الوسم: الخليج

  • مسؤول أمريكي يهاجم أوباما ويقبل رأس الخليج: “هذا ما تفعله إيران بحلفائنا من تحت رأسك “

    مسؤول أمريكي يهاجم أوباما ويقبل رأس الخليج: “هذا ما تفعله إيران بحلفائنا من تحت رأسك “

    شن  مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الحد من التسلح النووي والأمن الدولي روبرت جوزيف هجوما على الرئيس باراك أوباما متهما اياه بالتساهل مع إيران حول أسلحتها النووية مشيرة إلى أن إيران تستخدم “مكافأة” الاتفاق النووي، مع أميركا والغرب، من أجل الضغط والتآمر على السعودية”.

     

    وفي حديث صحفي، اشار الى ان “التاريخ سيذكر للرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه فشل في وقف البرنامج النووي الإيراني.

     

    ولفت الى ان “حلفاء الولايات المتحدة في الخليج باتوا يشككون بشدة في مصداقية الولايات المتحدة، جراء العجز عن التصرف بحزم في سوريا، وبشأن الاتفاق الإيراني المعيب”.

     

    وأفاد انه لو كان مستشارا للأمن القومي السعودي “فسوف أفكر بجدية بالغة في امتلاك قدرات نووية رادعة للتهديد والابتزاز الإيراني”.

  • فضائح العلاقات “الخليجية – الإسرائيلية” بين التعاون والصداقة والمعلن والخفي

    فضائح العلاقات “الخليجية – الإسرائيلية” بين التعاون والصداقة والمعلن والخفي

    إلغاء الدولة الفلسطينية وقيام دولة “إسرائيل”.. مقترح إماراتي بامتياز أثار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أعلنه مؤخراً قائد شرطة دبي السابق ونائبها الحالي “ضاحي خلفان”، والذي يؤكد المراقبون أنه صوتاً للحكومة الإماراتية ومعبراً عن خطواتها وممهداً لها، واتهم “خلفان” على أثرها بخيانة الأمة والدين.

     

    فيما ترفض السعودية عزلة إسرائيل وتتحدث عن وجوب التعاون، هذا ما قاله الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي، الذي يوصف بأنه مقرب للعائلة المالكة، إن السعودية تريد من إسرائيل أن تعلن قبولها للمبادرة العربية للسلام، ومن ثم تبدأ المباحثات مع إسرائيل وربما يبدأ الفلسطينيون المباحثات مع إسرائيل، والسعودية تدعم ذلك، مضيفا: “لا نحبذ أن تكون إسرائيل معزولة في المنطقة ولا نحبذ أن يستمر العداء بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبيننا، يجب أن نتعاون سويا”.

     

    يبدو أن هذه التصريحات لم تكن مقترحات أو أراء فردية، ويبدو أن المراقبون محقون في رؤيتهم، حيث فضحت صحف إسرائيلية إرتماء الإمارات ودول عربية في حضن الكيان الصهيوني إسرائيل بحجة “العدو المشترك”.

     

    تفاصيل العلاقات (الإسرائيلية – العربية)

    فقد كشفت صحيفة “معاريف” العبرية تفاصيل جديدة تخص تحسن العلاقات بين إسرائيل من جانب وكل من السعودية ومصر والأردن والإمارات العربية من الجانب الآخر، معتبرة أن الحديث يدور عن شرق أوسط جديد تتطابق فيه المصالح بين تل أبيب والعرب.

     

    وقالت الصحيفة إنه على مدى عامين التقى سرا ثلاثة إسرائيليين مع ثلاثة سعوديين في كل من روما والتشيك والهند. وأوضحت أن المجتمعين الستة تحدثوا باستفاضة عن التحديات المشتركة، وفي مقدمتها إيران، فضلا عن استقرار المنطقة.

     

    ولفتت إلى “دوري جولد” الذي كان وقتها باحثا في مركز القدس للشئون العامة ترأس الوفد الإسرائيلي، إضافة إلى “شمعون شابيرا” المسئول الحالي بالخارجية الإسرائيلية، مقابل الدكتور أنور عشقي المقرب من الأسرة الحاكمة السعودية والسفير السابق للمملكة في الولايات المتحدة.

