الوسم: الحرس الثوري

  • هل ستُرجئ إيران ردّها على اغتيال “سليماني” إلى حين خفض أمريكا مستوى التأهب؟

    هل ستُرجئ إيران ردّها على اغتيال “سليماني” إلى حين خفض أمريكا مستوى التأهب؟

    وطن – قال معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، إن تصفية قائد فيلق القدس، في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، قد تؤدي إلى “تغيير استراتيجي في المنطقة”.

    وأضاف المعهد، غير الحكومي، في تقرير له، الإثنين، إنه قد يكون من السابق لأوانه “تقييم انعكاسات هذا التغيير إلا أنه يلزم إسرائيل بالاستعداد للسيناريوهات كافة، ابتداء من تصعيد محدود وانتهاء بصراع واسع النطاق، بين إيران والولايات المتحدة”.

    “واشنطن بوست” تكشف هوية مهندس اغتيال قاسم سليماني.. فشل في المرة الأولى ثم نجح بالمرة الثانيةة

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إن رئيس المعهد، عاموس يادلين، قدّم التقرير الإثنين، إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.

    وقالت هيئة البثّ إن التقرير “لا يستبعد أن تُرجئ ايران ردها إلى مرحلة قادمة، إلىى حين خفض الولايات المتحدة وحلفاؤها مستوى التأهب”.

    وأضافت “يعتقد المعهد أن خطر التدهور إلى معركة عسكرية في شمال البلاد، ازداد هذا العام بشكل كبير، وقد يسفر عن الانجرار إلى حرب جديدة في لبنان، في أعقاب رد إيراني محتمل ضد أهداف إسرائيلية”.

    ومن جهة ثانية، فقد أشار التقرير إلى أن ” خطر الانجرار إلى معركة عسكرية في قطاع غزة لا يزال قائما”.

    وفي هذا الحال، يوصي التقرير بأن توجّه إسرائيل ضربة قاسية إلى الجناح المسلح لحركة حماس، حتى لو أدى ذلك إلى إسقاط حكم حركة حماس.

    ومع ذلك، يحذر التقرير من “إعادة احتلال غزة، بل يفضل التوصل إلى اتفاق تهدئة”.

    وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية فجر الجمعة، تنفيذ ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، إضافة إلى أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

    كما أعلنت إسرائيل، الإثنين، التأهب، في سفاراتها وقنصلياتها حول العالم، إلى مستوى واحد قبل المستوى الأعلى، تحسبا لهجمات انتقامية، لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بحسب صحيفة “إسرائيل اليوم”.

    يوسف بن علوي يفجر مفاجأة ويكشف تفاصيل اتصالات أمريكية بعد مقتل سليماني وهذا ما قاله عن حكمة خامنئي

  • “واشنطن بوست” تكشف هوية مهندس اغتيال قاسم سليماني.. فشل في المرة الأولى ثم نجح بالمرة الثانية

    “واشنطن بوست” تكشف هوية مهندس اغتيال قاسم سليماني.. فشل في المرة الأولى ثم نجح بالمرة الثانية

    وطن – نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا يسلط الضوء على دور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في قرار البيت الأبيض، اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

    ونقلت الصحيفة في التقرير الذي نشرته اليوم الاثنين عن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم تأكيدهم، أن قرار اغتيال سليماني جاء بإصرار بومبيو، مشيرة إلى أن وزير الخارجية أجرى اتصالات متعددة مع الرئيس دونالد ترامب خلال الأيام السابقة لمقتل الجنرال الإيراني البارز بغارة أمريكية في العراق.

    ولفت أحد هؤلاء المسؤولين إلى أن بومبيو بات “عابسا” جراء “خسارته” في مشاورات مماثلة جرت على أرفع مستوى في يونيو الماضي، عندما تراجع ترامب في آخر لحظة عن خطة لشن ضربات عسكرية على إيران، ردا على إسقاطها طائرة مسيرة أمريكية.

     أردوغان يكشف عن نصيحة قدمها لترامب بخصوص سليماني لكنه لم يسمع لها ونفذ العملية بعد 5 ساعات

    غير أن التغيرات الأخيرة في فريق الأمن القومي الخاص بترامب ومخاوف الرئيس من أنه يبدو مترددا في وجه “العدوان الإيراني” أتاحت لبومبيو فرصة للإصرار على الخطوات التي كان يؤيدها.

    وأكد مسؤول أمريكي بارز للصحيفة، أن بومبيو تحدث لأول مرة مع ترامب عن إمكانية اغتيال سليماني قبل أشهر، غير أن الرئيس والبنتاغون لم يكونا مستعدين حينئذ للمصادقة على مثل هذه العملية.

