الوسم: الجزيرة

  • نائب رئيس تحرير الأهرام يغضب على “الجزيرة” لعرضها “ماضيه”  حين طالب مرسي بأخونة الدولة

    نائب رئيس تحرير الأهرام يغضب على “الجزيرة” لعرضها “ماضيه” حين طالب مرسي بأخونة الدولة

    انفعل الصحفي محمد يوسف المصري، نائب رئيس تحرير الأهرام، عندما عرضت قناة الجزيرة مباشر مصر فيديو له وهو يطالب الرئيس محمد مرسي بأخونة الدولة والتصدي لعملاء أمريكا وإسرائيل. 

    ودافع المصري خلال الفيديو عن الرئيس المعزول محمد مرسي، وعن الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره من أجل إقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، معتبرًا أن ذلك من اختصاصات رئيس الجمهورية الذي يملك السلطتين التشريعية والتنفيذية. 

    وقال المصري: “إذا كانت الأخونة هي البديل للأمركة، فمن حق رئيس الجمهورية أن يأخون البلد، وأنا معه في هذا الإجراء، بل أطالبه به بشدة، ومن حقه أن يواجه القضاء لأنه هو الذي يحكم، وإلا فإن القضاء هو من يحكم وليس الرئيس”.

     

     

  • واشنطن بوست: (الجزيرة) تدفع أجرة الفنادق لجماعة الاخوان الهاربين من مصر

    واشنطن بوست: (الجزيرة) تدفع أجرة الفنادق لجماعة الاخوان الهاربين من مصر

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن جماعة الإخوان المحظورة في مصر، وجدت ملاذا خارجيا لها في العديد من الدول وعلى رأسها دولة قطر وتركيا وبريطانيا.

    وفى تقرير للصحيفة من العاصمة القطرية الدوحة، قالت مراسلة الصحيفة أبيجيل هاوسلونر: إن قادة بتنظيم الإخوان استطاعوا الهروب بمسلكهم طرقًا ملتوية، وصعدوا على متن طائرات في مطارات بعيدة في طريقهم إلى دول “أكثر ودا”، ومن بينها قطر، بحسب وصف الصحيفة.

    وتضيف “واشنطن بوست”: “قطر ساعدت على تمويل المعارضة ودعمت ما وصفته بالديمقراطية الإسلامية في دول الربيع العربي، وهى الآن تستوعب الهاربين”.

    وتمضى الصحيفة قائلة: إن “عددا من قيادات الإخوان والإسلاميين الآخرين وجدوا ملجأ لهم فى العاصمة القطرية الدوحة بينما سافر آخرون إلى إسطنبول ولندن وجنيف”، وتصف الصحيفة ما تسميه بـ”مجتمع الهاربين” بأنه صغير وغير منظم ومتنوع إيديولوجيا، ويتراوح ما بين سياسيين إسلاميين معتدلين إلى سلفيين متشددين، وهى الجماعات التى تنافست ضد بعضها البعض فى الانتخابات البرلمانية فى مصر، والآن ومع انتقاداهم لعزل الرئيس السابق محمد مرسى، أصبحوا فى نفس الفريق.

    وتابع التقرير أن “هناك قيادة تتشكل لهؤلاء “الهاربين”، بعضهم يعيش بشكل مؤقت فى أجنحة فنادق تدفع رسومها قناة “الجزيرة”، وفى أجنحة وأروقة هذه الفنادق ربما يصاغ مستقبل الإخوان، وربما إستراتيجية وإيديولوجية الإسلام السياسى فى البلاد”.

    ونقلت “واشنطن بوست” عن إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة السلفى من داخل أحد فنادق الدوحة قوله: “لسنا من النوع الذى يهرب، لكن لدينا مهمة وهى توصيل رسالة إلى العالم، ولا يوجد هيكل قيادة للهاربين، لكن هناك نوعا من التنسيق”.

    وتمضى الصحيفة قائلة: “إن الهاربين يجتمعون بشكل منتظم، يجرون اتصالات هاتفية مع نظرائهم فى جنيف ولندن”.

