الوسم: الخليج

  • موقع إسرائيلي: الأثرياء يتخلّون عن السيسي .. ويحذّرونه من مصير مبارك

    موقع إسرائيلي: الأثرياء يتخلّون عن السيسي .. ويحذّرونه من مصير مبارك

    (خاص – وطن) نشر موقع “ذا ماركر” الإسرائيلي، تقريرا له حول الوضع الاقتصادي المصري خلال الفترة الراهنة، مؤكداً أنّ القلق لم يعد يقتصر على ملايين الفقراء فقط، بل تخطى ذلك حتى وصل إلى الأثرياء أيضاً.

     

    ولفت الموقع في تقرير اطلعت عليه “وطن” أن العائلات الثرية أصبحت تشعر بقلقٍ بالغٍ من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، فضلاً عن النقص الحاد في العملات الأجنبية، حيث أصبح هؤلاء الأثرياء يعتبرون الوضع مقلق ولا يدعو للاستقرار.

     

    وأكد “ذا ماركر” في تقريره الذي ترجمته “وطن” أنه حتى الأثرياء الذين كان يعتمد عليهم الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحديث عن شعبيته، أصبحوا الآن غير راضين عنه، ويشددون على أن سياساته لا تلبي رغبات الشعب.

     

    وتطرق التقرير الإسرائيلي إلى رصد وضع طلاب الجامعة الأمريكية في القاهرة، حيث من المفترض أن هذا الصرح التعليمي يجمع الطلاب الأغنياء من بين طبقات المجتمع المصري، لكن حتى هؤلاء الطلاب بدأوا يشعرون بآثار الأزمة الاقتصادية في مصر.

     

    وقال زياد محمد، وهو طالب إدارة أعمال إنه تعرض لصدمة كبيرة عندما اكتشف خلال زيارته الأخيرة لأحد معارض السيارات المرسيدس، متوقعا أنها لن تكون متاحة في غضون الأشهر الـ 18 المقبلة، مضيفا أن المنتجات أصبحت أكثر تكلفة.

     

    وذكر موقع “ذا ماركر” أن طبقة الأغنياء المصريين كانت تعبر من أشد المؤيدين للرئيس السيسي بعد وصوله إلى السلطة في عام 2013، وكانوا يرددون أنهم يفضلون الاستقرار وإسقاط حكم الإسلاميين، لكن مؤخرا أصبح النقص الحاد في العملات الأجنبية يضر بمصالحهم التجارية، وبدأت السلع الفاخرة تتلاشى من الأسواق، وهو ما يؤثر على طريقة معيشتهم.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن جميع هذه الأثار السابقة جعلت هناك موجة من الانتقادات الحادة على نحو غير عادي ضد السيسي، حتى بدأت هذه الطبقة تطال الرئيس الحالي بتذكر الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في عام 2011.

     

    وأشار موقع “ذا ماركر” إلى أن الإجراءات الحكومية الأخيرة التي أصبحت تحد من استخدام بطاقات الائتمان المصرية وشراء العملات الأجنبية تثير غضب الأثرياء ورجال الأعمال الذين يريدون تحويل الجنيهات إلى دولار.

     

    ويختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأن حلفاء مصر في الخليج العربي، مثل المملكة العربية السعودية، ذلك البلد الذي اعتاد على تقديم مساعدات سخية تقدر بحوالي 30 مليار دولار إلى مصر في أول سنتين من حكم السيسي، تراجعت مؤخرا عن تقديم هذا الدعم، خاصة في ظل انخفاض أسعار النفط العالمية.

  • امير سعودي: روسيا انسحبت من سوريا وإيران تتسول لعودة علاقاتنا معها

    امير سعودي: روسيا انسحبت من سوريا وإيران تتسول لعودة علاقاتنا معها

    أثني الأمير السعودي البارز، الدكتور خالد آل سعود، على مجهودات العاهل السعودي، في مواجهة مشروع التوسع الإيراني فى المنطقة العربية.

     

    وقال الأمير خالد فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “روسيا تسحب قواتها من سوريا ، وإيران المجوس تتسول – عبر الوسطاء – عودة العلاقات معها .. عاش وطني ،وطن العزة والشموخ ، وعاش قائده #سلمان_الحزم”.

     

    وأرجع الكثير من المحليين والمراقبين، أسباب الانسحاب الروسي فى سوريا، إلى “سياسية الحزم” التي تنتهجها المملكة العربية السعودية، وعلى رأسها مناورة “رعد الشمال” التي قادتها المملكة مؤخراً في منطقة حفر الباطن.

     

    وذكرت عدة صحف خليجية، أن الكويت بدأت وساطة لتخفيف التوتر فى المنطقة بين دول مجلس التعاون الخليجى من جهة وإيران من جهة أخرى، وذكرت مصادر دبلوماسية خليجية أن الرسائل التى حملها نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد إلى قادة خمس دول خليجية، تتعلق بنقل القيادة الكويتية رغبة القيادة الايرانية فى فتح صفحة جديدة من العلاقات معدول الخليج على مبدأ حل المسائل العالقة بالحوار الهادئ.

