الوسم: الحرس الثوري

  • تقرير: صعود جيل الشباب في حزب الله سيجعله يدفع ثمن ذلك باهظاً .. وإسرائيل مُرتاحة

    تقرير: صعود جيل الشباب في حزب الله سيجعله يدفع ثمن ذلك باهظاً .. وإسرائيل مُرتاحة

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها اليوم إن تعيين مصطفى مغنية (29 عاما) نائب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قائدا للجناح العسكري بديلا للقيادي مصطفى بدر الدين الذي قتل قبل أيام قليلة في سوريا هو محاولة لتجديد شباب المنظمة الشيعية، طبقا لما يراه البروفيسور إيال زيسر من جامعة تل أبيب.

     

    وأضافت الصحيفة أن جيلاً من القادة العسكريين في حزب الله، الذين شاركوا في حرب لبنان الأولى مع إسرائيل، لم يعد موجودا، أمثال عماد مغنية الذي كان أحد كبار قادة الحزب من ذوي الخبرة العملية والعسكرية.

     

    وأوضح “زيسر” الأستاذ المتخصص في تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا، حسبما ورد في تقرير ترجمه فريق الترجمة بوطن أن مصطفى بدر الدين أيضا هو قائد من ذوي الخبرة، لكن مصطفى مغنية هو من جيل الشباب الصاعد الذي لا يمتلك كثيرا من الخبرة، لكن التعيين في هذا المنصب جاء بسبب وحيد وهو علاقة القرابة بين والده عماد مغنية وخاله مصطفى بدر الدين.

     

    وأكد “زيسر” أن تعيين مصطفى مغنية في هذا المنصب هو دليل كبير على التدخل الإيراني في المنطقة وتنظيم حزب الله على وجه التحديد، حيث زعمت عدة تقارير مختلفة نشرت هذا الأسبوع أن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وصل إلى بيروت بعد اغتيال رئيس الأركان السابق في حزب الله مصطفى بدر الدين وذلك للإشراف على تعيين خلف له.

     

    ولفت “زيسر” إلى أنه يمكن تعيين ضابط شاب مع عدم وجود خبرة لخدمة الإيرانيين، خصوصا بعد تعالي الأصوات في حزب الله من قِبل الذين يشككون في صواب الحرب في سوريا، كما أن ذلك يُمَكن حسن نصر الله من السيطرة على القائد الجديد الأصغر سنا.

     

    وشدد البروفيسور الإسرائيلي على أن تل أبيب يمكن أن تنظر بارتياح كبير الى مثل هذه الخطوة لأنه فيما يتعلق بالقادة وتعيينهم بدون خبرة فذلك بالنسبة لإسرائيل بالطبع شيء جيد وهذا هو سبب آخر يجعل حزب الله يمتنع عن إشعال جولة جديدة من الحرب ضد إسرائيل خلال الفترة القريبة.

     

    وظهر اسم مصطفى مغنية بعد مقتل عمه مصطفى بدر الدين، فوالدته هي شقيقة رئيس الأركان السابق، التي تزوجت عماد مغنية، قائد حزب الله الذي اغتيل في عام 2008، وتعيين مصطفى مغنية في هذا المنصب الكبير يؤكد على هيمنة عائلة مغنية لجيل واحد على الأقل، على أعلى المناصب القيادية في حزب الله.

     

    وأشارت “معاريف” إلى أنه لا يعرف الكثير عن مصطفى مغنية، على عكس شقيقه الأصغر جهاد الذي اغتالته إسرائيل العام الماضي، ويرجع ذلك إلى أن رئيس الاركان الجديد ظل طوال حياته بعيدا عن الأضواء، لكنه في عام 2005، في سن الـ 18، تم إرساله إلى التدريب الأساسي في إيران وبعد التدريب الأساسي، التحق مع والده من وقت لآخر في تنفيذ بعض الخطط كجزء من أنشطة وحدة حزب الله 910، وهي المسؤولة عن العمليات الخاصة خارج حدود لبنان، وفي أغسطس/ آب 2011، نجا مصطفى من محاولة اغتيال وقتل حارسه الخاص.

