الوسم: الجزائر

  • ابن سلمان يُعمق الأزمة بين الجارتين.. ما سر انقلابه على الجزائر وانحيازه لملك المغرب؟

    ابن سلمان يُعمق الأزمة بين الجارتين.. ما سر انقلابه على الجزائر وانحيازه لملك المغرب؟

    وطن – أصدر الديوان الملكي السعودي قراراً ينحاز لصالح المغرب في أزمة “الصحراء الغربية” مع الجزائر التي تدعم جبهة البوليساريو الانفصالية، ويقضي بعدم استعمال الخرائط التي تُقسم أراض المغرب والامتناع عن استعمال لفظ “الصحراء الغربية” في كافة المؤسسات السعودية.

    وجاء في نص القرار الذي احتفت به وسائل الإعلام المغربية التابعة لسلطات محمد السادس: “منع استخدام عبارة “الصحراء الغربية” أو خريطة المملكة المغربية المجزأة، والتأكيد على جميع الجهات بالالتزام بمقتضياتها”.

    وقالت المصادر إن هذه التعليمات وجهت من السلطات السعودية إلى المسؤولين عن الجامعات ومؤسسات التدريب التقني والمهني، وجمعية الكشافة وإلى جميع المتدخلين في قطاع التعليم العالي والمهني والإلكتروني ومختلف المؤسسات في السعودية.

    ما هو رد الجزائر؟

    وتساءل متابعون عن الرد المتوقع من الجزائر بعد هذا القرار الذي لاشك أنه سيزيد من توتر العلاقات بين البلدين.


    وكانت أزمة جديدة قد ظهرت على السطح بين السعودية والجزائر عام 2017، فجّرتها مباراة بين فريقيّ “عين مليلة” و”معسكر غالي”، في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم، بعد أن رفعت الجماهير الجزائرية لافتة تجمع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ورئيس أمريكا حينها دونالد ترامب، ما اعتبرته المملكة “إهانة”.

    وأظهرت اللافتة نصف وجهيّ العاهل السعودي وترامب، وأسفلها عبارة بالإنجليزية “two faces of the same coin”، أي (وجهان لعُملة واحد)، وإلى جوارهما صورة للمسجد الأقصى وأسفله عبارة (البيت لنا والقدس لنا)، ما أحدث سجالًا كبيرًا بين السعوديين والجزائريين على مِنصات التواصل الاجتماعي آنذاك.

    وتطور الأمر ليعلن السفير السعودي لدى الجزائر سامي بن عبدالله الصالح وقتها، أنه “جاري التأكد من الأمر للقيام بما يلزم”. وقال في تصريحات للصحف السعودية “ننتظر رد السلطات الجزائرية بشأن التيفو المسيء للمملكة”.

    وتفاعل مغاربة وجزائريون بشكل واسع في منصات التواصل مع القرار الذي يعد انحيازاً سعودياً كاملاً للمغرب دون أي اعتبار للطرف الآخر.

    وعلق إبراهيم بتغريدة على منصة (إكس) كتب فيها: “لو إجتمعت كل “الدواوين الملكية” و معهم دواوين زحل و المريخ ستبقى التسمية القانونية والرسمية والشرعية لهذا الأقليم الغير محدد المصير هي : الصحراء الغربية..!”.

    حساب باسم "إبراهيم" يعلق على أزمة الصحراء الغربية
    حساب باسم “إبراهيم” يعلق على أزمة الصحراء الغربية

    وأضاف المغرد أن من وصفه: “نظام المخزن (نظام محمد السادس) يعتبر محتل بالقوة لهذا الأقليم.. طال الزمن أم قصر الحل الوحيد لهذه المعضلة الأقليمية يكمن في تطبيق”.

    حساب باسم "احمد غراب" يسخر من القرار السعودي
    حساب باسم “احمد غراب” يسخر من القرار السعودي

    وسخر أحمد غراب من القرار السعودي وكتب متندراً: “لم نعلم بعد أن مقر الأمم المتحدة والمؤسسات المنبثقة عنها قد أمسى مقرها مدينة الرياض ببلاد الحجاز بدلاً من نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ، وتحت رعاية آل سعود حكام وأمراء بلاد الحجاز”.

    ويشار إلى أنه في سبتمبر من العام 2017، وخلال لقاء جمع فريقي زامبيا والجزائر في إطار تصفيات كأس العالم 2018، رفعت الجماهير الجزائرية وقتها لافتة مضادة للمملكة.

    وتعيد هذه الأزمات بين الرياض والجزائر إلى الواجهة خلافات سياسية تُعكّر صفو العلاقات بين البلدين منذ تسعينات القرن الماضي، على خلفية تباين مواقفهما حيال عدد من القضايا العربية والإقليمية، لاسيما في سوريا وليبيا واليمن.

    مغاربة يتفاعلون

    أما المغربي نورالدين كتب: “خطوة مهمة اتخدتها المملكة العربية السعودية بعد اعلان عن برقية موجهة إلى كافة المصالح الخارجية والاعلام والتعليمي تقضي بعدم استعمال مصطلح الصحراء الغربية أو خرائط المغرب مبتورة”.

    حساب مغربي باسم "نورالدين" يتفاعل على الخطوة السعودية
    حساب مغربي باسم “نورالدين” يتفاعل على الخطوة السعودية

    وأضاف نور الدين: “يتوقع أن تلقى هذه الخطوة تأييدا إيجابيا من قبل دول الخليج وتلهمها لاتخاذ إجراءات مماثلة”.

    حساب مغربي باسم "أحمد زكي" يتفاعل على الخطوة السعودية
    حساب مغربي باسم “أحمد زكي” يتفاعل على الخطوة السعودية

    وشكر متابعون مغاربة السعودية على الخطوة متسائلين: “هل الجزائر القوة الضاربة التي ستقطع علاقاتها مع السعودية وتسحب سفيرها أم لا؟”.


    ورأى أحمد ذكي في تعليقه أن هذه الخطوة السعودية لن تغير شيئاً على أرض الواقع معلقاً: “هذا لايغير شيئا… تحت ضربات مقاتلي البوليساريو سترضخ كل الدول الي الامر الواقع….مثل ما وقع في اليمن اكثر من خمس سنوات تحت ضربات الحوثي آل سعود استسلموا”.

