الوسم: الجزيرة

  • حكم بالسجن المشدد لأحمد طه مذيع “الجزيرة” 15 عاما

    حكم بالسجن المشدد لأحمد طه مذيع “الجزيرة” 15 عاما

    وطن- أصدرت السلطات القضائية في مصر، حكما غيابيا بسجن مذيع “الجزيرة” المصري البارز أحمد طه.

    حكم بسجن “مذيع الجزيرة” أحمد طه

    وبحسب وسائل إعلام مصرية فإن محكمة الجنايات في مصر، أصدرت حكمها بحبس أحمد طه لمدة 15 عاما، بتهمة “نشر أخبار كاذبة”.

    ويشار إلى أن هذه التهمة باتت تهمة “معلبة” جاهزة لدى نظام السيسي، يرمي بها معارضيه مباشرة للتنكيل بهم.

    وجاء إقحام اسم أحمد طه، في قضية يحاكم بها آخرون، واصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، الأحد، حكمها بالسجن المشدد لـ”طه” 15 عاما.

    المحكمة أرجعن قرارها إلى أن مذيع الجزيرة، أجرى حوارا مع عبدالمنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي السابق في مصر، عبر شاشة “الجزيرة مباشر” في فبراير 2018.

    ويشار إلى أنه بذات القضية صدرت أحكاما بالسجن المؤبد لـ 15 متهما، والمشدد 15 سنة لمحمود عزت وعبدالمنعم أبو الفتوح و 6 آخرين.

    كما أصدرت المحكمة حكمها بالسجن المشدد 10 سنوات لمتهمين، لبزعم اتهامهم بالإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولى قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون.

    جدير بالذكر أن القضاء المصري يواجه اتهامات من منظمات حقوقية عديدة، بأنه “مسيس” ويدار بأمر النظام وتحول لأداة قمع وتنكيل بالمعارضين يتلاعب بها السيسي كيف شاء، بحسب تقارير سابقة أصدرتها تلك المنظمات.

    شبكة “الجزيرة” تستنكر الحكم وتدينه

    من جانبها أصدرت شبكة “الجزيرة” بيانا، الاثنين، استنكرت فيه الحكم الصادر ضد مذيعها أحمد طه.

    وقالت إن “القرار يأتي في إطار حملة تشنها السلطات المصرية على الجزيرة وصحفييها منذ سنوات.”

    كما اعتبرت الشبكة القطرية أن هذا الحكم “يمثل سقوطًا جديدًا للعدالة والقضاء في مصر ولا يستند إلى أي أسس قانونية.”

    وفي السياق ذاته طالبت شبكة “الجزيرة” بالإفراج عن صحفيي القناة الـ4 المحتجزين في مصر بلا تهمة، حسب البيان.

    استنكار بمواقع التواصل وغادة عويس أول المتضامنين

    وتفاعل العديد من النشطاء والإعلاميين والكتاب، مع خبر الحكم الصادر ضد أحمد طه من قبل السلطات القضائية في مصر.

    وقالت الإعلامية غادة عويس، في هذا السياق إن “الزميل أحمد طه من أكثر الزملاء مهنية وأخلاقاً.”

    وأضافت مشيدة بقدراته الإعلامية:”مقابلاته تُدرّس وأخلاقه يُشهد لها. كل التضامن أحمد.”

    فيما تساءل الصحفي بالجزيرة مصطفى عاشور مستنكرا الحكم:”ما جريمة المذيع الذي يجري حوارا تليفزيونيا مع ضيفه السياسي على شاشة قناة تليفزيونية، حتى يحكم بالسجن المشدد 15 سنة؟!”

    وتابع:”السلطات المصرية قدمت الزميل أحمد طه المذيع بالجزيرة مباشر، للمحاكمة، وأصدر القضاء الحكم غيايبا في ظاهرة عجيبة وغريبة ان يحاكم مذيع على حوار أجراه بالسجن المشدد.”

    من جانبه قال المحلل والكاتب السياسي قطب العربي:”ضمن العبث القضائي شملت الأحكام التي صدرت اليوم السجن المشدد للزميل الإعلامي أحمد طه المذيع بقناة الجزيرة مباشر.”

    وتابع أن ذلك جاء “عقابا له على إجراء حوار تلفزيوني مع المرشح الرئاسي السابق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في لندن فبراير 2018.”.

    واعتبر المحلل السياسي المصري هذا الحكم “دليلا جديدا على أن الصحافة بحد ذاتها جريمة يعاقب عليها في مصر.”

    شاهد ما حدث لمذيع “الجزيرة” أحمد طه داخل السفارة المصرية في الدوحة

  • “الجزيرة” تقاضي إسرائيل وتحيل ملف شيرين أبو عاقلة للجنائية الدولية

    “الجزيرة” تقاضي إسرائيل وتحيل ملف شيرين أبو عاقلة للجنائية الدولية

    وطن- أفادت شبكة قنوات “الجزيرة” القطرية، في بيان لها، الخميس، أنها قررت إحالة ملف جريمة اغتيال مراسلتها الراحلة شيرين أبو عاقلة، إلى المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية.

    وكانت شيرين أبو عاقلة، قتلت غدرا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، في 11 مايو الجاري.

    كما أعلنت شبكة “الجزيرة” عن تشكيل تحالف قانوني دولي، يضم فريقها القانوني وخبراء دوليين لإعداد ملف كامل حول الجريمة.

