الوسم: الجزيرة

  • اعتراف عبد الباري عطوان بتلقي الدعم لمهاجمة قطر والجزيرة

    اعتراف عبد الباري عطوان بتلقي الدعم لمهاجمة قطر والجزيرة

    (وطن الدبور) اعتراف عبد الباري عطوان  بتلقيه الدعم لخدمة أجندات سياسية من خلال نفيه واتهامه بالكذب لكل من يدعي ان اعلامه مستقل ولا يخدم أجندات سياسية.

    وقال في لقاء  مع صحيفة الأخبار الموالية لحزب الله وسوريا كان اعتراف عبد الباري عطوان : ‏الإعلام لصيق بالحروب في منطقتنا العربية. معظم الإعلام العربي لديه أجندات سياسية ويأتي لهدف وظيفة محددة. من يقول لك غير ذلك هو كاذب. الإعلام العربي مدعوم شئنا أم أبينا، لكن هذا الدعم يبقى نسبياً. هنالك فرق بين أن تُدعم لأنك تؤمن بقضية الناس، وأن تُدعم لخدمة فئة وطبقة معينة.”

    وشن عطوان هجوما لاذعا على قطر وقناة الجزيرة التي كانت السبب بشهرته والتي حاضر من خلال شاشتها عن الوطنية والقيم قائلا:

    كاتب عراقي مهاجما عبد الباري عطوان: “مرتزق متميز في سوق النخاسة الإعلامية”

    185 مليار دولار دخل قطر السنوي من النفط والغاز. جزء كبير من هذا الدخل وظّف في مشاريع إعلامية في خدمة المشروع القطري في سوريا وليبيا وتونس واليمن ومصر. لاحظ أنّ كل الدول التي حصل فيها التغيير كانت أنظمة جمهورية. وهي الدول المعادية لأميركا، باستثناء مصر جزئياً.

    واضاف عطوان: “كان لـ«الجزيرة» رصيد كبير من القرّاء والمشاهدين، لكنها وظّفت هذا الرصيد في مشروعها الذي صار مشروع فوضى في ليبيا واليمن وسوريا ومصر، ونحن نرى نتائج هذا المشروع اليوم.”

    وعن سبب تخليه عن صحيفة القدس العربي قال: “كل ما يمكنني قوله إنّها جهة خليجية، أخذت «القدس العربي» لأن لديها مالاً، ولأن على الجريدة ديوناً ومصاريف مالية. كان أمامي خياران: إما أن أستمر في إدارة وتحرير «القدس العربي» وأتلقى أموالاً طائلة، وأتبع خطاً تحريرياً يخدم هذه الجهة الخليجية، أو أن أخرج. فضّلت الخروج كي تستمر الجريدة، لأن لديّ زملاء لديهم أُسر يُعيلونها.”

    يذكر ان تقارير انتشرت تتحدث عن صفقة إماراتية لشراء عطوان باشراف مستشار ولي عهد أبو ظبي القيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان وهو ما يفسر هجومه على قطر وقناتها الجزيرة.

    وتؤكد معلومات (وطن الدبور) ان وزير خارجية قطر السابق هو من قام بشراء صحيفة القدس العربي  بعد أن قررت قطر وقف دعمها.

    عطوان يهاجم قطر والجزيرة لأن الأخيرة طالبت بفصل الحج عن السياسة

  • تفاصيل اتفاق الرياض وضع قطر شهرين تحت الاختبار

    تفاصيل اتفاق الرياض وضع قطر شهرين تحت الاختبار

    وطن _ أكدت مصادر إعلامية خليجية  على تفاصيل اتفاق الرياض  الذى وقع أمس الخميس، بقاعدة جوية بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجى، لم يقضِ بإعادة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر، مشيرة إلى أن الوزراء حددوا مدة زمنية تصل إلى شهرين كفترة اختبار لمراقبة وتقييم مدى التزام قطر بتنفيذ تعهداتها, وعلى ضوء ذلك سوف تقوم دول مجلس التعاون باتخاذ الإجراءات الدبلوماسية المناسبة اتساقاً مع مدى التزام قطر أو عدم التزامها بهذه التعهدات.

