الوسم: الحرس الثوري

  • العصفورة أبلغت الحرس الثوري الإيراني: السعودية تعهد بدفع تكاليف الضربة الأمريكية للشعيرات

    العصفورة أبلغت الحرس الثوري الإيراني: السعودية تعهد بدفع تكاليف الضربة الأمريكية للشعيرات

    زعم مسؤول عسكري رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد حسين سبهر، أمس الأحد، بأن هناك وثائق تفيد بتعهد المملكة العربية السعودية بتحمل تكاليف الضربة الصاروخية التي نفذتها البحرية الأمريكية، ضد قاعدة “الشعيرات” الجوية السورية التابعة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، رداً من واشنطن على الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية وأدى إلى سقوط العشرات من المدنيين.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة والسعودية لم تعلنا عن أي تعاون أو تنسيق فيما يتعلق بالضربة الأمريكية في سوريا، الجمعة الماضية. كما لم تكشف طهران عن مصادر أو طبيعة تلك الوثائق.

     

    وقال سبهر: “وصلتنا وثائق وأخبار بأن السعودية ودول المنطقة التي تدعم التكفيريين، قد تعهدت بتسديد التكاليف المالية للهجوم الأمريكي على سوريا،” مضيفاً: “هذه الحركة للعدو الاستكباري ستؤدي إلى المزيد من دعم جبهة المقاومة والمقاتلين والجيش السوري، وفي الأشهر القريبة سنشهد المزيد من الانتصارات، لأن مثل هذه الإجراءات ستؤدي إلى المزيد من التماسك لجبهة المقاومة والشعب السوري،” حسبما نقلت على لسانه وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم”.

     

    وتابع سبهر: “السعوديون اتخذوا خلال السنوات الأخيرة مختلف الإجراءات للهيمنة على القضايا السياسية والاجتماعية والأمنية، إلا أنهم مُنيوا بالفشل،” على حد تعبيره.

     

    واستطرد المسؤول العسكري الإيراني: “السعوديون مُنيّوا بالفشل في العراق وسوريا واليمن، ويشهدون تحديات كبيرة في البحرين،” معرباً عن رأيه بأن الإجراء العسكري الأمريكي ناجم عن اليأس، واتهم سبهر الرياض بدعم الإرهاب عبر هذا الإجراء.

     

     

  • معهد الأمن الإسرائيلي: الحرس الإيراني يفرض سيطرته على خزانة الدولة ومشاريعها الاقتصادية

    معهد الأمن الإسرائيلي: الحرس الإيراني يفرض سيطرته على خزانة الدولة ومشاريعها الاقتصادية

    قال معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إنه في منتصف فبراير 2017، حضر محمد علي الجعفري، قائد حرس الثورة الإيرانية، مراسم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع إنشاء خطين لمترو الأنفاق في مدينة “مشهد” شمال شرق إيران، وحضر الاجتماع أيضا إبراهيم ريسي وهو رجل دين كبير مسؤول عن مؤسسة “الإمام رضا” في مشهد، ومسؤولين حكوميين محليين، وعبد الله عبد الله رئيس هيئة بناء الحرس الثوري الإيراني، وأعلن عبد الله خلال الحفل أن المؤسسة وضعت استراتيجية جديدة من خلال استكمال المرحلة الأولى من المشروع في 33 شهرا فقط.

     

    وبالمثل، أعلن جعفري في زيارة إلى مقاطعة سيستان جنوب شرق البلاد قبل الحدث مباشرة أن جهود المنظمة الإنمائية في المحافظة، التي تعتبر واحدة من المناطق الأكثر تخلفا في إيران، ستستمر خلال السنوات القليلة المقبلة وفقا لتعليمات المرشد الأعلى لتخفيف المعاناة في جميع أنحاء إيران.

