الوسم: الجيش

  • “ديفلوبمنت” الألماني: السيسي يخدع المصريين.. يصور نفسه المنقذ الوحيد ويشوه المعارضين

    “ديفلوبمنت” الألماني: السيسي يخدع المصريين.. يصور نفسه المنقذ الوحيد ويشوه المعارضين

    أعد موقع “ديفلوبمنت” الألماني تقريرا عن الأزمة التي تشهدها مصر الآن, مشيراً فيه إلى أن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي يحاول تصوير نفسه المنقذ الوحيد لمصر وتشديد قبضته على السلطة ولكن الحقيقة عكس ذلك لأنه يعمل على تشويه سمعة المعارضة.

     

    وأضاف الموقع الألماني في تقرير ترجمته وطن أن مصر دولة في أزمة.. ففي عام 2011 وضعت ثورة يناير حدا لدكتاتورية مبارك العسكرية، وأجريت انتخابات رئاسية حرة في عام 2012 وكان الفائز فيها محمد مرسي من جماعة الإخوان، ثم حدث الانقلاب الذي قاده السيسي، ورغم أن كثير من المصريين أعرب عن تقديره للانقلاب، لكن الحقيقة المحزنة اليوم أن الوضع الاقتصادي لا يزال يائسا فالتضخم مرتفع، وتندر فرص العمل وكثير من الناس لا يمكنهم العثور على سبل العيش الكريمة.

     

    واستطرد الموقع أنه في ظل هذا السيناريو السياسي المعقد، لا تبدو أهداف ثورة يناير قابلة للتحقيق، حيث كان شعار الثورية في أوائل عام 2011 العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، لكن القيادة العسكرية حينها بسطت سيطرتها على الوضع الجديد، ومن هنا نجح المجلس العسكري في ضمان استمرار الامتيازات الممنوحة للجيش.

     

    وذكر التقرير أنه اليوم السيسى يريد أن ينظر إليه باعتباره بطل أنقذ البلاد من الحرب الأهلية التي تهز سوريا والعراق، حيث لا يتم عرض وجه الرئيس فقط على لافتات الشوارع، ولكن أيضا على التيشيرتات والقلائد، كما أن السيسى يحكم مصر اليوم بطريقة أكثر استبدادية وقمعية مما فعل مبارك، ويقوم بمطاردة الإخوان ومؤيديهم ويصفهم بأنهم إرهابيون.

     

    ويتبع السيسي نهج القمع القاسي، حيث وفقا لهيومن رايتس ووتش فإن قوات الأمن قتلت 817 شخصا على الأقل عندما داهمت احتجاج الإخوان في القاهرة 14 أغسطس 2013، وهذا القمع الذي تمارسه الدولة يقود بعض المعتدلين إلى التوجه نحو أحضان المنظمات الإرهابية وعلاوة على ذلك، فإنه يحرم الجماعات المؤيدة للديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني من المساحة التي يحتاجونها. وقد طلب السيسى رجال الدين المسلمين لدعم حملة مناهضة الإسلاميين، ويريد من المساجد توحيد الخطب والآذان، وذلك باستخدام الصيغة المقترحة من قبل وزارة الأوقاف ويسعى لفرض سيطرة الدولة عبر السلطة الدينية.

     

    واختتم الموقع بأنه منذ صيف عام 2013، شهدت مصر انتهاكات صارخة في حقوق الإنسان بما في ذلك القتل والاختفاء القسري والاعتقال والتعذيب، ولا توجد حرية التعبير، والعديد من الثوار الشباب من عام 2011 قد انسحبوا من المشهد نتيجة ما تعرضوا إليه من مضايقات، والوعود القومية الكبرى لم تؤدي إلى تحسن الأمور خاصة وأن كلمة الأمة لدى السيسي لا تشمل كل مصري.

