الوسم: الجزيرة

  • هل قصد حفيظ دراجي عبد الصمد ناصر بهذه التغريدة عن “الرزق”؟

    هل قصد حفيظ دراجي عبد الصمد ناصر بهذه التغريدة عن “الرزق”؟

    وطن- تجاهل الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي حفيظ دراجي بقنوات “بي إن سبورت” التابعة لشبكة الجزيرة، بشكل تام التعليق على أزمة المذيع المغربي عبد الصمد ناصر، مع القناة القطرية بعد انتشار خبر استغنائها عنه.

    ويشار إلى أن قرار “الجزيرة” إقالة عبد الصمد ناصر، جاء بعد عدة مواقف وآراء شخصية له بشأن الأزمة بين المغرب والجزائر، عبر صفحته الرسمية بتويتر.

    أزمة عبد الصمد ناصر تلفت الأنظار لـ حفيظ دراجي

    وكان لحفيظ دراجي نصيب من هذا السجال مع المذيع المغربي ونشبت أزمة خفية -بالتلميح تارة وبالتصريح أخرى- بينهما، حيث كان كل منهما يتبنى الدفاع عن الموقف الرسمي للدولتين اللتين ينحدران منها.

    وقبل يومين، يوم 1 يونيو، أي بالتزامن مع انتشار خبر استغناء قناة الجزيرة عن مذيعها المغربي عبد الصمد ناصر، نشر حفيظ دراجي تغريدة عبر حسابه بتويتر، اعتبر بعضهم أنها تخصّ موضوع “ناصر”.

    https://twitter.com/derradjihafid/status/1664361302058254339?s=20

    وكان المعلق الرياضي الجزائري يتحدث في تغريدته المشار إليها، عن الرزق والمال الذي وصفه بأنه “أدنى درجات الرزق”.

    ودوّن حفيظ دراجي ما نصه: “المال هو أدنى درجات الرزق، والعافيةُ هي أعلىٰ درجاتُ الرزق، وصلاح الأبناء هو أفضلُ الرزق، ورضى الله تعالى هو تمام الرِزق.. اللهم ارزقنا رضاك والجنة”.

    وفي تعليقاتهم، زعم بعض المغردين المغاربة، أن “دراجي” نشر هذه التغريدة كتعبير عن موقفه من أزمة عبد الصمد ناصر، دون تصريح.

    فيما شنّ عليه بعضهم الآخر في ردودهم هجوماً عنيفاً، زاعمين أنه كان أحد أسباب طرد الإعلامي المغربي من القناة القطرية التي ظهر على شاشتها لسنوات، حسب وصفهم.

    حفيظ دراجي وعبد الصمد ناصر watanserb.com
    حفيظ دراجي وعبد الصمد ناصر

    أزمة عبد الصمد ناصر وقناة الجزيرة

    ومؤخراً، ثارت أزمة جديدة عبر قناة “الجزيرة” القطرية، بطلها الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، الذي قالت نقابة الصحافة المغربية إنها طردته بعد تغريدة.

    ورغم عدم صدور أي تأكيد رسمي من القناة حول فصل الإعلامي المغربي حتى الآن، فإن الواقعة أخذت منحنًى تصاعدياً خاصة من قبل النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وبعض المنظمات الحقوقية المغربية، ومغردين من البلدين.

    وانتقلت القضية من واقعة فصل قناة لإعلامي (صلة بين موظف ومكان عمله) -إن صحّت رسمياً- إلى حرب تغريدات سياسية وتراشق بين مغردين من المغرب والجزائر.

    وانتقد مغردون ما وصفوه التراشق الإلكتروني التي اشتعل على خلفية إقالة المذيع المغربي، معتبرين أن إقالة قناة إعلامية مذيعاً أخذ منحنًى متصاعداً لا يستدعيه، وتحوّل من مشكلة داخلية بين إعلامي في قناة وإدارتها إلى حملة تراشق سياسي بين بلدين جارين.

    وتسبّبت هذه الأنباء بغضب مغربي كبير لدى الأوساط الصحفية الرسمية في المغرب، حيث أصدرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، بياناً للتضامن مع الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر بعد طرده من قناة “الجزيرة” القطرية، بحسب المنظمة.

    واعتبرت أنه “رفع الستار” عما وصفته بـ”تحكم اللوبي الجزائري في إدارة القناة بمنطق التضييق على الحقوق والحريات الأساسية المعترف بها دولياً”، بحسب وصفها.

    جاء هذا البيان بعد يومين من بيان أصدرته النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الخميس، أعربت فيه عن تضامنها المطلق وغير المشروط مع الصحفي عبد الصمد ناصر جراء الطرد التعسفي الذي تعرض له من قناة “الجزيرة“.

    وقفة احتجاجية أمام مكتب الجزيرة في الرباط

    وأوضحت النقابة المغربية، أنها “سارعت إلى القيام بالتحريات اللازمة والضرورية حول القرار المثير الذي اتخذته إدارة قناة الجزيرة”.

    وأضافت النقابة: “اتصل المدير العام للقناة بعبد الصمد ناصر واستقبله بمكتبه، وطالبه بحذف التغريدة أو تعديلها على الأقل، بما لا يفهم منه إساءة إلى الدولة الجزائرية، وأنه في حال الرفض سيكون مضطراً لاتخاذ إجراء إداري رادع”.

    وأشارت إلى أن “عبد الصمد تمسّك برفض التجاوب مع الطلب، والتأكيد على أن التغريدة تدخل في صميم ممارسة حرية التعبير في فضاء لا يعني قناة الجزيرة”.

    واعتبرت النقابة أن الأمر يتعلق بما وصفته “وجود لوبي جزائري داخل القناة وخارجها يدير هذه اللعبة”، بحسب وصفها.

    وأعلنت النقابة أنها “ستوجه مذكرة احتجاجية إلى إدارة قناة الجزيرة، وإلى مركز حرية الصحافة التابع لها، وبأنها ستخاطب الفيدرالية الدولية للصحفيين والاتحاد العام للصحفيين العرب، فضلاً عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مكتب الجزيرة بالرباط في موعد قريب”.

  • ماذا عن حفيظ دراجي؟.. جدل حول مصيره في الجزيرة بعد إقالة عبد الصمد ناصر

    ماذا عن حفيظ دراجي؟.. جدل حول مصيره في الجزيرة بعد إقالة عبد الصمد ناصر

    وطن- اشتعلت مواقع التواصل في المغرب والجزائر مؤخراً بتساؤلات عن مصير المعلق الرياضي حفيظ دراجي، داخل شبكة قناة الجزيرة (حيث يعمل معلّقاً في قنوات بي إن سبورت الرياضية التابعة للشبكة). وذلك بعد القرار المفاجئ للقناة القطرية بإقالة المذيع المغربي لديها عبد الصمد ناصر.

    وكانت معلومات -تأكدت لاحقاً- انتشرت قبل أيام عن إقالة قناة الجزيرة لـ عبد الصمد ناصر وزميلته السودانية نانسي محجوب، فيما لم تصدر القناة القطرية أي بيان رسمي في هذا الشأن حتى الآن.

    تساؤلات عن مصير دراجي داخل الجزيرة بعد إقالة عبد الصمد ناصر

    وبينما لم يُخفِ كثيرون في الجزائر فرحتهم بخبر استغناء “الجزيرة” عن مذيعها المغربي الذي ظهر على شاشتها لسنوات، عبّر كثير من المغاربة أيضاً عن صدمتهم من هذا القرار المفاجئ.

