الوسم: الجيش

  • فنان تونسي يهاجم السبسي في أغنية ” خطاب موازي”

    فنان تونسي يهاجم السبسي في أغنية ” خطاب موازي”

    تفاعلا واعتراضا على خطاب الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي التهديدي، أطلق المغني التونسي “بنديرمان”، أغنية سياسية جديدة حملت عنوان: “خطاب موازي”، يرد فيها على الخطاب الذي أثار حالة من الجدل.

     

    ووفقا للأغنية التي تداولها ناشطون بكثافة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ورصدتها “وطن”، فقد مثلت اسقاطا مباشرا على الرئيس التونسي متضمنة كلمات “نابية” تم التشويش عليها.

     

    وتقول كلمات الأغنية: ” في بلادي غابة حكموها ذيابة بڤرها مڤيّلة تعلف في باردو..حرامي و نصّابة فينا حطّابة و الڤرد كلى بانانة عرفوا.. حمار الحكيم يرعى في نعيم..في القصر عايش مهبول بكوارتو..ناري عليك يا زمان فيك راجل و الف خوّان حكموا فيّا و فيك..بالامن و الامان بان عليك البرهان (tittttt) فيه عليك..احنا (tittttt) الّي خلّيناكم تعيشوا معانا”.

     

    وكان الرئيس التونسي قد أعلن في خطاب غامض وملغم مجموعة من القرارت جاء في مقدمتها تكليف الجيش بحماية المنشآت الهامة في الدولة بالإضافة للمشاريع البترولية”.

     

    وأكد على ان الدولة لن تسمح بالتظاهر الذي يعطل الانتاج، في إشارة إلى الاعتصام الذي يقوده مجموعة من الشباب العاطلين عن العمل في ولاية تطاوين.

  • تقرير أمريكي: الجزائر تغلي.. بوتفليقة مُغيَّب تماماً ونصف إيرادات النفط تذهب لحسابات سرية بسويسرا

    تقرير أمريكي: الجزائر تغلي.. بوتفليقة مُغيَّب تماماً ونصف إيرادات النفط تذهب لحسابات سرية بسويسرا

    ” مع إصابة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بأول نوبة قلبية، تم نقله بسرعة إلى مستشفى فرنسي للحصول على الرعاية الطبية في سرية تامة, ومنذ ذلك الوقت تتنافس العديد من الجماعات القوية سرا على منصب الرئيس ولكن دون جدوى- كما يقول تقرير نشره موقع “انترناشيونال بوليسي دايجست”-  ومع ذلك، يبدو أن بوتفليقة ذكيا، فعلى الرغم من ضعفه بسبب المرض الا أنه يلزم كرسي متحرك للتنقل، وما تزال السلطة في يديه ويتمتع بثقة الجيش القوي.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه في الجزائر غير واضحة المعالم بعد، يذكرنا هذا الحليف الذي كان قائما منذ زمن طويل وراعي روسيا بأنه عندما كان يشعر المعارضون بأن نهاية النظام قريبة أخطأوا كثيرا.

     

    ولفت الموقع إلى أن اقتصاد الجزائر يعتمد اعتمادا كليا تقريبا على عائدات النفط ومثل العديد من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، قد أصبحت الجزائر دولة ريعية ضخمة تستخدم النفط كوسيلة لشراء السلام الاجتماعي عبر ما يسمى بسياسة توزيع الثروة، لكنها تهدف في نهاية المطاف إلى إدامة النظام المطلق الذي يسيطر عليه بقوة في كل مكان جيش قوي.

     

    وفي ظل هذا النظام الغريب، يذهب نصف إيرادات النفط إلى حسابات مصرفية سويسرية سرية يملكها كبار قيادات الجيش، الذين يعتبرون أنفسهم الراعي الوحيد والمشروع لاستقلال الجزائر. وعلى العموم فإنهم مستعدون لاستخدام القوة، إذا لزم الأمر، لحماية فوائدهم المادية قبل الاستقلال للحفاظ على السلطة، حتى باستخدام أساليب وحشية مثل العنف الثوري.

     

    ومع تراجع ​​أسعار النفط، ستواجه الجزائر قريبا بعض الخيارات الصعبة, في البداية، فإنه من المحتمل أن يستفيد من صندوق السيادة للحفاظ على الوضع الاجتماعي الراهن، ولكن بمجرد أن يتم استنزاف هذا الصندوق، فإنه لن يكون هناك بديل آخر وعلى الجزائر أن تختار من بين عدة خيارات صعبة واقعية تتمثل في خفض الدعم وهذا قد بدأ بالفعل في بعض المناطق.