  • أحمد موسى يسرب مكالمة جديدة لـ”البرادعي” زاعماً كشف عمالته للمخابرات الأمريكية

    أحمد موسى يسرب مكالمة جديدة لـ”البرادعي” زاعماً كشف عمالته للمخابرات الأمريكية

    في محاولة جديدة لمهاجمته ومسح أي دور إيجابي له كونه أحد محركي ثورة 25 يناير 2011، عرض الإعلامي المصري والمقرب من الاجهزة السيادية، أحمد موسي، مكالمة مسربة بين محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، ودان برامن، مسؤول المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث نقل “البرادعي” فيها أخبار مصر للولايات المتحدة بعد إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق.

     

    وقال “البرادعي”، خلال المكالمة التي بثت ببرنامج “علي مسؤليتي”، المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، مساء الثلاثاء: “رئيس المجلس العسكري ورئيس الأركان دعاني مع شخصين أخرين ورجل الأعمال ساويرس وعمرو موسي من أجل عودة البلاد مرة ثانية لوضعها الطبيعي، ووقف الاعتصامات وتظاهرات الشباب”، مشيرًا إلي أنه تحدث مع الفريق سامي عنان رئيس الأركان وأنه إذا أراد وقف الاعتصامات فلابد من إقالة الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الذي عينه مبارك.

     

    وأشار إلي المجلس العسكري وافق علي طلبه وأقال الحكومة، كما أنه سيقترح تشكيل جمعية تأسيسه لكي يتم كتابة الدستور ويليها الانتخابات الرئاسية، منوهاً أنه أصبح هناك جسر من التفاهم بينه وبين المجلس العسكري.

     

    من جانبه، رد مسئول المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط قائلاً: “كويس جدًا أنا لما رجعت أتكلمت مع بيل بيرنز هو قالي إنك اتكلمت مع طنطاوي وواضح أن ده مستمر”، وأجابه: “أنا علي اتصال دائم مع عنان رقم 2 بعد وزير الدفاع بمصر، كما أقوم بالاتصال من الشباب والإخوان وغيرهم لوقف الاحتجاجات ثم استكمال الحوار بعد موافقة المجلس العسكري علي إقالة الحكومة”.

     

    وتابع أنه أكد لـ”عنان” أن الخطوة القادمة انتقال السلطة بهدوء ثم كتابة دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية ثم بعدها البرلمان، مضيفًا: “زي ماقلت لبيرنز، الانتخابات البرلمانية مش هتفيد غير النظام القديم”.

     

    وطرح “برامن” تساؤل عن موعد الانتخابات الرئاسة، ورد البرادعي: “بعد كتابة الدستور، لان دستور 71 به مواد استبدادية من أيام النظام القديم، واعتقد عقب 6 أشهر”.

     

    وأوضح البرادعي،  أن المجلس العسكري قلق من قلة الأموال حيث قال: “مرعوبين من فكرة أنهم محتاجين كل شهر 10 مليار دولار لدفع الرواتب وهماا بيحاولوا يتصرفوا من الخليج، غير مشكلة الأمن”، مؤكدًا له أن الشرطة انسحبت والحالة الأمنية سيئة والجيش يؤمن الشوارع.

  • باحث أمريكي: دفع الإماراتيون والسعوديون 30 مليار دولار في سنتين لنظام السيسي وحصلوا على هدفهم هذا

    باحث أمريكي: دفع الإماراتيون والسعوديون 30 مليار دولار في سنتين لنظام السيسي وحصلوا على هدفهم هذا

    مع اقتراب الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، كتب الصحافي الأمريكي بيتر هسلر، تقريرًا مسهبًا لمجلة «النيويوركر» تناول فيه ما آلت إليه الأمور بعد حوالي خمس  سنوات من الثورة، أسهب بالحديث عن تآمر السيسي على الثورة منذ بداياتها وصولا لانقلابه الدموي وحتى الآن.

