الوسم: الحرب الإسرائيلية

  • تحدث عنها الضيف وأبو عبيدة.. قصة “البقرات الحمر” أحد أسباب طوفان الأقصي

    تحدث عنها الضيف وأبو عبيدة.. قصة “البقرات الحمر” أحد أسباب طوفان الأقصي

    وطن – بمناسبة ما ذكره الناطق باسم القسام أبو عبيدة في خطابه الأخير، سلط نشطاء الضوء على المعتقدات اليهودية المتعلقة بما يسمى بـ” البقرات الحمر”، وعلاقتها بالسعي لاحتلال المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

    ويشار إلى أن خرافة البقرات الحمر لدى اليهود ضمن اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، كانت أحد أهم أسباب “طوفان الاقصي”، وقد تحدث قائد القسام محمد الضيف، عنها عند إعلانه عن معركة طوفان الأقصى، وقد ذكرها أيضا أبو عبيدة في خطابه الأخير.

    طوفان الأقصى وخرافة “البقرات الحمر”

    ويأتي هذا الاحتفاء المحموم من قلب اليهود “بالبقرات الحمر” والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى.”


    وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” قال في خطابه الأخير، بتاريخ 14 يناير الجاري، إن الإسرائيليين أحضروا البقرات الحمر تطبيقاً لخرافة دينية مقيتة لدى اليهود، في تصميم للعدوان على إهانة مشاعر أمة كاملة.

    وبحسب المعلومات المتداولة فإن البقرات الحمر هي بقرات يُنتظر ذبحها لهدم المسجد الأقصى وبناء ” الهيكل الثالث” المزعوم.

    وتعود فكرة البقرة الحمراء فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر.

    • اقرأ أيضا:
    هدم قبة الصخرة وتدمير نصف غزة.. مصدر مقرب من حماس يكشف تفاصيل خطيرة عن طوفان الأقصى

    وكذلك تكون هذه البقرة لم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، ويشترط أن يكون لونها أحمر بالكامل، ولم تحمل ولم تحلب، وولدت ولادة طبيعية وربيت في الكيان الإسرائيلي.

    ووجودها -بحسب مزاعم اليهود- متعلق باقتحام ملايين اليهود للمسجد الأقصى إيذاناً بهدمه وتدميره وهدمه. إذ تحرم الحاخامية الكبرى في “إسرائيل” على اليهود دخوله بسبب ما تُعرف بعقيدة “نجاسة الموتى” والتي تزول بذبح البقرات الحمر.

    وكان رئيس حماس في الخارج “خالد مشعل” صرح سابقا بأن الإسرائيليين استوردوا البقرات الخمس الحمراء من ولاية تكساس الأمريكية وتم وضعها في مزرعة سرية، تمهيداً لهدم الأقصى وبناء الهيكل.


    وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن المزرعة في الأغوار قرب بيسان انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن.

    وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى، حسب الخرافة اليهودية.

    حكومة نتنياهو الأكثر تطرفاً

    ومع وصول حكومة نتنياهو الحالية والتي توصف بـ” الأكثر تطرفاً” زادت اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى، وكثرت معها عمليات تدنيسه بإقامة الطقوس التلمودية داخل باحاته.

    وكانت المقاومة الفلسطينية قد حذرت من الخطط الإسرائيلية المتطرفة لتدنيس الأقصى والسماح بتقديم القرابين فيه، فضلا عن عملية تقسيمه زمانياً ومكانياً وهو ما أعلنت أنه السبب الرئيسي وراء معركة “طوفان الأقصى” التي زلزلت الكيان الإسرائيلي ولا تزال.

    وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، صرح بأن المقاومة حذرت كل العالم مع هذه الحكومة الفاشية التي أطلقت العنان للمستوطنين والمغتصبين أن يعيثوا فساداً في المسجد الأقصى المبارك.

  • رسالة أسيرة إسرائيلية ناجية من قصف للاحتلال على غزة تزلزل تل أبيب

    رسالة أسيرة إسرائيلية ناجية من قصف للاحتلال على غزة تزلزل تل أبيب

    وطن – نشرت كتائب القسام، الاثنين، مقطع فيديو جديد لأسرى إسرائيليين لديها يناشدون فيه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو “إيقاف هذا الجنون” ـ في إشارة للعدوان على غزة والحرب ـ وإعادتهم إلى عائلاتهم أحياء.

    كما كشف الأسرى الذين ظهروا بالمقطع عن تخوفاتهم بأن يقتلوا بنيران “صديقة” ـ قصف الاحتلال ـ وهو ما وقع بعد ذلك إذ قتلوا جميعا بعمليات قصف إسرائيلية لقطاع غزة، لتنجو أسيرة واحدة منهم وهي ” نوعا أرغماني” التي تبلغ من العمر 26 عاماً وكانت تسكن في بئر السبع المحتلة.

    فيديو جديد لأسرى إسرائيليين لدى القسام

    وظهر” تايس فريسكي” 38 عاماً الذي كان يسكن في “تل أبيب” ليقول في مقطع الفيديو قبل أن يقتل، أنه يشعر أنه تم التخلي عنه مرتين مرة عندما لم يحمهم جيش الاحتلال في “بئيري”.

    والمرة الثانية عندما لم يعيدوهم إلى البيت وخاطب “فريسكي” نتنياهو: “من فضلك أوقف الحرب وأعدنا إلى البيت”.

    وتابع: “نحن في ظروف صعبة لا يوجد أكل ولا مياه.. ويوجد هنا خطر دائم أينما أتواجد”.

    • اقرأ أيضا:

    أسير إسرائيلي يؤكد قصف الاحتلال لمكان احتجازه: “لاتقولوا لعائلتي أنكم فعلتم كل شيء لإنقاذي”

    فيما قالت الناجية الوحيدة من قصف طيران الاحتلال الأسيرة “نوعا أرغماني”: “لا يوجد ماء ولا أكل كل الوسائل تنفذ منا”.