  • جمال ريّان: لإخوان مصر فضل على معظم الدول الخليجية ومليارات الخليج للسيسي تبني دولا

    جمال ريّان: لإخوان مصر فضل على معظم الدول الخليجية ومليارات الخليج للسيسي تبني دولا

    “خاص- وطن”- قال الإعلامي في قناة الجزيرة، جمال ريان في سلسلة تدوينات على صفحته بـ”تيوتر” إنّ الـ”عسكر”من ضيق الحياة على المصريين اثناء وجود مرسي في الرئاسة بهدف اسقاطه وهو نفسه الذي يضيق الحياة الان على المصريين بسبب اخفاقاته الاقتصادية.”

     

    وأضاف “اسألوا سويرس الاقتصادي الثري وكبار رجال الاعمال عن حجم الضرر الذي اصابهم واصاب الاقتصاد المصري بسبب إخفاقات مشاريع السيسي في عهد الانقلاب.”

     

    وتابع “هناك نظامان للاقتصاد في مصر اقتصاد جمهورية الضباط ويستحوذ على ٤٠٪ من اقتصاد الدولة وهو ينهار واقتصاد الشعب المصري ويتعكز عليه العسكر لانقاذه.”

     

    وأكّد ريان أنّ “جمهورية الضباط تمر في أزمة اقتصادية طاحنه لن تخرج منها سوى بقرار سياسي يعيد لمصر هيبتها ومكانتها التي تستحق بعودة الرئيس الشرعي محمد مرسي.”

     

    وأوضح الإعلامي بقناة الجزيرة أنّ “الاخوان امبراطورية فكرية عالمية سلمية من اندونيسيا إلى المغرب الى أوروبا الى الامريكيتين انطلقت من ملح الارض المصرية لا يمكن القضاء عليها.”

     

    كما شدّد ريان على أنّه “لن تستقر مصر طالما بقي نظام السيسي في صراع مع الاخوان إيداعهم السجون سجن للجسد وليس سجنا لفكرهم لابد من عودة النظام للإخوان في نهاية الصراع.”

     

    وأشار ريان إلى أنّ “المليارات التي أنفقتها دول خليجية على جنرالات مصر لاختطاف الرئيس الشرعي تبني دولاً كان يمكن ان تنهض بالاقتصاد لكنها ذهبت الى جمهورية الضباط.”

     

    وأردف “الاخوان دعاة بناء وإصلاح لم يشكلوا خطرا على الدولة المصرية او اي دولة عربية اوباما نفسه كان قد دافع عن وصول مرسي للسلطة وانه لا يهدد مصالحها.”

     

    وأضاف “من اقنع الغرب غير اسرائيل ان الانقلاب هو الضامن لمصالحه وكان قد طمأن مرسي الغرب بضمان الخطوط البحرية والجوية وكامب ديفيد ومكافحة الاٍرهاب.”

     

    وختم ريان سلسلة تغريداته منوّها إلى أنّه “لإخوان مصر فضل على معظم الدول الخليجية بعد ان اضطهدهم ناصر قصدوا الخليج علماء مهندسون اطباء مدرسون إداريون وفنيون اما الان ليس لهم إلا الله.”

  • “طهران تتلمس رأسها”.. الكويت نقلت إلى دول الخليج رغبة إيرانية في “التوبة” وإنهاء الخلافات

    “طهران تتلمس رأسها”.. الكويت نقلت إلى دول الخليج رغبة إيرانية في “التوبة” وإنهاء الخلافات

    ذكرت مصادر ديبلوماسية خليجية أن الكويت بدأت وساطة لتخفيف التوتر في المنطقة بين دول مجلس التعاون الخليجي من جهة وإيران من جهة اخرى، وقالت المصادر ان الرسائل التي حملها نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الى قادة خمس دول خليجية وتستكمل غدا بتسليم مسؤول كويتي رسالة مماثلة الى قادة الامارات، تتعلق بنقل القيادة الكويتية رغبة القيادة الايرانية في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع دول الخليج على مبدأ «حل المسائل العالقة بالحوار الهادئ».

     

    واوضحت المصادر الخليجية ان الكويت كانت استقبلت قبل ايام وزير الاستخبارات الايراني سيد محمود علوي الذي التقى القيادة السياسية وسلمها رسالة خطية من الرئيس الايراني حسن روحاني تتعلق بالعلاقات الثنائية مع الكويت بشكل خاص وبالعلاقات مع دول الخليج بشكل عام، ومتضمنة رغبة قوية في ان تحل الخلافات في المنطقة «من قبل اهل المنطقة» ومن دون تدخلات خارجية. وفق ما ذكرته صحيفة “الرأي” الكويتية.

     

    وكشفت المصادر ان الكويت طلبت من المسؤول الايراني اجراءات لبناء الثقة مع دول المنطقة، عارضة وجهة نظرها بالنسبة الى التدخلات التي حصلت في البحرين واليمن والاعمال المسيئة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية واكتشاف شبكات مسلحة وخلايا في اكثر من دولة خليجية بينها الكويت، كذلك عرضت القيادة الكويتية وجهة نظرها في ما يتعلق بالتدخل الايراني في سورية والعراق ولبنان، والخطاب التصعيدي لـ«حزب الله» الموالي تماما لإيران ضد المملكة ودول الخليج وسيطرته على قرار الحكومة اللبنانية ودفعها الى اتخاذ قرارات تخالف الاجماع العربي وتعطيله انتخابات الرئاسة اللبنانية.

