الوسم: الحرس الثوري

  • حزب الحرية الكردستاني يهدد بانتفاضة في إيران: سنعكر أجواء الجزيرة الهادئة لملالي طهران

    عقد “حسين يزدان بنا” القائد العسكري لحزب الحرية والعدالة الكردستاني في إيران مؤتمراً صحفياً أكد فيه أنّ الحرس الثوري على أبواب انتفاضة مسلحة كبيرة.

     

    وقال “بنا”: “بدأت خلايانا المسلحة داخل كردستان إيران والمنضوية تحت اسم صقور حرية كردستان خلال الأيام الماضية، عملياتها المسلحة ضد القوات الإيرانية، بعد توقف دام عشرة أعوام”.

     

    يأتي ذلك في رسالة وجهها إلى النظام الإيراني مفادها: “نستطيع أن نعكر أجواء تلك الجزيرة الهادئة التي أسستها طهران لملاليها على حساب قمع الشعب الكردي والمكونات الأخرى في إيران وعلى حساب التوسع والاعتداء على الدول في المنطقة، وكذلك نريد أن نكسر الخوف الموجود لدى المواطن من الأجهزة القمعية الإيرانية”.

     

    وكشف مسؤول الجناح العسكري عن عملياتٍ نوعية في قلب معسكرات الحرس الثوري الإيراني قائلاً: “مقاتلونا هاجموا ثلاثة معسكرات للحرس الثوري الإيراني في مدينتي سنه وبوكان، وأسفر الهجوم عن مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين بجروح، ودمر مقاتلونا خلال الهجمات الثلاثة عدداً من العجلات وعادوا إلى قواعدهم سالمين”.

     

    يذكر أن البرلمان الإيراني أقر قانوناً يسمح للحكومة الإيرانية منح الجنسية لعائلات الأجانب الذين قاتلوا “لصالح البلاد” ما يعني إمكانية سريان هذا القانون على من يقاتلون من الميليشيات الطائفية لصالح طهران في سوريا والعراق.

  • ديبكا: إيران لم تتلقَ سوى الفتات من s300 والعرض العسكري الأخير هو الاكثر بؤسا

    “خاص- ديبكا”- قال موقع ديبكا العبري إن إيران أجرت الأحد الماضي العرض العسكري السنوي في طهران بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للجيش، موضحا أن مصادر عسكرية في إيران أكدت أنه كان الموكب الأكثر بؤسا خلال السنوات الأخيرة.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه بينما كانت تحرص إيران عادة على تقديم هذا العرض من الصواريخ وأنظمة الأسلحة الحديثة، هذا العام اضطرت إلى تقديم إلى الأجزاء الوحيدة العامة من نظام الصواريخ S-300 الروسية.

     

    وطبقا لمصادر الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية، فإن العرض العسكري تضمن قطع من الصواريخ وأنظمة الرادار S-300، وسيارة قيادة فارغة، وقاذفات صواريخ تم وضعها في ساحة العرض.

     

    وقال خبراء عسكريون غربيون تابعوا العرض إنه لا يوجد جيش يعرض أجزاء بائسة جدا لأنظمة الصواريخ كما فعلت إيران مؤخرا، لأن هذا العرض العسكري سلط الضوء على حقيقة إن إيران لم تتلق صواريخ s300، وأنها حصلت فقط على أجزاء لا قيمة لها من نظام تقني يدعم الصواريخ أنفسها.

     

    وأكد خبراء عسكريون أن أنظمة الأسلحة التي تم عرضها يمتلكها الحرس الثوري الإيراني ويقاتل بها في سوريا منذ أكثر من 3 سنوات، مضيفين أنه بدون هذه الأسلحة لم يكن يتمكن نظام الأسد من تحقيق أي شيء ملموس على أرض المعركة، مشيرين إلى أن هناك نسبة عالية جدا من القتلى والجرحى في صفوف القوات الإيرانية التي تدعم بشار الأسد.

     

    وأوضح ديبكا أنه يسخر جميع السياسيين الأميركيين، خصوصا الجمهوريين، وغيرهم، بما في ذلك وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، الذي يعتقد أنه في أعقاب الاتفاق النووي الإيراني ستحصل طهران على ما بين 100 و 150 مليار دولار.

