الوسم: التوتر

  • كيف تحمي نفسك من التنمر داخل الأسرة؟

    كيف تحمي نفسك من التنمر داخل الأسرة؟

    وطن-عندما نتحدث عن التنمر، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو التنمر الذي يُزعج الأطفال الصغار، والذي يقوم به زملاؤهم في المدرسة ليضايقوهم. لكن، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتعرضون لسوء المعاملة في المدرسة والعمل، فإن هناك من يتعرض له داخل  الأسرة.

    في الحقيقة، يمكن أن يحدث التنمر في المدرسة والعمل وداخل العائلة أيضًا، ويمكن أن يَصدُر من الآباء إلى الأطفال، وبين الأشقاء أو أبناء العم. علاوة على ذلك، غالبًا ما نعتقد أن حالات التنمّر تحدث خارج جدران المنزل، لكن من الملائم النظر داخلها أولاً، حيث يمكن العثور على هذا النوع من المشكلات.

    فيما يلي، تطرّقت مجلة “فيدا سانا” إلى هذا الموضوع وجوانبه، لتحديد ماهية التنمر داخل الأسرة، وكيف يمكن مواجهته والتعامل معه؟

    حملة تبرعات لصالح الطفلة الألمانية الباكية بعد موجة التنمر من مشجعي إنجلترا

    كيف يكون التنمر داخل الأسرة؟

    وفي الحقيقة، لا يختلف التنمر داخل الأسرة عن التنمر الذي نعاني منه في بيئة أخرى، مثل: المدرسة أو العمل أو الشارع. وهكذا يمكننا أن نتعرّض للتنمر من قبل شخص واحد أو أكثر تربطنا به روابط عائلية، حيث يمكن أن يتلاعب بنا هذا القريب، ويخيفنا ويهيننا دون سبب واضح.

    التنمّر داخل الأسرة
    التنمّر داخل الأسرة

    ووفق ما ترجمته “وطن“، فإن النقد والازدراء، أمران موجودان عادة في المجتمعات. وغالبًا ما يقضي الشخص الذي يعاني من هذا النوع من التنمر الكثيرَ من الوقت بعيدًا عن المنزل، في محاولة للبقاء بعيدًا قدر الإمكان في هذه البيئة السامة.

    هذا ولقد كشفت دراسة أجرتها جمعية تقويم العظام بالولايات المتحدة أنّ هذا النوع من التنمر موجود في 31٪ ممن شملهم الاستطلاع. وهذا يشير إلى أن هذه ليست حالات منعزلة، بل هي مضايقات حقيقية، موجودة لدى ثلث السكان، ولا يتم الحديث عنها كثيرًا.

    بعد التنمر على “بطنه الكبير”.. مدير أعمال حمو بيكا يكشف: “مرض نادر وعلاجها حقنة بسعر خيالي”!

    كيف تتعرف على التنمر داخل الأسرة؟

    وفي بعض الأحيان، ليسَ من السهل التعرّف على هذا النوع من التنمر في البيئة الأسرية. في المقام الأول لأنه من الصعب الاعتراف بأن آباءنا أو إخوتنا أو أبناء عمامنا من المحتمل أن يكونوا متنمرين ومؤذين.

    كما أنه من الصعب أيضًا التعرف على هذا الأمر، لأن التعليقات السلبية، تأتي في شكل نكات ومفارقات بينما هي مقصودة للغاية. انتبه لهذه المواقف لتحديد التنمر في عائلتك.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن شعورك بالتوتر والقلق، عندما تفكر في العودة إلى المنزل، عبارة عن تنبيه رئيسي لمعرفة أن شيئًا ما ليس صحيحًا يحدث في المنزل.

    في الحقيقة، ينتُج عن هذا نقص في الثقة في قدرات المرء، بسبب النقد وعدم الشعور بالحق ومشاعر أخرى يمكن أن تظهر بسبب التنمر داخل الأسرة. من الملائم الشك إذا كان هناك شخص سام يسبب لك هذه الأفكار.

    جرّاء التنمّر، ينشأ القلق بشكل متكرر، كما يمكن أن يُصاب المرء بنوبات الهلع. وأحيانًا يكون التنمر خفيًا إلى درجة أنه يُخيّل إليك أن يمكنك تجاهله. وعلى الرغم من أنه لا يمكن خداع العقل والجسد، فإن القلق ينشأ وشعور التوتر يسيطر عليك.

    يميل شخص ما داخل الأسرة إلى الابتزاز وإلقاء اللوم على الآخر، وانتقاده باستمرار

    كيف يمكنك إدارة التنمر العائلي؟

    • ضع حدود

    ابدأ بقول “لا”. يعد وضع الحدود أحد أكثر الاستراتيجيات فعالية لإقناع المتنمر بتركك وشأنك ومغادرة المكان الذي توجد به. عندما تأخذ الإجراءات المناسبة لمواجهة هذا المتلاعب، فليس لدى المتنمّر ما يفعله بعد ذلك.

    • حافظ على الهدوء

    من الأفضل عدم الرد على النقد أو الإهانات من المتنمر. سيساعد التزام الهدوء والاستجابة بحزم في التخفيف من التفاعل السام بينكما.

    من الممكن السيطرة على التنمر داخل الأسرة
    من الممكن السيطرة على التنمر داخل الأسرة
    • ابتعد إن أمكن

    إذا كانت هناك احتمالات للتوقف عن العيش مع الأشخاص الذين يضايقونك، فمن الجيد أن تفعل ذلك. لا يتعلق الأمر بالهروب من المشاكل، بل بالابتعاد بحثًا عن نمط حياة مستقرّ وبعيدًا عن الشخصيات السامة.

    • طلب المساعدة

    من الممكن السيطرة على التنمر داخل الأسرة، ولكن لهذا عليك أن تذهب إلى خبير في هذا النوع من المواقف. هذه الأنواع من الظروف محزنة ومحبطة، لكن يمكن التغلب عليها بالمساعدة المناسبة.

    أول ضحايا رامز جلال يُواجه تهمة العنصرية والتنمر بعد هذه الصورة! (شاهد)

  • دراسة حديثة: ناقل عصبي يوقظ الدماغ أكثر من 100 مرة في الليلة

    دراسة حديثة: ناقل عصبي يوقظ الدماغ أكثر من 100 مرة في الليلة

    وطن-لا شك في أن النوم بشكل جيد أمر مفيد، فهو يمنع ظهور مرض الزهايمر ويحسّن من عمل ذاكرتنا، بالإضافة إلى منافع صحية أخرى.

    وبحسب ما نشرته صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية، فإن ناقلا عصبيا يسمى norepinephrine، يتسبب في استيقاظ الدماغ أكثر من 100 مرة في الليلة، وفقًا لبحث جديد من جامعة كوبنهاغن، الدنمارك، فإن هذا مؤشر  طبيعي وقد يشير إلى أن النوم كان جيداً.

    في هذا السياق، تشرح (سيليا كجايربي) إحدى أوائل مؤلفي الدراسة، التي نُشرت في المجلة العلمية Nature Neuroscience: “يعتقد معظم الناس أن النوم الجيد ليلاً يجب أن يتواصل.

    وقد تتخيل أن النوم بالنسبة لك الاستمرار على ذات الحالة والثبات على ذلك إلى حين الاستيقاظ. لكن اليوم تأكدنا من أن الناقل العصبي النوربينفرين يجعلك تستيقظ أكثر من 100 مرة في الليلة. وذلك يكون في أثناء نوم طبيعي تمامًا “.

    ضغوط العمل: عدم الانفصال عن العمل يمكن أن يؤثر على الدماغ

    على الرغم من أن النوربينفرين يجعل الدماغ يستيقظ من الناحية الفنية أكثر من 100 مرة في الليلة، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنك تستيقظ من النوم بالفعل.

    ولكن من الناحية العصبية، أنت تستيقظ بالفعل؛ لأن نشاط دماغك خلال هذه اللحظات القصيرة جدًا هو نفسه عندما تكون مستيقظًا. لكن تقول الباحثة” مي أندرسن”: “لكن اللحظة قصيرة جدًا لدرجة أن النائم لا يدركها”.

    على الرغم من أن النوربينفرين يجعل الدماغ يستيقظ من الناحية الفنية أكثر من 100 مرة في الليلة، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنك تستيقظ من النوم بالفعل.
    على الرغم من أن النوربينفرين يجعل الدماغ يستيقظ من الناحية الفنية أكثر من 100 مرة في الليلة، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنك تستيقظ من النوم بالفعل.

    وعلى الرغم من أن الباحثين قد درسوا هذا على الفئران، فمن المرجح أن يتم نقل نتائجهم إلى البشر، لأنهم ركزوا على الآليات البيولوجية الأساسية، أي الآليات التي تشترك فيها جميع الثدييات.

    من جهته، يرى البروفيسور مايكن نديرغار، الذي قاد الدراسة، أن الاكتشاف الجديد جزء مهم من اللغز لفهم ما يحدث في الدماغ عندما ننام، وأن الاستيقاظ القصير جدًا ينشأ عن طريق الناقلات العصبية النوربينفرين، والتي تعد مهمة أيضًا للذاكرة.

    ويضيف بروفيسور “نديرغارد” أن “الاستيقاظ القصير جدًا يتم إنشاؤه بواسطة موجات من النورابينفرين، والتي تعتبر أيضًا مهمة جدًا للذاكرة. إذ يمكنك القول إن الاستيقاظ القصير يعيد ضبط الدماغ بحيث يكون جاهزًا لتخزين الذاكرة عندما تغوص مرة أخرى في النوم”.

