الوسم: الجزائر

  • سبب وفاة خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق.. توفي عن 86 عاما ونعاه تبون

    سبب وفاة خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق.. توفي عن 86 عاما ونعاه تبون

    وطن – توفي مساء، الجمعة 29 ديسمبر، اللواء الجزائري المتقاعد ووزير الدفاع الأسبق في الجزائر خالد نزار عن عمر يناهز 86 عاماً.

    وقال موقع “ألجيري باتريوتيك” إن اللواء المتقاعد خالد نزار من مواليد قرية سريانة بولاية باتنة في ديسمبر 1937. شغل منصب قائد للقوات البرية ونائبا لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في 1987.

    وأصدرت الرئاسة الجزائرية بيانا جاء فيه: “الرئيس عبد المجيد تبون يعزي في وفاة المجاهد الراحل اللواء المتقاعد خالد نزار ويشيد بمسيرته المهنية والنضالية.”

    وتابع بيان الرئاسة: “لقد كان الفقيد من أبرز الشخصيات العسكرية، كرس مشوار حياته الحافل بالتضحية والعطاء، خدمة للوطن من مختلف المناصب والمسؤوليات التي تقلدها، ولكن لا راد لقضاء الله وقدره، فما نملك إلا التسليم، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.”

    وأكمل:”وإذ نتقاسم مع أسرته ورفقائه هذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص العزاء و المواساة إلى عائلة الفقيد وأسرة الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني.”

    وبينما لم يشر بيان النعي لسبب وفاة خالد نزار، لفت نشطاء إلى أن الوزير الراحل توفي في مقر سكناه العائلي بالعاصمة وسط أفراد عائلته.

    ووفق ما يتم تداوله فقد عانى نزار مؤخرا من وعكة صحية شديدة، أسفرت عن وفاته الجمعة.

    وأصبح نزار وزيرا للدفاع عام 1990، وكان حاضرا عند استيلاء الجيش على السلطة في العام التالي، وألغى انتخابات برلمانية فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

    وشغل اللواء الجزائري الراحل خالد نزار منصب وزير الدفاع ما بين عامي 1990 إلى 1993، وواجه مؤخراً اتهامات وجهها مكتب المدعي العام السويسري بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ما يعرف “بالعشرية السوداء” التي شهدتها الجزائر في حقبة التسعينيات.

    وفاة خالد نزار المتهم بارتكاب جرائم حرب

    وفي تلك الفترة اندلعت أعمال العنف أُطلق عليها “حرب قذرة” حتى عام 1999، وقُتل فيها زهاء 200 ألف، معظمهم من المدنيين.

    ووجه مكتب المدعي العام السويسري اتهامات لخالد نزار في فترة التسعينيات بارتكاب جرائم حرب واضطهاد معمم ومنهجي لمدنيين اتهموا بالتعاطف مع المعارضين.

    وذكرت النيابة العامة في سويسرا أن نزار وافق ونسق وشجع على التعذيب وغيره من الأعمال “القاسية واللاإنسانية والمهينة”، إضافة إلى عمليات “إعدام خارج نطاق القضاء”.

    https://twitter.com/radioalgerie_ar/status/1740787546270158993

    كان وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار قد اعتقل في جنيف عام 2011 لكن أُفرج عنه بعد يومين من جلسات الاستماع ويعتقد أنه عاد إلى الجزائر.

  • تحركات عسكرية غير مسبوقة في المثلث الحدودي بين ليبيا وتونس والجزائر.. ما القصة؟

    تحركات عسكرية غير مسبوقة في المثلث الحدودي بين ليبيا وتونس والجزائر.. ما القصة؟

    وطن – شهد المثلث الحدودي الليبي مع تونس والجزائر في الآونة الأخيرة تحركات وحشود عسكرية غير مسبوقة، ما فتح باب التكنهات عن أسباب ودوافع هذه التحركات وتساؤلات بشأن ما إذا كانت المنطقة مقبلة على حرب جديدة.

    وقال موقع “الجزيرة نت” في تقرير يتناول الحدث المفاجئ إن هذه التحركات العسكرية الأخيرة في مدينة “غدامس” الحدودية أثارت مخاوف مختلف الأطراف. ودعا البعض إلى انسحاب القوات للحفاظ على دور المدينة المحايد.

    ورأى آخرون أنه من المهم حماية المصالح الاقتصادية، وسط مخاوف أمنية.

    والمعابر الحدودية بين الجارتين مغلقة منذ اندلاع ثورة فبراير الليبية عام 2011. وحالت التوترات الأمنية دون استمرار حركة المواطنين في المعبر الرئيسي، وكذلك في معبري “تين الكوم وتارات”.

    وصول أرتال عسكرية

    ولفت التقرير إلى أن مدينة “غدامس” القريبة من المثلث الحدودي الليبي مع تونس والجزائر، والواقعة على بعد نحو 600 كلم جنوب غرب طرابلس، شهدت مؤخراً تحركات عسكرية وأمنية غير مسبوقة، بعد وصول أرتال عسكرية من العاصمة تابعة لوزارة الداخلية والحكومة الليبية.

    وكان المجلس البلدي لمدينة “غدامس” دعا إلى اعتصام شامل، مطالباً في بيان له بإخلاء المدينة مما وصفها بـ”التشكيلات العسكرية المسلحة التابعة للدبيبة بعد خلقهم للفوضى وسـرقة الممتلكات الخاصة والعامة، مؤكدا أن خروج هذه القوات هو مطلب كل الأهالي. ومكونات من المدينة، بعضهم يتهم القوات الجديدة بإثارة الفوضى وترويع الآمنين.