    وأضافت متحدثة عن كتائب القسام ومشيدة بتعامل عناصرها معهم:” كل الجنود يتعاملون معنا بشكل جيد.. هم يهتمون بنا قدر ما يمكن ولا يوجد الكثير من الوسائل.”

    وبدوره قال” يوسي شرعابي” 53 عاماً قبل مقتله، أن وضعهم الآن كأسرى كلما تواصلت الحرب “يصبح أكثر صعوبة وخطراً بالنسبة لنا ولذلك يجب أن تتوقف الحرب.”

    كيف تم استهدافهم؟

    وعادت “أرغماني” في فيديو أضيف إلى شهادات المقتولين لتقول أنها كانت في مبنى تم قصفه من طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي. وأوضحت كانت طائرة إف 16 وأطلقت ثلاثة صواريخ، صاروخان منها انفجرا وواحد لم ينفجر.

    دفنا جميعاً تحت الأنقاض

    وروت أنها كانت في ذات المبنى مع عدد من جنود القسام وثلاث أسرى
    هي “نوعا أرغماني” و”تايس فيرسكي” و”يوسي شرعابي”.

    وكشفت: “بعد أن أصاب الصاروخ المبنى الذي نتواجد فيه دفنا جميعاً تحت الأنقاض، ونجح جنود القسام في إنقاذ حياتها وحياة تايس ولكن فيما بعد لم ننجح في إنقاذ يوسي.”

    وأوضحت:”وبعد عدة أيام تم نقلي مع تايس إلى مكان آخر وخلال الانتقال أصيب تايس من نيران قواتنا ولم ينجو.”

    وقالت إنها بقيت مصابة بالرأس وكان رأسها مليئاً بالشظايا ومصابة في باقي الجسم.

    وروت أن “تايس فيرسكي” و”يوسي شرعابي” ماتوا من نيران الجيش الإسرائيلي.

    وناشدت “أرغماني” حكومة الاحتلال: “أوقفوا هذا الجنون وأعيدونا إلى عائلاتنا ونحن لا نزال على قيد الحياة.. أعيدونا إلى بيوتنا.”

    وأظهر مشهد تال في الفيديو جثث عدد من الأسرى الإسرائيليين لدى كتائب القسام الذين قتلوا على يد قوات الاحتلال.

  • “إتاوات المعبر” ومتاجرة بآلام الفلسطينيين.. بلومبيرغ تُحرج السيسي بأدلة موثقة

    “إتاوات المعبر” ومتاجرة بآلام الفلسطينيين.. بلومبيرغ تُحرج السيسي بأدلة موثقة

    وطن – وثقت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية شهادات فلسطينيين أكدوا إجبارهم على تقديم رشاوى ضخمة مقابل مغادرة غزة ضمن تقرير ليس الأول من نوعه، إذا أكدت العديد من التقارير الإعلامية ـ كانت وطن قد رصدتها سابقاً ـ ذات الأمر .

    وقالت الوكالة إن نظام السيسي يعتمد مبدأ الدفع مقابل العبور مستغلاً معاناة المدنيين العالقين على الحدود، وحاجتهم لعلاج أبنائهم وجرحاهم حيث تفرض عليهم مبالغ باهظة للسماح لهم بالعبور إلى مصر من خلال معبر رفح.

    وفي ظل الإغلاق الرسمي للمعبر الحدودي واستمرار حرب غزة غادر فقط عدد محدود من الفلسطينيين الذين يحتاجون للمغادرة، وفق ما نقلته Bloomberg التي نقلت شهادات العديد من النازحين الفلسطينيين لتوثق مأساتهم بالدلائل التي لا يمكن إنكارها.

    10 آلاف دولار للشخص الواحد!

    وبحسب المصدر وجد بعض الغزاويين أنه يمكنهم الخروج من القطاع إلى مصر إذا توفر ما يكفي من المال. حيث تجبر سلطات السيسي الفرد الواحد الذي يريد الخروج على دفع نحو 10 آلاف دولار أمريكي، ويضطر بعضهم لطلب المساعدة عبر الإنترنت لعلاج أبنائه.

    ونقلت “بلومبيرغ” شهادة سيدة تدعى ياسمين ذكرت أنها إحدى هؤلاء اللواتي أردن الخروج من القطاع. وقالت إنها جمعت 28 ألف يورو (31 ألف دولار)، وأخرجت والدتها وشقيقاتها الثلاث وابنة أختها إلى مصر.

    وأشارت ياسمين إلى أنها دفعت 6500 دولار عن كل شخص “عبر مُنسِّق” مع المسؤولين المصريين الذين يتقاضون الرشاوى.

    وعن ذلك علقت السيدة التي رفضت الكشف عن اسم أسرتها خوفاً على أفرادها من الانتقام: “أختي مريضة وهي الآن بالمستشفى ولولا التنسيق لا نعرف ما كان سيحدث لها”.

    وتؤكد ياسمين حالها حال الآلاف في غزة، أن تلك كانت الطريقة الوحيدة للخروج من القطاع. فيما تنكر السلطات المصرية ذلك رغم تأكيد تقارير عديدة هذه الممارسات.

    • اقرأ أيضا:
    مفاجأة كشفها عن معبر رفح.. محامي إسرائيل يؤكد مشاركة السيسي بحصار غزة (فيديو)

    إنكار لمسؤولي السيسي

    ويقول مسؤولو سلطات السيسي مثل ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إنه لم يتم تحصيل أي رسوم إضافية رسمياً من القادمين من غزة.

    ورفض رشوان الشهادات التي تتحدث عن فرض رسوم للسماح بعبور الفلسطينيين إلى قطاع غزة.

    ويتناقض حديث رشوان مع عشرات بل مئات الشهادات والتقارير التي تؤكد واقعاً مختلفاً حسبما ذكرته “بلومبيرغ”.

    ومن تلك الشهادات ما ذكرته “آية” التي وصلت إلى غزة من الإمارات، وهي حامل في الصيف الماضي وأنجبت طفلتها الأولى في القطاع.

    وقررت آية البقاء مع عائلتها لفترة؛ وبعد شهر اندلعت الحرب وفرَّت آية ووالداها وإخوتها وابنتها المولودة حديثاً أكثر من مرة قبل أن تصل إلى مدينة خان يونس الجنوبية.