    وكان ملفتا أن تطرق “هسلر” في تقريره المطول جدا وترجمه موقع “ساسة بوست” أن أشار إلى دعم أبوظبي والرياض لنظام السيسي، رغم أنه دعم معروف وعلني، فما هو اللافت في ذلك؟

    يقول “هسلر”: أخبرني دبلوماسي أوروبي: «اعتدنا دائمًا أن نقول: الأمريكان المساكين، يدفعون مليارًا ونصف دولار سنويًّا لمصر، ولا يحصلون على شيء بالمقابل. حسنًا، ها قد دفع الإماراتيون والسعوديون 30 مليار دولار في سنتين، ولم يحصلوا على شيء مقابلها».

    “هسلر” يرد على ذلك الدبلوماسي قائلا: لكنَّ الإمارات والسعودية، قد حصلتا بالضبط على ما أرادته مقابل ما دفعته من أموال. لطالما كانت هذه الدول مدفوعة بتعريف ضيق للاستقرار: أرادت الولايات المتحدة السلام بين مصر وإسرائيل، أما دول الخليج السلام فقد أرادت  أن تحارب الحكومة المصرية “التطرف الإسلامي”، وهو الإخوان المسلمين بحسب هذه الدول.

    وأكد “هسلر”: لو أرادت هذه الدول تغييرًا اجتماعيًّا حقيقيًّا لما وجهت غالبية تمويلها إلى الجيش المصري، وهو مؤسسة محافظة ليست لها خبرة في الاقتصاد، أو التعليم، أو الحياة الاجتماعيةوالسياسية. وليس من العجيب أنَّ رجلًا عسكريًّا مثل السيسي يرى العالم بطريقةدفاعية.

    وأردف “هسلر”: الاستقرار السياسي طويل المدى ربما يتطلب تغييرات اقتصادية، واجتماعية عاجلة. أخبرني رجل الأعمال الأجنبي، قائلاً: «لو كانت دولة أجنبية تعتمدعلى السيسي لتوفير الاستقرار، و هو يفشل باستمرار في خلق فرص عمل مستدامة للشبابالمصريين، فأي استقرار يقدمه السيسي؟”.

    فلو كانت دول الخليج تسعى لإحداث تنمية واستقرار في مصر لما توجه دعمها حصرا للجيش وللسيسي الذي بدد فيه هذه الأموال. وهو ما يعني أن التساؤلات التي يطرحها البعض على السيسي بشأن التنمية للمصريين، تبدو تساؤلات ساذجة وبلا قيمة لها، لأن أساس الدعم لم يستهدف الشعب المصري وتنتميته بل استهدف قمعه، وفق ما قاله “هسلر”.

    وبذلك، من الطبيعي استمرار الدعم الإماراتي على الأقل للسيسي في هذه المرحلة أيضا رغم فشله اقتصاديا لأن تطوير الاقتصاد ليس هو المقصود بل إقصاء الإسلاميين وهو ما يتم “بكل جدارة” على يد قائد الانقلاب كما يقول ناشطون مصريون.

  • هذه هي الشخصية التي ستخلف السلطان “قابوس” في حكم سلطنة عُمان

    هذه هي الشخصية التي ستخلف السلطان “قابوس” في حكم سلطنة عُمان

     

    في سياق الأحاديث الكثيرة التي بدأت تطرح مؤخرا خاصة بعد مرض السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، نشر موقع “نون بوست” تقريرا كشف فيه عن أهم الشخصيات العمانية المرشحة لتولي زمام الأمور في السلطنة حالما حصل أي مكروه للسلطان الحالي.

     

    وأوضح الموقع في تقريره أن هذا التحليل يعود إلى السياسة العُمانية في المنطقة حاليًا تمثل رقمًا هامًا في التوازن الإقليمي لا يمكن تجاهله، بعدما لعبت السلطنة “الصغيرة” أدوارًا “كبيرة” في ملفات إقليمية حساسة بل ودولية غاية في الخطورة، ربما كان آخرها مفاوضات النووي الإيراني بين إيران والغرب التي عُرف بعد ذلك أن جزءًا كبيرًا من تحضيراتها الأولية السرية انطلق من العاصمة العُمانية مسقط.