     

    وتؤكد مصادر ديبكا أن هناك سببان لهذا المبلغ الصغير لتقبله إيران اليوم، أولهما أنه بينما أزالت الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على إيران، فإن الولايات المتحدة لم ترفعها بعد، حيث تواجه إدارة أوباما صعوبات في البرلمان لتمرير القرار الأميركي الخاص بإلغاء العقوبات.

     

    كما أن معظم الأموال الإيرانية في بنوك الخارج بالولايات المتحدة، ولأن الولايات المتحدة لم ترفع العقوبات المفروضة على إيران، فهم خائفون من تلك البنوك التي لا ترغب في الإفراج عن الأموال وإجراء معاملات مع إيران.

     

     

  • اللواء جعفري: الحرس الثوري على أهبة الاستعداد للرد على تطاول السعودية والبحرين

    اللواء جعفري: الحرس الثوري على أهبة الاستعداد للرد على تطاول السعودية والبحرين

    قال القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري ان الحرس الثوري على أهبة الاستعداد للرد على تطاول حكام السعودية والبحرين وممارساتهم الطائشة.
    وقال اللواء جعفري اليوم الثلاثاء خلال اول اجتماع للمجلس الاعلى لقادة الحرس الثوري خلال العام الايراني الجديد (بدأ في 20 اذار/ مارس) ان حكام السعودية والبحرين نموذج للتخلف السياسي الحديث.
    صواريخنا أصبحت أكثر دقة وتدميرا
    واشار اللواء جعفري الى المنجزات والقدرات الصاروخية للحرس الثوري واكد على الاستمرار في مسار تطويرها وقال، سنقوم بالمزيد من انتاج صواريخنا التي اصبحت اكثر دقة وتدميرا وان موقف الاميركيين هو موقف انفعالي وناجم عن شدة الهلع الذي يشعرون به ازاء القدرات والجهوزية الصاروخية للحرس الثوري لذا فان الاعداء يجب ان يبقوا في دائرة هذا الهلع وان تشبثاتهم ستسرع في غوصهم في المستنقع الذي صنعوه بانفسهم.