    ويقول شيحة إن الجماعة تتحدث بشكل منتظم مع أيمن نور، المقيم فى بيروت حاليا، ويرى السياسى السلفى أنهم ليسوا الآن فى مرحلة سياسية حتى يتحدثوا عن أحزاب.

    من ناحية أخرى، نقلت واشنطن بوست عن مسئول رفيع المستوى بالخارجية المصرية رفض الكشف عن هويته، قوله إن التنظيم الدولى للإخوان أجرى أكثر من خمسة اجتماعات فى الدوحة، وعدة اجتماعات أخرى فى تركيا وباكستان، منذ عزل مرسى، وأن التمويل الأجنبى يدعم الجماعة داخل مصر.

    لكن هؤلاء “الهاربين” فى الدوحة يقولون إنهم مجرد رسل، دون أن يتحدثوا عن كم الاتصال بينهم، الرافضون لعزل مرسى والسياسيون الإخوان الموجودون خارج السجون فى مصر، ويقولون إن التحدى الذى يواجه القيادة الجديدة فى مصر هو الاحتجاجات التي سيتم تنسيقها محليا.

    وتقول “واشنطن بوست” إنه فى دلالة على عدم احتمال التوصل لحل سياسى للأزمة فى مصر، فإن أحد المفاوضين الرئيسيين للجماعة المحظورة، تم توقيفه فى مطار القاهرة وهى يسعى للسفر إلى الدوحة.

  • الفصائل الفلسطينية تدين وصف (حمامي) لعرفات بـ(الخائن) وتدعو لإغلاق (الجزيرة)

    الفصائل الفلسطينية تدين وصف (حمامي) لعرفات بـ(الخائن) وتدعو لإغلاق (الجزيرة)

    أدان قادة الفصائل الفلسطينية، اليوم، ما وصفوه بتطاول مدير مركز الدراسات الفلسطينية بلندن إبراهيم حمامي على القائد الراحل ياسر عرفات، وذلك على خلفية وصف حمامي لعرفات بأنه “خائن” أثناء استضافته على شاشة قناة “الجزيرة” الإخبارية.
     
    واعتبر قادة الفصائل في تصريحات لإذاعة “موطني” الفلسطينية، أن ذلك يعد “دليل إفلاس للفكر والنهج التكفيري والتخويني الذي يمثله حمامي ودليل على المأزق الذي يعيشه أصحاب هذا الفكر بعد أن انكشف تورطهم في المخططات التي تستهدف تمزيق الأمة العربية وتفتيتها”.
     
    وقال قادة الفصائل إن “قناة الجزيرة أصبحت بوقا لإثارة الفتن في الوطن العربي وأداة لتشويه التاريخ الوطني الفلسطيني والتاريخ القومي النهضوي العربي، الذي كان جمال عبد الناصر رمزا له”، مؤكدين أن الجزيرة فقدت مصداقيتها ولذلك وجب على الشعوب العربية مقاطعتها وكشف دورها في المخطط الاستعماري.
     
    من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات العربية والصين الشعبية “عباس زكي”، إن “أشخاصا صغارا وعملاء صغارا مثل حمامي لا يمكنهم المس وتزوير تاريخ القائد الرمز أبو عمار لأنه لم يكن قائدا وطنيا للشعب الفلسطيني فحسب، بل رمزا من رموز الأمة العربية ولأحرار العالم”.
     
  • قوات الأمن الفلسطينية تمنع متظاهرين من اقتحام قناة الجزيرة في رام الله

    قوات الأمن الفلسطينية تمنع متظاهرين من اقتحام قناة الجزيرة في رام الله

     منعت قوات الأمن الفلسطينية الاربعاء عشرات الشبان الغاضبين من اقتحام مكتب قناة الجزيرة الفضائية التلفزيونية في رام الله احتجاجا على تهجم أحد ضيوف برامجها على الرئيس الراحل ياسر عرفات.
     