    إلا أن هذه الأجواء تغيرت إثر مقتل متعاقد أمريكي جراء هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية في كركوك العراقية في 27 ديسمبر، وبعد يومين من ذلك وصل بومبيو برفقة وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان في الجيش الأمريكي مارك ميلي إلى منتجع مارالاغو التابع لترامب في فلوريدا كي يعرضوا على الرئيس في موجز سري خيارات الرد المحتملة على الهجوم، بما فيها اغتيال سليماني.

    وأشارت مصادر الصحيفة، إلى أن أحد العوامل الرئيسة التي دفعت ترامب إلى اختيار اغتيال سليماني، ما أثار بالغ الاستغراب والصدمة لدى بعض المسؤولين، يعود إلى التنسيق بين بومبيو وإسبر اللذين درسا معا في الأكاديمية العسكرية الأمريكية، وبحثا الموضوع مع ترامب، حسب مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية، كما أيد هذا الخيار أيضا نائب الرئيس مايك بينس.

    ولفتت “واشنطن بوست” إلى أن ترامب اختار بومبيو للدفاع عن قرار اغتيال سليماني أمام وسائل الإعلام والشركاء الأجانب في الأيام الأخيرة، ونقلت عن دبلوماسيين أوروبيين قولهما، إن وزير الخارجية الأمريكي كان يتوقع أن يعرب الحلفاء الأجانب عن دعمهم للعملية على الرغم من أنها نفذت دون التنسيق معهم.

    وخلصت الصحيفة إلى أن اغتيال سليماني يشكل “انتصارا بيروقراطيا” بالنسبة لبومبيو، غير أنه قد يجلب عواقب وخيمة، بما فيها اغتيال دبلوماسيين أمريكيين في المنطقة، ما سيلحق ضربة موجعة بتطلعات بومبيو السياسية، خاصة وأنه انتقد مرارا وتكرارا وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون لفشلها في منع مقتل السفير الأمريكي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز، جراء هجوم على سفارة واشنطن في بنغازي الليبية عام 2012.

    السعودية شاركت في اغتيال سليماني.. “شاهد” حسن نصرالله يفضح ابن سلمان ويكشف ما طلبه من ترامب

     

  • “قُضِيَ الأمر الذي فيه تستفتيان” .. كيف ردّ جنرال بالحرس الثوري على وساطة قطر للتهدئة؟

    “قُضِيَ الأمر الذي فيه تستفتيان” .. كيف ردّ جنرال بالحرس الثوري على وساطة قطر للتهدئة؟

    وطن – في أول تعليق إيراني غير رسمي على الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران على خلفيّة التوتر الذي أعقب مقتل الجنرال قاسم سليماني، صرح الجنرال محمد رضا نقدي أحد أبرز قيادات الحرس الثوري أنّ قرار الرّد اتخذ ولا رجعة فيه.

    ونصح “نقدي” بتصريحات أدلى بها على التلفزيون الرسمي الإيراني الولايات المتحدة أن لا تتعب نفسها بإرسال وساطات ووزراء للتوسط ولقاء الوزير جواد ظريف لثني طهران عن قرار الرد.

    وأضاف الجنرال نقدي: “نقول لهم أن لا يبعثوا برسائلهم ولا يتصلون ولا يرسلون أحدا للقاء ظريف هنا في طهران”. في إشارة إلى لقاء وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران.

     إيران اتخذت القرار دون رجعة.. مسؤولون يكشفون طريقة الرد على اغتيال قاسم سليماني

    وتابع نقدي مخاطباً الولايات المتحدة: “اذا لم تكونوا أهلاً لهكذا أفعال، لماذا تقومون بذلك ومن ثم تحشدون الواسطات وتطلبون مننا أن لا نرد على مقتل سليماني، قرار الرد اتخذ وبات قطعيا”، على حد تعبيره.

    وحول قرار الرد الإيراني قال الجنرال نقدي على التلفزيون الإيراني: “قضى الأمر الذى فيه تستفتيان، الآن نحن تجاوزنا هذا الأمر وأصبح قرار الرد ينتظر فقط التنفيذ، ولا يوجد أي طرف أو أي شخص بإمكانه إيقاف هذا القرار”.

