الوسم: الخليج

  • “سيُقسَّم الخليج إلى إمارات متناحرة” .. تنبؤات عرّاف كندي عن انتهاء حرب سوريا ومصير الأسد

    “سيُقسَّم الخليج إلى إمارات متناحرة” .. تنبؤات عرّاف كندي عن انتهاء حرب سوريا ومصير الأسد

    على ما يبدو ان توقعات العرّافين وخبراء الأبراج والفلك، لم تنته بعد، فآخر هذه التنبؤات ما أوردته صحيفة “سبوتنيك” الروسية، عن العرّاف الكندي “جون ولدن”.

     

    وتوقع “ولدن” انتهاء الحرب في سوريا العام 2017، وأنّ “الأسد سينتصر مجددًا في ولاية جديدة وسينتخب من قبل الشعب السوري”.

     

    وقال إنّ “روسيا ستنفذ ضربة عسكرية شاملة تقضي بها على الإرهاب في غضون شهرين بشكل كامل، ثمَّ ينتقل المسار السياسي وستجري انتخابات بحضور أممي”.

     

    وتابع: “أرى الجيش السوري في لبنان بناءً على طلب الجيش اللبناني بعد قيام إمارة إرهابية في الشمال اللبناني، حيث سيقوم الجيش السوري بتحرير تلك المنطقة من الإرهابيين نتيجة الخبرة الطويلة التي اكتسبها في الخمس سنوات الأخيرة”.

     

    وتوقع جون كارثة من صنع البشر في أوروبا، وقال: “أعتقد أنَّ تسربًا نوويًّا سيقضي على آلاف البشر في أوروبا”.

     

    وقال إنَّ الخليج سيقسم إلى إمارات متناحرة.

  • بعدما حذّر أمراء الخليج وقال لهم:”لقد ضاقت باخوانكم الأردنيين الأمور” .. إمام الحضرة الهاشمية يستقيل

    بعدما حذّر أمراء الخليج وقال لهم:”لقد ضاقت باخوانكم الأردنيين الأمور” .. إمام الحضرة الهاشمية يستقيل

    قدم قاضي القضاة في الأردنّ، إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد هليل، استقالته الأحد، وفق ما صرح به مدير مكتبه علي العمد.

    وذكرت صحيفة “الغد” الأردنية، أنّ مجلس الوزراء وافق على قرار الاستقالة.

     

    وكان هليل حذر ملوك وأمراء وقادة وحكام الخليج من عدم الوقوف إلى جانب المملكة الهاشمية الأردنية التي تتعرض لأزمة مالية خانقة.

     

    وقال هليل في خطبة من مسجد الملك حسين في عمان، “أخاطب بصفتي إماما للأمة وعالما من علمائها قادة وملوك وأمراء الخليج وحكامها وحكمائها وشيوخها، ونحن نقدر لهم مواقفهم التي وقفوها معنا على طول الأيام وأقولها لكم بكل احترام وتقدير لقد بلغ السيل الزبى (..)، اخوانكم في الأردن ضاقت الأخطار حولهم واشتدت”.

     

    وأضاف “إخوانكم في الأردن لكم سند وظهير وعون ونصير وظهركم، لقد ضاقت باخوانكم الأردنيين الأمور، فحذار ثم حذار أن يضعف الأردن والأمور أخطر من أن توصف”.

     

    وتابع “فأين عونكم وأيادكم البيضاء وأموالكم وثرواتكم”.

     

    أما الرسالة الثانية، فكانت داخلية، حيث قال هليل: “إذا اخترق الوطن وإذا ساد من يدعون إلى المظاهرات والمسيرات التي دمرت وما عمرت وأخرت وما رفعت وقتلت وما أحيت وأذلت وما أسعدت، يا بني حذار من دعاة الفتنة حذار ممن يدعون إلى الخروج إلى الشوارع”.

     

    وتابع “ألم يخرج أخواننا في سوريا إلى الشوارع ماذا جرى لهم؟، أتريدون أن تصل الأمور إلى مثل هذه الحالات؟، ألم تروا ما يجري في العراق واليمن والبحرين وليبيا؟.. لم تستقر ولم تهدأ، كم من الدماء والأشلاء؟”.

     

    وقال “أقسم بالله الذي لا إله إلا هو وخذوها مني من المستفيد الوحيد من كل ما يجري في العالم العربي أنهم اليهود الذين قتلوا ابنائنا وبناتها وانتهكوا حرماتنا، ماذا تنتظرون أن يسقط المسجد الأقصى لا قدر الله، الأردن هذا الوطن سند وظهير وعون ونصير لإخواننا وأهلنا في فلسطين”. وشدد هليل بالقول: “أقول لكم حذار من الفتن”.