     

    وأوضح التقرير أن هذه السياسة ظهرت أيضًا في الأزمة اليمينة، ومحاولات الوساطة بين أطراف الأزمة لأكثر من مرة، حيث تتمتع عُمان بسياسة تمنع العداء المطلق والمواقف الحادة، وهي سياسة ميزتها وجعلت لها أهمية في المنطقة، رغم كثير من العوامل الجغرافية والسياسية.

     

    ومع تدهور صحة السلطان قابوس بن سعيد، بدأ المراقبون يتساءلون عن مصير السلطنة من بعده والذي تحوم الشكوك حول صحته، وتردد أحاديث عن إصابته بمرض السرطان، وبدأت رحلة البحث عن خليفة له، خاصة وأن السلطان ليس له إخوة، وعليه يجب اللجوء إلى الأسرة الحاكمة لاختيار خليفة السلطان، حيث تحدد المادة 6 من النظام الأساسي لسلطنة عمان أنه “يقوم مجلس العائلة الحاكمة، خلال ثلاثة أيام من شغور منصب السلطان، بتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم، فإذا لم يتفق مجلس العائلة الحاكمة على اختيار سلطان للبلاد، قام مجلس الدفاع بالاشتراك مع رئيسي مجلس الدولة ومجلس الشورى ورئيس المحكمة العليا وأقدم اثنين من نوابه بتثبيت من أشار به السلطان في رسالته إلى مجلس العائلة”.

     

    واعتبر التقرير أن أقوى المرشحين لخلافة قابوس هم أبناء طارق عم السلطان، وهم: أسعد وهو ممثل السلطان، وشهاب وهو مستشار السلطان والقائد السابق للبحرية السلطانية العمانية، وهيثم وهو وزير التراث والثقافة.

     

    وكشف التقرير أنه تم طُرح شخصية تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد، الأمير الشاب الذي يبلغ من العُمر 33 عامًا، وهو الأمين العام المساعد للاتصالات والهوية المؤسسية بمجلس البحث العلمي، وهو ابنُ ابن عم السلطان قابوس بن سعيد، ونجل أسعد ممثل السلطان.

     

    إلا أنه وبتدقيق البحث وجد أن أكثر المرشحين حظًا هو رجل من رجالات الظل في عُمان، حيث يقف جميع الرجال خلف السلطان قابوس، وهو أسعد بن طارق آل سعيد.

     

    وأسعد بن طارق آل سعيد بحسب التقرير، هو ابن عم السلطان الحاليّ قابوس وممثله، ويعتقد أنه الأقوى من وجهة نظر مراقبين لأنه يتمتع بدعم الجيش، حيث قاد سلاحًا داخل القوات المسلحة العُمانية لعدة سنوات، ويشغل الآن منصب الممثل الشخصي للسلطان قابوس، وكذلك يُعتقد أن نجله قد يكون له دور هام في الحكم معه، وهو الذي ورد اسمه في إحدى وثائق ويكيليكس عام 2011، كاسم مرشح ليتولى منصب ولاية العهد في عُمان.

     

    واختتم التقرير أنه ولخبرة هؤلاء بجانب السلطان قابوس يعتقد أن الاسم الذي سيتركه السلطان في وصيته لن يخرج عنهم، “وفي حالة حكم السلطنة من قبل أحد هؤلاء فإنه يُعتقد وبشكل كبير أنه سيحافظ على إرث السلطان السياسي داخليًا وخارجيًا تحديدًا من حيث الحفاظ على الموازنة بين مصالح إيران والسعودية ومصالح الدول الغربية بتوفير منشآت عسكرية للولايات المتحدة وبريطانيا، وأما عن الاختلاف قد يكون تجاريًا أي من الناحية الاقتصادية”.