     

    واضافت المصادر ان الجانب الايراني عرض ايضا لوجهة نظره معتبرا ان «احدا لم يقصر مع الآخر» ايضا، ومتحدثا عن الخطاب العدائي لإيران في مختلف مستويات مؤسسات الدول الخليجية وخصوصا المستويين الاعلامي والسياسي، ضاربا مثالا على «تدخلات كثيرة رصدت في منطقة الاهواز مع دعوات الى دعم انفصال الاقليم بالمال والسلاح»، اضافة الى الحديث المتكرر عن دعم دول خليجية لفصائل بعينها في العراق وسورية «تساهم في تكريس مناخات التشدد ولا تساعد على تكريس اللحمة الاسلامية».

     

    واوضحت المصادر ان الكويت ردت على مثل هذه الطروحات بأن دول الخليج لم تعتمد في تاريخها سياسة التدخل في شؤون الآخرين ولا سعت الى اشعال حرائق هنا وهناك كي تستفيد منها سياسيا، «فلا ثورة لديها كي تصدرها ولا مصلحة لها في اي انقسام اسلامي او مجتمعي قد تكون المتضررة الاولى منه»، مؤكدة ان دعم الاستقرار والسلام واطفاء الحرائق وانهاء الازمات هو السياسة العامة لكل دول الخليج، وان بعض الامور الاعلامية والسياسية التي قد تحصل تكون نتيجة ردود فعل على افعال ايرانية عملية على الارض.

     

    وتابعت المصادر ان الكويت ابلغت المسؤول الايراني ان من اولى اجراءات بناء الثقة «وقف اعتبار ايران وصية على هذا المكون الاجتماعي او ذاك في دول الخليج او الدول العربية، فالشيعي اللبناني لبناني عربي والشيعي السعودي سعودي عربي والشيعي الكويتي كويتي عربي وهكذا في كل الدول، وانتهاج مبدأ الوصاية ولو في اي جزء من اجزائها هو تجاوز وارباك لمبدأ المواطنة ناهيك عما يحمله من مقومات تحريض وخلاف مع المكونات الاخرى».

     

    واوضحت المصادر ان كل دولة خليجية تحضر ردودها على الرغبة الايرانية متضمنة ما تراه من بنود لبناء الثقة «كي لا تتكرر التجارب السابقة التي كان الكلام الايراني فيها مختلفا تماما عن الممارسات على الارض»، مشيرة الى ان الالتزام بالقانون الدولي والعهود والمواثيق الاقليمية وسياسة التعاون وفق قواعد الحوار والمصالح ووقف التدخلات «كلها امور معروفة وليست بحاجة الى شروحات».

     

    الجدير بالذكر أن الكويت التي تقود الان وساطة رحلت العديد من العائلات اللبنانية إلى بيروت وفرضت حظراً على مئات اللبنانيين والسوريين ومنعتهم من دخول أراضيها.

  • تمام سلام “ندم على ما يبدو”.. بيروت أخطأت وقصرت بحق الخليج وعلينا مواجهة حزب الله !!

    تمام سلام “ندم على ما يبدو”.. بيروت أخطأت وقصرت بحق الخليج وعلينا مواجهة حزب الله !!

    اعترف رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، بأن بيروت “أخطأت وقصرت” بحق العرب، خصوصًا دول الخليج، داعيًا إلى مواجهة نفوذ حزب الله عبر ما سماه “خيار الدولة”.

     

    وقال سلام، في مقابلة صحافية، نُشرت السبت: “حصل خطأ وتقصير أدى إلى تشنج في علاقة لبنان مع الخليج بشكل خاص والعرب بشكل عام”، مؤكدًا أنه “سيتم إصلاح هذا الخطأ، عبر الالتزام بالإجماع العربي في كل الاستحقاقات المقبلة، لكن نأمل ألا يذهب الغضب الخليجي إلى حد التخلي عن لبنان”.

     

    وأضاف أن “علاقة لبنان بدول الخليج ليست مادية كما يعتقد البعض، إنما علاقة معنوية ترتكز على التزام تاريخي من قبل دول الخليج بلبنان وقضاياه ومصيره”، على حد تعبيره.

     

    واستنكر تدخلات حزب الله في عدد من الدول العربية، خصوصًا سوريا واليمن، مؤكدًا أنه “طالب الحزب مؤخرًا بألا يهاجم ولا يتعرض لدول الخليج، وتحديدًا السعودية، حيث لا نقبل أن يُتخذ لبنان منصة لمحاربة أو تشكيل حالة عداء مع دول الخليج”.