    كما استنكروا ما زعموا أنه “سياسة الكيل بمكيالين” داخل القناة القطرية، لافتين إلى أن حفيظ دراجي -المذيع الرياضي الجزائري بالقناة- سبق له هو الآخر أن هاجم المغرب ودولاً أخرى وأحدث جدلاً كبيراً بمواقفه.

    وتساءل بعضهم: “لماذا لم تتمّ إقالة دراجي هو الآخر من القناة، كما حدث مع عبد الصمد ناصر؟”

    وهو ذات السؤال الذي ألمحت له “نقابة الصحافيين المغاربة” في بيانها الأخير، الذي أدان قرار “الجزيرة” ضد “ناصر”، وهدّد باللجوء لمنظمات العمل الدولية والمنظمة الدولية للصحفيين.

    وقالت النقابة ملمّحة لـ حفيظ دراجي دون التصريح باسمه، إنها “في ضوء هذه المعطيات الدقيقة والصحيحة التي تحرت في صددها من مصادر عديدة، فإنها تعلن تنديدها الصارخ واستنكارها الشديد بهذا القرار التعسفي، وتؤكد بهذه المناسبة أن بعض الصحافيين العاملين في القناة نفسها وفي قنوات رياضية تابعة لها لم يذخروا جهداً لمرات عديدة ومتكررة في اقتراف إساءات متعددة للدولة المغربية ولمؤسساتها”.

    وتابعت: “بما في ذلك الإساءة إلى المؤسسة الملكية في بلادنا؛ لكن إدارة قناة “الجزيرة” القطرية لم تحرك ساكناً رغم الضجة الكبيرة التي رافقت ذلك.. بما يعني، وفي ضوء القرار التعسفي الذي اتخذته في حق الزميل عبد الصمد ناصر، كانت مباركة لتلك التصرفات الطائشة”.

    عبد الصمد ناصر
    إقالة عبد الصمد ناصر

    اتهامات للجزيرة بالكيل بمكيالين بسبب حفيظ دراجي

    ودخل على خط هذا الجدل الكاتب والصحفي الإماراتي عمر الأحمد، ودوّن في تغريدة له بتويتر: “طيب حفيظ الدراجي أساء للإمارات في واقعة شهيرة منذ أشهر”.

    وتابع متسائلاً ومستنكراً: “هل تحركت قناة beINSport التابعة لـ الجزيرة؟ هل كانت هناك ردة فعل منها ؟ والتغريدة موجودة حتى اللحظة ولم يضغط عليه أحد لمسحها كما فعلوا مع عبد الصمد ناصر”.

    وفي ذات السياق، نشر مغرد باسم أحمد: “انا لا احب أعطي رأيي في هذه المواضيع و لكن شايف إن عبد الصمد ناصر للامانة دافع عن قضية يتبناها وفي حساب شخصي، ما كنت أتمنى الجزيرة تتدخل”.

    وتابع مستنكراً: “لأن في المقابل لم تتدخل مع تجاوزات حفيظ دراجي في تويتر.. كده مفيش مبدأ مفيش مساواة للأسف الجزيرة أخطأت خطأ كبير”.

    واعتبر ناشط آخر أنّ طرد الصحفي المغربي عبد الصمد ناصر، جاء في إطار حملة ممنهجة ضد المغرب لِمَا يشكّله هذا البلد من منافسة اقتصادية وعسكرية وسياسية.

    وأضاف موضحاً: “طرد هذا الصحفي المهني أبان عن سياسة الكيل بمكاييل بقناة الجزيرة التي لم تتخذ نفس الإجراء عند تهجم الصحفيَيْن جمال ريان وحفيظ دراجي على المغرب“.

    الجزيرة تقيل عبد الصمد ناصر ونانسي محجوب

    وكانت وسائل إعلام كشفت في خبر مفاجئ، الأسبوع الماضي، عن استغناء قناة الجزيرة الإخبارية على مذيعين هما: المغربي عبد الصمد ناصر، والسودانية نانسي محجوب.

    هذا ولم يصدر عن قناة الجزيرة القطرية أيّ بيانٍ رسمي تعليقاً على ما يتداول عن إنهاء عمل المذيعين، حتى الآن.

    عبد الصمد ناصر يخرج عن صمته

    وفي أول تعليق بعد الأخبار المتداولة حول استغناء قناة الجزيرة عن خدماته، نشر الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، الأربعاء الماضي، تغريدة ألمح فيها إلى فكّ ارتباطه بالقناة.

    وقال بحسب ما رصدته (وطن): “وإذا سدَّ عليكَ بِحكمتهِ طَريقًا مِن طُرقِه، فتحَ لكَ بِرحمتِه طريقًا أنفَع لكَ مِنه.. الربُّ سُبحانَه لا يَمنعُ عبدَه المؤمِن شَيئًا مِن الدُّنيـَا إلا ويُؤتيِه أفضَل منهُ وأنفَع لَه”.

    اللافت في تغريدة الإعلامي المغربي، هو إقفاله لخاصية التعليقات في تغريدته، في رسالة واضحة منه لرغبته في عدم قبول أي ردّ فعل، على منشوره أو تعليق قد يكشف تفاصيل ما حدث بينه والقناة القطرية.

  • عبد الصمد ناصر يشكر الجزيرة وقطر ويصف المتطاولين عليهما بـ”القلة” في أول تصريح رسمي له

    عبد الصمد ناصر يشكر الجزيرة وقطر ويصف المتطاولين عليهما بـ”القلة” في أول تصريح رسمي له

    وطن- في أول تصريح مباشر له، رفض الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر الإساءة لقناة الجزيرة التي التحق بها منذ عام 1997، مشدّداً على أن القناة لا تحمل وزر تقدير خاطئ من أحد مسؤوليها.

    وقال عبد الصمد ناصر في تصريحات خصّ بها جريدة “الصحيفة” المغربية، إنه يُكِنّ لقناة “الجزيرة” كل التقدير والاحترام، معتبِراً الإساءة لها بمنزلة إساءة شخصية له ولمساره المهني.

    وفي تصريح خصّ به “الصحيفة”، أبدى ناصر امتنانه وترحيبه بالحملة التضامنية معه، وشكرَ كل الذين شاركوا فيها، مبرزاً أن الأمر يُعتبر موقفاً نبيلاً يُجسّد شهامة المغاربة والغيرة المشتركة بين أبناء الوطن على بعضهم البعض.

    عبد الصمد ناصر يرفض الحديث عن سبب مغادرته الجزيرة

    وفي حديثه، امتنع عبد الصمد ناصر عن توضيح الأسباب التي أدت لإنهاء تعاقده مع قناة “الجزيرة“، مشدّداً مرة أخرى على عدم تحميل قناة “الجزيرة” وزر القرار الذي اتُّخذ في حقه، موضحاً أنه عاش فيها وكأنه بين عائلته، مكيلاً المديح أيضاً لقطر التي احتضنته “بكل خير” مثل بلده المغرب.

    عبد الصمد ناصر يشيد بالجسم الصحفي المغربي

    وفي تعليقه على حملة التضامن الواسعة من الجمهور وزملائه المغاربة معه، أكد أن هذا التضامن يؤكد أن الجسم الصحفي المغربي ما زال بخير، مورداً أنه “لن ينسى هذا الموقف”، كما أثنى على كل مَن تعاطفوا معه من المغرب ومن خارج المغرب ومن قطر ودول عربية أخرى.

