الوسم: الجيش

  • موقع ماليزي: لماذا ندعم السعودية في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. البلل قد يصل الى ذقوننا

     

    هاجم موقع “فري ماليزيا” القرارات التي اتخذتها الحكومة الماليزية والقاضية بنشر جنودا من الجيش الماليزي لدعم المملكة العربية السعودية في الحرب التي تخوضها ضد اليمن, معتبرا أن هذا القرار سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن في ماليزيا.

     

    ونقل الموقع الماليزي في تقرير ترجمته وطن عن العميد محمد أرشد راجي، الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش الملكي الماليزي قوله ”  إن مشاركة ماليزيا في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية ضد اليمن قد تثير ردود فعل عنيفة من العناصر المتحالفة مع الحملة”، مضيفا ” عندما يتعلق الأمر بتورط الجيش في الخارج علينا أن نكون حذرين، فإذا كان ذلك لأسباب إنسانية وبعثات حفظ السلام، فإن الأمور هنا على ما يرام، ولكن الجميع هنا في حيرة ويتساءل لماذا نرسل الناس لهذا الجانب من العالم، خاصة وأنه لدينا ما يكفي من المشاكل في منطقتنا “.

     

    وذكر الموقع أن المملكة العربية السعودية تخوض حملة عسكرية منذ مارس 2015 لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور ضد المتمردين الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية صنعاء وأجزاء أخرى من البلاد، حيث يشمل التحالف الذي تقوده السعودية عدة دول منها البحرين، والكويت، وقطر والإمارات العربية المتحدة مع بعض الدعم من مصر والأردن والمغرب والسودان، كما أن تقرير الأمم المتحدة الأخير أوضح أن الولايات المتحدة تقدم أنشطة الدعم والاستخبارات اللوجستية للرياض بالتعاون مع ضباط من بريطانيا وفرنسا وماليزيا يعملون أيضا في مقر التحالف في الرياض.

     

    واعتبر الموقع الماليزي أنه يتوجب على البلاد أن تحذو حذو بريطانيا فيما يتعلق بنشر القوات العسكرية، مشيرا إلى أن أي اقتراح لنشر قوات بريطانية في بلدان أخرى يتم مناقشته في البرلمان حتى يعلم الجمهور بالأمر.

     

    وشدد الموقع على أن الجندي في نهاية الأمر هو الابن أو الأب أو الأخ، لذا من حق الشعب أن يعلم أين نحن نرسل جنودنا وما هو السبب في ذلك، لا سيما وأنه في الآونة الأخيرة في أعقاب تقرير للأمم المتحدة تحدث عن دور ماليزيا في الحرب ضد اليمن، نفت وزارة الدفاع انضمامها إلى الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، واصفة هذه المزاعم بأنه لا أساس لها من الصحة وهي مجرد افتراء وكذب.

     

    وأكدت الوزارة حينها أنها لم ترسل جنود من ماليزيا إلى المملكة العربية السعودية لإعدادهم للقيام بمهام في اليمن، موضحة أن القوات المسلحة تلقت فقط دعوة من المملكة العربية السعودية للمشاركة في المناورات العسكرية التي عرفت باسم رعد شمال، والتي كان من المفترض أن تؤدي إلى تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية، وليس التركيز على العمليات العسكرية في اليمن.

  • كاتب جزائري لرجال النظام الزاعمين بأن الجزائر بحاجة الجميع: لا تصدقوا هذا  “الخرشف”

    كاتب جزائري لرجال النظام الزاعمين بأن الجزائر بحاجة الجميع: لا تصدقوا هذا “الخرشف”

    شنًّ الكاتب والناشط الجزائري، فاتح بن حمو، هجوما شديدا على رجالات النظام الجزائري ومؤيديه الذين يدعون أن الجزائر بحاجة لجميع أبنائها، باعتبار ذلك مخرجا لأزمتهم الحالية، داعيا الجميع لعدم تصديقهم.

     

    وقال “ابن حمو” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سيقولون لكم ان الجزائر في خطر وهي بحاجة إلى كل أبنائها وعلينا الالتفاف حول الجيش ووجب وضع اليد في اليد… لا تصدقوا هذا الخرشف #أين_الرئيس”.

