الوسم: الحريات

  • وصفهم بالفراعنة.. كاتب عراقي مهاجما أبناء زايد: فروخ ينكلون بـ”ناصر بن غيث” من أجل عيون السيسي

    وصفهم بالفراعنة.. كاتب عراقي مهاجما أبناء زايد: فروخ ينكلون بـ”ناصر بن غيث” من أجل عيون السيسي

    شنَّ الإعلامي والكاتب الصحفي العراقي، داود البصري، هجوما عنيفا على أبناء زايد، ناعتا إياهم بـ”الفراعنة”، وذلك على إثر إصدار محكمة أمن الدولة العليا الإماراتية حكما بسجن  الاكاديمي والخبير الاقتصادي ناصر بن غيث لمدة 10 سنوات، مشددا على أن هذا الحكم من اجل “عيون العميل الصهيوني السيسي”، على حد وصفه.

     

    وقال “البصري” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” فراعنة الإمارات فروخ زايد ينكلون بالخبير الاقتصادي الدولي ناصر بن غيث المري من أجل عيون العميل الصهيوني السيسي ! صهاينة الوهم العربي ؟”.

    https://twitter.com/dawoodalbasri/status/847382557192671232

     

    وكانت محكمة أمن الدولة بالإمارات، قد قضت  بالسجن 10 سنوات لكل من الناشط الحقوقي حسن أحمد الدقي والأكاديمي ناصر بن غيث وغرامة مليون درهم لكل منهما.

     

    وواجه الناشطان تهما بقضايا تمس أمن الدولة بحسب تكييف نيابة أمن الدولة وسلطات الأمن في الدولة لقضايا الحريات ولا سيما حرية التعبير عن الرأي.

     

    والدقي وبن غيث ناشطان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اعتقلت أبوظبي الأخير في أغسطس 2015 وظل أكثر من عام في الاختفاء القسري، قبل أن تقدمه للمحاكمة بتهمة الإساءة لنظام الانقلاب بعد تغريدات له أبدى فيها تضامنه مع ضحايا ميدان رابعة، في حين يواصل الدقي إثارة القضايا الوطنية ومشكلات الحقوق والحريات في الدولة.

     

     

  • الربيع العربي تحول إلى شتاء في البلدان التي ضربها الا “تونس”.. نجت من العواصف السياسية فأصبها الجفاف الاقتصادي

    الربيع العربي تحول إلى شتاء في البلدان التي ضربها الا “تونس”.. نجت من العواصف السياسية فأصبها الجفاف الاقتصادي

    نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” الأمريكي تقريرا عن ثورة الياسمين التي هزت تونس وخلعت زين العابدين بن علي من سدة الحكم وكانت بمثابة تمهيد للربيع العربي الذي شهدته العديد من الدول العربية بعد تونس, مشيراً إلى أن الربيع العربي تحول إلى شتاء في بعض الدول العربية الا أن هذا الشتاء لم يصل تونس.

     

    وأضاف الموقع انه على الرغم من الأثار المدمرة للربيع العربي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الا ان تونس وحدها قصة نجاح من حيث الحفاظ على انتقالها الديمقراطي، حتى إذا كانت هناك عقبات كثيرة في طريق التحول الديمقراطي، خاصة على الجانب الاقتصادي.

     

    وتابع  الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه في 28 يناير، أصدرت دار الحرية في واشنطن تقريرا جاء فيه أن تونس أصبحت أول بلد عربي حر لعقود من الزمن فيما يتعلق بتحسينها للحقوق السياسية؛ قائلة: لقد انتقلت تونس إلى ديمقراطية عاملة يتمتع فيها المواطنون بحقوق سياسية لم يسبق لها مثيل في الحريات المدنية. ومع ذلك يثير التقرير أيضا مخاوف بشأن الفساد والتحديات الاقتصادية والتهديدات الأمنية التي تشكل العقبات الرئيسية أمام عملية الانتقال.

     

    واستطرد ميدل إيست أن تونس عانت من أزمة سياسية أدت إلى اشتباكات عنيفة واضطرابات اجتماعية بعد اغتيال اثنين من زعماء المعارضة في عام 2013، وعلى عكس الدول العربية الأخرى، فإن هذه المواجهة لم تؤدِ إلى حرب أهلية. وعندما فاز حزب نداء تونس العلماني بالانتخابات التي جرت في أكتوبر 2014 كان المجتمع يخشى أن تعود تونس إلى حكم الديكتاتور بن علي بسبب بعض العناصر في الأحزاب المرتبطة بالنظام السابق، ومع ذلك وبعد أربعة أشهر فقط من الحل الوسط والتحالف مع حركة النهضة، قال أحد رؤساء نداء تونس إن القضية الرئيسية ليست مواجهة النهضة ولكن يمكن إقامة علاقات وثيقة بين الطرفين في المستقبل؛ لآن أعداء تونس الرئيسيون هم الفقر والأمية والتخلف والنهضة تسير على الطريق نفسه للتعاون.