     

    وأكدت الصحيفة العبرية أن خبرته العملية كما لوحظ ليست كبيرة، وكانت هناك تقارير تفيد أنه بعد القضاء على أخيه الأصغر جهاد في يناير/ كانون الثاني عام 2015، حاول مصطفى أن يتخذ خطوة من أجل الرد على مقتل أخيه، لكنه فشل في ذلك.

     

    واختتمت “معاريف” بأنه على مر السنين، انتشرت الكثير من الشائعات عنه، فعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية تقريرا لها قالت إنه يشتبه في أن مصطفى تجسس لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الخاصة بالولايات المتحدة، وتم استجوابه من قبل حزب الله بشأن هذا الأمر.

  • الحرس الثوري: كيم كاردشيان عميلة الخليج العربي ومعادية للدولة في إيران

    الحرس الثوري: كيم كاردشيان عميلة الخليج العربي ومعادية للدولة في إيران

    “خاص- وطن”- كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية، أن الحرس الثوري الإيراني، اتهم النجمة العالمية، كيم كارداشيان بأنها “عميلة معادية للدولة”، وتستخدم موقع التواصل “انستغرام” الذي تنشر من خلاله صورها كسلاحها.

     

    ونقلت المصادر عن “صطفى علي زاده” المتحدث باسم جهاز الحرب الإلكترونية: “إنها تهدف للوصول للشباب والسيدات في إيران” متهماً الإدارة التنفيذية لموقع “الانستغرام” بدعم كارداشيان مادياً.

     

    وشدد المسؤول في الحرس الثوري على أن إيران تتعامل مع هذا الموضوع بجدية، مؤكداً أن النظام بدأ يشعر بالقلق من تعاظم نفوذ وشعبية مشاهير الغرب، ومنهم النجمة الأميركية كيم كاردشيان، بين الفتيات الإيرانيات خصوصاً في العاصمة طهران.

     

    واتهم المتحدث باسم عملية “العنكبوت” الأمنية في الحرس الثوري بعض دول الخليج العربية وبريطانيا بأنها مصدر نماذج الأزياء والملابس التي تصل إلى إيران.

     

    وأثارت تصريحات مصطفى علي زادة موجة واسعة من السخرية على المواقع الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي الإيرانية، فضلاً على المواقع الأجنبية الناشطة في مجال السينما.

     

    يذكر أن نجوم تلفزيون الواقع وممثلات هوليوود والمعجبون على مواقع التواصل الاجتماعي، اجتمعوا الاثنين الماضي في الدورة العشرين من حفل جوائز “ويبي” في مدينة نيويورك، حيث جرى تكريم عدة شخصيات، ومنهم كيم كاردشيان.

  • مصادر لـ”ميدل إيست آي” تكشف: إيران تأمر حزب الله باستهداف السعودية بدل إسرائيل

    مصادر لـ”ميدل إيست آي” تكشف: إيران تأمر حزب الله باستهداف السعودية بدل إسرائيل

    ذكر موقع “ميدل إيست آي” في لندن في تقرير حصري أعده ديفيد هيرست، أن مسؤول الجناح العسكري لحزب الله تم تعيينه مباشرة من قيادة الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أن الجناح العسكري للمنظمة اللبنانية تلقى تعليمات من إيران لوقف عملياتها ضد إسرائيل، واستهداف السعودية عوضا عن ذلك.

     

    ويشير التقرير إلى أن التعليمات الجديدة جاءت بعد مقتل القيادي العسكري مصطفى بدر الدين في دمشق يوم الجمعة، الذي حمل الحزب مسؤولية مقتله لـ”القوى التكفيرية”، التي تحظى بدعم من الرياض.

     

    ويكشف الكاتب عن أنه بحسب مصادر واسعة الاطلاع في لبنان، فقد جاء الأمر من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، الذي جاء إلى بيروت لتقديم التعازي للحزب ولعائلة بدر الدين، حيث سمّى سليماني خليفة بدر ونائبيه، وهو تطور غير مسبوق في العلاقة بين الحزب وإيران، خاصة أن التعيينات السابقة كانت شأنا داخليا وبتشاور مع إيران.

