وطن– كشف النقاب عن فضيحة جنسية كبيرة في البحرين بعد إعلان كازاخستان إنقاذ 21 فتاة كازاخية من الاستعباد الجنسي في البحرين.
وقالت وزارة الخارجية الكازاخستانية، في بيان: “ساهمت سفارة جمهورية كازاخستان في المملكة العربية السعودية، وبمساعدة شرطة البحرين في تحرير 21 مواطنة من جمهورية كازاخستان من الاستعباد الجنسي”.
وأوضحت الوزارة، أن الفتيات الصغيرات تم استدعاؤهن عن طريق الاحتيال، للعمل في قطاع الخدمات الفندقية، لكن عند وصولهن إلى المنامة، أجبرهن أصحاب العمل الذين استولوا على جوازات سفرهن عنوة، على تقديم خدمات جنسية، بما في ذلك باستخدام القوة البدنية ضدهن في حال العصيان.
وطن– من جديد، اعترفت وزارة الصحة في الإمارات بتشخيص حالتين جديدتين مصابتين بفيروس كورونا المستجد ليرتفع عدد الحالات المكتشفة في الدولة الى 7 حالات منذ ظهور الفيروس.
وجاء في بيان الوزارة أن المصابين الجديدين وهم من الجنسية الصينية والفلبينية تحت المراقبة والرعاية.
من جديد، اعترفت وزارة الصحة في الإمارات بتشخيص حالتين جديدتين مصابتين بفيروس كورونا المستجد ليرتفع عدد الحالات المكتشفة في الدولة الى 7 حالات منذ ظهور الفيروس.
وجاء في بيان الوزارة أن المصابين الجديدين وهم من الجنسية الصينية والفلبينية تحت المراقبة والرعاية.
وارتفع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في الصين إلى 727، وتجاوز عدد المصابين 34 ألفا وخمسمئة، في وقت أكدت السفارة الأميركية بالصين وفاة أول مواطن لها (60 عاما)في ووهان بالفيروس الذي وصل إلى اليابان.
وتكافح الصين للسيطرة على الوباء، وقد اتخذت لهذه الغاية إجراءات مشددة شملت إغلاق مدن بأكملها ومنع سكانها من مغادرة منازلهم إلا للضرورة.
ويعتقد أن الفيروس ظهر أولاً أواخر ديسمبر/كانون الأول 2019 في ووهان بسوق لبيع الحيوانات البرية، وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير/كانون الثاني، وقد دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ عالمية.
وفي اليابان أعلنت وزارة الصحة عن اكتشاف ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا بين ركاب السفينة “دايموند برينسيس” التي تخضع للحجر الصحي قبالة ميناء يوكوهاما، وعلى متنها نحو 3700 راكب. وبذلك يرتفع عدد الإصابات على متن هذه السفينة إلى 64.
كشفت مجلة “فوربس” الأمريكية أن دولة قطر ستمتلك أسلحةً تغير جذريا ميزان القوى في منطقة الخليج.
ويأتي ذلك في إطار حرص قطر على تعزيز إمكانيات قواتها المسلحة بما يضمن لها توفير أكبر قدر ممكن للدفاع عن حدودها وضمان استقرارها، خاصةً بعد الحصار الذي فرض عليها من جيرانها منذ أكثر من عامين ونصف.
وستقوم قطر بتشغيل غواصات وحاملة طائرات، بعد أن وقعت صفقة قيمتها 5 مليارات يورو مع شركة الدفاع الإيطالية العملاقة “فينكانتيري” لبناء سفن حربية وغواصات متطورة، وإنشاء قاعدة بحرية خارجية.
وقد تكون الغواصات القطرية جزءاً من صفقة أكبر بقيمة 5 مليارات يورو مع إيطاليا، والتي تم الاتفاق عليها في عام 2017. بحسب “فوربس” الأمريكية
وشملت هذه الصفقة حاملة طائرات عمودية كبيرة، وأربع سفن حربية وقاربي دورية.
وأكدت المجلة أن إيران هي المشغل الوحيد حالياً في الخليج العربي لهذه الغواصات، باستثناء الغواصة البحرية الأمريكية أو الغواصة الأوروبية المنتشرة هناك.
