الوسم: الحرس الثوري

  • على “السمع والطاعة” هكذا يسير جنود “ثورة الخميني” وهذا هو دورهم ؟!

    على “السمع والطاعة” هكذا يسير جنود “ثورة الخميني” وهذا هو دورهم ؟!

     

    نشر الكاتب أفشون أوستوفار مقالا تحليلياً حول الحرس الثوري الإيراني مشيراً إلى أنه في أغسطس الماضي، تواردت أنباء عن قيام روسيا باستخدام القاعدة الجوية الإيرانية في نوجه من أجل شن غارات جوية على شمال سوريا.

     

    وقال الكاتب في مقاله الذي نشره موقع ” فورين أفيرز “, مثّل ذلك تراجعًا صادمًا للسياسة الإيرانية طويلة الأمد منذ قيام الثورة الإيرانية في العام 1979 التي تمنع أي قوات أجنبية من استخدام القواعد الإيرانية.

     

     

    رغم أن الحرس الثوري يعد رمزًا للروح الثورية في إيران، لكنه في الوقت نفسه مؤسسة براغماتية تتبنى نهجًا أقرب إلى الواقعية السياسية منه إلى الإسلاموية.

     

    وأثارت هذه الواقعة جدلًا كبيرًا داخل إيران، فاقتبس أحد أعضاء البرلمان الإيراني الشعار الثوري الشهير “لا شرق ولا غرب” والذي يشير تاريخيًا إلى سعي إيران لتقرير مصيرها ورفض الهيمنة الإمبريالية الأمريكية والروسية.

     

    وأشار الكاتب إلى تصريحات وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، وهي أن منح هذه الصلاحية لروسيا جاء انطلاقًا من المصالح الاستراتيجية المشتركة في سوريا لكنه لم يفوت لوم الروس على نهجهم الاستعراضي بالإعلان عن الشراكة. ويرى الكاتب أن تبريرات دهقان تؤكد حقيقة أن الصراع السوري اضطر إيران لإعادة النظر في واحدة من الركائز الأيديولوجية للثورة الإسلامية.

     

    ولم يخلُ موقف العميد دهقان من التناقض أيضًا. فبالإضافة إلى كونه مسؤولا حكوميًا، فإنه أيضًا ضابط رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني المشتهر بمواقفه المتشددة في مواجهة أي نفوذ أجنبي في إيران. الأكثر إثارة للعجب هو أن الاتفاق تم إبرامه من  قبل اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس الأكثر احترامًا في إيران، وهو ما يشير إلى التناقض الصارخ.

     

    ويعود بنا الكاتب إلى التاريخ. في عام 1979، أسهم هدف إنهاء النفوذ الأمريكي والأجنبي في إيران في توحيد الحركة الثورية المتنوعة التي أطاحت بحكومة الشاه محمد رضا بهلوي. مع تقدم مسار الثورة، بدأت الفصائل في التنافس وبدأ أنصار رجل الدين آية الله الخميني في فرض نظام ثيوقراطي يعطي الخميني السلطة المطلقة.

     

    وفي خضم هذا الصراع على السلطة بعد الثورة، تم تأسيس الحرس الثوري كمظلة تهدف إلى توحيد العديد من الميليشيات الموالية للخميني. عبر جمع هذه المجموعات معًا تحت راية الخميني، أصبح الحرس الثوري العقدة المركزية للإسلاموية المسلحة في إيران.

     

    كان الحرس الثوري الإيراني عبارة عن مجموعة من الأفكار والتطلعات أكثر من كونه منظمة حقيقية.

     

    وقد رأى الحرس نفسه حاميًا للثورة، وكانت خدمة للخميني والنظام الإسلامي في إيران من قضايا الإيمان الديني وليست مجرد أعمال وطنية. عزز الحرس الثوري روابطه بالتاريخ الإسلامي وتعهد بدعم حركات التحرر في جميع أنحاء العالم الإسلامي. ومع غلبة الدوافع الإسلامية على القومية، أنشأ الحرس الثوري جماعات مسلحة خارج إيران مثل حزب الله في لبنان كما قدم الدعم المستمر للفصائل الفلسطينية.

     

    وعن الغزو العراقي لإيران فقد كان المحطة الأبرز في تغيير مسار الثورة والحرس الثوري الإيراني إلى الأبد. دخل الحرس الثوري الإيراني إلى الحرب في وقت كان لا يزال فيه يفتقر إلى الأسلحة الكافية والتدريب، وأبلى بشكل جيد في المراحل المبكرة الكارثية للحرب، قبل أن تغرق إيران في الاقتتال السياسي الداخلي والمشكلات اللوجستية. وبمجرد أن سيطر الخمينيون على السلطة بالكامل بعد الإطاحة بالرئيس بو الحسن بني صدر عام 1981، أصبح الحرس الثوري، الذي يحظى بدعم رجال الدين، القوة المفضلة لإيران في الحرب.

