الوسم: الاحتلال

  • عرابي: آل سعود يستحقون “جاستا” ولن نتعاطف معهم بعد تمويلهم لمجازر “رابعة” وطغمة الإنقلاب

    عرابي: آل سعود يستحقون “جاستا” ولن نتعاطف معهم بعد تمويلهم لمجازر “رابعة” وطغمة الإنقلاب

    علقت الناشطة المصرية المعارضة لحكم السيسي في مصر وحكم آل سعود في السعودية على صدور ” #قانون_جاستا”، معتبرة أنه بمثابة انتهاء عملي للدور الممتد منذ قرابة المئة عام لآل سعود في خدمة الاحتلال ورعاية مصالحه في المنطقة، وبالتالي تعاظم الدور الإيراني في المنطقة.

     

    واعتبرت عرابي في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”، أن #قانون_جاستا الذي سمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر أن تقاضي مسؤولين تابعين لآل سعود بتهمة التورط في 11 سبتمبر/أيلول 2001، هو سيناريو شبيه بسيناريو البشير والمحكمة الدولية ثم تقسيم السودان، بحسب قولها.

     

    وأعلنت عرابي عن عدم تضامنها مع آل سعود حتى بعد صدور هذا القانون، قائلة: ” بالطبع لن يحزن أحد على آل سعود ولن يتضامن معهم ولم يعد أحد يعتبرهم المعادل السني لإيران فكثيرون الآن يدركون حقيقة دورهم”، مضيفة ” كما لا نملك أي اسباب للتعاطف معهم وهم من مولوا مجازر رابعة وغيرها ومولوا طغمة الانقلاب في مصر وهم من يلعبون الدور الأخطر في محاولة تبريد الثورة في سوريا وأحد أهم اسباب بقاء السفاح بشار ولو هتفوا ضده وطالبوا برحيله”.

     

    وأوضحت عرابي أن ما يجري على الساحة العالمية الآن من أحداث سواء في سوريا وسيناء الهدف منه ” ا لاحتفاظ بالجيوش العميلة حتى اللحظات الأخيرة ليستفيدوا منها في الإبقاء على الأنظمة الخادمة وقمع الشعوب إن لزم الأمر بينما تتم اللمسات الأخيرة لخطة تقسيم المنطقة”.

     

    واختتمت عرابي تدوينتها قائلة: ” باختصار، النظام الاقليمي يتهاوى.. سايكس بيكو تذوب لتفسح مكاناً لتقسيم جديد أو لتنقلب الطاولة على رؤوس الجميع ويبزغ نظام جديد”.

  • جريمة جديدة .. الإهمال الطبي الإسرائيلي يقتل أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال

    جريمة جديدة .. الإهمال الطبي الإسرائيلي يقتل أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال

    استشهد الأسير الفلسطينيّ ياسر ذياب حمدونه (40 عاماً)، من بلدة يعبد قضاء محافظة جنين، وذلك بعد إصابته بسكتة دماغية صباح اليوم الأحد، قضى على إثرها في مستشفى “سوروكا” بعد نقله من سجن “ريمون”.

     

    وبين نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير حمدونة والمحكوم بالسجن المؤبد، عانى من عدة أمراض منذ تاريخ اعتقاله 19 حزيران / يونيو 2003م، نتج ذلك بسبب اعتداء قوات “النشحون” عليه عام 2003، الأمر الذي تسبب له بمشاكل في القلب نتيجة ذلك، وتبع ذلك إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج ورغم نقله عدة مرات إلى “عيادة سجن الرملة” إلا أن إدارة سجون الاحتلال لم تكترث بوضعه ولم توفر له العلاج اللازم؛ إلى أن استشهد اليوم الموافق 25 أيلول الجاري.

     

    ونعى نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، والحركة الوطنية الأسيرة والأسرى المحررون الأسير حمدونة ببالغ الحزن والأسى على فقدانه.

     

    وأفادت مصادر بأن الاحتلال يغلق كافة أقسام سجن “ريمون” الذي كان يقبع فيه الأسير حمدونة، والمحكوم بالمؤبد.

     

    يقع سجن “رامون”-الذي شُيّد في بداية عام 2006-بالقرب من سجن نفحة بصحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، ويضم نحو 250 أسيرًا فلسطينيًا في قسمين.

     

    وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكدت أمس السبت، وجود 1800 حالة مرضية في صفوف الأسرى منها 120 حالة خطيرة، مشيرةً إلى أن “إدارة سجون الاحتلال تتبع سياسة إهمال طبي مُمنهجة بحق الأسرى المرضى داخل معتقلاتها”.

