الوسم: الجزيرة

  • هكذا وصفت مذيعة بالجزيرة المرشح الأمريكيّ “ترامب” بسبب تصريحاته ضد المسلمين

    هكذا وصفت مذيعة بالجزيرة المرشح الأمريكيّ “ترامب” بسبب تصريحاته ضد المسلمين

    هاجمت الإعلامية الجزائرية مريم بلعالية المذيعة بفضائية الجزيرة دونالد ترامب المرشح الرئاسي الأمريكي بعد تصريحاته الأخيرة عن المسلمين.

     

    وقالت في تغريدة عبر حسابها على “تويتر”: “دونالد ترامب بكل ما أوتي من خلايا في عقله يستخدم العنصرية والتهريج ليصبح رئيساً، هي أدوات اليائسين”.

  • جمال ريان.. لماذا كذبوا علينا؟

    جمال ريان.. لماذا كذبوا علينا؟

    وطن- كان عمر المذيع في قناة الجزيرة جمال ريان 14 عاما حين اندلع فيه السؤال الكبير: لماذا كذبوا علينا؟-

    كان ذلك عام 1967، عام النكسة التي قصمت ظهر العرب وعصفت ببياناتهم الحماسية في الإذاعات حول الانتصارات المتوالية، بينما الحقيقة أن هزيمة يونيو/حزيران كانت هي الحقيقة الكبرى.

    لذلك اندفع جمال ريان المولود في طولكرم بفلسطين والابن الثالث عشر من 14 أخا وأختا، يسأل: لماذا كذبوا علينا وقالوا إنهم ينتصرون؟ حمل سؤاله لاجئا إلى الأردن، لينخرط فيما بعد في عالم الإذاعة ثم التلفزيون.

    في الحلقة المخصصة له من برنامج “نحن الجزيرة” التي بثت الخميس 10/12/2015، تداعت لدى جمال ريان صور وتجارب غزيرة من حياته التي جاب فيها قارات العالم، ولكن بقيت صورة والده المزارع حاضرة وقد سلبه الاحتلال كل ما يملك.

    أكثر من مرة تكاد الدمعة تفر من عينه وهو يسترجع صورة الوالد الذي كان يصعد تلة في مدينة قلقيلية وينظر بحسرة إلى بيارته التي لم تعد له، فأمسى مع عائلته الكبيرة لاجئا. الوالد المزارع الذي كان يصدر البرتقال إلى أوروبا صدرت إليه أوروبا وعد بلفور.

    ستعرف العاصمة الأردنية عام 1974 مذيعا شابا يقرأ نشرات الأخبار في التلفزيون، بعد تجربة ثلاث سنوات في الإذاعة. كانت هذه مرحلة الابتداء، ثم سيسوقه القدر بعدها إلى كوريا الجنوبية لينطلق صوته عالميا.

    جمال ريان: لو كنت مسؤولا لعزلت رؤساء التحرير والمذيعين في كافة الفضائيات المصرية

    كانت كوريا عرضا مغريا لمذيع شاب يتقاضى راتبا شهريا لا يتجاوز 36 دينارا أردنيا، بعقد بألف دولار وشقة في العاصمة الكورية سول.

    حملت الرحلة الكورية لقاء ليس إذاعيا هذه المرة، ولكن لقاء الفلسطيني مع شريكة حياته الكورية التي أسس معها أسرة وأنجبا ولدا أسموه مراد وبنتا أسموها ريم.

    يحكي جمال ريان بحميمية عن مفارقات هذا الزواج بين عربي مسلم وكورية كانت دون دين قبل أن تشهر إسلامها، وجملة الإجراءات البيروقراطية التي خاضها حتى يجري التصديق على هذا الزواج.

    مراد يحكي عن والده ويصفه بأنه رجل عفوي ومشاعره وقوميته واضحتان.