     

    وشدد على ضرورة منع حزب الله من التدخل في سوريا وغيرها من الدول، عبر “دعم لبنان وخيار الدولة والمؤسسات الرسمية، خصوصًا في ظل الشغور الرئاسي والتعثر السياسي في البلاد، وفي ظل كل الخلافات”.

     

    كما شدد على أن “بقاء الحكومة ودعمها، هو عامل وعنصر للتأكيد على خيار الدولة في مواجهة هكذا حالة”، محذرًا من أن “التخلي عن الجيش والحكومة، سيتسبب بانهيار البلاد”.

     

    وبشأن الوثائق التي نُشرت خلال اليومين الماضيين، في أمريكا، حول تورط حزب الله في أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، فضلًا عن ضبط خلايا تابعة له في دول خليجية، قال سلام: “إذا كان حزب الله يبرر تدخله في سوريا بمواجهة الإرهاب، ما الدور الذي يبرر تدخله في دول أخرى واتخاذه مواقف في قضايا أخرى تخص الدول العربية”.

     

    ونفى وجود “اختراقات كبيرة” لأجهزة الدولة من قِبل حزب الله، قائلًا “ليس صحيحًا ما يتم الحديث عنه من وجود اختراقات كبيرة. قد يكون هناك بعض التداخل من هنا أو هناك، وهذا من طبيعة تركيبة البلد، وفي حال حزب الله لأن لديه جناحًا عسكريًا قويًا، إلى جانب وجوده السياسي، وقد يكون هذا التداخل غير مريح، لكن ليست حالة عامة أو وضعًا عامًا”.

     

    وأكد على أن “الدولة والأجهزة الأمنية ما زالت قادرة على فرض وجودها وجهوزيتها ودورها إلى حد بعيد”.

     

    وتابع “نطالب حزب الله بأن يدرك أن خيار الدولة هو الأقوى إذا ما التقينا جميعًا من حوله، ولا حاجة وقتها لأن نذهب إلى سوريا ولا أي مكان”.

     

    وزاد بالقول “مطلوب من كل القوى السياسية في لبنان، بما فيها حزب الله، التركيز على ما يُوحد الصفوف ويمتن المناعة الداخلية في البلد، ومطلوب من الجميع إدراك أهمية اتخاذ الإجراءات والمواقف التي تحد من الشرخ وتحد من التباينات وتعريض الوطن إلى خطر”، على حد تعبيره.

     

    وأشار إلى أن طهران “أبدت مؤخرًا على لسان أحد مسؤوليها، رغبتها في تسليح الجيش اللبناني، لكن كانت المساعدة متواضعة ومحدودة جدًا”.

     

    وحول وضع حكومته حاليًا، قال رئيس الوزراء اللبناني، إن “وضع حكومته ليس سليمًا، خصوصًا في ظل عدم قدرتها على فتح مواجهة مع حزب الله، باعتبارها حكومة ائتلافية، ونحرص على ألا تنهار، لأن انهيارها يعني انهيار لبنان، وإذا انهار لبنان فلن يجد من ينقذه هذه المرة كما فعل العرب عام 1998 في اتفاق الطائف، وعام 2008 في اتفاق الدوحة”.

     

    وتطرق سلام في مقابلته مع صحيفة “الشرق الأوسط” إلى الوضع الأمني الداخلي، قائلًا: “نحن في معاناة مستمرة مع الإرهاب إن كان داخل البلاد أو على حدودنا، لكن يمكنني أن أقول إن الأمن ممسوك داخليًا، بالرغم عدم الاستقرار السياسي”.

     

  • بعد أن خرّبت سيناء: “السّيسي” يؤكّد أنّ القوات المسلحة مسئولة أمام الله

    بعد أن خرّبت سيناء: “السّيسي” يؤكّد أنّ القوات المسلحة مسئولة أمام الله

    “خاص- وطن”- لم يتوانى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في التأكيد على أنّ الجيش المصري قويّ وقادر على حماية الأمّة العربيّة وأنّه سيكون مسافة السكّة عندما يتعلّق الأمر بالمسّ بمصالح أيّ دولة عربيّة، حتّى أنّه وجّه هذا الجيش الجرّار إلى سيناء ليجرّف فيها الأشجار ويقتل فيها الشيوخ والأطفال الصغار لحماية الحدود المصريّة الفلسطينيّة.

     

    ففي آخر تصريح له، أكّد السيسى أن مصر دولة قوية وقادرة على الدفاع عن مصالحها، وأن جيشها على أتم الإستعداد والجاهزية لتنفيذ جميع المهام، منوها إلى أن القدرة العسكرية هى إحدى الركائز الأساسية لحماية الدولة المصرية، وأن تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة تحديات الأمن القومى المصرى والعربى، وللحفاظ على الأمن والإستقرار فى الشرق الأوسط.