     

    وفي 20-22 مايو من العام الماضي، صدقت النهضة على هذه الرؤية لتغيير اتجاه الحزب وفصلت سياستها عن أيديولوجيتها، وشرح مسؤولو الحزب الوضع كضرورة لتحقيق هدف مشترك مع التعاون السياسي، وهذا الهدف هو انتقال ديمقراطي ناجح بغض النظر عن الصراعات الأيديولوجية، وعلى الرغم من الصراعات أو الانقسامات داخل الأحزاب، إلا أن الحل القائم على الفكر الأيديولوجي المفصل بين الأحزاب قد عمل بطريقة ما في تونس حتى الآن.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أنه في عام 2013، توقف الصراع بين الأحزاب عن طريق إطلاق الحوار الوطني وتوقيع الميثاق الاجتماعي بين اتحاد العمال، والاتحاد التونسي للتجارة والصناعة والحرف اليدوية والجمعية التونسية لحقوق الإنسان، كما عمل الحوار الوطني جنبا إلى جنب مع الحكومة وأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني الأخرى من أجل التحول السلمي في البلاد، ولعب المجتمع المدني دورا هاما في صياغة الدستور التونسي الذي يشكل جزءا حاسما في التحول الديمقراطي للبلاد، وشارك أكثر من 300 عضوا من منظمات المجتمع المدني و 320 من ممثلي الجامعات وقدموا إسهامات في الدستور الجديد الذي تم بناؤه بتوافق واسع في الآراء.

     

    ولفت الموقع إلى أنه لا يمكن أن تكون الفترة الانتقالية ناجحة حقا، وإن كانت تقتصر على الجانب السياسي فقط، متجاهلة آليات العدالة الانتقالية، حتى لو كان المجتمع المدني جزءا منه، وإدراكا منها لذلك أنشأت تونس لجنة الحقيقة والكرامة، وهي هيئة حكومية مستقلة وممولة من القطاع العام تم تفعيلها بعد اعتماد البرلمان للعدالة الانتقالية في عام 2013، وتتولى لجنة الحقيقة والمصالحة البحث في جرائم الدولة مثل انتهاكات حقوق الإنسان والتمييز والفساد في الفترة التي سبقت الثورة، وفي نوفمبر عقدت اللجنة جلسات استماع علنية، أذيعت على شاشات التلفزيون والإذاعة الوطنية.

     

    وأكد ميدل إيست أنه على الرغم من كل هذه التحسينات خلال الفترة الانتقالية، فإنه ليس من الصعب أن نرى عدم رضا الشعب عن الثورة التونسية، وفي يناير الماضي احتفلت البلاد بالذكرى السنوية للاحتجاجات ضد ارتفاع الأسعار والفساد والبطالة بدلا من الاحتفالات، وكانت القضايا الأمنية والمشاكل الاقتصادية هي الدوافع الرئيسية وراء هذا السخط، وأدت الهجمات الوحشية والضرر بوجهتين سياحيتين هما متحف باردو وسوسة في عام 2014 إلى انخفاض هائل في السياحة، حيث غادرت أكثر من 500 شركة أجنبية تونس منذ الثورة مما أدى إلى ارتفاع البطالة، خاصة بين الشباب.

     

    ومن الواضح أن الإصلاحات الاقتصادية في البلاد تخلفت عن الإصلاحات السياسية، حيث لا يزال الفساد يمثل مشكلة كبيرة؛ وفي أرقام البنك الدولي بلغ الفساد الاقتصاد التونسي نسبة 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الماضي، وفي الوقت الذي تنتشر فيه البطالة بجميع شرائح المجتمع التونسي، ارتفعت فاتورة الأجور إلى حوالي 14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو من أعلى المعدلات في العالم، وتستثمر الأموال بشكل رئيسي في توليد فرص عمل قصيرة الأمد، وتدفع الدولة الآن رواتب 800 ألف موظف في القطاع العام، وهو ما يمثل 38 في المائة من الميزانية.

