الوسم: الاستيطان

  • قبل قرار وقف الإستيطان بمجلس الأمن .. تفاصيل 11 ساعة درامية بين السيسي وإدارة أوباما

    قبل قرار وقف الإستيطان بمجلس الأمن .. تفاصيل 11 ساعة درامية بين السيسي وإدارة أوباما

     

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن القاهرة كانت تتوقع مناهضة قرار وقف بناء المستوطنات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عبر استخدام حق الفيتو من قبل أمريكا، وظهرت يوم السبت محاولات احتواء الخلاف حول تعامل مصر مع قرار مجلس الأمن بشأن المستوطنات في الضفة الغربية والسياسات في القدس.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن وزارة الخارجية المصرية قالت في بيان لها إن رئيس الدبلوماسية سامح شكري طالب صائب عريقات كبير المفاوضين وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لمواصلة التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة من أجل العمل لدفع عملية السلام واستئناف المفاوضات.

     

    وأشارت “جيروزاليم بوست” إلى أنه بحسب ما أبلغته القاهرة للقيادة الفلسطينية أن مصر انسحبت من تلقاء نفسها من أجل إعطاء الإدارة الأمريكية القادمة فرصة لمعالجة القضايا الجوهرية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، موضحة أن مصر كانت لا تدرك أن المشاورات مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن كافية لتمرير القرار.

     

    ولكن في الخلفية، مصادر مقربة من وزارة الخارجية تقول إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كان على استعداد لمواجهة الانتقادات والتراجع عن تقديم القرار في مقابل تحقيق أهداف دبلوماسية مهمة. وأعيد تقديم مشروع القرار الذي صاغته وزارة الخارجية المصرية من نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال بمجلس الأمن، وفي نهاية المطاف تم التصويت لصالح النص المقترح بالمجلس.

     

    وذكرت الصحيفة أن القاهرة تعتقد أنها في نهاية المطاف قد حققت ما كانت تطمح إليه مع إدارة ترامب عبر تأجيل التصويت على طلبها، وبعد التصويت زعمت القاهرة أن عريقات وجه الشكر إلى مصر لدعمها القرار في مجلس الأمن الدولي، مضيفا أن القاهرة ما زالت ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

     

    وهناك تكهنات بأن التوترات بين السيسي وأوباما قد تجلت في وقت لاحق من نفس اليوم، كما أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا للمواطنين من السفر والتهديدات من الجماعات الإرهابية في مصر والنظر في مخاطر السفر إلى البلاد.

  • دبلوماسي جزائري: حكام الخليج أصبحوا أسرى للسيسي ولو تخلو عنه إنهار نظامه وعجل برحيلهم

    دبلوماسي جزائري: حكام الخليج أصبحوا أسرى للسيسي ولو تخلو عنه إنهار نظامه وعجل برحيلهم

    اعتبر الدبلوماسي الجزائري السابق وأحد مؤسسي حركة “رشاد”، محمد العربي زيتوت، أن حكام الخليج الداعمين للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أصبحوا أسرى له، وأنه إذا ما تخلوا عنه انهار نظامه مما يعجل برحيلهم هم، على حد قوله.

     

    وقال “زيتوت” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” اصبح حكام #الخليج أسرى صنيعتهم #السيسي إن هم إستمروا في تمويله ضاعت أموالهم وهاهي ترتد ضدهم وإن هم تخلوا عنه إنهار نظامه فعجل برحيلهم #مصر”.

     

    وكان النظام المصري قد سحب مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رضوخا لضغوط من الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب الذي لم يستلم السلطة رسميا، وهو الامر الذي أشعل موجة من الغضب في الوطن العربي.

     

  • نتنياهو فقد صوابه.. يوبخ ويقاطع دولا كبرى بسبب قرار إدانة الإستيطان

    نتنياهو فقد صوابه.. يوبخ ويقاطع دولا كبرى بسبب قرار إدانة الإستيطان

    أقدم رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطوات غير مسبوقة، شملت الدول العظمى، حيث قام بإلغاء لقاء مرتقب له في دافوس برئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وبدعوة السفير الأمريكي في تل أبيب دان شبيرو، لجلسة “توبيخ” – على خلفية امتناع بلاده عن التصويت ضد قرار إدانة الإستيطان في مجلس الأمن.

     

    وكانت حكومة إسرائيل قررت في جلستها اليوم دعوة سفراء كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن التي صوتت لصالح القرار، لتوبيخهم من قبل وزارة الخارجية.