     

    وقال الرئيس ـ فى ختام أضخم مناورة تنفذها البحرية المصرية «ذات الصوارى» أمس ـ إن فعاليات المناورة تبرز الكفاءة القتالية، والأداء الراقى، والقدرة على الردع، ومواجهة أى عدوان، مؤكدا أن ما شاهدناه مجرد «جزء» من جهد كبير، تجاه الوطن والشعب، ورسالة للجميع مفادها أننا قادرون على حماية بلادنا، لافتا إلى أننا «لازم نخلى بالنا»، خاصة أن هناك جهدا كبيرا للجيش فى قطاعات أخرى وتجاه القطاع المدنى، مشددا على أن «القوات المسلحة مسئولة أمام الله وأمام الشعب وأمامى بأن تعمل ما تستطيعه لتخفيف الضغوط فى ظل الظروف الحالية».

     

    ورفضت الحكومة المصرية المشاركة في قوات برية في سوريا على عكس موقف السعودية وعدد من دول الخليج حيث اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري في مقابلة مع قناة “ديتشه فيلله” الألمانية في شهر فبراير الماضي أن الحلَّ العسكري في سوريا أثبت خلال السنوات الماضية عدم جدواه، وأن الحلول السلمية هي المثلى.

     

    يذكر أنّه في 17 من فبراير الماضي أكد الرئيس المصري أن دولته على أهبة الاستعداد للدفاع عن “أشقائها” في الخليج في حال تعرضهم لـ”تهديد مباشر”، وأن الجيش المصري سيكون في “مسافة السكة” في حال تطلب الأمر، مؤكدا أن القوات المصرية العسكرية هي “جيش كل العرب.”

  • بوصلة حزب الله تحولت نحو دمشق ونائب رئيس “جمهورية الحزب” يتحدث عن كشف عورة السعودية

    بوصلة حزب الله تحولت نحو دمشق ونائب رئيس “جمهورية الحزب” يتحدث عن كشف عورة السعودية

    بدا على نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني وكأنه يتحدث عن جمهورية حزب الله وليس على تنظيم تدعمه إيران بكل ما أوتيت من قوة , مهاجما السعودية التي صنفت حزبه بالإرهابي قائلاً إن ذلك القرار هو بمثابة “إعلان العداء” معتبرا أن “السعودية ومن معها في الواقع، يعادون إنجازات الحزب المضيئة والمؤثرة، ويضعون أنفسهم في خانة إسرائيل.

     

    الحزب الذي حول بوصلته من القدس إلى دمشق يضيف قاسم في الدفاع عنه قائلاً.. أنّ “السعودية تحاول أن تؤكد وصف الحزب بالإرهاب في كل المنتديات، التي يسمح لها بالتحرك فيها، وأن تضغط عليها، وآخرها في اجتماع وزراء الخارجية العرب، حيث اعترض عدد من الدول على هذا الوصف ومنهم لبنان”.

     

    وقال: “إننا لو استعرضنا مشكلة السعودية معنا، فسنجد أنها تتمحور حول ثلاث نقاط: !!

     

    1- أن الحزب المقاوم المؤثر في المنطقة، وهو حزب الله، استطاع أن يهزم إسرائيل وأن يحرر أرض لبنان، وأن يؤسس ممانعة ومقاومة فعالة في المنطقة، وهذا ما أثر على مشروع إسرائيل ووجودها، وهنا تأتي السعودية لتناصر إسرائيل.

     

    2- حزب الله مع الوحدة الإسلامية، ومع الوحدة الوطنية، ونجح في أن يتعاون مع الأفرقاء المختلفين في لبنان، ويشارك معهم في حكومة وطنية، وعمل على تكريس الاستقرار والأمن، وكذلك وأد الفتنة مرات ومرات على المستوى المذهبي والطائفي، ولكن السعودية لا تستطيع أن تسيطر من دون تعميم الفتنة، ومن دون تخريب علاقات الوحدة بين المسلمين في ما بينهم، وبين المسيحيين والمسلمين.

     

    3- حزب الله مع استقلال الشعوب، وفي النتيجة وقف موقفا صلبا في تأييد حركات شعوب اليمن وسوريا المقاومة والشعب العراقي والشعب البحريني، وهو يقف مع كل قضايا التحرير في المنطقة والعالم، ولكن السعودية تجد في حركات المقاومة خطرا على استبدادها وتسلطها، ولذا تتجه لحزب الله بالعداء، من أجل أن تضع حدا لهذه الإنجازات الكبيرة والعظيمة، وهذا ما يؤكد بأننا على حق”.

     

    وقال: “ليكن معلوما أن وصفهم لنا بالإرهاب يزيدنا ثقة وثباتا، ويؤكد أننا على حق، لأن من يؤيد إسرائيل ويعمل على التطبيع معها والاعتراف بها إذا وقف ضدنا، فهذا يعني مقدار الألم الذي يشعر به بسبب مواجهتنا لإسرائيل، وهو مؤشر على فشل السعودية في كل خطواتها”.

     

    وختم “في قناعتنا، أنهم سينحدرون وسيخسرون أكثر فأكثر، وقد سبقتهم أميركا وإسرائيل بوصفنا بالإرهاب، فماذا كانت النتيجة؟ كانت انتصارات عليهم”.

  • لو وافق باراك على “الأمر” لكان حزب الله لغاية يومنا هذا يعاني من الصدمة وتخلص الخليج من “إرهابهم” !!

