الوسم: الاحتلال

  • “حماس” أشادت بـ”أبطال الأردن” .. هكذا طعنَ مواطنٌ أردني ضابطاً إسرائيلياً بالقدس

    “حماس” أشادت بـ”أبطال الأردن” .. هكذا طعنَ مواطنٌ أردني ضابطاً إسرائيلياً بالقدس

    أظهر تسجيل مصوّر وثقته كاميرات المراقبة، لحظة تنفيذ المواطن الأردني “محمد عبد الله سليم ” البالغ من العمر (57 عامًا)، عملية طعن لأحد عناصر شرطة الاحتلال الاسرائيليّ في منطقة باب السلسلة “أحد اشهر بوابات المسجد الأقصى المبارك”، بالبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة .

     

    وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إصابة أحد عناصرها بجراحٍ متوسطة العملية.

     

    وحول عملية الطعن، أفاد شاهد عيان أن شخصا كان يرتدي ملابس المستوطنين “البدلة السوداء الخاصة” قام بمهاجمة أحد الضباط بالسكين، حيث كان يقف عند مفترق يفضي الى ساحة البراق في وقت كانت الطريق تعج بالمستوطنين، ووجه له عدة طعنات في منطقة الرقبة والوجه، علما ان الضابط كان يقف لوحده في المنطقة.

     

    وأضاف شاهد العيان أن الشرطي المصاب أطلق الرصاص بكثافة باتجاه المنفذ، وبعد وقوعه على الأرض وصل أحد حراس المستوطنين وأطلق رصاصة باتجاه رأسه، وبعد وصول أفراد آخرين من الشرطة الإسرائيلية الى المكان قام أحدهم بإغلاق طاولة بلاستيكية وضرب بها المنفذ الذي كان مصابا على الأرض دون أي حركة.

     

    وأوضح الشاهد أن طواقم الاسعاف حضرت خلال دقائق وقدمت العلاج اللازم للشرطي الإسرائيلي وتم نقله الى المستشفى، فيما تم ترك المنفذ حوالي 45 دقيقة على الأرض ولم يقترب منه أي شخص من الطواقم الطبية.

     

    يذكر أن الشرطي المصاب بعملية الطعن، هو أحد أبرز الجنود الذين عرفوا باعتدائهم الدائم على المرابطات والمرابطين داخل أسوار المسجد الأقصى المبارك.

     

    وباركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية الطعن التي نفذها الشهيد الأردني.

     

    وأشاد الناطق الإعلامي باسم الحركة حسام بدران “بأبطال الأردن الذين يجودون بأرواحهم من أجل المسجد الأقصى المبارك والشعب الفلسطيني”.

    و”أكد أن كل يدٍ تمتد بالأذى على حرائر الشعب الفلسطيني، سيقطعها أبناء المقاومة عاجلًا أم آجلًا، مشيرًا إلى أن المقاومة لا تنسى جرائم عدوها ولو مرّ عليها الزمن”.

  • ممثل أمريكي شهير: الإسرائيليون يدركون جيداً أن احتلال فلسطين ظلم يقتلهم كما يقتل الاخرين

    قبل نحو شهرين ظهر المُمثل الهوليودي «ريتشارد غير» على شاشة القناة الثانية (الإسرائيلية) يتجول في شوارع مدينة الخليل الفلسطينية وملامح الصدمة على وجهه برفقة ناشطي حركات السلام (الإسرائيلية) منتقدًا الاحتلال (الإسرائيلي) بشدة.

     

    وقارن «غير» الفصل العنصري ومنع أهل البلد الفلسطينيين من الوصول إلى محلاتهم في مناطق قريبة بالمُستوطنين العنصريين ضد السود في جنوب الولايات المتحدة في القرون الماضية.

     

    وفي حديث  معه قبل أسبوعين في هوليود قال: «هم يدركون أن هذا الاحتلال ظلم فظيع. إنه يقتلهم من الداخل كما يقتل الآخرين».

     

    وهذه ليست المرة الأولى، التي يعبر فيها المُمثل وناشط السلام عن استنكاره للاحتلال (الإسرائيلي)، إذ كرر ذلك في زياراته السابقة إلى فلسطين.

     

    لماذا زار (إسرائيل)؟

    وفي إجابة لـ«غير» عن سؤال: لماذا سافر إلى (إسرائيل)، رغم مناشدة أعضاء حركة المقاطعة له بالامتناع من ذلك؟

     

    «زملائي الفلسطينيين حثوني على عدم الذهاب، بسبب المقاطعة وزملائي (الإسرائيلين) قالوا لي إن ذهابي إلى هناك والحديث عن الاحتلال سوف يضر أكثر ما يفيد لأن الوضع كان سيئًا جدًا»، بحسب «القدس العربي».

