الوسم: الحرس الثوري

  • بعد كشف دور الحرس الثوري.. إيران: أحد المتهمين في حرق السفارة السعودية سوري “أبا عن جد”

    بعد كشف دور الحرس الثوري.. إيران: أحد المتهمين في حرق السفارة السعودية سوري “أبا عن جد”

    كشفت تقارير صحفية إيرانية، السبت، أن أحد المتهمين بمهاجمة وإحراق السفارة السعودية في العاصمة طهران التي وقعت مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، يحمل الجنسية السورية. !

     

    وقال مصطفى شعباني محامي المتهم السوري، إنه “تم توكيله بقضية الاتهامات التي وجهت إلى موكله الذي شارك في الهجوم على السفارة السعودية في طهران”، مضيفاً إن “موكله كان عائداً من سوريا”.

     

    وأوضح المحامي شعباني أن “موكله يرى أن الهجوم على السفارة السعودية في طهران أمر صائب”، مشيراً إلى أنه “لم يشارك في عملية الاحراق وتخريب مبنى السفارة، واقتصر دوره على التجمهر أمام مبنى سفارة المملكة”.

     

    وبدأت الإثنين الماضي الجلسة الأولى لمحاكمة نحو 21 إيرانياً من أصل 48 متهمين باقتحام واحراق السفارة السعودية في طهران عقب تنفيذ عقوبة الاعدام الرياض بحق رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، بعد ادانته مع مجموعة من المتهمين بقضايا إرهابية.

     

    وفي سياق متصل، كشف المتهم الأول بالهجوم على السفارة السعودية في طهران، أن “شبكات إعلامية إخبارية تابعة للحرس الثوري الإيراني هي التي حرضت المتظاهرين والشباب على التظاهر واقتحام سفارة المملكة”.

     

    وقال المتهم الذي تحدث لوكالة أنباء “إيسنا” الإيرانية من دون الكشف عن هويته بعد عقد الجلسة الأولى لمحاكمة 21 شخصاً من المتهمين باقتحام سفارة المملكة “إن هذا الاقتحام الذي جرى والاعتداء على مبنى السفارة في طهران تم بإيعاز من وسائل إعلام معتبرة تابعة للحرس الثوري”.

     

    وأوضح المتهم الأول إن “الحرس الثوري صعد من هجمته ضد السعودية عقب إعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر في مطلع يناير الماضي بعد إتهامه بالإرهاب”، معرباً عن أسفه للاقتحام الذي جرى، داعياً إلى محاسبة المحرضين.

     

    وأعلنت إيران في 20 يناير الماضي، اعتقال العقل المدرب للهجوم على السفارة السعودية بطهران رجل الدين المتشدد “حسن كرد ميهن” خارج إيران.

     

    وتسلم المرشد الإيراني علي خامنئي في العاشر من فبراير الماضي، تقريراً من وزارة الداخلية بشأن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، بعدما وصف في 22 يناير الماضي الهجوم بأنه “عمل سيء جداً ومشين”، داعيا إلى معاقبة المهاجمين.

  • عبد اللهيان يصور سليماني بـ”سوبر مان”: الأمن الإقليمي والدولي “مدين” له لقدراته الخارقة

    عبد اللهيان يصور سليماني بـ”سوبر مان”: الأمن الإقليمي والدولي “مدين” له لقدراته الخارقة

    صور مساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني حسين أمير عبد اللهيان, قاد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني بالبطل القومي أو “سوبر مان” الخارق قائلاً إن ” الأمن الإقليمي والدولي مدين لسليماني في مجال مواجهة ما أسماه الإرهاب”، معتبراً أن “زيارات سليماني إلى العراق وسوريا تدخل في شؤون المنطقة”.

     

    ولفت عبد اللهيان إلى أن “الجهات الإقليمية والعالمية ينبغي عليها أن تقدر تضحيات ومساعي إيران في مجال محاربة الإرهاب باعتبارها تضمن الأمن في العالم والمنطقة لا أن تصدر عنها مثل هذه التصريحات السخيفة”، مشيراً إلى أن “نحن وفي إطار معتقداتنا ودستور البلاد فإننا وضعنا دعم حلفائنا في المنطقة بهدف مواجهة الإرهاب على جدول أعمالنا، حيث أن اللواء سليماني وباعتباره إنسانا حرا وقائدا كبيرا يمتلك خبرات ثمينة في مجال محاربة الإرهاب، قام بدعم الشعب والحكومة العراقية وسوريا والمنطقة في مجال مكافحة الإرهاب وقدم خدمة عظيمة للمنطقة في هذا المجال”.