    بعد قتل شيرين أبو عاقلة .. هل تمنع الجزيرة الإسرائيليين من الظهور على شاشتها؟!

    ونددت الشبكة في بيانها باغتيال شيرين أبو عاقلة، التي عملت لمدة 25 عاما في تغطية الصراع الدائر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وتعليقا على هذا القرار قال وزير العدل الفلسطيني محمد الشلالدة، إن شبكة الجزيرة لها أحقية كاملة في إحالة ملف شيرين أبو عاقلة للجنائية الدولية.

    وشدد “الشلالدة”في تصريحات للجزيرة، على أن قوات الاحتلال تعمدت قتل الصحفية “أبو عاقلة” في جريمة حرب وفقا للقوانين الدولية.

    من جانبها اعتبرت المقررة الأممية الخاصة بحماية حرية الرأي، أن قتل شيرين يرقى لجريمة حرب.

    هكذا نعى مذيعو “الجزيرة” زميلتهم شيرين أبو عاقلة

    مضيفة أنه “قبل شيرين قتل نحو 40 صحفياً فلسطينياً ولكن لم تكن هناك محاسبة”.

    وقالت أبضا إنه يجب تشكيل لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق في قضية شيرين أبو عاقلة.

    وشددت المقررة الأممية أنه يجب على المدعي العام للجنائية الدولية البدء بالتحقيق في الاغتيال.

    كما نددت مندوبة إيرلندا لدى مجلس الأمن، بجريمة اغتيال مراسلة الجزيرة، وقالت إن المستوطنات تنتهك القانون الدولي وتقلص فرصة حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وكان المدعي العام الفلسطيني، صرح بأن التحقيق أثبت أن جنديًا إسرائيليًا، أطلق الرصاص عمدًا على صحافية الجزيرة.

    وأوضح أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة، تحمل سمات وخصائص تدل على إطلاقها من سلاح قناص، ومصدر إطلاق النار كان جنوبي موقعها أي مكان وجود الاحتلال الإسرائيلي.

    مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، ذكر في تصريحات، الخميس، أن قصة “أبو عاقلة” تهديد في الحياة وحرمان من السلام بعد الوفاة، حسب وصفه.

    كينيث روث المدير التنفيذي لـ”هيومن رايتس ووتش”، ذكر هو الآخر في تصريحات له أن الوقت ليس متأخرا لإجراء تحقيق تستخدم فيه الأدلة البصرية الموجودة والتي التقطت بالتزامن مع إطلاق النار.

    وأوضح أن “هذه الأدلة محفوظة الآن ويمكن تحليلها ولن تتخفى.”

    وتابع:”التحقيق يجب أن يقوم به محقق مستقل لأن هناك تاريخا طويلا من التحقيقات الإسرائيلية التي تنتهي بدون عقاب أو محاسبة.”

    هذا وأشاد الناشطون بموقف قناة “الجزيرة”، ووصفوها بأنها وفية مع موظفيها ولا تترك حقهم.

    كاتب إسرائيلي: قاتل شيرين أبو عاقلة تباهى أمام زملائه بقنصها بين السترة والخوذة!

  • تقرير ماجد عبدالهادي المؤثر عن شيرين أبو عاقلة يُبكي مواقع التواصل (فيديو)

    تقرير ماجد عبدالهادي المؤثر عن شيرين أبو عاقلة يُبكي مواقع التواصل (فيديو)

    وطن – تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، مع تقرير الصحفي والمراسل التلفزيوني ماجد عبدالهادي على شاشة “الجزيرة”، عن الصحفية الراحلة شيرين أبو عاقلة التي قتلت غدرا برصاص الاحتلال الغاشم.

    ونطق ماجد عبدالهادي التقرير باسم شيرين أبو عاقلة، مشددا على أنه ما كان ينبغي لأحد سواها أن يصف هذا المشهد الجلل لولا أنها هي نفسها المشيعة لمثواها الأخير.

    وكانت شيرين قد لفظت أنفاسها الأخيرة داخل مخيم جنين، وتحديدا صباح يوم 11 مايو 2022، برصاصة غادرة خرجت من بندقية قناص إسرائيلي مجرم، لتكتب نهاية مسيرة ربع قرن من النضال والكفاح لأجل فلسطين وقضيتها.

    وسلط “عبدالهادي” الضوء في تقريره على جنازة شيرين بعبارات مؤثرة (كان ينطقها قلبه لا لسانه)، بحسب وصف نشطاء. كما تطرق لجريمة اغتيالها وعبر عن مشاعر ملايين العرب تجاه هذه الجريمة البشعة بوصف دقيق لامس وتر القلوب.

    وعنونت قناة “الجزيرة” التقرير الذي لاقى تفاعلا كبيرا من النشطاء بـ”آخر تقارير الزميلة شيرين أبو عاقلة بصوت ماجد عبدالهادي.. بدمها كتبته وغاب عنه رنين نبرتها الهادئة الحزين.”

    اقرأ أيضاً:

    وبدأ “عبدالهادي” تقريره عن جنازة شيرين بالقول:”ما كان جديرا بأحد سواها أن يوثق هذا التشييع المهيب صوتا وصورة تحت سماء بيت المقدس، لولا أنها هي نفسها المشيعة إلى مثواها الأخير في أرض ماتت وهي تعشق ترابها.”