     

    ويكشف «غير»، الذي يعترف بأن قرار الذهاب لم يكن سهلًا له. ولكن سفره إلى (إسرائيل) لم يكن خيارًا وإنما التزامًا بعقد شغله في فيلمه الأخير «نورمان»، الذي يقوم ببطولته.

     

    ويضيف المُمثل الهوليودي: «أنا لم أكن أدرك أن (نورمان) كان مُمولًا من قبّل الحكومة (الإسرائيلية) من خلال صندوق القدس للفن؛ وأحد شروط الدعم كان تقديم عرض الفيلم الأول في القدس تحت رعاية ذاك الصندوق».

     

    فيلم «نورمان»، من اخراج (الإسرائيلي) «جوسيف سيدار»، يؤدي فيه «غير» دور «نورمان»، اليهودي الأمريكي الغريب الأطوار الذي يشتري حذاء فاخرًا من متجر راق في نيويورك لنائب وزير (إسرائيلي) يساري، الذي يصبح رئيس الوزراء بعد عامين ويُتهم بقبول رشوة منه.

     

    قصة الفيلم تستحضر ما حدث لرئيس الوزراء (الإسرائيلي) السابق، «أيهود أولمرت»، الذي يقبع حاليًا بالسجن بسبب قبول رشوة من رجل أعمال نيويوركي.

     

    صفقة سلام

    ويُؤكد «غير» على «أنا شاهدت (أولمرت) برفقة فلسطينيين وأعتقد أنه كان بامكانه أن يحقق صفقة سلام».

     

    والفيلم يُلمح إلى أن اتهام الرشوة اُصطنع لكي يمنع رئيس الوزراء من توقيع اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

     

    وقبل ثلاثة أعوام عبر «غير» عن تفاؤوله في تحقيق السلام بين (الإسرائيليين) والفلسطينيين، ولكن يبدو أن زيارته الأخيرة قلبت تفاؤوله إلى تشاؤوم: «أنا لم أدرك مدى تدهور الوضع إلى الأسوأ. لا يمكن لأحد هناك أن يتكلم عن مصالحة وسلام. المُعارضة باتت مخاطرة وعرضة للاتهام بالخيانة من الجهتين»، وقضى «غير» وقته هناك يجري مقابلات مع مجموعات وحركات سلام مثل «مقاتلين من أجل السلام»، المُكونة من جنود (إسرائيليين) رفضوا أداء الخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية وفلسطينيين قضوا معظم حياتهم على وجه الأرض في سجون الاحتلال، ومجموعة «كسر الصمت» المكونة من جنود (إسرائيليين) خدموا في المناطق الفلسطينية وقرروا الكشف عن جرائم جيشهم ضد الفلسطينيين، ومجموعة «النساء من أجل السلام» ومجموعة «يا الله» التي تضم أطفالًا يهودًا وعربًا.

     

    سبر أعماق الصراع

    وبينما كان المُمثل «غير» مُنهمكا في سبر الصراع (الإسرائيلي) – الفلسطيني، كان نقاد السينما في الولايات المتحدة يكيلون المدح له على أدائه في «نورمان»، واصفينه بأنه أفضل أداء قام به منذ بداية سيرته المهنية. من المفارقات أن النجم العالمي لم يشعر أن الدور كان مُلائما له عندما عرضه عليه منتج الفيلم (الإسرائيلي)، «اورين موفيرمان»: «أنا طلبت من أورين أن يجد لي دورًا في فيلم يتعلق بالشرق الأوسط. وبعد 10 أيام بعث لي سيناريو (نورمان)؛ ولكني أصبتُ بالدهشة عندما قرأتُه. وقلت لـ(موفيرمان): هذا غير منطقي؛ لو كنتُ مُخرجًا لما عرضتُ هذا الدور على نفسي؛ أنا لستُ يهوديًا وهناك كثير من الممثلين اليهود في نيويورك كان بإمكانهم تقديم أفضل تجسيد لهذا الدور. لماذا تريدني أن أقوم به؟».

     

    ورد عليه المنتج بأنه فعلًا أراد مُمثلًا غير مُتوقع يمنح الدور عمومية عوضًا من أن يكون محدودًا بيهوديته.

     

    ومن أجل فهم وتقمص شخصية «نورمان»، كرس «غير» تسعة أشهر من وقته لدراستها وتطويرها برفقة «موفيرمان» قبل الشروع بالتصوير: «كنا نمضي ساعات طويلة في غرفة بدون نوافذ ونناقش كل شيء عن الشخصية والفيلم، ولكن أحيانا كنا نناقش ماذا سنطلب للغداء».

