الوسم: الجزيرة

  • قطري والجزيرة تمثلني يتصدر.. “عقدة” ابن زايد الكبرى ومستعد لأي ثمن مقابل إغلاقها والأمير تميم حسم الأمر

    قطري والجزيرة تمثلني يتصدر.. “عقدة” ابن زايد الكبرى ومستعد لأي ثمن مقابل إغلاقها والأمير تميم حسم الأمر

    أطلق عدد من النشطاء والمغردين القطريين والعرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة للتضامن مع قناة الجزيرة القطرية، والتي تتعرض لهجمة من قبل الذباب الالكتروني الإماراتي وضغوط سياسية عديدة من أجل إغلاقها وتحييد دورها الإعلامي في منطقة الشرق الأوسط.

     

    ودشّن المغردون وسماً بعنوان “#قطري_والجزيرة_تمثلني، ليتصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في البلاد، مطلقين عبره تغريدات عديدة داعمة لقناة الجزيرة القطرية، ومؤكدين على تمسكهم وتضامنهم مع القناة ورفضهم التام لمحاولات التشويه والإساءة التي تمارس ضدها.

     

    https://twitter.com/qatariiboy/status/1341692513569153024

     

    https://twitter.com/MEEM___92/status/1341620255651733504

     

    https://twitter.com/mist_urban/status/1341655973962891270

     

    ومن تلك التغريدات التي رصدتها وطن خلال الهاشتاق تغريدة قال صاحبها: “قارن ما قدمته وتقدمه قناة الجزيرة وما تقدمه قنوات العربية و أخواتها”.

     

    https://twitter.com/bojasim502/status/1341612523389370371

     

    وتابع: ” المقارنه تكفي لترى حجم التفاوت فلماذا قناة الجزيرة لا تمثلني، اضبط التردد”.

     

    فيما قال آخر: “#قطري_والجزيره_تمثلني وتمثل كل عربي وحر شريف فهي قناة ناقلة للحقائق والشواهد على ذلك كثيرة لا يمكن أن نحصرها في تغريدة،  وذلك بخلاف القنوات المأجورة التي ظهرت مؤخراً والتي بلا شك تخدم الأجندة الصهيونية ومثال على ذلك قناة العبرية وأخواتها”.

     

    https://twitter.com/Fshtaldibl/status/1341679997833129991?s=20

     

    فيما غردت الأميرة مريم آل ثاني عبر الوسم وقالت: “أنا قطرية والجزيرة تمثلني  منبر الشعوب الحرة، بالتوفيق إن شاء الله لهذا المنبر الحر والمنافس للمنابر العالمية.

     

    https://twitter.com/ALThani_M/status/1341757815040462849

     

    ويستمر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بتأجير المغردين والمرتزقة من أجل الهجوم على الدولة القطرية وشيطنة أدواتها ومؤسساتها، من ضمنها قناة الجزيرة، والتي حاول البعض أن يلصق لها صفة أنها غير مرغوبة للشعب القطري ولا تمثله عبر مواقع التواصل، فكان الرد عليه من القطريين بالوسم هذا الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وسبق أن حسم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمر قناة الجزيرة، وقال في مقابلة مع قناة CBS: “سيادتنا خط أحمر ولا نقبل في أن يتدخل أحد في سيادتنا، عندما تقول لي أغلق قناة كالجزيرة فإن التاريخ سيسجل خلال الخمسين أو الستين أو السبعين عاما المقبلة كيف غيرت مفهوم حرية التعبير في المنطقة، كلا لن نغلق قناة الجزيرة”.

     

    ويذكر أن إغلاق قناة الجزيرة، هو أحد المطالب الـ13 التي قدمتها دول الحصار المتمثلة بكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • تعليق ناري من عميد قطري متقاعد على “سفهاء” السعودية والإمارات: من قال لكم ان الجزيرة لا تمثلنا؟!

    تعليق ناري من عميد قطري متقاعد على “سفهاء” السعودية والإمارات: من قال لكم ان الجزيرة لا تمثلنا؟!

    جلد العميد القطري المتقاعد، شاهين السليطي، حكام الإمارات والسعودية اللذين أقدموا على محاولة اختراق هواتف موظفي ومذيعي قناة الجزيرة القطرية، مطلقاً تعليقاً نارياً على تلك المحاولات الفاشلة.

     

    وقال السليطي: “من الذي قال بأن الجزيرة لا تمثل القطريين؛ إلا أنها تمثل القطريين وكل منتسبيها والمقيمين في قطر وايضاً تمثل العالم العربي والاسلامي وكل دول العالم الحر، ونعم هي لا تمثل الدكتاتورية النتنة في الأنظمة العربية وذبابهم”.

     

    وأضاف السليطي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “ستبقى قناة الجزيرة هي السلاح الموجه ضد الاستبداد والمجرمين”.

     

    يأتي ذلك بعد أن فجرت صحيفة” الغارديان “البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها تفاصيل خطيرة جديدة عن عملية التجسس التي طالت عدد كبير من العاملين بقناة “الجزيرة القطرية”، عبر برنامج إسرائيلي بطلب من وليي عهد السعودية وأبوظبي.