     

    في وقت لاحق من ذلك العام، بدأت إيران سلسلة من العمليات التي تهدف إلى دفع القوات العراقية مرة أخر عبر الحدود وبدأ الحرس الثوري في شن هجوم الموجات البشرية الشهير الذي حققت نجاحات أولية (هجمات الموجات البشرية هي تكتيك يقوم على أساس حشد قوات المشاة على نقطة دفاعية للعدو اعتمادا على الكثرة العددية وبغض النظر عن الخسائر المحتملة). ويرى الكاتب أن هذه الهجمات أصبحت علامة تجارية مميزة للحرس الثوري طوال فترة الحرب مستغلة الشباب المراهقين الذين تم تجنيدهم ضمن صفوف الباسيج. وبحلول نهاية الحرب، بلغت خسائر إيران مئات الآلاف، معظمهم جاء من الباسيج والحرس الثوري الإيراني.

     

    يرى الكاتب أن الحرب العراقية الإيرانية تسببت في عزلة إيران عن القوى الإقليمية والأجنبية. خوفًا من هيمنة إيران على المنطقة حال سقوط صدام حسين، دعمت مشيخات الخليج العربي المجهود الحربي العراقي. باعت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأسلحة المتطورة لصدام حسين ودخلت البحرية الأمريكية إلى الخليج لحماية شاحنات النفط العربي. وكان البلد الوحيد الذي وقف إلى جانب إيران هو سوريا.

     

    توفي الخميني عام 1989 بعد فترة قصيرة من نهاية الحرب عام 1988 وخلفه على خامنئي، الرئيس السابق، في منصب المرشد الأعلى. وبدا أن السلطة في إيران تحولت إلى مقعد الرئاسة الذي كان يشغله المخضرم علي أكبر هاشمي رافسنجاني. قرر الحرس الثوري أن يدعم خامنئي خوفًا من تزايد نفوذ رافسنجاني مما تسبب في نشوء علاقة محكمة بين الحرس الثوري والمرشد الأعلى.

     

    وفقًا للكاتب، عارض الحرس الثوري جميع أشكال الإصلاح الاجتماعي والسياسي وقف في وجه إي إشارة إلى تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة. في التسعينيات، كان المجتمع الإيراني يسير في الاتجاه المضاد وتوج ذلك في انتخابات عام 1997 التي حملت الإصلاحي محمد خاتمي إلى مقعد الرئاسة. قاد الحرس الثوري المعارضة ضد خاتمي خلال فترتي ولايته (1997 – 2005).

     

    ظهر نفوذ الحرس الثوري بشكل واضح في السياسة الداخلية عام 1999، عندما تسبب الضغط المتزايد من الحرس الثوري على الإصلاحيين بما في ذلك الإغلاق القسري لصحيفة إصلاحية رائدة، في نشوب سلسلة من الاحتجاجات الطلابية قامت ميليشيات الباسيج بالاشتباك مع طلاب الجامعات في مختلف أنحاء إيران. أثارت الاضطرابات كبار ضباط الحرس الثوري إلى درجة قيامهم بتوجيه إنذار إلى خاتمي: إما أن يتمكن من إنهاء الاحتجاجات أو أن الحرس الثوري سوف يتجاوز سلطته ويقوم بذلك بنفسه. كرر الحرس الثوري نفس الدور في عام 2009 حين اندلعت تظاهرات حاشدة تم سحقها احتجاجًا على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد.

     

    ووفقًا للتطور الذي يرصده المقال، وبعد أن عزز دوره في السياسة الداخلية، وجد الحرس الثوري أن الفرصة سانحة لتوسيع نفوذه الدولي. ورغم أن الحرس الثوري كان يرى مصلحة في الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق وحركة طالبان في أفغانستان، فإن خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس جورج دبليو بوش عام 2002 ومحور الشر الشهير الذي أعلن عنه قد أقنع إيران أن الحروب الأفغانية والعراقية كانت تهدف إلى تطويقها.

     

    وفقًا للكاتب، كان العراق مصنعًا لتجارب الحرس الثوري، حيث استفاد الحرس من العلاقات طويلة الأمد مع مجموعة من الفصائل العراقية وبخاصة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، والذي تأسس على يد ناشطين مؤيدين للخميني في إيران خلال الثمانينيات. عمل الجناح العسكري للمجلس، فيلق بدر، ضمن صفوف الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية.