     

  • خبير مصري: ستتغير سياسة أمريكا تجاه مصر بعهد ترامب.. وعلى الخليج التأهب لحماية نفسه بنفسه

    خبير مصري: ستتغير سياسة أمريكا تجاه مصر بعهد ترامب.. وعلى الخليج التأهب لحماية نفسه بنفسه

    رأى الخبير في العلاقات المصرية الأمريكية ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “الأهرام” السابق، عبد المنعم سعيد، أن السياسة الأمريكية تجاه مصر ستتغير بوصول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للبيت الأبيض رسمياً الجمعة الماضية، كما أنها ستتغير تجاه المنطقة العربية بشكل عام، حسبما قال في مقابلة مع موقع CNN بالعربية.

     

    وقال سعيد إنه على دول منطقة الخليج أن تؤهل نفسها، وإنه لا حماية أمريكية لها دون مقابل مع ترامب، وإن العلاقات السعودية – الأمريكية لن تكون بنفس الحميمية التي كانت موجودة من قبل، كما رأى الخبير المصري أن ترامب لن يتدخل بشكل مباشر في الأزمة الليبية، وسيتعاون مع الروس لحل الأزمة السورية.

     

    وأضاف سعيد أن اهتمام ترامب في الفترة القادمة سيكون مُنصباً على شرق آسيا وكوريا الشمالية، وسيُحدث صراعاً بين الرئيس والمؤسسات في أمريكا.

     

    وجاء نص الحوار كالتالي:

     

    هل تتوقع أن تتغير السياسة الأمريكية تجاه مصر مع وصول ترامب للبيت الأبيض؟

    ستتغير في محورين رئيسيين، الأول يتمثل في الحرب ضد الإرهاب وأعتقد أن التعاون سيزيد عما كان عليه من قبل، ومن الممكن أن تكون أمريكا أكثر استعداداً لمنح مصر بعض الأنواع من الأسلحة التي كانت تتحفظ عليها، بالإضافة إلى الجانب المعلوماتي. المحور الثاني يتعلق بدور مصر بشكل عام في الحرب الفكرية ضد الإرهاب، ودورها في الصراعات المتشعبة في المنطقة، منها موضوع ليبيا وفلسطين، وهذا سيتوقف على نشاط وذكاء الدبلوماسية المصرية.

     

    وماذا عن المساعدات الأمريكية لمصر؟

    لم يحدث أن قال ترامب شيئاً عن المساعدات الأمريكية لمصر سواءً إيجابياً أو سلبياً، وربما يحدث في هذا الأمر تفاوض.

     

    لماذا شعر المصريون بالرضا بنجاح ترامب على حساب كلينتون؟

    المصريون تكوّنت لديهم رؤية حول ترامب بعد فوزه في الانتخابات، لا أريد أن أقول إنها رؤية خاطئة كلياً، ولكنها تدل على عدم فهم، وهذه الرؤية تعود إلى شعورهم بأن أوباما وكلينتون كانا من أعوان جماعة “الإخوان المسلمين”، وترتب على هذا الأمر نظرة من التشكك والهواجس ارتبطت بالتفكير التآمري الشائع عن أن أمريكا تريد تفكيك كل دول المنطقة لصالح إسرائيل، ودور أمريكا في الربيع العربي. وأنا ضد هذا التفكير، ولكنني أفسر الظن السيئ تجاه أوباما وكلينتون، لذلك رحب المصريون بنجاح ترامب، وهذا أمر فيه شيء من خداع الذات.

     

    هل ستتغير السياسة الأمريكية مع ترامب؟

    كل السياسة الأمريكية ستنقلب رأساً على عقب لأن ترامب ليس رئيساً عادياً، كما أن هناك حد أدنى لا تستطيع النزول عنه بالنسبة للتوافق مع الإدارات السابقة، ولكن هناك أمور أساسية لا تتغير، النقاط الأساسية لاستراتيجية ترامب مختلفة وسيأخذ الأمريكيون وقتاً للائتلاف معها، لأنه يرى أن التناقض بين المصالح الأمريكية والروسية ليس كبيراً وبعضها مفتعل مثل قضية أوكرانيا، فهو يرى أن هذه قضية أوربية وعلى الأوربيين أن يحلوها ولا داع لإغضاب الروس من أمريكا، والاتفاق الذي سيشغله مع الروس هو حول كيفية سحق الإرهاب لأن هذا أمر مهم بالنسبة له، لأن الإرهاب يهدد أمريكا.