     

    الصحيفة أكدت في تقرير لها أنه تم استخدام برنامج تجسس إسرائيلي لاختراق هواتف العشرات من صحافيي قناة “الجزيرة” في هجوم إلكتروني غير مسبوق، من المرجح أن تكون السعودية والإمارات قد أمرتا به، وفقاً لباحثين كبار.

     

    وفي هذا السياق قال باحثون من “سيتزن لاب” في جامعة تورونتو إنهم اكتشفوا ما يبدو أنه حملة تجسس كبيرة ضد واحدة من المؤسسات الإعلامية الرائدة في العالم، والتي تتخذ من قطر مقراً لها، وأشاروا إلى أن المحطة كانت لفترة طويلة شوكة في خاصرة العديد من الأنظمة الاستبدادية في المنطقة.

     

    هذا وأثار التقرير، الذي كتبه بعض كبار الباحثين في مجال المراقبة الرقمية في العالم، أسئلة جديدة مقلقة حول الضعف الواضح لهاتف “آبل آي فون”، الذي سعى إلى تعزيز سمعته في تعزيز الأمن والالتزام بالخصوصية.

     

    وقال الباحثون في “سيتزن لاب”، بحسب ما ورد في تقرير “الغارديان”، إن الشفرة الخبيثة التي اكتشفوها، والتي يستخدمها عملاء مجموعة “إن إس او” الإسرائيلية، قد جعلت جميع أجهزة “آي فون” تقريباً عرضة للخطر، بما في ذلك أولئك الذين يستخدمون نظام تشغيل ” آي أو إس 14″ من “آبل”.

     

    وزعمت مجموعة القرصنة الإسرائيلية “إن إس أو” أن برامجها، والتي أفادت تقارير سابقة أنه تم استخدامها في حملات المراقبة في السعودية والإمارات ضد المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان، مخصصة فقط للعمل من قبل عملاء الحكومة لتعقب “الإرهابيين” والمجرمين.

     

    ولكن اكتشاف “سيتزن لاب” يدحض المزاعم الإسرائيلية، إذ يأتي الاختراق الإلكتروني لهواتف” الجزيرة” ضمن سلسلة طويلة من انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها الشرطة نيابة عن عملائها، بما في ذلك الاستهداف المزعوم للصحافيين في المغرب والمعارضين السياسيين في رواندا ورجال الدين المؤيدين للديمقراطية في توغو.

     

    وفي بعض الحالات، استهدفت برامج التجسس الإسرائيلي الأفراد من خلال ثغرة أمنية في “واتساب”، التطبيق الذي يقاضي المجموعة الإسرائيلية حالياً في الولايات المتحدة، وقد ردت الشركة في المحكمة على أن عملائها من الحكومات يتحكمون في كيفية استخدام برامج التجسس ونشرها.

     

    وزعمت المجموعة الإسرائيلية في بيان لصحيفة” الغارديان” وفق ترجمة “القدس العربي” أنها غير مطلعة على الاتهامات الأخيرة، كما رددت مزاعمها السابقة بأنه لا يمكن الوصول إلى أي معلومات تتعلق بهويات الأفراد، الذين يستخدمون النظام، لإجراء مراقبة عليهم، وأشارت مجموعة التجسس الإسرائيلية إلى أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة ” عندما تتلقى معلومات موثوقة على إساءة الاستخدام، إلى جانب معرفة الأهداف والأطر الزمنية”.

     

    وأكد الباحثون في “سيتزن لاب” أن الاكتشاف الأخير ليس سوى “جزء صغير” من الهجمات التي يقوم بها برنامج التجسس الإسرائيلي على مستخدمي الإنترنت حتى الآن، وأشاروا ثانية إلى ضعف أجهزة “آي فون” على نطاق واسع.

     

    وقالت شركة “آبل” في بيان إنها لا تستطيع التحقق بشكل مستقل من تحليل” سيتزن لاب”، مع الإشارة إلى أن الهجوم الذي تحدث عنه بحث “سيتزن لاب” كان يستهدف أفراداً محددين من قبل دول قومية.

     

    وبحسب “سيتزن لاب” فإن الهجوم الأخير، الذي يعتمد على ما يبدو على تقنية” نقرة صفرية”، يشير إلى أن الهجمات أصبحت أكثر تطوراً وأقل قابلية للكشف.

     

    وقد تم اكتشاف الهجوم على هواتف الصحافيين في “الجزيرة” عندما شعر الصحافي الاستقصائي تامر المسحال بالقلق من أن هاتفه قد تعرض للخطر، وطلب من “سيتزن لاب” المساعدة” مما دفع الباحثين للبدء في مراقبة جهاز”آي فون”.

     

    ووجد الباحثون هناك أنه تم بالفعل اختراق هاتف المسحال، على الرغم من أنه لم ينقر على روابط مشبوهة، بل كان هاتفه متصلاً بخادم “إن إس أو” بعد أن أصيب بشفرة خبيثة تم بعثها من خلال خوادم “آبل”.