     

    خلفية «نورمان» و«العشاء»

    الغريب هو أننا لا نعرف شيئًا عن خلفية «نورمان»، هل هو أعزب؟ أم مثلي؟ أم مطلق؟ من هم أهله؟ ما هو مصدر رزقه؟ هل يقول الحقيقة أم هو وهمي؟ ولكن التجارب المُذلة والمُحرجة والطريفة، التي يمر فيها مع شخصيات الفيلم تشعل فضولنا به وتثير تعاطفنا وتماهينا معه وكل ذلك بفضل أداء «غير، الذي يذوب تماما في هذا الدور ويمنحه حساسية وهشاشة إنسانية: «نورمان شخص مميز»، يقول المُمثل: «أنا لم أقابل شخصا مثله من قبل وعلى الأرجح أن لا أقابله في المستقبل».

     

    ولكن شخصية عضو الكونغرس الأمريكي «ستان لومان»، التي يجسدها في فيلم «العشاء»، الذي أخرجه «موفيرمان» وسينطلق الأسبوع المقبل، هي مألوفة جدا لـ«غير»: «أنا قضيت كثيرًا من الوقت في واشنطن ومع سياسيين من أنحاء العالم، لهذا أنا أعرف الناس الذين يقومون بهذا العمل. هم دائما على التليفون ودائما هناك شخص يريد أن يتكلم معهم ودائمًا هناك مشروع قانون يعملون على سنّه. كلما شاركت سياسيًا على وجبة عشاء كان دائما يقوم بخمسين مهمة في الوقت نفسه، وكان دائما هناك مساعد يوشوش في اذنه. وهذا ما جلبته لشخصية (لومان)».

     

    فيلم «العشاء» مستوحى من رواية المؤلف الهولندي «هيرمان كوخ»، ولكن خلافًا للرواية، أحداث الفيلم تدور في الولايات المتحدة وليس في هولندا. أخوان وزوجتاهما يجتمعون حول مائدة عشاء لمناقشة حل لجريمة ارتكبها ولديهما المراهقين. وتدريجيا تتفاقم الأمور ويتحول النقاش إلى جدل صاخب بين الأخوين حول خلافاتهما الشخصية.

     

    «الفيلم وجد صدى عندي لأن ابني في الـ 17 من العمر وعندما تقوم بفيلم مثل هذا، تتساءل: ماذا ستفعل لو أن ذلك حدث لابنك؟ كيف ستتعامل مع ذلك؟ وهذه قضية عالمية»، يعلق «غير»، الذي أنجب طفلاً واحدًا من زوجته الثانية، عارضة الأزياء «كاري لوويل».

     

    المصدر: القدس العربي

  • مقتدى الصدر يبعث برسالة إلى الأسرى الفلسطينيين: “سنصوم معكم ثلاثة أيام دعما لقضيتكم”

    مقتدى الصدر يبعث برسالة إلى الأسرى الفلسطينيين: “سنصوم معكم ثلاثة أيام دعما لقضيتكم”

    بعث رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر برسالة تضامنية إلى الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، حاثا إياهم على الصبر، ودعا العراقيين إلى الصوم ثلاثة أيام تضامنا مع إضراب الأسرى.

     

    وكتب الصدر في رسالته، التي نشرت على الموقع الخاص بمكتبه: “اعلموا أيها الأحبة أن إسرائيل زائلة لا محالة، فإضرابكم هذا لن يذهب سدى، فقد سطرتم أروع ملحمة من ملاحم الحرية والتحرر من براثن الظلم البغيض الذي جثم على أراضيكم المقدسة بما فيها القدس.”

     

    وتابع الصدر قائلا: “أيها الأحرار إننا من النجف الأشرف سوف نصوم معكم ثلاثة أيام سويا، دعما لكم ولقضيتكم العادلة هذه، وفي نفس الوقت نطلب من أدعياء الديمقراطية، أعني إسرائيل، الإفراج عنكم فورا، وإلا فإن مظلوميتكم ستكون بداية النهاية لما يسمى بدولة إسرائيل: دولة الإرهاب وإرهاب الدولة.

     

    ويدخل الأسرى الفلسطينيون الأحد يومهم الرابع عشر من الإضراب، الذي بات يعرف على وسائل التواصل الاجتماعي باسم #إضراب_الكرامة، ويشارك فيه أكثر من ١٥٠٠ سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية للمطالبة بظروف معيشية أفضل والحصول على علاج طبي.