    غدامس تطالب بإخراج التشكيلات المسلحة
    المجلس البلدي لمدينة غدامس يطالب بإخراج التشكيلات المسلحة

    فتح تحقيق عاجل

    بدوره، أدان مجلس النواب في بنغازي ما حدث في غدامس، ودعا في بيان له إلى “خروج كافة التشكيلات المسلحة من المدينة مهما كانت انتماءاتها” وإسناد مهمة تأمينها إلى مديرية الأمن. رغم تبعية الأخيرة لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة التي بدأت بتشكيل غرفة مع رئيس الأركان، وقالت إن هدفها تأمين كامل الشريط الحدودي مع تونس والجزائر.

    وطلب مجلس النواب من النائب العام فتح تحقيق عاجل فيما حدث في المدينة التي قال إنها “كانت حاضنة للقاءات الأخوة من أجل الوحدة والمصالحة الوطنية”. في إشارة إلى حياد المدينة طوال الصراع الليبي واحتضانها لجولات الحوار السياسي، وهو ما أكدته البعثة الأممية في أكثر من مناسبة.

    • اقرأ أيضا:
    بعد تهديده الجزائر بالحرب.. عضو بالمجلس الأعلى الليبي يكشف خبايا تصريحات “حفتر” ومن المسؤول عنها

    وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، زار وفد من شركة “سوناطراك” الجزائرية المتخصصة في التنقيب عن النفط طرابلس، للإعلان عن عودة أنشطة الشركة التي أوقفت عملها في ليبيا منذ 8 سنوات، ليقوم بعدها رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة بزيارة الحدود الليبية الجزائرية. وأعلن عزمه فتح معبر (غدامس – الدبدب) الحدودي بين البلدين.

    المعابر الحدودية

    وكانت المعابر الحدودية بين الجارتين مغلقة منذ اندلاع ثورة فبراير الليبية عام 2011، ورغم فتحها مؤقتا عام 2015، إلا أن التوترات الأمنية حالت دون استمرار حركة المواطنين عند المعبر الرئيسي، وكذلك عند منفذ تنال.

  • حرب غزة تعيد أسطورة جزائرية للواجهة.. ليلى مزيان استشهدت لأجل تحرير فلسطين

    حرب غزة تعيد أسطورة جزائرية للواجهة.. ليلى مزيان استشهدت لأجل تحرير فلسطين

    وطن – نشرت جريدة “الخبر” الجزائرية قصة الشهيدة الجزائرية ليلى مزيان التي كانت مثالاً للتضحية في سبيل فلسطين، وقدمت لأجلها روحها كأول شهيدة جزائرية قضت تحت القصف الإسرائيلي سنة 1976.

    وأوضحت “الجريدة” في تقريرها الذي رصدته (وطن) أن قصة مزيان عادت للواجهة مع أحداث غزة والتي استشهدت تحت القصف الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت سنة 1976.

    وقدمت ليلى روحها فداء لفلسطين قضية العرب الرئيسية خلال نضالها في صفوف المقاومة المسلحة التابعة لجبهة تحرير فلسطين تحت قيادة جورج حبش.

    الجزائرية التي استشهدت من أجل تحرير فلسطين
    ليلى مزيان

    ونقلت جريدة الخبر عن الصحفي في جريدة ” الوطن” الفرنسية حميد طاهري قوله إن ليلى مزيان أو ليلى نور الدين المولودة سنة 1947، كانت مثالاً في الشخصيات الجزائرية التي استماتت في الدفاع عن المواقف الإنسانية والقضايا المصيرية.

    وأوضح طاهري أن مزيان ولدت بحي “بئر مراد رايس” في الجزائر العاصمة وهي ابنة الفنان ومطرب الأغنية القبائلية وأحد مؤسسي الإذاعة الناطقة بالقبائلية والمجاهد الشيخ نور الدين من مواليد 1918.

    واشتهر والد الشهيدة بأدواره في عدة أفلام جزائرية وألبومات غنائية مع رفيقه سليمان عازم، ما زاد من أهمية انخراط ابنته في الأعمال النضالية.

    كان الشيخ نور الدين فخور بنضال ابنته ليلى وقوة شخصيتها واستماتتها في الدفاع عن مواقفها الإنسانية وتحرير فلسطين.

    درست ليلى في جامعة الجزائر تخصص الصحافة وأتقنت اللغة الفرنسية. وفي تلك الجامعة تعرفت على ممثلي حركات التحرر العالمية فساهمت في نقاشات مهمة مع الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين.

    كما عملت إلى جانب نضالها كصحفية في وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” وإلى جانب ذلك انخرطت مزيان نور الدين في الكفاح ضد الاحتلال. وساهمت في عمليات مسلحة مع جماعات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من إيمانها الراسخ بالقضايا العادلة خاصة القضية الفلسطينية.

    ومن أبرز المواقف البطولة التي قامت بها ليلى أنها تكفلت بنقل مسدس رماه أحد الفدائيين في ساحة منزلهم بحي خوجة الجلد ببئر مراد رايس، وقامت بوضعه في حفاظات شقيقها الرضيع حليم وخبأته عند إحدى قريباتهم.

    وخلال فترات عودتها من لبنان إلى الجزائر وقبل استشهادها في بيروت تحدث الصحفي السابق فوضيل أورابح، عن ليلى مزيان بأنه عرفت خلال مسارها مناضلين آخرين كمحمد بودية وكارلوس.

