الوسم: الجزيرة

  • “شيرين” تفضح عدالة واشنطن.. عقيد أمريكي يفجر مفاجأة صادمة!

    “شيرين” تفضح عدالة واشنطن.. عقيد أمريكي يفجر مفاجأة صادمة!

    وثائق وشهادات أمريكية جديدة تفضح ما كان يُهمس به طويلاً: العدالة في واشنطن تُقاس بمصالح تل أبيب، لا بمعايير الحق.
    العقيد الأمريكي المتقاعد ستيف غابافيكس كشف لصحيفة نيويورك تايمز أن إدارة بايدن خفّفت نتائج التحقيق في استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة لإرضاء الاحتلال الإسرائيلي.

    غابافيكس، الذي شارك ميدانيًا في التحقيق، أكّد أن الجندي الإسرائيلي كان يعلم أنه يطلق النار على صحفيين، لكن الخارجية الأمريكية أصرّت على وصف الحادثة بأنها “ظروف مأساوية” — جملة لغوية لتبرئة رصاصةٍ قاتلة.
    وقال إن رئيسه آنذاك، مايكل فينزل، حذف من التقارير كل ما يُدين إسرائيل، وضغط لتليين النصوص قبل نشر البيان الرسمي في يوليو 2022، حتى “لا تُغضب واشنطن حليفتها المدلّلة”.

    التحقيق الأصلي أشار بوضوح إلى أن شيرين أُصيبت برصاصة مباشرة في الرأس من موقع عسكري إسرائيلي واضح أثناء تغطيتها اقتحام جنين. لكن عندما وصل التقرير إلى الخارجية، انقلبت الحقائق، وتحوّلت الجريمة إلى “حادث مأساوي”.

    بين الرصاصة التي أطفأت صوت شيرين، والبيان الذي غسل يد القاتل، دُفنت العدالة مرّة أخرى تحت ركام النفاق الأمريكي.
    وإذا كانت واشنطن تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، فإن هذه الحادثة تفضح حقيقتها: عدالة تبرّر القتل إذا كان القاتل حليفًا… والضحية فلسطينية.

  • الاستيطان لا يقتصر على فلسطين.. قبرص تنتفض ضد “التمدد الإسرائيلي”

    الاستيطان لا يقتصر على فلسطين.. قبرص تنتفض ضد “التمدد الإسرائيلي”

    تشهد قبرص حالة من الغضب الشعبي المتصاعد على خلفية اتساع عمليات شراء العقارات من قبل مستثمرين إسرائيليين، ما أثار مخاوف من “مخطط استيطاني منظم” يُقارن بما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    الجدل بلغ ذروته خلال مؤتمر لحزب “أكيل”، ثاني أكبر الأحزاب في البلاد، حيث حذر أمينه العام، ستيفانوس ستيفانو، من أن هذه التحركات تشكل “تهديدًا مباشرًا للسيادة القبرصية”، لا سيما في المناطق القريبة من البنى التحتية الحساسة.

    وقال ستيفانو: “الوضع يذكّر بما حدث في فلسطين، حيث بدأ الاستحواذ بشكل تدريجي، قبل أن يتحول إلى واقع استيطاني مفروض”، مشيرًا إلى أن عمليات الشراء ترتبط بخطط تشمل إقامة مناطق مغلقة، ومدارس دينية، ومعابد.

    رغم أن عدد الإسرائيليين المقيمين بشكل دائم في قبرص يُقدّر بنحو 2,500، إلا أن التقديرات غير الرسمية ترفع العدد إلى 15 ألفًا، بسبب دخول العديد منهم بجوازات سفر أوروبية. ويشمل التمدد الإسرائيلي شراء عقارات في الشطر التركي من الجزيرة أيضًا، رغم القيود القانونية هناك.

    ورغم أن ستيفانو شدد على أن التحذيرات “لا تنطلق من كراهية أو معاداة للسامية”، فإن القلق القبرصي يتزايد وسط تنامي النفوذ الاقتصادي والديمغرافي الإسرائيلي على الجزيرة.

  • “حكومة نتنياهو تخاف الجزيرة” .. وطن ترصد تعليقات إعلاميي القناة على قرار إغلاقها

    “حكومة نتنياهو تخاف الجزيرة” .. وطن ترصد تعليقات إعلاميي القناة على قرار إغلاقها

    بعد قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مكاتب الجزيرة، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مكاتب القناة في القدس المحتلة، وصادرت كافة معداتها الخاصة بالعمل الصحفي والبث الإعلامي قبل إغلاقها.