    قضى جمال ريان في كوريا سنوات عديدة، انتقل منها إلى الـ”بي بي سي”، ويقول إنه كان من القليلين الذين علموا بمشروع إنشاء قناة الجزيرة منتصف تسعينيات القرن الماضي.

    مع الجزيرة، يعرف الكثيرون من متابعيها أن الصوت الأول الذي قال “قناة الجزيرة من قطر” كان صوت جمال ريان.

     

    وفي مسيرته التي لم تنقطع، كان يحتفظ بطريقة خاصة في الإلقاء يصفها مدير شبكة الجزيرة السابق وضاح خنفر بأنها طريقة تنعكس مباشرة على المشاهد، وتأخذه إلى المكان الذي يتحدث فيه ريان.

    ذهب جمال ريان في الأثناء إلى ما اشتهر به في لقاءاته مع مسؤولين إسرائيليين، ويقول إنه ليس ضد حضورهم على شاشة الجزيرة، بل إنه يعتبر وجودهم “صيدا” له كي يدحض روايتهم.

    واسترجع موقفا شهيرا جرى على الهواء بينه وبين وزير الخارجية الإسرائيلي وقتذاك شمعون بيريز، حين قال له إن الأرض التي يقف عليها الآن هي أرضه ولديه سند قانوني يثبت ذلك.

  • “خلفان” عن وصول سكان مصر لـ90 مليون: “تحيا مصر لعناية قناة الجزيرة” !

    “خلفان” عن وصول سكان مصر لـ90 مليون: “تحيا مصر لعناية قناة الجزيرة” !

    وطن- وصف نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ضاحي خلفان، مصر بـِ”الكبيرة” تعليقا على وصول عدد سكان مصر إلى 90 مليون نسمة.

    وقال “خلفان” في تغريدةٍ له على “تويتر”: “الساعة 10 من مساء هذا اليوم يكون تعداد سكان مصر 90 مليون نسمة.. تحيا مصر لعناية قناة الجزيرة”.

    رئيس لجنة الإسكان بالبرلمان المصري: “لو نزلنا الشارع الناس هتقطعنا”

    وأضاف، “كبيرة يا مصر ليس بعدد السكان فقط ولكن بقوة الإيمان التي ترفض بيع الأوطان”.

     

  • ضاحي خلفان يعبر عن “غيظه” من “الجزيرة” بـ 15 تغريدة

    ضاحي خلفان يعبر عن “غيظه” من “الجزيرة” بـ 15 تغريدة

    وطن- هاجم ضاحي خلفان النائب السابق لشرطة دبي قناة الجزيرة الفضائية في سلسلة طويلة من تغريداته على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

    واتهم ضاحي في تغريداته قناة الجزيرة بممارسة الكذب والتدليس والتضليل على مواطنيها.

    خلفان يسخر من السعودية بعد قطر.. ومغردون يكررون: حرر جزركم المحتلة

    ويأتي الهجوم على خلفية خبر اذاعته “الجزيرة” ذكرت فيه أن وزير خارجية الإمارات يعتبر اسقاط تركيا لطائرة روسية عملا إرهابيا وهو الخبر الذي بثته وكالة الأنباء الإماراتية قبل أن تتراجع عنه.

  • لهذا السبب غضِبت “الصحافة العبريّة” من الإعلاميّة “بن قنّة”

    لهذا السبب غضِبت “الصحافة العبريّة” من الإعلاميّة “بن قنّة”

    وطن- سلطت صحيفة “معاريف” العبرية، الضوء على مذيعة قناة الجزيرة خديجة بن قنّة، بسبب تعليقٍ لها على عمليات الطعن التي ينفذُها الشبان الفلسطينيون، حيث وصفت منفذ إحدى العمليات بالبطل، وهو ما أثار الصحيفة.

    وبحسب ما جاء في “معاريف”، “(سلمت يداك يا بطل) هكذا كتبت خديجة بن قنه المذيعة بالجزيرة على صفحتها بموقع “فيسبوك”، حول عملية الطعن التي نفذت بالقرب من محطة الحافلات بنهاريا شمال “إسرائيل”.