     

    وقد سبق هذا الفعل المحفوف بالمخاطر، في العام الماضي أو نحو ذلك، وضع شروط صارمة على استيراد السيارات مما أدى إلى توترات دبلوماسية من ألمانيا التي منعت مركباتها المصنعة من الدخول إلى السوق الجزائري.

     

    وفي الجزائر، كل شيء مدعوم من الدولة بدءا من الصحة وصولا إلى السكن، ومحاولة خفض هذه الإعانات سوف تعني الانتحار السياسي، وبما أنهم سيبدأون في الشعور بالواقع الاقتصادي، سيتوجه الجزائريون إلى الشوارع للتنديد بسياسة حكومتهم. في البداية سيؤدي هذا إلى شجار مع قوة الشرطة، ولكن مع مرور الوقت، سوف يؤدي إلى انتفاضات واسعة مع انضمام المزيد من الكتل المعارضة إلى المعركة.

     

    وإذا كان لم يحدث الربيع العربي في الجزائر فذلك لأن الناس يتذكرون بوضوح الفظائع التي ارتكبت في الحرب الأهلية، وأرادوا أن يجنبوا بلدهم حلقة أخرى من الدم، لكن الآن الوضع مختلف بل هو معركة حول البقاء على قيد الحياة، وإذا حرم الجزائريون من الإعانات، فإنهم سيختارون الديمقراطية الشاملة بدلا من ذلك.

     

    عند هذه النقطة، مستقبل الجزائر قاتم وغير مؤكد، وهناك حاجة ملحة للتغيير الفوري والجذري في السياسة والاقتصاد لتجنب الانتفاضات والاضطرابات في المستقبل. ومن المعروف جيدا أن الخبز يأتي قبل الديمقراطية، ولكن إذا لم تتمكن المؤسسة من توفير الخبز الحر، فإن الجزائريين سيدعمون الديمقراطية، من أجل الخبز مهما كان الثمن.

     

     

     

     

  • واشنطن بوست: تونس على صفيح ساخن.. السبسي أطلق شرارة “الربيع العربي” من جديد  وانتظروا ما سيجري

    واشنطن بوست: تونس على صفيح ساخن.. السبسي أطلق شرارة “الربيع العربي” من جديد  وانتظروا ما سيجري

     

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا لها حول الأحداث الجارية في تونس، والوضع الذي آلت إليه البلاد في ظل تفاقم البطالة وانتشار الفساد، مما أعاد صور الاحتجاجات مجددا إلى المشهد السياسي التونسي.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه في ظل هذا المشهد المتفاقم والأوضاع المضربة، أمر الرئيس التونسي باجي السبسي بنشر قوات الجيش لحماية منشآت البترول والفوسفات وسط مظاهرات متزايدة ضد البطالة والفساد، وقامت الشرطة التونسية بإطلاق الغاز المسيل للدموع أمس الأربعاء على المتظاهرين.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن مشهد البوعزيزي تكرر أيضا يوم أمس في تونس، بعدما حاول بائع متجول أن يشعل النار في جسده، لكن جرى إنقاذه وتمت معالجته من الحروق، وعلى الرغم من ذلك بدت تونس أمس في صورة مشابهة لمظاهرات الربيع العربي التي أشعلها محمد بوعزيزي في تونس وباقي العالم العربي.

     

    وأوضحت واشنطن بوست أن الرئيس السبسي اتخذ تلك الخطوة غير العادية الخاصة بنشر الجيش، معلنا في تونس أن الدولة يجب أن تحمي موارد الشعب بعد الاحتجاجات التي اندلعت في المحافظات الداخلية الفقيرة خلال الأسابيع الأخيرة الماضية.

     

    وقد أعاقت الاعتصامات والمظاهرات الأخرى السير في الطرق وأدت بشكل خاص إلى توقف الإنتاج في منشآت النفط والفوسفات. وقال السبسي إن ما اتخذه يُعد قرارا خطيرا ولكن كان ضروريا، موضحا أنه اتخذ في اجتماع أمني رفيع المستوى من أجل حماية حرية الشعب في التظاهر، لكنه قال إن الاحتجاجات يجب أن تكون في إطار القانون.

     

    وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أنه بعد الهجمات المتطرفة والعنف السياسي الذي شهدته البلاد في السنوات الأخيرة، تمر تونس اليوم بحالة طوارئ مطولة تسمح للسلطات باتخاذ تدابير استثنائية مثل نشر قوات الجيش لضمان الأمن.

