الوسم: الاستيطان

  • احتجاجًا على الاستيطان.. برلين تعلّق الحوار الاستراتيجي مع تل أبيب والسلطة مستمرة في تنسيقها الأمني

    احتجاجًا على الاستيطان.. برلين تعلّق الحوار الاستراتيجي مع تل أبيب والسلطة مستمرة في تنسيقها الأمني

    فيما تتخذ السلطة الفلسطينية موقفا أقرب إلى الصمت يتخلله تهديدات بالتوجه إلى محاكم دولية ألغت الحكومة الألمانية رسميًا لقاء قمة مرتقبًا بين ممثليها وبين ممثلي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، كان من المفترض إقامته في آيار/ مايو المقبل، في إطار الحوار الاستراتيجي السنوي بين برلين وتل أبيب، وذلك احتجاجًا على السياسات الاستيطانية الإسرائيلية.

     

    وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية، إن الحكومتين اتفقتا على إرجاء اللقاء السنوي المشار إليه، ربما للعام المقبل، بزعم ازدحام جدول أعمالهما، الذي ينبع من حقيقة أن ألمانيا حاليًا هي الرئيسة الدورية لمنتدى مجموعة العشرين، في حين ساق متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية الرواية ذاتها.

     

    لكن صحيفة “معاريف” الإسرائيلية وجدت تفسيرًا آخر أبعد بكثير من الرواية التي ساقتها برلين وتل أبيب، وأشارت في تقرير لها، الثلاثاء، إلى أنها تحدثت مع مصدر على صلة بالاجتماع السنوي بين الحكومتين، الذي أكد لها أن الأسباب المعلنة غير حقيقية، وأن الحديث يجري عن خلافات حادة للغاية بين البلدين.

     

    ولفت المصدر الرسمي، بحسب الصحيفة، إلى أن ثمة خلافات في الرأي توصف بأنها عميقة، حول مسيرة السلام مع الفلسطينيين، أكبر بكثير من أن تسمح بعقد لقاء قمة تنسيقي أو تشاوري، حيث إن جلسات الحوار السنوي المشترك لن تحمل أية قيمة في ظل هذه الخلافات.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر ألماني رفيع المستوى، لم تذكر اسمه، أنه من النواحي العملية، تخلت برلين عن محاولات إحراز تقدم في ظل الوضع الراهن، حيث إنها تدين بشدة قانون “التسوية” الذي تمت المصادقة عليه بالكنيست الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، كما دانت إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن توسعة المستوطنات.

     

    وبينت الصحيفة أن العلاقات بين برلين وتل أبيب أصبحت على صفيح ساخن في السنوات الأخيرة، لا سيما وأن ألمانيا تنظر بعين الريبة تجاه التعهدات التي أطلقها نتنياهو في وقت سابق بشأن حل الدولتين، مضيفة أنه منذ انتخاب دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، أعلن نتنياهو عن سلسلة من القرارات الخاصة بالبناء الجديد في الأراضي الفلسطينية.

     

    وكشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في نيسان/ أبريل الماضي، أن تطورات كبيرة وغير مسبوقة تحدث في أروقة وزارة الخارجية الألمانية، بشأن العلاقات مع إسرائيل، وأن الحديث يجري عن عمليات مراجعة شاملة لأسس هذه العلاقات، لافتة إلى وجود شرخ كبير بين تل أبيب وبرلين، من شأنه أن يلقي بظلاله على منظومة العلاقات التي توصف بأنها عميقة.

     

    ونقلت المجلة وقتها عن رولف موتسنيغ، نائب الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الألماني، أن “الرؤية السائدة حاليًا داخل وزارة الخارجية هي أن نتنياهو يستغل الصداقة بين البلدين بشكل سيئ”، مضيفًا أن “ثمة رغبة عميقة  في قيام الخارجية الألمانية والمستشارة أنجيلا ميركل بإعادة مراجعة منظومة العلاقات مع إسرائيل، وتصحيح ما فيها من أخطاء”.