     

    وتحدثت قناة”الجزيرة” عن إختراق هواتف 34 من الصحافيين في المحطة من خلال بث تلفزيوني مساء الأحد، في حين قالت “سيتزن لاب” إنها حددت 36 هاتفاً داخل قناة الجزيرة قد تعرضت للاختراق.

     

    ووفقاً لتحقيق “سيتزن لاب” فقد تم اختراق 18 هاتفاً بواسطة مشغل نيابة عن الحكومة السعودية في حين تجسس مشغل آخر يدعى” متستر كسترل” على 15 هاتفاً نيابة عن الإمارات.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “افتح لي الخاص”.. جمال ريان يتحدى “كاتم أسرار” محمد بن زايد ويحرجه بالصور الجنسية المفبركة

    “افتح لي الخاص”.. جمال ريان يتحدى “كاتم أسرار” محمد بن زايد ويحرجه بالصور الجنسية المفبركة

    شن الإعلامي البارز وكبير مذيعي الجزيرة جمال ريان، هجوما عنيفا على وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بعد اعتبار الأخير قناة الجزيرة سببا في تعطيل جهود المصالحة وإنهاء الأزمة.

     

    وكان أنور قرقاش زعم في تغريدة له بتويتر على حسابه الرسمي رصدتها (وطن) أن المنصات الإعلامية القطرية ـ يقصد الجزيرة ـ تبدو مصممة على تقويض أي إتفاق. كما وصف ذلك بأنه ظاهرة غريبة وصعبة التفسير، حسب زعمه.

     

     

    التغريدة التي قوبلت برد عنيف ومحرج من قبل جمال ريان حيث قال موجها تساؤل للوزير الإماراتي المقرب من محمد بن زايد وكاتم أسراره:”وماذا عن المنصات التجسسية الاماراتية على هواتف الاعلامين في قناة الجزيرة”

    جمال ريام

     

    وتابع:”افتح لي الخاص يا معالي الوزير. وسوف ارسل لك الصور الجنسية المفبركة لي ولوالدي ولوالدتي الموثقة بارقام هواتف اماراتية والتي لم تتوقف عن اختراق هاتفي”.

     

    هذا وتأتي تصريحات قرقاش مخالفة للواقع الذي يرصد محاولات إماراتية لمهاجمة الدوحة منذ تأكيد الكويت وقطر والسعودية حصول تقدم نحو اتفاق على إنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ صيف 2017، مطلع ديسمبر الجاري.

     

    ويشار إلى أنه مطلع ديسمبر الجاري، بثت قناة “سكاي نيوز عربية” المدعومة من الإمارات برنامجاً ضد قطر. عقب ساعات من إعلان أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الوصول إلى اتفاق لإنهاء الأزمة الخليجية. معرباً عن سعادته بـ”حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي”.

     

    وفي 18 من الشهر الحالي، نشرت قناة “الشرق بلومبيرغ”، التي تتخذ من دبي مركزاً لها، هجوماً على أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر، وزعمت تورطه في عمليات تهريب آثار مصرية.

     

    الجدير ذكره، أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضوا حصاراً على دولة قطر، منذ يونيو 2017؛ بدعوى دعمها الإرهاب. وهو ما تنفيه الدوحة، التي أكدت مراراً أن الهدف من الحصار التأثير على قرارها السيادي.

     

    وتسبّبت الأزمة بقطع روابط النقل وتفريق العائلات، وكلفت مليارات الدولارات خسائر في مجالي الاستثمار والتجارة.

     

    وستنعقد القمة السنوية لدول الخليج في السعودية، في 5 يناير المقبل. وسيكون المؤشر الحقيقي للمصالحة الخليجية مستوى التمثيل القطري، وفق محللين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “مركز الدعارة الأكبر بالعالم”.. غادة عويس تُحرج وزيرا إماراتيا برد ناري بعد لمزه “الجزيرة” بتصريح خبيث 

    “مركز الدعارة الأكبر بالعالم”.. غادة عويس تُحرج وزيرا إماراتيا برد ناري بعد لمزه “الجزيرة” بتصريح خبيث 

    أحرجت الإعلامية البارزة بقناة “الجزيرة” القطرية غادة عويس، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بعد محاولته إلصاق تهمة عرقلة المصالحة القطرية الإماراتية لمنصات إعلامية قطرية في إشارة مبطنة لقناة “الجزيرة”.

     

    وكان أنور قرقاش قد هاجم الجزيرة بشكل غير مباشر في تغريدة له قال فيها:”الأجواء السياسية والاجتماعية في الخليج العربي تتطلع إلى إنهاء أزمة قطر وتبحث عن الوسيلة الأمثل لضمان التزام الدوحة بأي اتفاق يحمل في ثناياه الخير للمنطقة، أما المنصات الإعلامية القطرية فتبدو مصممة على تقويض أي اتفاق. ظاهرة غريبة وصعبة التفسير”.

     

     

    لترد عليه غادة عويس في كلمات نارية وضعته في موقف حرج: “حسب علمي التحقيق الذي اتهم الامارات بأنها فيها مركز الدعارة الأكبر هو تحقيق اسرائيلي بصحيفة يديعوت احرونوت وليس قطرياً، فماذا يقصد الدكتور”.

