الوسم: الحرس الثوري

  • ضابط إيراني رفض القتال في سوريا فجرى اعدامه داخل مكان احتجازه وقالوا لذويه “انتحر لوحده “

    كشفت مواقع عربية عن مصادر إيرانية مطلعة، مقتل ضابط إيراني من الأهواز رفض القتال في سوريا، ضمن وحدة من قوات الحرس الثوري الإيراني.

     

    ونقلت صحيفة الشرق الأوسط في موقعها الالكتروني عن مصدر مطلع في الأحواز بأن أحد ضباط الحرس الثوري ويدعى محمد رضا حميداوي من منتسبي مركز مدينة الخلفية “خلف آباد” رفض التوجه إلى سوريا الخميس الماضي وبعد استدعائه الجمعة نقلته قوات من مخابرات الحرس الثوري إلى جهة مجهولة.

     

    وفور تحرك أسرته للكشف عن مصيره وتوسطهم لدى مسؤولين في اليوم التالي، أخبر الحرس الثوري شقيقه الأكبر بالتوجه إلى معتقل مخابرات الحرس الثوري الإيراني بالأحواز لمقابلته، ثم اقتادوه إلى غرفة في السجن، حيث وجد شقيقه “مقتولا”، وعلى رقبته آثار حبل، وكدمات وأورام في انحاء جسده وفق المصدر ذاته.

     

    وحسبما ذكرت الصحيفة فإنّ الحرس الثوري مارس ضغوطاً على ذوي حميداوي لمنع تسرب أي معلومات عن الحادث إلى وسائل الإعلام والمراكز المعنية برصد انتهاكات حقوق الإنسان في الأحواز.

     

    يذكر أنّ وتيرة إرسال القوات الإيرانية من سوريا تصاعدت وسط تمرد عدد من الضباط الرافضين لفكرة القتال، وتستغل القوات المسلحة الإيرانية الفقر الواسع في المناطق المهمشة لدمج أبناء تلك المناطق في صفوف قواتها العسكرية، وهو ما تحاول طهران استثماره لمواجهة التيارات الرافضة للوجود الإيراني في تلك المناطق.

  • زعيمة المعارضة الإيرانية: “ملالي إيران هم عرابو داعش .. يستغلّون الإسلام لأجل السلطة”

    زعيمة المعارضة الإيرانية: “ملالي إيران هم عرابو داعش .. يستغلّون الإسلام لأجل السلطة”

    قالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمعارضة الإيرانية إن “جميع المتطرفين، ابتداء من الملالي الحاكمين في إيران الذين هم عرّابو ما يسمى داعش إلى الميليشيات التابعة للحرس الثوري المعروف بـ”قوات القدس” في العراق وحزب الله اللبناني، وكذا تنظيم بوكوحرام في إفريقيا، يتحدثون باسم الإسلام، غير أنهم جميعا في الواقع، ضد حقيقة الإسلام”.

     

    وأضافت رجوي في مقال لها بصحيفة “الوطن” السعودية أن المتطرفين يسعون إلى “إقامة نظام استبدادي همجي تحت راية الإسلام، مستندين في ذلك إلى تسميات متعددة، مثل ولاية الفقيه في إيران (الحكم الديني المطلق)، أو نظام الدولة أو الخلافة الإسلامية”.

     

    وأكدت أن أزمات الإرهاب والاستبداد تواجه اليوم، المسلمين وباقي أمم العالم أكثر من أي وقت مضى.

  • قاسم سليماني: محمد بن سلمان “نافذ الصبر” قد يقدم على قتل والده ليتولى العرش

    قاسم سليماني: محمد بن سلمان “نافذ الصبر” قد يقدم على قتل والده ليتولى العرش

    قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إن ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان ” نافذ الصبر” وقد يُقدم على قتل والده ليتولى العرش، حسب تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية الخميس.

     

    والتصريحات القاسية بين السعودية وإيران باتت شائعة منذ يناير/كانون ثاني الماضي، لكن تصريحات « سليماني»، الجنرال في «الحرس الثوري الإيراني»، تنقل الأمور الى مستوى مختلف تماما بطرحه مسألة قتل الملك «سلمان بن عبدالعزيز».