    وأضافت الصحيفة: “كتبت بن قنة هذه الكلمات مع نشرها لفيديو يظهر به فلسطيني يطعن جندي من الجيش الاسرائيليّ بالقرب من المحطة المركزية بنهاريا يوم الجمعة الماضي”.

    “بن قنّة” تردّ على خيري رمضان: “عيب يا خيري.. ما يصحش كده !!”

    وقالت “معاريف”: “يوجد على صفحة بن قنة بالفيسبوك ما بين 5 – 6 ملايين متابع، والفيديو الذي نشرته حظي بما يقرب 70 ألف اعجاب، وأكتر من 2 مليون مشاهدة”.

    وتابعت الصحيفة: “في منتصف يوم السبت، بعد يوم واحد من تنفيذ العملية، نشرت بن قنة على صفحتها هذا المنشور، واضافت إليه بعض الكمات التي تبارك هذه العملية”.

    وأشارت “معاريف” إلى أن المذيعة “بن قنة”، من اصل جزائري فرنسي، وتعمل في شبكة القنوات القطرية، وفي عام 2007 كانت ضمن قائمة أكثر سبع نساء ذات تأثير في العالم العربي وفق مجلة “فوربس“. كما جاء في الصحيفة العبرية

  • تقرير نادر “للجزيرة” بعد صمت طويل: الإمارات تبرر التدابير القمعية بمحاربة الإرهاب

    تقرير نادر “للجزيرة” بعد صمت طويل: الإمارات تبرر التدابير القمعية بمحاربة الإرهاب

    نشر موقع “الجزيرة الإنجليزية” تقريرا حول الانتهاكات الحقوقية في الإمارات وذلك بعد نحو أسبوعين من نشر صحيفة “ميل أون صنداي” البريطانية تقريرا معمقا تضمن اتهامات لشخصيات في الإمارات ووزراء مثل أنور قرقاش يقومون بدور “تحريضي” على قطر والإخوان المسلمين في بريطانيا بمساعدة حكومة كاميرون ومؤسسات إعلامية بريطانية.

    الفجوة بين “التقدم” و واقع حقوق الإنسان

    أبرز تقرير الجزيرة الإنجليزية، الفجوة بين الصورة المشرقة التي تسعى الدولة لترويجها عن نفسها أمام العالم كمحطة للراحة والأمان وبين الممارسات الحقوقية “القاسية” التي عرضها التقرير الموثق بالوقائع والحقائق.

    وبدأ التقرير بحادثة منع البروفيسور أندرو روس من جامعة نيويورك، الذي تم منعه من دخول الدولة وأعادته سلطات مطار أمن أبوظبي لانتقادات سابقة للبروفيسور حول أوضاع حقوق العمال بالدولة، وعقب التقرير بالقول، “الإمارات حددت بشكل متزايد علاقتها مع منتقديها في السنوات الأخيرة”.

    وأضاف التقرير، “على الرغم من محاولات الإمارات نشر صورة ليرالية وتقدمية، إلا أنها صعدت من جهودها لإسكات كل الأصوات المعارضة، وغالبا ما تبرر التدابير القمعية حسب الضرورة لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب”.

    محدد مكافحة الإرهاب

    وتطرق التقرير إلى تكريس الدولة إقليميا ودوليا نشاطها الدبلوماسي ” مجال مكافحة الإرهاب”. وعليه، أصبح سفير الإمارات يوسف العتيبة من الشخصيات المفضلة في دوائر الأمن القومي في واشنطن، حيث شارك في اجتماعات استراتيجية البنتاغون بدعوة من مجلس السياسة الدفاعية، وهي اللجنة التي تقدم المشورة لوزير الدفاع حول قضايا السياسة الدفاعية الرئيسية.

