نسب الديوان الملكي السعودي, قرار الاحتلال الاسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والكاميرات والحواجز من أمام بوابات المسجد الأقصى في القدس المحتلة, إلى جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يستجم في مدينة “طنجة” المغربية.
وفي بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي جاء فيه أن الملك سلمان “المستجم” الان على شواطئ طنجة, أجرى على مدار الأيام الماضية الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء العالم لحل أزمة المسجد الأقصى. حسب ما جاء في البيان.
وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الملك سلمان أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبذل مساعيه لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد.
وأوضح البيان أن جهود الملك سلمان تكللت بالنجاح وبالشكل الذي يسهم في إعادة الاستقرار والطمأنينة للمصلين والحفاظ على كرامتهم وأمنهم، مؤكداً حق المسلمين في المسجد الأقصى وأداء عبادتهم فيه.
وأكد العاهل السعودي، على وجوب عودة الهدوء في حرم المسجد الأقصى الشريف وما حوله، واحترام قدسية المكان، وأن على المسلمين العودة لدخول المسجد وأداء العبادات فيه بكل يسر وسهولة.
وتابع البيان بتأكيد السعودية على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وفقا لمضامين مبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد أزالت في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات من ساحة الغزالي في باب الاسباط كما ازلت من قبل البوابات الالكترونية.
وحسب المصادر الفلسطينية فإن مدينة القدس المحتلة شهدت احتفالات جماهيرية حاشدة لم تشهدها المدينة من قبل, اذ توافد المئات بل الالاف من الفلسطينيين إلى بوابات المسجد الأقصى لمشاهدة “نتائج” صمودهم وكيف أجبروا المحتل الاسرائيلي على التراجع عن اجراءاته التعسفية.
وسمعت تكبيرات في شوارع القدس من قبل المرابطين احتفالا بالنصر، فيما حشدت سلطات الاحتلال قواتها العسكرية عند باب الاسباط وقامت بقمع المحتفلين ومحاولة منع الصحفيين من تغطية الحدث.








