الوسم: الجيش

  • محمد ناصر ساخرا من السيسي: بكام ومنين اكتبوها يمكن تنفعكم يا بتوع المدارس

    محمد ناصر ساخرا من السيسي: بكام ومنين اكتبوها يمكن تنفعكم يا بتوع المدارس

    سخر الإعلامي المصري، محمد ناصر من لقاء السيسي الأخير في المؤتمر الوطني للشباب بشرم الشيخ، والذي حمل اسم “ابدع انطلق”، وعلق على خطاب الرئيس قائلاً: “من فضلكم، يا كل المصريين، لازم تتعلموا كلمة مهمة جدا، بكام ومنين”.

     

    وأضاف “ناصر” مقلداً حركات السيسي، وصمته الغريب قائلاً: “اكتبوها يمكن تنفعكم، بي كي آي إم، بكام ومنين، مش كل واحد يقلي بكلمتين التعليم التعليم التعليم، ما يصحش كده، عارفين التعليم مهم، أنتو عارفين 100 فصل يعني ايه يا متعملين”.

     

    وتسائل المذيع لدى قناة “مكملين” في برنامجه “مصر النهارده”: موارنا محدودة، ومفيش، مش قادر يديك، وال91 مليار دولار، منها خمسين مليار من الخليج والقروض، راحو فين”، وعلق ناصر ساخراً: “مصر كبيرة قوي، ولوازمها كبيرة قوي، ومنها لوازم الجيش والداخلية الي عايزين حوافز ومرتبات وبدلات، وإعلاميين، عايزين سياحة وقروضات، وعربيات، وشنط ومصايف ولحمة عيد”.

     

    وتابع الصحفي مقلداً السيسي، قائلاً: “احفظوها قوي، احنا بمرحلة ايه، الإنجاز والتشكيك، ما تخلوش حد يشكك فيكم، وقصدي ببلدكم، ومشروعاتي كلها أفكار بسيطة وسهلة، ومنها صبح على مصر بجنيه، وهو دا الإنجاز الحقيقي!”.

     

  • يديعوت أحرونوت عن معركة الموصل: واقع مرعب على الأرض وخسائر فادحة للقوات المهاجمة

    يديعوت أحرونوت عن معركة الموصل: واقع مرعب على الأرض وخسائر فادحة للقوات المهاجمة

    قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية “يبدو أن الإنجازات العسكرية العراقية في تطهير الأراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية لن تتحقق خلال الفترة القريبة المقبلة، حيث تواجه خسائر فادحة وواقع مرعب على الأرض. وقتل نحو 80 جنديا في مدينة كركوك خلال اليومين الماضيين، ويسمم التنظيم الهواء جنوبي الموصل للحفاظ على بقاء قواتها هناك.”

     

    وأضافت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير ترجمته “وطن” أن الجيش العراقي غير قادرا على اختراق طريق البلدة الرئيسية للموصل التي تعتبر عاصمة تنظيم الدولة بالعراق، ورغم أن الجيش العراقي خاض في الأيام الأخيرة بالتعاون مع التحالف الدولي معارك واسعة ضد التنظيم، حتى استولت القوات العراقية على عشرات القرى الأخرى في المنطقة، والآن هي على بعد 5 كيلومترات من المدينة الاستراتيجية الموصل التي سيشكل استعادتها ضربة قاتلة ومدمرة لها في السنوات الأخيرة.

     

    وعلى الرغم من النجاح الذي تحقق مؤخرا من الجيش العراقي في المدينة الاستراتيجية شمال البلاد، وتواجدها بشكل أقرب من الحدود السورية والحدود مع تركيا، إلا أن الجنود لا يزالوا يجدون أنفسهم يواجهون معارك ضارية ضد التنظيم الدامي، أسفرت عن مقتل 80 جنديا، شمال مدينة كركوك فقط خلال اليومين الماضيين.

     

    وقال وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر، الذي يزور المنطقة، والتقى مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكبار المسؤولين العسكريين في بغداد لمواصلة الهجوم على الموصل، وتوفير غطاء جوي أمريكي للقوات البرية العراقية.

     

    وقال الجيش العراقي إن الفرقة التاسعة تمكنت من دخول بلدة الحمدانية ورفع العلم على مبنى الحكومة الرئيسي، ولكن القوات لا تزال مستمرة في محاربة مقاتلي دعاس في جميع أنحاء المدينة. والحمدانية تبعد حوالي 20 ميلا عن مدينة الموصل، وغير مأهولة بالسكان.

     

    وأفاد في وقت سابق السبت، أن نحو ألف شخص في مدينة الموصل، استنشقوا في العراق المزيد من الغازات السامة، في أعقاب إحراق الكبريت بمحطة جنوب المدينة خلال معارك ضارية بين مقاتلي الجيش العراقي وتنظيم الدولة.

     

    وذكرت الولايات المتحدة ووكالات الأنباء أن قوات الولايات المتحدة في المنطقة بدأت في ارتداء الأقنعة الواقية، حيث كان يشتعل الكبريت بالقرب من المنطقة التي تركزت فيها القوات الأمريكية بهدف دعم عمليات الجيش العراقي في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة. ووفقا لوزارة الداخلية العراقية، هناك حوالي 30 بلدة وقرية في المنطقة يحاول الجيش العراقي استعادتها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    ولفتت يديعوت إلى أنه على صعيد متصل، اندلعت معارك عنيفة في سوريا، بين جيش الرئيس السوري بشار الأسد وقوات المتمردين في حلب، بعد وقت قصير من إعلان منتهي الصلاحية للهدنة الإنسانية التي كانت تتضمن وقف إطلاق النار من جانب روسيا، التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري.