    وحول الأطراف التي ستشارك إيران باستهداف الولايات المتحدة رداً على مقتل سليماني، قال نقدي: “فيما يخص المواجهة بين الطرفين، وصلنا إلى مرحلة مواجهة لا رجعة فيها، وجانب كبير من عمليات الرد لا يمكن لأحد أن يتحكم فيها، حيث ستتحرك أطراف عديدة من عدة مناطق في العالم الإسلامي والقيادات التي تعمل هناك سيقومون بالرد على الولايات المتحدة، جميعهم بكل تأكيد”.

    وكان وزير خارجية قطر وصل السبت الى العاصمة الايرانية طهران والتقى بنظيره الإيراني والرئيس حسن روحاني.

    وغرّد الوزير القطري عبر “تويتر” قائلاً: ” اليوم كنت في طهران حيث التقيت مع فخامة الرئيس حسن روحاني و وزير الخارجية جواد ظريف. التطورات الأخيرة في العراق بشكل خاص و المنطقة بشكل عام تستدعي التهدئة للحفاظ على الأمن الجماعي”.

    هكذا منعت قطر حرباً مدمّرة بين إيران وأمريكا بعد اغتيال قاسم سليماني

     

     
  • فيديو يُنشر لأول مرة .. لحظة تدمير سيارة قاسم سليماني ورفاقه واغتيالهم

    فيديو يُنشر لأول مرة .. لحظة تدمير سيارة قاسم سليماني ورفاقه واغتيالهم

    وطن – بثّت قناة “العهد” العراقية فيديو التقطته كاميرات أمنية يُظهر لحظة اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في العاصمة بغداد فجر الجمعة.

    واعلن “فيلق القدس”، مساء الجمعة، مقتل 4 ضباط عسكريين إيرانيين كانوا يرافقون قائد الفيلق قاسم سليماني الذي قتل في غارة أمريكية بالعراق.

    لحظة الاستهداف.. فيديو مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد

    وقتل سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي و8 أشخاص كانوا برفقتهما في قصف صاروخي استهدف سيارتين كانا يستقلانها على طريق مطار بغداد بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة.

    ونشرت وسائل إعلام إيرانية عن فيلق القدس، أن “الضباط في الحرس الثوري، اللواء حسین جعفری نیا، والعقيد شهرود مظفری نیا، والرائد هادي طارمي، والنقيب وحید زمانیان”.

    واتهمت الدفاع الأمريكية سليماني، في بيان، بأنه “كان يعمل على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في العراق والمنطقة”.

    وهدفت الضربة الأمريكية إلى “ردع خطط الهجوم الإيرانية المستقبلية”، وفق بيان الوزارة الذي تعهد بأن الولايات المتحدة “ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات لحماية مواطنيها ومصالحها حول العالم”.

    في المقابل، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ “انتقام مؤلم”، على خلفية مقتل قاسم سليماني

    ويأتي هذا التصعيد بعد أعمال عنف رافقت تظاهرات أمام سفارة واشنطن في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء، احتجاجا على قصف الولايات المتحدة كتائب “حزب الله” العراقي المقرب من إيران، الأحد، ما أدى إلى مقتل 28 مسلحا وإصابة 48 آخرين، في محافظة الأنبار (غرب).

     فيديو صادم يُنشر لأول مرة لقاسم سليماني قبل اغتياله بـ7 دقائق وهذا ما حدث

  • ليس فقط “سليماني والمهندس” قُتلا في الاغتيال .. هؤلاء 4 ضباط إيرانيين كانوا معهما قُتلوا أيضاً

    ليس فقط “سليماني والمهندس” قُتلا في الاغتيال .. هؤلاء 4 ضباط إيرانيين كانوا معهما قُتلوا أيضاً

    وطن – أعلن “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، مقتل 4 ضباط عسكريين إيرانيين كانوا يرافقون قائد الفيلق قاسم سليماني الذي قتل في غارة أمريكية بالعراق.

    وقتل سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي و8 أشخاص كانوا برفقتهما في قصف صاروخي استهدف سيارتين كانا يستقلانها على طريق مطار بغداد بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة.

    ونشرت وسائل إعلام إيرانية عن فيلق القدس، أن “ضباط إيرانيين في الحرس الثوري، اللواء حسین جعفری نیا، والعقيد شهرود مظفری نیا، والرائد هادي طارمي، والنقيب وحید زمانیان”.

     لحظة الاستهداف.. مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد

    ويأتي هذا التصعيد بعد أعمال عنف رافقت تظاهرات أمام سفارة واشنطن في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء، احتجاجا على قصف الولايات المتحدة كتائب “حزب الله” العراقي المقرب من إيران، الأحد، ما أدى إلى مقتل 28 مسلحا وإصابة 48 آخرين، في محافظة الأنبار (غرب).