     

  • الضفة الغربية تشتعل لمساندة الأسرى المضربين.. والمواجهات اندلعت في كافة نقاط التماس

    شهدت مدن الضفة الغربية , الخميس, فعاليات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في يومهم الحادي عشر، إذ اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في عدد من نقاط التماس في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة العديد من الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق.

     

    وقالت مصادر فلسطينية إن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في محيط حاجز بيت إيل، المقام على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، عقب تصاعد الدعوات، خلال مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، جابت شوارع مدينة رام الله، وسط الضفة.

     

    وحاول الأمن الفلسطيني الوقوف في طريق الشبان ومنعهم من التوجه إلى بيت إيل، لكن الشبان تمكنوا من ذلك، وأشعلوا الإطارات المطاطية في المكان. واندلعت مواجهات هناك أوقعت عددا من الإصابات بالرصاص المطاطي والحي وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وفق ما ذكرت “العربي الجديد”.

     

    وقالت مصادر طبية إن “شابا أصيب في ظهره وقدمه برصاص التوتو، وأصيب شابان آخران بجروح برصاص الاحتلال المطاطي، أحدهما في رأسه، وأصيب شاب آخر بالرصاص الحي في قدمه”.

     

    وفي السياق، اندلعت مواجهات أخرى في محيط مستوطنة “بسغوت” المقامة على أراضي جبل الطويل في مدينة البيرة، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص المطاطي وشاب آخر بحالة اختناق بالغاز المسيل للدموع. وذكرت مصادر صحافية أن مستوطنين أطلقوا الرصاص باتجاه الشبان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

     

    وفي بلدتي أبوديس والعيزرية جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، اللتين شهدتا مواجهات عنيفة جدا مع جنود الاحتلال، أصيب ستة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واحدة بالرأس، إضافة إلى العشرات بحالات الاختناق في المواجهات التي اندلعت في منطقتي رأس قبسة، ومعسكر الجبل.

     

    وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، بشكل متعمد، باتجاه منازل الأهالي هناك، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بحالات الاختناق.

     

    وفي بلدة الرام شمالي القدس المحتلة، أصيب ثلاثة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واثنان آخران بالحروق بقنابل الغاز، والعشرات بحالات الاختناق، بينما أصيب شاب آخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط عند مدخل بلدة عناتا شرقي المدينة.

     

    في غضون ذلك، نقلت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني شابا مصابا بالرصاص الحي خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت قرب قرية دير أبو مشعل غربي رام الله، واثنين آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في قرية جيوس شرقي مدينة قلقيلية.

     

    في المقابل، تعمد جنود الاحتلال الإسرائيلي استهداف أمهات الأسرى المعتصمات في خيمة بلدة سلواد شرقي رام الله، ما أدى إلى إصابة عدد منهن بحالات الاختناق.

     

    وتجددت المواجهات عند عدة نقاط تماس في بيت لحم، ورام الله، والخليل، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة.

     

    كما اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في محيط سجن عوفر، غرب رام الله، وتم اعتقال أحد الشبان، علاوة على اندلاع مواجهات أخرى في بلدة دير أبو مشعل، غرب رام الله، حيث أصيب شاب بالرصاص الحي في تلك المواجهات. كما اندلعت مواجهات مماثلة في قرية النبي صالح، إلى الشمال الغربي من رام الله.

     

    وفي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، أصيب شابان فلسطينيان بالرصاص الحي من نوع “توتو” وثالث بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في منقطة الزاوية في الجهة الجنوبية للمدينة.

     

    كذلك أصيب العشرات من أهالي قرية بيت أمر، شمالي المدينة، بالاختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال باتجاه منازلهم في منطقة بيت زعته، شرقي البلدة، في الوقت الذي أغلق فيه جنود الاحتلال البوابة الرئيسية للبدة ومنع الأهالي من المرور، بينما اندلعت مواجهات مماثلة عند مدخل مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين المجاور.

     

    وفي مدينة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا، بعد إصابته بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاعتداء عليه بالضرب، عند مدخل مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين، شمالي المدينة.

     

    كذلك أصيب العشرات خلال المواجهات التي شهدها المدخل الشمالي المجاور (قبة بلال بن رباح)، بين الشبان الذين خرجوا بمسيرة غاضبة نصرة للأسرى، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، في الوقت الذي شهدت فيه منطقة أم ركبة ببلدة الخضر، جنوبي المدينة، مواجهات مماثلة.

