الوسم: الجزيرة

  • إسرائيل تطلب من “الجزيرة” تكثيف استضافة الصهاينة للرد على حماس

    إسرائيل تطلب من “الجزيرة” تكثيف استضافة الصهاينة للرد على حماس

    في الوقت الذي يشهد فيه ميدان المواجهة العسكرية بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، شدة وحدّة في الصراع بين الطرفين، فإن هناك ميداناً آخر، يشهد صراعاً من نوع آخر، وهو ميدان الإعلام، الذي سجّلت فيه حماس حتى الآن نقاطاً عديدة لصالحها، ولكن الاحتلال الإسرائيلي، الذي يدرك أهمية الإعلام في معركته ضد حماس، اتخذ عدة إجراءات، منها التواصل مع إدارة قناة (الجزيرة) الفضائية، باعتبارها القناة الأولى والأكثر مشاهدة في منطقة الشرق الأوسط، والطلب منها تكثيف حضور الشخصيات الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية لمواجهة الآراء والمواقف للتعبير عن وجهة النظر الإسرائيلية، التي يقدمها قيادات ورموز حماس، وهو ما أكدته مصادر مقرّبة من القناة.

  • ليلى الشيخلي ستقدم برنامجا حواريا في محطة “العرب” المملوكة لـ الوليد بن طلال

    ليلى الشيخلي ستقدم برنامجا حواريا في محطة “العرب” المملوكة لـ الوليد بن طلال

    افادت مصادر صحفية ان المذيعة ليلى الشيخلي التي استقالت من مطحة “الجزيرة” الفضائية ستقدم برنامجا سياسيا حواريا في محطة “العرب” التي سيطلقها الامير الوليد بن طلال من المنامة في الاول من ايلول (سبتمبر) المقبل، وان زوجها جاسم العزاوي الذي استقال ايضا من “الجزيرة” مرشح بتقديم برنامج سياسي آخر على غرار برنامج “مواجهة” الذي كان يقدمه من قناة ابو ظبي الفضائية قبل ان تتحول الى قناة للبرامج الترفيهية الاجتماعية وتلغي جميع برامجها السياسية قبل ثماني سنوات.وذكرت مصادر موثوقة داخل قناة “الجزيرة” -وفق موقع (رأي اليوم)- ان هناك حالة من التذمر في اوساط المذيعين والمذيعات الرواد مثل خديجة بن قنة وليلى الشيخلي وليلى الشايب وجمال ريان بسبب ابعادهم عن تقديم برامج فترة الذروة مثل “الحصاد” و”حديث الثورات” وتحويلهم الى نشرات الاخبار في الفترات الصباحية مع بعض الاستثناءات المحدودة.وقالت المصادر نفسها ان السيدة الشيخلي طلبت تقديم برنامج سياسي خاص بها، ولكنها لم تتلق ردا بالموافقة او الرفض.ومن ناحية اخرى تعاقدت محطة “العرب” مع عدد من المذيعات والمذيعين الجدد، وكذلك مع خبرات تلفزيونية في مجالات الانتاج والاخراج والتحرير، ومن بين المذيعين الذين تعاقدت معهم طارق العاص من محطة “بي بي سي” العربية، وفارس خوري الذي كان مديرا للمحطة التلفزيونية البريطانية، وكذلك عبد القادر خروب الذي عمل سابقا في محطتي “ام بي سي” و”الجزيرة”.

  • ليلى الشيخلي تلتحق بـ ليلى الشايب وتعلن استقالتها من قناة الجزيرة والاسباب غامضة