    وهناك أصيبت السيدة بشظايا ونُقلت إلى المستشفى، وتروي كيف بدأت عائلتها مفاوضات لإخراجها للعلاج في المستشفيات المصرية.

    قوائم مشبوهة

    وأوضحت آية أن الوسيط طلب مبلغ 13 ألف دولار لإدراجها وطفلتها في القائمة، وبعد مساومات خُفض المبلغ إلى 10 آلاف دولار.

    وأضافت آية: “زوجي أخذ قرض لدفع المبلغ وحين ظهر اسمها في القوائم التي قدمتها مصر إلى إدارة معبر رفح في الجانب الفلسطيني تمكنت السيدة أخيراً من المغادرة.

    ووفق “بلومبيرغ” فإن آلية إدراج الأسماء في تلك القوائم لم تكن واضحة.

    • اقرأ أيضا:
    “كوهين مصر”.. مصرية تفضح السيسي:”لبستنا العار وبتسرق الفلسطينيين” (فيديو)

    وانتشرت عشرات الحملات عبر الإنترنت ظهرت مع الأخبار حول “التنسيق” الباهظ الثمن، لإنقاذ حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون لدعم طبي عاجل.

    وبالرغم من فتح المعبر بصورة أكثر انتظاماً، من الأحد إلى الخميس خلال الأعوام الماضية كان عبور الحدود يقتصر على بضع مئات من الأشخاص يومياً.

    ويضطر عشرات الآلاف من الراغبين في الخروج إلى التسجيل قبلها بأسابيع أو أشهر لدى السلطات التي تدير المعبر.

    وكانت وزارة الصحة في غزة قد ذكرت حول ذلك أن بضع مئات فقط من الجرحى، تمكنوا من المغادرة إلى مصر للحصول على رعاية طبية متقدمة عبر معبر رفح.

  • “ولا جبان طلع”.. مقاتل قسامي يوثق رعب جنود الاحتلال أثناء استهدافهم (فيديو)

    “ولا جبان طلع”.. مقاتل قسامي يوثق رعب جنود الاحتلال أثناء استهدافهم (فيديو)

    وطن – نشرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، مقطعاً مصوراً أظهر التحام مقاتليها مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وفيديو آخر لاستهداف بلدة أسدود بالصواريخ في غلاف القطاع المحاصر.

    ووثق المقطع انتشار عناصر القسام واشتباكهم مع جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البريج وسط غزة، وإلحاق خسائر بشرية وعسكرية بالاحتلال في اليوم الـ100 لبدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وأظهرت المشاهد لحظة استهداف جرافة “دي9” بالاشتراك مع سرايا القدس وعرض في آخره ما تم اغتنامه من آليات وأسلحة إسرائيلية بعد القضاء على أفرادها.

    استهداف غلاف غزة

    كما وثق فيديو آخر قصف القسام لبلدة أسدود في غلاف غزة برشقة صواريخ من طراز “مقادمة إم 57″قالت المقاومة إنها ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في القطاع الفلسطيني.

    وحمل الفيديو الثاني عنوان “100 يوم من المعركة، أسدود تحت خط النار ولدينا مزيد”، ويظهر لقطات للصواريخ قبل وبعد إطلاقها من منصاتها باتجاه مستوطنة أسدود.

    ومن جهة أخرى أعلنت “قوات الشهيد عمر القاسم” استهداف آلية عسكرية متوغلة بمحور المغراقة جنوب غزة بقذيفة “تاندوم” وإصابتها إصابة مباشرة.

    وكان الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، قد أطل للمرة الأولى بالصوت والصورة منذ 23 نوفمبر/تشرين الأول الماضي وهو الظهور المصور الأول عام 2024 في كلمة بثتها قناة الجزيرة القطرية.

    وقال أبوعبيدة بعد أكثر من 3 أشهر على الحرب الإسرائيلية ضد غزة: “كبدنا العدو وما زلنا نكبده خسائر باهظة تفوق كلفتها ما تكبده في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستهدفنا وأخرجنا 1000 آلية عسكرية إسرائيلية خلال 100 يوم في القطاع الفلسطيني”.

    وأضاف ناطق القسام: “جل ما استهدفنا به العدو من ذخائر وأسلحة من الصناعة العسكرية لكتائب القسام ومعركة طوفان الأقصى هي معركة الوطن الفلسطيني يقاتل فيها الشعب والمقاومة في خندق واحد”.

  • كشف عن “سلاح القسام الأعظم”.. أول ظهور مصور لأبو عبيدة في 2024

    كشف عن “سلاح القسام الأعظم”.. أول ظهور مصور لأبو عبيدة في 2024

    وطن – أطل الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس “أبو عبيدة”، الأحد، للمرة الأولى بالصوت والصورة منذ 23 نوفمبر الماضي، وهو الظهور المصور الأول بالعام الجديد 2024 في كلمة بثتها قناة “الجزيرة” القطرية.

    وقال “أبوعبيدة” بعد أكثر من 3 أشهر على الحرب الإسرائيلية ضد غزة: “كبدنا العدو وما زلنا نكبده خسائر باهظة تفوق كلفتها ما تكبده في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. واستهدفنا وأخرجنا أكثر من 1000 آلية عسكرية إسرائيلية من الخدمة خلال 100 يوم في القطاع الفلسطيني”.

    أبو عبيدة يكشف عن أهم صناعة لدى القسام

    وأضاف ناطق القسام: “جل ما استهدفنا به العدو من ذخائر وأسلحة من الصناعة العسكرية لكتائب القسام ومعركة طوفان الأقصى هي معركة الوطن الفلسطيني يقاتل فيها الشعب والمقاومة في خندق واحد”.


    وشدد أبو عبيدة أن أسلحة القسام التي فتكت بالاحتلال هي صناعة محلية لافتا إلى أن هذه الصناعات “وكل الآلة العسكرية لم تكن تجدي نفعاً أمام الترسانة الأمريكية القذرة بيد الصهاينة المرتزقة في الميدان لولا الصناعة الأهم لدينا.”