     

    وقال محللون إسرائيليون إن استدعاء السفير الأمريكي، وهو يهودي، لتوبيخه شخصيا هو خطوة غير مسبوقة، وتؤكد الهوة العميقة في العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي وحكومة اليمين المتطرف.

     

    إلا أن مصادر إسرائيلية تراجعت حيث قالت إنّ شبيرو استدعي لـ”محادثة توضيح عادية” مع نتنياهو وليس إلى محادثة توبيخ، بسبب عدم استخدام واشنطن لحق النقض (فيتو) في مجلس الأمن.

     

    ويبدو أن نتنياهو الذي يتصرف بصورة غير مسبوقة متخوفا من مغبة إقدام إدارة أوباما على خطوات إضافية قبل دخول إدارة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في الـ20 من يناير/كانون الثاني القادم – حيث تتوقع حكومة اليمين في إسرائيل “شهر عسل” مع هذه الإدارة اليمينية التي أعلنت عن نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس قبل دخولها.

     

    وطالب نتنياهو من وزارة الخارجية إعداد خطة عمل حيال الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى سيتم طرحها أمام المجلس الوزاري المصغر في غضون شهر، مع بحث اتخاذ خطوات أخرى.

     

    وأعلن نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، عن نيته القيام بإجراءات وخطوات عملية لمواجهة قرار مجلس الأمن، حيث يرجح المحللون أن نتنياهو سيعلن عن توسيع البناء الاستيطاني بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

     

    من جانبه استمر البيت اليهودي في تصريحاته اليمينية في سباق على صوت الغالبية العظمى من الجمهور الإسرائيلي، حيث كان زعيم الحزب اليميني نفتالي بينت قد قال أثناء حديثه أمام “حائط البراق” إنه سيسعى إلى ضم مستوطنة “معاليه أدوميم” وكل منطة “سي” على خلفية قرار مجلس الأمن.

     

    وكان النائب عن البيت اليهودي موطي يوغيف قال في حديث إذاعي: “الرئيس أوباما مركب من شخصية براك حسين أوباما وفيه جوانب داعمة للإسلام وحتى الإسلام المتطرف. في موقفه الأخير يوجد شيء من اللاسامية”.

     

    وكان المحلل السياسي لصحيفة “معاريف” العبرية، بن كاسبيت، كتب اليوم مقالا تحدث فيه عن المساعدات غير المسبوقة التي قامت بها إذارة الرئيس الأمريكي أوباما لإسرائيل. وأضاف أن “نتنياهو بغروره يتصرف وكأن إسرائيل دولة عظمى، فيما يعتبر أوباما مندوب حزب الليكود”.

  • ترامب: قرار مجلس الأمن سيصعب مفاوضات السلام.. لكننا سنتوصل لها على أي حال !

    ترامب: قرار مجلس الأمن سيصعب مفاوضات السلام.. لكننا سنتوصل لها على أي حال !

    قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، إن من شأن قرار الأمم المتحدة الذي يدين بناء المستوطنات الإسرائيلية أن يجعل مفاوضات السلام في الشرق الأوسط أكثر صعوبة.

     

    وغرد ترامب، السبت، في صفحته الرسمية على موقع “تويتر”: “إن الخسارة الكبيرة لإسرائيل في الأمم المتحدة يوم أمس الأول (الجمعة) سوف تجعل من مفاوضات السلام أكثر صعوبة. مؤسف للغاية، ولكننا سنتوصل إليه (السلام) على أي حال!”.

     

    وصوت مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، لصالح قرار يطالب بوقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، دون أي أصوات معارضة، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت، في موقف لافت كشف عن انشقاق بين الحليفين التقليديين.

  • نظام المهداوي يهاجم منتقدي قرار وقف الإستيطان: “ليس حبراً على ورق”

    نظام المهداوي يهاجم منتقدي قرار وقف الإستيطان: “ليس حبراً على ورق”

    هاجم رئيس تحرير صحيفة “وطن” أ.نظام المهداوي، منتقدي القرار الذي تم التصويت عليه بأغلبيّة ساحقة في مجلس الأمن الدوليّ لوقف الإستيطان في الأراضي الفلسطينية، مساء الجمعة.