    وكان ممثل المملكة العربية السعودية، حسن بن محمد العمري قد ذكر في مداخلة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن “الرياض ترفض أي مساس بالمصالح العليا للمملكة المغربية أو التعدي على سيادتها أو وحدة ترابها الوطني” وفق زعمه.

    وعبّر العمري عن دعم السعودية للجهود التي يقوم بها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي واقعي لقضية الصحراء المغربية على أساس التوافق، بناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

    وفي أواخر عام 2015، كادت العلاقات بين الجزائر والسعودية تدخل مرحلة بالغة الخطورة، حد الاقتراب من القطيعة الكاملة؛ بسبب رفض الجزائر التعاون مع السعودية في مشاريعها لحصار ما وصفته بالتمدد الشيعي في المنطقة العربية، وقرارها الاستثمار في الأراضي الصحراوية وهي في حالة نزاع.

    وكانت صحيفة “المغرب إنتليجنس”، تحدثت عام 2022 عن ظهور”توترات جديدة في العلاقة بين الجزائر والسعودية بسبب المغرب.

    مضيفة في تقرير لها رصدته (وطن) آنذاك أنه “لا شيء يسير على ما يرام بين الجزائر والرياض منذ الإلغاء المفاجئ وغير المتوقع لزيارة ولي عهد السعودية، في نهاية يوليو 2022، بسبب رفض الجزائر كل مقترحات الوساطة السعودية في ملف “المغرب والصحراء”.

  • الجزائر.. كواليس إقالة جمال بلماضي بعد جلسة خاصة مع وليد صادي

    الجزائر.. كواليس إقالة جمال بلماضي بعد جلسة خاصة مع وليد صادي

    وطن – استغنت الجزائر عن مدرب منتخبها الكروي جمال بلماضي، الأربعاء، بعد يوم من الإقصاء المتواضع للفريق من الدور الأول لكأس الأمم الإفريقية، للنسخة الثانية على التوالي.

    وكانت الجزائر ودعت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023، بعد هزيمة لمنتخبها أمام موريتانيا لأول مرة على الإطلاق في بطولة أفريقية 0-1، بمدينة “كوت ديفوار” لتصعد موريتانيا إلى دور الستة عشر في البطولة، في ختام مباريات المجموعة الرابعة.

    وأعلن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف), “وليد صادي“, اليوم الأربعاء عن “التوصل إلى اتفاق مع الناخب الوطني, جمال بلماضي, بفك العقد” الذي يربطه بالهيئة الفيدرالية, بعد الإقصاء المبكر لـ”الخضر” من نهائيات كأس إفريقيا للأمم-2023 (المؤجلة الى 2024) الجارية حالياً بكوت ديفوار –بحسب وكالة الأنباء الجزائرية

     

    “إقصاء مر”

    وكتب “صادي” على حسابه الرسمي في منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “اجتمعت مع المدرب الوطني السيد “جمال بلماضي” للحديث عن تبعات هذا الإقصاء المر.”

    وقال:”وتوصلنا إلى اتفاق ودي بحل الارتباط وفك العقد الذي يربط المدرب بالاتحاد الجزائري لكرة القدم.. نشكر المدرب جمال بلماضي على كل ما قدمه للمنتخب ونتمنى له حظاً موفقاً في بقية مشواره”.

    وتابع صادي :”نعتذر لعشاق المنتخب الوطني والشعب الجزائري ونأسف على الوجه الذي ظهر به المحاربون في كأس أمم إفريقيا والخروج المر من الدور الاول، بعد أن اجتهدنا ووفرنا ظروفاً مثالية للاعبينا من أجل التألق وتحقيق الهدف.”

    استقالة في الكواليس

    وكانت تقارير صحفية جزائرية قالت إن المدرب الجزائري جمال بلماضي المدير الفني لمنتخب الجزائر ، قد تقدم باستقالته من القيادة الفنية لمنتخب الخضر، عقب الإقصاء من منافسات كأس الأمم الأفريقية “كوت ديفوار 2023”.

    وأكدت مواقع فرنسية استقالة بلماضي التي أخبر عنها اللاعبين في غرف تغيير الملابس، وأوضح جمال بلماضي كل التفاصيل الكبيرة و الصغيرة للاعبين، حيث تبادل أطراف الحديث مع كل واحد وأبرزهم القائد رياض محرز.

    • اقرأ أيضا:
    أزمة ومعركة بيانات بين الجزائر وموريتانيا في كأس إفريقيا.. ما علاقة المغرب؟

    جمال بلماضي “وزير السعادة”

    ووفق موقع tv5monde الفرنسي تولى جمال بلماضي (47 عاما) مسؤولية تدريب “الخضر” في أغسطس 2018.

    وقد نال الإشادة بعد أن قاد الجزائر إلى صدارة كرة القدم الأفريقية بفوزه بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2019 في مصر، وهو التتويج الذي أكسبه لقب “وزير السعادة”. من قبل الجزائريين.

    لكن نجمه بدأ يتلاشى بعد الإقصاء المبكر للجزائر من كأس إفريقيا للأمم 2022 ومن ثم فشله في التأهل لكأس العالم 2022 في قطر.

    ومنذ ذلك الحين شكك عدد من المحللين في اختيارات جمال بلماضي، وكان هدفاً لحملة واسعة النطاق على شبكات التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام التي طالبت برحيله.

    لكن على الرغم من هذه الانتقادات، مدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقده في يناير/كانون الثاني حتى عام 2026.

    وخلال خمس سنوات ونصف من تشكيلة المنتخب الجزائري خاض جمال بلماضي 64 مباراة حقق فيها 41 انتصارا و17 تعادلا و6 هزائم فقط.

    لكن غياب أدنى انتصار خلال آخر نسختين من كأس الأمم الأفريقية إضافة إلى إخفاقه في بلوغ مونديال-2022 كان قاتلاً للاعب مرسيليا الأولمبي السابق.

  • ماذا قال حفيظ دراجي عن السقوط المدوي للجزائر في كأس أمم أفريقيا؟

    ماذا قال حفيظ دراجي عن السقوط المدوي للجزائر في كأس أمم أفريقيا؟

    وطن – علّق المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، على خسارة منتخب بلاده أمام نظيره الموريتاني بهدف نظيف في كأس أمم أفريقيا، ما أسفر عن خروج محاربي الصحراء من البطولة من دور المجموعات.

