الوسم: الحرب الإسرائيلية

  • “لا فوق الأرض ولا تحتها”.. مسؤول بنظام السيسي يُقر بحصار مصر لغزة

    “لا فوق الأرض ولا تحتها”.. مسؤول بنظام السيسي يُقر بحصار مصر لغزة

    وطن – في تأكيد على دور نظام السيسي في حصار غزة وتطويق المقاومة، أقر الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، بأن مصر دمرت أكثر من 1500 نفق مع غزة، تحت حجة منع دخول السلاح للقطاع.

    وفي التصريحات التي أدلى بها “للقاهرة الإخبارية” ونقلتها وسائل إعلام مصرية بينها صحيفة “الأهرام” الحكومية، قال ضياء رشوان إن نظام السيسي قام بهدم هذه الأنفاق وتقوية الجدار الحدودي مع غزة الممتد لـ 14 كم عبر تعزيزه بجدار خرساني.

    ضياء رشوان يعترف بمشاركة مصر في حصار غزة

    وأضاف رشوان أن هناك 3 حواجز بين سيناء ورفح الفلسطينية “يستحيل معها أي عملية تهريب لا فوق الأرض ولا تحت الأرض”.

    رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية زعم أيضا أن مصر لها السيادة الكاملة على أرضها وتحكم السيطرة بشكل تام على كامل حدودها الشمالية الشرقية سواء مع قطاع غزة أو مع إسرائيل.

    يشار إلى أن تقارير سابقة متداولة أشارت إلى دعم إسرائيلي لنظام السيسي في سيناء، لمواجهة الجماعات المسلحة هناك عبر عمليات الرصد والاستطلاع بطائرات مسيرة حديثة إسرائيلية كانت تتجول بسيناء.

    • اقرأ أيضا:
    مفاجأة كشفها عن معبر رفح.. محامي إسرائيل يؤكد مشاركة السيسي بحصار غزة (فيديو)

    ضياء رشوان أضاف في تصريحاته “من الملفت والمستغرب أن تتحدث إسرائيل بهذه الطريقة غير الموثقة عن ادعاءات تهريب الأسلحة من مصر لغزة.”

    وقال “إسرائيل هي المسيطرة عسكريًا على غزة وتحاصر القطاع من 3 جوانب ومع ذلك تكتفي بالاتهامات المرسلة لمصر دون أي دليل عليها.”

    عبد الفتاح السيسي والعدوان على غزة

    ويشار إلى أنه في كل عدوان إسرائيلي على قطاع غزة، تتجه أنظار الفلسطينيين صوب أمتهم العربية والإسلامية عامة، ونحو مصر بشكل أخص.

    ليس لأنها بلد عربي مركزي ومؤثر فحسب، بل لأنها أيضا البلد العربي الوحيد الذي يجاور قطاع غزة مباشرة، ويوفر له الطريق نحو العالم الخارجي في ظل الطوق المحيط بالقطاع من الجانب الآخر.

    • اقرأ أيضا:
    “إتاوات المعبر” ومتاجرة بآلام الفلسطينيين.. بلومبيرغ تُحرج السيسي بأدلة موثقة

    حصار قطاع غزة بات في عهد السيسي يختلف حتى عن عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك من حيث قسوته وصرامته، إذ لا يقف عند حدود إغلاق معبر رفح -المعبر الوحيد لقطاع غزة نحو العالم الخارجي- أو تدمير الأنفاق.

    بل تعداهما باتجاه العداء السياسي للعديد من القوى الفلسطينية كحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وحتى لبعض القوى اليسارية التي باتت علاقاتها الرسمية مع القاهرة تعتريها حالة من الفتور والبرودة.

  • يوم أسود لإسرائيل في غزة.. حصيلة كبيرة لقتلى الاحتلال في خان يونس

    يوم أسود لإسرائيل في غزة.. حصيلة كبيرة لقتلى الاحتلال في خان يونس

    وطن – أعلن المتحدث باسم جهاز الإنقاذ الإسرائيلي، الاثنين، عن مقتل وإصابة 22 جنديا إسرائيليا في خان يونس، فيما وصف موقع “والا” العبري ما حدث لعناصر الاحتلال في غزة بأنه “أصعب أيام القتال في قطاع غزة منذ بداية الحرب”.

    وأكدت وسائل إعلام مقتل 22 جنديًا إسرائيليًا في تفجير مبنيين واستهداف دبابة وتفجير نفق من قبل الفصائل الفلسطينية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى 6 جنود مفقودين.

    وأعلن جيش الاحتلال نقل 15 جنديا وضابطا أصيبوا بجراح مختلفة في معارك خان يونس.

    ووصف موقع “واللا” الإسرائيلي اليوم بأنه أصعب أيام القتال في قطاع غزة منذ بداية الحرب.

    وأوضح أن “الحدث كبير في خانيونس، ونتائجه صعبة”.

    وأشار إلى أن “أكثر من 13 مروحية إنقاذ تشارك في عمليات الإخلاء من خان يونس”.

    وفي وقت سابق، الاثنين، أقر جيش الاحتلال بمقتل 3 من ضباطه في معارك غرب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

    وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان نقلته وسائل إعلام عبرية أن اثنين من الضباط المقتولين برتبة رائد والثالث برتبة نقيب، مشيراً إلى أن الضباط القتلى الثلاثة هم نائب قائد كتيبة وقائد سرية وقائد فصيلة بالكتيبة 2020 بلواء المظليين.

    العدو يستهدف دبابة له

    وفي سياق عملياتي قالت كتائب القسام، في بيانٍ لها عبر تليجرام، في وقت متأخر من ليل الإثنين، إنّ مجاهديها: “استهدفوا دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” غرب مدينة خانيونس.

    • اقرأ أيضا:
    يوم أسود في تل أبيب.. أكبر حصيلة قتلى للجيش الإسرائيلي في يوم واحد

    ثم تصدوا لقوة إنقاذ صهيونية حاولت سحب الدبابة من مكان الاستهداف ومنعوهم من التقدم صوب الآلية “فقام الطيران الحربي باستهداف الدبابة بعدة صواريخ وسحقها بشكل كامل بمن فيها”.

  • “حماس بريئة من هذا الأمر”.. تقرير غير متوقع لصحيفة عبرية يفضح نتنياهو وحكومته

    “حماس بريئة من هذا الأمر”.. تقرير غير متوقع لصحيفة عبرية يفضح نتنياهو وحكومته

    وطن – نفى مسؤول إسرائيلي ما زعمه ضابط بجيش الاحتلال عن مقتل 8 أطفال رضع وامرأة (ناجية من معسكرات النازية) في مستوطنة “بئيري” المحاذية لقطاع غزة، بنيران كتائب القسام أثناء تنفيذ عملية طوفان الأقصى وهجوم 7 أكتوبر.