  • مستوطن إسرائيلي للفلسطينيين في الخليل: “وينهم العرب وين.. تركوكم لحالكم وصاروا معنا”

    مستوطن إسرائيلي للفلسطينيين في الخليل: “وينهم العرب وين.. تركوكم لحالكم وصاروا معنا”

    هاجم مستوطن إسرائيلي الفلسطينيين في منطقة “تل ارميدة” بالخليل، خلال ملاسنة كلامية ظهر الخميس, موجهًا إليهم العديد من العبارات والتهديدات.

     

    وقال المستوطن خلال هجومه وحديثه للفلسطينيين، “الشعب العربي وين”، و”وينهم العرب وينهم”، مضيفًا “تركوكم لحالكم تعيطوا وكلهم صاروا معنا”

     

    وهدد المستوطن الإسرائيلي الفلسطينيين بالخليل، بمهاجمة الأهالي بالنووي لو اندلعت حرب أو اعتداء بينهم، مضيفًا “لو اجت حرب اليهود رح يضلوا هون ويقتلوكم”

     

    وتجاوز الهجوم من الملاسنات إلى الأغاني والسباب على الفلسطينيين وتهديدهم، ووعيدهم بجهنم، كما قال “نحن على الجنة وأنتم إلى جنهم”، إضافة إلى الشتائم البيئة والحركات السيئة.

     

    ونشرت الاعلامية الجزائرية خديجة بن قنة فيديو على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, مستغربة من هجوم المستوطن الاسرائيلي وسط صمت العالم العربي..

    وتفاعل متابعو بن قنة مع منشورها وجاءت التعليقات على النحو التالي..

    https://twitter.com/HIR1438/status/829717053053485056

    https://twitter.com/GKPeL217nSqiuW9/status/829690869787815936

    https://twitter.com/DJAKBOUBBACHIR/status/829742672629866496

     

  • محلل سياسي عُماني للفلسطينيين: “لن تعود حقوقكم بدون قوة تحميها”

    شنَّ الباحث والمحلل السياسي العماني، مصطفى الشاعر، هجوما شديدا على الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أن قرار الكنيسيت الإسرائيلي الاخير جاء لينهي ما تبقى من الأراضي الفلسطينية.

     

    وقال “الشاعر” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مستشهدا بمقولة للمناضل البوليفي الشهير “تشي جيفارا”، مؤكدا على أنها الحل الوحيد للقضية الفلسطينية:” بعد قرار الكنيست الاسرائيلي بتشريع الاستطيان لما تبقى من اراضي في الاراضي الفلسطينية المحتلة, رسالة #جيفارا هيه خير الحلول للقضية الفلسطينية”.

     

    وكان الكنيسيت الإسرائيلي قد أقر أمس الثلاثاء، قانونا يتيح للحكومة الإسرائيلية مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لإقامة مستوطنات جديدة.

  • هيومان رايتس ووتش لإسرائيل: ترمب لن يحميكم من الجنائية الدولية

    هيومان رايتس ووتش لإسرائيل: ترمب لن يحميكم من الجنائية الدولية

     

    علقت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية على قانون الكنيست الاسرائيلي الذي أقره الليلة الماضية, قائلة إن “تمرير الكنيست لقانون يسمح بالاستيلاء على أراض مملوكة لفلسطينيين لصالح المستوطنات يضع إسرائيل تحت طائلة محكمة الجنايات الدولية “.

     

    وذكرت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن في بيان، أن تمرير الكنيست لمشروع القانون يأتي بعد أسابيع فقط من مصادقة مجلس الأمن على قرار رقم 2234 بالإجماع حول عدم شرعية المستوطنات، ويعكس تجاهل إسرائيل الفاضح للقانون الدولي.

     

    وحذرت ويتسن المسؤولين الإسرائيليين من أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تستطيع حمايتهم من تدقيق المحكمة الجنائية الدولية، حيث تواصل المدعية العامة بحث النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني”.