    وتقول الباحثة سيليا: “لقد وجدنا أن ما يجعلنا نتذكر ما حدث في اليوم السابق، هي موجات من النوربينفرين. بعبارة أخرى، يتم إنشاء الاستيقاظ القصير جدًا عن طريق موجات من النوربينفرين،  والتي تعد أيضًا مهمة جدًا للذاكرة. ويمكن القول أيضا أن الاستيقاظ القصير يعيد ضبط الدماغ بحيث يكون جاهزًا لتخزين الذاكرة عندما يعود للنوم”.

    وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن النورادرينالين، المرتبط بالتوتر، يكون خاملًا أثناء النوم. لذلك، فوجئ الباحثون بمعرفة مدى نشاط النورادرينالين حقًا أثناء النوم.

    ووفقا لما ترجمته “وطن“، تظهر هذه الدراسة الجديدة أنه عندما ننام يرتفع وينخفض ​​مستوى النورإبينفرين في الجسم باستمرار في نمطٍ يشبه الموجة. تعني المستويات العالية من النوربينفرين أن الدماغ يكون مستيقظًا لفترة وجيزة، في حين أن المستويات المنخفضة من النوربينفرين تعني أنه نائم. وهذا يعني أن مستويات النوربينفرين تتغير باستمرار.

    تظهر هذه الدراسة الجديدة أنه عندما ننام يرتفع وينخفض ​​مستوى النورإبينفرين في الجسم باستمرار في نمط يشبه الموجة.
    تظهر هذه الدراسة الجديدة أنه عندما ننام يرتفع وينخفض ​​مستوى النورإبينفرين في الجسم باستمرار في نمط يشبه الموجة.

    وفقا للصحيفة، يستغرق الأمر ما يقرب من 30 ثانية من “ذروة” إلى أخرى، ما يعني أن مستويات النوربينفرين تتغير باستمرار. في الوقت نفسه وجدنا أنه كلما كان مستوى النوربينفرين منخفض، كان نومك أفضل وكلما ارتفعت موجات النوربينفرين ارتفعت درجة الاستيقاظ، بحسب مي أندرسن.

    وهذا يدل على أنه لا داعي للقلق إذا استيقظت في الليل. بالطبع، ليس من الجيد أن تنام بشكل متقطع، لكن دراستنا تشير إلى أن الاستيقاظ قصير الأمد هو جزء طبيعي من مراحل النوم المتعلقة بالذاكرة. قد يعني ذلك أن الشخص قد نام جيدًا، وفقاً للباحثة” كجايربي”.

    وخلصت الدراسة، إلى أن الفئران التي لديها مستويات عالية من النوربينفرين، كانت أيضًا ذات ذاكرة أفضل.

    هل يتسبب الاستخدام اليومي للهاتف المحمول في الإصابة بسرطان الدماغ؟ دراسة تحسم الأمر

     

  • دراسة: هرمون يسبب التوتر والمسؤول عن مشكلة تساقط الشعر

    دراسة: هرمون يسبب التوتر والمسؤول عن مشكلة تساقط الشعر

    وطن-كشفت دراسة أجريت على آلاف النساء أن مقدار الإجهاد الذي يتعرض له الشخص يمكن اكتشافه من خلال فحص خصلات الشعر التي يتركز فيها مستويات عالية من هرمون الكورتيزول.

    لطالما أكد العلماء منذ فترة طويلة أن الإجهاد المزمن يمكن أن يكون له آثار سلبية على الجسم، بما في ذلك الشيخوخة والوفيات المبكرة والأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والقلق وحتى سوء نوعية الحياة بشكل عام، بحسب ما نشرته مجلة “فيمينا” الفرنسية

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر الإجهاد أيضًا على الشعر، ويغير لونه إلى الرمادي أو الأبيض أو حتى يتسبب في تساقطه.ذ

    احذر .. طعام تأكله كل يوم يسبب تساقط الشعر!

    وفي هذا السياق، اكتشف فريق من الباحثين بقيادة جامعة آيسلندا والمعهد الوطني للصحة العامة في المكسيك أن مستويات التوتر تظهر من خلال مدى تركز مستوى هرمون في الشعر: وهو الكورتيزول.

    مكن أن يؤثر الإجهاد أيضًا على الشعر، ويغير لونه إلى الرمادي أو الأبيض أو حتى يتسبب في تساقطه.
    مكن أن يؤثر الإجهاد أيضًا على الشعر، ويغير لونه إلى الرمادي أو الأبيض أو حتى يتسبب في تساقطه.

    وفقا لما ترجمته “وطن“،  استخدم الخبراء عينات من الدم أو البول أو اللعاب للكشف عن هرمون الستيرويد الذي تنتجه الغدد الكظرية، والذي يؤدي فائضه إلى عواقب وخيمة على الجسم.

    ومع ذلك، خلص الفريق المنشور في مجلة PLOS Global Public Health إلى أن قياس مستواه في الشعر يمكن أن يكون وسيلة جيدة لتحديد الإجهاد المزمن. للقيام بذلك، قام الباحثون بتحليل عينات شعر من 881 امرأة في المكسيك و 398 امرأة في أيسلندا.

    ومن منطقة معينة من الشعر، درس الباحثون خصلة شعر بلغ طولها 3 سم من عمق فروة الرأس، علما وأن الشعر ينمو بقدر 1 سم شهريًا، لذا تم اعتماد هذه المنطقة لأنها تُبين أن الشعر بصدد النمو منذ الأشهر الثلاثة الأخيرة.

    هل يمكن للقهوة أن تسبب تساقط الشعر؟! .. خبيرة تجيب

    في الوقت نفسه، اتفق المشاركون على إكمال استبيان نفسي مكون من عشرة أسئلة لقياس مدى إدراك المشاركات للتوتر. وسُئلوا  على سبيل المثال إلى أي مدى يجدون حياتهم مُجهدة وخارجة عن السيطرة ومثقلة بالأعباء”.

    ووفقا للنتائج، سمحت الإجابات التي تم الحصول عليها بتقسيمهم إلى خمس مجموعات وفقًا لدرجاتهم، ما يشير إلى مدى إجهادهم. وتبين أن النساء اللواتي سجلن علامات في الخمس أسئلة الأولى من حيث مستويات التوتر لديهن مستويات الكورتيزول أعلى بنسبة 24.3٪ مق.

    وهكذا وجد الفريق العلمي علاقة بين الإجهاد الذي تشعر به النساء ومستوى الكورتيزول في شعرهن: فكلما حصلن على درجة أعلى، زاد الكورتيزول في شعرهن.

    تركيز الكورتيزول هو علامة حيوية 

    على الرغم من أن النساء اللواتي يعانين من تركيز عالي للكورتيزول في شعرهن، لم يكنّ متزوجات أو يعملن أو لهن شهادات جامعية، فإنهن عرضة للسمنة والتدخين بشكل كبير ما يشير إلى أن نمط الحياة والضغوط البيئية قد تؤدي دورًا مهمًا في تعزيز التوتر.

    وعلى الرغم من الاختلافات المطلقة الصغيرة نسبيًا، تم العثور على ارتباط بين الإجهاد الملحوظ وتركيز الكورتيزول في الشعر في عينة من النساء من خلفيتين جغرافيتين وثقافيتين متنوعتين، ما يدعم الفرضية القائلة بأن تركيز الكورتيزول في الشعر هو علامة حيوية في دراسات الإجهاد النفسي المزمن، بحسب الباحثين.

    حيل طبيعية وسحرية لمنع تساقط الشعر

    بينما تكمن قوة هذه الدراسة في أنها بحثت في مجموعتين مختلفتين من النساء اللواتي يعشن في قارتين وفي سياقات مختلفة من الحياة، فقد أقروا أنه نظرًا لأن النساء فقط شاركن في الدراسة، فإن هذه النتيجة تتطلب مزيدًا من البحث لتحديد كيفية لعب الفروق بين الجنسين. على محور الإجهاد – الكورتيزول – الشعر.

    في الختام، كشف الفريق أيضًا عن رغبته في إجراء دراسات طويلة المدى لملاحظة كيفية تغير مستويات الكورتيزول في الشعر بمرور الوقت ومع زيادة التوتر وانخفاضه. ويدرس ما مدى تسبّب الضغوط في العمل والتوترات الأسرية والمشاكل المالية في التوتر، على الرغم من أنه تأكد أنه واحد من المشاكل الصحية الرئيسية.

    الإجهاد هو السبب الرئيسي الثاني لتساقط الشعر
    الإجهاد هو السبب الرئيسي الثاني لتساقط الشعر

    وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات العلمية توافق على تقديم إرشادات حول الممارسات المفيدة في إدارة الإجهاد، والتي تعتمد بشكل أساسي على الاسترخاء الجسدي والاسترخاء العقلي. فالاسترخاء الجسدي، يتعلق الأمر بممارسة نشاط بدني (المشي والجري وركوب الدراجات والسباحة والتنظيف والبستنة وما إلى ذلك).

    لأن الأشخاص الذين يمارسون اللياقة البدنية بانتظام يشعرون بضغط أقل من أولئك الذين لا يمارسون النشاط البدني. أما الاسترخاء العقلي، يتعلق الأمر بأخذ الوقت للتأمل أو الاسترخاء أو الاستماع إلى الموسيقى أو الرسم أو حتى التحدث مع الأصدقاء لأن حقيقة التركيز على مهمة تسمح لك بالتركيز على التفاصيل مثل الرائحة واللمس ودرجة الحرارة وبالتالي الشعور بصحة نفسية أفضل.