     

    واتهم عبداللهيان الولايات المتحدة وإسرائيل والجهات التكفيرية الإرهابية بـ”الوقوف وراء الأحداث في سوريا والمنطقة”، مؤكدا أن “كافة هذه الجهات ساهمت في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والحقت خسائر بها”، مشيراً إلى أنه “بالرغم من الخسائر البشرية والمادية التي ألحقتها هذه الأحداث بسوريا فإن النظام السياسي السوري بقي ولم يتمكن هذا الثالوث من تغيير الإطار السياسي في سوريا”.

  • قائد “الحرس الثوري”: “نظام آل سعود كشف عداءه علناً لإيران وينفق الكثير لزعزعة أمننا”

    قائد “الحرس الثوري”: “نظام آل سعود كشف عداءه علناً لإيران وينفق الكثير لزعزعة أمننا”

    قال القائد العام للحرس الثوري الايراني، اللواء محمد علي جعفري، “إن بعض الانظمة مثل نظام آل سعود قد كشفت عن عدائها لإيران علنيا وتنفق الكثير لزعزعة الامن فيها”.

     

    وفي كلمة له، اليوم الخميس، خلال “ملتقى قادة ومسؤولي القوة البرية للحرس الثوري”، المقام في مدينة مشهد الإيرانيّة، قال “جعفري”: “في الوقت الذي يتفشى فيه الاضطراب الامني في معظم دول المنطقة، عبأ الاعداء كل طاقاتهم لمواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية وزعزعة الامن فيها”.كما قال

     

    وتابع ان “بعض الانظمة مثل نظام آل سعود قد كشفت عن عدائها وتوظف الكثير من الارصدة لزعزعة الامن في ايران الا ان الامن التام مستتب في البلاد في ظل جهود قوات الحرس الثوري والتعبئة وسائر الاجهزة المعنية”.

  • متهم بحرق السفارة السعودية في طهران: الحرس الثوري حرضنا

    متهم بحرق السفارة السعودية في طهران: الحرس الثوري حرضنا

    حمل المتهم الأول بالهجوم على السفارة السعودية في طهران مسؤولية أعمال العنف والتخريب التي أطالبت السفارة للحرس الثوري الإيراني والشبكات الإعلامية التابعة له، مشددا على أن تلك الجهات بإعلامها شحنت المواطنين تجاه السفارة.

     

    وأضاف أحد المتهمين في حوار لوكالة أنباء “ايسنا” الإيرانية، بعد انعقاد الجلسة الأولى من محاكمة المتورطين في حادث اقتحام السفارة السعودية، أن تلك الأعمال تمت بإيعاز من وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري.

     

    وأشار المتهم في الحوار الهاتفي إلى أن وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري أرسلت رسائل نصية على الهواتف تحرضنا بالهجوم على السفارة السعودية.

     

    وأوضح المتهم الأول أن “الحرس الثوري صعد من هجمته ضد السعودية عقب إعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر في مطلع يناير الثاني الماضي، بعد اتهامه بالإرهاب”، معربا عن أسفه للاقتحام الذي جرى وداعياً إلى محاسبة المحرضين.

     

    وأعلنت إيران في 20 يناير الماضي، اعتقال العقل المدبر للهجوم على السفارة السعودية بطهران رجل الدين المتشدد حسن كرد ميهن خارج إيران.

     

    وتسلم المرشد الإيراني علي خامنئي في 10 فبرايرالماضي، تقريرا من وزارة الداخلية بشأن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، بعدما وصف في 22 يناير الماضي الهجوم بأنه “عمل سيء جدا ومشين”، داعيا إلى معاقبة المهاجمين.

     

    وكشفت وكالة أنباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية، أن لائحة الاتهامات التي وجهتها المحكمة بجلستها الأولى تضمنت “استهداف النظام العام والإخلال به من خلال إقامة تجمعات غير قانونية، وكذلك المشاركة في تخريب ممتلكات السفارة السعودية في طهران”.

     

    وطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بتحقيق عاجل وشفاف في الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية السعودية، مؤكدا أنه ينبغي تقديم الجناة للعدالة.