    وقال دراجي في منشور عبر منصة “إكس“: “بعد تعادل بطعم الخسارة أمام أنغولا، وتعادل آخر بطعم الفوز أمام بوركينا، جاءت الخسارة والإقصاء معاً أمام منتخب موريتاني محترم وشجاع، حقق أول فوز وأول تأهل إلى الدور الثاني في تاريخ مشاركاته بجدارة واستحقاق”.

    وأضاف: “الكلام سهل عند الخسارة وفي لحظات الغضب، لكن الحكمة تقتضي أن نعترف بنهاية مرحلة وليس نهاية العالم.. غدا يوم آخر، نحتاج فيه إلى وقفة للتقييم والتصحيح وتغيير ما يجب أن يتغير لأن الحياة تستمر ، وبلدنا يستحق منا مزيدا من الحب والجهد والتضحيات.. مبروك للمنتخب الموريتاني”.

    منتخب الجزائر يودع مبكرًا

    وودعت الجزائر بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد الهزيمة من موريتانيا لأول مرة على الإطلاق في بطولة أفريقية 0-1، لتصعد موريتانيا إلى دور الستة عشر في البطولة، في ختام مباريات المجموعة الرابعة.

    وسجل قلب الدفاع الموريتاني محمد ديلاهي يالي، هدف الفوز في نهاية الشوط الأول في مفاجأة كبيرة وصادمة لمحاربي الصحراء، أبطال أفريقيا مرتين، والذين لم يتمكنوا من تعديل النتيجة وتحقيق التعادل طوال الشوط الثاني، على ملعب السلام في بواكي بساحل العاج.

    فوز المنتخب الموريتاني
    فوز المنتخب الموريتاني على نظيره الجزائري بهدف نظيف في كأس أمم أفريقيا

    وجاءت الجزائر، بطلة نسخة 2019، في المركز الأخير بمجموعتها، لتخرج من دور المجموعات للنسخة الثانية على التوالي، بينما ستصعد موريتانيا بالتأكيد كأحد أفضل الفرق التي تحتل المركز الثالث، بينما تصدرت أنغولا المجموعة وجاءت بوركينا فاسو في المركز الثاني.

    • اقرأ أيضا:
    استبعد الجزائر.. جمال بلماضي يُرشح هذه المنتخبات للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا 2024

    موريتانيا تواجه الرأس الأخضر

    وستواجه موريتانيا، أو منتخب المرابطين، في الدور المقبل منتخب الرأس الأخضر، مفاجأة المجموعة الثانية والذي تصدر المجموعة على حساب مصر وغانا، على ملعب فيليكس هوفويت بوانيي في أبيدجان يوم الاثنين.

  • أزمة ومعركة بيانات بين الجزائر وموريتانيا في كأس إفريقيا.. ما علاقة المغرب؟

    أزمة ومعركة بيانات بين الجزائر وموريتانيا في كأس إفريقيا.. ما علاقة المغرب؟

    وطن – دعت المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين، إلى عدم السقوط في فخ التشويش على العلاقات الجزائرية-الموريتانية.

    وجاء ذلك بعد بيان صدر للإتحاد الموريتاني لكرة القدم اتهم فيه بعض وسائل الإعلام الجزائرية الخاصة، بنشر أخبار زائفة تخص المنتخب الموريتاني.

    منشور زائف

    وقالت المنظمة في منشور على حسابها في موقع ” فيسبوك” إنها قامت وحرصاً منها على رفع كل لبس ولغط وإظهار الحقيقة كاملة بتحر وتدقيق في المنشور” الزائف”، وتأكدت أن مصدره ليس وسيلة إعلام جزائرية خاصة كانت أو حكومية.

    بيان المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين
    بيان المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين

    آلة التضليل

    ودعت المنظمة كل الزميلات والزملاء في مختلف وسائل الإعلام إلى الحيطة والحذر من السقوط في فخ المحاولات البائسة، للتشويش على العلاقات الممتازة بين الجزائر وموريتانيا حكومة وشعبا.

    كما ناشدت الأشقاء في موريتانيا عدم الانسياق وراء آلة التضليل التي تسعى في كل مرة للإساءة للجزائر وضرب مصداقية صورتها وسمعتها.

    وشددت المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين في بيانها على إيمانها الراسخ بأن المواجهات الرياضية بين الجزائر وموريتانيا ومثلما جرت العادة، لن تكون سوى فرصة جديدة لتعزيز وتوطيد أواصر المحبة والأخوة بين الاشقاء والسمو بها لانها هي الفائزة في النهاية بالتأكيد.

    • اقرأ أيضا:
    مباراة الجزائر ضد موريتانيا الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة في كأس أمم أفريقيا 2024

    مزاعم حول تمويل مغربي

    وكانت العديد من وسائل الإعلام المغربية قد تداولت معلومات وصفت بالزائفة زاعمة على لسان وسائل إعلام جزائرية أن المنتخب الموريتاني يتلقى تمويلاً مغربياً في فترة تحضيراته بتونس لكأس أمم إفريقيا وإقامته في كوت ديفوار.

    وأن هذا التكفل شمل الإقامة والنقل الجوي والمستلزمات اللوجستية من ملابس ومعدات مختلفة، إلى غير ذلك.

    وبحسب بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الشركة التي تولت صناعة أطقم اللاعبين والفريق التقني لمنتخب موريتانيا، الخاصة بالمباريات والتدريبات، شركةٌ مغربية مقرها في مدينة طنجة، على الرغم من أن الأمر يتعلق بعقد رعاية ذو طابع تجاري، مستمر منذ أول مشاركة للموريتانيين في كأس إفريقيا سنة 2019.

    الاتحاد الموريتاني يرد

    مما دفع الاتحاد الموريتاني للرد قائلاً: إن الحكومة الموريتانية والاتحادية الوطنية تعتبران تمويل المنتخب الوطني، في حله وترحاله، مسألة سيادية غير قابلة للنقاش ولا للمساومة.

