الوسم: الاستيطان

  • نتنياهو: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”.. قُضي الأمر!

    نتنياهو: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”.. قُضي الأمر!

    في تصريح لا يخلو من التحدي والاستفزاز، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، مؤكدًا استمرار حكومته في التوسع الاستيطاني، وذلك من فوق أنقاض قرى فلسطينية مدمّرة.

    نتنياهو، الذي كان يتحدث من داخل مستوطنة غير شرعية في الضفة الغربية، كشف عن خطة لبناء 7200 وحدة استيطانية جديدة، في خطوة يرى فيها مراقبون إعلانًا صريحًا بوأد أي أفق لحل الدولتين، ونسفًا لكل ما تبقّى من اتفاقيات السلام.

    وبينما تتهاوى الأبنية في غزة تحت القصف، تُوقّع في القدس اتفاقيات لبناء المستوطنات، وتُمنح الأولوية لتوسيع السيطرة الاحتلالية. وسط صمت دولي، وتخاذل عربي، يتقدّم المشروع الاستيطاني بثبات، بينما يُدفن “الحلم الفلسطيني” تحت خرسانة المشاريع التوسعية.

    في لحظةٍ عبّر فيها نتنياهو عن الغطرسة بلا مواربة، قالها بوضوح: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”. فهل قُضي الأمر فعلاً؟ وأين يقف العالم من هذا الإعلان الصريح بإنهاء القضية الفلسطينية؟

  • “فتيات التلال”.. الوجه الجديد للاستيطان في الضفة الغربية

    “فتيات التلال”.. الوجه الجديد للاستيطان في الضفة الغربية

    في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، يبرز جيل جديد من المستوطنات يُعرف بـ”فتيات التلال”، هؤلاء الفتيات الصغيرات اللاتي يتركن المدارس ويصعدن الجبال ليقدمن الاستيطان بوجه ناعم بعيد عن العنف المسلح، لكن مخططهن يحمل أبعادًا خطيرة.

    تعيش “فتيات التلال” في مساكن بدائية على رؤوس التلال، ينشطن في الترويج لحياة بدائية تدّعي البساطة، بينما يخفي هذا المشروع الاستيطاني الاستراتيجي هدفًا أوسع يمتد نحو إقامة “إسرائيل الكبرى”، وهو مفهوم يتجاوز الحدود الجغرافية لفلسطين ليشمل مناطق من دول الجوار.

    تُرسم خيامٌ وأحلام زائفة، وسط حياة تعتمد على الرعي والتنقل، مع عزلة اجتماعية واضحة وقطيعة مع مظاهر التمدن. وفي ظل دعم رسمي على أعلى المستويات، يتوسع هذا المشروع الاستيطاني ببطء، حيث تتحول الخيام إلى مستوطنات شبه مكتملة، تضم مدارس وأماكن عبادة، وتربي أجيالًا على أن الأرض ملك حصري لهم.

    في الوقت ذاته، تُشرعن قوانين الاحتلال هذا المشروع، ويُقدم الجيش حماية كاملة لهذه البؤر الاستيطانية، في حين تُروّج فتيات التلال للاستيطان على أنه حلم عائلي وبيئة اجتماعية، متجنبين العنف الظاهر لكنهم في الواقع يسرقون الأرض ويطردون أصحابها.

  • القدس معزولة.. والاستيطان يدفن ما تبقّى من الدولة الفلسطينية

    القدس معزولة.. والاستيطان يدفن ما تبقّى من الدولة الفلسطينية

    في خطوة تصعيدية جديدة، صادق وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش على خطة استيطانية واسعة النطاق، تهدف إلى إحكام الطوق حول القدس وقطع أوصال الضفة الغربية، ما يشكل ضربة قاصمة لما تبقّى من آمال بإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.

    الخطة تشمل ستة عطاءات جديدة لبناء أكثر من 6900 وحدة استيطانية، وتُعيد إلى الواجهة مشروع “E1″، الذي ظل مجمّدًا لعقود تحت ضغط المجتمع الدولي. المشروع يربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس، ما يؤدي إلى عزل الأخيرة عن محيطها الفلسطيني ويفصل شمال الضفة عن جنوبها.