     

    وفي القدس المحتلة، شهدت بلدات العيزرية، جنوب المدينة، والرام ومخيم شعفاط، شمالا، مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال أطلقوا خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

     

    إلى ذلك، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرتين شعبيتين خرجتا في قريتي عزون وكفر قدوم، شرقي مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية المحتلة، نصرة للأسرى المضربين عن الطعام.

     

    وقال المتحدث باسم المسيرة في كفر قدوم مراد شتيوي، إن “قوات الاحتلال اعترضت مسيرة أهالي القرية بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين جراء استنشاقهم الغاز”.

     

    وأشار شتيوي إلى أن مسيرات وفعاليات نصرة الأسرى سوف تستمر حتى نيل حقوقهم ومطالبهم، حيث دعت المؤسسات والفصائل الوطنية في البلدة إلى أوسع مشاركة شعبية في المسيرة الأسبوعية التي ستنطلق يوم غد، الجمعة.

     

    في السياق، اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي أهالي قرية عزون أثناء خروجهم في مسيرة شعبية حاشدة نصرة للأسرى المضربين، حيث أصيب العشرات بالاختناق بعد استنشاقهم للغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الاحتلال.

     

     

  • سياسي مصري يكشف تشكيل “دحلان” لـ”الصحوات 103″ في سيناء ويعلق:”اللي جاي أوسخ بكثير”

    سياسي مصري يكشف تشكيل “دحلان” لـ”الصحوات 103″ في سيناء ويعلق:”اللي جاي أوسخ بكثير”

    كشف السياسي المصرى و مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة “أخونة مصر” والمنسق العام للتجمع الحر من اجل الديمقراطية والسلام، محمد سعد خير الله، عن أن القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، قام بتشكيل صحوات تابعة له وموالية للجيش المصري باسم “الصحوات 103”.

     

    وقال “خير الله” معلقا على أحداث خطف تنظيم بيت المقدس “داعش سيناء” لشيخ قبيلة الفواخرية في منطقة العريش المصرية، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” نافيا قيام بيت المقدس بهذا الفعل:” ليس بيت المقدس بل «الصحوات103»..(سلاح محمد دحلان بالجيش المصري.)”.

     

    وكان “خير الله” قد اعلن في يوم 21 نيسان/أبريل الجاري، تعليقا على نشر فيديو يزعم قيام الجيش المصري بالقيام بتصفيات خارج القانون: ” اعلم الجميع (مجموعة محمد دحلان بالجيش المصري)”.

     
    وأضاف “اسمها «الصحوات 103…لسة مش قادر تصدق لا لازم تصدق.عشان الجاي علي ايد العصابة اوسخ بكتير.الاسم جيش وواقعه قوات عصابة الاحتلال”.

  • في تصريح عنصري .. مارين لوبان تستفز الجزائريين: الإستعمار الفرنسي هو من جعلكم حضاريين

    في تصريح عنصري .. مارين لوبان تستفز الجزائريين: الإستعمار الفرنسي هو من جعلكم حضاريين

    في تصريح استفزازي وعنصري، قالت مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، مارين لوبان، إن الاحتلال الفرنسي أكسب الجزائر أشياء كثيرة إيجابية، وأن الجزائريين الذين يتمتعون بنوايا حسنة يقرون بهذه الحقيقة، على حد زعمها.

     

    ووصفت “لوبان” استعمار بلادها للجزائر بأنه “فعل حضاري”، وأنها ليست مع واجب التوبة عن فعل حضاري لفرنسا قبل 1962، لافتة إلى أن الاستعمار الفرنسي ترك أشياء جميلة ما زال الجزائريون يتمتعون بها.

     

    وأضافت لوبان في تصريح لقناة “بي أف أم” الفرنسية أن بلادها لم تدافع عن الحركيين وهم (الجزائريون الذين حاربوا من أجل فرنسا) بالشكل المطلوب، و”إن الحركيين وضعوا داخل مخيمات غير ملائمة للعيش في ظروف كارثية”.

     

    وفي المقابل، قال المرشح المستقل إيمانويل ماكرون أثناء زيارة قام بها للجزائر قبل شهرين إن “الاحتلال جزء من تاريخ فرنسا وإن الاستعمار جريمة ضد الإنسانية”.

     

    ويعد موضوع الماضي الاستعماري لفرنسا بالجزائر إحدى القضايا الشائكة في العلاقات بين البلدين، إذ يلح الجزائريون على أن تعترف فرنسا بجرائمها الاستعمارية والاعتذار رسميا وتعويض ضحاياها في الجزائر، لكن باريس لم تعتذر بعد رسميا عن احتلالها الطويل والمآسي التي ذاقها الشعب الجزائري إبان الاستعمار الذي استمر 132 عاما.

