وطن- نشرالمحلل السياسي السعودي ومدير مركز دراسات الشرق بإسطنبول، مهنا الحبيل تغريدة لافتة عن سلطنة عمان لاقت تفاعلاً واسعاً.
وقال الحبيل في تغريدته إن ” عمان هي الحاضن الأممي الأكبر في تاريخ الخليج العربي كعمق عروبة وارث الرسالة الإسلامية ونحت التاريخ الكبير لعرب الساحل وعلاقاتهم الآسيوية والأفريقية”.
واعتبر “الحبيل” أن استقرار السلطنه”السياسي والإجتماعي هو من إستقرار كل ركن في الخليج العربي وفي المشرق العربي والشرق المسلم”.
وطن- دفع نجاح حملة مقاطعة المنتجات الإماراتية المغشوشة والسّامة التي تُصنّع في “جبل علي” بدبي وتُصدّر الى دول الخليج، الشركات الإماراتية الى عمل عروض بأسعار مخفّضة للتخلص من تلك المنتجات المزورة بعد افتضاح أمرها للخليجيين.
ووثق مواطن خليجي من داخل أحد المراكز التجارية -في الكويت-، حملة عروض بأسعار مخفّضة جداً، لمنتجات إماراتية مصنوعة في “جبل علي” بدبي.
وأكد أن الباركود المخفي يبين أنها منتجات إماراتية، على الرغم من محاولة الترويج لأنها منتجات من دول أخرى.
وكان نشطاء سعوديون أطلقوا وسم #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية ضمن حملة شعبية واسعة ضد دخول المنتجات الإماراتية المغشوشة والمقلدة إلى بلدهم، وعبر الهاشتاغ نشر نشطاء صور المنتجات التي قالوا إنها مضرة أو غير صالحة.
وانتقلت حملة مقاطعة المنتجات الاماراتية من السعودية الى باقي دول الخليج، ما دفع الامارات للرد في محاولةٍ منها لتقليل الخسائر الناجمة عن الحملة التي لاقت نجاحاً غير متوقع بين الخليجيين.
وادّعت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات”، أن جميع المنتجات المتداولة في أسواق الإمارات، والتي يتم تصنيعها أو استيرادها، مطابقة للمواصفات القياسية الإماراتية والخليجية المعتمدة.
وبعد النجاح الكبير لحملة مقاطعة المنتجات الاماراتية، أطلق ناشطون بموقع “تويتر”، حملة جديدة لمقاطعة معرض اكسبو2020 في دبي.
نشرت عالمة الفلك والاعلامية اللبنانية، ماغي فرح توقعات عام 2020 واصفة اياها بالسنة المصيرية التي ستطبع العصر كله والسنوات الـ”25″ القادمة.
وكشفت ماغي فرح أن السبب يعود لحدث فلكي استثنائي جمع ثلاثة كواكب “بطيئة” وأساسية في برج واحد هو برج الجدي.
كما تحدثت عن انهيار بعض الحكومات بالإضافة إلى صراعات عالمية ترافقها انقلابات واحتجاجات مشيرةً إلى أن سنة الـ 2020 هي أكثر “خطراً” من السنة الحالية وستكون أكثر عنفاً.
وأضافت:” إن الاحداث الاستثنائية التي سيشهدها هذا العام سوف تمرر العالم في تجارب غير عادية ستكون كثير مهمة ولن ننساها طوال حياتنا”.
وقالت عالمة الفلك والإعلامية اللبنانية ماغي فرح، إن العالم سيشهد انهيار بعض الحكومات، وصراعات عالمية تلوح بالافق، وانقلابات واحتجاجات شعبية كبيرة.
وأشارت ماغي فرح إلى أن العام المقبل 2020، سيكون أكثر خطراً من العام الحالي 2019، حيث سيحمل هذا العام عنف لم نشهده من قبل، كما ستنهار حكومات كبيرة وأسواق مالية عالمية واحتجاجات شعبية في بعض البلدان وثورات على الاوضاع الاقتصادية.
وقالت إن بداية العام لغاية مارس، ستكون مسرح لقرارات مهمة تتخذ ولفرص كثيرة تتاح حتى ينفذ البعض أهدافهم، مشيرة إلى أن رؤوساً كبيرة ستسقط في العالم وقد تتأثر معها الاوضاع الاقتصادية في بعض دول العالم.
البحث عن حلول وفضح مؤامرات..
وكشفت ماغي فرح عن أن هذه الاحداث ستدفع العالم إلى البحث عن حلول، وفضح بعض المؤامرات، وعمليات اغتيال واندلاع حروب في بعض البلدان دون الاشارة لها.
وقالت إن ثورة كبيرة ستحدث في احدى البلدان، وسنشهد مناكفات سياسية كبيرة لم نعهد عنها من قبل حيث ستحطم هذه المناكفات الاعراف والتقاليد.