    وتابع:”وما كان جديرا بأحد سواها كذلك أن يكتب عن هذا السيل الجارف من الحب صوتا وصورة أيضا، لولا أنها استبقته بدفاعها عن إنسانيتهم حتى الموت.”

    “وما كان جديرا بكاتب هذه المكلمات أيضا أن ينوب عن نجمة القدس في تغطية حدث مقدسيا جلل كهذا، لولا أنها غادرت لغة الكلام واكتفت أخيرا بفعل السطوع”، يقول ماجد عبدالهادي في تقريره.

    واستطرد واصفا مشهد جنازتها المهيبة بما نصه:”تغطية جنازتها كما ينبغي لها أن تغطى كانت تستدعي إذا إيقاظها من موتها الفعلي، لتنجز تقريرا واحدا عن خلودها المجازي. وتذهب من بعده إلى راحتها الأبدية.”

    مضيفا:”بيد أن المناداة باسمها في شوارع فلسطين وحاراتها على جانبي جدار الفصل. كما على شاطىء البحر ومن رأس الناقورة إلى غزة. لم توقظ غير طيفها الحي في وجدان ملايين الناس.”

    “ولم تجدي إلا في الاسترشاد به ليملي نصرا موجزا عما لا يتاح لها اليوم أن تراه من حصاد زرعها طوال ربع قرن.”

    وأكمل “عبدالهادي” في تقريره:”سيظل ينقص التقرير هو الحال هذه رنين نبرتها الهادئة الحزينة.”

    “وقد كانت حبال الصوت فيه تمتد على مدى حقول زيتون وبيارات برتقال شاسعة، من عمق حنجرتها إلى مسقط رأسها القدس ومصعد روحها جنين. ومهاوي قلبها عشارت المدن والقرى والمخيمات الثكلى بنكبة استعمار استيطاني مستمر منذ 8 عقود.”

    ويقول “عبدالهادي”:”أما فيما عدا ذلك من مقومات هذه القصة الإخبارية فكتبتها شيرين أبو عاقلة بدمها هذه المرة ومهرتها بتوقيعها المدهش حتى اللوعة في مخيم جنين.”

    وأضاف:” قبل أن يطفو جسدها على بحر دموع، كانت نقطته الأولى قد نفرت من عين رفيقتها في لحظة الحياة الأخيرة شذا حناشية. ومازالت أمطاره تنهمر مدرارا من عيون رفاق دربها، كما تنهمر في الوقت نفسه من مآقي مشاهدي قناة الجزيرة في بيت عربي ينشد أهله الحرية ويحلمون بالخلاص من ذل القمع والاستبداد.”

    وشدد “عبدالهادي” في تقريره كذلك على أن “قليلون هم الذين حظوا من رموز الشعب الفلسطيني بمثل هذا التكريم، في لحظات وداعهم الأخيرة.”

    اقرأ أيضاً: 

    “ووحدها شيرين أبو عاقلة من بينهم جميعا هي التي تخاطف المشيعون جثمانها ليحظوا بشرف حمله، بدء من مخيم جنين حيث رفعه عشرات الفدائيين على أكفتهم بعدما أرداها رصاص الاحتلال الإسرائيلي”.

    “ومرورا بكل قرية ومدينة مرت فيها جنازتها فتحولت محطة قسما للوفاء بروحها وحتى شوارع القدس العتيقة، حيث طافت محمولة على الأكتاف وسط زخات الورود” بحسب نص التقرير.

    وعن الاحتلال الغاشم قال ماجد عبدالهادي واصفا مشهد الاعتداء على جنازتها:”أما قتلتها وهم كثر لا مجرد قناص جبان كمن لها في كروم الزيتون ليطلق رصاصته الغادرة على رأسها،فقد حاولوا عبثا إكمال الجريمة باغتيال جنازتها ومنع شعبها من الاحتفاء ببقاء رسالتها مدوية حتى بعد موتها.”

    اقرأ أيضا:

    واختتم الصحفي والمراسل التلفزيوني الفلسطيني تقريره بالقول:”يوارى جسد شيرين أبو عاقلة في ثرى القدس. لكن الانتصار الذي سجلته في حرب الروايات مع مستعمري بلادها سيظل مصدر إلهام لما يخط زملائها من قصص إخبارية.”

    وأكمل:”كما سيبقى صدى صوتها حاضرا في تقاريرهم، بما فيها هذا التقرير الذي خط بدمها ولم يتسنى لها أن تقرأه.”

  • معزيا بشيرين أبو عاقلة.. يحيى السنوار يتحدى الاحتلال من داخل مكتب الجزيرة (فيديو)

    معزيا بشيرين أبو عاقلة.. يحيى السنوار يتحدى الاحتلال من داخل مكتب الجزيرة (فيديو)

    وطن – ظهر رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، السبت، في عزاء الصحفية الفلسطينية الراحلة شيرين أبو عاقلة، داخل مكتب قناة “الجزيرة” في غزة.

    وجاء الظهور العلني الجديد للسنوار بمثابة تحدي للاحتلال الذي هدد باغتياله قبل أيام، بعد ظهوره في خطاب قوي يحذر فيه الاحتلال من عاقبة الممارسات الهمجية في الأقصى.

    ومن داخل مكتب الجزيرة في غزة، عزا السنوار في وفاة شيرين أبو عاقلة، مشددا على أنه لا يخشى إسرائيل ولا يقيم وزنا لتهديدات الاحتلال.