     

    كان الإسرائيليون وكذلك السعوديون متحمسون يقول أحد الإسرائيليين المشاركين في اللقاء “لا تلتقي سعوديين كل يوم. فجأة ترى سعوديين أذكياء جدا وخبراء بما يحدث بالعالم، أناس لديك الكثير من الأمور لتحدثهم فيها. تحمسوا عندما رأوا إسرائيليين يتحدثون بنفس الروح حول الأشياء مع رؤية مماثلة. فجأة تشعر أن معاهدة سلام مع السعودية ليست بالأمر البعيد. يجب توافر الظروف المناسبة وسوف يحدث ذلك. عندما فرغنا من اللقاءات قلنا لأنفسنا أننا في شرق أوسط مع الكثير من الآمال لمستقبل أفضل”.

     

    الخروج من الستر إلى العلن

    في يونيو 2015 أصبحت اللقاءات علنية، عندما تصافح جولد وعشقي في فعالية بمعهد أبحاث بواشنطن. قال عشقي أمام عدسات الكاميرات إن التعاون بات ممكنا. هناك العديد من المصالح المشتركة.

     

    بعد عدة أيام تعين جولد في منصب مدير عام الخارجية الإسرائيلية. أما عشقي فقد زار منذ نحو عام القدس بدعوة من السلطة الفلسطينية وصلى بالمسجد الأقصى.

     

    زار مسئولون كبار بمنظومة الأمن الإسرائيلية بينهم رئيس الموساد السعودية. ووفقا لمواقع أمريكية اعتمدت على مصادر عربية، التقى يائير لبيد عضو الكنيست ورئيس حزب “هناك مستقبل”  في نيويورك الأمير السعودي تركي الفيصل، الرئيس السابق للمخابرات السعودية وسفير بلاده في الولايات المتحدة.

     

    والتقى وزير الدفاع موشيه يعالون بالفيصل في مؤتمر ميونيخ للأمن، وذلك رغم تصريحات الفيصل مؤخرا التي قال فيها إن العرب رفضوا في الماضي محاولات مصالحة، بينما الإسرائيليون هم من يرفضون الآن أية خطوات للسلام.

     

    لا يمكن بحال تجاهل تطابق المصالح الذي تطور مؤخرا بين إسرائيل وكل من الأردن ومصر والسعودية ودول خليجية أخرى.

     

    يشهد على ذلك استطلاع رأي أجري قبل عدة شهور في السعودية ووجد أن معظم السعوديين قلقون من إيران بشكل يفوق قلقهم من إسرائيل. صحيح أن العلاقات تتحرك بين الأمل وخيبته، ويقدم الحكام العرب والإسرائيليين لبعضهم الشوك والورود، لكن مسئولين إسرائيليين يتنزهون في العالم العربي بشكل مستمر وغير مسبوق، على حد تعبير “معاريف”.

     

    زار “يتسحاق مولوخو” المبعوث الخاص لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو القاهرة عدة مرات مؤخرا. فيما أعاد جولد افتتاح سفارة إسرائيل بالقاهرة قبل عدة شهور. والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفدا من زعماء يهود الولايات المتحدة وفي مقدمتهم مالكولم هونلاين المقرب لنتنياهو.

     

    مصر والإمارات وإسرائيل واللقاءات الودودة

    قال السيسي إنه يتحدث مع نتنياهو من حين إلى آخر. وأخطرت مصر إسرائيل مسبقا بعزمها نقل جزيرتي تيران وصنافير للسعودية. وكشف أفيجدور ليبرمان مؤخرا أن مصر تساعد إسرائيل في الحوار مع حماس.

     

    وتضيف “معاريف” أن وزير البنية التحتية الإسرائيلي يوفال شتاينتس التقى مطلع العام الجاري في أبو ظبي مسئولين إماراتيين. كذلك زار جولد الإمارات قبل بضعة شهور وافتتح هناك المفوضية الدبلوماسية الإسرائيلية.

     

    ووفقا لمصادر أجنبية، تنطلق رحلة جوية خاصة بين أبو ظبي وإسرائيل مرتين أسبوعيا. وشارك آرئيل هيلمان وشون بيجا وهما لاعبان في منتخب كرة الطائرة الشاطئية في اللعب مؤخرا بقطر. لم يشعر اللاعبان بأي عداء تجاهما، وقال هيلمان “وكأننا نلعب في أوروبا. صحيح أن حارسين كانا برفقتنا، لكن لم تحدث أية مشكلة. وافق شرطي محلي على دخولنا قطر خلال خمس دقائق، وخلال وجودنا هناك تجولنا في المركز التجاري وتناولنا الطعام في مطعم محلي دون خوف. بدت قطر كما لو كانت القدس من حيث التنوع، فالنساء ترتدين النقاب والرجال بالجلاليب، لكن هناك أيضا رجال بزي غربي. الطعام في المطاعم متنوع والأسعار أرخص من إسرائيل”.