    لو وافق باراك على “الأمر” لكان حزب الله لغاية يومنا هذا يعاني من الصدمة وتخلص الخليج من “إرهابهم” !!

     

    كانت لدى اسرائيل معلومات مؤكدة في ايار 2000 عن قادة حزب الله العسكريين ومنهم عماد مغنية وكان يمكنها اغتيالهم في جنوب لبنان إلا أن وزير الجيش حينذاك ايهود باراك رفض المصادقة على العملية.

     

    في شهر أيار 2000 وصلت معلومات وصور جوية للاستخبارات العسكرية تثبت أن قادة حزب الله جاءوا من بيروت الى جنوب لبنان في جولة, وكان هدف الجولة هو فحص استعداد الجيش الاسرائيلي للانسحاب من الشريط الامني. وفق ما ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.

     

    اعتقد حزب الله أن الجيش الاسرائيلي سينسحب في تموز من ذلك العام, وكان هدف الجولة بلورة خطة عمل من اجل تشويش الانسحاب والاضرار به.

     

    نجحت الاستخبارات العسكرية والموساد في الحصول على معلومات مؤكدة حول نوايا المنظمة الشيعية. “لقد أرادوا أن يكون الانسحاب تحت اطلاق النار”، قال عاموس غلبوع مؤلف كتاب جديد حول هذا الامر بعنوان “القصة الحقيقية عن خروج الجيش الاسرائيلي من لبنان”. الخطة التي وضعها قادة حزب الله شملت اطلاق الصواريخ نحو قوات الجيش الاسرائيلي والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة ومخربين انتحاريين.

     

    بدأ الجيش الاسرائيلي النقاش حول جولة قادة حزب الله في الجنوب. وفي 21 أيار كان نقاش لدى رئيس الاستخبارات العسكرية، الجنرال عاموس مالكا. وشارك فيه ايضا “موفاز الصغير” (شلومو، شقيق رئيس الاركان في حينه شاؤول موفاز)، الذي كان رئيس ملف الارهاب في الاستخبارات العسكرية.

     

    ويقتبس الكتاب اقوال مالكا: “قدم موفاز معلومات تقول إن زعماء حزب الله البارزين سيذهبون الى جنوب لبنان. الامر مؤكد. وتم القيام بالتحضيرات العملياتية والاستخبارية لدى جهات مختلفة عندنا. هذه فرصة لمرة واحدة من اجل القضاء عليهم أو على الاقل القضاء على الأبرز من بينهم. سنقدم ذلك لرئيس الاركان”. وقد قصد مالكا شاؤول موفاز، شقيق شلومو. وكُتب في السياق أن “شلومو تردد كثيرا واقترح نقل المسؤولية والقرار من شقيقه رئيس الاركان الى رئيس الحكومة ووزير الدفاع″، اهود باراك في حينه.

     

    وتضيف الصحيفة في سرد التفاصيل ” غادي آيزنكوت الذي كان في حينه السكرتير العسكري لباراك كان يعرف عن الامر. وقد قال إن باراك كان يفترض أن يكون في اليوم التالي في الشمال في مراسيم افتتاح حديقة. وتقرر أن يصل الى قيادة الجيش في موشاف شومرا. هدف التشاور كان اتخاذ قرار استغلال أو عدم استغلال الفرصة من اجل القضاء على رموز حزب الله.

     

    الامر الذي لا يذكره غلبوع في كتابه ونشر في السابق من قبل كاتب هذه السطور، هو أن القادة الذين تم الحديث عنهم هم الخمسة الأوائل في الذراع العسكري لحزب الله. بمن فيهم رئيس الذراع عماد مغنية الذي قيل إن اسرائيل فشلت في محاولات اغتياله أكثر من مرة. وفي النهاية نجحت بذلك في دمشق في 2008؛ نائبه طلال حميه؛ مصطفى بدر الدين (إبن عم مغنية) وهو اليوم القائد العسكري للتنظيم الشيعي في لبنان واثنان آخران.

     

    في المساء أبلغ آيزنكوت باراك وتم الاتفاق على أنه في صباح اليوم التالي حينما يتم اللقاء في مهبط الطائرات في الكنيست في القدس، سيبلغه بالتفاصيل. في ذلك اللقاء “دخل غادي الى سيارة رئيس الحكومة ووزير الدفاع وأبلغه عن خطة اغتيال قادة حزب الله التي قدمها مالكا. باراك استمع وخياله متقد وهو يسمع اسم مغنية”، كتب غلبوع.

     

    بعد هذا الحديث سافر آيزنكوت وباراك الى الشمال. وشارك باراك في مراسيم افتتاح الحديقة وبعد ذلك توجه الى مقر القيادة في شومرا. وانتظره هناك عدد من الضباط رفيعي المستوى في الجيش الاسرائيلي ومنهم مالكا وشلومو موفاز وقائد اللواء موشيه كابلنسكي والعقيد بني غانتس الذي كان قائد وحدة الارتباط للبنان وغيرهم.

