الوسم: الجيش

  • الطبقة الحاكمة في الجزائر استعدت وجهزت كل الترتيب لرحيل الرئيس.. خليفة بوتفليقة سيكون شخصية ثانوية في البلاد

    الطبقة الحاكمة في الجزائر استعدت وجهزت كل الترتيب لرحيل الرئيس.. خليفة بوتفليقة سيكون شخصية ثانوية في البلاد

    يواجه الجزائريون حتمية رحيل رئيسهم عبدالعزيز بوتفليقة، الذي أقعده المرض، وهم يدركون أن كل الجهود الممكنة تُبذل لضمان ألا يتغير شيء يذكر عندما يحين أوان رحيله.

     

    فقد أصيب بوتفليقة (80 عاماً)، الذي حكم الجزائر قرابة عقدين من الزمان، بجلطة في عام 2013، غير أنه ربما يقرر ترشيح نفسه مرة أخرى للرئاسة في الانتخابات المقبلة، المقرر أن تجري، في مايو/أيار 2019.

     

    ويعتقد كثيرون أنه إذا قرَّر بوتفليقة التنحي فستكون الشخصية التي سيتم انتخابها لخلافته ثانوية، وهو ما يؤكده مراقبون بأن نخبة حاكمة قوية يهيمن عليها الجيش ستدير شؤون البلاد من وراء الستار.

     

    وربما يمثل ذلك بشرى سارة لنخبة بدأت تتقلص من قيادات جبهة التحرير الوطني التي يغلب عليها كبار السن وأباطرة الأعمال وقادة الجيش المتحالفون معها، ويشاركون منذ مدة طويلة في إدارة الحياة السياسية في البلاد.

     

    ومع ذلك فهذه الطبقة تمثل مصدراً للشعور بالإحباط لدى الشباب الجزائري الذي لم يعرف رئيساً آخر. ولا ينشغل هؤلاء كثيراً بمن يتولى دفة الأمور في البلاد، بل يقلقون على الوظائف في وقت تسجل فيه البطالة مستوى مرتفعاً، وتنخفض فيه أسعار النفط وتشهد البلاد تقشفاً اقتصادياً.

     

    ويرى سمير عبد القوي الذي يدرس في مدرسة خاصة باللغة الإنكليزية، أن الرحيل عن البلاد ربما يكون السبيل الوحيد. وقال عبد القوي الذي يتعلم بالإنكليزية لزيادة فرصه في الحصول على تأشيرة عمل في الخارج “لا تهمني السياسة، فكل ما أحتاج إليه وظيفة معقولة إن لم يكن هنا ففي الخارج. أريد تأشيرة لا رئيساً”.

     

    وقد انتشرت التكهنات في الخارج حول ما سيحدث للجزائر بعد رحيل بوتفليقة الذي زار أوروبا عدة مرات للعلاج، ومكث في مستشفى بفرنسا عدة أشهر، بعد إصابته بالجلطة.

     

    غير أن حلفاء النظام يعتبرون المسألة محسومة في الجزائر التي تبدو واحة استقرار في منطقة تجتاحها الاضطرابات.

     

    وقال أنيس رحماني، مدير تلفزيون النهار وهو من المقربين من السلطات “بعد بوتفليقة ستنظم القيادة العسكرية عملية خلافته. الطبقة السياسية ضعيفة هنا”.

     

    ذكريات الحروب الماثلة في الأذهان

    توقع محلل ليبرالي جزائري استمرارية النظام. وقال طالباً عدم نشر اسمه “المؤسسات في الجزائر أقوى من الرجال. فالرجال يذهبون لكن المؤسسات باقية”.

     

    وأضاف: “المؤسسات تعمل على ما يرام، سواء كان بوتفليقة مريضاً في الجزائر أو في الخارج. ما دامت صحته تسمح له فسيستمر إلى ما بعد 2018”.

     

    وتبدَّدت تقريباً الآمال في انتخاب رئيس إصلاحي يعمل على التحديث يفتح الباب أمام ديمقراطية تنافسية ومجتمع مفتوح. فالأولوية على حد قول مراقبي النظام في الجزائر هي الاستقرار الذي يراه المواطنون مجسداً في بوتفليقة.

     

    وما زالت ذكريات الحرب الأهلية -التي تفجَّرت في التسعينات بعد أن ألغت الدولة انتخابات بدا أن حزباً إسلامياً على وشك الفوز فيها- تؤرق الجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة، التي تحررت في حرب دامية وضعت أوزارها عام 1962.

     

    وراح ضحية الحرب الأهلية 200 ألف شخص ما جعل كثيراً من الجزائريين يتخوفون فيما بعد من الاضطرابات التي أطاحت بزعماء تونس ومصر وليبيا في انتفاضات الربيع العربي عام 2011.

     

    وقال محلل سياسي جزائري ثانٍ “الجزائر بلد في منطقة سيئة للغاية، ولأننا في منطقة سيئة لا بد أن يظل للجيش دوره. لا أعتقد أن الجيش سيرغب في الاستيلاء على السلطة بعد بوتفليقة، بل سيكون جزءاً من العملية السياسية”.

     

    شباب منفصل عن الطبقة السياسية

    إلا أن الجزائريين ممن هم في سن الشباب، الذين يشكلون ثلثي سكان البلاد البالغ عددهم 41 مليون نسمة يشعرون بأنهم تعرضوا للتهميش، وأن الصلة بينهم وبين الطبقة السياسية مقطوعة.

     

    فعلى النقيض من هذه الطبقة سار الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون في شوارع مدينة الجزائر خلال زيارة للبلاد، الأسبوع الماضي، وتحدَّث مباشرة مع الشباب، وهو أمر لم يعهدوه من قائدهم منذ عهد بعيد.