     

    وأشارت المنظمة الى أن القانون يرسخ الاحتلال المتواصل بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث يخضع المستوطنون الإسرائيليون والفلسطينيون الذين يعيشون في نفس المنطقة لأنظمة قانونية وقواعد وخدمات “منفصلة وغير متساوية”.

     

    وكان الكنيست الإسرائيلي صادق بشكل نهائي، مساء أمس على قانون يتيح الاستيلاء على أراض فلسطينية، ليعطي بذلك شرعية قانونية إسرائيلية للوحدات الاستيطانية التي بنيت على أراض يملكها فلسطينيين في الضفة .

  • لإرضاء المستوطنين.. الكنيست الاسرائيلي يصادق على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة

    لإرضاء المستوطنين.. الكنيست الاسرائيلي يصادق على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة

    صادق الكنيست الإسرائيلية، مساء الاثنين على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة، المسمى “قانون التسوية” الذي يأتي لارضاء المستوطنين.

     

    وأعلنت كل من جمعيات حقوق المواطن وبتسليم وعدالة عن تقديم التماس ضد القانون الجديد. وأعلنت “يش دين” أن القانون هو “رضوخ للمستوطنين”.

     

    وكان صوّت إلى جانب القانون 60 عضو كنيست مقابل 52 عضوا في المعارضة، التي سحبت كافة انتقاداتها للقانون، بغية ارباك رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتواجد حاليا في لندن، حيث التقى رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وكان في طريقة إلى الكنيست – إلا أنه لم يستطع الوصول في الوقت.

     

    وكان نتنياهو أعلن في وقت سابق أنه سيتم طرح مشروع “قانون التسوية” على الكنيست الليلة لتصوت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة. وأكد أنه أحاط الرئيس الامريكي دونالد ترامب علما بذلك.

     

    ويثير مشروع القانون المذكور خلافا حادا ليس لدى اوساط المعارضة فحسب بل في اوساط الائتلاف أيضا. وعلم ان المستشار القانوني لوزارة الجيش الاسرائيلي، أحاز بن أري، قال في جلسة مغلقة ان الوزير افيغدور ليبرمان وهو نفسه يعارضان مشروع القانون.

     

    ومن جانبه دعا رئيس المعارضة الاسرائيلية النائب يتسحاك هيرتسوغ رؤساء الاحزاب المختلفة الى التصويت ضد مشروع القانون، معتبرا ان تمريره سيجلب “كارثة على اسرائيل وقد شاهدنا بدايتها بقرار مجلس الامن الاخير المناهض للاستيطان”.

     

    ووصف رئيس كتلة “هناك مستقبل”، يئير لابيد، القانون بغير عادل وغير ذكي، معتبرا انه “سيضر بالمصالح الاسرائيلية وبأمن الدولة”، لافتا إلى أنه “طرح مشروع القانون جاء لاعتبارات سياسية ضيقة”.

     

    وعقّب النائب عن ميرتس عيساوي فريج على تصويت الكنيست بالقول إن “هذه الحكومة تسعى بكل حماقة لتحويل اسرائيل الى دولة أبرتهايد”. وأضاف النائب فريج: “التصويت على القانون يكشف وجه الحكومة الحقيقي التي تضرب بعرض الحائط القرارات الدولية التي تدين الإستيطان، ولا تأبه للتصريحات الدولية المعارضة بشكل منهجي للإستيطان”.

     

    وتابع يقول: “هذه الحكومة تهرول بسن القوانين العنصرية الوضع الذي من شأنه ان يؤدي الى سقوطها في واد عميق لن تستطيع الخروج منه بسلام”.

     

    وأسهب النائب فريج بالقول: “هذا القانون يهدف الى تحويل 120 بؤرة استيطانية الى مستوطنات جديدة والاستيلاء على مناطق “ج” والتي تصل مساحتها ما نسبته 62% من اراضي الضفة الغربية، وبالتالي القضاء على فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وهو ما يسعى اليه نتنياهو وزمرته في هذه الحكومة الاستيطانية”.

