الوسم: الاستيطان

  • صفقة القرن التي أعدها “كوشنر” تجرّد العرب من كرامتهم.. هل بقيت إهانة أخرى لم توجه للفلسطينيين؟

    صفقة القرن التي أعدها “كوشنر” تجرّد العرب من كرامتهم.. هل بقيت إهانة أخرى لم توجه للفلسطينيين؟

    اعتبرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية ، أن المساعي الأمريكية بقيادة جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في إطار ما بات يسمى”صفقة القرن” بأنها تجرد العرب من كرامته.

     

    وقال الكاتب الشهير روبرت فيسك في مقال له بالصحيفة، إنه: “بعد فشل اتفاق أوسلو وانهيار حل الدولتين، هل بقيت إهانة أخرى لم توجه للفلسطينيين؟”.

     

    وأضاف أنه “بعد فترة طويلة من الاستيطان الإسرائيلي للأراضي التي سُرقت من العرب وبعد اتفاقات متغيرة ومفاوضات متقطعة فُرضت على الفلسطينيين .. أي درجة من الاحتلال يجب أن يعيشوا تحته؟.

     

    وبعد عمليات القتل الجماعي في غزة وقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الآونة الأخيرة نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل، ماذا بقي ليقبل به الفلسطينيون؟.

     

    وسخر “فيسك” من صفقة القرن مشككا في إمكانية قبول الفلسطينيين بتسوية الصراع مع إسرائيل مقابل المال بعد ثلاث حروب بين العرب وإسرائيل وعشرات الآلاف من القتلى وملايين اللاجئين، كما يتحدث عن “جاريد كوشنر” صهر ترامب ومستشاره، ويسميه ولي العهد الأمريكي الذي يعد الفلسطينيين بمليارات الدولارات مقابل وطنهم.

     

    وأوضح “فيسك” بأن “كوشنر” تسيطر عليه الأوهام إن كان يعتقد أن هذه الصفقة ستنجح، فالفلسطينيون الذي خسروا وطنهم قبل نحو 70 عاما لم يتظاهروا مرة واحدة في شوارعهم المدمرة طلبا لشوارع أفضل أو مناطق حرة خالية من الضرائب.

     

    وتساءل “فيسك” في ختام مقالته:”كيف يمكن لكوشنر أن يهين كل الشعوب العربية بمطالبتهم مقايضة حريتهم واستقلالهم وسيادتهم وكرامتهم وهويتهم مقابل المال”.

  • استجابت للطلب بسرعة فائقة.. إدارة فيسبوك “تعدل” خارطة القدس لتصبح ضمن الأحياء الاستيطانية

    استجابت للطلب بسرعة فائقة.. إدارة فيسبوك “تعدل” خارطة القدس لتصبح ضمن الأحياء الاستيطانية

    أثارت إدارة “فيسبوك” جدلاً واسعاً, بعدما استجابت لطلب تقدمت به “إسرائيل” تضمن تعديل خارطة مدينة القدس لتصبح تشمل الأحياء الاستيطانية التي أقامها الاحتلال بعد عام 1967. !

     

    وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، أن “اسرائيل” عبر نائبة وزير الخارجية تسيبي حوطيبلي تقدمت بالطلب لمسؤولة العلاقات مع الحكومات في شركة فيسبوك العالمية يردينا كوتلر، والتي استجابت للطلب.

     

    وذكرت الصحيفة أن تقديم الطلب جاء بعد شكاوي المستوطنين في القدس من عدم رؤيتهم الإعلانات التجارية للشركات “الإسرائيلية” على صفحاتهم في فيسبوك، رغم أنها إعلانات ممولة، إلا أن فيسبوك لم ينشر الإعلان في الصفحات التي يقطن أصحابها في الأحياء الاستيطانية في القدس المحتلة، لأنها لا ترد في الخرائط الرسمية لكيان الاحتلال.

