الوسم: الحرس الثوري

  • مرجع شيعي: إيران ستقيم قواعد عسكرية قرب السعودية ومعركة الفلوجة “استعراض”

    مرجع شيعي: إيران ستقيم قواعد عسكرية قرب السعودية ومعركة الفلوجة “استعراض”

    “وكالات- وطن”- قال المرجع الشيعي اللبناني محمد علي الحسيني، إن لديه “معلومات مؤكدة وموثقة” تؤكد وجود استعدادات لبناء قواعد ومعسكرات إيرانية قرب الحدود مع السعودية تحت إشراف وتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني، وذلك بالتزامن مع تحرك باتجاه الكويت.

     

    ونقلت وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء، عن الحسيني، الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، قوله إن “المعركة الدائرة في الفلوجة، هي استعراض عسكري كبير من قبل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، حيث استدعى فيها مليشيات من البحرين والسعودية ولبنان وأفغانستان، في وقت يُصرّح فيه وزير خارجية العراق بأن سليماني هو مستشار عسكري لبغداد؛ للتغطية على دوره المفضوح والمشبوه في العراق، والذي هو بالأساس موجه ضد الأمة العربية کلها”.

     

    وأضاف إن “استهداف العراق هو المرتكز الأساسي في مشروع نظام ولاية الفقيه، الذي يتم تطبيقه حاليا في المنطقة على قدم وساق، ويأتي للثقل والمكانة المميزة التي كان يحتلها هذا البلد على الخارطة السياسية العربية”.

  • إيران تستعد لتشكيل “حرس ثوري” لحصار دول خليجية وعربية.. والجزر الإماراتية مقرا للتدريب !!

    إيران تستعد لتشكيل “حرس ثوري” لحصار دول خليجية وعربية.. والجزر الإماراتية مقرا للتدريب !!

    “وكالات-وطن”- تعجب الناشط والمدون اللبناني جيري ماهر، من تدريب إيران لمقاتلين عرب وأفغان قبالة الجزر الإماراتية واستعدادها لإطلاق حرس ثوري عراقي سيشكل نواة لتهديد امن الخليج العربي!.

     

    وقال في تغريدات له على حسابه بتويتر: “ايران تستعد لتشكيل حرس ثوري في سوريا واليمن إلى جانب العراق وهدفهم حصار دول خليجية وعربية لإكمال الهلال الشيعي من طهران الى بيروت”.

     

    وكان مصادر إعلامية قد نقلت عن قائد الحرس الثوري السابق العميد محسن رفيق دوست, كشفه عن نيات الحرس الثوري الإيراني تأسيس الحرس الثوري العراقي، بينما تحدث قائد القوات البحرية في الحرس الثوري أن قواته تدرب عناصر أجنبية في جزيرة فارور قبالة الجزر الإماراتية المحتلة.

     

    ونقلت عن رفيق دوست قوله: إن الحرس الثوري مستعد بكل ما يملك من طاقة لمساعدة العراقيين على تأسيس الحرس الثوري في العراق. وأضاف أن الحرس الثوري سيضع كل تجارب تأسيسه للمساعدة في تأسيس الحرس الثوري العراقي. وعد رفيق دوست الحرس الثوري «نموذجا حقق نجاحات دولية»، معتبرا إياه «نموذجا مناسبا» لدول المنطقة. ويعد رفيق دوست من أقدم قادة الحرس الثوري في إيران، وقد شغل حقيبة وزارية باسم الحرس الثوري في الحكومة الإيرانية بين عامي 1982 و1989 قبل إلغاء المنصب.

     

    يأتي هذا في حين زار الشهر الماضي وفد من قيادات ميليشيات «الحشد الشعبي» العراقي إيران، وأجرى مفاوضات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين، وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني محمد صالح جوكار قد كشف لوسائل الإعلام في منتصف مايو (أيار) الماضي عن مفاوضات أجراها قائد «سرايا الخراساني» علي الياسري لتشكيل الحرس الثوري.