     

    وكانت المشاكل الأمنية عادة معضلة لعملية إرساء الديمقراطية بسبب احتمال عدم الاستقرار والفوضى العامة، وهناك بعض الترابط بين قضية الأمن والمشاكل الاقتصادية، وفي تحليل أجراه معهد السلام والاقتصاد في عام 2015، ثبت أن هناك ارتباط بين ارتفاع النمو الاقتصادي الصناعي وانخفاض مستويات العنف الإرهابي الدولي والمحلي، حيث تؤدي البطالة المنتشرة بين الشباب التونسي إلى وقوعهم في قبضة الجماعات الإرهابية، حيث أن التونسيين الذين يقاتلون في الخارج يعودون إلى البلاد وينظمون هجمات تؤدي إلى عدم الاستقرار وتعمق الأزمة الاقتصادية التي تؤدي إلى زيادة عدد المجندين لهذه الجماعات، حيث أن هناك المزيد من التونسيين الذين يقاتلون مع داعش أكثر من أي جنسية أخرى، ولمواجهة ذلك تبذل الحكومة جهدا كبيرا للتعامل مع المقاتلين العائدين، حيث خصص نحو 20 في المائة من الميزانية العامة للأمن في عام 2016.

     

    ولإيجاد حل لمشاكلها الاقتصادية، عقدت تونس مؤتمرا استثماريا في نوفمبر الماضي حضره أكثر من 1500 شريك اقتصادي من جميع أنحاء العالم من أجل توليد الدعم وفرص العمل للتونسيين، وحصل المؤتمر على 14 مليار دولار في شكل مساعدات واستثمارات مباشرة، حيث كان من المعترف به أن الحكومة تدرك المطالب الاقتصادية للثورة وعلى هذا النحو من المهم أن يؤمن جيل الشباب بالانتعاش الاقتصادي.

     

  • تقرير عبري: عباس ديكتاتور يحارب الحريات.. شأنه شأن باقي حكام العرب

    تقرير عبري: عباس ديكتاتور يحارب الحريات.. شأنه شأن باقي حكام العرب

    قال موقع “نيوز وان” الاسرائيلي إن السلوك السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع المعارضة الفلسطينية لا يختلف عن أي حاكم آخر في البلاد العربية، أي بعبارة أخرى هو ديكتاتور يعرف جيدا خصومه الذين يسعى لقمعهم عبر ذرائع مختلفة.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن صراع عباس مع محمد دحلان القيادي الهارب والمفصول من حركة فتح دفعه في الآونة الأخيرة للقيام بسلسلة من التدابير الاستثنائية، لتقييد أنشطة محمد دحلان في أوروبا بعد المؤتمر الأخير الذي جرى تنظيمه قبل أسبوعين في باريس، كما أنه في الأسابيع الأخيرة، قوات الأمن تعمل على مطاردة مئات الشبان الفلسطينيين الذين شاركوا في العديد من المؤتمرات التي نظمها دحلان.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن واحدة من القضايا الحساسة بالنسبة لمحمود عباس التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل واتفاقيات أوسلو، حيث أن رئيس السلطة الفلسطينية يرفض النهج المسلح ويحافظ على التنسيق الأمني مع تل أبيب الذي يعتبره شريان الحياة لمواصلة حكمه، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي يحافظ على المحاور الرئيسية التي تسمح بعمل مؤسسات السلطة الفلسطينية في رام الله، وقد أحبط الشاباك الإسرائيلي اثنين من العمليات الرئيسية التي تستهدف إسقاط السلطة الفلسطينية.

     

    وأوضح نيوز وان أنه في الأسبوع الماضي، فرقت الشرطة الفلسطينية في رام الله وبيت لحم المتظاهرين خلال زيارة المبعوث الأمريكي، كما أن هناك إجراءات يتخذها عباس ضد الصحفيين والناشطين السياسيين، حيث يعمل الجنرال ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني على تحديد نقاد عباس في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، حيث اعتقل في أكتوبر الماضي جهاز المخابرات العامة الفلسطينية عدد من الصحفيين بتهمة سب السلطة.

     

    أيضا يعمل جهاز المخابرات في الخارج ضد منتقديه، حيث أرسلت في أكتوبر الماضي رسالة من محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي يطالبان جهاز المخابرات بإعداد قائمة بالنشطاء على الفيسبوك الذين يعيشون في الولايات المتحدة وأوروبا وباقي الدول العربية.

     

    كما قال عبد الرحمن طاهر وهو منتج أفلام يعيش الآن في الأردن إنه تلقى تهديدات عبر الهاتف وتم تحذيره من انتقاد السلطة الفلسطينية، أو تحويل الأموال لخصوم عباس بالتعاون مع جهاز المخابرات الأردنية، حيث قالت مصادر في حركة فتح إن وزارة الخارجية الفلسطينية سلمت المخابرات العامة الفلسطينية قائمة بجميع المعارضين لمحمود عباس الذين يعيشون في الخارج.