     

    يشار إلى أن الجزائر تشهد حالة من الجدل المستمر حول صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خاصة بعد أن تم إلغاء زيارة المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل بصورة مفاجئة، ثم تبعها إلغاء لزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني، في ظل عدم ظهور الرئيس “يوتفليقة” على أي وسيلة إعلامية.

  • حفتر والسيسي … ماذا يفعل الأخير للحفاظ على الأول؟!

    حفتر والسيسي … ماذا يفعل الأخير للحفاظ على الأول؟!

    ذكر موقع “ليبيا بروسبيكت” أن الجنرال خليفة حفتر زار سرا القاهرة مساء الثلاثاء الماضي، للمشاركة في بعض الاجتماعات التي تعقدها اللجنة المصرية المعنية بالقضية الليبية التي يرأسها قائد الجيش المصري محمود حجازي.

     

    وتحدّث حفتر عن وضع قواته على الأرض بعد معارك خاضتها مع قوات سرايا الدفاع عن بنغازي في منطقة الهلال النفطي، حيث كانت قوات سرايا الدفاع تسيطر على بعض المواقع الهامة في المنطقة خلال الأيام الماضية، كما أن حفتر يواجه الكثير من الصعاب بعد فقدان سيطرته على منطقة الهلال النفطي، وهو ما يعني أنه خسر البطاقة الأساسية لإقناع المجتمع الدولي بأنه هو القائد الذي يمكن أن يؤثر على كامل ليبيا.

     

    واعتبر الموقع في نسخته الإنجليزية أن حفتر في حرب صعبة وغير متوازنة مع سرايا الدفاع مما يثير الكثير من التساؤلات حول موقف القاهرة خلال الفترة الراهنة من حفتر وكيف يمكن للرئيس عبد الفتاح السيسي مساعدة حفتر في ليبيا؟، خاصة وأن مصر تبحث عن حل سياسي للأزمة، ولا تريد توسع المعارك وتحولها إلى حرب أهلية.

     

    ولفت الموقع إلى أن هناك اقتراحا للسماح للقوات الجوية المصرية والإماراتية بتنفيذ ضربات جوية مركزة ضد سرايا الدفاع، لذا حضر حفتر إلى القاهرة للاطلاع على ما توصلت إليه القاهرة والإمارات فيما يتعلق بتنفيذ تلك الضربات، لا سيما وأن الناطق باسم القوات العسكرية المصرية تامر الرفاعي، قد أصدر بيانا حول الجهود المصرية لمواصلة الحوار الليبي لإيجاد حل سياسي يوم الأثنين الماضي، متجاهلا الاشتباكات في منطقة الهلال النفطي.

     

    وأشار الموقع إلى أن وضع حفتر اليوم في الميدان الليبي يبدو صعبا للغاية، حيث أن ورقة الإغراء التي كان يملكها للضغط على المجتمع الدولي قد فقدها، وبالتالي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يدعم رجلا فقد سيطرته على منطقة استراتيجية، كما أن مصر والإمارات قد تنفذان بعض الضربات الجوية لكن سيظل تأثيرها ضعيفا إلى حد كبير.

     

    وشدد الموقع على أن مواقف مصر من الجنرال حفتر قد تغيرت، كما أن زيارة الجنرال الليبي السرية إلى القاهرة ما هي إلا محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، معتبرا أن تدخل القاهرة في ليبيا عسكريا مخاطرة لا تحمد عقباها.

     

     

  • صحيفة فرنسية تصف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ”الشبح” الذي يحكم البلاد

    صحيفة فرنسية تصف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ”الشبح” الذي يحكم البلاد

    قالت صحيفة “ليزيكو”ىالفرنسية، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خفض خلال الفترة الأخيرة من أنشطته إلى الحد الأدنى منذ عام 2013، بشكل جعل من مسألة خلافته حربا جارية ومبهمة.