    وروت جريدة “الخبر” الجزائرية كيف تأثر والد ليلى مزيان بشكل كبير وأكد شدة بكاءه عند استلامه نبأ استشهاد ابنته سنة 1976 في قصف إسرائيلي.

    وبعد يومين أوفد الرئيس هواري بومدين أحد كبار موظفيه وهو الحاج يعلى لتقديم التعازي لعائلة الشيخ نور الدين، وإخباره باستحالة تحويل الجثة لدفنها في الجزائر.

    ووفق المصادر ذاتها فضلت أسرة ليلى دفن جثة ابنتهم في مكان استشهادها والأرض التي دافعت من أجلها.

    • اقرأ أيضا:
    الجزائر.. أعضاء البرلمان يهتفون: “الجيش والشعب معكِ يا غزة” (فيديو)
  • ماذا كان يفعل 3 مغاربة تم اعتقالهم على الحدود مع الجزائر؟

    ماذا كان يفعل 3 مغاربة تم اعتقالهم على الحدود مع الجزائر؟

    وطن – أفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، الأربعاء، باعتقال 3 شبان مغاربة بسبب “اختراق المياه الإقليمية الجزائرية”.

    ويأتي ذلك بعد فترة قصيرة من حادثة مشابهة لأربعة شبان مغاربة أطلق عليهم الجيش الجزائري النار، الصيف الماضي، بعدما تاهوا وهم يتجولون في مياه مدينة السعيدية الحدودية على متن دراجات مائية، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة ثالث.

    وأوردت وزارة الدفاع في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي بـ”فيسبوك” ورصدته (وطن)، أنها أوقفت 3 مواطنين مغاربة بسبب تجاوزهم الحدود البحرية للمملكة ووصولهم إلى المياه الجزائرية، دون الحديث عن التهم الموجهة لهم رغم أن اعتقالهم تم قبل يومين.

    وزارة الدفاع الجزائرية تكشف التفاصيل

    وقالت وزارة الدفاع الجزائرية إنه “خلال دورية مراقبة وتأمين بمياهنا الاقليمية، قامت بها صباح يوم الاثنين 11 ديسمبر 2023، في حدود الساعة الثامنة و40 دقيقة، وحدة من حرس السواحل تابعة للواجهة البحرية الغربية بالناحية العسكرية الثانية، تم توقيف 3 أشخاص على متن دراجة مائية قاموا باختراق حدود مياهنا الاقليمية على بعد حوالي 7 أميال بحرية شمال شاطئ مرسى بن مهيدي”.

    وأضاف البيان، أن “التحقيقات الأولية لا تزال متواصلة”، موردة أن الموقوفين يحملون الجنسية المغربية.

    وتابع “تؤكد هذه العملية مرة أخرى مدى الجاهزية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين، لأفراد الجيش الوطني الشعبي خاصة في هذه المنطقة البحرية الحدودية، التي التي تعرف نشاطا مكثفا لعصابات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية”.

    وتعرف الحدود البحرية الشرقية للمغرب نشاطا كثيفا لهواة ركوب الدراجات المائية، خصوصا في سواحل مدينة السعيدية المتاخمة للجزائر، بعضهم يبالغون في الابتعاد عن السواحل المغربية قبل أن يجدوا أنفسهم خطأ داخل الحدود الجزائرية، وهو ما حدث مع 4 شبان مغاربة مقيمين في فرنسا، اثنان منهم يحملون جنسيتها، في أوائل سبتمبر الماضي.

    حادثة مشابهة في سبتمبر الماضي

    وأطلق الجيش الجزائري الرصاص الحي على الشبان المغاربة الذين كانوا بصدد قضاء عطلتهم الصيفية، والذين نشروا صورا لهم وهم على متن “الجيت سكي” قُبيل توهانهم داخل المنطقة الحدودية، الأمر الذي أدى إلى مقتل اثنين في الحال، وإصابة ثالث اعتقلته السلطات الجزائرية ولا يزال قابعا في السجن إلى حدود الآن، في حين استطاع الرابع الفرار وتم إنقاذه من طرف السلطات المغربية.

    مقتل سائحين مغربيين بنيران الأمن الجزائري
    مقتل سائحين مغربيين بنيران الأمن الجزائري

    وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أكدت أنها أطلقت النار على الشبان، وقالت إنهم “رفضوا الامتثال لأمر بالتوقف بالرغم من إطلاق القوات الجزائرية أعيرة تحذيرية”، وأوضحت أن الأمر يتعلق بثلاث دراجات مائية قامت “باختراق” مياهها الإقليمية، وذلك بعد رصدها من طرف خلال دورية تأمين ومراقبة، كما أعلنت أن أحد المعنيين موقوف لديها.

  • الإمارات قدمت هذا المبلغ للمغرب بهدف توتير العلاقات بين الجزائر ودول الساحل

    الإمارات قدمت هذا المبلغ للمغرب بهدف توتير العلاقات بين الجزائر ودول الساحل

    وطن – قالت “الإذاعة الجزائرية” في تقرير لها إن دولة الإمارات العربية المتحدة، قدمت 15 مليون أورو للمغرب، بهدف توتير العلاقات بين الجزائر ودول الساحل.

    وتضم دول الساحل الخمس في أفريقيا كلا من موريتانيا وبوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر، والتي تعد من بين أقل البلدان نمواً في العالم.

    ونقلت الإذاعة الحكومية عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها، إن المنحة المقدمة للمغرب جاءت من أجل إطلاق حملة إعلامية وحملات على المنتديات الاجتماعية بهدف ضرب استقرار بلدان الساحل.