     

    وأضاف المعهد في تقرير ترجمته وطن أنه في مطلع مارس الماضي أعلن جعفري عزم الحرس الثوري الإيراني على توسيع مشاركة المنظمة في التنمية الزراعية من أجل مساعدة إنشاء الاقتصاد المقاوم الذي أعلنه المرشد الأعلى، والذي يتمثل هدفه الرئيسي في الحد من اعتماد إيران على العناصر الأجنبية وتطوير الاكتفاء الذاتي، وقال جعفري في مؤتمر للعلم والتكنولوجيا إن الحرس الثوري سيحصل على منتجات تكنولوجية محلية كجزء من توسيع مشاركة المنظمة في الصناعة الزراعية.

     

    ويمكن رؤية توسيع مشاركة الحرس الثوري في مشاريع البنية التحتية والتنمية في جميع أنحاء إيران بالاقتران مع إعلان أكتوبر 2016 من قبل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني عن نيته البدء في بناء قواعد إقليمية في جميع أنحاء إيران من شأنها أن تعمل على تعزيز مشاريع التنمية في المحافظات، مشيرا إلى أن هذه القواعد ستبنى على أساس قرار المرشد الأعلى بتنمية المناطق الفقيرة بعيدا عن المركز وستساعد على تحسين الأمن العام فى هذه المناطق وستقدم خدمات مختلفة للسكان، وأصدر جعفري تعليمات إلى ضباط الحرس الثوري الإيراني في المقاطعات باستغلال خبرات الأنباط في بناء هذه القواعد.

     

    ومنذ عام 1989 وبتوجيه المرشد الأعلى لمساعدة إيران على إعادة بناء اقتصادها وهياكلها الأساسية التي تضررت بشدة خلال الحرب الإيرانية العراقية، يعمل الحرس الثوري عبر مؤسسات مختلفة في المجال الاقتصادي بالبلاد، حيث تتبعه بعض المؤسسات التي يعمل بها في الوقت الحالي نحو 5 آلاف شركة و150 ألف مقاول وعامل.

     

    ويكلف الحرس الثوري المؤسسات التابعة له بتنفيذ مئات المشاريع الاقتصادية الكبيرة، مع تركيز النشاط على ثلاثة مجالات رئيسية هي مشاريع الطاقة مثل تطوير حقول الغاز والنفط، وبناء المصافي ومستودعات تخزين النفط، وخطوط النفط والغاز بما في ذلك الموانئ والأنفاق والطرق والسكك الحديدية والسدود وأنابيب المياه والقنوات وأنظمة الصرف الصحي والمشاريع في صناعة التعدين؛ ومشاريع مكافحة الفقر، مثل برامج تنمية المناطق المتخلفة، والتنمية الزراعية، وإنشاء مراكز ثقافية واجتماعية ودينية في محيط البلد.

     

    وفي أواخر ديسمبر 2016، قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان إن عشرات المشاريع الاقتصادية الرئيسية ذات الأهمية الوطنية في مجالات النفط والغاز والنقل والسدود والإمداد بالمياه والاتصالات يجري حاليا تنفيذها من قبل مؤسسة خاتم الأنبياء التابعة للحرس الثوري، وفى الوقت الحالى تعد المؤسسة رأس الحربة لمشاركة الحرس الثورى فى اقتصاد الدولة، واستنادا إلى تقييمات مختلفة، تتحكم فيما بين 20 و 40 فى المائة من الاقتصاد الوطنى.

     

    وفي السنوات الأخيرة، دعا عدد متزايد من الأصوات الإيرانية إلى الحد من تورط الحرس الثوري في الاقتصاد، ولا سيما دور خاتم الأنبياء، وبحسب النقاد فإن استمرار مشاركة المؤسسة في المشاريع الاقتصادية الوطنية يديم ضعف القطاع الخاص ويفتح الباب أمام الفساد بسبب الإعفاءات الضريبية التي تتلقاها وخضوعها المباشر للحرس الثوري الذي يحول دون الرقابة والنقد.

     

    وأشار تقرير صادر عن مركز أبحاث المجلس في يناير 2016 إلى أن مشاركة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وهي إشارة إلى الحرس الثوري والمؤسسات الإيرانية الكبيرة الخاضعة لسيطرة النظام تديرها شركات اقتصادية كبيرة هي أحد العوامل الرئيسية مما يعرض الاستثمارات الأجنبية في إيران للخطر بالنسبة للتنمية الاقتصادية في عصر ما بعد العقوبات.