وفي يونيو 2016، وقعت الشركة عقداً بقيمة 4 مليارات يورو مع وزارة الدفاع القطرية لبناء سبع سفن سطحية يجري بناؤها حالياً في أحواض بناء السفن الإيطالية التابعة للمجموعة.
وطن – في الوقت الذي أعلنت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر دعمها لـ”صفقة القرن”، هاتفَ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأربعاء.
وأعرب الشيخ تميم بن حمد في الاتصال عن وقوفه ودولة قطر إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته.
وثمن أمير دولة قطر، خلال الاتصال، حالة الوحدة الوطنية التي تعيشها القضية الفلسطينية، والتي تجلت بدعوة الرئيس محمود عباس للاجتماع الذي حضرته كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وطن – عبر مغردون عُمانيون على تويتر عن تخوفهم من ظهور فيروس كورونا في الإمارات الدولة الجارة، وإعلان وزارة الصحة الإماراتية بشكل رسمي ظهور إصابات بالفيروس.
وفي هذا السياق دعا المغردون لاتخاذ إجراءات عاجلة كوقاية من تسرب الفيروس لداخل السلطنة، مقترحين عمل حجر صحي عام، وعدم السفر للامارات وعدم السماح لأي زائرقادم من الامارات بالدخول للسلطنة لكي لا تنتقل العدوى.
وطالب أحد المغردين العُمانيين مواطنيه بأخذ الحيطة والحذر وتجنب السفر في هذا التوقيت لأي دولة أعلنت عن وجود حالات كورونا خاصة دولة الجوار الإمارات لقربها من السلطنة.
فيما شدد مغرد آخر على أنه يجب على الدولة والمختصين في وزارة الصحة فحص القادمين من كل الجنسيات لضمان سلامة الجميع.
وأضاف:”أتمنى من الحكومة أن تگون واعية ولا تستهين بالأمر بتخصيص أماكن للحجر الصحي هذا مهم جداً تحسباً لأي طارئ، اما الأغلاق التام مع الأمارات إلى أجل غير مسمى فهو أولوية لا يمكن تجاوزها”.
فيما طالب ثالث بتنسيق بين وزارتي الصحة في سلطنة عُمان والإمارات للوقاية من الأمراض المعدية والخطيرة.
هذا وكشفت وزارة الصحة الإماراتية أن أسرة صينية كاملة ثبت إصابتها بفيروس ” كورونا ” دخلت إلى الدولة بتاريخ 16 من يناير الجاري.
وبحسب وسائل إعلام إماراتية، فإن أعراض الإصابة بدأت تظهر على أفراد الأسرة في تاريخ 23 من الشهر نفسه، الأمر الذي دفعهم للذهاب إلى أقرب مركز صحي للفحص، ومن ثم اكتشاف الإصابة.
ونقلت صحيفة “الإمارات اليوم” عن الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية الدكتور حسين الرند قوله أن الفيروس انتقل من الجدة إلى ابنتها وزوجها، وطفل يبلغ عمره 9 سنوات، وبدأت الأعراض تظهر عليهم بشكل واضح بعد عدة أيام من الإصابة.
وأكد أن الوزارة تستخدم أحدث تقنيات الفحص الحراري، في كافة منافذ الدولة، لاكتشاف الحالات المصابة، كما أنها عممت على كافة المراكز والهيئات الصحية في الدولة برفع درجة الاستعداد في كافة مراكزها ومستشفياتها.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الصين ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا إلى 132 حالة وفاة وعدد الإصابات إلى 5974 حالة، مشيرةً أن 1239 منهم حالتهم خطيرة.
وطن – كشفت وزارة الصحة الإماراتية أن أسرة صينية كاملة ثبت إصابتها بفيروس ” كورونا ” دخلت إلى الدولة بتاريخ 16 من يناير الجاري.
وبحسب وسائل إعلام إماراتية، فإن أعراض الإصابة بدأت تظهر على أفراد الأسرة في تاريخ 23 من الشهر نفسه، الأمر الذي دفعهم للذهاب إلى أقرب مركز صحي للفحص، ومن ثم اكتشاف الإصابة.