     

    وادعت الصحيفة أن المسؤولة في فيسبوك عن العلاقات مع الحكومات، يردينا كوتلر، التي عملت سابقا في ديوان رئيس الحكومة “الاسرائيلية”، بنيامين نتنياهو، تجاوبت مع رسالة نائبة الوزيرة “الإسرائيلية” بسرعة، وأعلنت أن “الشركة توافق على أنه ليس لشركة تجارية أن تحدد حدود أي دولة”، مضيفة أن “الشركة أزالت الخريطة السابقة”.

  • إعلامية جزائرية عن تدنيس المستوطنين للمسجد الأقصى: لو لم نكن “نعاج” لما تكالب علينا الذئاب

    إعلامية جزائرية عن تدنيس المستوطنين للمسجد الأقصى: لو لم نكن “نعاج” لما تكالب علينا الذئاب

    استنكرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة”، آنيا الأفندي، استمرار انتهاك وتدنيس المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة بأن العرب والمسلمين تحولوا لـ”نعاج” حتى تكالبت عليهم “الذئاب”، على حد وصفها.

     

    وقالت “الافندي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقة صورة للمستوطنين أثناء اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك:”يسرحون ويمرحون….. لو لم نكن نعاج .لما تكالب علينا الذئاب”.

     

    يشار إلى ان مئات المستوطنين الإسرائيليين واصلوا اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة لليوم الرابع على التوالي، تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة، بمناسبة عيد “العُرْش” اليهودي.

     

    وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 312 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى صباح الأربعاء، بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وأضاف الدبس أن الاقتحامات جرت من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي، للمسجد الأقصى، الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية من عام 1967.

     

    وأدى عدد من المستوطنين اليهود “صلواتهم الصامتة” قبالة قبة الصخرة المشرفة، حسبما ذكرت “قدس برس”.

     

    وأضافت أنه تم تأمين الاقتحامات من خلال عناصر إسرائيلية مسلّحة، انتشرت بين جنبات المسجد الأقصى، إضافة إلى آخرين كانوا برفقة المستوطنين المُقتحمين خلال جولاتهم في الباحات حتى خروجهم من “باب السلسلة”.

     

    وذكرت أن شرطة الاحتلال المتمركزة على الأبواب منعت دخول بعض النساء إلى الأقصى، في حين سمحت لأخريات ومواطنين آخرين بدخوله لكن بشرط احتجاز الهوية الشخصية، وإعطائهم بطاقات ملوّنة لضمان خروجهم من المسجد.

     

    وكانت جماعات “الهيكل” المزعوم قد دعت الأسبوع الماضي جميع مناصريها من المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي في عيد “العُرش” اليهودي، إضافة إلى الصلاة عند أبواب المسجد من الجهة الخارجية، وحول البلدة القديمة.

     

    وانتهت الجولة الصباحية للاقتحامات بعد أربع ساعات منذ بدئها عند الساعة السابعة وحتى الـ 11 صباحًا (بتوقيت القدس)، على أن تتجدد الاقتحامات بعد صلاة الظهر ولمدة ساعة كاملة.

     

    وشهد المسجد الأقصى في الأيام القليلة الماضية اقتحامات واسعة من قبل المستوطنين للمسجد حيث قدرت أعداد المقتحمين بما يزيد عن ألفين، وفي الأيام العادية، لا تتجاوز أعداد المقتحمين 100 مستوطن.

  • والعرب نيام.. مستوطنون يقيمون حفلا راقصا وماجنا داخل الحرم الإبراهيمي

    والعرب نيام.. مستوطنون يقيمون حفلا راقصا وماجنا داخل الحرم الإبراهيمي

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف قيام مجموعة من المستوطنين إقامة حفل راقص وماجن داخل المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

     

    ووفقا لناشطين، فقد تعمد المستوطنون استخدام مكبرات صوت كثيرة في احتفالهم الذي استمر حتى ساعات الفجر الاولى من اليوم الاثنين.