    ليلى الشيخلي تلتحق بـ ليلى الشايب وتعلن استقالتها من قناة الجزيرة والاسباب غامضة

    نقلت تقارير إعلامية ان مذيعة “الجزيرة” المعروفة ليلى الشايب قدمت استقالتها من عملها رسميا قبل اسبوعين ولكنها لم تعلن هذه الاستقالة انتظارا لانهاء الاجراءات الادارية المتعلقة بحقوقها المالية وتجنبا لاي ضجة اعلامية حرصا منها على المحطة.وكانت المذيعة ومقدمة البرامج ليلى الشيخلي قد اعلنت استقالتها من قناة “الجزيرة” يوم امس الثلاثاء، وفاجأت زملائها في المحطة عندما بثت خبر الاستقالة على “التوك باك” واعربت عن شكرها وتقديرها لادارة المحطة التي قالت انها تعلمت منها الكثير.واللافت ان المذيعتين الشايب والشيخلي من الرعيل الاول من مذيعات “الجزيرة” الى جانب خديجة بن قنة وايمان عياد وجمانة نمور ولينا زهرالدين ونوفر عفلي اللواتي لعبن دورا كبيرا في نجاح المحطة ووصولها الى ما وصلت اليه من شهرة عالمية.وكانت المذيعات نمور وزهرالدين وعفلي قد استقلن قبل اربع سنوات تقريبا واثارت استقالتهن ضجة كبيرة في حينها بسبب اتهامهن لاحد المسؤولين في التدخل بحياتهن الشخصية وطريقة لبسهن.وتعمل زهرالدين حاليا في محطة “الميادين” الفضائية وتقدم برنامجا تحليليا يوميا يحمل اسم العد العكسي، بينما انتقلت المذيعة عفلي الى قناة دبي وتقدم برنامجا نقاشيا اسبوعيا تحت عنوان “قابل للنقاش” اما نمور فقد تفرغت لاسرتها ورفضت عروض عديدة بالعمل.وما زال من غير المعروف اين ستذهب المذيعة الشيخلي، وما اذا قد تعاقدت مع محطة فضائية اخرى، وهناك تكهنات بأنها تلقت عروضا بالعمل من محطتين الاولى “سكاي نيوز عربية” في ابو ظبي، و”العرب” التي ستصدر في “المنامة” بتمويل من الامير الوليد بن طلال، ولن تستبعد بعض المصادر في لندن عودتها الى محطة “بي بي سي”.

  • خلفان: إنجازات علي عبدالله صالح عظيمة في تاريخ اليمن و”الجزيرة” اسقطته!

    خلفان: إنجازات علي عبدالله صالح عظيمة في تاريخ اليمن و”الجزيرة” اسقطته!

    قال ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي الأسبق، إن دولة اليمن أصبحت هدفا لفضائية “الجزيرة” القطرية وذلك لإثارتها القلاقل داخل الأراضي اليمنية من أجل تدميرها، والعمل على إثارة الحرب والفتن في اليمن . 

     وأضاف خلفان ، في تغريده له علي موقع التواصل الإجتماعي”تويتر” ،:” الجزيرة أغضبت الشارع على الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ورشت معارضيه فصدقهم البسطاء” ، مضيفا:” أن اليمن سيندم على عزل علي عبد الله صالح يوما ما “.

    وتابع:” إنجازات علي عبدالله صالح إنجازات عظيمة في تاريخ اليمن أنهى خلاف الحدود وأعاد بمساعدة الإمارات بناء السدود ووحد الوطن وأنهى الفتن”.

  • برهامي: أيدنا السيسي لمنع تقسيم الخليج.. و”الجزيرة” تريد هدم مصر

    برهامي: أيدنا السيسي لمنع تقسيم الخليج.. و”الجزيرة” تريد هدم مصر

    قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس “الدعوة السلفية” إن المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي الأوفر حظًا، هو الأقدر على حفظ البلاد ودول الخليج مما أسماه بـ مخطط “الفوضى الخلاقة” الذي يهدف إلى تفتيت دول المنطقة، لصالح كل من إسرائيل وإيران.

     

    ورفض برهامي التسليم بصدقية الروايات التي تتحدث عن قصف الطائرات لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بـ “رابعة”، وإحراق جثثهم، فضلاً عن حرق مسجد “رابعة” خلال فض قوات الجيش والشرطة للاعتصام في 14 أغسطس الماضي، على الرغم من المشاهد التي تناقلتها وسائل الإعلام.

     

    إذ اتهم برهامي، فضائية “الجزيرة” القطرية ـ التي عرضت مشاهد عملية الفض، التي راح ضحيتها مئات المصريين فيما وصف بأنها أسوأ مجزرة تشهدها مصر ـ بأنها تبث “مشاهد معدَّة بطريقة مقصودها تهييج المشاعر”؛ وأنها “تريد هدم هذه البلاد تنفيذًا لمخططات الغرب”.