ونقلت صحيفة “الإمارات اليوم” عن الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية الدكتور حسين الرند قوله أن الفيروس انتقل من الجدة إلى ابنتها وزوجها، وطفل يبلغ عمره 9 سنوات، وبدأت الأعراض تظهر عليهم بشكل واضح بعد عدة أيام من الإصابة.
وأكد أن الوزارة تستخدم أحدث تقنيات الفحص الحراري، في كافة منافذ الدولة، لاكتشاف الحالات المصابة، كما أنها عممت على كافة المراكز والهيئات الصحية في الدولة برفع درجة الاستعداد في كافة مراكزها ومستشفياتها.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الصين ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا إلى 132 حالة وفاة وعدد الإصابات إلى 5974 حالة، مشيرةً أن 1239 منهم حالتهم خطيرة.
وفيروس كورونا الجديد بات يسمى بـ”فيروس ووهان” وينتقل عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال.
وكشفت الصين عن الفيروس الغامض لأول مرة في 12 ديسمبر/كانون أول 2019، بمدينة ووهان وسط الصين.
وطن – اثار شُكر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي لثلاثة دول خليجية هي “الإمارات والبحرين وعُمان”، لحضور سفرائهم مؤتمر إعلان “صفقة القرن“، غضباً واستنكاراً واسعين بين الفلسطينيين خاصةً والعرب عامة.
وشارك السفير البحريني عبدالله آل خليفة، والسفير الاماراتي يوسف العتيبة، والسفيرة العمانية حنينة بنت سلطان المغيرية، في المؤتمر.
لكنّ المغردون العُمانيون على موقع “تويتر” برروا مشاركة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة في واشنطن بالمؤتمر الخاص بإعلان خطة “ترمب” ، ” صفقة القرن “
ورصدت “وطن” جانباً من تعليقات الكُتّاب والمغردين العُمانيين البارزين على تلك المشاركة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء تفاصيل خطته للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ “صفقة القرن”، والتي تضمنت جوانب عدة تتعلق بالقدس ودولة فلسطينية جديدة والاستثمارات التي ستضخ فيها.
وتتضمن الخطة إقامة دولة فلسطينية متصلة، وإبقاء مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.
وطن – قال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، إن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي لم يحمل خلال زيارته الأخيرة أي رسالة إلى إيران.
وأشار واعظي إلى أن العلاقات الثنائية بين إيران وسلطنة عمان متنامية وأن جزءا من أهداف زيارته الأخيرة يرتكز على تطوير هذه العلاقات وتوسيعها كما يعود الجزء الآخر إلى القضايا الإقليمية، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.
وأضاف أن سلطنة عمان تطل على جانب من مضيق هرمز كما أن إيران تقع على الجانب الآخر منه؛ وعليه نحن لدينا تعاون في مجالات كثيرة مع (المسؤولين العمانيين)، انطلاقا من الرؤية التي طرحناها بأن «دول المنطقة هي المسؤولة عن حماية أمنها»؛ مردفا أن حماية هذا الأمن وتعزيزه لا يتحقق من دون الحوار والتشاور.
وطن – دخلت سلطنة عمان مرحلة جديدة ومجيدة في تاريخها، تقوم على رؤية استراتيجية، شاملة ومتكاملة منذ أن بدء السلطان الراحل قابوس بن سعيد في مسيرته الحافلة، لبناء حاضر زاهر ومستقبل واعد لعمان شعبا ومجتمعا ودولة، في كل المجالات وعلى مختلف المستويات سواء على الصعيد الداخلي، او على مستوى علاقاتها مع الدول والشعوب الشقيقة والصديقة في المنطقة وعلى امتداد العالم من حولها.