     

    وعلى النقيض من ذلك، فإن أولئك الذين يؤيدون مشاركة الحرس الثوري في الاقتصاد، برئاسة قادة القوات المسلحة والحرس الثوري الإسلامي نفسه، يدعون أن مشاركة المنظمة ضرورية للتنمية الاقتصادية الإيرانية، لا سيما بالنظر إلى العقوبات الاقتصادية وضعف القطاع الخاص، وبينما يؤيد الرئيس روحاني الحد من مشاركة الحرس الثوري في الاقتصاد، فإنه يعترف أيضا بالحاجة إلى الاستمرار في الاستفادة من قدرات المنظمة، وفي كلمة ألقاها قادة الحرس الثوري في سبتمبر 2013، دعا روحاني المنظمة إلى مواصلة استخدام قوتها ومواردها البشرية والاقتصادية لمساعدة الحكومة على النهوض بالاقتصاد.

     

    من جهته، فإن فيلق الحرس الثوري يدرك جيدا التحديات التي يواجهها في أعقاب الاتفاق النووي، ويخشى أن يؤدي رفع العقوبات إلى دخول الشركات الأجنبية إلى الاقتصاد الإيراني بمباركة من الرئيس، مما يعرض المصالح الاقتصادية للمنظمة للخطر، فهي تحتاج إلى السيطرة على اقتصاد الدولة ليس فقط لتمويل أنشطتها في إيران وخارجها، ولكن أيضا لتثبيت مركزها السياسي، وبالتالي فمن الأسهل فهم الجهود المتزايدة للمنظمة لترسيخ مشاركتها في مشاريع التنمية والبنية التحتية في جميع أنحاء إيران، وهذا الاتجاه له بعض التداعيات الخطيرة على المستوى الاقتصادي، حيث يمكن أن يجعل من الصعب تحقيق الإصلاحات اللازمة للاقتصاد الإيراني الذي يعاني من عيوب هيكلية شديدة، خاصة الإفراط في المركزية والفساد؛ وسياسيا يمكن أن يساعد الحرس الثوري على الاحتفاظ بقوة سياسية كبيرة في ميزان القوى الداخلي لإيران في المقام الأول تجاه الرئيس؛ وعندما يتعلق الأمر بالأمن يمكن أن يؤدي إلى زيادة التواجد في جميع أنحاء إيران.

     

    وإلى جانب الفوائد التي تعود على الحرس الثوري من المشاركة المتزايدة في الاقتصاد، فإن هذا الاتجاه يشهد خطرا كبيرا، وعلى الرغم من أن النشاط الاقتصادي يدار ظاهريا بشكل منفصل عن المهام العسكرية والتشغيلية، فإن مشاركة القيادة العليا للمنظمة في المشاريع الاقتصادية الكبيرة قد تؤثر على قدرتها على التركيز على المهام الأساسية، مما يؤدي بدوره إلى إلحاق الضرر بالكفاءة التشغيلية.

     

    وعلاوة على ذلك كلما ازدادت مشاركة الحرس الثوري الإيراني في المشاريع الاقتصادية، زاد الخطر الذي سيؤدي إلى زيادة الفساد وهو عيب رئيسي في الاقتصاد الإيراني وقد يؤدي ذلك إلى تآكل الصورة العامة للمنظمة التي تم تشويهها بالفعل بسبب تسييس الحرس الثوري في العقود الأخيرة وزيادة الإغتراب بين الجمهور ومؤسسات النظام.

     

  • الحرس الثوري لعب دورا تخريبيا في “14” دولة بينهم سلطنة عمان والأردن وصرف 100 مليار $ لتخريب سوريا

    الحرس الثوري لعب دورا تخريبيا في “14” دولة بينهم سلطنة عمان والأردن وصرف 100 مليار $ لتخريب سوريا

    كشفت دراسة أجرتها منظمتان أوروبيتان مقرهما بروكسيل، عن الدور التخريبي للحرس الثوري الإيراني في 14 دولة بالشرق الأوسط، في السنوات الـ30 الماضية.