     

    ودعوا لإعادة إقامة مملكة داوود في الخليل والقدس. إضافة إلى غنائهم للأغاني العنصرية الداعية لطرد العرب من الخليل.

     

    وجرى الاحتفال تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال والتي عملت على إغلاق منطقة الحرم أمام السكان ومنعتهم من الحركة في محيط الحرم.

     

    يشار إلى أن عام 1994 مثل محطة مهمة في تاريخ المسجد الإبراهيمي حين وقعت المجزرة وتحديدا فجر الجمعة الـ25 من فبراير/شباط 1994 الموافق الـ15 من رمضان 1415 للهجرة حين هاجم المستوطن باروخ غولدشتاين المصلين وأطلق عليهم النار وهم يؤدون صلاة الفجر، مما تسبب في استشهاد 29 مصليا وإصابة 15 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.

     

    وبعد انتهاء المذبحة أغلق جنود الاحتلال الموجودون في الحرم أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى.

     

    وخلال تشييع ضحايا المجزرة أطلق الجنود الإسرائيليون رصاصا على المشيعين، مما رفع عدد الضحايا إلى خمسين شهيدا.

     

    ثم شكل الاحتلال الإسرائيلي لجنة تحقيق أسفرت عن أول قرار بتقسيم مسجد إسلامي إلى كنيس يهودي ومسجد، ووضعت على مداخله بوابات إلكترونية، وفرضت قيود على دخول المصلين إليه، أدت إلى استحواذ اليهود على أكثر من 80% من مساحة المسجد.

     

    ومنذ ذلك الوقت توالت الاعتداءات على المسجد، وأغلقت البلدية القديمة في محيطه، وما زالت الأسواق القريبة منه -وفيها أكثر من خمسمئة محل تجاري- مغلقة، كما يمنع رفع الأذان فيه عشرات المرات شهريا.

  • “وطن” تنشر الترتيبات الصادمة لصفقة القرن: صهينة الوطن العربي

    “وطن” تنشر الترتيبات الصادمة لصفقة القرن: صهينة الوطن العربي

    كشفت القناة التلفزيونية الاسرائيلية “20”، الاربعاء، المبادئ الأمريكية التي ستشكل الأساس لاستئناف المفاوضات الفلسطينية- الاسرائيلية، والتي جرى تسليمها للطرفين من قبل مستشار الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الاوسط جيسون جرينبلات.

     

    وأشار موقع القناة إلى أن هذه المبادئ تشمل مرحلتين الأولى تهدف لخلق الثقة بين الطرفين للتوصل الى اتفاقية نهائية تشمل قضايا رئيسية عليها خلاف كبير، وستبدأ المفاوضات مباشرة بعد اجتماع ثلاثي سيعقد في الولايات المتحدة شهر ايلول القادم، يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء اسرائيل نتنياهو والرئيس الفلسطيني “أبو مازن”.

     

    وأضاف الموقع أن المرحلة الأولى تشمل كبح جماح “تقييد” البناء في المستوطنات أثناء المفاوضات، وترتيبات أمنية بمساعدة الولايات المتحدة، والعمل المشترك لمواجهة “الارهاب”، وفي هذا الجانب تدخل الاردن ودول الخليج ضمن هذه الترتيبات لإعطاء دفعة قوية لمكافحة العناصر الاسلامية المتطرفة، ويتعين على كل طرف تحديد مستقبلة بالسلام والعيش المشترك، مقابل ذلك تقوم الدول العربية بنسج علاقات طبيعية مع اسرائيل أثناء المفاوضات، والتي سيكون لها تأثير ايجابي كبير على الاقتصاد الاسرائيلي ما يسهل قبول الاسرائيليين بما ستفضي به المفاوضات في المرحلة الثانية.

     

    وأشار الموقع أنه على ضوء ما سيتم التوصل إليه في المرحلة الأولى من المفاوضات والتي ستعيد الثقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، يتم بحث قضية القدس واللاجئين للتوصل الى اتفاقي نهائي ينهي الصراع، وكان تأجيل موضوع القدس واللاجئين للمرحلة الثانية رغبة أمريكية.

