الوسم: الحرس الثوري

  • “هناك عاصفة قادمة.. كن جاهزا”.. “واشنطن بوست” تكشف تفاصيل اتصال بين قاسم سليماني بنصر الله

    “هناك عاصفة قادمة.. كن جاهزا”.. “واشنطن بوست” تكشف تفاصيل اتصال بين قاسم سليماني بنصر الله

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تفاصيل مكالمتين هاتفيتين أجراهما قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، مع “عصائب أهل الحق” في العراق، وبالأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.

    وقالت الصحيفة الأمريكية، إن “سليماني، خرج من جلسة طارئة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في أغسطس/آب عام 2018، ناقشت كيفية الرد على انخفاض مبيعات النفط، بسبب العقوبات الأمريكية، وبدأ بإجراء عدد من الاتصالات المهمة.

    وأضافت أن أول اتصال، كان مع قادة “عصائب أهل الحق” و”كتائب حزب الله” في العراق، إذ قال لهم: “أيها الإخوة، لديكم إذن مني. اتبعوا المسار الصحيح الآن”، وذلك وفق ما أوردت “واشنطن بوست”، التي أشارت في نفس السياق، إلى أن هؤلاء المقاتلين التابعين لإيران في العراق، يسعون منذ هزيمة “داعش”، إلى إبعاد حوالى 5000 جندي أمريكي موجودين في العراق.

    أما الاتصال الثاني الذي أجراه سليماني، بحسب “واشنطن بوست”، فكان بالأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، اذ قال له وفق ما روت الصحيفة: “التحالف الأمريكي — الصهيوني يحيك مؤامرة وهناك عاصفة قادمة.. كن جاهزا”.

    وزعمت الصحيفة أنه “بعد أسبوع واحد من هذه المكالمات، تعرض موكب أمريكي كان متجها من المنطقة الخضراء المحصنة إلى مطار بغداد لتفجير، وقد قتل حينها مسؤول سياسي رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية وثلاثة ديبلوماسيين وضابط في الجيش الأمريكي.

    كما إدعت أنه الهجمات توالت بعد ذلك، فقد وقع هجوم في بغداد وآخر شرق سوريا، أسفر عن مقتل أمريكيين اثنين، وبعدها بدأت الهجمات على السفن، إضافة إلى هجوم إلكتروني على شركة “أرامكو” السعودية، ما أدى إلى توقف عملياتها لمدة أسبوع.

    وختمت الصحيفة بالقول إن “الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد تنزلقان إلى الحرب، رغم إعلانهما بعدم رغبتهما بذلك، إذ أن التاريخ مليء بالحسابات الخاطئة، والأجندات الخفية، والحوادث التي تسببت في نشوب نزاعات مسلحة، لم يكن أحد يريدها، ما يشكل مثالا على مدى سهولة اندلاع الحرب بين واشنطن وطهران.

  • طهران ترد سريعاً على واشطن: من الآن وصاعدا لن نعتبر قواتكم في المنطقة قوات نظامية

    طهران ترد سريعاً على واشطن: من الآن وصاعدا لن نعتبر قواتكم في المنطقة قوات نظامية

    وطن- ردت طهران، سريعاً على قرار واشنطن تصنيف الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي، باعتبار قيادة القوات الأميركية في غرب أسيا والقوات التابعة لها منظمة إرهابية كذلك.

    وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي، إن مجلس الأمن القومي الإيراني، صنف قيادة القوات الأميركية في غرب أسيا والقوات التابعة لها منظمة إرهابية.

    مستشرق إسرائيليّ: السعودية بقيت بدون حلفاء وواشنطن تفضل طهران عن حلفائها الغارقين

    وقال عراقجي عبر التلفزيون الإيراني: “مجلس الأمن القومي الإيراني في بيانه صنف قيادة القوات الأميركية في غرب أسيا والقوات التابعة لها منظمة إرهابية وهذا القرار سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة”.