     

    وأضافت الصحيفة أن الرئاسة الجزائرية ألغت في آخر لحظة اجتماع كان سيجمع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يوم الاثنين 20شباط/ فبراير الجاري، موضحة أن الانباء تضاربت حول الحالة الصحية للرئيس الجزائري، خصوصا وأن حالته ظلت السؤال المتكرر منذ اصابته بجلطة في عام 2013.

     

    وتابعت الصحيفة، أنه منذ إعادة انتخاب “بوتفليقة” في نيسان/أبريل 2014، “خصوصا بعدما كانت لديه صعوبة في قراءة نص أدائه اليمين، كما ظهر مرتين فقط في العام منذ تموز/يوليو 2015 ونقل إلى المستشفى بضعة أيام في غرينوبل بفرنسا، معتبرة “إن إعادة انتخابه في عام 2014 كرجل على كرسي متحرك قادر على الكلام، نمط فريد من نوعه في العالم”.

     

    ونقلت الصحيفة عن عبد القادر عبد الرحيم، وهو متخصص جزائري في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (IRIS) ، قوله إن جهاز الدولة “لا يزال هو الذي يسير الشؤون الجارية، حتى لو كان الرئيس لم يعد قادرا على تحديد الاتجاه الاستراتيجي، فلا أحد يجرؤ على اتخاذ القرارات”، في حين أن البلاد تواجه مشاكل سياسية واجتماعية وديموغرافية ومالية، وخصوصا بسبب انخفاض أسعار الغاز، الذي يوفر عائدات الصادرات تقريبا.

     

    وفيما يتعلق بتوقع حدوث صراح على السلطة، أوضح “عبد الرحيم” للصحيفة أنه من الناحية النظرية، إذا ما اعلن وفاة عبد العزيز بوتفليقة، فإنه ليس أمام رئيس مجلس الشيوخ عبد القادر بن صالح، مزيدا من الوقت لتنظيم الانتخابات الرئاسية، متوقعا أن يبقى الصراع على السلطة محصورا بين المعسكر الرئاسي والجيش والحزب القديم “جبهة التحرير الوطني”، وفقا لعلاقات القوة في لحظة ومعايير مبهمة.

     

    وأضاف أن من بين الأسماء التي جرى تعميم معظمها في الصحافة الجزائرية، تشير الى أحمد أويحيى، رئيس ديوان الرئاسة، والجنرال أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع، وعبد المالك سلال رئيس الوزراء، لكن المؤكد أنه لحد الساعة لم يعين بوتفليقة آي خليفة له.

     

    وختمت الصحيفة قائلة: “العديد من مؤسسات الفكر والرأي في الآونة الأخيرة الملاحظات المقلقة جدا حول الجزائر، ليس فقط بسبب “الطبقة الحاكمة المتحجرة، بقيادة الديكتاتور المريض”، ولكن أيضا بسبب “كثرة البطالة بين الشباب، والنظام المصرفي الفاسد وبرنامج الحماية التي لا يمكن تحمله اجتماعيا”.

     

  • “صائدو داعش”.. قوات نخبة لترويع الجهاديين في سوريا

    “صائدو داعش”.. قوات نخبة لترويع الجهاديين في سوريا

    كشفت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية عن قوات نخبة يخصصها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاصطياد عناصر تنظيم داعش، حيث تستعد هذه القوات للقضاء على التنظيم في مدينة تدمر السورية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن هذه القوات تضم عناصر روسية وأخرى تابعة لقوات النظام السوري وتمتلك عددا كبيرا من الدبابات والمدفعية الثقيلة في جنوب المدينة، تدعمها طائرات هليكوبتر عبر تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية القوية ضد أهداف داعش الرئيسية.

     

    وأكدت الصحيفة أنه تم تدريب هذه القوات الخاصة في اللاذقية، ويعرفون باسم صائدو داعش، وقد تم نشرهم في مدينة تدمر في محاولة لإحباط الهجمات المضادة التي تنفذها داعش لاستعادة السيطرة على المدينة مرة أخرى.

     

    وتم تدريب الجنود ذوي المهارات العالية خصيصا للدفاع عن المنشآت الحكومية في المناطق الريفية بسوريا، كما أن القوات ستكون مسؤولة عن حماية حقول النفط المحررة ومناطق تخزين الأسلحة في غرب تدمر.