    وكان الضابط برتبة مقدم “غاي باسون”، نائب قائد لواء كفير بالجيش الإسرائيلي، ادعى في لقاء مع القناة 14 العبرية، أن 8 أطفال رضع قتلوا في بئيري، وأن “إحدى الناجيات من المحرقة” تُدعى جينيا قتلت أيضا.

    وزعم أنه رأى ثمانية أطفال قتلوا في دار حضانة للأطفال في كيبوتس باري، وادعى أن ناجية من أوشفيتز تدعى “جينيا” قُتلت في الكيبوتس وأنه رأى الرقم المنقوش على يدها.

    نفي المزاعم بلسانهم

    ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تصريحات لمتحدث باسم مستوطنة بئيري -لم تذكر اسمه- نفى خلالها تلك المزاعم، وقال إن قرابة 100 شخص قُتلوا في بئيري وأن المستوطنين واجهوا مئات الحوادث المفجعة في ذلك السبت الأسود، حسب تعبيره.

    • اقرأ أيضا:
    ضابط إسرائيلي يعترف بأن جيشه هو من أحرق الرضع خلال هجوم حماس (فيديو)

    لا وجود لاسم جينيا في بئيري

    وأضاف لاحقًا: “الصورة الأخرى التي ظلّت عالقة في ذهني هي جينيا، ذات الذاكرة المباركة، وهي امرأة مسنة من كيبوتس بئيري، أرى الرقم محفورًا على ذراعها، وتقول لنفسك، لقد مرت بالمحرقة في أوشفيتز (الهولوكوست) وانتهى الأمر بالموت في كيبوتس بئيري”.

    لكن صحيفة “هآرتس” أشارت إلى “عدم وجود ناجية من المحرقة تُدعى جينيا في بئيري”.

    وأوضحت الصحيفة: “على حد علمنا، لم يعش أحد بهذا الاسم في الكيبوتس على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن أي من ضحايا مذبحة بئيري (هجوم حماس) من الناجين من المحرقة”.

    ونقلت هآرتس عن الجيش الإسرائيلي قوله -تعليقا على هذه الادعاءات- إنه “سيتم التحقيق في الأحداث المذكورة. لم تكن هناك نية لوصف واقع لم يحدث، ونحن نعتذر إذا شعر أي شخص بالإهانة. سنضع الأمور في نصابها ونوضح لجميع المعنيين بالجهد الإعلامي”.

    محض خيال

    وكان تحقيق نشرته صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية واستندت فيه إلى خدمة “تشك نيوز” لتدقيق الحقائق، كشف عن حملة تضليل إعلامية واسعة، قامت بها جهات إسرائيلية رسمية وعسكرية وأهلية، وشاركت فيها حكومات ومسؤولون غربيون ووسائل إعلام عالمية.

    وتضمنت مراسلات دبلوماسية، نقلت حقائق مغلوطة عمّا حدث في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول خلال عملية “طوفان الأقصى”، من دون أي تدقيق.

    وخلص تحقيق الصحيفة الفرنسية و”تشك نيوز” الذي تداولته وسائل إعلام عربية إلى أن العديد من “الفظائع” التي تم الحديث عنها سواء على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو مسؤولين أمريكيين كوزير الخارجية أنتوني بلينكن وغيرهم، لم تحدث وهي محض خيال.

  • التايم الأمريكية: انخفاض الدعم العالمي لإسرائيل بعد أشهر من الحرب على غزة

    التايم الأمريكية: انخفاض الدعم العالمي لإسرائيل بعد أشهر من الحرب على غزة

    وطن – أظهر استطلاع جديد لشركة “مورنينج كونسلت” المختصة بذكاء البيانات واستخبارات الأعمال أن الدعم العالمي لإسرائيل قد انخفض بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب في غزة.

    ونقلت مجلة “تايم” الأمريكية عن الاستطلاع المذكور أن النسبة المئوية للأشخاص الذين ينظرون إلى إسرائيل بشكل إيجابي انخفضت عالمياً بمتوسط 18.5 نقطة مئوية بين سبتمبر وديسمبر، وانخفض في 42 دولة من أصل 43 دولة شملها الاستطلاع.

    وتحولت الصين وجنوب أفريقيا والبرازيل والعديد من الدول الأخرى في أمريكا اللاتينية من النظرة الإيجابية إلى النظرة السلبية حيال إسرائيل.

    وجهات نظر سلبية

    وشهدت العديد من الدول الغنية التي كانت لديها بالفعل وجهات نظر سلبية واضحة تجاه إسرائيل – بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة- انخفاضات حادة.

    و ارتفع صافي الأفضلية في اليابان من -39.9 إلى -62.0؛ وفي كوريا الجنوبية من -5.5 إلى -47.8؛ وفي المملكة المتحدة من -17.1 إلى -29.8.

    وأشارت التايم نقلاً عن سونيت فريسبي، نائب رئيس قسم الاستخبارات السياسية في Morning Consult إلى أن البيانات “تظهر مدى صعوبة الطريق الذي تواجهه إسرائيل الآن في المجتمع الدولي”.

    وبدأت الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، عندما هاجمت المقاومة الفلسطينية الاحتلال الاسرائيلي الذي يحاصر قطاع غزة منذ سنوات طويلة.

    وأدى الانتقام الإسرائيلي إلى استشهاد ما لا يقل عن 24.000 فلسطيني ، معظمهم من النساء والأطفال.

    وفي الأسبوع الماضي، نظرت المحكمة الجنائية الدولية في قضية جنوب أفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب “أعمال إبادة جماعية” في غزة.

    • اقرأ أيضا:
    في دقيقة.. مقارنة بين دعم الغرب لإسرائيل وخيانة صهاينة العرب لغزة (فيديو)

    كيف تغير الرأي العام

    ونظرًا لأن Morning Consult تجري استطلاعات رأي عبر الإنترنت كل يوم، فقد تمكن المحللون من رؤية كيف تغير الرأي العام في مختلف البلدان في أعقاب هجمات 7 أكتوبر.

    ويتم إجراء استطلاعات الشركة في 43 دولة مختلفة في جميع القارات الست وتستخدم لتوقع اتجاهات السوق لعملائهم. ويختلف حجم عينة الاستطلاع من دولة لأخرى، حيث يتراوح من 300 إلى 6000 إجابة على مدار الشهر.

    وتظل الولايات المتحدة الدولة الغنية الوحيدة التي لا تزال لديها وجهات نظر إيجابية صافية تجاه إسرائيل.