     

    وبحلول وقت انسحاب القوات الأمريكية من العراق أواخر عام 2011 كانت إيران قد أصبحت هي اللاعب الخارجي المهيمن في العراق. وكان الحرس الثوري قد نجح قبل ذلك في ترسيخ أصوله الاستراتيجية الهامة من خلال حزب الله في لبنان والفصائل الفلسطينية.

     

    يشير المقال إلى أن إيران استبشرت في مطلع الربيع العربي باندلاع موجة جديدة من الثورات الإسلامية. ولكن «مع انتقال الاضطرابات إلى سوريا، الحليف الأقرب للدولة الإيرانية وشريان الحياة للحرس الثوري فقد تحركت إيران بسرعة للدفاع عن نظام بشار الأسد. ومع دعم منافسيها العرب وأعدائها الغربيين للمعارضة السنية فقد رأى الحرس الثوري أن إزاحة الأسد تمثل تهديدًا وجوديًا بالنسبة إلى طهران».

     

    أسندت مهمة الدفاع عن الأسد إلى قاسم سليماني، رئيس العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، الذي يتمتع بسمعة عريضة بوصفه القائد العسكري الأبرز في إيران. تحت إمرة سليماني، أرسلت إيران المساعدات والعتاد وعشرات المستشارين إلى سوريا. جلب سليماني حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية للقتال، وقام بتشكيل كتائب مكونة من اللاجئين الأفغان والباكستانيين الشيعة. قام سليماني أيضًا بإقناع روسيا بالتدخل في الحرب نيابة عن نظام الأسد في سبتمبر (أيلول) 2015.

     

    ودفع صعود تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق سليماني إلى الإشراف على جهد مماثل لمساعدة الحكومة العراقية. وبخلاف إرسال العتاد والمستشارين، بدأ سليماني نفسه يظهر على الخطوط الأمامية للحرب بصحبة قادة الميليشيات الشيعية الموالية لإيران.

     

    وقد تم توقيع الاتفاق النووي في خضم التوسع العسكري الإقليمي للحرس الثوري. ويرى الكاتب أنه بقدر ما تعبر الصفقة عن رغبة حكومة الرئيس حسن روحاني في فتح حوار مع الغرب، فقد تسببت في حالة من الذعر في إسرائيل والمملكة العربية السعودية، ودول الخليج حيث إنها، من وجهة نظرهم، شرعنت تدخلات إيران في الشرق الأوسط. وقد دفع هذا الشعور دول الخليج إلى التحرك لمواجهة إيران بنفسها.

     

    وأخيرا، يجب أن نشير  إلى أن الحرس الثوري هو المسؤول عن أنشطة إيران الإقليمية والاستراتيجية، لذا فإن فهم دوافعه الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى. وعلاوة على دوره في إيران، كان للحرس الثوري تأثير واضح على منطقة الشرق الأوسط من خلال زراعته من الشبكات غير الحكومية العابرة للحدود الوطنية. وبينما تستمر الصراعات الطائفية في الفتك بالمنطقة سوف تزداد الأهمية السياسية للقوى غير الحكومية المتحالفة مع الحرس الثوري.

     

    نقلاً عن صحيفة “التقرير”..

  • القدس التي “فلق” حكام طهران رؤوس العرب بـ”تحريرها” يمكنهم تجاوزها.. أما السعودية فلا

    القدس التي “فلق” حكام طهران رؤوس العرب بـ”تحريرها” يمكنهم تجاوزها.. أما السعودية فلا

    قال اللواء سعيد قاسمي القيادي السابق في قوات الحرس الثوري الإيراني والقيادي الحالي في تشكيلات أنصار حزب الله إيران بأن إيران بإمكانها “التجاوز عن القدس وأمريكا ولكن لا يمكن أن تتجاوز عن آل سعود”.

     

    وهاجم اللواء سعيد قاسمي خلال ندوة أقيمت في طهران وهي الأكبر من نوعها في ذكرى حادثة منى، السعودية والحكومة الإيرانية كما اتهم حكومة روحاني بالتساهل والتواطؤ بسبب عدم التصعيد الدبلوماسي ضد السعودية.

     

    وقال قاسمي “يجب أن نستذكر ما قاله الخميني حول حادثة الحج عام 87 حيث أكد الخميني حينها بأن إيران تستطيع أن تتجاوز عن القدس وأمريكا ولكن لا يمكنها أن تتجاوز عن آل سعود وأن جريمة آل سعود في حج 87 لا تنظف وإن غسلت بماء زمزم”.

     

    وأضاف بأن “رسالة الخميني حول آل سعود كانت واضحة حيث قال في رسالته بأنه في الوقت المناسب سوف ننتقم من أمريكا وآل سعود ونزيل هذه الحرقة من قلوبنا ونطبعها على قلوبهم”.