     

    وفي إطار اضطهاد النشطاء السياسيين والصحفيين، أرسلت السلطة الفلسطينية في 9 مارس الجاري خطابا إلى رئيس جهاز الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية تطلب منه زيادة المراقبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تواصل السلطة الفلسطينية اضطهاد منتقديها في كل مكان.

  • سلطات الجزائر “تتخبط”.. عاتبت وسائل الإعلام لأنها نقلت تقرير فريدوم هاوس وتجاهلت الرد على المنظمة

    سلطات الجزائر “تتخبط”.. عاتبت وسائل الإعلام لأنها نقلت تقرير فريدوم هاوس وتجاهلت الرد على المنظمة

    اكتفت وزارة الخارجية الجزائرية، بإطلاق رسائل غير مباشرة، وصفت تقرير مؤسسة منظمة “فريدوم هاوس” الحقوقية، بالمضلل والمغرض وغير السليم، الهادف إلى إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار الداخلي، ومعاتبة وسائل الإعلام التي تناولت المسألة، بدل تجهيز ردود عملية تدعم موقف السلطة، وتدحض ما تصفه بـ“المزاعم المغرضة لتشويه سمعة البلاد”.

    وصنف تقرير المؤسسة الحقوقية غير الحكومية الصادر مؤخرا، الجزائر ضمن البلدان التي لا تحترم الحريات، مقارنة بالدول المجاورة التي صنفت على أنها “الأقرب إلى تحقيق المسألة”، حيث وصف بعضها بـ“الحرة جزئيا”، والبعض بـ“المؤهل لدخول خانة الدول الأكثر حرية”.

    وشمل التقرير حسب موقع “العرب” الذي يبث من لندن والذي قيم وضعية حقوق الإنسان خلال العام الماضي، 195 دولة عبر العالم، ووضع الجزائر في المرتبة الخامسة والثلاثين رفقة دولة فنزويلا، أي ضمن نسبة الـ25 بالمئة التي توصف بالمقيدة للحريات وحقوق الإنسان وتتشكل من 49 دولة، بينما هناك خانة الـ45 بالمئة المكونة من 87 دولة ينعم مواطنوها بحرية تعبير كاملة، أما الخانة الأخيرة فتمثل نسبة 30 بالمئة وتتكون من 59 دولة توصف فيها حرية التعبير بـ“الجزئية”، وهي الفئة التي تقع فيها بعض دول الجوار الجزائري.

    وتصدرت الدول الأوروبية قائمة البلدان الأكثر حرية للتعبير، وعلى رأسها كل من النرويج، السويد وفنلندا، بينما جاءت سوريا وكوريا الشمالية ضمن المراكز العشرة الأولى من حيث تقييد الحريات.

    وشكل التقرير صدمة لدى السلطة الجزائرية، بالنظر إلى خطابها المُروج في المحافل الإقليمية والدولية، حول حزمة الإصلاحات السياسية التي باشرتها منذ العام 2011، وتضمنت عدة ملفات كتعديل الدستور، وفتح قطاع الإعلام السمعي البصري أمام الاستثمار الخاص، وإعادة النظر في قانون الأحزاب والجمعيات، لكن الخطاب يصطدم بممارسات عملية منافية، حيث تنتظر العشرات من الأحزاب السياسية قرار الترخيص من وزارة الداخلية، ويعاني قطاع الإعلام من تغلغل سلطة الحكومة بشهادة تقرير منظمة مراسلون بلا حدود، وتئن المعارضة السياسية والنقابات المستقلة، تحت ضغط التضييق على ممارسة نشاطها الحزبي، كما تقمع التظاهرات بالعاصمة في كل مرة.

    التقرير أحدث صدمة لدى السلطات، بالنظر إلى خطابها المروج في المحافل الدولية، حول الإصلاحات السياسية

    وعلق المحامي والحقوقي مقران آيت العربي على تقرير فريدوم هاوس الحقوقية، قائلا “إن السلطة في الجزائر تفرض الكثير من القيود وتحرم المواطنين من العديد من الحريات، مع العلم أن هذه الحريات يكفلها الدستور الجزائري ويسمح بها القانون، فالأحزاب المعتمدة مثلا مقيدة في تصرفاتها ونضالها الحزبي، ولا تستطيع أن تعقد ندوات سياسية في الفضاءات العامة، إلا بتصريح من الوالي الذي بدوره يماطل في منح هكذا تصاريح، والأمر نفسه يتعلق بمنظمات حقوق الإنسان والجمعيات التي تواجه الكثير من العراقيل في أعمالها”.