     

    ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن جوكار تأكيده «ضرورة تأسيس الحرس الثوري في العراق»، وفي تصريحات مشابهة لرفيق دوست قال جوكار حينها إن «مؤسسة الحرس الثوري حققت حتى الآن إنجازات مختلفة، وإن أرادت إحدى الدول تأسيسه سنقدم مشورتنا»، وأضاف جوكار: «بإمكان العراق أن يؤسس الحرس الثوري، وبإمكان الدول الأخرى أن تأخذ نموذج تدريبه وبنائه من إيران». وفق ما ذكره موقع شؤون خليجية.

     

    في الإطار نفسه، ذكر ضمنا أن نماذج (ميليشيات) «الحشد الشعبي» في العراق وسوريا واليمن تمهد لتأسيس الحرس الثوري في تلك البلدان. وفي الأسبوع الماضي تداولت المواقع الإيرانية صورة لقائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني في العراق، لكن الجديد في الصورة أنها كانت تظهر قائد القوات البرية في الحرس الثوري العميد محمد باكبور.

     

    في الوقت نفسه، كان رجل الدين المقرب من الحرس الثوري، مهد طائب، قد أشار إلى جاهزية الحرس الثوري لوضع جميع تجاربه من أجل تأسيس النسخة العراقية من الحرس الثوري. ويعد خبراء الشؤون العسكرية في إيران أن ميليشيا «الحشد الشعبي» العراقي مقدمة لإعلان تأسيس الحرس الثوري في العراق، إذ إن تأسيسه الحرس الثوري اعتمد على المتطوعين من أحزاب دينية متشددة بعد بداية الثورة في إيران.

     

    وأوضحت تصريحات مهدي طائب، الذي يرأس مركز «عمار» الاستراتيجي وهو مقرب من الحرس الثوري، أن الحرس الثوري يتابع تأسيس الحرس الثوري في العراق بجدية. وكان طائب في يناير (كانون الثاني) 2015 أعلن أن الحرس الثوري تمكن من تأسيس نسخ مشابهة لقوات «الباسيج» في العراق وسوريا «تمهيدا لظهور المهدي المنتظر».

     

    قبل ذلك في فبراير (شباط) 2013 كان طائب اعتبر سوريا المحافظة الـ35 في إيران، وقال إنها تحظى لدى طهران بأهمية أكبر من منطقة الأحواز الاستراتيجية والغنية بالنفط، وهو ما أثار غضبا واسعا بين منتقدي تدخل الحرس الثوري في سوريا.

     

    في سياق متصل، أفاد قائد البحرية الإيراني، العميد علي فدوي، بأن قواته تدرب عناصر أجنبية في جزيرة فارور قرب الجزر الإماراتية المحتلة في مياه الخليج العربي. ولم يكشف فدوي عن جنسيات تلك العناصر، لكنه أوضح أنها من «المقاتلين الأجانب» من «محور المقاومة» تتلقى تدريبا عسكريا على يد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في تلك المناطق.

     

    ويعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها إيران محل تدريب عناصر أجنبية بعدما أعلن قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري في منتصف يناير الماضي أن قواته لديها مائتا ألف مقاتل في خمس دول بالمنطقة.

     

    يشار إلى أن اسم جزيرة فارور كان الأكثر تداولا في وسائل الإعلام الإيرانية بعد إعلان مقتل قائد القوات الخاصة في بحرية الحرس الثوري العميد محمد ناظري. وكان الحرس الثوري نعى ناظري بعد يومين من إعلان مقتل عدد كبير من الحرس الثوري في معارك جنوب حلب بخان طومان، إلا أن الحرس الثوري يقول إن مقتله حدث في حادث كيماوي بجزيرة فارور من دون كشف التفاصيل.

     

    وذكر فدوي، في حوار مع وكالة أنباء الحرس الثوري «فارس» أول من أمس، أن ناظري كان مسؤول وحدة التدريب عن تلك القوات. وبينما ذكرت بعض المواقع الإيرانية أن ناظري توفى إثر إصابة كيماوية قديمة، لكن الرواية تناقضت مع مواقع تابعة للحرس الثوري، وليس من الواضح إذا ما كانت إيران تدرب تلك القوات على أسلحة كيماوية في جزيرة فارور.

