الوسم: الحرس الثوري

  • قائد الحرس الثوري: دونالد ترمب رئيس “أخرق” والولايات المتحدة “نمر من ورق”

    قائد الحرس الثوري: دونالد ترمب رئيس “أخرق” والولايات المتحدة “نمر من ورق”

     

    وصف قائد الحرس الثوري الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالأخرق، مضيفاً أن الولايات المتحدة الأمريكية نمر من ورق.

     

    وقال اللواء علي جعفري: أنصح القادة الأمريكيين بأن تهديد إيران سيكون عديم الجدوى، بل سيلحق بهم الضرر.

     

    وأضاف جعفري خلال كلمة له في مدينة همدان غربي إيران أن مواجهة إيران ستترتب عليها أخطار حقيقية، مؤكداً أن هناك العديد من المحللين الأمريكيين ينصحون الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب بأن إيران تتمتع بموقع يجعلها ترى أمريكا نمراً من ورق، مؤكداً أن على الولايات المتحدة أن تنسى أنها قوة عظمى في العالم.

     

    وتأتي تصريحات جعفري بينما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تبحث اقتراحا قد يؤدي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية.

     

    وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأمريكية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني

  • حتى تقلم أظافر الثعلب الإيراني.. واشنطن تدرس جديا تصنيف الحرس الثوري كـ”جماعة إرهابية”

    حتى تقلم أظافر الثعلب الإيراني.. واشنطن تدرس جديا تصنيف الحرس الثوري كـ”جماعة إرهابية”

    قال مسؤولون أمريكيون إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تبحث اقتراحا قد يؤدي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ “جماعة إرهابية”.

     

    وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأمريكية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

     

    والحرس الثوري هو أقوى كيان أمني إيراني على الإطلاق وهو يسيطر أيضا على حصص كبيرة من اقتصاد إيران ولديه نفوذ قوي في نظامها السياسي.

     

    ولم تر رويترز نسخة من الاقتراح الذي قد يجيء على شكل أمر تنفيذي يحمل توجيهات لوزارة الخارجية ببحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية. ومن غير الواضح ما إذا كان ترمب سيوقع أمرا كهذا.

     

    ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب التعليق. وتنفي إيران أي دور لها في الإرهاب.

     

  • مسؤول إيراني: لدينا إذن إلهي لقصف إسرائيل.. وتدميرها لا يحتاج أكثر من 7 دقائق فقط

    مسؤول إيراني: لدينا إذن إلهي لقصف إسرائيل.. وتدميرها لا يحتاج أكثر من 7 دقائق فقط

    قال موجتبى زونور المستشار السابق لقائد ما تسمى بالثورة الايرانية والعضو السابق في قوات الحرس الثوري إن إيران لا تحتاج أكثر من 7 دقائق لتقصف إسرائيل، وأن إيران لديها إذن إلهي لفعل ذلك.

     

    وأضاف المسؤول الإيراني- حسب ما ذكر موقع وورلد إسرائيل نيوز-  إن إيران سترد في الحال بضرب إسرائيل، إذا قامت الولايات المتحدة الأمريكية بأي عمل عسكري ضدها.

     

    وأكد الموقع الاسرائيلي أن إيران تعد قواتها للحرب، وأنها حققت تقدمًا كبيرًا في أنظمة صواريخها البالستية.

     

    وأضاف: “إذا بدأت الولايات المتحدة هجومًا على إيران، فسيكون الرد بالهجوم على تل أبيب”، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج أكثر من 7 دقائق لضرب تل أبيب بالصواريخ.

     

    ولفت الموقع إلى أن “زنور” صرّح في 2015 بأن إيران لديها إذن إلهي بتدمير إسرائيل، مشيرًا إلى أنه حتى لو تخلت إيران عن برنامجها النووي، فإن ذلك لن يضعف قدرتها على اتخاذ قرار بتدمير إسرائيل، مؤكدًا على أنه حتى لو حاولت أمريكا تنفيذ هجوم محدود على إيران، فإن قاعدتها العسكرية البحرية سيطالها هجوم آخر يدمرها بصورة كاملة.

     

    وأكد “زنور” على أن مدى الصواريخ الإيرانية يصل إلى مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وإلى القواعد الأمريكية في المحيط الهادئ، إضافة إلى إسرائيل، وأنها جميعًا ستكون أهدافًا للصواريخ الإيرانية إذا ارتكبت أمريكا خطأً بمهاجمة إيران.