     

    ووصف أحد المحللين الطبقة الحاكمة بأنها “عتيقة في بلد من الشباب”.

     

    وقال المحلل “نحن نحلم بطبقة شابة تتمتع بالحيوية، لكن الطبقة السياسية ليست مستعدة للتخلي عن شبر واحد”.

     

    ونادراً ما يظهر بوتفليقة، الذي تولى الحكم عام 1999، علنا، كما أنه لم يتحدث في مناسبة عامة منذ إصابته بالجلطة. ومع ذلك فإذا قرَّر هو أو المحيطون به أن يترشح لفترة رئاسة خامسة، فإنه سيفوز دون شك على حد قول مصادر مقربة من الطبقة الحاكمة.

     

    ويهيمن على البرلمان جبهة التحرير الوطني الحاكمة، والتجمع الوطني الديمقراطي الموالي للحكومة، في حين أن المعارضة ضعيفة ومنقسمة، بما في ذلك اليساريون والإسلاميون.

     

    الحفاظ على السلم الاجتماعي

    إذا لم يرشح بوتفليقة نفسه، فمن الممكن أن يطرح قادة الجيش ومسؤولو المخابرات مرشحاً من خارج الطبقة السياسية. غير أن البدائل الممكنة في الوقت الحالي كلها من أعضاء النخبة القديمة، مثل رئيس الوزراء أحمد أويحيى، ورئيس رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال.

     

    ويقول مراقبون إن أي تصور لتغيير القيادة يكون فيه دور لسعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر للرئيس وأحد مساعديه المقربين، سيفتح باب الجدل لأن رجال الجيش لا يحبذون الحكم الوراثي.

     

    ويتوقع دبلوماسيون أجانب أن يعمد قادة الجيش إلى ترتيب عملية انتقال سلس للقيادة. وما يقلقهم في حقيقة الأمر بدرجة أكبر هو الأسلوب الذي ستدير به البلاد، المعتمدة على صادرات النفط والغاز، اقتصاد البلاد في عصر انخفاض أسعار النفط.

     

    وتنفق الحكومة حوالي 30 مليار دولار كل عام لدعم أسعار كل شيء من المواد الغذائية الأساسية إلى الوقود وخدمات الرعاية الصحية والإسكان والتعليم. وقد ساعد هذا النظام في الحفاظ على السلم الاجتماعي، لكن الحكومة لم تعمل على تطوير الصناعات، بخلاف قطاع الطاقة، كما أنها تعاني من نقص الموارد المالية.

     

    ولم تبذل الجزائر جهداً يذكر لتشجيع الاستثمار الأجنبي، رغم الحاجة الماسّة لتوفير فرص العمل، ولم تفعل شيئاً يُذكر لتيسير قيود التأشيرات أو بناء الفنادق لجذب السياح إلى شواطئ البلاد وجبالها وصحاريها، وكلها لا يحتاج السفر إليها سوى رحلة جوية قصيرة من أوروبا.

     

    وحتى الآن يظل ما تحقق في المجال الأمني هو النجاح الأكبر بلا منازع. فحتى الدبلوماسيون الغربيون يتحركون بحرية دون المواكب الأمنية التي ترافقهم في كثير من العواصم العربية الأخرى.

     

    ومع ذلك تظل فلول تنظيم القاعدة عناصر نشطة، كما أنها بايعت تنظيم الدولة الإسلامية. وأسفر تفجير مزدوج بسيارتين ملغومتين عن مصرع 67 شخصاً في العاصمة عام 2007، وسقط ما لا يقل عن 38 رهينة قتلى، عندما سيطر متطرفون على محطة للغاز عام 2013.

     

    كما كشفت الأجهزة الأمنية خلايا نائمة، واخترقت خلايا أخرى وأغلقت الجزائر كل حدودها مع ليبيا ومالي والنيجر والمغرب وموريتانيا، وحوّلتها إلى مناطق عسكرية لمنع تواصل المتشددين المنتشرين في منطقة الساحل.

     

    وقال رحماني: “الرئيس القادم يجب أن يكون قوي الشخصية، يضمن الأمن، لأننا في حالة حرب مع الإرهاب. يوجد خطر خارجي، والحدود كلها مشتعلة. يجب أن تكون للرئيس القادم خلفية عسكرية، وأن يمتلك السلطة والصلاحيات لاتخاذ القرار”.

  • “تذكروا جيدا هذا الكلام”.. “ستراتفور” الرياض دمرت العوامية لهذا السبب الغريب والأقمار الصناعية لم ترصد ما ادعوه

    تعتبر المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية واحدة من المناطق الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية في المملكة, وتتجمع معظم موارد البلاد من النفط والغاز الطبيعي هناك، ويحد المنطقة جميع دول مجلس التعاون الخليجي (بما في ذلك قطر الواقعة في بعض الخلافات مع الرياض).

     

    وعلاوة على ذلك، تتمتع المحافظة بأهمية ثقافية كونها موطنا لمعظم الشيعة في السعودية، والذين يشكلون ما بين 10 إلى 15% من مجموع سكان البلاد.

    ويعد النشاط الشيعي الداعي إلى مزيد من الحكم الذاتي والاعتراف بالحقوق أمرا شائعا في المنطقة. وعلى الرغم من كون هذه الأنشطة سلمية في الغالب، إلا أن هناك خلايا صغيرة في المنطقة سعت إلى إضعاف سيطرة الحكومة.

     

    النظر إلى القطيف في الشرق

    وتحرص المملكة منذ فترة طويلة على البقاء منتبهة إلى الاضطرابات وانعدام الأمن في المنطقة الشرقية. ومنذ مايو/أيار، كانت هذه الضرورة واضحة بشكل خاص في بلدة العوامية القديمة الصغيرة الواقعة في محافظة القطيف.