     

    وقال رئيسُ التحرير: “انبرى بعض الفلسطينيين ومعظمهم من المحسوبين على الفاسد محمد دحلان بتقليل قيمة قرار مجلس الأمن المطالب بوقف الإستيطان باعتباره حبرا على ورق ولن تلتزم به إسرائيل. وطبعاً هذا كله يدخل في باب المناكفات السياسية دون أي اعتبار لما هو لمصلحة القضية الفلسطينية”.

     

    وأضاف: “هذا القرار لن يحرر فلسطين ولن يوقف الإستيطان لكنه ليس حبراً على الورق”.

     

    وعلّل “المهداوي” ذلك بالقول: “حركات المقاطعة في أوروبا وأمريكا بحاجة ماسة لمثل هذه القرارات في تحركها الواسع لمقاطعة إسرائيل تجاريا وأكاديمياً مع تركيز هذه الحركات على الإستيطان ومخالفته للقانون الدولي”.

     

    وأوضح: “تلك الحركات تكاد تكون هي الوحيدة التي تعمل على الساحة الدولية لمصلحة القضية الفلسطينية بعد أن تم تغييب مؤسسات منظمة التحرير وتهميش الفلسطينيين خارج أراضي الضفة الغربية وبدلا من دعمها دبلوماسيا وشعبيا يتم تجاهلها من قبل الكثيرين وبث روح اليأس لدى الفلسطينيين من أي تحرك يخدم قضيتهم وخصوصا من فصائل ومجموعات مناكفة لسلطة محمود عباس أو مؤيدة للسيسي من جماعة دحلان”.

    ووافق مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة بأغلبية ساحقة على قرار يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة عدها الفلسطينيون صفعة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وصدر القرار بأغلبية 14 صوتا (من أصل 15) وامتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت.

     

    وكان مشروع القرار قد تبنى تقديمه لمجلس الأمن كل من نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال بعد أن قررت مصر بطلب من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وبعد ضغوط إسرائيلية سحب مشروع قرار مماثل في وقت سابق.

     

    وأصرت الإدارة الأميركية الحالية على عدم استخدام حق النقض (فيتو) ضد القرار رغم مطالبة دونالد ترامب بذلك.

     

    ويؤكد القرار عدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، ويعد إنشاء المستوطنات انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي وعقبة كبرى أمام تحقيق حل الدولتين وإحلال السلام العادل.

     

    كما طالب القرار بوقف فوري لكل الأنشطة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأوضح أن أي تغييرات على حدود عام 67 لن يعترف بها إلا بتوافق الطرفين. وأكد القرار على التمييز في المعاملات بين إسرائيل والأراضي المحتلة عام 1967.

  • حمدين صباحي يصب جام غضبه على السيسي: تخليت عن كرامة مصر قبل أن تتخلى عن فلسطين

    حمدين صباحي يصب جام غضبه على السيسي: تخليت عن كرامة مصر قبل أن تتخلى عن فلسطين

    في هجوم شديد ونادر، شنَّ المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، هجوما شديدا على نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب موقف مصر تجاه مشروع قرار إدانة  الاستيطان الإسرائيلي، واصفا السيسي بالتخلي عن الكرامة الوطنية.

     

    وقال صباحي في تدوينه له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “يا من تحبون مصر وتغيرون على مصر، قرار حكام مصر يهين مصر ويتنكر لقيم مصر ويبخس قيمة مصر وينحدر بمكانة مصر ويضر أمن مصر ويهمش دور مصر”.

     

    وتابع: “تخلى حكامنا عن كرامة مصر قبل أن يتخلوا عن فلسطين حين تراجعوا عن عرض قرار إدانة الاستيطان الصهيوني على أرضنا المحتلة، تخلى حكام كامب ديفيد دعاة السلام الدافئ لكن ضمير العالم لم يتراجع؛ تبنت فنزويلا والسنغال وماليزيا ونيوزيلندا القرار العادل الذي باعه حكامنا الراضخون لمذلة التبعية”.

     

    وأضاف: “وصدر قرار مجلس الأمن بالإجماع _ عدا الولايات المتحدة الأمريكية التى امتنعت عن التصويت بإدانة دولة الاحتلال والاستيطان العدوانية العنصرية، ولا يشفع لسلطة كامب ديفيد تصويتها للقرار بعد تخليها المخزي عنه، الخزي والعار للصغار الذين يحكمون مصر ولا يعرفون قيمتها ولا يرتفعون لمقامها العالي العزيز، النصر لفلسطين العربية الصامدة المقاومة، الشكر والاحترام والتقدير والامتنان للدول الأربع مستقلة الإرادة والقرار، عاش ضمير الإنسانية ضد العدوان والعنصرية ومذلة التبعية”.