     

    وتابع قاسمي قائلا “نحن يجب أن نتمسك برسالة الخميني حول آل سعود ولكن البعض في إيران لا يوافق على موضوع إعلان البراءة في الحج، في حين أكد الخميني بأن الحج بدون إعلان البراءة لا يعتبر حجا”.

     

    واتهم قاسمي الرئيس الإيراني بالتساهل في موضوع الحادثة قائلا “لو كان الرئيس الإيراني حسن روحاني صادقا في موضوع مواجهة السعودية دبلوماسيا بعد حادثة منى، لماذا لم يقطع جواد ظريف زيارته إلى نيويورك أثناء الحادثة؟! لماذا يصل ظريف إلى طهران بعد مرور أسبوع كامل على حادثة منى؟”.

     

    وتابع قاسمي هجومه على ظريف قائلا “بينما كنا ننتظر موقفا حازما من قبل الحكومة الإيرانية ضد السعودية يظهر لنا جواد ظريف وهو يصور سلفي مع الجبير ليقول بأن السعودية من الدول التي أستهدفها الإرهاب بالمنطقة”.

  • المعارضة الإيرانية تكشف أسماء مسؤولين إيرانيين قتلوا “30” ألف سجين عام 1988

    كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  الثلاثاء أسماء ومعلومات تتعلق بـ 59 من كبار المسؤولين في نظام ولاية الفقية، متورطين في مجزرة قتل 30 ألف سجين سياسي عام 1988.

     

    وقال المجلس في مؤتمر صحفي في العاصمة الفرنسية باريس، إن السجل الإجرامي للمتورطين ظل مخفيا طوال 3 عقود، وهم الآن يحتلون مناصب سيادية في مختلف أجهزة النظام ، واشتركوا في “لجان الموت” بطهران و 10 محافظات في ذلك الوقت.

     

    وأكد المجلس أن التحقيقات بشأن كشف أسماء بقية المجرمين مازالت متواصلة، بعد أن قتلوا 30 ألف سجين سياسي، بعض منهم لم تتجاوز أعمارهم 14 أو 15 عاما، وتم دفن الضحايا في مقابر جماعية سرا، و في قائمة الشهداء هناك آسماء 789 دون 18 عاما و62 امرأة حامل ممن تم إعدامهن و 410 عوائل تم إعدام 3 أو أكثر من أعضائها، وهذه تشكل جزءا من قائمة المعدومين تم الحصول عليها، في ظل حالة التعتيم والكبت المطبق في إيران.

     

    وعلى رأس المسؤولين الـ 59، بحسب المجلس الوطني  للمقاومة الإيرانية ،علي خامنئي الذي كان آنذاك رئيس الجمهورية للنظام، وكان أحد المعنيين الرئيسيين في اتخاذ القرار، و4 أعضاء في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وهم علي أكبر رفسنجاني رئيس المجمع الذي كان آنذاك رئيس البرلمان ونائب القائد العام للقوات المسلحة وفي الحقيقة كان الرجل الثاني في الحكم بعد “خميني”، علي فلاحيان، كفيل وزارة المخابرات أثناء المجزرة، غلام حسين محسني ايجئي، ممثل القضاء في وزارة المخابرات، مجيد أنصاري، رئيس هيئة السجون أثناء المجزرة الذي هو عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام في الوقت الحاضر.

     

    وضمت القائمة التي كشف عنها، 6  أعضاء من مجلس الخبراء، وهم  إبراهيم رئيسي، الذي يشغل حاليا منصب عضو هيئة الرئاسة في مجلس الخبراء حاليا، محمدي ري شهري، مرتضى مقتدايي، الناطق باسم المجلس الأعلى للقضاء في عهد المجزرة، زين العابدين قرباني لاهيجي، حاكم الشرع في “لاهيجان” و”آستانه اشرفيه”، عباس علي سليماني.

     

    وعلى حد قول المجلس الوطني، فإن من المتورطين من السلطة القضائية، جاء وزير العدل الحالي، مصطفى بورمحمدي، وزير العدل في حكومة “روحاني”، حسين علي نيّري، عضو رئاسة محكمة القضاة والديوان العالي للبلاد، غلام حسين محسني ايجئي، المساعد الأول للسلطة القضائية أثناء المجزرة ، علي مبشري ، المساعد القضائي في ديوان العدل الاداري، علي رازيني المساعد الحقوقي للسلطة القضائية، غلام رضا خلف رضايي زارع ، معاون الديوان العالي للبلاد، محمد اسماعيل شوشتري، ومرتضى بختياري، بور محمدي.