     

    وتتزامن هذه التصريحات مع صدور تحذيرات من إيران للسعودية بالبقاء بعيدا عن ما تعتبره «مياهها الإقليمية»؛ حيث تشارك قوات من الضفادع البشرية والسفن الحربية السعودية المدججة بالسلاح في مناورات «درع الخليج1»، الأمر الذي يُتوقع أن يضيف مزيدا من التوتر بين القوتين المتنافستين في الشرق الأوسط.

     

    ونقلت وكالتي أنباء «فارس» و«تسنيم» الإيرانيتين شبه الرسميتين تصريحات «سليماني» في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء أثناء مراسم تأبين جنرال إيراني قُتل في سوريا.

     

    وأشار «سليماني» إلى الأمير «محمد بن سلمان» بأنه «نافذ الصبر» و«قد يقتل الملك».

     

    وفي كلمته، زعم «سليماني» أيضا أن الأمير السعودي الشاب أبلع مسؤولين سوريين خلال اجتماع حضره أيضا الروس (لم يوضح موعده أو مكانه) أنه «إذا لم يكن لديكم علاقات مع إيران، فكل شيء سوف ينتهي»، في إشارة واضحة على تخلي المملكة عن موقفها الثابت بتنحي «الأسد» عن الحكم في سوريا.

     

    ويُنظر إلى «بن سلمان»، الذي وضعه والده في أبريل/نيسان 2015 في المرتبة الثالثة في مثلث الحكم عندما عينه وليا لولي العهد، كشاب طموح لاقتراح مبادرات اقتصادية في المملكة، وقائدا للحرب الحالية التي تقوها بلاده في اليمن.

     

    ومن المتوقع أن تقود رؤى «سليماني» بشأن إقدام الأمير الشاب على قتل والده غضبا واسعا في السعودية، التي مرت بتجربة مشابهة إلى حد ما في العام 1975؛ عندما تعرض الملك «فيصل» لعملية اغتيال على أحد أبناء عمومته.

     

    وحتى الساعة 12:15 (بتوقيت غرينتش)، لم يصدر تعليق سعودي رسمي أو في وسائل الإعلام السعودية على تصريحات «سليماني».

     

    وجاءت تصريحات «سليماني» في وقت بدأت فيه السعودية (أول أمس الثلاثاء) مناورات بحرية في الخليج العربي، بما فيها مياه مضيق هرمز الذي تدعي إيران أنه جزء من مناطق نفوذها.

     

    وتشارك في هذه المناورات تشكيلات مختلفة من القوات السعودية، إذ تحتوي الزوارق السريعة، وطيران القوات البحرية، بالإضافة إلى مشاة البحرية، وأخيراً وحدات الامن البحرية الخاصة.

     

    بينما حذر «الحرس الثوري الإيراني»، أمس الأربعاء، السفن العسكرية التابعة إلى السعودية والمشاركة في مناورات درع الخليج الحالية من «مغبة الاقتراب من المياه الإيرانية».

     

    واعتبرت في بيان أنها ترى المناورات هدفها الرئيسي هو: «خلق التوتر وتقويض الأمن المستديم في الخليج» مضيفة أن «عبور أية قطعة بحرية عسكرية مشاركة في هذه المناورات إلى المياه الاقليمية الإيرانية غير مسموح».

     

    وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثان الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما؛ احتجاجاً على إعدام «نمر باقر النمر» رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ«التنظيمات الإرهابية»

  • الحرس الثوري  يحذر القطع البحرية السعودية: لا تقتربوا من المياه الدولية والا هذا مصيركم

    الحرس الثوري يحذر القطع البحرية السعودية: لا تقتربوا من المياه الدولية والا هذا مصيركم

    وجهت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني “انذارا” قالت انها شديدا للقطع البحرية السعودية التي تجري مناورات معلنة في الخليج العربي محذرة اياها من العبور حتى من المياه الدولية القريبة من المياه الاقليمية الايرانية .

     

    وذكر بيان الحرس الثوري الايراني انه حذر القطع البحرية السعودية المشاركة في المناورات التي تقام في الخليج العربي التي تطلق عليه إيران “الخليج الفارسي” من الاقتراب من المياه الاقليمية الايرانية او حتى المياه الحرة القريبة منها.

     

    وجاء في البيان الايراني  ” الى جميع القطع لمشاركة في المناورات الدعائية السعودية، سواء السفن التابعة للبحرية السعودية والسفن الاخرى، ان حرس الثورة الاسلامية يعتقد جزما بان هذه المناورات هي مصداق صارخ لإثارة التوتر وزعزعة الامن المستديم في الخليج العربي”.