     

    في غضون ذلك أشار فدوي إلى أن بعض المقاتلين الأجانب لا يتحدثون الفارسية. ويأتي إعلان فدوي عن تدريب قوات تابعة لـ«محور المقاومة» في وقت تكبدت فيه القوات الإيرانية خسائر كبرى في سوريا خلال الأيام الأخيرة. هذا وتطلق إيران على الميليشيات التابعة لها في العراق ولبنان تسمية «محور المقاومة»، وفضلا عن ميليشيات عراقية تضم تلك التسمية ما يسمى «حزب الله» وفيلق المقاتلين الأفغان في سوريا «فاطميون»، ومقاتلين من باكستان يطلق عليهم الحرس الثوري اسم «زينبيون».

     

    في حين تعترف إيران بتدريب قوات عسكرية تعود لما تسميه «محور المقاومة»، إلا أنها ترفض التقارير الدولية التي تتهمها بدعم الإرهاب. ومن جهته رفض رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، التقرير السنوي للوزارة الخارجية الأميركية الذي اعتبر إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، واعتبرها اتهامات «جاهلة وطائشة»، وفي حين يتهم التقرير إيران بتمويل جماعات إرهابية وزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، والوقوف وراء جماعات إرهابية في العراق واليمن والبحرين، قال لاريجاني إن بلاده «تتصدى للإرهابيين في المنطقة». وأضاف أن ما يجري في المنطقة «نتيجة ثلاثة عقود من سلوك الإدارة الأميركية».

     

    وبدوره أعلن المتحدث باسم الحكومة، محمد رضا نوبخت في مؤتمره الأسبوعي، أن موقف إدارة روحاني من تقرير الخارجية الأميركية «سيكون حازما ومتناسبا». وقال: «نحن ندين ولا نعترف بأي من التصريحات غير المنطقية وغير المعتادة».

  • رسمياً.. قاسم سليماني مستشاراً للحكومة العراقية.. لماذا لا يضموها إلى إيران؟!

    رسمياً.. قاسم سليماني مستشاراً للحكومة العراقية.. لماذا لا يضموها إلى إيران؟!

    “الاناضول- وطن”- قال وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، الإثنين، إن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، “يعمل في الأراضي العراقية بوظيفة مستشار عسكري بعلم الحكومة العراقية ودرايتها التامة”، منهياً حالة الجدل حول سر ظهور سليماني قرب ساحة المعارك في مدينة الفلوجة غرب العراق.

     

    رفض سعودي
    وبدأت القوات العراقية في 23 مايو/أيار الماضي، حملةً عسكرية لاستعادة الفلوجة، وهي ثاني أكبر مدينة في قبضة تنظيم “داعش”، بعد الموصل شمال العراق، التي تعد معقلاً للتنظيم المتشدد في العراق.

     

    وبعد أيام من بدء هذه الحملة العسكرية لاستعادة الفلوجة، أظهرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مناصرة لميليشيات “الحشد الشعبي” الشيعية، المشاركة في الحملة، لقاءات بين سليماني وقيادات عسكرية في الحشد على أطراف الفلوجة.

     

    وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال، خلال مقابلة متلفزة في 26 مايو/أيار الماضي، إن بلاده تنظر لوجود سليماني في العراق على أنه أمر “سلبي جداً”.

     

    وأضاف: “الحرس الثوري يحارب الشعب السوري، يحارب في العراق، ويقوم بأعمال تخريبية في أنحاء أخرى من العالم”، معتبراً أن “ما يقوم به سليماني والحرس الثوري في العراق مرفوض” من قبل المملكة.

     

    حرب بالنيابة
    تصريحات وزير الخارجية العراقي جاءت خلال مؤتمر صحفي عقده في سفارة بلاده في عمّان، حيث يجري زيارة إلى الأردن، وقال إن “بغداد تخوض حرباً بالنيابة عن دول العالم ضد تنظيم داعش”، على حد تعبيره، لافتاً إلى أن عناصر هذا التنظيم النشط على الأرض العراقية ينحدرون من نحو 100 دولة.

     

    واعتبر الوزير العراقي أن التأخر في استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة من قبضة تنظيم “داعش”، حتى الآن، رغم ما وصفه بـ”النصر المتحقق على الأرض”، يرجع إلى حرص القوات العراقية على الحفاظ على أرواح المدنيين في الفلوجة، “الذين يتخذهم داعش دروعاً بشرية”.