    وقال بحسب ما رصدت (وطن) ما نصه: “أنا مش متخبي ومش عامل الهم حساب ومستعد أطلع لايف الآن.”

    https://twitter.com/Ebrahemmuslam/status/1525477443385151490?s=20&t=js4mgajVAl5o6kxr6uWtpA

    وأضاف رئيس حركة حماس: “احنا مش عاملين لهم حساب ولا يمكن في يوم نعملهم حساب.. واحنا متأكدين إن كيدهم ومكرهم لا يؤخر في العمر دقيقة أو يقدمه.”

    واختتم السنوار مؤكدا أن “تهديدات الاحتلال مجرد شو إعلامي وهم أجبن من أن ينفذوا التهديد.”

    وفي حديثه عن اغتيال إسرائيل للصحفية الفلسطينية، قال السنوار إن استهداف شيرين أبو عاقلة، كان مباشرا والتحقيق يجب أن يكون مع من أعطى أوامر إطلاق النار عليها.

    وتابع: “الذي أعطى القرار باغتيال شيرين هو نفسه الذي أعطى القرار بهدم برج الجلاء الذي كان فيه مكتب الجزيرة والعديد من مكاتب وكالات الأنباء الدولية.”

    وأضاف رئيس حركة حماس: “وهو من أعطى القرار أيضا بكسر يد جيفارا البديري في الشيخ جراح وهي تفضح جرائمه.”

    والجمعة، شهد تشييع جثمان الراحلة شيرين أبو عاقلة إلى مثواها الأخير حضورا جماهيريا غفيرا في مقبرة “صهيون” بالقرب من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، حيث دفنت إلى جانب والديها.

    وكانت جنازة “أبوعاقلة” تعرضت لاعتداء وحشي من جنود الاحتلال، حيث اعتدت القوات الإسرائيلية على المشيعين للجنازةبالضرب وقنابل الصوت، لحظة إخراج النعش من المستشفى الفرنسي في القدس.

    وكان نواب ومسؤولون سابقون وصحفيون إسرائيليون، دعوا صراحة الأيام الماضية إلى اغتيال قائد حماس في غزة يحيى السنوار.

    الأمر الذي ردت عليه كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، بتحذير إسرائيل من المساس بالسنوار أو أيا من قادة المقاومة.

    وقال أبو عبيدة: “في ضوء تهديدات العدو الجبان، فإننا نحذر وننذره وقيادته الفاشلة بأن المساس بالأخ المجاهد القائد يحيى السنوار أو أي من قادة المقاومة هو إيذان بزلزال في المنطقة وبرد غير مسبوق”.

    وكان يحيى السنوار، قد دعا في خطاب ألقاه في أبريل، الفلسطينيين في الضفة والداخل المحتل إلى شن هجمات ردا على انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى.

    اقرأ ايضا:

  • جنازة شيرين أبو عاقلة المهيبة الأطول في تاريخ فلسطين (فيديو)

    جنازة شيرين أبو عاقلة المهيبة الأطول في تاريخ فلسطين (فيديو)

    وطن – تداول ناشطون فلسطينيون بمواقع التواصل صورا ومقاطع مصورة للجنازة المهيبة، التي شيعت بها الصحفية ومراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، والتي اغتيلت غدرا برصاص الاحتلال في مخيم جنين.

    ووثقت المقاطع التي رصدتها (وطن) أمواج بشرية كثيفة كانت تشيع شيرين لمثواها الأخير، وسط هتافات تندد بجريمة اغتيالها وتتوعد بالقصاص قريبا.

    هذا ولفت ناشطون إلى أن جنازة شيرين أبو عاقلة هي الأطول في تاريخ فلسطين.

    اقرأ أيضاً: 

    حيث انطلقت الجنازة من جنين وصولاً إلى القدس المحتلة رغم الحواجز، حيث قطعت جنازتها أكثر من 140 كم.

    هذا وتم تشييع جنازة الزميلة شيرين أبو عاقلة، من المستشفى الاستشاري في رام الله إلى مقر الرئاسة الفلسطينية لتكريمها ووداعها.

    https://twitter.com/IbnMujtahidd/status/1524304855703166976?s=20&t=q_DFoleQEloyWgSLOwKdgQ

    واقتحمت قوات الاحتلال ساحة المستشفى الفرنساوي بالقدس، وصادرت الأعلام الفلسطينية مع الشبان لحظة وصول جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة، كما عرقل عناصر الاحتلال الجنازة المتجهة للقدس.

    من جانبه صرح الناطق باسم حركة حماس، أن اعتداء جنود الاحتلال على جنازة “أبو عاقلة” إمعان في إكمال جريمة الاغتيال.

    اقرأ أيضاً:

    وأقيمت لشيرين أبو عاقلة التي قتلت، الأربعاء، بينما كانت تغطي عملية عسكرية لجيش الاحتلال في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، جنازة رسمية وبحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

    مشهد لم يحدث منذ سنوات 

    وحاز مشهد جنازة شيرين بتفاعل واسع على مواقع التواصل حول العالم، وأوضح ناشطون أن هذا المشهد لم يحدث منذ سنوات، حيث تسير جميع أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله في جنازة الصحفية المغدورة.

    ووصفه البعض الآخر بأنه مشهد مرعب بالنسبة للاحتلال، وأن جريمة اغتيال شيرين ستكون العامل الحاسم والمفجر للانتفاضة الثالثة.