     

    وحذر البيان قائلا  ”  لا يسمح بعبور اي من القطع العسكرية المشاركة في هذه المناورات الدعائية من المياه الاقليمية الايرانية، ولا حتى من المياه الحرة القريبة من المياه الاقليمية الايرانية، لا نمثل هذه المرور قد لا يكون بلا ضرر “.

  • جامعة صنعاء توظف عددا من خريجي الحوزات الإيرانية لتدريس الفارسية وألغت تدريس التركية

    أكد موقع “جام نيوز” الإيراني، أن كلية الآداب في جامعة صنعاء وظفت عدداً من خريجي الجامعات الإيرانية وحوزة قم الشيعية لتدريس اللغة الفارسية، بعد أن أغلق الحوثيون تدريس اللغة التركية، معتبرا هذه الخطوة بأنها “لا مثيل لها طوال تاريخ اليمن”.

     

    وأضاف الموقع أن “تلك الخطوة أدت إلى موجة واسعة من الانتقادات اللاذعة ضد الحوثيين وجماعة علي عبد الله صالح”.

     

    من جانبه كشف موقع “مشرق نيوز” المقرب من الحرس الثوري، أن حسين بدر الدين الحوثي سافر إلى إيران برفقة زوج شقيقته، عبد الرحيم حمران، في عام 1986 بعد إقامتهما لفترة شهر في دمشق، وأن حسين كان ينوي الالتحاق بفيلق بدر العراقي التابع للحرس الثوري حينها، مضيفاً أن حسين الحوثي أكمل دراسته في العلوم الشيعية في حوزة قم، مؤكدا أن العديد من القيادات الحوثية تلقت تعليمها في إيران.

  • ممنوع الضحك.. الحرس الثوري الإيراني يعلن عن صنع طائرة الفنكوش بدون طيار

    ممنوع الضحك.. الحرس الثوري الإيراني يعلن عن صنع طائرة الفنكوش بدون طيار

    عرضت قوات الجو فضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني السبت، أحدث طائراتها المسيرة تحت اسم “صاعقة” وهي طائرة قتالية من دون طيار.

     

    وتم عرض هذه الطائرة من دون طيار في “معرض قدرات قوات الجو فضاء التابعة للحرس الثوري في مجال الطائرات المسيرة” وإنها من عائلة طائرات “سيمرغ” من دون طيار.

     

    ووفق وكالة تسنيم للأنباء فإن طائرات سيمرغ تعتبر النسخة الإيرانية من طائرات آركيو 170 الأمريكية التي استطاعت إيران الإستيلاء على واحدة منها بعد السيطرة عليها وإنزالها في عام 2011 إثر دخولها إلى أجواء البلاد.

  • سمح له بالغناء على احدى سفنه الحربية.. قائد البحرية الايرانية يتنصل من فنان متهم بـ”الفحشاء”

    تنصل قائد البحرية الإيرانية، حبيب الله سياري، من التعاون مع مغني راب تتهمه السلطات بالفساد بعد عام من نشره أغنية عن الاتفاق النووي على متن مدمرة “جماران” التابعة للجيش الإيراني في الخليج العربي.

     

    وقبل نحو عام فجّر مغني الراب الإيراني أمير تتلو، المعتقل هذه الأيام في سجن أفين بتهمة “الفساد الأخلاقي”، مفاجأة من العيار الثقيل بنشره أغنية على متن سفينة حربية تابعة للجيش تشيد بالاتفاق النووي، وتشير إلى جاهزية الجيش الإيراني للدفاع عن المنشآت النووية بعد أقل من شهرين من إعلان التوصل للاتفاق النووي.

     

    وتناقلت وسائل إعلام إيرانية أجزاء من حوار سياري مع صحيفة “جام جم” قال فيها إنه “تعرض للمساءلة” بسبب تسجيل الأغنية، من دون ذكر تفاصيل عن الجهة التي احتجت على إنتاج الأغنية.

     

    وحاول سياري تبرير موقفه المحرج هذه الأيام بسبب الصمت على اعتقال مغني الراب الذي دخل إلى منشآت عسكرية تابعة للجيش دون غيره من الفنانين، موضحًا أن المغني تقدم بطلب تسجيل الأغنية مستخدمًا اسمه الحقيقي أمير حسين مقصودلو، نافيًا أن يكون اطلع على أغانيه المثيرة للجدل في الشارع الإيراني.