     

    وأضاف الموقع أن اسرائيل طلبت مقابل استئناف المفاوضات وقف “التحريض” الفلسطيني بكافة اشكاله، ووقف دعم “المخربين” وابناء عائلاتهم من قبل السلطة الفلسطينية، والمقصود هنا وقف رواتب الأسرى الفلسطينيين والشهداء والجرحى.

  • ميدل إيست مونيتور: الفلسطينيون لدى عباس سلعة.. هكذا يحاول المتاجرة بهم

    ميدل إيست مونيتور: الفلسطينيون لدى عباس سلعة.. هكذا يحاول المتاجرة بهم

    “لقد برهنت السلطة الفلسطينية خلال الأيام القليلة الماضية أن الفلسطينيين مجرد سلعة- كما قال تقرير نشره موقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- يجري استغلالها عندما يتعلق الأمر بالحقوق والشرعي، فالرئيس محمود عباس يمارس نوعا آخر من البلطجة العدوانية وفرض الرضا على الشعب، خاصة وأنه شرعت السلطة الفلسطينية في روايات مختلفة تبدو متعارضة مع بعضها البعض بهدف تسهيل العملية الاستعمارية.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه يوم الخميس الماضي اتضح أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يرغب فى تعليق مطالبته بأن تقوم إسرائيل بتجميد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة من أجل بدء المفاوضات مرة أخرى.

     

    وكان المستشار الاقتصادي البارز محمد مصطفى قد برر هذا التصريح بأنه خطوة مفيدة. وأضاف: نعتقد أنه من الأفضل لنا جميعا الآن التركيز على إعطاء هذه الإدارة الجديدة في واشنطن فرصة. كما أعلن مصطفى أن عباس سيخفف حملته لمقاضاة إسرائيل في ارتكابها جرائم حرب، وإدانة الدولة اليهودية فى الأمم المتحدة.

     

    ونقل الموقع عن قيادي بارز مقرب من عباس يدعى محمد اشتية الذي وصف توقيع ترامب على التنازل عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كدينامية جديدة وفصل مغلق. وفي الوقت نفسه أكد نبيل شعث المفاوض الفلسطيني السابق على حق الشعب الفلسطيني في الكفاح المسلح. وقال شعث في مقابلة تلفزيونية: إننا لا نعتقد أن هناك أي مشكلة في الانخراط في الكفاح المسلح وفي الوقت نفسه الانخراط في الجهود السياسية والدبلوماسية دعما لقضيتنا.

     

    وأكد ميدل إيست مونيتور أن هذه التصريحات التي خرجت عن السلطة الفلسطينية مؤخرا تبدد أي خيوط متباعدة من الأمل المنظور، كما يجب أن تجعل الناس يدركون أنه على الرغم من الادعاء خلاف ذلك، فإن الانتظار هو الخيار المفضل للسلطة الفلسطينية عندما يتعلق الأمر بالمفاوضات حيث أن التكتيك يلعب في صالح طموحات إسرائيل الاستعمارية وهدف المجتمع الدولي المتمثل في استنفاد فلسطين جغرافيا وتهجير الفلسطينيين.

     

    وبتعليقات شعث، فإن التواطؤ الذي أبدته السلطة الفلسطينية يجب أن يشعل الغضب. وقد أعطت القيادة الفلسطينية المعترف بها دوليا الأولوية للمطالب الأمريكية والإسرائيلية، ومن ثم تطبيع الاستعمار وتداعياته، والدعوة بلا هوادة لمصلحة الكيانات المهيمنة والقمعية. وإذا كانت السلطة الفلسطينية تبدي اتفاقا مع الفرضيات التي تفرضها الولايات المتحدة وإسرائيل، فإنها تسهل أيضا نهج المجتمع الدولي المتمثل في الحفاظ على دائرة الانتهاكات من أجل دعم المؤسسات التي تقوم على العنف.