    في موازاة ذلك، يجري إنشاء مستوطنة جديدة باسم “أرئيل غرب” على مقربة من مستوطنة “أرئيل”، دون إعلان رسمي، ما يعزز المخاوف من تسارع وتيرة الضم الزاحف.

    الخطوة تُعدّ، وفق مراقبين، محاولة لفرض واقع استيطاني لا رجعة عنه، في ظل غياب أي أفق سياسي وصمت دولي يُوصف بالمريب. إنها ليست مجرد توسعة استيطانية، بل عملية تهدف إلى تقطيع الجغرافيا الفلسطينية وتحويلها إلى جزر محاصرة بالأسمنت والمستوطنين.

  • ميرسك ترضخ للضغط الشعبي: انسحاب من الاستيطان واستمرار في دعم آلة الحرب

    ميرسك ترضخ للضغط الشعبي: انسحاب من الاستيطان واستمرار في دعم آلة الحرب

    في خطوة اعتبرها نشطاء انتصارًا لصوت الشعوب، أعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك انسحابها رسميًا من التعامل مع شركات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بعد حملة ضغط شعبي قادتها حركة الشباب الفلسطيني وعدد من منظمات التضامن حول العالم.

    وأكدت ميرسك في بيانها أنها عززت إجراءات التدقيق بما يتوافق مع قاعدة بيانات الأمم المتحدة بشأن الشركات المتورطة في دعم الاستيطان، وهو ما يُعد تحولًا كبيرًا في موقف واحدة من أكبر شركات الشحن في العالم.

    لكن رغم هذا الإنجاز، يشير النشطاء إلى أن المعركة لم تنته بعد. فميرسك لا تزال جزءًا من شبكة لوجستية دولية تنقل مكونات طائرات F-35 التي تُستخدم في قصف غزة، وتصل هذه القطع عبر ميناء روتردام الهولندي، رغم قرار قضائي بمنع تصدير مكونات الأسلحة لإسرائيل.

    يرى المراقبون أن هذا الانتصار الجزئي يُثبت فعالية المقاطعة الشعبية، ويؤكد أن الضغط المتواصل قادر على تفكيك سلاسل الدعم التي تغذي الاحتلال والعدوان. فالحق لا يُمنح بل يُنتزع، والمعركة مستمرة حتى تتوقف الشركات تمامًا عن دعم آلة الحرب.

  • خطة إسرائيلية لابتلاع الضفة الغربية.. مخطط استيطاني يهدد الفلسطينيين

    خطة إسرائيلية لابتلاع الضفة الغربية.. مخطط استيطاني يهدد الفلسطينيين

    وطن – تكشف إسرائيل عن خطة استيطانية شاملة تهدف لتحويل الضفة الغربية إلى جزء من سيادتها الكاملة.

    تشمل الخطة بناء مستوطنات جديدة، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإلغاء السلطة الفلسطينية لتحل محلها سلطات بلدية تخضع للاحتلال.

    بالإضافة إلى بنية تحتية ضخمة تشمل محطات طاقة وطرق سريعة تربط المستوطنات بإسرائيل.

    الخبراء يحذرون من محاولة الاحتلال فرض واقع جديد يهدد مستقبل الفلسطينيين ويعزز سيطرة إسرائيل على المنطقة (ج).

    الخطة تُعد تطوراً خطيراً في سياسة الاستيطان بالضفة الغربية.

    • اقرأ أيضا:
  • حي الشيخ جراح .. هل يشعل فلسطين من جديد؟ وما علاقة المتطرف “بن غفير” بذلك؟

    حي الشيخ جراح .. هل يشعل فلسطين من جديد؟ وما علاقة المتطرف “بن غفير” بذلك؟

    وطن – عادت المواجهات مرة أخرى إلى حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة. بعد تنفيذ قطعان المستوطنين اعتداء على المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم في الحي بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    وكان الإعلام العبري تحدث عن دعس مستوطنين في الحي الليلة الماضية، واعتقل السائق الفلسطيني، بالرغم من أن الأمر لم يتعدَ حادث سير عادي.
    إلا أن أهالي الشيخ جراح تفاجأوا بهجمات للمستوطنين عليهم. وقمع من الاحتلال لهم باطلاق قنابل الصوت والغاز، وحماية المستوطنين المعتدين، كما منع الاحتلال الشبان المقدسيين من الوصول إلى الحي والدخول إليه لنجدة ومساندة الأهالي فيه.