    الحرس جاهز لمواجهة تهديدات الاعداء
    واكد اللواء جعفري الجهوزية الشاملة لقوات حرس الثورة للمواجهة الظافرة والحازمة في مواجهة تهديدات الاعداء، مشددا القول باننا بنينا قدراتنا منذ اعوام طويلة على افتراض حرب واسعة مع اميركا وحلفائها.
    وشدد بان هنالك بناء حقيقيا وداخليا في صلب البناء القانوني والرسمي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو المتمثل باهدافها اي العدالة والاستقلال والحرية والكرامة الانسانية وصون قيم الثورة والصمود امام تغلغل الاعداء والدفاع عن المظلومين في العالم خاصة العالم الاسلامي ومقارعة الاستكبار وقال، ان الحرس الثوري سيقوم بدوره بحراسة هذه الاهداف كحدود فكرية وعقائدية وسياسية ويعمل على ابراز هذه الحدود بما يتناسب مع مقتضيات الزمن.
    واكد ان هندسة الثورة الاسلامية اصبحت اليوم اعظم وحدودها اكثر اتساعا واضاف، ان مجتمع الثورة الاسلامية اصبح دوليا وقوة الثورة عالمية الطابع وان الحرس الثوري يصون الثورة للعبور من مرحلتها الثالثة بفطنة ومن دون تحفظ.
    واشار الى قوة الثورة الاسلامية ودحرها لمحاولات الاعداء المناهضة لها في مختلف الازمات المفروضة عليها سواء الحرب او الاغتيالات او الحظر او فتنة العام 2009 (الفتنة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية قبل الماضية) واضاف، ان سر عبور الثورة الاسلامية من هذه الظروف الصعبة يتمثل في الروح الثورية لشعبنا الذي تمكن بقيادة الامام الراحل (رض) وسماحة قائد الثورة الاسلامية (مد ظله العالي) من التغلب على اكبر قوى التاريخ.
    يجب عدم تجاهل التغلغل الاميركي
    واكد اللواء جعفري في الوقت ذاته بانه لا ينبغي تجاهل مسالة ان تغلغل اميركا في الدول المختلفة يجري على الدوام عبر مسار التيارات المعارضة المتغربة وان اميركا تتابع هذه الاستراتيجية الناجحة بالنسبة لها تجاهنا ايضا.
    واكد ضرورة اليقظة الوطنية تجاه تغلغل الاعداء في مختلف مراحل الثورة الاسلامية واضاف، ان التيار المتغرب الذي يشكل عناصر تغلغل الاستراتيجية الاميركية هو الان في الطريق الا ان الشعب الايراني الثوري والمؤمن سوف لن يسمح ابدا لنمو بذور خيانة هذا التيار الساعي الى طمس طريق الامام.
    وتابع اللواء جعفري، رغم تغير اساليب اميركا في مواجهة الثورة الاسلامية الا ان الحرس الثوري والقوى الثورية برصدها وكشفها السريع لهذه الاساليب تتابع بقوة قطع الطريق امام تغلغلهم.
    المقاومة النووية تعود لشجاعة القائد وجهاد العلماء
    واستعرض اللواء جعفري العناصر الاساسية في المقاومة النووية للجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، ان المقاومة النووية تعود للشجاعة الثورية لقائد الثورة في قيادة الثورة والتصدي لتهديدات نظام الهيمنة والجهاد العلمي للعلماء في المختبرات والمنشآت النووية والصبر الثوري للشعب والصمود امام الحظر وهي بالتالي متعلقة بالاصرة التي لا تنفصم بين الشعب والقيادة.
    بنينا قدراتنا على افتراض حرب طويلة مع اميركا وحلفائها
    وفي الرد على المواقف والتصريحات الاخيرة للمسؤولين الاميركيين بشان البرنامج الصاروخي الايراني قال اللواء جعفري، لقد بنينا قدراتنا منذ اعوام طويلة على افتراض وقوع حرب واسعة مع اميركا وحلفائها وعملنا على تطوير طاقاتنا وقدراتنا لتحقيق انتصار حاسم امام مثل هؤلاء الاعداء. لقد اعددنا انفسنا للخيار العسكري قبل ان نستعد للخيارات السياسية والدبلوماسية.
    واكد القائد العام للحرس الثوري، اننا لا نرحب بالحرب ولكن لو جاء الخيار العسكري سننظر اليه كفرصة مثل سنوات الدفاع المقدس الثماني وسوف لن يكون بامكان اميركا ان ترتكب اي حماقة كما في السابق.
    انظمة السعودية والبحرين وامثالهما مظهر للتخلف السياسي المعاصر
    وحول رؤية الحرس الثوري تجاه الاجراءات الاخيرة لبعض الدول في مجلس التعاون للخليج الفارسي قال، ان انظمة مثل السعودية والبحرين وامثالهما هي مظهر للتخلف السياسي المعاصر وان الحرس الثوري ومن اجل الرد على وقاحتهم وسلوكياتهم السفيهة الناجمة من الاعتماد على قوة اميركا، قد وفر الجهوزيات اللازمة عبر البرمجة والتخطيط وهو الان بانتظار الاوامر.
    وتابع قائلا، ان السلوك الذليل لحكام بعض الدول العربية في دعم “اسرائيل” في مجازرها بحق الشعب الفلسطيني المظلوم ومجازر حكام آل سعود بحق الشعب اليمني البريء، قد عرض للخطر سمعة وعزة الامة العربية لكنني على ثقة في الوقت ذاته بان شعوب هذه الارض العربية ستسل حراب الانتقام قريبا.
    نواصل دعمنا لسوريا وسيادتها ووحدتها الوطنية وندافع عن فلسطين بكل قوانا
    واكد اللواء جعفري، اننا سنستمر في دعم الحكومة السورية وسيادة سوريا ووحدتها الوطنية وسوف لن نسمح ابدا بتقسيم اي من الاراضي الاسلامية وقال، اننا نعتبر التقسيم نهجا بريطانيا واميركيا وصهيونيا لذا فاننا سوف لن نسمح ابدا باضعاف الشعوب الاسلامية وسندافع عن فلسطين كما في السابق بكل قوانا وقدراتنا.
    ندعم وندافع عن حزب الله بكل وجودنا
    واعتبر القائد العام للحرس الثوري صون الامن والاستقرار في لبنان امرا مهما واضاف، اننا ندعم وندافع عن الحقيقة الاجمل في شرق البحر الابيض المتوسط اي حزب الله لبنان بكل وجودنا، ونحن على ثقة بان المسلمين واحرار العالم سيردون بقوة على الانظمة العربية الآيلة الى الزوال التي وصمت حزب الله – هذا الفخر للعالم العربي والاسلامي – بالارهاب، وسيجعلونها تتلقى نتائج سلوكياتها الجاهلة.
    واكد باننا سوف لن نترك الشعبين الفلسطيني واليمني وحيدين في الساحة وسيصبح سيف “انصارالله” اقوى واشد بعون الله تعالى.