     

    وقد اتسم هذا التصرف من قبل السلطة الفلسطينية مؤخرا بالمساومة، سواء على السجناء الفلسطينيين أو الموافقة على مزيد من الاستيلاء على الأراضي. وفي هذه الحالة، فإن السلطة الفلسطينية انغمست في لعبة خطيرة من خلال إعطاء الأولوية لبيانات ترامب الغامضة بشأن التوسط في التسوية، على الرغم من حملته العدوانية ضد الحقوق الفلسطينية خلال ترشحه للرئاسة. كما تم تفسير التبديد المزعوم لنموذج الدولتين، الذي كان باطلا لغويا من أي معنى متماسك، كخطوة إيجابية.

     

    وفى الأمم المتحدة كثفت الولايات المتحدة إجراءاتها لحماية إسرائيل من خلال بدء دبلوماسية عدوانية فى نفس الوقت الذى تم فيه تعيين داني دانون نائبا لرئيس مجلس الأمن الدولي، وبالتالي فإن السلطة الفلسطينية تتعاون في ضمان أن تكون الدبلوماسية كل شيء لأجل تحقيق المصالح الإسرائيلية والأمريكية، بدلا من الحقوق الفلسطينية المشروعة.

     

    فقط عندما نرى أن السلطة الفلسطينية قد تحولت بوضوح من القيادة لتيسير مشروع إسرائيل الاستعماري فالتهديد بمواصلة السعي لتحقيق العدالة في المحكمة الجنائية الدولية ليس له أي معنى، فالسعي إلى محاكمة إسرائيل على المستوى الدولي، من غير المرجح أن يغير الإطار الاستعماري أو الدعم الدولي لها، ولكن كان ينظر إليه من البعض على أنه الوسيلة التي يمكن من خلالها للفلسطينيين أن يؤكدوا شرعيتهم الأخلاقية والقانونية.

     

    ويبدو أن السلطة الفلسطينية ترسم لترامب صورة غريبة للتغيير المتفائل، على الرغم من كل الأدلة تشير إلى عكس ذلك، مما يؤكد أن السلطة الفلسطينية تمضي على مسار يكرر أخطاء الماضي.

     

    لقد ارجأ ترامب قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لكن بالتأكيد سيعاد طرحه في المستقبل القريب أو مع رئيس آخر، خاصة وأنه ليس هناك دليل على دوام التنازل ونتنياهو قال بوضوح أن نقل السفارة الأمريكية سوف يدل على الخطوة الأولى في الاستيلاء على كل القدس بدعم دولي.

     

    ومع كل هذه العوائق، فإن تعليقات شعث بشأن دمج المقاومة المسلحة والدبلوماسية لا يمكن أن تكون ذات صلة إلا إذا سمح للفلسطينيين بحرية التحرك، وإذا استمرت السلطة الفلسطينية في تخريب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من خلال كبح جماح جهود المقاومة المسلحة أو غير ذلك، لصالح إسرائيل، سيكون من المناسب التساؤل عن مقدار الوزن الذي يمكن أن يعطى للتصريحات التي يعلنها مسؤولو السلطة الفلسطينية، على الرغم من صحتها إذا اتخذت في القيمة الأسمية.

     

    وبما أن الأولوية بالنسبة للسلطة الفلسطينية هي استرضاء كل من إسرائيل والولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل السلطة الفلسطينية شريك متواطئ في انتهاكات حقوق الفلسطينيين، فمن المهم أيضا أن نلاحظ أن تخريب حق الفلسطينيين في الكفاح المسلح على المستوى الدولي يتجه ليصبح إنجازا مؤسفا. وهذا لا يعني أن الفلسطينيين أنفسهم سيتخلون عن حقهم في المقاومة؛ لكن يشير لتراجع تجربة المقاومة الجماعية.