وأكد الراحل قابوس بن سعيد في احدى خطبه قائلا ” قد أثبت النهج الذي اتبعناه في سياستنا الخارجية خلال العقود الماضية جدواه وسلامته بتوفيق من الله ونحن ملتزمون بهذا النهج الذي يقوم على مناصرة الحق والعدل والسلام والامن والتسامح والمحبة والدعوة إلى تعاون الدول من أجل توطيد الاستقرار وزيادة النماء والازدهار ومعالجة أسباب التوتر في العلاقات الدولية بحل المشكلات المتفاقمة حلا دائما وعادلا يعزز التعايش السلمي بين الامم ويعود على البشرية جمعاء بالخير العميم”
ويقول تقرير مطول لـ “بوابة الأخبار” العمانية في هذا الشأن إنه بحكمة وبعد نظر وقدرة على قراءة الأحداث والتطورات الاقليمية والدولية وتقاطعات المصالح في هذه المنطقة الحيوية من العالم ، وضع العاهل الراحل منطلقات وأسس السياسة العمانية ، داخليا وخارجيا وفي علاقات السلطنة مع الأشقاء والأصدقاء ، على قاعدة صلبة هي العمل من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار، ليس فقط على الصعيد الداخلي ، ولكن ايضا على الصعيدين الاقليمي والدولي ، انطلاقا من أن السلام والامن والاستقرار هي ضرورات لا غنى عنها للبناء والتنمية وصنع حياة أفضل ، وتكريس كل الجهود لتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة مع الأشقاء والأصدقاء على كل المستويات.
وقد أكد السلطان قابوس منذ سنوات عديدة أن السلطنة” دولة سلام ، تسعى اليه وتعمل من أجل تحقيقه ولا تتردد في بذل كل ما يمكنها من أجل هذه الغاية النبيلة، التي تتطلع اليها كافة شعوب المنطقة والعالم من حولها، وفي مقدمتها الشعب العماني، الذي مدّ جسور التجارة والمودة والصداقة مع كثير من شعوب المنطقة والعالم من حوله، شرقا وغربا منذ آلاف السنين.”
وفي الوقت الذي تم فيه بناء ركائز دولة عمانية فتية ، تقوم على حشد كل طاقات الشعب العماني ، وعلى المشاركة الواسعة لأبناء الوطن في صياغة وبناء التنمية الوطنية ، والسير قدما لتحقيق الأهداف والأولويات الوطنية ، وفق خطط وبرامج التنمية في مختلف المجالات من ناحية ، والعمل على بناء القدرات العمانية للحفاظ على مكتسبات النهضة المباركة من ناحية ثانية ، وهو الذى كان يتواصل فيه العمل برعاية مباشرة ومتواصلة من جانب السلطان قابوس، فان العمل الجاد والمخلص من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة العربية ، بل وعلى مستوى العالم شكل جوهر السياسة الخارجية العمانية والركيزة التي انطلقت منها مواقف السلطنة ورؤيتها وتعاملها مع مختلف التطورات الخليجية والعربية والاقليمية والدولية ، ليس فقط لأن السلطنة ليس لها أعداء ، وليست لديها خلافات ولا صراعات مع أي طرف آخر ، ولكن أيضا لأنها تسعى الى بناء صداقات وعلاقات طيبة تقوم على التعاون المثمر والمصالح المتبادلة مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة وعلى امتداد العالم أجمع.
ومن أهم الكلمات التي أكد عليها قابوس في هذا الجانب كلماته المشهورة “اريد ان انظر الى خارطة العالم ولا أجد بلدا لا تربطه صداقة بعمان”
وفي هذا الإطار اتسمت سياسات السلطنة ومواقفها بالوضوح والصراحة والشفافية، في التعامل مع مختلف المواقف والتطورات، خليجية وعربية ودولية، سواء على المستوى الثنائي، او المتعدد الأطراف، او الجماعي.
ولأن ذلك ظل ملمحا ثابتا ومستمرا ، في مختلف المواقف والظروف ، التزاما وارادة ورغبة في القيام بكل ما يمكن لتحقيق السلام والاستقرار لدول وشعوب المنطقة والعالم من حولها ، فإنه ليس مصادفة ان تحظى القيادة الحكيمة للسلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور بتقدير اقليمي ودولي واسع النطاق على مستوى قيادات العالم وشعوبه ، وأن تحظى الدبلوماسية العمانية بثقة الجميع وتقديرهم ، بل وأن تكون السلطنة طرفا فاعلا في كل الجهود الخيرة التي تسعى من أجل حل المشكلات الخليجية والاقليمية وغيرها على امتداد العقود الماضية ، وأن تكون السلطنة مقصدا للعديد من قيادات المنطقة والعالم للتشاور وتبادل الرأي مع السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور وان تحتضن السلطنة جهودا عديدة ، معلنة وكثير منها غير معلن ، للعمل على تقريب المواقف وتجاوز الخلافات بين الأطراف المعنية بمشكلات عديدة ، خليجية وعربية واقليمية ودولية ، وهو ما حظي بتقدير كبير على مستويات عديدة والامثلة في هذا المجال أكثر من أن تحصى.