    وانخفض صافي الأفضلية بمقدار 2.2 نقطة مئوية فقط، من أفضلية صافية قدرها 18.2 إلى أفضلية صافية قدرها 16 في الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر.

  • قنبلة إسرائيلية في أوساط الفلسطينيين.. من هم المستعربون وما هي مهامهم؟

    قنبلة إسرائيلية في أوساط الفلسطينيين.. من هم المستعربون وما هي مهامهم؟

    وطن – سلط تقرير لموقع “الجزيرة الوثائقية” الضوء على فئة من اليهود يلبسون لباس العرب وينطقون بلسانهم ويصلون صلاتهم لكنهم كالقنبلة في أوساط الفلسطينيين أطلق عليها اسم “المستعربين”.

    والمستعربون هو مصطلح صاغه الأمن الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى في ١٩٨٧، وهم مجموعات من الشرطة تتنكر بلباس مدني مطابق لما يرتديه الفلسطينيون لكنه يخفي تحته أسلحة نارية صغيرة.

    وأوكلت للمستعربين على مدار سنوات مهمات اغتيال واعتقال في مناطق مكتظة بالفلسطينيين أو ما تسمى بـ”مناطق الاشتباك بين الحجر والرشاش”.

    العصفور سيء الصيت

    واستعرض التقرير الذي كتبه “بلال المازني” أصل قصة المستعربين التي تعود إلى كلمة عصفور وهو مصطلح بات اعتياديا لدى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

    ويعني هذا المصطلح المُخبِر الذي يتسلل للأسرى داخل زنازينهم للتأثير فيهم أو لاقتلاع معلومات منهم، وهو في الواقع مصطلح ذو دلالة.

    وفي الثقافات المحلية العربية، فالعصفور هو كنية ذات مدلول سلبي ومخزٍ مرتبط بنقل الأخبار عن طريق التودد الزائف وفي الثقافة الشعبية السورية تقابلها كلمة” فسفوس” أو مخبر الذي كان يتم تعيينه من وسط السجناء أنفسهم لينقل أخبارهم إلى إدارة السجن أو المخابرات.

    • اقرأ أيضا:
    أعنف هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر.. واشنطن بوست تكشف التفاصيل

     

    ووفق التقرير ذاته أتى على ذكر العصافير عميد الأسرى العرب الأسير عبد الله البرغوثي في كتابه “أمير الظل، مهندس على الطريق”.

    وفي الواقع، فإن العصافير هي أيضا وحدة استعلامية إسرائيلية حملت منذ الأربعينيات اسم “وحدة العصافير”، وقد كلفت بزرع إسرائيليين -عرفوا بالمستعربين- داخل التجمعات الفلسطينية، والعيش فيها لجمع المعلومات، أو لتنفيذ عمليات اغتيال.

    اختيار المستعربين من ذوي الملامح الشرقية

    وأشار التقرير إلى أن إسرائيل اعتمدت ضمن وحدات المستعربين في أجهزة الشرطة أو الجيش أو الاستعلامات على مجنّدين يتقنون اللغة العربية واللهجات المحلية، ولهم ملامح شرقية، وكانت أسلحتهم الفتاكة هي التي راهنت عليها إسرائيل، ومنذ أن أقامت دولتها على الأراضي الفلسطينية توجهت نحو توسيع ذلك السلاح داخل المدارس بتعليم اللغة العربية.

    ونقل كاتب التقرير عن الكاتب “يوناتان مندل” قوله في كتابه “تكوّن العربية الإسرائيلية.. معطيات سياسية وأمنية في تشكل دراسات العربية في إسرائيل” إن المستشرق والمفتش التعليمي في وزارة التعليم الإسرائيلية “إسرائيل بن زئيف” حاول -بعد مرور عقد على تبوئه منصبه- الدفاع عن أهمية دراسة اللغة العربية في النظام المدرسي اليهودي في رسالة إلى “باروخ يهودا” مدير وزارة التربية والتعليم.

    وقال “بن زئيف” في رسالته: ستتيح دراسة اللغة العربية للتلميذ أن يقرأ مواد تتصل بنمط الحياة العربية المعاصرة في إسرائيل والبلدان المجاورة، وعند تخرجه في المرحلة المتوسطة يكون قادرا على استعمال معرفته العربية المحكية لغايات عملية.

    • اقرأ أيضا:
    “مستعربون” دخلوا لمشفى بالخليل بحجة “امرأة ستلد” .. فاعدموا شاباً وخطفوا جريحاً

    المستعربين في برنامج “للقصة بقية”

    ومن خلال شهادة له في برنامج “للقصة بقية” بُث على قناة الجزيرة، قال “إيلون بيري” -وهو مستعرب سابق- إنه يجب على المستعربين أن يتقنوا اللغة العربية واللهجة والقرآن، وأنه توجد وحدة خاصة مختلفة تسمى رأس المستعربين، وهم مجموعة من المجندين يتقمصون شخصيات مختلفة ويتنقلون بينها.

    وبسبب ذلك يعترف “بيري” قائلا: وصلت إلى وضع بالغ الصعوبة أوشكت فيه على قتل نفسي. وأحد المستعربين نقل إلى المستشفى بعد إصابته بالجنون.

    ومضى التقرير أن الإسرائيليين يطلقون كلمة “مستعرفين” على مجنديها المستعربين الذين ينشطون ضمن الوحدات التابعة للجيش أو الشرطة أو الاستخبارات.

    ويعمل هؤلاء ضمن وحدات أمنية سرية وخاصة تابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي تأسست بداية قبل عشرات السنين ضمن ما عرف بالتنظيم العسكري “البلماح” وتطلق عليها ألقاب ونعوت كثيرة، منها فرق الموت.

    ويزرع أعضاء هذا الوحدات بملامح تشبه الملامح العربية وسط المحتجين والمتظاهرين الفلسطينيين، حيث يلبسون لباسهم وكوفيتهم ويتحدثون بلسانهم وسرعان ما ينقلبون ضدهم عنفا واعتقالا لصالح القوات الإسرائيلية.

    تنظيم البلماح

    وتأسست وحدة المستعربين في التنظيم العسكري “البلماح” في مايو/أيار من العام 1943 على يد “إسحاق ساديه”، وهو يهودي بولندي خدم في صفوف الجيش الأحمر برتبة قائد سرية، ثم هاجر إلى فلسطين عام 1920.

    وكان الهدف من “البلماح” تجنيد عملاء يهود تكون لهم القدرة على الاندماج داخل التجمعات العربية والعمل هناك فترات طويلة، كما أسندت لهم مهام استخباراتية وعسكرية.