    وتابع موضحا: “وهي صناعة الإنسان المقاتل.. ذلك الفلسطيني المقاوم المجاهد الذي لا تقف قوة في الأرض أمام إرادته وإصراره على مواجهة قاتلي أجداده وأباءه ومدنسي مسراه ومحتلي تراب وطنه.”

    أبرز ما جاء بكلمة أبو عبيدة

    ومن أبرز تصريحات الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة:

    -أي حديث سوى وقف العدوان على شعبنا ليست له أي قيمة.

    – العدو فشل في تحقيق أهدافه أو تحرير أي أسير لدينا.

    – مصير العديد من الأسرى صار مجهولا خلال الأسابيع الماضية

    – على الأغلب العديد من الأسرى قد قتلوا والعدو يتحمل مسؤولية مصيرهم.

    – من واجبنا أن نحيط ملياري مسلم في العالم بأن العدو الصهيوني دمر معظم مساجد قطاع غزة.

    – نحيي المقاومة في لبنان واليمن والعراق وننعى شهداءهم.

    – جاءتنا رسائل المقاومة بتوسيع عملياتها في قادم الأيام مع استمرار العدوان على غزة.

    وحول ملف الأسرى ذكر أبو عبيدة أن “الكثير من أسرى العدو أصبحوا في حال المجهول، وقيادة العدو هي من تتحمل المسؤولية”.

    كما تطرق أبو عبيدة إلى الجرائم الإسرائيلية خلال الحرب الوحشية ضد غزة وأكد أنه من واجب المقاومة أن “تحيط ملياري مسلم في العالم بأن الاحتلال دمر معظم مساجد قطاع غزة.”

    وتعد كلمة الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة هي الأولى بالصوت والصورة منذ 23 نوفمبر/تشرين الأول الماضي، والتي سبقت سريان الهدنة الإنسانية المؤقتة التي استمرت فترة أسبوع.

  • “جاهزون للحرب وسنقاتل بلا أسقف”.. كلمة نصرالله وهذا ما قاله عن اليمن  (فيديو)

    “جاهزون للحرب وسنقاتل بلا أسقف”.. كلمة نصرالله وهذا ما قاله عن اليمن (فيديو)

    وطن – خرج الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله بكلمة جديدة، الأحد، مع مرور 100 يوم من حرب غزة مؤكداً أن الاحتلال غارق بالفشل ولم ينجز سوى التدمير والقتل.

    وقال نصرالله إن الاحتلال يعكس من حربه الوحشية على غزة صورة التوحش، ولم يصل حتى إلى صورة النصر وفشل في تحقيق الأهداف المعلنة وشبه المعلنة والضمنية.

    وأوضح مسؤول الحزب اللبناني المدعوم من إيران أنه من بين الأهداف المعلنة للحرب الإسرائيلية القضاء على حركة حماس، وحكومة حماس، واستعادة الأسرى الإسرائيليين.

    وأكمل بأنه “من بين الأهداف شبه المعلنة والضمنية” فهي تهجير أهل غزة واحتلال غزة وتدميرها.


    ولفت حسن نصرالله إلى أن الاحتلال في هذه الحرب بات أكثر تشدداً وتكتماً وسيطرة على الأخبار والمعلومات من أي حربٍ مضت.

    وقال أمين عام حزب الله “إن كان بايدن ومن معه يظنون أنهم بالعدوان على اليمن يستطيعون منع اليمنيين فهم جاهلون، وعقلية الاستكبار تجعل منهم حمقى لا يعرفون اليمن ولا شعب اليمن ولا قادة اليمن ولا تاريخ اليمن.. اليمنيون اليوم يثبتون كما هو طوال التاريخ أنهم الأنصار وأبناء الأنصار بحق.”

    أبرز ما جاء في كلمة نصرالله

    ومن أبرز ما قاله حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله في كلمته الأخيرة حول حرب غزة ومرور 100 يوم عليها:

    – غزة تقاوم وتصمد وشعبها في حالة صمود أسطوري لا مثيل له في التاريخ.

    – 100 يوم من القصف الوحشي الذي لا يوفّر أحدا وأهل غزة ثابتون وصامدون وراسخون أقوياء.

    – شعب غزة لا ينكسر ولا يتنازل ولا يضعف ولا ينسحب ولا يستسلم.

    – المقاومة بكل فصائلها، بعناوينها وانتماءاتها المختلفة تقاتل بشجاعة وبطولة وإبداع قلّ نظيره.

    ـ العدوان الأخير على اليمن يُمثّل حماقة أمريكية وبريطانية وتناقضاً أمريكياً. وإذا كان الأميركيون يعتقدون بأنّ اليمن سيتراجع بعد العدوان فهم “مخطئون ومشتبهون وجهلة”.

    كما شدد نصرالله على أن أمن البحر الأحمر وهدوء الجبهة مع لبنان والوضع في العراق مرهون بوقف العدوان على غزة، “ونحن جاهزون للحرب منذ 99 يوماً ولا نخافها وسنقاتل بلا أسقف وبلا حدود”.


    وتابع:”مسؤولية كل عربي ومسلم وحر وشريف أن يعلن مساندته لليمن شعبًا وجيشًا وأنصارًا وهذا الفيصل بين جبهة الحق وجبهة الباطل.. المتخاذلون المثبِّطون المهبِّطون سيُخذَلون وحتى الساكتين سيُسألون يوم القيامة عن الموقف من تأييد اليمن في مواجهة العدوان.”

    حول خسائر الاحتلال الإسرائيلي في غزة

    – خسائر الاحتلال أضعاف ما يُسرّب بوسائل الإعلام، والكارثة الكبرى ستكون حين تنتهي الحرب وينكشف حجم الخسائر الإسرائيلية.

    – أي أمل لاستعادة الأسرى لدى فصائل المقاومة انتهى والرأي العام الإسرائيلي المساند للحرب سيبدأ لينحدر نزولاً.