    هذا وتأتي تصريحات الوزير الإماراتي مخالفةً للواقع الذي يرصد سعياً إماراتياً لمهاجمة الدوحة منذ تأكيد الكويت وقطر والسعودية حصول تقدم نحو اتفاق على إنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ صيف 2017، مطلع ديسمبر الجاري.

     

    ويشار إلى أنه مطلع الشهر الجاري، بثت قناة “سكاي نيوز عربية” المدعومة من الإمارات برنامجاً ضد قطر، عقب ساعات من إعلان أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الوصول إلى اتفاق لإنهاء الأزمة الخليجية، معرباً عن سعادته بـ”حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي”.

     

    وتقود الكويت وسلطنة عمان مساع قوية لإنهاء أزمة الخليج وشهدت الأيام الماضية تلميحات كبيرة من قبل مسؤولين في السعودية وقطر، بشأن إنهاء الأزمة بداية العام المقبل بينما تنشر تقارير من حين لآخر عن محاولات إماراتية لعرقلة هذه المصالحة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • بعد فضيحة الإمارات التي كشفها “ما خفي أعظم” .. هذا ما حذّرت منه “الديلي تلغراف” البريطانية

    بعد فضيحة الإمارات التي كشفها “ما خفي أعظم” .. هذا ما حذّرت منه “الديلي تلغراف” البريطانية

    حذّرت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية من انّ برامج التجسس الإسرائيلية قد تنتشر بشكل متزايد من قبل حكومات الشرق الأوسط بعد اتفاقيات التطبيع الأخيرة مع إسرائيل.

    جاء ذلك في تقرير للصحيفة عن اختراق إلكتروني لعشرات من صحفيي قناة الجزيرة كشفه برنامج “ما خفي أعظم” على القناة القطرية.

    ووفقا لتقرير نُشر الأحد من قبل باحثين في سيتيزن لاب بجامعة تورنتو الكندية، فإن البرامج الضارة، التي أنشأتها شركة تكنولوجيا التجسس الإسرائيلية إن إس أو غروب، استهدفت 36 مراسلا من قناة الجزيرة القطرية المملوكة للدولة، وصحفيين من شبكة أخرى في لندن مملوكة لقطر.

    وتميز الهجوم السيبراني، كما يوضح المقال، باستخدام برنامج “اللا نقر”، أي لا يحتاج إلى الضغط او الموافقة من قبل صاحب الهاتف، الذي أصاب الهواتف المحمولة المستهدفة دون أي تدخل من أصحابها، ما سمح لجهة التجسس بالوصول إلى جميع المعلومات الموجودة على الجهاز وتفعيل الميكروفون للتنصت على المحادثات.

    وقد خلص معدو التقرير “إلى أن حكومتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وكلاهما مستخدم لبرمجيات التجسس بيغاسوس التابعة لمجموعة إن إس أو، كانتا وراء الهجمات”.

    لكن ليس هناك ما يشير إلى أن مجموعة إن إس أو، ومقرها هرتسليا كانت متواطئة في الاختراق.

    فقد شككت الشركة في بيان لها في تقرير الشركة قائلة “ليس كل ما يرتبط بنا هو، في الواقع، استخدام لتقنيتنا”، مشيرة إلى أن برامجها تهدف فقط إلى استخدامها لمكافحة الإرهاب والجريمة.

    ورفضت الحكومتان السعودية والإماراتية طلبات للتعليق، بحسب مقال “الديلي تلغراف”.

    ويقول الخبراء، كما يورد الكاتب، إن الهدف من الهجمات الإلكترونية على الصحفيين، من المرجح أن يكون، الحصول على معلومات شخصية مخلة لابتزاز أو فضح الضحية وأصحاب العمل، مشيرين إلى أن الأهداف السابقة تشمل الصحفيين الذين ينتقدون المملكة العربية السعودية.

    يذكر انّ برنامج “ما خفي أعظم” الذي يعده الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال، كشف  تفاصيل عمليات اختراق هواتف ونشطاء وإعلاميين للتجسس عليهم من شركات إسرائيلية، من خلال ثغرات اختراق إلكترونية متطورة غير معهودة.

  • جمال ريان يؤكد اختراق الإمارات هاتفه الشخصي ويضع قراصنة ابن زايد في موقف محرج!

    جمال ريان يؤكد اختراق الإمارات هاتفه الشخصي ويضع قراصنة ابن زايد في موقف محرج!

    أكد المذيع في قناة الجزيرة، الصحفي الفلسطيني، جمال ريان، أن هاتفته الشخصي لا يزال مخترقاً حتى الآن، متهماً الإمارات بالوقوف خلف عملية اختراقه، خاصة بعد الفضيحة الأخيرة بشأن اختراق هواتف موظفي الشبكة القطرية.

     

    وقال ريان، في تغريدة رصدتها “وطن”: “ما زال هاتفي مخترق من الامارات حتى الآن، لهذا فإنني ادعو القراصنة في الامارات إلى الدخول في صفحة الصور الموجودة في هاتفي لمشاهدة الصور الجنسية المفبركة لي ولوالدي ولوالدتي فهي موثقة بأرقام هواتف إماراتية، راجيا إرسالها الى الشيخ محمد بن زايد علهم يعقلون ويتوقفون”.