  • صقور حرية كردستان تفتك بالحرس الثوري في إيران

    صقور حرية كردستان تفتك بالحرس الثوري في إيران

    أعلنت “صقور حرية كردستان”، الجناح العسكري لحزب الحرية الكردستاني الإيراني، عن مهاجمة موكب يوم الإثنين، يضم مسؤولين إيرانيين وضباطًا بالحرس الثوري الإيراني، كانوا في الطريق بين محافظتي كرمنشاه وعيلام.

     

    وأسفر الهجوم عن مقتل ضابطين في الحرس الثوري، وإصابة أربعة أشخاص آخرين بينهم عضو مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) حشمت الله فلاحت بيشة.

     

    وأفادت مصادر عسكرية في “صقور حرية كردستان” في تصريحات عبر الهاتف لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن الهجوم الذي نفَّذه 4 مقاتلين من الصقور استهدف الموكب بعد خروجه من اجتماع في قاعدة “ظفر”، التابعة لفيلق القدس، في محافظة كرمنشاه، وحضره عضو مجلس الشورى “حشمت” وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.

     

    وكانت أحزاب كردية عديدة، وفي تصعيد غير مسبوق وزَّعت خلال الأيام الماضية منشوراتٍ في عدد من المدن الإيرانية، دعت فيها إلى إضراب وإغلاق للأسواق والمؤسسات العامة يوم الأربعاء.

  • ‏وثيقة مسربة بتوقيع “قاسم سليماني” سربها مركز إماراتي تكشف استهداف إيران للأردن

    ‏وثيقة مسربة بتوقيع “قاسم سليماني” سربها مركز إماراتي تكشف استهداف إيران للأردن

    تناقلت وسائل اعلام عربية وثيقة مرسلة وموقعة من قائد «فيلق القدس»، «قاسم سليماني» إلى «نوري المالكي» رئيس الوزراء العراقي السابق زعيم «دولة القانون»، وحولت الأنظار عن تنظيم «الدولة الإسلامية» في الأردن إلى إيران باعتبارها متهمة بالأعمال الإرهابية التي استهدفت الحدود الأردنية ومكتب المخابرات.

     

    وسرب الوثيقة ما بعرف بمركز  المزماة للدراسات والبحوث في دولة الإمارات العربية المتحدة, فيما شكك مصدر مسؤول بصحة الوثيقة، رغم أنه لم ينف الحذر الذي تتعامل به الدولة الأردنية مع الجانب الإيراني مرجعا ذلك إلى العديد من التجارب السابقة مع طهران.

     

    وفقا لصحيفة «رأي اليوم»، لم ينف المصدر الوثيقة تماما إلا انه شكك بمضمونها، مشيرا بالتزامن إلى أن الأحداث التي وقعت في الأردن وخصوصا ما عرف بهجوم الركبان تبدو فيها بصمات تنظيم «الدولة الإسلامية» واضحة، وأساليبهم.

     

    وتتحدث الحكومة الأردنية منذ أشهر عن تحفظاتها على التدخل الإيراني في المنطقة، معتبرة أنه أساس في التطرف المضاد والذي يدخل في إطاره تنظيم «الدولة الإسلامية».

     

    وجاء في الوثيقة التي نشرتها صحيفة «عمون» الإلكترونية المحلية أن «سليماني»، والذي يوقع بصفته راعيا لتصدير الثورة لكافة الشرق الأوسط أن الثورة الإيرانية ارتفعت رايتها في جميع المحافظات الجنوبية وقد تم ضمان ولايتها للجمهورية الإسلامية في إيران.

     

    وأضافت الوثيقة أن الحرب على «بني أمية» في العراق والشام لم تنتهي إلا بالسيطرة الكاملة على كل من ديالي وسامراء والأنبار، الأمر الذي أضاف في سياقه «سليماني»: «ولكي يتسنى لنفوذنا الوصول إلى حدود الأردن وبعدها سنفتح بابا للفتنة في أطراف الأردن كلما عليك فعله اليوم هو الحفاظ على الفوضى في الموصل وهي أكبر محافظة عراقية بنسبة السكان وهدوء هذه المدينة يقلق المرجعيات في بلادنا المقدسة».

     

    وتتحدث الوثيقة عن خطط جديدة للعمل على التعاون لتنفيذها، إلا أنه لم يتم نشرها، وقد تم إرسال هذه الرسالة في 3 مايو/أيار 2014.