     

    وأصدر مركز مراقبة حقوق الإنسان تقرير آخر يؤكد أن المدينة شهدت إطلاق النار مساء السبت عبر المدفعية الثقيلة إلى جانب اشتباكات مسلحة في عدة أحياء في المدينة المقسمة منذ عام 2012، حيث يتم التحكم في الجانب الشرقي من قبل الثوار والجانب الغربي من قبل نظام الأسد. وقال موظفو مساعدات الأمم المتحدة لم يكن هناك ما يكفي من الأمن لإخلاء الجرحى من هذه المناطق التي لا يزال فيها نحو 250 ألف مواطن.

     

    ويوم الثلاثاء الماضي، توقف جيش الأسد، المتهم من قبل الغرب بارتكاب جرائم حرب، هجماته في حلب بعد أربعة أسابيع من القصف بلا هوادة شرق مدينة حلب مما أدى إلى مقتل 500 شخص وإصابة 2000. وتعرضت العديد من المباني بما في ذلك المستشفيات للدمار. لذا تخطط الأمم المتحدة لإجلاء الجرحى من المدينة ولكن تم رفض هذه الخطة لعدم القدرة على ضمان سلامة طواقم الأمم المتحدة، كما ترفض روسيا تمديد وقف إطلاق النار حتى يوم الأثنين لإجلاء 200 جريحا ومريضا في حاجة إلى علاج فوري.

  • “وول ستريت جورنال”: هذه حقيقة ثورة 25 يناير وما جرى فيها بالضبط

    “وول ستريت جورنال”: هذه حقيقة ثورة 25 يناير وما جرى فيها بالضبط

     

    “الحديث المعتاد عن الثورة المصرية غني عن القول أنه في فبراير 2011، تنحى حسني مبارك بعد 18 يوما من الاحتجاجات التي قام بها الثوار في ميدان التحرير، وانتهت مدته الرئاسية التي دامت نحو 30 عاما، ثم اختطفت جماعة الإخوان المسلمين الثورة وفازوا في الانتخابات البرلمانية وأصبح أحد أعضاء الجماعة رئيسا للبلاد، وبعد عام من فوز الإخوان المسلمين، نزل المصريون مرة أخرى إلى الشوارع، ولكن هذه المرة كانوا يتظاهرون ضد الإخوان، وقام الجيش بانقلاب لإزالة محمد مرسي، وعادت مصر إلى نقطة البداية التي كانت تعرفها منذ ستة عقود وهي الحكم العسكري”.

     

    وأضافت صحيفة” وول ستريت جورنال” في تقرير ترجمته وطن أن هذا الملخص السابق يحتوي على بعض المغالطات منها أن الإخوان كان لهم وجود قوي منذ بداية المظاهرات عام  2011، ولم يختطفوا أي شيء كما يدعي البعض، لكنهم كانوا في الواقع الحركة الوحيدة في مصر المنظمة والمنضبطة بما فيه الكفاية لتحدي النظام القديم في صناديق الاقتراع.

     

    كما أن تحرك الجيش ضد الرئيس الأسبق محمد مرسي ليس نتيجة حتمية لتصميم الإخوان على حرمان باقي الكوادر السياسية من المشاركة في هيكل السلطة السياسية، ولكن كان بسبب غياب رؤية جماعة الإخوان نفسها وعدم الكفاءة في التصدي لحشود نزلت إلى الشوارع يطالبون بعزل مرسي.

     

    واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن الفشل ليس مرتبطا بالإخوان فقط في حكم مصر وإنما أيضا فشل واشنطن تماما في فهم جماعة الإخوان فهي أقدم وأكبر منظمة إسلامية في العالم، تأسست في عام 1928 من قبل حسن البنا. وفي ذلك الوقت، كانت مصر دولة ملكية مستقلة اسميا تحت الحكم البريطاني. وكان برنامج البنا يقوم من أسفل إلى أعلى ولأول مرة سيكون “إصلاح الفرد” أولا أي أن هؤلاء الأفراد يصلحون أنفسهم أولا ومن ثم يكون صلاح المجتمع ككل، وهذا من شأنه أن يشكل مجتمع يخشى الله.

     

    واستطردت وول ستريت أنه قبل تنحي مبارك، أكد مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر أمام لجنة مجلس النواب أن “مصطلح الإخوان المسلمين هو مصطلح لمجموعة متنوعة من الحركات في مصر، وهي مجموعة غير متجانسة جدا، وعلمانية إلى حد كبير، وهنا بدا البيت الأبيض مدركا أن نوع كهذه من الحركات قد يحل محل مبارك. وفي 1 فبراير 2011، بعد أسبوع فقط من بدء الاحتجاجات، أعلن الرئيس أوباما أن تغيير الحكومة في القاهرة يجب أن يبدأ الآن.

     

    وفي الشهور التي تلت الثورة، تعهد الإخوان بعدم الترشح للرئاسة أو الحصول على الأغلبية في البرلمان، كي لا تكون هذه الإجراءات أداة تخويف للمصريين وتشعرهم بالقلق من مهمة أسلمة المجتمع، ولكن كلا التعهدات تلاشت في نهاية المطاف.

     

    وعندما تم استبعاد الخيار الأول للمرشح الرئاسي من الإخوان، كان البديل جاهزا وهو محمد مرسي. وكما عرفت إدارة أوباما القليل عن جماعة الإخوان المسلمين، كانت أيضا تعرف الأقل عن مرسي، لكنه بعض قيادات البيت الأبيض قالوا أنه معارض داخل جماعة الإخوان المسلمين ومحب لسيد قطب، المفكر الإخوان الذي أعدم من قبل نظام جمال عبد الناصر.