     

    واعتبر الوزير “أوفير إكونيس” أن التصويت ليس على قانون “التسوية” فحسب، إنما على العلاقة بين الشعب اليهودي وأرضه، “كل هذه الأرض لنا”.

     

    ووصفت صحيفة “الجيروسليم بوست” القانون بالتاريخي ويشرعن ٤٠٠٠ وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

     

    وقالت منظمة بتسيلم: “القانون الذي سنّته الكنيست اليوم يؤكّد مرّة أخرى أنّ إسرائيل لا ترمي إلى إنهاء التحكّم بالفلسطينيين ووقف سلب أراضيهم. إنّ محاولة إضفاء مظهر قانونيّ يشرعن النهب لهي وصمة عار في جبين الدولة وهيئتها التشريعية. سُنّ هذا القانون ولم تمضِ بعد أسابيع معدودة على قرار مجلس الأمن رقم 2334، وهذا بحدّ ذاته صفعة توجّهها إسرائيل للمجتمع الدولي. شرعنة النهب بواسطة سنّ القوانين في الكنيست هو حقًّا تجديد، ولكنّ القانون الجديد – فوق ذلك – هو جزء من عملية النهب الكبيرة الجارية علنًا منذ عقود من خلال إعلان مناطق واسعة أنها “أراضي دولة”.

     

    وردّا على تمرير “الكنيست” لمشروع قانون “التسوية”، قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “تمرير الكنيست لمشروع قانون “التسوية” يُلغي سنوات من القانون الإسرائيلي المرعي، ويأتي بعد أسابيع فقط من تمرير “مجلس الأمن” للقرار 2234 بالإجماع حول عدم شرعية المستوطنات، ويعكس تجاهل إسرائيل الفاضح للقانون الدولي”.

     

    وأضافت: “يرسّخ مشروع القانون الاحتلال المتواصل بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث يخضع المستوطنون الإسرائيليون والفلسطينيون الذين يعيشون في نفس المنطقة لأنظمة قانونية وقواعد وخدمات “منفصلة وغير متساوية”. على المسؤولين الإسرائيليين الذين يقودون سياسة الاستيطان أن يعلموا أن إدارة ترامب لا تستطيع حمايتهم من تدقيق “المحكمة الجنائية الدولية”، حيث تواصل المدّعية العامة بحث النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني”.

  • لهذه الأسباب ابتهج السيسي والأسد ونتنياهو بفوز “ترامب”

    لهذه الأسباب ابتهج السيسي والأسد ونتنياهو بفوز “ترامب”

    قالت صحيفة “حرييت” التركية إن الإشارة الوحيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل تنصيبه هي الإعلان عن التزامه بهزيمة ما اسماه “الإرهاب المتطرف”، وتوحيد العالم المتحضر ضد “الإرهاب الراديكالي” حتى يتم القضاء عليه تماما من على وجه الأرض وتعزيز التحالفات القديمة وتشكيل أخرى جديدة.

     

    وأضافت الصحيفة التركية في تقرير ترجمته وطن أنه على ما يبدو أن مقاربة ترامب لن تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، لأنها تتعلق بالعيوب الاجتماعية والاقتصادية والديمقراطية خاصة في المناطق الأقل نموا في العالم، كما أنه على النقيض من أسلافه تجنب ترامب تسليط الضوء على القيم الأساسية العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية في أول بيان رئيسي له بصفته رئيسا للولايات المتحدة، مما يشير إلى أن هذه المبادئ لن تكون مكونات سياسته الخارجية.

     

    وتابعت الصحيفة أن هذا هو السبب في أنه ليس من المستغرب على سبيل المثال أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشعر بالارتياح عقب انتخاب ترامب وكان من بين القادة الأوائل الذي أجرى معه محادثة هاتفية، حيث أن السيسي الذي أصبح حاكم مصر بعد إسقاط محمد مرسي في انقلاب عسكري في عام 2013 يرى أنه الآن أكثر أمنا ولن يتعرض للانتقاد حول انتهاكات حقوق الإنسان في بلاده.