    وقال وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال، شلومو كرعي، إن مفتشي الوزارة داهموا المكاتب مع عناصر من شرطة الاحتلال، في فندق الإمبسادور في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، وقاموا بمصادرة المعدات.

    وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قال إن حكومته قررت بالإجماع إغلاق مكاتب الجزيرة، التي وصفها بقناة التحريض.

    لاحقاً، شكر نتنياهو وزير الاتصالات على دوره في إغلاق مكاتب قناة الجزيرة. وزعم أن “مراسلي الجزيرة مسوا بأمن دولة إسرائيل وحرضوا على جنودنا”.

    “حكومة نتنياهو تخاف من الجزيرة”

    وعبّر إعلاميون بقناة الجزيرة عن استهجانهم للقرار الإسرائيليّ، معتبرين أنّ قرار إغلاق مكاتب القناة يأتي للتغطية على جرائم الاحتلال، مؤكدين في الوقت ذاته على أنّ شمس الحقيقية لا يمكن أنّ يغطيها نتنياهو بقراره.

    وقال الإعلامي الفلسطينيّ بالجزيرة جمال ريان: “نتنياهو يقلد أنظمة عربية دكتاتورية سبق وأغلقت مكاتب الجزيرة للتغطية على جرائمها. يبدو ان نتنياهو عازم على ارتكاب مزيد من المجازر في فلسطين. من يمكنه وضع حد لنتنياهو ؟”.

    وحذّر في تغريدةٍ ثانية بقوله: “لا عهد له. تحذير من قرار نتنياهو وقف عمل قناة الجزيرة لارتكاب مذبحة في رفح ، لكي ينفرد الإعلام الإسرائيلي بنقل الرواية الإسرائيلية وحجب المجاز في رفح”.

    أما المذيعة الجزائرية خديجة بن قنة، فعلّقت ساخرةً من القرار، وكتبت: “الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط” تخاف من قناة تلفزيونية.

    وقالت في تغريدةٍ ثانية: “وزير الاتصالات الإسرائيلي يتباهى بنشر فيديو إغلاق مكاتب قناة الجزيرة في القدس ومصادرة المعدات. ننتظر من العالم الغربي الذي صدّعتا بالتنظير لحرية التعبير واحترام الحريات أن يقول كلمةً أو إدانةً أو حتى قلقاً”.

    من جهته، قال معد برنامج “ما خفي أعظم” على شاشة الجزيرة تامر المسحال: “الجزيرة ليست مكاتب لتُغلق .. بل هي إرادة ورسالة ومسيرة للحقيقة بحق”.

    بينما غرّد أحمد منصور مقدم البرامج في القناة: “نتنياهو المهزوم عسكريا ونفسيا يحمل الجزيرة مسؤولية هزيمته ويقرر إغلاق مكتب قناة الجزيرة للتغطية على جرائمه ويقول: الحكومة برئاستي قررت بالإجماع إغلاق قناة التحريض الجزيرة في إسرائيل”

    في حين كتبت مراسلة الجزيرة في البيت الأبيض وجد وقفي: “اليوم تأكد للعالم بأن حكومة نتنياهو تخاف من الجزيرة، وبأنها لا تستحي من إظهار خوفها هذا حتى لو كان ذلك سيضحي بصفةٍ حاول الغرب منحها إياها على مر عقود وهي “الديمقراطية”.

    وأكدت أنّ “إغلاق مكتب الجزيرة ومصادرة المعدات لن يمنعنا عن نشر الحقيقة فالصحافة ليست جريمة!”.

    وأكد جلال شهدا مذيع القناة على أنّ “التغطية مستمرة”.

    الجزيرة: الإغلاق خطوة ممعنة في التضليل والافتراء

    ووصفت شبكة الجزيرة قرار الحكومة الإسرائيلية إغلاق مكاتب الجزيرة بإسرائيل بالخطوة الممعنة في التضليل والافتراء.

    وقال بيان شبكة الجزيرة إن من المفارقة أن تغلق حكومة الاحتلال مكاتب الجزيرة بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة.