انقلاب الطبيعة ومرض زعيم كبير..
وقالت إن الفلك يشير إلى مخاطر كبيرة سيشهدها العالم من هزات أرضية وفيضانات وحرائق وأوضاع مناخية خطيرة، مشيرة إلى دول في الاتحاد الاوروبي ستشهد مثل هذه الاحداث منها بلجيكا وكندا وفرنسا واليابان بهذه المخاطر.
وأضافت أن أزمة اقتصادية أوروبية سيشهدها العالم خلال 2020، وأحداث استثنائية في روسيا وباكستان والصين، ومحاولة اغتيال شخصيات عالمية، إلى جانب مرض خطير سيصيب مسؤول كبير في بلد يكون فيه الرئيس هو الحاكم الفعلي للبلاد.
حرب نووية إيرانية أمريكية..
وتوقعت ماغي فرح ان يشهد العام المقبل، صراع أمريكي إيراني وتهدد نووي بين الدولتين يستدعي معالجة سريعة، في حين تتقدم الصين أمام بلدان كثيرة وتخشى أمريكا من هذا الامر.
فضائح ومواجهات..
وقالت إن العالم سيشهد صراعاً كبيراً على منابع النفط وأمور مربكة جداً، في بعض الاحيان قد تصل إلى حد الفضائح لم نعهدها من قبل.
ولفتت إلى أحداث سيشهدها العالم خلال العام القادم، قد يشبه إلى حد كبير ما جرى خلال الفترة التي كانت ما بين “1980-1982″، يعني تغييرات سريعة ثورة وعمليات اغتيالات ومواجهات عنيفة واحتلالات وغزوات، وقالت إن حرباً مدمرة سيشهدها هذا العالم نهاية السنة.
وهذه هي توقعات ماغي فرج للعام 2020 بالنسبة للأبراج كما تنشرها “وطن”: ماغي فرح: توقعات كاملة لـ برج الثور 2020
بعد الدعوة الواسعة التي أطلقها سعوديون؛ لمقاطعة المنتجات الإماراتية، يبدو أنّ “فضيحة المقاطعة” بدأت تؤتي ثمارها في دول خليجية أخرى غير السعودية.
وتصدر وسم “#مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بالتريند السعودي على تويتر، ضمن حملة يقودها ناشطون لإجبار الدولة على منع استيراد البضائع الفاسدة والمضرة التي تأتي من الإمارات. بحسب وصفهم
في الكويت، قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والتغذية عيسى الكندري إن الهيئة باشرت أخذ عينات احترازية من مواد غذائية تردد أنها مقلدة.وفق صحيفة “الراي” الكويتية
وأوضح الكندري أن “الجهات المعنية بالهيئة باشرت بسرعة اتخاذ الإجراءات بأخذ عينات احترازية من المواد الغذائية المعنية بهذا الموضوع سواء كانت مستوردة أو من الأسواق في جميع المحافظات وإرسالها للفحص المخبري، وذلك حرصا من الهيئة على تأمين مادة غذائية صالحة للاستهلاك الآدمي و كذلك لطمأنة الجمهور”.
كان النشطاء السعوديون أوضحوا خطورة بعض المنتجات القادمة من الإمارات والتي تحتوي على مواد ضارة جداً، حيث إن هذه الأصناف التي تورِّدها إلى السعودية محظورٌ بيعها في دبي، ويتم تصديرها فقط إلى السعودية ودول مجاورة.
كما بيَّن النشطاء أن المادة 629 المستخدمة في بعض المنتجات، مادة مدمِّرة لصحة الإنسان. وذكر إخصائيون أن بعض المنتجات مثل الدخان والأدوية، كلها مغشوشة.
وشهدت حملة مقاطعة البضائع الإماراتية نجاحاً غير متوقع، حيث شاركت فيها شخصيات من دول عربية وإسلامية، ويسعى القائمون على الحملة إلى استجابة مواطنين عرب لمقاطعة المنتجات الإماراتية.
يشار إلى أن اليمنيين كانوا هم أول من أطلقوا حلمة على تويتر لمقاطعة المنتجات الإماراتية ردا على عربدة “عيال زايد” ببلادهم.
وتزامنت حملة المقاطعة مع تجدد شكاوى مدخنين سعوديين من منتجات تبغ “مغشوشة” دخلت الأسواق السعودية مؤخرا، يقولون إنها تحتوي على “نكهة مختلفة” بعد إصدراها بغلاف جديد.
وعلى إثر ذلك، استدعت وزارة التجارة وهيئة الغذاء والدواء السعودية شركات التبغ وطالبتها بالإفصاح عن المكونات الجديدة والاستجابة لاستفسارات المستهلكين.
لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/35oWbv8
قال الكاتب والصحفي القطري البارز عبدالله العذبة، رئيس تحرير جريدة “العرب” القطرية تعليقا على القمة الخليجية الأخيرة في الرياض، إن أي تقارب خليجي سيصب في صالح الشعوب لأن من تضرر في هذه الأزمة هم الأسر المشتركة.
وقال العذبة في حوار له على التلفزيون القطري الرسمي: “أنا تابعت بعض الزملاء الإعلاميين السعوديين، يعني أنا أذكر عندك مثلًا صديقي العزيز عضوان الأحمري، رئيس تحرير [إندبندنت عربية] تكلم أن هذه الشروط الـ13 لاغية لأن مر عليها 10 أيام فلم تعد موجودة، فأنا أعتقد أنه حتى الإعلام السعودي لم يعد يتحدث عن مسألة الشروط لأنه تجاوزها”.
وأضاف: “عضوان الأحمري أقول لك هو رجل يحب الحريات فقال مثلًا إغلاق قناة الجزيرة هذا أمر أثار استغراب الكتاب السعوديين وهو من ضمنهم الذين يدعمون حرية التعبير”.
وتابع “العذبة”: “أنا أعتقد أن كلام عضوان الأحمري مهم جدًا والزملاء الآخرين أيضًا الذين لم يعودوا يتحدثون عن أمور تضع العصي في العجلة وأعتقد أن صوت العقل في الرياض قادر على أن يتعامل مع المسألة بحكمة خصوصًا أننا نتذكر جميعًا بأن مسألة الحوار هو ما نادى به سمو الأمير منذ اللحظة الأولى”.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلت مساء الثلاثاء الماضي عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين على مفاوضات المصالحة الخليجية، قولهما: إن “هناك من يعارض في أبو ظبي إعادة العلاقات إلى سابق عهدها”.
وتوقع دبلوماسي عربي، أن إمكانية وجود “سلام منفرد”، ما يعني قيام الدوحة بإعادة علاقتها مع بعض دول المقاطعة دون أخرى، وخاصة السعودية التي تمتلك حدودًا برية معها.
لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/35oWbv8
وطن- تعرّضت مركبة تابعة لقوات درع الجزيرة (القوة العمانية) لحادث تدهور في المملكة العربية السعودية، ما أدّى لوفاة أحد العناصر وإصابة 3 آخرين من زملائه بجروح.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة فإن الحادث وقع في مدينة الدمام السعودية، وأدى لوفاة الوكيل أول جمعة العريني، فيما أصيب عقيد ووكيلان آخران .
وسادت حالةٌ من الحزن بين المغرّدين العُمانيين الذين تداولوا الخبر، داعين الله أن يتغمّد الوكيل “العريني” بواسع رحمته، وأن يشفي المصابين.
جديرٌ بالذّكر أنّ “درع الجزيرة“، قوة عسكرية أنشأتها دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان) للدفاع عن أمن دول الخليج وردع أي اعتداء تتعرض له. تتميز بالتدريب الجيد، ولا تتوفر معلومات وافية عن مقدّراتها.
ويُظهر المقطع الذي نشره أحدُ المغرّدين الكويتيين، وحظي بتفاعلٍ واسعٍ من الكويتيين والعُمانيين، لحظات لرفع العلم العُماني إلى جانب الكويتي في أحد الأسواق.
وأشعل الفيديو الذي نشره مغرّد كويتي يُدعى “فيصل الجيران” تعليقات “الأخوة والمحبة” من المغردين العمانيين لأشقائهم الكويتيين، شاكرين لهم مشاركتهم في احتفالات العيد الوطني للسلطنة.
وتحتفل سلطنة عمان يوم 18 نوفمبر كلّ عام، بذكرى عيدها الوطني، الذي يحمل في ثناياه عبق المنجزات الحضارية ومعاني الفخر والولاء على امتداد أرض عُمان، في ظلّ قيادة السلطان قابوس بن سعيد.
والعيد الوطني العُماني يعدّ يوماً مميزاً بالنسبة لمواطني سلطنة عُمان، إذ يحتفلون بمحطة أساسية في تاريخهم الحديث، حفر خلالها السلطان قابوس أسس بناء جديد لدولتهم.
وبعد مسيرة 49 عاماً، حقق السلطان ما قال في خطابه التاريخي الأول عام 1970، الذي وعد فيه بإقامة الدولة العصرية، لتشهد الدولة بعدها سلسلة من الإنجازات في كل القطاعات، مع حرصها على الحفاظ على أصالتها وعراقتها وتكريس قيمها واعتزازها بتراثها.
وعرفت عُمان بالوسطيّة والحياد في سياستها الخارجية، وموازنة علاقاتها مع الدول.
وطن- تزامنا مع الأنباء المتداولة بشكل واسع عن مصالحة خليجية قريبة وانتهاء للأزمة التي بدأتها السعودية والإمارات بحصار قطر، كشف حساب قطري شهير على تويتر تفاصيل جديدة عن دور سلطنة عمان في هذه المصالحة.