     

    وقال «مركز المزماة للدراسات والبحوث» إنه بالرجوع إلى الوراء قليلا، فإن هذه الوثيقة تثبت بالدليل القاطع أن النظام الإيراني هو المسؤول عن الأحداث الإرهابية التي ضربت الأردن مؤخرا، وأعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليته عنها بعد فترة صمت وسكوت، وهو ما اعتبره المركز المذكور يشير إلى أمرين:

     

    الأول: إما أن تكون عناصر «الدولة الإسلامية» قد فعلت هذه الأحداث ولكن بتدبير وتخطيط إيراني.

     

    الثاني: أن تكون إيران نفسها نفذت هذه الهجمات ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها فوجد تنظيم «الدولة الإسلامية» الفرصة لاستغلال هذه الأحداث إعلاميا ليثبت أنه مازال قويا وقادرا على الانتقام والتحرك، فقام بإعلان مسؤوليته عنها.

     

    وساد الالتباس الموقف الأردني في الشارع إثر نشر الوثيقة، خصوصا بعدما توجهت الدولة لتعزيز الحدود وإعلان الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية» وتطبيق قواعد الاشتباك الحي معه.

     

    وقد استفاق الأردن في 21 يونيو/حزيران على هجوم استهدف موقعا عسكريا متقدما لخدمات اللاجئين السوريين في منطقة الركبان في شمال شرق المملكة قرب الحدود السورية، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من قوات حرس الحدود الأردنية، كما تعرض مكتب للمخابرات الأردنية في مخيم البقعة شمال عمان لهجوم في 6 يونيو/حزيران الماضي، ما أسفر عن مقتل خفير وعامل مقسم و3 ضباط صف من حرس المكتب.

     

    وفي 3 أبريل/نيسان 2015 اعتقلت السلطات الأردنية عراقيا نرويجيا يدعى «خالد كاظم الربيعي» (49 عاما) يعمل لصالح «فيلق القدس» الإيراني، وكان يهدف إلى تنفيذ عمليات إرهابية من شأنها زعزعة أمن واستقرار الأردن، وتم ضبط 45 كيلوغراما من المتفجرات من مادة الـ(RDX) شديدة الانفجار كانت مخبأة في منطقة ثغرة عصفور في محافظة جرش شمال المملكة.

     

    وأصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية قبل أسبوعين تقريبا قرارها بقضية «ثغرة عصفور في جرش»، بسجن المتهم في القضية، «الربيعي»، 15 عاما مع الأشغال الشاقة.

     

    وأكد أمن الدولة ثبوت تهمة نقل المواد المتفجرة التي تزن 44 كيلوجرام على «خالد الربيعي»، وأنه نقلها بقصد القيام بأعمال إرهابية، وإضافة إلى الحكم عليه، قررت المحكمة إرغام «الربيعي» على دفع كافة رسوم المحاكمة، وضبط جميع المواد المتفجرة.

     

    فيما برأت المحكمة، «الربيعي» من تهمة القيام بأعمال من شأنها الإخلال بالنظام العام وتعريض أمن وسلامة المملكة للخطر، إضافة إلى تبرئته من الانضمام إلى «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

     

    وقال «مركز المزماة» إن العديد من الخبراء يرون أن السلطات الأردنية على دراية بالمخططات الإيرانية التي تحاك ضد المملكة، وأن الأردن موجود على لائحة أهداف إيران الإرهابية منذ سنوات، خصوصا تلك الخطط الموجودة على أجندة الخلايا والأفراد التابعة لـ«فيلق القدس» الإيراني.

     

    وأضاف المركز في تقريره أن إيران بدأت تسارع في تنفيذ مخططاتها في الآونة الأخير بعد ظهور تنظيم «الدولة الإسلامية» في جوار الأردن، حتى إذا ما استطاعت الوصول إلى أهدافها أن تبرئ نفسها من مسؤولية أي عملية إرهابية، ويتم إلصاق التهمة بتنظيم «الدولة الإسلامية»، كما حدث في هجوم مكتب المخابرات في البقعة ونقطة خدمات اللاجئين في الركبان.

     

    وحذر الوزير والسفير الأسبق لدى إيران الدكتور «بسام العموش» قبل أيام من وجود خلايا نائمة في الأردن ستنقض بأمر إيران، مطالبا المخابرات العامة بأن تراقب وتتابع الإفطار الرمضاني الذي تقيمه سفارة طهران في الأردن.

