الوسم: الحريات

  • في مصر.. التضامن مع فلسطين “تهمة” تقود إلى السجن

    في مصر.. التضامن مع فلسطين “تهمة” تقود إلى السجن

    في الوقت الذي تتصاعد فيه موجات الدعم العالمي للقضية الفلسطينية، يقف التضامن معها في مصر على حافة الخطر. فبدلاً من أن يُنظر إليه كموقف إنساني أو حق مشروع، بات يُعامَل كجريمة، يعاقَب عليها بالسجن، وتُطارد بسببها الحريات.

    في 12 يونيو، داهمت قوات الأمن المصرية منزل الجراحة سوزان محمد سليمان (67 عامًا) بعد مشاركتها في تنظيم قافلة تضامنية مع غزة، وجرى اقتيادها إلى جهة غير معلومة، قبل أن تُعرض لاحقًا على نيابة أمن الدولة العليا بتهم الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة—استنادًا فقط إلى مشاركتها في مجموعة “واتساب” ناقشت فيها ترتيبات القافلة.

    ولم تكن سوزان وحدها. ففي الإسكندرية، اعتُقل ستة شباب في أبريل الماضي بعد تعليقهم لافتة تطالب بفتح معبر رفح. وتجدد حبسهم 45 يومًا ضمن القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية لافتة فلسطين”. ووفقًا لمنظمات حقوقية، بلغ عدد المعتقلين بسبب التضامن مع فلسطين منذ بدء العدوان على غزة 186 شخصًا، بينهم 3 أطفال دون سن 18 عامًا.

    وبينما تُفتح الأبواب أمام الإسرائيليين في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يُضيَّق الخناق على المصريين الذين يرفعون صوتهم دعمًا لفلسطين، حتى بات الانضمام إلى محادثة جماعية أو تعليق لافتة سببًا كافيًا للزج بك في السجون.

  • عبدالخالق عبدالله يعترف بوجود قصور في حقوق الانسان والحريات بالإمارات

    عبدالخالق عبدالله يعترف بوجود قصور في حقوق الانسان والحريات بالإمارات

    اثارت تغريدة كتبها الاكاديمي الاماراتي عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبوظبي، اعترف خلالها بوجود “قصور” في مجال حقوق الانسان والحريات في الإمارات، جدلاً واسعاً.

    وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدة رصدتها “وطن”، “لدينا كما لدى غيرنا قصور في مجال حقوق الإنسان، ولدينا قصور كبير في ملف الحريات”.

    كما أضاف :” علينا معالجة هذا الملف وذاك القصور بإرادة وطنية استباقية خالصة وجريئة، بدلًا من القيام بذلك بضغوط دولية وتدخلات خارجية. وابتزاز سياسي انتهازي ازدادت وتيرته مؤخراً”.

    هل ما قاله عبدالخالق عبدالله تمهيد لتغيرات في الامارات؟!!

    التغريدة أثارت ردود ساخرة من الإمارات ونظام الحكم لديها، وتساؤلات حول الهدف من تلك التغريدة التي أطلقها شخص بوزن الاكاديمي عبدالخالق عبدالله.

    وعلق الناشط القطري الشهير “بوغانم” قائلاً :” تهيئة مسبقة .. لتغيرات قادمة”.

    https://twitter.com/al3_reg/status/1368286545644576769?s=20

    https://twitter.com/khaledbahrain/status/1368255275539501068?s=20

    بايدن يتوعد السعودية والإمارات

    وكان بايدن قد توعد السعودية والإمارات بسبب انتهاكاتهما الجسيمة لحقوق الإنسان، والحرب على اليمن.

    وشكت ثلاث منظمات حقوقية انتهاكات الإمارات بحق معتقلي الرأي إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    وحثت المنظمات في عريضة حقوقية على إيجاد ضغط دولي على الإمارات لتنفيذ قيود الوقاية من فيروس كورونا في سجونها.

    كما رفعت العريضة منظمات دولية إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الدورة العادية التي بدأت في 22 فبراير 2021.

    وناشدت المنظمات الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة بشأن القضية.

    وطالبت بتذكير سلطات الإمارات بمسؤوليتها المتعلقة باتخاذ تدابير وقائية احترازية لمكافحة الوباء داخل بمراكز الاحتجاز وسجونها.

    ودعت المنظمات في العريضة لأن يشمل الضغط الإفراج الفوري وغير المشروط عن سجناء الرأي وحرية التعبير من سجون الإمارات.

    كما أكدت غياب منتجات العناية بالنظافة الشخصية واستحالة التباعد الاجتماعي في الزنازين شديدة الاكتظاظ.

    وأشارت إلى افتقارها المخزي للرعاية الطبية يضع المعتقلين في أبو ظبي بوضع صحي لا يحسدون عليه.

    وبينت العريضة الحقوقية رفض السلطات الإماراتية الكشف عن طريقة تصديها للوباء داخل السجون.

    معتقلون في سجون عيال زايد

    وبحسب العريضة، لم يشمل الإفراج عن 4000 معتقل في أبريل 2020 المسجونين على خلاف معارضتهم السلمية.

    كما أكدت أن أفراد عائلتهم لم يتمكنوا من التواصل مع أقاربهم المسجونين في الإمارات.

    ونبهت المنظمات إلى أن الأسئلة المتعلقة بظروفهم الصحية لا تزال مجهولة.

    فيما قالت مديرة الحملة صوفيا كالتنبرونر إن الخطوة الأولى هي الإفراج الفوري عن جميع المسجونين”.

    كما أشارت إلى أن ذلك تأكيد جديةٍ حماية السجناء في ظل هذا الوباء.

    ونبهت المديرة الحقوقية أن هؤلاء اعتقلوا لمجرد التعبير عن آرائهم بما بذلك السجين أحمد منصور.

    بينما قال حسين عبد الله المدير التنفيذي لـ ADHRB: “حان الوقت لكي يوجه المجتمع الدولي رسالة قوية إلى حكومة الإمارات”.

    وذكر أن الرسالة يطالب فيها الإفراج عن السجناء السياسيين.

    كما أكد عبد الله أن أي قرار أقل من ذلك سيفاقم الانتهاكات المنهجية المستمرة لحقوق الإنسان في الدولة

    وطالب بالإفراج عن منصور ونشطاء آخرين بإجراءات فورية من حكومة الإمارات وتوفير الرعاية للسجناء الآخرين.