     

    ومنذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، قامت السلطات بتدمير المباني في حي الموسرة، الذي يعود إلى 400 عام في القطيف، وأحد المراكز السكانية الشيعية الرئيسية في البلاد. وقبل بدء عمليات التطهير، أصدرت الرياض إخطارات بالإخلاء إلى ما يقدر ب 6 آلاف أسرة تعيش في منطقة سكنية مكتظة بالسكان، مساحتها 20 فدانا من المنطقة. وفي الأشهر التي تلت ذلك، اندلع القتال بين القوات السعودية والمقيمين المتبقين الذين يرفضون المغادرة.

    والآن، ساعدت صور الأقمار الصناعية التي حصل عليها شركاء ستراتفور لتسليط الضوء على الوضع الحالي للمنطقة. وتكشف الصور عن الدمار الواضح والعميق الناجم عن تسوية الحكومة للمباني في المنطقة، وتم التأكد من الصور بعد صدورها حديثا في وكالات الأنباء الرئيسية. لكنّ صور الأقمار الصناعية تظهر أيضا أن الأضرار كانت تقتصر على قسم أصغر من المدينة من تلك الصور المشار إليها في البداية، التي تم مشاركتها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    تصور الأضرار في العوامية

    وتدعي السعودية أنها تقوم بالعمليات الجارية في الموسرة لسببين، وهما التجديد والأمن. وعندما بدأت عملية التطهير في مايو/أيار، أصدرت الحكومة السعودية صورا لامعة تكشف عن خطط لتجديد المنطقة في نهاية المطاف بمنازل جديدة ومساحات تجارية ومتنزهات ومواقف للسيارات. كما أفادت التقارير بأن الرياض عرضت نقل الأسر خلال فترة التجديد. وفي الواقع، تعتبر العديد من المباني في المقاطعة في حالة سيئة، ويمكنها الاستفادة من البنية التحتية الجديدة.

    لكن الخطوة الأولى والأولوية القصوى لمشروع القوات السعودية «لتطوير العوامية» هي حرمان «الإرهابيين» من الملاذ، وتدمير المباني التي تستخدمها الخلايا المسلحة. وعلى مدى أعوام، شهدت القطيف عمليات إطلاق نار متقطعة بين قوات الأمن والمسلحين، فضلا عن هجمات تفجيرية ارتجالية ضد الشرطة السعودية.

     

    وتشير المخابرات السعودية إلى حي الموسرة كمصدر لهذه العمليات. وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، أشارت التقارير إلى أن هناك مسلحين يقاتلون للحفاظ على المنطقة الخاضعة لسيطرتهم بإطلاق النار والقذائف. ومع ذلك، في الصور التي تم الحصول عليها في 7 أغسطس/آب، لم تظهر أي حفر قد تكون نتيجة لقذيفة في مناطق الدمار الثقيل. غير أن الحواجز (ربما شبه الدائمة) وناقلات الجنود المدرعة والعديد من المباني المدمرة كانت واضحة.

     

    وتزعم السلطات أنها تقترب من نهاية المرحلة الأولى من العمليات، وأن العديد من المشتبه بهم كإرهابيين قد ألقي القبض عليهم أو قتلوا.

     

    تطهير استراتيجي

    وبالنسبة للناشطين الشيعة والشبكات الإعلامية، يُنظر إلى عمليات الرياض على أنها «حصار» على منازل الشيعة السعوديين ومساجدهم. ومن وجهة نظرهم، لم يكن تجريف المباني في البلدة القديمة محاولة لمحو التراث الثقافي الشيعي فقط، بل كان تذكيرا قاسيا بأن الرياض هي المسؤولة في نهاية المطاف عن المنطقة.

    وعلاوة على ذلك، ادعى الناشطون أن الهدم امتد للعديد من المباني المأهولة. وتتركز هذه القضية الحساسة حول التوترات الشيعية السنية المستمرة في البلاد، لكنها تتفاقم بسبب البغض الجماعي والمعارضة من قبل المجموعات الدينية المحلية لقيادة الرياض.

     

    وعلى الصعيد الإقليمي، لا تزال العلاقة بين السعودية وإيران متوترة. وعلى الرغم من أن معظم الناشطين الشيعة في دول الخليج يتنصلون من أي صلة بين طهران ونضالهم نحو مزيد من الحكم الذاتي، فقد وردت تقارير عن وجود بعض الخلايا المسلحة الصغيرة في السعودية التي تحصل على أسلحة ومواد من سفن في الخليج العربي. وتلتزم الرياض بمنع طهران من الحصول على أي موطئ قدم في المملكة من خلال دعم الطائفة الشيعية.

     

    وبغض النظر عن الإمدادات التي قد ترسلها إيران أو لا ترسلها إلى مسلحين شيعة، ستبذل المملكة كل ما في وسعها في منطقتها الشرقية لحرمان إيران من إحراز أي نقاط. وفي الوقت الحالي، يوجب ذلك استخدام أي وسيلة لازمة لإزالة منطقة العوامية القديمة.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • “البلاد بحاجة إلى رئيس وزراء شخصيته قوية”.. السيسي سيعين اللواء “العصار” رئيسا للحكومة!

    “البلاد بحاجة إلى رئيس وزراء شخصيته قوية”.. السيسي سيعين اللواء “العصار” رئيسا للحكومة!

    كشف مصدر حكومي مصري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يخطط لإزاحة الحكومة الحالية منذ شهرين، وأنه ينتظر فقط حسم مسألة إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة دستورياً خلال النصف الأول من العام المقبل، ليعلن هوية رئيس الوزراء المقبل، الذي سيدير الانتخابات إذا أجريت من الأصل.

     

    وأكد المصدر أن السيسي أبلغ عدداً من المقربين منه مطلع حزيران/يونيو الماضي بأن مهمة حكومة شريف إسماعيل تقارب على الانتهاء، على الرغم من أنه أشاد بأدائها في حواره المطول الأخير في مايو/ أيار الماضي مع رؤساء تحرير الصحف القومية.