    ومع مواصلة تعبيره عن امتنانه لكل المتضامنين معه، ناشد عبد الصمد ناصر كل المتضامنين معه بعدم التطاول أو الإساءة لشبكة “الجزيرة” أو دولة قطر.

    المواقف المسيئة لقطر والجزيرة تصدر من قلة قليلة

    واعتبر عبد الصمد ناصر أن المواقف المسيئة للقناة ولقطر هي مواقف صادرة عن قلة قليلة من المتضامنين، مؤكّداً أن هذا الأمر يسيء إليه بشكل شخصي، لأنه يتعلق بـ”مسار طويل قضاه هناك امتد لـ26 عاماً، في جو يسوده الاحترام المتبادل في أجواء مهنية عالية، تشاركَ فيه مع زملاء كانوا بمنزلة العائلة أحداثًا مفصلية في أجواء لا تنسى، تفاعلاً مع قضايا غيّرت التاريخ العربي والدولي المعاصر”.

    ولم يكشف عبد الصمد ناصر عن خطوته الإعلامية المقبلة، مؤكّداً أن تركيزه حالياً منصبّ على ما وصفه “المرحلة الانتقالية” التي يعيشها هو وأسرته، وكذلك إتمام إجراءاته الإدارية لمغادرة قطر.

    واختتم عبد الصمد ناصر تصريحاته بالقول: إن “لكل بداية نهاية، كما أن كل نهاية هي بداية جديدة”.

    الجزيرة تنهي عقد عبد الصمد ناصر

    وكانت صحيفة “القدس العربي” قد فجّرت قنبلة مدوية جعلت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب والجزائر تشتعل أكثر مما هي مشتعلة، بخبر استغناء قناة الجزيرة الإخبارية عن الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، والمذيعة السودانية نانسي محجوب.

    النقابة الوطنية للصحافة المغربية تروي كواليس الاستغناء عن عبد الصمد ناصر

    وعلى الرغم من عدم وجود إعلان رسمي من قبل قناة الجزيرة، وكذلك الإعلامي عبد الصمد ناصر عن سبب استغناء القناة عنه، فإن بيان النقابة الوطنية للصحافة المغربية كشف تفاصيل دقيقة عن الواقعة.

    وقالت النقابة في بيانها، إنها علمت بأن إدارة قناة “الجزيرة” القطرية أبلغت الصحافي عبد الصمد ناصر بإنهاء تعاقدها معه، بما يعني تسريحه بعد سنوات طويلة من العمل في هذه القناة.

    التغريدة المزعومة التي تسبّبت بفصل عبد الصمد ناصر

    وأشارت النقابة كذلك إلى أنها سارعت إلى “القيام بالتحريات اللازمة والضرورية حول القرار المثير الذي اتخذته إدارة قناة “الجزيرة” على عجل، وتبين لها أن عبد الصمد ناصر بادر إلى نشر تغريدة على “تويتر” يدافع فيها عن شرف المرأة المغربية، بعدما تعرضت له من احتقار من طرف وسيلة إعلام جزائرية رسمية، والتي اتهمت الدولة المغربية بـ الاتجار بعرض وشرف نساء المغرب”.

    استدعاء عبد الصمد ناصر

    وأضافت النقابة أنه، بعد نشر التغريدة من طرف عبد الصمد ناصر، اتصل به مدير الأخبار بقناة “الجزيرة”، جزائري الجنسية، يطالبه بصيغة الأمر بحذف التغريدة، وكان جواب عبد الصمد بالرفض؛ لأن الأمر يتعلق بحرية التعبير في فضاء غير ملزم للقناة.

    وإثر ذلك، أوضح البلاغ، أن المدير العام للقناة اتصل به واستقبله بمكتبه، وطالبه بحذف التغريدة أو تعديلها على الأقل بما لا يفهم منه إساءة إلى الجزائر، وأنه في حالة الرفض سيكون مضطرّاً إلى اتخاذ إجراء إداري كبير بحقه؛ لكن عبد الصمد ناصر رفض الانصياع للطلب، والتأكيد أن التغريدة تدخل في صميم ممارسة حرية التعبير في فضاء لا يعني قناة “الجزيرة” القطرية، بحسب بيان النقابة.

    وأشار البيان إلى أنه بعد وقت قصير من هذه المقابلة، أعلنت إدارة قناة “الجزيرة” عن قرار إنهاء عقدها مع عبد الصمد ناصر من جانب واحد؛ وهو ما يعني طرداً تعسفياً في حق زميل مارس حقه الطبيعي في التعبير عن رأيه خارج إطار القناة التي يعمل بها.

  • إقالة عبد الصمد ناصر.. صحفي جزائري يكشف تفاصيل خطيرة عن “تجسس في مقرّ الجزيرة”.. ما علاقة إسرائيل؟

    إقالة عبد الصمد ناصر.. صحفي جزائري يكشف تفاصيل خطيرة عن “تجسس في مقرّ الجزيرة”.. ما علاقة إسرائيل؟

    وطن- أعلنت صحف عربية، إنهاء قناة الجزيرة لتعاقدها مع الصحفي المغربي “عبد الصمد ناصر”، الذي كان يعمل في القناة منذ 26 عاماً.

    وبينما لم تكشف القناة عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، تحولت الإقالة إلى موضوع الساعة في المغرب والجزائر خاصة وأن بعض المصادر ربطتها بتغريدة سابقة لـ ناصر هاجم فيها الجزائر دفاعا عن النساء المغربيات.

    لكن وفي تطور لافت، كشف صحفي جزائري عن حيثيات إقالة عبد الصمد ناصر من “الجزيرة”، وأشار لوجود “عملية تجسس” حدثت مؤخرا في القناة الإخبارية الأشهر عربياً، استهدف عشرات من صحفييها.

    اختراق هواتف صحفيي قناة “الجزيرة”

    وقال “أحمد حفصي“، وهو إعلامي جزائري مهتم بالشؤون السياسة في المنطقة، عبر تويتر “لو كان لطرد مذيع القيلولة علاقة بالتغريدات المسيئة للجزائر وسوريا وموريتانيا الأجدر يطرد فيصل القاسم وليس ناصر عبد الصمد”.

    وتابع قائلا “لا أتصور أن قيادة بلد يمارس سياسة القوة الناعمة تتدخل في قرار إداري مهني في شبكة الجزيرة وتلجأ لطرد صحفي مغربي ليس من بين أعمدتها بسبب “مجرد تغريدة مرّ على نشرها أشهر!”.

    وأضاف حفصي في ذات السياق “القرار يكون له علاقة بمجريات تحقيقات في قضية اختراق هواتف مذيعي ومدراء قناة الجزيرة أو مسألة أمن قومي قطري!”.

    وعزّز الإعلامي الجزائري تحليله بتغريدة ثانية قال خلالها :” السيناريو الأقرب وماعلاقة ناصر عبد الصمد؟.. وفق نتائج التحقيقات التي أجراها مختبر سيتزن لاب المتخصص في الأمن السيبراني، فإن الهجوم الذي استهدف “36 هاتفا يعود إلى صحافيين ومنتجين ومذيعين ومدراء تنفيذيين في الجزيرة تم باستخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس الذي طورته مجموعة “إن اس أو” الاسرائلية”.

    واستطرد قائلا:”السؤال الذي يطرح بقوة.. هل كان ناصر عبد الصمد الحلقة المفقودة في عملية الاختراق! ما يعزز هذه الفرضية هو مسارعة الكتائب الإلكترونية المغربية لمهاجمة دولة قطر واتهام الجزائر بالضلوع في عملية طرد مذيع القيلولة”.