     

    وقالت الدراسة التي جاءت في 56 صفحة، إن كبار الضباط بالحرس الثوري، بدأوا التدخل في شؤون الدول الإقليمية بشكل ممنهج، وزاد هذا التدخل في العام 2013 عقب التوقيع على الاتفاق النووي مع الغرب.

     

    وأوضحت الدراسة شكل التدخل، الذي تمثل بالتورط بشكل مباشر في الاحتلال غير المعلن للعراق وسوريا ولبنان واليمن، والتآمر ضد حكومات فلسطين والبحرين ومصر والأردن.

     

    وأكدت الدراسة الصادرة  عن الرابطة الأوروبية لحرية العراق (EIFA)، التي يرأسها ستروان ستيفنسون، ممثل اسكتلندا السابق في البرلمان الأوروبي، واللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)، إن هناك أكثر من 70 ألف جندي في سوريا يعملون نيابة عن الحرس الثوري، مشيرة إلى زرع الحرس الثوري أذرعا أو “شبكات إرهابية” في 12 دولة شرق أوسطية، بحسب ما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط”.

     

    وقالت الدراسة إن الحرس الثوري، هرب السلاح للدول الـ 14، وكانت النتيجة حدوث عمليات إرهابية بـ13 منها، كما تمكنت بعض هذه الدول القبض على جواسيس وخلايا إرهابية تابعة للحرس الثوري كانت على اتصال مباشر مع قياداته في طهران.

     

    وكشفت الدراسة عن تحكم الحرس الثوري في السياسة الإيرانية الخارجية تجاه الدول الـ14 التي من بينها الكويت والسعودية وأفغانستان وسلطنة عمان.

     

    وأشارت إلى أن الحرس الثوري يعتبر قوة اقتصادية في إيران سخرت جميع أرباحها لتمويل عملياتها في الدول المذكورة لا سيما في سوريا، إذ أكدت التقارير أن الحرس صرف أكثر من 100 مليار دولار لدعم جهوده العسكرية في سوريا وحدها.

     

    ويمول الحرس الثوري معسكرات داخلية وخارجية يجند فيها مقاتلين للمشاركة في العمليات العسكرية في سوريا والعراق واليمن، كما يدرب عناصر لتنفيذ عمليات إرهابية بالدول الـ14، بحسب ما أوردته الدراسة.

     

    وقالت الدراسة إن الحرس الثوري عكف على إنشاء عدد من المراكز في بعض دول المنطقة في الأشهر الأخيرة في إطار سعيه لتكثيف عملياته الاستخباراتية.

     

    وفيما يتعلق باستثمار ورقة الطائفية لزعزعة الاستقرار في بعض الدول العربية، أكدت الدراسة أن الحرس الثوري اعتمد بشكل أساسي على تأليب أبناء الطائفة الشيعية في عدد من الدول لزعزعة استقرارها عن طريق تصعيد التوتر الطائفي وإنشاء الجماعات المؤيدة لطهران والمليشيات الشيعية.

  • يجني 12 مليار دولار من التجارة غير المشروعة .. المعارضة الإيرانية تفضح تكتيكات الحرس الثوري السريّة

    يجني 12 مليار دولار من التجارة غير المشروعة .. المعارضة الإيرانية تفضح تكتيكات الحرس الثوري السريّة

     قال موقع “ذا هيل” الأمريكي، إنه بينما تستمر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة في البحث عن كيفية مواجهة الأعمال العدائية التي تنفذها طهران من خلال الحرس الثوري، عقدت المعارضة الإيرانية متمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدي خلق) مؤتمرا صحفيا في لندن يوم الثلاثاء لتسليط الضوء على الأساليب المستخدمة من قبل الحرس الثوري الإيراني لنشر أنشطة الإرهاب والتهريب.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لمعلومات من مصادر مرتبطة بمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية فإن النظام الإيراني يملك حاليا 90 رصيفا منتشرة بشكل رئيسي على السواحل الجنوبية لإيران، حيث تستخدم هذه الأرصفة من قبل الحرس الثوري الإيراني لتوفير الأسلحة والمتفجرات والذخائر وغيرها من المعدات لتزويد وكلاء إيران بها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث أصبحت السياسة الإيرانية تعتمد على توفير الذخائر الفتاكة من جانب طهران لهذه الكيانات التابعة لها خاصة في السنوات القليلة الماضية.