    وقدم العريضة كل من: منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB). والمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان (ICJHR) والحملة الدولية للحرية في الإمارات العربية المتحدة (ICFUAE).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مستشار “شيطان العرب” يحاضر عن الحريات وحقوق الإنسان ويثير سخرية واسعة

    مستشار “شيطان العرب” يحاضر عن الحريات وحقوق الإنسان ويثير سخرية واسعة

    تسببت تغريدة لمستشار محمد بن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، في سخرية واسعة منه بين النشطاء بعد دعوته لرفع هامش الحرية وحديثه عن حقوق الإنسان.

     

    الأكاديمي الإماراتي الذي تتصدر دولته قائمة الدول المنتهكة للحقوق والحريات، دون في تغريدة له رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر ما نصه:”كلمة حق يجب ان تقال بمناسبة #اليوم_العالمي_لحقوق_الإنسان الذي يصادف 10 ديسمبر ان دولنا ستكون أفضل حالا بهامش أكبر من الحريات خاصة حرية التعبير وحرية الصحافة”

     

    وتابع:”والتزام أقوى بحقوق الإنسان خاصة حق تكوين مؤسسات المجتمع المدني وبمستوى أعلى من المشاركة الحرة في الحياة السياسية.”

     

     

     

    التغريدة التي أثارت سخرية واسعة من مستشار ابن زايد، وأحرجه أحد النشطاء بقوله:”قدمتم شريعة الغرب على شريعة رب العالمين..! عهر ودعارة وخمر وغسيل اموال وبنوك ربوية وقتل اطفال اليمن وايواء انجس البشر اعلام فاسد معابد هندوسية .. وبعد كل هذا تريدون من الله التوفيق؟!! عجبي!”

     

     

     

    وسخر منه آخر مدونا:”ونحاول قدر الامكان التقليل من تقطيع ونشر الصحفيين في قنصليات بلادهم.. ونحاول تقليل مستوي قتل الاطفال في اليمن  .. ونحاول تقليل دعم الانقلابات العسكرية.. علي ان يكون امن وسلامة اسرائيل هدف رئيسي لسياساتنا… حقوق الانسان في وزاراة السعادة”

     

     

    وهاجمه مغرد ثالث:”أتوقع طالما أمثالك موجودين وينهشون فى الأمة العربية لن يكون هناك حقوق للإنسان”

     

     

     

     

    أيّ حرية تتكلم عنها؟ قانون منع التعاطف او حصار مسلمين في رمضان او قصف اليمن واغتيال دعاتها وتحريض الجنوب على الانفصال او دعم الطغاة على شعوبهم او قتل صحفي مسن في قنصلية بلاده من قبل حليفكم بن سلمان.

     

     

     

    وتفاقمت بدولة الإمارات الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان ولحرياته الأساسية وازدادت الملاحقات والمحاكمات للناشطين بعد الربيع العربي.

     

    وتحركت أبوظبي واعتقلت عددا من المعارضين والنشطاء الحقوقيين بعد توقيعهم عريضة الثالث من مارس 2011.

     

    وتعرض بعدها عدد من الموقعين ومن بينهم محامون ومثقفون ونساء إلى الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والمحاكمات الظالمة التي منعت عن المتهمين الضمانات الضرورية للدفاع عن أنفسهم وتم تجريد الكثير منهم من الجنسية الإماراتية.

     

    كما تعرضوا للتعذيب وغير ذلك من ضروب إساءة المعاملة والمعاملة المهينة وأخرت سلطات أبوظبي عن قصد تقديمهم للمحاكمة وهو ما مثّل انتهاكا لحق كل شخص في أن يحصل على محاكمة عادلة وعلنية.

     

    كما واجهت عائلاتهم عديد الانتهاكات التي طالت حقهم في السفر وفي زيارة أبنائهم المعتقلين وحقهم في الوظيفة، وفيهم من جرد من جنسيته ليصبح بدون أية جنسية أو ما يعرف “بالبدون” وحرم فوق ذلك من حقه في التظلم إداريا وقضائيا ضد قرار سحب الجنسية.

     

    كما تعمدت أبوظبي محاكمة المعارضين والناشطين الحقوقيين بتهم ملفقة وبجرائم مفتوحة ومبهمة وبموجب قوانين فضفاضة تنقصها الدقة المفروضة في القوانين وخاصة الزجرية منها.

  • الشرطة التونسية تعتقل المدونة “عفراء” .. ونشطاء يدشّنون هاشتاغ “#سيب_عفراء” تضامناً

    الشرطة التونسية تعتقل المدونة “عفراء” .. ونشطاء يدشّنون هاشتاغ “#سيب_عفراء” تضامناً

    أعاد ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعيّ، التغريد على هاشتاغ #سيب_عفراء بمعنى “أطلقوا سراح عفراء”، تضامناً مع المدونة التونسية “عفراء”، التي أعادت الشرطة التونسية اعتقالها قبل يومين.

     

    وعفراء هي مدونة تونسية، تبلغ من العمر عشرين سنة، من محافظة الكاف بالشمال الغربي التونسي، عرفت بمواقفها المعارضة لسلوك الأمن التونسي العنيف. كما أنها ناشطة مجتمعية قريبة من الأحزاب اليسارية.

     

    إيقاف المدونة عفراء هذه المرة جاء نتيجة “سلوكها العنيف تجاه قوات الأمن”، وهو الأمر الذي لم يستسغه مناصروها، واعتبروا أن المسألة تتعلق بتصفية حسابات سياسية وأن عملية حجزها جاءت نتيجة معارضتها سياسة الحكومة التونسية.

    وكان جرى إيقاف المدونة التونسية من قبل الشرطة في كانون الأول/ ديسمبر 2015 وتم تنظيم حملة حينها، على مواقع التواصل ووقفات احتجاجية وسط العاصمة لمساندتها، تُوّجت بالإفراج عنها حينها.

     

    واعتبر المغردون عمليات الإيقاف لعديد الناشطين في الفترة الأخيرة، ترجمة عملية للتراجع عن الحريات، الذي انزلقت فيه تونس منذ مدة، وهو الأمر الذي نفاه رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، الإثنين، في خطابه أمام البرلمان التونسي.

    فى مقابل مواقف مناصري المدونة عفراء، برزت بعض المواقف التي نددت بسلوكها، معتبرين أن “الحرية لا تعني التطاول على القانون وعدم احترام القائمين على تنفيذه”.

     

    وتمّ تداول تدوينة بعنوان “عفراء.. أخرة الفرجة في أفلام الأكشن” تدين فيه سلوك عفراء وعدم احترامها للقوانين التونسية، رأت أنّ “ما قامت به مجرد تمثيلية لجلب الأضواء مثلما حصل سنة 2015”.