    تساقط الشعر بسبب الإجهاد.. 5 طرق فعالة لمحاربة الأمر

    .

  • الأداء المعرفي والتوتر.. فوائد لم تسمع بها من قبل للفول السوداني!

    الأداء المعرفي والتوتر.. فوائد لم تسمع بها من قبل للفول السوداني!

    وطن – بحسب ما نشرته مجلة “سابير فيفير” الإسبانية، كشفت دراسة أخيرة أن استهلاك الفول السوداني، يحسن الأداء المعرفي ويقلل من التوتر لدى الشباب.

    فالفول السوداني غني بالبوليفينول والأحماض الدهنية المفيدة، بالإضافة إلى تأثيره الإيجابي على محور الميكروبات والأمعاء والدماغ.

    من خلال ترجمتها، أوضحت “وطن”، أن هناك دراسات لا حصر لها، أكدت أن الجوز له فوائد الصحية، خاصة للقلب وللدماغ. لكن، للأسف لا يتمتع الفول السوداني بهذه الخاصية.

    بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد الكثير من الأدلة العلمية وراء ذلك، فهو مرتبط ببساطة بحقيقة أنه يحتوي على مستويات عالية من السعرات الحرارية.

    وفي هذا السياق، كشفت دراسة CIBEROBN الجديدة المنشورة في مجلة Clinical Nutrition، أن تناول المنتجات اليومية من هذه الفاكهة الجافة. يمكن أن يكون له آثار مفيدة على الأداء المعرفي والاستجابة للضغط لدى الشباب الأصحاء.

    فالفول السوداني، على الرغم من أنه ينتمي إلى البقوليات، إلا أن بروتيناته في الواقع متشابهة جدًا في التركيب مع تلك الموجودة في قشرة الجوز. وبالتالي، يمكن أن يكون الوجبة الخفيفة المثالية لتناولها بين الوجبات وحليفا مثاليا خلال أوقات الامتحانات.

    قد يهمك أيضا:

    فوائد الفول السوداني على الشباب الأصحاء

    تم إجراء الدراسة مع مجموعةّ تتكون؛ من 63 شابًا يتمتعون بصحة جيدة. تتراوح أعمارهم بين 18 و 33 عامًا، تناولوا بصفة منتظمة الفول السوداني.

    تشرَح الأستاذة روزا إم لامويلا، من كلية الصيدلة وعلوم الأغذية بجامعة برشلونة والمؤلفة الرئيسية: “تم إجراء معظم دراسات التدخل الغذائي في مجتمع يعاني من السمنة. أو مُتلازمة التمثيل الغذائي أو المعرضين لخطر الإصابة بأمراض مزمنة”.

    الدراسة

    وتوضح قائلة: “في هذا الملف التعريفي للسكان المعرضين للخطر، من الأسهل ملاحظة التأثير المفيد. خاصة إذا غيرنا نمط الأكل أو أدخلنا طعامًا صحيًا في نظامهم الغذائي المعتاد”.

    وتابعت “ومع ذلك، في هذه الدراسة الجديدة. لاحظنا الأثر المفيد للاستهلاك اليومي لمنتجات الفول السوداني في تحسين الأداء المعرفي. والاستجابة للتوتر لدى الشباب والسكان الأصحاء. وهي مجموعة يصعب فيها ملاحظة أي تأثير على الصحة”.

    تفاصيل الدراسة

    قام الفريق بتحليل الآثار الصحية المحتملة، لاستهلاك الفول السوداني باستخدام مجموعة واسعة من الاختبارات المعرفية. كما تم إجراء التحليلات أيضًا للتحقق من المؤشرات البيوكيميائية للاستجَابة للإجهاد، مثل الكورتيزول.

    هذا وكشفت نتائج التحليلات أيضًا عن زيادة في الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في البراز (مشتقة من نشاط الفول السوداني في الكائنات الحية الدقيقة). ومركبات مفيدة أخرى نموذجية لهذه الفاكهة الجافة، مثل الأحماض الدهنية المشبعة طويلة السلسلة وبعض المركبات مثل البوليفينول. وجميعها مركبات لها فوائد صحية عديدة.

    ووفقا لاستنتاجات الدراسة، فإن مكونات الفول السوداني التي يمكن أن تسهم في تحسين الأداء المعرفي وتقليل الإجهاد لدى الشباب. هي على وجه التحديد هذه الأحماض الدهنية قصيرة وطويلة السلسلة، والبوليفينول مثل ريسفيراترول ، وغيرها من المواد النشطة بيولوجيًا مثل حمض الكوماريك.

    الفول السوداني والميكروبيوتا المعوية

    نظر فريق البحث أيضًا، في ما إذا كان استهلاك الفول السوداني يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على محور الميكروبات والأمعاء والدماغ. الذي يمكن أن يساهم في الوقاية من الأمراض.

    في هذا الصدد، تقول الباحثة سارة هورتادو: “هناك دليل علمي على العلاقة ثنائية الاتجاه بين المركبات الفينولية والميكروبات المعوية. وقد لاحظ بعض المؤلفين تحسنًا في صحة المخ والصحة العامة بعد وجود كمية غنية من مكون البوليفينول”.

    وفي الحقيقة، إن الفول السوداني غني جدًا بالمركبات الفينولية. وهي في الواقع مادة حيوية (تغذي البكتيريا الجيدة في أمعائك).

    علاوة على ذلك، تقول هورتادو: “إن مادة البروبيوتيك الموجودة في الفول السوداني مثل البوليفينول. يمكن أن تؤثر على الإدراك والمزاج بشكل غير مباشر من خلال التفاعلات مع ميكروبيوتا الأمعاء. وبالتالي تحسين محور الميكروبات والأمعاء والدماغ”.

    لتأكيد هذه النتائج، شمل الفريق في الدراسة مجموعة ضابطة تم إعطاؤها دواءً وهميًا بقاعدة من زيت الفول السوداني. ونفس تركيبة المغذيات الكبيرة مثل زبدة الفول السوداني ولكن بدون مواد حيوية. ولوحظ أنها لا تحتوي على نفس التأثير المفيد على الكائنات الحية الدقيقة.

    فاكهة غنية جدا بالبوليفينول

    فيما يلي تشرح الباحثة سارة هورتادو لماذا يكون للفول السوداني مثل هذا التأثير المفيد على الكائنات الحية الدقيقة، وبالتالي على الأداء المعرفي:

    • “المحتوى العالي من ألياف البريبايوتك والبوليفينول. في الفول السوداني يمكن أن يفسر آثارها المفيدة على الكائنات الحية الدقيقة المعوية”.
    • “نظرًا لضُعف امتصاصهُا، تصل الألياف ومعظم البوليفينول إلى القولون مباشرةً. حيث يتم استقلابها بواسطة الميكروبات”.
    • “بعد ذلك ، يمكنهم تعديل الكيمياء الحيوية للدماغ كناقلات عصبية للجهاز العصبي المركزي.”
    • بالإضافة إلى ذلك، فإن “الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة – مثل أحماض الخليك والبروبيونيك والزبد – هي المستقلبات الرئيسية التي تنتجها الجراثيم المعوية ويبدو أن لها تأثيرات ضد العديد من الأمراض، مثل الاكتئاب والأمراض التنكسية العصبية”.

    المصدر: (سابير فيفير – ترجمة وتحرير وطن)

    اقرأ أيضا:

  • كيف تتغلب على ضغوط العمل؟ 8 علامات تدل على أنك تعاني بشدة

    كيف تتغلب على ضغوط العمل؟ 8 علامات تدل على أنك تعاني بشدة

    وطن- هل تعتقد أنك تعاني من ضغوط العمل؟ كيف يمكننا تحديد ما إذا كنا نعاني أكثر من اللازم؟

    بحسب مجلة “موندو بسيكولوغوس” الإسبانية، فإن الكثيرين منا اعتادوا على عيش حياة مليئة بالضغوط. ولكن اليوم، يبدو أن كل شيء يشير إلى أن العيش تحت الضغط هو شيء طبيعي، ما يحتم علينا بالفعل أن نعتاد عليه.

    وعلى الرغم من أنه في معظم الحالات سيستمرّ التوتر في حياتنا، إلا أنه يمكننا أن نتعلم كيفية إدارته بأكثر الطرق فعالية والتعامل معه. بحيث يتم تقليل العواقب التي تظهر على أجسامنا، وذلك من خلال اكتساب عادات معينة.

    يرى أكثر من نصف العمال الأوروبيين، أن ضغوط العمل أمر معتاد في حياتهم، خاصة في بيئة عملهم. وفقًا لأحدث استطلاع أجرته الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة في العمل.

    وبمرور الوقت، أصبح التوتر بالنسبة للعديد من الأشخاص ظلًا مزعجًا لا يبدو أنه سيتركنا أبدًا، حتى عندما يفترض أن نكون على هامش التزاماتنا المهنية. لدرجة أن معظم عواقب التوتر يمكن أن تؤثر على العديد من مجالات حياتنا اليومية.

    ما هي ضغوط العمل؟

    إجهاد العمل هو النتيجة العقلية أو الجسدية لأي ضغط مفرط يمَارس على الفرد.