    عبد الصمد ناصر
    الصحفي المغربي عبد الصمد ناصر

    بيغاسوس والتجسس على صحفيي “الجزيرة”

    واصل الإعلامي الجزائري أحمد حفصي سرد ماوصفه بـ “كواليس وخلفيات إنهاء قناة الجزيرة التعاقد مع ناصر عبد الصمد”.

    وزعم عبر حسابه الرسمي على تويتر أن “إدارة المحطة التلفزيونية القطرية (الجزيرة) قرّرت فصل ناصر عبد الصمد قبل سنوات في قرار شمل الثلاثي الحبيب لغريبي وتوفيق طه و محمد نجيب”.

    ونوه إلى أنّ “الجزيرة لجأت لسياسة تغيير بعض الوجوه وأعطتهم الخيار بين المغادرة أو الانتقال لوظيفة أخرى غير التقديم”.

    وأوضح حفصي أنه بينما قرر “الحبيب لغريبي” المغادرة، أصبح “توفيق طه” مُدققا لغويّاً بالقناة، أما “محمد نجيب” فعاد لمركزه كصحفي في غرفة الأخبار.

    لكن عبد الصمد ناصر في المقابل، “ولمواجهة قرار إدارة الجزيرة لجأ لوساطات مع سلطات بلاده، والتي على إثرها تم الاتفاق على أن يُقدم نشرات الصباح والظهيرة فقط (الأقل مشاهدة في فترات البث)” كما استطرد “أحمد حفصي”.

    وقال ذات المتحدث أنه بعد ذلك “عاد عبد الصمد ناصر لسياسة الابتزاز والمساومة طمعا في العودة لتوقيت “البرايم تايم “على شاشة الجزيرة. لكن طلباته المتكررة لتقديم برنامج تلفزيوني والاستفادة من نفس امتيازات نجوم الصف الأول في الجزيرة قوبلت بالرفض”.

    “نقطة اللاعودة بين عبد الصمد ناصر وقناة الجزيرة”

    هكذا وصف تحليل الصحفي الجزائري أحمد حفصي، نهاية العلاقة بين الإعلامي المغربي والقناة القطرية، وقال أنه في غضون ذلك و”أمام أفول نجمه في الجزيرة لجأ (عبد الصمد ناصر) لرفع أسهمه من بوابة تغريدات استفزازية ضد الجزائر، لإحراج الجزيرة وقطر ودفع إدارة القناة للتفاوض معه، مقابل العودة الى الفترات المسائية (الحصاد) وهو ما لم يتم رغم شكاوي عدد من الموظفين الجزائريين في المحطة، وحالة الاستهجان عبر منصات التواصل الاجتماعي”.

    وزعم الإعلامي الجزائري أنه “بعد اكتشاف فضيحة بيغاسوس وعمليات التجسس على هواتف عدد من مذيعي الجزيرة ومدراء ومنتجين في نفس القناة، وظهور اسم المغرب كفاعل رئيسي بالوكالة في الملف.. توصلت التحقيقات إلى وجود شبهة التعامل من داخل مبنى الجزيرة مع جهاز الاستخبارات المغربي الذي تحول لملحق للموساد وبيغاسوس برنامج إسرائيلي”.

    “رسائل غريبة”

    وادعى أن “شكوك كثيرة دارت حول ناصر عبد الصمد، ومدى ارتباطه بعمل مخابراتي عقب اكتشاف تبادل رسائل غريبة في بريده الإلكتروني المهني !”.

    واستطرد قائلا “واصل ناصر عبد الصمد الضغط على إدارة الجزيرة التي لم ترضخ لابتزازه ، وامتنع هذه المرة عن العمل لمدة شهرين ، بل واشترط العمل يومين في الأسبوع مثل بعض الأسماء الثقيلة في القناة القطرية”.

    وقال في ختام تحليله أنه “وفقا مصادر متطابقة من داخل شبكة الجزيرة.. قرار الاقالة ليس له علاقة من قريب أو من بعيد بالتغريدة ،وكان هناك اتفاقا غير معلن بين الطرفين ، انتهى يوم 31 ماي 2023”.

    جدير بالذكر أن الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، كان قد انضم إلى قناة الجزيرة في عام 1997، وقدم العديد من البرامج والنشرات الإخبارية، وغطى العديد من الأحداث والقضايا المهمة في المنطقة والعالم.

    ويعتبر من أبرز وأكثر المذيعين تميزاً وخبرة في القناة، وله شعبية كبيرة بين المشاهدين. ولم يصدر عن ناصر أي تعليق رسمي من قبل قناة الجزيرة، حول إقالته حتى الآن.

  • عميد قطري سابق لـ عبدالصمد ناصر: أسلوب شوارعي غير راقي ومكانك الإعلام الأصفر!

    عميد قطري سابق لـ عبدالصمد ناصر: أسلوب شوارعي غير راقي ومكانك الإعلام الأصفر!

    وطن- وجه العميد السابق في الجيش القطري، مبارك محمد الخيارين، انتقادات لاذعة للإعلامي لمغربي المطرود من قناة الجزيرة عبدالصمد ناصر على خلفية التغريدة التي أساء بها للجزائر وزملائه الجزائريين في القناة والتي كانت سببا في إنهاء عقده مع القناة.

    وقال “الخيارين” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”عبدالصمد ناصر لك حق الدفاع عن وطنك ولكن ليس بالأسلوب الشوارعي الذي غردت به وأسأت لبلادك قبل الإساءة للجزائر ولزملائك في العمل”.

    وأضاف مبارك الخيارين موجها حديثه للإعلام عبدالصمد ناصر:” هذا أسلوب لا يرقى إلى مستوى قناة الجزيرة التي تعمل بها”.

    وأشاد “الخيارين” بقرار قناة الجزيرة بالاستغناء عنه قائلا:”حسنا فعلت الجزيرة معك لأنه اتضح أن موقعك الفعلي الإعلام الأصفر”.

    الجزيرة تنهي عقد عبدالصمد ناصر
    الجزيرة تنهي عقد عبدالصمد ناصر

    وفي تغريدة أخرى، قد الجنرال مبارك الخيارين اقتراحا لقناة الجزيرة، قائلا:” اقترح على قناة الجزيرة ان لا تضع الحساب الشخصي لاي اعلامي لديها على الشاشه حتى لا تحسب اي تغريده مسيئه يعملها هو على الجزيرة كما عمل عبدالصمد ناصر”.

    الجزيرة تنهي عقد عبدالصمد ناصر

    وكانت صحيفة “القدس العربي” قد فجرت قنبلة مدوية جعلت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب والجزائر تشتعل أكثر مما هي مشتعلة، بخبر استغناء قناة الجزيرة الإخبارية عن الغعلامي المغربي عبدالصمد ناصر، والمذيعة السودانية نانسي محجوب.

    النقابة الوطنية للصحافة المغربية تروي كواليس الاستغناء عن عبدالصمد ناصر -بحسب زعمها-وعلى الرغم من عدم وجود إعلان رسمي من قبل قناة الجزيرة، وكذلك الإعلامي عبدالصمد نصر عن سبب استغناء القناة عنه، إلا أن بيان النقابة الوطنية للصحافة المغربية كشف تفاصيل دقيقة عن الواقعة.

    وقالت النقابة في بيانها أنها إنها علمت بأن إدارة قناة “الجزيرة” القطرية أعلمت الصحافي عبد الصمد ناصر بإنهاء عقد الشغل بينهما، بما يعني تسريحه بعد سنوات طويلة من العمل في هذه القناة.