    وقد أطلق على هذه الوحدة اسم “شاحر”، وظلت تعمل إلى أواخر العام 1950، وكانت هذه الوحدة آخر جدران تنظيم “البلماح” قبل أن تفككه الاستخبارات الإسرائيلية.

    ويقول غسان دوعر في كتابه “المستعربون أو فرق الموت الإسرائيلية” إن المعنى الحرفي لكلمة مستعرب تطلق على اليهودي الذي يعيش في الوسط العربي متخفيا، من خلال تقليد العادات والتقاليد والثقافة للوسط الذي يعيش فيه.

    وحصل ذلك عبر أفراد عصابة “هاشومير”، وهي أول جمعية صهيونية تأسست على أرض فلسطين العربية العام 1909، وكان أفراد هذه العصابة يقلدون البدو في المنطقة التي انتشروا فيها.

    وكشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن المستعربين يتقمصون لأجل اعتقال مطلوبين لسلطات الاحتلال دور صحفيين يحملون كاميرا أو مسعفين أو أطباء، لأن ذلك يسهل عليهم اختراق التظاهرات والاحتجاجات وتنفيذ مهمتهم الأمنية ولو اقتضى الأمر ارتداء ثياب النساء.

    وتوجد وحدة المستعربين كذلك وسط سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتسمى “متسادا”، وتشرف عليها مصلحة السجون، وتتركز مهمتها في السيطرة على رهائن محتجزين في سجون بها أسرى فلسطينيون وقمع احتجاجاتهم.

  • تفاصيل “خطة الـ3 أشهر”.. تقدمت بها قطر لإنهاء الحرب في غزة

    تفاصيل “خطة الـ3 أشهر”.. تقدمت بها قطر لإنهاء الحرب في غزة

    وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن دولة قطر – الوسيط بين حماس وإسرائيل – تقدمت بخطة جديدة تهدف إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر والذي يشهد عدوانا إسرائيليا وحشيا منذ أكتوبر الماضي.

    وبحسب الصحيفة، تضغط الولايات المتحدة ومصر وقطر على إسرائيل وحماس، للانضمام إلى عملية دبلوماسية مرحلية تبدأ بالإفراج عن الأسرى، وتؤدي في النهاية إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الحرب في غزة، كما يقول دبلوماسيون مشاركون في هذه العملية.

    وبحسب ما ورد فإن الخطة، التي سيستغرق تنفيذها الكامل 90 يوما، ستؤدي إلى وقف القتال لفترة طويلة، وخلال هذه الفترة ستقوم حركة المقاومة الفلسطينية، في المرحلة الأولى، بإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المدنيين لديها.

    وستقوم إسرائيل في الوقت نفسه بإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين لديها، والانسحاب من مدن غزة، والسماح بحرية الحركة في القطاع، ووقف مراقبة الطائرات بدون طيار فوق غزة، ومضاعفة كمية المساعدات التي تدخل للقطاع المحاصر.

    مراحل الخطة التالية

    وبحسب الصحيفة الأمريكية ستشهد المرحلة التالية إطلاق حماس لسراح جنديات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتسليم جثث الإسرائيليين القتلى لديها، بينما تطلق إسرائيل سراح المزيد من السجناء الفلسطينيين.

    أما المرحلة الثالثة فتتضمن قيام إسرائيل بسحب قواتها إلى حدود غزة، في حين تقوم حماس بتحرير الجنود الإسرائيليين الأسرى المتبقين لديها.

    • اقرأ أيضا:
    نقلتها قطر.. هآرتس: طلبات حماس مرتفعة للغاية وإقرارها يستدعي اعترافا بالفشل والهزيمة

    خطة تهدف لوقف دائم لإطلاق النار

    وقال مسؤولون مصريون لـ”وول ستريت جورنال” إنه ستكون هناك بعد ذلك محادثات حول وقف دائم لإطلاق النار، والتطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى دول عربية أخرى، وعملية جديدة تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية – وهو أمر تعارضه حكومة نتنياهو المتطرفة صراحة.

    وأضاف المسؤولون المصريون أن المسؤولين الإسرائيليين يضغطون من أجل وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بدلاً من ذلك، ويتجنبون المحادثات حول وقف دائم لإطلاق النار.

    ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في القاهرة خلال الأيام المقبلة، بحسب التقرير.

    • اقرأ أيضا:
    لماذا تفضل تل أبيب وساطة مصر على قطر؟.. صحيفة عبرية تجيب

    وأفاد موقع “أكسيوس” اليوم الأحد أن مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط “بريت ماكغورك” سيزور مصر وقطر هذا الأسبوع للحديث عن الحرب ومفاوضات إطلاق سراح الرهائن.

    ومن المتوقع أيضًا أن يجتمع ماكغورك مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في الدوحة في وقت لاحق من الأسبوع.

    ووردت تقارير أخرى عن محاولات أمريكية لإنهاء القتال. وفقًا لتقرير منفصل لصحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، ذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بدأت في خفض توقعاتها من الصراع، واستبعاد سيناريو القضاء على حماس الذي كانت تأمله إسرائيل.

    ضغط أمريكي على إسرائيل

    وتضغط واشنطن بشكل متزايد على إسرائيل لتقليص حملتها العسكرية بسرعة، وسط احتجاجات دولية متزايدة بسبب ارتفاع عدد الضحايا في غزة والأزمة الإنسانية الهائلة بالقطاع المحاصر.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن إنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس “في أسرع وقت ممكن” يمثل أولوية قصوى لإدارة بايدن في 2024.

    وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، السبت، أن كبار قادة جيش الاحتلال يعتقدون أن هدفي إسرائيل المعلنين المتمثلين في تدمير حماس وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم “غير متوافقين”.

    وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل على خلاف أيضًا بشأن مستقبل غزة بعد الحرب، حيث يسعى بايدن إلى إعادة تنشيط السلطة الفلسطينية لتتولى المسؤولية، مع مسار نهائي يؤدي إلى حل الدولتين، في حين يعارض ائتلاف نتنياهو اليميني مثل هذه الطروحات ويرفضها.

  • هل أمريكا مقبلة على حرب أخرى بالشرق الأوسط رغم حرصها على تجنبها؟

    هل أمريكا مقبلة على حرب أخرى بالشرق الأوسط رغم حرصها على تجنبها؟

    وطن – في تقرير تحليلي له لمشهد الصراع في المنطقة قال هشام ملحم المحلل السياسي، إنه بعد مرور أكثر من مئة يوم على الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، وبعد محاولات أمريكا احتواء النزاع وتفادي التورط فيه، وجدت واشنطن نفسها بعد شنّ غارات ضد الحوثي، تعيد تصنيف تنظيم “أنصار الله” كجماعة إرهابية عالمية محددة بشكل خاص.