    على مستوى العمل، يحدث هذا عادةً في المواقف التي تكون فيها الطلبات الخارجية أكبر من قدرة الفرد على الاستجابة. وهي حقيقة يمكن أن تسبب تهديدا عامًا لقدرات الشخص. يمكننا القول إن كل من يعاني من موقف عصيب في العمل أو في أوقات أخرى يمر بسلسلة من المراحل كالآتي:

    •  الأولى: مرحلة الإنذار.
    • الثانية: مرحلة التكيف التي يتم خلالها تفعيل آليات التكيف والتعلم في مواجهة الصعوبات.
    •  الثالثة: (في حالة حدوثها) الإرهاق. تظهر هذه المرحلة عندما تكون مدة التحفيز مفرطة. خلال هذه المرحلة بالتحديد تظهر تداعيات العمل أو الإجهاد الدنيوي على المستوى الجسدي، مثل زيادة معدل ضربات القلب والأرق  والضعف  والتعرق المفرط. على المستوى النفسي ، يمكن أن يسبب القلق والاكتئاب والانسداد وعدم القدرة على التركيز. بطريقة يمكن أن تؤثر على الرفاهية والأداء الشخصي للفرد بطريقة سلبية للغاية.

    أسباب ضغوط العمل

    الإجهاد في العمل: هو أحد أكثر القضايا التي تؤثر على حياتنا اليومية. لدرجة أن العديد من آثار التوتر، يمكن أن يكون لها عواقب على سعادتنا وصحتنا.

    على الرغم من أنه يمكننا جميعًا أن نحصل على ما يسمى بالإجهاد الإيجابي، إلا أن هناك أسبابًا مختلفة تجعلنا نطور ضغوط العمل، ما يسبب لنا الإرهاق.

    ضعف التنظيم وتطوير العمل: تتمثل إحدى طرق مكافحة ضغوط العمل في الحفاظ على التنظيم الجيد. عندما لا يكون لدينا جداول زمنية ثابتة أو ننشئ أهدافًا غير واقعية للغاية، ينتهي بنا الأمر بإنهاك أنفسنا. لهذا السبب، فإن أحد أسباب ضغوط العمل هو سوء التنظيم.

    النزاعات بين الزملاء أو الرؤساء: ما يسمى العلاقات السامة داخل بيئة العمل. يعني أنه عندما تكون البيئة متوترة، يكون التحكم في ضغوط العمل أكثر صعوبة.

    الإدارة غير الكافية للوقت الذي يقضيه في تطوير مهمة معينة: معرفة كيفية ترتيب الوقت، وإدارة المهام، أمر حيوي لتجنب وجود حياة عمل سلبية. لهذا السبب، يمكن أن يكون تعلم تقنيات إدارة الوقت أحد علاجات ضغوط العمل.

    الصراع في تطوير الحياة المهنية: عندما لا نحقق أهدافنا، يمكن أن تَظهر ضغوط العمل. وتكمن أسباب حدوث ذلك، في أننا لسنا متحمسين لعملنا.

    الصراعات الأسرية: من المستحيل فصل الحياة العملية عن الحياة الشخصية. ولهذا السبب فإن أحد أسباب التوتر في العمل هو بالتحديد المشاكل العالية، التي نأخذها معنا إلى مكان العمل.

    العلاقات الشخصية: من أكثر أسباب التوتر شيوعًا تحديدًا، العلاقة مع زملاء العمل. تكون إدارة الإجهاد أسهل عندما يكون لدى الآخرين موقف جيد تجاهنا.

    الوضع الداخلي الخاص (الحالة الذهنية للفرد): محاربة ضغوط العمل تتضمن أيضًا العمل على تنمية “الذات” في المنزل. من أكثر أسباب التوتر شيوعا في العمل، الحالة المزاجية السيئة. يمكن أن يؤدي الافتقار إلى احترام الذات والثقة إلى الاكتئاب في العمل.

    اقرأ أيضا:

    الأسباب الرئيسية لضغط العمل

    أنواع ضغوط العمل

    هناك أنواع مختلفة من الإجهاد في العمل اعتمادًا على شدتها والتأثيرات التي يمكن أن تحدثها. من بين الأنواع الرئيسية للتوتر التي يمكن أن نواجها في مكان عملنا ، نجد ما يلي:

    الإجهاد الحاد: هذا ضغط يمكن أن يكون مفيدًا لك. في هذه الحالات، يمكن أن يحفزك هذا التصور للتوتر في العمل على الوفاء بالموعد النهائي. الذي تم فرضه عليك ولا يشكل خطرًا على صحتك العقلية أو الجسدية.

    الإجهاد الحاد العرضي: قد يعاني بعض الأشخاص من أزمات صغيرة، لأنهم يعيشون الكثير من التوتر في مواقف عمل معينة.

    الإجهاد المزمن: هذا هي ضغوط العمل، التي لها أكبر العواقب على صحتنا العقلية والجسدية. إنه ضغط متكرر ينتهي به الأمر إلى الإضرار بحياتنا اليومية. يمكن أن يكون لتجربة هذا الضغط في العمل، آثار سلبية للغاية على المستوى المهني والشخصي.

    عواقب الإجهاد في العمل

    على الرغم من عدم وجود طريقة، في الوقت الحالي قادرة على قياس ضغوط العمل علميًا، إلا أننا نعلم أنها موجودة بسبب العواقب السلبية التي تحدثها غالبًا على أجسامنا. على غرار؛ الصداع  وآلام الظهر  وآلام الرقبة  والتهاب الأوتار، واضطراب المعدة  والقلق، بالإضافة إلى المشاكل والأعصاب وتساقط الشعر … عدم المعاناة من الإجهاد في العمل، هي كنز لا يمتلكه إلا عدد قليل من الأشخاص. ولكن يمكن لأولئك منا الذين يعانون من هذا المرض الشائع تنشيط آليات معينة تساعد في إبعاده.

    في الحقيقة، نحن معتادون على وجود وتيرة سريعة في حياتنا، وعملنا لدرجة أن البعض منا لا يدرك حتى مستوى التوتر الذي نحمله.

    بمرور الوقت تعلّمنا دون إدراك منا، التقليل من شأنه ونعتقد أنه شيء ببساطة “يجب أن نتعامل معه”.

    الإجهاد هو استجابة طبيعية يصعب تجنبها وهذا صحيح، لكن من الخطأ الاعتماد على هذه الرؤية. متخيلين أن العادات الصحية المتعلقة بالتوتر تساعدنا على التعامل معه وتمنع أجسامنا وحالتنا النفسية من المعاناة.

    أعراض ضغوط العمل

    إن جسمنا مجهز للتعامل مع الضغط بجرعات صغيرة. ولكن، عندما يتم تجاوز هذه المستويات على مدى فترة طويلة من الزمن، ناهيك أن هذا يمكن أن يؤدي إلى العديد من الآثار الضارة على أجسامنا.

    توتر العضلات: إنها من أبرز عواقب التوتر أو التوتر المفرط الذي يعاني منه جسمنا باستمرار. حيث تصبح كل عضلات جسمك متوترة، وهو انعكاس واضح على أن التوتر يؤثر على جسمك.

    ضيق التنفس: يمكن أن يؤدي استمرار ضغوط العمل، إلى تغيير طريقة تنفسك. الأشخاص الذين لا يعرفون كيفية إدارة الإجهاد ينتهي بهم الأمر إلى الشعور بضيق في التنفس.

    مشاكل التركيز والذاكرة: يتأثر جهاز الغدد الصماء والجهاز العصبي المركزي بشكل واضح بحالة ضغوط العمل. بهذه الطريقة، عندما يشعر الجسم بحالة من التوتر، يتم إفراز هرمونات الأدرينالين والكورتيزول، مما يؤدي إلى تنشيط اليقظة في جميع أجزاء الجسم. يمكن أن يكون للحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة آثارًا على الذاكرة والتركيز والمزاج.

    مشاكل الهضم: التوتر الناتج عن ضغوط العمل، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الهضم. تعد المعاناة من الإمساك أو أي عواقب تتعلق بالمعدة من أكثر أعراض الإجهاد شيوعًا.

    قلة الشهية الجنسية: أحد العواقب، التي يسببها ضغوط العمل هو الافتقار الواضح للشهية الجنسية. عندما تكون مستويات التوتر أعلى مما يمكننا تحمله، يمكن أن تتضرر العلاقات من خلال هذه الأعراض.

    مشاكل الوزن: من أعراض ضغوط العمل التي يمكن ملاحظتها أكثر عند المصابين، هي مشاكل الوزن. يحاول العديد من الأشخاص المنغمسين في  العمل اللجوء إلى علاجات الإجهاد الفورية مثل الطعام.

    الاكتئاب والقلق: وجود مستويات عالية من ضغوط العمل، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل الاكتئاب أو القلق.

    مشاكل الجلد: من أكثر الأعراض الواضحة لإجهاد العمل البقع أو العيوب الموجودة على الجلد. والتي تنشأ بسبب الاختلالات الهرمونية التي تسببها هذه الوضعية.

    كيف تدير ضغوط العمل؟

    إدارة ضغوط العمل

    مجرد الرحلة من المنزل إلى العمل تنتج بالفعل مستويات عالية من التوتر. صحيح أن التأخير المعتاد في المواصلات العامة أو تحمل القوافل الطويلة كل يوم للوصول إلى المكتب هو أمر صعب للغاية بالنسبة لنا. ومع ذلك، هناك بعض العناصر التي تستحق المتابعة للوصول إلى مكان العمل براحة أكبر:

    استيقظ مبكرًا: الحصول على مزيد من الوقت للقيام بروتين الصباح

    تنظيم يوم عملك: إذا كنت تعرف ما ستجده عند وصولك إلى المكتب، فستبدأ اليوم بمزيد من راحة البال.