    وأضاف عراقجي: “من الآن وصاعدا لن نعتبر القوات الأميركية في المنطقة قوات نظامية، نعتبرهم جماعة إرهابية والقواعد الأميركية هي قواعد للإرهابيين وسيكون تعاملنا معهم مختلف عن تعاملنا في السابق، والقوات الأميركية تعبر من الخليج (الفارسي) والمسؤول عن أمن الخليج هو الحرس الثوري”.

    وأوضح عراقجي: “وجهنا من خلال السفير السويسري في طهران رسالة واضحة ومباشرة إلى الولايات المتحدة مفادها أنه إذا فعلوا ذلك (تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية)، فسيكون ردنا سريع ومباشر وبالمثل وأي حادثة تقع، سوف تكون مسؤوليتها على الولايات المتحدة الأميركية”.

    وكان مجلس الأمن القومي الإيراني، أعلن، اليوم، اعتبار الإدارة الأميركية والقوات الأميركية في غرب آسيا كمجموعات إرهابية، وذلك بعد إعلان واشنطن تصنيف الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي.

    تفاصيل رسالة إيرانية تسلمها السلطان قابوس عقب الوساطة العُمانية بين طهران وواشنطن

  • قائد الحرس الثوري يتوعد السعودية والإمارات برد حازم

    قائد الحرس الثوري يتوعد السعودية والإمارات برد حازم

    وطن _  العميد حسين سلامي قائد الحرس الثوري يتوعد السعودية والإمارات على خلفية اتهامات وجهتها بوقوفهما وراء الهجوم الذي استهدف عناصر من الحرس الثوري في مدينة زاهدان شرقي البلاد، قبل أسبوع وأسفر عن مقتل 27 منهم.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) الجمعة عن العميد حسين سلامي قائد الحرس الثوري يتوعد السعودية والإمارات  قوله: “لا يمكن الإفصاح عن شكل وكيفية الرد على الهجوم الإرهابي، لكنه لن يمر دون رد “.

    قائد الحرس الثوري الايراني يجلط “عيال زايد”.. أطلق هذه التصريحات فوضعوا رؤوسهم بالتراب

    ووصف العميد سلامي سلوك السعودية والإمارات بأنه “يتسم بالعداء”، وقال: “لا نريد أن نعتبر الأنظمة الحاكمة في الدول الإسلامية بأنها عدو لنا”، إلا أنه أضاف: “ردنا سيكون حازما ومن يصل إليه ردنا سيعرف مدى قوته”.

    واعتبر القائد الإيراني “أن هذه الاعتداءات الإرهابية أصغر من أن تترك تأثيرا على قوة إيران الرادعة، ونتطلع لإفشال القوى الكبرى”.

    يأتي ذلك فيما، أطلق الجيش الإيراني الجمعة مناورات بحرية كبيرة في مضيق هرمز بين خليج عمان والخليج العربي، وقال إنه سيتم فيها لأول مرة إطلاق صواريخ من الغواصات الإيرانية.

    رسالة قويّة من قائد الحرس الثوري الإيراني للسعودية وقادتها “العاجزين”

  • العميد حسين سلامى: على آل سعود أن يشكروا الله يوميا

    العميد حسين سلامى: على آل سعود أن يشكروا الله يوميا

    وطن _ شن نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامى ايوم الثلاثاء، هجوما عنيفا على النظام السعودي واصفا السعودية بأنها مركز الفوضى في المنطقة والعالم.

    وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن العميد حسين سلامى  قال اليوم في كلمة خلال مراسم تأبين ضحايا الهجوم الارهابي الاخير في زاهدان، ان القوات البرية لحرس الثورة الاسلامية وقفت في وجه المثلث الشؤوم -امريكا والكيان الصهيوني والحكومات العربية الرجعية في المنطقة، منوها الى ان السعودية اليوم هي مركز الفوضى في المنطقة والعالم.. حسب وصفه

    إيران: سنقف بجانب أي دولة إسلامية تتعرض للظلم.. هل بشار الأسد مظلوم !!

    وأضاف نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني:”سنهزم الاعداء وقررنا القيام بعمل ما ونحن اليوم لدينا خطط لمواجهتهم، ليعلم آل سعود بأنهم لن يبقوا وعلى العدو ان يعلم بأننا لن نتركه وشأنه.”