     

    وقال الرئيس السبسي إن العملية الديمقراطية في تونس مهددة بشكل خطير، وأن الاقتصاد التونسي فقد 5 مليارات دينار بسبب توقف مناجم الفوسفات، وتفاقم الديون الحكومية.

     

    وذكرت الصحيفة الأمريكية أن المتظاهرون في تونس يائسون من عدم توافر فرص العمل ويطالبون بظروف معيشية أفضل في المناطق الداخلية التي تعاني من الفقر مقارنة بالمدن الساحلية الأكثر ثراء. كما يتشككون في خطة المصالحة الاقتصادية الحكومية التي من شأنها أن تسمح للمتهمين بالفساد في ظل نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي أطيح به باستئناف الأنشطة التجارية مقابل تعويض الدولة عن المكاسب غير المشروعة التي جنوها.

     

    ويقول المتظاهرون إن هذا القرار محاولة لإعادة توطين الفساد، بينما تقول الحكومة إنها وسيلة لتعزيز الاقتصاد الضامر الذي لم يسترد عفيته بعد منذ ثورة الربيع العربي 2011 التي جلبت الديمقراطية التونسية. كما تضرر الاقتصاد من جراء الهجمات المتطرفة التي استهدفت السياح في عام 2015. كما انتقد الرئيس الحليف السابق لزين العابدين بن علي الأحزاب السياسية والجماعات الأخرى التي تشجع العصيان المدني.

  • مصادر مطلعة تكشف خبايا وأسرار لقاء “السراج” و”حفتر” في أبو ظبي..لم يتفقا على أي شيء!

    مصادر مطلعة تكشف خبايا وأسرار لقاء “السراج” و”حفتر” في أبو ظبي..لم يتفقا على أي شيء!

    كشفت مصادر ليبية مطلعة عن تفاصيل وكواليس ما جرى خلال الاجتماع المغلق الذي جمع كلا من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، وقائد القوات المنبثقة عن مجلس النواب المنتهية ولايته المنعقد في طبرق اللواء المتمرد خليفة حفتر، الأسبوع الماضي، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، “بعد وساطة عربية ودولية”.

     

    وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها، أنه عقب عودة “السراج” إلى ليبيا، اجتمع مع أعضاء المجلس الرئاسي، والذين وجهوا له لوما وعتابا على لقائه بـ”حفتر”، مستغربين ذهابه للقاء بمفرده ودون علم أو اتفاق مسبق مع أعضاء المجلس الرئاسي.

     

    وأوضح “السراج” أنه قرر تلبية الدعوة (لقاء حفتر) بمفرده وبصفته، لعدّة أسباب، منها “عدم وجود أجندة محددة للنقاش أثناء اللقاء حتى يستعرضه ويناقشه مع أعضاء المجلس، وبالتالي فلم يكن هناك مجال لاقتراح مقترحات أو توصيات بعينها، وخوفا من وقوع المجلس الرئاسي مجتمعا في فخ الضغوطات الدولية والإقليمية، والرضوخ لاتفاقات غير مناسبة”، بحسب المصادر.

     

    وأشار السراج لأعضاء المجلس الرئاسي إلى أن حضوره لقاء حفتر بمفرده سمح له بهامش كبير للمناورة في الرأي لأي مقترح ووجود حجة الاستشارة مع الشركاء، خاصة أنه أكد أكثر من مرة أنه لا يملك القرار منفردا.

     

    وأكد السراج أنه ذهب للقاء حفتر بناء على دعوة من الحكومة الإماراتية لرعاية هذا اللقاء، كنوع من الدعم السياسي لمحاولة حل الأزمة الليبية، لافتا إلى أنه استمع لكل ما قاله حفتر، ولم يتفق معه على أي نقطة محددة، ولم يجرِ أي اتفاق أو حتى مذكرة تفاهم مبدئية ولا نهائية، وفقا لذات المصادر.

     

    وكشفت المصادر عن أن حفتر طلب تشكيل مجلس رئاسي جديد يتكون من “حفتر، والسراج، ورئيس مجلس النواب عقيله صالح”، أي إنه يعاد تشكيل الرئاسي بعد تقليص عدده من تسعة أشخاص مقسمين حسب الأقاليم إلى ثلاثة أشخاص يتم اختيار الرئيس من بينهم، وفقا لما نقلته جريدة “النهار نيوز”.