    وشارك في جنازة شيرين أبو عاقلة، العشرات من الشخصيات السياسية والإعلامية الفلسطينية.

    https://twitter.com/aseelaak/status/1524397558403158016?s=20&t=q_DFoleQEloyWgSLOwKdgQ

    وكتب أحد النشطاء بتويتر معلقا على مشهد الجنازة المهيبة:”كلما رأيت جنازة شيرين أبو عاقلة التي تمر بكل فلسطين تقريبًا، قلت: سبحان الله! هكذا يكون جلال الرحيل لائقًا بعظمة الإقامة.”

    كما كتب حساب آخر:”جنازة لم يحظى بها الساسة والقيادات والروؤساء، حب فاق المدن والقرى والحدود الجغرافية والعالم أجمع.”

    https://twitter.com/palestine_jafra/status/1524714344126332932?s=20&t=q_DFoleQEloyWgSLOwKdgQ

    وأضاف:”تحية فدائية فلسطينية عربية عالمية لشيرين.. رصاصة اخترقت جسدها وقلوب كل احرار هذا العالم، جثمان تكلل بالورد والحب والاحترام والوفاء جثمان ستبلل تربته بالدموع.”

    اقرأ أيضاً:

  • “شيرين أبو عاقلة، الجزيرة، القدس المحتلة” .. عبارة عمرها ربع قرن لن تُسمع بعد الآن!

    “شيرين أبو عاقلة، الجزيرة، القدس المحتلة” .. عبارة عمرها ربع قرن لن تُسمع بعد الآن!

    وطن – رحلت الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة، من دنيانا في جنازة مهيبة، الأربعاء، على أكتاف الفلسطينيين في جنين، ذلك المكان الذي عرفها جيدا طيلة 25 عاما، من التغطية المفتوحة لقناة “الجزيرة” في فلسطين.

    الاحتلال تعمد قتل شيرين أبو عاقلة

    وقتلت شيرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها اجتياحه المخيم، وتواردت الروايات بأن الاحتلال تعمد قتلها.

    وكانت آخر رسالة وصلت من شيرين أبو عاقلة إلى زملائها في غرفة الأخبار بالجزيرة، كانت عن اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين.

    اقرأ أيضاً: 

    وقالت فيها ما نصه:”قوات الاحتلال تقتحم جنين وتحاصر منزلا في حي الجابريات.. في الطريق إلى هناك وأوافيكم بخبر فور اتضاح الصورة.”

    وعند الفجر كانت في طريقها إلى جنين لتغطية الحدث، فأصبحت شيرين “هي الخبر ولم تضح الصورة.”

    تحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب الفلسطينية

    شيرين أبو عاقلة ولدت وعاشت في القدس المحتلة تحمل الجنسية الأمريكية.

    بدأت شيرين حياتها الأكاديمية بدراسة الهندسة لمدة عام. لكن الصحافة كانت أقرب إلى قلبها فاعتنقتها مباشرة.

    ودرست في الأردن ثم عادت إلى بلادها، وبعد أقل من عام على انطلاق “الجزيرة” كانت شيرين قد حجزت مكانها في الأخبار وعلى الشاشة. ويحب زملائها في الجزيرة نعتها باسم “مراسلتنا الأولى”.

    لن نسمع صوتها مجددا وهي تقول:”شيرين أبو عاقلة.. الجزيرة القدس المحتلة.”

    وفي تموز- يوليو من عام 1997 التحقت شيرين بالجزيرة فارتبط الاسمان ببعضهما ارتباطا وثيقا طيلة هذه الأعوام.

    اقرأ أيضا:

    ليس ابتداء بتغطية الانتفاضة الفلسطينة وما تخللها من اجتياحا ودمارا ومقاومة، وما لحقها من انتخابات وانقسام، حيث حضرت شيرين حضرت الجزيرة هناك.

    ولا انتهاء بتغطيتها الخارجية في الولايات المتحدة وبريطاينا ومصر، لكن انتهى الأمر بالعود على بدء، حيث رحلت شيرين فلن نسمع بعد الآن صوتها وهي تقول بنهاية تقاريها: “شيرين أبو عاقلة.. الجزيرة القدس المحتلة.”

    النشأة والدراسة

    الراحلة شيرين من مواليد القدس عام 1971 وهي مقيمة في رام الله بالضفة الغربية.

    وتحمل شيرين الجنسية الأمريكية بجانب الفلسطينية، وحاصلة على بكالوريوس الهندسة المعمارية بالأردن، وكذلك بكالوريوس الإعلام من جامعة اليرموك بالأردن.

    وحصلت شيرين أبو عاقلة كذلك على دبلوم في الإعلام الرقمي من جامعة بيرزيت

    عملت شيرين أبو عاقلة في إذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية.

    كما عملت الصحفية الفلسطينية الراحلة في مؤسسة مفتاح الإعلامية وإذاعة مونت كارلو، ثم قناة الجزيرة منذ العام 1997.

    ربع قرن من العطاء

    وغطت شيرين أبو عاقلة للجزيرة الاقتحامات الإسرائيلية للمخيمات، ومعاناة الأسرى الفلسطينيين.

    كما غطت شيرين طيلة سنوات الأحداث في القدس والبلدات العربية.

    وكذلك الحروب الإسرائيلية في لبنان وغزة، وهي أيضا موفدة خارجية للجزيرة لأمريكا وبريطانيا ومصر .

