الوسم: الحرب

  • هذه هي نقطة ضعف كوريا الشمالية إذا اندلعت الحرب

    هذه هي نقطة ضعف كوريا الشمالية إذا اندلعت الحرب

     

    توصل خبراء في معهد مشاكل الشرق الأقصى بكوريا الجنوبية، إلى أن كوريا الشمالية في الوقت الحالي يصعب عليها التصدي للصواريخ الأمريكية والكورية الجنوبية بمنظومات الدفاع الجوي الموجودة لديها.

     

    وذكرت وكالة أنباء يونهاب أن تقرير هؤلاء المختصين نشر بالتزامن مع انهماك جيش كوريا الجنوبية في تطوير منظومة لتوجيه ضربة استباقية لكوريا الشمالية حملت الاسم الرمزي ” Kill-Chain”، ستكون جاهزة بحلول العام 2022.

     

    وأكد هذا التقرير أن كوريا الشمالية شيدت شبكة الدروع المضادة للصواريخ في العاصمة بيونغ يانغ وحول القواعد العسكرية الرئيسة، بالاعتماد على الخبرة المستفادة من الحرب الكورية عامي 1950–1953.

     

    ويقول الخبراء إن بيونغ يانغ في الوقت الراهن لديها 179 صاروخ أرض جو من طراز “SA-2” مداها 30 كيلو مترا، و38 صاروخا من طراز “SA-5” بمدى إصابة يصل إلى 150 كيلو مترا، بالإضافة إلى صواريخ “SA-3” بمدى 15 كيلو مترا.

     

    ولفت الخبراء الكوريون الجنوبيون إلى أن هذه الصواريخ قديمة وتعود إلى خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ومواصفاتها تتخلف كثيرا عن صواريخ باتريوت الأمريكية، وتحاول كوريا الشمالية في الوقت الحالي تحديث صواريخها وتطوير منصات إطلاق متحركة ذاتية الدفع.

     

    وكان أُعلن في كوريا الجنوبية في وقت سابق، أن سيئول ستبدأ العام المقبل في إنتاج صاروخ تكتيكي “بحر أرض” جديد أنهت تطويره مؤخرا، وهو مخصص لتدمير مواقع كوريا الشمالية العسكرية الرئيسة، وبإمكان كل رأس متفجر في مثل هذا النوع الجديد من الصواريخ اختراق الدروع، وتدمير منطقة تعادل مساحتها ملعبي كرة قدم.

     

    وبالمقابل، تؤكد كوريا الشمالية أنها قادرة على توجيه ضربة استباقية إلى السفن والقواعد الأمريكية في كوريا الجنوبية واليابان إذا استفزت أو تعرضت سيادتها للخطر.

  • هذا ما سيحدث لو توجه “ترامب” نحو الحرب مع كوريا الشمالية

    هذا ما سيحدث لو توجه “ترامب” نحو الحرب مع كوريا الشمالية

    “الآن نحن نمتلك طاقة نووية قوية لحماية أنفسنا من التهديد النووي الأمريكي، سنرد دون أدنى تردد على الحرب الشاملة بالحرب النووية، وسوف نخرج منتصرين من المعركة مع الولايات المتحدة”، كان هذا أحدث التصريحات الصادرة عن وزارة الداخلية في كوريا الشمالية في ظل استمرار التوترات مع أمريكا بسبب تجاربها الصاروخية المستمرة وبرنامجها للأسلحة النووية.

     

    وقد هدد الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بالتعامل “بشكل صحيح” مع كوريا الشمالية إذا لم تتمكن الصين من كبح جماح حليفتها، وكانت أوامره بتدمير نظام الكهوف الذي يستخدمه مسلحو داعش في أفغانستان باستخدام “أم القنابل” ومهاجمة قاعدة جوية حكومية في سوريا مما يعتبر إشارات تحذير لبيونغ يانغ، إلا أن الهجمات أثارت تساؤلات حول ما إذا كان الرئيس مستعدا لاتخاذ نفس الخطوة مع كوريا الشمالية أم لا؟.

     

    وقال “ديفيد ماكسويل”، وهو عقيد متقاعد من القوات الأمريكية خدم في كوريا واليابان، إنه تم وضع قنبلة أكثر قوة تعرف باسم “المخروط الضخم” للتعامل مع المنشآت السرية في كوريا الشمالية.

     

    وأضاف بحسب صحيفة “الإندبندنت” البريطانيّة: “هناك العديد من الأهداف في العالم مدفونة بعمق تحت الأرض” متسائلاً: “هل يمكن أن يؤدي العمل العسكري ضد كوريا الشمالية إلى نتائج كارثية من الشمال؟”.

     

    وحذر “ماكسويل”، الذى يشغل الآن منصب المدير المساعد بمركز الدراسات الأمنية بجامعة “جورج تاون”، من أنه إذا شعرت بيونغ يانغ بأن نظامها في خطر يمكن أن تشن هجوماً نووياً. مضيفاً: “إنهم – اي كوريا الشمالية – لن ينتصروا بحرب مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، لكنهم قد يعتقدون أن هذا هو الخيار الوحيد”.

     

    وأوضح: “حتى لو كانت ضربة استباقية لإخراج الصواريخ والقدرات النووية، فإن كوريا الشمالية قد تشعر بأن عليها الرد، وهذه هي المعضلة التي يواجهها واضعو السياسات الاستراتيجيون”.