     

    وينقل الموقع عن المصادر قولها إن خليفة بدر الدين هو فؤاد شكر ولقبه “الحاج محسن”. وعمره 55 عاما من قرية نبي شيث في سهل البقاع، لافتا إلى أنه واحد من المجموعة الرئيسية التي أنشأت حزب الله، إلى جانب عماد مغنية ومصطفى بدر الدين ومصطفى شحادة.

     

    ويستدرك التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، بأنه مع أن القادة السابقين للحزب جاؤوا من الجناح الأمني والاستخباراتي، فإن شكر وصل إلى منصبه الحالي من خلال سجله العسكري، بصفته مسؤولا للعمليات ضد إسرائيل، بما في ذلك اختطاف الجنود الإسرائيليين، مشيرا إلى أن شكر تخرج في جامعة الإمام حسين بطهران، ويعد من العسكريين الذين تلقوا تدريبات عسكرية جيدة.

     

    ويلفت هيرست إلى أن سليماني لم يسم قائد الجناح العسكري للحزب فقط، لكنه سمى نائبيه أيضا، وهما إبراهيم عقيل المعروف بالحاج تحسين، ولقبه الآن هو الحاج عبد القادر، أما النائب الثاني فهو طلال حمية.

     

    وجاء تعيين شكر خلافا لما أوردته الصحيفة السعودية “الشرق الأوسط”، بأن ابن شقيقة بدر الدين، مصطفى مغنية سيتولى المنصب خلفا له، ويعتقد موقع “ميدل إيست آي” أن هذه التقارير غير صحيحة.

     

    ويرى الكاتب أن دور إيران في تعيين خلف لبدر الدين يظهر الأهمية التي كانت تعولها طهران على القيادي القتيل، الذي لا تزال الظروف التي تحيط بمقتله غامضة، ومحلا للكثير من التكهنات.

     

    ويبين التقرير أنه في البداية قيل إن مقتل بدر الدين قرب مطار دمشق الدولي كان نتيجة عملية إسرائيلية سرية، إلا أن بيان حزب الله ناقض هذه الرواية، حيث جاء في بيانه أن التحقيق الذي قام به الحزب، أظهر حدوث انفجار استهدف قاعدة من قواعد الحزب قرب مطار دمشق الدولي، وقاد “إلى استشهاد القائد العسكري مصطفى بدر الدين، وكان نتيجة قصف مدفعي من التكفيريين في المنطقة القريبة”، مستدركا بأن أقرب موقع للمعارضة يبعد 20 كيلومترا عن المكان الذي تحدث عنه البيان.

     

    ويذكر الموقع أن شعارات حزب الله أثناء تشييع جثمان بدر الدين، لم تترك أي مجال للشك بأن المتهم في اغتيال بدر الدين هو السعودية، لافتا إلى أن العلاقات السعودية الإيرانية تعيش توترا منذ قطع الرياض علاقتها مع طهران، على خلفية مهاجمة سفارتها في طهران، بعد إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر بداية العام الجاري.

     

    وينوه هيرست إلى أن “آخر مظاهر التوتر في علاقات البلدين تمثلت في الفشل في الاتفاق على ترتيبات الحجاج الإيرانيين، وسفرهم إلى السعودية هذا العام، حيث إنه بعد محادثات استمرت أربعة أيام، فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق على ترتيبات معينة، وتبعها هجمات متبادلة، فمن المؤكد عدم حضور الحجاج الإيرانيين موسم الحج هذا العام”.

     

    ويورد التقرير نقلا عن إيران قولها إن مواطنيها لن يشاركوا في الحج، وحملت السعودية المسؤولية، لافتا إلى أنه قتل في العام الماضي 769 حاجا بعد تدافع عند المشاعر في منى، وكان منهم عدد كبير من الحجاج الإيرانيين.

     

    ويفيد الموقع بأنه بحسب المصادر التي تحدثت لموقع “ميدل إيست آي”، فإن الأوامر التي تلقاها حزب الله من إيران كي يبدأ حملة ضد السعودية قبل موسم الحج في شهر أيلول/ سبتمبر، ستكون مهمة شكر فيها هي تنسيق العمل العسكري بين المليشيات الشيعية العراقية “عصائب الحق”، والبحرينية “سرايا المختار”.