     

    وتبدأ أغنية تتلو بجملة “أي قوة لا يمكنها منع إيران من امتلاك الطاقة النووية السلمية”، واختار المغني مظهرًا يعرف به ضباط وقادة الحرس الثوري، كما اختار اقتباسات من جمل يرددها القادة الإيرانيون بكثرة هذه الأيام، مثل تطلع إيران للخيار السلمي.

     

    الفحشاء

    وتتضمن أغنية جمل “النووي حقنا المسلّم” و”الخليج المسلح (الفارسي)”. ويظهر خلفه وحدة القوات الخاصة في البحرية الإيرانية على متن مدمرة “جماران” تردد الأغنية الدعائية. حسب تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”.

     

    في منتصب آب الماضي أعلنت السلطات الإيرانية اعتقال “تتلو” بتهم مثل “إشاعة الفحشاء والفساد وتشويش الرأي العام في مواقع التواصل الاجتماعي”. في ذلك الحين أعلنت مخابرات الحرس الثوري أنها اعتقلت 400 ناشط يديرون حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن اعتقال ناشطين في مجال الموضة.

     

    الجدير ذكره أنه على خلاف الحرس الثوري الذي يعتمد بشكل أساسي على البرامج الدعائية في تسجيل الأفلام السينمائية وتنظيم المهرجانات، فضلاً عن إدارة شبكة واسعة من المواقع الإعلامية فإن الجيش الإيراني كان هامشيًا بعد صعود الحرس الثوري الإيراني.

     

    في هذا الصدد ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن شركة “أوج” المنتجة للشريط الدعائي من الشركات التابعة للحرس الثوري، وانتقد سياري الشركة المنتجة بسبب اختراقها “شروط” إنتاج الأغنية، وعدم عرضه النسخة النهائية للمراكز التابعة للجيش الإيراني.

     

    على مدى الأيام الماضية استهدف مئات آلاف من أنصار تتلو حساب المرشد الإيراني علي خامنئي على صفحة “انستغرام”، مطالبين بالإفراج عنه. واعتبر علماء اجتماع أن السلطات “تسعى في استدراج الشعب الإيراني إلى قضايا هامشية تبعده عن التفكير والمطالبة بمعالجة همومه الأساسية، وعلى رأسها حرية التعبير، والحريات السياسية”.

     

    وشكّل تسجيل أغنية “تتلو”، التي تشيد بجاهزية قوات الجيش، عامل ضغط على السلطات خلال الأيام الأخيرة من أجل إطلاق سراحه. ووظف المغني الإيراني حسابه في انستغرام من أجل تحويل اعتقاله بتهمة “الفساد” إلى قضية رأي عام في الشارع الإيراني.

     

    وإذ كان اسم أمير تتلو وأعمال لا تخلو من السخرية في إيران فإن اعتقاله من السلطات توجه إلى مادة ساخرة في صفحات التواصل الاجتماعي، وفي إشارة إلى شعبيته الواسعة تحول الأمر إلى مقارنة بين متابعي المغني الإيراني في شبكات التواصل الاجتماعي وكبار المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم علي خامنئي.

     

    ولم تكن أغنية “الحق النووي” التعاون الوحيد بين تتلو والشركات الدعائية التابعة للحرس الثوري، إذ سجل تتلو العام الماضي في المدينة السينمائية المخصصة لأفلام الحرب أغنية ثانية تشيد بمن سقطوا دفاعا عن النظام الإيراني في حرب الخليج الأولى.

     

    خلال الأغنية يعرب تتلو عن ندمه لكتابة أغاني رومانسية تدافع عن العلاقات العاطفية، بينما تجاهل من سقطوا بناء “القوة” الإيرانية بما فيها مشاهد من اغتيال العلماء النوويين الذين تتهم طهران إسرائيل باغتيالهم. وحاول الحرس الثوري استثمار شعبية تتلو بين المراهقين في ميادين المعركة التي يعتبرها قادة إيران “الحرب الناعمة”.

     

    منذ اعتقاله أعرب مختصون في علم الاجتماع عن دهشتهم بسبب موقف أنصار المغني الإيراني من قضية اعتقاله، وباتت وسائل الإعلام تطلق على مجموعة أنصاره “الحركة التتلوية”، الأمر الذي جعله فكرة مغرية لرسوم الكاريكاتير والمقالات الساخرة.