  • “معاريف” تنشر الأسباب الحقيقيّة لسحب روسيا جزءاً من قواتها من سوريا

    “معاريف” تنشر الأسباب الحقيقيّة لسحب روسيا جزءاً من قواتها من سوريا

    (خاص – وطن) نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا لها اليوم حول الأسباب الحقيقية وراء سحب جزء من القوات الروسية العسكرية من سوريا، مضيفة أن هذا القرار الذي اتخذه الرئيس الروسير فلاديمير بوتين بشكل مفاجيء، جاء نتيجة خيبة أمل موسكو من حلفاء الأسد في سوريا أمثال حزب الله اللبناني وقوات الحرس الثوري الإيرانية.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمته (وطن) إلى أن القوات الروسية لم تتلقَ الدعم الكافي على الأرض من مقاتلي النظام السوري وإيران وحزب الله، فضلا عن الخلافات التي نشبت مع إيران وحزب الله من جهة، والقوات الروسية من جهة أخرى حول الأهداف التي يتم رصدها، ومن ثم توجيه الضربات نحوها.

     

    ولفت تقرير الصحيفة إلى أنه برغم النجاحات القوية التي حققتها روسيا عبر القصف والضربات الجوية في سوريا، إلا أن دعم القوات الموالية للنظام السوري على الأرض لم يكن بالقدر المطلوب لدعم ومساندة روسيا، وهو الأمر الذي أثار غضب موسكو ودفعهل لسحب جزء من قواتها العسكرية.

     

    وقالت “معاريف” إن هناك ثلاثة أسباب مختلفة ساهمت في تغذية الخلاف بين روسيا وحلفائها من القوات الشيعية (حزب الله والحرس الثوري)، أولها رفض الروس رؤية إيران الاستراتيجية التي تتلخص في أن نظام الرئيس بشار الأسد هو حامي الشيعة في سوريا ومصالح طهران في المنطقة، خاصة في دول الخليج، وبالإضافة إلى ذلك، رفض الروس إمكانية قيام إيران بنقل أسلحة متطورة إلى حزب الله في لبنان، وفضلا عن ذلك أن موسكو مستعدة للتخلي عن الأسد كجزء من التسويات المستقبلية.

     

    أما السبب الثاني فكان الخلاف حول الأكراد، حيث في الوقت الذي تعتبر إيران انفصال الأكراد تهديدا للاستقرار الداخلي، تدعم روسيا حق الأكراد في الاستقلال، لا سيما وأن البيشمركة من المقاتلين الأكثر فعالية ضد داعش ويمكن الاعتماد عليها.

     

    وعن السبب الثالث، أوضحت “معاريف” أنه يرتكز في فشل الإنجازات العسكرية لإيران وحزب الله، بما في ذلك توسيع الحرب في تدمر و الرقة وتضارب المصالح بين إيران وروسيا.