    وذلك في أحدث محاولة من واشنطن لقطع تمويل الجماعة، التي تسلحها وتدربها إيران، ولمعاقبتها “على نشاطاتها الإرهابية”، التي شملت “شن هجمات غير مسبوقة ضد السفن التي تبحر في البحر الأحمر وخليج عدن، وكذلك ضد القوات المنتشرة في المنطقة للدفاع عن أمن وسلامة الملاحة التجارية”، يقول “ملحم” الباحث غير المقيم في “معهد دول الخليج العربية في واشنطن“.

    الحوثيون وحرب البحر الأحمر

    وجاء في بيان صدر عن الخارجية الأميركية أنه إذا أوقف الحوثيون هجماتهم فإن الولايات المتحدة سوف تعيد النظر بهذا التصنيف. وكان الرئيس الأسبق دونالد ترامب قد صنف الحوثيين كجماعة إرهابية دولية قبل أيام من انتهاء ولايته، ولكن الرئيس بايدن، ألغى هذا التصنيف في بداية ولايته، لكي لا يساهم في إعاقة وصول الإمدادات الإنسانية إلى اليمن.

    عرقلة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وهو من أبرز ممرات الشحن في العالم، أثار القلق من عودة التضخم إلى الأسواق، وقطع الإمدادات إلى المصانع الحيوية في أوروبا.

    ولفت هشام ملحم في تقريره إلى أنه منذ أن بدأت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وتحديدًا منذ بدأ الغزو الإسرائيلي لقطاع غزة، اعتمد الرئيس بايدن سياسية ذات محورين: توفير الدعم العسكري والديبلوماسي غير المشروط تقريبًا لإسرائيل، بما في ذلك قبول هدفها الرئيسي، أي تدمير حماس واستئصالها من غزة إذا كان ذلك ممكناً، وفي الوقت ذاته السعي لاحتواء النزاع ومنع القتال من الانتقال إلى الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية.

    وفي هذا السياق، أرسلت واشنطن حاملتي طائرات مع سفنها الداعمة إلى شرق البحر المتوسط في تحذير واضح لحزب الله في لبنان ولإيران بعدم التورط في القتال.

    خلال الأسابيع التي تلت احتلال إسرائيل لغزة، أوضح المسؤولون الأميركيون، وكذلك القيادات السياسية والعسكرية في إيران وفي حزب الله، وفي أكثر من مناسبة، أنهم لا يسعون إلى توسيع رقعة القتال.

    • اقرأ أيضا:
    ثلاث قضايا رئيسية ستحدد شكل الشرق الأوسط في 2024

    تجنب تصعيد القتال

    وعلى الرغم من التوتر العسكري المتفاقم على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، والقصف المدفعي والصاروخي من قبل الطرفين، ونزوح عشرات الآلاف من اللبنانيين والإسرائيليين من المناطق الحدودية، إلا أن حزب الله، وإلى حد ما إسرائيل، تجنبا تصعيد القتال بشكل نوعي، أو تخطي القواعد والتفاهمات المعمول بها لإبقاء التوتر ساخناً على الحدود، وفي الوقت ذاته منعه من الانفجار، والتحول إلى حرب شاملة، كما حدث خلال الحرب المدمرة التي وقعت بين إسرائيل وحزب الله في 2006، واستمرت لأكثر من شهر.

    ولكن “ضبط النفس” النسبي على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية لم يلغ احتمال وقوع حوادث غير مخطط لها تقوض “قواعد اللعبة”، وتؤدي إلى تصعيد نوعي غير مقصود، خاصة وأن استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله قد أدى إلى وقوع خسائر متزايدة بين الطرفين، بحسب “ملحم”.

    ما أدى إلى بروز تهديدات إسرائيلية من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وتحديداً من وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي قال في أكثر من مناسبة، كان آخرها في مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” أن حزب الله الذي يراقب ما يحدث في غزة “يدرك أننا نستطيع أن نفعل في بيروت ما فعلناه في غزة”. وهدد غالانت أنه إذا لم يتم التفاهم على إعادة 80 ألف إسرائيلي إلى منازلهم، التي نزحوا منها في شمال إسرائيل، فإن “إسرائيل لن تتردد في اللجوء إلى العمل العسكري”.

    وعلى الرغم من مرور أكثر من مئة يوم على القتال، حوّلت إسرائيل خلالها معظم قطاع غزة إلى أرض يباب، وقتلت أكثر من 23 ألف فلسطيني، لا تزال حركة حماس قادرة على إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل، ولا يزال قادتها الميدانيين بعيدين عن قبضة إسرائيل يديرون القتال ضدها، وباءت جميع محاولات إسرائيل إطلاق سرائح الرهائن بالفشل.

    هذا الواقع العسكري دفع ببعض المحللين العسكريين إلى التساؤل عن جدية تهديدات إسرائيل بفتح الجبهة الشمالية ضد حزب الله، الذي يتمتع بخبرة قتالية هامة (بسبب مواجهاته السابقة ضد إسرائيل، ومشاركة عناصره في القتال في سوريا)، وبقدرات عسكرية وتقنية تفوق بكثير قدرات حركة حماس، إلا إذا كانت إسرائيل تأمل باستغلال الحشود الأميركية في المنطقة، وزج الولايات المتحدة في قتال ضد حزب الله، وربما إيران.

    ويتابع هشام ملحم في تقريره بالموقع الإلكتروني الخاص “بمعهد دول الخليج العربية في واشنطن”، أن بعض المحللين العسكريين داخل وخارج إسرائيل يقولون إن جيش الاحتلال الإسرائيلي المرهق بعد قتال طويل ضد حركة حماس، ليس في وضع عسكري يسمح له بفتح جبهة ثانية ضد عدو أقوى من حماس.

    ولكن التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة الممتدة من شرق المتوسط إلى باب المندب وحتى الخليج، خلال المئة يوم التي مرت على الحرب، أظهرت أن هناك حقائق وتحديات جديدة قد لا يكون بمقدور دولة واحدة، حتى ولو كان اسمها الولايات المتحدة، على احتواء النزاع لوقت طويل، مع ما يعنيه ذلك من اندلاع القتال على أكثر من جبهة في هذه المنطقة الواسعة، وتورط القوات الأميركية فيها، على الرغم من محاولات واشنطن تفادي مثل هذه النتيجة.