    وأدانت الجزيرة واستنكرت هذا الفعل الإجرامي الإسرائيلي المتعدي على حقوق الإنسان في الوصول إلى المعلومات.

    وأضاف البيان أن الجزيرة تؤكد حقها في استمرار تقديم خدماتها للجمهور عبر العالم، وهو ما تكفله المواثيق الدولية.

    وقال إن “قمع إسرائيل للصحافة الحرة للتستر على جرائمها بقتل الصحفيين واعتقالهم لم يثننا عن أداء واجبنا”، مذكّرا بأن أكثر من 140 صحفيا فلسطينيا استشهدوا في سبيل الحقيقة منذ بداية الحرب على غزة.

    وجدد البيان النفي القاطع لادعاءات إسرائيل الواهية بشأن خرقنا الأطر المهنية الضابطة للعمل الإعلامي، مؤكدا التزام الشبكة الثابت بالقيم الواردة في ميثاقنا للشرف المهني.

    ودعا المؤسسات الإعلامية والحقوقية لإدانة تعديات سلطات إسرائيل المتكررة على الصحافة والصحفيين. وقالت شبكة الجزيرة “سنسلك كل السبل أمام المنظمات الدولية والقانونية لحماية حقوقنا وطواقمنا”.

  • السبب الحقيقي لعدم تصويت “الكابينت” على إغلاق قناة الجزيرة

    السبب الحقيقي لعدم تصويت “الكابينت” على إغلاق قناة الجزيرة

    ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أنّ مجلس الوزراء الأمني المصغر للاحتلال الإسرائيلي “الكابينت”، أجّل التصويت على إغلاق مكاتب قناة الجزيرة القطرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لاجتماع مجلس الوزراء الأحد المقبل.

    وقالت الصحيفة إنّ “الكابينت” أرجأ لمدة يومين التصويت على إغلاق قناة الجزيرة، والذي كان مقررا إجراؤه أمس (الخميس ليلاً).

    وبحسب “هآرتس” يأمل مجلس الوزراء الأمني المصغر أن تؤدي المخاوف من إغلاق القناة إلى زيادة ضغوط قطر على حركة حماس لتقديم ردها على مقترح صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، خلال عطلة نهاية الأسبوع .

    مجلس الوزراء الأمني المصغر للاحتلال الإسرائيلي "الكابينت"
    مجلس الوزراء الأمني المصغر للاحتلال الإسرائيلي “الكابينت”

    من جهته، قال موقع ” تايمز أوف إسرائيل”، إن رفض التصويت أو تأجيله يعد محاولة لعدم نسف المحادثات الجارية مع حماس.

    وجاء قرار التأجيل على الرغم من الحصول على الضوء الأخضر، الخميس، من المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال غالي بهاراف ميارا لعرض موضوع إغلاق مكتب قناة الجزيرة في إسرائيل للتصويت.

    ووافق الكنيست في نسيان / أبريل المنصرم على ما يسمى بـ” قانون الجزيرة“، الذي يمنح الحكومة صلاحيات مؤقتة لمنع شبكات الأخبار الأجنبية من العمل في الأراضي المحتلة إذا رأت الأجهزة الأمنية أنها تمس بالأمن القومي.

    وتعهد وزير الاتصالات شلومو قرعي، الذي قاد الجهود لتمرير القانون، مباشرة بعد التصويت النهائي بإغلاق أنشطة القناة للملوكة لدولة قطر في دولة الاحتلال الإسرائيلي في الأيام المقبلة، قائلا: “لن تكون هناك حرية تعبير لأبواق حماس في إسرائيل”.

    قناة الجزيرة
    قناة الجزيرة

    بموجب القانون، يحق لوزير الاتصالات بدولة الاحتلال إصدار مثل هذه الأوامر، بعد الحصول على موافقة رئيس وزراء الاحتلال ومجلس الوزاري الأمني المصغر، على أن تكون هذه الأوامر صالحة لمدة 45 يوما ويمكن تجديدها لفترات أخرى مدتها 45 يوما.

    وبموجب أحكام القانون، يجب تقديم أي أمر بإغلاق قناة إخبارية أجنبية في غضون 24 ساعة للمراجعة القضائية من قبل رئيس محكمة مركزية، الذي يجب عليه بعد ذلك أن يقرر في غضون ثلاثة أيام ما إذا كان يرغب في تغيير أو تقصير فترة الأمر.