     

    وأوضح الموقع أن “الخميني” مؤسس النظام الإيراني هو الذي كلف الحرس الثوري بإقامة هذه الشبكة، وكان الهدف منها ضمان إشراف الدولة على كل شيء، والهروب من القيود الجمركية والحفاظ على المراقبة الدولية وأنشطتها التي تمارسها في الظلام، ويتابع اليوم علي خامنئي المرشد الأعلى الحالي للنظام الإيراني الأمر ذاته.

     

    واعتبرت “خلق” أن الحرس الثوري يجني ميزة قصوى من هذه الأرصفة تتمثل في زيادة قبضته على الاقتصاد الإيراني، حيث اليوم من المعروف أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على أجزاء كبيرة من واردات البلاد والصادرات، وتشير التقارير إلى أن الحرس الثوري الإيراني يجني 12 مليار من الإيرادات السنوية التي يتم الحصول عليها من خلال هذه الشبكة من التجارة غير المشروعة، ويتم تخصيص نسبة كبيرة من هذه الأموال لدعم الإرهاب العالمي والتدخل الإقليمي، والبرنامج النووي، والحصول على مجموعة متنوعة من أسلحة الدمار الشامل.

     

    وكشف المجلس الوطني للمقاومة عن أسماء وصور هذه الأرصفة وشركات الشحن الوهمية التي تستخدم من قبل إيران لتخفي نواياها الفعلية، كما أن الحرس الثوري خلال السنوات الماضية تمكن من السيطرة على العديد من ناقلات النفط الكبيرة، ويستخدم تلك الأصول لجني المزيد من العائدات.

     

    وشدد الموقع على أن هذه الفضائح تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصا بعد إطلاق صاروخ باليستي جديد يوم السبت والأحد الماضيين.

     

     

  • إيران تهرب السلاح للحوثيين عبر الجزر الإماراتية والشركة الناقلة لها ممثل في دبي

    إيران تهرب السلاح للحوثيين عبر الجزر الإماراتية والشركة الناقلة لها ممثل في دبي

    كشفت منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية عن تفاصيل المراسي البحرية السرية للحرس الثوري في الخليج العربي ومنها، جزيرتا «أبو موسى» و«طُنب الصغرى» الإماراتيان المحتلتان اللتان تستخدمان لتهريب السلاح إلى بعض دول الإقليم، وأن الحرس يهرب السلاح من خلال الحدود البرية بين سلطنة عمان واليمن.

    وأشار عضو لجنة الشؤون الخارجية لمنظمة مجاهدي خلق الإيراني، حسين عابديني، خلال مؤتمر صحافي أُقيم في مبنى البرلمان البريطاني، إلى المراسي البحرية السرية والشركات الوهمية التي يستخدمها الحرس الثوري لتهريب السلاح في الإقليم، وقال إن الحرس الثوري لديه أكثر من 90 رصيف بحري سري في الخليج العربي، وأنه يسيطر على ما يقارب 45٪ من 212 رصيف بحري رسمي في إيران.

    وأضاف أن الحرس الثوري يوظف إيراداته من هذه المراسي لتمويل مشاريعه التوسعية في الإقليم، وأنه يهرب النفط والغاز والبتروكيمياويات والمخدرات والمشروبات الكحولية والبضائع إلى خارج البلاد، وأنه يملك أسطولاً من السفن التجارية يعمل تحت سيطرته مباشرة ينقل عن طريق هذه الأرصفة البحرية السلع والمعدات والأسلحة إلى دول أخرى بعيداً عن أي رقابة دولية، فضلاً عن امتلاك الحرس ناقلات النفط العملاقة النشطة في هذا المجال أيضاً.