    حرب أوسع محتملة بالمنطقة

    وفي الثاني عشر من الشهر الجاري شنت الولايات المتحدة، بالمشاركة مع بريطانيا، وبدعم من حلفاء أخرين غارات جوية عقابية ضد اليمن، نفذتها طائرات حلقت من قواعد في المنطقة، إضافة إلى صواريخ أطلقتها غواصات أميركية ضد عشرات المواقع العسكرية التابعة للحوثيين.

    وجاءت هذه الغارات ردًا على الهجمات الصاروخية وبواسطة المسيرات التي شنتها القوات الحوثية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر، والتي تقول إنها جاءت دعما لغزة ضد العدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر، وأنه هذه الهجمات لن تتوقف إلا بفك الحصار عن غزة.

    هذه الهجمات، التي شملت الاستيلاء على سفن خلال ابحارها في مياه البحر الأحمر، أو استخدام الزوارق السريعة للتحرش بالسفن التجارية، أو محاولة السيطرة عليها، وضعت القوات الأميركية في البحر الأحمر في مواجهة عسكرية مع الحوثيين، عقبها تحذيرات أميركية بأنه إذا لم تتوقف هذه الهجمات، فإن واشنطن وحلفاؤها سوف يتدخلون مباشرة لوقفها.

    جو بايدن وبنيامين نتنياهو
    جو بايدن وبنيامين نتنياهو

    واشنطن تحارب نيابة عن إسرائيل

    وهذا ما حدث في الثاني عشر من يناير/كانون الثاني، وهكذا أصبحت الولايات المتحدة طرفًا في نزاع اقليمي واسع، وإن كان المسؤولون الأميركيون يقولون أن عملياتهم العسكرية في البحر الأحمر وضد اليمن ليست مصممة للدفاع عن إسرائيل، (وإن كان الحوثيون بالفعل ينتهكون القوانين الدولية ويعرقلون الملاحة التجارية السلمية)، ولكن الانطباع السائد في المنطقة هو أن واشنطن تحارب نيابة عن إسرائيل.

    الحوثيون الذين برروا هجماتهم باسم التضامن مع حركة حماس والشعب الفلسطيني، تحولوا في الأشهر الماضية إلى أحد أبرز القوى الإقليمية المنضوية تحت لواء ما يسمى “بمحور المقاومة”، الذي ترعاه إيران، ويضم إضافة إلى الحوثيين قوى مسلحة حليفة لها في العراق وسوريا وحزب الله في لبنان، إضافة إلى حركة حماس.

    وفي تطور مفاجئ وتصعيد نوعي عكس ثقتها بقدراتها العسكرية ومكانتها الاقليمية، شنت إيران، الثلاثاء الماضي، هجومًا بالصواريخ والمسيرات ضد تنظيم جهادي معاد لها ينشط في منطقة بلوشستان في باكستان اسمه “جيش العدل”، أدى إلى مقتل طفلين وفقًا للسلطات الباكستانية، التي أدانت الهجوم بشدة. وهكذا، خلال 48 ساعة، قامت إيران بقصف مواقع في ثلاثة دول مجاورة، بينها دولة باكستان، التي لديها عشرات القنابل النووية، وهي تدرك سلفًا أنها لن تتعرض إلى أي عقاب.

    وسارع وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني للتأكيد في اليوم التالي للهجوم ضد الجهاديين في باكستان أن إيران لن تضع أي حدود على استخدامها لقدراتها الصاروخية ضد أعدائها كلما دعت الضرورة. وأضاف ” نحن قوة صاروخية في العالم”، مشددًا على أن أي تهديدات لإيران سوف تتم مواجهتها بقوة وبحزم.

    الهدف الرئيسي “لمحور المقاومة” هو إضعاف النفوذ الأميركي في المنطقة، وإرغام الولايات المتحدة على سحب قواتها من الدول المحيطة بإيران مثل العراق، وتقليص الوجود العسكري في منطقة ومياه الخليج بأكبر قدر ممكن، ومساعدة إيران على تعزيز نفوذها وهيمنتها الإقليمية.

    ولهذا لم يكن من المستغرب أن يعلن رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني، بعد هذه التطورات العسكرية، “نحن نعتقد أن مبررات وجود الائتلاف الدولي قد انتهت”، في إشارة إلى الائتلاف العسكري المؤلف من 2500 جندي أميركي و900 جندي من دول حليفة أخرى.

    كما أعرب السوداني عن استيائه العام من سياسية الولايات المتحدة تجاه الحرب في قطاع غزة، وأشار إلى أن الغرب قد أدار ظهره للفلسطينيين قبل هجوم حركة حماس ضد إسرائيل في السابع من أكتوبر/كانون الأول الماضي، ودعا إلى المزيد من الضغوط على بنيامين نتنياهو لوقف حرب “الإبادة” ضد الفلسطينيين.

    وجاءت الغارات الأميركية-البريطانية بعد تصعيد إسرائيلي ضد حركة حماس وحزب الله وإيران، تمثل في اغتيالات طالت صالح العروري، أحد قادة حركة حماس، الذي كان يقيم في منطقة الضاحية، المعقل الرئيسي لحزب الله في بيروت، واغتيال وسام الطويل، أحد أبرز القادة الميدانيين لحزب الله في جنوب لبنان الذين قتلوا خلال المعارك الأخيرة.

    كما أدت غارة إسرائيلية في أواخر الشهر الماضي إلى قتل السيد رضي موسوي، وهو قائد إيراني عسكري بارز في قلب العاصمة السورية دمشق.

    وجاء الرد سريعًا من “محور المقاومة” على التصعيد الإسرائيلي عبر هجمات صاروخية لحزب الله ضد قاعدة عسكرية إسرائيلية في الشمال، كما أطلقت الميليشيات المتحالفة مع إيران في العراق المسيرات ضد القواعد العسكرية الأميركية في العراق وسوريا، كما صعّد الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر، وقامت إيران بالسيطرة على ناقلة نفط في خليج عمان.

    المواجهات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة والقوات الحوثية من جهة أخرى، وإعادة تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية دولية، ليس من المتوقع أن تؤدي إلى تغيير نوعي أو سريع في سلوك الحوثيين أو “محور المقاومة” ككل.

    صراع يهدد بنسف وقف إطلاق النار الهش الذي علّق الحرب في اليمن

    اكتسب الحوثيون خبرة قتالية خلال الحرب الطويلة التي خاضوها ضد أعدائهم في الداخل والخارج منذ 2015. استمرار المواجهات قد يهدد بنسف وقف إطلاق النار الهش الذي علّق الحرب في اليمن، والذي لا يزال بانتظار تثبيته بتفاهم سياسي قابل للتنفيذ. ولوحظ أن الدولة الخليجية الوحيدة التي قدمت الدعم اللوجستي للغارات الأميركية-البريطانية كانت البحرين، بينما اكتفت دول الخليج الأخرى بالدعوى إلى ضبط النفس.