    – الوصول إلى إعلان وقف إطلاق نار والذهاب للتفاوض هذا سيعني في نهاية المطاف النصر الموعود الذي تحدثنا عنه طويلاً ونتطلع إليه كثيراً.

    – حكومة الاحتلال لن تجد أمامها سبيلاً آخر سوى القبول بشروط المقاومة في غزة، وهذا سيعني النصر الموعود.

    – خلال 100 يوم، عمل الأميركيون، ومعهم العديد من الدول الغربية، على إسكات بقية الجبهات وإخضاعها وإطفائها وإحباطها بكل الوسائل الممكنة.

    – شُنَّت بداية العملية العسكرية حرب نفسية على جبهات الإسناد والحديث عن الجدوى، وتسخيفها والنقاش في جدواها.

    – تمت محاولة ممارسة ضغوط داخلية من أجل القول إنها جبهات لا تأتي سوى بالضرر على بلداننا وشعوبنا ولم يصغ إليها، فانتهى ذلك وسقط.

    – الدليل على جدوى تلك الجبهات الانتقال إلى مرحلة ثانية وهي التهديد والتهويل على العراق واليمن ولبنان وسورية وإيران.

    قتلى حزب الله في الجبهات المزعومة

    وحول اغتيال القيادي في “حزب الله” وسام طويل الملقب بـ”الحاج جواد” ذكر نصر الله أنه كان أحد القادة الميدانيين الأساسيين في جبهة الجنوب اللبناني.

    وأشار الأمين العام أن قتلى الحزب ومن يواصلون الطريق لقتال الاحتلال يمكن وصفهم بأنهم صنّاع نصر وعشاق شهادة وفق زعمه.


    ويعد هذا الظهور الثالث لنصر الله منذ بدء عام 2024 في وقتٍ كثف فيه الحزب عملياته العسكرية ضد المواقع الإسرائيلية وتجمّعات جيش الاحتلال.

    وبحسب مصادر إعلامية نفذ الحزب المدعوم إيرانياً 8 استهدافات من الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت بيروت وحتى الثالثة من بعد الظهر.

    ومن ضمن الاستهدافات التصدّي لطائرة تابعة للاحتلال فوق قرية مروحين جنوباً ما أدى لإسقاطها.

  • 100 يوم على حرب غزة.. فايز الدويري يكشف كيف تُقاس نتائج المعركة؟ (فيديو)

    100 يوم على حرب غزة.. فايز الدويري يكشف كيف تُقاس نتائج المعركة؟ (فيديو)

    وطن – لخص الخبير العسكري اللواء “فايز الدويري” مجريات الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وما الذي تحقق عسكريا منذ مائة يوم، حيث لم يتمكن جيش الاحتلال الإسرائيلي من تحقيق أي من أهدافه العسكرية، كما لم يبلغ الحد الأدنى منها.

    وقال اللواء “الدويري” في تحليل لقناة “الجزيرة” وهو يقف أمام خريطة لنقاط الاشتباكات بين المقاومة وجيش الاحتلال، إن الجيش الإسرائيلي حشد ثلاثة فرق للتعامل مع القاطع الشمالي.

    وأضاف أن الهجوم عندما بدأ من اتجاهات متعددة، لكنه بدأ بجهدين رئيسيين وجهدين ثانونيين، موضحا أن الجهد الرئيسي في الشمال كان مع شارع الرشيد وعزز الاحتلال الهجوم بهجوم مساند باتجاه بيت لاهيا، وهجوم مساند اخر باتجاه بيت حانون.

    كيف تقاس نتائج معركة غزة؟

    وتابع فايز الدويري أن الجهد الرئيسي الثاني دخل من “وادي غزة” في منطقة المنتصف، وهو الوادي الذي يفصل بين الشمال والجنوب. مضيفا أن الاحتلال أراد أن يعمل مناورة مزدوجة فاختار السيناريو الأسوأ.

    وشدد اللواء الأردني على أن نتائج المعارك تقاس بمدى تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة، وما أعلنه جيش الاحتلال أنه يهدف من حربه على القطاع، القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتدمير قدراتها القتالية واستعادة الرهائن، وهو ما لم يحققه بعد.

    وأضاف في هذا السياق، حركة حماس لا تزال مستمرة تنظيما، وقدراتها العسكرية لا تزال قائمة، وبعد 100 يوم من العدوان والدمار لم يستطع جيش الاحتلال إنقاذ أيا من محتجزيه إلا من خلال التفاوض، بينما قتل بعضهم سواء بالقصف أو الاستهداف المباشر.

    • اقرأ أيضا:
    عَمى وشلل وبتر أطراف.. حصيلة ضخمة وغير معلنة لمعاقي جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر

    وأردف الخبير الاستراتيجي الأردني أن الاحتلال دخل من شارع غزة ووصل إلى شارع الرشيد وانعطف باتجاه الشمال إلى الشيخ “عجلين” “تل الهوى” و”الرمال” وكان هدفه الوصول الى مجمع الشفاء.

    وأضاف ان مخيم الشاطىء كان يشكل منطقة حصينة في هذا الطريق فاتجه باتجاه الشرق، ودخل الى منطقة “التواوم” و”أبراج الكرامة” واستطاع ان يصل -كما قال- الى ما يطلق عليه شارع النصر، واستطاعت هذه القوات الغازية من خلال الشوارع الفرعية ان تندفع الى منطقة مجمع المستشفيات.

    وحول أبرز ما اتسمت بها المعركة في الشمال أشار الدويري إلى أن المعارك كانت في مناطق مبنية، وكانت خسائر جيش الاحتلال كبيرة وكان يجبر على التوقف.

    وبالنسبة للقوات المدافعة من المقاومة تمثلت المعركة في ثلاثة أبعاد “قوات الاحتواء والصد” و”قوات العمل من المسافة الصفرية” و”قوات العمل خلف خطوط العدو”.

    بينما كانت معارك الجنوب بعد الهدنة أكثر كثافة وزخما وأوسع نطاقا، حيث دفع الاحتلال بقوات جديدة، لكنه اصطدم كذلك بواقع قتالي جديد.