    أمريكا تطالب بتحقيق عاجل وفوري

    هذا وقالت الخارجية الأمريكية في بيان رصدته (وطن): “نشعر بالحزن الشديد وندين بشدة مقتل الصحفية شيرين أبوعاقلة في الضفة الغربية.”

    وشدد بيان الخارجية الأمريكية على أن “موت الصحفية شيرين أبوعاقلة إهانة لحرية الإعلام في كل مكان، ويجب أن يكون التحقيق فوريًا وشاملًا ويجب محاسبة المسؤولين عن مقتلها.”

    ومن ناحيتها قالت عضو مجلس النواب الأمريكي رشيدة طليب، إن شيرين أبوعاقلة قُتلت على يد حكومة تتلقى تمويلًا غير مشروط من بلدنا ودون أي محاسبة.

    المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، هو الآخر قال في تصريحات صحفية له:”ندين مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، ومن الضروري عمل تحقيق مستقل وشفاف حول الحادث وتقديم المسؤولين للمحاكمة.”

    فيديو يفضح الرواية الإسرائيلية

    هذا وفضحت منظمة “بتسيلم” الحقوقية (منظمة غير حكومية إسرائيلية)، رواية الاحتلال بشأن استهداف مراسلة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة، من قبل مسلح فلسطيني، في جنين.

    وفندت المنظمة بالأدلة مزاعم جيش الاحتلال وكشفت حقيقة الفيديو الذي بثته الحكومة الإسرائيلية ويظهر فيه مقاومون يطلقون النار خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال وزعمت أنهم هم الذين أصابوا شيرين.

    وعبر حساب المنظمة في تويتر، قالت إن فريقها الميداني في جنين، وثّق صباح اليوم، عبر مقاطع مصورة بالضبط المواقع التي صور فيها المسلحون الفلسطينيون في شريط الفيديو الذي نشره جيش الاحتلال، وكذلك المكان الذي اغتيلت فيه الصحفية شيرين أبو عاقلة.

    كما نشرت المنظمة إحداثيات هذه الأماكن عبر “جوجل ماب”.

    وأكدت أن المكانين مختلفين تماما، ولا يمكن أن يكون فيديو توثيق إطلاق النار الفلسطيني الذي وزعه الجيش الإسرائيلي، هو ذاته إطلاق النار على الصحفية شيرين أبو عاقلة.

  • المياسة آل ثاني شقيقة أمير قطر تغرّد عن قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة .. ماذا قالت!

    المياسة آل ثاني شقيقة أمير قطر تغرّد عن قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة .. ماذا قالت!

    وطن – استنكرت الشيخة القطرية، المياسة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وشقيقة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي لمراسلة قناة “الجزيرة” الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

    وقالت “آل ثاني” في تدوينات لها عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “اغتيال صحفي بدم بارد. لماذا؟ لأنها كانت تغطي اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين للاجئين برصاصة واحدة في وجهها. وأدعو المجتمع الدولي إلى محاسبة القوات الإسرائيلية.”

    استهداف الصحفيين أمر غير مقبول

    وأضافت مفندة مزاعم الاحتلال: “لقد قتلوا وقتلوا على مدى عقود مدنيين أبرياء زعموا أن أراضي أجدادهم ملك لهم ؛ استهداف الصحفيين لمشاركتهم الحقائق على الأرض مع بقية العالم أمر غير مقبول في أي مكان ، بما في ذلك فلسطين.”

    واختتمت “آل ثاني” تغريداتها ناعية الشهيدة شيرين أبو عاقلة بكلمات مؤثرة قائلة: “شيرين أبو عاقله ، 51 عاما، كانت امرأة عربية كرست حياتها المهنية لتغطية الحقيقة. أفكر في عائلتها ومجتمع الصحفيين الذين فقدوا أحد جنودهم العزل. لترقد روحها بسلام.”

    قطر تدين بقوة اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة

    في حين كانت قطر قد أدانت بقوة واقعة الاستهداف المتعمد لقوات الاحتلال لمراسلة الجزيرة في الأراضي المحتلة، شيرين أبو عاقلة برصاصة في الرأس مما أدى لاستشهادها أثناء تغطيتها لاقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين صباح الأربعاء.

    اقرأ ايضا:

    وقالت مساعد وزير الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، في تدوينة لها عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “جريمة نكراء تضاف إلى السجل البشع للاحتلال الإسرائيلي إذ قتلوا الصحفية #شيرين_ابو_عاقلة برصاصة في الوجه وهي ترتدي سترة الصحافة وتوثق إرهابهم للمدنيين”.

    وأضافت قائلة: “كلنا تعلقنا بشيرين صوت فلسطين الحر، بهذا الوجه الواثق حتى في أحلك الظروف التي يرتعد فيها الكماة”.

    بينما اختتمت “الخاطر” تغريدتها بالدعاء للشهيدة شيرين أبو عاقلة قائلة:”تقبلها الله وتعازينا لأسرتها”.

    من الجيل الأول لمراسلي الجزيرة

    في يشار إلى أن الشهيدة شـيرين أبو عاقلة هي من الجيل الأول من المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة القطرية؛ إذ التحقت بها بعد عام فقط من إطلاقها.

    وطيلة سنوات كانت أبو عاقلة في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، كما تقول الجزيرة.