    يذكر أن ميزانية 15 مليون أورو سيتم استغلالها لشراء أسهم في بعض وسائل الإعلام في فرنسا وإفريقيا.

    وذكرت ذات المصادر أن هذه الحملة تهدف أيضاً إلى نشر الأخبار الكاذبة، والدعاية المغرضة، بهدف خلق جو مشحون في العلاقات بين الجزائر ودول الساحل.

    وهناك -بحسب المصادر ذاتها- محور يتألف من الكيان الإسرائيلي- الإمارات العربية-المغرب، يعمل على إطلاق حملة تستهدف كل من دولتي مالي والنيجر لتسويق لفكرة أن الجزائر تمول ضرب استقرارهما.

    وعلى عكس الجزائر، تبدو الإمارات أقرب إلى المغرب بحكم تشابه منظومتي الحكم في البلدين وانتسابهما إلى المعسكر الغربي الرأسمالي. هذا علاوة على العلاقات الشخصية بين قادة البلدين في أعلى الهرم.

    عاصمة التجسس

    وفي تموز الماضي هاجمت صحيفة “الخبر” اليومية الجزائرية بشدة دولة الإمارات، ووصفتها بأنها “عاصمة التجسس والتخلاط والوسيط الأمني لإسرائيل” كونها تقدم نفسها عراب التطبيع عربياً وإسلامياً.

    ونبهت الصحيفة إلى الدور الشيطاني الذي تلعبه الإمارات على وتر الخلافات بين الجزائر والمغرب ودعمها الرباط لإيذاء الجزائر بأي طريقة.

    وأوردت “الخبر” من مصادر موثوقة أن حملات الكراهية التي أخذت طابعاً رسمياً من نظام دولة الإمارات، تجاوزت حدود العقل والمنطق، وقد تضرب عرض الحائط بمستوى العلاقات الرسمية بين البلدين.

    • اقرأ أيضا:
    وسط حنق شعبي ضدّها.. صحيفة جزائرية تُحذّر الإمارات على طريقتها الخاصّة.. ما القصّة؟

    لعبة زرع الخلافات

    وكان مسئول جزائري هاجم بشدة دولة الإمارات التي وصفها بأنها دولة وظيفية وتقف دائما وراء لعبة زرع الخلافات والفرقة في المنطقة.

    وقال رئيس حركة البناء الوطني الجزائرية عبدالقادر بن قرينه، في أغسطس آب الماضي، إن أبوظبي هي من وقفت وراء الخلافات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، ووراء استفحال الأزمة في اليمن من خلال الوقوف وراء التحالف بين عبدالله صالح وجماعة الحوثي.

    وكشف “بن قرينة” أن الإمارات في فترة الحراك الشعبي في الجزائر (2019)، أرادت أن تشتري من النيجر قاعدة عسكرية توظفها للصهاينة على حدود الجزائر، وتدخلت القيادة العسكرية الجزائرية بكل ما تملك من إمكانيات لتتخلى النيجر عن ذلك الطلب.

  • هكذا رثى سفير فلسطين في الجزائر 36 فردا من عائلته استشهدوا في غزة (فيديو)

    هكذا رثى سفير فلسطين في الجزائر 36 فردا من عائلته استشهدوا في غزة (فيديو)

    وطن – كشف السفير الفلسطيني في الجزائر “فايز أبو عيطة” أن عدداً كبيراً من أفراد عائلته المقيمة قرب مفترق نصار في مخيم جباليا شمال غزة تعرضت لإبادة جماعية جراء القصف الإسرائيلي.

    ونعى “أبو عيطة” أفراد عائلته الشهداء في منشور على صفحته في “فيسبوك” ومنهم عميد العائلة وعددا من أبنائه وأحفاده.

    ومن الشهداء ابن عمه المهندس “جمال الدين سليم أبو عيطة” عميد عائلة أبو عيطة وصاحب شركة “أبو عيطة” للأجبان والألبان هو وزوجته وأبنائه “بسام” و”باسم” و”صلاح” و”أحمد” و”طارق” و”يزن” وزوجاتهم وأحفاده وبناته “سهيلة “و”أحلام”.

    وأشار السفير الفلسطيني إلى أنهم استشهدوا جراء قصف همجي طال منزله ومصنعه الواقع في شارع صلاح الدين في جباليا.

    استشهاد عائلات بأكملها

    وكان السفير ابو عيطة قال في كلمة له خلال ندوة نظمتها جبهة القوى الاشتراكية في الجزائر أن عائلات بأكملها أبادها الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أن عائلته تتعرض منذ بداية الحرب إلى عملية تصفية، حيث تم استهدافها 4 مرات.

    كان آخرها غارة شنها الاحتلال على منزل ابن عمه عميد العائلة وصاحب مصنع أبو عيطة للأجبان والألبان في قطاع غزة والذي تعرض للتدمير أيضاً. ولا يزال الشهداء تحت الانقاض.

    وتحدث السفير الفلسطيني في الجزائر بإسهاب وحزن شديد عن ابن عمه الذي قال إنه “من أكرم الناس في القطاع وهو يوظف ويعيل في مصنعه الذي يعد من بين الأكبر في القطاع، عشرات الأسر وينفق على الفقراء.”

    وتابع أنه كوّن “نفسه بنفسه بعد أن ساعده والده الذي تم تهجيره من أرضه خلال النكبة الأولى، على إكمال تعليمه ثم أنشأ مصنعا وكان من أنجح رجال الأعمال.”