    • اقرأ أيضا:
    رسائل مؤثرة من الملكة رانيا العبدالله في اليوم الـ100 للحرب الإسرائيلية على غزة

    نظام معطف الريح

    وقال الدويري ان جيش الاحتلال بعدما اصطدم بمقاومة نوعية في الشمال طور عملياته في الجنوب باتجاه “خان يونس” فحشد ثلاثة فرق اي 8 الوية في المنطقة والمعركة لا زالت مستمرة.

    وفوجئ الاحتلال بقدرة المقاومة على تدمير ناقلات الجند النمر المدرعة والمعروفة بتحصينها، واعتمادها نظام معطف الريح، وكان آخر تلك العمليات ما تم، أمس السبت، في منطقة خان يونس، حيث أظهر أحد مقاطع كتائب القسام -الجناح المسلح لحركة حماس-، تدمير إحدى تلك الناقلات.

    وحول أبرز الأسلحة التي استخدمتها قوات الاحتلال والمقاومة في الحرب، أشار اللواء فايز الدويري إلى دبابة ميركافا بجيليها الثالث والرابع، وما يمتلكانه من إمكانات وقدرات فائقة.

    وعن إمكانية الاستمرار لكلا الطرفين الجيش الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، أشار الدويري إلى أن جيش الاحتلال لديه القدرة على الاستمرار بسبب الدعم الغربي المقدم له.

    والمقاومة بناء على المعطيات الميدانية لا تزال قادرة على الاستمرار وإدارة المعركة بنجاح.

  • WSJ:القاهرة رفضت تمركز جنود إسرائيليين على الجانب المصري من الحدود

    WSJ:القاهرة رفضت تمركز جنود إسرائيليين على الجانب المصري من الحدود

    وطن – زعمت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية رفض النظام المصري مقترحاً من الاحتلال الإسرائيلي، لتمركز جنوده على الجانب المصري من معبر رفح.

    وبحسب الصحيفة رفضت مصر مقترحاً إسرائيلياً لتعزيز الإشراف الإسرائيلي على المنطقة العازلة على الحدود بين مصر وقطاع غزة، وفضلت إعطاء الأولوية لجهود الوساطة في وقف إطلاق النار قبل العمل على ترتيبات ما بعد الحرب.

    وقالت “وول ستريت جورنال” في تقرير رصدته وترجمته (وطن)، إن إسرائيل أبلغت مصر أنها تعد خطة للسيطرة على الحدود بين غزة ومصر، وأنها تخطط لعملية عسكرية على محور فيلادلفيا الحدودي.

    خطة إسرائيلية على حدود مصر وغزة

    وتشمل الخطة التي يسعى لها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى إبعاد الفلسطينيين من نقاط العبور المركزية ووضع القوات الإسرائيلية على طول الحدود المصرية.

    وتزعم “وول ستريت” حسبما قالت إنها نقلته عن مسؤولين مصريين أن السلطات المصرية تشعر بالقلق من أن مثل هذه العملية ستشكل تحدياً لمعاهدة السلام بين مصر والاحتلال الإسرائيلي.

    وتحدد المعاهدة عدد الجنود الذين يمكن لكل دولة نشرهم على حدودها، وتشترك مصر مع غزة بحدود طولها 13 كيلومتراً.

    ويزعم الاحتلال أن هذه الخطوة “استراتيجية إسرائيلية لهزيمة حماس”، ومنع تكرار عملية “طوفان الأقصى” التي جرت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    • اقرأ أيضا:
    سماسرة المخابرات المصرية.. تقرير خطير للغارديان عن “إتاوات” معبر رفح
    10 مليارات دولار مكافأة أوروبية للسيسي على حصاره غزة وإغلاقه معبر رفح

    مصر تنكر أي تعاون مع الاحتلال

    وتسعى الخطة الإسرائيلية لاستبدال كافة المسؤولين الفلسطينيين من المعبر الواقع على المحور، بقوات إسرائيلية على الحدود من الزاوية الجنوبية الشرقية لغزة.

    ونفى مصدر مصري مسؤول ما تم تداوله من تقارير إعلامية، عن وجود تعاون مصري إسرائيلي بشأن محور فيلادلفيا الحدودي، وأكد أن تلك الأنباء عارية عن الصحة.

    وتستمر الحرب الإسرائيلية الوحشية ضد قطاع غزة والاشتباكات بمختلف المحاور لليوم الـ99 على التوالي ما خلف أكثر من “23 ألفاً و843 شهيداً و60 ألفاً و317 مصاباً.

    محامي الاحتلال: مصر مسؤولة عن مأساة غزة

    وكان محامي الاحتلال الإسرائيلي “آلان ديرشويتز” قد حمل مصر مسؤولية عدم دخول المساعدات الإنسانية لغزة، أثناء مرافعته للنظر في الدعوى التي تقدمت بها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

    ورأى مراقبون أن “ديرشويتز” وضع نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في ورطة، بعدما نسف مزاعمه بشأن سعيه لتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع الفلسطيني المحاصر.

    وفي مرافعة أخرى أكد أحد أعضاء فريق الدفاع عن الاحتلال الإسرائيلي، أن النظام المصري هو وحده المسؤول عن معبر رفح، وبإمكانها إدخال المساعدات، وهو من تتحمل تفاقم الأوضاع في غزة.

  • “يا مصري يلا مشان الله”.. أطفال غزة يستنهضون جيش مصر لفك الحصار

    “يا مصري يلا مشان الله”.. أطفال غزة يستنهضون جيش مصر لفك الحصار

    وطن – بعد تداول مقطعا مصورا لطفلة فلسطينية وهي تنادي جندياً مصرياً على الحدود مع غزة طالبة منه قطعة بسكويت لسد جوعها، تداول نشطاء فيديو آخر لأطفال فلسطينيين، وهم ينادون على الجنود المصريين عند السياج الحدودي ويطالبونهم بالتحرك ضد العدوان وفك الحصار عنهم.

    وفي الفيديو المتداول يُرى عشرات من الأطفال خلف سياج حديدي وهم يرددون عبارات مطالبة بإنهاء الحصار والعدوان الإسرائيلي، ومنها:” لغزة يالله يا مصري يالله .. مشان الله”.