     

    كما أوضح السيسي للمقربين منه بحسب المصدر الذي تحدث لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية، أن “الفترة المقبلة تتطلب رئيس وزراء أكثر حزماً ويمكنه إدارة بعض الملفات الفنية بنفسه”.

     

    ووفقاً للمصدر، يعتقد السيسي، أن شريف إسماعيل لا يصلح لمتابعة الجوانب الفنية من ملفات الإسكان والإنشاءات الجديدة والتنسيق مع الجيش، وهي الملفات التي يتدخل فيها السيسي بشكل مباشر منذ إقالة حكومة إبراهيم محلب في خريف 2015.

     

    وشدد المصدر على أن “السيسي لم يستبعد خلال حديثه مع المقربين منه خيار الاستعانة بشخصيات عسكرية أو سبق لها العمل بالجيش”، كاشفاً أن وزير الإنتاج الحربي حالياً، اللواء محمد العصار، بدأ يتردد اسمه من جديد في كواليس الدوائر القريبة من السيسي، كمرشح فوق العادة لرئاسة الحكومة التي ستُجري الانتخابات الرئاسية –إذا استقر الأمر على إجرائها فعلاً – خصوصاً أن العصار سيحمل عن كاهل السيسي – بحسب اعتقاد الأخير – مسؤولية التنسيق مع الجيش في عمليات الإنشاء والمقاولات والمشروعات الكبرى التي تديرها الهيئة الهندسية للجيش، والتي لم يكن شريف إسماعيل يتدخل فيها على الإطلاق.

     

    كذلك كشف المصدر أن العصار حالياً يعتبر من المسؤولين الحكوميين المعدودين المسموح لهم بمتابعة مستجدات العمل في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، الذي يسيطر عليه الجيش ودائرة السيسي الخاصة برئاسة مدير مكتبه عباس كامل، وهو المشروع الجاري العمل فيه على قدم وساق بعيداً عن عيون المتابعين، وتم بالفعل إنهاء 40 في المائة من الإنشاءات الأساسية للمقار الحكومية الرئيسية كقصر الرئاسة والبرلمان ودار جديدة للقضاء ومبنى ضخم لوزارة الدفاع ومبان أصغر لبعض الوزارات وعلى رأسها الإنتاج الحربي، التي يتولاها العصار.

     

    وبحسب المصدر، فإنه عند طرح اسم العصار، منذ أشهر عدة، كبديل محتمل لشريف إسماعيل، كانت دائرة السيسي تتحرج من فكرة رئيس الحكومة العسكري، وكانت هناك ترشيحات أقوى كالوزير السابق أشرف العربي ووزير الشباب خالد عبدالعزيز، لكن نجاح السيسي في تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية من دون رد فعل شعبي قوي أكسبه شعوراً بالقوة أكثر من أي وقت مضى، كما أن وجود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في السلطة يمثل له عامل اطمئنان ويخفف عنه الحرج الدولي.

     

    وذكر المصدر، أن السيسي ليس مهموماً بتغيير معظم الوزراء، لأنه راضٍ عن الأداء العام لهم، لكن على الأقل لن يحدث تغيير في الحقائب السيادية المهمة، وعلى رأسها المالية والخارجية والعدل والداخلية.

     

  • مفكر تونسي: موجة ثورات جديدة ستندلع من مصر ضد “العسكر” و”ابن سلمان” قذافي جديد

    مفكر تونسي: موجة ثورات جديدة ستندلع من مصر ضد “العسكر” و”ابن سلمان” قذافي جديد

    أكد المفكر التونسي الكبير، أبو يعرب المرزوقي، بأن موجة ثانية من الثورات ستندلع، متوقعا بأن تكون بداياتها “مصرية” من خلال انقلاب عسكري “أخير” كالذي سبق قدوم الحزب الإسلامي في تركيا، معربا عن ندمه بتأييده للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، ناعتا ولي العهد محمد بن سلمان بـ”قذافي عربي جديد”.

     

    وقال “المرزوقي في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” موجة الثورة الثانية ستكون مصرية. وقد تبدأ بانقلاب عسكري مختلف تماما ت سوابقه لأنه سيكون الأخير كالذي سبق قدوم الحزب الإسلامي لحكم تركيا”.

    https://twitter.com/Abou_Yaareb/status/879300501443145732

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” ولا حل لكل ما عليه الإقليم من دون أن تتحرر مصر من هيمنة حمير العسكر على مصيرها منذ سبعة عقود. حينها ستسترد دورها لتقود نهضة سنة الإقليم”.

    https://twitter.com/Abou_Yaareb/status/879300791751909377

    وتعبيرا عن ندمه على تأييد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، قال “المرزوقي”:” اعترف بأني توهمت أن سلمان ببداية طيبة كان سيجعل السعودية بديلا من مصر لكنه قصر نظره لسوء الحظ جعل مشروعه التوريث وليس علاج قضايا الأمة”.

    https://twitter.com/Abou_Yaareb/status/879301900033818624

     

    وأضاف أن ” من يورث مصير بلد الحرمين لشاب قليل الخبرة ومتعجرف ولعله قذافي عربي جديد تحت وصاية السيسي ومموله الخليجي ليس في مستوى والده موحد السعودية”.

    https://twitter.com/Abou_Yaareb/status/879302188895531008

     

    واختتم قائلا: ” فهذا الوريث قد يؤدي إلى تفككها بعجرفة وقلة خبرة بينتها منذ أن تكلمت على مشروع 2030 الذي هو كرة هواء قد تغري مساعديه على الوراثة كذبة كبرى”.

    https://twitter.com/Abou_Yaareb/status/879302451647705088

     

    وكان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قد أصدر مجموعة من الأوامر الملكية قضى فيها بعزل ولي العهد محمد بن نايف وتعيين نجله محمد بن سلمان بديلا عنه، في حين تشهد مصر حراكا متدحرجا احتجاجا على تنازل “السيسي” عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية وسط ارتفاع أصوات تتهم الجيش علنا بالخيانة.