  • لهذا السبب عزل عمر بن الخطاب سيف الله المسلول “خالد بن الوليد” من قيادة الجيش!

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يكشف القصة وراء عزل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لخالد بن الوليد عن قيادة الجيش وولى مكانه أبا عبيدة عامر بن الجراح في وسط معركة اليرموك مع أن خالد قائد لم يهزم في أي معركة.

     

    ‏وبحسب الفيديو الذي نشرته قناة “المجلة” على اليوتيوب ورصدته “وطن”، فإنه لا شك أن عزل خالد بن الوليد من قيادة الجيش، من أخطر قرارات أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، حيث أثار هذا القرار الخطير دهشة الناس وقتها- ولا يزال البعض يدهش له إلي الآن- أكثر من أي قرار مماثل, فقد عزل عمر قادة كبارا, كسعد بن أبي وقاص وأبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة، ولكن لم تثر ضجة بشأنهم، مع علو مقامهم وعظم مكانتهم- كما أثيرت بشأن خالد، وما ذلك إلا لتميز خالد عنهم جميعا من ناحية ، وتوقيت العزل من ناحية ثانية.

     

    وأوضح الفيديو ان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بين السبب الذي جعله يعزل خالد بن ‏الوليد رضي الله عنه عن قيادة الجيش حيث قال: ما عزلته عن خيانة ، ولكن خشيت أن ‏يقال: إنه صانع النصر. أو خشية أن يفتن الناس به.

     

  • الجزائريون يتساءلون عن صحة “بوتفليقة” بعد إلغاء زيارة “ميركل” ومحللون: “الأيام القادمة حاسمة”

    الجزائريون يتساءلون عن صحة “بوتفليقة” بعد إلغاء زيارة “ميركل” ومحللون: “الأيام القادمة حاسمة”

    أثار إعلان ال رئاسة الجزائرية، الاثنين، عن إلغاء زيارة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي كان يتم الترتيب لها على قدم وساق، في اللحظات الأخيرة إلى الجزائر، تساؤلات جديدة حول صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

     

    وفي تعليقها على الموضوع، عنونت صحيفة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية في عددها الصادر الثلاثاء، “من الذهن المتقد إلى التعذر المؤقت”.

     

    وكتبت الصحيفة في تعليقها أن السلطات الجزائرية “كانت تأمل أن تسمع من المستشارة الألمانية أيضا عبارة أن بوتفليقة لديه ذهن متقد كما قال عنه فرنسوا هولاند”.

     

    وكان الرئيس الفرنسي التقى بوتفليقة في 15 يونيو/حزيران 2016 بالجزائر وصرح عقب اللقاء أن “الرئيس بوتفليقة أعطاني انطباعا بان لديه قدرة ذهنية عالية حتى انه من النادر أن تلتقي رئيس دولة لديه هذا الذهن المتقد، هذه القدرة على الحكم”.

     

    ورأت الصحيفة أن “بوتفليقة لم يكن في حالة تسمح له بالتقاء ضيف أجنبي وأكثر من ذلك لم يكن في حالة يظهر بها للعلن”.

     

    أما صحيفة “الوطن” الناطقة بالفرنسية فأشارت إلى انه قبل إعلان إلغاء الزيارة “كل التحضيرات كانت تجري بشكل عادي من تبييض الجدران وإزالة المهملات من الطريق الذي كان يفترض أن تمر منه المسؤولة الألمانية”.
    واعتبر المحلل السياسي رشيد قرين في تصريح لوكالة “فرانس برس” انه “إذا رأيناه في الأيام القادمة فهذا يعني انه كان يعاني من تعب مفاجئ ولا شيء يدعو للقلق، أما إذا لم يظهر خلال 15 يوما فهذا يعني أن حالته تعقدت”.

     

    وتابع “كل شيء يتعلق بالمدة، فاذا لم يظهر بعد أسبوعين فتفسير ذلك انه نقل إلى الخارج للعلاج”.