     

    وكان الوزير ذاته والقيادي السابق في جماعة «الإخوان المسلمين» قد تحدث سابقا عن دور مشبوه لسفراء إيران، يدركه الأردن، إذ كشف الأخير سابقا عن تنظيم مسلح قام عليه أحد سفراء إيران السابقين في عمان، ما دفع الأردن لاستخدام أسلوبه الدبلوماسي، وأعلن أن السفير هو شخصية غير مرغوب فيها وتم سحبه.

     

    وتظهر الوثيقة التي لم يتم التحقق من صحتها تماما بعد تورط «المالكي» وبتوجيهات من النظام الإيراني وبالخصوص من «قاسم سليماني» في تسليم الموصل لتنظيم «الدولة الإسلامية».

  • شيخ الأقصى من سجنه.. فيلق القدس الإيراني يستغل اسمه لشرعنة جرائمه بحق السوريين

    شيخ الأقصى من سجنه.. فيلق القدس الإيراني يستغل اسمه لشرعنة جرائمه بحق السوريين

    “وطن- خاص”- كتب وعد الأحمد-  أعلن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48,  براءة القدس من ما يسمى “فيلق القدس” الايراني الذي يرتكب المجازر ويذبح السوريين ليل نهار لمساندة رئيس النظام بشار الأسد.

     

    وتحت عنوان ” تغريدات مقدسية” كتب الشيخ رائد صلاح الذي يلقب بشيخ الأقصى من محبسه في سجن رامون الإسرائيلي الملاصق لسجن نفحة الصحراوي تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” جاء فيها “أعلن براءة القدس المباركة من “فيلق القدس” الإيراني العسكري الذي لا يزال يذبح أهلنا في سوريا بعامة وحلب بخاصة” وتابع : “أوكد باسم القدس المباركة أن اسمها أسمى من أن يستغله المجرمون لشرعنة جرائمهم مثل مجرمي فيلق القدس” .

    وكان الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية بفلسطين قد أعلن انحيازه للثورة السورية منذ بداية انطلاقتها ورأى أنها “بداية النهاية للمشروع الصهيوني”، وقام باهداء نصف قيمة جائزة الملك فيصل العالمية لـ”خدمة الإسلام”، التي نالها إلى الأطفال والأمهات في سوريا، فيما خصص النصف الثاني لنصرة القدس والمسجد الأقصى.

     

    وكان الشيخ رائد صلاح قد دخل السجن بتاريخ 8 مايو 2016 لقضاء حكم بالسجن لمدة 9 أشهر، بتهمة التحريض على العنف إثر تصريحات أدلى بها عام 2007 حول المسجد الأقصى وفق إدعاء المحكمة.

     

    والشيخ “رائد صلاح” الذي يلقب بشيخ الأقصى ولد في 10 نوفمبر 1958 في مدينة أم الفحم ، ويُعد من أشهر الشخصيات السياسية الفلسطينية التي واجهت السياسات العدائية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وهو أول من كشف النقاب عن حفريات المسجد الأقصى.

  • الحرس الثوري للسعودية: هذا شرطنا لانهاء وجود قاسم سليماني في العراق

    الحرس الثوري للسعودية: هذا شرطنا لانهاء وجود قاسم سليماني في العراق

    دعا مسؤول كبير في حرس الثورة الاسلامية في ايران السعودية الى كف يدها عن الشعب العراقي والوقوف الى جانب ايران في تحقيق اهداف الثورة الاسلامية السامية، معتبرا ان حضور القائد قاسم سليماني ستنتفي ضرورته في العراق حين تكف السعودية يدها عن العراق ويستقر الامن في هذا البلد.
    وقال ممثل الولي الفقيه في حرس الثورة الاسلامية في ايران الشيخ علي سعيدي : من المستحيل سيطرة السعودية على العراق، ولا يمكن للسعودية ان تأتي بأحد اخر في العراق مثل صدام ليتسلط على البلاد.
    وتابع الشيخ علي سعيدي: على الرياض عن تكف يدها عن الشعب العراقي، وان تتركه يتخذ قراره بنفسه، لان الشعب العراقي شعب واع، وقد شارك في الانتخابات، وادلى بصوته، وتم تشكيل الحكومة والبرلمان، واذا ما ترك السعوديون الشعب العراقي سيستقر الامن في البلاد، ولن تكون حينها حاجة لوجود القائد قاسم سليماني في هذا العراق.
    واشار الى غضب الاوساط الاعلامية السعودية من تحرير الفلوجة، واوضح ان الفلوجة كانت تمثل منطقة استراتيجية وخطا واصلا ونقطة التقاء ومركز اسناد، وهي قريبة من بغداد.
    واضاف الشيخ علي سعيدي: وكانوا يستخدمونها منطلقا لاستهدافها بالعمليات التفجيرية، كما انها كانت معقلا لتفريخ واعداد المسلحين الارهابيين، ولذلك من الطبيعي ان تغضب السعودية من تحريرها.
    ونوه ممثل الولي الفقيه في حرس الثورة الاسلامية في ايران الشيخ علي سعيدي الى تعامل كل الاطراف من العقلاء مع ايران، وقال : السعودية لا يمكنها ان تحتمل هذا الوضع، وهي ترتكب خطأ، معتبرا ان بامكان السعودية ان تتخلص من السيطرة الاميركية وتكون الى جانب ايران، وان تعمل على تحقيق الاهداف السامية التي وضعها الامام الخميني رحمه الله والقائد الخامنئي.