    وأضاف “المظاهرات السلمية التي يعبر المواطنون فيها عن آرائهم، ومطالبهم وحقوقهم، ممنوعة هي أيضا في البلاد إلا بترخيص من الوالي، والعجب كل العجب أن الإعلام السمعي البصري يُسير بطريقة غامضة يسمح به للقنوات الموالية وتمنع القنوات المعارضة”، في إشارة إلى سريان قانون منع التظاهر في العاصمة منذ العام 2002، وفوضى قطاع السمعي البصري، فقرابة 50 قناة ناشطة في مختلف المجالات، مازالت موطنة في عواصم عربية وأوروبية، وتعتبر أجنبية بنظر القانون، في ظل تماطل الحكومة في تنظيم القطاع.

    وإذ لم يشر بيان الخارجية الجزائرية، بصفة صريحة ومباشرة إلى مؤسسة فريدوم هاوس الحقوقية، وألمح إلى جهات وعواصم، رد رئيس هيئة اللجنة الاستشارية العليا المقربة من الحكومة المحامي فاروق قسنطيني، على تقرير المؤسسة بكونه “يستند على معايير غير دقيقة، فالجزائر لم يحدث فيها شيء يتعلق بالتعدي على حقوق الإنسان أو حرية التعبير، ثم كيف لمثل هذه المؤسسة أن تقيم بلدا بحجم الجزائر من مكاتبها في أميركا دون النزول إلى الميدان، وللأسف هي أسطوانة تتكرر كل سنة الهدف منها ضرب استقرار البلد”.

    وفي خطوة لاحتواء الوضع المضطرب في الجبهة الاجتماعية والاقتصادية، المحرك للتقارير الحقوقية، طلب الوزير الأول عبدالمالك سلال، من وزراء حكومته توظيف شبكات التواصل الاجتماعي، في التعاطي مع الانشغالات اليومية للمواطنين، واستعمال “الفيسبوك” “وتويتر” في الرد على الرأي العام، بدل الالتزام بالإجراءات الإدارية البيروقراطية التي توسع الهوة بين الشعب والسلطة.

    ومازالت الحكومة الجزائرية تتوجس من توظيف شبكات التواصل الاجتماعي، في دعم احتكاكها مع انشغالات المواطنين، فرغم المحاولات المعزولة لبعض الوزراء والوزير الأول، إلا أن أغلبية المسؤولين الكبار في الدولة يتفادون ولوج هذه التكنولوجيا، وذهب بعضهم إلى وصفها بـ“الخطيرة والمدمرة”، وألمح إلى ضرورة حجبها.

    وكان تقرير سابق لمنظمة مراسلون بلاد حدود صدر نهاية العام الماضي، قد ذكر بتراجع حريات التعبير في الجزائر بسبب تغلغل السلطة الحكومية في تسيير القطاع لصالح رؤيتها وخطابها، عبر احتكار المادة الإعلانية ومصادر التمويل، وتوظيف الكثرة العددية للصحف والقنوات الفضائية في الترويج لتعددية إعلامية شكلية، في ظل الحجب الممنهج للرأي المخالف ومعاقبة وسائل الإعلام الخارجة عن سلطتها بما بات يعرف بـ“الموت الطبيعي”، بعد تجفيف منابع تمويلها.

  • مستشار ابن زايد على غير عادته: هلكونا في الإمارات بمصطلحي “الوطنجية والأمنجية”

    مستشار ابن زايد على غير عادته: هلكونا في الإمارات بمصطلحي “الوطنجية والأمنجية”

    على غير العادة، أعرب المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله، عن قلقه لبروز ظاهرتين تعملان على زيادة الاحتقان والوصاية على المجتمع الإماراتي وهما “الوطنجية والأمنجية”.

     

    وقال “عبد الله” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” برزت في الامارات مؤخرا ظاهرتان مقلقتان تزيدان الاحتقان والوصاية في المجتمع: ظاهرة الوطنجية مشتقة من كلمة وطن والأمنجية مشتقة من كلمة امن 1″.

     

    وفسر “عبد الله” المصطلح في تغريدة أخرى قائلا: ” الوطنية: افراد يعتقدون انهم يحبون الوطن اكثر من غيرهم لكنهم يساهمون في نشر ثقافة التخوين والوصاية والتضييق على حرية الرأي المختلف والمستقل 2″.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/805478011265044480

     

    وتابع: ” الامنجية: أمنيين اكثر من الامن وحريصين على امن دولة اكثر من الدولة ويساهمون بنشر ثقافة ان الامارات مستهدفة ويساهم في خنق ما تبقى من الحريات2″.