     

    يأتي ذلك بعد أن فجرت صحيفة” الغارديان “البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها تفاصيل خطيرة جديدة عن عملية التجسس التي طالت عدد كبير من العاملين بقناة “الجزيرة القطرية”، عبر برنامج إسرائيلي بطلب من وليي عهد السعودية وأبوظبي.

     

    الصحيفة أكدت في تقرير لها أنه تم استخدام برنامج تجسس إسرائيلي لاختراق هواتف العشرات من صحافيي قناة “الجزيرة” في هجوم إلكتروني غير مسبوق، من المرجح أن تكون السعودية والإمارات قد أمرتا به، وفقاً لباحثين كبار.

     

    وفي هذا السياق قال باحثون من “سيتزن لاب” في جامعة تورونتو إنهم اكتشفوا ما يبدو أنه حملة تجسس كبيرة ضد واحدة من المؤسسات الإعلامية الرائدة في العالم، والتي تتخذ من قطر مقراً لها، وأشاروا إلى أن المحطة كانت لفترة طويلة شوكة في خاصرة العديد من الأنظمة الاستبدادية في المنطقة.

     

    هذا وأثار التقرير، الذي كتبه بعض كبار الباحثين في مجال المراقبة الرقمية في العالم، أسئلة جديدة مقلقة حول الضعف الواضح لهاتف “آبل آي فون”، الذي سعى إلى تعزيز سمعته في تعزيز الأمن والالتزام بالخصوصية.

     

    وقال الباحثون في “سيتزن لاب”، بحسب ما ورد في تقرير “الغارديان”، إن الشفرة الخبيثة التي اكتشفوها، والتي يستخدمها عملاء مجموعة “إن إس او” الإسرائيلية، قد جعلت جميع أجهزة “آي فون” تقريباً عرضة للخطر، بما في ذلك أولئك الذين يستخدمون نظام تشغيل ” آي أو إس 14″ من “آبل”.

     

    وزعمت مجموعة القرصنة الإسرائيلية “إن إس أو” أن برامجها، والتي أفادت تقارير سابقة أنه تم استخدامها في حملات المراقبة في السعودية والإمارات ضد المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان، مخصصة فقط للعمل من قبل عملاء الحكومة لتعقب “الإرهابيين” والمجرمين.

     

    ولكن اكتشاف “سيتزن لاب” يدحض المزاعم الإسرائيلية، إذ يأتي الاختراق الإلكتروني لهواتف” الجزيرة” ضمن سلسلة طويلة من انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها الشرطة نيابة عن عملائها، بما في ذلك الاستهداف المزعوم للصحافيين في المغرب والمعارضين السياسيين في رواندا ورجال الدين المؤيدين للديمقراطية في توغو.

     

    وفي بعض الحالات، استهدفت برامج التجسس الإسرائيلي الأفراد من خلال ثغرة أمنية في “واتساب”، التطبيق الذي يقاضي المجموعة الإسرائيلية حالياً في الولايات المتحدة، وقد ردت الشركة في المحكمة على أن عملائها من الحكومات يتحكمون في كيفية استخدام برامج التجسس ونشرها.

     

    وزعمت المجموعة الإسرائيلية في بيان لصحيفة” الغارديان” وفق ترجمة “القدس العربي” أنها غير مطلعة على الاتهامات الأخيرة، كما رددت مزاعمها السابقة بأنه لا يمكن الوصول إلى أي معلومات تتعلق بهويات الأفراد، الذين يستخدمون النظام، لإجراء مراقبة عليهم، وأشارت مجموعة التجسس الإسرائيلية إلى أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة ” عندما تتلقى معلومات موثوقة على إساءة الاستخدام، إلى جانب معرفة الأهداف والأطر الزمنية”.

     

    وأكد الباحثون في “سيتزن لاب” أن الاكتشاف الأخير ليس سوى “جزء صغير” من الهجمات التي يقوم بها برنامج التجسس الإسرائيلي على مستخدمي الإنترنت حتى الآن، وأشاروا ثانية إلى ضعف أجهزة “آي فون” على نطاق واسع.

     

    وقالت شركة “آبل” في بيان إنها لا تستطيع التحقق بشكل مستقل من تحليل” سيتزن لاب”، مع الإشارة إلى أن الهجوم الذي تحدث عنه بحث “سيتزن لاب” كان يستهدف أفراداً محددين من قبل دول قومية.

     

    وبحسب “سيتزن لاب” فإن الهجوم الأخير، الذي يعتمد على ما يبدو على تقنية” نقرة صفرية”، يشير إلى أن الهجمات أصبحت أكثر تطوراً وأقل قابلية للكشف.

     

    وقد تم اكتشاف الهجوم على هواتف الصحافيين في “الجزيرة” عندما شعر الصحافي الاستقصائي تامر المسحال بالقلق من أن هاتفه قد تعرض للخطر، وطلب من “سيتزن لاب” المساعدة” مما دفع الباحثين للبدء في مراقبة جهاز”آي فون”.