     

    وحذر مدير سياسة العمليات الخاصة الكورية الجنوبية السابق من تنفيذ أي غارة جوية معتبرا أنها ستؤدي إلى نتائج كارثية، تستلزم إخلاء أجزاء كبيرة من كوريا الجنوبية ونشر القوات الأمريكية استعدادا لحرب برية.

     

    ويرى الدكتور “جون نيلسون رايت”، وهو باحث بارز في برنامج آسيا في معهد “تشاتام هاوس”، أن احتمال التدخل العسكري من قبل الولايات المتحدة منخفض جدا.

     

    وأضاف أن خطر الاستفزاز سيكون نزاع تقليدي أو اسوأ مع إصابات كبيرة في كوريا الجنوبية، كما أن واشنطن لا يمكن أن تخاطر بسيول وطوكيو.

     

    وقد وصف “ترامب” يوم الجمعة الصين بأنها شريان الحياة الاقتصادي لكوريا الشمالية، وناقش المسألة مع الرئيس الصيني.

     

    وقال نائب الرئيس الأمريكي “مايك بينس”: “إننا نؤمن حقا بأن حلفاءنا فى المنطقة والصين يجلبون هذا الضغط، وهناك فرصة لأن نتمكن من تحقيق هدف تاريخي لشبه جزيرة كوريا خالية من الأسلحة النووية بالوسائل السلمية”.

     

    وتعيش كوريا في حالة تأهب قصوى لإجراء تجارب جديدة على الأسلحة، في الوقت الذي تحل فيه الذكرى الـ 85 للجيش الشعبي الكوري غداً الثلاثاء حيث تُحشد معدات عسكرية على جانبي الحدود.

     

    وسيتوجه “جوزيف يون”، الممثل الخاص للولايات المتحدة في كوريا الشمالية، إلى طوكيو في نفس اليوم لعقد اجتماعات مع ممثلي اليابان وكوريا الجنوبية.

     

    وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت من قبل صواريخ وأجرت تجارب نووية للاحتفال بالتواريخ الرئيسية لديها، بينما يتزامن الأسبوع المقبل مع انتهاء التدريبات العسكرية الشتوية والتدريبات المشتركة الضخمة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

     

     

     

  • المرزوقي محذرا السبسي: لا تمرر قانون المصالحة مع أقطاب المخلوع.. “ستحفر قبرك بلسانك”

    المرزوقي محذرا السبسي: لا تمرر قانون المصالحة مع أقطاب المخلوع.. “ستحفر قبرك بلسانك”

    في واقعة تمثل فضيحة للرئاسة التونسية، كشف موقع تونسي في تحقيق خاص معززا بوثائق تم تسريبها، أنّه تمّ الاتفاق  في اجتماع سابق للديوان الرئاسي على وضع خطة متكاملة للدّفع مجددا بقانون المصالحة المثير للجدل مع نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، حيث تم تكليف عشرة من أعضاء الديوان الرئاسي لتنفيذ هذا البرنامج  وتوزعت مهامهم بين عقد لقاءات مع شخصيات حزبية وأخرى ناشطة في المجتمع المدني، إضافة إلى الاتصال بعدد من خبراء القانون والاقتصاد.

     

    وأشارت  الوثائق التي نشرها موقع “نواة” إلى وجود خطة إعلامية للدعاية لهذا القانون في صيغته الجديدة، يجري خلالها عقد لقاءات مع عدد من مالكي وسائل الاعلام وبعض الشخصيات الإعلامية المؤثرة في الرأي العام

     

    وأفاد التحقيق المذكور إلى أنه تم الاتصال ببعض الشخصيات التي تم ذكرها في الوثيقة في إطار اللقاءات المُبرمجة وأن المعطيات الأولية تشير إلى أن رئاسة الجمهورية شرعت منذ أول نيسان/أبريل  الجاري في الإتصال ببعض أساتذة القانون لاطلاعهم على وجود نسخة جديدة منقحة لمشروع قانون المصالحة الاقتصادية  وحثتهم على مناقشتها ومناصرتها.

     

    ومع خروج هذا التسريب إلى العلن، شن الرئيس التونسي السابق، محمد المنصف المرزوقي، هجوما لاذعا على الرئيس الحالي الباجي قائد السبسي، ناعتا إياه بالمحتال.

     

    وقال “المرزوقي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” تبرز قضية التسريبات الأخيرة لموقع نواة حول المنهجية التي اعتمدتها رئاسة الجمهورية لتمرير قانون تبييض الفساد حقائق مهمة…منها حجم التجنّد غير المسبوق للرئاسة واستعمالها كل الوسائل لتمرير قانون نعرف كله أنه لإتمام وعد وثمن مقايضة سابقة وتبادل خدمات منها المنتظرة في مستقبل ما”.

     

    واوضح المرزوقي في تدوينته بأن الخدمات المنتظرة من هخذه المقايضة من وجهة نظره تتمثل في “الدور المتعاظم للتسريبات اليوم في الحرب ضدّ غرف العمليات المغلقة التي تتآمر على القيم والقانون والمصلحة العليا …ومنها درجة التفكّك والتعفن داخل غرف العمليات هذه وكل التسريبات من داخلها .سبحان الله ، من لا يزال يراهن على منظومة تحفر قبرها بلسانها قبل أظافرها ؟”.