     

    تعاون اقتصادي (خليجي – إسرائيلي)

    وكشفت “معاريف” عن التعاون الاقتصادي بين إسرائيل ودول الخليج، بما في ذلك مشاركة رجل الأعمال الإسرائيلي ليف لافيف في قطاع الألماس بدبي، التي يمتلك فيها محل مجوهرات. إضافة إلى دعوة منتجي ألماس إسرائيليين للمشاركة في مؤتمر الألماس بدبي الشهر المقبل.

     

    وأضافت أن العلاقات التجارية بين إسرائيل ودول الخليج تجرى عبر تركيا وقبرص، حيث يتم إزالة بلد المنشأ من على تلك المنتجات. وذلك فضلا عن الصفقات العسكرية بين إسرائيل وكل من السعودية والأردن، والتي اشتملت بحسب تقارير على طائرات بدون طيار، وأنظمة دفاعية.

     

    تاريخ التطبيع الإماراتي الصهيوني

    وعن تاريخ التطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني، قال السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق ومنسق حملة لا لبيع الغاز المصري لإسرائيل،  أن العلاقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني لم تبدأ منذ وقت طويل كما لم تبدأ أيضًا منذ وقت قصير، لافتًا إلى أن أول الأخبار المعلنة عنها كانت عام 2009 عندما تم منح لاعب تنس إسرائيلي تأشيرة دخول للمشاركة في بطولة للتنس بدبي.

     

    وأضاف “يسري” خلال مشاركته ببرنامج “رؤيتي” على قناة الشرق التلفزيونية نهاية العام الماضي، أن العلم الإسرائيلي رفع لأول مرة بأبو ظبي خلال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في حضور مسؤولين إسرائيليين.

     

    ولفت إلى أن أول زيارة رسمية لمسؤول إسرائيلي للإمارات كانت في أوائل 2010  حيث قام وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لنداول بزيارة الإمارات رسميًا. كما استضافت الإمارات فريق سياحة اسرائيلي، وفي يناير 2014 زار الإمارات وزير الطاقة الإسرائيلي سيلفان شالوم .

    وواصل “يسري” حديثه عن أبرز مظاهر التطبيع الإماراتية مع الكيان الصهيوني، مشيراً إلى أنباء افتتاح خط جوي سري بين الإمارات وإسرائيل بديسمبر 2014، مضيفًا أنه خلال نفس الفترة تعاقدت الإمارات كذلك مع شركة “آي جي تي” الإسرائيلية الخاصة لتركيب أنظمة مراقبة بأبو ظبي قد تكون متعلقة بالخط الجوي السري.

     

    ولفت إلى ما كشفت عنه  وثائق “ويكليكس” بشأن وجود علاقة شخصية قوية بين وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد ووزيرة الخارجية الإسرائيلية في ذلك الوقت تسيبي ليفني.

     

    وأشار السفير “يسري” إلى مخاطبة  شمعون بيريز، عبر الأقمار الصناعية ممثلين عن عدة دول عربية وإسلامية في اجتماع بالإمارات بنوفمبر 2013 بالإضافة لحضوره ندوة سرية وفقًا لما نقلته تقارير صحفية.

     

    واختتم “يسري” تصريحاته حول التطبيع الإماراتي الصهيوني باعتبار استخدام الإمارات لتوني بلير وترتيب زياراته للقاهرة أكثر من مرة من أبرز الأدلة على ذلك واصفًا بلير بـ”الصهيوني”.

     

    التطوّر الذي تحققه إسرائيل في الخليج

    وكان الباحث الأمريكي سايمون هندرسون -مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن، قد نشر مقالا نهاية العام الماضي بعنوان نشر الباحث الأمريكي سايمون هندرسون مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن مقالاً بعنوان “التطوّر الذي تحققه إسرائيل في الخليج”، سلط فيه الضوء على العلاقات الخليجية الإسرائيلية.

     

    هندرسون في مقاله المنشور على الموقع الخاص بمعهد واشنطن، تناول العلاقة الخفية -إلى حد ما- بين دول الخليج وإسرائيل على المستوى السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، وهي العلاقة التي لطالما اكتنفها الغموض، فمنذ أيام منحت الإمارات العربية المتحدة إسرائيل إذناً رسمياً لإقامة مكتب دبلوماسي في أبوظبي تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا”، وهي هيئة متعددة الأطراف تضم أعضاء من 144 دولة.

     

    ويشير هندرسون  إلى أن كلا الحكومتين عملتا جاهدتين على الإيحاء بأن المكتب الجديد يهدف فقط إلى تسهيل عضوية إسرائيل في “الوكالة” التي يقع مقرها الرئيسي في أبوظبي.