وبينما انطلقت السياسة والمواقف العمانية من مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واحترام سيادتها ، ورفض التدخل على أي نحو في الشؤون الداخلية العمانية ، والإلتزام بمبادئ الحق والعدل والانصاف في إطار الإنتماء العربي والإسلامي ، وحل المنازعات بالطرق السلمية، والعمل على الأخذ بسبل الحوار الإيجابي ، والعمل على تعزيز المصالح المشتركة والمتبادلة مع الدول الشقيقة والصديقة ، ودعم الجهود الطيبة التي تقوم بها المنظمات الإقليمية والدولية وخاصة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الأخرى ، العاملة من أجل السلام والتعاون بين الدول والشعوب ، فإن السلطنة رفضت دوما مختلف صور الإستقطاب في المنطقة ، إقليميا ودوليا ، ادراكا منها لحقيقة أن ذلك لا يسهم في حل المشكلات والخلافات ، وسعت بدلا من ذلك من أجل إتاحة الفرص ، لتحقيق قدر أكبر من التفاهم والفهم والإدراك الصحيح للمواقف بين الاطراف المختلفة بشأن قضية أو أخرى ، يقينا منها من أن الفهم الصحيح للمواقف من شأنه أن يسهم في تقصير المسافات ، وفي بناء الجسور بين الأطراف المختلفة .
وقد أكد قابوس وهو يرسم هذه العلاقات قائلا “لقد اعتمدنا دائما في سياستنا الخارجية ثوابت أساسية ومبادئ رئيسية تتمثل في حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وإحترام القوانين والأعراف الدولية ودعم التعاون بين الدول وتعزيز فرص الحوار فيما بينها تعبيرا عن قناعتنا بأن حل الخلافات بروح الوفاق والتفاهم إنما هو سلوك حضاري يؤدي إلى نتائج أفضل وأدوم”
وقد أدى ذلك إلى أن تضطلع السلطنة، في حالات كثيرة، بدور وأن تبذل مساعيها الحميدة، التي نجحت في مرات كثيرة في حل مشكلات كانت بمثابة تهديد للأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
ومع أن السلطنة لا تبحث عن دور في هذا المجال، إلا أنها تستجيب عادة عندما تطلب منها الأطراف المعنية القيام بدور، ثقة منهم في جديتها وإخلاصها وحرصها على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ويقينا أيضا بأن السلطنة لا تستغل جهودها الخيرة لتحقيق مصلحة ذاتية، ولا توظفها من أجل أجندة خاصة، لسبب بسيط هو أنها يهمها أن يعم السلام والأمن والاستقرار والوئام بين دول وشعوب المنطقة، وأنها لم تقم أبدا ببناء علاقات مع طرف على حساب أطراف أخرى، لأن علاقاتها مع الجميع طيبة في إطار اولويات السياسة والمصالح العمانية على المستويات المختلفة.
ولم تكن مواقف وممارسات السلطنة وتعاملها مع مختلف التطورات، خليجية وعربية وإقليمية ودولية على إمتداد السنوات الماضية وحتى الآن سوى انعكاس للمنطلقات والأسس الثابتة للسياسة العمانية، وعلى قاعدة أن السلطنة دولة مستقلة ذات سيادة وتدير علاقاتها ومواقفها بما يحقق مصالحها الوطنية ودون الإضرار بمصالح الدول الأخرى، بعيداً عن أية ضغوط أو تأثيرات، خاصة وأن أحداث الماضي القريب والبعيد قد أكدت سلامة مواقف السلطنة وبعد نظرها بل وأهميتها لدول المنطقة من حولها، وذلك في كثير من المواقف ولو بعد سنوات.