    ورغم أن البيان الصادر عن الاجتماع، لم يخرج عن الصيغ الدبلوماسية، إلا أن مصادر إعلامية خليجية أشارت لوجود بنود غير معلنة للاتفاق محددة فى أربع نقاط، وهى طرد قطر 15 عضواً من الإخوان، من مواطنى مجلس التعاون، ويقيمون فى الدوحة، خمسة منهم إماراتيون، وبينهم سعوديان، والبقية من البحرين واليمن، وموافقة قطر على إنهاء هجوم محطة الجزيرة على السعودية والإمارات ومصر، وتجنب اعتبار ما حصل فى مصر انقلاباً عسكرياً، ووقف دعم الإخوان والعمل على منع المعارضين المصريين من اعتلاء المنابر القطرية، ووقف دعم قطر للإخوان وحيادها فى الأسابيع القليلة المقبلة إزاء ما يحصل فى مصر، ووقف التحريض على السيسى فى انتخابات الرئاسة.

    خالد العطية يلجم أنور قرقاش: الأمير تميم رفض إلزام قطر وحدها باتفاق الرياض

    وأشارت المصادر إلى أنه حال التزمت قطر بالصلح، سيتم إرجاع السفراء بعد شهرين، على أن يقوم أمير قطر بعدها بزيارة أخوية إلى السعودية والإمارات.

    وكان مصدر سعودى ذكر أن رئيس وزراء قطر الشيخ عبد الله بن ناصر زار فى الأيام الأخيرة الرياض، حيث قدم التهنئة للأمير مقرن بن عبد العزيز بمناسبة مبايعته ولياً لولى العهد.

    وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد أكدوا فى بيانهم الرسمى موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض التى تستند إلى المبادئ الواردة فى النظام الأساسى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونوه الوزراء بهذا الإنجاز التاريخى لدول المجلس الذى يأتى بعد 33 عاما من العمل الدؤوب لتحقيق مصالح شعوب الدول الأعضاء، ويفتح المجال للانتقال إلى آفاق أكثر أمنًا واستقرارًا لتهيئة دول المجلس لمواجهة التحديات فى إطار كيان قوى متماسك.

    وفى هذا الإطار، نوه وزراء خارجية دول مجلس التعاون بالدور الذى قامت به دولة الكويت بقيادة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، للوصول إلى النتائج المتوخاة، وأكد الوزراء أنه تم الاتفاق على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات والإنجازات التى تحققت، وللانتقال إلى مرحلة الترابط القوى والتماسك الراسخ الذى يكفل تجاوز العقبات والتحديات، ويلبى آمال وتطلعات مواطنى الدول الأعضاء، مشيرين إلى الوشائج والروابط التاريخية والمصير الواحد والحرص على دفع المسيرة المشتركة لدول المجلس.

    وذكر البيان أنه تم خلال الاجتماع إجراء مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية، وتم الاتفاق على تبنى الآليات التى تكفل السير فى إطار جماعى، ولئلا تؤثر سياسات أى من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله، ودون المساس بسيادة أى من دوله.

    من جهتها قالت صحيفة الأيام البحرينية إن مصادر دبلوماسية أبلغتها بأن الاتفاق تم بعد تحفظ قطر على آلية تنفيذ التعهد الذى وقعه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى فى الرياض أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وقالت المصادر إن قطر أعربت الآن عن موافقتها على آلية المتابعة التى تضمنها التعهد الذى قامت بالتوقيع عليه، والتزامها بأهداف ونظام المجلس، وتحسين العلاقات لدعم التوافق الخليجى.

    وأوضحت المصادر أن الأنباء التى أشيعت، والتى ذكرت بأن الأزمة الدبلوماسية بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، قد انتهت، هى أنباء غير دقيقة، حيث إنه سيكون هناك تقييم ومراجعة للإجراءات التى ستتخذها قطر فى إطار جدول زمنى محدد قبل أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها، لافتة إلى أن دول مجلس التعاون تأمل أن تلتزم قطر هذه المرة بما تم الاتفاق عليه، وأن تنفذ تعهداتها بالشكل الذى يعزز تماسك مجلس التعاون ولا يعرض أمنه واستقراره للخطر.

    أما صحيفة الخليج الإماراتية فقالت فى افتتاحيتها اليوم الجمعة إن الكرة فى ملعب قطر وحدها التى غردت طويلاً بعيداً عن سرب شقيقاتها، وبما يخالف الأعراف الدبلوماسية التى تحكم سياسات الجيران مع بعضهم بعضاً، وبما يخالف نظام منظومة “التعاون” نفسها، حتى بدا، فى لحظة معتمة بما لا يقاس، أن هذا الكيان مهدد فى وجوده نتيجة الخلل البنيوى الذى تسببت فيه السياسات القطرية.