     

    وشدّد حفتر على أن يكون المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للجيش الليبي، وأن يكون خليفة  حفتر (كما قالها حفتر بنفسه) هو القائد العام للجيش، وتتبعه جميع المؤسسات العسكرية والمخابراتية.

     

    وطلب حفتر تكليف “رئيس حكومة مستقل، وتشكيل حكومة جديدة، وتكليف أعضاء المجلس الرئاسي الحاليين بمهام وزارية بالحكومة الجديدة كترضية شخصية وترضية جهوية”، مشدّدا على ضرورة أن يكون القائد العام للجيش الليبي هو المسؤول عن القرارات العسكرية والمخابراتية والأمنية وخطة تشكيل الجيش.

     

    وهاجم حفتر البرلمان الليبي، حسبما نقلت المصادر، قائلا:” مجلس النواب ضعيف جدا ويجب أن تكون السيطرة والإدارة الحقيقية للدولة عند المجلس الرئاسي وليس لمجلس النواب، بما في ذلك تعيين شاغلي المهام السيادية المدنية والعسكرية والأمنية، خاصة أن رئيس البرلمان عقيلة صالح ضعيف بشكل واضح وغير قادر على تسيير أي جسم تشريعي أو تنفيذي”.

     

    واستطرد حفتر قائلا، خلال لقائه بالسراج في الإمارات:” أنا غير مقتنع بفكرة المحاصصة الإقليمية، وخاصة على مستوى المجلس الرئاسي، ولهذا ليس من الضروري أن يكون أحد الأشخاص من الجنوب الليبي في المجلس الرئاسي”، وفقا للمصادر المطلعة.

     

    يذكر أن المتعارف عليه في ليبيا، أثناء تشكيل مؤسسات الدولة وأجسامها المختلفة، يكون هذا الأمر مبنيا على تقسيم مناطقي (غرب- شرق- جنوب) مثل المجلس الرئاسي الحالي أو غيره، وحفتر ترجع أصوله إلى الغرب الليبي، وكذلك السراج، بينما عقيلة من الشرق الليبي، ولهذا يرى حفتر أنه ليس من الضروري وجود ممثل للجنوب، بينما كان من المفترض أن يكون هناك ممثل واحد للغرب الليبي، حتى تتاح فرصة لتمثيل الجنوب.

     

    وتابع اللواء المتمرد خليفة حفتر:” أنا غير معترف بالمجلس الأعلى للدولة، والمؤتمر الوطني العام انتهت فترته وولايته، ولهذا فلن يكون موجودا في الفترة القادمة، وإنما فقط سيكون مجلس النواب -رغم ضعفه وعدم تأثيره الكبير- موجودا على الساحة الليبية”، مضيفا أن “الجيش الليبي الآن في كل أنحاء ليبيا يتبعني كقائد عام له”.

     

    ونوهت المصادر إلى أن “حفتر” وصف لقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عيسى برئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي، الذي عُقد بروما، يوم 21 نيسان/ أبريل الماضي، بأنه “مسرحية بدون بطل، فهم لا يملكون شيء حتى يتفاوضوا عليه”.

     

    بدوره، واصل السراج حديثه لأعضاء المجلس الرئاسي، قائلا: “كنت طوال الوقت استمع لما قاله حفتر وبشكل دقيق، وعندما طُلب مني رأيي قلت له نحن كمجلس رئاسي، وأنا كرئيس للمجلس الرئاسي جزء أساسي من أجسام الاتفاق السياسي، ولكن ما تفضلتم به يحتاج إلى تعديلات في الاتفاق السياسي، وهي خارج صلاحياتنا”.

     

    وأكمل: “أما بخصوص موقفي الشخصي، أرى أنه لم يكن بالإمكان أن تتم مثل هذه التعديلات أو أن تتحقق وهناك أطراف أخرى سياسية وأمنية وعسكرية على الساحة الليبية ومؤثرة في المشهد لن توافق على هذه المقترحات، ومن بينها المجلس الرئاسي”.

     

    وذكرت المصادر أن السراج أشار إلى أنهم ناقشوا كثيرا إمكانية تطبيق المقترحات السابقة، إلا أن رده دائما كان دائما متحفظا ورافضا لتلك المقترحات، فمن غير الممكن تنفيذها، بحسب قوله.