     

    وكان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي قال قبل سنوات إن الاستعمار الفرنسي للجزائر شكل “إضافة حضارية” لهذا البلد، وقد تبنى حزبه قانون تمجيد الاستعمار المعروف بقانون فبراير/شباط 2005.

     

    ومن المنتظر أن يتوجه 47 مليون ناخب فرنسي الأحد المقبل إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية، ومن بينهم مليون ناخب يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية.

     

    وكان معهد “إيفوب” لاستطلاعات الرأي خلص بدراسة عام 2012 إلى أن الفرنسيين الذين يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية لعبوا “دورا حاسما في فوز فرانسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية” على  حساب ساركوزي بعد تصريحاته العدائية ضد الجزائر ورغبته في تمرير قانون يمجد الاستعمار الفرنسي.

     

    وفاز هولاند على ساركوزي بفارق ضئيل، وبنسبة لم تتجاوز حينها 3% أي نحو مليون و140 ألف صوت. كما أكدت دارسة أخرى للمعهد نفسه أن الجالية الجزائرية الكثيفة بمدينة مرسيليا “أسهمت بشكل كبير في هزيمة الحزب الاشتراكي” بالانتخابات البلدية عام 2015.

     

  • الأول من نوعه منذ سنوات.. الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام

    الأول من نوعه منذ سنوات.. الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام

    يخوض الآلاف من الاسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، غدا الاثنين،  إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم واحتجاجا على الاعتقال الإداري، حيث يشارك فيه معتقلون من مختلف التنظيمات الفلسطينية ويقوده عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي (59 عاما) الذي صدرت عليه خمسة أحكام بالسجن المؤبد أمضى منها في السجن حتى الآن 15 عاما، في حين يعتبر هذا الإضراب الجماعي الاول منذ سنوات.

     

    وقال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد في مؤتمر صحفي “اقتربت ساعة الصفر” في إشارة إلى بدء الاضراب يوم الاثنين.

     

    وأضاف “مروان (البرغوثي) الذي لم يعترف بشرعية محاكم الاحتلال، مروان الذي مورس بحقه تحقيق قاس لمدة مئة يوم، مروان الذي عزل ألف يوم في زنانين العزل الإنفرادي ولم يهزموه قادر وهو وزملاؤه وكافة الأسرى أن يهزموا الجلاد والاحتلال”.

     

    من جانبه اعتبر نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية  قيس عبدالكريم (أبو ليلى)، إن “هذه خطوة تشكل نقلة نوعية في حياة الحركة الأسيرة خلال السنوات الأخيرة التي تمادت فيها سلطات الاحتلال في العدوان على حقوق الأسرى في جميع المجالات سواء حقوقهم المعيشية أو الزيارة أو التعليم أو غيرها”، مضيفا  أن “هذا التمادي من جانب مصلحة السجون وسلطات الاحتلال آن الآوان أن يوضع له حد”،معتبرا الاضراب بمثابة صرخة احتجاج إلى العالم وإلى كل الهيئات الدولية للتدخل من أجل إجبار إسرائيل أن تحترم القانون الدولي، وداعيا الجماهير الفلسطينية إلى دعم الإضراب.

     

    وأكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على “أهمية هذه الخطوة كونها قضية لا تخص الأسرى في سجون الاحتلال فقط، فالشعب الفلسطيني كله سجين، وقطاع غزة يعتبر أكبر سجن في العالم حيث يقبع داخله 2 مليون مواطن محاصرين برًا بحرًا وجوًا، وكذلك الضفة الغربية مقطعة الأوصال مقيدة بالحواجز وجدار الفصل العنصري وغيره”.

     

    بدوره، قال أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الدكتور أحمد مجدلاني، إن “هذه الخطوة سياسية بالدرجة الأساسية رغم أهمية المطالب الحقوقية التي وضعتها الحركة الأسيرة وسلمتها لقيادة السجون الإسرائيلية، فهي تذكير بمعاناة الأسرى قبل كل شيء”.

     

    وأكد مجدلاني على “ضرورة إثارة هذه القضية على المستوى المحلي والدولي، لأن قضية الاسرى لا تحظى بالمكانة المطلوبة ولا تعتبر قضية جوهرية أمام العالم وخاصة أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يشوه نضال أسرانا ويعتبرهم معتقلين أمنيين وليسوا أسرى من أجل الحرية والاستقلال”ن بحسب ما نقله موقع “إرم نيوز”.