    شرارة سابقة ولاحقة

    وكانت محاولة ترحيل الاحتلال لعائلات من حي الشيخ جراح، في شهر أيار عام 2021. يعتبر الشرارة الأولى للأحداث التي وصلت إلى ذروتها في عدوان جديد على قطاع غزة. واشتباكات مسلحة، اعتبرتها وسائل الإعلام العبرية غير مسبوقة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

    كما يرى المختص بالشأن العبري خلدون البرغوثي، أن قضة القدس في العموم وحي الشيخ جراح على وجه الخصوص نقطة تماس وتفجير للأوضاع في كل فلسطين. وهذا معروف بشكل واضح لأجهزة الأمن العبرية.

    ويعتقد البرغوثي أن محاولة اقتحام المستوطنين لبيوت الفلسطينيين في الحي وبدعم من حكومة “بينت- لابيد”، قد يزيد من سرعة الانفجار المقبل.

     

    قد يهمك أيضا:

     أنقذوا حي الشيخ جراح.. المواجهات تعود للحي الذي فجر هبة الفلسطينيين والاحتلال يعتدي على المقدسيين

    عملية دهس جريئة تستهدف جنود الإحتلال في حي الشيخ جراح .. وإعدام المنفذ من نقطة صفر

    بينما حي الشيخ جراح يشتعل .. ما سرّ زيارة مسؤول أمني إسرائيلي عمان!

    انقذوا الشيخ جراح.. (شاهد) ماذا يجري في الحي المقدسي الذي لم تسلم حتى النساء فيه من بطش الاحتلال

     

    يضاف إلى ذلك- وفق البرغوثي- أن عودة المحامي الصهيوني المتطرف”ايتمار بن غفير” إلى الواجهة. في إعلانه عن فتح مكتب له في حي الشيخ جراح يزيد من هذا التفجر أكثر وأكثر.

    من هو “بن غفير”؟

    ويعتبر “ايتمار بن غفير” من حزب الصهيونية الدينية، المحامي المدافع والشرس عن كل المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين ويعتدون عليهم. فمكتبه المسؤول عن الدفاع عن حارقي عائلة دوابشة، وكذلك هو محامي الدفاع عن قتلة عائشة الرابي، وهم ضحايا المستوطنين واعتداءاتهم.

    كما يعتبر “بن غفير” من خريجي حركة “كهانا” الصهيونية المتطرفة. وكان يعلق صورة المتطرف” باروخ جولدشتاين” في منزله. وكان “جولدشتاين” نفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل عام 1994 .

     

    كما وصل “بن غفير” إلى عضوية برلمان الاحتلال، أو الكنيست، بعد دعم تلقاه من رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق “بنيامين نتنياهو”. بالرغم من أن الأخير منعه منتصف عام 2021 من فتح مكتبه في حي الشيخ جراح. كما وعد ” بن غفير” المستوطنين، خشية تفجر الأوضاع أكثر فأكثر وقتها.

    انفجار وشيك

    بينما يرى البرغوثي في حديثه لـ وطن، أن “بن غفير” يقوم بكل حراك مستفز في القدس، وخاصة في حي الشيخ جراح، وعودته للإعلام العبري مرة أخرى قد يكون نذير شؤم على الفلسطينيين، وقد يساهم في إحداث اعتداءات جديدة من المستوطنين الذي يشعرون بأنه الحامي القانوني لهم.

    كما أن كل هذه الاستفزازات مجتمعة، قد تعيد الأمور إلى نقطة التصعيد، بل والانفجار مرة أخرى، وفق البرغوثي. لأن المنظومة الأمنية الأسرائيلية ترى أنه مع اقتراب شهر رمضان وتزايد اعتداءات المستوطنين في الضفة، والوضع الاقتصادي والسياسي الذي يعتبر على وشك الانفجار، قد يكون الشرارة المقبلة التي لا أحد يعلم حجم انفجارها ولا قوته.