     

    وأشارت “حرييت” إلى أن زعياًم إقليمياً آخر كان سعيدا بانتخاب ترامب وهو الرئيس السوري بشار الأسد الذي يشعر بأنه أكثر أمنا في حكمه مع القيادة الجديدة في واشنطن التي تهتم فقط بالقضاء على ا”لإرهاب المتطرف”، حيث أن موقف ترامب يعزز بالتأكيد قبضة الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ساعد في حماية واحد من القادة المستبدين في العالم.

     

    وذكرت “حرييت” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يواجه اتهامات خطيرة بالفساد في بلاده يشعر بالراحة مع ترامب الذي وعد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، مما أثار أزمة جديدة في الشرق الأوسط الهش، كما يمكن أن ينظر إلى أن الحكومة الإسرائيلية سوف تشعر بأمان أكثر في الضغط من أجل تنفيذ المزيد من المشاريع الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت إدارة ترامب.

     

    وفيما يتعلق بتركيا الصورة أكثر تعقيدا، حيث هناك تدهور في الديمقراطية وحقوق الإنسان فضلا عن القيود الخطيرة المفروضة على حرية الصحافة والحق في حرية التجمع وبالتأكيد كل هذا لن يكون على رادار ترامب، لا سيما وأنه أعلن حربه الخاصة ضد وسائل الإعلام مما يساهم في تحقق محاولة تركيا لتغيير النظام من برلماني إلى رئاسي.

     

    واختتمت صحيفة “حرييت” بأن تردد إدارة ترامب الجديدة في إعطاء أولوية للديمقراطية في سياستها الخارجية يسمح ترامب بوجود علاقة أكثر مباشرة مع عدد كبير من الدول غير الديمقراطية لكن من المؤكد أنه يسبب المزيد من الضرر لمصالح الولايات المتحدة على المدى الطويل.

     

     

  • حاخام إسرائيلي: هذا السبب وراء سحب السيسي اقتراح مصر ضد الاستيطان

    حاخام إسرائيلي: هذا السبب وراء سحب السيسي اقتراح مصر ضد الاستيطان

     

    قال الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي”، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما فتح فمه وأراد أن يتحرك عبر الأمم المتحدة ضد إسرائيل والبناء الاستيطاني تراجع على الفور وسحب طلبه سريعا.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أن مصر عندما تقدمت باقتراح مشروع قرار ضد الاستيطان، “تلقى السيسي إشارة من السماء أنه إذا استمر في تقديم هذا الاقتراح وحال الموافقة عليه في الأمم المتحدة، فإن الرب سينتقم منه ويقبض روحه”.

     

    ولفت “نير بن آرتسي” طبقا لموقع “كيكار هشابات” إلى أن السيسي كان يخاف على حياته، لذلك تراجع عن قراره إدراكا منه لخطورة العقوبة التي تنتظره من الله، معتبرا أنه حال عدم  تراجع السيسي عن قراره كان سيكون اضطرابات خطيرة جدا في مصر.

     

    واعتبر الحاخام الإسرائيلي أن حماس تواصل حفر الأنفاق، لذلك يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب ويقظة ليلا ونهارا خاصة حيال قطاع غزة وصحراء سيناء.

  • روسيا: حاولنا تأجيل التصويت على مشروع قرار الاستيطان.. لكننا فشلنا لهذا الأمر

    روسيا: حاولنا تأجيل التصويت على مشروع قرار الاستيطان.. لكننا فشلنا لهذا الأمر

    كشف نائب السفير الروسي لدى إسرائيل، ألكساندر دوبروفين، أن بلاده حاولت تأجيل التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي، مستدركا بأن باقي أعضاء المجلس عارضوا ذلك.

     

    وقال الدبلوماسي الروسي في تصريح لإذاعة الجيش الاسرائيلي، نقله موقع “تايمز أوف إسرائيل”: ” كان لدى روسيا تحفظات، خاصة بالنسبة لتوقيت مشروع القرار.. لكن لم توافق الدول الأخرى على موقف روسيا”، وأشار إلى أن بلاده لم تكن راضية على القرار لأنه القرار لجانب واحد فقط من الوضع الجاري المعقد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بحسب تعبيره.