     

    وفي رده على ما ساقته سيدة في سؤالها عبر موقع “أنا السلفي”، والذي تستنكر فيه مواقف “الدعوة السلفية” من تطورات الأحداث في مصر ودعمها للسيسي الذي قاد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بدا نائب رئيس “الدعوة السلفية”، متشككًا إلى حد السخرية منها واصفًا إياها بـ “المسكينة المخدوعة”… !، آخذًا عليها تصديق كل ماتنقله “الجزيرة”.

     

    وتابع في رده قائلاً: “فهل ظهر في هذه التسجيلات أن الطائرات تقصف المتظاهرين السلميين؟! هل كنتِ تشاهدين الطلقات، وهي تخرج مِن الطائرات -بزعمك- لتصيبهم وتقصفهم، وبدون أدنى فعل مِن المعتصمين؟! هل كنتِ حاضرة لتشهدي ما السبب في احتراق ما احترق مِن الجثث والمساجد -بزعمك-؟! هلا كلفت نفسك سؤال بعض مَن حضر مِن المنصفين لتعلمي حقيقة ما حدث؟! على الأقل اعتبري الأمر روايتين”.

     

    ومضى برهامي يقول: “فلماذا “الجزيرة” مصدقة عندك على الدوام؟! أما شعرتِ أنها تريد هدم هذه البلاد تنفيذًا لمخططات الغرب التي تعلمين أن أكبر قاعدة لهم خارج أرضهم هي في “قطر” موطن “الجزيرة”… ؟! عجبًا لكِ”!

     

    واستطرد قائلاً: “أما علمتِ بمخطط “الفوضى الخلاقة” التي تهدف إلى تقسيم المنطقة إلى أكثر مِن 70 دولة بدلاً من 25 باسم “الشرق الأوسط الجديد” الذي يتيح لـ”إسرائيل” أن يكون جيشها ليس فقط الأقوى “بل الوحيد في المنطقة”؟! وهذا بالطبع مع إيران التي تتقاسم معهم الكفة”!

     

    ودافع في هذا السياق عن موقفه الداعم للسيسي، قائلاً: “فمِن أجْلك، ومِن أجل أولادك، وأحفادك… كان موقفنا مِن تأييد السيسي؛ لأن فرصته أكبر، مع أنها ليست فرصة مطلقة متيقنة في الحفاظ على كيان البلاد، وبالتالي الحفاظ على دول أخرى: كـ”دول الخليج”؛ فإلى متى ستظل حالة الغيبوبة”؟!

     

    وفي رده على سؤالها: “أنتم تتكلمون عن الصحابة الذين صلوا وراء الحكام الظلمة وأقروا لهم، وهؤلاء الحكام كانوا يحكمون بشرع الله؛ فهل “السيسي” والجيش والداخلية يحكمون بشرع الله؟، قال “نحن نستدل بفعلهم على قضية: “مراعاة المصالح والمفاسد” التي تنكرين علينا فيها، وتتهميننا ظلمًا بأننا نتكلم باسمها مِن غير مراعاة لها في الحقيقة”!

     

    وأضاف “نستدل بفعل الصحابة -رضي الله عنهم- على أن تقرير الحكام على إدارة الدولة رغم الظلم والجور الذي كانوا يفعلونه “وهو بالقطع ليس مما أنزل الله” – لا يلزم منه الركون إليهم، ولا الرضا بظلمهم، ولا موالاتهم على ظلمهم، بل تقرير لهم في إدارة البلاد؛ لأجل منع المزيد مِن الفساد، ومِن سفك الدماء، وانتهاك الحرمات التي تتضاعف أضعافًا مضاعفة كما ترين فيما حولك مِن البلاد التي دخلت في الفوضى والانهيار”.

     

    ومضى متهكمًا في رده: “أما مسألة “الحكم بالشريعة”… فهل كان د.”مرسي” والإخوان يحكمون بالشريعة؟! هل حتى منعوا الخمارات والملاهي الليلية أم أعطوها تصريحًا لثلاث سنوات؟! فإذا كانوا معذورين للعجز؛ فالقائمون الآن ومستقبلاً كذلك”.