     

    بدورهم أنصار المغني الإيراني الذين منعوا من تنظيم وقفات احتجاجية أمام محكمة طهران لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن احتجاجهم. وحسب التقارير الإيرانية فإن أنصار المغني الإيراني تتجاوز أعمارهم بين 13 من العمر و24، وهو الجيل الذي يشكل تحديات كبيرة في الآونة الأخيرة للسلطات.

     

    في كانون الثاني 2014، نشرت مواقع تابعة للحرس الثوري نصًا للمغني الإيراني يعلن “التوبة”، وتصحيح مساره الفني، على أمل حصوله على ترخيص من أجل نشر أعماله وأغانيه في إيران. تتلو أبعد من ذلك وسجل أناشيد دينية معلنًا الولاء لخامنئي، الأمر الذي سبب سخط الوسط الموسيقي ضده.

  • كل ما تريد ان تعرفه.. “خليفة خامنئي”: رجل دين ذو مؤهلات علمية ضعيفة وحليف للحرس الثوري

    كل ما تريد ان تعرفه.. “خليفة خامنئي”: رجل دين ذو مؤهلات علمية ضعيفة وحليف للحرس الثوري

    كثيراً ما يُقَال إن العائق الأهم أمام تبني إيران لسياسات أكثر براغماتية هو المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، وأن فور خروج خامنئي العجوز من المشهد، سيقوم خلفاؤه بتبني المبادئ العالمية السائدة.

     

    وحينها لن تضطر إيران للقلق بشأن القيود المفروضة بسبب الاتفاق النووي، لأن النظام الإسلامي بعد تجديده سيجد أن الاندماج في النظام العالمي شيئًا مغريًا جداً يصعب أن تتخلى عنه طهران في مقابل امتلاكها للأسلحة النووية.

     

    المشكلة الوحيدة التي من الممكن أن تواجه هذه التوقعات هي أن المرشح الذي يسعى خامنئي والحرس الثوري لجعله يشغل منصب المرشد الأعلى لإيران يُعّد واحداً من الأعضاء الأكثر رجعية بالنخبة الحاكمة في إيران.

     

    فإبراهيم رئيسي –المرشد الأعلى القادم المحتمل لإيران– من الممكن أن يكون الشخص الوحيد في الجمهورية الإسلامية الذي يمكنه أن يحل محل خامنئي، بحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية التي لفتت إلى أنّ إبراهيم رئيسي يبلغ من العمر 56 عاماً، وينحدر كخامنئي من مدينة مشهد. فبعد فترة قضاها بالمعهد الديني، أمضى ابراهيم رئيسي بقية حياته بالأجهزة الخاصة بإنفاذ القانون بالجمهورية الإسلامية، حيث شغل منصب المدعي العام، ومديراً لمكتب التحقيقات العام، والمدعي الرئيسي بالمحكمة الخاصة برجال الدين والمسؤولة عن تأديب الملالي الذين يحيدون عن النظام الرسمي.

     

    ويشتهر أيضاً بخدمته كعضو بـ”لجنة الموت”، التي أشرفت في صيف عام 1988 على المجزرة التي تم فيها إعدام آلاف السجناء السياسيين بتهم ملفقة.

     

    مؤهلات ضعيفة

    كان يُعتَقد أن منصب المرشد الأعلى يجب أن يشغله أحد رجال الدين المعروفين بالثقافة وسعة الاطلاع في أمور الدين. ولكن المؤهلات الضعيفة لخامنئي في هذا الشأن قد مهدت الطريق لشخص ربما أكثر ضعفاً، أمضى حياته العملية يحيك المؤامرات في أحلك أركان النظام الإيراني، حسب تعبير الصحيفة الإيرانية.

     

    تلائم خلفية وخبرة ابراهيم رئيسي مهمة الحرس الثوري الإيراني بخصوص سحق المعارضة. ففي مقابلة حديثة، قال محمد جعفري –قائد الحرس الثوري الإيراني– إن النظام في إيران منذ عام 2005 أصبح يرى أن التمرد المحلي يشكل تحدياً لبقاء النظام أكبر من الضغوط الخارجية. وبهذا، على الخليفة الأمثل لخامنئي ألا يشارك فقط الحرس الثوري في وجهة نظرهم، ولكن أيضاً يجب أن يمتلك علاقات وطيدة مع الأجهزة الأمنية والنظام القضائي في إيران. ويبدو أن الحرس الثوري قد وجد رجله المنشود. فرئيسي حالياً يتم وصفه من قبل الحرس الثوري بحامي النظام ومنفذ إرادته.