     

    واتخذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة إجراءات دبلوماسية كرد على التصويت لصالح القرار الدولي.

     

    وردا على دعم أنغولا لمشروع مجلس الأمن، أعلن أمس الثلاثاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن عقوبات ضدها ردا على دعمها للمشروع.

     

    وكلفت دولة الاحتلال سفيرها بأنغولا أورن روزنبلات، بتبليغ وزير خارجية الجمهورية الأفريقية، بأن إسرائيل ستوقف التعاون الثنائي ردا على تصويتها على مشروع القرار الذي يدين الاستيطان.

     

    واعتبر موقع “واينت” صوت أنغولا مؤذيا بشكل خاص لرئيس الوزراء، نظرا لتعهد لواندا لنتنياهو بأنها سوف تمتنع عن التصويت.

     

    وأعلنت الخارجية الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، أن الدولة العبرية ستقوم بـ”تقليص” علاقاتها مع الدول التي صوتت لصالح القرار.

     

    وأكد المتحدث باسم الوزارة إيمانويل نحشون في نفيه للأنباء حول تعليق العلاقات مع الدول، إن إسرائيل “ستقوم مؤقتا بتقليص” الزيارات والعمل مع السفارات، دون مزيد من التفاصيل.

     

    وقال نحشون: “حتى إشعار آخر، سنقوم بتحديد اتصالاتنا مع السفارات هنا في إسرائيل، وسيمتنع المسؤولون الإسرائيليون عن زيارة تلك الدول و(لن يتم تنظيم) زيارات من مسؤولي هذه الدول إلى هنا”.

     

    واستدعت إسرائيل سفيريها في نيوزيلندا والسنغال لإجراء مشاورات، وألغت برامج المساعدات للسنغال.

     

    من جانبها، أكدت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي، الثلاثاء، أنها قلقة من أن الدولة العبرية ستفقد فرصتها لشرح موقفها عبر إلغاء الزيارات، إلا أنها أيدت ذلك.

     

    وقالت في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه لا يمكن السماح للدول بأن “تأتي إلى إسرائيل لتتعلم المزيد عن مكافحة الإرهاب وصد الهجمات الإلكترونية والتقنيات الزراعية، ثم القيام بما ترغب فيه في الأمم المتحدة”.

     

    وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، طلب من المسؤولين تقليل الزيارات لأقل قدر ممكن إلى الدول التي صوتت لصالح القرار.

     

    وألغيت زيارتان أو تم تأجيلهما على الأقل، منهما زيارة مقررة هذا الأسبوع لرئيس الوزراء الأوكراني فولوديمير غرويسمان، وزيارة مقررة لوزير الخارجية السنغالي.

     

    وتناقلت تقارير أيضا قيام نتنياهو بإلغاء لقاء الشهر المقبل في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ولم يتضح ما إذا كان الاجتماع مقررا رسميا في الأصل أو إنه ألغي فعلا.

  • “نيوز وان” العبري ينتقد نيوزيلندا: كفى.. لا تتدخلوا في قضيتنا كان الأولى بكم التحرك ضد الأسد !

    “نيوز وان” العبري ينتقد نيوزيلندا: كفى.. لا تتدخلوا في قضيتنا كان الأولى بكم التحرك ضد الأسد !

    قال موقع “نيوز وان” الاسرائيلي إن حكومة نيوزيلندا عبر مجلس الأمن، وبعد سحب مصر مشروع القانون الذي يطالب بوقف الاستيطان، أبلغت وزير الخارجية المصري سامح شكري أنه إذا لم تجدد مصر طلبها ستقدمه حكومة نيوزيلندا بالتعاون مع فنزويلا.

     

    ودعا الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته “وطن” حكومة نيوزيلندا أن تكف عن التدخل في قضايا إسرائيل، لأنه يجب حل مشاكلنا من خلال المفاوضات بين الطرفين وليس من قبل الأطراف الأخرى غير المعنية. !