     

    وتحولت هذه العلاقة من السر إلى العلن، ففي حين كان دبلوماسيون إسرائيليون يحضرون اجتماعات “الوكالة” في أبوظبي منذ سنوات، صار بمقدورهم اليوم إنشاء مكتب في العاصمة الإماراتية والعيش فيها بشكل دائم أيضاً.

     

    وربط الباحث الأمريكي انعدام العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين دولة الإمارات وإسرائيل، بإيجاد بعثة إيرانية معتمدة لدى الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن في حالة “إيرينا” يبدو الترتيب الجديد أكثر أهمية بكثير على الرغم من البيانات الرسمية الحذرة.

     

    ومن وجهة نظر هندرسون، يتجلى هذا الحذر في رغبة وسائل الإعلام الإماراتية على ما يبدو في الحد من أهمية الموضوع، بالإضافة إلى الرقابة الرسمية التي تحد مما تنشره وسائل الإعلام حول مواضيع معينة، بما فيها العلاقات مع الدول العربية، ويعكس هذا المكتب الجديد الحضور الإسرائيلي الدبلوماسي الثاني في مدينة خليجية، وذلك بعد القنصلية التي أحيطت بالتكتم الشديد والتي تم الكشف عن وجودها دون تحديد موقعها في وثيقة ميزانية إسرائيلية تم تحريرها عَرَضاً على ما يبدو في عام 2013.

     

    وقارن هندرسون بين نمو التجارة الإسرائيلية مع دول الخليج العربي باستمرار والروابط السياسية التي تتأرجح بين مد وجزر، ويشيرعلى سبيل المثال إلى ما حصل في عام 2010، حين غضبت الإمارات العربية المتحدة من اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، الذي أغتيل على يد عناصر من الموساد الإسرائيلي وتحت أنظار سلطة عيال زايد في أحد فنادق الإمارات.

     

    ولفت الكاتب الأمريكي إلى أنه من غير المرجح أن تعود الروابط السياسية بين إسرائيل ودول الخليج على الفور إلى أوجّها كما كانت في التسعينيات، عندما قام القادة الإسرائيليون، بعد اتفاقية كامب ديفيد، بزيارة عُمان وقطر وإنشاء بعثات دبلوماسية صغيرة وُصفت بأنها تجارية أو مكاتب اتصال.

     

    نقلا عن شؤون خليجية

     

  • “المونيتور”: سلطنة عمان تصبح نقطة انطلاق للشركات الإيرانية لاختراق الأسواق العربية

    “المونيتور”: سلطنة عمان تصبح نقطة انطلاق للشركات الإيرانية لاختراق الأسواق العربية

    نشر موقع “المونيتور” الأمريكي مقالا لـ”جيورجيو كافيرو” الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث “جلف ستات أنلايتكس”، تحدث فيه عن أن سلطنة عمان تشترك في مضيق هرمز مع إيران وتحتفظ بعلاقات ودية مع طهران على الرغم من عضويتها في مجلس التعاون الخليجي المناهض في أغلبه لإيران.

     

    وأشار إلى أنه في الوقت الذي تندمج فيه إيران تدريجيا بالاقتصاد العالمي، فإن عمان تصبح نقطة انطلاق للشركات الإيرانية التي تسعى لاختراق الأسواق الأفريقية والأسيوية والعربية الجديدة.

     

    وأضاف أن ظهور عمان كمركز تجاري حيوي يربط إيران بعدة قارات يتماشى مع سياسية خارجية عمانية مستقلة، حيث تعمل غالبا خارج إطار مجلس التعاون الخليجي.

     

    واعتبر أن السلطنة لديها فرصة جديدة لتصبح محور تجاري مهم في وقت تتخلص فيه إيران من العقوبات التي تحملتها لسنوات. وفق ما ترجمته شؤون خليجية.

     

    وذكر أن انخفاض أسعار النفط أضر بالنظام المالي في سلطنة عمان، التي سعت لتنويع مواردها وعائداتها، حيث أطلقت السلطنة قبل 21 عاما ما يعرف بـ”رؤية 2020” وذلك قبل إطلاق السعودية “رؤية 2030” ، والتي هدفت لتنمية اقتصاد القطاع الخاص وزيادة العائدات خارج قطاع النفط والاستثمار في رأس المال البشري بالسلطنة.

     

    وأضاف أن استيراد السلطنة للغاز الإيراني من أجل الاستهلاك المحلي قد يطلق يد السلطنة لبيع غازها الطبيعي المسال لدول أجنبية.