  • “وطن” تكشف المرحلة الثانية من الخطط السعودية الإماراتية: حشود عسكرية على الحدود لترهيب القطريين

    “وطن” تكشف المرحلة الثانية من الخطط السعودية الإماراتية: حشود عسكرية على الحدود لترهيب القطريين

    (وطن – خاص) أفاد أكثر من مصدر في المملكة العربية السعودية لـ”وطن” وبينهم أقارب عسكريين بأنه سلطات بلادهم ستقوم بإستبدال موظفي الجمارك في منفذ سلوى الحدودي بقوات عسكرية تتكون من الجيش وحرس الحدود في خطوة تصعيدية جديدة ضد جارتهم قطر.

    وأكدت تلك المصادر بأنه تم ابلاغ العسكريين بالأمر الصادر من قيادة قواتهم المسلحة.

    ومنفذ سلوى يعد المنفذ الحدودي البري للمملكة العربية السعودية، مع دولة قطر، ويتبع جغرافياً محافظة الأحساء في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، ويبعد عن العاصمة السعودية الرياض 460 كم، عبر طريق الرياض سعد خريص الهفوف سلوى، ويبعد عن العاصمة القطرية الدوحة 90 كم.

    والمعروف ان وزارة الداخلية السعودية ووزارة المالية السعودية تقومان بإدارة المنفذ وتقدم الخدمات للمسافرين فيه من خلال الجوازات والجمارك والشرطة والمرور والهلال الأحمر السعودي وحرس الحدود والدفاع المدني قبل أن يتم إغلاقه.

    ووفق بعض المراقبين الذين تحدثت إليهم “وطن” فإن المقصود بهذه الحشود العسكرية ابتزاز القيادة القطرية التي اتبعت اسلوبا هادئا في إدارة الأزمة ويقصد منها أيضا محاولة بث الرعب في نفوس القطريين بعد أن حاولت التأثير عليهم من خلال مخاطبتهم عبر وسائل التواصل الإجتماعي وصحفهم لإثارة القلائل داخل دولة قطر إلا ان كل محاولاتهم باءت بالفشل.

    واستبعدت تلك المصادر أي محاولة غزو أو اعتداء على قطر، لأسباب كثيرة منها وجود قاعدة “العديد” الأمريكية بالإضافة إلى اتفاقية التعاون العسكري الموقعة مع تركيا هذا ناهيك عن الرفض الشعبي في الدول المقاطعة والمحاصرة للإجراءات المتخذة ضد جارتهم التي تربطهم بها علاقات قرابة ونسب.

    وأعربت دول أوروبية كثيرة تضامنها مع قطر ورفضها الحصار والمقاطعة المفروضة على الإماراة الخليجية. كما ان واشنطن وعلى الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا زالت ترى قطر شريكا استراتيجيا مهما في حربها على الإرهاب وهذا ما عبرت عنه وزراتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين.

    وتأتي هذه الأنباء بعد فشل المرحلة الأولى من حرب تطويع قطر وفرض الوصاية عليها، وهو الأمر الذي شكل احراجا للحكومات المقاطعة مع شعوبها فيما استكرت دول كثيرة هذه الإجراءات ورفضت دول اخرى الإنضمام للحلف الإماراتي والسعودي رغم الضغوط والإغراءات المالية واستخدام ورقة “الحج”.

  • تفاصيل صادمة.. تقرير دولي يكشف عن قيام جهات بأمن الدولة في تونس بتهريب السلاح!

    تفاصيل صادمة.. تقرير دولي يكشف عن قيام جهات بأمن الدولة في تونس بتهريب السلاح!

    في واقعة تزيد الأمور سوء، خاصة بعد القبض على عدد من رجال الأعمال كبيري النفوذ، كشف تقرير جديد لمنظمة الشفافية الدولية بشأن الفساد في قطاع الدفاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن تونس حلت الأولى عربيا في الكشف عن انفاقاتها العسكرية، إلا أن التقرير أقر بقيام بعض الجهات الفاعلة في أمن الدولة بالمساعدة في تهريب الأسلحة.

     

    وبين تقرير مؤشر مكافحة الفساد في قطاع الدفاع، الذي تم اعداده بناء على العديد من المعطيات “أن هناك جهات فاعلة في أمن الدولة في تونس تساعد في تهريب الأسلحة عبر الحدود”.

     

    وأفاد ذات التقرير “بأن الأسلحة المهربة تغذي من تدهور الأمن الذي يكافحه جزء آخر من الجيش”.

     

    ويبحث “مؤشر مكافحة الفساد في الشركات الدفاعية ” على وجه الخصوص في الأدوات الرقابية للحد من الفساد في مجال الإنفاق العسكري في العالم وشمل 17 بلداً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

     

    وفي هذا التقرير تمثل تونس والأردن أقوى أداء على المستوى الاقليمي حيث تنشر ميزانيات أكثر تفصيلا.

     

    وأقر التقرير “أن الفساد يعد أداة تمكين قوية جدا للصراعات ويغذي انتشار الأسلحة والذي ييسره ضعف أنظمة الرقابة على الصادرات وتسلل الجريمة المنظمة الى القطاع الأمني”.

     

    ومنذ ثورة 2011 تعاني تونس من ظاهرة التهريب عبر الحدود، حيث تم في عدة  مناسبات الكشف عن مخازن أسلحة في مدينة بن قردان المتاخمة للحدود التونسية الليبية.