  • ممثل المرشد الإيراني: صواريخنا “دفاعية” رادعة وليست هجومية.. اطمئنوا ولا تقلقوا كثيرا

    خرج ممثل المرشد الإيراني الأعلى في الحرس الثوري العميد محمد علي آسودي في رسالة سلام وطمأنينة يتحدث فيها عن صواريخ إيران التي تلوح فيها ليل نهار, بالقول إن “القدرات الصاروخية لإيران هي قدرات دفاعية وان الاتفاق النووي لا يقيد تطوير القدرات الصاروخية الايرانية وان كلام الاميركيين بهذا الخصوص هو غير قانوني”.

     

    وفي تصريح لوكالة مهر للأنباء، شدد آسودي على أن “القدرات الصاروخية الايرانية هي من اجل ردع اي تهديد وان جميع الدول في العالم تجهز نفسها للدفاع عن اراضيها”.

     

    واكد العميد آسودي ان “ايران تصمم وتنتج الصواريخ وتستخدمها في المناورات من اجل الجهوزية الدفاعية وان كلام الاميركيين بهذا الخصوص غير قانوني ويتعارض مع العقل والقانون ويجب مواجهته”.

  • “وول ستريت جورنال”: بعد الإتفاق النووي .. نظام الملالي في طهران بدأ باستعراض عضلاته

    “وول ستريت جورنال”: بعد الإتفاق النووي .. نظام الملالي في طهران بدأ باستعراض عضلاته

    حذّرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، من التسرع في عقد الصفقات التجارية مع إيران، وقالت إن طهران تستعرض عضلاتها بالصواريخ البالستية.

     

    ونشرت الصحيفة مقالا للكاتب “بيتر روسكام” قال فيه إن الكونغرس الأميركي سيستخدم كل الأدوات التي تحت تصرفه لتسمية وفضح أولئك الذين يسعون وراء الأرباح على حساب أرواح الأبرياء.

     

    وأضاف الكاتب أنه بعد التوصل للاتفاق النووي الذي شمل رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، فإن نظام الملالي في طهران بدأ باستعراض عضلاته وإطلاق صواريخ بالستية، ما يعتبر انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي، وأنه احتجز وأهان بحارة أميركيين، وأطلق صواريخ قرب السفن الأميركية.

     

    وحذر الشركات الغربية التي تفكر في عقد صفقات تجارية مع طهران، ودعاها إلى عدم التسرع في دخول السوق الإيرانية، وذلك بدعوى أن إيران ليست مجرد سوق ناشئة أو ذات إمكانيات غير مستغلة.

     

    وأضاف أن إيران دولة “رائدة عالميا في مجال رعاية الارهاب” وأنها “تصنع العبوات الناسفة التي تنتشر لقتل وتشويه الآلاف” من القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق وأفغانستان، وأنها “الراعي والشريك للرئيس السوري بشار الأسد في ذبح نصف مليون من الأبرياء في سوريا حتى الآن”.

     

    وأشار روسكام إلى أن إيران تعتبر بلدا عدوا جيوسياسيا خطيرا يقوده طائفة من المتطرفين العازمين على إبادة الحضارة الغربية، وأنه من المرجح أن يتم العثور على بصمات فيلق الحرس الثوري بين الأنقاض “ولذا فلا يجب على الغرب اعتبار إيران سوقا مفتوحة للأعمال التجارية”.

     

    وقال إن النظام الإيراني يتبنى أيديولوجيا لا تختلف عن تلك التي يوظفها تنظيم الدولة الإسلامية، وهي تختلف جذريا مع السلام والنظام العالمي.

     

    ودعا الكاتب الكونغرس إلى عدم التخلي عن دوره الرقابي بما يتعلق بالسياسة التجارية، وبمسؤوليته في حماية الأميركيين “من خطر الإرهاب الإسلامي الإيراني المتطرف”.