    وقالت الولايات المتحدة إن قصف الكتائب جاء رداً على على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين قتل خلال أحدها مقاول مدني أمريكي قرب مدينة كركوك شمالي العراق.

    ويتهم مسؤولون أمريكيون إيران، عبر وكلائها من الفصائل الشيعية العراقية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.

    ويتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وهما حليفتين لبغداد، وسط مخاوف من تحول العراق إلى ساحة صراع بين الدولتين.

    وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

     فيديو صادم يُنشر لأول مرة لقاسم سليماني قبل اغتياله بـ7 دقائق وهذا ما حدث

  • خبراء يكشفون: هكذا يمكن أن ترد إيران على اغتيال قاسم سليماني

    خبراء يكشفون: هكذا يمكن أن ترد إيران على اغتيال قاسم سليماني

    وطن – بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني في غارة أميركية على مطار بغداد وتوعد طهران بالرد، بات السؤال الذي يطرحه المحللون والمتابعون للشأن الإيراني اليوم هو كيف سيكون هذا الرد المحتمل؟ وما ساحات المواجهة الإيرانية الأميركية المحتملة؟

    فالملاحظ أنه بالحديث عن نقاط الاشتباك الأميركي الإيراني على مستوى الرقعة الجغرافية والأهداف المحتمل مهاجمتها يمكن القول إنها منطقة شاسعة جدا وممتدة من الخليج العربي إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن، وحتى شبه القارة الهندية.

     لحظة الاستهداف.. مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد

    وتشمل هذه المنطقة مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان حيث تتمركز قوات هامة من الحرس الثوري الإيراني، العمود الفقري للقوات الإيرانية التي كان الجنرال سليماني يرأس فيلق القدس العامل تحت لوائها.

    وقال مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إن هناك خريطة أهداف تحدث عنها المسؤولون الإيرانيون تتعلق بالقواعد العسكرية الأميركية الموجودة في المياه الخليجية التي تقدرها طهران بنحو ثلاثين هدفا عسكريا، أما على مستوى المناطق البرية في محيط إيران فيجري الحديث عن حوالي مئتي قاعدة عسكرية أميركية.

    منطقة ممتدة

    ويرى الكاتب والمحلل السياسي اللبناني فيصل عبد الساتر أن إيران ستستفيد من المساحة الجغرافية الواسعة التي تسيطر عليها في المنطقة، إذ إن لها وجودا في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن، سواء عبر قواتها أم من خلال حلفاء وموالين لها، وهو ما يسهل عليها الرد بالتنسيق مع “أذرعها” في هذه المناطق.

    ويضيف عبد الساتر أن حلفاء إيران والموالين لها كثيرون ومنتشرون في كل مكان، لذلك يمكن أن يكون الرد في أي منطقة من هذه المناطق الشاسعة، وقد تمتد خريطة الأماكن المحتملة للرد الإيراني إلى أفغانستان وباكستان، وهو ما يصعب الإجابة عن سؤال أين سيكون الرد؟

    ويشير إلى أن الرد يمكن أن يكون بالأيادي الإيرانية عبر عمليات ذات صبغة أمنية ضد مصالح أميركية في المنطقة دون أن تتبنى هذه العمليات، أو يكون عبر موالين وحلفاء ضد مصالح أميركية أخرى بعيدا عن منطقة الخليج.

    إستراتيجية

    أما ريتشارد غوايتس خبير الأمن والإستراتيجيات العسكرية الأميركي فيستبعد المواجهة العسكرية المباشرة بين الجانبين، لأن الإيرانيين اقتدوا في إستراتيجيتهم لمواجهة أميركا بكل من الصين وروسيا وكوريا الشمالية.

    وأضاف أن إستراتيجية المواجهة الإيرانية تعتمد على تجنب المواجهة العسكرية المباشرة والقيام بخطوات عسكرية وأمنية متفرقة ومتباعدة، لمحاولة إحراج الولايات المتحدة وإظهارها بمظهر الضعيف، لكنها لا ترقى إلى درجة إعطاء أميركا مبررا لشن عملية عسكرية واسعة عليها.

    وأشار غوايتس في حديث للجزيرة إلى أن الإيرانيين قد يسقطون طائرة عسكرية أميركية مسيرة لكنهم لا يقتلون أحدا، أو يزرعون ألغاما بحرية في منطقة الخليج لكن لا أحد يتبنى المسؤولية عنها، أو يهاجمون منشآت نفطية لحلفاء أميركا في المنطقة ولا أحد يتبنى العملية.