     

    وضمت القائمة على حد إعلان المجلس الوطني  للمقاومة الإيرانية، مجيد أنصاري، مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية، وكان رئيس هيئة سجون البلاد في المجزرة، سيد علي رضا آوايي، رئيس مكتب المفتش الخاص لرئيس الجمهورية، كان المدعي العام وعضو لجنة الموت في دزفول، الله وردي مقدسي فر، مساعد ديوان العدل الاداري في الشؤون الحقوقية ونائبه المسؤول عنه كان حاكم الشرع وعضو لجنة الموت في مدينة رشت، ومن مجلس صيانة الدستور، محمد سليمي، الحقوقي في مجلس صيانة الدستور وكان حاكم الشرع في همدان.

     

    أما المتوطين من القوات المسلحة، بحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فيأتي مساعد التنسيق في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، علي عبداللهي علي آبادي،أحمد نوريان، مساعد التنسيق لمقر ثار الله بطهران ، ومن المؤسسات والأجهزة المالية المهمة، رئيس الروضة الرضوية بمحافظة خراسان ونائبه، كلاهما كان من المسؤولين عن المجزرة ، ناصر عاشوري قلعه رودخان، المدير التنفيذي لشركة “آتيه دماوند” للاستثمار.

  • الولاء لإيران وللحرس الثوري تأشيرة الحصول على المناصب في العراق

    الولاء لإيران وللحرس الثوري تأشيرة الحصول على المناصب في العراق

    “خاص-وطن”-  كشف مصدر حكومي عراقي، الإثنين، قيام ميليشيا “بدر”، التي تعمل ضمن ميليشيات “الحشد الشعبي”، بترشيح أحد قيادييها لتولي منصب وزير الداخلية.

     

    وبحسب المصدر، فإنّ رئيس الميليشيا هادي العامري، أبلغ رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن عضو البرلمان عن ميليشيا “بدر” قاسم الأعرجي، هو المرشح الوحيد لوزارة الداخلية، مضيفاً أن العامري أبلغ العبادي أن وزارة الداخلية هي من حصة “بدر” وفقاً للاتفاق السياسي الذي تشكلت بموجبه الحكومة الحالية، وذلك وفقا لما نقله موقع “العربي الجديد”.

     

    من جانبه نشر تنظيم “داعش” الإرهابي، صورًا ترجع لحقبة الثمانينيات للسياسي العراقي قاسم الأعرجي، المرشح لشغل منصب وزير الداخلية، وهو يتدرب على عمليات عسكرية ضمن قوات قال إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني.

     

    وقال التنظيم عبر قناة “وهج الجزرآويين” التابعة له على موقع “تيليجرام، إن “الأعرجي” مقرب من إيران وسيكون رجلها في الحكومة العراقية.

     

    يذكر أن النائب قاسم الأعرجي، دعا العام الماضي الحكومة العراقية إلى نصب تمثالا للجنرال الإيراني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، لما اعتبره مساهمة منه في محاربة “داعش” الذي تمكّن من فرض سيطرته على مساحات واسعة من العراق.

  • “ولعت” بين البرلمان الإيراني والحرس الثوري حول تواجد روسيا العسكري بإيران‎

    “ولعت” بين البرلمان الإيراني والحرس الثوري حول تواجد روسيا العسكري بإيران‎

    ظهرت بوادر الخلاف بين مجلس الشورى أو البرلمان الإيراني والمؤسسة العسكرية الإيرانية التي يهيمن عليها الحرس الثوري بسبب التواجد العسكري الروسي على الأراضي الإيرانية.

     

    وبدأ الخلاف بين الطرفين عندما طالب النائب في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشة، وهو عضو في لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان، بتخصيص جلسة مغلقة لمناقشة الحضور العسكري الروسي بإيران.

     

    وطالب فلاحت بيشة بتحديد ماهية هذا التعاون العسكري المشترك مع روسيا، قائلا: “يجب أن نعرف هل إعطاء قاعدة عسكرية إيرانية لروسيا يقوم على أساس التعاون المتبادل بين البلدين حيث إنه هل بإمكان إيران استخدام القواعد العسكرية في روسيا أم لا؟ وهل هناك تدابير أمنية لحماية الأمن القومي الإيراني من هذا التواجد العسكري الروسي في القواعد العسكرية الإيرانية في إيران؟”.

     

    وأضاف فلاحت بيشة: “كنا ننتظر توضيحا شافيا من هذا الإجراء غير المسبوق الذي اتخذ في إيران ونريد أن تشرح كافة الأمور في البرلمان الإيراني”.

     

    وكشف فلاحت بيشة بحسب موقع “عصر ايران” عن “توقيع رسالة من قبل نواب البرلمان الإيراني خلال إحدى الجلسات المغلقة وإرسالها إلى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لمناقشة تواجد الروسي العسكري بإيران”.