    ودعت حركة فتح إلى الاعتصام أمام المبنى الذي يضم قناة الجزيرة وسط رام الله للتنديد بتهجم الكاتب الفلسطيني المقيم في لندن ابراهيم حمامي على عرفات مساء الثلاثاء خلال برنامج (الاتجاه المعاكس) الذي تبثه القناة.
     
    وطالب الشبان الشرطة الفلسطينية التي منعتهم دون عنف من اقتحام المبنى الذي يضم قناة الجزيرة وسط رام الله باغلاق مكتب القناة.
     
     
  • هجوم على الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله بسبب مدحه لقناة الجزيرة

    هجوم على الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله بسبب مدحه لقناة الجزيرة

    (خاص) – وطن – تعرض الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إلى هجوم عنيف من قبل مغردين في موقع تويتر إثر مدحه قناة الجزيرة.
    وفي الوقت الذي ينشط فيه مغردون إماراتيون منهم أصحاب حسابات حقيقية ومنهم اصحاب حسابات وهمية تابعة لأمن الإمارات بشن هجوم حاد على قطر وقناة الجزيرة خرج استاذ العلوم السياسية بتغريدات لا يمكن وصفها إلا بأنها خارج سرب حكومته.
    وقال عبد الخالق في تغريدات تابعتها (وطن) :ما يقال عن انحياز الجزيرة وافتقادها الموضوعية ينطبق بنفس القدر على القنوات الاخبارية العربية والعالمية. لا توجد قناة اخبارية محايدة 100% 
    واضاف قائلا: تشكل قناة الجزيرة اضافة قيمة ونوعية للمشهد الاعلامي العربي المعاصر وبدون الجزيرة سيكون المشهد الاعلامي العربي ناقصا ومعتما وفاقدا للتوازن 
    وأكد الأكاديمي الإماراتي بأن قوة قناة الجزيرة تكمن في سقف الحرية الذي تتمتع به والموارد المالية والكوادر الاعلامية المحترفة وهي امور غير متوفرة لاي قناة منافسة اخرى 
    ونوه بأنه رغم الحديث عن سقوط الجزيرة وتراجع جمهورها لا زالت تستقطب اعلى نسبة من المشاهدين. الجزيرة باقية وحاضرة بكل قوة ولم تعش بعد عصرها الذهبي.
  • هل طردت قناة الجزيرة القطرية أحمد منصور؟!

    هل طردت قناة الجزيرة القطرية أحمد منصور؟!

    كشفت تقارير إعلامية يوم أمس، أن مذيع الجزيرة البارز أحمد منصور، تم توقيفه عن العمل بالقناة القطرية، وذلك بسبب "انتمائه السياسي لجماعة الإخوان وتأثير ذلك على لغة برامجه، وخصوصا منها بلا حدود الموقوف أصلا عن البث منذ أشهر عديدة"، أو هذا على الأقل ما حاولت العديد من التقارير الإعلامية المذكورة الاستناد عليه في إطار "تهليلها ومباركتها" خبر الطرد، في إطار الحرب المستمرة ما بين القناة القطرية وإعلام الفلول الموالي للانقلاب العسكري. 
     
    وقالت جريدة "اليوم السابع" المصرية، أن القرار صدر خلال الأسبوع الماضي، حيث يتم إعادة عرض البرامج التي قدمها ولا توجد برامج جديدة، وجاء الطرد بسبب الانحياز السياسي الواضح من منصور، وظهوره في فيديوهات يمارس فيها التحريض السياسي، فضلاً عن المقالات التي يعبّر فيها عن دفاعه عن الإخوان، بالإضافة إلى أن منصور ــ وبحسب اليوم السابع المقربة من العسكر ــ ورّط الجزيرة في العديد من التقارير التي فضحت الانحياز الواضح للقناة، وتورط أيضاً في نشر صور قال إنها من فض رابعة والنهضة، واتضح من تقارير غوغل أنها صورة من جنوب إفريقيا. 
     