     

    وأكدت المصادر أنه في نهاية اللقاء تم اقتراح بيان لنتائج الاجتماع بشكل عام، وتُذكر فيه النقاط المشتركة حتى التي لم يتم تناولها في اللقاء، وعرضوا على السراج مسودة البيان، إلا أنه عندما وجد البيان موقعا بالصفات، وكانت صفة حفتر هي قائد عام الجيش الليبي، رفض أن يكون البيان مشتركا، ولهذا السبب أصدر بيانا بمفرده وبشكل عام.

     

    يشار إلى أنه في يومي 2 و3 أيار/ مايو الجاري، التقى “السراج” و”حفتر” بدولة الإمارات، استجابة لدعوة وجهها لهما ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان.

     

    واستمرت جولة المحادثات بينهما (السراج وحفتر) يومين في دولة الإمارات التي تعد إلى جانب مصر الداعمين الرئيسين لحفتر الذي لا يعترف بحكومة “السراج” في طرابلس.

     

    وكانت الأمم المتحدة قد رحبت بلقاء “حفتر” و”السراج” الذي يعد أول لقاء يجمع بينهما منذ أكثر من عام.

     

  • “ميدل إيست آي”: الجيش المصري يبسط سطوته على الاقتصاد.. قادة الجيش يعيشون في ترف والشعب في فقر

    “ميدل إيست آي”: الجيش المصري يبسط سطوته على الاقتصاد.. قادة الجيش يعيشون في ترف والشعب في فقر

     

    على مدى السنوات العديدة الماضية، أجريت مقابلات كثيرة مع السكان المحليين في سيناء الذين قالوا إن الرجال المكلفين بحمايتهم كانوا بدلا من ذلك يقتلونهم، وحتى الأسبوع الماضي، كان هناك دليل على أن المجندين المصريين يسيئون معاملة سكان سيناء جسديا ولفظيا”.. هكذا بدأ موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريره.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن كل ذلك تغير في 19 أبريل عندما تم عرض شريط فيديو بثته قناة مكملين المؤيدة للإخوان المسلمين ومقرها في تركيا، الصور المروعة للجنود الذين ينفذون العديد من عمليات القتل ضد المصريين بدم بارد، وفي الأيام التي تلت ذلك، أشارت تقارير صحفية وتقارير عن حقوق الإنسان إلى أن الرجال الذين أعدموا بالرصاص في الرأس والجسم قد يكونون نفس الرجال الذين ظهروا في فيديو خلال شهر ديسمبر 2016، الذي أصدرته وزارة الدفاع. وادعى مسؤولون مصريون أن الفيديو أظهر “إرهابيين” قتلوا خلال عملية لمكافحة الإرهاب في شمال سيناء.

     

    واستطرد الموقع أن الجيش الذي يجب أن يكون واجبه الأساسي حماية مصر ضد جميع الأعداء، يتهم بالاستفادة من المليارات من الدولارات عبر الهيمنة الاقتصادية، ويعيش الكثيرون في قيادة هذا الجيش حياة ترف، بينما يعيش عشرات الملايين من المصريين تحت خط الفقر أو فوقه.

     

    ومثل عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك من قبله، عبد الفتاح السيسي هو أحدث هدية من المؤسسة المصرية الرائدة للمصريين، حيث في هذه المؤسسة ميزانية الجيش المصري ليست مدققة ولا تخضع للضريبة.

     

    وقال الموقع البريطاني إن السيسي والجيش جزء من حجر جيري معلق على منطاد هواء ساخن في مصر، ولتعويم هذا المنطاد لابد من تقليص حجم الحجر الجيري وهذه ليست مهمة سهلة، لأن السيسي في ما يرى أنه محاولة لتحقيق الاستقرار في البلاد، كان عليه أن يضمن للقوات المسلحة المصرية قبضة قوية على الاقتصاد.

     

    وقال ميشيل دان، وهو متخصص في الشأن المصري في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، للجنة فرعية في مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع إن هذه التكتيكات التي يعتقد السيسي أنها تعززه قد تكون عكس ذلك، فهذه الحكومة تتبنى سياسات تنتهي بعدم الاستقرار المزمن.

     

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، خلال خطاب غير رسمي أوضح السيسي أنه يدرك غضب الطبقة الوسطى على ارتفاع الأسعار، وعلى الرغم من أن السيسي هو الذي يضر بالاقتصاد المصري، فقد أوضح أن القادة السابقين الذين يفتقرون إلى الشجاعة فشلوا في إجراء الإصلاحات الضرورية. وفي الشهر الماضي، ومع استمرار الانهيار الاقتصادي، بلغ معدل التضخم 30.9 في المئة للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود.