    ولذلك لم نقبل أبداً ولن نقبل أن تتدخل أي جهة، مهما كانت في تولي أي من نفقاته، سواء على مستوى إقامة المعسكرات الداخلية أو الخارجية، أو على مستوى اقتناء المعدات واللوازم الفنية المختلفة.

    ويدخل المنتخب الموريتاني مباراة الجولة الأخيرة بلا نقاط، لكنه يملك فرصة التأهل ضمن أفضل الثوالث لو لعبت نتائج باقي المجموعات في صالحه.

    بينما تحتل الجزائر المركز الثالث في المجموعة الرابعة من بطولة كأس أمم أفريقيا 2024 بنقطتين من تعادلين، متأخرة بنقطتين عن أنغولا وبوركينا فاسو، بينما يتذيل منتخب موريتانيا المجموعة بدون نقاط.

    وجدير بالذكر أن العلاقات بين الجزائر وموريتانيا تشهد تقارباً وتعزيزاً على مختلف الأصعدة خصوصاً منها في المجال الإقتصادي والسياسي وفي المقابل تعرف العلاقات بين المغرب وموريتانيا توتراً سياسياً.

  • صحيفة يمولها محمد بن زايد تُحرض ضد الجزائر وتشيطن جهودها لدعم غزة

    صحيفة يمولها محمد بن زايد تُحرض ضد الجزائر وتشيطن جهودها لدعم غزة

    وطن – نشرت صحيفة “العرب اللندنية” الممولة من الإمارات بشكل غير معلن، تقريراً جديدا مارست فيه تحريضها الذي لا ينقطع ضد الجزائر ـ خدمة لأجندة أبوظبي ـ حيث زعمت أن موقف الجزائر تجاه غزة وتجاه قضايا المنطقة هو مجرد “استعراض أمام مجلس الأمن لن يدوم طويلاً”.

    ووفق “معهد واشنطن للأبحاث والدراسات” تؤدي الجزائر دوراً لافتاً في ملفات فلسطين وأوكرانيا والصحراء المغربية، مع إمكانية حدوث تغيرات وتبدّل موازين القوى داخل مجلس الأمن.

    وعلى الرغم من نقل الصحيفة لذلك إلا أنها نقلت عن متابعين (لم تسمهم أو تشير لهويتهم) زعمهم أن تحمّس الجزائر لأداء دور قومي بارز داخل مجلس الأمن “لن يصمد طويلاً أمام آلة القوى الغربية المؤثرة بالشؤون الجزائرية”.

    انحياز الجزائر ضد الغرب

    وقالت الصحيفة إن موقف الجزائر سيتراجع أمام ضغوط فرنسا والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الانحياز الكلي للمعسكر الروسي غير متاح وغير مجد لهذه الدولة خاصة بعد خيبة الانضمام إلى مجموعة البريكس.

    كل ذلك سيحتم على الجزائر ـ حسب مزاعم الصحيفة الممولة من الإمارات ـ عدم الابتعاد عن القوى الغربية ولو تطلب ذلك تقديم بعض التنازلات.

    وكانت الجزائر قد عبرت عن رفضها للضربات العسكرية التي استهدفت بها الولايات المتحدة وبريطانيا معاقل الحوثيين في اليمن.

    وضمن ما يعكس تحدياً ظاهرياً للقوى الغربية امتنعت الدولة ذاتها عن التصويت على قرار مجلس الأمن ذي الصلة بالوضع في البحر الأحمر.

    • اقرأ أيضا:
    هل الإمارات هي المقصودة بحديث تبون وجنرالاته في اجتماع المجلس الأعلى للأمن؟

    صحيفة ممولة إماراتياً تشيطن جهود الجزائر لدعم غزة

    وأكد بيان جزائري أن “التصعيد الخطير في المنطقة سيؤدي إلى تقويض الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة ودول المنطقة من أجل إيجاد حل للصراع في اليمن”

    وأضاف البيان أن الجزائر تجدد موقفها الداعي إلى وقف التدخلات العسكرية لما لها من نتائج كارثية على السلم في العالم ويدفع ثمنها المدنيون العزل.

    وناشدت الدولة الجزائرية: “جميع الأطراف وقف هذا التصعيد العسكري الخطير في اليمن وغيرها ووصفته بغير المتناسب”.

    وأعرب سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع عن الأسف لعدم الأخذ بعين الاعتبار عنصرين مهمين في مشروع القرار.

    ودعا السفير لعدم تجاهل مجلس الأمن المشاعر التي أثيرت في العالمين العربي والإسلامي بسبب القصف العشوائي الذي استهدف السكان المدنيين الأبرياء.

    يذكر أن مجلس الأمن الدولي وافق سابقاً على مقترح الجزائر الذي يرفض التهجير القسري للفلسطينيين، الأمر الذي تم اعتبره نشطاء إنجازا حققته الدولة العربية لصالح القضية الفلسطينية.

    مخطط محمد بن زايد لضرب الجزائر

    جدير بالذكر أنه تحت عنوان “أبوظبي.. عاصمة التخلاط”، نشرت جريدة الخبر الجزائرية، في عددها الصادر في يوليو الماضي من العام 2023، مقالا عدّدت فيه ما وصفته بـ “الممارسات الإماراتية العدائية التي لا تتوقف ضد الجزائر”.

    ويعني عنوان المقال بالجزائرية “أبوظبي.. عاصمة الفتنة” أو بمعنى آخر “عاصمة المؤامرة”. وفي متنه الذي حظي بتفاعل واسع، تقول الجريدة إن “ورثة الشيخ زايد، حوّلوا بلادهم إلى وسيط لدى الكيان الصهيوني، وسخّروا إمكانات مالية ومادية ضخمة من أجل محاولة زعزعة أمن واستقرار المنطقة، لا سيما الجزائر”.

    • اقرأ أيضا:
    مخطط الإمارات لضرب الجزائر عبر المغرب.. صحيفة تكشف عن تسريبات خطيرة

    وأشارت الصحيفة في ذات المقال إلى أن “مسؤولون إماراتيون زودوا المغرب بنظام للتجسس على الجزائر“. وأشارت لوجود “ضغوط إماراتية ضد موريتانيا للتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

    وقالت إن الإمارات تمارس ضغطاً رهيباً على موريتانيا لجرها للتطبيع مع إسرائيل، مؤكدة عبر مصادرها سفر وزير الدفاع الموريتاني إلى إسرائيل في الفترة الماضية عبر إمارة دبي، في رحلة أشرف عليها مسؤولون إماراتيون.