     

    15 مليار دولار

    ويُعتَبَر خامنئي من الداعمين الرئيسيين لإبراهيم رئيسي. فقد عينه خامنئي مؤخراً سادناً للعتبة الرضوية المقدسة، إحدى أكبر المؤسسات الخيرية في إيران، والمسؤولة عن ضريح الإمام الرضا في مدينة مشهد الذي يزوره ملايين الحجاج كل عام، والتي تدير كذلك عدداً كبيراً من الشركات ومساحات واسعة من الأراضي.

     

    من الصعب تقييم حجمها بدقة، ولكن تُقَدَّر قيمة الوقف الذي تسيطر عليه المؤسسة بـ15 مليار دولار. تعيين رئيسي بهذا المنصب لا يعزز فقط من صورته في إيران، ولكنه يضع أيضاً تحت تصرفه كميات ضخمة من الأموال يمكن له أن يستخدمها لتوسيع شبكة داعميه وناخبيه. وبهذا، يكون خامنئي قد فتح أبواب العالم المظلم للثروة المالية الإيرانية على مصراعيه أمام رئيسي.

     

    لا نريد التحوّل إلى صين أخرى

    القضية الأهم بالنسبة لخامنئي وحرسه الثوري ليست فقط بقاء النظام الإيراني، ولكن أيضاً الحفاظ على قيمه الثورية، فهم مصممون على ألا تتحول إيران إلى صين أخرى. كما ذكر تقرير هافنتغون بوست نقلاً عن واشنطن بوست.

     

    فقد رأوا كيف تخلت بكين عن إرثها العقائدي لأجل التجارة. وانتفاضة عام 2009 ربما تكون ذكرى باهتة بالنسبة لواشنطن، ولكنها كانت حدثاً فاصلاً بالنسبة للحرس الثوري. ولهذا، يتم تحويل إيران تحت قيادة خامنئي إلى دولة بوليسية. والتطور المنطقي لكل هذه التطورات هو مرشد أعلى يأتي من قلب الأجهزة القمعية الإيرانية، حسبما تقول الواشنطن بوست

     

    تقضي الإجراءات الرسمية في إيران بأن يختار مجلس الخبراء الإيراني المرشد القادم، ولكن في الواقع فإن هذا القرار يتم صناعته الآن في الكواليس. ربما يكون حسن روحاني الرئيس الحالي هو محل إعجاب أميركا وأملها في نظام معتدل في إيران، ولكنه مجرد مُشَاهِد حالياً في هذه المسرحية الهامة المتعلقة بالسلطة في إيران.

     

    فخامنئي والحرس الثوري يرون أن المرشد القادم سيتولى السلطة في وقت حرج، ولذلك عليه أن يشاركهم ولعهم بنظريات المؤامرة، وأن يظهر الاحتقار للغرب، وأن يكون مستعداً لسفك الدماء باسم النظام. ليس على المرشد القادم فقط أن يؤمن بالفكر القمعي للسلطة الدينية الإيرانية، ولكن يجب أن يأتي أيضاً من قلب الجهاز الأمني القمعي في إيران.

     

    لا يوجد في إيران من يمتلك هذه المقومات أكثر من ابراهيم رئيسي. فيبدو أنه الشخص المناسب في الوقت المناسب.

  • معارض إيراني بارز يفتح النار على نظام خامنئي: فاسد من جذوره ومسؤولوه يسرقوننا

    معارض إيراني بارز يفتح النار على نظام خامنئي: فاسد من جذوره ومسؤولوه يسرقوننا

    أكد المعارض الإيراني علي نوري زاده، أن نظام الملالي يعيش أزمة داخلية مستعصية، لافتا إلى أن ممارسات نظام المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي تدفع الشعب الإيراني إلى النفور والتظاهر بسبب التعذيب وتزايد حالات الفقر والإعدامات من دون أسباب قانونية، لافتا إلى أن هناك إعدامات لرجال السياسة والجيش والاقتصاد والقانون.