    وختم الخبير الأمني حديثه بالقول إن رد طهران قد يتجاوز منطقة الشرق الأوسط، لكن الإيرانيين سيحرصون على تفادي أي صدام عسكري مباشر مع الولايات المتحدة، لأن أي ضرر قد يلحقه الإيرانيون بالولايات المتحدة سيجعلهم يخسرون المواجهة معها برمتها، وهم يدركون ذلك جيدا.

    فرص المواجهة زادت

    من جهته، قال حامد موسوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران إنه ما زال من المبكر الحديث عن طبيعة الرد، باعتبار أن المؤسسات الإيرانية المعنية ما زالت تجتمع وتدرس خلفيات عملية الاغتيال والاحتمالات الممكنة للرد عليها.

    وأضاف أن اغتيال شخصية في وزن وأهمية الجنرال قاسم سليماني تعد تصعيدا خطيرا، وهو ما يجعل إيران أمام خيار وحيد وهو الرد العسكري، نظرا إلى أهمية الشخصية المغتالة ورمزيتها بالنسبة إلى الإيرانيين.

    وأشار موسوي إلى أن القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، خاصة في العراق وأفغانستان والإمارات، قد تكون أهدافا محتملة للقوات الإيرانية في حال اتخاذ قرار الرد، مشددا في المقابل على أن إيران لا تريد صداما عسكريا مباشرا مع أميركا، لكن فرص المجابهة المباشرة زادت بشكل دراماتيكي بعد عملية اغتيال سليماني.

    وهو أمر ذهب إليه أيضا عزيز جبر شيال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة المستنصرية بغداد، إذ يرى أن الرد قد يطال القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة، مشيرا إلى أن الإيرانيين أعلنوا في وقت سابق أنهم وضعوا 35 هدفا محتملا لمهاجمتها في حال شن حرب أميركية عليهم، وأشار إلى أن الانتقام الإيراني يمكن أن يطال أيضا البوارج والقطع البحرية الأميركية في مياه الخليج.

    يذكر أن إيران تعهدت بالانتقام لمقتل الجنرال قاسم سليماني في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي، في حين تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني لبحث الرد المناسب، كما أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الحداد ثلاثة أيام، مهددا الولايات المتحدة بأن انتقام إيران سيكون “ساحقا”، بينما أعلن علي الشيرازي ممثل المرشد الأعلى في فيلق القدس أن الانتقام لاغتيال سليماني واجب شرعي.

    قتل قاسم سليماني .. كتاب جديد لمستشار ترامب ورواية مُناقضة!

     

  • وصفه بالسّفاح .. محمد أبو تريكة يُشعل “تويتر” بتغريدة عن مقتل قاسم سليماني

    وصفه بالسّفاح .. محمد أبو تريكة يُشعل “تويتر” بتغريدة عن مقتل قاسم سليماني

    وطن – وصف نجم كرة القدم المصرية اللاعب المعتزل محمد أبو تريكة، قاسم سليماني قائد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي قُتل إثر مقتله بغارة أمريكية في بغداد، بـ”السفاح”.

    وقال “أبوتريكة” في تغريدةٍ على حسابه بـ”تويتر” رصدتها “وطن”: “قُتل السفاح على أيادي الشيطان فى أراضي عربيه إسلاميه”.

    وتابع: “فيا رب احفظ العراق من أثار هذه العملية واضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين واحفظ بلادنا اجمعين”.

     لحظة الاستهداف.. مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد

    واعتبر “ابوتريكة” أنّ “امريكا تُغير أدواتها فقط وتلعب لعبة قذرة كالمعتاد فى بلادنا سوف يكون ضحيتها الشعوب”.

    وفجر الجمعة، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، مقتل سليماني في بغداد، بناء على توجيهات من الرئيس دونالد ترامب.

    واتهمت الوزارة سليماني في بيان بأنه كان يعمل على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في العراق والمنطقة.

    وهدفت الضربة الأمريكية لـ”ردع خطط الهجوم الإيرانية المستقبلية”، وفق بيان الوزارة الذي تعهد بأن الولايات المتحدة “ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات لحماية مواطنيها ومصالحها حول العالم”.

    وبالمقابل توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ “انتقام مؤلم”، على خلفية مقتل سليماني، في غارة أمريكية، وأعلن الحداد في البلاد 3 أيام عقب مقتل سليماني.