     

    وبحلول موعد الانتخابات في صيف 2012، كان من الواضح أن الإخوان قد تجاهلوا قوات المعارضة الأخرى، وكانت الجماعة بالكاد تعتبر المنظمة التي تتمتع بالتأييد الشعبي، ومع توجه مرسي نحو السيطرة على الانتخابات، تفاجئ المسؤولون الأمريكيون بفوزه، واعتبروا أن جماعة الإخوان ليس لديها رؤية سياسة حقيقية بغض النظر عن تراص الحكومة المصرية مع الإخوان، فلدعم الاقتصاد المتعثر في مصر، على سبيل المثال، قدمت حكومة مرسي مشروع النهضة، الذي وعدت من خلاله بخفض التضخم بنسبة النصف، وحماية كرامة الفقراء، ومضاعفة عدد الأسر التي تحصل على الضمان الاجتماعي.

     

    ومع تراجع الاقتصاد، شرع مرسي في استهداف الصحافة، متهما عدد من الصحفيين بـ “إهانة الرئيس” في الأشهر السبعة الأولى من حكمه، ثم في نوفمبر 2012، اتخذ مرسي قرارات مبارك لم يجرؤ على تنفيذها، ووضع قراراته فوق التدقيق القضائي. وبعد أسابيع اعتمد الدستور الذي صاغه الإخوان المسلمين والسلفية بمجلس النواب. وخلال الأشهر التالية، بدأ فلول مبارك التحريض على الاضطرابات. وبمجرد أن المعارضة قد تحولت إلى تجمعات جماهيرية في يونيو 2013، تم تعزيز موقف الجيش للتدخل. وبمجرد أن الجيش قد تدخل، بدا للإخوان أن الاحتجاجات لفترات طويلة سيجبر النظام على أن يجثو على ركبتيه، ويمهد الطريق لعودة مرسي مرة أخرى.

     

    واليوم بعد ثلاث سنوات، الإخوان في مصر أصبحوا قوة تتقلص إلى حد كبير، مع وجود الكثير من قيادتها وقاعدتها الشعبية في السجون أو تم نفيهم أو قتلهم في ظل حكومة السيسي. ولكن هذا لا يعني انتهاء حركة عمرها 88 عاما بين عشية وضحاها، ولكن الأمر قد يستغرق سنوات وربما حتى عقود لكنها حتما ستستعيد أهميتها السياسية.

  • “فرانس24”: نظام السيسي “عسكري قمعي” و 11 نوفمبر القادم ربما يحمل في طياته الكثير

    “فرانس24”: نظام السيسي “عسكري قمعي” و 11 نوفمبر القادم ربما يحمل في طياته الكثير

    قال موقع “فرانس 24” الصادر باللغة الإنجليزية، في تقرير له، الثلاثاء، إن الدولة المصرية تشن حملات واسعة ضد المعارضة إلا أنه بالرغم من ذلك، لجأ المصريون إلى إجراءات قاسية ليعبروا عن يأسهم من نقص الطعام والتضخم المزدوج، الأمر الذي يحول بين المصريين والعديد من ضروريات الحياة.

     

    وأوضح التقرير أنه منذ اندلاع الربيع العربي الذي بدأ في تونس، تمكن التونسيين من بناء ديمقراطية في أعقاب الثورة، وإن كانت معيبة، بينما يجد المصريون أنفسهم اليوم في ظل نظام عسكري قمعي فضلا عن نقص في إمدادات الغذاء وارتفاع الأسعار، فقد ارتفع سعر الأرز بنسبة تصل لـ48 بالمائة خلال العام الماضي، وتكلفة زيت الطهي، الذي أصبح من الصعب أن تجده، ارتفع بنحو 32 بالمائة.

     

    وأضاف التقرير، أنه بالرغم من الحملة الشرسة التي تقودها الدولة ضد المعارضة، إلا أن المصريين بدأوا يعبرون عن غضبهم على نحو متزايد، مشيرا إلى أشعال شاب ثلاثيني، يُدعى أشرف محمد شاهين، النيران بجسده أمام مركز عسكري في الإسكندرية، ناقلا عن شعود عيان قولهم إن الشاب انتقد الحكومة والغلاء، قبل أن يُشعل النيران بنفسه، في حين انتشرت أخبار الواقعة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن المستخدمين هاشتاج يحمل اسم #بوعزيزي_مصر، في إشارة إلى مفجر ثورة تونس .

     

    ونقل التقرير عن كبير الزملاء في المجلس الأطلنطي ومعهد الأبحاث الملكي في لندن، ها هيلار، إن “الحالة الاقتصادية في مصر تتجه نحو مزيدا من الحدة والسوء، في بلد يعيش أغلبيته حول خط الفقر، وهذا يعني أن التأثير يقع على الفئة الأكثر ضعفاً”.

     

    وأشار التقرير إلى لقاء سائق “التوكتوك” الذي انتشر كما النار في الهشيم، بعدما تحدث عن الغضبة التي تتصاعد في البلد إزاء الوضع الاقتصادي المتردي، وانتقاده الحكومة على إنفاقها الملايين من الدولارات على الاحتفالات الباذخة، والمشروعات الضخمة بينما المواطنين العاديين يعانون.

     

    من جانبها قالت رئيسة تحرير “Business Today” راشيل سكير، والمقيمة في القاهرة، في تصريحات لـ”فرانس24″ إن “ما قاله سواق التوتوك ببساطة يعكس ما تسمعه في الشوارع” وتابعت “أن المواطنين في مصر أصبحوا فقراء على نحو مطرد منذ الثورة، وفي غضون ذلك ترتفع الأسعار بشكل جنوني”.

     

    وقالت “سكير”، إن ” بعد عزل مرسي كان هناك شعور بالأمل والإرادة الجيدة، ولكن منذ ستة أشهر ويوجد تحول صريح … كل أحاديث الحكومة تكون بشأن المشاريع الضخمة، بينما الناس لا تستطيع أن تجد ما يكفيها من السكر وزيت الطهي، فأنت لا تستطيع أن تشتري الطعام الأساسي بأسعار معقولة”.