  • حديث مؤثر ونظرة حزينة بين وائل الدحدوح وطفلة طلبت الظهور معه على الجزيرة

    حديث مؤثر ونظرة حزينة بين وائل الدحدوح وطفلة طلبت الظهور معه على الجزيرة

    وطن- انتشر مقطع فيديو مؤثر لمراسل قناة الجزيرة ومدير مكتبها في قطاع غزة وائل الدحدوح، رفقة طفلة، قبل وقت قليل من ظهوره على الهواء مباشرة.

    وكان وائل الدحدوح يستعد للظهور على الهواء مباشرة مع قناة الجزيرة، إلا أن الطفلة توجهت إليه واحتضنته وطلبت منها الظهور معه.


    وقالت الطفلة مخاطبة وائل الدحدوح: “نريد أن نخرج على الهواء”، فردّت عليه الطفلة قائلة: “تطلعي معي على الهواء؟”، فقالت: “آه”.

    وقال وائل الدحدوح للطفلة: “يا ريت ينفع.. انتظريني هنا لما أخلص”.

    وأنهى الدحدوح بنظرة حزينة، ذكرته على ما يبدو بحفيده الذي استشهد ضمن عدد كبير من عائلته في غارة إسرائيلية سابقة.

    ويمثل وائل الدحدوح أيقونة للصمود بين الفلسطينيين، لا سيما بعد الفاجعة الذي أصابته بعد استشهاد عدد من أفراد عائلته بينهم زوجته واثنان من أبنائه، ثم إصابته في قصف إسرائيلي استهدفه رفقة زميله المصور سامر أبو دقة الذي استشهد بعدما تُرك ينزف لمدة ست ساعات.

    وائل الدحدوح صوت المظلومين المقهورين

    وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية قد نشرت تقريرا عن وائل الدحدوح الذي يمثل أحد أبرز الأصوات المعبرة عن الفلسطينيين في خضم الحرب الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع.

    وقالت الصحيفة في تقريرها، إنّ وائل الدحدوح بات صوت المظلومين المقهورين في القطاع، ويصر على أداء واجبه الإعلامي، رغم استشهاد زوجته وأفراد من أسرته والظروف القاسية التي يعمل فيها بسبب القصف الإسرائيلي المستمر.

    وأضافت أن الدحدوح يحتضن في جسده المثخن بالجراح المآسي التي يعيشها أهل غزة، فقد بُلغ باستشهاد زوجته وأفراد من عائلته وهو على الهواء مباشرة فغادر، لكنه عاد للقيام بواجبه الإعلامي على قناة الجزيرة مباشرة بعدها، دون كلل أو ملل.

    وأشارت إلى أن الدحدوح نجا من الموت بأعجوبة بعدما استهدفته وفريقه قواتُ الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، حيث أصيب هو بجراح لم تمنعه من الهروب لعدة أمتار لينجو من موت محقق.

    ونقلت “لوموند” عن مصور وكالة الصحافة الفرنسية محمود الهمص، وهو صديق وائل الدحدوح، قوله إنّ الدحدوح صحفي يحظى بثقة سكان قطاع غزة.

    وأضاف: “نحن الصحفيين نتشارك مصير السكان المدنيين نفسه، ونعيش قلقا كبيرا على أسرنا، لكننا نحرص رغم ذلك على نقل ما يجري”.

    وأشار إلى أن العمل دون انقطاع هو أيضا متنفس للدحدوح المكلوم الجريح.

  • تشييع جثمان مصور الجزيرة سامر أبو دقة في خانيونس بحضور وائل الدحدوح المصاب (شاهد)

    تشييع جثمان مصور الجزيرة سامر أبو دقة في خانيونس بحضور وائل الدحدوح المصاب (شاهد)

    وطن- شيّعت جموع من الفلسطينيين، جثمان مصور قناة الجزيرة سامر أبو دقة، الذي استشهد جراء قصف إسرائيلي استهدفه رفقة زميله المراسل الشهير وائل الدحدوح الذي أصيب في هذا الاستهداف الذي وقع قرب مدرسة فرحانة التي تؤوي أعدادا من النازحين.