     

    وبحسب الكاتب، فإن كوادر حزب الله استخدمت في الماضي في دول الخليج، حيث تم اعتقال بدر الدين باعتباره عنصرا في حزب الدعوة إلى جانب 17 آخرين، بعد انفجار شاحنات معبأة بالمتفجرات أمام السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت عام 1983، وفي عام 1985 شارك بدر الدين في محاولة اغتيال فاشلة لأمير الكويت.

     

    ويختم “ميدل إيست آي” تقريره بالإشارة إلى أن السعودي أحمد إبراهيم المغيسلي هو الشخص الذي خطط للهجوم على ثكنات الجيش الأمريكي في مدينة الخبر عام 1996، واعتقل العام الماضي، بعد ملاحقة استمرت 20 عاما، لافتا إلى أن فصيل حزب الله السعودي أو حزب الله الحجاز كان مقربا من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

  • الغارديان: تعرف على “زير النساء” المولع بإشعال الحرائق في سوريا

    الغارديان: تعرف على “زير النساء” المولع بإشعال الحرائق في سوريا

    كشف الكاتب الصحافي والمدون البريطاني ألكس رويل، أدق التفاصيل في حياة مصطفى بدر الدين، القيادي البارز في حزب الله، الذي قتل في دمشق في حادثة يلفها الكثير من الغموض.

     

    وتحت عنوان “تعرف على زير النساء المولع بإشعال الحرائق قائد عمليات حزب الله في سوريا” قال رويل إن المحكمة الدولية توصلت إلى اقتناع بأن بدر الدين هو سامي عيسى “مالك سلسلة من محال الصاغة والمجوهرات في بيروت، وشقة في جونية مسجلة باسم شخص آخر، ويخت مسجل أيضًا باسم رجل آخر، ويقود سيارة مرسيدس ثمينة، مسجلة هي أيضًا باسم شخص آخر، وكان زير نساء، وشوهد مراراً في المطاعم والمقاهي مع أصدقائه”.

     

    واستناداً الى صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية كان “سامي” مهووساً جداً بالنساء الى درجة أنه رفض عام 2009 أوامر من “الحرس الثوري ” بتجنب الاطلالات العامة لفترة، قائلة إنه أصر على مواصلة حياة البذخ مستخدماً اسم سامي عيسى.

     

    وهو أيضا صافي بدر، الذي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنه يقود التدخل العسكري لـ”حزب الله” في الميادين السورية، ويحضر شخصياً الاجتماعات التي تعقد في حضور رئيس النظام السوري بشار الأسد، أو الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، حسبما نقلته “العربية نت”.

     

    ويقول الكاتب البريطاني :” أياً تكن الأسماء التي اختفى خلفها بدر الدين، فالواضح أنه حرص دائماً على عدم ترك أثر خلفه”. وعنه قال المدعي في المحكمة الخاصة بلبنان غرايمي كاميرون: “يتحرك مثل شبح لا يمكن إدراكه، ونظرياً يستحيل تعقبه داخل لبنان فهو لا يترك أي أثر ولم يستخرج يوما جواز سفر، ولا رخصة قيادة، وليس ثمة عقار مسجل باسمه في لبنان، ولا تملك السلطات أي معلومات عن دخوله إلى لبنان أو خروجه منه، ولا بيانات في وزارة المال تفيد بأنه دفع الضرائب يوماً، ولا حسابات مصرفية باسمه. فهو غير موجود، أو شبح لا يمكن اقتفاء أثره في لبنان”.

     

    رسمياً، هو قريب عماد مغنية (القيادي في حزب الله الذي قتل في فبراير عام 2008 في دمشق) وشقيق زوجته، مولود بحسب مصادر عدة في الغبيري بالضاحية الجنوبية. وبينما تتحدث تقارير عن أنه درس العلوم السياسية بين 2002 و2004 في الجامعة اللبنانية الأميركية، نفى أساتذة درّسوا في الجامعة في تلك الحقبة أن يكونوا التقوا شخصاً يدعى سامي عيسى. وصعد نجمه في “حزب الله” بعد اغتيال مغنية، حتى إن العديد من التقارير تفيد بأنه استلم قيادة عمليات الحزب في سوريا.