     

  • عالمة مصرية تقبل يد”السيسي”: أنت عندي أكبر من نفسي

    عالمة مصرية تقبل يد”السيسي”: أنت عندي أكبر من نفسي

    تداول ناشطون مصريون عبر موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لحظة تقبيل سيدة ليد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال تفقده توسعات ومعارض منتجات شركة النصر للكيماويات الوسيطة.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”،  قالت السيدة: “إحنا فخورين بحضرتك وأنا انتخبتك وهنتخبك لمدى الحياة.. وإحنا تحت أمرك وبدعيلك في كل صلاة إن ربنا يوقف لك أولاد الحلال وينصرك وينصر مصر”.

     

    وأضافت “أنا دكتورة كبيرة لكن أنت عندى أكبر من أي حاجة وربنا يبارك في مصر بيكم كلكم.. والناس هنا بتشتغل وخلونى أحب الجيش وأنا بحب جيش بلدي”، مؤكدة أنه عُرض عليها الحصول على الجنسية الأمريكية ولكنها رفضت وموجودة في مصر لعمل صناعة وطنية.

     

    وهنا كشف وزير الدفاع الفريق صدقي صبحي عن هوية السيدة و قال : دي دكتورة كبيرة في مجال البيئة و هي الدكتورة فايزة .

     

    وأكدت الدكتورة المتخصصة في مجال البيئة، أن مصر تحارب حربا لا يتخيلها مخلوق من الشركات الأجنبية وأنها تحارب الفساد أيضا، قائلة: “شغلي مع الجيش عرفني أن الجيش المكان الوحيد اللي مفهوش فساد في مصر وأملنا فيك تخلصنا من الفساد”.

  • الأمن القومي عند السيسي مقدس ولكن.. هذه حقيقة الدور الذي تلعبه مصر في سوريا دون زيادة أو نقصان

    الأمن القومي عند السيسي مقدس ولكن.. هذه حقيقة الدور الذي تلعبه مصر في سوريا دون زيادة أو نقصان

     

    “دعم الجيوش الوطنية” تحت هذا العنوان يتم تسويق سياسة مصر الخارجية إزاء القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الملف السوري,  وبدى هذا واضحا عندما أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في 22 نوفمبر الماضي دعم بلاده للجيش السوري خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “آر بي تي” البرتغالية.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أنه غداة إعلان السيسي دعمه للجيش السوري، نشرت صحيفة السفير اللبنانية تقريرا في 24 نوفمبر ذكرت فيه أن وحدة مصرية تضم ١٨ طيارا ينتمون إلى تشكيل مروحيات وأربعة ضباط مصريين برتبة لواء التحقوا بمقر هيئة الأركان السورية منذ نحو شهرين.

     

    وافتتحت الصحيفة تقريرها بتصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم في 20 نوفمبر التي اعتبر فيها أن ثمة تقدما في الخطاب المصري تجاه الوضع السوري وأن الرؤى ما بين الجانبين ينقصها قفزة صغيرة حتى تتطابق.

     

    وأوضح الموقع البريطاني أن تقرير جريدة السفير أثار حالة من الجدل بشأن وجود طلائع عسكرية مصرية على الأراضي السورية. وسرعان ما انتشر بشكل واسع هاشتاغ #السيسي_يدعم_بشار على موقع تويتر، وانتقد فيه المغردون دعم مصر لقوات الأسد. وكتب أحدهم أن السلطة في مصر تتملص من أية مسؤولية أخلاقية نحو المدنيين السوريين وتدعم روسيا لمصلحة بقاء الأسد في السلطة.