     

    وكان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قد فرض عقوبات جديدة على إيران بعد إجرائها اختبار لأنظمة صواريخها البالستية نهاية الشهر الماضي، وصرح “مايكل فلين” – مستشار ترامب للأمن القومي – بأن إيران على قائمة المراقبة، معتبرًا أن أنشطتها الصاروخية غير قانونية.

  • “تايم” تخاطب ترامب: عليك بعزل إيران ووضع الخطوط الحمراء أمامها وكسر أنفها بالشرق الأوسط

    “تايم” تخاطب ترامب: عليك بعزل إيران ووضع الخطوط الحمراء أمامها وكسر أنفها بالشرق الأوسط

    قالت صحيفة “تايم” الأمريكية إن صناع القرار بالولايات المتحدة الأمريكية راقبوا المناورات الحربية واسعة النطاق التي أجرتها إيران قبل أيام من عيد الميلاد, وحينها- حسب الصحيفة- وفي نفس الوقت تقريبا كان قاسم سليماني قائد قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني ينفض غبار معركة حلب، حيث يتواجد سليماني الآن بشكل بارز أينما ينشر الإيرانيون الميليشيات الشيعية لإضعاف الدول والأنظمة القائمة في الشرق الأوسط.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه بينما تقوم طهران بتهديد حلفائنا في المنطقة نتيجة قعقعة السلاح، لم تكن هناك استجابة من واشنطن للأسف وظلت صامتة، كما أنه مرارا وتكرارا تجاهلت إدارة أوباما الطبيعة الشاملة للتهديد الإيراني، ونتيجة لذلك أصاب حلفاء أمريكا التقليديين القلق وأصبح قادة إيران أكثر جرأة ويستمر وجودها في النمو في جميع أنحاء المنطقة.

     

    وشددت الصحيفة أن الاستجابة بفعالية لا تتطلب من إدارة دونالد ترامب تمزيق الصفقة النووية مع أول يوم، لأن هذا الأمر من شأنه أن يجعل إجراءات الولايات المتحدة تزعزع الاستقرار وتهدد المنطقة، لذا نحن بحاجة إلى عزل إيران وليس عزل أنفسنا، ولكن يجب علينا رفع تكاليف استمرار التعنت الإيراني، وتحقيقا لهذه الغاية يتعين على إدارة ترامب تبني استراتيجية أكثر توسعية تجاه طهران أي من خلال معالجة تلك القضايا الحيوية خارج نطاق الاتفاق، وتحديدا التدخل الإقليمي المزمن من قبل إيران.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الكثير من الدول العربية اتهمت مؤخرا إيران برعاية الارهاب والتدخل في شؤونها الداخلية، كما أن وزارة الخارجية الأمريكية توصلت إلى استنتاج مماثل في شهر يونيو الماضي عندما كانت تبحث في دول رعاية الإرهاب بالعالم، لذا فإن وجود حملة ضغط جديدة على إيران يمكن أن يساعد في تحويل دفة الأمور، لا سيما وأن الولايات المتحدة ليس لديها نقص في الأدوات للتأثير على سلوك إيران.

     

    واستطردت تايم أنه يمكن لإدارة ترامب التحرك بسرعة عن طريق إنفاذ حظر السفر المفروض على شخصيات بارزة في القيادة الإيرانية مثل قاسم سليماني، الذي ظهر في حلب والفلوجة وبالقرب من الموصل، والتقى مع نظرائه مؤخرا في روسيا، ناهيك عن تضييق الخناق على إطلاق الصاروخ الباليستي والشحنات المتواصلة من الأسلحة إلى اليمن التي تنتهك حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة.

     

    ويجب على الإدارة الجديدة أيضا وضع خطوط حمراء واضحة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على سفن البحرية الأمريكية في الخليج العربي وشحنات الأسلحة إلى اليمن وغيرها من الأنشطة الشائنة، وأخيرا يجب على الولايات المتحدة أيضا أن تصبح أكثر قوة في التصدي للعدوان الإيراني في الشرق الأوسط.

  • معهد واشنطن: كل ما تريد معرفته عن سفير إيران الجديد في العراق.. عميل محنك من “فيلق القدس”

    معهد واشنطن: كل ما تريد معرفته عن سفير إيران الجديد في العراق.. عميل محنك من “فيلق القدس”

    فرزين نديمي – في الآونة الأخيرة، أكّدت مصادر مختلفة أنه سيتمّ تعيين العميد ايرج مسجدي من «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني، وهو كبير مستشاري قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني ورئيس الأركان السابق لـ مقر «رمضان» في «الحرس الثوري»، ليصبح السفير الإيراني المقبل في العراق. إلا أن المنصب الدقيق الذي شغله مسجدي في «فيلق القدس» غير واضح؛ فقد زعمت بعض التقارير أنه تولى إدارة مكتب الشؤون العراقية.