    كما تطرقت صحيفة الخبر إلى “ابتزاز تونس بـ الأموال الإماراتية لقطع علاقتها مع الجزائر”. وأشارت كذلك إلى “إحباط محاولة إغراق الجزائر بحوالي مليوني قرص مهلوس عبر ليبيا”.

  • هل الإمارات هي المقصودة بحديث تبون وجنرالاته في اجتماع المجلس الأعلى للأمن؟

    هل الإمارات هي المقصودة بحديث تبون وجنرالاته في اجتماع المجلس الأعلى للأمن؟

    وطن – أعرب المجلس الأعلى للأمن في الجزائر في اجتماع ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، عن أسفه لما قال إنها “تصرفات عدائية مسجلة ضد الجزائر، من طرف بلد عربي شقيق” لم يسمه.

    ووفق ما نشرته الرئاسة الجزائرية ترأس الرئيس عبد المجيد تبون، الأربعاء، اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن، خُصّص لدراسة الوضع العام في الجزائر والحالة الأمنية المرتبطة بدول الجوار والساحل.

    وفي هذا الإطار “أبدى المجلس الأعلى للأمن أسفه للتصرفات العدائية المسجلة ضد الجزائر، من طرف بلد عربي شقيق”، حسب بيان الرئاسة.


    وسجلت علاقات الجزائر بدول الجوار في الساحل بعض الاضطرابات خاصة مع مالي.

    كانت مالي قد اتهمت الجزائر بالتدخل في شؤونها، وهو ما نفاه تماما وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

    وأكد عطاف أن بلاده تتعامل من منطلق احترام السيادة المالية ووحدة ترابها في رعايتها لاتفاق المصالحة في هذا البلد.

    تصريح هو الأول من نوعه.. هل الإمارات هي المقصودة؟

    وتعد هذه المرة الأولى التي يشير فيها تبون ببيان رسمي لتعامل بلد عربي بعدائية ضد الجزائر لكنه لم يسمه. فيما دارت العديد من التفسيرات إلى أن أصابع الاتهام تشير للإمارات التي هاجمها سياسيون جزائريون بسبب دورها في منطقة الساحل.

    وممن انتقد دور أبوظبي في الإخلال بأمن المنطقة الأمينة العامة لحزب العمال في الجزائر “لويزة حنون”، التي خرجت بتصريحات قوية عقب لقاء جمعها بالرئيس عبدالمجيد تبون، داعية إلى تقويض العلاقات مع الإمارات وتأميم الشركات الوطنية التي استحوذت عليها.

    • اقرأ أيضا:
    صحيفة تابعة للإمارات تحرض ضد تبون وتروج لـ”مخطط الفوضى” في الجزائر
    الأزمة بين الجزائر والإمارات تتصاعد .. تبون يأمر بوقف مشروع ضخم ينفذ بالشراكة

    وأكدت حنون قيام الإمارات بأعمال عدائية تهدد أمن الدولة الجزائرية. وأوضحت أنها أكدت هذا الخطر لتبون مشيرة إلى ما وصفتها مخططات إجرامية تحاول أبوظبي تنفيذها لزعزعة استقرار الجزائر خدمة للكيان الصهيوني.

    ودعت المسؤولة الجزائرية إلى تقويض حضور الإمارات في الجزائر دفاعاً عن تكامل البلاد وسيادتها وأمنها، مشيرة إلى أن الإمارات “لم تترك شرا لم تفعله في المنطقة من إغراق البلاد بالمخدرات عبر الحدود مع ليبيا، إلى التحريض على الحرب بين الجزائر والمغرب”.

    مساع إماراتية لعزلة الجزائر

    كما تسعى أبوظبي لعزلة الجزائر عبر دفع موريتانيا وتونس للتطبيع، وتقوم بإدخال السلاح وزرع الجواسيس في المنطقة لضرب استقرار المنطقة، وفق حنون.

    وكانت الإذاعة الجزائرية قد نقلت عن مصادرها، بأن الإمارات منحت 15 مليون يورو للمغرب من أجل إطلاق حملة إعلامية وحملات على المنتديات الاجتماعية بهدف ضرب استقرار بلدان الساحل.

    كما حذر عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني المشاركة في الحكومة الجزائرية من دور أبوظبي في المنطقة عقب انقلاب النيجر الأخير.


    وأشار قرينة إلى أن هناك دولة خليجية وظيفية، توجد دائما وراء لعبة زرع الخلافات والفرقة في المنطقة.

  • مفاجأة في قائمة المتهمين بواقعة هروب شاب جزائري “عبر عجلات طائرة” إلى فرنسا

    مفاجأة في قائمة المتهمين بواقعة هروب شاب جزائري “عبر عجلات طائرة” إلى فرنسا

    وطن – اتهمت السلطات الجزائرية، عناصر من الشرطة ومسؤولين بمطار وهران غرب البلاد، بالمسؤولية عن حادثة تسلّل مهاجر إلى عجلات طائرة، وتمكّنه من الوصول إلى العاصمة الفرنسية باريس.

    وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية في الجزائر، إنه بأمر من رئيس البلاد عبد المجيد تبون، فتح المدير العام للأمن الداخلي تحقيقا ابتدائيا معمقا في حادثة تسلل الشاب رحماني مهدي بهدف الهجرة غير الشرعية عبر طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية بمطار وهران الدولي على الساعة الثامنة وخمس دقائق صباحا يوم 28 ديسمبر الماضي، في رحلتها المتجهة إلى مطار أورلي، حيث ضُبط هناك.

    وبحسب التحقيقات التي باشرتها المديرية العامة للأمن الداخلي، بعين المكان، تم تحديد المسؤولية المباشرة لسبعة من موظفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشرطة الحدود، بالإضافة إلى المحافظ رئيس الفرقة الثانية لشرطة الحدود بمطار وهران، وعميد الشرطة المكلف بأمن المطار.

    وكشفت التحقيقات أيضا عن المسؤولية المباشرة لتقني ميكانيكي بالخطوط الجوية الجزائرية، لتمتد المسؤوليات من الناحية الإدارية، إلى المدير التقني التابع للخطوط الجوية الجزائرية ومدير مطار وهران، والمدير الجهوي للمؤسسة الوطنية لتسيير المطارات بوهران.