     

    واستطرد الموقع أنه كان يتوجب على حكومة نيوزيلندا التحرك ضد الأسد وحكومة روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن وإيران وحزب الله الذين ينفذون إبادة جماعية في سوريا، حتى أنه تم ذبح حتى الآن حوالي 500 ألف شخص وفر عدة ملايين من المدنيين.

     

    وأوضح نيوز وان أنه من الغريب أن مئات الآلاف من السوريين في خطر الدمار وشهدت سوريا إبادة جماعية، تصدر المشهد في مجلس الأمن قضية المستوطنات في الضفة الغربية، ومنع مجلس الأمن من الانخراط في ما يجري في سوريا الفيتو الروسي، كما أخذت البلدان الغربية المستنيرة وقتا طويلا لفرض عقوبات على الأسد وإيران وروسيا وحزب الله بسبب الإبادة الجماعية.

     

    وأشار الموقع إلى أنه يتوجب على الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إرسال القوات العربية إلى سوريا لإسقاط الأسد وإنقاذ المواطنين من المذابح في سوريا، ولكن بدلا من ذلك فإنها قدمت اقتراحا إلى مجلس الأمن بشأن المستوطنات، معتبرا أنه من حق المواطنين الإسرائيليين تحديد مستقبلهم مع الفلسطينيين، معتبرا أن مجلس الأمن وجميع منظمات الأمم المتحدة متحيزة ضد الدولة اليهودية.

     

    وشدد نيوز وان أنه يجب حل المشاكل بين إسرائيل والفلسطينيين من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وعدم الرضوخ لإملاءات من الأطراف غير المعنية في الصراع، لأنه من حق الإسرائيليين والفلسطينيين أن يقرروا بأنفسهم مصيرهم.

     

    وزعم الموقع يجب أن تفهم حكومة نيوزيلندا أن الفلسطينيين لا يريدون نهاية للصراع، وليس سرا أن السلطة الفلسطينية ترفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، مضيفا أن الشعب اليهودي عانى من معاداة السامية والعرب والفلسطينيين والمسلمين في جميع أنحاء العالم، فضلا عن تفاقم الكراهية لليهود وإسرائيل.

  • إعلامي مصري: قرار “إدانة المستوطنات” ليس قويا ولكن هو إدانة في نهاية المطاف

    إعلامي مصري: قرار “إدانة المستوطنات” ليس قويا ولكن هو إدانة في نهاية المطاف

    قال الإعلامي المصري، إبراهيم عيسى، إن قرار مجلس الأمن رقم 2334 والذي يدين المستوطنات الإسرائيلية، “ليس بالقرار القوي ولكن في المحصلة هو إدانة في نهاية المطاف.”

     

    جاء ذلك في برنامجه الذي يبث على قناة القاهرة والناس، حيث قال: “موقف مصر من قرار مجلس الأمن أو مشروع مجلس الأمن، المشروع الذي تقدمت فيه مصر ثم تراجعت عن هذا التقديم ثم عادت وصوتت للمشروع عندما تقدمت فيه دول أخرى من مجلس الأمن..”

     

    وتابع قائلا: “الاستخفاف بقرارات مجلس الأمن باعتبار أن إسرائيل لا تطبقها، هو استخفاف غريب شوية، يعني لأن المجرم لا ينفذ القانون، هل نلغي القانون؟.. ثم إذا كنا نحن كدول عربية غير ناجحة في استثمار قرارات دولية فهل تكون المشكلة القرارات أم تكون عدم قدرتنا على تفعيل هذه القرارات وفرضها على إسرائيل؟”

     

    وأضاف الإعلامي المصري قائلا: “إذا كانت القرار هذا ليس مهما وهو قرار بالمناسبة ليس قوي أوي ولكن في المحصلة إدانة، وفي المحصلة أول موقف من 50 سنة تقريبا من الأمم المتحدة لإسرائيل ومستوطناتها، ولكن إن كان القرار غير مهم فلماذا لا تريد إسرائيل أن يصدر؟..”