    وأظهرت لقطات بثتها قناة الجزيرة، مشاركة أعداد كبيرة من الفلسطينيين في مراسم تشييع جثمان سامر أبو دقة، في محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

    كما شيعت جثامين ثلاثة من رجال الدفاع المدني، الذين استشهدوا أثناء محاولتهم إنقاذ سامر أبو دقة، بعدما تُرك ينزف لساعات طويلة ومنع جيش الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليه.

    استشهاد سامر أبو دقة وإصابة وائل الدحدوح

    واستشهد أبو دقة، خلال تغطيته للقصف الإسرائيلي على مدرسة فرحانة في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

    وظل الشهيد نحو 6 ساعات بعد إصابته ملقى على الأرض ينزف ومحاصرا في محيط مدرسة فرحانة، ولم تتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إليه إثر إصابته بجراح جراء شظايا صاروخ أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية.

    كما أصيب في ذلك الهجوم وائل الدحدوح خلال التغطية لقصف إسرائيلي على المدرسة.

    الجزيرة تدين اغتيال شهيدها

    وأدانت شبكة الجزيرة الإعلامية بأشد العبارات اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي أبو دقة، وقالت في بيان، إن قوات الاحتلال عرقلت وصول فرق إسعاف أبو دقة وتركته ينزف لأكثر من 5 ساعات بعد إصابته.

    وحمّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء ومسؤولية الاستهداف الممنهج للعاملين مع الجزيرة وعائلاتهم.

    كما تقدمت في بيانها بخالص العزاء وعظيم المواساة لعائلة أبو دقة، مطالبة المجتمع الدولي ومنظمات الدفاع عن الصحفيين والمحكمة الجنائية الدولية باتخاذ إجراء لمحاسبة الاحتلال.

    وأبو دقة أب لـ3 أولاد وبنت، من مواليد عام 1978، وهو من سكان بلدة عبسان الكبيرة قرب خان يونس، وقد التحق بالجزيرة في يونيو/حزيران 2004 حيث عمل فيها مصورًا وفني مونتاج.

  • برميل متفجر حولّهم أشلاء .. مراسل الجزيرة مؤمن الشرافي يفقد 21 فرداً من عائلته

    برميل متفجر حولّهم أشلاء .. مراسل الجزيرة مؤمن الشرافي يفقد 21 فرداً من عائلته

    وطن – استشهد عدد من أفراد عائلة مراسل قناة الجزيرة القطرية مؤمن الشرافي بينهم والد ووالدة “الشرافي” وعدد من أشقائه جراء قصف منزل نزحوا إليه في مخيم جباليا.

    وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، مجزرة بشعة باستهداف بلوك رقم 2 في مدينة جباليا، ما أدى لاستشهاد 100 مواطن فلسطيني من المدنيين، كما تم استهداف مدرسة تؤوي عدد من النازحين شمال غزة.

    مراسل قناة الجزيرة مؤمن الشرافي
    مراسل قناة الجزيرة مؤمن الشرافي

    وأكدت مصادر صحفية فلسطينية استشهاد 3 فتيات من عائلة ظافر نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف لمسجد الزاوية في بلوك 5، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تتمركز في المناطق الجنوبية “الفالوجا” والمناطق الشمالية لمخيم جباليا، في ظل استمرار القصف المدفعي الذى لم يتوقف.

    استشهاد أفراد عائلة مراسل قناة الجزيرة مؤمن الشرافي

    وقال مؤمن الشرافي لقناة “الجزيرة” إن قوات الاحتلال ألقت برميلا متفجرا على المنزل الذي نزحت إليه عائلته، مما أدى لتدميره هو والمنازل المجاورة بشكل كامل واستشهاد جميع سكانها.

    وأضاف “الشرافي” أن آخر تواصُل له مع عائلته كان رسالة صوتية من والدته قبل أيام من استشهادها تعبر له فيها عن شوقها إليه وأملها في لقائه بعد الحرب.

    وشدد مراسل الجزيرة على أن أكثر ما يؤلمه هو أنه لم يستطع حتى رؤية والديه بعد استشهادهما، وأن يطبع قبلة الوداع على جبينهما، أو يدفنهما لأنهما دفنا تحت الركام.

    • اقرأ أيضا:
    لا تعرف أيهما تودع.. مشهد مؤلم لفلسطينية أمام جثماني طفلها وزوجها بعد استشهادهما في غزة

    وكان مؤمن الشرافي قد قال في اول ظهور له على الجزيرة بعد فقدان عائلته: “نحن نحرم من النظرة الأخيرة لمن يستشهد من أقاربنا ونحرم من دفنهم.”