    وأكد أن إيرادات الحرس الثوري من هذه المراسي تبلغ ما لا يقل عن 12 مليار دولار سنوياً، كاشفاً عن 3 شركات للملاحة البحرية مملوكة للحرس خاصة لتصدير السلاح إلى دول المنطقة، وخاصة إلى اليمن، وأهمها هي شركة «آدميرال» للملاحة البحرية، أطلقت نشاطها في 2011 وهي مملوكة لأبناء علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى لأمن النظام الإيراني، وأن حسن شمخاني هو ممثل الشركة في دُبي، وأنها تنشط في الخليج وتسعى ويصل نشاطها نحو شبه القارة الهندية والشرق الأقصى، وأنها بدأت عملها بناقلة واحدة غير أن عدد الناقلات ارتفع إلى 9 ناقلات خلال 5 سنوات.

    وأوضح شركة «آدميرال» نشطة بالتحديد في تهريب السلاح إلى اليمن وبعد إغلاق الطرق البحرية المباشرة إلى اليمن في العام 2015 ترسل هذه الشركة شحناتها إلى ميناء «صحار» شمالي سلطنة عمان وسائر الموانئ حيث يتم إرسال شحنات الأسلحة عبر الحدود البرية العُمانية إلى اليمن»، وأكد أن الموانئ الأهم المستخدمة هي «ميناء السلطان قابوس» في مدينة مسقط و«ميناء صحار»، و«ميناء صلالة» جنوبي السلطنة.

    ووزعت «مجاهدي خلق» لأول مرة تفاصيل أخرى لباقي الشركات والمراسي وأسماء قادة الحرس الثوري الضالعين في التهريب على ممثلي وسائل الإعلام وأعضاء في البرلمان البريطاني، بحسب تقرير لصحيفة “القدس العربي” اللندنية.

  • قيادي في الحرس الثوري يصف الحوثيين بـ”شيعة الشوارع الأقزام” ويشكرهم على أفعالهم القذرة

    قيادي في الحرس الثوري يصف الحوثيين بـ”شيعة الشوارع الأقزام” ويشكرهم على أفعالهم القذرة

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو للقيادي العسكري في الحرس الثوري الإيراني سعيد قاسمي، يصف فيه الحوثييين بأنهم “شيعة الشوارع”.

     

    وقال “قاسمي” في مقطع الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” إن “الشيعة الاقزام اليمنيين الذين يتأزرون بفوطه ويضعون خنجرا على خصورهم والذين اسميهم شيعة الشوارع، كونهم لم يكونوا مثل اللبنانيين وليسوا بمتمكنين ولا متحضرين وحتى ليسوا جميلين وحتى لا يقارعوا الأوروبيين”، مشيرا إلى أن “شيعة الشوارع هؤلاء سيطروا على مضيق باب المندب، إنه لانتصار كبير والكل يعلم هذا”.

     

    وأكد قاسمي أن الهيمنة الايرانية على اليمن ومضيق باب المندب تمثل أكبر انجاز للدولة الفارسية في السنوات الماضية قائلاً ” من كان يظن أن مضيق باب المندب، ثاني أكبر مضيق استراتيجي في العالم، سيقع بيد الشيعة؟”.

     

    و أضاف قاسمي: “قيادتنا في ايران تعلن من باب المراوغة أنها لا تتدخل في الشأن اليمني.. لكن من سيصدق هذا  ونحن نقوم باستقبال جرحى الحوثيين والتقاط صور السيلفي معهم كل يوم”.

     

  • الحرس الثوري في صاروخ صوتي خارق: إيران قادرة على تسوية تل أبيب وحيفا مع الأرض في 7 دقائق

    الحرس الثوري في صاروخ صوتي خارق: إيران قادرة على تسوية تل أبيب وحيفا مع الأرض في 7 دقائق

    أكّد المستشار العسكري لقائد فيلق “قدس” التّابع للحرس الثّوري الإيراني أحمد كريم بور، “إستعداد بلاده للردّ على أيّ اعتداء عسكري عليها بنفس القوّة”.