     

    تحدث مالكا عن الاغتيال، لكن الجميع لاحظوا أن باراك لا يهتم. فقد كان قلقا من مشكلة تخطيط انسحاب الجيش الاسرائيلي. وبعد بضع دقائق أوقف باراك مالكا عن الحديث. “استمروا في الصراع الاستخباري حول موضوع الاغتيال”، قال لمالكا. وكان واضحا للجميع ما معنى كلامه. باراك لم يوافق على الامر. أو كما قال غلبوع “الاغتيال الذي تم النقاش من اجله ألقي في القمامة”. لقد خاب أمل الضباط الذين شاركوا في اللقاء. فكل شيء كان جاهزا للعملية، المعلومات كانت دقيقة، الجاهزية عالية، الطائرات القتالية والطائرات بدون طيار كانت تحلق في السماء. ولو وافق باراك لكانت القيادة العسكرية لحزب الله قد صُفيت.

     

    وكان الحزب سيصاب بالصدمة ويحتاج الى وقت من اجل الخروج منها. لقد تم تفويت هذه الفرصة. واضطرت اسرائيل الى الانتظار ثماني سنوات وحرب اخرى الى أن توفرت المعلومات الاستخبارية التي مكّنت من اغتيال مغنية، الذي كان في حينه الارهابي رقم واحد، ليس بالنسبة لإسرائيل فقط بل للولايات المتحدة ايضا.

     

    حسب مصادر اجنبية، حادثة مغنية التي كانت في شباط 2008 في دمشق تم تنفيذها من قبل الموساد وبمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية. وكانت مساهمة الوكالة من خلال تهريب المتفجرات التي تم وضعها في سيارة مفخخة انفجرت قرب سيارة مغنية. وقد كان مغنية مسؤولا عن تخطيط وتنفيذ العملية في السفارة الاسرائيلية في بوينس آيريس قبل 24 سنة حيث قتل فيها 29 شخصا منهم اربعة دبلوماسيين اسرائيليين أحدهم هو مبعوث الموساد.

     

    بدل القتل في جنوب لبنان في صيف 2000، اضطر الجيش الاسرائيلي للقيام بما يسمى “تمرين استخباري”. وهو تمرين بدون اطلاق نار حقيقي. ورفض باراك الموافقة على العملية خشية أن تؤثر نتائجها على خطته الاكبر. في لقاء شومرا، ومنذ انتخابه لرئاسة الحكومة في 1999، كان باراك معنيا بتنفيذ وعوده للناخبين وهي اعادة الجيش بعد 18 سنة الى البيت واخراجه من وحل لبنان. في البداية أمل باراك أن يتم الانسحاب في اعقاب اتفاق أو تفاهمات بين اسرائيل وسوريا بوساطة الرئيس الامريكي بيل كلينتون. ولكن في سنة 2000 فهم أن فرص التوصل الى اتفاق، ضعيفة. وأمر رئيس الاركان موفاز البدء في الاستعداد للانسحاب بدون اتفاق.

     

    القرار حول موعد الانسحاب احتفظ به باراك لنفسه. وقد تحدد في اعقاب الانهيار السريع لجيش لبنان الجنوبي الذي تسلم من الجيش الاسرائيلي السيطرة على عدد من المواقع التي تم اخلاءها. وحينما فهم باراك أن جيش لبنان الجنوبي لن يستطيع حماية هذه المواقع عقد اجتماعا عشية 22 أيار لقادة الجيش، حيث كان قبل ذلك بيوم قد رفض خطة اغتيال قادة حزب الله.

     

    اثناء الاجتماع قال باراك إنه طلب من رئيس الاركان موفاز ومن قائد المنطقة الشمالية غابي اشكنازي استكمال “التحضيرات لخروج الجيش الاسرائيلي واعادة الانتشار من هذه الليلة”.

     

    “موفاز أصيب بالصدمة”، كتب غلبوع. كانت هذه ذروة الدراما التي كان مخرجها وممثلها الرئيس هو باراك. وفي نهاية المطاف، بسبب اعتبارات لوجستية، نجح اشكنازي في تأجيل موعد الانسحاب 24 ساعة.

     

    الجيش الاسرائيلي انسحب بدون أي خسائر في الارواح. وكقرار استراتيجي يمكن القول إن الانسحاب هو انجاز لرئيس الحكومة ووزير الدفاع اهود باراك. أما المواضيع الاخرى، الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، فان التاريخ سيقرر فيها.

     

    صحيح أن ثمن الانسحاب كان باهظا. فمن جهة كان هذا انجاز على المستوى التكتيكي. حيث لم ينجح حزب الله في ضرب الذيل. لكن الانسحاب كشف خيانة اسرائيل لـ 2500 مقاتل من جيش لبنان الجنوبي الذين عملوا لسنوات طويلة في التنسيق والتعاون. وفجأة وجدوا أنفسهم يهربون هم وعائلاتهم الى اسرائيل.

     

    في ظل هذه الاحداث بقي السؤال الذي لا اجابة له: هل اخطأ باراك عندما لم يأمر باغتيال مغنية وقادة حزب الله، حيث كان سينشئ واقعا مختلفا في العلاقة بين اسرائيل وبين المنظمة الشيعية في لبنان؟.