    فيما يرى عدد من جنود سلاح حرس الحدود المصريين خلف السياج من الجانب المصري دون أن يحركوا ساكناً.

    وتحرك الجنود المصريين بعيدا عن الأطفال أثناء مرورهم على السياج الحدودي، ولم يعيروهم أي اهتمام أو رد فعل.

    مصر تنفي مزاعم الاحتلال بشأن معبر رفح

    وكانت مصر نفت نفيا قاطعاً، الجمعة، مزاعم فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية بأنها المسؤولة عن منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة من معبر رفح ورأت أنها ليست سوى أكاذيب.


    وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان في بيان تناقلته وسائل إعلام مصرية إن «تهافت وكذب الادعاءات الإسرائيلية يتضح في أن كل المسؤولين الإسرائيليين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الطاقة أكدوا عشرات المرات في تصريحات علنية منذ بدء العدوان على غزة أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات لقطاع غزة وخاصة الوقود لأن هذا جزء من الحرب التي تشنها دولتهم على القطاع».

    وأضاف رشوان، «عندما وجد الاحتلال نفسه أمام محكمة العدل الدولية متهما بأدلة موثقة بهذه الجرائم لجأ إلى إلقاء الاتهامات على مصر في محاولة للهروب من إدانته المرجحة من جانب المحكمة».

    “تنفخ في رماد”

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي موقع “إكس”- تويتر سابقاً- مع فيديو الأطفال الفلسطينيين المؤثر وهما يناشدون جنود الجيش المصري.

    وفي هذا السياق علق “شَارِد” “إن عجزتم عن مروءة الإسلام فحميّة الجاهلية”.

    وعبر “أحمد جودت” عن اعتقاده بأن الجنود تكاد قلوبهم تتقطع ألماً لهذا المشهد لأنهم غير قادرين على مساعدتهم. واستدرك: “حسبي لله و نعم الوكيل فى من كان السبب”.

    حساب باسم "أحمد جودت" يعلق على الأطفال الفلسطينيين
    حساب باسم “أحمد جودت” يعلق على الأطفال الفلسطينيين

    وعقب آخر:” للأسف المصريين ليس لهم صوت في بلدهم، ومن يتكلم يتم تغييبه خلف الشمس أو يتم اتهامه بالإرهاب أو الخيانة، ويجري حبسه مع تصفيق بعض المستفيدين من الشعب.”

    حساب باسم "أحمد جودت" يعلق على الأطفال الفلسطينيين
    حساب باسم “أحمد جودت” يعلق على الأطفال الفلسطينيين

    وعلقت”فاطمة القدري”بنبرة دعاء :”يا الله أما آن للقلوب أن ترِقّ .. اللهم اجبر كسرهم وعوزهم وضعفهم جبرا يليق بجلالك وعظيم سلطانك فقد ضاقت بهم الدنيا”.

    وقالت “بيلي الشميري” مستشهدة ببيت من الشعر تعبيراً عن حالة العجز والإحباط: “ونارا لو نفخت بها أضاءت .. ولكنك تنفخ في رماد”.

  • “موزع العطور”.. ماذا سيتبقى من غزة؟

    “موزع العطور”.. ماذا سيتبقى من غزة؟

    وطن -حذرت الكاتبة الفلسطينية البريطانية سلمى الدباغ في مقال لها على موقع منظمة الديمقراطية للعالم العربي الآن “داون DAWN” التي أسسها الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي عام 2018، من أزمة إنسانية صعبة في غزة بسبب الفظائع والمجازر الإسرائيلية الخارجة عن كل قواعد الاشتباك، مؤكدة أن هناك عواقب مدمرة تنتظر القطاع إذا تم تركه يقاتل وحده.

    وقالت سلمى الدباغ في مقالها الذي رصدته (وطن): “يتم تدمير الحياة الفلسطينية في غزة، وإعادتها إلى الماضي بهدف مصادرة مستقبلها وعقاراتها وتُرتكب فظائع خارجة عن جميع قواعد الاشتباك التي نعرفها من قبل”.

    وأضافت الكاتبة أن “القصف الإسرائيلي لغزة يمكن مقارنته من حيث الحجم بالحرب الأكثر تدميراً في التاريخ الحديث. ومن الصعب أيضاً معرفة أين سينتهي الأمر، وإلى أي مدى ستكون عواقبه مدمرة”.

    غزة “موزع العطور”

    وتحدثت سلمى الدباغ في مقالها أيضا عن أصول قطاع غزة التي ترجع إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد والتي وصفت من قبل الفيلسوف اليوناني بلوتارخ (حوالي 46-119 م) بأنها “موزع العطور”، بسبب موقعها الاستراتيجي على طريق تجارة البخور من اليمن والمحيط الهندي.

    وقبل هذه الحرب كانت مدينة غزة أكبر مدينة فلسطينية، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 600,000 نسمة، كاملة بالمدارس والجامعات والمستشفيات والشركات والمطاعم والمراكز الثقافية والمكتبات والبساتين ومزارع الزيتون ومخيمات اللاجئين وفق ما كتبته سلمى.

    تؤكد الكاتبة ما تذكره تقارير إعلامية أنه “تم تدمير المدينة من قبل الجيش الإسرائيلي حيث يتجول الجنود الإسرائيليون حول ما تبقى من المباني المتبقية، وينشرون على وسائل التواصل الاجتماعي أخبارًا عن عقارات جديدة على شاطئ البحر للإسرائيليين”.

    وردد المقال تساؤلاً عما يمكن أن تتعلمه الجيوش الأخرى من تمكين الولايات المتحدة للقصف الإسرائيلي الشامل على غزة، واستخدام الفوسفور الأبيض والقنابل “الغبية” غير الموجهة و”خارقة المخابئ” التي تزن 2,000 رطل على الأحياء السكنية المكتظة؟

    قصف البلدة القديمة في غزة
    قصف البلدة القديمة في غزة

    تدمير لم يسبق له مثيل لأكبر مدينة فلسطينية

    وأوضحت سلمى الدباغ أن الاحتلال أسقط 29,000 قنبلة على غزة خلال ما يزيد قليلًا عن شهرين. وهذا يعادل ما يقرب من ثمانية أضعاف الذخائر التي أسقطتها الولايات المتحدة على العراق خلال كامل فترة حربها المدمرة من عام 2004 إلى عام 2010.