     

    وتستغل السلطة الفلسطينية حق الفلسطينيين في المقاومة كلما كان ذلك مناسبا لعباس، أو كوسيلة يمكن من خلالها أن تتحول ضد الفلسطينيين من خلال التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل ضد جهود المقاومة على سبيل المثال. وهذا يعني أن قوة المقاومة المسلحة المشروعة، المكرسة في الاتفاقيات الدولية مهمشة بالفعل لصالح الدبلوماسية الغادرة، مما يجعل التعبير الفلسطيني عن الحقوق والنضال من الداخل هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق الذي يجب أن تستند إليه السياسة الفلسطينية.

     

  • هآرتس: نعم لمبادرة الخليج المثيرة.. ستجني إسرائيل منها ما لم تحلم به منذ قيامها

    هآرتس: نعم لمبادرة الخليج المثيرة.. ستجني إسرائيل منها ما لم تحلم به منذ قيامها

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية, تقريرا تحدثت فيه عن المبادرة التي طرحتها دول خليجية للتطبيع واصفا إياها بـ”المثيرة”, التي جرى الحديث عنها بالأمس، ومن قبل ذلك جرى الكشف عن فرصة تاريخية كانت أساسا للمحادثات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة إسحاق هرتسوغ بشأن إنشاء حكومة وحدة وطنية في سبتمبر الماضي.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت هذا الأسبوع تقريرا عن وثيقة صاغها ممثلو دول الخليج بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة. ووفقا للوثيقة فإن هذه الدول ستوافق على اتخاذ خطوات تجاه التطبيع مع إسرائيل إذا اتخذت الأخيرة خطوات تجاه الفلسطينيين مثل تجميد البناء الجزئي فى المستوطنات فى بعض أجزاء الضفة الغربية وتخفيف القيود التجارية على قطاع غزة.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن هذه المبادرة تؤكد أنه ليس فقط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون، ولكن أيضا السعوديين يريدون التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط، وهذا مقترح للتطبيع الجزئي الذي يظهر بالفعل في المبادرة السعودية، ويرتبط ارتباطا مباشرا بالمجال التجاري.

     

    وتقترح الدول العربية خطوات مثل إقامة اتصالات مباشرة بين إسرائيل وبعض الدول العربية، والسماح لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق عبر المجال الجوي لدول الخليج، والقضاء على القيود التجارية مع إسرائيل. كما يتم النظر في خطوات أخرى نحو التطبيع مثل منح التأشيرات للرياضيين ورجال الأعمال الإسرائيليين الذين يسعون للسفر إلى الخليج. وفي المقابل تطالب الدول السُنية بأن تتخذ إسرائيل خطوات مهمة لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين قدما، وقبل كل شيء تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية.

     

    وتتفق هذه المبادرة بشكل جيد مع روح السلام كعمل تجاري نابع من واشنطن منذ انتخاب رجل الأعمال ترامب رئيسا. وقال ترامب إنه من الممكن تقديم الصفقة النهائية في الشرق الأوسط، ويمكن للجميع أن يستفيدوا.

     

    واعتبرت هآرتس أن المبادرة التي تقترحها دول الخليج قد يعتقد البعض يمكن أن تكون فخا لنتنياهو، لكن للوهلة الأولى تبدو وكأنها واحدة من العروض التي لا ترفض فهي لا تلزم إسرائيل بإخلاء المستوطنات بل تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية كما ستحقق إسرائيل تطبيعا تجاريا مع دول الخليج. ومن الواضح أن نتنياهو نفسه سيتعين عليه أن يدفع ثمنا باهظا لأن إعلان تجميد الاستيطان يمكن أن يُفكك تحالفه الحاكم، لكن الأعمال التجارية لا يوجد فيها ربح دون مخاطر.