    عبدالصمد ناصر
    عبدالصمد ناصر

    التغريدة المزعومة التي تسببت بفصل عبدالصمد ناصر

    وأشارت النقابة كذلك إلى أنها سارعت إلى “القيام بالتحريات اللازمة والضرورية حول القرار المثير الذي اتخذته إدارة قناة “الجزيرة” على عجل، وتبينت لها أن عبد الصمد ناصر بادر إلى نشر تغريدة على “تويتر” يدافع فيها على شرف المرأة المغربية، بعدما تعرضت له من احتقار من طرف وسيلة إعلام جزائرية رسمية، والتي اتهمت الدولة المغربية بـ”الاتجار بعرض وشرف نساء المغرب”.

    https://twitter.com/NacirAbdessamad/status/1652723453642915841?s=20

    استدعاء عبدالصمد ناصر

    وأضافت النقابة أنه، بعد نشر التغريدة من طرف عبد الصمد ناصر، اتصل به مدير الأخبار بقناة “الجزيرة”، جزائري الجنسية، يطالبه بصيغة الأمر بحذف التغريدة، وكان جواب عبد الصمد بالرفض؛ لأن الأمر يتعلق بحرية التعبير في فضاء غير ملزم للقناة.

    وإثر ذلك، أوضح البلاغ، اتصل به المدير العام للقناة واستقبله بمكتبه، وطالبه بحذف التغريدة أو تعديلها على الأقل بما لا يفهم منه إساءة إلى الدولة الجزائرية، وأنه في حالة الرفض سيكون مضطرا إلى اتخاذ إجراء إداري رادع؛ لكن عبد الصمد ناصر تمسك برفض التجاوب مع الطلب، والتأكيد على أن التغريدة تدخل في صميم ممارسة حرية التعبير في فضاء لا يعني قناة “الجزيرة” القطرية، بحسب بيان النقابة.

    وورد ضمن البلاغ أنه، بعد وقت وجيز من هذه المقابلة، أعلنت إدارة قناة “الجزيرة” عن قرار إنهاء التعاقد مع عبد الصمد ناصر من جانب واحد؛ وهو ما يعني طردا تعسفيا في حق زميل مارس حقه الطبيعي في التعبير عن رأيه خارج إطار وسيلة الإعلام التي يشتغل بها، يقول البيان.

  • عبد الصمد ناصر بعد إنهاء عمله في الجزيرة: “أنا حقاً عاجز عن وصف تأثري”

    عبد الصمد ناصر بعد إنهاء عمله في الجزيرة: “أنا حقاً عاجز عن وصف تأثري”

    وطن – وجّه المذيع المغربي عبد الصمد ناصر رسالة شكر إلى متابعيه والمتضامنين معه، بعد إنهاء قناة الجزيرة القطرية عمله، بسبب تغريدة ذكرت التقارير أن إدارة القناة طلبت منه حذفها أو تعديلها لكنّه رفض .

    عبد الصمد ناصر لمتابعيه: “ما أنبلكم وما أطهر قلوبكم”

    وكتب عبد الصمد ناصر تغريدة عبر حسابه في تويتر قال فيها: “ما أنبلكم وما أطهر قلوبكم أيها الأحبة. شكراً شكراً لكم بحجم الكون، لنبلكم وفيض مشاعركم وتضامنكم ودعمكم”.

    وأكمل: “أنا حقاً عاجز عن وصف تأثري وسروري بما غرمتموني به من كرم مشاعركم ومحبتكم ودعائكم”.

    وقال: “حقاً لو أبصَر المؤمن ما خَفي من لُطف ربّه، لأستلَذ البلاء كما يَستلِذ العافية. ونِعم بالله”.

    سبب إنهاء عمل عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة

    أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بياناً قالت فيه إنّ سبب إنهاء عمل عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة يعود لنشره تغريدة على تويتر، “يدافع فيها على شرف المرأة المغربية”، بعدما تعرضت له من “احتقار من طرف وسيلة إعلام جزائرية رسمية”، والتي اتهمت الدولة المغربية بـ”الاتجار بعرض وشرف نساء المغرب”. حسب البيان الذي قال إنه حصل على “معطيات دقيقة وصحيحة من مصادر عديدة”.

    عبد الصمد ناصر watanserb.com
    عبد الصمد ناصر

    وأضافت النقابة، أنه بعد نشر التغريدة من طرف “ناصر”، اتصل به مدير الأخبار بالقناة. لافتةً إلى أنه جزائري الجنسية، يطالبه بصيغة الأمر بحذف التغريدة، وكان جواب عبد الصمد بالرفض؛ لأن الأمر يتعلق بحرية التعبير في فضاء غير ملزم للقناة.

    وإثر ذلك، اتصل به المدير العام للقناة واستقبله بمكتبه، وطالبه بحذف التغريدة أو تعديلها على الأقل بما لا يفهم منه إساءة إلى الدولة الجزائرية، وأنه في حالة الرفض سيكون مضطرّاً إلى اتخاذ إجراء إداريّ رادع؛ لكن عبد الصمد ناصر تمسّك برفض التجاوب مع الطلب، والتأكيد على أن التغريدة تدخل في صميم ممارسة حرية التعبير في فضاء لا يعني قناة “الجزيرة” القطرية. حسب بيان النقابة الوطنية للصحافة المغربية

    وزعمت النقابة وجود “لوبي جزائري” داخل القناة وخارجها، يدير ما وصفتها (اللعبة الدنيئة)، وادّعت وجود “تدخلات وضغوط تمارسها سفارة الجزائر بالدوحة لتفرض توجّهاً معيناً معادياً لمصالح المغرب داخل القناة، وفيما تقدّمه من محتويات إعلامية”.

    وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية تنديدَها بما وصفته “القرار التعسفي”، وتضامنها المطلق واللامشروط مع عبد الصمد ناصر.

    سبب إنهاء عمل عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة watanserb.com
    عبد الصمد ناصر مذيع الجزيرة

    وأعلنت أنها ستوجه مذكرة احتجاجية إلى إدارة القناة وإلى مركز حرية الصحافة التابع لها.

    وقالت إنها ستخاطب الفيدرالية الدولية للصحافيين والاتحاد العام للصحافيين العرب، وستعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مكتب الجزيرة بالرباط في موعد قريب.

  • ما التغريدة التي كانت سبب إنهاء عمل عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة؟!

    ما التغريدة التي كانت سبب إنهاء عمل عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة؟!

    وطن- تتفاعل قضية إنهاء قناة الجزيرة القطرية خدماتِ المذيع المغربي عبد الصمد ناصر أبرز مقدمي الأخبار على شاشتها، في وقتٍ تحدثت فيه النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن التغريدة التي كانت سبباً في “طرد” المذيع.

    سبب إنهاء عمل عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة

    وجاء في بيان للنقابة المغربية، أنّ سبب إنهاء عمل عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة يعود لنشره تغريدة على تويتر، “يدافع فيها على شرف المرأة المغربية”، بعدما تعرضت له من “احتقار من طرف وسيلة إعلام جزائرية رسمية”، والتي اتهمت الدولة المغربية بـ”الاتجار بعرض وشرف نساء المغرب”. حسب البيان الذي قال إنه حصل على “معطيات دقيقة وصحيحة من مصادر عديدة”.