    وثائق مسربة تكشف تفاصيل مرعبة عن نفوذ إيران بالمنطقة.. قاسم سليماني استخدم عادل عبدالمهدي وقدم هدايا لجواسيسه

  • بأمر المرشد .. هذا هو خليفة قاسم سليماني .. ماذا فعل في حرب الخليج الأولى؟

    بأمر المرشد .. هذا هو خليفة قاسم سليماني .. ماذا فعل في حرب الخليج الأولى؟

    وطن – عين المرشد الإيراني علي خامنئي الجمعة، العميد إسماعيل قاني قائدا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، خلفا لقاسم سليماني إثر مقتله بغارة أمريكية في بغداد.

    وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) تم تعيين قاني بأمر من المرشد علي خامنئي.

    وقال “خامنئي” في نصّ قرار التعيين: “ان برامج القوة ستتواصل تماما على غرار البرامج التي كانت عليه في عهد الشهيد العظيم سليماني؛ كما ادعو جميع الزملاء في تلك القوة الى التعاون مع العميد قاآني؛ سائلا الباري تعالى له بالموفقية والسداد”.

    وسبق لقاني أنّ تزعم لواء “نصر-5″ و ا”الإمام الرضا 21” في الحرب الإيرانية العراقية.

    وفجر الجمعة، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، مقتل سليماني في بغداد، بناء على توجيهات من الرئيس دونالد ترامب.

     فيديو صادم يُنشر لأول مرة لقاسم سليماني قبل اغتياله بـ7 دقائق وهذا ما حدث

    واتهمت الوزارة سليماني في بيان بأنه كان يعمل على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في العراق والمنطقة.

    وهدفت الضربة الأمريكية لـ”ردع خطط الهجوم الإيرانية المستقبلية”، وفق بيان الوزارة الذي تعهد بأن الولايات المتحدة “ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات لحماية مواطنيها ومصالحها حول العالم”.

    وبالمقابل توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ “انتقام مؤلم”، على خلفية مقتل سليماني، في غارة أمريكية.

    وثائق مسربة تكشف تفاصيل مرعبة عن نفوذ إيران بالمنطقة.. قاسم سليماني استخدم عادل عبدالمهدي وقدم هدايا لجواسيسه

  • أكاديمي إيراني يدعو لاقتلاع أعين المتظاهرين “ثم” تقطيع أيديهم وأرجلهم وبعض أصابعهم دون قتلهم طبعاً!

    أكاديمي إيراني يدعو لاقتلاع أعين المتظاهرين “ثم” تقطيع أيديهم وأرجلهم وبعض أصابعهم دون قتلهم طبعاً!

    وطن- فجرت تصريحات أطلقها أكاديمي إيراني، خلال مقابلة تلفزيونية للتعليق على الاحتجاجات التي يشهدها الشارع الإيراني، جدلاً واسعاً، بعدما دعا السلطات الايرانية إلى اقتلاع أعين المتظاهرين ومعاملتهم بطرق وحشية حتى يمكن القضاء على تلك الاحتجاجات.

    ونشر الصحفي الاحوازي محمد مجيد مقطع فيديو للأكاديمي الايراني وهو يقول ” إذا قتلنا 10 آلاف إيراني من المجتمع الإيراني الذين يعتبرون جنود العدو داخل إيران ، وأقلعنا عيونهم لا يعتبر ذلك تطرفا”.!!

    وكتب الصحفي الأحوازي على حسابه في تويتر : ” التلبفزيون الإيراني مستضيفين أستاذ جامعي إيراني يقول يجب أن يتم قتل المتظاهرين ولكن عن طريق التقطيع حتى يتعذبوا”.

    وأضاف أيضا أنه يجب أن تقطع أيدي وأرجل وأصابع المتظاهرين ونفي الذين تم اعتقالهم إلى وسط البحر حتى يموتوا بوسط البحر ويجب ألا تتحرك عواطفنا ونقول إن هؤلاء شباب أبداً”.

    واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات الإيرانية “بالتستر المتعمد” على أعداد القتلى والمعتقلين خلال الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد في منتصف الشهر الجاري.

    ودعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى “الإعلان فورا عن عدد الوفيات والتوقيفات وحالات الاحتجاز (…) والسماح بإجراء تحقيق مستقل في ما تردد عن حدوث تجاوزات”.

    بعد تصريحاته المبررة لهجوم الأهواز.. مسؤول إيراني كبير يتوعد مستشار “ابن زايد”: ستندم أشد الندم

    وانتقد نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط، مايكل بيج، إيران موضحا أنها “رفضت تقديم العدد الدقيق للقتلى وبدلا من ذلك هددت المعتقلين بالموت”.

    وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان إن جماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، قدرت عدد القتلى بما لا يقل عن 140 شخصاً وعدد المعتقلين بنحو سبعة آلاف شخص خلال الاحتجاجات.