    وأضاف أن فرق الدفاع المدني لم تتمكن حتى لحظة ظهوره ولا المتطوعين من انتشال جثمان أي أحد الشهداء سوى طفلة قذفها الانفجار من شدته على سطح مبنى مجاور للمنزل المستهدف وقطعت إلى أشلاء.

    لافتا إلى أن الانفجار خلّف حفرة عميقة وأن أشلاء الشهداء تطايرت في الهواء.

    ولليوم الـ 61 يشن جيش الاحتلال قصفا همجيا مكثفا على غزة ضمن عدوانه الوحشي الذي خلف أكثر من 16 ألفا و248 شهيدا، بينهم 7112 طفلا و4885 امرأة، بالإضافة إلى 43 ألفا و616 جريحا، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في القطاع المحاصر.

    • اقرأ أيضا:
    100 شهيد في مجزرة إسرائيلية جديدة.. غارة فتاكة استهدفت منزلا يأوي عائلات ونازحين في جباليا
  • “استقالة وائل الدحدوح من قناة الجزيرة” .. المراسل يردّ وينهي الجدل

    “استقالة وائل الدحدوح من قناة الجزيرة” .. المراسل يردّ وينهي الجدل

    وطن – نشرت حسابات وصفحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي خبر ادعت فيه أن مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح قدم استقالته بعد أن رفض المغادرة من مدينة خانيونس إلى مصر من ثمّ قطر.

    وبحسب الإدعاء فإنّ قطر طلبت من وائل الدحدوح مغادرة خانيونس حيث يتواجد، إلى الأراضي المصرية ومن ثم إلى قطر بناءً على طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما زعم متداولو الخبر أن وائل لم يظهر على شاشة الجزيرة منذ أمس .

    وتبيّن أن الخبر غير صحيح، وفقاً لمنصّة “تيقن” على فيسبوك.

    وقالت المنصة إن فريقها تواصل مع مراسل الجزيرة وائل الدحدوح، والذي نفى صحة هذه الأخبار، مؤكدًا أنها محض إشاعات ولا أساس لها من الصحة.

    كما نوّه الدحدوح إلى ظهوره المستمر عبر البث المباشر بشكل يومي في إشارة إلى عدم صحة ما يتم تداوله.

    كما عاد فريق تيقّن إلى البث الخاص بشاشة الجزيرة اليوم الثلاثاء ٥ ديسمبر ٢٠٢٣، حيث ظهر الدحدوح عبر البث المباشر من قطاع غزة عدة مرات خلال الساعات الماضية لنقل صورة الأحداث الواقعة في القطاع.

    • اقرأ أيضاً: 
    يتوسطهم وائل الدحدوح.. فيديو مؤثر لصحفيي غزة يلتقطون أنفاسهم في خضم الحرب الهمجية

    يذكر أن وائل الدحدوح فقد زوجته وعدداً من افراد عائلته شهداء، بعد قصف منزل نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة في الـ25 أكتوبر الماضي .

    زوجة وائل الدحدوح
    مراسل الجزيرة وائل الدحدوح وزوجته

    وفي اليوم الـ60 من الحرب على غزة، واصلت قوات الاحتلال هجومها البري وقصفها الجوي والمدفعي على أنحاء متفرقة من القطاع، بينما تستبسل المقاومة الفلسطينية في التصدي لجيش الاحتلال، وتكبّده خسائر فادحة في الأرواح والآليات .

    وفي آخر إحصاء لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، وصول عدد الشهداء إلى أكثر من 16 ألف شهيد، ونحو 40 ألف مصاب .

  • مدير صحة غزة يفاجَئ باستشهاد ابن شقيقته ويُبلغ والد الشهيد عبر شاشة الجزيرة (شاهد)

    مدير صحة غزة يفاجَئ باستشهاد ابن شقيقته ويُبلغ والد الشهيد عبر شاشة الجزيرة (شاهد)

    وطن- فوجئ مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، بجثمان ابن شقيقته يصل أمامه في مستشفى كمال عدوان شمالي غزة، بينما كان في انتظار إجراء مقابلة مع قناة الجزيرة.