    وأضافت أنه إذا كان توقيع وزير خارجية قطر مع نظرائه الخليجيين على آلية تنفيذ اتفاق الرياض، فالقصد ينصرف إلى اعتراف الدولة القطرية، مجدداً، وللمرة الثانية، بالخطأ، مع العزم على تجاوزه وتصحيحه، الأمر الذى ينذر بأسوأ العواقب فى حال عدم التحقق، فمطلوب من قطر، من دون مماطلة أو إبطاء، تنفيذ محاور اتفاق الرياض الثلاثة حرفياً تحت طائلة المسئولية والمساءلة، كشرط مبدئى نحو عودة المياه إلى مجاريها، وهى التوقف عن إيواء ودعم الإخوان المسلمين، والتوقف عن احتضان وتجنيس المعارضات الخليجية، والتوقف الفورى عن دعم الحوثيين فى اليمن مالياً، والمطلب الأخير مطلب ملح من قبل السعودية التى عانت من التعنت القطرى كثيراً.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى وسائل قطر فى تنفيذ الاتفاق، وعلى قطر التوضيح العاجل غير الآجل يقيناً، وتصديق أو تكذيب ما أشيع أخيراً عن صفقات مع جوانب عربية، أما فى شأن موقف قطر من التغيير فى مصر، وهو ما لم يرد أصلاً فى اتفاق الرياض، فإن طبيعة الأمور تقتضى اتخاذ مواقف سياسية خارجية أقرب إلى التناغم، خصوصاً ما تعلق بخريطة الطريق المصرية.

    أما صحيفة الاتحاد الإماراتية، فقالت إن البيان الصادر عن اجتماع مجلس وزراء خارجية دول المجلس بمطار القاعدة الجوية فى الرياض، لم يحدد أى موعد لإعادة سفراء الدول الثلاث إلى الدوحة فى المرحلة الحالية، وسط تأكيده على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات والإنجازات التى تحققت، وللانتقال إلى مرحلة الترابط القوى والتماسك الراسخ الذى يكفل تجاوز العقبات والتحديات، ويلبى آمال وتطلعات مواطنى الدول الأعضاء.

    وكانت الإمارات والسعودية والبحرين قررت سحب سفرائها لدى قطر فى 5 مارس الماضى، بسبب عدم التزامها بمقرارات كان تم التوافق عليها فى الرياض 23 نوفمبر 2013، ومراقبة آلية تنفيذها منذ 17 فبراير الماضى، حول عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول الأعضاء فى مجلس التعاون لدول الخليج العربى بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواء عن طريق العمل الأمنى المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسى وعدم دعم الإعلام المعادى، بما اضطرها وفق بيان مشترك صادر عن الدول الثلاث للبدء فى اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقرارها، آملة أن تسارع قطر إلى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه، ولحماية مسيرة دول المجلس من أى تصدع.

    “شاهد”: إعلامي سعودي يكشف تسريب “بلاده” لوثائق اتفاق الرياض إلى وسائل الاعلام

  • ويكيليكس الامارات: محمد بن زايد يمتدح “فوكس نيوز” ويهاجم الجزيرة

    ويكيليكس الامارات: محمد بن زايد يمتدح “فوكس نيوز” ويهاجم الجزيرة

    واصل موقع “أسرار عربية” النبش في الوثائق الأمريكية المسربة عبر “ويكيليكس” والتي تتعلق بدولة الامارات، ليتبين أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان قد حرض الأمريكيين على قناة الجزيرة في العام 2006، وزعم ان القناة يديرها متطرفون وتروج لــ”أشخاص سيئين”، طالباً من الأمريكيين التصرف تجاه ذلك، فيما كال في الوقت آخر المدائح لقناة فوكس نيوز اليمينية الأمريكية التي تعتبر معادية للعرب والمسلمين.

     

    وبحسب وثيقة تعود الى العام 2004، وخلال لقاء في أبوظبي مع قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال أبا زيد خلال شهر حزيران/ يونيو 2004، أي بعد عام واحد على احتلال العراق، امتدح بن زايد أداء قناة “فوكس نيوز” وتغطيتها للحرب على العراق، كما قدم الكثير من النصائح للجنرال الأمريكي والتي تتعلق بتحسين صورة الاحتلال أمام الرأي العام العربي والعالمي.