    متشبثون بأرضهم

    وذكر أن الصهاينة يريدون من خلال هذه الجرائم إزالة الشواهد على وجود شعب فلسطيني في أرضه المقدسة، وهو مسار بدأ بالنكبة سنة 1948 ويتواصل اليوم، لكن الفلسطينيين أثبتوا أنهم متشبثون بأرضهم دائما.

    وأكد السفير “أبو عيطة” أن شعبه موجود في كل شبر من الأراضي الفلسطينية كدليل على الصمود والثبات.

    • اقرأ أيضا:
    استشهاد الحفيد الأكبر لإسماعيل هنية بعد أيام من استشهاد حفيدته رؤى

    من هو “فايز أبو عيطة”؟

    وولد فايز أبو عيطة عام 1967 في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. هجرت عائلة أبو عيطة قسراَ عام 1948 من قرية نجد الفلسطينية الموجودة بالقرب من المناطق الحدودية لقطاع غزة.

    تعرض أبو عيطة للاعتقال في بداية مرحلة شبابه بعمر 16 عام وأمضى في السجون الاسرائيلية ثمانية اعوام (1984-1992). تنقل أثناء فترة اعتقاله لعدة معتقلات كمعتقل عسقلان، نفحة، غزة، الرملة والسبع.

    واستطاع في هذه الفترة اتقان اللغة العبرية والحصول على شهادة الثانوية العامة. تفرغ أبو عيطة بعد ذلك في العمل التنظيمي داخل المعتقل، فكان أحد قيادات حركة فتح في معتقل عسقلان.

    شارك أبو عيطة في العديد من الإضرابات كان أهمها الإضراب عن الطعام لمدة 17 يوم في سجن نفحة.

    شغل منصب مدير عام الشؤون القانونية بوزارة الأسرى 2000ـ والمتحدث الرسمي باسم حركة فتح 2009. ونائب المفوض العام لمفوضية العلاقات الوطنية لحركة فتح 2017. وعضو في المجلس الوطني الفلسطينية منذ 2018.

    وفي أكتوبر 2021 عين سفيرا لدولة فلسطين لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية خلفا لـ “أمين مقبول” الذي زاول مهامه كسفير لدى الجزائر منذ عام 2019.

  • هل الجزائر مع فلسطين؟ وإلى أي مدى؟.. مقال عبد الرزاق مقري يثير جدلا

    هل الجزائر مع فلسطين؟ وإلى أي مدى؟.. مقال عبد الرزاق مقري يثير جدلا

    وطن – أثار مقال السياسي والكاتب عبد الرزاق مقري الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر) جدلا واسعا في البلاد خاصة بين أنصار النظام الجزائري ودفعهم للتلميح بأنه يسعى إلى المنافسة على السلطة عبر ما قيل إنها “حملة انتخابية ملغمة” وحمل المقال عنوان: “هل الجزائر مع فلسطين وإلى أي مدى؟”.

    واستعرض المقال الذي نشر على 3 أجزاء السياق التاريخي لموقف دولة الجزائر من القضية الفلسطينية، ولفت فيه عبد الرزاق مقري إلى أن ما وصفه “بالذباب الإلكتروني لم يهدأ عن إصدار البيانات لتثمين ومدح السلطات الجزائرية حيال موقفها من فلسطين”.

    وأوضح أن الهدف من مقاله ألا يكون مقصراً في الضغط الحقيقي على النظام السياسي ليقوم بواجبه كاملاً تجاه فلسطين ويقصد به ما وصفه “بأداء المهمة كاملة أمام الله وبعونه وتسجيل الموقف للتاريخ”.

    موقف الجزائر من فلسطين

    وزعم الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في المقال، إنه بعد عملية طوفان الأقصى في غزة “لا يوجد شيء مميّز قدمته الجزائر إلى الآن للفلسطينيين في محنتهم الجارية على أرض غزة وكذا في الضفة الغربية”.

    ويأتي ذلك على الرغم من موقفها المشكورة عليه والذي كان ضمن ظروف خاصة قبل عملية 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حسبما ذكره مقري.

    وأوضح المسؤول الجزائري السابق عن مواقف الجزائر بأنه لم يكن “الخطاب الرسمي بالنسبة لغيرها متقدماً ولا حديثاً سمعناه من المسؤولين عن الإدانة الواضحة للولايات الأمريكية المتحدة عن تخطيطها ومشاركتها في الجريمة”.

    لا تحركات جادة لإنقاذ غزة

    كما أن “الجسر الجوي الذي تم التصريح به سابقاً لم يظهر أثناء أيام الهدنة، ولا سُمح للشعب الجزائري أن يُعبر عن غضبه من الصهاينة وحليفهم الأمريكي، وعن تضامنه مع إخوانه المظلومين، كغيره من الشعوب” حسب مقري.

    وأردف الكاتب الجزائري بأنه حتى “المواد العينية التي جمعها الهلال الأحمر في الجزائر مع بعض الجمعيات لم تجد طريقها لمن جُمعت لهم، ولا كان للجزائر دور دبلوماسي مؤثر واضح في حشد القوى الدولية لصالح غزة”.

    وأكد أن بلاده لم تستطع حتى “نقل المرضى والجرحى من غزة إلى المستشفيات الجزائرية كما تفعل بعض الدول أخرى (في إشارة إلى تركيا وقطر)”.

    ولكن رغم ذلك ثمة في الأحزاب والشخصيات والإعلاميين والنواب من يكرر و يبالغ في التثمين والمدح والشكر للسلطة المتحكمة.

    ومن أبرز ما ذكره عبد الرزاق مقري في مقاله:

    -القول بأن مصر رفضت مرور المساعدات والمساهمات الجزائرية، قول لا يستر التقصير، فالمساعدات التي تعطلت مساعدات شعبية، والجسر الجوي إنما تضمنُه الدولة.