     

    وما هو واضح، وفقاً لبعض التقارير، هو تورطه العميق في أنشطة «فيلق القدس» في العراق خلال السنوات العديدة الماضية، والتي أسفرت الكثير منها عن مقتل أو جرح أو اختطاف عدد من جنود القوات الأمريكية وقوات التحالف فضلاً عن اغتيال عدد من مسؤولي المحافظات في العراق الذين اختلفوا في الرأي مع طهران.

     

    وسيخلف مسجدي حسن دانيفار، ضابط آخر من «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري». لكن في حين أمضى دانيفار معظم حياته المهنية كمهندس مدني وأخصائي لوجستيات، من المتوقع أن يستفيد السفير الجديد من خبرته في مجال العمليات والاستخبارات لزيادة وتيرة تحوّل المنظمات شبه العسكرية الشيعية في العراق إلى عناصر أكثر قوة من جهاز أمن الدولة، مع قدرة أكبر للتأثير على الانتخابات المقبلة والسياسة العراقية إلى حد بعيد.

     

    ولـ «فيلق القدس» وجود كبير في العديد من البعثات الدبلوماسية الإيرانية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في مناطق الصراع. على سبيل المثال، عندما هاجمت قوات “طالبان” القنصلية الإيرانية في أفغانستان عام 1998، كان جميع الأحد عشر إيرانياً تقريباً الذين لاقوا مصرعهم من أعضاء «فيلق القدس». ولطالما رسخ السفراء الإيرانيون أيضاً وجود «فيلق القدس» في دول تتمتع بقيمة عالية من الناحية الإستراتيجية، مما دفع برئيس “مجلس تشخيص مصلحة النظام” الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني إلى التذمر من هيمنة «الفيلق» على كافة أوجه السياسة الإقليمية لإيران والشكوى بأنه قد تسبب بشلل كبير في وزارة الخارجية.

     

    ويعود انخراط «الحرس الثوري» في العمليات الخارجية إلى عام 1980، عندما قام بتدريب المجاهدين الأفغان لمحاربة الغزات السوفيت. وفي وقت لاحق قام بتدريب شيعة لبنانيين، وأسّس «حزب الله» كمجموعة مظلة لعدة جماعات شيعية مقاتلة تحارب الجيش الإسرائيلي في لبنان.

     

    وفي عام 1983، عندما كانت الحرب ضد العراق خلال عهد صدام حسين في ذروتها، شكلت طهران مقر «رمضان»، الذي سبق «فيلق القدس» الحالي. وتمّ تعيين مرتضى رضائي للإشراف على مهمة «الفيلق» الأساسية ألا وهي: تنفيذ عمليات بأسلوب الأحزاب/العصابات مع المتمردين الأكراد في جبال شمال العراق، فضلاً عن القيام بعمليات معهم لجمع المعلومات الاستخباراتية. وقد منحت هذه المقاربة إيران قدراً من المبادرة في الحرب. وتضمنت وحدات «الحرس الثوري» التابعة لـ مقر «رمضان» “الفرقة الخاصة السادسة”، و«فيلق بدر التاسع» (حالياً «منظمة بدر»)، الذي يضم منشقين عراقيين وسجناء حرب سابقين، و”لواء النخبة 66 المحمول جوَا”، ولواءي “ظفر” و”أبوزار”، علماً بأن الأخير شمل متطوعين أفغان. ولاحقاً، تمّ دمج “الفرقة السادسة” و”اللواء 66″ ليشكلا “فيلق ولي الأمر”، وهي وحدة كُلفت بحماية المرشد الأعلى علي خامنئي.

     

    وفي مقابلة مع وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء في حزيران/يونيو الماضي، تحدث مسجدي عن “المهمة التاريخية” للجمهورية الإسلامية المتمثلة بدعم كافة الدول الإسلامية والجماعات المقاتلة التي تحارب “الصهيونية والإمبريالية” لكي يمكن “تسريع” الهدف النهائي بتدمير إسرائيل. كما أشار إلى أن إيران تتبع دبلوماسية أجنبية على ثلاث جبهات متوازية: رسمية، وتنظيمية مسلحة (أو “ثورية”)، وشعبية، كما حدّدها المرشد الأعلى خامنئي. ووفقاً للعميد، هذا يعني أنه على الرغم من ممارسة إيران أعمالاً رسمية مع الحكومات الإقليمية، إلا أنها تحافظ أيضاً على روابط وثيقة مع الجماعات المسلحة والأحزاب من أجل التأثير على الأحداث المحلية والرأي العام.