     

    وأضاف: “ما أضحكني طريقة  تسويق قانون يواجه برفض عارم من المجتمع وفق تقنية لا تتغير وحسب مقولة كل إناء بما فيه يرشح .فالعملية مثل تقسيم بضاعة فاسدة ووضعها في سلتين مختلفتين وتغطيتها بالألوان الزاهية لبيعها على أنها بضاعة جديدة لا علاقة لها بالتي لا يريدها المستهلكون. وثمة من بين العباقرة الذين خططوا للأمر من يعتقد أن الحيلة ستنطلي مرة أخرى”، متسائلا: “كيف لا يأملون هذا ومسلسل التحيّل لم يتوقف لحظة منذ لحظة إخراج السبسي من ” النافتالين ” من قبل قوى لا زالت مجهولة لضرب الثورة ؟”.

     

    وتوجه “المرزوق” للشعب التونسي مذكرا إياه بالحيل التي قام بها الرئيس التونسي “السبسي” خلال حملته الانتخابية  ومنها:

     

    “-التحيّل على الطبقة السياسية عند سُمّي الرجل رئيس الحكومة  وقوله أنه سيعود إلى بيته حال انتهاء المرحلة الانتقالية .
    -التحيّل على التونسيين عندما ادّعى في الحملة للانتخابات الرئاسية أن له برنامج اقتصادي ” يدوّخ ” وكفاءات لإدارة أربع دول.
    -التحيّل على البورقيبيين عندما أقنعهم بأنه وريث رجل صفّق لازاحتة ولم يسأل عنه يوما طيلة اعتقاله ولم تكن له الشجاعة لحضور جنازته.
    -التحيّل على منتخبيه عندما أقنعهم أنه ضدّ النهضة وهو متحالف معها سرا .
    -التحيّل على النساء الفقيرات اللواتي صوتن له اعتقادا أنه سيشغّل أولادهن فشغّل ابنه هو وفي أعلى المراتب”.
    واختتم تدوينته قائلا: “المشكلة أن هذا التحيّل  أصبح واضحا للقاصي والداني ومنهم عتاة النمط والبورقيبيين الحقيقيين ناهيك عن عامة النساء الفقيرات في كل هذه المناطق الداخلية التي تزمجر ولا يسمعها متحيّل “.

     

  • مستشار المرزوقي مهاجما الإمارات:”خزان مال لذبح أي تجربة حكم راشدة”

    مستشار المرزوقي مهاجما الإمارات:”خزان مال لذبح أي تجربة حكم راشدة”

    شنَّ البروفيسور محمد هنيد، الأكاديمي التونسي والمحاضر في جامعة السوروبون الفرنسية والمستشار الأول للرئيس التونسي السابق، محمد المنصف المرزوقي هجوما عنيفا على الإمارات، ناعتا إياها بانها “خزان مال” لذبح كل تجربة تامل في قيام حكم رشيد.

     

    وقال “هنيد” في تدوينة لها عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الامارات خزان مال لذبح كل تجربة لقيام حكم راشد في اي مكان بالمنطقة . مولت حتى الحرب على مالي في ليبيا في تونس في مصر”.

     

    يشار إلى أن الإمارات لم تترك جهدا إلا بذلته بهدف إحباط ثورات الربيع العربي ونتائجها، من خلال المال القذر الذي تقدمه لعرابي الثورات المضادة وأجهزة الإعلام الموالية لها، حيث تآمرت على الثورة المصرية وعملت جاهدة حتى تم اسقاط أول تجربة ديمقراطية تعيشها البلاد.

     

    وفي تونس، كشفت العديد من التقارير عن قيامها بتمويل أحزاب وشخصيات نافذة من نظام المخلوع زين العابدين بن علي، عاملة في نفس الوقت إلى تشويه حركة النهضة التي حصدت أغلب مقاعد البرلمان في دورته الاولى بعد الثورة.

     

    ولا تستثنى ليبيا من هذا الامر، حيث لعبت الإمارات وما زالت تلعب لتمكين اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر من خلال دعمه بالمال والسلاح بالتعاون مع النظام المصري الجديد الذي عملت جاهدة على تثبيت أركانه، كما تقوم بإيواء نجل الرئيس ىاليمني المخلوع على عبد الله صالح.

  • “من دولة فقيرة معزولة إلى نظام رُعب” .. هكذا نجحت كوريا الشمالية في بناء ترسانتها العسكرية الضخمة

    “من دولة فقيرة معزولة إلى نظام رُعب” .. هكذا نجحت كوريا الشمالية في بناء ترسانتها العسكرية الضخمة

    من الخارج تبدو كوريا الشمالية وكأنها دولة فقيرة معزولة عن بقية دول العالم، ولكن خلال نهاية الأسبوع، تمكن النظام المعزول من عرض صواريخه وقوته العسكرية بشكل مثير للإعجاب، في تحدٍ للتحذيرات الأمريكية المتزايدة بشأن قدرته العسكرية.

     

    وقال “ليونيد بيتروف” وهو زميل زائر في الكلية الوطنية الأسترالية: “إن لدى الكثيرين انطباعا بأن كوريا الشمالية بلد فقير لا يستطيع إطعام شعبه، وأنه يمتلك مخزوناً كبيراً من الموارد الطبيعية التي كان يستخدمها لتمويل أبحاثه المتعلقة بالأسلحة”.

     

    وأضاف “بيتروف”: “إن كوريا الشمالية بلد جبلي له موارد طبيعية ضخمة بما في ذلك رواسب الفحم عالية الجودة والذهب والفضة واليورانيوم وخام الحديد والمعادن الأرضية النادرة”.