    وأبرز التقرير مقولة للعتيبة في ذلك الاجتماع للمسؤولين الأمريكيين،”أنت لا تستطيع أن تفعل ذلك (محاربة الإرهاب) من دوننا، ونحن لا نستطيع أن نفعل هذا من دونكم”.

    وأشار التقرير إلى تدشين أبوظبي وواشنطن مركز “صواب” لمحاربة داعش عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    محاربة الإرهاب والقمع الداخلي

    وإزاء جهود الإمارات في محاربة الإرهاب إلى جانب واشنطن، فقد قامت السلطات بتمرير قوانين بذريعة “مواجهة التطرف المحلي”، ولكنها تستخدم هذه القوانين لمعاقبة منتقديها والذين لا يفلتون من عقاب السلطات. ونوه التقرير إلى قانون “مكافحة الإرهاب” في الدولة والذي يسمح بفرض عقوبات لسنوات طويلة بالسجن وعقوبة الإعدام لمن “يرتكب عمل يضر الوحدة الوطنية”، دون تعريف ما هي الوحدة الوطنية.

    وكمثال على تعسف قانون “مكافحة الإرهاب” أورد التقرير محاكمة المغرد أسامة النجار الذي حوكم بالسجن 3 سنوات وغرامة مالية كبيرة لأنه “دعا إلى إجراء تحقيق في مزاعم ذات مصداقية بشأن التعذيب في السجن الذي يُحتجز فيه والده”.

    جرائم أمن الدولة والانتهاكات الحقوقية

    واستطرد التقرير قائلا، “يوفر قانون 2012 بشأن جرائم الإنترنت عقوبات على جرائم غامضة كما يُجرم نشر أي مواد تعتبرها السلطات سخرية بسمعة الدولة أو حكامها. وأضاف التقرير، و”تعرف الحكومة العديد من المخالفات المنصوص عليها بموجب القانون بأنها “جرائم ضد أمن الدولة”.

    وكمثال آخر على تعسف القوانين في مواجهة حق التعبير عن الرأي، أشار التقرير إلى قضية اعتقال “الشقيقات الثلاث” اللواتي تعرض للإختفاء القسري ثلاثة شهور كاملة من منتصف فبراير إلى منتصف مايو الماضي.

    وعقب تقرير الجزيرة على هذه الحالات، بالقول، “هؤلاء الناس يسعون ببساطة إلى رفع مستوى الوعي اتجاه الانتهاكات الحكومية”. وتابع التقرير، “قليل من الناس سواء داخل الإمارات أو خارجها يستطيع التحدث عن اضطهاد الناشطين في البلاد، لأنهم يخافون من انتقام الحكومة”.

    الاختفاء القسري في تقرير الجزيرة

    لم يخل تقرير الجزيرة الإنجليزية من الإشارة إلى إخفاء الأكاديمي ناصر بن غيث قسرا منذ (18|8) الماضي دون معرفة مكان اعتقاله ودون توجيه أي تهمة له أو تقديمه للمحاكمة. وتابع التقرير، ” حتى النشطاء ال”94″ الذين حوكموا في وقت لاحق بتهمة “التحريض على قلب نظام الحكم”، تعرضوا للاختفاء القسري لبضعة شهور أيضا، وبعضهم تعرض للتعذيب”.

     القمع بلا توقف

    أفاض التقرير في الحديث عن صنوف شتى من الانتهاكات التي يتعرض إليها الناشطون، حتى بعد قضاء فترة عقوبتهم. واستدل التقرير بالناشط الحقوقي أحمد منصور، الذي كان أحد الموقعين على عريضة الثالث من مارس 2011 التي طالبت بتطوير المجلس الوطني. ورغم انقضاء مدة عقوبته فإنه لا يزال ممنوعا من السفر ولا يمتلك جواز سفر وحرمته سلطات الأمن من التوجه إلى جنيف الشهر الجاري لاستلام جائزة حقوقية فاز بها، وهي جائزة “مارتن إينالز” للمدافعين عن حقوق الإنسان.