والمؤكد أن ما تتعرض له المنطقة، وما تمر به خليجيا وعربيا واقليميا من اضطراب وتحديات يزيد من أهمية وضرورة العمل وبذل الجهد الجاد والمخلص من جانب السلطنة، لحل الخلافات والتقريب بين المواقف وتحقيق الفهم والادراك الصحيح للمواقف بين الأطراف المعنية، وصولا إلى السير على طريق الحل السلمي للأوضاع التي تعانيها أكثر من دولة عربية شقيقة، والحمد لله تسجل السياسة العمانية الواضحة والصريحة الكثير من النجاحات في هذا المجال بفضل حكمة وبعد نظر الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور. كما جاء في التقرير.
وأكد السلطان هيثم بن طارق بن تيمور السير على خطى القائد الراحل قابوس، وعلى الصعيد الخارجي قال ” فإننا سوف نترسّم خطى السلطان الراحل مؤكدين على الثوابت التي اختطها لسياسة بلادنا الخارجية القائمة على التعايش السلمي بين الأمم والشعوب وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير واحترام سيادة الدول وعلى التعاون الدولي في مختلف المجالات، كما سنبقى كما عهدنا العالم في عهد المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور داعين ومساهمين في حل الخلافات بالطرق السلمية وباذلين الجهد لإيجاد حلول مرضية لها بروح من الوفاق والتفاهم “.
وأضاف السلطان هيثم بن طارق بن تيمور “سنواصل مع أشقائنا قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الإسهام في دفع مسيرة التعاون بين دولنا لتحقيق أماني شعوبنا ولدفع منجزات مجلس التعاون قدما إلى الأمام” .
وفي الشأن العربي أكد ” سوف نستمر في دعم جامعة الدول العربية وسنتعاون مع أشقائنا زعماء الدول العربية لتحقيق أهداف جامعة الدول العربية والرقي بحياة مواطنينا والنأي بهذه المنطقة عن الصراعات والخلافات والعمل على تحقيق تكامل اقتصادي يخدم تطلعات الشعوب العربية”.
كما أكد السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم بأن عُمان ستواصل دورها كعضو فاعل في منظمة الأمم المتحدة تحترم ميثاقها وتعمل مع الدول الأعضاء على تحقيق السلم والأمن الدوليين ونشر الرخاء الاقتصادي في جميع دول العالم وسنبني علاقاتنا مع جميع دول العالم على تراث عظيم خلفه لنا السلطان الراحل، أساسه الالتزام بعلاقات الصداقة والتعاون مع الجميع وإحترام المواثيق والقوانين والاتفاقيات التي أمضيناها مع مختلف الدول والمنظمات.
وطن – سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها الضوء على الوضع السياسي الجديد في سلطنة عُمان، عقب وفاة السلطان قابوس بن سعيد وصعود السلطان الجديد هيثم بن طارق لسدة الحكم في السلطنة.
وقال الكاتب “هيو إيكان” المتخصص بشؤون عمان والخليج، إن وفاة السلطان العماني قابوس بن سعيد تترك عددا من الملفات في حالة من الغموض وهل سيواصل خليفته السياسة التي انتهجتها عمان في مجال الحياد الإيجابي.
أوضاع صعبة بعهد ترامب
وتابع “إيكان” في تقريره الذي جاء بالصحيفة الأمريكية تحت عنوان “مات سلطان، هل ستنجو الدبلوماسية الاستثنائية؟” أن السلطان قابوس واجه في أول عامين من إدارة دونالد ترامب وضعا صعبا، حيث كان المتمردون الحوثيون الذين تدعمهم إيران قريبا من حدوده في اليمن، وكانت إسرائيل تهاجم حلفاءه الفلسطينيين في وقت تخلت فيه واشنطن عن الخيار الدبلوماسي في الشرق الأوسط.
وبدلا من البحث عن ملجأ له من الإدارة في التحالف الذي تقوده السعودية مع الدول السنية قرر المضي بطريق مختلف، فدعا أولا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى قصره في مسقط وبعد ذلك رحب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومدير الموساد يوسي كوهين في زيارة رسمية لبلاده، الأمر الذي علق عليه هيو إيكان بقوله إن استقبال دولة عربية لرئيس الجمهورية الإسلامية ورئيس وزراء الدولة اليهودية أمر لم يكن يتخيله أحد.