     

    وفيما يتعلق بفيديو أخر على انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لامرأة تلقي باللوم على الجيش على خلفية إشتعال أسعار الطعام، الذي وصفه التقرير بـ “المشهد الشجاع”  في بلد قد تتسبب فيه أقل تلميحه لإنتقاد النظام الحاكم، لإن تُلقي بك في غياهب السجن.

    وعلقت “سكير” على الفيديو قائلة: إنه “من جهة، فإن المواطنين غاضبين، وهناك استياء واضح، ومن جهة أخرى فلا أحد يعتقد أن الحكومة العسكرية ستسمح لتلك التظاهرات أن تذهب لأي مكان”، مضيفة ربما العامة من البسطاء ليسوا لديهم قدرة لتحمل انتفاضه شعبية أخرى.

     

    وأضافت سكير أن”الأوضاع تتغير بسرعة في مصر، لذا من المحتمل أن يكون 11 نوفمبر مفاجأة للجميع، ولكن حتى الآن لا يبدو أن هناك زخم كبير للحدث”، وأضاف “أعتقد أنه اختبار، ليس على أن الشعب لا يعاني، بل هو يعاني بالفعل جراء الضغط الاقتصادي، ولكن اختبار لأرضية المنظمات السياسية المنكمشة، ولأن الشعب أصبح أقل ميلا للنزول إلى الاحتجاجات الجماهيرية خاصة بعد فترة من الاضطرابات خلال الخمس أعوام الماضية”.

     

  • رجل أعمال مصري يدعو قادة الجيش للوقوف في وجه السيسي: “فاشل وسينقل الفشل لكم”

    رجل أعمال مصري يدعو قادة الجيش للوقوف في وجه السيسي: “فاشل وسينقل الفشل لكم”

    شنَّ الناشط السياسي ورجل الأعمال المصري، ممدوح حمزة، الذي يعد من أكبر الداعين لمظاهرات 30يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان المسلمين، هجوما حادا على الرئيس عبد الفتاح السيسي واصفا إياها بالفاشل، داعيا الجيش للوقوف في وجهه قبل أن ينقل لهم فشله، على حد قوله.

     

    وقال حمزة في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” الخروج الامن : علي قيادات الجيش اعاده النظر في التفويض الذي أعطوه للسيسي للترشح لرئاسه مصر تجربه وفشلت ويجب احتواء الفشل حتي لا يصل إليكم”.

    https://twitter.com/Mamdouh_Hamza/status/787894724417945600

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” عندما يخرج ويصرخ احفاد الفلاح الفصيح المسجل شكواه علي ورق البردي من اكثر من ٤ آلاف سنه فعلي الحاكم ان يرتجف وعلي الداعمين ان يعوا”.

  • “نيوز إنترناشيونال”: تحت قيادة السيسي.. دور الجيش يتوسع اقتصادياً

    “نيوز إنترناشيونال”: تحت قيادة السيسي.. دور الجيش يتوسع اقتصادياً

    قالت صحيفة “ذا نيوز إنترناشيونال” إنه بينما تستعد مصر لإجراء إصلاحات التقشف، وسعت المؤسسة العسكرية دورها الاقتصادي بمساعدة الرئيس عبد الفتاح السيسي أملا في تهدئة ارتفاع الأسعار الذي أثر بشكل واسع على المواطنيين وتاييدهم للنظام الحاكم في القاهرة، وعلى مدى عدة عقود، كان للجيش خاصة منذ عام 1952 دورا بارزا في الحياة السياسية على الرغم من الدور الاقتصادي المبهم، ولكنه اليوم أصبح ينتج كل شيء من الغسالات إلى المكرونة، جنبا إلى جنب مع بناء الطرق ومحطات الوقود.

     

    وأضافت الصحيفة الباكسانية في تقرير ترجمته وطن أنه منذ وصول السيسي، وهو قائد سابق للجيش أطاح بسلفه محمد مرسي في عام 2013، أضحت مشاركة الجيش في الاقتصاد أكثر وضوحا وسط إجراءات التقشف، ونقص الدولار وارتفاع الأسعار.

     

    وفي المقابل تسعى الحكومة للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار، ولكن عليها أولا خفض قيمة الجنيه، بعد أن سبق وتم فرض ضريبة القيمة المضافة الجديدة.

     

    وأوضحت “نيوز إنترناشيونال” أنه في أغسطس الماضي تدخل الجيش لحل أزمة نقص حليب الأطفال التي تسببت في ارتفاع أسعار الحليب وأدت إلى ظهور الكثير من الاحتجاجات، واتهم الجيش الشركات التي استوردت الحليب بتخزينه لرفع الأسعار.

     

    وفي الشهر نفسه، وقعت وزارة الإنتاج الحربي اتفاقا مع وزارة الصحة لإنتاج الأدوية السرطانية. وفي الوقت نفسه، لعبت المؤسسة العسكرية دورا في المشاريع الكبرى التي تم الترويج لها على أنها جزء من خطة الإنعاش الاقتصادي مثل قناة السويس الجديدة.

     

    “الجيش يسعى لتوسيع دوره في قطاعات اقتصادية جديدة”، هكذا قال عمرو عدلي، أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأمريكية في القاهرة، ويساعده في ذلك أنه من الصعب تقييم عمل الجيش وتدخله في الاقتصاد، لا سيما في ضوء أن تفاصيل ميزانيته لا يسمح بنشرها.

     

    وأضاف أن “الدور الاقتصادي للجيش قد اتسع كما ونوعا”، وقال يزيد صايغ، وهو باحث بارز في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت إن: “جماعات المصالح داخل الجيش وقد وجدت فرصة للبدء في مشاريع مربحة، خاصة وأن الرئيس السيسي كلف الجيش لتولي دور قيادي في مشاريع كبيرة بسبب تدهور المؤسسات المدنية التي لم تعد قادرة على لعب هذا الدور”.