    وقد غاب منصور عن الواجهة منذ فض الاعتصام الدامي برابعة والنهضة، رغم بعض التغريدات التي نشرها على موقعه وأدان من خلالها "تلك المجازر"، علما أن العديد من الجهات الموالية للسيسي، حاولت توريط منصور في قضية فساد مع رجل الأعمال الإخواني البارز حسن مالك، وأيضا مع وزير سابق في نظام حسني مبارك، قيل بأنه استفاد من خلال علاقته به من قطعة أرض شيّد عليها فيلته الفخمة، لكن تلك التقارير بقيت بدون رد فعل من جانب نجم الجزيرة، لتنقل بعض المصادر الإعلامية قوله لمقربين منه، إن "وقفه من العمل بالقناة القطرية عملية شكلية، وإنه سوف يعود لعمله بعد فترة، مشيراً إلى أن الأمر لن يستغرق وقتا". ويأتي هذا التقرير موازاة مع قرار محكمة القضاء الإداري في مصر، بوقف بث قنوات "الجزيرة مباشر ــ مصر" واليرموك والقدس وأحرار 25. وأحالت القضية لهيئة المفوضين للوقوف على الرأي القانوني. ويأتي الحكم في ضوء دعاوى قضائية تتهم هذه القنوات بتهديد السلم الاجتماعي، ونشر شائعات وأخبار كاذبة ومضللة من شأنها إحداث فتنة في المجتمع بين المواطنين وإثارة الذعر بينهم. 
     
    الخيال الواسع للصحافة المصرية الموالية للانقلاب، وفي إطار تصفية حسابها مع الجزيرة من أجل اغتيال مصداقيتها وسط الشارع المصري المتمسك بالشرعية، قالت أن القصر الأميري في قطر، تلقى تقارير عن تراجع مصداقية القناة، كما ضعف تأثيرها الإعلامي بعد ظهور تقارير تؤكد لجوء القناة للفبركة والمبالغة في تغطياتها للشأنين المصري والسوري، كما تلقى الأمير تميم، تقارير أكدت له خطورة الاستمرار في سياسة الفبركة والمبالغة التي توسع الخلافات مع القاهرة، وهو اتهام لا يصدّقه عاقل، خصوصا أن جهات محايدة أثبت عكسه تماما، حين قالت بأن القناة القطرية وعلى عكس الاتهامات السابقة تمكنت من استرجاع بعض شعبيتها ومصداقيتها التي أضاعتها بسبب الملف السوري، من خلال دعمها للشرعية ووقوفها في وجه الانقلاب العسكري.
     
    تحديث: 
    رد أحمد منصور على هذه الشائعات بحسابه في تويتر قائلا:
    أشكر كل من يسأل عني وبلاحدود سيعود إن شاءالله مع عودتي من إجازتي وكل ما ينشر بشأني في وسائل الإعلام المصرية أكاذيب لا ألتفت إليها ولا أرد عليها

  • الجارديان: التشويش على الجزيرة مصدره الجيش المصري

    الجارديان: التشويش على الجزيرة مصدره الجيش المصري

    قالت صحيفة الغارديان البريطانية أن تحقيقات أثبتت أن مصدر التشويش الذي يستهدف ترددات قناة الجزيرة منذ اليوم الأول للانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، يأتي من مصادر حول القاهرة بالقرب من قواعد عسكرية.
     
    أكدت تحقيقات أجرتها شركات أمن أن مصدر التشويش على ترددات قناة الجزيرة في مصر يأتي بالقرب من قواعد عسكرية تابعة للجيش المصري خارج القاهرة.
    وقالت صحيفة الغارديان البريطانية أن تحقيقات أثبتت أن مصدر التشويش الذي يستهدف ترددات قناة الجزيرة منذ اليوم الأول للانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، يأتي من مصادر حول القاهرة بالقرب من قواعد عسكرية.
     
    وقال برونو دوباس وهو رئيس شركة إنتجرال سيستمز المختصة بتوفير الخدمات للفضائيات والأقمار الصناعية أن شركته استطاعت تحديد أماكن مصادر التشويش والتي تثبت أن الحكومة المصرية هي المسؤولة عنها.
     