     

    ووجد الباحثون هناك أنه تم بالفعل اختراق هاتف المسحال، على الرغم من أنه لم ينقر على روابط مشبوهة، بل كان هاتفه متصلاً بخادم “إن إس أو” بعد أن أصيب بشفرة خبيثة تم بعثها من خلال خوادم “آبل”.

     

    وتحدثت قناة”الجزيرة” عن إختراق هواتف 34 من الصحافيين في المحطة من خلال بث تلفزيوني مساء الأحد، في حين قالت “سيتزن لاب” إنها حددت 36 هاتفاً داخل قناة الجزيرة قد تعرضت للاختراق.

     

    ووفقاً لتحقيق “سيتزن لاب” فقد تم اختراق 18 هاتفاً بواسطة مشغل نيابة عن الحكومة السعودية في حين تجسس مشغل آخر يدعى” متستر كسترل” على 15 هاتفاً نيابة عن الإمارات.

     

    وأكد الباحثون أن صحافية أخرى من قناة” العربي”، ومقرها لندن” قد تعرض هاتفها لاختراق ست مرات على الأقل بين أكتوبر 2019 ويوليو 2020.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “المحمدان” وهوس التجسس.. هكذا اُخترقت هواتف 34 من العاملين بالجزيرة على رأسهم عويس والمسحال

    “المحمدان” وهوس التجسس.. هكذا اُخترقت هواتف 34 من العاملين بالجزيرة على رأسهم عويس والمسحال

    فجرت صحيفة” الغارديان “البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها تفاصيل خطيرة جديدة عن عملية التجسس التي طالت عدد كبير من العاملين بقناة “الجزيرة القطرية”، عبر برنامج إسرائيلي بطلب من وليي عهد السعودية وأبوظبي.

     

    الصحيفة أكدت في تقرير لها أنه تم استخدام برنامج تجسس إسرائيلي لاختراق هواتف العشرات من صحافيي قناة “الجزيرة” في هجوم إلكتروني غير مسبوق، من المرجح أن تكون السعودية والإمارات قد أمرتا به، وفقاً لباحثين كبار.

     

    وفي هذا السياق قال باحثون من “سيتزن لاب” في جامعة تورونتو إنهم اكتشفوا ما يبدو أنه حملة تجسس كبيرة ضد واحدة من المؤسسات الإعلامية الرائدة في العالم، والتي تتخذ من قطر مقراً لها، وأشاروا إلى أن المحطة كانت لفترة طويلة شوكة في خاصرة العديد من الأنظمة الاستبدادية في المنطقة.

     

    هذا وأثار التقرير، الذي كتبه بعض كبار الباحثين في مجال المراقبة الرقمية في العالم، أسئلة جديدة مقلقة حول الضعف الواضح لهاتف “آبل آي فون”، الذي سعى إلى تعزيز سمعته في تعزيز الأمن والالتزام بالخصوصية.

     

    وقال الباحثون في “سيتزن لاب”، بحسب ما ورد في تقرير “الغارديان”، إن الشفرة الخبيثة التي اكتشفوها، والتي يستخدمها عملاء مجموعة “إن إس او” الإسرائيلية، قد جعلت جميع أجهزة “آي فون” تقريباً عرضة للخطر، بما في ذلك أولئك الذين يستخدمون نظام تشغيل ” آي أو إس 14″ من “آبل”.

     

    وزعمت مجموعة القرصنة الإسرائيلية “إن إس أو” أن برامجها، والتي أفادت تقارير سابقة أنه تم استخدامها في حملات المراقبة في السعودية والإمارات ضد المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان، مخصصة فقط للعمل من قبل عملاء الحكومة لتعقب “الإرهابيين” والمجرمين.

     

    ولكن اكتشاف “سيتزن لاب” يدحض المزاعم الإسرائيلية، إذ يأتي الاختراق الإلكتروني لهواتف” الجزيرة” ضمن سلسلة طويلة من انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها الشرطة نيابة عن عملائها، بما في ذلك الاستهداف المزعوم للصحافيين في المغرب والمعارضين السياسيين في رواندا ورجال الدين المؤيدين للديمقراطية في توغو.

     

    وفي بعض الحالات، استهدفت برامج التجسس الإسرائيلي الأفراد من خلال ثغرة أمنية في “واتسب”، التطبيق الذي يقاضي المجموعة الإسرائيلية حالياً في الولايات المتحدة، وقد ردت الشركة في المحكمة على أن عملائها من الحكومات يتحكمون في كيفية استخدام برامج التجسس ونشرها.

     

    وزعمت المجموعة الإسرائيلية في بيان لصحيفة” الغارديان” وفق ترجمة “القدس العربي” أنها غير مطلعة على الاتهامات الأخيرة، كما رددت مزاعمها السابقة بأنه لا يمكن الوصول إلى أي معلومات تتعلق بهويات الأفراد، الذين يستخدمون النظام، لإجراء مراقبة عليهم، وأشارت مجموعة التجسس الإسرائيلية إلى أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة ” عندما تتلقى معلومات موثوقة على إساءة الاستخدام، إلى جانب معرفة الأهداف والأطر الزمنية”.