    هذا الموقف بحد ذاته يعكس إدراكا خليجياً بأنه لا يوجد حل عسكري ضد الحوثيين، وخاصة إذا اعتمد على الغارات الجوية فقط، كما أن انهيار وقف إطلاق النار في اليمن سوف يؤثر سلبًا على أمن دول الجزيرة العربية.

    الولايات المتحدة أصبحت عملياً طرفًا في نزاع إقليمي بدأ قبل أكثر من مئة يوم بين إسرائيل وحركة حماس، ويشمل اليوم إسرائيل والولايات المتحدة، وإيران والقوى العسكرية التي تتعاون مع طهران في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

    وإذا أرادت واشنطن ضبط التوتر في المنطقة، ولو جزئياً، فعليها أن تبدأ بالضغط لوقف الحرب الإسرائيلية ضد غزة وسكانها. استمرار الحرب الإسرائيلية المدمرة ضد غزة، سوف يعني مضاعفة فرص احتمال تورط الولايات المتحدة أكثر فأكثر في نزاع عسكري آخر في الشرق الأوسط، بعد أن نزفت بشرياً ومالياً لحوالي عشرين سنة في نزاعات امتدت من أفغانستان إلى العراق وشرق المتوسط دفعت ثمنها غالياً.

  • السيسي مشارك رئيسي بتجويع غزة.. “هيرست” يتنبأ بثورات مزلزلة في دول عربية بينها مصر

    السيسي مشارك رئيسي بتجويع غزة.. “هيرست” يتنبأ بثورات مزلزلة في دول عربية بينها مصر

    وطن – حذر الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في مقال له بموقع “ميدل إيست آي” من انفجار شعبي عارم محتمل في 4 دول عربية، قد يزلزل أنظمتها الفاشلة في الاستجابة لمنع المأساة الإنسانية في غزة.

    وقال “هيرست” في المقال الذي رصدته (وطن) إن سياسات الأردن ومصر والسعودية والعراق فشلت في تجنيب غزة مأساة كارثية دمرت غالبية القطاع الفلسطيني، ودفع 3,2 مليون من أبنائه للمجاعة فيما استشهد وجرح عشرات الآلاف وبقي مثلهم تحت الأنقاض أو شردوا بلا مأوى.

    وأضاف المقال أن تلك الدول الأربعة “قد تشهد موجة غضب شعبي عارمة بسبب إحجام الطغاة العرب الذين يحكمونها عن الوقوف في وجه الاحتلال وهو ما سينفجر في وجوههم، على حد تعبير الكاتب البريطاني.

    صمت عالمي كارثي تجاه غزة

    وانتقد الكاتب الصمت العالمي تجاه المجاعة التي قد تودي بحياة مثل أعداد من استشهدوا من الفلسطينيين بالعمليات العسكرية جراء القصف والحرب الوحشية الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

    ويواجه أكثر من 90% من أبناء غزة مستويات عالية من نقص الأمن الغذائي الحاد، بينهم 40% في حالة الطوارئ وأكثر من 15% في وضع كارثي.

    وتوقع ديفيد هيرست في مقاله أن يتسبب صمت الأنظمة العربية في تحويل جميع سكان غزة لمرحلة الأزمة ونصفهم لمرحلة الطوارئ، وأكثر من نصف مليون شخص في مرحلة الكارثة والنقص الحاد بالأغذية.

    وكان المركز الدولي للأمن الغذائي قد حذر من أن قطاع غزة سيكون به أعلى نسبة من الأشخاص في العالم، الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد وهو ما حصل بالفعل.

    وفيما تعجز الدول العربية التي يحكمها الطغاة عن وقف جرائم الاحتلال تقوم دول غربية بما هو أكبر من مجرد مشاهدة، وهو دعم إسرائيل عسكرياً واقتصادياً لمواصلة الحرب الوحشية.

    • اقرأ أيضا:
    “بالونات غزة”.. مقترح “ميغان رايس” لكسر الحصار وسياسة التجويع (فيديو)

    دعم غربي للحرب الوحشية الإسرائيلية

    وأرسلت الولايات المتحدة 230 طائرة شحن و20 سفينة مليئة بقذائف المدفعية والعربات المدرعة والمعدات القتالية، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

    ورأى “ديفيد هيرست” أن تركيا لا تقل سوءاً في حالة الفشل التي واجهت الدول العربية حيث استمرت تجارتها المزدهرة مع إسرائيل.

    ويعتقد الكاتب البريطاني أن غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موجه ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصيا، وليس ضد الاحتلال الإسرائيلي ككل.

    وأسقط الاحتلال الإسرائيلي ما يعادل 8 أضعاف ما أسقطته أمريكا على العراق خلال 6 سنوات من الحرب.

    وخلال 100 يوم قصفت إسرائيل غزة بما يقرب من 30 ألف قنبلة وقذيفة على غزة.

    متطوعون مصريون يرددون هتافات مناهضة لإسرائيل عند معبر رفح
    متطوعون مصريون يرددون هتافات مناهضة لإسرائيل عند معبر رفح

    مصر مسؤولة بشكل مباشر عن تجويع غزة

    وأكدت تقرير “ميدل إيست آي” أن مصر مسؤولة بشكل مباشر عن الحصار الحالي المفروض ضد غزة.

    وأشار الموقع إلى الاحتجاج الذي نظمه الصحفيون أمام مقر نقابة الصحفيين في القاهرة.

    وقال التقرير إن هتافات هؤلاء كانت صادقة عندما قالوا إن مصر شريكة في الحصار، وأن الصهاينة مسيطرون على القاهرة، قبل أن يطالبوا بفتح معبر رفح.

    وما زاد من فضيحة النظام المصري وضعه من قبل الاحتلال الإسرائيلي تحت المقصلة، حين دافع فريق الدفاع الإسرائيلي عن نفسه ضد تهمة الإبادة الجماعية في المحكمة الدولية في لاهاي.

    واتهم محامي الاحتلال القاهرة بالمسؤولية عن منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما أحرج مصر وحينها أصدرت القاهرة بيانًا قالت فيه إن رفح تحت السيطرة الإسرائيلية.

    دكتاتور مثل السيسي غير آبه إلا بالسلطة

    وبذل السيسي كل ما في وسعه لتشديد الحصار على غزة قبل الحرب عن طريق إغراق الأنفاق، إلى جانب التهجير القسري للسكان المصريين في رفح لإنشاء منطقة عازلة على الحدود.