     

    وأوضح أن كوريا الشمالية صدرت معادنها إلى حلفاء كثيرين مثل الصين والاتحاد السوفياتي منذ عقود حتى انهيار الكتلة الشيوعية، ومنذ ذلك الحين كانت أكثر استباقا في التجارة الدولية، على الرغم من أن تشديد العقوبات أدى إلى تقليص قدرتها التصديرية مؤخرا.

     

    وقال الدكتور “بيتروف” إن الصين على وجه الخصوص حافظت على التجارة مع كوريا الشمالية وحرصت على الحفاظ على احتكار تجارة المعادن الأرضية النادرة.

     

    وهذه المعادن مهمة لأنها تستخدم في إنتاج العديد من منتجات القرن 21 مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وشاشات الكريستال السائل والسيارات.بحسب “بيتروف”

     

    وهناك طريقة أخرى لكسب كوريا الشمالية أموالها من خلال تصدير عمالها إلى الصين وروسيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وجنوب شرق آسيا، إذ لم تكن هناك شروط تأشيرة بين كوريا الشمالية وماليزيا حتى مطلع هذا العام، حتى تم ترحيل عشرات الآلاف من العمال الكوريين الشماليين في أعقاب اغتيال كيم جونغ نام الأخ الأكبر للرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

     

    وقال الدكتور “بيتروف” إن عشرات الآلاف من الكوريين الشماليين يرسلون إلى الخارج للعمل في المطاعم ومواقع البناء ومزارع الخضروات في أماكن مثل أفريقيا.

     

    وأضاف إن نصيب الأسد من أجور العمال تذهب إلى حكومة كوريا الشمالية، كما ترحب كوريا الشمالية بالاستثمارات الأجنبية، وقد استثمر المصريون في شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية في البلاد والمصانع الخرسانية والصناعات الإنشائية، في حين أن الصينيين حريصون على الموارد السمكية، وصناعة التعدين، وأنشأوا شبكة من محلات السوبر ماركت التي تبيع مواد استهلاكية صينية الصنع.

     

    كما استفادت كوريا الشمالية سابقا من التعاون مع كوريا الجنوبية التي استثمرت مئات الملايين في منتجع جبل “كومغانغ” حيث يستطيع الكوريون الجنوبيون والزوار الأجانب البقاء هناك وتسلق الجبال.

     

    كما وفرت حديقة “كايسونج” الصناعية، التي أنتجت السلع باستخدام الدراية الكورية الجنوبية والعمل الكوري الشمالي، حتى تم إغلاقها في العام الماضي بعد التجربة النووية الرابعة لكوريا الشمالية.

     

    وقال “بيتروف” إنه حتى العام الماضي كانت الصين تزود كوريا الشمالية أيضا بالموارد الأخرى التي تحتاجها مثل النفط الخام والبترول بأسعار مناسبة، وهذا النوع من التجارة تريد إدارة ترامب والحكومة الأسترالية منعه.

     

    وتابع “بيتروف” إنهم حريصون على رؤية الصين تخنق كوريا الشمالية حتى الموت وتسبب الانهيار الاقتصادي لكوريا الشمالية وهذا أمر غير واقعي، لأن الصين ضحت بأكثر من 250 ألف جندى خلال الحرب الكورية لدعم حكومة كوريا الشمالية.

     

    وأضاف: “إننا نتمنى أن تفكر الصين في التضييق على هذا النظام حتى ينفجر، لكن الصين تدرك أن ذلك سيسبب فوضى في كوريا الشمالية، ويؤدي إلى التقدم اللاحق للقوات الأمريكية إلى الحدود الصينية، لذلك لن تسمح الصين بالانهيار الاقتصادي لكوريا الشمالية”.

     

    وقال “بيتروف” إن الصين من المحتمل أن تعرب عن غضبها من خلال وقف التعاون الاقتصاديّ مؤقتا مثلما توقفت عن استيراد الفحم بعد اغتيال “كيم جونغ نام”، لكن هذه الأنواع من الإجراءات غير فعالة في الحد من طموحات كوريا الشمالية، لأنه لدى الأخيرة بديل آخر ألا وهو روسيا.

     

    وروسيا مهتمة بكوريا الشمالية لأنها تعتبرها سوقا جيدا للغاز الروسي والنفط والكهرباء، وتعتقد روسيا أن كوريا الشمالية يمكنها أيضا فتح ممر لتصدير الطاقة إلى كوريا الجنوبية، وتعتبر كوريا الشمالية جزءا من ممر النقل المحتمل الذي يمتد من كوريا الجنوبية إلى أوروبا عبر السكك الحديدية عبر سيبيريا الروسية.وفق “بيتروف”

     

    وقال “بيتروف” إن روسيا ليست مهتمة بانهيار كوريا الشمالية ولكن بالاستقرار والتعاون مع كوريا الشمالية.

     

    وكان فريق خبراء تابع للأمم المتحدة أصدر تقريرا الشهر الماضي كشف أن كوريا الشمالية تمكنت من تجنب العقوبات باستخدام شركات الجبهة الصينية والكيانات الأجنبية الأخرى لتخفي أين تأتي بضائعها، وقد تمكنت في العام الماضي من مواصلة صادراتها من المعادن المحظورة، كما تمكنت من الوصول إلى الخدمات المصرفية الدولية.

     

    وأبرز مثال على ذلك بعد العثور على معدات التزلج النمساوية في منتجع ماسيك للتزلج الفخم في كوريا الشمالية، حيث قالت النمسا في وقت لاحق إنها لا تعتقد أن مصاعد التزلج مدرجة في تعريف الاتحاد الأوروبي للسلع المحظور بيعها إلى كوريا الشمالية.