    تناول فطورًا جيدًا: تناول الفواكه والعصائر الطبيعية وخذ وقتًا لتناول الطعام. فالخروج على معدة فارغة لن يساعدك في إدارة مشاكل العمل.

    نصائح لتجنب الإجهاد في العمل

    إن بيئة العمل الصعبة، والعلاقات السيئة مع الزملاء أو الرؤساء، ونقص التحكم في مهامنا. بالإضافة إلى عبء العمل الزائد أو المسؤولية، هي بعض الأسباب الأكثر شيوعًا التي تؤدي إلى ضغوط العمل المتكررة. غالبًا ما يكون تجنب كل هذا أمرًا صعبًا، لكن التقليل من تأثيرهم علينا هو شيء طوع أمرنا.

    إليك بعض النصائح:

    • حدد الأولويات وقم بعمل قوائم.
    • ضع أهدافًا قابلة للتحقيق يومًا بعد يوم وأهداف طويلة المدى.
    • قم بتفويض المهام إلى شخص آخر، عندما ترى أنك لن تستطيع الوصول إلى كل شيء
    • أعد تجميع المكالمات الهاتفية إذا استطعت لتجنب إضاعة الوقت.
    • اجعل مكتبك منظمًا لتشعر بالهدوء والتنظيم.
    • تخفض النباتات ضغط الدم وتخفف التوتر، فحاول إحاطة نفسك ببعض منها.
    • توقف عن تحليل الأشياء والتفكير قبل التصرف.
    • عندما تواجه ضغطًا أكبر، تنفس بهدوء عن طريق إدخال الهواء من خلال أنفك وإطلاقه من خلال فمك.
    • امنح نفسك تدليكًا ذاتيًا على يديك عندما تشعر أن رأسك سوف ينفجر أو أن رقبتك تؤلمك
    • لا تأكل وجبة الإفطار على المكتب.
    • اشرب الماء وتناول الطعام بشكل جيد: لا تأكل الوجبات الخفيفة والمعجنات.
    • لا تفرط في شرب القهوة واختر منقوعا أو مشروبا طبيعيا أفضل.
    • خذ فترات راحة قصيرة ولكن متكررة. انهض وتمدد وتجول في المكتب قليلًا.
    • احصل على بعض الهواء النقي لبضع دقائق إذا سنحت لك الفرصة
    • قم بأنشطة العمل الإضافي مثل الرياضة والرسم والرقص. فهذا سيساعدك على تنشيط تركيزك وتخفيف توترك.
    • إذا كنت لا تزال تشعر بالإرهاق والتوتر، على الرغم من المحاولة بعدة طرق. فمن الأفضل الاتصال بطبيب نفساني متخصص في ضغوط العمل.

    كيف تتحكم في ضغوط العمل؟

    • للتعامل مع المواقف العصيبة، يجب أن نكون قادرين أولاً على إدراك كيف يؤثر الموقف المحفز والمولد للضغط. على طريقتنا في تقييم الموقف وأنواع الأفكار والعواطف التي يولدها فينا.
    • بمجرد تحديد الموقف أو سبب التوتر، يجب أن نعيد توجيه أفكارنا لتجنب ظهور الأفكار التلقائية أو غير المنطقية. باستخدام الأساليب المعرفية السلوكية. ستساعدنا هذه التقنيات في التعامل مع المواقف الإشكالية بطريقة فعالة.
    • المفتاح يكمن في معرفة كيفية استخدام عواطفنا بذكاء. وجعلها تعمل لصالحنا، بطريقة تساعدنا على التحكم في سلوكنا وأفكارنا من أجل الحصول على نتائج أفضل.
    • إذا كان الموقف يربكنا، ولم نتمكن من إدارة التوتر بشكل صحيح، فمن المستحسن أن تطلب المساعدة من طبيب نفساني. الذي سيوفر لك الأدوات اللازمة لإدارة المواقف الإشكالية.

     

    المصدر: (موندو بسيكولوغوس – ترجمة وتحرير وطن)

    اقرأ أيضا:

  • دراسة أمريكية: الزواج يحسن الصحة العقلية ويقلل من التوتر

    دراسة أمريكية: الزواج يحسن الصحة العقلية ويقلل من التوتر

    الزواج السعيد يحافظ على صحة القلب. وفقًا لدراسات مختلفة، فإن الأشخاص المتزوجين والناجحين في حياتهم، هم أيضا أقل عرضة للإصابة بالأمراض العقلية.

    حسب ما جاء في تقرير مجلة “لا مينتي ايس مارافايوسا” الاسبانية، يبدو أن العلاقة الزوجية، التي تجمع بين ثنائي متحاب، تعود بالفائدة على الصحة الجسدية والنفسية للشخص، وهذا ما تؤكده البحوث العلمية، حيث تبين أن الزواج يحسن الصحة العقلية ويقلل من التوتر.

    وفي الحقيقة، إن الزواج قرار عقلاني، يتخذه شخصين قدموا التزامات نحو علاقتهم، ولديهم مستويات عالية من الرضا على ارتباطهم الرسمي. وهذا ما يجعل المتزوجين​، يظهرون أفضل المؤشرات الصحية وفقًا للعلم.

    الزواج السعيد

    وحسب ما جاء في تقرير المجلة وترجمة صحيفة “وطن”, طالما كان الزواج سعيدا، فإن هذه العلاقة المرضية ستنعكس على المؤشرات الصحية. فضلا عن أن المتزوجين، لديهم مشاكل في القلب والأوعية الدموية أقل  بكثير من الأشخاص غير المتزوجين.

    حتى مع وجود حالات طلاق متزايدة، يبقى الزواج، عاملا مهما يحسن الصحة ويقلل من التوتر، على الرغم من أن معدلات الطلاق ارتفعت كثيرا في العقد الماضي، حيث أن هناك عوامل تسهل خطوة الطلاق، على غرار، الخيانة الزوجية والغيرة والمشاكل المالية وقلة التواصل ومشاكل التعايش اليومية، وهي الأكثر تكرارا.

    ومع ذلك، فإن المعدلات المرتفعة للانفصال لا تمنع استمرار الاحتفال بالزواج. بالنسبة للعديد من الأشخاص، يعد الارتباط الرسمي أمرا رمزيا، لكنه يعد اللمسة الأخيرة و إشارة لبداية مرحلة مهمة جديدة.

    هل يحسن الزواج الصحة ويقلل التوتر

    في سياق متصل، يبدو أن الزواج يحسن الصحة ويقلل من التوتر لأنه في هذه الحالات يكون هناك حب ناضج وواعي والتزام راسخ ورغبة قوية في مواصلة تطور العلاقة كزوجين. بدون أنانية وبدون أكاذيب ودون الحاجة إلى نقض استقلالية الآخر. هذا هو المفتاح الحقيقي للنجاح.

    الزيجات السعيدة لديها عدد أقل من أمراض القلب والأوعية الدموية

    وفقًا لعمل بحثي من جامعة جنوب كاليفورنيا (الولايات المتحدة)، ترتبط الحالة الاجتماعية ونوعية الزواج ارتباطًا مباشرًا بالصحة الجسدية والنفسية. في الواقع، أظهرت هذه الدراسة أن الأزواج المشاركين، الذين يتمتعون بعلاقة سعيدة ومستقرة،  لديهم بصفة أقل أمراض القلب والأوعية الدموية. وهذا مرتبط أيضا بما أشار إليه الباحثون  من الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

    اقرأ أيضاً: قبل محاسبته قضائياً وافلاسه .. هل قررت ميلانيا ترامب الطلاق منه!؟

    كما أوضح الدكتور كارلوس إل ألفيار، المختص في طب القلب في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، “كان المتزوجين أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 5 بالمئة مقارنة بالأشخاص غير المتزوجين. أما الأرامل، كانوا أكثر عرضة بنسبة 3 بالمئة للإصابة بمشكلة في القلب. وهذا ما يؤكد ان عوامل مثل الشعور بالوحدة أو المعاناة العاطفية هي متغيرات نفسية خطيرة، تعزز ظهور الأمراض.

    الزواج يحسن الصحة ويقلل من التوتر

    عندما نجد الشخص المثالي، تصبح الحياة أسهل بكثير. والأهم في مرحلة الارتباط أن تجد شخصا يساعد على إيجاد الحلول ويحسن الاستماع بدل من شخص آخر، يكون الحوار معه عقيما ودون فائدة ويوتر العلاقة أكثر قدر ممكن.

    إن الاستمتاع بإنصات أمر ضروري، فضلا عن وجود ذلك الاتفاق اليومي الذي يتكامل فيه الحماس والثقة. كل هذا يدعونا لفهم لماذا يحسن الزواج الصحة ويقلل من التوتر. يترجم هذا التحالف المهم بين شخصين إلى وجود  الأبعاد التالية:

    • لدينا دعم يومي، شخص نشارك معه المخاوف والقلق ولحظات التوتر وما إلى ذلك.
    • عندما تكون رفقة زوج صالح، فإنك لن تشعر بالوحدة (لا جسديًا ولا عاطفيًا).

    هذا الانسجام في الزواج يترجم أيضًا إلى مشاكل مالية أقل. عندما يكون للزوجين نفس الأهداف ويكونان مسؤولين، يكون تأثير المشاكل المالية أقل.

    عندما يكون هناك انسجام كامل في الزواج ويكون التواصل جيدًا، تنخفض مستويات التوتر. الرضا، والشعور بالدعم والتحقق من الصحة والأمان والتعلق العاطفي، بشخص تكون الحياة معه دائمًا بسيطة ومثيرة، عوامل تساعد على نجاح العلاقة الزوجية.