     

  • مستشار ابن زايد اعتبر تركيا بلد تكميم الأفواه فألجمه المغردون:” اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالطوب”

    مستشار ابن زايد اعتبر تركيا بلد تكميم الأفواه فألجمه المغردون:” اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالطوب”

    أشاد المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله، بالمظاهرة الضخمة التي نظمها أكبر أحزاب المعارضة التركية “الشعب الجمهوري” ضد سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان في إسطنبول، منتقدا “القمع وتكميم الأفواه” التي يمارسه الرئيس التركي وحزب “العدالة والتنمية” الذي ينتمي إليه.

     

    وقال “عبد الخالق” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مظاهرات مليونية في إسطنبول ضد سياسات القمع والإعتقال وتكميم الافواه التي يطبقها أردوغان وحزبه الحاكم في تركيا”.

     

    وكعادته، تناسى “عبد الخالق” دكتاتورية بلاده التي كان آخرها سجن ناشط سوري 15 عاما لمجرد انتقاده رئيس النظام السوري “بشار الأسد” عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وكذلك اعتقال المواطن الإماراتي غانم عبد الله مطر لتضامنه مع قطر.

     

    من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “عبد الخالق” مذكرين إياه بأن دولته من أبرز الدول التي تمارس القمع وكتم الأفواه وتبني السجون والمعتقلات السرية، متمنيين أن تتمتع الإمارات بـ”ربع” ديمقراطية تركيا، مطالبين إياه بأن يستحي على نفسه.

     

    ورد مدير التحرير التنفيذي بصحيفة “الوطن” القطرية “فهد العمادي” قائلا: ” ابسط مثال على القمع وتكميم الافواه والسجون السرية والتعذيب .. ابوظبي من كان بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجارة”.

     

    وسخر الصحفي “غاندي عنتر” من تدوينة “عبد الخالق” قائلا:” هههههه، تحس ان بلدكم منارة الحريات، يا راجل دا انتوا بتخافوا تعملوا ليك على بوست مخالف لأوامر محمد بن زايد، ياريت عندكم ربع ديمقراطية تركيا”.

     

    ورد المغرد “سامي” مطالبا “عبد الخالق” بأن يستحي من نفسه بالقول: ” يا اخي استحي على نفسك وشوية خجل… على أساس الإمارات سويسرا”.

    https://twitter.com/Samiiiiiii69/status/884136174826205186

     

    أما المغرد “ناصر الظفيري” فقد رد مفندا اعاءاته قائلا: ” تركيا دولة حريات تحتوي على حراك سياسي لا تفهمه يا دكتور بحكم وجودك في محيط قمعي. وهنا ترى الشرطة التركية تحمي مسيرة لاحزاب المعارضة”.

     

    ورد “أحمد عز الدين” بالقول: ” تو بالله مش عيب واحد عايش في #الامارات ويتحدث عن #حرية_التعبير والقمع وتكميم الأفواه ؟! أعذرني دكتور نسيت أنكم عاصمة الانقلابات في العالم”.

     

    وقال الصحفي اليمني “أشرف الفلاحي” قائلا: ” إذا بيتك من زجاج لاترمي الناس بالحجارة، ماذا عن ملف السجون السرية في #اليمن؟ هذه سياسات ناعمة وليس قمع واستعباد وإهانة.. شاهت الوجوه”.

     

    وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين قد تجمعوا في مدينة اسطنبول أمس الاحد، في ختام مسيرة انطلقت منذ 25 يوما، احتجاجا على حملة الاعتقالات الحكومية بعد الانقلاب الفاشل، الذي وقع في يوليو/تموز الماضي.

     

    وحمل المحتجون أعلام تركيا ولافتات كتبت عليها كلمة “العدالة” باللونين الأحمر والأبيض، فيما ألقى كمال قليجدار أوغلو زعيم حزب “الشعب الجمهوري” أكبر احزاب المعارضة في البلاد، كلمة بالمناسبة.

     

    وكان قليجدار أوغلو انطلق في مسيرته من العاصمة أنقرة في منتصف حزيران/يونيو، احتجاجا على الحكم بسجن أنيس بربر أوغلو عضو الحزب لمدة 25 عاما بتهمة التجسس، وقطع 425 كم قبل أن يصل إلى اسطنبول.

     

    ويعتبر بربر أوغلو أول عضو برلمان عن حزب الشعب الجمهوري يسجن في إطار الحملة التي أعقبت محاولة الانقلاب على نظام الرئيس رجب طيب أردوغان.

     

  • سياسي تونسي لـ”السعودية”: تحاصرون غزة وقطر وتدعمون الطغاة وتنفقون المليارات على “أبو إيفانكا” !

    سياسي تونسي لـ”السعودية”: تحاصرون غزة وقطر وتدعمون الطغاة وتنفقون المليارات على “أبو إيفانكا” !

    شن السياسي التونسي ورئيس حزب “تيار المحبة”، محمد الهاشمي الحامدي، هجوما عنيفا على السعودية وباقي دول حصار قطر، متهما الرياض بحصار قطاع غزة ودعم الطغاة وإحاكة المؤامرات.

     

    وقال “الحامدي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تحاصرون غزة وقطر وتدعمون mbc والطغاة وتتآمرون لكبت الحريات وعلى أبو ايفانكا تنفقوا مئات المليارات فكيف يرتاح لكم القلب وتنحاز لكم التغريدات؟”.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/882131213619736576

     

    وأضاف مهاجما دول الحصار قائلا: ” يا حكام السعودية ومصر والإمارات: تريدون إغلاق الجزيرة وإبادة مواطنيكم من الإخوان المسلمين، وتتوددون للمتطرفين ترامب ونتنياهو. موش عيب عليكم؟”.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/882129214421520386

     

    وعرض “الحامدي” الرد القطري على الاتهامات التي وجهتها دول الحصار لقطر، معتبرا الرد بأنه موضوعي ومتوازن قائلا: ” هذا هو الرد القطري على مطالب دول الحصار. برأيي الشخصي هو رد منطقي ومتوازن وموضوعي. شوفوا التفاصيل:”.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/882153815960686597

     

    وسلم وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الاثنين، الرد القطري على طلبات الدول المحاصرة الـ13، في حين كشفت مصادر بأن قطر نفت دعمها للإرهاب، مؤكدة التزامها بما تصدره الأمم المتحدةحول المنظمات الإرهابية، نافية في الوقت نفسه وجود قوات للحرس الثوري الإيراني على أراضيها معتبرة هذه التهمة فقط من أجل إثارة الدول الغربية ضد قطر، مؤكدة استعدادها لقطع العلاقات مع إيران في حال أقدمت كافة الدول الخليجية على هذه الخطوة.