    ونوه “سلامي” إلى أن “هدف العدو هو أن لا نحتفل بالذكرى السنوية الاربعين للثورة الاسلامية لذلك قررا استهداف شبابنا بهجوم جبان، هذا كل مايملكه العدو من قوة”، قائلا، هزيمة العدو بشكل نهائي هي من مهامنا وفجر النصر قادم.

    واضاف، قمنا بإعداد خططنا وسننتقم لشهدائنا، نحن لدينا خطط لهزيمة القوى العالمية وحربنا لن تؤطر في نقطة واحدة والارهابيون لا يحسب لهم حساب.

    وقبل أيام قال الحرس الثوري الإيراني إن 27 قتيلا و13 جريحا سقطوا في هجوم انتحاري استهدف حافلة تابعة له جنوب شرقي البلاد.

    وأضاف الحرس الثوري أن الهجوم ناجم عن تفجير سيارة مفخخة رُكنت بجانب الحافلة.

    من جانبها قالت الخارجية الإيرانية، إن منفذي الهجوم تلقوا دعما عسكريا وماديا من دول في المنطقة. وأضافت أن الانتقام قادم ضد منفذي الهجوم وداعميهم في المنطقة.

    وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنه ليس من المصادفة أن تُضرب إيران بالتزامن مع مؤتمر وارسو الذي وصفه بأنه مجرد سيرك. وأضاف: “يبدو أن الولايات المتحدة تكرر الأخطاء ذاتها لكنها تتوقع نتائج مختلفة”.

    قائد الحرس الثوري يتوعد السعودية والإمارات برد حازم

  • ثأراً لقتلى هجوم “زاهدان” .. الحرس الثوري الإيراني يتوعّد بالإنتقام من السعودية والإمارات

    ثأراً لقتلى هجوم “زاهدان” .. الحرس الثوري الإيراني يتوعّد بالإنتقام من السعودية والإمارات

    توعّد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، بالثأر من السعودية والإمارات، انتقاماً قتلى الحرس في هجوم “زاهدان” الأخير.

    ووصف النظامين السعودي والاماراتي بــ”الخائنين”، قائلاً ان عليهما أن يعلما أن “صبر الجمهورية الاسلامية الايرانية قد نفد وسوف لن تتحمل دعمهما السري للجماعات التكفيرية”.

    وقال اللواء جعفري، في كلمة له القاها السبت خلال مراسم تشييع قتلى الهجوم: “سنثأر لدماء شهدائنا من النظامين الاماراتي والسعودي ونطلب من رئيس الجمهورية ان يطلق ايدينا لتنفيذ عمليات ثأرية اكثر من الماضي”.

    واضاف، انه على باكستان ايضا ان تعلم ان عليها ان تدفع ثمن دعم جهاز الاستخبارات الباكستاني لـ”زمرة جيش الظلم ولاشك ان هذا الثمن سيكون ثقيلا جدا”.

    واضاف، ان الدول “العميلة في المنطقة خاصة السعودية والامارات سعت لزعزعة الامن في البلاد واختراق الحدود من قبل عملائها الا ان القوات المكلفة بحراسة الحدود لم تسمح بايجاد مشكلة في الحدود”.

    واوضح اللواء جعفري انه اثر هذه “الهزائم التي تكبدوها بادروا للتفكير بتنفيذ عمليات انتحارية في عمق محافظة سيستان وبلوجستان لزعزعة الامن فيها”. واضاف انهم وبعد عدة محاولات فاشلة تمكنوا اخيرا من تنفيذ هذه العمليات فيما تم خلال العام الماضي احباط 6 او 7 عمليات انتحارية.

    واكد انه فضلا عن مخططات الاميركيين والاسرائيليين لزعزعة الامن وتنفيذ الاغتيالات فان اجهزة الاستخبارات السعودية والاماراتية بصورة محددة تخطط في سياق ضرب الامن في منطقة جنوب شرق البلاد وهنالك معلومات موثقة بهذا الصدد.