     

    واختتمت هآرتس بأنه على الرغم من أن المبادرة تقوم على اللغة الاقتصادية، فإن المبادرة قد تؤدي إلى انطلاقة تاريخية في الشرق الأوسط وتوفر البنية الأساسية لتحقيق السلام الإقليمي، ولذلك سيكون من الحكمة أن يقبل نتنياهو هذه المبادرة ويعلن تجميد البناء في المستوطنات، لا سيما وأن ذلك سيؤدي إلى أن تظهر إسرائيل بصورة الراغب في السلام، وسوف تحصل على مكافأة لم تكن تحلم بها ألا وهي التطبيع مع دول الخليج.

     

  • بنوك فرنسية نشطة في “الجزائر” متورطة بفضيحة تمويل المستوطنات الإسرائيلية

    بنوك فرنسية نشطة في “الجزائر” متورطة بفضيحة تمويل المستوطنات الإسرائيلية

    كشفت الفديرالية الدولية لحقوق الإنسان، عن تقرير لها يؤكد تورط بنوك فرنسية بتمويل المشاريع الإستيطانية للكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    وجاء في التقرير الذي نُشر اليوم الأربعاء، أن كل من بنوك (بي أن بي باريبا، سوسيتي جينيرال، ناتيكسيس و أكسا للتأمينات) تُمول المستوطنات الصهيونية بالتعامل مع مؤسسات مالية للكيان الصهيوني.

     

    وقال التقرير الذي أعدّته المنظمة الحقوقية من خلال تحقيق ميداني تعاملت فيه مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني و غيرها أنه في 2004 ثجمع مكون من بي أن بي باريبا، سوسيتي جينيرال، ناتيكسيس قام بتمويل مشروع لشركة صهيونية تُغدّي المستوطنات بالكهرباء قيمته 288 مليون يورو، ضاربة بذلك عرض الحائط كل المواثيق الدولية و لوائح مجلس الامن الذي أمر بإيقاف المستوطنات في المناطق المحتلّة.

     

    وانتقد التقرير الذي حمل اسم “الصلات الخطرة بين البنوك الفرنسية والاستيطان الإسرائيلي”، دعم هذه البنوك والمؤسسات المالية الفرنسية لأعمال البنية التحتية والصيانة، ومد شبكات الهواتف والإنترنت في تلك المستوطنات.

     

    ولفتت الفدرالية إلى أن البنوك الفرنسية تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في استمرار الاستيطان الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    من جانبها، أعربت ماريز ارتيجيلون، نائبة رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، في التقرير، عن أسفها لأن هذه المؤسسات الفرنسية “تسعى خلف الربح أيا تكن النتيجة”، وقالت: “من المحزن” أن تضع هذه المؤسسات نفسها “في هكذا وضع ظالم، فقط من أجل كسب القليل من المال”.

     

    وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أصدرت في 2014 مذكرة توصية دعت من خلالها الشركات الفرنسية، إلى الامتناع عن التعاون مع الشركات الإسرائيلية التي تعمل داخل المستوطنات الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    ونشرت المنظمة قائمة المؤسسات المالية الفرنسية و مساهماتها في رأس المال او تمويلها للمشاريع الإستيطانية الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما يوضحه الجدول التالي:

     

  • محلل سعودي: إسرائيل تتوسع بالمنطقة عبر زرع حكام موالين لها خائنون لأوطانهم كالسيسي

    محلل سعودي: إسرائيل تتوسع بالمنطقة عبر زرع حكام موالين لها خائنون لأوطانهم كالسيسي

    شنَّ الكاتب والمحلل السياسي السعودي، إبراهيم الشدوي، هجوما عنيفا على الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، واصفا مصر تحت حكمه بأنها مستعمرة للغرب وخاصة إسرائيل.

     

    وقال “الشدوي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” في تعليقه على أحداث ليبيا إن:” ما يحدث في ليبيا قريب ومشابه لما يحدث في سيناء ولكن في سيناء كله ينصب لمصلحة إسرائيل ، وهو امتداد للاحتلال الإسرائيلي ولكن بطريقة غير مباشرة”.

     

    وأوضح أن  “إسرائيل في صدد استعادة سيناء ، بواسطة حكم السيسي،  ومصر تحت الحكم السيسي تعتبر مستعمرة من قبل الغرب وخاصة إسرائيل”.