     

    وأكد المونيتور أنه يحاول الخطاب الإعلامي في مصر تسويق السياسة الخارجية للسيسي تجاه الأوضاع في سوريا باعتباره رجلا عسكريا يدعم الجيوش الوطنية فقط ولا يمكنه تقديم الدعم للمعارضة المسلحة. وفي السياق نفسه أكدت الصحيفة الروسية أزفستيا ماتردد من أنباء عن وجود عسكريين مصريين على الأراضي المصرية. وهو ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية أيضا. إلا أن الكرملين نفى أن يكون لديه معلومات حول مشاركة عسكريين مصريين في المعارك داخل سوريا إلى جانب الجيش السوري.

     

    ومن جانبها نفت وزارة الخارجية المصرية ما تردد عن إرسال قوات مصرية إلى سوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك. وأفاد بيان للخارجية أن هدف الترويج لتلك الشائعات معروف ولا يخفي على أحد، مؤكدة على أن هناك إجراءات دستورية وقانونية ينبغي اتخاذها قبل إرسال أي جندي أو معدة مصرية خارج حدود الدولة.

     

    ويقول محمد بلوط الكاتب الصحفي بجريدة السفير الذي نشر تقرير صحفي يفيد بوجود عسكريين مصريين على الأراضي السورية إن الطلائع العسكرية المصرية الموجودة في سوريا لا تشارك في جبهات القتال.

     

    وأشار بلوط المقيم بفرنسا في حديث هاتفي مع المونيتور إلى أن المناورات العسكرية الأخيرة بين مصر وروسيا تحاكي عمليات جارية على الميدان في سوريا.

     

    وأضاف بلوط أن الوجود المصري يبعث برسائل سياسية تعبر عن طموح القاهرة للعب دور فعال في الملف السوري.

     

    وألمح الكاتب اللبناني إلى أن مصر تتخذ من بيروت منصة للاطلاع عن قرب على ما يجري في سوريا، ودلل على ذلك بتعيين نزيه النجاري سفيرا لمصر في لبنان سبتمبر الماضي والذي كان يرأس الوفد الدبلوماسي المصري بمفاوضات جنيف حول الأزمة السورية.

     

    من ناحية أخرى رفض العميد محمد سمير المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية التعليق على تقارير تحدثت عن وجود عسكريين مصريين في سوريا، واكتفى بالتأكيد على نفي وزارة الخارجية.

     

    وقبل أن يختم اتصال هاتفي مع المونيتور أشار سمير إلى أن أي مشاركة لقوات مصرية خارج حدود الدولة ليست من سلطة وزارة الدفاع وإنما تتم عن طريق مجلس النواب. وعقبّ اللواء يحيى الكدواني وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب على ذلك قائلا: إرسال قوات مصرية لسوريا لن يتم إلا تحت مظلة الأمم المتحدة.

     

    واستبعد الكدواني فكرة أن تشارك مصر عسكريا في عمليات ميدانية على الأراضي السورية. وأشار الكدواني إلى أن ثمة تنسيق دائم مع نظام الأسد في سوريا باعتباره النظام الرسمي، مضيفا أن مصر لا تعترف بأي فصائل معارضة مسلحة.

     

    وألمح وكيل لجنة الدفاع بمجلس النواب إلى أن مصر لديها عناصر استخباراتية في سوريا والعراق، باعتبار أن ما يجري في كلا البلدين أمن قومي عربي. !

     

    وأضاف الكدواني أن أجهزة أمنية في مصر تنسق مع نظيرتها السورية بشكل متواصل، لبحث تقارير تفيد بارتفاع أعداد مقاتلين مصريين في سوريا بجانب المعارضة المسلحة.

     

    وفي السياق ذاته، قال العميد سمير سليمان مدير فرع الإعلام بالجيش السوري ردا على سؤال حول ما إذا كانت وحدة عسكرية مصرية وصلت إلى الأراضي السورية أم لا؟ إنه لا يريد أن يعلق على هذا الأمر وتركه للجانب المصري. وأضاف سليمان أن أي مشاركة مصرية ينظر لها كموضوع سياسي قبل أن يكون عسكري.