  • قائد الحرس الثوري الايراني يجلط “عيال زايد”.. أطلق هذه التصريحات فوضعوا رؤوسهم بالتراب

    قائد الحرس الثوري الايراني يجلط “عيال زايد”.. أطلق هذه التصريحات فوضعوا رؤوسهم بالتراب

     وطن-أثار قائد الحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري, غضب عيال زايد, في زيارة قام بها إلى جزيرة أبو موسى المتنازع عليها بين بلاده والإمارات.

    وقال جعفري إن جزيرة أبو موسى هي “قلب إيران النابض”، مشيرا إلى أن “إثارة دول الجوار ضد إيران لن تحقق أهدافها”.

    وأضاف: “على الأعداء أن يعلموا أن هذه الجزر جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية”،

    وتابع: “المقاتلون الإيرانيون سيدافعون عن كل شبر من هذه الجزر كمن يدافع عن شرفه”.

    وقال قائد الحرس الثوري الإيراني إن: “توفير الأمن في مضيق هرمز والخليج مسؤولية دول المنطقة”، وإن: “إيران تلعب دورا هاما وأساسيا في تأمين المضيق ومياه الخليج”.

    وأكد أن: “دول أصدقاء وجوار إيران باتت تدرك أن إيران هي الدولة الشقيقة والشريك الحقيقي لها”.

    وجزيرة أبو موسى، بالإضافة إلى جزيرتي طنب الصغرى وطنب الكبرى هي ثلاث جزر في مياه الخليج العربي يدور حولها نزاع على السيادة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران التي سيطرت عليها في مطلع سبعينات القرن الماضي.

    ثأراً لقتلى هجوم “زاهدان” .. الحرس الثوري الإيراني يتوعّد بالإنتقام من السعودية والإمارات

  • قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني وهو يدوس على قبر صدام حسين!!

    قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني وهو يدوس على قبر صدام حسين!!

    دنّس قياديّ السابق في الحرس الثوري الإيراني، قبر الرئيس العراقيّ صدام حسين في مسقط رأس الأخير بلدة “العوجة” بتكريت.

     

    ونُشر فيديو، ظهر فيه أمين شريعتي، قائد ما يُسمّى بـ”اللواء ٣١ عاشوراء” خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهو يدوس على قبر صدام .

     

    وقال “شريعتي” وهو يدوس القبر: ” انظروا هذا ما فعله الله، لم اتصور يوما اننى سأقف على قبر صدام”.

     

    ولم تكن هذه الحادثة الأولى، إذ ظهر في مشهد مماثلقيس الخزعلي، قائد “ميليشا عصائب الحق” الشيعية المرتبطة بالحرس الثوري، بعد سيطرة قواته على مدينة تكريت من قبضة تنظيم الدولة منتصف عام ٢٠١٥

     

    واثار في حينه “الخزعلي”  ردود افعال من سكان محافظة صلاح الدين الذين اعتبروه تصرفه لا يليق بقوات حكومية تمثل جزءا من الجيش العراقي.

     

     

     

  • الحرس الثوري الإيراني يضع عبارة “الموت لآل سعود” على صواريخه الباليستية!

    الحرس الثوري الإيراني يضع عبارة “الموت لآل سعود” على صواريخه الباليستية!

    في سابقة هي الأولى من نوعها، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر قيام الحرس الثوري الإيراني بإضافة عبارة “الموت لآل سعود” على الصواريخ الباليستية إلى جانب شعارهم السابق الذي كان يقتصر على “الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل”.

     

    وفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت عبارة “الموت لآل سعود” على احد الصواريخ الباليستية التي اطلقها الحرس الثوري الإيراني فجر الاثنين على مناطق في سوريا استهدف بها “مجموعات إرهابية” مسؤولة عن هجوم الأهواز قبل أيام.

     

    وتعتبر هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها إيران صواريخ مكتوب عليها شعارات ضد السعودية.

     

    وكانت إيران قد دأبت على استخدام صواريخ مكتوب عليها شعارات مناهضة للولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل خلال العروض العسكرية والمسيرات التي تقيمها في المناسبات المختلفة.