     

  • مستشار ابن زايد يرسم صورة قاتمة لأوضاع الإمارات: تراجع الحريات وخلل سكاني

    مستشار ابن زايد يرسم صورة قاتمة لأوضاع الإمارات: تراجع الحريات وخلل سكاني

    رسم مستشار ولي عهد أبوظبي على غير عادته صورة قاتمة لوضع دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تحتفل في يومها الوطني.

    وقال د. عبدالخالق عبدالله في تغريدة تابعتها “وطن”: “والإمارات تحتفل باليوم الوطني 45 يقلقني الخلل السكاني ووضع التعليم وتراجع الحريات وتفاوت الدخل بين إمارات الدولة والتمدد الإقليمي الزائد”.

    وهذه تعد من المرات الناردة التي يوجه فيها الأكاديمي الإماراتي انتقادا لبلاده حيث يعد صوتا مدافعا عنها أمام الهجمات المستمرة التي تتعرض لها من قبل ناشطين ومنظمات حقوقية.

    ووجهت عدة منظمات دولية اتهامات للإمارات بانتهاكها لحقوق الإنسان وسجن أكثر من ٩٠ مواطنا إماراتيا بسبب مطالبتهم بالإصلاح.

    وتدير الإمارات سجنا يدعى “الرزين” وقد وصفته منظمات حقوقية بأنه أسوأ من سجن “جوانتنامو” الشهير فيما شبهته منظمات اخرى بسجن “أبو غريب”.

    وتعاني الإمارات من خلل سكاني حيث تنحسر أعداد الإماراتيين ويعتبرون أقلية في بلادهم.

  • فايناننشال تايمز: مصر تلاحق الحقوقيين وجماعات الدفاع عن المجتمع المدني.. والحريات في أدنى مستوياتها

    فايناننشال تايمز: مصر تلاحق الحقوقيين وجماعات الدفاع عن المجتمع المدني.. والحريات في أدنى مستوياتها

    “فرضت الحكومة المصرية حظر السفر على ثلاثة ناشطين بارزين في تجدد للحملة على منظمات حقوق الإنسان. حيث منعت عايدة سيف الدولة طبيبة نفسية وعضو مؤسس في مركز النديم الذي يعني بإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، الأربعاء من مغادرة البلاد بينما كانت تستعد للسفر إلى تونس من مطار القاهرة، ولقي اثنان من محامي حقوق الإنسان نفس المصير هذا الأسبوع”.

     

    وأضافت صحيفة فايناننشال تايمز في تقرير ترجمته وطن أن نشطاء حقوق الإنسان المصريين يعتبرون الحظر جزء من محاولات السلطة لإسكات الانتقادات من منظمات المجتمع المدني. ويواجه النشطاء ضغوط شديدة منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة بعد الانقلاب الذي أطاح بسلفه محمد مرسي، وتوظف الدولة وسائل الإعلام الخاصة ضد جماعات حقوق الإنسان وتصف أعضائها بالمخربين الذين يتلقون رواتبا من قوى أجنبية تسعى إلى تقويض استقرار مصر.

     

    “تقريبا جميع زملائي في حقوق الإنسان يحدث لهم هذا، لذلك كان هناك بعض التوقعات بحدوث الأمر ذاته معي”، هكذا قالت السيدة سيف الدولة العضوة التي لم يسبق أن أبلغ عن اتخاذ أي خطوات قضائية ضدها. وأضافت: هناك حملة تشتد وغالب ظننا أنه عاجلا أم آجلا سيكون دورنا.

     

    ويقول محللون طبقا للصحيفة البريطانية أن عناصر المؤسسة الأمنية يعتقدون أن منظمات المجتمع المدني لعبت دورا في تعزيز الأجواء التي أدت إلى اندلاع ثورة 2011 التي أطاحت بالمخلوع حسني مبارك. وبدأت الانتفاضة كمظاهرة ضد وحشية الشرطة قبل أن تتحول إلى احتجاجات حاشدة ضد حكم مبارك الذي استمر 30 عاما. وفي السنوات الأخيرة من رئاسة مبارك، سمح لجماعات المجتمع المدني بفتح مجالا للعمل بعد تسجيل اسمه كأحد الشركات القانونية والشركات والعيادات، مما مكنهم من التهرب من القوانين المقيدة للتمويل الأجنبي للمنظمات غير الحكومية.