     

    وأوضح أن العلاقات بين الجيشين المصري والسوري قوية. وأردف قائلا: نحن نعمل سويا على مواجهة الإرهاب ونرغب في تطوير التعاون سواء كان سياسيا أو عسكريا.

     

  • إحسان الفقيه مهاجمة السيسي: أمريكا لا تراهن على حصان خاسر ومصر ستنعزل بطاغيتها

    إحسان الفقيه مهاجمة السيسي: أمريكا لا تراهن على حصان خاسر ومصر ستنعزل بطاغيتها

    شنَّت الكاتبة الأردنية، إحسان الفقيه، هجوما شديدا على الجيش “اللامصري”- حسب وصفها- والرئيس عبد الفتاح السيسي، وصفة إياه بالحصان الخاسر الذي لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تراهن عليه، على حد قولها.

     

    وقالت الفقيه في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” ما دام الجيش اللامصري والصهاينة مع #السيسي فستنعزل #مصر بطاغيتها #امريكا لا تراهن على حصان خاسر ضعيف والعار على من هتَفَ للسفاح واعتبره بطلا”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/806175250316664833?lang=ar

     

    وكانت “الفقيه” قد وصفت السيسي في تغريدة سابقة بالخائن قائلة: ” قالها غسان كنفاني سيأتي على هذه الأمة يوما تصبح الخيانة فيه وجهة نظر. لا أدري ما وجهة نظر من يعتبرون السيسي بطل مصر وما تعريف البطولة ياترى؟”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/805868494977908740?lang=ar

  • “كيكار هشبت”: تعاون مصر مع إسرائيل يتزايد ويخنق قطاع غزة

    ” بفضل التعاون الوثيق بين مصر وإسرائيل بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمضي العلاقات بين القاهرة وتل أبيب نحو الأمام وتتطور بشكل ملحوظ، فمؤخرا نتيجة التنسيق الأمني بين الأجهزة المختلفة في البلدين تم إحباط محاولة تهريب مجموعة كبيرة من الأسلحة إلى قطاع غزة، حيث كانت في طريقها إلى حركة حماس، ولكن استطاعت الأجهزة الأمنية المصرية بالتعاون مع نظيرتها في تل أبيب إحباط المحاولة إلقاء القبض على المهرب محمود سعيد لصلاته بمنظمة إرهابية وفقا للقانون المصري وانتهى به الأمر أن أصبح في قفص الاتهام في نهاية المطاف”.

     

    وأضاف موقع “كيكار هشبت”  الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن محمود سعيد يقيم في غزة ويبلغ من العمر 23 عاما، اتهم أمس (الأحد) في محكمة بئر السبع بتنفيذ جرائم ضد أمن الدولة.

     

    وورد في لائحة الاتهام تورطه في جملة صفقات تتضمن تهريب الكثير من معدات الغوص ومحاولة تهريب الأسلحة إلى حركة حماس في غزة، وأمرت النيابة العامة بإلقاء القبض عليه حتى تنتهي الإجراءات القانونية ضده.

     

    وتوضح لائحة الاتهام أنه قبل ثلاث سنوات تحول محمود إلى واحد من أبرز النشطاء الذين يدعمون كتائب عز الدين القسام- حسب الموقع الاسرائيلي- وتم منحه التأشيرة لتهريب معدات الغوص بواسطة قارب حصل عليه من حماس. وطلبوا منه أن يتم تهريب 50 قطعة من الأسلحة وبعض المعدات اللازمة للأغراض البحرية مثل  20 منظار وستة خزانات أكسجين ونحو 50 من جناحات الزعانف بتكلف تبلغ آلاف الدولارات.

     

    واستطرد الموقع العبير استنادا إلى لائحة الاتهام أنه عندما وصل محمود إلى الجانب المصري كان في انتظاره هناك خمسة رجال ملثمين وأخبروه بأنه تم تجهيز المعدات اللازمة ولكنها ثقيلة للغاية، حيث يمكن فقط نقل نصف معدات الغوص الآن ثم بعد ذلك بيومين يمكن أن يأتي محمود مرة أخرى بنفس الطريقة لاستكمال باقي صفقة التهريب. خاصة وأنه بالإضافة إلى ذلك حماس لكانت تريد تهريب بعض المعدات الأخرى والتي تبلغ قيمتها نحو 300 ألف دولار.