    القمع يطال المقيمين أيضا

    وأثرت الجزيرة تقريرها بالحديث عن معتقلين عربا كانوا يقيمون في الدولة سواء أمريكيين أو ليبيين مثل سليم العرادة ومحمد وكمال الضراط الذين تعرضوا للتعذيب.

    وأنهى التقرير بالإشارة إلى ضرورة عدم استخدام الإمارات محاربة الإرهاب ذريعة لممارسة القمع الداخلي، واستذكر التقرير تصريحات لأوباما قال فيها:”  عندما يتم إسكات المعارضة، فإن ذلك يغذي التطرف العنيف، وهذا يخلق بيئة مناسبة ل للإرهابيين”. وعقبت الجزيرة الإنجليزية على تصريحات أوباما بالقول،” من خلال انتهاج الإمارات سياسات القمع الحالية، فإنها ببساطة تصب المزيد من الزيت على النار”، على حد تعبيرها.

  • “شريان الأسد السري”.. وثائقي لـ”الجزيرة” يكشف تزويد شركات مقرها الإمارات نظام الأسد بالنفط

    “شريان الأسد السري”.. وثائقي لـ”الجزيرة” يكشف تزويد شركات مقرها الإمارات نظام الأسد بالنفط

    كشف الفيلم الوثائقي “شريان الأسد السري”، الذي بثته فضائية «الجزيرة» القطرية مساء الأحد، تورط شركات لها فروع إماراتية، وكذلك تورط موانئ مصرية في تزويد رئيس النظام السوري «بشار الأسد» بالنفط والغاز والمشتقات النفطية التي يستخدمها في قتل الشعب السوري.

    ووفق الفيلم، فإن فرض العقوبات الغربية على «الأسد» في عامي 2011 و2012، أدت إلى انسحاب جميع الشركات الغربية لاسيما الأوروبية العاملة في مجال استخراج وتكرير وتصنيع النفط والغاز من سوريا، وهو ما جعل رئيس النظام السوري يتجه إلى دول عربية حليفة له بحثا عن شريان سري يمده بالحياة.

    وتابع الفيلم أنه في 2013 تلقت حكومة النظام السوري واردات ضخمة من النفط الخام العراقي عبر ميناء مصري، وهو ما كشفه تحقيق صحفي لوكالة «رويترز».

    ولفتت صحفية من الوكالة إلى أنه قبل إعداد هذا التحقيق كان المجتمع الدولي يعتقد أن النفط الإيراني هو فقط الذي يصل إلى النظام السوري عبر قناة السويس، ولكن وثائق للشحن والدفع، أظهرت أن ملايين البراميل من النفط الخام وصلت إلى نظام «الأسد» عبر شركات تجارية لبنانية ومصرية ولبنانية، على متن سفن إيرانية عبر ميناء البصرة العراقي، وسيدي كرير المصري بالبحر المتوسط.

    وأضافت الصحفية أن السفن الإيرانية كانت تشحن النفط العراقي من ميناء سيدي كرير المصري.

    وفي عام 2014، قال بيان لوزارة الخزانة الأمريكية، إن شركة «بان جيتش» ومقرها إمارة الشارقة زودت «الأسد» بمنتجات نفطية منها وقود طائرات، مرجحا استخدامها في أغراض عسكرية، وفق الفيلم.

    وكشف الفيلم أن هناك شركات أخرى مقرها الإمارات كانت تزود «الأسد» بالنفط، مشيرا إلى أن أعضاء بالحكومة اللبنانية كانوا يمررون قرارات من أجل تزويد رئيس النظام السوري بالوقود.

    وتزامنا مع بدء عرض الفيلم دشن ناشطون هاشتاج ؟”#شريان_الأسد_السري”، عبروا خلاله عن سخطهم من الأنظمة العربية المهادنة للنظام السوري والتي باعت شعب سوريا من أجل الكراسي، على حد وصفهم.