  • عبدالرحمن بن حمد: الإرهاب ينبت في بيئة تقمع الحريات

    عبدالرحمن بن حمد: الإرهاب ينبت في بيئة تقمع الحريات

    قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام عبدالرحمن بن حمد، إن الإرهاب ينبت في بيئة تقمع الحريات، على حد تعبيره.

     

    وكتب «بن حمد» في تدوينة على موقع التدوين المصغر «تويتر»: «ينبت الإرهاب ببيئة تقمع الحريات ولا يعيش في حاضنة يحصل فيها الشعب على حقوقه وأولها حرية التعبير».

     

  • فيصل القاسم يوجع السفير الإماراتي في لندن ويثير غضبه.. ماذا قال؟

    فيصل القاسم يوجع السفير الإماراتي في لندن ويثير غضبه.. ماذا قال؟

    أثارت تغريدة للإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة”، الدكتور فيصل القاسم، أشاد بها بالقناة كونها تغرد خارج سرب الإعلام العربي الذي يمثل صدى لصوت الحكام والحكومات، غضب السفير الإماراتي في لندن، سليمان المزروعي، ليرد بهجوم على قناة “الجزيرة”.

     

    وكان القاسم قد غرد عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مشيدا بقناة الجزيرة قائلا: ” شبكة الجزيرة: تميّزنا في وقت كان فيه الإعلام صدى لصوت الحكّام والحكومات”.

     

    التغريدة على ما يبدو لم ترق للسفير الإماراتي في بريطانيا، سليمان المزروعي، كونها أشادت بقناة “الجزيرة”، في وقت أكد فيه السفير الإماراتي في روسيا، عمر غباش، بأنه لا يوجد لديهم إعلام حر، يرد قائلا:” مع الأسف تدنى المستوى ووصل الى القاع. فالمبادئ يجب ان لا تتاثر بالأزمات”.

     

    يشار إلى أن السفير الإماراتي في روسيا، عمر غباش،  سبق وأن برر في تصريحات لصحيفة “الغارديان” البريطانية، التضييق على حرية التعبير، بأن “لمنطقة الشرق الأوسط سياق خاصّ”، وهو ما يكشف عن مأزق الخطاب الإماراتي في إقامة الحجة على المطالب المقدّمة، ليصل هذا الخطاب لإنكار حرّيتي الصحافة والتعبير، وهما من الحريات الأساسية التي نصّت عليها المعاهدات الدولية.

     

    وبوجه مفضوح، لم يتردد سفير أبوظبي في روسيا في التصريح بأنّ بلاده “ليست بها حرية صحافة ولا تروج لها”!

     

    كما كشف تصريحات السفير الإماراتي عن تناقض الخطاب الرسمي لبلاده التي تبّرر -إضافة لبقية دول الحصار وهما تحديدًا المملكة العربية السعودية والبحرين- مطلب إغلاق شبكة الجزيرة، بمزاعم التحريض ضدها ونشر التطرّف والإرهاب، إذ قالها السفير عمر غباش صراحة: “نحن لا ندّعي أن لدينا حرية الصحافة، ونحن لا نروّج لفكرة حرية الصّحافة، نحن نتحدث عن المسؤولية في الخطاب”.

  • مدعي “الليبرالية” السعودية “محمد آل الشيخ”: لا نريد انتخابات لأن “الإخوان” سيفوزون بها!!

    مدعي “الليبرالية” السعودية “محمد آل الشيخ”: لا نريد انتخابات لأن “الإخوان” سيفوزون بها!!

    في واقعةٍ تعكسُ خيبة أمل مُدّعِي الليبرالية في السعودية وربما في الوطن العربي، وتناقض أبسط مبادىء “الليبرالية”، أعلن الكاتب السعودي المثير للجدل محمد آل الشيخ، رفضه إجراء أي انتخابات ديمقراطية في بلاده، بحجة أن جماعة الإخوان المسلمين ستفوز بها.

     

    وفي اعتراف ضمني بقوة تيار الإخوان المسلمين في بلاده، قال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لا نريد انتخاب لان الاخونج هم التيار المسيس المنظم ولو فازوا مرة واحدة لغيروا نظام الانتخابات بما يكفل فوزهم كل مرة، عندها نصبح ايران سنية”.

    يشار إلى أن “الليبرالية” هي شكل من أشكال الديمقراطية التمثيلية، أي حماية حقوق الفرد المنصوص عليها في القانون عموما.

     

    ويتميز هذا الشكل من أشكال الحكم بانتخابات نزيهة وحرة وتنافسية بين الأحزاب السياسية، والفصل بين السلطات في مختلف فروع الحكومة وسيادة القانون في الحياة اليومية كجزء من مجتمع مفتوح، وضمان الحماية المتساوية لحقوق الإنسان والحريات المدنية والسياسية لجميع الأشخاص، وهو الامر الذي لا يعترف به مدعي “الليبرالية” في السعودية لأن الانتخابات ستأتي بمن يختلف معهم في الرأي.

     

    كما أن الديمقراطية الليبرالية غالبا ما تعتمد على دستور، لتحديد صلاحيات الحكومة وتكريس العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم.

  • أنور بالحاج علي: وزارة الداخلية التونسية تضغط لإفلات أعوانها من العقاب وهذه طرق التعذيب بعد الثورة

    أنور بالحاج علي: وزارة الداخلية التونسية تضغط لإفلات أعوانها من العقاب وهذه طرق التعذيب بعد الثورة

    حاوره عبدالحليم الجريري – (تونس – وطن)

    مرصد الحُقوق والحُرّيات بتونس هو جمعيّة تونسية غير حكوميّة تنشط منذ نوفمبر 2013 .

    صدر الإعلان عنه بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية بتاريخ 25 أوت 2014، ويضمّ عددا من المحامين والصحافيّين والنشطاء في الساحة الحقوقيّة، كما يهتم برصد الإنتهاكات المسلطة على حقوق الأفراد والمؤسسات والتصدي للاعتداءات التي تستهدف الحريات الفردية والعامة ويعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان.