  • قادة من الحرس الثوري يتمردون على قاسم سليماني ويمنعون عناصرهم من السفر لسوريا

    قادة من الحرس الثوري يتمردون على قاسم سليماني ويمنعون عناصرهم من السفر لسوريا

    كشفت وكالة “البسيج” للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني نقلا عن أحد مسؤولي الحرس عن توقف إرسال قوات البسيج والحرس من محافظة مازندران إلى سوريا والعراق بسبب أحداث معركة خان طومان.

     

    وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن حجة الإسلام كاظمي، وهو أحد المسؤولين الإيرانيين الذين يشرفون على النشاط العسكري الإيراني بسوريا، أعلن عن توقف إرسال أي قوات عسكرية من محافظة مازندران إلى مناطق الحرب في سوريا والعراق بسبب مقتل 13 ضابطا من قوات الحرس الثوري التابعة لمحافظة مازندران في خان طومان.

     

    وأضاف كاظمي: “وبعد هذا الحدث قدم بعض قادة الحرس الثوري من محافظة مازندران شكوى موقعة بصورة عريضة تحمل بعض الملامة لسليماني، وسوف تقدم هذه العريضة إلى قائد فيلق قدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني”.

     

    وتشير بعض التسريبات الإعلامية إلى تدخل حسن روحاني في إيقاف إرسال قوات البسيج والحرس الثوري من محافظة مازندران إلى سوريا.

     

    يذكر أن جميع الضباط وكوادر الحرس الثوري الذين قتلوا أو أسروا في معركة خان طومان هم من محافظة مازندران الإيرانية، وانعكست هزيمة قوات الحرس في بلدة خان طومان على الداخل الإيراني بشكل واسع، وانقسم فيها الشارع الإيراني بين مؤيد ورافض لإرسال القوات العسكرية الإيرانية إلى سوريا.

     

    وقالت مصادر مطلعة من داخل إيران إن أهالي المفقودين والأسرى الإيرانيين في معركة خان طومان احتجوا لدى حاكم محافظة مازندران في شمال البلاد بسبب مقتل أبنائهم في البلدة السورية.

     

    ويقول أهالي قتلى قوات البسيج والحرس الثوري بأنهم لا يعلمون مشاركة أبنائهم في الحرب بسوريا، “وما حدث لأبنائنا يتحمل مسؤوليته من أرسلهم إلى سوريا”، على حد تعبيرهم.

     

    وأكد حميد شير محمدي، أحد عناصر الحرس الثوري العائد من خان طومان، لصحيفة “جام جم” الإيرانية، على عدم إبلاغ عوائل قوات الحرس الثوري لذهاب أبنائهم إلى سوريا، وقال “عندما ذهبت إلى سوريا لم أخبر أي شخص من عائلتي وحتى زوجتي أخبرتها بأنني ذاهب إلى مدينة مشهد وليس سوريا”. حسبما نقلت عنه صحيفة عربي 21.

     

    ويرى المراقبون للشأن الإيراني توتر الأوضاع الداخلية في إيران بسبب هزيمة خان طومان، حيث أصبحت مشاركة قوات الحرس الثوري واستنزافهم في سوريا حديث الساعة لدى عموم الشارع الإيراني.

  • الحرس الثوري الإيراني: تواصلنا العسكري مع “الشيطان الأكبر” مستمر منذ الثمانينات

    الحرس الثوري الإيراني: تواصلنا العسكري مع “الشيطان الأكبر” مستمر منذ الثمانينات

    (وطن-الأناضول) أعلن قائد عسكري إيراني الأحد، أن التواصل العسكري بين بلاده وواشنطن مستمر منذ ثمانينات القرن الماضي، فضلا عن الاتصالات السياسية.

     

    وأعلن قائد سلاح الجو للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زاده، وجود “خط تواصل” بين طهران وواشنطن في المجال العسكري، منذ حرب الخليج الأولى.

     

    جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلى بها “زاده” في مدينة قم شمالي إيران، ونقلتها وكالة أنباء “فارس″ الإيرانية (شبه رسمية).

     

    وأضاف زاده “كما هو الحال في المجال السياسي، فهناك خط تواصل عسكري بين القوات المسلحة الإيرانية ووزارة الدفاع الأمريكية، منذ الحرب العراقية الإيرانية (امتدت من سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988)”.