     

    وأكد الموقع أن القوات المسلحة المصرية هي البوابة الرئيسية للاقتصاد المصري وللحصول على جوهر القضية، يجب عليك فتح قبوها السري، ومع ذلك فإن الجيش تقريبا لا يفتح أبدا هذا الباب، حيث في عام 2012، وفي ظل مناخ سياسي مختلف تماما مع المؤسسة وتحت ضغط من الجمهور، أجبر الجيش على الكشف عن الأرقام التي أظهرت الإيرادات السنوية من الشركات التي يسيطر عليها الجيش وتقدر بنحو 198 مليون دولار.

     

    لكن من الواضح أن أرقام الجيش التي تم الإفراج عنها علنا ​​كانت أقل بكثير، ولكن كيف يمكن للباحثين والمحللين على حد سواء الالتفاف على الخداع العسكري للحصول على صورة أكثر دقة؟، فمنذ وقت ناصر، توسع الجيش ليصبح مزود الخدمات الأول في مصر، وساعد السادات على الخروج من هذا النموذج، لكن مبارك أعاده كهدية من خلف الكواليس إلى المجمع العسكري، حتى يغضوا الطرف عن النقل غير المشروع للسلطة إلى ابنه جمال.

     

    وفي ظل وجود السيسي توسعت الأدوار المزدوجة للجيش، وتعتبر قناة السويس الجديدة على رأس قائمة طويلة من المشاريع التي تم تسليمها إلى الجيش الذي تمتد أعماله إلى تعبئة المياه والمخابز ومحطات الوقود ومعاملات الأراضي والفنادق، لكنها انتهت بالفشل.

     

    إن تعقيد الإمبراطورية الاقتصادية للجيش، في الوقت الذي يمتد فيه إلى العديد من الصناعات الأخرى مثل تغليف المواد الغذائية، ومصانع الصلب، ومصائد الأسماك، ومصانع المستحضرات الصيدلانية، يغذيها مورد هائل وهو العمالة الرخيصة التي يوفرها المجندون، لذلك يمكن للقوات المسلحة المصرية تقديم عروض العطاءات على أي مشروع بمبلغ لا يمكن منافسته.

     

    وفي عام 2011، عندما غضب المصريون، لم يكن مجرد تمرد ضد مبارك، ولكن في نظر المراقبين كان ضد نظام الجيش الحاكم الفعال حينها، ولتحقيق ثمار النجاح، كانت الثورة ستحتاج إلى إحداث تغييرات هيكلية لتهميش الجيش، اقتصاديا وسياسيا، ولكن بدلا من ذلك ومنذ الأيام الأولى من الاضطرابات الشعبية، قاد الجيش الثورة المضادة.

     

    واختتم الموقع بأن الجيش لم يتعلم من التاريخ ولم يدرك أن المكاسب القصيرة والمتوسطة، مهما كانت كبيرة، يمكن أن تؤدي إلى خسائر طويلة الأجل.

     

     

  • آيات عرابي مهاجمة الثورة المصرية: نموذج ثوري فاشل ولن ينجح ولو بعد ألف عام

    آيات عرابي مهاجمة الثورة المصرية: نموذج ثوري فاشل ولن ينجح ولو بعد ألف عام

    أكدت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، على ان نموذج الثورة الحالي المتبع لن ينجح ولو بعد ألف عام، مشيرة إلى ان الخطأ يقع على عاتق المخدوعين الذين تمكن “عدو فاشل مهزوم” من الانتصار عليهم، على حد قولها.

     

    وقالت”عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”حين يتمكن عدو فاشل تافه مهزوم فالخطأ خطأك أنت من البداية في ادارة الصراع” مضيفة أنه  حتى تنتصر”الق بتلك القمامة ترددها عن الجيش الوطني والمؤسسات فهي قمامة لا تنتج سوى مزيد من التدهور والمزيد من الشهداء”.

     

    وأضافت مطالبة الجميع قائلة: “دعك من قمامة الاصطفاف وهذه الدعوات الضالة فالعالم كله يتغير والمنطقة من حولك تتداعى والبعض كالابله لم يخلق الله له عقلاً يصر على مبادرات السياسة”.

     

    وتابعت: “هناك ملايين يدفعون ثمن التراخي الثوري والتغييب الذي يمارسه البعض عن الضباط الشرفاء والعسكري الغلبان”، موضحة أن “كل ما تمارسه ما تسمى بقنوات الثورة هو هزل وتخدير حتى لو لم يقصدوا هذا”، واصفة هذا النموذج من المقاومة بـ”النموذج المشوه”.