    -هل يعقل أن ترفض مصر الحمولات الإغاثية الجزائرية الرسمية، وأين هو إذن وزن دولتنا إن كان المنع المصري حقاً؟ وأين هو جزاء الخدمة العظيمة التي قدمتها الجزائر بإرجاعها مصر إلى الاتحاد الافريقي بعد تعليق عضويتها على إثر الانقلاب العسكري الذي قام به ” الجنرال السيسي” على الرئيس الشرعي “الشهيد مرسي”؟

    – لم نسمع في حقيقة الأمر تصريحا رسميا بخصوص الرفض المصري للمساعدات الجزائرية لأهلنا في غزة.

    -ما قامت به نقابتا القضاة والمحامين تحت عنوان “العدالة للشعب الفلسطيني” عمل مهم، في انتظار تجسيد مخرجاته، ولكن هذا جهد المقل

    -لا تتحمل الدولة الجزائرية التي تتشكل فيها نقابة القضاء والمحامين أي تكلفة سياسية أو تبعات قانونية بخصوص خطوتها

    • اقرأ أيضا:
    الجزائر.. شاهد ما قاله تبون عن فلسطين وشعبها فضجت القاعة بالتصفيق

    محاولات ساذجة لإظهار بطولة جزائرية غائبة

    وتحدث الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، عما وصفها بطرق ساذجة تجعل الأمم تضحك على ما يدور من أخبار مزيفة مخجلة في الوسائط الاجتماعية.

    ومن تلك الأخبار وفق “مقري” أن طيارا جزائريا استطاع أن يخادع الجيش الإسرائيلي وينزل بطائرته المحملة بالبضائع في غزة “التي لا يوجد فيها أصلا مطار”.

    وانتشرت أنباء مزيفة زعمت أن البوارج الجزائرية اعترضت في عرض البحر سفينة ألمانية محملة بالسلاح متجهة للكيان الصهيوني، حسب مقري.

    وعلق المسؤول الجزائري السابق عن ذلك: “لقد كان من المفروض أن يقبض على مروجي هذه الأكاذيب، والغريب في الأمر أن ثمة من المثقفين وأصحاب المكانة من حدثني يستفسر عن هذه الحوادث “العظيمة” التي لم تتحدث عنها وكالات الأنباء ولا سمعنا بها في القنوات الشائعة، والتي لا يقبلها العقل تماماً”.

    وخلص مقري إلى أن “المعايير التي يُقيّم بها أداء الجزائر ليست المعايير التي تُحاسَب بها الدول العربية العميلة المطبّعة، ولكن معايير تقييم أداء بلدنا بخصوص دعم القضية الفلسطينية تتعلق بدولة قامت على أساس ثورة تحريرية كبرى وتضحيات جسيمة على نحو ما هي عليه القضية الفلسطينية اليوم”.

    ولقي مقال عبد الرزاق ضجة وحالة غضب في أوساط موالي النظام الجزائري ومنهم الإعلامي أحمد حفصي الذي وصف في تغريدة له على منصة إكس جرأة مقري بالخطيرة.

    وتساءل حفصي حول ذلك: “هل بدأ مقري حملة انتخابية مبكرة ملغمة .. مقري مطالب أخلاقيا بتوضيح خلفيات موقفه لقطع الطريق أمام أي تأويلات!!”.

    وقال أحمد حفصي إن “مقال الدكتور عبد الرزاق مقري الأخير في سياقاته السياسية بمعزل عن قصة منعه من السفر يحتاج عملية “فك شفرة.”

    منع عبد الرازق مقري من السفر

    وكان مقري قد أعلن في 30 نوفمبر الماضي، أنه كان قد أهم بالسفر خارج الوطن “فإذا بي أخبر في موقع شرطة الحدود أنني ممنوع من الخروج.”

    وتابع “وعند مناقشتي الضابط الذي كلف بإخباري وجدته لا يعرف شيئا عن الموضوع سوى أنني ممنوع وأنه لا يعرف غير هذا.”

    وأوضح عبد الرازق مقري أنه تأكد لديه أن سبب منعه من مغادرة التراب الوطني له علاقة بالقضية الفلسطينية.

    وأكمل أنه “بغض النظر عن السبب وعن قضيتي الشخصية فإن هذا الإجراء الأمني المخالف للدستور والقوانين ولمبادئ الحقوق الأساسية للمواطن يدل على استخفاف السلطات بظروف ومصائر الناس، دون أي اكتراث بما قد يلحق المسافر من الأذى في مصالحه المادية والمعنوية والنفسية وربما الصحية والتعليمية وغير ذلك، وكذا مصالح من لهم علاقة به وبسفره.”

  • الجزائر تحتضن معسكر المنتخب الفلسطيني لكرة القدم استعداداً لكأس آسيا 2023 قطر

    الجزائر تحتضن معسكر المنتخب الفلسطيني لكرة القدم استعداداً لكأس آسيا 2023 قطر

    وطن- أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، استضافة معسكر تدريب المنتخب الفلسطيني الأسبوع القادم، في إطار الاستعدادات للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2023 قطر، على ضوء الأوضاع المأساوية التي تعيشها فلسطين في الوقت الراهن.

    وقال الاتحاد الجزائري لكرة القدم في بيان رسمي نشره عبر حسابه على منصة (X)، ” المنتخب الفلسطيني لكرة القدم سيقيم معسكراً تدريبياً ما بين 12 وحتى 22 من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، استعداداً لكأس آسيا 2023 قطر”.