وبالنسبة لقابوس الذي توفي في العاشر من كانون الثاني (يناير) بعد 50 عاما على رأس بلاده، فهذه الدبلوماسية جزء من تعزيز وضعية عمان الإقليمية كمقرب للآراء ووسيط، وفي معظم فترة حكمه كان عمادا لا يمكن الاستغناء عنه في النظام الدولي، وفي السنوات الأخيرة بدا وكأنه جزء من فترة ماضية.
ففي تشرين الثاني (نوفمبر) نظمت عمان محادثات بين السعودية والمتمردين الحوثيين في محاولة لإنهاء الحرب المدمرة، إلا أن أهم نجاحات السلطان قابوس كان التقارب الذي هندسه بين إيران والولايات المتحدة والذي قاد إلى الاتفاقية النووية عام 2015.
وبدأت هذه الجهود في عام 2009 أي بعد فترة قصيرة من وصول الرئيس باراك أوباما إلى الحكم، وعرض مبعوث عماني إمكانية فتح المفاوضات مع الولايات المتحدة، وتفاوضت عمان من أجل الإفراج عن ثلاثة من الأمريكيين الذين اعتقلتهم إيران، وفي عام 2012 بدأ عدد من المسؤولين في الخارجية عقد محادثات سرية مع نظرائهم الإيرانيين في مسقط لوضع الخطوط العامة للاتفاقية النووية. وبعد انتخاب حسن روحاني عام 2013 والذي كان ينظر إليه كمعتدل سافر قابوس إلى طهران حيث رأى أن هناك فرصة والتقى مع روحاني والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، ومع نهاية العام استطاع قابوس تعبيد الطريق للمفاوضات على اتفاق مبادئ بين طهران وواشنطن.
عمان النهضة
وتحولت عمان في بداية الثمانينات من القرن الماضي إلى عمان النهضة حيث استطاع قابوس استخدام مهاراته كموحد في السياسة الخارجية، ففي أثناء الحرب العراقية – الإيرانية احتفظت عمان بعلاقة مع الطرفين واستضافت معاهدة سلام، وفي بداية القرن الحالي أصبحت عمان ماهرة في حل الخلافات السنية والشيعية.
وفي الوقت الذي انشغل فيه السلطان بحل الخلافات الخارجية بدأ نظامه يتعرض لضغوط من الداخل حيث تراجعت أموال النفط وزادت نسب البطالة، وفي عام 2011 شهدت البلاد تظاهرات شارك فيها الشباب الذين عبروا عن غضبهم على الأوضاع والنظام، وطالبوا بتغيير الدستور وتوفير فرص العمل واشتبكوا مع الأمن. وشعر السلطان قابوس بالهزة ولهذا سارع بالإعلان عن 50.000 وظيفة جديدة ومنح المجلس الاستشاري سلطات جديدة.
ويرى الكاتب أن الأحداث التي شهدتها عمان في تلك الفترة لم تؤثر على شعبية السلطان. إلا أن الكثيرين عبروا عن مخاوفهم من المستقبل بسبب زيادة مناخ الرقابة. وزاد الوضع سوءا في السنوات الأخيرة حيث زادت نسبة البطالة إلى 50% وهي الأعلى في دول الخليج.
ومما يزيد من المخاوف بحسب الكاتب هو أن خليفة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد ليست لديه خبرة طويلة في السياسة، ولكنه وعد بمواصلة نهج السلطان قابوس بمساعدة يوسف العلوي، المستشار المعروف للشؤون الخارجية.
كما أن السلطان الجديد بحسب “إيكان” ليس لديه نفوذ سلفه ولا يمكنه التعويل على العلاقة مع الولايات المتحدة، فبعد وصوله إلى البيت الأبيض التقى ترامب مع كل ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان. وقطع الدعم العسكري عن عمان وعزز علاقته مع السعودية حيث بات ينظر للسلطنة كدولة قريبة من إيران.
وقد تكون وفاة قابوس ليست مجرد وفاة أحد قادة الشرق الأوسط الحازمين بل نهاية للدبلوماسية السرية التي أسهمت وعلى مدى السنوات لنزع فتيل الأزمات في المنطقة ومثل السلطان لا وريث لها.