     

    (المصدر: وطن)

  • ممثل الكويت في الأمم المتحدة يغضب “المنبطحين” ويهاجم إسرائيل في مجلس الأمن وابن زايد يشد شعره

    ممثل الكويت في الأمم المتحدة يغضب “المنبطحين” ويهاجم إسرائيل في مجلس الأمن وابن زايد يشد شعره

    في إطار تمسكها بالحقوق الفلسطينية ورفضها لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل بعيداً عن مبادرة السلام العربية، أعرب مندوب الكويت عن أسفه حيال استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وعدم التراجع عن خطط ضم الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.

     

    وقال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، منصور العتيبي، خلال كلمة له في جلسة مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين: “مع الأسف وفي ظل هذا التھديد المباشر لوجودنا تستمر إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في سياساتھا العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وتواصل تذكيرنا بأنھا لم تتراجع عن خطط ضم الأراضي في الضفة الغربية”.

     

    وأضاف منصور العتيبي: “هذه السياسات تؤكد مرة أخرى أن ما تسعى إليه إسرائيل هو تكريس الاحتلال
    عبر مواصلة أنشطتھا وسياساتھا غير القانونية في توسيع وبناء وإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية وضم الأراضي”.

     

    وتابع: “التقارير الأممية الصادرة مؤخرا أكدت ارتفاع عدد الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بعد أن أعطت الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر لبناء آلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة غير القانونية”.

     

    وأكد مندوب الكويت في الأمم المتحدة. على أن هذه الأفعال تساهم في تلاشي فرصة الفلسطينيين لإقامة دولة فلسطينية مستقلة متصلة وقابلة للحياة والاستمرار وذات سيادة مستقلة. مجدداً التأكيد على تمسك الدول العربية بالسلام كخيار استراتيجي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي. بما يؤدي الى حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه السياسية المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتھا القدس الشريف.

     

    وفي 17 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير. أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على بناء 12.159 وحدة استيطانية بالضفة الغربية خلال العام الحالي، ما يعد رقما قياسيا في بنائها منذ 2012.

     

    ويواجه الفلسطينيون تحديات متعددة بينها “صفقة القرن”، التي أعلنها ترامب نهاية يناير/ كانون ثاني الماضي، ومشروع الضم الإسرائيلي لأراض بالضفة الغربية. واتفاقيات التطبيع العربية المتتابعة مع إسرائيل.

    الكويت ترفض التطبيع

    يأتي تصريح المسؤول الكويتي في الوقت الذي تتعرض فيه بلاده لضغوط من أجل قبول التطبيع مع إسرائيل واللحاق بركب الإمارات والبحرين والسودان. الأمر الذي ترفضه الكويت جملة وتفصيلاً وذلك وفق تصريحات عدد من مسؤوليها في أكثر من مناسبة.

     

    وفي وقت سابق، رفضت الكويت عبور الطائرات الإسرائيلية عبر أجوائها خلال الرحلات بين الإمارات وإسرائيل. مشددةً على أن التطبيع مع تل أبيب لن يكون على حساب القضية الفلسطينية.

    اقرأ أيضا: تُحسب لها.. الكويت أول دولة عربية تتخذ موقفا رسميا ضد “المجنون” ماكرون وهذا ما أبلغ به وزير الخارجية سفيرة فرنسا

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الأردن الدولة الوحيدة التي قالت “لا”.. نتنياهو يخرج لسانه لأصدقائه المطبعين ويقرر بناء 4 آلاف وحدة استيطانية بالضفة

    الأردن الدولة الوحيدة التي قالت “لا”.. نتنياهو يخرج لسانه لأصدقائه المطبعين ويقرر بناء 4 آلاف وحدة استيطانية بالضفة

    وضع رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أصعبه في أعين أصدقائه المطبعين الجدد في الخليج، مقرراً بناء آلاف من الوحدات السكنية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تصديق الكنيست على اتفاق التطبيع مع الإمارات.