    ويعمل من أجل تحقيق جملة من الأهداف الأساسيّة، منها الدفاع عن الحقوق والحريات الفردية والجماعية داخل تونس وخارجها، والتصدي لكافة أشكال الانتهاكات والتجاوزات، والعمل على نشر الوعي بحقوق الإنسان وحرياته، وتعزيز احترامها مع المساهمة في إرساء مبادئ التعايش السلمي وقيمه ومناهضة التمييز بكافة أشكاله وتوفير الإحاطة والمساعدة القانونية لضحايا الانتهاكات والعمل على رد الاعتبار لهم لكي تكون له مكانة عليا في البلاد وريادة في تحقيق مستقبل تسوده الحرية والكرامة وتُكرّسُ فيه قيم العدالة وفق بيان تأسيسه.

    ومن القيم الأساسيّة التي يقوم عليها مرصد الحقوق والحرّيات هي الإستعداد الكامل لتقديم الوقت والجهد المطلوب لتحقيق الأهداف وتنفيذ المهام بكل مهنية وجودة وعدم التعاطي مع القضايا من منطلق نفعي أو شخصي والإهتمام بالأبعاد الإنسانية مع ضحايا الانتهاكات، كما يتأكّد من دقة المعلومات والأخبار التي يتم نشرها وتداولها، ولا يُوظَّف عمله لخدمة أي أغراض شخصية أو سياسية ويقوم بدوره من خلال تتبع التجاوزات والانتهاكات أمام القضاء الداخلي والدولي والتصدي لظاهرة الإفلات من العقاب وإشعار الجهات المسؤولة والمعنية بمختلف التجاوزات والانتهاكات المرصودة قصد إيجاد الحلول المناسبة لها.

    صحيفة “وطن” إلتقت برئيس المرصد السيّد أنور بالحاج علي في حوار شامل حول كلّ ما يتعلّق بالشأن الحقوقي، قال لها فيه إنّ تشكيل الهيئة الوطنيّة لمناهضة التعذيب مرّ بمخاض عسير جدّا بعد سنوات عديدة من المكافحة حتى داخل مجلس النوّاب نفسه، واليوم هنالك قوى تشدّ إلى خلف، وهذا يتبلور من خلال منع الهيئة من ممارسة عملها من خلال التعدي على دورها، ودعا في ذات السياق الدّولة إلى محاسبة كلّ من يعرقل عمل الهيئات الدستورية أو الهيئات القانونيّة.

    أنور بالحاج علي

    وأضاف السيّد الحاج علي أنّ محاولات إرساء أمن جمهوري في تونس محتشمة جدّا، لكنّه يرى في نفس الوقت أنّ إصلاح منظومة العدالة ومنظومة المجلّة الجزائيّة بالتنقيح الأخير الذي أصبح يسمح للمحامي بالحضور لدى باحث البداية، يرى أنّ هذا القرار “جريء وثوري”، لكن محتواه منقوص وأفرغ من كلّ الغايات التي رسمت له وهي أساسا بأن يخرج جهاز الضابطة العدليّة سواء في الشرطة أو الحرس عن وزارة الداخلية ويصبح تابعا لوزارة العدل وتحت إشراف مباشر ومادي للنيابة العموميّة، وفي ما يلي نصّ الحوار كاملا:

    -ما هو موقفكم كمرصد للحقوق والحريات من أحداث القمع الأخيرة التي طالت الطلبة في تونس؟

    –أكيد أنّكم تابعتم البيان الذي أصدره مرصدنا، نحن بالطبع نندّد بشدّة بكلّ أساليب القمع التي ينتهجها البوليس التونسي لفض الإحتجاجات السلميّة التي هي حقّ مكرّس بالدستور، وأعتقد أنّه لا يمكن لنا أن نسمح بالعودة إلى المربّع الأوّل حيث كان يضطهد الناس وتقمع الحرّيات، ويعتدى خاصّة على من يمثّلون نخبة البلاد في المستقبل ألا وهم طلبة الحقوق.

    -هل ترى في استخدام العنف بطريقة وحشية ضد الطلبة العزل إنذارا بعودة المنظومة الأمنية القديمة إلى سالف عهدها؟

    –في الحقيقة فإنّ هذه الممارسات البوليسيّة لا تشمل هذه المحطّة فقط، بل تشمل محطات كثيرة أخرى أثبتت للأسف أنّ البعض مازال يحنّ إلى الماضي، وأعتقد أنّ الآليات التي تعوّد بها الموظّف التونسي في ممارسته لعمله إذا لم تطوّر وفق المنظومة الجديدة للبلاد فإنّه سيجد الفرصة لممارسة ما كان يمارسه سابقا.

    -وزير الداخلية الهادي مجدوب أكد أن أعوان الأمن لم يستخدموا العنف خلال تفريق الوقفات الاحتجاجية للطلبة، هل ترى في تصريحه مغالطة للرأي العام أم مغالطة له من قبل الحاشية المحيطة به؟

    –الناس الذين “غلّطوهم” هربوا السعوديّة، هي نفس السياسة التي تعوّدنا بها، فتقريبا وزراء الداخلية على اختلاف أشخاصهم يتعمّدون الإنكار دائما، ثمّ بعد ذلك إذا كان هنالك ضغط عبر أدلّة وبراهين يتراجعون إلى تسمية ما حدث “بالممارسات الفرديّة” التي لا تنمّ عن السياسة الأمنية للدولة وهكذا، أنا أعتقد أنّه على وزارة الداخليّة قبل أن تسارع إلى النفي أن تفتح بحثا جدّيا في موضوع الإعتداء على الطلبة ثمّ بعد ذلك تصدر بياناتها، وإلا فمن الذي ضرب هؤلاء الطلبة ومن اعتدى على الطالب الذي ابتلع لسانه وشارف على الموت ومن الذي تسبب في كلّ تلك الكدمات على وجه الطالب الذي رأيناه منتفخ العين ومن الذي كسر ساقي الطالبة نهى؟ 

    -هل فشلت تونس في إرساء نظام أمني جمهوري بعد 6 سنوات من الثورة أم أنها مازالت تحاول ذلك؟

    –للأمانة نحن لا ننكر المحاولات، لكنني أعتقد أنّها محتشمة جدّا، رغم أنني أعتبر ما يسمّى بإصلاح منظومة العدالة ومنظومة المجلّة الجزائيّة بالتنقيح الأخير -الذي أصبح يسمح للمحامي بالحضور لدى باحث البداية- خطوة جريئة وقانونا ثوريّا، لكنّني أرى في نفس الوقت أنّ هذا القانون أفرغ من كلّ الغايات التي رسمت له وهي أساسا أن يخرج جهاز الضابطة العدليّة سواء في الشرطة أو الحرس عن وزارة الداخلية ويصبح تابعا لوزارة العدل وتحت إشراف مباشر ومادي للنيابة العموميّة، فإذا أصبح هنالك ما يسمّى بالشرطة القضائية كما في الدّول المتقدّمة التي تحترم نفسها فهذا بالتأكيد سيحسّن في الأداء ويكثّف في الرقابة من النيابة العموميّة وبالتالي سيجنّبنا العودة إلى الممارسات القديمة ويقينا من الوسائل الجديدة التي صارت تستعمل للتعذيب ولا تترك آثارا مثل التعرية والتهديد بالإعتداء الجنسي وغيرهما من الوسائل التي لا يمكن حتّى للطب الشرعي إثباتها.