     

    واعتبر “الشدوي” أن  “إسرائيل الآن تتوسع ليس بسلب الأراضي والاستيطان بل بوضع حكام موالون لها خائنون لأوطانهم لخدمة إسرائيل على حساب شعوبهم ويكون الثمن هو دعم حكمهم”، مضيفا  “فمصر تحت حكم السيسي وجيشه تحت تصرف إسرائيل ويقومون بمهام حفظ أمن إسرائيل أفضل من جيش إسرائيل نفسه، في قمع الشعب ونهب الثورات وتصفية كل من يفكر في المقاومة” .

  • إسرائيل تخشى من تفجر الأزمة.. ليبرمان يكشف عن رسالة تهديد وصلت حكومته من الإدارة الأمريكية

    إسرائيل تخشى من تفجر الأزمة.. ليبرمان يكشف عن رسالة تهديد وصلت حكومته من الإدارة الأمريكية

    كشف وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن حكومته تلقت رسائل أمريكية تحذر إسرائيل من ضم الضفة الغربية.

     

    وقال ليبرمان في مستهل اجتماع لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست، إن “الولايات المتحدة الأمريكية وجهت رسائل للحكومة الإسرائيلية، تؤكد أنها ستنظر إلى عمليات مصادرة أراض فلسطينية على أنها سبب لخلق أزمة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب”.

     

    وأضاف أن “الرسالة التي وجهتها إدارة ترامب كانت مباشرة وواضحة وترى أن تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية ستعني أزمة فورية معها”.

     

    وبحسب صحيفة “هأرتس”، فإن ليبرمان “طالب الائتلاف الحكومي بالإعلان الواضح والعلني بشكل لا يقبل التأويل، بأنه لا يسعى لتطبيق السيادة الإسرائيلية على مناطق الضفة الغربية”.

     

    وكان عضو الكنيست ميكي زوهار، النائب عن حزب “الليكود” أعلن الأحد عن مبادرة دعا فيها إلى فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق الضفة الغربية من دون منح الفلسطينيين الذين سيصبحون خاضعين للقوانين الإسرائيلية حق التصويت في الانتخابات العامة.

     

    وقال ليبرمان إنه يتلقى اتصالات هاتفية من جميع أنحاء العالم، حيث يطلب منه مسؤولون كثر تقديم إجابات واضحة حول إذا ما كانت مثل هذه المبادرات تعبر عن موقف رسمي للائتلاف الحاكم في إسرائيل.

     

    وتابع أنه “يرى أن ثمة ضرورة للانفصال عن الفلسطينيين وعدم استيعابهم، وأن فرض السيادة على يهودا والسامرة ستعني استيعاب 2.7 مليون فلسطيني في إسرائيل”.

     

    وأوضح “لا أتحدث عن تداعيات هذه الخطوة على صعيد المجتمع الدولي، على الأقل بالنسبة للقوانين الإسرائيلية سيكون علينا منحهم الحد الأدنى من حقوق المواطنة”.

     

    وذكر أنه “من اليوم الأول للقيام بهذه الخطوات المفترضة، فإن 20 مليار شيكل إسرائيلي من مخصصات التأمين الاجتماعي ستدفع للفلسطينيين الذين يواجهون البطالة، فضلًا عن مخصصات أخرى للأطفال والولادة والعديد من المدفوعات الأخرى التي ينبغي أن تذهب إليهم”.

     

    وتطرق ليبرمان للأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وقال إن “إسرائيل وجدت نفسها تتحمل المسؤولية عن الوضع الإنساني المتردي هناك، وأنه من غير الممكن أن تستثمر حركة حماس مئات الملايين من الدولارات لبناء الأنفاق وصناعة وجلب الصواريخ، فيما تدفع إسرائيل أموالاً على حساب دافع الضرائب الإسرائيلي لصالح كهرباء ومياه القطاع.