     

    ومن جهة أخرى، تَفاخر مسجدي بأنه بإمكان إيران إلحاق الهزيمة بتنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق خلال يومين إذا سُمح لـ «الحرس الثوري» الإيراني بنشر ثلاث فرق قتالية هناك. وعلى نطاق أوسع، يُعتبر مسجدي من دعاة زيادة عمق إيران الإستراتيجي عبر استمرار حملات الهيمنة في جميع أنحاء المنطقة. وحتى أنه دعا إلى شمل الضفة الغربية في هذا العمق الاستراتيجي. وفي العام الماضي، وخلال مؤتمر عُقد في طهران تحت عنوان “الجهاد سيستمر”، قال “علينا ردع إسرائيل من مهاجمة إيران عبر إبقائها منشغلة على حدودها الخاصة… علينا زيادة قوتنا في الضفة الغربية وقطاع غزة. ..علينا تسليح الضفة الغربية”.

     

    وفي ظل تعيين مسجدي سفيراً في بغداد، من المحتمل أن تعزّز إيران دعمها المالي والمادي والتوجيهي لـ «منظمة بدر» و «وحدات الحشد الشعبي» (الشبكة الرسمية للميليشيات الشيعية). وهذان الوكيلان يديران حالياً مرافق تدريب في النجف والحلة، على التوالي، حيث يعدّان متطوعين عراقيين للقتال في العراق وسوريا. وتهدف طهران على الأرجح إلى إعدادهم للفترة التي تعقب هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق مباشرة، سواء كان ذلك يعني نشرهم في سوريا على نطاق أوسع، أو حتى إعادة تجميعهم لمواجهة إسرائيل.

     

    فرزين نديمي هو محلل متخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج ومقره في واشنطن.

  • بعد أن عينت إيران سفيرا لها بالعراق.. ثامر السبهان يصفه بمجرم الحرب ويسخر من حكومة العبادي

    بعد أن عينت إيران سفيرا لها بالعراق.. ثامر السبهان يصفه بمجرم الحرب ويسخر من حكومة العبادي

    شنَّ وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، هجوما حادا على الحكومتين الإيرانية والعراقية، على إثر تعيين إيران العميد، إيرج مسجدي، المستشار الأعلى لقائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني الجنرال، قاسم سليماني، سفيرا لها في العراق، واصفا إياه بمجرم الحرب.

     

    وقال “السبهان” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” #ايران تعين مجرم حرب ومطلوب دوليا سفيرا لها في #العراق ويطالبون باغلاق القنصلية السعودية باربيل ولم نسمع باي تعليق عراقي! سيادة حقيقية شاملة”.

     

    يشار إلى أن إيرج مسجدي المستشار الأعلى للجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس”، وهو فرع العمليات الخارجية بالحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن ملف العراق في الحرس الثوري، لعب دوراً بارزاً في تأسيس ميليشيات “الحشد الشعبي” الموالية لطهران في العراق.

  • قائد بالحرس الثوري: “الأسد مقاوم ونحن ندعمه .. وهزمنا تحالف تركيا والأردن والغرب في سوريا”

    قائد بالحرس الثوري: “الأسد مقاوم ونحن ندعمه .. وهزمنا تحالف تركيا والأردن والغرب في سوريا”

    رأى قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده أن ما أسماها بوحدة “فصائل المقاومة” أدت إلى “هزيمة تحالف تركيا والأردن والغرب”، مؤكدا أن “المقاومة” باقية ولن يُسمح بأن تسقط الثورة في يد من سماهم الأعداء.وفق تعبيره

     

    وخلال أحد الاحتفالات بمحافظة فارس (جنوب إيران)، قال العميد حاجي زاده الخميس إن “تحرير” مدينة حلب كان صعبا لأن جميع الدول الغربية ركزت قواها هناك، مضيفا أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن بنفسه هذه “الهزيمة”.

     

    وأضاف القيادي في الحرس الثوري الإيراني أن أوباما سيغادر البيت الأبيض بعد عدة أيام، بينما لا يزال الأسد في مكانه، وتابع “بشار الأسد مقاوم ونحن ندعمه”.

     

    ورأى العميد حاجي زاده أن الأمن الذي تتمتع به إيران اليوم هو ثمرة مقاومة حرس الثورة، ولولاها لشاهدنا اليوم العديد من الهجمات الانتحارية في مدن إيران، على حد تعبيره.