    وأشار البيان إلى تتبّع إجراءات إدارية خاصة تشمل المسؤولين الجهويين والمركزيين بالمديرية العامة للأمن الوطني.

    ضبط الشاب الجزائري

    وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت أنها ضبطت شاباً جزائرياً، يبلغ 20 عاماً، داخل عجلات طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية بمطار أورلي بباريس، كانت قدمت من وهران غربي الجزائر.

    وتواجد الشاب في حالة حرجة، وجرى نقله إلى قسم الطوارئ بأحد المستشفيات، بسبب انخفاض كبير في درجة حرارة جسمه، بالنظر لتحليق الطائرة على ارتفاع 12 ألف متر، حيث تبلغ درجة الحرارة 50 تحت الصفر مئوية.

    العثور على جثتي شابين بأحد أجزاء طائرة جزائية

    تجدر الإشارة إلى أنه في يونيو/ حزيران 2022، عثرت الشرطة الجزائرية على جثتي شابين تتراوح أعمارهما بين 20 و23 عاماً، بأحد أجزاء طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، كانت متوقفة على أرضية مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة.

    هروب في قمرة الأمتعة

    وقبل ذلك بأشهر، نجح شاب من ولاية قسنطينة (شرق)، في الوصول إلى العاصمة الفرنسية باريس، بعد اختبائه في قمرة الأمتعة لطائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية الحكومية.

  • “هؤلاء ليسوا مسلمين ويستحقون العصا”.. مذكرات خالد نزار وأسرار الملك فهد (فيديو)

    “هؤلاء ليسوا مسلمين ويستحقون العصا”.. مذكرات خالد نزار وأسرار الملك فهد (فيديو)

    وطن – بالتزامن مع إعلان خبر وفاته يوم، الجمعة، أعاد رواد منصات التواصل نشر أجزاء من مذكرات قديمة تعود للجنرال الجزائري الراحل خالد نزار، يكشف فيها تفاصيل وصفت بالفاضحة دارت بينه وبين الملك فهد وما قاله له الأخير إبان انقلابه في الجزائر في فترة التسعينيات

    ويشار إلى أنه مساء يوم، الجمعة 29 ديسمبر، أعلن عن وفاة اللواء الجزائري المتقاعد ووزير الدفاع الأسبق في الجزائر خالد نزار، عن عمر يناهز 86 عاماً.

    “الجزائريين ليسوا مسلمين والعصا هي الحل” هذا ما قاله الملك فهد للجنرال الجزائري الراحل ووزير الدفاع الأسبق في الجزائر خالد نزار حسبما كشفته مذكرات الأخير في الطبعة الفرنسية الصفحة 271 و272 وأعاد رواد منصات التواصل تداوله مؤخراً.

    وأوضحت المذكرات أن وزير الدفاع الجزائري الأسبق الجنرال خالد نزار قابل الملك السعودي الراحل فهد بن عبدالعزيز في بداية الاضطرابات التي عاشتها الجزائر عام 1992.

    ويقول نزار في مذكراته: “خلال الفترة التي كنت فيها عضو في المجلس الأعلى للدولة تلقيت رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز مباشرة عقب عقب اغتيال محمد بوضياف”.

    والراحل خالد نزار الذي شغل منصب وزير الدفاع ما بين عام 1990 و1993 كان قائد انقلاب يناير 1992 الذي تسبب بقتل ما لا يقل عن 200 ألف شخصاً و20 ألف مختطف، ولهذا لوحق أوروبياً بتهم ارتكاب جرائم حرب ومجازر في الجزائر خلال فترة التسعينيات.

    مذكرات فاضحة للجنرال خالد نزار والملك فهد

    ولبى خالد نزار دعوة لزيارة السعودية في مراسم تخريج دفعة طيارين من بينهم 5 جزائريين، واستقبل في الرياض من قبل الملك فهد بن عبدالعزيز مدة ساعتين.

    خالد نزار والملك فهد
    لقاء خالد نزار والملك فهد عام 1992

    ومن أبرز ما جاء في مذكرات خالد نزار التي وصفت بالفاضحة حسب نشطاء منصات التواصل:

    -نصحني الملك فهد بالسهر على الحفاظ على وحدة الجزائريين.

    -عند تناول مسألة الإسلاميين قال لي الملك فهد: “إنهم ليسوا مسلمين وراح يكرر 3 مرات (العصا، العصا، العصا).

    – لم يخف الملك فهد وجود مواطنين سعوديين يعيشون في الخارج يقومون بتمويل الإسلاميين في الجزائر، لكنه أكد أن الدولة السعودية لا تقدم أية مساعدات لهذه الجماعات.

    لقاء عباس مدني وعلي بلحاج 

    وأقر الملك فهد عن لقائه بعض القادة الجزائريين متحدثاً عنهم بلغة الاستعلاء والتكبر الذي يسيء للجزائريين عموماً وفق مذكرات خالد نزار ومن أبرز ما جاء حول ذلك:

    – أفصح الملك أنه استقبل يوماً من الأيام في جدة كلاً من عباس مدني وعلي بلحاج أثناء دخول الجيوش الغربية للأراضي السعودية خلال حرب الخليج.

    – تم تقديم مقترح للملك فهد برفض تدنيس القوات الغربية للتراب السعودي وعرضوا عليه إرسال مليون مقاتل بدون مقابل مالي، فرد الملك بأن مقترحكما غير قابل للتنفيذ لأنكما لا تمثلان الدولة الجزائرية وغادرا بعدها دون أن تطور آخر يذكر.

    – علق الملك فهد على ذلك بأسلوب ساخر: “كانت أول مرة أرى فيها علي بلحاج لقد كانت هيئته المزعجة تنم عن قصور في إدراك أسلوب العيش المتحضر”.

    ولم تخل مذكرات الجنرال خالد نزار من الحديث عن دعم معنوي ومادي قدمته السعودية لجرائمه في الجزائر خلال فترة التسعينيات:

    – كان الملك رغم تقدمه في السن بصفائه وأناقته مثار إعجابي ثم رافقني بعد إلى البهو الخارجي في مخالفة نادرة للبروتوكول، ما يدل على الاحترام الذي يكنه لبلدنا.