     

    وردا على مطالبة البرلمان الإيراني بمناقشة التواجد العسكري الروسي بإيران، قال اللواء حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني بأن حضور الروس في قاعدة “نوجه” الجوية بمدينة همدان لا يحتاج إلى موافقة البرلمان الإيراني و”نحن لم نخالف الدستور الإيراني بموافقتنا على وجود القوات الروسية في القاعدة”. بحسب ما نقل عنه موقع “عربي21”.

     

    وتقول ‏المادة 146 من الدستور الإيراني: “يحظر إقامة أي قواعد عسكرية أجنبية في إيران حتى وإن كانت لأغراض سلمية أو بصورة موقتة”.

     

    وأثار تصريح وزير الدفاع الإيراني غضب بعض البرلمانيين الإيرانيين، ونشر النائب في البرلمان الإيراني محمود صادقي، وهو من نواب التيار الإصلاحي، صورة كاريكاتير “لتيس وهو يقرأ التصريحات” ساخرا من تصريحات وزير الدفاع الإيراني حول عدم صلاحية البرلمان مناقشة إعطاء الروس قاعدة جوية في إيران.

     

    وانتشرت الصورة التي نشرها النائب في البرلمان الإيراني محمود صادقي بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي بإيران وفسرها الإيرانيون على أن النائب صادقي يقول بأن “الحرس الثوري الإيراني ينظر إلى نواب الشعب الإيراني كالبهائم ولا يحق لهم التدخل ومناقشة القضايا الهامة والحساسة التي تخص أمن ومصير البلاد”.

     

    وقالت شبكة “توانا” الإيرانية إن “صورة التيس التي نشرها أحد نواب الإصلاحيين في البرلمان الإيراني تعتبر انتقادا واضحا لتصريحات وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان حول عدم صلاحية البرلمان الإيراني لمناقشة التواجد العسكري الروسي في قاعدة نوجه بمدينة همدان الإيرانية”.

  • الحرس الثوري الايراني يهدد بتدمير بيت الله الحرام “فيديو”

    الحرس الثوري الايراني يهدد بتدمير بيت الله الحرام “فيديو”

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر أحد قطيع الحرس الثوري الإيراني، وهو يهدد بإزالة الحرم المكي.

     

    ويظهر الفيديو، جندي الحرس الثوري وهو يعلنها صراحة على الهواء في فيديو مقتطع من مقابلة تلفزيونية على ما يبدو, وهو يهدد ويتوعد بإزالة بيت الله الحرام من مكانه.

  • “فوكس نيوز”: “الجنرال الارهابي” قاسم سليماني يثير قلق  الجيش الأميركي بالموصل

    “فوكس نيوز”: “الجنرال الارهابي” قاسم سليماني يثير قلق الجيش الأميركي بالموصل

    ذكرت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية أن ما يثير قلق الجيش الأميركي هو أن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يتواجد حاليا في منطقة خارج مدينة الموصل استعدادا لشن عملية عسكرية مرتقبة لاسترداد ثاني أكبر المدن العراقية التي ظلت ترزح تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية طوال السنتين الماضيتين.

     

    ونوهت فوكس نيوز إلى أن الجنرال سليماني محظور عليه السفر خارج بلده بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما صنفته الولايات المتحدة عام 2005 إرهابيا، واعتبرته وزارة العدل متورطا في المؤامرة الإيرانية الفاشلة لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن بأحد مطاعم العاصمة الأميركية.

     

    ووصفت القناة الإخبارية فيلق القدس بأنه “الجناح الخارجي” للحرس الثوري الإيراني “المنوط به تقديم الإسناد لوكلائها الإرهابيين عبر الشرق الأوسط”.

     

    وألمح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، في شهادة أدلى بها العام الماضي، إلى أن عدد الأميركيين الذين لقوا مصرعهم على يد المليشيات المدعومة من إيران تحت إمرة سليماني بلغ نحو خمسمئة جندي.

     

    وقالت فوكس نيوز إن الخطر المحدق بالقوات الأميركية في العراق يظل ماثلا؛ ففي الشهر الماضي دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره إلى قتل الجنود الأميركيين.

     

    وهددت جماعة عصائب أهل الحق الشيعية العراقية عبر قناتها التلفزيونية بأنها ستتصدى للأميركيين بوصفهم “قوة احتلال”، وذلك “في حال لم تسحب الإدارة الأميركية قواتها على الفور”.

     

    وطبقا لتقرير أعده معهد دراسة الحرب، فإن تلك الجماعة المسنودة من إيران -التي تعمل تحت إشراف قاسم سليماني- تبنت مسؤولية أكثر من ستة آلاف هجوم ضد القوات الأميركية في العراق منذ عام 2006.