     

    وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، استقبل الإثنين، الوزير الجعفري، الذي نقل رسالة من رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، إضافة إلى مجمل التطورات في العراق، حسب بيان للديوان الملكي.

     

    وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ناصر جودة، التقى، في وقت سابق من اليوم، الجعفري، وبحث معه العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في العراق والمنطقة، والتحديات التي تواجه البلدين، حسب وكالة الأنباء الحكومية (بترا).

     

    واستعرض الجانبان “الجهود المبذولة لمواجهة التطرف والإرهاب، الذي يعاني منه الجميع والعراق بشكل خاص”؛ حيث أكد جودة أن الأردن في طليعة الحرب على من وصفهم بـ”خوارج العصر”.

     

    وتستغرق زيارة الجعفري للأردن يوماً واحداً، وتأتي ضمن جولة عربية في المنطقة شملت مصر، التي زارها أول أمس السبت، وتهدف إلى حشد الدعم العربي للعراق في حربه ضد تنظيم “داعش”.

  • منشق عن الحشد الشعبي: الحشد الشعبي والحرس الثوري يخطّطان لتخريب موسم العمرة

    منشق عن الحشد الشعبي: الحشد الشعبي والحرس الثوري يخطّطان لتخريب موسم العمرة

    “خاص-وطن” أكّد حساب “منشق عن الحشد الشعبي” أنّ هناك مخطّطا إيرانيّا يقوده كلّ من الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني لتخريب موسم الحجّ المقبل.

     

    وقال “منشق عن الحشد الشعبي” على حسابه بـ”تويتر” إنّ “قادة من الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني يتفقان على إدخال عناصر عراقية إلى السعودية لافتعال أعمال شغب وتخريب أثناء أداء مناسك العمرة”.

    https://twitter.com/Mojtaba_iq/status/739542533110390784

    يذكر أن بعض تغريدات “منشق عن الحشد الشعبي” مثيرة للجدل ودفعت البعض إلى التشكيك فيما يكتبه، في حين كان قد أكّد في إحدى تغريداته قائلا “والله وبالله وتالله أني منشق عن الحشد الشعبي في العراق بسبب الأوامر الإجرامية التي نتلقاها من قادة الحشد قتل حرق سلب اغتصاب .. والقائمة تطول”.

    https://twitter.com/Mojtaba_iq/status/735987590487248897

  • مقتل ضابطين بالحرس الثوري الإيراني في سوريا والحصيلة ترتفع إلى 50 في شهر واحد

    مقتل ضابطين بالحرس الثوري الإيراني في سوريا والحصيلة ترتفع إلى 50 في شهر واحد

    أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري الإيراني عن مصرع ضابطين من قوات الحرس الثوري الإيراني في آخر معاركه بسوريا.

     

    ونشر موقع “الف” الإيراني صورتين لضابطين من قوات الحرس الثوري، بينهما ضابط متقاعد رفيع المستوى، قال إنهما قتلا أثناء المعارك الدائرة ضد المعارضة السورية.

     

    وحسب موقع “الف”، فإن القتيلين هما محمد زلفي، القيادي في الحرس الثوري، وجهانغير جعفري، قائد كتائب قوات المغاوير للعمليات الخاصة التابعة لقوات فيلق قدس الذي يقوده قاسم سليماني.

     

    كما كشفت وسائل إعلام أخرى عن مقتل تسعة عناصر من لواء “فاطميون” الأفغاني في سوريا، دون التطرق إلى التفاصيل، مكتفية بنشر الرواية المعتمدة لدى الإعلام الرسمي وشبه الرسمي، وهي أنهم “استشهدوا في معارك الدفاع عن مقدسات الشيعة ومزار السيدة زينب في دمشق”.

     

    وبعد الإعلان عن مقتل اثنين من ضباط الحرس الثوري، تصل خسائر إيران البشرية خلال هذا الشهر إلى خمسين عنصرا، جميعهم من قوات الحرس الثوري الإيراني، الذي يقود الآن كبرى معاركه في حلب وإدلب.