     

    من جانبها، أشارت خالدة جرار، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى “وجود مستويين للتضامن مع الأسرى في إضرابهم، المستوى الأول وهو المستوى الرسمي ويتمثل بإحالة ملف الأسرى إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك السفارات الفلسطينية في أنحاء العالم عليها القيام بدورها بهذا الشأن”.

  • مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أخر في عملية دهس شرق رام الله

    مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أخر في عملية دهس شرق رام الله

    قتل جندي إسرائيلي وأصيب آخر، الخميس، جراء عملية دهس بالقرب من مفرق مستوطنة عوفرا شرقي مدينة رام الله.

     

    واستهدف الهجوم جنديين، أصيب أحدهما بجروح خطيرة وتوفي لاحقا، فيما وصفت وسائل إعلام إسرائيلية إصابة الجندي الثاني بأنها متوسطة أو طفيفة.

     

    وكان جنود إسرائيليون آخرون قد أطلقوا النار على السائق الفلسطيني، الذي قيل إنه أصيب بجروح.

     

    وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوع الهجوم وحصيلته، مضيفا أنه تم اعتقال سائق السيارة الذي نفذ عملية الدهس.

     

    يذكر أن الأراضي الفلسطينية هبة شعبية نصرة للقدس والمسجد الأقصى منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2015، احتجاجا على إصرار المستوطنين ومسؤولين إسرائيليين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وهو ما أدى إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين وجرح المئات واعتقال مئات آخرين.

     

  • ” إذا أنتم رجال تعالوا على غزة”.. اخر كلمات قالها الشهيد الفلسطيني مازن فقهاء قبل اغتياله !

    ” إذا أنتم رجال تعالوا على غزة”.. اخر كلمات قالها الشهيد الفلسطيني مازن فقهاء قبل اغتياله !

    أثارت حادثة اغتيال الأسير الفلسطيني المحرر مازن فقهاء, جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني بعد اقدام مجهولين على قتله مساء الجمعة, بمسدس كاتم للصوت في منطقة تل الهوا جنوب مدينة غزة.

     

    وحملت عائلة الشهيد فقهاء الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن اغتياله, إذ أطلق المسلحين الرصاص على رأسه مباشرة مما أدى إلى وفاته.

     

    الشهيد فقهاء من مواليد مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة بتاريخ 24 أغسطس 1979، حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة النجاح الوطنية 2001.

     

    “إذا أنتم رجال تعالوا على غزة”..

    هذه الكلمات قالها الشهيد بعد تهديد الاحتلال باغتياله حسب ما أكده والده الذي قال إن الاحتلال هدد نجله لمرات عديدة بسبب نشاطه العسكري في قطاع غزة.

     

    وقال أبو مازن فقهاء إن جيش الاحتلال أرسل رسائل تهديد قبل عام ولأكثر من مرة للشهيد، وكانوا يقولون لنا: “انصحوه بترك نشاطه في غزة”.

     

    وأضاف: “أن قوات الاحتلال قالت لنا بأن الجيش الإسرائيلي يده طويلة”. وفق ما نقلت عنه وكالة شهاب المحلية المقربة من حركة حماس.

     

    وأوضح أنه عند نقل رسالة الاحتلال للشهيد مازن رد قائلاً: “احكوا لهم اذا أنتم رجال تعالوا على غزة”.

     

    وحمّلت عائلة الشهيد الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف جريمة اغتيال الشهيد مازن فقهاء، الذي اغتيل مساء اليوم في قطاع غزة برصاص مجهولين.

    نبذة مختصرة عن فقهاء..

    أحد محرري صفقة “وفاء الأحرار”، أو ما تعرف صفقة “شاليط”, وجرى إبعاده إلى غزة بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال التي كان يقضى فيها حكمًا بالسجن 9 مؤبدات.

     

    برز فقهاء كأحد أبرز قادة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، ومن ثم التحق بالذراع العسكري لحركة حماس كتائب القسام خلال انتفاضة الأقصى.

     

    يتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن عملية صفد التي خلفت 9 قتلى إسرائيليين وعشرات الإصابات، وجاءت ردًا على استشهاد القائد صلاح شحادة.

     

    كما شارك في عدد من العمليات في الأغوار ووادي المالح، وأبرزها عملية استشهادية عند مفترق جات قرب مستوطنة جيلو جنوب القدس المحتلة أدت لمقتل 19 إسرائيليًا.

     

    اعتقل في سجون المخابرات الفلسطينية ثلاث مرات، أبرزها عام 2001 بحجة ورود اسمه في كشوفات المطلوبين من جهاز ال CIA الأمريكي، بتهمة تنفيذ عمليات للمقاومة.