     

    وقال لأبي زيد إن على “القوات الأمريكية أن تركز على نشر الصور والفيديوهات التي تظهر عمليات بناء مستشفيات ومدارس جديدة” بما يخدم العراقيين، كما طالب أبا زيد بعدكم السماح بظهور المعتقلين العراقيين على شاشات التلفزة وهم مقيدي الأيدي، أو خلال عمليات ضربهم وايذائهم.

     

    وبدا بن زايد حريصاً على تحسين صورة الاحتلال الأمريكي القبيح في العراق، ويوجه الكثير من النصائح من أجل ذلك، وفي هذا الاتجاه.

     

    وبعد أقل من عامين على هذا اللقاء، أي في العام 2006، بدأ محمد بن زايد تحريض الأمريكيين ضد قناة الجزيرة، وذلك على الرغم من أن العلاقات كانت حينها بين الامارات وقطر جيدة، ولا يوجد ما يشوبها، ومع ذلك فقد كان سراً يقوم بعمليات التحريض.

     

    وبحسب الوثيقة السرية التي يعود تاريخها الى 31 تموز/ يوليو 2006 فقد التقى محمد بن زايد ىل نهيان بالمسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية روبرت كيميت، وخلال اللقاء في أبوظبي تقول الوثيقة إن الشيخ محمد “انتقد بشكل حاد قناة الجزيرة، وقال إن 95% من عملها يروج لأشخاص سيئين”، وقال للأمريكيين إن “قناة الجزيرة يديرها فريق من العاملين يرتبطون بحركة حماس وبجماعة الاخوان المسلمين وكذلك بالجهاديين”.

     

    وكلمة (الجهاديين) التي استخدمها بن زايد عادة ما يستخدمها الأمريكيون والأوروبيون للاشارة الى تنظيم القاعدة، وعناصر التنظيمات المتطرفة التي تستخدم العنف كوسيلة في عملها من أجل التغيير السياسي.

     

    يشار الى أن التواريخ المكتوبة على الوثائق، هي عشرة سنوات بعد تاريخها، وهو التاريخ الذي يسمح فيه القانون الأمريكي بالافراج عن الوثائق السرية، أي أن الوثيقة أو البرقية السرية التي تصدر في 31 تموز/يوليو 2006 يُكتب عليها 31 تموز/ يوليو 2016، وهو التاريخ الذي يجيز فيه قانون الولايات المتحدة الافراج عنها، وليس تاريخ صدورها بطبيعة الحال.

     

  • الكاتب محمد الحمادى: الإمارات نريد تأديب قطر بسحب سفيرها

    الكاتب محمد الحمادى: الإمارات نريد تأديب قطر بسحب سفيرها

    وطن _ أكد الكاتب محمد الحمادى رئيس تحرير جريدة الإتحاد الإماراتية ، أن قرار دولة الإمارات بالإتفاق مع السعودية والبحرين بسحب السفراء من قطر يعد نتيجة منطقية لسياسات قطر خلال الفترة الأخيرة وتدخلها فى أمن مصر ، وعزمها على تهديد أمن العالم العربى ، مؤكدا ً أن قرار الإمارات يعد قرار عقابى وتأديبى يستهدف تأديب قطر على تصرفاتها خلال الفترة الماضية ، ويبعث برسالة شديدة اللهجة تعبر عن غضب دول الخليج من إستمرار سياسة قطر ، مؤكدا أن الإمارات أقرت اليوم إيقاف قناة الجزيرة التى تستهدف ضرب إستقرار مصر

    صحيفة الراية القطرية ترد بأربع صفحات على اساءات الإمارات

  • الكاتبة لميس جابر: أنا غير مؤمنة بالقضية الفلسطينية

    الكاتبة لميس جابر: أنا غير مؤمنة بالقضية الفلسطينية

    وطن _ قالت  الكاتبة لميس جابر القيادي بحزب الحركة الوطنية، برئاسة الفريق أحمد شفيق: “أنا لم أعد مؤمنة بالقضية الفلسطينية لأنها ماتت ولم يعد لها وجود بعد أن باعها أصحابها، وبحث كل فصيل سياسي على مصالحه الخاصة”.

    وزعمت  الكاتبة لميس جابر في لقاء مع برنامج مباشر من قطر على قناة الفراعين، أن حماس لم تقتلا اسرائيليا واحد، في حين أنها “عاملة بطل على مصر”، مشيرة إلى أن دولة قطر تقوم بخدمة الاستعمار من خلال إهداء مستعمرة كاملة لدولة إسرائيل كتبت عليها العام الماضي : “هدية من دولة قطر الشقيقة.. هدية للشعب الإسرائيلي”.