    وكان الحرس الثوري الإيراني، قد أعلن فجر الإثنين، أنه هاجم “بصواريخ بالستية” مقرا لـ”لإرهابيين” في سوريا، ردا على الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأهواز الإيرانية في 21 سبتمبر/أيلول المنصرم.

     

    وقال الحرس الثوري على موقعه الالكتروني الرسمي إن “مقر قيادة المسئولين عن جريمة الأهواز الإرهابية تعرض لهجوم قبل دقائق في شرق الفرات بصواريخ بالستية أطلقها الفرع الجوفضائي لحرس الثورة الاسلامية”.

     

    وكان المتحدث باسم فيلق الحرس الثوري الإيراني، “رمضان شريف”:، قد صرح بأن “المهاجمين الذين استهدفوا عرضا عسكريا ينتمون إلى مجموعة إرهابية تدعمها المملكة العربية السعودية”.

     

    وأضاف –في تصريحات لوكالة “إرنا” الإيرانية-: “الأفراد الذين أطلقوا النار على الناس والقوات المسلحة أثناء العرض مرتبطون بمجموعة الأهواز التي تغذيها السعودية”، في إشارة إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الإيرانية المعارضة.

  • في تهديدٍ واضحٍ وصريح للسعودية والإمارات .. الحرس الثوري: “سنثأر لقتلى الأهواز ولن يتحمّلوا انتقامنا”

    في تهديدٍ واضحٍ وصريح للسعودية والإمارات .. الحرس الثوري: “سنثأر لقتلى الأهواز ولن يتحمّلوا انتقامنا”

    في تهديدٍ واضحٍ وصريح، توعّد نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني العميد “حسين سلامي” السعودية والامارات، بأنه سيتم “الثّأر” لدماء قتلى هجوم الأهواز.

     

    وقال العميد سلامي في كلمة القاها اليوم في مراسم صلاة الجمعة بطهران: “اذا تجاوزت السعودية والامارات خطوطنا الحمراء فإنه بالتأكيد سيتم في المقابل تجاوز خطوطهما الحمراء ايضا”.

     

    وتابع موجهاً تحذيره للسعودية والإمارات: “عليهما ان يدركا مدى قوة الشعب الايراني واي عاصفة ستهب عليهما اذا مسك بزمام المبادرة”.

     

    وحذر “سلامي” النظامين السعودي والامارات، معتبراً إياهما “المحرض الرئيسي للاعمال الارهابية في داخل ايران”.

     

    وأكد ان حكام بعض الدول العربية يشعرون بالقوة فقط عندما تكون امريكا الى جانبهم، مضيفاً: “سيمنون بالهزيمة لانهم يجلسون في قصور زجاجية ولا يتحملون انتقام الشعب الايراني”.

    وقال: “ان مشاركة مختلف شرائح الشعب في تشييع شهداء الحادث الارهابي اربكت حسابات الرئيس الأمريكي الذي كان يعتقد أن نظام الجمهورية الاسلامية فقد دعمه، وان الشعب بجميع مكوناته اثبت كما كان دوما انه يدافع عن الثورة والامام الراحل وقائده”.

     

    واوضح نائب القائد العام للحرس الثوري ان “هذه المؤامرة تقف خلفه اطراف اقليمية وعالمية”.بحسب وكالة “مهر” الإيرانية

     

    وقال: “ان واضعي هذه الاستراتيجية العمياء هي امريكا والكيان الصهيوني والسعودية والامارات، واستنادا الى اوامر القائد فاننا سنأخذ بالثأر لدماء شهدائنا من العناصر الداخلية والخارجية المتورطة في هذا الحادث الاليم”.

     

    كما حذر نائب القائد العام للحرس الثوري، امريكا بان “عليها ان تتخلى عن دعم الارهابيين، لان هؤلاء سيلحقون الضرر بالامريكان انفسهم”.

     

    واشار الى ان “امريكا تراجعت في المنطقة وفقدت العديد من مناطق نفوذها في الشرق الاوسط ، وتشكلت جبهة واسعة مناوئة للاستكبار العالمي من شرق البحر المتوسط الى شمال البحر الاحمر، واستطاع حزب الله في لبنان ان يؤسس قوة رادعة عظيمة للعالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني”.