     

    يذكر أن العديد من الأسرى المرضى استشهدوا داخل سجون الاحتلال، بعد أن رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنهم رغم تدهور وضعهم الصحي الخطير، فيما استشهد آخرون بعد الإفراج عنهم بعد إصابتهم بأمراض خطيرة داخل سجون الاحتلال.

  • المقاطعة الدولية “أوجعت” إسرائيل وألحقت خسائر فادحة باقتصادها.. نحو “23” مليار دولار طاروا

    “وطن- عمان”- ألحقت حركة “المقاطعة” الدولية بالاحتلال الإسرائيلي “خسائر اقتصادية فادحة، عقب فسخ عقود بقيمة 23 مليار دولار، وتراجع قيمة صادراته إلى حوالي 2.9 مليار دولار، في ظل توقع خسارة ما بين 28 و56 مليار دولار بالناتج القومي الإسرائيلي خلال المرحلة المقبلة.

     

    ويصر مطلعون وهيئات تكثف من نشاطها الداعي لمقاطعة منتجات الاحتلال ، تأثير حركة المقاطعة على الكيان ألإسرائيلي في تصاعد مستمر، بما يتجلى في مؤشرات سياسية واقتصادية وعسكرية سلبية.

     

    وتقود اللجنة الوطنية لمقاطعة الاحتلال، إن اللجنة، التي تقود حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد الكيان ألإسرائيلي “BDS”، تحظى بانتشار واسع امتد صداه عبر الدول العربية، في الأردن ومصر رغم التزامهم بتبادل تجاري اقتصادي سياسي فرضتها اتفاقيات السلام المزعومة ، إلى جانب دولة المغرب والكويت، إضافة لارتدادات دولية إيجابية.

     

    وعلى الرغم من مساع إسرائيلية لضرب منجزات اللجنة ، اتسعت مؤخراً قاعدة الانضمام للحركة، واحترام معاييرها ودعمها ومؤازرتها، مما أفضى إلى زخمّ نطاق المقاطعة الدولية للاحتلال في مختلف المستويات ألأكاديمية والثقافية والاقتصادية والتبادل التجاري التي سعت لفرضها من خلال عقود طويلة المدى.

     

    وتدعو اللجنة المجتمع الدولي الانصياع للقانون الدولي القاضي فرض حظر عسكري شامل على الكيان ألإسرائيلي، ووقف اتفاقيات التجارة الحرة معه لتواطؤها في النظام الاستعماري والعنصري ، الى جانب وقف التنسيق الأمني بين سلطات الاحتلال والسلطة التشريعية الفلسطينية.

     

    وكان المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله طبق قرار اتخذه العام الماضي حظر الشركات الإسرائيلية التي توجد لبضائعها بدائل في السوق الفلسطيني، وحظر التعامل مع الشركات العالمية المتورطة في انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي، لاسيما في القدس المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

     

    وتوقع تقرير رسمي لمؤسسة راند البحثية الأمريكية ، خسارة الاحتلال بنسبة 1-2% سنوياً، أي بين 28 و56 مليار دولار، في الناتج القومي الإسرائيلي خلال 10 سنوات القادمة، إذا استمرت حركة المقاطعة في نفس المستوى.

     

    وبين أن تقريراً حكومياً إسرائيلياً قد كشف مؤخراً، عن تكبد الاقتصاد الإسرائيلي خسارة سنوية بقيمة 1.4 مليار دولا ، في حين تراجعت قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى الأراضي المحتلة في العام 2014 إلى 2.9 مليار دولار، مقارنة مع 3.4 مليار دولار في العام 2013، أي بنسبة 15%، بينما تراجعت قيمتها في الربع الأول من 2015 بنسبة 24% وفق دراسة البنك الدولي.

     

    وأشار إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أفاد بإنخفاض الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام 2014 بنسبة 46%، مقارنة مع العام الذي سبقه.

     

    وقال إن التقرير الصادر عن اللجنة سجل شكاوى شركات تصنيع السلاح الإسرائيلية من “أزمة” حقيقية في المبيعات جراء تراجع سمعة الكيان المحتل عالمياً ، خاصة في اعقاب تنامي ممارسة سلطات الاحتلال الاستعمار والفصل العنصري على الأراضي المحتلة.

    وأوضح انخفاض صادرات الأسلحة الإسرائيلية من 7.5 مليار دولار في العام 2012 إلى 5.5 مليار دولار في العام 2014، بينما تتوقع شركات الأسلحة الإسرائيلية الكبرى انخفاض مبيعاتها هذا العام بنسبة 53% لتصل 4 مليار دولار، وذلك بسبب حملات المقاطعة ضدها.