  • “يسرائيل هيوم”: “حسن نصر الله” مجرد لسان عربي ينطق باسم إيران ويروج لها

    “يسرائيل هيوم”: “حسن نصر الله” مجرد لسان عربي ينطق باسم إيران ويروج لها

    (خاص – وطن) نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية تقريرا لها حول تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني “حسن نصر الله” وارتباطها بمواقف ورغبات إيران في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن “نصر الله” مجرد لسان عربي ينطق باسم إيران ويروج لها بين شعوب المنطقة.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته (وطن)، اليوم الخميس، أن ورقة بحثية تم إعدادها مؤخرا في جامعة حيفا، تضمنت تحليلا لتصريحات وتهديدات نصر الله التي وردت في خطاباته الأخيرة، سواء من ناحية استخدام الصواريخ بعيدة المدى، أو تفعيل بعض الأسلحة غير التقليدية.

     

    وأكدت “يسرائيل هيوم” أن زعيم حزب الله دائما ما يتحدث عن وجود عدة أهداف لدى الحزب وإيران يمكن قصفها خلال أي معركة مستقبلية بين الحزب وإسرائيل، مضيفة أن هذه الأهداف تشمل مفاعل ديمونا النووي، وخزان الأمونيا ومصافي النفط ومصانع البتروكيماويات في حيفا، ومجموعة كبيرة من البنية التحتية الأساسية في الاقتصاد الإسرائيلي، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء الرئيسية ومنصات الغاز الطبيعي الموجودة بالبحر المتوسط.

     

    ولفتت الصحيفة أن الباحثين الذين أعدوا الدراسة طلاب دكتوراة، اعتمدوا على سلسلة من التقارير الإعلامية التي تشمل تصريحات مسؤولين ايرانيين ومقارنتها بتصريحات نصر الله المتكررة في خطاباته المختلفة.

     

    وأوضحت “يسرائيل هيوم” أن الدراسة ركزت على تصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني وقائد الحرس الثوري والجيش الإيراني، خاصة تلك التصريحات التي وردت خلال المناورات التي يجري فيها إطلاق صواريخ، وآخرها ما جرى خلال هذا الشهر.

     

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن مواقع وصحف إيرانية مقربة من الحرس الثوري، نشرت يوم 26 مارس تصريحات تهدد فيها بضرب أهداف استراتيجية في إسرائيل ردا على هجوم إسرائيلي محتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية، حيث جاءت تلك التصريحات بعد قول المسؤولين الإسرائيليين إن خيار تنفيذ هجوم ضد إيران لا يزال على الطاولة.

     

    واستطردت “يسرائيل هيوم” أنه في ذلك الوقت، قالت وسائل الإعلام الإيرانية وكبار المسؤولين في طهران، أن هناك قائمة من الأهداف الإسرائيلية سيجري استهدافها حال مهاجمة إيران، مؤكدة أن هذه القائمة متنوعة وتشمل القواعد الجوية، ومطار بن غوريون.

     

    وهنا رأى الباحثون في جامعة حيفا أن هذا التهديد تم استكماله في وقت لاحق خلال التصريحات التي أدلى به زعيم حزب الله في فبراير 2016، حيث هدد باستهداف الحاويات في حيفا وهو ما سيؤدي إلى وفاة عشرات الآلاف من الإسرائيليين، وأضاف الباحثون أن هذا التهديد كان أحد الورقات التي كانت في سلة التهديدات المحددة من قبل الحرس الثوري الإيراني.

     

    واختتمت الصحيفة أنه في الوقت نفسه، قال الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي، إن برنامج تطوير الصواريخ هو المفتاح الرئيسي لمستقبل إيران، وليس مجرد الحوار مع الغرب، مؤكدا: “أولئك الذين يقولون أن المستقبل هو في المفاوضات بدلا من الصواريخ يجهلون الحقيقة”.

  • دبلوماسي فلسطيني يفضح الإيرانيين: هكذا خططوا لقتلنا وتدمير قضيتنا منذ أن “احسنا إليهم”

    شن السفير الفلسطيني لدى السعودية باسم الاغا هجوما على النظام الإيراني متهما إياه بالعمل على قتل الفلسطينيين عبر دعم الانقسام في فلسطين, من خلال تمويل الحركات الانفصالية عن الصف الداخلي، بالمال والسلاح.