     

    وجاء الحظر المفروض على سفر سيف الدولة بعد يوم واحد فقط من منع عزة سليمان، المحامي الذي يرأس جمعية خيرية تقدم المساعدة القانونية للمرأة، حيث قد منعت من مغادرة المطار. وتم منع اثنين من محامي حقوق الإنسان أيضا من السفر هذا الشهر.

     

    وكانت السلطات القضائية أصدرت بالفعل حظرا على السفر ضد ما لا يقل عن 15 شخصا من نشطاء حقوق الإنسان في إطار التحقيقات المتعلقة بالقضية 173، والتي تستهدف منظمات المجتمع المدني بتهم تتعلق بتأمين التمويل غير المصرح به من الخارج. وفي سبتمبر جمدت المحكمة أصول خمسة نشطاء في مجال حقوق الإنسان وثلاث منظمات أخرى ضمن نفس القضية. وتزعم الحكومة المصرية أن ما يصل إلى 37 منظمة تتلقى أموالا بطريقة غير مشروعة من المانحين الأجانب للقيام بأنشطة تضر بالأمن القومي.

     

    ويخشى النشطاء حدوث تدابير أشد بكثير مما يجري الآن بما في ذلك عقوبة السجن. وخاصة وأن منظمات المجتمع المدني حتى أولئك الذين يعملون خارج حقوق الإنسان تشعر بالذعر من التشريع الجديد الذي وافق عليه من حيث المبدأ البرلمان هذا الشهر، والذي من شأنه أن يجعل كل تمويل المنظمات غير الحكومية تحت سيطرة الدولة. وإذا اعتمد القانون فإنه يتطلب الحصول على إذن مسبق لجميع أنشطة جمع الأموال، حتى من مصادر محلية، وستفرض عقوبات بالسجن على أولئك الذين انتهكوا تلك الأحكام.

  • جمال سلطان مهاجما عبد الرحمن الراشد بعد مقال خسائر الربيع العربي: “دجال”

    جمال سلطان مهاجما عبد الرحمن الراشد بعد مقال خسائر الربيع العربي: “دجال”

    في هجوم غير مباشر، وجه الكاتب الصحفي المصري ورئيس تحرير صحيفة “المصريون”، جمال سلطان، انتقادات لاذعة للكاتب الصحفي السعودي والمدير السابق لقناة “العربية”، عبد الرحمن الراشد بسبب مقال نشره الأخير عن خسائر الربيع العربي.

     

    وقال “سلطان” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” أفزعهم ربيع العرب فتآمروا عليه ومولوا انقلابات ودعموا ميليشيات ومزقوا دوله وقهروا شعوبه ثم قالوا : الربيع خسرنا نصف ترليون دولار ، دجالون”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/798404740484890626?lang=ar

    وكان “الراشد” قال في مقالة لها بعنوان: “ثمن الربيع العربي نصف ترليون دولار”، نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، إن الدول التي مر بها إعصار الربيع العربي منيت “بخسارة اقتصادية هائلة بلغت 613.8 مليار دولار من صافي النشاط الاقتصادي، أو ما يقرب من 6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة في الفترة بين عام 2011 وحتى عام 2015”.
    واعتبر “الراشد” أن الخسائر غير المنظورة أكبر من هذا كله،  وأن الثورات رسبت تقريبًا في كل شيء وعدت به: في الديمقراطية، والحقوق الفردية، والحريات، والشفافية، والتنمية، والاستقرار، إلى جانب تأمين الوظائف ورفع مستوى المعيشة والازدهار الاقتصادي. لا شيء على الإطلاق منها تحقق، وفِي كل الحالات، تقريبًا، تراجعت بشكل كبير.
    وأضاف “الراشد” أن الذين يؤمنون بأن التغيير مراحل، وأن ثورات الربيع العربي التي هبت في عام 2011 مجرد بداية تمر بنكسة، ستليها أعاصير، فإنهم لن يستطيعوا أن يعثروا على تقدم، ولو بسيط، طرأ على المجتمعات التي تعرضت للثورات. لا أعني التحسن المادي، بل التغيير الفكري. ليس هذا وحسب، بل إن المبادئ التي يفترض أن الثورات قد زرعتها في الشارع، أصيبت بانتكاسة رهيبة، نتيجة حالة الإحباط واليأس والصدمة من النتائج التي تلت عمليات التغيير.