     

    واستدرك برهامي قائلاً: “نحن لم نقل عنهم أنهم “خلفاء راشدون”، ولا أئمة وولاة أمور، بل ننتخب رئيس جمهورية بصلاحيات الرئيس في الدستور والقانون، وليس كما فعلتم مع د.”مرسي” نقضًا للاتفاق على عدم التوصيف بذلك”!

     

    أما “مرجعية الشريعة”؛ فقال: “لقد كان القائمون حاليًا أسهل علينا مِن الإخوان في تقرير هذه المسألة في الدستور؛ لأنها تمثِّل الجزء العقدي في الباب. ومسألة التطبيق التدريجي أصبحت منصوصًا على لزومها في الدستور بأحكام المحكمة الدستورية القديمة -التي هي جزء مِن الدستور الآن-، فعلينا أن نجتهد في تفعيلها”.

     

  • (وثائقي سواحل عمان) يثير حفيظة الإمارات

    (وثائقي سواحل عمان) يثير حفيظة الإمارات

    “فوبيا ساحل عُمان، هو ما يُعبَّر به عما أصاب بعض الكتاب والمسؤولين إزاء مصطلح جغرافي تاريخي حمّلوه محامل تاريخية لا عيب فيها، لكنهم استدعوها دون وعي وحددت ردة فعلهم دون فعل”. بهذه العبارة افتتح الكاتب فراس نموس في موقع الجزيرة نت مقاله الذي حمل عنوان “ ساحل عُمان.. فوبيا الكاتب والوزير” والذي تداوله مواطنون عمانيون وخليجيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي. ويرى كاتب المقال أن  “سواحل عمان” الوثائقي أثار حفيظة صحفيين ومغردين ومسؤولين من دولة الإمارات وكاتب سعودي، مشيرا إلى أن الأمر يبدو أنه لا علاقة له بمضمون الفيلم موضع الجدل”.

     

    ويوضح فراس نموس في مقاله أن  العنوان كان كافيا لشن حملة ممنهجة في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصحف على شبكة الجزيرة ودولة قطر. ولم يكلف الحانقون أنفسهم عناء مشاهدة الفيلم إذ لربما لو فعلوا لقضوا وقتا ممتعا وشيقا ومفيدا.

     

    وأكد نموس في رأيه الذي نشر على الجزيرة نت أن أبرز من سقطوا في فخ العنوان من المسؤولين الإماراتيين، كان ذا الوزارتين (وزير الدولة للشؤون الخارجية ولشؤون المجلس الاتحادي) أنور قرقاش، على حد قوله. مشير إلى أن قرقاش تساءل عن تطاول الجزيرة على الإمارات، ونحن نتساءل معه حول الأسباب التي تدفع بعدم طي صفحة الخلاف، أين المصلحة؟”.

     

    وأشار نموس في رأيه إلى أن المقال الذي جعل الوزير الإماراتي يتسرع في التغريد ويضم صوته لصوت كاتبه في الهجوم على الجزيرة، ويتساءل عن المصلحة في عدم طي صفحة الخلاف بين قطر وجيرانها، وزاد كاتب المقال قائلا “يبدو أن كاتبه لم يشاهد الفيلم على الإطلاق، وإنما تبدى له أن فرصة سنحت للهجوم على الجزيرة ودولة قطر، فأسرع لاقتناصها دون تثبت أو اطلاع أو التزام بأبجديات العمل الصحفي”.

     

    وثائقي ” سواحل عمان ” تعرض لانتقادات من رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط – سابقا – طارق الحميد – الذي قال في مقال سابق بعنوان “ الإمارات العربية المتحدة “ أن خليجنا تجاوز مرحلة «حب الخشوم» لمواجهة خلافاته بشكل حقيقي، لكن الواضح الآن أن الأمور قد خرجت عن نصابها، وخصوصا عندما قامت قناة «الجزيرة» القطرية بتقديم فيلم وثائقي يمس الكيان الإماراتي بشكل صارخ”.

     

    وأضاف الصحفي السعودي طارق الحميد: ” ما أقدمت عليه «الجزيرة» بحق الإمارات العربية المتحدة عمل غير مسبوق خليجيا، ولا يمكن تقبله، أو تفهمه، ولا حتى تجاوزه، فمحطة «الجزيرة» ليست «تويتر»، ولا مغردا يمكن القول إن ما يكتبه يحسب عليه شخصيا”.