    الجزائر تحتضن معسكر تدريب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم

    وأردف البيان، ” الاتحاد الجزائري قام باختيار ولاية عنابة شرق الجزائر، كمكان لمعسكر تدريب المنتخب الفلسطيني، وتقديم كل التسهيلات المطلوبة من أجل إنجاح هذا المعسكر”.

    الاتحاد الجزائري لكرة القدم
    بيان الاتحاد الجزائري لكرة القدم

    وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قد وافق على استضافة كافة مباريات المنتخب الفلسطيني (الفدائي)، سواء الودية أو الرسمية في التصفيات الآسيوية المزدوجة، إلا أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رفض هذا المقترح، بسبب تعارضه مع لوائح الاتحاد ولأن الدولة المستضيفة الجزائر من خارج القارة الآسيوية.

    استضافة مباريات المنتخب الفلسطيني لكرة القدم

    جاء رفض المقترح بعد طلب تقدم به رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب إلى نظيره الجزائري لاستضافة مباريات المنتخب في التصفيات الآسيوية المزدوجة، بسبب الأوضاع الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية في غزة ومدن الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    اقرأ أيضاً: 

    وتعد المرة الثالثة على التوالي التي يشارك فيها المنتخب الفلسطيني بعد نسختي عام 2015 و2018.

    المنتخب الفلسطيني
    نجوم المنتخب الفلسطيني لكرة القدم
    كأس آسيا 2023 قطر

    ووقع المنتخب الفلسطيني في المجموعة الثالثة من منافسات دور مجموعات كأس آسيا 2023 قطر، إلى جوار منتخبات إيران وهونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة.

    وتستضيف دولة قطر نهائيات كأس آسيا 2023، خلال الفترة ما بين 12 من شهر يناير/ كانون الأول وحتى ال10 من شهر فبراير/ شباط  لعام 2024.

    للحصول على آخبارنا الحصرية والعاجلة اشترك في قناتنا في تليغرام
  • الجيش المصري شارك بتدريبات مع مسلحي “البوليساريو” في الجزائر.. ما القصة؟

    الجيش المصري شارك بتدريبات مع مسلحي “البوليساريو” في الجزائر.. ما القصة؟

    وطن – كشفت صحيفة “الصحيفة” المغربية أن عناصر من الجيش المصري شاركوا في تدريبات عسكرية إلى جانب مسلحي جبهة “البوليساريو” الانفصالية التي تدعمها الجزائر، وذلك أثناء تمرين عسكري احتضنته الأراضي الجزائرية خلال الأيام الماضية تحت اسم “سلام شمال افريقيا 2”.

    وقالت الصحيفة إنه فيما أكدت وزارة الدفاع الجزائرية المعلومة في بيان وأعادت الجبهة التأكيد عليه، لم تتحدث القاهرة على هذا الأمر أو تعلق عليه لا على المستوى الرسمي ولا الإعلامي.

    واحتضنت القاعدة اللوجستية لقدرة إقليم شمال إفريقيا بجيجل بالناحية العسكرية الخامسة، في الفترة الممتدة من 18 إلى 25 نوفمبر 2023، مجريات تمرين مركز القيادة لقدرة شمال إفريقيا تحت عنوان “سلام شمال إفريقيا 2″، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

     تدريبات سلام شمال إفريقيا 2
    تدريبات سلام شمال إفريقيا 2 في القاعدة العسكرية بجيجل بالناحية العسكرية الخامسة

    وقالت “وزارة الدفاع الوطني” الجزائرية إن مشروع التمرين يأتي في إطار تعزيز الجاهزية العملياتية لقدرة إقليم شمال إفريقيا، وبغرض الرفع من قدرات التخطيط المشترك بين مكونات القدرة.

    وفي المقابل لم تتحدث وزارة الدفاع المصرية عبر موقعها الرسمي أو عبر الحسابات الموثقة للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، عن أي مشاركة من هذا النوع، علما أنها ليست المرة الأولى التي تربط فيها الجزائر، بشكل فردي، بين “البوليساريو” وبين دول مجموعة “قدرة شمال إفريقيا”، وتحديدا مصر وليبيا، ما يضفي الكثير من الغموض على هذا “التحالف”.

    قدرة شمال إفريقيا

    وتضم منظمة “قدرة شمال إفريقيا”، التابعة للاتحاد الإفريقي، في عضويتها كلا من الجزائر ومصر وليبيا وتونس وموريتانيا؛ إضافة إلى جبهة البوليساريو.

    وقال موقع “atalayar” في تقرير له باللغة الإسبانية إن الدعاية التي أطلقتها وسائل الإعلام الجزائرية حاولت تقديم هذه التدريبات الروتينية وكأنها مجرد مناورة سياسية للتأثير على الرأي العام ضد تورط الجبهات الانفصالية في مصر وليبيا وموريتانيا. أما تونس فلم تفعل ذلك.

    منظمة قدرة شمال إفريقيا
    تضم منظمة قدرة شمال إفريقيا الدول العربية الإفريقية بالإضافة لجبهة البوليساريو

    وتقوم الجزائر بالترويج لمشاركة جبهة البوليساريو في مناورات عسكرية “كمحاولة للتمويه على حقيقة أن الجبهة حركة تمارس أنشطة تعتبر إرهابية” وفق وصف الصحيفة.

    وبحسب وسائل إعلام مغربية لا يدخر النظام الجزائري جهدا في محاولة توريط مجموعة من الدول العربية التي تربطها علاقات قوية بالمملكة المغربية في النزاع المفتعل حول صحراء هذه الأخيرة؛ من خلال إشراك ما وصفته الصحيفة بـ”ميليشيا البوليساريو” في اجتماعات وملتقيات إقليمية.