     

    وكانت مصر طلبت من مجلس الأمن تأجيل التصويت على مشروع قرار كانت قد اقترحته لإدانة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وسحبته بصفة نهائية مما جعل دول أخرى تتقدم بالمشروع.

  • بعد قرار وقف الاستيطان.. “تايمز أوف إسرائيل”: هكذا تخلى أوباما عنا

    بعد قرار وقف الاستيطان.. “تايمز أوف إسرائيل”: هكذا تخلى أوباما عنا

    اعتبرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عدم استخدام أمريكا حق الفيتو ضد مشروع القرار الذي يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي بمثابة تخلي من الرئيس باراك أوباما وإدارته عن حماية إسرائيل.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن مسؤول إسرائيلي شن هجوما لاذعا على الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري الجمعة، متهما إياهما بالتخلي عن إسرائيل، لتخطيطهما كما قال من وراء ظهر إسرائيل للدفع بمشروع قانون ضد المستوطنات عبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

     

    وصرح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن الرئيس أوباما ووزير الخارجية كيري يقفان وراء الخطوة المشينة ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، في إشارة إلى مشروع القرار المصري الذي تم طرحه في وقت متأخر من ليلة الأربعاء قبل أن تقوم القاهرة بسحبه الخميس.

     

    وأشار المسؤول إلى أنه كان بإمكان الرئيس أوباما الإعلان عن نيته نقض مشروع القرار في الحال لكنه اختار بدلا من ذلك الدفع به، وهذا تخل عن إسرائيل يكسر عقودا من السياسة الأمريكية في حماية إسرائيل في الأمم المتحدة ويقوض فرص العمل مع الإدارة المقبلة للدفع بالسلام.

     

    وذكرت تايمز أوف إسرائيل أن تصريحات هذا المسؤول ليست الوحيدة من نوعها، بل هناك سلسلة من الانتقادات وجهتها مصادر إسرائيلية لإدارة أوباما حول مشروع القرار.

     

    ونقلت قناة تلفزيونية إسرائيلية ليلة الخميس عن مصدر رفيع في تل أبيب قوله إن الجهود للدفع قدما بمشروع قرار ضد المستوطنات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخميس كانت بمثابة ضربة دبلوماسية من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمشروع الاستيطاني.

     

    وقال مسؤول إسرائيلي يوم الخميس إن تل أبيب أدركت بأن الإدارة الأمريكية لن تستخدم حق النقض ضد مشروع القانون، ولذلك قررت التوجه إلى ترامب طلبا للمساعدة. وكان من المتوقع أن يقوم كيري بالإدلاء بتصريح حول الجمود في محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية مساء الخميس، قبل التصويت في مجلس الأمن الدولي، لذا بعد أن أدركوا أن الإدارة الأمريكية لن تقوم بنقض مشروع القانون المعادي لإسرائيل، توجه مسؤولون إسرائيليون إلى الفريق الانتقالي لطلب المساعدة من الرئيس المنتخب لتفادي مشروع القرار، وهنا قررت القاهرة سحب مشروع القرار من أجل ضمان التعاون بين ترامب ونتنياهو ضد أوباما.

  • ماذا يعني القرار الدولي الأخير ضد الاستيطان؟!

    ماذا يعني القرار الدولي الأخير ضد الاستيطان؟!

     

    قال موقع “نيوز وان” العبري، إنه بعد تأجيل مصر التصويت على مشروع قرار ضد الاستيطان بمساعدة من الرئيس المنتخب دونالد ترامب، أقدمت دول أخرى هي نيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا والسنغال على السعي إلى فرض قرار وقف الاستيطان وفرض عقوبات على إسرائيل، وجرى الاقتراع عند الساعة 21:20 بأغلبية 14 من الأعضاء في مجلس الأمن، وامتنعت الولايات المتحدة عن استخدام الفيتو.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن هذا القرار استقبلته إسرائيل بكثير من الدهشة والغضب، حيث كان يأمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حتى آخر لحظة أن يتمكن الرئيس أوباما من حماية إسرائيل، ولكن نتائج التصويت أظهرت أوباما في آخر أيامه كرئيس، واليوم يحاول نتنياهو ودونالد ترامب تجنب إنفاذ القرار والعقوبات ضد إسرائيل.