     

    وأشار إلى أن عمان تقدم لإيران نقطة انطلاق إلى أفريقيا، إلا أن رفع العقوبات عن طهران يمكن السلطنة أيضا من تعميق علاقاتها المتعلقة بالطاقة عبر إيران مع دول وسط آسيا، مضيفا أن تمرير الاتفاق النووي مثل خطوة مهمة باتجاه بناء رابط تجاري بين وسط آسيا وإيران وعمان.

     

    وأكد على أن تنامي الممر التجاري العماني الإيراني سيسهل تحرك السلطنة المستقل في سياستها الخارجية.

  • خليجيون يلعبون “سوبر ماريو” بشرية أكثر واقعية

    سوبر ماريو، تلك اللعبة التي أحدثت حالة من الجنون والإدمان للأطفال في التسعينات، يبدو أنها لا تزال تشغل بال بعض هؤلاء حتى بعد أن أصبحوا شبابًا يافعين، ليخلق بعضهم في إحدى دول الخليج هذا المشهد، سوبر ماريو بشرية، أكثر واقعية، وهزلية.

     

     

  • مسؤول إيراني يشن هجوما على البحرين.. ” نملة تريد مواجهتنا”

    مسؤول إيراني يشن هجوما على البحرين.. ” نملة تريد مواجهتنا”

    هاجم عضو لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري، الأربعاء، مملكة البحرين، واصفاً حكومتها بـ”النملة التي تريد مواجهة إيران”.

     

    وقال كوثري في تصريح لوكالة أنباء “ميزان”، “إعلان جزيرة البحرين الحرب على إيران، يذكرنا بالمثل الشعبي الإيراني، ما هي النملة حتى تكون لها باجة”، والباجة أكلة شعبية في إيران والعراق، وهي طبخ رأس ومفاصل الاغنام.

     

    وأضاف النائب الإيراني إن “على البحرين أن تتحدث بقدر حجمها، فلا يمكن لإيران أن تعير أي أهمية لمثل هذه المواقف الصادرة من مملكة لا يمكن أن تكون أكبر من مدينة عبادان جنوب إيران”.

     

    ودعا البرلمان البحريني، الثلاثاء الماضي، إلى إعلان الحرب على الإرهاب القادم من إيران وحزب الله (اللبناني) وتحقيق تطلعات الشعوب في ترسيخ الأمن والسلم والاستقرار.

     

    وطالب، في بيان، نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بضرورة “وقف كافة الأساليب والممارسات التي تمارسها إيران وأتباعها من منظمة حزب الله الإرهابية تجاه منظومة الدول العربية بشكل عام، ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، وتدخلاتها في الشؤون والسياسات الداخلية لمملكة البحرين”.

     

  • وزير خارجية البحرين: “إيران” أخطر على الدول العربية من “إسرائيل”

    وزير خارجية البحرين: “إيران” أخطر على الدول العربية من “إسرائيل”

    قال خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، إن هناك فرقًا بين الصراع العربي الإسرائيلي وبين الصراع بين إيران ودول الخليج.

     

    وأوضح خلال مؤتمر صحفي له الثلاثاء، مع نظيره المصري سامح شكرى، إن الصراع مع إسرائيل واضح ولا خلاف عليه نظرًا لأن إسرائيل دولة محتلة واغتصبت الأرض والسلام معها يكون مقابل الأرض.

     

    وأشار إلى أن الوضع مع إيران أخطر من إسرائيل لأنها ترتدى عباءة دينية ولابد من وقوف سياستها تجاه الدول العربية، وأوضح أن إيران تهدد الأمن القومي العربي وفى حالة دعم مواجهته فإن ذلك يضعف الأمن القومي العربي والإسلامي.

     

    وأضاف: إيران دولة جاره ولكن لابد أن تغيير سياستها تجاه دول المنطقة ودعم والتدخل في شئونها الداخلية، مطالبًا طهران بالتعامل مع الجيران وفقًا لقواعد القانون الدولي.

     

    وأوضح أن بلاده ليس لها مشكلة مع إيران ولكن إيران هي التي لها مشكله مع البحرين ومع الدول العربية، مشددًا على أنه لن يسمح لإيران أو غيرها من الدول بالتدخل في الشئون الداخلية للدول العربية.

  • “العلاقات ممتازة”.. إيران تُعين معاون وزير خارجيته “سفيرا” في العاصمة العمانية مسقط قريبا

    “العلاقات ممتازة”.. إيران تُعين معاون وزير خارجيته “سفيرا” في العاصمة العمانية مسقط قريبا

    ذكرت تقارير روسية نقلاً عن مصادر إيرانية أن معاون وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان سيعين في القريب العاجل سفيرا لإيران في العاصمة العمانية مسقط.