     

    وكان رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب قد أقر “ان معظم الفاسدين هم داخل اجهزة الدولة وأن اكبر متضرر هو المالية العمومية”مؤكدا ان “الوضعية كارثية لان الفساد اصبح ينخر كل مكونات المجتمع وكل مؤسسات الدولة”.

     

    ومؤخرا أطلقت الحكومة حملة إيقافات تستهدف المهربين وبعض رجال الاعمال المشبوهين ومن ضمنهم شفيق جراية وياسين الشنوفي والعقيد في الديوانة رضا العياري.

     

  • جابر الحرمي يصف “العربية” و”سكاي نيوز” بالمراقص ويغرد: “تعرّى أقوام في ليلة سُكر”

    جابر الحرمي يصف “العربية” و”سكاي نيوز” بالمراقص ويغرد: “تعرّى أقوام في ليلة سُكر”

    في أقوى رد على ما تم تلفيقه لأمير قطر من قبل قناتي “العربية” السعودية و “وسكاي نيوز عربية” الإماراتية، شن الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” السابق، جابر الحرمي، هجوما عنيفا على القناتين، واصفا ما قاما به من تلفيق بـ”عهر ما بعده عهر”.

     

    وقال “الحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” في مرقص #العربية و #سكاي تعرّى أقوام في ليلة سُكر .. عهر ما بعده عهر .. لم يعد هناك حياء .. إعلام حقير .. يباع ويُشترى بأبخس الأثمان”.

     

    وكانت فضائيتا “العربية” و”سكاي نيوز عربية”، قد  نشرتا تغريدات عاجلة منسوبة لأمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، قالتا إنها منشورة على موقع وكالة الأنباء القطرية، بعد دقائق من تعطل موقع الوكالة.

     

    الحملة التي قادتها الفضائيتان السعودية والإماراتية، بنيت على الاستفادة من تعطيل الموقع، وبذلك أصبحت الفضائيتان المصدر الوحيد لما بدا أنها أخبار عاجلة، واستمرت كلاهما في التغطية واستضافة معلقين متجاهلة النفي الرسمي، الذي تم الإعلان عنه وتأكيد اختراق موقع الوكالة.

     

    الحملة لم تقتصر فقط على الفضائيتين، بل امتدت بصورة مخططة مسبقا إلى وسائل إعلام أخرى سعودية تعبر أغلبها عن مستوى سياسي داخل المملكة، حيث تخضع لملكية أو إشراف مباشر من الأمير “محمد بن سلمان”. وشاركت في الترويج للتصريحات الملفقة مواقع إماراتية تخضع لتوجهات “محمد بن زايد”، ومصرية تقع تحت سيطرة الجيش، ليستكملوا الحملة التي هدفت إلى تشويه قطر وأميرها عبر تكرار نشر التصريحات وتجاهل النفي الرسمي أو التشكيك فيه.

     

    وسائل الإعلام السعودية والإماراتية والمصرية، عبرت عن التوجه السياسي، لأصحابها والمسيطرين عليها، في الهجوم على قطر، لتشويه صورتها، والإدعاء على أمير قطر بتصريحات غير صحيحة.

     

  • المونيتور: حرب المثلث الحدودي مع الاردن.. هذا ما يسعى له نظام الأسد وإيران وتتصدى له أمريكا وبريطانيا

    المونيتور: حرب المثلث الحدودي مع الاردن.. هذا ما يسعى له نظام الأسد وإيران وتتصدى له أمريكا وبريطانيا

    شهدت منطقة المثلث “السورية الأردنية العراقية” قتال واسع ومفاوضات متقطعة على مدار الشهور الماضية، وتفكك التحالفات القديمة، وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، أعطت وسائل الإعلام الروسية هذا المجال الكثير من الاهتمام- حسب تقرير نشره موقع المونيتور الامريكي- ويرجع ذلك أساسا إلى التصريحات المتكررة من قبل السلطات السورية أن غزو المناطق الجنوبية من سوريا في محافظة درعا يجري إعداده من الأراضي الأردنية كجزء من خطة وضعتها الولايات المتحدة وأن دمشق سوف تعتبر هذا عملا عدوانيا.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه في روسيا، بعض المراقبين المتشددين يفسرون هذا التطور في المقام الأول من خلال عدسة رؤية المؤامرات الغربية والحاجة إلى مزيد من الدعم القوي للرئيس بشار الأسد. وزعم تقرير صحفي لبناني أن الأردن ترغب في التمدد من بلدة البوكمال وكذلك احتلال درعا والقنيطرة لتضمينهم في منطقة أردنية النفوذ، وحجم هذه الخطة يتجاوز عملية درع الفرات التي كانت تقودها تركيا، كما أنه على الرغم من نفي عمان لهذه الشائعات، فإن البعض في موسكو يفسر ذلك بأنه علامة على الحزم الأردني في مواجهة الضغوط الأمريكية.

     

    ويبدو أن تصريحات دمشق عنصر دعاية قوية، هدفها تحييد نجاحات المعارضة في الحرب ضد الدولة الإسلامية في شرق القلمون ولشن هجوم  في غرب دير الزور باستخدام قوات الجيش وقوات الدفاع الوطني والميليشيات الشيعية لتقسيم الثوار في كل من شرق القلمون وحول الحدود الأردنية. ويأمل النظام في التقدم إلى مخيم التنف أيضا.

     

    والحقيقة هي أن لجميع المقاصد والأغراض، وقع غزو البريطانيين والأمريكيين والأردنيين في سوريا سواء في الشمال أو الجنوب منذ زمن طويل.

     

    وفي مخيم التنف هناك أشخاص مدربون وائتلاف وحدة من قوات العمليات الخاصة يتصرفون مع المعارضة لتشكيل منطقة عازلة  حوالي 10-15 كيلومتر في عمق الأراضي السورية بالقرب من الحدود مع الأردن، حيث تشرف القوات الأمريكية والبريطانية على الخطة.