     

    اجتماعات متوقفة منذ 8 أشهر

    في البداية لابد من الإشارة إلى أن مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية، وهو لجنة تمتلك جميع صلاحيات التخطيط الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة، اجتمع وصدَّق على بناء أكثر من 4000 وحدة سكنية جديدة وحصل القرار على موافقة الكنيست بالفعل، وسيتم التنفيذ على مراحل.

     

    اجتماعات مجلس التخطيط الأعلى كانت متوقفة منذ 8 أشهر، ولم يتم الاجتماع الأخير إلا بعد حصول المجلس على موافقة نتنياهو، واللافت هنا أن الكنيست صدق على القرار في اجتماعه الأربعاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، فيما خُصصت إحدى الجلسات في اليوم التالي- أي الخميس- لمناقشة اتفاق التطبيع مع الإمارات والتصديق عليه.

     

    بناء وحدات جديدة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة كان متوقفاً، بسبب الجدل السياسي في إسرائيل وفشل نتنياهو في الحصول على أغلبية برلمانية تمكِّنه من تشكيل الحكومة خلال ثلاثة انتخابات عامة في أقل من عام، وفي النهاية اضطر إلى تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب أزرق أبيض، وكان من المفترض ألا يتم اتخاذ قرارات كالتي تم اتخاذها دون توافق داخل الائتلاف الحاكم، وهو ما يبدو أنه لم يحدث.

     

    ضم بحكم الأمر الواقع

    منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان انتقدت قرار بناء الوحدات وقالت: “قبيل الموافقة على اتفاق السلام مع الإمارات في الكنيست (البرلمان)، يدس نتنياهو إصبعه في أعين أصدقائه الجدد بالخليج”، وتابعت وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية: “دفع (بناء) آلاف الوحدات (الاستيطانية) في عمق الضفة الغربية هو بمثابة ضم بحكم الأمر الواقع”. وفق ما نشر موقع “عربي بوست”.

     

    الأردن كان الدولة العربية الوحيدة التي انتقدت القرار الإسرائيلي بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعياً إلى ضغط دولي لوقف الاستيطان، وذلك عبر بيان للمتحدث باسم الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، وصف فيه الخطوة الإسرائيلية بأنها “أحادية، لا قانونية، تقوض فرص حل الدولتين”.

     

    وشدد على “ضرورة وقف الممارسات الاستيطانية كافة، سواء كان بناؤها أو توسعتها أو مصادرة الأراضي. وفقاً لالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال”، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف “حاسمة”. للضغط على إسرائيل “لوقف ممارساتها التي تقوض جهود السلام وفرصه”.

     

    وبالطبع لم يصدر أي تعليق رسمي أو حتى إعلامي من الإمارات بشأن استئناف بناء المستوطنات في الضفة الغربية بعد شهر واحد من توقيع اتفاق التطبيع بين البلدين. والذي برره المسؤولون في الإمارات وعلى رأسهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد. بأنه “نجاح للدبلوماسية الإماراتية في منع ضم أراضي الضفة الغربية” في إطار صفقة القرن.

     

    وكان هذا المبرر هو السلاح الذي شهره المدافعون عن التطبيع في وجه المنتقدين له. رغم أن نتنياهو قال عشية الإعلان عن اتفاق التطبيع، إن إسرائيل لم تتراجع عن الضم وإنه ما زال على الطاولة. لتخرج حجة المدافعين بأنه تم تعليقه لأجل غير مسمى.

     

    كيف قوَّى التطبيع من موقف نتنياهو؟

    لكن الواضح أن كون قرار توسيع المستوطنات في الضفة الغربية يعتبر رسالة لا تحتمل التأويل من نتنياهو للمطبّعين الجدد بأنه لا وزن لهم من الأساس. وأن رئيس الوزراء المتهم بالفساد واستغلال السلطة والرشوة يفعل ما يريده. لم تجد من يستمع إليها في أبوظبي أو المنامة ولا حتى في الرياض.

     

    ففي اليوم نفسه وفي مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، في الرياض. مع انطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، أعرب بومبيو عن شكره للمملكة على ما قدمته في سبيل “إنجاح الاتفاقات الإبراهيمية”. في إشارة إلى اتفاقات تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل.