     

    المصادر التي أبلغت وكالة “سبوتنيك” الروسية قالت إن الخارجية الإيرانية ستعين كذلك محمد فرازمند، السفير السابق لإيران في البحرين، كمساعد لوزير الخارجية في الشؤون العربية والأفريقية”.

     

    يذكر أن دول الخليج قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران مؤخراً في اعقاب الهجوم الذي نفذه إيرانيون غاضبون على السفارة السعودية بطهران, الامر الذي وتر العلاقة إلى أبعد حد بين الخليج وطهران.

  • داعية بحريني: الدول التي خذلت الخليج في حربه ضد إيران خائبة والملك سلمان “أمير المؤمنين”

    داعية بحريني: الدول التي خذلت الخليج في حربه ضد إيران خائبة والملك سلمان “أمير المؤمنين”

    ندد القيادي السلفي البحريني، جاسم أحمد السعيدي، بحديث أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، الذي اعتبر فيه أن السعودية هي عدوه، داعياً إلى “قطف رؤوس” من اعتبرهم عملاء لإيران.

     

    وقال السعيدي، وهو عضو سابق بمجلس النواب، إن حزب الله، الذي وصفه بـ”حزب اللات” هو: “منظمة إرهابية مجرمة حاقدة على دول الخليج”، مضيفاً: “الآن نسمع المعتوه الذي يدعي أنه نصر الله وحزب الله يقول إن العدو اللدود هي المملكة العربية السعودية ولا تعنيه إسرائيل ولا أمريكا ولا أي عدو غيرها، وهذا دليل بأن هذا هو عين الإرهاب الذي جاء به هذا المجرم الحاقد”.

     

    وأشاد السعيدي، في مقابلة مع “سي إن إن” الأمريكية، بالعاهل السعودي “الملك سلمان بن عبد العزيز الذي قاد الدول العربية والإسلامية بالجيش الواضح الذي يريد أن يقول للإرهاب قف مكانك، ولذلك من هذا المنطلق يجب علينا أن ندخل على كل المنظمات الإرهابية والدول الإرهابية والجمهوريات الإرهابية المجوسية كإيران”، على حد تعبيره.

     

    واعتبر السعيدي أن إيران “هي التي صنعت حزب الله في لبنان، وهي التي صنعت داعش في سوريا والعراق، وكذلك الحوثيين في اليمن”، مضيفاً أن “إيران هي الرأس المدبر، رأس الحيّة الذي يجب أن يقطع ويجب أن تعلم بأننا قوة ضاربة”.

     

    وانتقد السعيدي مواقف بعض الدول العربية والإسلامية حيال التحالف الإسلامي الذي أعلنته السعودية قائلاً: “خابت الدول التي لم تشارك أو امتنعت أو حاولت أن تلف بذيلها على السعودية أو على المجتمعات الخليجية أو العربية أو الإسلامية، هذه حقيقة يجب أن تعرف ويجب أن تصل، لذلك نقول للحوثي ونقول لعلي صالح ونقول لبشار (الأسد): ارحل، ارحل، الآن، الآن الفرصة لك.. يجب رحيل الأسد وإعادة العراق لأهل العراق، وليس لإيران، ويجب على أمريكا أن تعلم هذه الرسالة”.

     

    ورأى النائب البحريني السابق أن موقف السعودية تجاه الأوضاع بالمنطقة بات واضحاً، وعلى الدول الأخرى اتخاذ القرار قائلاً: “رسالة السعودية واضحة سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً واقتصادياً، لذلك عندما دعمت بعض الدول وبعض المنظمات المجرمة الآن تسحب دعمها، ويذهب الدعم لمن يجب أن يدعموا”.

     

    وحول التوتر الخليجي مع لبنان على خلفية تصنيف حزب الله على قوائم الإرهاب ومواقف بيروت حيال مهاجمة السفارة السعودية بطهران، قال السعيدي: “السعودية تعطي رسائل، لبنان ليس فقط حزب الله، هناك أحزاب كلها كانت ضد المملكة، ولا تتفق مع المنهج السعودي”.

     

    وأضاف: “هذه هي الرسالة للبنان، وليست الأخيرة بل يوجد رسائل بعدها وبعدها، ثم بعد ذلك تعذر المملكة العربية السعودية والتحالف الإسلامي والتحالف العربي.. اخرجوا إلى الشارع وقولوا إنكم لا تريدون حزب الله ولا الحزب الفلاني حتى يتبين أنكم فعلاً مع الحق ومع المملكة العربية السعودية ومع التحالف الخليجي والعربي والإسلامي”.