     

    وأشار بور إلى أنّ “جميع المراكز المهمّة في إسرائيل، جرى تحديدها وإيران قادرة على تسوية تل أبيب وحيفا مع الأرض في غضون 7 دقائق، في حال تعرّضت إيران لإعتداء، وجميع مدننا جاهزة لمثل هذه العمليّات، ولتعلم اسرائيل وحلفاؤها بذلك”، موضحاً أنّه “لو أطلقت أي دولة صاروخاً نحو إيران، فإنّ جميع مراكز تلك الدولة ستستهدف بواسطة قوّتنا الصاروخيّة، حيث أنّ مثل هذه العمليّات ستنفّذ من قبلنا وفقاً لقرار مجلس الأمن القومي، وتوقيع القائد العامّ للقوّات المسلّحة”.

  • واشنطن بوست: هذه جرائم قاسم سليماني الذي يبث الرعب في “الخصوم والموالين” بالشرق الأوسط

    واشنطن بوست: هذه جرائم قاسم سليماني الذي يبث الرعب في “الخصوم والموالين” بالشرق الأوسط

     

    نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا يعدد جرائم قائد “فيلق القدس” التابع لـ الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ويصفه بأنه لا يتفوق عليه في “الإرهاب” إلا الراحل أسامة بن لادن، وطالب إدارة الرئيس دونالد ترمب بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية ومحاكمة سليماني بجرائم حرب وحظر أمواله وسفره.

     

    وقال كاتب المقال كينيث تيمرمان إن اسم سليماني يبث الرعب في الخصوم والموالين على حد سواء بمنطقة الشرق الأوسط، وإنه قوي وذو نفوذ طاغ ومتهور ويظهر بوقاحة بميادين القتال، وأصبح صانعا للحكومات ورؤسائها في العراق، ويقود مليشيا من مئة ألف رجل.

     

    وأورد الكاتب الذي نشر عام 2005 مؤلف “العد التنازلي للأزمة.. المواجهة النووية الحاسمة مع إيران” أن فيلق القدس (الذراع الخارجي لقوات الحرس الثوري) متورط في مؤامرات إرهابية على نطاق العالم، بما فيها محاولة فاشلة لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة وهجمات 11 سبتمبر 2001 حيث ساعد ما بين عشرة و12 من السعوديين المشاركين بالهجمات في السفر سرا عبر إيران إلى أفغانستان وتقديم الدعم اللوجستي وغيره لهم.

     

    كما قدم الفيلق دعما كبيرا للمليشيات الشيعية العراقية في حربها ضد القوات الأميركية هناك، وزوّدها بالمقذوفات والمتفجرات التي زادت عدد القتلى والمصابين وسط الأميركيين زيادة نوعية حيث بلغ عدد القتلى لوحدهم حوالي 1500.

     

    ودعا الكاتب إدارة ترمب للاستمرار في خطواتها لتصنيف الحرس الثوري وفيلق القدس “منظمات إرهابية عالمية” واتخاذ إجراءات ضد سليماني شخصيا بتجميد أصوله ومعاقبة الشركات والجهات التي تتعامل معه أو مع فيلقه، وأن تسعى لإصدار حظر سفر دولي ضده.

     

    وأضاف أن على الاستخبارات الأميركية أن تحقق في التقارير التي تقول إن فيلق القدس ساهم في استيلاء تنظيم الدولة على الموصل وسهل نينوى عام 2014، وهي مساعدة ترقى لجريمة الحرب.

     

    واختتم الكاتب مقاله بالقول إن جرائم سليماني كثيرة وإنه يأتي في المرتبة الثانية بعد بن لادن في عدد وحجم الجرائم التي اقترفها، وإن الوقت قد حان “لوقفه وإبعاده نهائيا

    “.

  • نائب وزير الخارجية الروسي يطمئن تل أبيب: حزب الله سيخرج من سوريا في هذا الموعد بالتحديد

    نائب وزير الخارجية الروسي يطمئن تل أبيب: حزب الله سيخرج من سوريا في هذا الموعد بالتحديد

    أعرب نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف الذي يزور إسرائيل حاليا, عن قناعته بأن قوات “حزب الله” والقوات الموالية لإيران التي تدعم الجيش السوري، ستنسحب من البلاد بعد انتهاء الحرب.