  • العاهل السعودي يدين إجرام الحرس الثوري وحزب الله في سوريا وزمرته تتنعم في طنجة

    العاهل السعودي يدين إجرام الحرس الثوري وحزب الله في سوريا وزمرته تتنعم في طنجة

    ناشد مجلس الوزراء السعودي المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتقديم الحماية الفورية والعاجلة للمدنيين والأطفال في حلب وسائر المدن السورية، ووقف شلال الدماء والقيام بدور فاعل في تيسير إيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري بدل التهجير، القسري للأطفال وعائلاتهم.

     

    وأكد مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية الاثنين برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز: “إدانة المملكة بأشد العبارات لاستمرار الانتهاكات السورية وحلفائها بشكل يومي ضد المدنيين وتعريض النساء والأطفال للقتل وتدمير المدن بالقصف الجوي العشوائي، والاستهداف المتعمد للمدارس والمستشفيات والأطقم الطبية، واستخدام الحصار كأسلوب من أساليب الحرب”.

     

    وأشار إلى أن “أبناء الشعب السوري يموتون جوعاً أو من نقص الدواء جراء ما تقوم به قوات الحرس الثوري الأجنبية، وميليشيات حزب الله الإرهابي، من دور إجرامي، ومساهمة في القتل والتشويه، لتعزيز ما تقوم به قوات النظام السوري”.

     

    وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل بن زيد الطريفي، في بيان بعد الجلسة، إن المجلس جدّد “إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لتفجير مستشفى مدينة كويتا جنوب غرب باكستان، وللتفجيرات التي وقعت في مملكة تايلاند، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى”.

     

    وعلى صعيد آخر قال الوزير الطريفي إن خادم الحرمين الشريفين رحب بحجاج بيت الله الحرام، الذين بدأوا بالتوافد إلى المملكة من كل فج لأداء فريضة الحج الركن الخامس من أركان الإسلام .

     

    وأضاف أن الملك سلمان:”وجه مختلف الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بخدمة حجاج بيت الله الحرام، بمضاعفة الجهود، وبذل كل ما من شأنه التيسير على ضيوف الرحمن لأداء فريضة الحج، وأهمية التنافس والتسابق في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والقيام بالمزيد من الأعمال الجليلة في سبيل هذه الرسالة العظيمة التي تتشرف بها المملكة قيادة وشعباً”.

     

    وأوضح وزير الاعلام السعودي أن “الملك سلمان بن عبد العزيز، أوصى حجاج بيت الله الحرام بالتفرغ إلى العبادة وأداء مناسك الحج، والبعد عن التصرفات التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي”.

     

    يذكر أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يتواجد رفقة حاشيته في مدينة طنجة المغربية أين يقضّي عطلته السنويّة هناك.

  • “الصنداي تلغراف”: السلطات الإيرانية اعتقلت امرأة بريطانية وابنتها لانتقاد زوجها الحرس الثوري

    “الصنداي تلغراف”: السلطات الإيرانية اعتقلت امرأة بريطانية وابنتها لانتقاد زوجها الحرس الثوري

    تطرقت صحيفة “الصنداي تلغراف” في تقرير الى قضية ريتشارد راتكليف الذي يحاول تحرير زوجته نازانين من السجن في إيران، حيث حكمت بالسجن لمدة 133 يوما بتهم لم توضح للعائلة بعد.

     

    وعبر الزوج عن صدمته مما حصل، مشيراً الى ان زوجته زارت إيران أربع مرات من قبل مع ابنتهما غابرييلا، بدون أي مشاكل، وأنهما كانتا تخططان لقضاء أسبوعين هذه المرة.

     

    وقد اعتقلت نازانين التي تحمل الجنسية الإيرانية والبريطانية في مطار طهران أثناء محاولتها المغادرة بعد قضاء أسبوعين مع عائلتها. ولم يتمكن ريتشارد من التحدث إلى زوجته عبر الهاتف بشكل رسمي سوى مرتين قضتهما بالبكاء، والشكوى مما تعانيه.

     

    وأعرب راتكليف عن خشيته من الاعتقال في حال ذهب إلى إيران لمتابعة قضية زوجته، لأنه كثيرا ما انتقد الحرس الثوري الإيراني، وسيجس النبض بإرسال والده نيابة عنه.

     

    وقد حاول راتكليف طلب المساعدة من وزارة الخارجية البريطانية، لكن بعد مرور شهر دون حدوث شيء أنشأ موقعا إلكترونيا يلتمس من الحكومة فعل شيء، وقد حصل التماسه على 790 ألف توقيع.