     

    واختتم “الراشد” مقالته قائلا: “هناك الذين ينكرون فشل ثورات التغيير، ويعتبرون ما جرى مجرد تمرين سيتبعه تغيير! وهناك من يعترفون بالفشل لكن ينقلون التهمة على كتف غيرهم، مدعين أن الثورات قد تعرضت لمؤامرات لإجهاضها”، مضيفا “في رأيي أن ثقافة التغيير نحو نظم متطورة تؤمن بقيم حديثة، ليست موجودة كما تصورناها. توجد ثورات خبز، لا ثورات حرية”.

  • سر الفاكس الأميركي الذي أبقى الفنان المغربي “سعد لمجرد” رهن الإعتقال

    سر الفاكس الأميركي الذي أبقى الفنان المغربي “سعد لمجرد” رهن الإعتقال

    كشف موقع “أطلس إنفو” الفرنسي، أن الفاكس الصادر عن قاضي الاتصال في السفارة الأميركية بباريس حسم مصير الفنان المغربي “سعد لمجرد” الذي تمت إحالته إلى سجن “فليري-ميروجيس” في العاصمة الفرنسية، باريس.

     

    وأوضح الموقع، أنه عندما كان الفنان المغربي في مكتب قاضي الحريات، وضع المدعي العام على مكتب القاضي  الفاكس الصادر عن قاضي الاتصال الأميركي والذي يشير إلى أن الفنان متابع ومطلوب في الولايات المتحدة في وقائع مشابهة تعود إلى عام 2010.

     

    وأضاف الموقع أن سحب الشكوى من طرف المشتكية بناء على اتفاق صلح، لم يكن كافياً لإلغاء التهم الموجهة للفنان المغربي، مضيفا أنه بحسب معلومات فإن القضاة الفرنسيين هم من استعانوا بزملائهم الأميركيين.

     

    واوضح الموقع الفرنسي، أن محامو الفنان لمجرد، وهم جان مارك فيديدا، إبراهيم راشيدي وعيشة أنصار، اعترضوا على قرار قاضي الحريات، وستتم دراسة اعتراضهم يوم الأربعاء المقبل.

     

    وطالب فريق الدفاع بتنظيم مواجهة مباشرة في أسرع وقت ممكن بين الفنان وصاحبة الشكوى، ولكن هذه المواجهة لم تتم لأن صاحبة الشكوى توجد “في حالة صدمة حادة”.

     

    ونقل الموقع عن المحامي فديدا قوله:”إنه قرار حزين ذلك الذي اتخذه قاضي الحريات بناء على اتهامات مشكك فيها وهي محل شك أيضاً، الدفاع لم يتوقف عن القول إن هذه الاتهامات التي قدمت ضده ( لمجرد) محض خيال، بل أسوأ من ذلك”.

     

    في غضون ذلك، كذب المحامي إبراهيم راشيدي، بشكل تام التصريحات التي نسبت له من طرف بعض الصحف الفرنسية والمغربية، والتي تفيد بأن موكله ضحية “لمكيدة جزائرية لها علاقة بالصحراء المغربية”.

     

    واكد راشيدي أنه انطلاقاً من خبرته فلا يمكن أن يخلط بين قضية بسيطة للحق العام تتعلق بموكله، وقضية ذات أبعاد سياسية.

     

    ونفى أن يكون قد أصدر أي بيان صحفي مكتوب؛ من جهة أخرى ، أكد أن موكله محبوب جداً من طرف الجمهور الجزائري على غرار الجمهور العربي.

     

  • حرية الإعلام في مصر .. “اشتم الذات الإلهية براحتك .. بس السيسي لأ”!«فيديو»

    حرية الإعلام في مصر .. “اشتم الذات الإلهية براحتك .. بس السيسي لأ”!«فيديو»

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو من برنامج “جو تيوب”، يسخر من مستوى الحريات التي وصل لها الإعلام المصري.

     

    ونقل الفيديو الساخر الذي رصدته “وطن” لقطات من برنامج “إنفراد” المذاع على قناة “العاصمة” المصرية الذي يقدمه النائب في البرلمان المصري “سعيد حساسين”، وهو يستضيف أحد مدعي الألوهية.

     

    ويظهر الفيديو الذي اطلعت عليه “وطن” قيام الضيف بالتلفظ بألفاظ تتعدى على الذات الإلهية دون أن يعترض أحد على كلامه داخل الإستوديو، وبمجرد ادعاء الضيف بأنه سيقوم بإعدام السيسي، ثارت ثورة المذيع الذي ما لبث أن قال له: “أنا ما اسمحلكش تقول الكلام دا..انت مش حر..جاتكم البلاوي مليتوا البلد”.

    https://twitter.com/TheTopVideo/status/787049287112855557