     

    وتعتبر البوكمال مدينة مهمة وبوابة حدودية استراتيجية، والسيطرة عليها هدف لكل من الولايات المتحدة والجماعات الأخرى، فمن مصلحة الولايات المتحدة أولا السيطرة على البوكمال وإقامة منشأة عسكرية هناك لمراقبة الحدود.

     

    ومن وجهة نظر عسكرية، فإنه ليس من الواضح لماذا الولايات المتحدة وقوات التحالف يريدون الاستيلاء على كامل “المثلث الجنوبي” جنبا إلى جنب مع الجيوب الدرزية. ومع ذلك هناك مواجهة بين جيش الثورة المغوار وقوات النظام.

     

    وهكذا، تستخدم دمشق فكرة غزو قوات التحالف الغربي في الأردن وعرض الصور التي تروج لمزاعمها، كما أنها تستخدم الطائرات بدون طيار والعربات المدرعة لمواجهة المعارضة في شرق القلمون والتنف والتقدم نحو دير الزور على طول الطريق السريع بين دمشق وبغداد. ووسائل الإعلام الموالية للحكومة تشجع هذا العمل  بالقول إن السوريين بحاجة إلى تطوير العلاقات التجارية مع العراق. ومع ذلك، فمن الصعب أن نتصور أن أي علاقات تجارية ممكنة في المدى المتوسط، لا سيما في ظل استمرار الهجمات في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك محافظة الأنبار الواقعة على الجانب الآخر من الحدود من مخيم التنف.

     

    ومن الواضح أن القوات السورية من غير المرجح أن تتخلي عن السيطرة على هذه المنطقة الحاسمة عند تقاطع الأردن والعراق، فبعد التقدم نحو البوكمال تعتزم التشكيلات الموالية للحكومة على الأرجح تنظيف هذه المنطقة حتى مدينة تدمر، وبناء عليه يجب القيام بعمليات ضد المعارضة في شرق القلمون، وفي هذه الحالة يمكن أن تلجأ دمشق وإيران مرة أخرى إلى استدعاء إرهابيي القاعدة لخلق ممر شيعي من سوريا إلى العراق.

  • تقرير: السلطان قابوس.. عنوان استقرار سلطنة عمان واحتمالات صراع فروع الأسرة والجيش من بعده قائمة

    تقرير: السلطان قابوس.. عنوان استقرار سلطنة عمان واحتمالات صراع فروع الأسرة والجيش من بعده قائمة

    قال تقرير صادر عن “معهد الشرق الأوسط”، إن سلطنة عمان على الرغم مما تتمتع به من استقرار في ظل وجود السلطان قابوس بن سعيد، إلا أن احتمالية حدوث صراع بين مختلف فروع أسرة السلطان أو بين الأسرة والجيش لا تزال واردة ولا يمكن التغاضي عنها، بالإضافة إلى إمكانية أن تختار القبائل والمحافظات المختلفة بما فيه “ظفار” التمرد مرة اخرى.

     

    واستهل ” معهد الشرق الاوسط” تقريره بأن سلطنة عمان استطاعت تجنب الاضطرابات الإقليمية خلال السنوات الاخيرة وحافظت على استقرارها، إلا أنها تواجه تحديات أخرى من شأنها ان تعكر هذا الاستقرار، لافتا إلى أن أهم ما يواجهها هي مسألة الوريث للحكم، مشددة على أنه بالرغم من أن جميع الأنظمة الملكية تواجه مثل هذه العقبات إلا الخصائص والظروف الجيوسياسية لعمان تجعل المسألة أكثر خطورة.

     

    وأكد التقرير الذي ترجمه موقع “الخليج الجديد”، أن الأزمة الاقتصادية الحالية تمثل تهديدًا كبيرًا لاستقرار عمان، وهي الأزمة الناجمة عن انخفاض الإيرادات الحكومية من بيع النفط، مشددا على أن الحكومة تواجه الآن ضغوطًا شديدة لتحقيق التوازن بين الحاجة إلى اجتياز الإصلاحات الاقتصادية مع الحاجة إلى الوفاء بشروط العقد الاجتماعي غير المكتوب مع سكانها، والذي يعد بالرفاهية مقابل الحفاظ على النظام السياسي القائم.

     

    وذكر التقرير بنزول العمانيين في شهر فبراير/شباط عام 2017، إلى الشارع للمرة الأولى منذ فبراير/شباط عام 2011، احتجاجا على الزيادة الحادة في أسعار الوقود، لافتا إلى أن لمواطنين العمانيين يشعرون بالإحباط إزاء الوضع الاقتصادي القائم ويريدون القيام بدورٍ أكثر نشاطًا في شؤون الدولة، إلا أنّهم يريدون أيضًا تجنب إراقة الدماء والفوضى مثل تلك التي حلت بالعديد من الدول العربية منذ ربيع عام 2011، بحسب التقرير..

     

    وتطرق التقرير إلى مسألة خلافة السلطان قابوس البالغ من العمر (76 عامًا)، مشددا على أن العمانيين يعتبرون أن “قابوس هو عمان وعمان هو قابوس”، مشيدا التقرير بإنجازاته حيث أنهى التخلف والعزلة الدولية التي ميزت السلطنة لوقتٍ طويل، وفق قول التقرير.

     

    وأشار التقرير إلى مرض السلطان قابوس بـ”سرطان القولون” وغيابه الطويل عن البلاد في الأعوام الأخيرة لأسبابٍ طبية معتبرا أن عدم ظهور بشكل مكثف والضعف الشديد الذي يعاني منه في الصور الجديدة، يبرز القلق من أنّه سيكون من الصعب الحفاظ على الاستقرار السياسي للسلطنة بعد حكمه المطلق الذي يقترب من نهايته، حيث يسيطر “قابوس” على جميع المحافظ الحكومية الرئيسية.