     

    وأضاف “إذا رأينا الفاعلين الرئيسيين مثل قائد أركان الجيش وزعماء حزبي جبهة التحرير (حزب الرئيس) والتجمع الوطني الديموقراطي (المساند للرئيس) يتداولون على اخذ الكلمة فهذا يعني انهم يحضرون لما بعد بوتفليقة”، مضيفا بأن الجميع “في مرحلة الانتظار وكل ما نقوله مجرد تكهنات”.

     

    ومن جهته أشار المختص في علم الاجتماع ناصر جابي إلى “ضرورة الانتظار لنرى (…) أن كان الأمر يمس حتى النشاطات العادية التي يفترض أن يقوم بها، ولا يستطيع؟”.

     

    وذكرت صحيفة “لوسوار دالجيري” أن بوتفليقة التقى رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في نيسان/أبريل 2016 “رغم انه كان متعبا جدا” وظهر ذلك في الصورة التي نشرها المسؤول الفرنسي على حسابه في تويتر.

     

    وتساءلت الصحيفة الناطقة بالفرنسية إن لم يكن ذلك هو السبب “الذي دفع محيط الرئيس إلى عدم ارتكاب نفس الخطأ وتقديم الرئيس في صورة الرجل المريض”.

     

    ومنذ الجلطة التي أصابته في 2013 لا يتوانى معارضو بوتفليقة عن الحديث عن “شغور منصب الرئيس” ويطالبون بتطبيق الدستور لإعلان انتخابات رئاسية مبكرة.

  • وداعا لحرية التعبير.. “المونيتور”: عبر رجال العسكر.. السيسي “يؤمم” الإعلام ويثير جدلاً واسعاً

    وداعا لحرية التعبير.. “المونيتور”: عبر رجال العسكر.. السيسي “يؤمم” الإعلام ويثير جدلاً واسعاً

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن الإعلان عن تولي العميد محمد سمير المتحدث العسكري السابق للقوات المسلحة المصرية إدارة شبكة قنوات العاصمة في 15 من شهر يناير الماضي أثار حالة من الجدل في الشارع المصري بين مؤيد ومعارض، ويطرح تساؤلات عدة حول مستقبل وسائل الإعلام المصرية، وهل تلك الخطوة الهدف منها السيطرة على وسائل الإعلام وخضوعها لإملاءات السلطة التنفيذية؟

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه في 15 من شهر يناير الماضي، أصدرت شركة “شيري ميديا” للدعاية والإعلان بيانا صحفيا قالت فيه إنها تسلمت رسميا إدارة شبكة قنوات العاصمة، وأوكلت إدارتها للعميد محمد سمير المتحدث العسكري السابق للقوات المسلحة، مؤكدة أنها ستسعى إلى تقديم محتوى إعلامي هادف يتسم بالمهنية والحرفية، ويساهم في رفع الوعي المجتمعي تجاه مختلف القضايا.

     

    ولفت الموقع إلى أن شركة شيري ميديا للإعلان أسسها رجل الأعمال إيهاب طلعت في 2 ديسمبر من العام الماضي، وهي وكالة متخصصة في الرعاية الإعلانية، ليدخل بعدها في عدة مفاوضات مع قنوات لرعايتها إعلانيا، حتى نجح في الاستحواذ على شبكة قنوات العاصمة، ويعد رجل الأعمال إيهاب طلعت من خبراء الإعلام ذوي الخبرة الواسعة على الساحة الإعلامية والمتهم أيضا بمحاولات السيطرة على سوق الإعلام في مصر حيث نجح في رعاية عدد من أكبر القنوات والصحف إعلانيا من خلال شركة بروموميديا.

     

    وبينما يرى فريق المعارضين لتلك الخطوة، أنها محاولات بائسة من السلطة لتأميم وسائل الإعلام، وصناعة إعلام الصوت الواحد، ومنع تصاعد أي أصوات معارضة في المستقبل القريب ضد ممارسات الحكومة وإخفاقاتها في حل الأزمات، يرى آخرون أن امتلاك وسائل الإعلام وإدارتها أو العمل بها ليس حكرا على أحد، سواء كانوا عسكريين أو سياسيين، ومن حق أي فرد امتلاكها طالما يلتزم بالمعايير والقواعد المهنية، خاصة أن العميد محمد سمير ترك عمله بالجيش، وأصبح شخصا مدنيا كأي مواطن مصري.