    وأضافت النقابة، أنه بعد نشر التغريدة من طرف “ناصر”، اتصل به مدير الأخبار بالقناة، لافتةً إلى أنه جزائري الجنسية، يطالبه بصيغة الأمر بحذف التغريدة، وكان جواب عبد الصمد بالرفض؛ لأن الأمر يتعلق بحرية التعبير في فضاء غير ملزم للقناة.

    وإثر ذلك، اتصل به المدير العام للقناة واستقبله بمكتبه، وطالبه بحذف التغريدة أو تعديلها على الأقل بما لا يفهم منه إساءة إلى الدولة الجزائرية، وأنه في حالة الرفض سيكون مضطرّاً إلى اتخاذ إجراء إداريّ رادع؛ لكن عبد الصمد ناصر تمسّك برفض التجاوب مع الطلب، والتأكيد على أن التغريدة تدخل في صميم ممارسة حرية التعبير في فضاء لا يعني قناة “الجزيرة” القطرية. حسب بيان النقابة الوطنية للصحافة المغربية.

    مزاعم مغربية بوجود “لوبي جزائري” داخل القناة!

    وزعمت النقابة وجود “لوبي جزائري” داخل القناة وخارجها، يدير ما وصفتها (اللعبة الدنيئة)، وادّعت وجود “تدخلات وضغوط تمارسها سفارة الجزائر بالدوحة لتفرض توجّهاً معيناً معادياً لمصالح المغرب داخل القناة، وفيما تقدّمه من محتويات إعلامية”.

    <yoastmark class=

    وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية تنديدَها بما وصفته “القرار التعسفي”، وتضامنها المطلق واللامشروط مع عبد الصمد ناصر، وأعلنت أنها ستوجه مذكرة احتجاجية إلى إدارة القناة وإلى مركز حرية الصحافة التابع لها.

    وقالت إنها ستخاطب الفيدرالية الدولية للصحافيين والاتحاد العام للصحافيين العرب، وستعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مكتب الجزيرة بالرباط في موعد قريب.

    وكانت صحيفة “القدس العربي” كشفت في خبر مفاجئ، الأربعاء، عن استغناء قناة الجزيرة الإخبارية على مذيعين هما: المغربي عبد الصمد ناصر، والسودانية نانسي محجوب.

    نانسي محجوب
    مذيعة قناة الجزيرة نانسي محجوب

    ولم يصدر عن قناة الجزيرة القطرية أيّ بيانٍ رسمي تعليقاً على ما يتداول عن إنهاء عمل المذيعين.

  • لمنافسة “الجزيرة”.. السعودية تستعد لإطلاق قناة دولية بميزانية ضخمة

    لمنافسة “الجزيرة”.. السعودية تستعد لإطلاق قناة دولية بميزانية ضخمة

    وطن- تسعى السعودية لإطلاق قناة إخبارية دولية بميزانية ضخمة، تنافس بها قناة “الجزيرة” القطرية وتزيد نفوذها في العالم، حسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

    السعودية تُطلق قناة إنجليزية لمنافسة الجزيرة

    وأوضح تقرير الصحيفة، أن المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، المدعومة من الدولة، تعمل منذ فترة للبحث في إمكانية إطلاق قناة إخبارية دولية باللغة الإنجليزية، يمكن أن تنافس قناة “الجزيرة“، حيث تهدف المملكة إلى توسيع نفوذها الإعلامي العالمي.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن العديد من الأشخاص المطلعين على المشروع تأكيدهم، أنّ المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام قد تواصلت مع شركات استشارات إعلامية لدراسة جدوى ونطاق المشروع.

    الاستعدادات حالياً في مرحلة مبكرة، يقول التقرير، لكن الأشخاص المطلعين أوضحوا أن القناة السعودية المُزمع إطلاقها ستكون ثاني أكبر مؤسسة تبث باللغة الإنجليزية في العالم العربي، بعد قناة “الجزيرة” الإنجليزية.

    ويشار هنا إلى أن الجزيرة الإنجليزية، قناة إخبارية مملوكة لشبكة الجزيرة الإعلامية القطرية، مقرها في الدوحة، عاصمة قطر، التي استخدمت قناتها الإخبارية باللغة الإنجليزية في العقود الماضية، لمساعدتها في رفع مكانتها خارج المنطقة.

    الملك سلمان
    الملك سلمان

    ما أهداف القناة السعودية الجديدة؟

    إلى ذلك، فقد نقلت “فايننشال تايمز” عن أحد المطلعين على المشروع السعودي الإعلامي الجديد قوله، إن تمويل هذه المبادرة من المرجح أن يكون “خارج النطاق”، بالنظر إلى رغبة الدولة في إنشاء قناة من شأنها أن تساعد في “نشر كلمة السعودية في جميع أنحاء العالم”.

    لكنّ شخصاً آخر مطّلعاً عن قرب على المشروع أكد لذات الصحيفة، أن “القناة الجديدة” لن تستمر إلا إذا تبين أنها قابلة للتطبيق تجاريًا (أي أنها لن تعتمد كلياً على الدعم الحكومي السعودي).

    مع تدفق عائدات النفط، نمت ثقة السعودية (على المستوى الاقتصادي) بشكل متزايد في الوقت الذي تسعى فيه إلى التنافس مع دبي في الإمارات باعتبارها المركز المالي لمنطقة الخليج، وهي تخطط لإنفاق مئات المليارات من الدولارات على مشاريع ضخمة تهدف إلى تحفيز وتنويع اقتصادها بعيدًا عن دولارات النفط.

    بدأت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام المرتبطة بالعاهل السعودي الملك سلمان وترأّسها أبناؤه حتى عام 2014، بالتوسّع في السنوات الأخيرة.

    تدير الشركة المدرجة في البورصة، 36 عنوانًا، بما في ذلك صحيفة الشرق الأوسط العربية وقناة الشرق الإخبارية، التي دخلت في شراكة مع بلومبرج، كما أنّ لديها شراكات مع صحيفة الإندبندنت البريطانية على الإنترنت وتدير إصدارات الأخيرة في الشرق الأوسط.

    وتمتلك السعودية بالفعل قناة “العربية”، وهي شبكة عربية تنافس قناة الجزيرة باللغة العربية إلى جانب “سكاي نيوز عربية” الإماراتية، لكن جميع هذه القنوات تمارس الرقابة الذاتية وتعتنق آراء حكومتها.

    <a href=

    الرياض تسير على خُطى الدوحة منذ سنوات

    تقول المحللة الإعلامية كلير إندرز، إن القنوات الإخبارية نادراً ما تحقّق ربحاً لكن هذا لم يكن هدف مالكيها مثل السعودية.

    وأضافت أن السعودية كانت تراقب الإستراتيجية الإعلامية لقطر -بما في ذلك حصولها على الحقوق الرياضية- وكانت في الواقع تستخدم نفس قواعد اللعبة”.

    وتُواصل “إندرز” قائلة: “لقد ساعدت الجزيرة في التعريف بقطر، وتمتلك السعودية موارد غير محدودة للاستثمار في إستراتيجية إعلامية مماثلة لإضفاء الشرعية على موقعها في العالم ومساعدتها على الوصول إلى الناس”.

    وأكدت في ذات السياق، أنّ “القناة الإخبارية (المُنافسة للجزيرة) جزء من إستراتيجية إعلامية أوسع بمليارات الدولارات”.

    مخاوف حقوقية

    تقول “فايننشال تايمز”، إن شراكة السعودية مع الإندبندنت، قد أثارت مخاوف بشأن حرية التحرير، وكذلك بيع 30٪؜ من نفس المؤسسة الإخبارية لرجل الأعمال السعودي سلطان محمد أبو الجدايل في عام 2017.