     

    وبعد الإفراج عنه من سجون المخابرات، تمكن الاحتلال من اعتقاله بتاريخ 5/8/2002، بعد حصار المنزل الذي كان يتحصن به لمدة 6 ساعات، وجرى هدم منزله بعد ثلاثة أيام من اعتقاله.

     

    تعرض الشهيد خلال اعتقاله في سجون الاحتلال إلى تحقيق قاس، وحكم عليه بالسجن (9 مؤبدات و50 سنة)، وأفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار (شاليط) عام 2011.

     

    ورد اسم الشهيد خلال الأعوام الأخيرة في الإعلام العبري على أنه أحد قادة كتائب القسام، والمسؤول عن العديد من الخلايا العسكرية التابعة لحركة حماس، والتي جرى اكتشافها مؤخرا في الضفة الغربية المحتلة.

     

    وتم ربط اسمه بعملية اختطاف المستوطنين الثلاثة؛ التي نشب على إثرها عدوان 2012 “العصف المأكول” على قطاع غزة.

  • “بالطبلة”..معلمة فلسطينية تهز الأوساط الإسرائيلية وتصل للرئيس الإسرائيلي ريفلين

    بعد الضجة التي أحدثها مقطع فيديو تم تداوله للمعلمة الفلسطينية من عرب 48، جيهان جابر، وهي تعلم طلابها اللغة العبرية على أنغام “الطبلة”، استقبل الرئيس الإسرائيلي “رؤفين ريفلين” في منزله بالقدس المحتلة، معلمة اللغة العبرية بمدرسة ابن سينا بمدينة الطيبة.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر الرئيس الإسرائيلي خلال اللقاء ممسكا بالطبلة وهو يغني مع المعلمة الفلسطينية  الأغنية التي اشتهرت بها، إضافة لإحدى الأغاني باللغة العبرية.

     

    وأظهر الفيديو محاولة “ريفلين” استغلال الحدث لإبراز ما وصفه بالتنوع الثقافي بإسرائيل والقدرة على التعايش بين العرب واليهود، قائلا :”أثرت الفرحة الكبيرة بفضل غنائك الذي انتشر على نطاق واسع، ليس فقط في إسرائيل، بل في كل مكان لديه أساس متعدد الثقافات”.

     

    واعتبر الرئيس الإسرائيلي أن هذا دليل على إمكانية توحيد الثقافات المتعددة في مكانة واحد، من خلال تمسك كل جانب بثقافته، مع احترامه الثقافات الأخرى.

     

    وقال :ريفلين” بلهجة عربية، مطالبا بضرورة تعلم الطلاب اليهود اللغة العربية :”لازم نتعلم عربي”، فيما ردت عليه المعلمة الفلسطينية بالعبرية “علينا أيضا تعلم العبرية”.

     

    وأهدت جابر للرئيس الإسرائيلي “طبلة”، كتب عليها ” تكريما للرئيس ريفلين، كل التقدير”. وقالت “نحما ريفلين” زوجة رئيس دولة الاحتلال موجهة كلامها للمعلمة الفلسطينية :”يصادف اليوم عيد المرأة العالمي وأقول لك  رغم كل الانتقادات، أنت امرأة مدهشة، تساهمين لأجل السلام بين الشعبين، نحن فخورون بك”.

     

    وتقول المعلمة من مدينة الطيبة إحدى أكبر المدن العربية في إسرائيل، إنها قررت استخدام طريقة الغناء في التعليم تماشيا مع الطرق الحديثة في التعليم، التي تحفز الطلاب على التعلم من خلال الغناء أو اللعب.

     

    وذاعت شهرة جابر بعد بث فيديو لها خلال الأسبوعين الماضيين، وهي تغني بالعبرية بطريقة مبتكرة وباستخدام الطبلة، لدى تعليم طلابها دروسا في اللغة العبرية، وصل مشاهدوه إلى نحو مليون شخص.

     

    وزادت شهرتها بعد تكريمها من قبل مديرها في المدرسة والقطاع العربي داخل إسرائيل، لتظهر بعد ذلك على القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي، وينبهر المذيع “عوديد بن عامي” من طريقتها الأمر الذي دفعه للغناء معها.

     

    وأصبحت أغنيتها الشهيرة “جيشيم جيشيم متفتيف” (شتي يا دنيا شتي) بتوزيعها الجديد  الذي أدخلته المعلمة جيهان باستخدام الطبلة،من أشهر الأغاني الشعبية في إسرائيل بين اليهود وفي جلساتهم الترفيهية.