     

    ونشرت الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة بيانا صحفيا في 31 من شهر ديسمبر من العام الماضي: في إطار النشرة العسكرية للترقي والتجديد لضباط القوات المسلحة المقررة في شهري يناير ويوليو من كل عام، صدق الفريق أول صدقي صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى على تعيين العقيد أركان حرب تامر محمد محمود الرفاعي متحدثا عسكريا رسميا للقوات المسلحة اعتبارا من 1 يناير 2017، خلفاً للعميد محمد سمير عبد العزيز غنيم، الذى انتهت فترة خدمته المقررة في هذه الوظيفة.

     

    جاء ذلك بالتزامن مع إعلان رجل الأعمال إيهاب طلعت رئيس مجلس إدارة شركة شيرى ميديا للدعاية والإعلان عن فوزه بحق إدارة قناتي العاصمة 1 و2، بعد الإتفاق النهائي مع سعيد حساسين عضو مجلس النواب ومالك القناتين وذلك في 28 من شهر ديسمبر من العام الماضي.

     

    وكان تخرج العميد محمد سمير من الكلية الحربية في 1 يوليو عام 1988، ليلتحق بعدها بسلاح المشاة، ثم حصل على العديد من برامج التأهيل العسكري، كما حصل على بكالوريوس تجارة قسم إدارة الأعمال من جامعة عين شمس، وخلال فترة عمله كمتحدث رسمي باسم القوات المسلحة نجح سمير في بناء علاقات جيدة مع القائمين على الصحف ووسائل الإعلام فضلا عن تقربه من مجتمع رجال الأعمال.

     

    من جانبه، انتقد الكاتب الصحفي مجدي شندي رئيس تحرير جريدة المشهد  وجود العميد محمد سمير بخلفيته العسكرية على رأس قناة فضائية، قائلا: تعيين سمير مديرا لقنوات العاصمة يعني أن السلطة انتقلت من مرحلة إدارة وسائل الإعلام عبر مقربين أو تابعين لها، إلى مرحلة اﻹدارة المباشرة، وأضاف: السلطة تنظر للإعلام على أنه لعبة خطرة، ومن الضروري أن يكون في يد رجال مأمونين يسلطون الضوء على ما تريد مؤسسات الدولة إبرازه ويخفون ما تود إخفاءه دون مهنية أو حياد، وهذا التوجه ليس سرا لقد سبق وأعلن السيسي صراحة عدم رضاه عن أداء وسائل الإعلام، متمنيا العمل في مناخ يشبه المناخ الذي عمل فيه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث كان الإعلام معه.

     

    وقالت الدكتورة هويدا مصطفى، عميدة المعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق إن الإعلام يلعب دورا كبيرا ومؤثرا في الرأي العام، لذلك يتصارع رجال الأعمال والمؤسسات على امتلاكه، ولا عيب في ذلك، ولكن لابد أن تعلن الجهة أو المؤسسة صراحة عن توجهاتها السياسية والفكرية للرأي العام، وهذا الأمر معمول به في العالم كله، وعن الاتهامات الموجهة للدولة بمحاولات السيطرة على وسائل الإعلام، قالت مصطفى: لدينا العشرات من القنوات في التليفزيون المصري التابع للدولة ولكنها عديمة التأثير والفائدة، ومن الطبيعي أن تسعى الدولة لإيصال صوتها للرأي العام، وهذا ليس معناه أن العميد محمد سمير أداة من أدواتها، لأنه لا يوجد دليل واحد على ذلك، كما أنه أصبح شخصا مدنيا يتيح له الدستور والقانون تولي أي مناصب قيادية مدنية في الدولة، سواء بامتلاك وسائل إعلام أو إدارتها.