     

    ويعتقد الدكتور بيتروف أن كوريا الشمالية لديها فرصة للبقاء إذا استطاعت استئناف التعاون مع كوريا الجنوبية، وهذا يمكن أن يحدث إذا تغيرت قيادة كوريا الجنوبية في الانتخابات الرئاسية المقررة 9 مايو المقبل، مضيفا أن التعاون حدث خلال السنوات العشر بين البلدين من عام 1998 إلى عام 2008.

     

  • هذه الحقيقة التاريخية قد تشعل الحرب بين الولايات المتحدة والصين

    هذه الحقيقة التاريخية قد تشعل الحرب بين الولايات المتحدة والصين

    أكد “غراهام أليسون” مدير مركز “بيلفر” في جامعة “هارفارد كينيدي” للعلوم والشؤون الدولية، في مجلة “تايم”، أن القرون الخمسة الماضية أظهرت توترات اقتصادية وسياسية بين القوى الصاعدة والحاكمة، مُتنبّئاً أن هذ التوترات عادة ما تنتهي بإشعال الحرب.

     

    غير أن “أليسون” لم يتفق مع “ستيفن بانون”، وهو مساعد مقرب من دونالد ترامب، حيث ادعى أن الولايات المتحدة ستشن حربا في بحر الصين الجنوبي خلال فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، ولا شك في ذلك.

     

    وقال أليسون: “بانون خطأ الحرب ليست حتمية لكن النمط التاريخي للإجهاد الهيكلي بين القوى الصاعدة والحاكمة المعروف باسم ثوسيديدس يضع الاحتمالات ضدنا”. لافتا إلى أن مفهوم «فخ ثوسيديدس» الذي ابتكره “أليسون” يشير إلى شخصية سياسية خضراء قديمة كتبت عن كيف لم تتمكن أثينا وأسبرطة من التعايش معا، حيث ما جعل الحرب حتمية هو نمو القوة الأثينية والخوف الذي سببته في أسبرطة.

     

    ويعتقد “أليسون” أن هذه الملحمة اليونانية يمكن الآن أن تعاد صياغتها في العصر الحديث بين واشنطن وبكين، وقال: “في 16 حالة على مدى الـ 500 سنة الماضية عندما هددت دولة صاعدة بتهجير حكم آخر، وقعت الحرب 12 مرة”.

     

    وقد ازداد التوتر فى الشهور الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين حول عدد من القضايا التى تفاقمت بسبب فوز دونالد ترامب فى انتخابات نوفمبر الماضي، حيث هدد بوقف التجارة بين الدولتين، وأشار إلى أنه قد يعمل مع تايوان في خرق لسياسة الصين الموحدة، ويضغط على الصين للتغلب على حليفتها كوريا الشمالية.

     

    ومع ذلك، فإن الدبلوماسية الحميدة بين ترامب والزعيم الصيني “شي جين بينغ” يمكن أن تمنع إراقة الدماء والدمار، كما أوضح أليسون.

     

    وأضاف “أليسون” أن القوى العظمى يمكن أن تفلت من هذا الفخ، والقيام بذلك في حالة الولايات المتحدة والصين يتطلب حرفة على غرار ما كان عليه البريطانيون في التعامل مع أمريكا المتصاعدة منذ قرن من الزمان، أو وجود الرجال الحكماء الذين وضعوا استراتيجية الحرب الباردة لمواجهة صعود الاتحاد السوفييتي بدون قنابل ورصاص.

     

  • “كيم جونغ أون” مهدداً الولايات المتحدة: “لا تلعبوا معنا وإلا سنحوّلكم إلى رماد”

    “كيم جونغ أون” مهدداً الولايات المتحدة: “لا تلعبوا معنا وإلا سنحوّلكم إلى رماد”

    هدد “كيم جونغ أون” الولايات المتحدة بضربة وقائية فائقة وحذر أمريكا: “لا تلعبوا معنا”. وقالت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة إن كوريا الشمالية يمكن أن تشعل فورا البر الرئيسي وتحول أعدائها إلى رماد.

     

    ويأتي التهديد الأخير من بيونغ يانغ وسط تصاعد التوتر بين كوريا الشمالية وأمريكا بعد أن نقلت الصين 150 ألف جندي إلى حدودها مع كوريا الشمالية، وقد ظهر أن فلاديمير بوتين يعزز أيضا حدوده مع كوريا الشمالية عن طريق نقل القوات والمعدات.

     

    وأظهر فيديو أحد القطارات محملا بالمعدات العسكرية التى تتحرك باتجاه الحدود البرية التي تبلغ 11 ميلا بين روسيا والدولة “القمعية” كما وصفتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فى أقصى جنوب شرق روسيا.

    وأظهر مقطع آخر  حركات طائرات الهليكوبتر العسكرية نحو الحدود الكورية الشمالية والمناورات عبر التضاريس الوعرة من قبل المركبات القتالية التابعة للجيش. وتشير تقارير أخرى إلى أن هناك تحركات عسكرية برية أيضا.

    وحذر بوتين من أنه فى حال حدوث ضربة أمريكية على منشآت كيم جونغ النووية فإن التلوث قد يصل سريعا إلى روسيا.

     

    وقال “ستانيسلفا سينيتسين” الخبير العسكري إن حركة المعدات العسكرية بوسائل نقل مختلفة إلى المناطق الجنوبية تمت عبر منطقة “بريمورسكي” خلال الأسبوع الماضي، وهي مرتبطة بالوضع في شبه الجزيرة الكورية.