    ويقول “ديفيد هيرست” في مقاله “إذا كان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صادقا في كلمته بشأن عدم السماح لإسرائيل بتطهير غزة عرقيا، فمن واجبه مساعدة الفلسطينيين على البقاء على أراضيهم الممزقة”.

    • اقرأ أيضا:
    “إتاوات المعبر” ومتاجرة بآلام الفلسطينيين.. بلومبيرغ تُحرج السيسي بأدلة موثقة

    ولهذا يتعين على السيسي تأمين احتياجات غزة الأساسية من الغذاء والماء والدواء، إما عن طريق المعبر أو عن طريق البحر”.

    لكن من المستبعد أن يقوم السيسي بمد أي جسر جوي أو بحري أو بري دون موافقة الاحتلال وضوئه الأخضر، لأن دكتاتور مثل السيسي لا يهتم إلا بشيء واحد، وهو البقاء في السلطة وفق “هيرست”.

    فلسطينيون ينتظرون عند معبر رفح في جنوب قطاع غزة
    فلسطينيون ينتظرون عند معبر رفح في جنوب قطاع غزة

    دول الخليج تحت بركان الغضب

    واستدل المقال بدراسة أجراها “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”، شملت 8 آلاف عربي في 16 دولة، قال 92% من المشاركين إن القضية الفلسطينية هي قضية تهم جميع العرب.

    كما قال ما يقرب من 90% من المشاركين العرب إنهم يعتبرون هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الذي نفذته “حماس”، “عملية مقاومة مشروعة”.

    ورفض 89% من المشاركين الاعتراف بإسرائيل، وهي أعلى نسبة في تاريخ استطلاعات المركز. فيما قال 13% فقط من العرب الذين شملهم الاستطلاع، إنهم يعتقدون أن السلام مع إسرائيل لا يزال ممكنا.

    ويخلص ديفيد هيرست في مقاله إلى أن غضب الشعوب العربية يزداد في قلوب السعوديين والمصريين والأردنيين والعراقيين، وسيطفو على السطح وينفجر في النهاية في وجه أنظمة الطغاة وفي وجه الاحتلال الإسرائيلي.

  • لقطات من هاتف شاب فلسطيني قبيل استشهاده وثقت لحظاته الأخيرة (شاهد)

    لقطات من هاتف شاب فلسطيني قبيل استشهاده وثقت لحظاته الأخيرة (شاهد)

    وطن – حصلت قناة “الجزيرة”على لقطات قالت إنها من هاتف شاب فلسطيني قبيل استشهاده أثناء تفقده منزل عائلته في منطقة عبسان شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، قبل أن تستهدفه مسيرة إسرائيلية بصاروخ أدى لاستشهاده على الفور.

    واستهدفقصف إسرائيلي، الخميس، منطقة “عبسان” شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد شخصين، وتسبب في سقوط عدد من المصابين نقلوا إلى المستشفى الأوروبي في غزة لتلقي العلاج.

    لقطات من هاتف شاب قبيل استشهاده

    وأظهرت المشاهد التي صورها الشاب قبل استشهاده شرفات وبيوتاً مدمرة وشارعاً بدا خالياً من المارة.

    ولدى اقتراب المصور الشاب من أحد المنازل المدمرة يسمع صوت دوي الصاروخ ويظهر اهتزاز الكاميرا فيما تسود المكان غمامة من الدخان والغبار.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 142 شهيداً و 278 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأشارت الوزارة في منشور على صفحتها في “فيسبوك” إلى أن عدداً من الضحايا لازالوا تحت الركام وفي الطرقات ولم تستطع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

    وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي في يومه الـ 105 إلى 24762 شهيد و 62108 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

  • بعد 24 عاماً.. أحمد الدرة يلتحق شهيداً بشقيقه محمد في قصف إسرائيلي (شاهد)

    بعد 24 عاماً.. أحمد الدرة يلتحق شهيداً بشقيقه محمد في قصف إسرائيلي (شاهد)

    وطن – أعلنت وسائل إعلام فلسطينية استشهاد أحمد الدرة، شقيق الطفل الفلسطيني الشهيد محمد الدرة، في قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلتهم بمخيم البريج وسط قطاع غزة.

    وبات الطفل محمد الدرة أيقونة لانتفاضة الأقصى الثانية، بعد توثيق مراسل قناة فرنسا الثانية “شارل إندرلان” حادثة استشهاده قبل 24 عاما، حينما كان يحتمي بوالده خلف برميل إسمنتي في شارع صلاح الدين بمدينة غزة.

    استشهاد أحمد الدرة شقيق محمد الدرة

    وكان ذلك تحديدا بتاريخ 28 سبتمبر/أيلول 2000، إلى أن استشهد برصاصة قناس وسط صيحات والده “مات الولد …الولد مات الولد”.

    وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النار والغبار، وبعد ذلك تمدد الصبي على ساقي أبيه بعد أن فارق الحياة.

    وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن أحمد الدرة (شقيق محمد الدرة) استشهد في قصف للاحتلال الإسرائيلي، استهدف منزل العائلة في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    مشهد محمد الدرة كاد يتكرر في الحرب الحالية على غزة.. طفل نجا بأعجوبة (فيديو)

    وكان الدفاع المدني في غزة، أعلن أمس (الخميس)، انتشال جثث 15 شهديا من تحت الأنقاض في مخيم البريج وسط القطاع، عقب قصف جوي شنته إسرائيل على منازل في المخيم.

    وقال شهود عيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مربعاً سكنياً كاملاً قرب السوق خلف مدارس «الأونروا»، التي تؤوي نازحين وسط مخيم البريج.

    الاحتلال يتعمد قتل الأطفال

    وكان جمال الدرة، والد الطفل الشهيد محمد الدرة، ودع شقيقيه، نائل وإياد، اللذين ارتقيا في بداية العدوان على قطاع غزة، في أكتوبر 2023، وذلك بعد 23 عاماً على ارتقاء طفله، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي خلال انتفاضة الأقصى عام 2000.

    وقال الأب المكلوم على هامش تشييع الشهداء وقتها: “إسرائيل قصفت منازل أشقائي، قتل شقيقاي وزوجة شقيقي وابنته الوحيدة، وقُتل العشرات من جيراني، جلهم من الأطفال”.

    وتابع أن الاحتلال يتعمد قتل الأطفال، ومشهد قتل محمد ما يزال يتكرر منذ 23 عاما، وأردف أن دم محمد ما يزال يسيل ليفقد ابنه أحمد في ظروف عدوان مشابهة للإحتلال الإسرائيلي.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في بيان صادر عنها أمس الخميس، عن ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 24620 شهيدا، وعدد المصابين إلى 61830.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيانها، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 15 مجزرة، راح ضحيتها 172 شهيدا و326 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.