    وأوضحت في هذا الصدد، أنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حاكم المملكة الفعلي، يحظى اليوم بشعبية بين شباب البلاد بسبب إصلاحاته الاجتماعية، لكن تغيراته ترافقت مع قمع المعارضة، وشمل ذلك مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018 على يد عملاء الدولة في قنصلية المملكة في إسطنبول.

    وأعادت الصحيفة البريطانية التذكير بما خلُصت إليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، التي أكدت في تقرير سابق لها “أن الأمير محمد (بن سلمان) كان مسؤولاً عن العملية (اغتيال خاشقجي)”، وهو ما نفاه.

    ويشار هنا إلى أن السعودية، ليست الدولة الخليجية الوحيدة التي تفكر في الاستثمار في وسائل الإعلام، ففي 13 كانون الأول (ديسمبر) 2022، أنشأت شركة الاستثمارات الإعلامية الدولية في الإمارات مشروعًا مشتركًا بقيمة مليار دولار مع شركة “رد بيرد كابيتال بارتنرز” التابعة لشركة “جيف زاكر للاستثمارات الإعلامية والرياضية”.

    و”رد بيرد”، هي أحد المستثمرين في مجموعة “فينواي سبورتس” الرياضية التي تملك نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، ونادي بوسطن رد سوكس المنافس في دوري البيسبول الأميركي، وتملك “رد بيرد” أيضاً حصة أغلبية في أسهم نادي “تولوز” الفرنسي لكرة القدم.

  • غادة عويس تردّ على مزاعم استبعادها من قناة الجزيرة بعد منشور “غير مهني”

    غادة عويس تردّ على مزاعم استبعادها من قناة الجزيرة بعد منشور “غير مهني”

    وطن– نفت المذيعة اللبنانية البارزة بقناة الجزيرة القطرية غادة عويس، ما نشرته بعض الحسابات الإخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، حول استبعاد القناة لها من تقديم الأخبار والبرامج على شاشتها.

    حقيقة استبعاد غادة عويس من تقديم الأخبار والبرامج بقناة الجزيرة

    وكان حساب موقع “رام الله الإخباري” الفلسطيني، نشر عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، مزاعم متداوَلة عن أنّ قناة الجزيرة القطرية استبعدت الإعلامية غادة عويس من تقديم نشرات الأخبار والبرامج.

    منشور “رام الله الإخباري”

    تعليقاً على ما نشره الموقع، ردّت غادة عويس عبر حسابها في تويتر، وقالت في تغريدة: “وصلني هذا المنشور من زميل(صفحتي على فيسبوك حاليا مقيدة بسبب منشوراتي عن فلسطين). المهم: نصف الشعب الفلسطيني الحبيب لديه رقمي او ايميلي او يعرف احدا يعرفني. لماذا يا رام الله الإخباري لم تتأكدوا قبل النشر بهذا الاسلوب غير المهني مع أني أكن للموقع كل احترام وغالباً ما اشارك منشوراتكم!”

    وفي تغريدةٍ ثانية، شكرت غادة عويس كلّ الذين تواصلوا معها لإجراء مقابلة حول الموضوع. وقالت إنها تكتفي بهذه التغريدة حتى الآن، وعبّرت عن تقديرها لاهتمامهم وحرصهم.

    زميلات غادة عويس يدعمنها 

    وعبّرت المذيعة البارزة في الجزيرة، خديجة بن قنة، عن دعمها لزميلتها غادة عويس، وكتبت في تغريدة: “يا جبل ما يهزك ريح”.

    فيما كتبت الإعلامية اللبنانية روعة أوجيه تغريدة، جاء فيها: “إنّ بعض الغياب حضور”.

    في حين غرّدت الإعلامية ليلى عودة: “شهادتنا بكِ مجروحة. كل الدعم وكل التوفيق”.

    بينما أجمع عدد من المغردين على أنّ نشر الخبر بهذه الطريقة يهدف إلى إثارة للجدل ورفع نسبة التفاعل لدى الصفحة التي روّجت له.

    وذكر أحد المغردين أنّ الموقع الذي نشر الإشاعة، “ضعيف وغير مهني ويعتمد على السرعة والاشاعات ومعظم أخباره غير دقيقة. ناهيك عن القائمين على الموقع عبارة عن هواة. المهم أن قيمتك هنا في فلسطين وخارجها أكبر من هكذا أخبار”.

    يذكر أنّ غادة عويس ذكرت مؤخراً، أنها ستوثّق قريباً في كتاب خاص بها تفاصيل الأزمة التي مرّت بها مؤخراً والتجسس عليها من قبل النظام السعودي واختراق هاتفها، وتجنيد مرتزقة لتشويه صورتها بهدف اغتيالها معنوياً، لكتم صوتها.

  • كتاب مرتقب لغادة عويس يوثق فضائح النظام السعودي وتفاصيل التجسس عليها

    كتاب مرتقب لغادة عويس يوثق فضائح النظام السعودي وتفاصيل التجسس عليها

    وطن- قالت غادة عويس الإعلامية اللبنانية والمذيعة البارزة بقناة “الجزيرة”، إنها ستوثّق قريباً في كتاب خاص بها تفاصيل الأزمة التي مرت بها مؤخراً والتجسس عليها من قبل النظام السعودي واختراق هاتفها، وتجنيد مرتزقة لتشويه صورتها بهدف اغتيالها معنوياً، لكتم صوتها ووقف انتقاداتها لانتهاكات النظام السعودي.

    غادة عويس توثق فضائح النظام السعودي في كتاب

    ويأتي هذا بالتزامن مع كشف تقرير مُعمق لشبكة “Forbidden Stories” المتخصصة في التحقيقات الاستقصائية، عن خبايا علاقة مشبوهة تربط الأمير السعودي سطام آل سعود بـ “مرتزقة التأثير الرقمي”، عملوا جميعاً قبل سنوات على تشويه صورة الإعلامية اللبنانية بقناة الجزيرة “غادة عويس”.

    ويشرح التحقيق المشار إليه العلاقة التي تربط الأمير سطام آل سعود، بمن يوصفون بالمرتزقة وهم: اللبنانية ماريا معلوف، اللبناني جيري ماهر، الأمريكية شارون فان رايدر، والأمريكية الإسرائيلية ايرينا تسوكرمان، لكي يعتدوا على غادة عويس، بعد اجتماع بحضور ممثلين عن سعود القحطاني مستشار ابن سلمان، ووكالة تجسس إماراتية بفندق بدبي برفقة متعرّيتين روسيتين.

    وفي تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن)، وتعليقاً على هذا التحقيق، قالت غادة عويس، إن التحقيقات التي أجراها الصحافيون لـ”FbdnStories” والدراسة التي أعدّها فريق خبراء “ICFJ”، وأوراق الدعوى التي رفعتها هي على شخصيات مسؤولة عن التجسس عليها وعلى اغتيال شخصيتها بالإضافة لعملها في الجزيرة، وكل تجربتها الصحافية بالعالم العربي المنهك بالاستبداد والفساد، ستوثقها في كتاب.