    فيديو| نائبة مصريّة: حماس منظّمة صهيونيّة أُنشئت للقضاء على القضيّة الفلسطينية !

  • المخابرات الجوية السورية تستولي على منزل فيصل القاسم

    المخابرات الجوية السورية تستولي على منزل فيصل القاسم

    وطن _   المخابرات الجوية السورية تستولي على منزل فيصل القاسم بدمشق الإعلامي بقناة الجزيرة الفضائية  وقامت بطرد الحارس الموجود بالمنزل .

    وتأتي هذه الحادثة تكراراً لما قامت به مجموعات مماثلة مع منزل القاسم بمحافظة السويداء والذي حولوه الى ثكنة عسكرية ورفعوا فوقها اعلامهم.

    وكان القاسم قد ذكر في تغريدة له “أليس من الأفضل أن تدرب اعلاميين محترفين ليردوا على الاعلاميين الاخرين بدل ان تقوم  المخابرات الجوية السورية  وامن الدولة بالسطو على بيوت الاعلاميين الآخرين؟”

    قيمة المنزل الأصلية تصل إلى 3 ملايين دولار.. هذا هو المبلغ الذي باع فيه نظام الأسد بيت فيصل القاسم !

    .

  • قطر توسع شبكة إعلامها: اشترت صحيفة (عطوان) وتستعد لاصدار صحيفتين دوليتيين في ظل تراجع مشاهدة (الجزيرة)

    قطر توسع شبكة إعلامها: اشترت صحيفة (عطوان) وتستعد لاصدار صحيفتين دوليتيين في ظل تراجع مشاهدة (الجزيرة)

    خاص (وطن)

    تسعى الحكومة القطرية إلى توسيع وجودها الإعلامي عربيا في الصحافة المكتوبة والمرئية في وقت تشهد فيه قناة الجزيرة “العربية” تراجعا حادا في نسبة مشاهديها دفعت “مجموعة الصحفيين الهواة” ممن يديرونها إلى نشر دراسة مسحية زعمت أن نسبة المشاهدة قد ازدادت، وطلب مدير الأخبار إبراهيم هلال في رسالة داخلية من كافة صحفيي مكاتب الجزيرة الخارجية إلى الاتصال مع المؤسسات الإعلامية لترويج تلك الدراسة المسحية وخاصة في أعقاب الفضيحة التي كشفتها وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق من العام الجاري بأن الدراسة المسحية غير صحيحة وأن الجهة التي أعلنت الجزيرة أنها أجرتها قد نفت ذلكـ الأمر الذي أوقع “مجموعة الصحفيين الهواة” في حالة من الإرباك خاصة وانهم مسؤولون عن تدهور شعبية الجزيرة بسبب السياسة التحريرية التي تنتهجها الجزيرة في تغطيتها “التي تبتعد عن المهنية والموضوعية الإعلامية” لمجريات ما يسمى “الربيع العربي”.

    وذكرت مصادر إعلامية مطلعة لصحيفة (وطن) أن حكومة قطر التي تمول شبكة الجزيرة الإعلامية بقنواتها المتعددة، تعد لإطلاق صحيفة دولية جديدة من لندن. كما أنها عمدت عقب إطلاقها قناة الجزيرة أميركا في أغسطس (آب) الماضي، إلى توسيع شبكة إعلامها الخارجي بإطلاق قناة فضائية جديدة باسم “النبأ” وإصدار صحيفة دولية تنافس الإعلام الممول من السعودية. وقد تم إطلاق “النبأ” يوم العشرين من أغسطس الماضي في ذات اليوم الذي أطلقت فيه “الجزيرة أميركا” التي يقول ناقدون إعلاميون أميركيون أنها محطة بدون شخصية علما أن التقديرات تشير إلى أنها كلفت قطر عشية إطلاقها ما لا يقل عن مليار دولار. ويرى خبراء إعلاميون أن “الجزيرة أميركا” تفتقد لأي شخصية مميزة وأن الجزيرة الإنجليزية التي توقف بثها إلى الأميركيتين هي أفضل منها بكثير، وهو ما دفع مروان بشارة (شقيق عزمي بشارة) الذي كان يقدم برنامجا حواريا أسبوعيا بعنوان “الإمبراطورية” على الجزيرة الإنجليزية وكان يعد لمواصلة ذلك على الجزيرة أميركا، إلى شن حملة قوية على إدارة الجزيرة أميركا التي يديرها إيهاب الشهابي  والذي لا علاقة له بشؤون الإعلام، وصلاح نجم. وقد اتهم بشارة إدارة القناة بالجهل وعدم معرفة الساحة الأميركية على الصعد الإعلامية والسياسية والاجتماعية. 