    يؤثر الطلاق بشكل خطير على الصحة العقلية

    نحن نعلم أن الزواج يحسن الصحة ويقلل من التوتر. لذلك، من السهل استنتاج الأثر الذي يحدثه الطلاق في المتوسط.

    تشير الدراسات، مثل تلك التي أجريت في جامعتي أنتويرب وجينت (بلجيكا)، إلى أن الانفصال لا يزيد فقط من ظهور الاضطرابات الاكتئابية، بل إن انهيار الزواج يسبب، انخفاض احترام وتقدير الذات والكفاءة وما إلى ذلك.

    المشاكل الزوجية
    المشاكل الزوجية

    تعد حالات الانفصال والطلاق في المتوسط مشاكل معقدة​​، لأنه ليس من السهل التكيف مع الوضع الجديد. لذلك، من الضروري مواجهة تأثير الإجهاد اللاحق للصدمة في حالات معينة.

    في الختام، إن إضفاء الطابع الرسمي على العلاقة له فوائد متعددة، لكن قبل ذلك، من الأساسي، الاتفاق على بعض الصفات والتصرفات، التي تساهم في تطور الزواج ونجاح الارتباط. عندما يتأكد الطرفان من حقيقة مشاعرهم، وعلى أن زواجهما سيكون التزاما رسميا، تصبح الحياة ذات مغزى أكبر ويكون أبطال هذا الالتزام أقل عرضة للمشاكل العقلية.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • دراسة: هرمونات التوتر ترفع ضغط الدم وتضر بالقلب

    دراسة: هرمونات التوتر ترفع ضغط الدم وتضر بالقلب

    وطن – أكدت دراسة طبية، أن المستويات العالية من هرمونات التوتر، تعزز من ارتفاع ضغط الدم وأمراض مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

    ناهيك أن هرمونات على غرار، الكورتيزول والدوبامين والنورابينفرين و الإبينفرين هي هرمونات ترتفع عندما نمر بمواقف عصيبة، سواء كان ذلك بسبب العمل أو العلاقات أو الشؤون المالية. وفق تقرير نشرته مجلة “سابير فيفير” الإسبانية.

    وهذا التوتر لا يؤثر فقط على نظامنا العصبي أو المعدة (محور الدماغ والمعدة أكثر من مثبت)، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على صحة القلب والأوعية الدموية.

    الأداء المعرفي والتوتر.. فوائد لم تسمع بها من قبل للفول السوداني!

     

    وفي هذا السياق، أكدت دراسة نشرت في مجلة “Hypertension of the American Heart Association” أن هناك علاقة بين العقل والقلب. وهذه المشاعر السلبية يمكن أن تضعِف الأداء السليم لهذا العضو. وفق ترجمة صحيفة “وطن”.

    وأجريت الدراسة، التي نشير إليها على أكثر من 400 بالغ لديهم ضغط دم طبيعي. ولوحظ أن أولئك الذين لديهم مستويات عالية من هرمونات التوتر المكتشفة في بولهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم خلال 6-7 سنوات التالية.

    هذا وارتبطت مستويات الكورتيزول المرتفعة أيضًا باحتمَالية، التعرض لنوبات قلبية وسكتات دماغية.

    قياس هرمون الإجهاد

    تؤكد هذه الدراسة أن التعرض التراكمي للضغوط اليومية، وبالطبع الإجهاد اللاحق للصدمة، له تأثير كبير على القلب. كما تشير إلى أن قياس هرمونات التوتر بشكل روتيني، يمكن أن يساعد في منع ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

    ودرس الباحثون حالات 421 رجلا وامرأة، لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم في بداية الدراسة. لكن من خلال اختبارات البول، تم رصد مستويات الهرمونات التي تستجيب لمُستويات التوتر والإجهاد.

    دور هرمونات الإجهاد

    تعتبر هرمونات، الدوبامين والنورابينفرين و الإبينفرين، جزيئات تعرف باسم الكاتيكولامينات التي تحافظ على الاستقرار في جميع أنحاء الجهاز العصبي اللاإرادي.

    ومن المعلوم أن الجهاز العصبي اللاإرادي، هو الذي ينظم وظائف الجسم اللاإرادية، مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم والتنفس. كما أن الكورتيزول هو هرمون ستيرويدي يتم إطلاقه عند التعرض للإجهاد، وينظمه المحور الوطائي – النخامي – الكظري،  و الذي تتمثل وظيفته فيي تنظيم نظم التوازن الأيضية و القلب و الأوعية الدموية، و المناعة، بالإضافة إلى  توفير الوسائل اللازمة للاستجابة للإجهاد.

    و كما يقول”كوسوكي إينو”، من جامعة كيوتو، ومؤلف الدراسة، “على الرغم من أن كل هذه الهرمونات تنتج في الغدة الكظرية، إلا أن لها وظائف وآليات مختلفة للتأثير على نظام القلب والأوعية الدموية، لذلك من المهم دراسة علاقتها بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل فردي”.

    استنتاجات الدراسة

    قام الباحثون بتحليل الارتباط بين هرمونات التوتر، والأمراض القلبية الوعائية بين المشاركين في الدراسة، وقد لاحظوا ما يلي:

    خلال متوسط ​​6.5 سنوات من المتابعة، لوحظ أنه في كل مرة تضاعفت مستويات هرمونات التوتر الأربعة، فضلا عن أنها  كانت مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 21-31 بالمئة.

    دراسة أمريكية: الزواج يحسن الصحة العقلية ويقلل من التوتر

     

    خلال 11.2 سنة من المتابعة، كان هناك خطر متزايد بنسبة 90 بالمئة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في كل مرة تضاعف فيها مستويات الكورتيزول. ومع ذلك، لم يلاحظ وجود ارتباط بين أمراض القلب والأوعية الدموية و الكاتيكولامينات.

    اختبار البول لكشف الضغط النفسي

    تسلط هذه الدراسة الضوء، على الإجهاد كعامل خطر حقيقي لارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.

    جدير بالذكر، أنه يمكن استخدام اختبار بسيط للبول، لاكتشاف المستويات المرتفعة لهرمونات التوتر، وتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية المحتملة.

    السيطرة على ارتفاع ضغط الدم

    إن ارتفاع ضغط الدم هو أكثر الأمراض انتشارًا في العالم، وهو أيضًا السبب الرئيسي للوفاة. في إسبانيا، يعاني 14 مليون شخص منه، وإذا لم يتم السيطرة عليه بشكل جيد، فإنه يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

    في هذا الصدد، كشفت دراسة طبية،  أن القيام بالتمارين لمدة 5 ساعات في الأسبوع، يمكن أن يكون درعا وقائيا حقيقيا لتجنب ارتفاع ضغط الدم.

    علاوة على ذلك، تضاعف السمنة خطر الإصابة بهذا المرض بمقدار 6 مرات. وكلما زاد الوزن الزائد، زادت معدلات ضغط الدم.

    في الحقيقة، يمكن أن تكون ممارسة التمرينات الرياضية والنظام الغذائي، طريقة جيدة للتحكم في الإجهاد. بالإضافة إلى أنها عاملا محددا يساعد في تقليل معدلات هذا المرض الشائع.

  • كيف يمكن أن يؤدي التوتر إلى تفاقم مشكلة الغدة الدرقية؟

    كيف يمكن أن يؤدي التوتر إلى تفاقم مشكلة الغدة الدرقية؟

    وطن – تعتبر الغدة الدرقية ضرورية لتنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم بشكل صحيح، لكن الإجهاد النفسي والعاطفي يمكن أن يؤثر على وظيفتها بشكل سلبي وبصفة تدريجية.

    ووفق مجلة “أزاد سالود” الإسبانية فإن اضطرابات الغدة الدرقية، يمكن أن تؤثر على عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وقد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، وهشاشة العظام، والعقم، وتساقط الشعر، والسمنة أيضا.

    وعلى الرغم من أن الحالة النفسية، تؤثر على وظيفة الغدة الدرقية، إلا أنه في معظم الأوقات تعد أمراض الغدة الدرقية، ظروف حياة طويلة الأمد، يمكن التعامل معها بسهولة من خلال الالتزام بالنصائح الطبية، وبنظَام غذائي صحي ومتوازن ونمط حياة جيد. وفق ترجمة “وطن”.

    كيف يمكن أن يلعب التوتر دورًا في وظيفة الغدة الدرقية، وما هي الآثار الصحية المترتبة على ذلك؟

    ما هي الغدة الدرقية؟

    الغدة الدرقية هي غدة صغيرة على شكل فراشة، تقع في مقدمة العنق أسفل تفاحة آدم مباشرة وفوق القصبة الهوائية.

    وباعتبارها غدة صماء، ترتبط بشكل رئيسي بإفراز الهرمونات، بحيث تعمل بالتنسيق مع العديد من الهرمونات الأخرى الموزعة في جميع أنحاء الجسم (مثل الغدد الكظرية أو الغدة الصنوبرية) ومع الجهاز العصبي، حتى يتكيف الشخص مع الظروف المختلفة في غضون ثوانٍ.

    من مشاكل الغدة إلى مشاكل القلب .. 7 علامات على قدميك دلالة على مشكلة صحية

     

    بمعنى آخر، بينما تؤثر الغدة الدرقية على العديد من أعضاء الجسم، فإنها تتأثر أيضًا بالعديد من الأعضاء الأخرى، ومن خلال مسارات مختلفة. هذا أمر طبيعي، لأن نظام الغدد الصماء، الذي يعتمد على انبعاث واستقبال الهرمونات في الدم وفي مختلف الأعضاء في جميع أنحاء الجسم، يهدف إلى الوصول إلى حالات “التوازن” التي يتكيف فيها الجسم مع متطلبات البيئة أو مرحلة تطور الشخص ونضجه (التي تتغير مع تقدم العمر).