     

    وأضاف: “حركة المعدات العسكرية تعني أن سلطات بلدنا تتواكب مع الوضع وتتخذ التدابير المناسبة، فالتحركات تدبير وقائي، وإذا تفاقمت الحالة، خاصة فيما يتعلق بالأحداث العسكرية، فإن القوات المسلحة في جميع البلدان المجاورة ترصدها عن كثب”.

     

    ورفض المتحدث باسم الجيش الروسي “ألكسندر غوردييف” إعطاء الأسباب الدقيقة لحركات القوات والمعدات إلا أنه قال إن التدريبات انتهت مؤخرا في منطقة “ترانسبايكال” في سيبيريا، ومع ذلك، يبدو أن عددا من المصادر المحلية يعتقد أن الحركات مرتبطة بالأزمة الكورية.

     

    وقال الخبير “كونستانتين أسمولوف”: في حالة ضرب الولايات المتحدة صواريخ على المنشآت النووية في كوريا الشمالية، فإن سحابة مشعة ستصل إلى فلاديفوستوك في غضون ساعتين”.

     

    وحذر أسمولوف من معهد الشرق الأقصى الروسي من أنه فى حالة وقوع حرب واسعة النطاق سوف يلجأ طالبو اللجوء الجائعون إلى روسيا.

     

    وكانت أوقفت روسيا الأربعاء إدانة مجلس الأمن الدولي لاختبار صاروخ بيونغ يانغ الأخير على الرغم من أن الصين التي لديها حدود كبيرة مع كوريا الشمالية أيدت البيان الذي قدمته الولايات المتحدة، حيث كان البيان المقترح يطالب كوريا الشمالية بعدم إجراء مزيد من التجارب النووية ووقف إطلاق الصواريخ.

     

     

     

  • سيُجنّ “ترامب” … هذا ما ستكشف عنه كوريا الشمالية يوم الثلاثاء القادم

    سيُجنّ “ترامب” … هذا ما ستكشف عنه كوريا الشمالية يوم الثلاثاء القادم

     

    سيحتفل الجيش الكوري الشماليّ بالذكرى الـ 85 لتأسيسه يوم الثلاثاء الموافق 25 أبريل الجاري، فيما تتزايد التكهنات بأن الاحتفال سيتخلله إطلاق صاروخ باليستي آخر أو اختبار سلاح نووي، لا سيما وأن الزعيم “كيم جونغ اون”، شعر بالحرج الشديد صباح يوم الأحد الماضي عندما فشلت محاولته لإطلاق صاروخ.

     

    وتزامن إطلاق الصاروخ يوم الأحد مع عيد الميلاد 105 للأب المؤسس لكوريا الشمالية “كيم أيل سونغ”، وتفيد تقارير أمريكية أن احتمال إجراء تجارب نووية أو إطلاق صواريخ في 25 أبريل الجاري تتزايد من أجل تعويض فشل التجربة الأخيرة.

    ونقلت “سي إن إن” عن الريب ريبلي الذي كان في “بيونغ يانغ” في نهاية الأسبوع قوله إن “الإذلال الدولي في الإطلاق الفاشل لم يكن من المرجح أن يوقف برنامج الأسلحة في كوريا الشمالية. لقد أوضح كيم جونغ أون أن الفشل لا يمنعه أو علماء الصواريخ من محاولة اختبار المزيد من الصواريخ”.

    وأضاف: “لا نعلم متى يجدد كيم محاولاته، ربما في 25 أبريل الجاري، لكن ما نعلمه هو أن موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية في بونغي جاهز للاختبار النووي السادس للبلاد”.

    وتأتي هذه التكهنات في الوقت الذي يستعد فيه البنتاغون لإجراء تجربتين صاروخيتين كبيرتين، وسيجرى الاختبار الصاروخي بعيد المدى فى نهاية مايو القادم انطلاقا من قواعد فى ألاسكا وكاليفورنيا للتأكد من قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن نفسها من صواريخ باليستية عابرة للقارات.

     

    وفي الوقت نفسه هناك تقارير غير مؤكدة بأن البنتاغون أرسل حاملة طائرات أخرى إلى شبه الجزيرة الكورية مع اقتراب ذكرى 25 أبريل.

    وذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية أن الولايات المتحدة نشرت حاملة طائرات في بحر اليابان لدعم القوات الأمريكية التى من المتوقع أن تصل إلى قبالة شبه الجزيرة الكورية الأسبوع القادم.

    وفي الوقت نفسه، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالصين لضغطها على كوريا الشمالية لوقف تطويرها للأسلحة النووية.

    وقد أقام ترامب علاقة قوية مع الرئيس الصيني “شي جين بينغ” بعد اجتماعه في مهرب فلوريدا مار-a-لاغو في وقت سابق من هذا الشهر.

     

    وقد ضغط ترامب مرارا على الصين للمساعدة في وقف البرنامج النووي الخاص بكوريا الشمالية، لا سيما عبر تويتر، ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كان صريحا عندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كان بإمكان الصين أن تفعل المزيد، حيث قال “لو كانغ” خلال مؤتمر صحفي الإثنين الماضي إن الصين ليست الجاني في القضية، كما أنها لا تحتل جوهر حلها. مضيفا أن الصين وكوريا الشمالية لا تزالان جارتين صديقتين.