     

    وشدد في حديث صحافي على أن إيران على مدى تاريخها لم تبنِ مدرسة أو مستشفى في أي مدينة فلسطينية، بل سعت لإذكاء التفرقة، ومحاولة السيطرة على القرار السياسي، وأخرجت للساحة أخيرًا، فصيل الصابرين في قطاع غزة، كي يتحرك لخدمة مخططها هناك، الذي يطال أمن مصر.

     

    وأكد أن “أغلب كوادر الثورة الإيرانية وقادتها الذين أطاحوا بحكم الشاه، تدربوا في القواعد العسكرية الفلسطينية في سوريا ولبنان، وكان الفلسطينيون يعقدون آمالاً عريضة على النظام الإيراني، لخدمة قضيتهم، لكنهم خذلونا بعد ذلك، وخذلوا الشرعية”، مبينًا أنهم “حاولوا أيضًا ضرب منظمة التحرير، ووصل الأمر بهم في وقت من الأوقات، لإصدار فتوى بإهدار دم الرئيس الراحل ياسر عرفات”، متسائلا: “هل فيلق القدس الذي أسسته إيران على أبواب القدس أم يستبيح العواصم العربية؟”.

     

    وقال: “إن الإيرانيين، لم يسجلوا أي دعم لميزانية منظمة التحرير، بل خططوا أيضًا لصنع فصائل تخريبية في الضفة الغربية لكنهم فشلوا”، لافتًا إلى أن “إعلان طهران عن دعم أسر “شهداء” فلسطين أو الذين هدمت اسرائيل منازلهم عارٍ من الصحة، لكنها ما زالت تبذل محاولات عن طريق مكتب مؤسسة القدس التابع لها في لبنان، لتقديم الدعم من خلاله، لخدمة أجنداتها التي تتجاوز فلسطين، ولا تهتم بـ”الشهداء” والجرحى، إلا أن السلطة الفلسطينية تتصدى لتلك التحويلات المالية وتحظرها”.

     

     

  • برلماني إيراني يٌقاتل في صفوف ميليشيات الحرس الثوري في سوريا

    برلماني إيراني يٌقاتل في صفوف ميليشيات الحرس الثوري في سوريا

    تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات ترصد أحد أعضاء البرلمان الإيراني الحاليين وهو يحمل السلاح للقتال مع الحرس الثوري بجانب قوات نظام الأسد في سوريا.

     

    وأظهرت الصور المتداولة عضو البرلمان علي محمد بوزور غفاري، حاملًا سلاحه، بجانب مقاتلين إيرانيين، على الطريق الرابطة بين حلب ودمشق، وفي قرية صحن القريبة من حماة التي تُعد من المناطق الخاضعة لسيطرة القوات المعارضة للنظام السوري.

     

    وظهر البرلماني الإيراني بجانب عدد من القيادات في ميليشيا الحرس الثوري، بمن فيهم الجنرال شهابي فار أحد كبار القادة العسكريين في الحرس الثوري المقربين من قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني.

     

  • طهران “تواسي” نفسها في العراق وسوريا.. سنرسل قوات خاصة وقناصين “كمستشارين” !

    طهران “تواسي” نفسها في العراق وسوريا.. سنرسل قوات خاصة وقناصين “كمستشارين” !

    قال نائب قائد القوات البرية الإيرانية القائد اللواء علي آراستيه، إن بلاده تخطط لإرسال قوات خاصة وقناصين إلى العراق وسوريا.

     

    وتحاول طهران أن تواسي نفسها في العراق وسوريا متخذة ذلك القرار بعد الانسحاب الروسي من سوريا والذي كان بمثابة المنقذ للأسد من السقوط. وأكد الجنرال آراستيه في كلمة ألقاها بمناسبة تخريج دورة تدريب قناصين وقوات خاصة، مخصصة للواء الرد السريع، وأن إرسال هؤلاء سيكون بصفة مستشارين عسكريين.

     

    وقال علي آراستيه إن “هذه الدورات غير مخصصة لتجهيز مستشارين عسكريين للقوات العراقية أو السورية”، مضيفا أنه “مع ذلك، فإننا نعتزم في عدة حالات استخدام الخريجين بصفة مستشارين في هذين البلدين”.