    على وجه التحديد ، ترتبط الوظائف الرئيسية للغدة الدرقية بما يلي:

    • تنظيم معدل ضربات القلب
    • إيقاع التمثيل الغذائي
    • مدى الانتباه والتركيز على المهام
    • استجابة الجسم الجنسية
    • تطور ونضج الجسم بشكل عام والدماغ بشكل خاص

    وبالتالي، فإن الغدة الدرقية تشارك في العمليات، التي لها نتائج قصيرة المدى وأخرى لها نتيجة طويلة المدى مثل (نمو)، ولكن هناك شيء مشترك بينهم، فهي تستند إلى شبكة من التفاعلات المعقدة للغاية بين الهرمونات والأعصاب والخلايا.

    وعلى الرغم من أن الهرمونات ترسل “رسائلها” بشكل أبطأ من الخلايا العصبية (بالاعتماد على الدورة الدموية للوصول إلى وجهتها)، فإن آثارها محسوسة في جميع أنحاء الجسم. ولا يوجد عمليًا أي خلية حية لا تتأثر بهذه الجزيئات. وحتى يعمل جسم الإنسان بصورة صحيحة يحتاج إلى تناغم دقيق للغاية بين عمل الجهاز العصبي، وعمل الغدد الصماء التي تنتج الهرمونات، والتي تتأثر بدورها بالاختلالات الكيميائية أو النفسية المحتملة التي يعاني منها الشخص.

    كيف يؤثر الإجهاد على مشاكل الغدة الدرقية؟

    من الممكن أن ندرك أن هناك علاقة بين الحالة النفسية ووظيفة الغدة الدرقية. وعندما نتحدث عن ظواهر نفسية وفسيولوجية مثل الإجهاد، فإن هذا الارتباط يكون أوضح.

    بسبب الإجهاد الشديد، يبدأ جسمنا في إنتاج كمية كبيرة من هرمون يسمى الكورتيزول، والذي عادة ما يعيق الأداء السليم للغدة الدرقية، وعلى وجه الخصوص، يعدل أنماط إنتاج هرمون الغدة الدرقية.

    في سياق متصل، إذا كان الإنسان يعاني من مستويات عالية من التوتر لفترة طويلة، فقد يؤثر ذلك على الغدة الدرقية، التي تصبح غير قادرة على أداء وظيفتها بالشكل المناسب. وفي المقابل، فإن عواقب ذلك على صحتنا الجسدية (زيادة الوزن، والالتهاب …) والعقلية (مشاكل التركيز، فرط الحساسية …) يجعلنا نستمر في الشعور بالقلق أو التوتر بشكل أكبر، مما يؤدي إلى اضطراب أو قصور الغدة الدرقية.

    علاوة على ذلك، يرتبط الإجهاد بتغير عمل الغدد الكظرية التي تفرز الكورتيزول. في بعض الحالات، يؤدي هذا التغيير إلى تغيير نوعي في أداء الجهاز المناعي، مما يتسبب في مهاجمة دفاعات الجسم لبعض الأنسجة الخلوية الموجودة في الغدة الدرقية.

    بالطبع، يجب ألا يغيب عن البال أنه في معظم الحالات، التي تحدث فيها هذه الظواهر، إما أن يكون هناك استعداد بيولوجي للإصابة بمشاكل في جهاز المناعة، أو هناك مستويات عالية من الإجهاد، لتصبح الحالة مزمنة أكثر. من غير المحتمل أن تسبب الضغوطات البسيطة في حدوث مشاكل في الغدة الدرقية. كما أن الآليات الفسيولوجية والنفسية وراء الإجهاد طبيعية تمامًا، والشعور بالتوتر من وقت لآخر، أمر يخرج عن سيطرة الشخص أحيانا، صروف الحياة تسبب لنا بعض التوتر، لكن من المهم حسن إدارة التوتر والتحكم في درجاته قدر الإمكان،  الأمر الذي يمنع الإصابة بقصور الغدة الدرقية.

    النساء المصابات بالتوتر والأرق والتعب أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية

    ورغم أنه من المُمكِن أن يُصاب أيُّ شخصٍ بقصور الغُدَّة الدَّرقية، يزداد خطر إصابتك إذا كُنتَ من الفئات التالية:

    • من السيِّدات
    • العمر أكبر من 60 عامًا
    • من لدَيهم تاريخ مَرَضيٌّ من الإصابة بأمراض الغُدَّة الدَّرقية
    • المُصابون بأمراض المَناعة الذاتية، مثل داء السُّكَّري من النوع 1 أو الدَّاء البطني
    • من تمَّت مُعالجتُهم باليود المُشعِّ أو الأدوية المُضادَّة للدَّرقية
    • من تَلقَّوا عِلاجًا بالإشعاع على الرَّقبة أو الصَّدر العُلوي
    • من خَضعوا لجراحة الغُدَّة الدرقية (استئصال جُزئي للغُدَّة الدَّرَقية)
    • الحمْل أو الولادة في آخِر ستَّة أشهر

    ومن الواضح أن أولئك الذين يعانون بالفعل من مشاكل الغدة الدرقية، فشلوا في إدارة مشاكل التوتر لديهم بشكل صحيح. لذلك، في مثل هذه الحالات، من المستحسن الحصول على مساعدة نفسية.

    ماذا تفعل لتجنب المرور بهذه المشاكل النفسية؟

    لحسن الحظ، توجد اليوم علاجات طبية فعالة للسيطرة على مشاكل الغدة الدرقية، أو على الأقل على أعراضها على المدى القصير. ومع ذلك، لا يمكن قول الشيء نفسه عن الإجهاد، والذي يتطلب نهجًا أوسع يجمع بين الطب وعلم النفس.

    برودة اليدين.. هذا ما يحاول جسدك إخبارك به 

     

    لهذا السبب من أجل إدارة المشاعر بشكل جيد بشكل عام والتوتر بشكل خاص، يُنصح إما بالذهاب إلى الطبيب النفسي مباشرة (الخيار الأكثر فعالية)، أو محاولة تبني عادات جديدة تعزز التنظيم الصحيح للتحكم بالقلق بصفة تدريجية.

    هذه عدة نصائح يمكن أن تساعدك في تحقيق ذلك:

    • تأكد من حصولك على قسط كافٍ من النوم، وحاول أن يكون لديك جدول نوم محدد.
    • لا تستهلك المواد المسببة للإدمان، على غرار الكحول والتبغ والمخدرات..
    • مارس تمارين رياضية معتدلة، على الأقل مرتين في الأسبوع.
    • اعتمد روتين عمل معين لأداء أفضل
    • تناول طعامًا غنيا بالألياف، مع اتباع نظام غذائي متوازن يوفر لك جميع العناصر الغذائية والفيتامينات التي تحتاجها.
    • مارس تمارين اليقظة الذهنية بشكل منتظم.
    • اكتشف سلوكيات التوتر اللاشعورية التي لا تستطيع التحكم فيها على غرار (نتف شعرك، وتناول الطعام دون جوع …) وحاول السيطرة عليها.
  • 11 حيلة بسيطة تخلصك من التوتر والقلق بسهولة

    11 حيلة بسيطة تخلصك من التوتر والقلق بسهولة

    وطن- قد يبدو التوتر أمراً طبيعياً يمر به أي شخص، لكنه قد يصبح خارج السيطرة فيسبب مشاكل صحية تؤثر بشكل كبير على أجسادنا.

    وازدادت موجة القلق والتوتر تزامناً مع أزمة فيروس كورونا التي بدأت العام الماضي وسببت الكثير من المشكلات في حياتنا.

    فإذا كنت تعاني الإجهاد والتوتر لفترة من الوقت، إليك خمس حيل يمكنك إتباعها للتغلب على هذا الضغط المؤقت، والتوتر والقلق الناجم عن الظروف المحيطة بك:

    هرمون السعادة

    رفع مستوى هرمونات السعادة لديك يمكنه تحسين مزاجك، ويتحقق ذلك من خلال تناول الأطعمة الغنية بالسيروتونين والتريبتوفان.

    حيث أظهرت الأبحاث أنه لا يمكن للسيروتونين المرور عبر حاجز الدم في الدماغ من دون الكربوهيدرات الصحية.

    وبينما التربتوفان ضروري لإنتاج هرمونات السيروتونين، فإن الكربوهيدرات مهمة لنقل السيروتونين في الدماغ.

    ومن الأطعمة التي تساعد في تحسين المزاج: الموز، الأرز البني، بذور اليقطين، وبذور عباد الشمس، والدخن، والكينوا، والشوكولاتة الداكنة، والسبانخ.

    الفواكه والخضراوات

    تناول الفاكهة والخضراوات يساعد في تطوير خلايا جديدة في الدماغ، ويزيد من مركب يسمى ”BDNF“ (عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ).

    وهذا المركب يساعد في توافر الهرمونات السعيدة، ويتوفر في الأطعمة النباتية مثل البصل، الخضروات الورقية، بذور الشيا، التفاح، التوت، الطماطم، والجوز.

    القهوة السوداء

    بحسب الأبحاث والدراسات، فإن شرب القهوة السوداء يمكن أن يساعد في تحسين المزاج، لكن استهلاك كميات كبيرة من القهوة السوداء قد يأتي بنتائج عكسية ويمكن أن يسبب الاكتئاب.