    صوت فلسطين الحر

    وشيرين التي أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي عليها اسم “صوت فلسطين الحر” ولدت عام 1971 في القدس، ويعود أصلها لمدينة بيت لحم.

    ودرست شيرين في البداية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن. ثم انتقلت إلى تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

  • مرافق شيرين أبو عاقلة نجا من الموت ليروي كيف أعدمها رصاص الاحتلال

    مرافق شيرين أبو عاقلة نجا من الموت ليروي كيف أعدمها رصاص الاحتلال

    وطن – نشرت قناة “الجزيرة” شهادة منتج القناة علي السمودي الذي كان برفقة الشهيدة شيرين أبو عاقلة لحظة استشهادها ينفي فيه نفيا قاطعا رواية الاحتلال حول احتمالية ان تكون الشهيدة قد سقطت برصاص المقاومين خلال اشتباكهم مع قوات الاحتلال أثناء محاولتهم اقتحام مدينة جنين صباح اليوم الأربعاء.

    وقال “السمودي” أثناء تواجده في مستشفى ابن سينا الذي يتلقى فيه العلاج بعد إصابته بجانب الشهيدة شيرين أبو عاقلة، إنهم تعرضوا لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال بشكل مباشر.

    وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تطلب منهم الخروج من المكان كما جرى في مرات سابقة، مؤكدا عدم وجود أي مقاوم بجانبهم.

    الصحفي علي سمودي يتلقى العلاج بعد إصابته برصاص الاحتلال خلال تغطية اقتحام جنين

    وشدد على أن جنود الاحتلال قتلوا شيرين أبو عاقلة بدم بارد، مؤكدا بأنهم قتلة متخصصون في قتل الإنسان الفلسطيني.

    اقرأ ايضا:

    رواية الصحفية شذا حنايشة 

    من جانبها، أكدت الصحفية شذا حنايشة، التي تواجدت مع الشهيدة شيرين أبو عاقلة، تعرضهم لوابل من الرصاص، وأنهم كانوا في منطقة واضحة لجنود الاحتلال.

    وأكدت في تصريحات صحفية بأنهم كانوا يسيرون بشكل جماعي وواضحين لقوات الاحتلال، وأنهم كانوا يرتدون الزي الصحفي.

    الصحفية شذا حنايشة

    وأوضحت أن الشهيدة شيريـن أبو عاقلة كانت ترتدي الخوذة، وان من استهدفها كان يقصد إصابتها في جزء مكشوف من جسدها.

    وكان الصحافيين أبو عاقلة والسمودي يغطيان اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة الهدف القريبة من مخيم جنين شمالي الضفة الغربية، حيث نشرت قوات الاحتلال قناصتها في المنطقة.

    وأُصيب الصحافي علي السمودي ومراسلة قناة “الجزيرة” الصحافية شـيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال، قبل أن يُعلَن عن استشهاد الأخيرة. وقد ظهر من فيديوهات متداولة للحظة إصابتها أنّها كانت ترتدي السترة الخاصة بالصحافيين.

    اقرأ أيضا:

  • هكذا نعى مذيعو “الجزيرة” زميلتهم شيرين أبو عاقلة

    هكذا نعى مذيعو “الجزيرة” زميلتهم شيرين أبو عاقلة

    وطن – توالت ردود الأفعال الحزينة من قبل مذيعي ومراسلي قناة “الجزيرة” عقب الإعلان عن استشهاد مراسلة القناة في الأراضي المحتلة، شيرين أبو عاقلة برصاصة في الرأس خلال تغطيتها لاقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين في شمال الضفة الغربية لاعتقال أحد المطلوبين.

    وقالت المذيعة الجزائرية في قناة الجزيرة، خديجة بن قنة ناعية شيرين أبو عاقلة في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر”:” دمُكِ لعنةٌ في رقابهم.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. رحِمك الله شيرين”.

    كما نعى زميلها الصحفي والمذيع بالقناة هيثم أبو صالح “شيرين” قائلا:”يحزنني أني لن أقول مجدداً : وتنضم إلينا من #رام_الله مراسلة #الجزيرة #شيرين_ابو_عاقلة”.

    وقالت المذيعة بقناة الجزيرة إيمان عياد في نعي “شيرين”: “ترحل شيرين ولا يرحل صوتها .. الرحمة لروحك شهيدة فلسطين وفارسة الإعلام العربي”.

    وعلقت المذيعة الجزائرية وسيلة عولمي على خبر استشهادها قائلة: “لا حول ولا قوة إلا بالله استشهاد الزميلة #شيرين_ابوعاقلة . خبر صادم”.

    وقال المذيع في القناة جلال شهدا ناعيا الشهيدة: “فقدنا عظيم، ومصابنا جلل”.

    أما الإعلامي السعودي والمذيع بقناة الجزيرة علي الظفيري، فعبر عن حزنه قائلا: “وعينا ومعرفتنا بفلسطين الواقع، الشارع، المخيم، المدينة، الحكايات الموجعة، البطولات، الهزائم الرسمية، الانتصارات، الجرائم اليومية للجيش الصهيوني، الأمهات والأطفال، الرجال الذين يقاومون، المسجد الأقصى، محاولات تدنيسه، التضحيات لأجله.. ارتبطت كلها بـ #شيرين_ابو_عاقله وزملائها”.

    https://twitter.com/AliAldafiri/status/1524256979966902272?s=20&t=n5ge4kMI9vx0Gd5yLI7r5g

    وعبرت الإعلامية اللبنانية روعة أوجيه عن صدمتها من خبر استشهاد شيرين أبو عاقلة قائلة: “أنا أبكي منذ الخبر، ولا طاقة لي للجدل حول ما إذا كان نشر الصورة دليلاً ضد المجرم أو انتهاكاً لحرمة الميت. لكن أنا التي عرفت شيرين أقلّ من زملائها في المكتب وأقلّ من أهلها، انهرت لرؤيتها بلا حراك، فكيف أهلها؟ هل تفادي النشر يلغي الجريمة؟ هل يضعف المسار القضائي؟ لا! إذاً ارحموها!”.