     

    وتابع القيادي السلفي البحريني: “الآن وقت الحزم، أنا أقول اليوم نقطف رؤوس المجرمين والموالين لإيران، ويجب أن نقطف رؤوس العملاء لإيران. الصورة واضحة. هم يريدون أن ينقلبوا على دول الخليج ويريدون الحكم فيها”.

     

  • جيروزالم أون لاين: أيام “السيسي” باتت معدودة.. دولة خليجية وضعت خطة “رحيله” وجهزت البدلاء

    جيروزالم أون لاين: أيام “السيسي” باتت معدودة.. دولة خليجية وضعت خطة “رحيله” وجهزت البدلاء

    اعد موقع ” جيروزالم أون لاين ” الاسرائيلي تقريرا حول الأوضاع المصرية, مشيراً إلى أن نظام السيسي غير مستقر، كما أنه يمثل عبئا على الاعتدال في المنطقة، وقالت: “لقد قام السيسي بدور كبير في التخلص من الإخوان المسلمين، لكنه تمادى وبدأ في الانتقام من المصريين العاديين”.

     

    وقالت المصادر التي نقل عنها الموقع والتي لها اتصال بالمؤسسات الاستخباراتية العربية في عدة دول إن نظام السيسي أكثر ضعفا مما يبدو عليه، ووفقا لهذه المصادر فقد اجتمع مسؤلان كبيران في استخبارات دولتين عربيتين كبيرتين مع الحكومات الغربية، وأخبراهم أن السيسي قد أصبح عبئا على الاعتدال في المنطقة.

     

    ووفقا لما قالته المصادر، فقد قال المسؤولون للحكومات الغربية: إن السيسي قد قام بدور عظيم في التخلص من الإخوان المسلمين، لكنه تمادى وبدأ في الانتقام من المواطنين العاديين، وحتى منتقديه غير المشاركين في العمل السياسي.

     

    وأضافت المصادر أن عبدالفتاح السيسي الذي يحارب الديموقراطية في مصر قد أسس نظاما أكثر استبدادا من نظام مبارك، وبالرغم من أن الأنظمة العربية لا تدعم الديموقراطية بشكل كامل فإن هذين النظامين بالذات يعرف عنهما تقبلهما للآراء المختلفة في بلادهما، أحدهما هو أحد منتجي البترول، وقد قام بالفعل بدعم السيسي في بداية وصوله للحكم، ولديهما الآن مخاوف من أن سلوك السيسي والطريقة التي أثار بها حالة من الاستياء الشعبي، سوف يتسببان في تغيير النظام؛ ما قد ينتج عنه صعود الإخوان المسلمين مرة أخرى للحكم، كما عبرت الدولتان عن مخاوفهما من أن نظام السيسي قد تلقى ?? مليار دولار في صورة مساعدات عربية، من بينها ?? مليارات دولار من المملكة العربية السعودية وحدها، ومع ذلك فقد تدهور الاقتصاد المصري إلى مستوى أكثر انخفاضا مما كان عليه أثناء حكم الإخوان المسلمين.

     

    وقد أكدت المصادر لموقع جيروزاليم أون لاين، أن دبلوماسيا عربيا رفيع المستوى كان له نفس الرأي خلال لقاء سري له مع دبلوماسيين إسرائيليين في إحدى العواصم الغربية، وبيت القصيد هو أن عدة أنظمة عربية تعتقد أنه كلما استمر السيسي في الحكم كان هناك احتمال أكبر أن ينفجر الشعب المصري، ليس لأنه يعادي الإخوان المسلمين، ولكن لأنه كان قاسيا جدا مع المعارضة، بما فيها المعارضة العلمانية، وبسبب سوء إدارته للاقتصاد والمنح التي قدمت له، وقد علق المصدر قائلا: “إن العسكريين ليسوا بالضرورة سياسيين أو اقتصاديين جيدين”.

     

    وقالت المصادر إن المسألة ليس أنهم يريدون عزل السيسي؛ الأمر هو أنه لا يمكن أن يظل في الحكم وقتا أطول، وأحد الأدلة على ذلك هو أن أجهزة الإعلام التي تسيطر عليها المخابرات بدأت تهاجم السيسي، مطالبين برحيله، وهذا لا يمكن أن يحدث أبدًا بدون موافقة المؤسستين العسكرية والاستخباراتية.