    وتابعت الصحيفة: “بالرغم من تعارض مشاركة الانفصاليين في هذه الاجتماعات مع أهدافها الرئيسية بالنظر إلى دورهم الوظيفي في زعزعة استقرار المنطقة ومحاولة تحويل منطقة شمال إفريقيا إلى ملجأ للجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة.”

    مشاركة مشبوهة

    وكان الباحث البراق شادي عبد السلام، الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع قال لموقع “هسبريس” المغربي إن “هذه المشاركة المشبوهة تعطل الجهود الإفريقية لتحقيق السلام والأمن في هذه المنطقة مترامية الأطراف.

     سلام شمال إفريقيا 2
    غضب مغربي بعد مشاركة الجيش المصري والبوليساريو في تدريبات في سلام شمال إفريقيا 2 

    وتابع: “كما أن ردع الإرهاب بشكل ناجع يبدأ بمقاربة تعتمد أولا على تأهيل الكوادر الأمنية من جيوش وطنية نظامية ومؤسسات أمنية في دول المنطقة، وليس بعناصر تفتقر إلى التنظيم الإداري والعسكري” حسب وصفه.

    وأردف عبد السلام أن “إقحام النظام الجزائري لميليشيا البوليساريو في مثل هذه اللقاءات ذات البعد الأمني في إطار مبادرات يرعاها مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي هي محاولات مفضوحة للتغطية على أنشطة عناصر الميليشيا المشبوهة في الإرهاب والجرائم العابرة للقارات-حسب تعبيره-.

    وتشهد العلاقات الجزائرية المغربية توتراً منذ عقود، بسبب قضية الصحراء الغربية على وجه الخصوص، كما أنّ الحدود بين الجارتين مغلقة منذ عام 1994.

    وتمثّل مشكلة الصحراء الغربية شوكةً في جنب العلاقات الجزائرية المغربية، والسبب الرئيس للعداء بين البلدين، فالمغرب يَعتبر المستعمرة الإسبانية السابقة جزءاً لا يتجزأ من أراضيه، ويعتبر هيمنتَه عليها مسألةَ كرامة وطنية تعتمد عليها سياساته الخارجية، أما الجزائر، فتدعم جبهة “البوليساريو” التي تطالب باستقلال الإقليم.

    • اقرأ أيضا :
    إبراهيم غالي يهدد محمد السادس على الملأ ويتوعد المغرب بهجمات مسلحة (فيديو)
  • نائب جزائري يتبرع “لأبو عبيدة” على الهواء وتمنى منه كتابة اسم والده على صاروخ

    نائب جزائري يتبرع “لأبو عبيدة” على الهواء وتمنى منه كتابة اسم والده على صاروخ

    وطن – عبر “زكرياء بلخير” عضو البرلمان الجزائري عن دعمه المباشر للمقاومة الفلسطينية وكشف على الهواء عن تبرعه بمبلغ لصالح المقاومة في غزة، كما بعث برسالة من على منصة البرلمان للمتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”.

    وأظهر مقطع الفيديو النائب عن حركة مجتمع السلم “زكرياء بلخير” تحت قبة البرلمان، وهو يخرج من جيبه رزمة من الأموال تقدر بـ 200 ألف دينار جزائري (حوالي ألف دولار).

    نائب جزائري يتبرع للمقاومة في فلسطين

    وأعلن عن تبرعه بالمبلغ لمصلحة المتحدّث باسم “كتائب عز الدين القسّام” أبو عبيدة.

    وقال زكرياء بلخير إنّ “المبلغ يساوي معدّل صاروخين من طراز “الياسين105.. أضعها بيد المقاومة الفلسطينية حتى أساهم معهم في كفاحهم ضد العدو الصهيوني”.

    وتابع أن “على هذه الدراهم صور ستة من الشهداء الجزائريين ومحرريها وبالأمس القريب كانوا يوصموا بالإرهاب وهم من حرروا البلاد وأرغموا دول العالم على الاعتراف بهم” لافتا إلى أن نفس الأمر تعيشه المقاومة الفلسطينية حاليا وستجبر كل العالم على الاعتراف بها رغم أنفهم.

    • اقرأ ايضا:
    الجزائر.. أعضاء البرلمان يهتفون: “الجيش والشعب معكِ يا غزة” (فيديو)
    بعد انبطاح الإمارات.. الجزائر تنتصر لغزة وفلسطين في مجلس الأمن (فيديو)

    وتمنّى النائب الجزائري أن يسمعه متحدث القسام “أبو عبيدة” ليكتب اسم والده على أحد الصواريخ.

    وقال مخاطبا إياه: “أتمنى أن تكتب اسم والدي على أحد الصواريخ لينال شرف الجهاد مع هذه المقاومة.”

    موقف مشرف للجزائر تجاه القضية الفلسطينية

    وطالب البرلماني من الجزائريين أن يبذلوا أموالهم ويساهموا مع إخوانهم، مشيراً إلى أن هناك أياد أمينة لطالما أوصلت مساعداتكم إلى المقاومة.

    وكان النائب زكرياء بلخير ثمن في تصريحات سابقة، موقف الجزائر حول المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة بحق الأبرياء العزل مؤكدا أن مواقف الجزائر حول القضية الفلسطينية مشرفة.

    ويشار إلى أنه قبل أسبوعين أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بإرسال مساعدات إنسانية هامة بشكل عاجل، إلى مطار العريش في مصر، لإدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.