  • دبلوماسي ايراني معارض يحذر السعودية من أعمال إرهابية كبيرة في موسم الحج

    دبلوماسي ايراني معارض يحذر السعودية من أعمال إرهابية كبيرة في موسم الحج

    كشف الدبلوماسي الايراني المعارض ” فرزاد فرهنكيان”، أنه التقى خلال مؤتمر المعارضة الإيرانية الذي عُقد في فرنسا بزميلٍ سابقٍ، عملا سوياً في بعض البعثات الدبلوماسية، وله نفوذ كبير داخل المخابرات الإيرانية والحرس الثوري، وعلى اتصال مباشر مع مكتب مرشد الثورة.

     

    وقال “فرهنكيان” إنّه خلال اللقاء الذي استمر بينهما لأكثر من خمس ساعات، دار الحديث عن أحداث مخطط لها وقادمة هدفها زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، ومن أخطرها ستكون المواجهة القادمة مع النظام الســعودي.

     

    وتابع: “لقد كان جميع ما دار بيننا من نقاش ومن معلومات تحصلنا عليها فإنها لن تكون حرب مباشره ولكنها ستكون حرب إرهاب ستقوم به خلايا نائمة خصصت لهذا الغرض، وأن موسم الحج لهذا العام سيكون موسماً صعباً جداً على النظام السعودي خاصة بعد أن تأكد لي ولزميلي خلال لقائنا وبمعلومات مهمة جداً تحصلنا عليها تفيد بأن النظام الإيراني وبتوجيه مباشر من مرشد الثورة خامنئي منح الصلاحيات الكاملة لقادة المخابرات والحرس الثوري لاستخدام جميع الإمكانيات المتاحة ضد النظام السعودي”.

     

    وأكد “فرهنكيان”: “ستشهد السعودية خلال الفترة القادمة موجة قوية جداً من العمليات الإرهابية ومحاولة خلخلة الأمن لتعم الفوضى وذلك بعد أن تأكدوا من أن ضرب الأكبر يسهل السيطرة على الأصغر مثل البحرين والكويت واليمن ولبنان”.

     

    وبحسب ما كشفه أحد القادة في الحرس الثوري بأن اجتماعاً مهماً وكبيراً عقد في أصفهان في منتصف شهر رمضان الماضي وبحضور قادة كبار من المخابرات والحرس الثوري وبتوجيهات من مرشد الثورة خامنئي حيث إن أصحاب القرار في إيران معروف لديهم أن القاعدة ترتبط مباشرة بجهاز المخابرات بينما ترتبط داعش بالحرس الثوري مباشرة، وسيبدأ قيادات القاعدة المتواجدين داخل إيران والمرتبطين بالمخابرات مباشرة بتحريك خلايا القاعدة المتواجدين في السعودية لتنفيذ أعمال إرهابية وعمليات اغتيال في السعودية ولذلك كانت كلمة قيادي القاعدة الظواهري قبل أيام عبارة عن رسائل للخلايا النائمة في السعودية لبدء الانطلاقة. وفقاً للدبلوماسي المعارض

     

    وتابع: “أما قيادات داعش والمتواجدون في العراق وسوريا فارتباطهم مباشرة بقيادات الحرس الثوري وهو الذي يشرف عليهم وسيكون لهم دور خطير في تنفيذ أعمال إرهابية يقوم بها المنتمون والمتعاطفون مع التنظيم في السعودية”.

     

    وختم بالقول: “لذلك فالسعودية ستشهد أسابيع قادمة مليئة بالمخاطر فجميع ما اتفقت عليه مع الصديق وبحسب خبرتنا في البعثات الدبلوماسية بأن المخابرات والحرس الثوري سيضعان كافة إمكانياتهما للرد على النظام السعودي خلال الفترة القادمة وخاصة خلال موسم الحج والذي لن يكون فيه حجاج إيرانيون وسيكون فرصة كبيرة للقيام بأعمال إرهابية ضد النظام السعودي، خاصة وأن النظام الإيراني يعتقد أن السعودية وصلت إلى تجاوزات خطيرة وتقوم بتحطيم ما بناه نظام مرشد الثورة طوال ثلاثين عاماً ، وأن التحرك داخل السعودية قد حان وقته، أو سيسقط نظام المرشد الذي يرى أن حلفاءه بالمنطقة يتساقطون واحداً تلو الاخر”.

     

    يشار الى أن “فرزاد فرهنكيان”، دبلوماسي ايراني معارض عمل مستشاراً بوزارة الخارجية ثم انتقل للعمل في سفارة دبي و بغداد والمغرب واليمن واخر عمل له هو الرجل الثاني في السفارة الإيرانية في بلجيكا.