  • سياسي تونسي للسعوديين: تحتضنون “داعش” والحرس الثوري قادم لاستئصاله من حاضنتكم.. أبقوا مع “أم بي سي”

    سياسي تونسي للسعوديين: تحتضنون “داعش” والحرس الثوري قادم لاستئصاله من حاضنتكم.. أبقوا مع “أم بي سي”

    في انقلاب جديد ضد السعودية، شنَّ السياسي التونسي، محمد الهاشمي الحامدي، هجوما جديدا ضد المملكة باعتبارها حاضنة “داعش” وذلك بعد أن سبق وقدم اعتذاره للملك سلمان عما بدر منه في حق السعودية سابقا.

     

    وقال “الحامدي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” لا وأزيدك من الشعر بيت جهز نفسك لكتائب الحرس الثوري الإيراني والحشد الشعبي عندما يخترقون حدودكم لاستئصال داعش من حاضنتها.. خلوكم مع ام بي سي”.

     

    وجاءت تغريدة “الحامدي” ردا على أحد المغردين السعوديين يدعى “د. جابر الحقباني”، الذي اتهمه بالابتزاز، ومبينا له أن الشعب السعودي انخدع به .

     

    وكان مؤسس وأمين عام حزب “المحافظين التقدميين” التونسي، محمد الهاشمي الحامدي”، قد تقدم في في نوفمبر الماضي، باعتذار شخصي للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عما بدر منه سابقا في حق المملكة.

  • هذا الجنرال الإيراني يريد إبادة من تبقى من المحاصرين شرق حلب

    هذا الجنرال الإيراني يريد إبادة من تبقى من المحاصرين شرق حلب

    ذكرت مصادر إعلامية سورية أن الجنرال جواد غفاري الذي يقود الحرس الثوري و16 ميليشيات شيعية تابعة له يريد إبادة من تبقى من المحاصرين في شرق حلب، وهو من يعرقل استكمال عمليات الإجلاء لما تبقى من مدنيين ومقاتلين.

     

    وذكرت المصادر أن غفاري، عارض الروس منذ البداية في خروج المدنيين ومقاتلي المعارضة من داخل الأحياء المحاصرة، وقام بإفشال الاتفاق الروسي التركي، حيث قامت وسائل إعلام إيرانية بالتزامن مع هذا الحدث بمهاجمة روسيا، وبدأت تتحدث عن تضارب المصالح بين الجانبين في سوريا.

     

    والجنرال غفاري الذي استلم قيادة الحرس الثوري والميليشيات في سوريا عقب مقتل الجنرال حسين همداني في أكتوبر 2015، استطاع فك الحصار عن حلب عن طريق الاستيلاء على طريق خناصر وصولا إلى سجن حلب المركزي، بعد عام ونصف من بدء العملية العسكرية، كما تمكن من الوصول لبلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، ومن ثم السيطرة على طريق الكاستيلو وإطباق الحصار على الأحياء المحررة في مدينة حلب.

     

    وأكدت المصادر بحسب “العربية نت” أن الجنرال الإيراني بدأ يشعر بأن بعض الميليشيات التي رعتها ومولتها إيران في حلب بدأت بالانحياز نحو روسيا، خاصة ميليشيات “لواء القدس” الفلسطيني، وميليشيات “صقور الصحراء” وميليشيات “الدفاع الوطني”.

     

    ويتمركز مقر قوات الحرس الثوري الذي يقوده غفاري في ثكنة “البحوث” جنوب شرقي حلب، حيث تقع فيه غرفة العمليات التي تصدر الأوامر لارتكاب المجازر ضد أهالي المدينة.

  • عميد بالحرس الثوري: “حررّنا 70% من حلب وقريباً سنرفع راية الإسلام فوق الأقصى”

    عميد بالحرس الثوري: “حررّنا 70% من حلب وقريباً سنرفع راية الإسلام فوق الأقصى”

    قال قائد مقر “قدس” للقوات البرية للحرس الثوري الايراني، العميد محمد ماراني، إنه تم تحرير اكثر من 70% من حلب بدعم من “الشيعة والسنة”، مضيفاً: “سيأتي اليوم الذي سنرفع فيه راية الاسلام فوق المسجد الاقصى، ونذيق اعداء الاسلام طعم الذل والهوان”.

     

    وأضاف خلال مناورة عسكرية، أن “الاعداء الذين كانوا يعتبرون حلب خطا احمر، تم تحرير اكثر من سبعين بالمئة من المدينة بدعم من الشيعة والسنة، وان دعم ال سعود والكيان الصهيوني فشل في هزيمة مقاتلي الاسلام، وعلى العكس منوا بهزيمة مدوية في سوريا”.وفق قوله