     

     

  • ليس الكيميائي فقط.. “عزرائيل” يتجول في سوريا بـ”شفرات الحلاقة والآلات الحديدية”

     

    نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا عن الحرب الأهلية المستمرة في سوريا والتي تدخل عامها السابع, مشيرة إلى أن الثورة السورية بدأت أحداثها باحتجاجات غير عنيفة، لكنها سرعان ما تحولت إلى اشتباكات مسلحة، حتى بات اليوم يقبع في سجون النظام السوري الآلاف، بينهم شخص يعرف باسم المصري لم يفعل شيئا سوى أنه كان يحمل لافتة كتب عليها كلمة “الحرية”، ليجري القبض عليه وتعذيبه.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه في سلسلة من المقابلات، وصف المصري كيف تعرض للتعذيب وجرى التحقيق معه لمدة أربع سنوات قبل أن يصل إلى المستشفى، التي تقع على بعد بضعة كيلومترات من قصر الرئيس السوري بشار الأسد، وهناك جرى تعذيبه مع المرضى الذين لم يكن لهم سريرا، وشهد المصري وغيره من السجناء الشاحنات التي كانت تأتي بالأشخاص وتدفنهم جماعيا.

     

    وفي مقابلة مع معتقلين سابقين، وصفوا الفظائع التي تجري في المستشفيات في جميع أنحاء البلاد، موضحين أنه من الصعب الحديث عن هذه الفظائع التي تطال المعتقلون سواء كانوا من الطبقة العليا أو الطبقة العاملة أو اليساريين أو الإسلاميين وغيرهم، فالرابط الوحيد بين هؤلاء المعتقلين هو مشاركتهم في الثورة التي جرى فيها ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا.

     

    ووفقا لتقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ألقي القبض على أكثر من  100 ألف شخص أو اختفوا في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية، وفي الوقت نفسه تمكنت منظمات الإغاثة الدولية الوصول إلى جزء فقط من السجون، ولكن لم تتمكن من الوصول إلى أي مرافق الاحتجاز التي يسجن فيها المشاركين في الثورة.

     

    واعتقل المصري في ربيع عام 2012، عندما كان في طريقه إلى تركيا، وتعرض للتعذيب مرارا وتكرارا، وتم نقله من سجن إلى آخر، حتى استقر به الأمر في سجن صيدنايا، الذي أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا عنه في فبراير 2017، حيث جرى هناك إعدام نحو 13500 شخص دون محاكمة في الفترة ما بين سبتمبر 2011 وديسمبر 2015.

     

    ووفقا للجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتحقيق في الجرائم عام 2013، وجدت اللجنة في الفروع الأمنية السورية العديد من المعتقلين بمن فيهم الأطفال تعرضوا للضرب والتعذيب، ووفقا للباحثين تكررت هناك حالات الاعتداء، وأبرزه مركز 601 الذي يعرف باسم المستشفى، وهناك العاملون لا ينادون بعضهم البعض بالأسماء الحقيقية لمنع الكشف عن هويتهم.

     

    وقال أربعة من الناجين من هذا المركز أن السجان الأكثر شهرة كان يدعى عزرائيل وهو دائما يمسك بعصا وشفرات الحلاقة والآلات الحديدية، وفي عام 2014 نشرت صور تعذيب المعتقلين في جميع أنحاء العالم، بعد أن تم تهريبها من سوريا من قبل بعض أفراد الشرطة العسكرية، وكان معظمها من المركز 601 وتوثق هذه الصور 11 ألف حالة وفاة.

     

    وفي كثير من الحالات، اعترف مجموعة من السجناء أنهم أجبروا على قول اعترافات وأحداث كاذبة للتخلص من التعذيب الذي كانوا يتعرضون له، والمصري الذي عاد لسجن صيدنايا حتى يأخذ سنة أخرى من التعذيب، جرى إطلاق سراحه في عام 2014 وعندما عاد إلى منزله في دمشق، وذهب إلى الحمام وعندما فتح عينيه ونظر في المرآة بدأ في الصراخ، قائلا:” إنه لم يعرف نفسه”.

     

     

     

  • “أويل برايس” يكشف: ترقبوا هذه الحرب المقبلة بين روسيا والسعودية حول النفط

    “أويل برايس” يكشف: ترقبوا هذه الحرب المقبلة بين روسيا والسعودية حول النفط

    أكد موقع “أويل برايس” أن أسواق النفط العالمية تتجه نحو حرب جديدة، حيث يتنافس منتجو منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول غير الأعضاء في المنظمة على زيادة حصصهم، وقد أدى التعاون غير المتوقع بين دول المنظمة والدول غير الأعضاء فيها بدعم من المملكة العربية السعودية (أوبك) وروسيا (غير الأوبك)، إلى تحقيق الاستقرار في أسواق النفط الخام لمدة نصف عام تقريبا، وقد تم تجنب أزمة أسعار النفط الخام المتوقعة، ولكن على ما يبدو طالما أن المملكة العربية السعودية وروسيا وبعض المنتجين الرئيسيين الآخرين (الإمارات والكويت) يدعمون تمديد الإنتاج، فستشهد البيانات المالية بعض الضوء في نهاية النفق.