     

    وقال أوليغ سيرومولوتوف، الذي يتولى ملف محاربة الإرهاب بالوزارة، في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست”، نشرت الثلاثاء 21 فبراير/شباط،: “الحكومة السورية طلبت من إيران وحزب الله المساعدة في الحرب الأهلية السورية، وبعد انتهاء الحرب سيغادر هؤلاء سوريا مع باقي التشكيلات المسلحة”.

     

    وتابع قائلا: “أتفهم مخاوف إسرائيل من وجود حزب الله والحرس الثوري الإيراني في سوريا. من الطبيعي أنكم تخشون من بقاء هؤلاء في سوريا بعد الحرب”.

     

    وأوضح موقف روسيا قائلا: “بالنسبة لنا، حزب الله جزء من السياسة اللبنانية، ويدعمه قسم كبير من سكان لبنان، وهو موجود في البرلمان”. وذكر بأن الحرس الثوري الإيراني جزء من المنظومة العسكرية في إيران. وتابع قائلا: “لهذا السبب لا يمكن إدراجهم على قائمة الإرهابيين الدوليين”.

     

    وأصر الدبلوماسي الروسي على ضرورة وضع قائمة موحدة للإرهابيين وإنشاء آلية للرقابة على تنقلاتهم، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات ترحيلهم من بلد لآخر.

     

    كما أكد ثبات الموقف الروسي فيما يخص استحالة تسوية الأزمة السورية بالأساليب العسكرية فقط. وذكر أن إحدى الخطوات الرئيسية في هذا السياق تتعلق بعزل الإرهابيين عن المعارضة في سوريا.

  • بعد البسكويت وساعة الحائط والعنزتين.. قتيل الأسد بـ”97″ دولارا فقط

    بعد البسكويت وساعة الحائط والعنزتين.. قتيل الأسد بـ”97″ دولارا فقط

    أذاعت قناة “الحدث العربية”، تقريرًا مصورًا يسلط الضوء على إهانة رئيس النظام السوري بشار الأسد، لأسر مرتزقته الذين يقتلون الشعب السوري تنفيذا لأوامره، بمشاركة الميليشيات الإيرانية، أثناء تكريم بعض ذوي قتلى جيشه في حلب

     

    ويشير التقرير، إلى أنه كانت الدفعة الأولى مخصصة للقتلى التابعين للحرس الجمهوري، وتم تكريم كل ذوي قتيل بمبلغ 50 ألف ليرة سورية، وهو يساوي بالدولار، وحسب السعر الرسمي، 95 دولاراً، بينما يساوي أقل من ذلك بالسعر الحقيقي للعملة المحلية -الليرة- التي تعاني انخفاضاً حاداً في قيمتها.

     

    وكانت فضائية النظام السوري هي التي رعت هذا التكريم عبر أحد برامجها، من خلال المذيع شادي حلوة الذي اشتهر بالسيلفي مع الجثث، في أوقات سابقة، وكان عدد الذين قد تقاضوا ذلك المبلغ، أحد عشر ممثلا لذوي القتلى.

     

    ويوضح التقرير، أنه سبق أن عبّر أنصار الأسد عن استيائهم من تدني مستوى ما يقدمه نظام الأسد من تكريم لقتلاهم، وصل حد توزيع عنزتين اثنتين، مرة، على كل عائلة، أو توزيع ساعة حائط، في مناسبات أخرى، أو توزيع علبتي بسكويت من النوع المحلّي أثار حنق ذوي قتلى الأسد إلى درجة كبيرة.

     

    يأتي هذا، في الوقت الذي تقوم فيه الميليشيات الإيرانية بالقتال نيابة عن جيش الأسد الذي تحوّل لشراذم مفككة بعد خساراته الكبيرة لجنوده، في معاركه مع المعارضة السورية، إلى أن جاء التدخل العسكري الروسي في سبتمبر 2015 وأنقذ نظام الأسد من سقوط وشيك.