     

    وذكر الموقع أن ترامب أعلن على الفور بعد التصويت على حسابه الشخصي بموقع تويتر: “بعد 20 يناير الوضع سيتغير في الأمم المتحدة”، وأشار إلى أنه لا ينوي احترام قرار مجلس الأمن الدولي.

     

    وأشار “نيوز وان” إلى أن مشروع القرار يتكون من جزأين، طلب لإعادة تأكيد على القرارات السابقة التي صدرت عن الأمم المتحدة، وطلب بالخطوات الواجب اتخاذها لتهيئة الظروف التي من شأنها تعزيز حل الدولتين ووفقا لمسودة القرار، باعتبار أن إقامة المستوطنات يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويشكل عقبة أمام البلدين في تحقيق السلام المستدام.

     

    وقال أحد المقربين البارزين من نتنياهو الوزير “تساحي هنغبي” أن أوباما يعمل من وراء الظهر ضد النظام الديمقراطي في الولايات المتحدة وضد إسرائيل وهذا بداية الصرف الفعلي للسلطة إلى الرئيس المنتخب ترامب، ووفقا له فإن أوباما يحاول أن يصيب الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط ووضع الرئيس القادم في أمر واقع.

     

    وكان رد فعل رئيس الوزراء نتنياهو سريعا وحادا ضد مجلس الأمن الدولي قائلا: “إسرائيل ترفض بشكل قاطع القرار الذي صدر ضد إسرائيل بشكل دنيئ من الأمم المتحدة”.

     

    وأضاف: “على الرغم من أن مجلس الأمن لم يفعل شيئا لوقف ذبح نصف مليون شخص في سوريا، اختار بشكل مخزي إدانة إسرائيل التي تعتبر الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وقرر أن الحائط الغربي أراضي محتلة”.

  • يديعوت: غضب فلسطيني بعد انحياز مصر لإسرائيل في مجلس الأمن.. هذا ما جرى هناك بإجماع عربي رفضته القاهرة !

    يديعوت: غضب فلسطيني بعد انحياز مصر لإسرائيل في مجلس الأمن.. هذا ما جرى هناك بإجماع عربي رفضته القاهرة !

    قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن الفلسطينيين كان لديهم مؤشرات قوية جدا بأن الولايات المتحدة سوف تعرقل التصويت على مناقشة الاستيطان في مجلس الأمن، لكن الأعجب أن مصر سعت لتأجيل التصويت على قرار وقف بناء المستوطنات في مجلس الأمن.

     

    وأضافت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقرير ترجمته وطن أن القرار المصري أثار غضب الفلسطينيين، لا سيما وأنه لم يتم باتفاق وتشاور مع الجانب الفلسطيني.

     

    وقال المالكي إنه خلال ليلة التصويت كان هناك اجتماع لمجلس السفراء العرب في الأمم المتحدة، وطالب خلال الاجتماع السفير الفلسطيني رياض منصور التوصل إلى مشروع قرار للتصويت على القرار في الموعد المحدد لذلك، لكن وفقا لوزير الخارجية الفلسطيني، أصر السفير المصري على أن القرار في يد اللجنة الرباعية العربية وأنه من المقرر أن تجتمع اللجنة الرباعية، لكن من غير الواضح في أي وقت.

     

    واستطرد المالكي: فلسطين لا تزال تأمل أن يكون هناك إعادة نظر في القضية لأننا نعتقد أن مشروع القرار هذا يعكس انتصارا كبيرا ليس فقط للفلسطينيين ولكن أيضا في العالم العربي.

     

    وأوضحت يديعوت أنه ليلة التصويت، قال مسؤول إسرائيلي بارز لرويترز إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما كانت تعتزم الامتناع عن التصويت في مجلس الأمن ضد المستوطنات، وبعد كشف إسرائيل لذلك اتجهت نحو فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب وطلبت منه التدخل، وأجرى مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مكالمة هاتفية وتحدث معه حول هذا القرار. !!

     

    وقال المصدر لرويترز إن إسرائيل كانت تعتقد أن إدارة أوباما قد خططت منذ فترة طويلة لتجنب التصويت في القرار بالأمم المتحدة بشأن قضية المستوطنات، وذلك في خطوة منسقة مع الفلسطينيين، وذلك كجزء من تحركاتها الأخيرة قبل ترك أوباما منصبه.