    وقال البرش، خلال مداخلة هاتفية مع القناة، إنّه كان في انتظار هذه المكالمة ففوجئ بابن شقيقته مستشهدا أمامه، جراء قصف إسرائيلي.

    مذيع الجزيرة يعزي مدير صحة غزة

    فيما حرص مذيع الجزيرة عثمان آي فرح على تعزية البرش، قائلا له: “خالص العزاء لك ولكل ذوي الشهداء.. لم يبقَ أحدٌ في غزة لم يُستشهَد له أحد من ذويه”.

    ومعتذرا عن اضطراره لهذا التصرف، فقد أبلغ البرش زوج شقيقته الذي يعمل وكيل وزارة العدل الفلسطينية باستشهاد ابنه على الهواء مباشرة، وعزاه قائلا: “عظم الله أجركم”

    وشدد على أن الاحتلال يتمادى في جرائم قتل الشعب الفلسطيني، موضحا أن مستشفى كمال عدوان وحده استقبل يوم الأحد 360 شهيدا، مشيرا إلى أن أضعاف هذه الأعداد لا تزال تحت الأنقاض.

    حرب همجية إسرائيلية على غزة

    وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الحرب الهمجية على قطاع غزة لليوم الـ59 على التوالي، وسط تكثيف للغارات على مختلف أرجاء القطاع.

    وأعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى 15 ألفا و523 شهيدا، وارتفاع عدد المصابين إلى 41 ألفا و316 شخصا جروحهم متفاوتة.

    ومع تفاقم المجازر الإسرائيلية على غزة، فإنّ جيش الاحتلال يتوسع في ارتكابه المجازر في مختلف أرجاء القطاع ما يرفع حصيلة الشهداء.

    • اقرأ أيضا: 
    مشهد قاسي لطفلة فلسطينية ترتجف خوفاً بفعل قصف الاحتلال على غزة (فيديو)
  • صحيفة إسرائيلية تعترف بنشر خبر مضلل عن غزة.. حاولت اتهام الجزيرة بالفبركة فسقطت في الفخ

    صحيفة إسرائيلية تعترف بنشر خبر مضلل عن غزة.. حاولت اتهام الجزيرة بالفبركة فسقطت في الفخ

    اعترفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، بأنها نشرت خبرا مضللا، وحذفته في وقت لاحق، عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    البداية كانت مع نشر الصحيفة خبرا بشأن جثمان رضيع فلسطيني استشهد جراء غارة إسرائيلية، زاعمة أنه “مجرد دمية”.

    والخبر يخص الرضيع الفلسطيني محمد هاني الزهار صاحب الخمسة أشهر، والذي استشهد باستهداف الاحتلال لمنزله في منطقة المغراقة في قطاع غزة.

    مقال جيروزاليم بوست
    مقال جيروزاليم بوست

    الصحيفة العبرية توجه اتهاما للجزيرة

    ووجهت القناة العبرية، اتهاما لقناة الجزيرة بنشرها لقطات لرجل يحمل “دمية”.

    لكن بعد إثبات أن الجثة تعود لطفل حديث الولادة، واستشهد إثر العدوان الإسرائيلي على غزة، أصدرت الصحيفة بيانا مقتصبا اعتذرت فيه عن الخبر المضلل وأعلنت حذفه.

    اعتذار الصحيفة عن التضليل

    وقالت الصحيفة في بيان على منصة “إكس”: “شاركنا مقالا يعتمد على مصادر خاطئة. المقالة لم تستوف معاييرنا التحريرية وبالتالي تمت إزالتها”.

    وأضافت: “سنتعامل مع الأمر داخليا لمنع تكرار حوادث مماثلة.. نأسف لهذا الحادث”.

    • اقرأ أيضا: 
    صحفي إسرائيلي يقصف منزلا في غزة من داخل دبابة.. ويشعر بالفخر (شاهد)

    فيديو مؤثر لجثمان الرضيع الشهيد

    وكان فيديو مؤثر، قد انتشر لجد الشهيد الرضيع، عطية أبو عمرة، وهو يحمله جثة هامدة أمام الكاميرات يوم الجمعة، وهو اليوم الأول لاستئناف الحرب الإسرائيلية على غزة.

    وسلم الجد، جثمان الحفيد إلى والدة الشهيد قبل أن يوارى الثرى، أمام مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط غزة.