    كما أن كثرة القهوة السوداء تؤدي أحياناً إلى الجفاف، لذا يوصى بتناول 4 أكواب من القهوة السوداء في اليوم.

    وتنص القاعدة على أن مع كل فنجان من القهوة السوداء يجب شرب كوبين من الماء.

    الأعشاب

    يتوافر داخل مطابخنا كنز لا نقدر قيمته، وهي الأعشاب التي تحسن مزاجنا، منها جوزة الطيب، والقرفة والقرنفل.

    ومن المشروبات المقترحة لتحسين المزاج، إضافة القليل من جوزة الطيب إلى الحليب، وتناول هذا الحليب قبل النوم، سيساعدك ذلك على الاسترخاء والتخفيف من التوتر.

    كما يمكن إضافة التوابل الأخرى إلى مشروباتك وطعامك لتحسين المزاج مثل القرنفل، والقرفة، والزعفران.

    وقد أظهرت الأبحاث والدراسات أن إضافة الزعفران إلى الطعام يساعد على الحد من القلق.

    الشاي الأخضر

    عدا فوائد الشاي الأخضر المعروفة في المساعدة على الهضم وخفض الوزن، فإنه يعمل على تحسين حالتك المزاجية.

    لذا ينصح الخبراء باستبدال الشاي العادي بالشاي الأخضر، الذي يحتوي على مضادات الأكسدة، ويساعد في رفع الحالة المزاجية.

    كما أن للشاي الأخضر العديد من الفوائد الصحية الأخرى، مثل تقليل ارتفاع الكوليسترول الذي يمكن أن يتفاقم عندما نشعر بالاكتئاب، ونفرط في تناول المزيد من الطعام.

    الرياضية واليوغا

    تعد ممارسة التمارين الرياضية  واليوغا من أفضل الوسائل المستخدمة في مكافحة التوتر.

    فالرياضة تقلل من مستوى هرمونات التوتر في الجسم على المدى الطويل مثل الكورتيزول، كما تساعد في إطلاق الأندورفين الذي يحسن المزاج ويمنع الأرق ويعمل كمسكن طبيعي للألم.

     أحماض أوميغا 3 الدهنية

    أثبتت بعض الدراسات أن الذين يتناولون مكملات أوميغا 3، تقل لديهم أعراض القلق مقارنةً بغيرهم.

    مضغ العلكة

    قد يبدو أمراً غريباً، لكن الدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين يمضغون العلكة يزداد شعورهم بالراحة النفسية، فهي تعزز تدفق الدم إلى الدماغ.

     الروائح المعطرة

    استخدام الزيوت والروائح المنعشة مثل مستخلصات البرتقال العطرية والبخور قد يقلل من شعورك بالتوتر والقلق، بحسب ما ذكرت الدراسات.

    وقد أثبتت التجارب السريرية في جامعة Maryland أن روائح الورد والخزامى والفانيليا وحتى القهوة يمكن أن تساعد في الحدّ من التوتر والأرق.

    ويمكن أيضاً أن يتم تحسين التركيز من خلال الروائح الكافورية والعطرية مثل النعناع والكافور والفراولة والخزامى، والتي لها تأثير جعل الدماغ أكثر يقظة.

    الأصدقاء والعائلة

    يمكن أن يساعدك الدعم الإجتماعي من الأصدقاء والعائلة في تجاوز الأوقات العصيبة، وهو ما تشير إليه الدراسات.

    حيث أن قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء والأطفال يساعد في تحرير هرمون الأوكسيتوسين الذي يعتبر مسكن طبيعي للألم  والإجهاد.

     الضحك

    يساهم الضحك في زيادة تدفق الأكسجين إلى الجسم والأعضاء وتحسين نظام المناعة والمزاج، الأمر الذي بدوره يساعد في استرخاء العضلات وتخفيف التوتر.

    ويعتقد الباحثون أن الضحك مهم لانخفاض التوتر الذي يؤدي لانخفاض الالتهابات في الجسم ويقي من الإصابة بأمراض القلب الخطرة.

    والضحك مفيد أيضا لجهاز المناعة، إذ تظهر الدراسات أنه يزيد عدد الخلايا المناعية، بما في ذلك تلك التي تمنع تكون الخلايا السرطانية داخل الجسم

  • كيف تعالج تونس ملف المقاتلين العائدين من بؤر التوتر؟

    كيف تعالج تونس ملف المقاتلين العائدين من بؤر التوتر؟

    قال موقع المونيتور إن التصريحات التي أطلقها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، خلال زيارته إلى فرنسا في 2 ديسمبر في مقابلة مع قناة أورونيوز، بشأن عودة المقاتلين التونسيين من بؤر التوتر  اثارت جدلا واسعا في تونس.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن السبسي قال في المقابلة الصحفية: خطورة الجهاديين باتت أكبر، العديد منهم يرغبون في العودة، ولا يمكننا منع تونسي من العودة إلى بلاده، ولن نضعهم جميعا في السجن، لأننا إن فعلنا لن يكون لدينا ما يكفي من السجون، بل سنتخذ الإجراءات الضرورة لتحييدهم، ونحن نراقبهم.

     

    ولفت المونيتور إلى أن البعض اعتبر هذه التصريحات دفاعا من الرئيس عن الجهاديين، فيما عبر البعض الآخر عن تخوفه من الغموض الذي يحيط بموقف الدولة من قضية العائدين من ساحات الحرب في سوريا والعراق. لكن التصريحات الأخيرة تكشف عن غياب خطة واضحة للسلطات التونسية في معالجة ملف العائدين من ساحات القتال في الخارج، وتعيد المخاوف بشأن المخاطر الأمنية التي يمكن أن تشكلها عودة هؤلاء.

     

    وفي مقابل ذلك، نشرت الرئاسة التونسية في 7 ديسمبر بيانا توضيحيا حول تصريحات الرئيس، قالت فيه: رئيس الجمهورية هو الساهر على احترام الدستور الذي ينص في الفصل 25 منه على ما يلي: يحجر سحب الجنسية التونسية من أي مواطن أو تغريبه أو تسليمه أو منعه من العودة إلى الوطن. فالعودة إلى الوطن حق دستوري، ولا يمكن منع أي مواطن من العودة إليه مهما كان السبب. كما أكد أنه تم اتّخاذ كامل الإجراءات الأمنية والسياسية لتحييد خطر عودة التونسيين من بؤر التوتر، وفق ما نص عليه الفصل 33 من القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 أغسطس 2015، والمتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسيل الأموال، الذي يعتبر كل من سافر إلى خارج تراب الجمهورية بهدف ارتكاب إحدى الجرائم الإرهابية، إرهابيا ويعاقب بالسجن.

     

    ويقول مدير المعهد التونسي للعلاقات الدولية أحمد المناعي: تراوحت المواقف من ملف الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر بين من يرفض عودتهم قطعا ومن يطالب بسحب الجنسية منهم، وثالث يريد العفو عنهم. وقد دفع هذا النقاش حول العفو، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى الدعوة في أغسطس 2015 إلى إبقاء باب التوبة مفتوحا أمام العائدين. ويبدو أنه يحاول إقناع حليفه في الحكم، الرئيس قائد السبسي بذلك. ثم إن خطوة العفو عن هؤلاء من دون إجراء محاكمات لهم، يعد استهتارا بحق ضحاياهم في سوريا وليبيا والعراق، في القصاص العادل وهو حق يضمنه القانون الدولي.

     

    وأشار المونيتور إلى أن الهزائم التي يتكبدها تنظيم داعش في سوريا وليبيا والعراق، أعاد المخاوف الأمنية في تونس من عودة آلاف المقاتلين من ساحات الحرب. فقد كشف تقرير أممي نشر في مايو الماضي عن أن تنظيم داعش وبعد هزائمه الميدانية، أصبح يشجع أعضاءه من الأجانب على العودة إلى بلدانهم وتنفيذ هجمات إرهابية فيها.

     

    وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت في مطلع عام 2016 عن عودة 600 شابا كانوا يقاتلون في بؤر التوتر العربية المختلفة. كما أعلنت الوزارة، في نوفمبر 2015 عن وضع 92 عائدا تحت الإقامة الجبرية، واعتقلت 40 آخرين في مداهمات بعد ثلاثة أيام من تفجير انتحاري استهدف حافلة للحرس الرئاسي في العاصمة تونس.

     

    وذكر الموقع البريطاني أن تصريحات الرئيس التونسي كشفت عن عدم وضوح رؤية السلطات التونسية في مواجهة شبابها العائد من ساحات الحرب إذ يكشف تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة المنشور في يوليو 2015، عن وجود أكثر من 5000 تونسي في بؤر التوتر المختلفة، على الرغم من أن وزير الداخلية التونسي هادي المجدوب، حيث كان قد أعلن في يونيو الماضي عن أن الأجهزة الأمنية قد ضبطت خطة خاصة للتعاطي مع الشباب العائد، والمتورطون منهم في القتل والإجرام هم في السجون، لكن الخوف من أن تتحول السجون أيضا إلى ساحة لتجنيد الجهاديين.

     

    واختتم المونيتور تقريره بأنه لا يوجد لدى السلطات التونسية الكثير من الخيارات في مواجهة مقاتليها العائدين من سوريا وليبيا والعراق، فهي لا تملك حتى الآن إلا الحلول الأمنية، والتي لن تكون مجدية على المدى الطويل، وتعاني من غياب خطط أو برامج الحد من التطرف وإعادة تأهيل هؤلاء الجهاديين.