     

    جديرٌ بالذكر أن أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي كان قد أعلن أن مرتكبي الهجوم الذي أوقع 25 قتيلاً خلال عرض عسكري في الأهواز تلقوا تمويلاً من السعودية والإمارات.

     

    وقال خامنئي إن المهاجمين الذين قتلوا 25 شخصاً في عرض عسكري مولتهم السعودية والإمارات وإن إيران “ستعاقب بشدة” من يقفون وراء الهجوم.

     

     

     

     

  • تهديدات إيران بقصف الرياض أربكت الديوان الملكي فوجه الخارجية لتقول اتهامات باطلة

    تهديدات إيران بقصف الرياض أربكت الديوان الملكي فوجه الخارجية لتقول اتهامات باطلة

    يبدو أن التهديدات الإيرانية للسعودية برد انتقامي على هجوم الأهواز قد تسبب بقلق بالغ داخل الديوان الملكي السعودي، الذي وجه الخارجية للرد ونفي الاتهامات الموجهة للنظام، ولم تتجاهل السعودية تصريحات المسؤولين الإيرانيين هذه المرو كما جرت العادة.

     

    وصرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، أن المملكة ترفض وتستنكر “الاتهامات الباطلة” التي وجهها مسؤولون إيرانيون حيال دعم المملكة لهجوم الأهواز يوم السبت الماضي.

     

    وأضاف المصدر بحسب وسائل إعلام سعودية، أن “سياسة المملكة العربية السعودية واضحة حيال عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ورفضها التام لأي تدخلات في شؤونها الداخلية، وبالمقابل فإن النظام الإيراني هو من يتدخل في شؤون دول الجوار وهو الراعي الأكبر للإرهاب في المنطقة والعالم أجمع، وقد دأب النظام منذ نشأته على نشر الفوضى والدمار والطائفية والتطرف، وأهدر مقدرات شعبه في عدوانه وطيشه الذي لم يجلب إلا الفوضى والدمار للمنطقة”.

     

    وأضاف المصدر: “إننا ننصح النظام الإيراني بسلك نهج جديد والتصرف كدولة مسؤولة، تسعى لرفاهية واستقرار شعبها بدلا من إهدار مقدرات الشعب في دعم الجماعات الإرهابية والطائفية والتطرف وأن يتعامل النظام الإيراني بمبدأ حسن الجوار واحترام القوانين والأعراف الدولية وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى”.

     

    ويوم الاثنين، اتهم المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، الولايات المتحدة والسعودية والإمارات بمساعدة وتمويل منفذي الهجوم في مدينة الأهواز (جنوب غربي إيران) الذي استهدف عرضا عسكريا في المدينة وأسفر عن مقتل 24 شخصا وإصابة نحو 60 آخرين.

     

    ويسود توتر شديد بين طهران والرياض، اللتين قطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما مطلع 2016، حول ملفات عديدة في الشرق الأوسط، وخصوصا حول النزاعين في سوريا واليمن.

     

    والعلاقات بين إيران والإمارات العربية متوترة أيضا.

     

    وبثّت وكالة فارس الإيرانية (شبه الرسمية القريبة من الحرس الثوري الإيراني) فيديو يهدد كلا من العاصمة الإماراتية أبو ظبي، والسعودية الرياض، وكذلك إسرائيل؛ عبر شن هجمات صاروخية على خلفية هجوم الأهواز.

     

    وجاء التهديد في تغريدة للوكالة، مصحوبا بشريط فيديو يعرض لقطات للهجمات الصاروخية البالستية السابقة من قبل الحرس الثوري، ثم يظهر رسم لنطاق بندقية قناص موجه إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، والرياض بالمملكة العربية السعودية، كما هدد الفيديو إسرائيل.

     

    https://twitter.com/fadak11011/status/1044487995519369217

     

    لكن وكالة أسوشيتد برس نبهت إلى أن وكالة فارس الإيرانية حذفت الفيديو المصاحب للتغريدة في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.