     

    تجدر الاشارة تمارس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابة انشطتها على الساحة الأردنية سعياً للتصدي لكافة أشكال التطبيع مع المحتل الإسرائيلي السياسية والاقتصادية منها ، وتدعوا لمقاطعة منتجات قادمة من الأراضي المحتلة إلى جانب تنفيذ وقفات احتجاجية أرغمت بعض المستوردين المحللين لوقف التبادل التجاري وإلغاء العديد من الصفقات، رغم التزام الجانب الأردني باتفاقيات تبادل اقتصادي تجاري فرضتها اتفاقية وادي عربة 1994.

  • جنود إسرائيليون يؤدون قسم الولاء للدولة “العبرية” بالبندقية والقرآن الكريم !!

    جنود إسرائيليون يؤدون قسم الولاء للدولة “العبرية” بالبندقية والقرآن الكريم !!

    نشر أوفير جندلمان الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صور تخريج “فوج جديد” من الجنود “المسلمين” الذين يخدمون فيما يعرف بكتيبة الاستطلاع الصحراوية.

     

    جندلمان الناطق باسم نتنياهو باللغة العربية قال إن الجنود المسلمين أدوا قسم الولاء لدولة إسرائيل بالبندقية والمصحف “القرآن الكريم”, محاولاً بذلك التدوينة التي نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”, والصور إظهار “روح التسامح” لدى دولة الاحتلال العنصرية متناسيا كيف يقتل جنوده الفلسطينيين بدم بارد وكذلك كيف يدنسون المقدسات ويعتدون على النساء.

     

    وتضم كتيبة الاستطلاع الاسرائيلية في معظمها جنود مسلمين من “عرب الداخل المحتل عام 1948”.

     

  • دراسة علميّة صادمة: النساء “يحتلمن” ويصلن للنشوة الجنسية

    كشفت دراسة علمية حديثة، أن 37% من النساء يصلن للنشوة الجنسية الأولى أثناء النوم الذي يطلق عليه اسم “الاحتلام” بالمقارنة بـ100% من الرجال.

     

    وأوضح الباحثون أن الرجال يحتلمون أثناء النوم بداية من سن المراهقة حتى سن الثلاثين، أما النساء أيضًا يحتلمن مثل الرجال لكن بداية من سن المراهقة حتى سن الخمسين.

     

    وأشار الباحثون الأمريكيون عبر تقرير حديث أعده معهد “كينسي” المختص بالبحوث الجنسية، إلى أن 83% من الرجال يحصلون على الاستمناء أثناء النوم مع أو دون الأحلام.

     

    وتوصل الباحثون في معرض أبحاثهم بعد تحليل بيانات أكثر من 11000 رجل وامرأة، إلى أن 70% من الرجال يحتلمون في أواخر سن المراهقة في حين ينخفض الاحتلام عند وصولهم إلى سن الثلاثين، أما النساء يبدأ معهن الاحتلام من سن المراهقة حتى وصولهن إلى سن الخمسين.

  • جيش الاحتلال يُعدم شاباً فلسطينياً من “نقطة صفر”

    جيش الاحتلال يُعدم شاباً فلسطينياً من “نقطة صفر”

    اعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شاباً فلسطينياً  في منطقة بيت عوا، جنوب غرب الخليل حسب ما ورد من أنباء.

     

    وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر على الشاب عدي هاشم المسالمة (24 عاما)، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

     

    وأكدت أن الشهيد المسالمة أعدم برصاصة أطلقت من مسافة قريبة جداً، اخترقت مؤخرة رأسه وخرجت من مقدمته، إضافة إلى عدد من الطلقات التي اخترقت قدميه، ما ينفي رواية الاحتلال ومزاعمه من أن الشهيد حاول تنفيذ عملية طعن.

     

    وباستشهاد الشاب يرتفع عدد الشهداء منذ بداية الشهر الجاري إلى 47 شهيدا.

     

  • “صحّ النّوم يا عرب”.. أخيراً “العرب” يدعون لطرد اسرائيل من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي

    دعا رئيس الاتحاد البرلماني العربي، مرزوق الغانم، أعضاء البرلمانات العربية الى التفكير جدياً، وبشكل عملي، الى إنجاح تحرك عربي لطرد اسرائيل من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي.