    ويذكر أن معلومات انتشرت على نطاق واسع بأن الحكومة القطرية اشترت في شهر أغسطس الماضي صحيفة “القدس العربي” من صاحبها ورئيس تحريرها السابق عبد الباري عطوان، حيث كانت هي الممول الرئيسي للصحيفة لسنوات عديدة لكن مصادر على صلة وثيقة بالصفقة عزت قرار قطر امتلاك القدس العربي إلى تأرجح مواقف عطوان إزاء السياسة التي تنتهجها قطر ضد عدد من الأقطار العربية، وأنها تريد الصحيفة بدون رئيس تحريرها الذي أصدر في أوائل سبتمبر الماضي صحيفة إلكترونية يومية باسم “راي اليوم”.

    ونقلت وكالة أنباء آسيا عن مصادر إعلامية مطلعة أنها ترجح أن عطوان قد حصل على تعويض كبير لكي يتخلى عن الصحيفةـ وأن القطيعة مع قطر سبقتها زيارات قام بها إلى الدوحة ولقاءات في عواصم أخرى مع رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني استهدف القطريون منها دفع الصحيفة إلى تبني الخط العام للسياسة القطرية (المعلن والخفي) باعتبار قطر الممول الرئيسي إن لم يكن الوحيد وخاصة في السنوات الثلاثة الأخيرة. لكن تلك اللقاءات فشلت بسبب ما وصفه القطريون أنه “تعنت” عبد الباري عطوان. ويبدو أن مديرة التحرير في الصحيفة، سناء العالول أفهمت القطريين أنها لن تبقى إذا ما عينوا رئيس تحرير جديد، ما يعني تمسكها بخلافة عبد الباري وإلا فستغادر. وقد وافق القطريون على خلافتها لعطوان في منصب رئيس التحرير، لكنه تم إبلاغها بأنه لن يكون لها دور في رسم الخط التحريري للصحيفة أو سياستها.

    وقالت المصادر الإعلامية لـ (وطن) إن الخط الإعلامي لقناة النبأ والصحيفة الدولية اليومية سينسجم مع الترويج لما يسمى “الربيع العربي”. 

    ويعزو نشطاء سياسيون إطلاق قناة “النبأ” إلى تراجع نسبة المشاهدة لقناة الجزيرة وفقدان مصداقيتها في التغطية الإخبارية وفي برامجها التي تحولت إلى “بروباغندا” الأمر الذي دفع الحكومة القطرية إلى استنساخ محطة جديدة تحقق ذات الهدف من البث الإعلامي الفضائي، ولكن بحلة وثوب جديد، وهي خطوة تشير إلى نية أمير قطر الجديد تفتيت ميزانية القناة الأم في الدوحة وإنشاء قنوات محلية تهدف إلى اختراق إعلام الدول العربية محليًا. 

    وفيما جرى تكليف عزمي بشارة بالإشراف على تشكيل الصحيفة (القطرية) الدولية الجديدة التي يجري الإعداد لإصدارها قريبا من العاصمة البريطانية، لندن، فقد اختارت الحكومة القطرية اثنين من المرتبطين بها والمدافعين عن سياستها للإشراف على مشروعها الإعلامي الليبي، حيث يتولى محمود شمام وزير الإعلام السابق في المؤتمر الوطني الانتقالي الليبي الذي تولى الحكم بعد الإطاحة بنظام حكم الراحل العقيد معمر القذافي إدارة المشروع الذي كان أمير قطر (السابق) الشيخ حمد بن خليفة قد خصص له قبل تنازله عن الحكم، ميزانية كبيرة. كما يتولى شمام حاليا رئاسة وإدارة محطة “ليبيا الأحرار” التي أنشأتها قطر أثناء العدوان الأميركي-الأطلسي-القطري على ليبيا، وكانت تبث برامجها من الدوحة. وقد تعرضت مكاتبها في بنغازي وطرابلس إلى هجمات شنها مناهضون للنفوذ القطري في ليبيا. وقال شمام على صفحته على الفيس بوك إن صحيفة الوسط التي سترى النور قريبا بوصفها “صوت ليبيا الدولي” ستكون إلكترونية ومن ثم ورقية وأنه تم تعيين بشير زعبية رئيسا للتحرير ونائبه عيسى عبد القيوم  وتعيين الصحفي اللبناني عبد الوهاب بدرخان مستشارا للتحرير وأنه سيتم طباعة الصحيفة في بنغازي ، طرابلس، القاهرة وتونس وتتولى منصب المدير العام للصحيفة هدى الصويغ.