    وليست هذه المرة الأولى التي يكشف فيها عن تورط أنظمة دول عربية في مساعدة «بشار الأسد»، ففي أغسطس الماضي، أكد موقع «روتر» الإسرائيلي أن «نظام الأسد قام بقصف مدينة الزبداني، المحاصرة من قوات الأسد وحزب الله، بصواريخ (أرض – أرض) مصرية الصنع من نوع غراد».

    وهو ما أكده ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما تداولوا صورا لصواريخ مصرية المنشأ، مؤكدين استخدام النظام السوري لها في قصف مدينة الزبداني بريف دمشق.

    وتشهد العلاقات المشتركة بين النظام الحاكم حاليا في مصر بقيادة «عبدالفتاح السيسي»، ونظام «الأسد»، تقاربا كبيرا، وهو ما أكده وزير خارجية النظام السوري «وليد المعلم»، في اكثر من مناسبة.

    كما ويتهم ناشطون خليجيون أن دولة الإمارات تدعم التدخل الروسي في سوريا والذي يأتي بهدف إنقاذ نظام الأسد، ويستند الناشطون إلى ما قاله دبلوماسي روسي سابق لقناة المنار التابعة لحزب الله المتورط بسفك الدم السوري  “فيتشسلاف ماتوزوف” من أن موقف القاهرة المؤيد للضربات الروسية يعكس موقف دولة الإمارات أيضا.

    وكانت كشفت وثائق سعودية مسربة عن سفارة الرياض في أبوظبي أن إيران طالبت الإمارات بعدم تأييد أي تدخل عسكري عربي أو دولي ضد نظام الأسد وذلك مقابل وعود بقبول التفاوض على الجزر الإيرانية المحتلة.

  • علي جمعة يهاجم “الجزيرة”: نجسة وخنزيرة وملعونة وبوق لإسرائيل !

    علي جمعة يهاجم “الجزيرة”: نجسة وخنزيرة وملعونة وبوق لإسرائيل !

    وصف علي جمعة، مفتي مصر السابق، قناة الجزيرة القطرية بأنها “نجسة” حسب قوله.

     

    وقال جمعة إنه تعجب من ظهور  الجزيرة  نظراً لضرورة توفير أموال ضخمة لتمويل هذه القناة، وتابع: “قناة، والله الواحد ما عاوز يقول اسمها لأنها نجسة لكن علشان الناس تبقا فاهمة بوضوح اللي اسمها الجزيرة وفي بعض الأحيان يسموها الخنزيرة”.

     

    وأضاف “جمعة” خلال حواره ببرنامج “والله أعلم” المذاع عبر فضائية “cbc”، “أن هجوم القناة على مصر ومحاربتها لنصر أكتوبر يجعلني أستنتج أنها بوق لإسرائيل”.

     

    وتابع: “حتى إسرائيل لا تستطيع أن تقول مثل هذا الفُجر الذي يقال عبر قناة الجزيرة في حق انتصار أكتوبر”.

     

    ولفت إلى أنه رفض التعامل معها على الرغم من إلحاحهم في ذلك بسبب سياستها وكونها “ملعونة”.  على حدّ قوله

     

  • بن قنة تغرد غاضبة على صورة عارية للشهيدة فلسطينية فكتبت: أي شعب هذا؟

    بن قنة تغرد غاضبة على صورة عارية للشهيدة فلسطينية فكتبت: أي شعب هذا؟

    وطن– شنت الإعلامية خديجة بن قنة المذيعة بفضائية الجزيرة هجوما على الصحف الإسرائيلية بسبب نشرها صورا لهديل هشلمون وهي عارية.

     

    وقالت في تدوينة بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “أشعر بالغثيان, قاموا بتصويرها عارية بعد إصابتها على الحاجز، ولن تصدقوا التعليقات والعبارات التي كتبت بالعبرية عن تفاصيل جسدها.. أنا لا أصدق، لا لا لا أصدق”.