    غادة عويس تقاضي محمد بن سلمان في محكمة أمريكية
    غادة عويس تقاضي محمد بن سلمان في محكمة أمريكية

    أمير سعودي جنّد شبكة مرتزقة لتشويه صورة غادة عويس

    وتحت عنوان: “من داعمين لترامب إلى مدافعين عن حقوق الإنسان: المؤثرين الرقميين الذين استهدفوا صحفية”، كشف التحقيق الذي صدر الأسبوع الماضي، عن أن عملية استهداف “غادة عويس” بدأت مع منتصف عام 2020، أي في خضم فترة الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات ومصر والبحرين، على قطر وفرضوا شروطهم لرفعه وكان أهمها “إغلاق قناة الجزيرة”.

    يقول التقرير إن كل شيء بدأ بتاريخ 9 يونيو 2020، عندما نشرت صانعة المحتوى الأمريكية “شارون فان رايدر” عبر حسابها على توتير “صورة لإمرأة في حوض استحمام” (في إشارة إلى الصورة التي زُعم أنها تخص غادة عويس).

    وانتشرت الصورة المسربة، التي تم الحصول عليها غالباً عبر اختراق هاتف غادة عويس، ومن المرجح أنه تم التلاعب بها بشكل مخادع لجعلها تبدو عارية، بطريقة كبيرة.

    في ذلك المنشور، وصفت فان رايدر عويس بـ “الكاذبة”، وادعت أنها “باعت [نفسها] للإرهابيين للحصول على حكاية صحفية”، وأنها تعمل في “شبكة تبث معاداة السامية” (تقصد الجزيرة). لكنها في المقابل أشادت علنًا بولي السعودي محمد بن سلمان. وفي الأثناء، وجهت آلاف الحسابات من الذباب الإلكتروني التابع للسعودية إهانات كراهية للإعلامية اللبنانية.

    أمير سعودي جند شبكة مرتزقة لتشويه صورة غادة عويس
    أمير سعودي جند شبكة مرتزقة لتشويه صورة غادة عويس

    ما علاقة الأمير سطام بن خالد آل سعود؟

    غادة عويس، الإعلامية في قناة الجزيرة، قالت لـ Forbidden Stories في تعليقها على الهجوم الذي تعرضت له: “كان من الغريب أن يكون المواطن الأمريكي الذي لا يتحدث العربية … ولا يعرفني …أن يكتب تغريدات عني ليل نهار”.

    تلقت فان رايدر، وفقًا لتحقيق أجرته Die Zeit الألمانية، أجرًا مقابل تغريداتها المؤيدة للسعودية التي هاجمت فيها عويس، وذلك بعد لقاء جمعها مع الأمير سطام بن خالد آل سعود في دبي، بتاريخ أبريل 2019.

    اللافت أن ذلك اللقاء، جمع أيضاً، على غرار الأمير سطام وفان رايدر، ممثلاً عن “سعود القحطاني”، وهو مساعد محمد بن سلمان الذي أكدت التقارير إشرافه على مقتل المعارض السعودي جمال خاشقجي، والذي يقود في ذات السياق جيش الذباب الأزرق التابع للنظام السعودي؛ واثنين من ممثلي شركة دارك ماتر للأمن السيبراني (شركة إماراتية) و”مُتعريتين روسيتين”.

    وبناء على طلب الأمير سطام آل سعود، قامت شركة دارك ماتر، باختراق هاتف الإعلامية غادة عويس.

    تكشف الوثائق الرسمية التي تم الوصول إليها من قبل “Forbidden Stories” وشركائها، عن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) فتح تحقيقًا في أنشطة فان رايدر، بهدف الكشف عمن قام بتمويلها وما إذا كانت قد انتهكت القانون الأمريكي.

    في إفادة عام 2022 أمام مجموعة من المحامين الألمان (وقع استدعاؤها للتحقيق بعد تحقيق Die Zeit)، قالت فان رايدر إنها حصلت على أموال من وسيط نيابة عن “آل سعود” للتحايل على قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA). وتم تأكيد ادعاءات فان رايدر مع شخص حاضر في الإيداع. ولم يستجب مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل لطلبات التعليق.

    اللبناني “جيري ماهر”

    وتمكنت “Forbidden Stories” من الوصول إلى فان رايدر عن طريق وسيط لبناني له علاقات مع المملكة العربية السعودية.

    “بالنسبة لي، لم تكن [فان رايدر] هي المشكلة الحقيقية. كانت المشكلة الحقيقية هي الأشخاص الذين سيدفعون لها مقابل ذلك، لأنه لو لم تكن هي، لكان أي شخص آخر . إذا توقفت هي سيبدأ شخص آخر”، تقول عويس في حديثها إلى محرري التقرير.

    وقال (الوسيط الللناني) إن الأمير سطام بن خالد آل سعود، وفان رايدر ناقشا في اليوم التالي للقاء دبي “مشروع إعلامي”.

    قام “آل سعود” بتمويل المشروع، وأخبر “فان رايدر” أن رجلاً يدعى جيري ماهر سيتحدث عن الخطوات التالية.

    بين نوفمبر 2019 ومارس 2020، قام ماهر بتحويل أربعة أقساط على الأقل بقيمة 2500 دولار أمريكي إلى فان رايدر، وهو ما أنكره ماهر وآل سعود في حديثهم إلى مُعدّي التقرير.

    اللبنانية ماريا معلوف

    الوسيط اللبناني الذي تحدث عنه التقرير هي “ماريا معلوف“، وهي صحفية من أصل لبناني مقيمة في واشنطن، وهي الرئيس المشارك لشركة Prolific Solutions، الاستشارية، مقرها الولايات المتحدة وتعمل مع حكومات أجنبية.

    ذكرت فان رايدر خلال جلسات التحقيق معها من قبل FBI أن “معلوف” جزء من “المشروع الإعلامي”، الذي هاجم غادة عويس وزعمت أنها مُوّلت من الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود.

    لم تظهر معلوف ولا Prolific Solutions في سجل FARA التابع للحكومة الأمريكية، مما يشير إلى حدوث انتهاك محتمل للقوانين الفيدرالية. كما أنها لم تستجب وProlific Solutions ووزارة العدل لطلبات التعليق، في حين نفى الأمير السعودي تقديمه أي أموال لمعلوف.

    الإسرائيلية إيرينا تسوكرمان

    مؤثرة أخرى محترفة هاجمت غادة عويس على الإنترنت هي إيرينا تسوكرمان، وهي محامية تتخذ من نيويورك مقراً لها وتردد روايات قريبة من تلك الخاصة بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمغرب وأذربيجان وإسرائيل، في مقاطع فيديو ومقالات رأي وظهور تلفزيوني.

    تُعرف “تسوكرمان” وظيفتها أنها تُقدم خدمات “حرب المعلومات” “الهجومية” و“الدفاعية” من خلال شركتها التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، سكاراب رايزينج، وتعمل كذلك مدافعةً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مع منظمة غير حكومية يمنية مشبوهة، وهي التحالف اليمني للمرأة المستقلة.

    بالإضافة إلى استهداف عويس، قامت تسوكرمان أيضاً بإهانة العديد من منتقدي النظام السعودي على موقع تويتر. بعد مقتل خاشقجي، شككت تسوكرمان علنًا في عمل المحققين المستقلين للدفاع عن محمد بن سلمان.

    ختاماً، تقول غادة عويس عما تعرضت له من هجمات: “إنها طريقة جديدة لقتل الصحفيين فعليًا، وإسكاتهم. بدلاً من أن تدفع لشخص لاغتيالك جسديًا، فأنت تدفع لشخص لاغتيالك فعليًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وتابعت الإعلامية بقناة الجزيرة: “أنت تقتل الشخصية. بدلاً من قتل الجسد، تقتل الكلمات، تقتل الأسئلة”.