    اندلعت الاحتجاجات في إيران في 15 نوفمبر الجاري، بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار الوقود بنسب يصل أقصاها إلى 300%.

    ونُشرت أنباء عن حالات وفاة واعتقالات، مع نشر قوات الأمن لكبح جماح التظاهرات التي تحولت إلى أعمال عنف في بعض المناطق، حيث أحرقت عشرات المصارف ومحطات الوقود ومراكز الشرطة.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيدو، في تغريدة له على “تويتر”، أمس الأربعاء، إن الخارجية الأمريكية تلقت نحو 20 ألف رسالة من الإيرانيين توثق حالات قمع للاحتجاجات.

    وهددت الخارجية الأمريكية بفرض عقوبات جديدة ضد طهران، بسبب ما وصفته بـ”حملة القمع العنيفة التي قام بها النظام ضد المتظاهرين في إيران”.

    #الربيع_العربي حرام بينما الإيراني “حلال حلال حلال”.. “عيال زايد” و”ذباب” ابن سلمان يحرضون بكل قوتهم على الثورة في إيران

  • “حان وقت إشهار السيوف وتلقينهم درسا”.. تفاصيل اجتماع سري في مجمع شديد التحصين بطهران اتخذ فيه قرار ضرب أرامكو

    “حان وقت إشهار السيوف وتلقينهم درسا”.. تفاصيل اجتماع سري في مجمع شديد التحصين بطهران اتخذ فيه قرار ضرب أرامكو

    وطن-  ذكرت وكالة “رويترز” في تقرير لها أنه قبل أربعة أشهر من تعطيل سرب من الطائرات المسيرة والصواريخ أكبر منشأة في العالم لمعالجة النفط بالسعودية تجمع مسؤولون أمنيون إيرانيون في مجمع شديد التحصين في طهران.

    كان بين الحاضرين قيادات عليا في الحرس الثوري الإسلامي الذي يمثل فرع النخبة في المؤسسة العسكرية الإيرانية وتشمل اختصاصاته تطوير الصواريخ والعمليات السرية.

    وكان الموضوع الرئيسي في ذلك اليوم من أيام شهر مايو أيار هو كيفية معاقبة الولايات المتحدة على انسحابها من اتفاق نووي تاريخي وعودتها إلى فرض عقوبات اقتصادية على إيران وهما الخطوتان اللتان سددتا ضربة شديدة للجمهورية الإسلامية.

    وفي حضور الميجر جنرال حسين سلامي قائد الحرس الثوري وقف أحد كبار القادة يخاطب الحاضرين.

    نقلت أربعة مصادر مطلعة على ما دار في الاجتماع عن هذا القائد قوله ”آن أوان إشهار سيوفنا وتلقينهم درسا“.

    وتحدث أصحاب الآراء المتشددة في الاجتماع عن مهاجمة أهداف ذات قيمة عالية بما في ذلك القواعد العسكرية الأمريكية.

    قصف أرامكو “شبح” يهدد الإمارات.. ابن زايد يستعين بوحدة عسكرية من دولة أوروبية لمراقبة التحركات بالخليج

    ومع ذلك فقد كان ما تمخض عنه الاجتماع في النهاية خطة لا تصل إلى حد المواجهة الصريحة التي يمكن أن تسفر عن رد أمريكي مدمر. اختارت إيران بدلا من ذلك استهداف منشآت نفطية في السعودية حليفة الولايات المتحدة وهو اقتراح ناقشه كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين في ذلك الاجتماع في شهر مايو أيار وفي أربعة اجتماعات على الأقل تلته.

    وتمثل هذه الرواية للأحداث كما وصفها لرويترز ثلاثة من المسؤولين المطلعين على الاجتماعات ومسؤول رابع مطلع على عملية صنع القرار في إيران أول وصف للدور الذي لعبته قيادات إيرانية في التخطيط لشن هجوم في 14 سبتمبر أيلول على شركة أرامكو السعودية.

    وقال هؤلاء المسؤولون إن الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي وافق على العملية بشروط مشددة أن تتجنب القوات الإيرانية إصابة أي مدنيين أو أمريكيين.

    ولم تستطع رويترز التأكد من هذه الرواية للأحداث من القيادة الإيرانية. وامتنع متحدث باسم الحرس الثوري عن التعليق. وسبق أن أصرت إيران على أنها لم تتورط في الهجوم.

    ورفض علي رضا مير يوسفي المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك هذه الرواية للأحداث. وقال إن إيران لم تلعب دورا في الهجمات وإنه لم تنعقد أي اجتماعات لكبار المسؤولين الأمنيين لبحث مثل تلك العملية وإن خامنئي لم يصدر تفويضا بأي هجوم.

    وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن الهجوم على منشآت النفط السعودية. ورفض مسؤولون أمريكيون وسعوديون هذا الإعلان وقالوا إن تعقيد العملية يشير إلى إيران. ويعد الحوثيون طرفا رئيسيا في حرب أهلية ضد قوات تدعمها السعودية.

    وكشف الهجوم الذي استغرق 17 دقيقة على منشأتين تابعتين لأرامكو شنته 18 طائرة مسيرة وثلاثة صواريخ تحلق على ارتفاعات منخفضة عن مدى انكشاف شركة النفط السعودية رغم المليارات التي أنفقتها المملكة على الأمن.

    وشبت حرائق في منشأة خريص السعودية ومنشأة بقيق لمعالجة النفط وهي الأكبر من نوعها في العالم.

    وتسبب الهجوم في انخفاض إنتاج النفط السعودي إلى النصف بصفة مؤقتة وعطل خمسة في المئة من إمدادات النفط العالمية. وارتفعت أسعار النفط العالمية.

    ودفع الهجوم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى اتهام إيران بشن ”عمل من أعمال الحرب“. وتلا ذلك فرض عقوبات أمريكية إضافية على طهران. كما قال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الولايات المتحدة شنت هجمات إلكترونية على إيران.

    قال المسؤول المطلع على عملية صنع القرار في إيران إن الخطة التي وضعها القادة العسكريون الإيرانيون لضرب منشآت النفط السعودية تطورت على مدار عدة أشهر.

    وقال المسؤول ”نوقشت التفاصيل باستفاضة في خمسة اجتماعات على الأقل وصدرت الموافقة النهائية“ بحلول سبتمبر أيلول.

    وقال ثلاثة من المسؤولين لرويترز إن هذه الاجتماعات انعقدت في موقع مؤمّن داخل المجمع الواقع في جنوب طهران. وقالوا إن الزعيم الأعلى خامنئي حضر أحد هذه الاجتماعات في مقر إقامته الواقع أيضا داخل المجمع.

    وقال المسؤولون الثلاثة إن من بين من حضروا بعضا من هذه الاجتماعات يحيى رحيم صفوي أكبر مستشاري خامنئي العسكريين ونائب لقاسم سليماني الذي يقود العمليات العسكرية الخارجية والسرية للحرس الثوري. ولم يتسن الاتصال برحيم صفوي للتعليق.

    وقال المسؤول المطلع على عملية صنع القرار إن من بين الأهداف المحتملة التي نوقشت في البداية مرفأ بحري في السعودية. ولم يشأ المصدر أن يذكر تفاصيل إضافية.

    وقال المسؤولون الأربعة إنه تم استبعاد هذه الأفكار في نهاية المطاف بسبب مخاوف من وقوع خسائر بشرية كبيرة يمكن أن تؤدي إلى رد قاس من الولايات المتحدة وتشجع إسرائيل بما قد يدفع بالمنطقة إلى الحرب.

    وقال المسؤول المطلع على صنع القرار إن المجموعة استقرت على خطة مهاجمة المنشأتين النفطيتين بالسعودية لأنها يمكن أن تحتل عناوين الصحف وتلحق ضررا اقتصاديا بخصم وتوصل في الوقت نفسه رسالة قوية لواشنطن.

    وقال المسؤول ”جرى التوصل إلى الاتفاق على أرامكو بالإجماع تقريبا. الفكرة كانت استعراض قدرة إيران على الوصول للعمق وقدراتها العسكرية“.

    وأطلع قادة بالحرس الثوري القائد الأعلى على العملية الناجحة بعد ساعات من الهجوم وفقا للمسؤول المقرب من دوائر صنع القرار الإيراني.

    وعرضت وسائل الإعلام في شتى أنحاء العالم صور الحرائق المشتعلة في منشآت النفط السعودية. وتهاوت سوق الأسهم السعودية وقفزت أسعار النفط العالمية 20 بالمئة عقب الهجوم مباشرة. وتجمع مسؤولو أرامكو السعودية في ما سمي داخليا ”غرفة إدارة الطواريء“ بمقر الشركة.

    وقال أحد المسؤولين الذي تحدثوا مع رويترز إن نتيجة العملية أسعدت طهران حيث وجهت ضربة مؤلمة للسعودية وهزأت بالولايات المتحدة.

    فيديو صادم بعد استهداف منشآت ارامكو السعودية بـ 10 طائرات مسيرة