    وكان شمام شغل عضوية مجلس إدارة الجزيرة لكنه تم إخراجه من المجلس في شهر يوليو 2009 وكان أحد الذين تكتلوا ضد مديرها العام وعضو مجلس الإدارة آنذاك وضاح خنفر لصالح خصومه المتنفذين علما أن خنفر لم يكن سوى تابع لرئيس مجلس الإدارة الذي يعتبر بمثابة حلقة الوصل بين التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وقطر، وهو ما دفع أمير قطر آنذاك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى التدخل باعتبار “الجزيرة” مسألة لا يجب اللعب بها من أي طرف لأنها تقع في إطار مسؤوليته المباشرة، وقام بالمصادقة على مرسوم تشكيل مجلس إدارة من تسعة أعضاء لم يشمل شمام، وضم المجلس إثنان غير قطريان هما إدموند غريب ورضوى عاشور.

    ويذكر أن شبكة الجزيرة في عهد إدارة خنفر كانت أقرت خطة لإصدار صحيفة دولية باسم “الجزيرة” وجرى بتزكية من شمام تعيين عبد الوهاب بدر خان رئيس تحرير لها، غير أن الصحيفة لم تر النور وبقي بدرخان في منصبه لأكثر من سنة.

    أما الشخص الثاني الذي قالت المصادر ذاتها لـ (وطن) أنه سيشارك شمام في المشروع الإعلامي القطري في ليبيا والذي يشرف على قناة “النبأ” فهو أنيس الشريف، المتحدث  السابق باسم الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة ذات الارتباط بتنظيم القاعدة ويتزعمها عبد الحكيم بلحاج، قائد المجلس العسكري في طرابلس (سابقا)، وكان الشريف في بنغازي عندما تعرضت القنصلية الأميركية في المدينة في 11 سبتمبر 2012 إلى هجوم مسلح أسفر عن مقتل السفير الأميركي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنس. وذكرت مصادر مطلعة أن وضاح خنفر سيساهم في المساعدة على إدارة قناة النبأ. ويذكر أن خنفر سبق أن تحدث بنفسه عن قناة ليبية قطرية تونسية تبث من تونس ولكنه صمت عن الموضوع منذ فترة.

     

  • هل ارتكب “علوني الجزيرة” جريمة بحق الثورة السورية؟!

    هل ارتكب “علوني الجزيرة” جريمة بحق الثورة السورية؟!

    غمز المفكر العربي الفلسطيني عزمي بشارة  من قناة “الجزيرة” تلميحا وليس تصريحا بعد لقاء أجراه مراسلها تيسير علوني مع أمير جبهة النصرة في سوريا “أبو محمد الجولاني” اليوم.

     

    ووصف تقديم بعض الحركات الإسلامية بشكل غير نقدي كبديل لنظام دمشق في وسائل إعلام مؤيدة للثورة بأنه جريمة بحق الثورة والشهداء والضحايا والشعب السوري.

     

    وشخّص ما يجري في سوريا بأنه عملية إبادة (جينوسايد) بكل المقاييس، بل “إنها محرقة”….

     

    وقال على صفحته في “فيسبوك” إن الأدلة سوف تثبت لاحقا أنه حتى الأرقام التي تبدو الآن مهولة هي أرقام متواضعة قياسا بالعدد الحقيقي للضحايا. 

     

    وأكد أن النظام السوري المتهاوي والمنخور بالفساد وهو “في عزه” لم يكن بإمكانه أن يقوم بمثل هذه الإبادة الوحشية البهيمية من دون الدعم المثابر الذي يتلقاه من حلفائه المدفوعين بالطائفية والمصالح، ولولا انتهازية ما يسمى بـ”أصدقاء سوريا”.

     

    وأشار بشارة إلى أن المصيبة الثانية التي حلت بالسوريين وابتلوا بها هي نشوء معارضة مسلحة لا علاقة لها بدوافع الثورة وأهدافها تثبت ما سعى النظام لإثباته لناحية البدائل: “إما النظام أو فوضى الجماعات المسلحة والقاعدة.”