    – أرى أنه من الضروري حتى يكون مال قيصر لقيصر وحرصاً على الحقيقة أنني إذا احتفظت بهذه الشهادة ولم أفصح عنها حتى اليوم، فهذا لإبعاد هذا البلد الصديق من أي رد فعل سلبي من الإسلاميين.

    – لقد كانت المملكة العربية السعودية خلال هذه الفترة هدفاً لوسائل إعلامنا التي كانت من وقت لآخر وبإثارتها للفتنة تخدش هذا البلد الذي يولي كثيراً من الاعتبار تجاه الجزائر وتجاه الشعب الجزائري، والذي لم يتدخل أبداً بقضايانا الخاصة طوال هذه العشرية المشحونة بالأحداث الدرامية.

    – فيما يخص الرسميات فمن سوء سمعتها أنها كانت تستجيب لاعتبارات أخرى.

    – عدت بعدها للجزائر وبجعبتي عدد من المشاريع التي أراد هذا البلد تمويلها رغم كونه مثقلاً بتبعات حرب الخليج التي كان لتوه خارجاً من مشاكلها

    وتوفي مساء، الجمعة 29 ديسمبر، اللواء الجزائري المتقاعد ووزير الدفاع الأسبق في الجزائر خالد نزار عن عمر يناهز 86 عاماً.

    وقال موقع “ألجيري باتريوتيك” إن اللواء المتقاعد خالد نزار من مواليد قرية سريانة بولاية باتنة في ديسمبر 1937. شغل منصب قائد للقوات البرية ونائبا لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في 1987.

  • رحيل طبيب الثوار الجزائريين.. من هو الدكتور “ميشال مارتيني”؟

    رحيل طبيب الثوار الجزائريين.. من هو الدكتور “ميشال مارتيني”؟

    وطن – نعى جزائريون وفاة الدكتور “ميشال مارتيني” الذي رحل، السبت، في مكان إقامته بفرنسا عن عمر ناهز الـ 98 سنة، بعد رحلة طويلة من عمله في قطاع الطب ومسيرة حافلة بالنضال وخدمة الوطن الجزائري الذي نادى باستقلاله وساهم في علاج المجاهدين به في منطقة الشلف وتنس.

    ووفق صحيفة “الخبر” الجزائرية فإن الفقيد مارتيني من مواليد 1925 بفرنسا زار الجزائر رفقة والده في الأربعينيات قبل العودة مجددا لتعويض زميله الدكتور بن تامي مليانة سنة 1954، ثم بعد تخرجه التحق بمنصبه بمدينة الشلف في 1955.

    تحت الإقامة الجبرية

    وأضاف المصدر أن الطبيب الراحل اكتسب خبرة بالقرب من الدكتور “ماسبوف” مناضل الحزب الشيوعي الفرنسي المعروف في منطقة الظهرة وتنس والشلف، وتوسعت معارفه.

    • اقرأ أيضا:
    قُتل غدرا بالسكاكين.. تفاصيل جديدة بشأن مقتل طبيب جزائري في فرنسا

    وتكفل بأعضاء المجموعة المسلحة للحزب الشيوعي الجزائري، من بينهم موريس لابان وغراب حميد وبوعلام محمد، ممثل نقابة عمال ميناء وهران وجنود جيش التحرير الوطني.

    ووضع من قبل مصالح الأمن الفرنسية تحت الإقامة الجبرية بالمدية قبل توقيفه مجددا بوهران سنة 1957 ووضعه في معتقل بطيوة ( سان لو) و إدانته بخمس سنوات سجن غير نافذة وطرد من الجزائر.

    وفاة الدكتور ميشال مارتيني
    وفاة الدكتور الجزائري ميشال مارتيني عن عمر ناهز الـ 98 سنة

    ثم لجأ إلى تونس حيث وصل إليها في 1 أكتوبر 1957.ثم عمل بقسم الجراحة بمستشفى صفاقس (57 أكتوبر – 58 فبراير).

    والتقى خلال هذه الفترة بالعديد من الأطباء الجزائريين، قادة المستقبل في الطب والصحة الجزائريين.

    والتحق الدكتور “ميشال مارتيني” في صيف عام 58 بمستشفى “شارل نيكول” بتونس حيث عمل في قسم الجراحة للدكتور الصافي الذي عرّفه على جراحة الرئة والقلب والأوعية الدموية.

    عاد إلى الجزائر

    وأشار موقع samer-dz الى أن الطبيب ميشال مارتيني عاد إلى الجزائر في يوليو 1962 ووصل إلى مستشفى المصطفى، حيث أعاد فتح قسم الجراحة “سيديلو” الذي أغلق لعدة أسابيع بعد رحيل معظم الأطباء الفرنسيين. وقد انضم إليه بونافوس في وقت لاحق كرئيس للقسم.

    وبقي في سيديلوت حتى بداية عام 1964 عندما انضم كمساعد إلى قسم الجراحة التابع للبروفيسور بريانت في CPMC .

    الجنسية الجزائرية

    وخلال هذه الفترة ساعد الدكتور “ميشال مارتيني” عددا من الأطباء الجزائريين الشباب الذين عادوا مؤخرا إلى الجزائر ويريدون تكريس أنفسهم للجراحة.

    عاد إلى الجزائر بعد الاستقلال وتحصل على الجنسية الجزائرية سنة 1964 واشتغل بعدة مستشفيات وآخرها مستشفى الدويرة لطب العظام.

    تفرغ الدكتور “ميشال مارتيني” لكتابة مذكراته في أربع طبعات بعنوان “وقائع السنوات الجزائرية”.

    تقاعد في نوفمبر 1987 عن عمر يناهز 62 عاما، وغادر الجزائر إلى فرنسا إلى أن وافته المنية، أمس السبت.

  • “على من يضحك تبون”.. صحيفة تمولها أبوظبي تُلمع ملك المغرب على حساب شيطنة الجزائر

    “على من يضحك تبون”.. صحيفة تمولها أبوظبي تُلمع ملك المغرب على حساب شيطنة الجزائر

    وطن – نشرت صحيفة “العرب اللندنية” الممولة من الإمارات مقالاً لجأت فيه إلى تلميع ملك المغرب محمد السادس، مقابل شيطنة الجزائر ومهاجمة رئيسها عبد المجيد تبون، ضمن أجندة أبوظبي التي تنتهج بالأساس ـ وفق توجيهات مباشرة من قبل محمد بن زايد ـ خطا هجوميا ضد الجزائر.