     

    واعتبرت الصحيفة الباكستانية أن الجيش ليس لديه حصة كبيرة في القطاعات الأخرى وبصرف النظر عن بناء الطرق، الذي لدى الجيش فيه حصة سبعة أو ثمانية في المئة، وحتى إذا كان لديه محطات الغاز، فإنها لا يمكن أن يتنافس مع شركات مثل توتال، وبينما ينتج الجيش المياه المعبأة في زجاجات، إلا أن حصته في السوق منخفضة جدا.

     

    ولفتت “نيوز إنترناشيونال” إلى أن المؤسسة العسكرية قررت العودة إلى عالم الأعمال الاقتصادية بشكل واسع بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011. وهو نفسه كان قائد القوات الجوية السابق، حيث اعتبر مبارك أن غياب الجيش كان أحد أسباب قرب نهاية حكمه المستمر منذ ثلاثة عقود، حيث سمح لزمرة من رجال الأعمال بالتمدد، حيث في ظل حكم مبارك لم يكن للجيش دورا بارزا، ولم يكن لاعبا أو صانع القرار اقتصاديا أو سياسيا.

     

    وطبقا للصحيفة الباكستانية، فإن دور الجيش اليوم ليس لمجرد الربح فقط، بل هناك جهود يتم استثمارها سياسيا، ويتم عبر مدخل دورها السياسي، وما تعتبره الدفاع عن البلاد من الانهيار، خاصة وأن السيسي دافع مؤخرا عن الجيش، الذي تعرض لانتقادات بسبب دوره المتنامي، قائلا أنه لا يفعل ذلك لإثراء نفسه.

     

     

  • فايننشال تايمز: تدخل الجيش يزيد المشاكل الاقتصادية تعقيدا.. ورهان السيسي عليه خاسر

    فايننشال تايمز: تدخل الجيش يزيد المشاكل الاقتصادية تعقيدا.. ورهان السيسي عليه خاسر

    اعدت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية تقريرا عن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب مصر, مشيرة في سياق تقريرها إلى “أزمة الحليب” وتدخل القوات المسلحة لإنقاذ الموقف بإرسال شاحنات كبيرة محملة بحليب الأطفال من ميناء الإسكندرية  إلى المحافظات المصرية الاخرى علق عليها صور لطفل يبتسم ورسالة لأبوين مصريين: “لا تدفع أكثر من 30 جنيها مع تحيات القوات المسلحة “.

     

    وانتشرت الشاحنات في انحاء مصر وتم توزيع حليب الأطفال المستورد ليتم بيعه بنصف سعر تجار التجزئة.

     

    واعتبرت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن  ما قام به الجيش جزء من مغامرة عسكرية, مشيرة إلى  أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبح بشكل متزايد يستخدم الجيش لمعالجة المشاكل الاقتصادية في البلاد. ووصف متحدث باسم الجيش هذه الخطوة كجزء من الجهود الرامية إلى مكافحة جشع المحتكرين وتخفيف الحياة عن المصريين.

     

    وأضافت الفايننشال تايمز أن هذا التدخل سلط الضوء على بصمة الجيش الآخذة في الاتساع في الاقتصاد وتأثيرها المحتمل على القطاع الخاص، لا سيما وأن السيسي كان قائدا سابقا بالجيش أطاح بسلفه مرسي ولا يستطيع دفع النمو الهزيل، ويعاني من انخفاض ثقة المستثمرين وارتفاع الفقر في البلاد.

     

    واستطردت الصحيفة أن الجيش تقليديا لاعبا قويا في الاقتصاد، حيث أعلن العام الماضي تنفيذ سلسلة من المشاريع الجديدة وقع فيها عقودا إما مع الحكومة أو يخطط لإطلاقها بنفسه. وتشمل إنتاج الإسمنت، وتوفير المواد الطبية للمستشفيات وتشغيل نظام البطاقة الذكية لتوزيع السلع المدعومة، وإنشاء مزارع الأسماك وتصنيع عدادات المياه. كما أصدر السيسي العام الماضي قانونا يسمح للجيش بإنشاء شركات وبمشاركة رأس المال المحلي أو الأجنبي.

     

    وأشارت الفايننشال إلى أنه كانت التعليقات ساخرة لتدخل الجيش في أزمة الحليب، خاصة من قبل نقاد وسائل الإعلام الاجتماعية التي تعتبر الساحة الرئيسية لحرية التعبير عن الرأي في البلاد. وأثاروا عدة تساؤلات حول الآثار المترتبة على القطاع الخاص؟، ورد السيسي، الذي يأمل في الحصول على قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار الأسبوع الماضي ينتقد أولئك الذين يشككون في الجيش. كما سعى لطمأنة الشركات قائلا: “لا ينبغي لأحد أن يتصور أنني لن أدعم أي مستثمر مخلص وصادق يعمل لصالح بلاده أو لصالح نفسه”.

     

    وأكدت الصحيفة أن دور الجيش في الاقتصاد كان باهتا خاصة مع حاجته لاستيراد أسلحة بشكل واسع خلال الحروب مع إسرائيل في الستينات والسبعينيات الماضية، لكن بعد أن وقعت الدولتان معاهدة سلام في عام 1979 تشعب الجيش وقرر الخروج إلى المزيد من القطاعات المدنية، بما في ذلك بناء البنية التحتية. لكن حجم نشاطه قد ازداد في ظل السيسي وهو ما يعني أن الأزمة الاقتصادية في مصر قد تتعمق.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه تجنب المستثمرين إلى حد كبير في البلاد في أعقاب ثورة عام 2011 المشاركة في دعم الاقتصاد عبر إقامة المشاريع الجديدة، في حين أن عدد السياح قد تراجع بسبب الهجمات الإرهابية ونقص حاد في العملات الأجنبية. كما أن الجيش الذي يستخدم المزارع والمصانع الخاصة به لضخ الغذاء الرخيص في السوق يجعل بعض رجال الأعمال يخشون أنه سيكون من المستحيل عليهم التنافس مع المؤسسة التي لا مثيل لها من نفوذ سياسي ويحميها القانون من الكشف عن حساباتها.