     

    وأكد الباحثون في “سيتزن لاب” أن الاكتشاف الأخير ليس سوى “جزء صغير” من الهجمات التي يقوم بها برنامج التجسس الإسرائيلي على مستخدمي الإنترنت حتى الآن، وأشاروا ثانية إلى ضعف أجهزة “آي فون” على نطاق واسع.

     

    وقالت شركة “آبل” في بيان إنها لا تستطيع التحقق بشكل مستقل من تحليل” سيتزن لاب”، مع الإشارة إلى أن الهجوم الذي تحدث عنه بحث “سيتزن لاب” كان يستهدف أفراداً محددين من قبل دول قومية.

     

    وبحسب “سيتزن لاب” فإن الهجوم الأخير، الذي يعتمد على ما يبدو على تقنية” نقرة صفرية”، يشير إلى أن الهجمات أصبحت أكثر تطوراً وأقل قابلية للكشف.

     

    وقد تم اكتشاف الهجوم على هواتف الصحافيين في “الجزيرة” عندما شعر الصحافي الاستقصائي تامر المسحال بالقلق من أن هاتفه قد تعرض للخطر، وطلب من “سيتزن لاب” المساعدة” مما دفع الباحثين للبدء في مراقبة جهاز”آي فون”.

     

    ووجد الباحثون هناك أنه تم بالفعل اختراق هاتف المسحال، على الرغم من أنه لم ينقر على روابط مشبوهة، بل كان هاتفه متصلاً بخادم “إن إس أو” بعد أن أصيب بشفرة خبيثة تم بعثها من خلال خوادم “آبل”.

     

    وتحدثت قناة”الجزيرة” عن إختراق هواتف 34 من الصحافيين في المحطة من خلال بث تلفزيوني مساء الأحد، في حين قالت “سيتزن لاب” إنها حددت 36 هاتفاً داخل قناة الجزيرة قد تعرضت للاختراق.

     

    ووفقاً لتحقيق “سيتزن لاب” فقد تم اختراق 18 هاتفاً بواسطة مشغل نيابة عن الحكومة السعودية في حين تجسس مشغل آخر يدعى” متستر كسترل” على 15 هاتفاً نيابة عن الإمارات.

     

    وأكد الباحثون أن صحافية أخرى من قناة” العربي”، ومقرها لندن” قد تعرض هاتفها لاختراق ست مرات على الأقل بين أكتوبر 2019 ويوليو 2020.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “ما خفي أعظم” يكشف فضيحة مدويّة للإمارات .. دولة تعيش على التجسس والإنقلابات!

    “ما خفي أعظم” يكشف فضيحة مدويّة للإمارات .. دولة تعيش على التجسس والإنقلابات!

    كشفت قناة الجزيرة القطرية، تفاصيل عمليات اختراق هواتف ونشطاء وإعلاميين للتجسس عليهم من شركات إسرائيلية، من خلال ثغرات اختراق إلكترونية متطورة غير معهودة، وذلك من خلال برنامج “ما خفي أعظم” الذي يعده الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال.

    وتحت عنوان “شركاء التجسس” قال البرنامج؛ إن المعدين نجحوا في تتبع عليمات الاختراق، والوصول إلى أدلة وتفاصيل حصرية تتعلق بالاختراق والتجسس.

    وأشار إلى أن برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس، استخدم للتنصت على 175 معارضا وناشطا حقوقيا وصحفيا في الوطن العربي ومناطق أخرى من العالم.

    وكانت أول مرة تم الكشف فيها عن برنامج”بيغاسوس” عام 2016، عند الكشف عن ثغرة تم استغلالها من قبل برنامج تجسس متطور للغاية لاختراق هاتف الناشط الإماراتي أحمد منصور، وقد قاد هذا الاختراق إلى اعتقال منصور وسجنه حتى يومنا هذا.

    وحسب التحقيق، فإن اختراق الهاتف لا يحتاج من صاحبه للضغط على أي رابط بما يعرف بـ “زيرو كليك”، فيما كشف البرنامج عدد من الدول الضالعة في سوق القرصنة الإلكترونية والتي تعتبر الإمارات أبرزها.

    وحسب معد البرنامج، فإن إسرائيل تعمل على صناعة أخطر برامج التجسس في العالم وذلك من أجل ترويجه وبيعه بمبالغ طائلة للدول العربية من أجل التجسس على المعارضين في الدول العربية وخارجها.

    وقد تؤدي عمليات الاختراق في نهاية المطاف إلى الاختفاء أو القتل، كما كان الأمر بالنسبة للصحفي السعودي جمال خاشقجي.وفقاً لـ”يوسي ميلمان” الخبير في الشؤون الاستخبارية الإسرائيلية

    اختراق 36 هاتف صحفيا من صحفيي الجزيرة!

    وعلى مدى أشهر من التحقيق، تتبع “ما خفي أعظم” عمليات التجسس والاختراق.

    وأخضع أحد أجهزة الهاتف التي يستخدمها فريق البرنامج للمراقبة والرصد بالتعاون مع مختبر دولي مختص في رصد عمليات الاختراق اسمه “سيتزن لاب”، لتتبع أي اختراق محتمل، بعد أن استقبل فريق البرنامج على هذا الهاتف رسائل تهديد عدة.