     

  • رئيس مجلس النواب الليبي: هذه تفاصيل الدعم الإماراتي الكبير لحفتر

    رئيس مجلس النواب الليبي: هذه تفاصيل الدعم الإماراتي الكبير لحفتر

    على الرغم من علم الجميع بهذه العلاقة، أقر رئيس مجلس النواب الليبي المنتهية ولايته والمنعقد في مدينة طبرق، “عقيلة صالح” الموالي للجترال المتمرد “خليفة حفتر”، ولأول مرة بالدعم العسكري الذي قدمته الإمارات إلى قوات “حفتر”.

     

    وقال “صالح”، خلال مقابلة مع قناة “ليبيا الاخبارية”: “كان فيه دعم كبير للجيش. الجيش بدأ من 300 سيارة، وكل سيارة كان ثمنها 47 ألف دولار”، مضيفا “ذهبنا للإمارات نطلب الدعم، ويجب أن يذكر الليبيين، وأن يورثوا لأبنائهم، أن الإمارات وقفت معنا موقف الأخ، موقف الصديق”.

     

    وأضاف في حديثه حول العلاقة بينهم وبين ولي عهد ابو ظبي قائلا: “بالحرف الواحد الشيخ محمد بن زايد (ولي عهد أبو ظبي) قال لنا (عندما طلبنا الدعم): حلالنا حلالكم؛ يعني مالنا هو مالكم، وما قصروا حقيقة معنا رغم الضغط الدولي”.

     

    وكانت تقارير صحفية عدة  على مدى السنوات الماضية، قد كشفت أن دورا إماراتياً ملحوظاً، بقيادة “محمد بن زايد”، في دعم قوات “حفتر”، وحتى المشاركة في عمليات عسكرية ضد فرقاء ليبيين؛ الأمر الذي ساهم حسب مراقبين في تأجيج الأزمة السياسية في ليبيا، وخلق حالة من التباعد بين شركاء الوطن الواحد.

     

    يشار إلى أن الدور الإماراتي، متواجد في كثير من بلدان الشرق الأوسط؛ وخاصة في سياق التحالف من الأطراف السياسية المناهضة لجماعات الإسلام السياسي، وبصفة خاصة جماعة الإخوان المسلمين، ومن أبرز تلك الأطراف في ليبيا “حفتر”، حيث اتهمت شخصيات سياسية في مصر وتونس وليبيا واليمن الإمارات بلعب دور كبير، عبر المال، في إفشال ثورات الربيع العربي، والتنكيل بالأحزاب المحسوبة على “جماعة الإخوان”، التي تصدرت المشهد السياسي بعد تلك الثورات، مؤكدين على أنها هي قائدة “الثورات المضادة”.

     

  • سياسيون أمريكيون: القمع يتفاقم في مصر وندعم السيسي بـ”70″ مليار دولار وطائراته لم تصل الرقة أو الموصل

    سياسيون أمريكيون: القمع يتفاقم في مصر وندعم السيسي بـ”70″ مليار دولار وطائراته لم تصل الرقة أو الموصل

    أكد مجموعة من الباحثين والسياسين الاميركيين، أن الانتهاكات غير المسبوقة لحقوق الإنسان والقمع السياسي في مصر يفاقمان من حدة الأوضاع في البلاد.

     

    وأشارت مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد كارنيغي الأميركي ميشيل دان -خلال جلسة استماع للجنة الفرعية للمخصصات المالية في مجلس الشيوخ حول المساعدات الأميركية لمصر- إلى إن المظاهرات الشعبية زادت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.

     

    وقالت إن مصر تواجه خطرا إرهابيا حقيقيا، “لكن الانتهاكات غير المسبوقة لحقوق الإنسان والقمع السياسي الممارس من طرف الحكومة منذ عام 2013، يشعل الوضع أكثر بدلا من إخماده”.

     

    ‏وشددت دان على أنه “رغم القوانين الوحشية التي تحظر المظاهرات، فإن المظاهرات العفوية ضد الأوضاع الاقتصادية في مصر زادت العام الماضي”.

     

    وتابعت “‏‏‏السياسات الاقتصادية تخدم المحسوبين على السيسي والجيش.. نرى تغييرا وتشريعات وقوانين تسمح للجيش -وليس القطاع الخاص- بالحصول أكثر على الأنشطة الاقتصادية”، لافتة إلى مشروعات ضخمة نفذها الجيش المصري مثل مشروع قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة.