     

    وكان أنور القرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي قد قال في حسابه على تويتر ردا على مقال الحميد: ” نتساءل عن تطاول الجزيرة على الإمارات، ونحن نسأل حول الأسباب التي تدفع بعدم طي صفحة الخلاف”.

     

  • أحمد الجارالله: “الجزيرة” تضخ عفناً إعلامياً ضد الخليج

    أحمد الجارالله: “الجزيرة” تضخ عفناً إعلامياً ضد الخليج

    أكد الكاتب الصحفى أحمد الجارالله, رئيس تحرير جريدة “السياسة” الكويتية, فشل قناة “الجزيرة” فى التأثير على الوضع الداخلى للسعودية لمدة ثلاثين سنة.

     

    وأضاف الجارالله – فى تغريدة له على حسابه الشخصى بـ “تويتر” اليوم الأحد – “الجزيرة كانت تضخ عفناً إعلامياً ضد الرياض والبحرين والاّن ضد اتحاد الإمارات”.

  • أسرة صحافي الجزيرة المحبوس بمصر: صحته في مرحلة حرجة

    أسرة صحافي الجزيرة المحبوس بمصر: صحته في مرحلة حرجة

    القاهرة- (أ ف ب): قالت أسرة عبد الله الشامي صحافي قناة الجزيرة المحبوس في مصر منذ تسعة اشهر دون محاكمة ان صحته في “مرحلة حرجة” بعد أكثر من مئة يوم من بدء اضرابه عن الطعام.

     

    والقت السلطات المصرية القبض على الشامي، الصحافي في قناة الجزيرة القطرية الناطقة بالعربية، في 14 اب/ اغسطس الفائت اثناء فض السلطات المصرية اعتصام الاسلاميين المؤيد للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي والذي خلف مئات القتلى، لكنه لم يقدم للمحاكمة بعد.

     

    وقال شقيقه مصعب الشامي لوكالة فرانس برس ان عبد الله يعاني من “|نيميا وبداية فشل كلوي وضغط دم منخفض” مؤكدا انه يستند الى نتائج فحص طبي اجري له داخل السجن الاسبوع الماضي.

     

    واضاف مصعب ان صحة اخيه عبد الله دخلت “مرحلة حرجة ويجب نقله لمستشفى”.

     

    وابدى مصعب تخوفه من “ان يدخل عبد الله في غيبوبة اذا لم ياخذ محاليل طبية واذا ظل ضغط دمه منخفضا”، مشددا على ان اخيه “لا يتلقى رعاية طبية مناسبة في السجن”.

     

    واشار مصعب الى ان اخيه فقد 40 كيلوغرام من وزنه منذ بدا اضرابه عن الطعام في 21 كانون الثاني/ يناير الفائت “احتجاجا على استمرار حبسه دون تقديمه للمحاكمة”.

     

    ووصف مصعب حالة اخيه الذي التقاه الاربعاء الماضي بقوله “كل زيارة عبد الله يضعف اكثر. المرة الاخيرة كان يمشي بصعوبة. ولم يكن محافظا على تركيزه”.

     

    وتابع “في البداية كان يتناول عصائر ومواد سكرية لكنه لا يتناول سوى المياه فقط منذ نحو شهر”.

     

    ولم تحل النيابة الشامي للمحاكمة بعد، لكن محاميه شعبان سعيد قال لفرانس برس انه “متهم بالانضمام لجماعة ارهابية ونشر اخبار كاذبة”.

     

    واضاف “موكلي يدفع ثمن العمل في قناة معارضة للنظام الحاكم”، وتابع “هو على حافة الموت والسلطات تتعامل باهمال وفتور مع حياته”.

     

    وفي 3 ايار/ مايو، قرر قاض تجديد حبس عبد الله الشامي لمدة 45 يوما.

     

    واثناء جلسة تجديد حبسه، قال الشامي بالانكليزية من خلف القضبان لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافي من فرانس برس “لم ار محاميي. نحن 15 شخصا في زنزانة مساحتها 12 مترا مربعا”.