     

    وكتب عماد الدين حسين، رئيس تحرير الشروق اليومية، أن الجيش يستحق الشكر على التقدم إلى حل المشاكل، لكنه دعا القادة المدنيين والجيش إلى إعادة تقييم مشاركة القوات المسلحة في النشاط الاقتصادي.

     

    وأضاف: “علينا أيضا مناقشة ما إذا كانت مشاركة الجيش قد أثرت على حجم الاستثمار المحلي والأجنبي أم لا؟”.

  • “نيوز وان”: هذه علامات زعزعة الاستقرار في مصر.. والخطر سيطال رأس لسيسي

    وطن – ترجمة خاصة“-  قال موقع “نيوز وان” العبري إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هدد مؤخرا بنشر الجيش لردع المعارضة من تنظيم مظاهرات حاشدة ضد النظام، لا سيما في ظل احتمالات تزايد الاحتجاجات الاجتماعية على خلفية الوضع الاقتصادي الصعب، وارتفاع الأسعار، والفقر والبطالة التي تشهدها البلاد، خاصة مع وجود توقعات بحدوث مظاهرات قريبة قد تسقط نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه في الأيام الأخيرة، بدت علامات الغضب على وجوه المصريين، خاصة وأن الوضع في مصر ليس مستقرا من الناحية الأمنية كما أنه يعتبر صعب جدا اقتصاديا على المقيمين في مصر الذين يئنون اليوم تحت نيران الرئيس السيسي مثلما يعاني المواطنين السوريين مع نظام بشار الأسد.

     

    واعتبر نيوز وان أن الحادث المأساوي لغرق السفينة، قبل أيام قليلة، بالقرب من منطقة رشيد على ساحل البحر المتوسط الذي كان على متنه حوالي 400 من الشباب الذين كانوا يحاولون الهجرة بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا، ولقي حوالي 170 منهم حتفهم في الكارثة أثار الغضب ضد السيسي وحكومته، حيث كشف عن أن الكثير من الشباب يريدون الفرار من البلاد خوفا من وجود خطر على حياتهم، وأنهم لا يرون مستقبلا بسبب مشاكل اقتصادية حادة والإرهاب الذي يضرب البلاد.

     

    وردا على ذلك، تزعم السلطات المصرية أنها يقاتل من أجل القضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي زادت في الآونة الأخيرة وتحاول الانتهاء من العملية التشريعية حتى تشدد العقوبات على كل من يمارس ذلك خاصة الجماعات المختلفة المتورطة مع المنظمات الإجرامية في منطقة البحر الأبيض المتوسط التي تتقاضى مبالغ ضخمة من الشباب الذين يرغبون في الهجرة.

     

    وأكد التقرير العبري أن الرئيس المصري قلق للغاية بشأن زعزعة الاستقرار الذي يوجد في البلاد بعد عامين من حكمه، ووفقا لمسؤولين في المخابرات المصرية هناك محاولات من المعارضة المصرية لتنظيم مظاهرات حاشدة في الشوارع والساحات ضد الحكومة لذلك استفاد الرئيس المصري من زيارته إلى الإسكندرية لإيصال رسالة قوية لهم.

     

    وفي خطاب ألقاه يوم 24 سبتمبر، قال إن الجيش مستعد للتعامل مع الاضطرابات والاحتجاجات المحتملة، وقال: “لا يمكن لأحد أن يؤذي البلاد، ونحن نخطط لنشر القوات المسلحة في ست ساعات للدفاع عن البلاد”. ووصف الرئيس المصري أيضا الجهود التي تبذلها جماعة الإخوان المسلمين لدعوة الناس للخروج إلى الشوارع للتظاهر بأنها “إرهابية”.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن مصر تعاني من أزمة مالية خانقة، وارتفاع في معدلات التضخم وارتفاع الأسعار، حيث بلغ معدل التضخم السنوي 16.4 في المئة، وهو أعلى معدل منذ عام 2008. وتفاقم الوضع في الآونة الأخيرة بعد انخفاض قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار. وضعف الاقتصاد المصري خلال العام الماضي بسبب الأضرار البالغة التي لحقت بصناعة السياحة في أعقاب الهجوم الإرهابي على طائرة فوق سيناء. وهناك أيضا انخفاض في الصادرات والاستثمارات، وكل هذا يؤثر على أسعار المنتجات الأساسية ويجعل من الصعب على المواطنين توفير لوازم الحياة اليومية.

     

    ولفت الموقع إلى أن خطاب شديد اللهجة من الرئيس السيسي مؤخرا هدد فيه المعارضة باستخدام الجيش في حالة نزول الجماهير إلى الشوارع في ظاهرة على نمط الربيع العربي وهو ما يدل على وجود مخاوف بشأن الوضع الأمني. ووفقا لمصادر مصرية، تشاور الرئيس السيسي مع القيادة العسكرية قبل التصريح بهذا الأمر، ومع ذلك فإنه على الرئيس المصري أن يتذكر أنه في عام 2011، أثناء سلفه الرئيس حسني مبارك، قدم الجيش دعمه للشعب ورفض أن يشتبك مع حشود المحتجين في الشوارع والساحات.