    وتحت عنوان: “عن العلاقات المغربية – الجزائرية في 2023” كتب الإعلامي اللبناني خير الله خير الله، مقالا هاجم فيه رئيس الجزائر بالقول: “على من يضحك الرئيس الجزائري الذي لم يستطع في أي وقت اتخاذ أي خطوة في اتجاه الانفتاح على المغرب ومباشرة حوار جدّي على أعلى المستويات مع الرباط”.

    وأضاف المقال في محاولة لإثارة الجدل في الجزائر أن “تبون الساعي إلى ولاية رئاسية جديدة لا يستطيع الاعتراف بالواقع المتمثل في أن قضيّة الصحراء قضيّة مفتعلة من ألفها إلى يائها” حسب زعم الكاتب.

    ويشار إلى أن هذا المقال الموجه ضد الجزائر بشكل مفضوح، يأتي عقب ما كشفته “الإذاعة الجزائرية” في تقرير لها قبل أسابيع عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قدمت 15 مليون أورو للمغرب، بهدف توتير العلاقات بين الجزائر ودول الساحل.

    ومع تلميعه ملك المغرب زعم الكاتب اللبناني في صحيفة “العرب اللندنية” المدعومة من أبوظبي: “ثمة إصرار لدى النظام الجزائري على العيش في حال من الانفصام في الشخصية. يعبّر عن هذا الوضع الخطاب الذي ألقاه أخيرا الرئيس عبدالمجيد تبون الذي يسعى إلى ولاية رئاسية جديدة بعد سنة من الآن”.

    محمد بن زايد ومحمد السادس
    صحيفة العرب اللندنية التابعة لنظام محمد بن زايد تمجد محمد السادس على حساب شيطنة الجزائر

    العرب اللندنية: “على من يضحك تبون؟”

    ومن أبرز ما ورد في تقرير صحيفة العرب اللندنية من مقال حول الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون وتلميع المغرب وملكها محمد السادس:

    ـ على من يضحك الرئيس الجزائري الذي لم يستطع في أي وقت اتخاذ أي خطوة في اتجاه الانفتاح على المغرب ومباشرة حوار جدّي على أعلى المستويات مع الرباط.

    • اقرأ أيضا:
    مخطط الإمارات لضرب الجزائر عبر المغرب.. صحيفة تكشف عن تسريبات خطيرة

    ـ قضية الصحراء المغربيّة ليست سوى نزاع مغربي – جزائري لا أكثر. بل هي عمليا حرب استنزاف تشنّها الجزائر على المغرب منذ خريف العام 1975 تاريخ استعادة المغرب.

    ـ لماذا لا يقول النظام الجزائري بلسان تبّون وغير تبّون إنّه يستخدم بوليساريو في حربه على المغرب؟ لماذا لا يتجرّأ على الإفصاح عن حقيقة ما يريده؟

    ـ لن تنطلي التصريحات الأخيرة التي صدرت عن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، والتي يبدي فيها مرونة في التعاطي مع المغرب، على أحد.

    ـ كلّ ما في الأمر أن النظام الجزائري نظام عسكري ذو واجهة مدنيّة. تتخذ المجموعة العسكريّة كلّ القرارات الكبيرة.

    ـ رحل بوتفليقة مع الفاسدين التابعين للمجموعة المحيطة به وجاء فاسدون آخرون يدورون بدورهم في فلك العسكر.

    • اقرأ ايضا:
    صحيفة ممولة إماراتيا تشيطن رئيس حزب جزائري فضح مخططات أبوظبي

    اتهامات وهجوم على عبد المجيد تبون

    ويقول الكاتب اللبناني في الموقع المدعوم إماراتيا: “ليس الرئيس الجزائري والوزراء سوى واجهة للعسكر الذين يشترون السلم الاجتماعي بالمال الذي توفره الثروة النفطية!”.

    وزعم: “لن يستطيع النظام الجزائري التصالح مع نفسه من دون التصالح مع الحقيقة ومع الواقع المتمثل في أنّ عليه التعايش مع فكرة أنّه خسر الحرب التي يشنّها على المغرب”.

    وأكمل خير الله خير الله: “لا فائدة من استمرار احتجاز صحراويين رهائن في مخيمات تندوف لتبرير وجود بوليساريو”.

    وكان وزير الخارجية الجزائري قد ذكر أن طرح المغرب الحكم الذاتي للأقاليم الصحراويّة ليس “سوى إطالة لعمر الأزمة وربح الوقت” وهو ما انتقده الكاتب أيضاً.

    عاصمة التجسس

    جدير بالذكر أيضا أنه في تموز الماضي هاجمت صحيفة “الخبر” اليومية الجزائرية بشدة دولة الإمارات، ووصفتها بأنها “عاصمة التجسس والتخلاط والوسيط الأمني لإسرائيل” كونها تقدم نفسها عراب التطبيع عربياً وإسلامياً.

    ونبهت الصحيفة إلى الدور الشيطاني الذي تلعبه الإمارات على وتر الخلافات بين الجزائر والمغرب ودعمها الرباط لإيذاء الجزائر بأي طريقة.

    وأوردت “الخبر” من مصادر موثوقة أن حملات الكراهية التي أخذت طابعاً رسمياً من نظام دولة الإمارات، تجاوزت حدود العقل والمنطق، وقد تضرب عرض الحائط بمستوى العلاقات الرسمية بين البلدين.

    وكان مسؤول جزائري هاجم بشدة دولة الإمارات التي وصفها بأنها دولة وظيفية وتقف دائما وراء لعبة زرع الخلافات والفرقة في المنطقة.

    وقال رئيس حركة البناء الوطني الجزائرية عبدالقادر بن قرينه، في أغسطس آب الماضي، إن أبوظبي هي من وقفت وراء الخلافات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، ووراء استفحال الأزمة في اليمن من خلال الوقوف وراء التحالف بين عبدالله صالح وجماعة الحوثي.