     

    ووفقا للائحة الاتهام، فإن المتهم محمود اعترف بأنه حاول تهريب أسلحة وزنها 200 كيلو جرام لقطاع غزة حتى تصل لحركة حماس بتكلفة تبلغ قيمتها 1200 دولار للقطعة الواحدة. ولكن على طول طريق السواحل بالقرب من الحدود المصرية، جنبا إلى جنب مع غيره استولى الجيش المصري على الصفقة وأحبط عملية التهريب عندما فتح الجنود النار وأصابوا واحدا من شركائه وألقوا القبض عليه مع المجموعة التي كانت تتولى عملية توفير الأسلحة.

  • جمال سلطان يعلق على  صورة مساعدات الجيش المصري: “هذا لا نشاهده إلا في مخيمات اللجوء”

    جمال سلطان يعلق على صورة مساعدات الجيش المصري: “هذا لا نشاهده إلا في مخيمات اللجوء”

    أبدى الكاتب الصحفي المصري ورئيس تحرير صحيفة “المصريون”، جمال سلطان، استنكاره للحالة التي وصل إليها الشعب المصري بسبب الفقر والجوع، مستنكرا أيضا ما يقوم به الجيش من عمليات توزيع الغذاء على المحتاجين، معتبرا أن هذا الأمر إهانة  لمصر وشعبها.

     

    وقال سلطان في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقا معها صورة لتجمع كبير من المواطنين وهم يتلقون المساعدات من الجيش: ” هذا المشهد يعرفه العالم فقط في مخيمات اللاجئين أو البلاد التي ضربتها الكوارث والمجاعات ، صورة لا تشرف #مصر ، حكومة وشعبا”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/794860588279234560?lang=ar

  • عمرو أديب يعترف باختبائه مع لميس الحديدي خوفًا من محمد مرسي !! “فيديو”

    عمرو أديب يعترف باختبائه مع لميس الحديدي خوفًا من محمد مرسي !! “فيديو”

    كشف الإعلامي المصري، عمرو أديب، عن أن القوات المسلحة أنقذته هو وزوجته من القتل يوم 26 يونيو عام 2013، وذلك قبل عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي بخمسة أيام.

     

    وقال أديب في برنامج “كل يوم” الذي يقدمه على شاشة قناة “أون أي”: “يوم 26 يونيو سنة 2013 جالي – الله يرحمه – سامح سيف اليزل وقالي انزلوا من البيت دلوقت لأن فيه ناس جاية تقتلكم .. خدت مراتي (الإعلامية لميس الحديدي)  ونزلت .. وسألته نروح فين ؟ قالي روح للفندق اللي جنب مدينة الإنتاج الإعلامي (الموفينبيك) “.

     

    وأضاف: “قلت جايز يكونوا هيلمونا كلنا في حتة ويضربونا ضربة رجل واحد .. فضلت أسوق نص السكة وألف وأرجع تاني لغاية لما وصلت عند (الموفينبيك) ودخلت، لقيت الدبابة واقفة والعسكري واقف فوق المدفع الرشاش قلت الله أكبر ، وقعدنا في الموفينبيك دة 30 يوم ” حسب روايته.

     

    وتابع: “انا هقولكم اللي أنتوا تعرفوه ، في مقابلة من المقابلات كان قاعد فيها خيرت الشاطر ومحمد مرسي وهشام قنديل وعبد الفتاح السيسي ، ويوميها أدوله (السيسي) قايمة بالأسامي وقالوله دول يتقبض عليهم ، يوميها السيسي قالهم : الجيش مبيقبضش على حد”.