    وقال الصحفي ماجد عبدالهادي معلقا على استشهاد “شيرين”: “إنهم يقتلون الشهود #شيرين_أبو_عاقلة شهيدة برصاص الاحتلال الإسرائيلي بعد ربع قرن من شهاداتها على جرائمه”.

    الصحة الفلسطينية تعلن استشهاد شيرين أبو عاقلة

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت اليوم الأربعاء، استشهاد الزميلة الصحافية شيرين أبو عاقلة (51 عاما) مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين برصاص جيش الاحتلال أثناء تغطيتها اقتحام مخيم جنين.

    https://twitter.com/Almeqdad/status/1524238466493685760?s=20&t=4KBVQpPD37wb8YqgU8D_Ig

    كما أعلنت الوزارة إصابة الزميل الصحافي علي السمودي برصاصة في الظهر، مشيرة إلى أن وضعه الصحي مستقر.

    وأشارت مصادر محلية إلى أن جنود الاحتلال حاصروا أحد المنازل في مخيم جنين وسط اشتباكات مسلحلة، وأطلقوا النار بشكل عشوائي ما أدى تسجيل عدد من الإصابات الخطيرة.

    وكشف وليد العمري، مدير مكتب الجزيرة في فلسطين، نقلاً عن شهود عيان، أن “عملية إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على شيرين كانت متعمدة والرصاصة أصابتها أسفل الأذن في منطقة لا تغطيها الخوذة التي كانت ترتديها”.

    الرئاسة الفلسطينة تدين

    من جهتها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، جريمة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، للصحافية شيرين أبو عاقلة.

    وحمّلت الرئاسة، “الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، مؤكدة أنها جزء من سياسة يومية ينتهجها الاحتلال بحق أبناء شعبنا وأرضه ومقدساته”.

    وشددت على أن “جريمة إعدام الصحفية أبو عاقلة، وإصابة الصحافي علي السمودي، هي جزء من سياسة الاحتلال باستهداف الصحافيين لطمس الحقيقة وارتكاب الجرائم بصمت”.

    اقرأ أيضاً:

  • آخر صورة لشيرين أبو عاقلة قبل استشهادها بلحظات (شاهد)

    آخر صورة لشيرين أبو عاقلة قبل استشهادها بلحظات (شاهد)

    وطن– تداول إعلاميون فلسطينيون، صورة  لمراسلة الجزيرة في الأراضي المحتلة، شيرين أبو عاقلة قبل لحظات من استشهادها برصاصة في الرأس أثناء تغطيتها لاقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين صباح الأربعاء.

    آخر رسالة

    وتظهر شيرين أبو عاقلة في الصورة، وهي ترتدي الدرع الواقي بمساعدة زميلها، قبل توجهها إلى مخيم جنين حيث تم قتلها بدم بارد على يد الاحتلال.

    آخر صورة لشيرين أبو عاقلة قبل استشهادها
    آخر صورة لشيرين أبو عاقلة قبل استشهادها

    وقبل استشهادها بنحو ساعة، أفادت شيرين قناة الجزيرة بآخر رسالة جاء فيها أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم جنين وتحاصر منزلاً في حي الجابريات”.

    من هي شيرين أبو عاقلة؟

    ولدت شيرين التي أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي عليها اسم “صوت فلسطين الحر” عام 1971 في القدس. ويعود أصلها لمدينة بيت لحم.

    ودرست شيرين في البداية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن. ثم انتقلت إلى تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

    وعادت بعد التخرج إلى بلدها الأم فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة الأونروا، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو ولاحقاً انتقلت للعمل في عام 1997 مع قناة الجزيرة الفضائية حتى استشهادها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    الجيل الأول في الجزيرة

    وشيرين أبو عاقلة هي من الجيل الأول من المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة القطرية. إذ التحقت بها بعد عام فقط من إطلاقها.

    وطيلة سنوات كانت أبو عاقلة في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

    سبب عدم زواج شيرين أبو عاقلة

    وسبق أن كشفت سبب عدم زواجها، مؤكدة أن عدم زواجها مجرد نصيب.

    ونفت شيرين خلال استضافتها في برنامج ”بعد الضهر“ على قناة ”النجاح“  أن يكون عملها هو السبب في عدم تفكيرها في الزواج، ومؤكدة أنها سعيدة بحياتها كما هي.

    وأضافت حينها : “كل خيار في الحياة له سلبياته وإيجابياته”، مؤكدة أنها لم تأخذ أي قرار ضد الزواج.

    وأشارت شيرين أنه لم يكن هناك أي قرار بضرورة الزواج. منوهة أنها ترى الزواج لا يأتي بسبب قرار، بل حين يأتي الشخص المناسب فقط.