     

    ورأى مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن النظام في سوريا ربما فقد شرعيته حتى دوليا، “لكن من يعمل ليل نهار على إعادة الشرعية له (في عيون براغماتية غربية وشرقية) هو حركات إسلامية متطرفة ليس ليها رؤية ولا برنامج لتنظيم مجتمع”.

     

    واعتبر أن الجمل والشعارات غير المترابطة التي تكررها تلك الجماعات، وتزعم أنها رؤية لا يمكن أن تحظى بشرعية في أي مكان لا في الغرب ولا في الشرق، لا عند المسلمين ولا غير المسلمين، لا في سوريا ولا في بقية العالم العربي.

     

    وخلص إلى القول إن ثمة من حاول بداية إقناع الآخرين أن هذه الحركات تقاتل ولكنها لن تطرح كبديل للنظام في حكم سوريا، لافتا إلى أن العالم بدأ يشهد تقديما غير نقدي لها كبديل في وسائل إعلام مؤيدة للثورة.

     

    ووصف بشارة من يفعل ذلك بأنه يرتكب جريمة بحق الثورة والشهداء والضحايا والشعب السوري، وبحق قضية الديمقراطية في المنطقة.

     

    زمان الوصل

  • خمس نقاط لتحقيق المصالحة السعودية القطرية طلبها العاهل السعودي في لقائه العاصف مع نظيره القطري

    خمس نقاط لتحقيق المصالحة السعودية القطرية طلبها العاهل السعودي في لقائه العاصف مع نظيره القطري

    اكد مصدر خليجي رفيع المستوى ان لقاء المصالحة الذي تم بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحضور الشيخ صباح الاحمد امير دولة الكويت قبل اسبوعين في الرياض كان عاصفا.

    وقال مصدر لصحيفة (الرأي اليوم) ان العاهل السعودي كان غاضبا جدا من دعم دولة قطر لحركة الاخوان المسلمين، ووقوفها ضد حكم الفريق اول عبد الفتاح السيسي.

    واكد المصدر ان الملك عبد الله وثق خمس نقاط رئيسية شكلت طلبات السعودية من دولة قطر ابرزها وقف دعم الاخوان المسلمين، والتزام قطر بالسياسة الخليجية الداعمة للحكم الحالي في مصر، ووضع حد للتحريض الذي تمارسه قناة “الجزيرة” ضد السلطات المصرية الحاكمة.

    واشار المصدر الى ان العاهل السعودي طلب من نظيره القطري الذي وعد بالتجاوب ايجابيا مع النقاط الخمس التوقيع على مذكرة الاتفاق في هذا الخصوص، كما وقع المذكرة الشيخ صباح الاحمد كشاهد، وعلل المصدر سبب ذلك الى عدم التزام قطر باتفاقات سابقة.

    من ناحية اخرى نفى السفير بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية للاعلامية رشا نبيل وجود اتصالات مصالحة بين مصر وقطر لتصحيح مسار العلاقات، واضاف ان هناك امورا واضحة سبق نقلها للجانب القطري معتبرا ان قناة “الجزيرة” هي احد اسباب الخلافات.

     

  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.. سعيد بعودة “إيمان عياد” إلى “الجزيرة”

    المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.. سعيد بعودة “إيمان عياد” إلى “الجزيرة”

    هنأ المتحدّث الرسمي بإسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” قناة الجزيرة بعودة المذيعة “إيمان عياد” إلى الشاشة، وعبّر كذلك عن سعادته بعدما تكللت رحلة علاج السرطان التي قامت بها بالنجاح.

     

    وذكر “أفيخاي” من حسابه الرسمي بـ”تويتر”: “بعيدًا عن السياسة، أنا سعيد جدًا بعد إعلان الجزيرة عودة المذيعة إيمان عياد إلى الشاشة بعد الشفاء من السرطان، الحمدلله على السلامة”.

     

    وظهرت عدة هاشتاغات على “تويتر” تهنئ بعودة المذيعة، كما ذكر المذيع الرياضي في قناة الجزيرة “علي المسلماني” إن موعد ظهور “إيمان” الأول سيكون خلال لقاء يوم الجمعة المقبل الساعة السادسة والنصف مساءً.

     

    وسبق أن قالت المذيعة بعد شفائها: “تجربتي كانت قاسية، لكنها شكّلت نقطة تحول إيجابي في حياتي، هذه التجربة عمّقت الأبعاد الإنسانية في شخصيتي، وتركت أثرًا بالغًا في وعيي وفي نظرتي للحياة بكافة جوانبها وأبعادها”.