     

    واعتبر الموقع أن المهمة الأساسية والعاجلة للرئيس المصري هي استعادة الهدوء والامتناع عن فرض ضرائب جديدة وخفض الأسعار. وإذا كنت لم يفعل ذلك في الوقت المناسب، فمصر يمكن أن تدخل في موجة من الاحتجاجات الاجتماعية التي تهدد النظام المصري. كما أن الجيش المصري دائما يراعي المزاج العام في الشارع المصري، وعادة ما يستخدم سياسة حذرة للغاية، فهل يقف جنبا إلى جنب مع الرئيس السيسي أم لا؟

     

    واختتم نيوز وان بأنه لا توجد إجابة واضحة على هذا السؤال، لكن ما هو واضح هو أن الرئيس المصري يجب أن يفعل كل شيء لتجنب اللجوء إلى المساعدات من الجيش واختباره.

     

    وتشير تصريحات الرئيس المصري أنه يواجه مخاطر الوضع الاجتماعي والاقتصادي وعليه أن يتعامل مع حالة معقدة نشأت بعد عامين من توليه السلطة.

  • معهد واشنطن: بوادر تصدّعٍ في الأردن وأخبار سيئة عن المخابرات

    معهد واشنطن: بوادر تصدّعٍ في الأردن وأخبار سيئة عن المخابرات

    ديفيد شينكر “أمريكان إنترست”

    تشكل المملكة الأردنية الهاشمية الموالية للغرب قاعدة العمليات الرئيسية للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة لدحر تنظيم «الدولة الإسلامية» («داعش») في سوريا. ومع ذلك، فإن الأردن نفسه يصبح أكثر فأكثر هدفاً لضربات التنظيم، فقد شهدت المملكة خلال الأشهر الماضية ارتفاعاً حاداً في النشاط  الإرهابي لـ تنظيم «الدولة الإسلامية». ومما يبعث على القلق، أن أداء الاستخبارات وقوات الأمن الأردنية في مواجهة هذا التحدي – وهي التي لطالما اعتُبرت المعيار الذهبي في العالم العربي – كان دون المستوى، الأمر الذي يثير التساؤلات حول كفاءتها.

     

    فعلى سبيل المثال، تعرضت المرافق الأمنية الأردنية مرتين للخطر في شهر حزيران/يونيو وكان لهذا الأمر عواقب مميتة. ففي السادس من حزيران/يونيو دخل مهاجم منفرد مقراً لـ “دائرة المخابرات العامة الأردنية” يقع على بعد 20 دقيقة شمال عمان وقام بإطلاق النار على الضباط المتواجدين فيه وأودى بحياة خمسةٍ منهم قبل أن يلوذ بالفرار. وبعد أسبوعين، أقدم التنظيم على تفجير سيارة مفخخة في قاعدة عسكرية أردنية عند الحدود السورية أدت إلى مقتل ستة جنود. وفي كلتا الحادثتين أفادت بعض التقارير أن عناصر الأمن الأردنيين كانوا يغطون في النوم خلال الحراسة.

     

    وقبل ذلك ببضعة أشهر، أي في آذار/مارس، قامت وحدة من نخبة الدرك والمغاوير تابعة لـ “كتيبة مكافحة الإرهاب الـ 71” التي تتبجح بها المملكة بمداهمة خلية تابعة لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» في مدينة إربد شمال الأردن. وبينما نجح الجنود بقتل ثمانية من إرهابيي تنظيم «داعش»، استغرقت العملية العسكرية أكثر من 12 ساعة وقيل إنها تعرضت لمعوقات كبيرة بسبب انقطاع التواصل بين الأجهزة الأمنية. حتى أن أحد المراقبين الأجانب المتواجدين في المملكة وصف الهجوم بـ “فوضى عارمة”.

     

    وما زاد الطين بلة هو اختفاء 87 ألف رصاصة عيار 5.56 من رصاصات حلف “الناتو” المعيارية والتابعة للجيش البريطاني من أحد المستودعات خلال تدريبات مشتركة في الصحراء مع الأمريكيين في شهر نيسان/أبريل. وكانت القوات البريطانية متمركزة آنذاك في قاعدة عسكرية أردنية قريبة من مطار العقبة عندما تم الاستحواذ على الذخيرة وتحميلها بالشاحنات. ولا يزال مصير الرصاصات المسروقة مجهولاً حتى اليوم، لكن ثمة خوف من أن ينتهي بها المطاف في أسلحة تنظيم «الدولة الإسلامية».

     

    ومع ذلك، فربما الأمر الأكثر إثارة للقلق من هذه الثغرات الأمنية هو المعلومات التي تتسرب بطيئاً عن وجود ما يشبه الفساد المستشري في صفوف المخابرات الأردنية التي تحظى باحترامٍ كبير. وقد ظهرت على العلن المشاكل التي يعاني منها هذا الجهاز الأمني الأجنبي والمحلي المهم حين تمت إدانة اثنين من رؤسائه السابقين، بينما يمضي أحدهم عقوبة السجن لفترة طويلة بتهمة الفساد.

     

    وفي حزيران/يونيو، صدر تقرير في صحيفة “نيويورك تايمز” يؤكد صحة الشائعات التي انتشرت طويلاً عن قيام “دائرة المخابرات العامة الأردنية” ببيع آلاف البنادق الهجومية من نوع “إي كي-47” (“كلاشنيكوف”) والمقدرة بملايين الدورلات والتي كانت “وكالة الاستخبارات المركزية” الأمريكية قد وفّرتها لتسليح المتمردين السوريين المعتدلين. ووفقاً لبعض التقارير استُخدمت أرباح البيع لشراء “سيارات رباعية الدفع باهظة الثمن، وهواتف آيفون، وغيرها من السلع الفاخرة”. وعلى الرغم من تنفيذ بعض الاعتقالات، لا تزال درجة تفشي الفساد في المراكز العليا من هذا الجهاز غير واضحة.