    “بشارة” “بن قنة” “ريان” “قاسم “ساخطون من تعيين “حبيب إسرائيل” على رأس الجامعة العربية

    وأضافت بن قنة: “هديل استشهدت لأنها رفضت خلع النقاب على الحاجز، هم قتلوها ثم عروها وثم صوروها عارية وثم استهزأوا بتفاصيل جسدها. أي انحطاط هذا؟ أي شعب هذا؟ “.

     

    وكانت الهشلمون استشهدت الأسبوع الماضي بعد إطلاق النار عليها على أحد الحواجز الاسرائيلية بعدما رفضت خلج نقابها.

     

  • سبب اعتذار الصحافي أحمد منصور للمغرب

    سبب اعتذار الصحافي أحمد منصور للمغرب

    وطن –  بعد الزوبعة التي أثارتها التدوينة التي كتبها  الصحافي أحمد منصور في قناة الجزيرة على صفحته على موقع “فيسبوك”، والتي هاجم فيها صحفيين وسياسيين مغاربة، عاد مقدماً اعتذاره بعد اتهامه من قبل بعض الصحفيين المغاربة بالزواج العرفي من مغربية عام 2012، إذ كتب منصور على صفحته “لديّ الشجاعة للاعتذار للجميع، لا سيما الشرفاء الذين ساندوني في محنتي الأخيرة في ألمانيا وغيرها من المحن من صحفيين وإعلاميين”.

    وزاد منصور: “أعتذر للجميع خاصة الزملاء فى نقابة الصحفيين المغاربة وفيدرالية ناشري الصحف وكذلك المواطنين المحترمين الشرفاء الذين يساندوني ويتابعون كتاباتي وبرامجي، وأعتذر لكل الذين أساءهم ما كتبت من أصدقائي وأحبائي وقرائي ومشاهدي برامجي”.

    الإعلامي أحمد منصور يكشف عن الملفات السوداء التي تعدها أميركا للسعودية والإمارات

    وتابع  الصحافي أحمد منصور الشهير: “أعترف أنني كتبت فى لحظة غضب وبردة فعل غاضبة على ما صدر بحقي من طرف بعض من ينتسبون للمهنة في المغرب من أكاذيب وافتراءات تنال من عرض الإنسان وكرامته، رغم أن عادتي ألّا أرّد على أحد، إلا أنني أخطأت بمجرد التفكير فى الرد”.

    وأضاف منصور: “آمل من الجميع قبول الاعتذار وإغلاق هذا الملف، وتحري الدقة والأمانة في النشر حينما يتعلق الأمر بأعراض الناس وخصوصياتهم، لا سيما إذا كانوا من الزملاء، وآمل أن يتفرغ الجميع لا سيما الإعلاميون الشرفاء لتغطية ومتابعة هموم واهتمامات الأمة بدلاً من الدخول فى معارك وهمية”.

    كما تحدث منصور عن أنه يكن للشعب المغربي “كل احترام ومودة وحب وتقدير”، معترفاً أن تدوينته السابقة التي وصفه فيها بعض الإعلاميين المغاربة بأوصاف قاسية أثارت زوبعة كبيرة، داعياً المغاربة إلى كرم قبوله اعتذاره، ومن أساؤوا إليه إلى الاعتذار بما “أنهم من بدؤوا والبادئ أظلم”.

    ويعتبر أحمد منصور من أشهر الإعلاميين العرب ويعمل مقدماً للبرامج في قناة الجزيرة، وبرز اسمه بقوة بعد توقيفه في ألمانيا نهاية الشهر الماضي على خلفية معارضته للانقلاب في مصر ومواقفة الحادة تجاه حكم السيسي، قبل أن تفرج السلطات الألمانية عنه دون توجيه أي تهمة.

    منصور نشر تغريدة مسيئة اهان فيها كل السعوديين ثم اعتذر.. لكنه لم يمسح تغريدته