  • مستشار سليماني توعد السوريين بالبقاء في بلادهم حتى هلاك آخر “داعشي” !

    مستشار سليماني توعد السوريين بالبقاء في بلادهم حتى هلاك آخر “داعشي” !

    توعد العميد ايرج مسجدي المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني من وصفهم بالدواعش بمصير بالهلاك.

     

    وأكد مسجدي خلال مراسم تأبيين قتلى إيرن في معركة خان طومان السورية أن من وصفهم بـ”مدافعي الحرم الزينبي الشريف” سيبقون حتى هلاك آخر داعشي في سوريا. وفق وكالة تسنيم الإيرانية المقربة من الحرس الثوري.

     

    وأبّن الحرس الثوري 13 ممن قتلوا في خان طومان، مدينة ساري (شمال) معتبرا إياهم “الدمافعين عن الحرم الزينبي الشريف”.

     

    وقال مسجدي: “إن حلب والفلوجة والمناطق الأخرى في سوريا والعراق تعتبر الخط الأمامي لجبهة المقاومة الإسلامية وأن عناصر الحرس الثوري وقوات التعبئة الإيرانية باعتبارهم مدافعي الحرم سيبقون في هذه الساحة حتى مقتل آخر عنصر داعش والجماعات التكفيرية”.

     

    وأضاف ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحارب إلى جانب سائر الإخوة من البلاد الإسلامية ومن بينها باكستان وأفغانستان ولبنان حتى لا تصل أيدي التكفيريين إلى حدودنا”.

     

    وكانت وسائل إعلام إيرانية اعتبرت الخسائر الكبيرة التي لحقت بالقوات الإيرانية في منطقة “خان طومان” بريف محافظة حلب السورية “كارثة”، نجمت عن “خرق” جيش الفتح الذي يضم عددا من فصائل المعارضة السورية للهدنة المعلنة في حلب.

  • اللطم في طهران والعزاء في قصر الأسد.. قتلى جدد للحرس الثوري الإيراني في سوريا

    اللطم في طهران والعزاء في قصر الأسد.. قتلى جدد للحرس الثوري الإيراني في سوريا

    “وطن-وكالات”- أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل اثنين من قوات الحرس الثوري الإيراني خلال مواجهات مسلحة في سوريا، ليرتفع بذلك عدد القتلى العسكريين الإيرانيين إلى 286 منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

     

    وأفادت المصادر ذاتها بمقتل كل من سعيد شاملوا ومهدي إسحاقيان على يد من تسميها إيران بالجماعات التكفيرية في حلب، وذلك أثناء أداء مهام استشارية هناك.

     

    جاء ذلك بعد أيام قليلة من الإعلان عن مقتل اثنين آخرين من الحرس الثوري بمواجهات في حلب أيضا، سبقه مقتل ضابطين برتبة عقيد وثلاثة إيرانيين، بينهم قيادي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

     

    وكان مسؤول في الحرس الثوري الإيراني أكد في نهاية الأسبوع الأول من الشهر الماضي مقتل 13 مستشارا عسكريا من ضباط الحرس وإصابة 21 بجروح بعضها خطيرة في معارك شمالي سوريا.

     

    وتكبدت إيران خسائر كبيرة في قياداتها العسكرية بقتالها إلى جانب النظام السوري، حيث فقدت خلال أبريل/نيسان الماضي خمسة قادة أحدهم برتبة عقيد، إضافة إلى 26 عسكريا.