     

  • دول الخليج تقرر حجب القنوات المروّجة لـ”حزب الله” وتراقب إعلاميها  خشية “المندسين”

    دول الخليج تقرر حجب القنوات المروّجة لـ”حزب الله” وتراقب إعلاميها  خشية “المندسين”

    اتفق وزراء الثقافة والإعلام بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على تنفيذ آليات تضمن عدم وجود عناصر إعلامية في وسائل الإعلام الخليجية، تروج لـ”حزب الله”.

     

    وبحسب وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل الطريفي، ستكون تلك الآليات في جميع الوسائل الإعلامية سواء أكانت في مواقع التواصل الاجتماعي أو البرامج التلفزيونية. وأوضح في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” أن من سبل مكافحة القنوات التي تبث التفرقة والطائفية، حجب ظهور تلك القنوات، مع ملاحقة من يحاول تسويق خطابات التفرقة، مؤكداً “وجود اتصال مع الوسائل المحلية والخارجية للتشاور حيال سبل التصدي للجرائم التي تنفذها الميليشيات الإرهابية”. وشدد على أن “كل إعلام يرتبط بـ”حزب الله” يعتبر إعلاماً ممولاً من قبل منظمات إرهابية، وأن دول الخليج ستقف بكل حزب تجاه أي إعلام يتعلق بحزب الله”.

     

    وأكد عدم وجود تنظيمات تروج لـ”حزب الله” إعلامياً في السعودية، مشدداً على قرار بلاده المتعلق بتصنيف “حزب الله” إرهابياً، مع احترام لبنان كدولة ورئيس الوزراء اللبناني، موضحاً أن بلاده لا تتدخل في شؤون الآخرين. ودعا إلى أن تكون المؤسسات العربية الإعلامية واعية بمخاطر “حزب الله”، وأن تعمل على عدم بث خطابه ثقافياً وإعلامياً.

     

    من جهتها، أشارت “العربية” إلى أنّ العقوبات الخليجية تشمل كافة شركات الإنتاج والمنتجين وقطاع المحتوى الإعلامي وكل ما يندرج تحت مظلة الإعلام، استنادا إلى ما تنص عليه القوانين السارية بدول المجلس وأحكام القانون الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.

     

    يشار إلى أن القرار الخليجي الأخير يأتي بعد الإعلان عن إيقاف قناتي “المنار” والميادين” في كانون الأول 2015 بعد حجبهما عن القمر الصناعي “عرب سات”.

     

    ونقلت “العربية” عن الطريفي قوله: “سنتخذ في الأسابيع القادمة خطوات عملية بحق هذه الجهات للتصدي لها وإحباط ما تحاول بثه من إساءات بهدف تشويه السعودية ودول المجلس”.

  • رئيس الأركان الإيراني:” حزب الله مصدر عزة للمسلمين”

    رئيس الأركان الإيراني:” حزب الله مصدر عزة للمسلمين”

    قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء، حسن فيروزآبادي، إن “حزب الله” هو مصدر عزة للمسلمين، معتبرا قرار مجلس وزراء الداخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي بتصنيف الحزب “منظمة إرهابية” خطأ استراتيجيا يناقض مصالح الأمة الإسلامية، في تصريحات صحفية.

     

    إذ قال فيروزآبادي: “إن حزب الله هو من صلب الشعب اللبناني وحقق الكثير من الإنجازات للبنان.. وإن طرد الصهاينة من جنوب لبنان وتطهير المنطقة من دنس وجودهم البغيض، وإيجاد درع دفاعي حصين أمام الكيان الصهيوني، تعد من ضمن المنجزات التي حققها حزب الله للشعب اللبناني،” على حد قوله، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” شبه الرسمية.

     

    ووصف فيروزآبادي وزراء داخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي بـ”المبايعين للكيان الصهيوني”، منتقدا قرارهم الذي وصفه بأنه “قرار متسرع للغاية وغير مدروس ومناقض لمصالح ومطالب الأمة الإسلامية،” وأضاف: “لا شك أن هذه الإجراء قد اتُخذ بأمر من الصهاينة وبإيعاز من الأعداء الألداء للإسلام العزيز والنبي الأكرم،” على حد تعبيره.

     

    وتابع فيروزآبادي استنكاره للقرار الخليجي العربي، قائلا: “إنها محاولة لإثارة الخلاف والفرقة في صفوف الأمة الإسلامية، وإن قبح هذه القضية بلغ حدا، حيث جعل حماته في عزلة وكراهية من قبل الشعوب الإسلامية، بل الأحرار ومقارعي الظلم في العالم،” على حد زعمه.

     

    واختتم خطابه، مهاجما دول مجلس التعاون ووزراء الداخلية العرب، قائلا: “إنها محاولة من السعودية بالنيابة لتمهيد الأرضية للأهداف الإقليمية البغيضة لأمريكا والكيان الصهيوني،” مشددا على أنه رغم الإجراءات العربية فإن “مكانة حزب الله ثابتة في موازين القوى بالمنطقة، وأحلام الصهاينة بتثبيت الأمن في الأراضي المحتلة لن تتحقق،” على حد قوله.