وقال حساب “بوغانم” القطري الشهير بتويتر في تغريدة له رصدتها (وطن) حيث يحظى بمتابعة واسعة، إن شخص عُماني بارز ومحل ثقة كبيرة من قبل السلطان قابوس سيتوجه إلى الكويت خلال الـ 24 ساعة القادمة لبحث ملف المصالحة الخليجية.
وتأتي هذه الأخبار المسربة بالتزامن مع تصريحات مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، عن نفس الأمر وقوله إن هناك أنباء سارة ستظهر قريبا جدا بخصوص هذا الملف.
ونشر “عبدالله” في تغريدة على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) وحازت على تفاعل كبير جدا ما نصه:”أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي باقرب مما تتوقعون.”
وأوضح مستشار ابن زايد:”قرار مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج 24 في الدوحة قرار سياسي بقدر ما هو رياضي.”
وتابع:”كرة القدم رسخت مقولة انا خليجي وافتخر وقد تفتح الباب لسفر الجماهير الرياضية الى قطر لمساندة منتخباتها ما يعني بالضرورة رفع منع السفر الى قطر وعودة اللحمة الخليجية. قريبا سنحتفل بذلك”
وأكد الأكاديمي الإماراتي أنه بحانب قرار المشاركة في خليجي 24 هناك قرار ايضا بوقف الحملات الإعلامية المسيئة التي تراجعت كثيرا مؤخرا، وضحا أن المبادرة جاءت من الامارات التي قررت وقف اي إساءة لقطر في منابرها الاعلامية.
وشدد مستشار ابن زايد في نهاية تغريداته على أن النية والرغبة صادقة لحل الخلاف الخليجي عبر دبلوماسية كرة القدم والمشاركة في كأس الخليج 24 في الدوحة.
وبعد أكثر من عامين على قطع السعودية، والإمارات، والبحرين، علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر الغنية بالغاز، كان لافتاً موافقة البلدان الثلاثة على المشاركة ببطولة «خليجي 24» التي تستضيفها الدوحة.
وكانت المنتخبات الثلاثة قررت عدم خوض منافسات البطولة، التي كان من المقرر أن تنطلق الشهر الجاري، بمشاركة 5 منتخبات فقط هي الكويت وعمان والعراق واليمن بالإضافة الى قطر المضيفة.
ونقلت الشبكة عن مسؤول سعودي كبير في واشنطن، الأسبوع الماضي، قوله إن قطر أيضاً قد بدأت تتَّخِذ خطواتٍ في إصلاح العلاقات مع جاراتها.
وطن- عرّى تقرير الخارجية الأميركية بشأن الإرهاب في العالم، والخاص بعام 2018، كلاً من السعودية والإمارات.
ووصف التقرير الإمارات بأنها “محطة إقليمية ودولية لتنقلات المنظمات الإرهابية وتحريك أموالها ومركزا لها لاستقبال وإرسال الدعم المالي “.
واتهم تقرير الخارجية الأميركية السعودية بمواصلة اعتقال نشطاء وأكاديميين بذريعة قوانين الإرهاب.
وتناول التقرير بالتحليل والتعليق، التزامات العديد من دول العالم في مكافحة الإرهاب وتمويله، وصنّف التقرير كوريا الشمالية وإيران والسودان وسوريا على أنها دول راعية للإرهاب.
وأكد التقرير أنّ السعودية واصلت تقديم بعض الدعم للآراء غير المتسامحة في عدد من البلدان.
وقال إن بعض الكتب الدراسية السعودية ما زالت تتضمن لغة تحرض على التمييز وعدم التسامح والعنف.
وأشار إلى اعتقال ناشطين وأكاديميين ورجال دين خلال عام 2018، ودافعت المملكة عن تلك الاعتقالات بحجة أنها جرائم ضد الأمن القومي وصنفتها كإرهابية.
وقال إن اعتبارات سياسية كانت عائقا أمام قيام الحكومة الإماراتية بتجميد ومصادرة الأصول الإرهابية.
وأكد أن الصدع المستمر بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة ثانية، لا يزال يعيق التعاون الإقليمي في مجال مكافحة الإرهاب.
وتناول التقرير الإجراءات والأوضاع المتعلقة بقضايا الإرهاب في عدد من بلدان العالم، حيث انتقد الإجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية وقال إنها تستهدف المعارضة.
وفي الملف اليمني انتقد التقرير عجز الحكومة اليمنية عن تطبيق القرارات الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب.
كما اتهم إيران بدعم جماعات إرهابية قال إنها تعمل وكلاء لها وتوسع دائرة نفوذها الهدام حول العالم، وبمحاولة شن هجمات إرهابية في دول أوروبية.