     

    وكشف الموفد الرسمي للتلفزيون الإيراني في دمشق، الصحفي الإيراني حسين شمشادي، عن مقتل العديد من عناصر الحرس الثوري الإيراني في سوريا، من بينهم داوود خادمي وأصغر شير دل وعلي قرباني.

     

    ورصدت صحيفة “عربي21” -عبر مصادرها داخل إيران- استياء العوائل الأفغانية التي يشارك أبناؤها في الحرب السورية؛ بسبب مقتل غالبية العناصر الذين ذهبوا إلى هناك، كما أن أغلبهم تم دفنهم في سوريا، على عكس القتلى الإيرانيين الذين يتم نقل جثثهم إلى إيران، ليشيّعوا بجنازات عسكرية مهيبة.

     

    وحسب تصريح عائلات أفغانية لـ”عربي21″، فإن الحرس الثوري يبلغ أبناءهم الراغبين في القتال في سوريا بأن مهمتهم تقتصر على حماية مزار السيدة زينب فقط، وأنهم لن يشاركوا في أي معارك في المحافظات السورية الأخرى.

     

    وتضيف العائلات بأن أبناءها يتفاجأون عندما يتم إرسالهم إلى حلب أو أدلب أو حماة، حيث يقتل أغلبهم؛ بسبب عدم وجود خبرات عسكرية كافية تمكنهم من خوض الحرب المسلحة ضد المعارضة السورية.

  • مستشار سليماني يهرّج: حددنا جميع مراكز “إسرائيل” الحساسة وصواريخنا موجهة نحوها

    “وطن-وكالات” صرح كبير مستشاري قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، العميد أحمد كريمبور، بأن جميع مراكز الكيان الإسرائيلي الحساسة قد تم تحديدها وأن صواريخ سجيل وشهاب الإيرانية موجهة نحو هذه الأهداف وستنطلق بصورة ذاتية.

     

    وأكد كريمبور مستشار قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، في تصريح أدلى به مساء الجمعة، جهوزية إيران للرد الحازم على أي اعتداء، موضحا أنه حين يصرح الخامنئي أنه لو تطلب الأمر فسيتم إزالة “تل أبيب” وحيفا من الوجود في غضون سبع دقائق فهذا الأمر بعيد عن المزاح إذ أن جميع مخازننا الصاروخية على استعداد للقيام بمثل هذه المهمة.

     

    وأضاف، أن جميع مراكز الكيان الإسرائيلي المهمة قد تم تحديدها وأن صواريخ سجيل وشهاب في إيران قد تم توجيهها وستنطلق بصورة أوتوماتيكية.

     

    وتابع أن هذا الأمر لا يرتبط بالكيان الإسرائيلي وحده بل إن أي بلد في العالم يهاجم إيران سيتلقّى مثل هذه الصفعة وأن القيام بجميع هذه العمليات تنجز بصورة أوتوماتيكية.

     

    ووصف قوة إيران بأنها منبثقة من دماء من قال إنّهم “الشهداء” لافتا إلى أن الهدوء والإستقرار السائد في البلاد لا نظير له في البلدان الأخرى.

  • وصول تعزيزات من الحرس الثوري الإيراني قادمة من بغداد إلى الفلوجة بعد فشل “جحش”

    وصول تعزيزات من الحرس الثوري الإيراني قادمة من بغداد إلى الفلوجة بعد فشل “جحش”

    يبدو أن إيران مستميتة لاقتحام مركز مدينة الفلوجة بأي ثمن، والمدينة لا تعرف أنصاف الحلول مع المحتل والغازي، ومعروف عنها هذا الموقف تاريخيا.

     

    ويتحدث مصدر عن وصول تعزيزات من الحرس الثوري الإيراني قادمة من بغداد إلى الأطراف الجنوبية للفلوجة وأُدمجوا مع سرايا الخراساني وحزب الله العراقي.

     

    وإيران هي الطرف الأقوى والأبرز والأكثر تأثيرا في الهجوم على الفلوجة، والقائد الفعلي للمعركة هو الجنرال قاسم سليماني ويلقى دعما من الأمريكيين، وبقية الأطراف أدوات تنفيذية لا تملك من قرارها شيئا.