     

    وأضاف الموقع المعني بشؤون النفط في تقرير ترجمته وطن أن آثار الثورة النفطية الصخرية الثانية، كما ذكر البعض قد تم تخفيفها إلى حد كبير من خلال الامتثال العالي بشكل معقول من جانب أعضاء منظمة أوبك والدول غير الأعضاء في منظمة أوبك إلى التخفيضات المتفق عليها، في حين أن القضايا الجيوسياسية والأمنية قد حالت دون دخول ليبيا والعراق وفنزويلا ونيجيريا في خط التخفيض، لاسيما وأن الاستقرار في سوق النفط الخام كما هو الحال دائما، ليس فقط أساسيات ولكن أيضا جيوسياسية ومصالح وطنية، ويمكن أن يشكل هذا الأخير أيضا التهديد الرئيسي للتمديد الناجح لتخفيضات إنتاج الأوبك في الأشهر المقبلة.

     

    ولفت الموقع إلى أنه تزداد المخاوف من أن المنتج الرئيسي لمنظمة أوبك، المملكة العربية السعودية، لم يعد سعيدا بالآثار الشاملة التي نتجت من خلال تحمل وطأة تخفيضات الإنتاج، في الوقت الذي يتطلع فيه أعضاء آخرون في منظمة الأوبك مثل إيران والعراق لزيادة الإنتاج، كما أن المنافس الرئيسي الآخر للسعودية لا يجلس في وضع الخمول، حيث موسكو لا تزال تتخلف تماما عن خفض الإنتاج الرسمي، وشركات النفط الروسية تتقاتل بقوة من أجل حصة إضافية من السوق في أسواق العملاء الرئيسية في المملكة العربية السعودية، والصين والهند وحتى اليابان.

     

    وقال الموقع إن المملكة العربية السعودية التي يهددها الاتفاق مع أوبك تشعر الآن بالخطر من جميع الجوانب، بل إن بعض المحللين يؤيدون سيناريو يوم القيامة مما يعني أن الرياض فقدت قبضتها على أكبر أسواق النفط، كما تزداد حصة النفط الصخري في الولايات المتحدة في السوق، وروسيا وإيران والعراق يتجهون للحصول على حصة قوية في السوق في آسيا بعدما سيطروا على حصة السعودية في أوروبا، وحتى الآن ظل المسؤولون السعوديون مثل وزير البترول خالد الفالح وشركة أرامكو هادئين ولم يعلن زعيم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حتى الآن أي موقف حقيقي متشدد، ولكن هذا قد يتغير بشكل كبير إذا كانت المؤشرات الأخيرة صحيحة.

     

    وفي خطوة غير متوقعة، ذكرت المملكة العربية السعودية أنها ستحاول استعادة بعض حصتها في السوق الأوروبي، والمملكة لديها خطط لتغيير الطريقة التي تتعامل بها فيما يتعلق بأسعار النفط لأوروبا بدءا من يوليو المقبل، ويمكن أن تكون خطط التسعير الجديدة سارية المفعول اعتبارا من 1 يوليو وذلك أساسا لزيادة جاذبية الخام السعودي من خلال تسهيل التعامل مع العملاء، وذكرت مصادر إعلامية أن أرامكو ستعرض سعر صادراتها الأوروبية مقابل تسوية أيس لمؤشر برنت بعد سنوات من تسعير النفط مقابل المتوسط ​​المرجح برنت.

     

    والتحرك السعودي قد يشير إلى نهج جديد للسوق في الأشهر أو السنوات القادمة، بعد التركيز الكامل على الأسواق الآسيوية والفرص الاستثمارية، كما يظهر أيضا من خلال زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الطويلة إلى آسيا، وكانت روسيا دائما في وضع مريح جدا في أسواق النفط الأوروبية، حيث أنها أكبر مورد للقارة، ولا يمكن إنكار هيمنة موسكو على الطاقة الأوروبية، لكن هذا الآن تحت الضغط إذا أرامكو بالإضافة إلى العراق وإيران قرروا دخول السوق الأوروبية بطريقة جادة، وفي سوق النفط الأكثر استقرارا لن يكون لهذا تأثير مباشر على سيناريوهات الأسعار، ولكن بالنظر إلى التقلب الحالي فإن المواجهة بين روسيا والمملكة العربية السعودية في أوروبا يمكن أن تزعزع استقرار السوق وتؤدي إلى حرب أسعار جديدة.

     

    وحتى عام 2015 كانت إمدادات النفط الروسية تسيطر على الأسواق الأوروبية، حيث أن معظم منتجي أوبك لم يكن لديهم اهتمام بالطلب الأوروبي، ولكن نظرا للاعبين الجدد الذين يدخلون الأسواق الآسيوية، وانخفاض الطلب في الولايات المتحدة، المملكة السعودية تبحث الآن عن فرص تمدد لها، وتشير خطوة أرامكو إلى أن الأوقات تتغير، ويمكن أن تكون أوروبا أول ساحة قتال جديدة، خاصة وأن المملكة لديها الكثير لكسبه هناك كما تحتل حاليا المرتبة الرابعة في إمدادات المواد الخام إلى بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الأوروبي.

     

    واختتم الموقع بأن روسيا والمملكة العربية السعودية غير مستعدتين لخطر حرب أسعار حقيقية، خاصة وأنه سيتقرر مستقبل بوتين في الأثني عشر شهرا القادمة حيث ستجري الانتخابات، في حين يعتمد مستقبل النخبة السعودية الشابة على الاكتتاب العام لشركة أرامكو، وباتباع نهج أكثر ذكاء يمكن لكلتا الدولتين إعادة توجيه استراتيجيات السوق العدوانية إلى شاغلي الوظائف الجدد في أوروبا، وبالجمع بين قوة موسكو والرياض ستكون حرب الأسعار ضد المحور الإيراني العراقي أكثر استدامة وإمكانية.