     

    وأشار زاده، إلى أن “استمرار التواصل السياسي بين الجانبين، لإحراز تقدم في قضايا عدة منها الاتفاق النووي، ورفع العقوبات، وتجميد الولايات المتحدة 2 مليار دولار من الأصول الإيرانية”، لافتًا إلى “وجود تواصل مماثل على الصعيد العسكري بين الجانبين”.

     

    وأبرمت إيران اتفاقاً مع مجموعة “5+1″ (أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا + ألمانيا)، في منتصف يوليو/ تموز 2015، من أجل التخلص من برنامج طهران للأسلحة النووية، ما أتاح رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عنها.

     

    وأعلن الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، رفع العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن “طهران امتثلت للالتزامات المطلوبة بشكل يتناسب مع الاتفاق النووي”.

     

  • بينما هدّد جنرال بالحرس الثوري بردِ قوي على تل أبيب .. هكذا علّق “ظريف” على مقتل “بدر الدّين”

    بينما هدّد جنرال بالحرس الثوري بردِ قوي على تل أبيب .. هكذا علّق “ظريف” على مقتل “بدر الدّين”

    قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إنّ مقتل القائد العسكري البارز بحزب الله اللبناني مصطفى بدر الدين، إنّه “سيقوي المقاومة ضد الكيان الصهيوني والإرهاب”.

     

    وأوردت وكالة “فارس” الإيرانية أن خمسة أعضاء في حزب الله قتلوا مع بدر الدين في الانفجار الذي هزّ أحد مقرات الحزب قرب مطار دمشق الدولي.

     

    واتهم وزير الدفاع الإيراني السابق والجنرال في الحرس الثوري أحمد وحيدي إسرائيل باغتيال بدر الدين، وأكد أن تل أبيب ستتلقى ردا قويا من المقاومة في الوقت المناسب.

     

    من جهة أخرى، رفض المتحدث باسم الكرملين التعقيب على مقتل القيادي بحزب الله، لكنه أكد أن التنسيق العسكري بين موسكو وتل أبيب في سوريا ما يزال قائما.

     

  • إيران تفكر وتحلل: نشهد اليوم نشوء “شياطين” صغار يتبعون نفس درب “الشيطان” الاكبر

    أكد قائد سلاح البحر التابع للحرس الثوري الايراني علي فدوي ان “أمن الطاقة في الخليج الفارسي هو ثمرة جهود الجمهورية الاسلامية الايرانية”، مشيراً إلى “إننا نشهد اليوم محاولات مضاعفة من قبل الشياطين في المنطقة، فمن جهة تفرض الحرب على المسلمين، ومن جهة اخرى، يوحون للعالم عبر الحرب الاعلامية النفسية أن هذه هي حقيقة الاسلام، في حين ان الاسلام بذاته مبني على السلم والسلام، وان الذين يتابعون هذا المخطط هم اعداء الانسانية ولا يفكرون الا بتحقيق مآربهم”.

     

    وأوضح فدوي في تصريحات صحافية “إننا نشهد اليوم نشوء شياطين صغار يتبعون نفس درب الشيطان الاكبر”، مشيراً إلى “تشكيل تنظيمات ارهابية بأسماء مختلفة الا ان أداءها واحد”، مفيداً أن “اتساع ظاهرة الارهاب تتخذ كل يوم ابعاد جديدة، حتى في بعض الحالات تخرج عن سيطرة صانعيها وداعميها انفسهم”.

     

    وبيّن ان “العمليات الارهابية اينما تقع في العالم، فإن نتائجها مريرة وصعبة على المسلمين”، مفيداً أنه “لابد من الاهتمام بجذور هذه الظاهرة، ويجب اجبار داعمي الارهاب على التخلي عن دعمهم له، لأنه ينشر الاضطراب في كل العالم”.

  • إيران: سنقف بجانب أي دولة إسلامية تتعرض للظلم.. هل بشار الأسد مظلوم !!

    إيران: سنقف بجانب أي دولة إسلامية تتعرض للظلم.. هل بشار الأسد مظلوم !!