     

    ويشار إلى أن حادثة البيع غير المشروعة لهذه الأسلحة ظهرت على الملأ حينما أقدم شرطي أردني كان قد تبنّى التطرف الذاتي على استعمال إحدى تلك البنادق من نوع “الكلاشنيكوف” المشتراة في السوق السوداء، لقتل مواطنَين أمريكيين واثنين من المدرّبين من جنوب أفريقيا، فضلاً عن اثنين من زملائه الأردنيين، في مركز لتدريب الشرطة في المملكة خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

     

    ومع أن هذه الحوادث مقلقة، إلا أنها لا توحي بوجود مشكلة جوهرية بين واشنطن وأفضل حلفائها العرب. وفي الواقع، لا تزال عمّان شريكاً حاسماً في الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية» حيث أنها توفّر القواعد والدعم اللوجستي اللازم للولايات المتحدة وقوات التحالف، كما أنها تشارك بفاعلية في العمليات الجوية فوق سوريا. كما لا يزال الأردن ملتزماً بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، وهو يعتبر داعماً هاماً للاعتدال السياسي والديني في المنطقة. وحيث تدرك واشنطن أهمية المملكة للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، ستقدّم هذا العام أكثر من 1.6 مليار دولار إلى الأردن، من بينها مساعدات عسكرية ومساعدات لمكافحة الإرهاب قدرها 800 مليون دولار، أي ما يعادل تقريباً 10 في المائة من الميزانية السنوية للأردن.

     

    وعلى الرغم من هذه المساعدات الضخمة، يواجه الأردن تحديات هائلة. فعلاوةً على التهديدات الأمنية، تستضيف المملكة حالياً أكثر من مليون لاجئ سوري، وتبلغ نسبة البطالة فيها 15 في المائة، فيما تناهز نسبة بطالة الشباب الـ 40 في المائة. وحتى اليوم، وصل عدد الأردنيين الذين انضموا إلى الجهاد في سوريا إلى حوالي 2500 شخص، من بينهم ثلاثة من أبناء النواب. ومن الصعب التصور أن هذه التوقعات الاقتصادية القاتمة – والقتل المتواصل للمسلمين السُّنة في سوريا – لن تساهم في انتشار التطرف بين سكان الأردن الذين لطالما اعتُبروا معتدلين.

     

    في خضم هذه المحنة، أثبت الأردن حتى الآن تحلّيه بمرونة ملفتة. فالأمن مستتب و”دائرة المخابرات العامة” والجيش وأمن الحدود لا تزال متمسكة بالتزاماتها حيث تتكبد الخسائر المتكررة وتحارب تنظيم «الدولة الإسلامية» في الوقت نفسه. وحتى مع ذلك، توحي التطورات الأخيرة أن المملكة غير مستعدة للتعامل مع هجوم إرهابي جماعي معقد على غرار الهجوم الذي تعرضت له باريس أو مومباي.

     

    ولطالما كان بديهياً أن الأجهزة الأمنية في الأردن هي الأفضل في العالم العربي. وفي حين أن هذا الرأي لا يزال صحيحاً على الأرجح، أظهرت أحداث العام الماضي أنه لا يمكن اعتبار الأمن في الأردن أمراً مفروغاً منه. ونظراً إلى المسار الحالي، أصبح من المؤكد أن الأردن سيواجه تكثيفاً في الأعمال الإرهابية من قبل تنظيم «الدولة الإسلامية» خلال الأشهر أو ربما السنوات المقبلة.

     

    وفي منطقةٍ تزداد فيها الفوضى يوماً بعد يوم، تعتمد مصالح الولايات المتحدة إلى حد كبير على استقرار المملكة الهاشمية وازدهارها. من هنا ينبغي على واشنطن الاستمرار بالعمل بشكل وثيق مع عمان لتعزيز قدرات جهاز الأمن الأردني. ولكن في النهاية سيكون أمن المملكة، بخلاف العراق، رهناً بشرط واحد دون سواه، وهو ما إذا كانت القوى الأمنية في الأردن أهلاً لتحمّل هذه المسؤولية.

     

    ديفيد شينكر هو زميل “أوفزين” ومدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن.

  • ماذا تعرف عن تاريخ الكر والفر بين الحكومات المدنية والعسكرية في #تركيا ؟

    (وطن-د ب) شهدت تركيا نجاح ثلاثة محاولات انقلابية عسكرية على الحكومات المدنية منذ عام 1960، يث يرى الجيش نفسه حارسا للدستور العلماني في البلاد.. فما هي تلك المحاولات:

     

    * 27أيار/مايو 1960، ظن الجيش أن النظام الديمقراطي مهدد، بعد أن قيدت الحكومة حرية الصحافة وكبحت حقوق السياسيين فى صفوف المعارضة ما أدى إلى وقوع أعمال شغب طلابية، وفي العام التالى تم اعدام رئيس الوزراء عدنان ميندريس ووزيرين في أيلول/سبتمبر .1961 وظل الجيش في السلطة لمدة سبعة عشر شهرا.

     

    * 12 آذار/مارس 1971، أعتبر المراقبون التدخل الثاني للجيش ردا على التطرف العنيف من قبل اليسار المتطرف. وأجبر الجيش رئيس الوزراء سليمان ديميريل على الاستقالة عبر مذكرة عسكرية، وفي العام التالي أعاد الجيش السلطة إلى حكومة مدنية.

     

    * 12 أيلول/سبتمبر 1980، انتهت فترة ولاية ديميريل الثانية بسقوطه في انقلاب. وفرضت القيادة العسكرية في عهد الجنرال كنعان إيفرين الأحكام العرفية. وتم اعتقال نحو 650 ألف شخص وإعدام الكثير منهم. وانتهى الحكم العسكري رسميا في تشرين ثان/نوفمبر 1983 .

     

    * 30 حزيران/يونيو 1997، تدخل الجيش في السياسة، ولكن بدون انقلاب. واضطر نجم الدين أربكان وهو أول رئيس وزراء إسلامي للاستقالة. ويعد أربكان معلما للرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان.