الوسم: الحرس الثوري

  • سياسي عراقي: إيران متمددة بالعراق وابتلعت خيراته وأراضيه برضا أمريكا “فيديو”

    سياسي عراقي: إيران متمددة بالعراق وابتلعت خيراته وأراضيه برضا أمريكا “فيديو”

    قال السياسي والبرلماني العراقي مثال الآلوسي إن ‏إيران متمددة في ‏العراق، و‏ابتلعت خيراته وأراضيه برضا الولايات المتحدة ‏الأمريكية.

     

    وأضاف الآلوسي خلال مقابلة على إحدى الفضائيات العراقية أن التدخل الإيراني متمدد على كافة القطاعات ومنها الآبار النفطية ويظهر ذلك جليا من خلال المحافظات الحدودية التي صارت جميعها إيرانية وقوات الحرس الثوري المنتشرة بكافة أرجاء البلاد ولا يخفى ذلك على أحد.

     

    وأوضح أن الحدود العراقية- الإيرانية رسمت عشرات المرات وسيعاد ترسيمها مجددا طالما رضيت الولايات المتحدة.

  • “سكاي نيوز”: مقتل قيادي عسكري كبير في الحرس الثوري الايراني بحلب

    “سكاي نيوز”: مقتل قيادي عسكري كبير في الحرس الثوري الايراني بحلب

    قتل قيادي عسكري من القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني خلال معارك بمواجهة المعارضة السورية المسلحة، حسبما علمت “سكاي نيوز عربية” من مصادر عسكرية ميدانية، الأربعاء.

     

    وأوضحت المصادر أن القيادي يدعى علي ناظري، وقد قتل في حلب خلال معارك مع “جيش الفتح” المؤلف من تحالف من الفصائل المعارضة.

     

    ودفعت إيران بضباط من الحرس الثوري لدعم القوات الحكومية السورية والميليشيات المقاتلة في صفها في مواجهة فصائل المعارضة المسلحة، وخسرت العديد من قادتها هناك.

     

    من جهة أخرى، شنت مقاتلات حربية روسية أكثر من 20 غارة جوية على أحياء في مدينة إدلب وأريحا وسرمين ومناطق في جبل الزاوية.

     

    وحسب الناشطين، أسفرت تلك الغارات عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، وسط دمار هائل في المنطقة المستهدفة، ومحاولات مستمرة لكوادر الدفاع المدني من أجل إنقاذ المصابين.

     

    كما سقط كذلك قتلى وجرحى جراء غارات روسية وسورية على بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي.

  • جعفري: القوى الكبرى تحرض المجموعات التكفيرية على منع انتشار “الثورة الاسلامية” بالمنطقة

    قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، إن “الأعداء اليوم لا يمكنهم تحمل التنسيق القائم بين سوريا والعراق واليمن مع إيران”.

     

    ونقلت وكالة تسنيم الدولية عن جعفري إشارته إلى ما أسماه “الأمن الذي تتمتع به منطقة الشمال الغربي من إيران، بالمقارنة مع الأعوام اللاحقة لانتصار الثورة الإسلامية”، لافتا إلى الدعم الذي تتلقاه المجموعات المسلحة هناك.

     

    وقال إن “التكفيريين هم أسوأ من زمرة منافقي خلق الإرهابية (منظمة خلق)، وإن القوى الكبرى في العالم تقوم بتحريض تلك المجموعات التكفيرية؛ بغية مواجهة انتشار الثورة الإسلامية المباركة في المنطقة”.

     

    واعتبر أنه لا يوجد بلد في العالم سوى إيران يتمكن من الوقوف ومقاومة ذلك الكم من الدعم المالي والعسكري للأعداء، على حد قوله.

     

    وقال إن إيران اليوم هي “جزيرة الاستقرار في المنطقة، وحطمت أحلام الأعداء الذين يخططون منذ سنين لزعزعة البلاد والحدود، أي أن ذلك ناجم عن تلك الاستقامة وذلك الإيمان اللذين تتمتع بهما قلوب تعبويي الجمهورية”.

     

    وتقوم إيران بدعم نظام بشار الأسد ماديا وعسكريا عن طريق مليشيات تابعة لها، وفي تشكل الحليف الأساسي للمتمردين الحوثيين في اليمن، فيما تملك نفوذا واسعا في العراق.

  • مقتل 90 عنصرا للنظام السوري جنوب حلب بينهم 9 عناصر من الحرس الثوري و4 من حزب الله

    مقتل 90 عنصرا للنظام السوري جنوب حلب بينهم 9 عناصر من الحرس الثوري و4 من حزب الله

    ذكرت قناة الجزيرة القطرية في تقرير نشرته الثلاثاء مقتل تسعين على الأقل من قوات النظام خلال المعارك الأخيرة مع مقاتلي جيش الفتح وفصائل من المعارضة المسلحة جنوبي حلب، بينما سقط قتلى وجرحى في قصف جوي مكثف تعرضت له أحياء وبلدات بمحافظة حلب أمس الاثنين.

     

    ووثقت المصادر أسماء قتلى قوات النظام منهم 24 ضابطا، كما تضمنت الأسماء ستة قتلى من الحرس الثوري الإيراني وأربعة من مقاتلي حزب الله اللبناني.

     

    وذكر مراسل الجزيرة أن فصائل المعارضة صدت هجوما لجيش النظام المدعوم بمليشيات أجنبية على مخيم حندرات شمالي المدينة.

     

    وكان جيش الفتح وفصائل من المعارضة المسلحة أعلنوا في وقت سابق بدء المرحلة الرابعة من معركتهم للسيطرة على كامل مدينة حلب.

     

    قصف جوي

    من جهتها تحاول قوات النظام استرجاع النقاط التي تقدم إليها جيش الفتح غربي وجنوبي مدينة حلب، وأفاد مراسل الجزيرة بأن أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة تتعرض لقصف جوي مكثف، وأن طائرات روسية وسورية أغارت على دوار الجندول والشقيف ومخيم حندرات.

     

    وقال المراسل إن خمسة مدنيين على الأقل قتلوا وجرح آخرون إثر سقوط صاروخ بالستي على سوق الخضار وسط بلدة دارة عزة غربي حلب. كما قتل ستة أشخاص في قصف لطائرات النظام استهدف سوقا في حي السكري جنوبي حلب، بينما قتل أربعة آخرون جراء غارات روسية على حيي الميسر والفردوس.

     

    وقبل ذلك نقل مراسل الجزيرة محمد عيسى عن مصادر بالمعارضة أن العشرات من جنود النظام والمليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني قتلوا في تفجير نفق تحت مقرات لهم بحي الإذاعة في حلب، وسط اشتباكات في المنطقة.

     

    تعزيزات متبادلة

    وتأتي هذه العملية بينما أكدت مواقع موالية للنظام استقدام نحو ألفين من مقاتلي حركة النجباء العراقية وآخرين من الإيرانيين ومن قوات النخبة في حزب الله -المعروفة بقوات الرضوان- إلى مدينة حلب، بينما ذكرت صحيفة الوطن السورية أن الجيش وحلفاءه استقدموا تعزيزات لاستعادة مواقع انتزعتها المعارضة جنوبي حلب.

     

    كما تحدثت تقارير عن استقدام جيش الفتح وفصائل المعارضة مئات المقاتلين من ريف حلب الغربي ومن محافظة إدلب (غربي حلب) لبدء هجوم أوسع نطاقا يستهدف استعادة مدينة حلب برمتها.

  • عضو بالائتلاف السوري: حزب الله وجد نفسه وحيدا في معارك حلب بعد هروب قوات الأسد

    عضو بالائتلاف السوري: حزب الله وجد نفسه وحيدا في معارك حلب بعد هروب قوات الأسد

    أعلن عضو الائتلاف السوري أحمد رمضان أن “عناصر حزب الله وجدوا أنفسهم شبه وحيدين في المعارك الدائرة في مدينة حلب، بعد هروب عدد كبير من المقاتلين السوريين الجدد، ومغادرة نحو 57 ضابطًا رفيعًا سوريًا حلب باتجاه طرطوس، ما أدّى لتخلخل في صفوف قوات النظام”.

     

    ولفت رمضان في حديث إلى “الشرق الأوسط” إلى انه “كذلك انسحب المقاتلون تحت لواء الميليشيات العراقية والأفغانية ليبقى عناصر الحزب والحرس الثوري الإيراني وحدهم من يقومون بهجمات معاكسة في محاولة للحد من تقدم فصائل المعارضة”.

  • قاسم سليماني في العراق لقيادة معركة ذبح أهل السنة في الموصل

    قاسم سليماني في العراق لقيادة معركة ذبح أهل السنة في الموصل

    حل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني ، بالعراق هذا الأسبوع وسط أنباء عن قيامه بسلسلة اجتماعات مع عدد من السياسيين الشيعة وقادة في الحشد الشعبي تمهيدا لقيادته عملية تحرير الموصل. وأثارت هذه الأخبار حفيظة العراقيين رغم محاولات سلط الإشراف التكتم عن الخبر.

     

    وذكرت مصادر إعلامية أن قاسم سليماني وصل إلى حدود محافظة نينوى دون المرور ببغداد في جولة استطلاعية تهدف إلى مراقبة الأوضاع في هذه المنطقة ودراسة الخطط الممكنة في معركة تحرير الموصل.

     

    وتحدثت ذات المصادر أن سليماني ومرافقيه قد دخلوا العراق بسيارات رباعية الدفع تحمل لوحات أرقام إيرانية ومن دون أن يبرزوا جوازات سفرهم كالعادة تحت تعلة أن الجنرال الإيراني مسموح له بالدخول للأراضي العراقية بلا جواز سفر، كونه مستشارا لدى الحكومة العراقية.

     

    وتزامنت الأنباء التي تحدثت عن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني سلماني إلى العراق مع إعلان المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي عن مشاركة مليشيات الحشد في معركة تحرير الموصل وأن سليماني سيقود المعركة قائلا “سليماني ليس مستشارا عسكريا للحشد فقط بل للجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب”.

     

    وأثار الإعلان عن توجه بغداد لتكليف قاسم سليماني بقيادة معركة تحرير الموصل، غضبا عراقيا واسعا.

     

    وقال نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان حامد المطلك إن “الجيش العراقي يضم قادة عسكريين كبارا ولهم تجاربهم وخبراتهم القتالية الطويلة منذ الحرب العراقية الإيرانية، ويجب أن نستعين بهم لا بقائد إيراني”.

     

    ويرى المراقبون أنه في حال ثبوت تولي سليماني قيادة معركة تحرير الموصل فإن ذلك سيكون بوابة لاندلاع تصدعات كبيرة في صفوف القوات المشاركة في المعركة، لا سيما قوات الحشد العشائري كما أنها لن تجد قبولا أو دعما من قبل أهالي المدينة التي يراهن الكثيرون على دعمها من اجل دحر التنظيم من الداخل.

     

    وسبق وأعلن الحشد العشائري في الموصل رفضه القاطع لمشاركة مليشيات الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل مهددين باستهدافهم في حال تم التغاضي عن موقفهم وتم الزج بالحشد في المعركة. كما أكدوا أن الأهالي لن يتفاعلوا ايجابيا مع مجريات الحرب في هذه الحالة نظرا لتخوفهم من الانتهاكات الكبرى التي من المرجح أن تقدم عليها المليشيات.

     

    وكانت منظمات دولية على غرار منظمة هيومن رايتس واتش قد دعت مؤخرا حكومة بغداد إلى عدم تشريك مليشيات الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل مرجحة أنها ستقترف جملة من الجرائم والانتهاكات كما حدث في الفلوجة.

     

    وكشف إعلان المتحدث باسم الحشد الشعبي أن سليماني مستشار حكومة بغداد النقاب عن سر الإصرار على تشريكه في معركة الفلوجة رغم المعارضة الكبيرة آنذاك لهذه الخطوة، وبررت صمت العبادي في تلك الفترة.

     

    ولهذا لا يبدو مستبعدا أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني سيقود معركة تحرير الموصل رغم المعارضة الحالية والتي ستشتد في القترة المقبلة.

  • “يسرائيل ديفينس”: إيران تخطط لإعادة هيكلة الجيش السوري ليحاكي الحرس الثوري

    “يسرائيل ديفينس”: إيران تخطط لإعادة هيكلة الجيش السوري ليحاكي الحرس الثوري

    “وطن – ترجمة خاصة” كشف موقع “يسرائيل ديفينس” العبري عن توجهات إيران خلال الفترة الراهنة نحو الجيش السوري، مؤكدا أن طهران تعكف خلال هذه الأيام على إعادة هيكلة قوات بشار الأسد بشكل يجعلها تحاكي قوات الحرس الثوري، محذرا من خطورة هذه الخطوة التي سيكون لها عدة انعكاسات داخلية وإقليمية.

     

    وأضاف الموقع المختص بالشئون العسكرية أن هدف إيران تنظيم فرقة من الجيش السوري لتكون مشابهة لتلك الموجودة في إيران على غرار قوات الحرس الثوري. ووفقا للتقرير، فإن إيران تريد إعادة هيكلة الجيش السوري عبر مخطط ينقسم إلى جزئين أحدهما جمع المؤسسات العسكرية بحيث تصبح تعمل تحت سلطة وإدارة واحدة.

     

    وأوضح “يسرائيل ديفينس” أن هذه المنظمة الواحدة سوف تعمل على نفس نموذج الحرس الثوري وسوف يستند على أربعة ألوية مدرعة كما تشمل القوات الجوية والقوات البحرية، وعدد من الوحدات والأسلحة الأخرى التابعة للجيش السوري، كما أن سيتم تشكيل المنظمة الثانية بالإضافة الى الجيش، وستكون عبارة عن قوات سورية تشبه هيئة قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني.

     

    وأكد الموقع العبري أن هذه الخطوة التي تقدم على تنفيذها إيران بالجيش السوري أثارت الكثير من التساؤلات، لكن أحد التفسيرات المطروحة أن إيران تريد إقامة فرع للحرس الثوري في الجيوش المحلية التي لديها سيطرة عليها مثل سوريا، ومع ذلك، وفقا للتقرير، فإنه من غير الواضح ما إذا كان هناك توافق في الآراء بشأن إجراء هذا التغيير في دمشق وطهران، وفي الوقت نفسه، لم يثبت إذا ما كانت قوات الحرس الثوري وتكرار التجربة في سوريا، سيكون أكثر فعالية من الهيكل الحالي للجيش السوري.

     

    واختتم التقرير العبري بأن هذه التجربة الإيرانية في الجيش السوري تم تنفيذها مسبقا في الدول الخاضعة للنفوذ الإيراني، من خلال تشكيل قوات حزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي باليمن ومن قبل الحشد الشعبي في العراق، لكن الفارق اليوم أن هذه القوة تابعة لجيش نظامي.

  • قاسم سليماني: قوى “المقاومة” سجلت انتصارا خارقا في الدفاع عن العالم الإسلامي وقتل السنة

    قاسم سليماني: قوى “المقاومة” سجلت انتصارا خارقا في الدفاع عن العالم الإسلامي وقتل السنة

    ظهر قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني في لقاء مع عائلة قيادي قتل في سوريا كان من بين أبرز قادة ما يعرف بـ”لواء فاطميون” الأفغاني الشيعي، وقد وصف سليماني خلاله الوضع في المنطقة بأنه “انتصار خارق” لما قال إنها “قوى المقاومة” على حد تعبيره.

     

    مواقف سليماني جاءت خلال لقاء مع عائلة علي رضا توسلي أحد القياديين السابقين لتنظيم “لواء فاطميون” الذي يضم مقاتلين شيعة معظمهم من أفغانستان تدعمهم إيران، والذي أكد خلاله سليماني أن لهذا اللواء “أثراً خارقاً في الدفاع عن العالم الإسلامي” وفق تعبيره، مضيفا أن “لواء فاطميون” هو “كحوض الكوثر” ورأى أنه “خير عظيم لا يختص بالعالم الإسلامي فحسب، بل هو خير وبركة للعالم.

     

    وتابع اللواء سليماني، الذي غالبا ما يحرص على الظهور بنفسه في مختلف الجبهات التي تقاتل فيها قوى متحالفة مع إيران: “هناك شعور بانتصار خارق للتيارات الاسلامية وقوى المقاومة لا ينحصر فقط بحفظ قدسية العتبات المقدسة” معتبرا أن اللواء “أزال غبار الظلم عن كيان الشعب الأفغاني” وفقا لتعبيره.

     

    ونقل سليماني عن المرشد الإيراني، علي خامنئي، قوله إن ما وصفه بـ”التيار الإسلامي الأصيل وعلى رأسه تيار المقاومة” سوف ينتصر قطعاً في الدفاع عن “قدسية الأماكن المقدسة”، وهي الصيغة التي تستخدمها إيران لتبرير تدخلها العسكري في سوريا.

     

     

  • الحرس الثوري الإيراني يرسل تعزيزات عسكرية لقوى “المُماتعة” في حلب

    الحرس الثوري الإيراني يرسل تعزيزات عسكرية لقوى “المُماتعة” في حلب

    كشف تقرير أوردته وكالة تابعة للحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أن الحرس أرسل معدات وتعزيزات عسكرية لـ”قوى المقاومة” في مدينة حلب في ظل احتدام المعارك ضد المعارضة السورية.

     

    وقالت وكالة أنباء “تسنيم” نقلاً عن قيادي بالحرس الثوري قوله إن “منذ مساء أمس الاثنين تم إرسال تعزيزات ومعدات عسكرية إلى المقاتلين الإيرانيين وباقي المليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب قوات بشار الأسد ضد المعارضين في حلب”.

     

    ولفت القيادي إلى أن “الأسد وحلفاءه، تمكنوا من تحقيق تقدم في العملية العسكرية التي بدأت ضد المعارضين في جنوب غرب مدينة حلب”، مشيراً إلى مقتل 56 مسلحاً من قوات جيش الفتح المعارضة بينهم خمسة من كبار قادة التنظيم.

     

    وأشار القائد بالحرس الثوري إلى أن “قوات الأسد مدعومة بقوات من حزب الله ومقاتلين عراقيين من حركة النجباء الشيعية ولواء فاطميون الأفغاني تمكنوا من استعادة السيطرة على كامل “مشروع 1070” ذات الموقع الاستراتيجي والمطل على طريق الراموسة، كما تمكنوا من استعادة السيطرة على “معمل البراغي” وتلتي “جواد 1″ و”جواد 6” المعروفتين بتلتيْ “مؤتة” و”المحبة” في ريف حلب الجنوبي بعد معارك عنيفة مع مسلحي “جيش الفتح”.

     

    وفي سياق متصل، قالت وسائل إعلام إيرانية إن اثنين من المقاتلين الإيرانيين أحدهما عنصر من قوات الحرس الثوري وآخر من القوات البرية الخاصة التي أرسلتها طهران في إبريل الماضي إلى سوريا.

     

    وذكر موقع “صبح الوند”، الإخباري، إن “محمد مرادي هو من ضباط المدفعية برتبة ملازم ثاني من قوات الخاصة التابعة للجيش الإيراني قتل أمس في مواجهات مع الجماعات السورية المسلحة في ريف حلب الجنوبي”.

     

    كما قُتل “محمد نريماني” من أهالي مدينة البرز شمال إيران وأحد قوات الحرس الثوري في مدينة “حماة” خلال مواجهات مع المعارضة السورية.

  • الحرس الثوري يعلق على صور أطفال حلب: “هؤلاء أبناء داعش اذا لم نقتلهم اليوم سيقتلوننا غدا”

    الحرس الثوري يعلق على صور أطفال حلب: “هؤلاء أبناء داعش اذا لم نقتلهم اليوم سيقتلوننا غدا”

    “خاص- وطن”- تداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صورة قالوا إن الحرس الثوري الايراني يروج لها لتبرير قتل أطفال سوريا تحت حجج محاربة تنظيم الدولة “داعش”.

     

    وجاء في الصورة التي تناقلها النشطاء عبر مواقع التواصل أطفال من مدينة حلب وهم يهمون في إشعال الاطارات لكي يمنعون الطيران السوري والروسي من تحديد أهدافه على الأرض وقصف المدينة المحاصرة, التي تخوض فيها فصائل المعارضة معارك شرسة في محاولة منها لكسر الحصار.

     

    وكتب الحرس الثوري الايراني الذي يدعم بقوة النظام السوري عبارة إلى جانب صورة الاطفال السوريين ” هؤلاء أبناء داعش إذا لم نقتلهم اليوم سيكونون أسوأ من آبائهم “.

    https://twitter.com/Tamard111/status/760199016437121025