     

    وأضافت أن بعض خطوات السيسي تؤدي الى زيادة سوء الاوضاع في مصر، وأن خلق وظائف في مصر عبارة عن وعود كاذبة من قبل النظام.

     

    وفي الجلسة نفسها، قال المسؤول الأميركي السابق كبير الباحثين في المجلس الأميركي للعلاقات الدولية توم إليوت إبرامز، إن الجيش المصري قد يكون قادرا على صد عدوان خارجي لكنه ليس مهيأ للتعامل مع الوضع الداخلي. ‏وأشار إلى أن زج آلاف المعارضين السياسيين في السجون من طرف نظام السيسي يزيد من أعداد المتشددين.

     

    وقال ‏إن “مصر تصرف أموالها على تعزيز القدرات التقليدية للجيش، وبعض المشتريات تثير الأسئلة بشأن علاقتها بمكافحة الإرهاب”.

     

    ولفت إلى أن ‏تعامل مصر مع الأزمة الحالية “يؤدي إلى خلق الجهاديين. فإذا أخذت ستين ألف سجين سياسي في السجون المصرية -وهم أشخاص لم يرتكبوا أعمال عنف- وقمت بضربهم وإهانتهم في السجون وسجنتهم سنوات وحبسهم مع الجهاديين الحقيقيين، فإنك ستحصل في نهاية المطاف على المزيد من الجهاديين؛ وهذا ما يحصل في السجون المصرية”.

     

    من جانبه قال وكيل وزير الخارجية الاميركي السابق توم ميلنويسكي إن تأثير مصر سلبي في ليبيا، مضيفا انه بعد استلام ٧٠ مليار دولار من المساعدة الاميركية لم نرى طائرة مصرية واحدة فوق الموصل او الرقة.

     

  • السيسي للمصريين: مصر لن تصمد إلا بتضحياتكم ولن أتخلى عنكم إلا إذا كانت هذه رغبتكم

    السيسي للمصريين: مصر لن تصمد إلا بتضحياتكم ولن أتخلى عنكم إلا إذا كانت هذه رغبتكم

    مع بداية اليوم الثاني لمؤتمر الشباب الثالث المنعقد في مدينة الإسماعيلية، وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجموعة من الرسائل للشعب المصري، مطالبا إياهم بالصبر حتى رؤية الانجازات، شارحا الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به.

     

    وقال “السيسي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” إن” إجراءات الإصلاح الاقتصادي صعبة ولكنها تأخرت كثيراً”، مضيفا أن ما تمر به مصر الآن”سببه سنوات طويلة من عدم المواجهة”.

     

    وأكد “السيسي” أن الجيش” يقوم بدور تنموي موازي للدولة”، وان القوات المسلحة “تساعد في تحقيق التنمية وتُحارب الإرهاب”.

     

     

    واعتبر “السيسي” أن مصير مصر بيد شعبها، مؤكدا على أنه لن يحكم مصر بدون رغبة الشعب قائلا: ” لن أتخلى عنكم إلا اذا كانت هذه رغبتكم”.

     

    وأوضح “السيسي” أن الحرب الدائرة حاليا هي ” حرب عقول وإعلام وإرهاب”، وأن مصر لن تصمد “إلا بصبر شعبها وعمله وتضحيته”.

  • فيديو يكشف لحظة تفجير “مطلوب” لنفسه أثناء مطاردة الجيش الجزائري له

    فيديو يكشف لحظة تفجير “مطلوب” لنفسه أثناء مطاردة الجيش الجزائري له

    تداول ناشطون جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يظهر لحظة تفجير أحد الإرهابيين المطلوبين لنفسه اثناء مطاردة أفراد من الشرطة والجيش له في ولاية قسنطينة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فإن الحادثة تعود ليوم الخميس الماضي 20نيسان/أبريل الجاري، حيث قام الإرهابي بتفجير نفسه لحظة اقتراب أفراد الامن منه في طريق عين نحاس المؤدي إلى ولاية قسنطينة.

     

    وكانت وسائل إعلام جزائرية، قد أفادت الخميس الماضي، أن انتحاريا فجر نفسه، أثناء مطاردة الجيش له، في منطقة بن باديس في ولاية قسنطينة.

     

    وجاء ذلك أثناء عملية إحباط الجيش، لهجوم إرهابي في المنطقة، تمكن خلالها من القبض على مسلح، كان برفقة الانتحاري، فيما واصلت وحدة خاصة من الجيش تمشيط المنطقة