    وبلغة الأرقام ذكرت الكاتبة أن 22,000 فلسطيني استشهدوا جراء الحرب الوحشية بالإضافة إلى العديد من المفقودين تحت الأنقاض، لكن لا يمكن لرقم واحد أن ينقل المآسي الفردية المؤلمة المتعددة.

    وفي القطاع المحاصر هناك أكثر من 50,000 جريح من المدنيين ليس لديهم مكان للعلاج وما يقدر بنحو 50,000 امرأة حامل ليس لديهن مكان لوضع أطفالهن وفق ما أردفته الكاتبة.

    • اقرأ أيضا:
    محو تاريخ غزة.. تفاصيل كلفة مؤلمة أحدثتها الحرب الإسرائيلية الهمجية

    حرب بعد حصار منهك لـ 17 عاماً

    وتتابع سلمى الدباغ في مقالها:

    – بعد أن عاش سكان قطاع غزة في ظل حصار بري وبحري وجوي منهك لمدة 17 عاماً أصبحوا في حالة ليست مجرد أزمة إنسانية، بل إنها أزمة إنسانية على نطاق واسع.

    – هذه كارثة سياسية من صنع الإنسان هذا تعذيب جماعي للشعب. إنها إبادة جماعية، كما ذكر كريغ مخيبر، كبير مسؤولي حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في خطاب استقالته المقنع.

    – محو مجموعة من الناس كليًا أو جزئيًا. على أقل تقدير، ينطوي هذا على خطر كبير للغاية في التحول إلى إبادة جماعية، الأمر الذي يفرض في حد ذاته مسؤوليات على عاتق الدول الـ 153 الموقعة على اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 للعمل على منعها.

    – أغلب سكان غزة، وهو عدد مذهل يبلغ 1.9 مليون نسمة، أصبحوا الآن نازحين داخليًا، والعديد منهم محصورون في منطقة صغيرة قريبة من رفح، بالقرب من الحدود مع مصر.

    “رفح ليست ملجأ على الإطلاق”

    وأكدت الكاتبة في مقالها أن منطقة رفح التي يتجمع فيها مئات الآلاف من الأهالي جنوبي قطاع غزة ليس ملجأً على الإطلاق.

    وأوضحت أن هناك أطفال وأحفاد اللاجئين أُجبروا على ترك منازلهم يتدافعون للحصول على الدقيق في الشوارع الجائعة والعطشى والمزدحمة.

    وتضيف سلمى الدباغ بمقالها بلهجة غاضبة مستاءة من “الوقاحة الإسرائيلية”: “في كل ذلك، يستمر القصف على النازحين، وتطالب الحكومة الإسرائيلية بمزيد من الأسلحة. المزيد! نحن بحاجة إلى المزيد! يطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”

    نازحون عند معبر رفح
    نازحون عند معبر رفح

    واستذكرت الكاتبة الوضع الداخلي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والخلافات الداخلية الأمريكية بشأن الحرب ودعوى جنوب أفريقيا ضد الاحتلال في محكمة العدل الدولية، مؤكدة أنها ليست مصادفة لأن شعب جنوب أفريقيا يفهمون نظام الفصل العنصري أكثر من أي أناس آخرين.

    فهناك تشابه بين نظام الفصل العنصري والقمع الذي حكم جنوب أفريقيا حتى أوائل تسعينيات القرن الماضي، ونظام القمع في إسرائيل الذي يمنح امتيازات لليهود الإسرائيليين على حساب الفلسطينيين اليوم. كما أنهم يدركون أن أي تمييز على أساس العرق أو الدين ليس له مستقبل ويجب استئصاله من مصدره، إذا كان لنظام العدالة الذي تم إقامته بشق الأنفس في القرن الماضي أي أمل في البقاء.

    وبحسب المعلقين الإسرائيليين فإن زعيمهم رجل يمشي ميتًا. وبمجرد أن تتوقف الحرب فإن الدعاوى القضائية المرفوعة ضد نتنياهو بتهمة الفساد سوف تأخذ مجراها، فضلًا عن التحقيق النهائي في الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى الهجوم الذي شنته حماس أثناء توليه منصبه.

    وفي مثل هذه الظروف، لا يوجد حافز شخصي يُذكر لوقف واحدة من أعنف حملات القصف الجوي في التاريخ. إنّ قتل الفلسطينيين هو تذكرة سياسية رابحة في إسرائيل في الوقت الراهن. منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، تظهر استطلاعات الرأي أن الجمهور الإسرائيلي أصبح أكثر تشددًا من أي وقت مضى، حيث يؤيد أقل من 25 في المئة المفاوضات مع الفلسطينيين.

    وفي منتصف أكتوبر/تشرين الأول، استقال جوش بول، وهو مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، احتجاجًا على عمليات نقل الأسلحة الأمريكية “الموسعة والمتسارعة” إلى إسرائيل، والتي وصفها بأنها “قصيرة النظر ومدمرة وغير عادلة ومتناقضة مع القيم ذاتها التي نتبناها علنًا”.

    ولم تقتصر مخاوفه على انعدام العدالة للفلسطينيين، بل على التداعيات الأوسع فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة. وينفض المحامون الدوليون الغبار عن الاتفاقيات التي نادرًا ما تم الاستناد إليها منذ صياغتها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مثل اتفاقية الإبادة الجماعية، التي تتضمن التزامات ليس فقط بالمعاقبة على أعمال الإبادة الجماعية ومنعها، ولكن أيضًا على التواطؤ فيها. ويدرس المحامون أيضًا أحكامًا يعتقد أنها تنتمي إلى عصور ماضية، تذكرنا بستالينجراد، والتي تحدد المجاعة باعتبارها جريمة حرب.