     

    وأضاف أن إسرائيل أجرت اتصالات مع مسؤولين رفيعي المستوى في فريق ترامب وطلبت منه التدخل بعد أن حذرت إدارة أوباما من فعل خطوتها، وقالت إسرائيل أنها ترى في إدارة أوباما من خلال السعي لإفشال التصويت انتهاكا لالتزامها بأمن الولايات المتحدة.

     

    وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف أنه خلال المحادثة ناقشا ترامب والسيسي القضايا والتطورات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، واتفق الرئيسان على أهمية توفير فرصة كافية للإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل مع كل جانب من جوانب القضية الفلسطينية من أجل تحقيق تسوية كاملة ونهائية.

     

    وقالت مصادر دبلوماسية أن نيوزيلندا وفنزويلا وماليزيا والسنغال، وأعضاء آخرين بمجلس الأمن بعد أن علموا أن مصر لن تجلب الاقتراح للتصويت كما هو مخطط له، أرسلت لها رسالة أنه في حالة ما إذا قررت عدم تقديم الاقتراح في 23 ديسمبر أو أنه لا يكون واضحا كيف تنوي العمل، فإن تلك الدول ستمنح لنفسها الحق في القيام بذلك في أسرع وقت ممكن، معتبرين أن هناك خيبة أمل كبيرة من أن مجلس الأمن لم يصوت على المقترح كما هو مخطط له.

  • “عذر أقبح من ذنب”.. مندوب مصر: سحبنا مشروع قرار الاستيطان بعد مزايدات أعضاء بمجلس الأمن

    “عذر أقبح من ذنب”.. مندوب مصر: سحبنا مشروع قرار الاستيطان بعد مزايدات أعضاء بمجلس الأمن

    برر المندوب المصري الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمرو أبو العطا، الموقفين اللذين اعتمدتهما القاهرة إزاء قرار الاستيطان، مؤكدًا أنهم تعرضوا لمزايدات، وصلت حد الإنذار، من أعضاء بمجلس الأمن.

     

    فبعد أقل من 8 ساعات من إعلان مصر (العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن عن طلبها تأجيل انعقاد جلسة التصويت على القرار إلى أجل غير مسمى، اتخذت القاهرة موقفًا مختلفًا (الجمعة)، وأعلنت موافقتها على القرار الذي تم اعتماده بأغلبية 14 صوتًا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

     

    وقال السفير المصري إن القاهرة “اضطرت إلى سحب مشروع القرار المقدم منها إلى مجلس الأمن بشأن الاستيطان الإسرائيلي بسبب المزايدات التي تعرضت لها منذ طرح المشروع بالحبر الأزرق “.

     

    وأضاف عقب التصويت على القرار ” لقد وجدت مصر نفسها مضطرة إلى سحب مشروع القرار المقدم منها من الناحية الإجرائية على خلفية المزايدات التي تعرضت لها منذ طرح المشروع بالحبر الأزرق، والتي وصلت إلى حد الإنذار من بعض أعضاء المجلس وهو أمر غير مقبول شكلاً وموضوعًا، بالنظر إلى المواقف المصرية الثابتة والتي لا يمكن التشكيك فيها إزاء الحقوق الفلسطينية المشروعة”.

     

    وتابع “جرت تلك المزايدات أثناء قيام مصر بمشاورات سياسية مكثفة على مدار الساعة منذ طرح مشروع القرار وعلى كافة المستويات السياسية مع الأطراف المعنية”.

     

    وأكد أبو العطا أن “مصر صوتت لصالح القرار، انطلاقا من مواقفها الراسخة التي لا تقبل التشكيك فيها”، مضيفا أن بلاده “هي أول من حمل السلاح دفاعا عن الحقوق الفلسطينية والعربية المشروعة، وأول من دشن السلام مع إسرائيل إيمانا بجدوى السلام بدلا من الصراع المسلح”.

     

    وأكد أن مصر كانت ومازالت من أشد المؤمنين بإمكانية تحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط، على أساس مبدأ حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام التي أقرتها كافة قرارات الشرعية الدولية.

     

    ووزّعت مصر فجر  أمس الأول الخميس (بتوقيت نيويورك)، مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي يدعو إلى “الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

     

    لكنها عادت بعدها بساعات قليلة وتقدمت لرئاسة المجلس بطلب تأجيل جلسة التصويت لأجل غير مسمى، بحسب دبلوماسيين بالأمم المتحدة، إثر ضغوط مارستها إسرائيل والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.