     

    كما أكدت المصادر أن إحدى دول الخليج قد بدأت بالفعل في وضع خطة بديلة لما بعد رحيل السيسي، ويقال إنها قد قامت بحشد بعض المعارضين العلمانيين المعادين للإخوان المسلمين، وهم الآن جميعا مقيمون بهذه الدولة، وبعضهم قد سافر إليها خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، ويتم تمويلهم ودعمهم ليكونوا هم الخطة البديلة لمرحلة ما بعد رحيل السيسي.

     

    وهذا لم يكن ليحدث قط لو لم يكونوا واثقين من أن السيسي قد يتمسك بالحكم لوقت أطول، وتقول المصادر إن ما عجل بهذه الخطوة هو انسحاب روسيا من سوريا؛ لأن السيسي كان يراهن على تحالفه مع بوتين، وقد تخلى بوتين الآن عن الأسد، وبالرغم من أن “إسرائيل” صديقة حميمة للسيسي، إلا أنها تعرف جيدا أن ما يحفظ استقرار مصر هو جيشها القوي، وليس السيسي، ومن ثم، فإن “إسرائيل” تهتم بشكل أكبر باستقرار مصر وجيشها القوي، وليس بدعم رئيس معين.

     

    ومع ذلك فقد أكدت المصادر أن رحيل السيسي قد يتسبب في فصل جديد من الفوضى في مصر، التصور الأمثل هو أن العديد من الدول العربية، وعلى رأسها دولتان خليجيتان قويتان اقتصاديا وعسكريا، سوف تقومان بدعم السيسي إلى ما لا نهاية، بالرغم من أنه يبدو مصرًا على أن يكون قاسيًا مع المعارضة، وهو يدير السياسة كما يقود جنرالات الحرب؛ ما أدى إلى حالة من السخط الشعبي، حتى إن المعارضة العلمانية التي عارضت الإخوان المسلمين قد سئمت من السيسي، وقد أكدت المصادر أن عدة دول عربية قد نصحت السيسي بالتخلي عن بعض سلطاته، وقد اقترحوا عليه ثلاثة اختيارات:

     

    1. أن يقوم ببعض الإصلاحات، وبخاصة فيما يخص الطريقة التي يتعامل بها مع المعارضة غير الإسلامية.
    2. أن يتخلى عن بعض صلاحياته للمؤسسات الحكومية.
    3. أن يتنحى عن الحكم؛ لأن الحكومات العربية لا تظن أنه سيبقى في الحكم لوقت طويل.
  • راديو فرنسا: الخليج كله لم يعد يثق بأوباما.. حكام الممالك النفطية لا يهضمونه

    راديو فرنسا: الخليج كله لم يعد يثق بأوباما.. حكام الممالك النفطية لا يهضمونه

    بعد عام من قمة “كامب ديفيد” شارك الرئيس اﻷمريكي باراك أوباما، الخميس 21 أبريل، في أعمال القمة الأمريكية- الخليجية التي عقدت بالرياض.

     

    قال “راديو فرنسا الدولي”: في أجواء من عدم الثقة، بسبب دعم أوباما لإيران، العدو اللدود للمملكة العربية السعودية، حاول الرئيس الأمريكي طمأنة ممالك النفط، ودعاها إلى اﻹنخراط أكثر في الكفاح ضد تنظيم الدولة الاسلامية”.

     

    وأضاف “حكام الممالك النفطية الـ6 لا يهضمون انفتاح المملكة المتحدة على العدو اللدود إيران، فهم يشعرون بالقلق” حيال ذلك.

     

    وتابع من جانبه، أوباما الذي حضر قمة دول مجلس التعاون الخليجي حاول إقناعهم بدعمه. وأعلن إطلاق حوار رفيع المستوى من أجل “التكيف” مع انخفاض أسعار النفط.

     

    ولفت الراديو إلى أن هذه المبادرة تهدف أيضا إلى “تعزيز العلاقات الاقتصادية” لمساعدة البلدان في المنطقة على “توفير وظائف وفرص عمل لمواطنيها”، وبخاصة الشباب، حسب مصر العربية.

     

    وفي خطابه تحدث أوباما عن ضرورة احترام حقوق الإنسان، دون الخوض في تلك المسألة، كما وعد رئيس السلطة التنفيذية الأمريكية بأن بلاده ستتصدي لأي هجوم ضد دول الخليج وأنها ستقف بجانبهم إذا تعرضوا لهجوم، لكنه دعاهم في المقابل للانخراط أكثر سياسيا واقتصاديا في الكفاح الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الاسلامية.