    أطل وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان في تصريح غريب برر فيه التدخل  الإيراني المشبوه في الدول العربية كسوريا واليمن والعراق إذ قال إن أي شعب وفي أي مكان بالعالم يرتفع صوته لتعرضه لظلم نظام الهيمنة الاستكبارية، فإن ايران ستكون الى جانبه.

     

    ووصف دهقان “نظام الهيمنة الاستعمارية بأنه مظهرا للجاهلية الحديثة”، مفيدً أن “ما حدث اليوم في منطقتنا والعالم الاسلامي هو مؤامرة عميقة وواسعة على مقاسات اليوم، فالعدو بصدد بسط هيمنته على مختلف الدول”، مشيراً إلى أنها “ترتكب اليوم افظع الجرائم في مختلف نقاط العالم في إطار الشعارات الخادعة الرنانة، واذا أرادت دولة ما ان لا تخضع لنظام الهيمنة، فستخضع للعقاب”.

     

    وأشار إلى أن “اي شعب وفي أي مكان بالعالم ارتفع صوته لتعرضه لظلم نظام الهيمنة الاستكبارية، فإن ايران ستكون الى جانبه”، مفيداً أن “بعض الدول وفي مقدمتها السعودية ونظامها الفاسد، تتولى توجيه التنظيمات الارهابية، لتنفذ مطالب اميركا والكيان الصهيوني”.

     

    وشدد دهقان على ان “اي دولة اسلامية تتعرض للعدوان، اذا طلبت المساعدة منا، فإننا سنقف الى جانبها بكل قوة”، موضحاً أنه “بالطبع ليس لدينا حتى يومنا هذا اي تواجد عسكري وانما قدمنا المشاورات والتدريب لشعب وجيش تلك الدولة”، مبيناً “إننا بحاجة الى ان نقدم للعالم الصورة الرحمانية للاسلام، في حين ان التنظيمات الارهابية كـ”داعش” و”جبهة النصرة” بصدد رسم صورة مشوهة وغير صحيحة عن الاسلام”.

     

  • عسكري إيراني “يتفاخر” بإنشاء مدن تحت الأرض ويهدد.. ووزير دفاعه “يغني” امتلكنا “أس 300”

    “خاص- وطن”- تحاول إيران أن توصل رسالة إلى الغرب وعلى وجه الخصوص أمريكا في ظل العقوبات التي ما زالت قائمة على نظام الملالي رغم الاتفاق النووي, أنها قوية وتمتلك ما لم يتملكه الأخرين من قوة عسكرية فائقة التطور, ملمحة إلى منظومة صواريخ أس 300 روسية الصنع الذي كانت محل خلاف في وقت من الأوقات.

     

    مدن تحت الأرض..

    قائد بحرية الحرس الثوري علي فدوي كشف عن ان “ايران بدأت بإنشاء مدن تحت الأرض لصواريخها قبل أكثر من 20 عاماً”، لافتا إلى انه “لدى ايران اليوم مدن صاروخية ساحلية لصواريخ أرض بحر”.

     

    وأشار إلى انه “أجبرنا الأميركيين منذ العام الماضي على الإجابة على استفساراتنا وأسئلتنا في الخليج باللغة الفارسية”، معتبرا ان “أميركا تقوم بأعمال استفزازية جوية لكن عليها أن تعلم أن ارتكابها أي حماقة سيكلفها أكثر من تكلفتها بالبحر”.

     

    سنذل  الأمريكان..

    فدوي حذر  القوات البحرية الاميركية من انها “اذا ارتكبت خطأ في مياه الخليج الفارسي فإنها ستذلّ أكثر من السابق”.

     

    وأشار فدوي في تصريحات صحافية تناقلتها وسائل اعلامية إيرانية الى ان “الاميركيين مرغمون منذ العام الماضي على الرد على استفسارات الحرس الثوري باللغة الفارسية”.

     

    أس  300

    وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان أعلن ان منظومة صواريخ “اس 300” الروسية باتت في حوزة الدفاع الجوي الايراني.

     

    وكانت تلك المنظومة محل خلاف في وقت من الأوقات وطلب من الروس عدم تسليمها إلى الايرانيين الا أنها الان وبعد الاتفاق النووي باتت في حوزة الايرانيين كما يقول دهقان الامر الذي يقلب موازين القوى في إيران ويهدد من يهددها وفق مطلعون.