     

    ومن الواضح أن طهران تستعجل الحسم العسكري وتدفع بقوة باتجاه ترجيح الكفة على الأرض، وإلى الآن لم يتحقق لها ما تريد، فمقاومة أهال الفلوجة شرسة وأمكنها صد كثير من الهجمات وفتح جبهات استنزاف القوات المهاجمة على أطراف المدينة الصامدة.

     

    وقد كثفوا قصفهم العنيف، بالمدافع وراجمات الصواريخ على حي الشهداء جنوبي الفلوجة، وحيدر يرسل تعزيزات بعشرات “الهمرات” إلى معسكر المزرعة شرق الفلوجة. كما أرسل العبادي وفودا إلى عدة دول عربية للحصول على دعم سياسي وعسكري لمعركة الفلوجة.

     

    ويتحدث مراقبون عن خسائر كبيرة للقوات الحكومية والمليشيات على أطراف الفلوجة والإستيلاء على عربات عسكرية وأسلحة وإدخالها إلى المدينة، ولهذا جرى حديث عن وقف العمليات البرية لا العسكرية، من قصف الطيران والمدفعية وراجمات الصواريخ، وهذا لتقليل الخسائر في صفوف المهاجمين، كم أُقيل قائد عمليات الفلوجة عبد الوهاب الساعدي بطلب من جنرال الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وهو ما يثبت ارتباكهم قادة جموع المهاجمين وفشلهم حتى الآن وفق ما أورد موقع مجلّة “العصر”.

     

    ومع أن القرار الفعلي بيد جنرال إيران، قاسم سليماني، ولديه عمليات خاصة، إلا أن حالة الإرتباك والتخبط فرضت تعدد مصادر القرار على مستوى بعض جبهات ومحاور وفقدان السيطرة المركزية.

  • مستشار قاسم سليماني يعد بـ”تطهير” كامل سوريا

    مستشار قاسم سليماني يعد بـ”تطهير” كامل سوريا

    “وطن-وكالات” وعد مستشار قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بـ”تحرير” سوريا بشكل كامل قريباً وجداً، دون أن يحدد أي معنى لكلمة “تحرير” أو تاريخ “القريب جداً”.

     

    وقال العميد أحمد كريمبور كبير مستشاري سليماني، إن سوريا التي كانت تعاني من التقسيم يوما باتت قريبة من “التطهير الكامل” وإن “الإستكبار العالمي” ذاق مرارة الهزيمة من تأسيس تنظيم الدولة.

     

    وأوضح أن فكرة تأسيس تنظيم الدولة قد ولدت قبل 20 عاما وأن من وصفهم بـ” أحفاد عبيد” الأوروبيين قد تم تدريبهم على هذه المهمة، مؤكداً أن التنظيم قد بلغ “نهايته”، وفق كلامه.

     

    ووصف مستشار سليماني، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية، زعماء تنظيم الدولة بـ”الصهاينة” الذين يريدون القضاء على الإسلام باسم الدين، بينما لم يستطع الحديث عن إرهاب الميلشيا التي يقودها سليماني في سوريا!؟.

     

    وفي نفس الوقت الذي نقلت فيه الوكالة تصريحات كريمبور كان عناصر ميلشيا القدس تقتل و تدمر تحصيناتها في ريف حلب الجنوبي بعد أن أطلق جيش الفتح معركة قوية باتجاه مستودعات خان طومان، حيث بلغ عدد القتلى قرابة 100 قتيل كحصيلة غير نهائية و13 أسير.

  • إيران تتهم إسرائيل باختطاف ضابط كبير.. فمن هو أحمد مُتوسليان ؟!!

    إيران تتهم إسرائيل باختطاف ضابط كبير.. فمن هو أحمد مُتوسليان ؟!!

    قال القائد السابق للحرس الثوري الايراني، اللواء محسن رضائي، إن وزارة الخارجية في طهران تتابع عبر القنوات الرسمية والعلنية موضوع الضابط الايراني الكبير أحمد مُتوسليان.

     

    وتقول إيران إن الضابط متوسليان محتجز في إسرائيل. وفق ما ذكر إذاعة صوت اسرائيل.

     

    وأشار رضائي إلى أن مسؤولي وزارة الأمن والحرس الثوري يقومون بإجراءات أخرى سيعلنون عنها إذا تطلّب الأمر.