    الجزيرة من جانبها كانت قد اتهمت الحكومة المصرية باستهداف قنواتها بالتشويش في محاولة لحجبها في مصر، كما اتهمت الحكومة المصرية بمحاولة حجب بثها الخاص بالأزمة المصرية الحالية حتى من الوصول للقنوات الأخرى.
     
    شركة انتجرال سيستمز والمعروفة دوليا بأبحاثها وتحقيقاتها حول هذا النوع من الاتهامات أكدت أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التشويش على قناة الجزيرة من مصر.
    التحقيقات أثبتت أن الأردن متورطة في التشويش على قنوات الجزيرة الرياضية أثناء بث كأس العالم بعد فشل التوصل إلى اتفاق يضمن لعشاق كرة القدم متابعة كأس العالم مجانا داخل الأردن.
    فقد استاء ملايين من متابعي كرة القدم على شاشات الجزيرة عندما حدث التشويش والذي أدى إلى ظهور شاشات سوداء أو تعليقات على المباريات بلغات مختلفة غير العربية، أو تشوش الصورة.
     
    وأكد رئيس شركة إنتجرال سيستمز أنه "من البسيط جدا التشويش على القنوات، كل ما تحتاجه هو لاقط لاسلكي بالإضافة إلى جهاز لبث إشارة على نفس تردد القناة المستهدفة".
    من الجدير بالقول أن قطر أطلقت خلال الأيام القليلة الماضية قمرها الصناعي الأول "سهيل" والذي سيستخدم للبث الفضائي بتقنيات غير قابلة للتشويش.
     
    يُذكر أن القضاء المصري والذي يسيطر عليه قادة الانقلاب العسكري قرر حجب عدة قنوات من بينها قناة الجزيرة مباشر مصر في حكم قضائي صدر اليوم الثلاثاء.
  • معلومات ألمانية عن تجسس أميركي على قناة “الجزيرة”

    معلومات ألمانية عن تجسس أميركي على قناة “الجزيرة”

    أوردت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على ديبلوماسيين فرنسيين محددين في الولايات المتحدة وعلى قناة «الجزيرة» القطرية. 
     
    وأشارت المجلة إلى أن وكالة الأمن القومي تجسست في 2010 على بعثات ديبلوماسية فرنسية في نيويورك وواشنطن، كما أكدت وثيقة داخلية للوكالة تعود إلى يونيو 2010 ومصنفة «سرية للغاية»، اطلعت عليها «دير شبيغل».
     
    واهتمت الوكالة خصوصاً بالشبكة الافتراضية الخاصة (في بي أن) التي تربط بين أجهزة كومبيوتر السفارتين والقنصليات ومقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس.
    ولفتت المجلة إلى أن هذا العمل ضد وزارة الخارجية الفرنسية وصف «بالناجح».
    وكانت المجلة كشفت أن الوكالة التي قام المستشار الأميركي السابق للاستخبارات إدوارد سنودن بتسريب وثائق لها اخترقت نظام الأمم المتحدة صيف 2012.
     
    كما نقلت في يونيو الماضي عن وثائق سنودن، أن التجسس استهدف مكاتب الاتحاد الأوروبي في بروكسيل والبعثة الديبلوماسية للاتحاد في واشنطن والأمم المتحدة.
    وأشارت المجلة الألمانية إلى أن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست أيضاً على الاتصالات الداخلية التي تتمتع بحماية خاصة لقناة «الجزيرة».
     
    واستندت في هذه المعلومات على تقرير لمركز التحليل التابع لشبكات الوكالة يعود إلى مارس 2006 ورد بين وثائق سنودن. ويبدو أن المجلة تمكنت من الاطلاع على وثائق محمية قادمة من «أهداف مهمة» للشبكة الناطقة بالعربية.
    وأفادت هذه الوثيقة أن مضمون الوثائق الذي تم تحليله سلم إلى مكاتب وكالة الأمن القومي.
    وأوضحت المجلة أنه لم يعرف إلى أي حد وحتى أي تاريخ تم التجسس على صحافيي القناة ومسؤوليها.