    -ما هو تفسيركم لتصاعد وتيرة الاحتقان في تونس؟

    –هو حراك طبيعي نتيجة وعود زائفة أعطتها الفئات السياسية لأناس ينظرون إليهم كناخبين وكأصوات يريدون كسبها، فنسبة البطالة زادت ونسبة النمو انخفضت وأصحاب الشهادات العليا العاطلين عن العمل زاد، طريقة التكوين أصلا بما يسمّى تصليح التعليم أضرّت كثيرا بمستوى التكوين وأسرعت بتخريج الطلبة ما زاد في عدد العاطلين منهم وكلّنا نعرف أنّ الكمّ يقتل الكيف.

    -هل توافق القائلين إن هناك ثورة ثانية تطبخ على نار هادئة في البلاد؟

    –نعم لأنّ هذا الكلام له ما يسنده، فبالفعل هنالك حراك كبير يحصل في الجنوب التونسي وفي بعض مناطق الشمال الغربي، وأعتقد أنه إذا لم يكن هناك إعادة للثقة في مؤسسات الدّولة فإنّ ثورة أخرى يمكن أن تحدث وستكون أكثر دمويّة وفوضى من الأولى.

    -ما هو موقفكم من منع الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب من ممارسة وظيفتها؟

    –نحن منذ البداية، ومنذ أسست هذه الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب وانتخب أعضاؤها أصدرنا مساندتنا لها كمرصد في اتجاه أن تكفل لها فعلا الإستقلاليّة التّامة وأن يعطى لها من الأموال ما يكفي لأن تقوم بعملها، لأننا في العهد البائد اكتفينا بسياسة الديكور والماكياج والتلميع والتزيين.

    -حسب رأيك، لماذا تمّ تشكيل هذه الهيئة ثم منعها من العمل؟

    –تشكيلها في الحقيقة مرّ بمخاض عسير جدّا وشكّلت بعد سنوات عديدة من المكافحة حتى داخل مجلس النوّاب نفسه، واليوم هنالك قوى تشدّ إلى خلف، فما معنى أن تمنع هيئة وطنية من ممارسة عملها؟ نحن نشجب هذا بشدّة وندعو الدّولة إلى محاسبة كلّ من يعرقل عمل الهيئات الدستورية أو الهيئات القانونيّة.

    -من يتحمّل مسؤولية هذه التعطيلات والعراقيل التي تتعرّض لها هذه الهيئة القانونية المنتخب أعضاؤها من قبل البرلمان؟

    –كما قلت لك هي قوى الشدّ إلى وراء وطبعا هي مسؤوليّة السّاسة وعلى رأسهم وزارة الداخلية لأنها هي التي تدير الحدود من الجانب التابع للمطار، وبالتالي فإنّنا نحمّل المسؤولية مباشرة لوزير الداخليّة والضباط السامين في وزارة الداخلية الذين منعوها من تأدية وظيفتها.

    -بالحديث عن التعذيب، هل مازالت الجهات الأمنية والسجنية في تونس، تواصل التعذيب؟

    –طبعا مازال ممارسا والآن يمارس في السجن كما يمارس في غير السجن على متهمي الحق العام ومتهمي الإرهاب، وللأسف سمعنا أصواتا بعض ممّا يدّعون أنهم حقوقيون يبررون التعذيب في قضايا الإرهاب، وتبريرهم إن لم يكن صراحة فهو عبر السكوت، وبالنسبة لنا كمرصد للحقوق والحريات فإننا نشجب التعذيب في كلّ أنواع القضايا، سرقة أو قتل أو إرهاب لأنّه لا شيء يبرّر التعذيب.

    -ولكن هنالك قضايا تهدد الأمن القومي ومنها الإرهاب، هكذا يقول البعض حتّى من الحقوقيين، ما رأيك؟

    –تبرير التعذيب في قضايا الأمن القومي أمر خطير جدّا وأعتقد أنّه على من يدّعي أنّه حقوقيّ ويبرّر التعذيب أن يخلع هذا اللباس وأن يبيّن لنا وجهه الحقيقي، لأنّ التعذيب أدّى بنا إلى كوارث، ولدينا قضيّة باردو غير البعيدة، حيث عذّب الموقوفون فيها بشكل شنيع وأحيلوا على القضاء ليثبت القضاء بعد ذلك أنهم أبرياء وحفظت في حقّهم التهم، وأكثر من ذلك وأخطر منه أنه ثبت أنّ عمليّة سوسة التي ارتكبت بعد أشهر من عمليّة باردو في صيف 2015 نفّذها نفس الذين خططوا لعمليّة باردو، ولو كان باحث البداية بحث في الإتجاه الصحيح دون تعذيب وبإعمال الوسائل العلمية وبذكاء لكان أمكن ربّما تفادي عمليّة سوسة التي أودت بضحايا أكثر وأكبر من حادثة باردو، لذلك أعتقد أنّ هذا التبرير ليس سويّا والإنسان الذي يبرره هو إنسان قصير نظر أو ربّما لا يرى مطلقا لأننا نستطيع بالتعذيب أن نجبر بريئا على إلصاق التهمة به والإعتراف بشيء لم يقترفه. 

    -من هم أبرز المتضرّرين من التعذيب وما هي الأساليب التي يتم استخدامها؟

    –التعذيب من حيث التنوّع لا يستثني أحدا، يعني هنالك تعذيب في قضايا مخدّرات وقضايا سرقة خاصّة عندما يكون المتضرر من السرقة صاحب مكانة اجتماعيّة، الإحصاء الثاني الذي خرجنا به هو أنّ أكثر حالات التعذيب وقعت في قضايا الإرهاب لأنّ باحث البداية للأسف دائما ما يتغطّى بجبّة “الإفراط في الوطنيّة” ويتذرع بعدم الحديث عن حقوق الإنسان وأمن البلاد مستهدف، للأسف نحن عدنا إلى الأساليب القديمة وأنا أتحدّث معك في بعض طرق التعذيب كطريقة التعليق التي مورست في قضيّة باردو بشدّة وطريقة التعرية تماما من اللباس وطريقة الصّعق بالكهرباء والطريقة القديمة الجديدة وهي الإيهام بالإغراق والإغراق في البراميل الممتلئة بالروث وبالبقايا البشريّة وهذا الأسلوب مورس حتّى على فتاة لم يتجاوز عمرها العشرون سنة. 