     

    ونقلت وكالة فارس الايرانية عن رضائي قوله إن أحمد متوسليان، قائد فرقة “27 محمد رسول الله” على قيد الحياة وأسير لدى إسرائيل، الذي طالبه بالإفراج عنه “لأن هذه الحادثة اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة في لبنان وقعت في منطقة كانت تحت سيطرة الكيان الصهيوني”، على حد قوله.

     

    وزعمت إسرائيل أن قائد القوات اللبنانية، سمير جعجع اعترف قبل عشر سنوات بأن قواته قتلت الإيرانيين الأربعة، وبينهم مُتوسليان، الذين كانت قد اختطفتهم عام 1982.

     

    يذكر أن أحمد متوسليان هو أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، وهو الذي تولى قيادة عمليات إلى بيت المقدس التي أدت إلى تحرير خرمشهر إبان الحرب المفروضة، وقد اختطف في جنوب لبنان في 5 تموز/ يوليو 1982 من قبل قوات الكتائب برفقة 3 من الدبلوماسيين الإيرانيين، وتم تسليمهم إلى “إسرائيل”.

  • وزير الدفاع الإيراني: ثوار سوريا “كفار” وإبادتهم فرض علينا وواجب

    (خاص – وطن) وصف وزير الدفاع الإيراني، العميد “حسين دهقان” فصائل المعارضة السورية بـ”الكفار والمرتدين”، مؤكداً أن ميليشيات الحرس الثوري، تقوم “بواجب ديني” ضدها في سوريا.

     

    واعتبر دهقان” في كلمة له على هامش مراسم افتتاح ثلاثة خطوط لانتاج فيوزات (مفجرات) حربية: ” إن استشهاد المدافعين عن مراقد أهل البيت عليهم السلام يعزز إيفاد المزيد من المدافعين وجبهة الحق والمقاومة”.على حدّ تعبيره

     

    ونقلت وكالة “فارس” عن الوزير الإيراني قوله: “إن الأميركيين والصهاينة يدعمون الإرهابيين بالمعدات والأسلحة لضرب المسلمين، وإن ما يهمهم هو ضمان أمن الكيان الإسرائيلي عبر تأجيج الصراع بين المسلمين”.

     

    وأكد المسؤول العسكري الإيراني أنّ “خوض الحرب على (ثوار سوريا) يحمل قيم الجهاد والشهادة ومبدأ تقديم الخدمة للمسلمين”.

     

    في السياق ذاته، أكد اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أنه لولا مساعدة إيران في سوريا، لسيطر تنظيم “داعش” على جميع أنحاء البلاد.

     

    وأشار سليماني إلى أنه رغم أوضاع دول المنطقة والمشاكل التي تواجهها تتمتع إيران بالشموخ والأمن، معرجا بالقول إن ذلك “ثمرة حكمة وإرادة وإشراف قائد الثورة الإسلامية، الذي يهتم بالبلاد وجميع مكونات المجمتع”، حسبما جاء على لسانه.

     

    وقد بات لإيران مليشيا خاصة بها في محافظة حلب شمال سوريا بعد أن قامت بتشكيل وتدريب مليشيا “مغاوير الأسد”، حيث بدأ عناصرها بالتميز عن غيرهم من مليشيات “الدفاع الوطني”، و”كتائب البعث” بعد أن تلقوا تدريبات من قبل مستشارين عسكريين في الحرس الثوري الإيراني.

     

    ويتمتع هؤلاء بنفوذ وصلاحيات واسعة وينتشرون في ريف حلب الجنوبي على جبهات القتال مع قوات المعارضة السورية.

    ومن أبرز أهداف تشكيل مليشيا «مغاوير الأسد» قتال المعارضة السورية بريف حلب الجنوبي، لاستعادة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، أما جبهات تنظيم الدولة فليست ضمن الرؤية العسكرية للقيادة الإيرانية.

     

    وتتكون ميليشيا مغاوير الأسد من جنسيات سورية وإيرانية ولبنانية وأفغانية، وعادة ما تجوب شوارع مدينة حلب بسياراتها بهتافات وشعارات طائفية.