     

    ويحاكم ثلاثة من صحافيي الجزيرة الانكليزية هم الاسترالي بيتر جريست والمصري الكندي محمد فاضل فهمي والمصري باهر محمد في مصر بتهم دعم جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي ونشر اخبار كاذبة تضر بامن البلاد.

     

    لكن الادلة التي عرضتها النيابة المصرية في القضية لم تتضمن سوى فيديوهات من قنوات غير الجزيرة وتسجيلات صوتية رديئة الجودة وغير مفهومة.

     

    واثارت المحاكمة المتهم فيها 20 شخصا بينهم خمسة صحافيين غضبا دوليا وانتقادات ضد القاهرة المتهمة “بالتضييق على حرية الراي والتعبير”.

     

    وتغضب تغطية قناة الجزيرة القطرية السلطات المصرية التي تتهمها بالانحياز الى الاخوان التي صنفتها “تنظيما ارهابيا”.

     

    وتاتي محاكمة صحافيي الجزيرة بعد توتر العلاقات بين القاهرة وقطر التي كانت حليفا رئيسيا للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي.

  • احتدام الحرب الاعلامية بين السعودية وقطر وانتقالها لساحات رياضية

    احتدام الحرب الاعلامية بين السعودية وقطر وانتقالها لساحات رياضية

    يبدو ان الحرب الاعلامية بين السعودية وقطر التي تشتعل هذه الايام على وسائط التواصل الاجتماعي من “تويتر” و”فيسبوك” و”يوتيوب” علاوة على صفحات الصحف خاصة بعد تسريب شريط لامير قطر الوالد يهاجم فيه السعودية بشراسة، يبدو ان هذه الحرب مرشحة للانتقال الى الميادين الرياضية التي من المفترض ان تظل بعيدة عن السياسة.

    صحيفة “خبر” السعودية نقلت عن مصادر سعودية قولها انه صدر تعميم رسمي الى جميع الصحف السعودية بعدم نشر اي اعلان يروج لتغطية قنوات “الجزيرة” الرياضية لمباريات كأس العالم النهائية في البرازيل.

    ويذكر ان شبكة “الجزيرة” اشترت حقوق بث مباريات نهائيات كأس العالم حصريا في المنطقة العربية، ومن المتوقع ان تحدث ازمات “سياسية” في عدة دول عربية مثلما حصل في نهائيات كأس افريقيا مع الجزائر، وقبلها مع كل من المغرب ومصر.

    فحسب قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم يحظر على اي دولة بث المباريات دون دفع مبالغ مالية كبيرة لشبكة “الجزيرة” التي اشترت الحقوق، ومن غير المستبعد ان تكسر عدة دول لها خلافات مع قطر هذه القاعدة من قبيل التحدي.

    وقناة المانية (ZDF) اعلنت قبل اسبوعين انها لن تلتزم باحتكار شبكة “الجزيرة” لبث المباريات مجانا لفقراء العالم، والعرب منهم خاصة، وما زال من غير المعروف ما اذا كانت شبكة “الجزيرة” ستلاحقها قانونيا ام لا.

     

  • في عيد ميلاده الـ26.. مراسل الجزيرة عبد الله الشامي 100 يوم من الإضراب عن الطعام داخل محبسه

    في عيد ميلاده الـ26.. مراسل الجزيرة عبد الله الشامي 100 يوم من الإضراب عن الطعام داخل محبسه

    نشر مصعب الشامي، شقيق عبد الله الشامي، مراسل قناة الجزيرة بالقاهرة، والمضرب عن الطعام داخل محبسه بطرة، صورتين لأخيه الأولى قبل اعتقاله بيومين، والثانية بعد مرور 100 يوم على إضرابه عن الطعام ويظهر فيها هزيلا وقد خسر الكثير من وزنه.

    وقال مصعب عبر صفحته بموقع فيس بوك اليوم الاثنين، إن اليوم هو عيد ميلاد عبد الله الـ26، مضيفا: «هيقضيه لوحده من غير زيارة ولا أكل ولا حرية، كل سنة وأنت طيب وربنا يهون عليك وعلينا».

    يذكر أن الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على عبد الله الشامي في 14 أغسطس الماضي أثناء تغطيته فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية، ووجهت له تهم حيازة أسلحة، وفتح النار على قوات الأمن، ما أدى إلى مقتل خمسة من رجال الشرطة.