     

    بومبيو قال أيضاً إن بلاده تأمل أن تنظر السعودية في “تطبيع علاقاتها مع إسرائيل”. داعياً الرياض إلى “تشجيع الفلسطينيين للعودة إلى طاولة الحوار والمفاوضات مع إسرائيل”. وهذه الدعوة في حد ذاتها تدعو إلى الدهشة. فماذا سيفعل الفلسطينيون على طاولة الحوار إذا كانت إسرائيل تواصل ضم الأراضي المحتلة بالفعل؟

     

    لكن كثيراً من المراقبين يرون أن اتفاقيات التطبيع التي وقعتها الإمارات والبحرين مع إسرائيل بالبيت الأبيض، في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي. كانت أحد الأسباب وراء إقدام نتنياهو على استئناف بناء المستوطنات في الضفة الغربية بعد أن كان ذلك متوقفاً. بسبب الضغوط الداخلية والخارجية.

     

    فنتنياهو الآن يريد أن يستثمر شعبيته ليس فقط بين اليمين المتطرف والمستوطنين والأحزاب الدينية. بل أيضاً بين أنصار اليسار من الإسرائيليين. عن طريق تأكيد أنه الوحيد القادر على بناء المستوطنات وضم مزيد من أراضي الضفة الغربية. وفي الوقت نفسه توقيع اتفاقيات تطبيع مع الدول العربية تجني من ورائها إسرائيل مليارات الدولارات في صورة استثمارات بجميع المجالات.

     

    وفي ظل عدم وجود أي رد فعل عربي ولو في صورة تصريحات مستنكِرة للاستيطان، تكون رسالة نتنياهو. المحاصَر بالمظاهرات اليومية المطالبة باستقالته، قد حققت الهدف منها. ويظل مدى نجاحه في ذلك رهناً بالداخل الإسرائيلي نفسه بعد أن ضمن مساندة أصدقائه الجدد من المطبّعين العرب على طول الخط.

    شاهد أيضا: ابن زايد يفوز  بـ”توكيل الخيانة” في المنطقة وترامب يدعوه لتشجيع بقية القادة على التطبيع و”خلع سراويلهم”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • وثائقي لـ”الجزيرة” يكشف كيف يتم تسريب بيوت المقدسيين بـ”أموال الإمارات” القذرة

    وثائقي لـ”الجزيرة” يكشف كيف يتم تسريب بيوت المقدسيين بـ”أموال الإمارات” القذرة

    نشرت قناة “الجزيرة” فيلما وثائقيا فضحت فيه دور الأموال الإماراتية القذرة في تسريب بيوت المقدسيين الفلسطينيين لليهود، كاشفة عن تواطؤ بعض رموز السلطة الفلسطينية في الأمر الذي تم تحت أسماعهم وأبصارهم.

     

    ووفقا للوثائقي الذي حمل اسم “القدس.. نكبة التسريب”، ورصدته “وطن” فقد تم رصد أكثر من 150 بؤرة استيطانية أصبحت حول المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، لافتا إلى أن جمعيات وشركات وشخصيات وأموال إماراتية وقوانين إسرائيلية جائرة، التهمت مساكن الفلسطينيين المجاورين للمسجد الأقصى وما حوله.

     

    وعرض الفيلم الوثائقي أحد الأمثلة، وهو عقار عائلة جودة -الذي يبعد عن المسجد الأقصى نحو 350 مترا- حيث طرحت العائلة فكرة بيع المنزل على إدارة الأوقاف ووزارة التربية الفلسطينية، لكن البيت بقي بلا مشتر لمدة عامين إلى أن ظهر فادي السلامين، وهو شاب فلسطيني مقرب من محمد دحلان المدعوم إماراتيا، ووقع اتفاقية بيع أولية مع صاحب المنزل أديب جودة.

     

     

    لكن تلك الاتفاقية فسخت عند المحكمة المركزية، بسبب عدم تمكن السلامين من إتمام ثمن العقار -كما يشرح جودة- ليختفي السلامين، ويظهر خالد العطاري الذي قدّم على أنه رجل أعمال.