    -إلى أين وصلت القضايا المرفوعة في حق الأمنيين المورّطين بالتعذيب ؟

    –من أكثر القضايا شهرة والتي فتح ضدّها تحقيق هي قضيّة باردو المعروفة لما حملته من آثار وتبعات وخاصّة حالة أحد منوّبيّ الذي نجم عن تعذيبه سقوط وقتيّ يقدّر بـ25%، بل إنّ الطبيب الفاحص المختصّ في الطّب الشرعي قدّر أنّ الشفاء النهائي له لن يحصل إلا بعد ستة أشهر، يعني وكأنّ هذا الشخص قد صدمته شاحنة كبيرة أو تعرّض للسقوط من الطابق السادس أو السابع، القضية مازالت جارية عند أحد السادة قضاة التحقيق، وللأسف تمّ إبعاد المورّطين فيها فقط من الفرقة المختصّة في أبحاث جرائم الإرهاب وتمّ توزيع عدد منهم على بعض المناطق البعيدة عن العاصمة ولكن إلى الآن هم بحالة سراح لأنّ وزارة الداخليّة كما تعرف تمارس ضغوطات ليفلت هؤلاء من العقاب.

    -هل تعتقد أن الإفلات من العقاب أصبح سياسة ممنهجة للدولة ؟

    –سياسة الإفلات من العقاب هي سياسة موجودة منذ العهدين السابقين، وأنت تعلم أنّ هذين النظامين مصنفان كنظامي بوليس وبالتالي فإنّ البوليس له المكانة والصّوت الأعلى، وطبعا في بعض القضايا المعيّنة تجد أنّ هناك لوبيات وحماية تسلّط على بعض الجهات طبعا حتّى لا تصل إليها يد القضاء، ومع قضاء مرتعش لا يحسّ بالحماية لن نشهد إيقافات في ملفّات حسّاسة من هذا القبيل.

    -هل عادت سياسة الإيقاف بناء على المظهر إلى سالف عهدها؟

    –أعطيك بعض الإحصائيات وأبتعد بك قليلا عن التعذيب، أعطيك إحصائيات حسب مرصدنا في سياق الإجراء الحدودي s17، تقريبا تقديرات المرصد تقول إنّ ما بين الـ100 ألف و200 ألف تونسي إن لم يكن أكثر يخضعون إلى هذا الإجراء الحدودي.

    -وزير الداخلية يقول إن العدد هو 5000 شخص فقط.

    –هذا ليس صحيحا لأنّه عندما سئل في مجلس النواب قال إنّه لا يستطيع تقدير العدد وتهرّب من الإجابة بقوله “إنّ العدد لا يمكن حصره لأنّه متغيّر ونحن نعتمد على صلاحيات وزارة الدّاخليّة”، وأعتقد أن وزارة الداخلية ما لم ترفع السريّة عن هذه الشيفرات التي تضعها أمام الناس فلا يمكننا تصديق أي رقم يقولونه لنا.

    من جهة أخرى أرى أن المنع من السفر لا يكون إلا بقرار قضائي لذلك فإنّ هذا القرار هو تعدّ صارخ على القانون.

    -بعض المصادر أكدت وقوف أجهزة الاستخبارات الأمريكية وراء تطبيق تونس للإجراء الحدودي المعروف بـ S17، ما هو تعليقك؟

    –ليست لدينا معطيات ثابتة لهذا الطّرح ولا نستطيع الجزم به، لكن الثابت لديّ أن القطب الأمني فيه تدخّل أمريكي ورأيت بأمّ عيني سيارات السفارة الأمريكيّة تدخل مبناه وهو دليل على تدخّلهم.

    -ما هو تعليقك على هذه المقولة التي يتم ترديدها “الأمن يشد والقضاء يسيّب”؟

    –هذه مقولة النقابات الأمنية التي يعلم الجميع أنّ بعضها له أجندات سياسيّة ويعمل لفائدة هذا الطّرف أو ذاك، وبعض المنتمين لهذه النقابات يقبع حاليّا في السجن لأنّ القضاء أثبت ابتزازهم للمواطنين وانتهاج حتى أسلوب التنصّت الهاتفي عليهم وهو غير قانونيّ، كما رأينا منهم أيضا محاولات للإيقاع بالسلطة القضائيّة عبر استعمال فتيات وتسجيلات وفيديوهات لتوريط قضاة، هذه النقايات للأسف تريد أن تكون المستنطقة والمستجوبة والموقفة، وتريد أن تعود إلى ما كان عليه النظام البوليسي في السابق، أي أن تجمع كلّ السّلط بيدها، وربما لم يرق لها استقلال بعض القضاة الذين يريدون القيام بواجبهم في إطار القانون دون تعسّف أو عدم مجاراة هذا الصّيد بالكركارة -كما أسميته- لأبناء ما يسمّى بالصحوة الإسلامية أو المنتمين إلى بعض التيارات الإسلاميّة، وبدأت الحملات تشمل ليس فقط ما يسمّى بأنصار الشريعة المنحلّ أو بعض ما يسمونهم هم “بالسلفيّين الجهاديّين” بل بدأت تشمل حتى البعض من أنصار حركة النهضة وهي حركة سياسية معترف بها، وبدأت تشمل أيضا حزب التحرير المرخّص له وغيرهما، فهذه المقولة هي مقولة باحثي البداية ومجموعاتهم التي يريدون من خلالها كما قلت الضغط على القضاء.

    -هل هناك علاقة بين القطب الأمني الذي تمّ إنشاؤه في ديسمبر 2014 والمخابرات الأمريكية؟

    –هذا ثابت، وتونس لا تنكر التمويل الأمريكي، ونحن كمرصد للحقوق والحريات سنة 2014 أصدرنا بيانا يشجب ويندّد بإنشاء هذا القطب الذي اعتبرناه محكمة استثنائية خارجة عن القانون باعتبار أنه لا شيء في المجلّة الجزائيّة يسمح بوجود هذا القطب، وأنّ محاكمة المتهمين لا بدّ أن تتمّ على قدم المساواة حيث يحاكم الجميع من أجل القتل والإغتصاب والسرقة وغيرها من الجرائم، وبالتالي ليس هناك مبرر لجعل محاكمات المتشددين تتمّ في أماكن خاصّة.