     

    ولفت المعارض زاده إلى انه “في كل مرة يطلقون شعاراً محدداً، فأحياناً نسمع بحملة لمكافحة الفساد ومرة أخرى حملة لمكافحة الاستكبار وأحياناً حملة لمكافحة الصهيونية، وفي نهاية الأمر وصلنا إلى ما وصلنا إليه من فساد مستشر”، كاشفا أن “مافيا الحرس الثوري تحاول السيطرة على الاقتصاد، فيما عصابات رجال الدين تحاول سرقة المال العام، إضافة إلى المؤسسات التابعة لما يسمى بالولي الفقيه والتي لا تلتزم بدفع الضرائب ومنها مؤسستي الشهيد والقدس”. وفق ما قال لصحيفة “عكاظ” السعودية.

     

    ووصف زاده نظام خامنئي بالفاسد من جذوره و”لذلك نرى بين الحين والآخر انقلابات في الحالة الاجتماعية وبدأنا نسمع عن شخصية تهرب من البلاد ومعها مليار دولار وآخر اختفى أثره ولديه ثروة تقدر بنحو 20 مليار بينما الشاب الإيراني يعمل في أكثر من مجال ليحقق الحد الأدنى من معيشته”.

  • التلفزيون الإيراني يبث فيديو بعنوان “ننتظر إذن الحرب كي تصبح مكة عاصمة إيران”!

    التلفزيون الإيراني يبث فيديو بعنوان “ننتظر إذن الحرب كي تصبح مكة عاصمة إيران”!

    بث التلفزيون الإيراني، فيديو كليب”مثير”، نشر تحت عنوان “سيف العجم (الفرس) ينتظر إذن الحرب كي تصبح مكة عاصمة إيران”، مهدداً باحتلال مكة من “قبل الفرس”.

     

    وتم إنتاج الفيديو من قبل الدوائر الإعلامية التابعة لقوات الحرس الثوري، وتم بثه على التلفزيون الإيراني في إطار الهجوم الإعلامي الموجّه ضد السعودية.

     

    وكاتب الكلمات في الفيديو، وهي تدعو إلى احتلال مكة، هو الشاعر الإيراني المدعوم من قبل خامنئي “محسن كاوياني”.

     

    وتم تقديم هدية خاصة له من قبل المرشد خامنئي بسبب حدة الهجوم الذي تضمنته القصيدة ضد السعودية.

     

    وتبدأ كلمات الفيديو بمدح خامنئي وهجاء آل سعود بالقول: “دخلت الشمس منكسرة من قنوت خامنئي في الصلاة، وإن آل سعود هم من يتجهون نحو السقوط”.

     

    ويضيف الفيديو كليب: “إن جميع دول العالم متحالفة ضد إيران، وإن إيران تتهيأ للحرب العالمية”.

     

    ويحلم الشاعر بأن يكون البقيع فيه مزارات وأضرحة كالعراق قائلا: “نحن الإيرانيين ننتظر أن تعلن الحرب ضدنا من جانب السعودية حتى نعمّر مقبرة البقيع ونبني فيها حرم آل البيت”.

     

    ويهدد الفيديو كليب باحتلال مكة من قبل الفرس، لتكون عاصمة إيران بدلا من طهران، قائلا: “سيف العجم (الفرس) ينتظر إذن الحرب وما أجمل أن تكون مكة عاصمة لإيران”.

     

    وتابع الفيديو قائلا: “وسوف نرسم اسم حيدرة الكرار قريبا على علم السعودية الأخضر، وإن دماءنا هي بذور للجهاد، وإن خامنئي حفيد فاطمة بنت علي قائدنا. قولوها للصهاينة”.

     

    وتوعد الحرس الثوري السعودية في الفيديو كليب بالثأر لـ”نمر النمر” قائلا: “وببركة دماء نمر النمر سوف تصبح مدينة مكة هي النجف، وفي بعض الأحيان نتحول نحن الإيرانيين إلى أمواج في نهر الفرات بالعراق، وأحيانا نكون كالصاعقة في نهر النيل بمصر”.

     

    وإثر انتشار الفيديو كليب؛ فقد انتقد بعض الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي سياسة بلادهم التي تستهدف السعودية.

     

    وقال بعض المشاركين وفق ما ذكر عربي21: “إننا نحن من ندفع ثمن الحرب مع السعودية، وليس المسؤولين في النظام، ومن يريد أن يعرف حجم الكارثة التي تخلفها الحرب، فليسأل أهالي إقليم الأحواز الذين دفعوا أثمانا باهضة على جميع الأصعدة بسبب الحرب العراقية-الإيرانية التي دارت رحاها في هذه المنطقة”.