     

    وذكر الغانم، خلال الاجتماع الطارئ لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، أمس، انه “لا يشرفنا كعرب، ولا تشرفنا حتى العضوية في الاتحاد البرلماني الدولي، ان لم ننجح في تحقيق عمل يكون له صداه، ولا يوجد عمل بالنسبة لنا، كبرلمانيين وكأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي، غير محاولة طرد الكيان الصهيوني من الاتحاد البرلماني الدولي”.

     

    الى ذلك، بحث الاتحاد البرلماني العربي الاعتداءات الإسرائيلية ودعم الشعب الفلسطيني.

  • “اسرائيل” تُصاب بالجنون: إعدام شابين فلسطينييْن بالقدس

    “اسرائيل” تُصاب بالجنون: إعدام شابين فلسطينييْن بالقدس

    أعدمت، قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاربعاء، شابين فلسطينيين، في مدينة القدس المحتلة.

     

     

    وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا أكثر من عشر رصاصات من مسافة قريبة، على الفتى باسم بسام سدر (17 عاما)، من الخليل، في منطقة باب العامود، وسط مدينة القدس المحتلة، ما أدى لارتقائه شهيداً على الفور.

     

    وبعد أقل من 3 ساعات على عملية اعدام الفتى سدر، أعدمت قوات الاحتلال شاباً آخر، قرب محطة الحافلات المركزية في مدينة القدس المحتلة، “متذرعة” بانه طعن مستوطنة إسرائيلية في الستينات من العمر، ما أدى لاصابتها بجراح ما بين متوسطة وخطيرة .

     

    ويؤكد شهود عيان أن جنود الاحتلال باتوا يطلقون النار على أي فلسطيني بمجرد الشك فيه.

     

    ويأتي ذلك بعد بدأت قوات الاحتلال، اليوم، بتنفيذ قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) والتي من أبرزها نشر مئات الجنود في مدينة القدس المحتلة، ووضع الحواجز على مداخل الأحياء الفلسطينية ما حولها إلى ثكنة عسكرية.

     

    ودفعت قوات الاحتلال الى المدن الاسرائيلية بـِ 6 سرايا عسكرية لتعزيز إجراءات الامن بعد العمليات الأخيرة.بالإضافة الى تجنيد1400 جندي احتياط لحرس الحدود.

     

    وأقر (الكابنيت) الإسرائيلي طلب وزير الأمن الداخلي غلعاد أرادان عدم اعادة جثث منفذي العمليات إلى عائلاتهم.

     

     

  • هكذا برر الإحتلال اطلاق النار على فلسطينية انفجرت حقيبة الهواء بسيارتها !

    أصيبت سيدة فلسطينية صباح اليوم الاحد بجروح خطيرة بعد اطلاق جنود الاحتلال النار عليها قرب “حاجز الزعيم” بمدينة القدس، بزعم محاولتها تفجير سيارةٍ مفخخة في جنود الحاجز.

     

    وفي هذا السياق نفى أحد شهود العيان الذين تواجدوا في المكان لحظة الحادثة، الرواية الاسرائيلية، لحادث اطلاق النار على السيدة الفلسطينية.

     

    وروى الشاهد أن سيدة فلسطينية تقود سيارة و معها طفلها الصغير، وقبل وصولها الحاجز العسكري في منطقة زعيم بحوالي 300 متر حصل داخل السيارة تماس كهربائي فأصيبت السيدة بحالة من الهلع و الخوف، و لحظة توقفها انفجرت حقيبة الهواء الموجودة داخل المقود “حقيبة الأمان” فخرج منها الرذاذ الأبيض “البودرة”، وهو ما يبدو واضحا جدا في الصور التي نُشرت للحادث.

     

    كانت وسائل اعلام عبرية زعمت انه عثر بداخل المركبة على عبوة لم تنفجر، وهو ما تم دحضه ونفيه من شاهد العيان

  • سرايا القدس تتحدى إسرائيل ببرج التحدي العسكري ..

    سرايا القدس تتحدى إسرائيل ببرج التحدي العسكري ..

    وطنسرايا القدس تتحدى إسرائيل بانشاء برج مراقبة أسموه – برج التحدي – ، على مقربةٍ من السياج الأمني الفاصل بين الحدود الشرقية لقطاع غزة، وفلسطين المحتلة بمنطقة “أبو ريدة” ببلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس.

    ويعتبر برج المراقبة الذي يصل طوله إلى ثمانية أمتار، ويبعد عن السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة مسافة خمسمائة متر، ويقع مقابل بوابة “أبو ريدة” العسكرية، نقطة قوة لصالح المقاومة الفلسطينية، فيه تحدي للاحتلال، ورفع لمعنويات المواطنين الفلسطينيين، وفق ما أكده الكثير من المواطنين و المراقبين والخبراء العسكريين.