    وبعد 7 أشهر من التتبع، تم رصد عمليات اختراق للجهاز، وتحديدا في 19 يوليو/تموز الماضي.

    وبحسب خبير سيتزن لاب فإن الاختراق تم بواسطة برنامج بيغاسوس وبتقنية “زيرو-كليك”.

    كما تم الكشف عن أن 36 صحفيا من صحفيي الجزيرة قد تعرضت هواتفهم للاختراق بواسطة البرنامج نفسه، أما الجهة التي كانت تقف وراء الاختراق فهي دولة الإمارات.

    وقالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن مقدم برنامج “ما خفي أعظم” تامر المسحال كان أحد المستهدفين ببرنامج الاختراق، وكذلك الصحفية بشبكة الجزيرة والمقيمة في لندن رانية الدريدي.

  • ناشط عُماني شهير يثير الجدل بهذه التغريدة عن “المتحري” و”الجزيرة” وهاجم تامر المسحال

    ناشط عُماني شهير يثير الجدل بهذه التغريدة عن “المتحري” و”الجزيرة” وهاجم تامر المسحال

    هاجم الناشط العماني سعيد جداد ـ الذي نال عفوا سلطانيا مؤخرا وعاد من لندن ـ برنامج “المتحري” الجديد وحلقته التي بثت قبل عدة أيام عبر قناة الجزيرة، حول الوجود الإماراتي في اليمن.

     

    وقال الناشط العُماني في تغريدة له أثارت الجدل ورصدتها (وطن) ما نصه: “لم أرى برنامجا هابطا وسفسطائيا في السيناريو والمادة وطريقة العرض مثل المتحري أو التحري الذي قدمته الجزيرة عن وجود الإمارات في اليمن”.

     

     

    وتابع مهاجما برنامج “ما خفي أعظم” الشهير هو الآخر ومقدمه تامر المسحال :”وهو نسخه من البرنامج الفاشل للمسحال ما خفى أعظم والهدف من البرنامجين المفلسين من روح المهنية الإعلامية هو تشويه الإمارات”.

     

    وتفاعل عديد من المغردين مع تغريدة جداد مستنكرين انتقاداته وذكروه بأن  العمانيين يتبعون سياسة الحياد دائما ولا يتدخلون بشؤون الآخرين.

     

    قال أحد المغردين معترضا على تغريدة سعيد جداد: “متعودين الشعب العماني ما يتدخلوا في الشؤون الخارجية للدول لذا وجب الصمت بس مدري البعض جالس يحشر نفسه ببعض الدول الخارجية”.

     

    وكانت قناة الجزيرة القطرية قد بثت يوم الأحد الماضي، التحقيق الأول من برنامج “المتحري” الذي يقدمه الإعلامي جمال المليكي، والذي تحدث حول خفايا وكواليس التمدد الإماراتي على ساحل البحر الأحمر في اليمن.

     

    وتمكن التحقيق -الذي اعتمد على وثائق تنشر لأول مرة، من الوصول إلى شخصيات كانت في قلب الحدث وتنتمي لفصائل متعددة.

     

    كما استطاع الحصول على أرشيف حصري يكشف الكثير من التفاصيل المتعلقة بالقوات المدعومة إماراتيا، الموجودةِ على طول الشريط الساحلي بين المخا والحديدة.

     

    وتأتي أهميته من كونه يغطي منطقة مهمة وإستراتيجية ليس على مستوى اليمن فحسب، بل على مستوى الإقليم والعالم، حيث تقع بالقرب من طريق التجارة العالمي.

     

    وجدير بالذكر بأن وزراء وأحزاب سياسية وقادة قبليين في اليمن يتهمون الإمارات بالعمل على تقويض السلطة الشرعية وتقسيم البلاد، إضافة إلى إنشاء مليشيات خارج سيطرة الدولة وإقامة سجون سرية واغتيال عشرات المعارضين لسياساتها في اليمن.

     

    ومنذ ستة أعوام يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات يمنية عدة، من بينها العاصمة صنعاء منذ العام 2014.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • صدمة وحزن بين صحفيي الجزيرة بعد وفاة مراسل القناة في تركيا عمر خشرم بـ”كورونا”

    صدمة وحزن بين صحفيي الجزيرة بعد وفاة مراسل القناة في تركيا عمر خشرم بـ”كورونا”

    صُدم صحفيو قناة الجزيرة القطرية بخبر وفاة زميلهم مراسل القناة في تركيا عمر خشرم اليوم السبت متأثراً بإصابته بفيروس كورونا .

    وعبّر صحفيو القناة عن حزنهم لرحيل زميلهم “خشرم” مشيدين بأخلاقه ومهنيّته .

    ولفت زملاء الصحفي الراحل إلى إصابته لدى تغطيته معارك حلب في سوريا.

    وكان الصحفي بقناة الجزيرة عبدالله الطاهر توفي قبل أيام متأثراً بإصابته بفيروس كورونا .

    اقرأ أيضا: مذيعة الجزيرة غادة عويس تقاضي ابن سلمان والشيطان ابن زايد: ” اليوم أنضم إلى القتال”