     

    وفيما يتعلق بخليفة السلطان، أوضح التقرير أن فرص نائب رئيس الوزراء “فهد محمد المحمود” في الخلافة ضئيلة كونه متزوجا من ارمأة ليست عمانية، مشيرا إلى أن تعيين السلطان “قابوس” ابن عمه أسعد بن طارق ذو 63 عاما  في شهر آذار/مارس الماضي نائبا آخر لرئيس الوزراء هو تعيين ذو دلالة.

     

    واعتبر التقرير أن  بنود وقوانين الخلافة العمانية تبدو وكأنها جاءت من حكايات ألف ليلة وليلة، مشيرا إلى المادة 6 من الدستور العماني، الذي قدمه قابوس عام 1996،  والتي تنص على أنّه في غضون ثلاثة أيام من لحظة خلو منصب السلطان، يختار “مجلس الأسرة” الخليفة. وإذا فشل أعضاء المجلس في التوصل إلى توافق في الرأي، فهناك رسالة للسلطان (في نسختين) قد أودعت في موقعين مختلفين في السلطنة، يتم فتحها. وستكشف الرسالة عن وريث “قابوس”.

     

    واختتم التقرير تحليله لمسألة الخلافة قائلا: “توجد إمكانية لأزمة خلافة بسبب احتمالية الصراع بين مختلف فروع الأسرة أو بين الأسرة والجيش. علاوةً على ذلك، يمكن تصور أن تختار القبائل والمحافظات المختلفة، بما في ذلك ظفار، التمرد مرة أخرى”.

     

  • تقرير بريطاني: السادات عاش يلهث وراء السلام مع إسرائيل وانتهت حياته برصاصة

    تقرير بريطاني: السادات عاش يلهث وراء السلام مع إسرائيل وانتهت حياته برصاصة

    نشر موقع “بي تي دوت كوم” البريطاني تقريرا عن الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي قتل على يد مجموعة من الرافضين لسياساته خلال عرض عسكري بالقاهرة, بعد أن أبرم اتفاقية السلام مع إسرائيل في أكتوبر 1981.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن 11 شخصا قتل وأصيب 28 آخرون بجروح عندما فتح المقاتل خالد الإسلامبولي، وهو ملازم في الجيش المصري كان على علاقة بالجماعة الإرهابية التي تعرف باسم “التكفير والهجرة”.

    وكان الإسلامبولي والمجموعة التي معه قد قفزوا من شاحنة عسكرية كانت تشارك في العرض العسكري أمام السادات وبدأوا في إطلاق النار عشوائيا على الحشد، وعلى الرغم من الوجود العسكرى والأمنى الضخم فى هذا الحدث الذي جرى تنظيمه للاحتفال بالذكرى الثامنة لحرب أكتوبر، لم يتم إطلاق اطلاق النار من قبل الأمن نحو المهاجمين لمدة طويلة.

     

    وفي النهاية، قامت قوات الأمن بإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل اثنين من المهاجمين وهروب البقية، وقد نقلت مروحية عسكرية الرئيس السادات إلى المستشفى، لكنه توفي بعد حوالي ساعتين.

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن السادات كان جزءا من مجموعة الضباط الأحرار التي شكلها العقيد جمال عبد الناصر والتي أطاحت بالملك فاروق في الثورة المصرية عام 1952، وبعد أن تولى منصب نائب الرئيس لناصر، تولى السادات الرئاسة عام 1970.

     

    وقاد السادات مصر إلى حرب أكتوبر عام 1973 في محاولة لاستعادة شبه جزيرة سيناء من إسرائيل، لكن مفاوضاته اللاحقة مع رئيس الوزراء مناحيم بيغن، والتي بلغت ذروتها بتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، قد أغضبت الكثيرين، لا سيما وأنها أكدت أن الرئيس المصري كان من البداية يلهث وراء السلام والتودد مع إسرائيل وأن الحرب مجرد ورقة لتحريك المياه الراكدة فقط.

     

    وذكر الموقع أن أنور السادات قضى الكثير من فترة الحرب العالمية الثانية في السجن لمساعدة ألمانيا في جهودها لإجبار البريطانيين على الخروج من مصر، وكان قد التقى زميله الناشط جمال عبد الناصر أثناء خدمته في السودان، وأصبح عضوا في الضباط الأحرار، وهي جماعة داخل الجيش، وبعد الإطاحة بالملك فاروق من قبل الضباط الأحرار وتولي الجنرال محمد نجيب رئاسة مصر، كان السادات هو الذي أعلن الخبر للشعب المصري.

    وبعد أن أصبح السادات رئيسا في عام 1970، اتبع نهجا مغايرا في التعاطي مع إسرائيل، وكان أول زعيم عربي يزور إسرائيل رسميا في عام 1977، كما أدت المفاوضات التي توسط فيها الرئيس الأمريكي جيمي كارتر إلى وقف الأعمال القتالية بين البلدين، وإعادة فتح قناة السويس وعودة شبه جزيرة سيناء إلى مصر.

     

    وعقب اغتيال السادات تولى نائب الرئيس حينها حسني مبارك الحكم، وجرى تنظيم جنازة السادات بحضور عدد قياسي من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق جيرالد فورد وريتشارد نيكسون وجيمي كارتر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بيغن والأمير تشارلز، واللورد كارينجتون وجيمس كالاغان من بريطانيا، إلا أن ممثلين عن ثلاث دول فقط من الدول العربية ذهبوا إلى القاهرة لتقديم واجب العزاء، مما أدى لفصل مصر عن محيطها العربي، ولم يتم قبول عودة مصر للجامعة العربية حتى عام 1989.