     

     

  • تصريح عبدالله النفيسي عن علي عبدالله صالح قبل 4 سنوات

    تصريح عبدالله النفيسي عن علي عبدالله صالح قبل 4 سنوات

    وطن _ تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يعود تاريخه لشهر تشرين الثاني/نوفمبر 2012  تصريح عبدالله النفيسي عن علي عبدالله صالح هو رجل ذكي ويلعب على رؤوس الأفاعي، على حد قوله.

     

    تصريح عبدالله النفيسي عن علي عبدالله صالح وترك السلطة للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، وفقا لما رصدته “وطن”: ” هذا الرجل يتصرف بذكاء وكأنه يخطط شيئا للرئيس الجديد (هادي)”، معتبرا أن الرئيس الجديد لن يكمل عامين في الحكم متوقعا عودة جديدة للرئيس المخلوع (صالح) للحكم.

     

    وأضاف “النفيسي” خلال لقاءه مع الإعلامي السعودي عبد الله المديفر على قناة “روتانا”، أن أبناء وعائلة “صالح” لا زالوا يمسكون بزمام الكثير من المؤسسات، مؤكدا تمسكه بالمؤسسات الصلبة وهي (العسكر- الأمن- الجيش- والمال- والشرعية الدولية).

    واعتبر “النفيسي” أن إصرار صالح على بقاء هذه المؤسسات الصلبة بيده دليل على انه يخطط لأمر ما متوقعا عودته للحكم.

    مكالمة مسربة لـ علي عبدالله صالح مع أكبر مسؤول مخابراتي في أمريكا تحدث ضجة

  • خديجة بن قنة تشن هجوما شديدا على “الخونة والمجرمين” الذين يتسترون بلباس الدين والتقوى

    خديجة بن قنة تشن هجوما شديدا على “الخونة والمجرمين” الذين يتسترون بلباس الدين والتقوى

    شنَّت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة”، خديجة بن قنة، هجوما شديدا على من وصفتهم الخونة والمجرمين الذين يتسترون بلباس الدين، وهم لا دين لهم ولا أخلاق، وذلك على إثر هروب الرئيس الغامبي يحيى جامع خارج البلاد سارقا الملايين من اموال الشعب على الرغم من أنه أعلن “غامبيا” جمهورية إسلامية.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “لا أدري لماذا يتستر المجرمون و الخونة و الفاسقون و الخبثاء بستار الدين ويلبسون لباس التقوى الزائف أمام العالم كما يلبس المهرّج قناع الكرنفال فتجد منهم من يرفع أمامك كتاب الله و هو أبعد ما يكون عن كلام الله، و تجد من يمطر هاتفك كل صباح برسائل وعظية لا تخلو من ركاكةٍ في الصياغة و الأسلوب وهو مفلس لا دين له و لا أخلاق”.

     

    وأضافت: “على شاكلة المتأسلمين الجدد حكم رئيس غامبيا يحيى جامع البلاد 22 عاماً و أعلنها جمهورية إسلامية و ما فتىء يشهر القران الكريم أمام خصومه في كل مناسبة انتخابية لنفخ رصيده الانتخابي.. قبل أن يسقط القناع عن القناع و يجد نفسه مجبراً على الفرار من البلاد بعدما هددته المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ( إيكواس) و خيّرته بين ترك السلطة أو إزاحته بالقوة العسكرية”.

     

    واختتمت: “الرئيس الغامبي المخلوع يحيى جامع خرج من السلطة مكرهاً مثقلا بهزيمة انتخابية و اخلاقية مدويّة لا تمحيها حركاته الرعناء وادعاءات التأسلم الزائف و في جيبه 11 مليون دولار من أموال الشعب”.

     

    وكان يحيى جامع قد تمكن جامع من تهريب ألف من أنصاره والمقربين منه، كما تمكن من نقل كامل ثروته في 44 صندوقاً محملة بالذهب والمرصعات والألماس وما خف حمله وغلا ثمنه من الهدايا والحلي والملابس والمطرزات الفاخرة، حيث تحدثت مصادر عن نقل الرئيس جامع كذلك لمكتبة تضم أسرارًا كبيرة ومخطوطات سحر وشعوذة وطلاسم أثناء هروبه من البلاد بعد أن بسط الجيش سيطرته وتسلم الرئيس الجديد آدما باورو.