     

    وكشف الوثائقي أنه عند ظهور العطاري تداول الأهالي خبر نية بيع منزل عائلة جودة، فاتصل كمال قويدر -وهو مواطن مقدسي حمل على عاتقه الوقوف في وجه تسريب المنازل- بمحافظ القدس عدنان الحسيني، الذي كان حينها على رأس عمله في المحافظة، محذرا من نية تسريب العقار.

     

    ووصف “قويدر” بلكنته المقدسية جهود المستوطنين للاستحواذ على عقار عائلة جودة، قائلا: “منيش عارف ليش اليهود مستلحمين على هالبيت الموجود بحارة السعدية”.

     

    وبعد سلسلة طويلة من الأحداث، قالت “الجزيرة”، إن جمعية عطيرد كهونيم الاستيطانية حصلت على المنزل مقابل دفع 17 مليون دولار للشركة التي اشترته بمبلغ 2.5 مليون دولار.

     

    وذكر الفيلم أن “قصة بيت عائلة جودة التي مرت سابقا، مجرد سيناريو مطور لقصص تسريب المنازل في سلوان والبلدة القديمة بمدينة القدس”.

     

    وحول مصير المسربين، جاء بالفيلم أنهم يوجدون في الضفة الغربية، ولديهم استثمارات هناك، وفي أريحا يمتلكون عقارات، كل المسربين القادمين من منطقة وادي حلوة اشتروا عقارات في أريحا، وبعضهم يملكون استثمارات في كفر عقب.. إنهم يحسون بالأمان في رام الله أكثر من سلوان”، وذلك وفقا لمدير مركز معلومات وادي حلوان جواد صيام.

     

    وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية، منعت نشر أسماء فلسطينيين متورطين في تسريب المنازل إلى المستوطنين.

     

  • ساخراً من حكام العرب.. صحافي إسرائيلي عن السماح لليهود بتملك أراضٍ فلسطينية: الله يخليلنا ولاة أمر المسلمين”

    علق الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين على القانون الإسرائيلي الذي يناقش بـ”الكنيست” ويهدف للسماح لليهود بتملك الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، حيث ربط بين هذا التجرؤ الإسرائيلي والتطبيع غير المسبوق مع حكام العرب.

     

    ودون “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر ورصدتها (وطن) معلقا على القانون وساخرا من حكام العرب الذين أصبحوا دمية في يد الاحتلال يحركها كيفما شاء قائلاً: “الله يخليلنا ولاة أمر المسلمين وملوك وحكام العرب.. دائماً معنا..”

     

     

    وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن اللجنة الوزارية للتشريع في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ستناقش، مشروع قانون يسمح لليهود بتملك الأراضي في الضفة الغربية.

     

    وقدم مشروع القانون عضو الكنيست “بتسلئيل سموطريتش” من حزب “البيت اليهودي” (يمين استيطاني) الذي يتزعمه وزير التعليم “نفتالي بينيت”.

     

    وينص على أنه “يحق لكل شخص الحصول على ملكية الأرض في (الضفة الغربية)”.

     

    وحسب “سموطريتش”، يحظر على اليهود شراء إراض في الضفة، استنادًا إلى قانون أردني صدر عام 1953 يمنع من لا يحمل الجنسية الأردنية أو أي دولة عربية أخرى من ذلك.

     

    وبقي هذا القانون ساريًا بعد احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 1967.

     

    وفي أوائل سبعينيات القرن الماضي، تم الالتفاف على هذا القانون من خلال أمر ينص على أنه يمكن شراء الأراضي من خلال شركة مسجلة في الضفة الغربية، بغض النظر عن هوية مالك الشركة.

     

    وقال “سموطريتش” إن الهدف من مشروع القانون الجديد “هو القضاء على التمييز ضد اليهود في شراء الأراضي في الضفة الغربية”.

     

    وكتب في مشروع القانون إنه يرفض فرض قيود على حق الإسرائيليين في امتلاك حقوق الأراضي في الضفة الغربية لأنهم مواطنون إسرائيليون.