    -هل يوجد أمريكان يعملون وينسّقون مع الجانب التونسي داخل القطب الأمني؟

    –الإشكال مازال إلى الآن متمثّلا في الخلط بين القطب القضائي والأمني في نفس الوقت، بل إنّ القطب القضائي موجود في الأسفل في الطابق الأرضي والقطب الأمني يحتلّ الطابق الأوّل والثاني وهذا خطير لأنّ الأصل أنّ القاضي حرّ ومستقلّ حسب الدستور القديم والجديد ولا يمارس وظيفته وعليه رقيب سوى القانون والضّمير، لكن للأسف عندما تجد أمنيّا مختصّا في الإستعلامات أو غيرها موجودا فوق القطب القضائي فهذا نعتبره ضغطا مكثّفا على القضاة وخاصّة السادة قضاة التحقيق.

    -إلى أين وصلت التحرّكات الدولية التي قمتم بها من أجل التعريف بالإجراء S17؟

    –ننتظر  مناقشة التقرير الدّوري الشامل في الأمم المتّحدة في جونيف في بداية الشهر المقبل كي نستطيع ملاحظة الأثر الذي تركته التقارير التي رفعها مرصدنا أو مختلف جمعيات المجتمع المدني الأخرى، وقد تفاعل مجلس النوّاب معنا بعد التقارير التي رفعناها إلى السادة النوّاب وفيها عيّنات لبعض ضحايا هذا الإجراء، أيضا التقينا ببعض المقررين المختصين من الأمم المتحدة ومنهم المقرر الخاص بمراقبة حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب والذي تفاعل جيّدا مع كلّ التشكّيات والإنتهاكات التي وثّقناها ورفعناها. 

    -بعض المصادر أكدت لنا أن وزارة الداخلية أصبحت تمتنع عن الرد على مراسلات المحكمة الإدارية بخصوص القضايا المرفوعة من قبل متضرّرين من هذا الإجراء، فما تعليقك على هذا؟

    –الثابت هو أنّ وزارة الداخليّة لا تردّ على تشكّيات يرفعها المواطنون بنسبة 99،99%، لكن ربّما في بعض القضايا التي ترفع والتي تعتبر قليلة وليست بنفس العدد نجد ردّا من وزارة الداخلية وهي تجيب لأنّه ليس في صالحها ألّا تجيب باعتبار أنّ المحكمة الإدارية إذا امتنعت الإدارة عن الردّ تعتبر ذلك عدم تبرير لذلك الإجراء وتذهب في إلغائه لفائدة المشتكي.

    -هل تعتقد بتورط أجهزة داخل الدولة في صناعة الإرهاب؟

    –حسب ما بلغ مرصد الحقوق والحرّيات من تشكّيات وخاصّة في بعض القضايا الكبرى من مداهمات وهرسلة يوميّة لبعض الأشخاص، أعتقد أنّ هذا هو الذي يصنع الإرهاب لأنّه عندما تحصل الهرسلة اليوميّة والتضييق والمنع من العمل والمداهمات غير المبرّرة ليلا في وقت متأخر فإنّ هذا يدفع بالشباب نحو الإرهاب، ونحن طبعا لا نبرّر ردود الفعل التي يذهب إليها البعض، ومرصدنا أقام ندوة عنونها بـ “هل نقاوم الإرهاب أم نصنعه”، ناقشت الأسباب المباشرة التي تقف وراء تفريخ الإرهابيين.

    -هذا اعتقاد نظري وأنا سألتك هل هنالك كيانات ماديّة يعني شخوص متورّطون في صناعة الإرهاب؟

    –أعتقد أن ما يحدث من عمليّات إرهابيّة يمسّ البلاد بصفة مباشرة وخاصّة منها الحادثتين أو الثلاث أحداث الإرهابية الأخيرة، وإن لم يكن هنالك تواطئ أمني فهناك تخاذل وعدم يقظة، ثمّ وفي ردّة الفعل على هذا الفشل الأمني هناك استغلال لهذه العمليات من أجل تمرير أجندات معيّنة، وانظر إلى الذين ضغطوا من أجل تمرير قانون الإرهاب في أوت 2015 بعد هجمتي سوسة وباردو.   

    -هل تعتقد أن القضاء أصبح مكبّلا وخاضعا لإملاءات السلطة اليوم من خلال سكوته على مثل هذه الجرائم الخطيرة؟

    –لن أكون متشائما ولن أقول إنّ القضاء قضاء واحد، فهنالك قضاة مستقلّون وهنالك قضاة يحاولون أن يكونوا مستقلّين وهنالك قضاة للأسف تركيبتهم وتكوينهم وشخصيتهم لا تسمح تماما بأن يكونوا كذلك، وأعتقد أن إصلاح منظومة القضاء ومنظومة العدالة برمّتها يمرّ عبر إيجاد آليات لتكثير عدد القضاة والتركيز على تكوينهم أكثر وإيجاد ما يسمّى بالإختصاص، لأنّك اليوم تجد قاضيا ينظر في كلّ القضايا وهذا لا يوفّر الأرضية لتكون الأحكام ناجعة بما يكفي.

    -ما رأيك في ما كشفته تقارير إعلامية عن وقوف آمر الحرس لطفي براهم وراء أحداث المنيهلة ؟

    –أنا أنوب في قضيّة المنيهلة وللأمانة فإنه حسب المعطيات الموجودة في الملفّ هناك عديد الإخلالات وأصلا يبدو أنّه هنالك خلاف وقع بين الرئيس السابق للوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب (الذي تمّ عزله سابقا وتمّ إرساله الآن إلى القطب الأمني وهو السيّد عمّار الفالح) وبين آمر الحرس الوطني لطفي براهم وهناك كلام عن أنّ الإختراق الذي تمّ لاستدراج المشتبه بهم وجمعهم في المنازل كان بتخطيط من آمر الحرس الوطني وهناك من يتّهمه بأنّه يوالي شقّا معيّنا في أجهزة الدّولة والأحزاب ويشتغل لصالح أجندة معيّنة، وهذا الكلام قيل وليس لنا عليه إثباتات ماديّة، والثابت لدينا في هذا الملفّ أنّ هنالك إخلالات إجرائيّة واضحة، كما هنالك من يذهب إلى أن هذه الجريمة مستثارة.