    سرايا القدس تتحدى إسرائيل بهذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الخطوات التي تعكف المقاومة على فرضها وتعزيزها، بهدف بث روح الطمأنينة في قلوب سكان المناطق الحدودية، وزرع روح المقاومة في الأجيال الفلسطينية القادمة، ولتأكيد انتصار المقاومة في معركة “البنيان المرصوص” وهزيمة الجيش الاسرائيلي، رغم التفاف “العدو” سياسياً على هذا الانتصار، وتنكره للاتفاق الذي وقعه في القاهرة قبل نحو عام ، بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية وتصب لصالحه في الوقت الراهن.

    وقالت السرايا انه تم رصد حالة تخبط يعيشها جيش الاحتلال، الذي نشر جنوده خلف تبات رملية تبعد مسافة 800 متر عن مكان البرج، بالإضافة إلى مرور عدد من الآليات المصفحة على الطريق الترابي الذي يقع خلف السياج الأمني على بعد ثلاث مائة متر.

    من جهةٍ أخرى عبر العديد من سكان المناطق المحاذية للشريط الحدودي ببلدة “خزاعة”، عن فرحتهم بالانجازات التي حققتها المقاومة في الآونة الأخيرة، مؤكدين أن وجود المقاومة منحهم الأمن، وحال دون استفراد جيش الاحتلال بهم، وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم المتاخمة للحدود.

    ومن وجهة نظر تحليلية، يرى خبراء عسكريون ومحللين في الشأن الاسرائيلي أن المقاومة الفلسطينية تسعى لتثبيت قواعد جديدة من خلال بسط سيطرتها الكاملة على المناطق التي كان يعتبرها الاحتلال الاسرائيلي محرم الوصول إليها، مؤكدين أن المقاومة تريد إيصال عدة رسائل للاحتلال، أهمها، أنها استعادت قوتها، وأنها مستعدة لأي جولة تصعيد قادمة، وأن الهدوء الذي ينعم به المستوطنين بلا مقابل لن يدوم طويلاً، ورسائل لأبناء شعبها وأمتها أن المقاومة بخير وهي تعد العدة لأي مواجهة قادمة للذود عن شعبها، والدفاع عن كرامة أمتها.

    ويرى الخبير العسكري والمختص في الشأن الاسرائيلي، محمد سليمان، أن ما تقوم به المقاومة يؤكد استمرارها في الإعداد والتجهيز للمواجهة المقبلة مع الاحتلال، الذي يتنكر لكل شيء تجاه غزة مقابل الهدوء الذي ينعم به مستوطنيه.
    وقال الخبير العسكري :” أي عمل تقوم به المقاومة مهما كانت بساطته وتواضعه، يدلل على مدى جهوزية المقاتل الفلسطيني واستعداده التام لأي معركة جديدة مع العدو الصهيوني مهما كانت قسوتها وشدتها”، مؤكداً أن إنشاء برج مراقبة وإطلاق عليه اسم “برج التحدي” في الذكرى الأولى لمعركة “البنيان المرصوص” يحمل الكثير من الدلائل، التي من أهمها أن المقاومة استعادت عافيتها وقوتها.

    وتطرق سليمان إلى الخطط التي أعدها الاحتلال لإخلاء غلاف غزة في أي مواجهة قادمة، قائلاً :” العدو الصهيوني يدرك جيداً أنه يصعب عليه القضاء على المقاومة أو حتى كسر شوكتها، وأن المواجهة مع غزة لن تجني له إلى مزيداً من الفشل”.

    وتابع حديثه:” لا يمكن للمستوطنين البقاء طويلاً في غلاف غزة، فحالات الخوف والهوس بلغت ذروتها، وقادة الاحتلال يدركون ذلك جيداً”، متوقعاً نزوح معظم المستوطنين القاطنين في غلاف غزة عند سماعهم دوي إطلاق رصاصة من غزة وليس صاروخ، أو خروج مجاهد لهم من تحت أقدامهم.

    وأشار سليمان إلى قيام جيش الاحتلال في الآونة الأخيرة بإخلاء عدة مستوطنات في محيط غلاف غزة، بالإضافة إلى أن عشرات المستوطنين الذي تركوا منازلهم ومزارعهم وفروا إلى شمال فلسطين المحتلة في معركة “البنيان المرصوص” لم يعودوا إليها ثانية حتى بعد إعلان الهدنة، عدا عن التحصينات والتجهيزات التي وضعها على طول الشريط الحدودي، وداخل المستوطنات.