     

    هل تتحسن العلاقات المصرية – الأمريكية في وجود ترامب بعد توترها في السنوات الأخيرة؟

    ما حدث في السنوات العشر الأخيرة في العلاقات المصرية الأمريكية هو نفسه ما كان موجوداً دائماً، المصريون طول عمرهم لا يعتبرون أمريكا دولة حليفة، ويرونها داعمة لإسرائيل ولها أحلام استعمارية، ويرى الأمريكيون أن النظام في مصر نظام عسكري، وأن هناك مقاومة للإصلاح الاقتصادي والسياسي.

     

    هل ستتبدل السياسة الأمريكية تجاه المنطقة العربية بشكل عام؟

    السياسة الأمريكية ستتغير بلا شك، وستكون أكثر عنفاً تجاه الإرهاب وستقوم على فكرة الثمن، ولن تكون هناك حماية بلا مقابل خاصة تجاه منطقة الخليج في الدفاع عنها ضد إيران، وعلينا أن نؤهل أنفسنا بأن معايير ترامب تجارية بالدرجة الأولى، وبالتالي لن ينظر للأمور من منظور الديمقراطية والديكتاتورية، وإنما من زاوية النجاح والفشل وقياسه هو المصلحة، ترامب ينظر للرئيس القوي بصرف النظر عن كونه رئيساً ديمقراطياً، مثلما ينظر للسيسي وبوتين.

     

    هل تتوقع استمرار انخراط الإدارة الأمريكية في المنطقة العربية؟

    سياسته ناحية المنطقة العربية ستكون حسب المواقف، ولكن لن ينغمس إلا إذا حدثت أزمات يُجبر وقتها على التدخل، وأعتقد أنه ما لم يتم شيء يمس إسرائيل فلن يتدخل، لأن الخطر الأساسي عليه سيكون من كوريا الشمالية، وما يهمه الآن هو منطقة شرق آسيا لأنها أنتجت صواريخاً تصل إلى أمريكا، وسيوّجه ضربة كبيرة لإنتاج النفط على مستوى العالم، وما يهمه هو أن ينهي الإرهاب وبالذات “داعش”.

     

    من سيحدد السياسة الأمريكية مع ترامب.. الرئيس أم المؤسسات؟

    هناك أزمات بينه وبين دولة المؤسسات في أمريكا سواءً مع الكونغرس والحزب الجمهوري والمخابرات المركزية الأمريكية، فنحن أمام أمر جديد يُشبه هتلر الذي بدأ بضرب المؤسسات ورغم ذلك انتخبه الألمان، وترامب مثل هتلر عام 1929 وليس عام 1933، وتفكيره سيدفعه لتحجيم المؤسسات الأمريكية وأي مؤسسة تعارضه سيهاجمها، ولديه قاعدة لدى الشعب الأمريكي الأبيض وهؤلاء يمثلون 70 في المائة من الشعب الأمريكي وهو يعبأ فيهم بموضوع الهجرة، وتحدث في خطاب تنصيبه وكأن أمريكا لم يحكمها رئيس جيد منذ 40 عاماً في وجود بوش وأوباما وآخرين.

     

    ما تصورك لموقف ترامب تجاه الأزمة السورية؟

    ترامب لن يهتم بمسألة بقاء بشار الأسد في السلطة من عدمه، ولكن سيكون جزءاً من الصفقة التي سيعقدها مع الروس، بصرف النظر عن فشل الأسد في الحكم، ولا أتوقع أن تنتهي الأزمة السورية في العام الحالي، لأن القضية فيها تعقيد شديد وتشابك مع لبنان والعراق وتركيا والأقليات، ولكن هناك بداية لخلق نظام إقليمي جديد في المنطقة وربما نظام عالمي جديد، ولكن أكبر انقلاب هو تدخل روسيا في الأزمة مباشرة عام 2016.

     

    هل كان تغير موقف أردوغان من بشار الأسد بسبب وصول ترامب؟

    هذا تغيير كبير، وما يهم أردوغان هو الأكراد، إذ يريد شخصاً يقتلهم بصرف النظر عن بشار.

     

    كيف سيتعامل ترامب مع العراق وليبيا؟

    ترامب ينظر للعراق وليبيا بنظرة مختلفة، بالنسبة لليبيا سيكون له رؤية لحل أزمتها من خلال مصر، لأن ليبيا بلد بترولي، أما العراق فموضوعها معقد بعض الشيء لأن النفوذ الإيراني فيها كبير، وربما يقبل فكرة التقسيم، ويمكن أن يوافق على دولة شيعية بدلاً من أن يأخذوا العراق كلها، ولكن في كل الأحوال لن تأخذ العراق وليبيا مساحة كبيرة بالنسبة لترامب.

     

    ما توقعاتك لشكل العلاقات السعودية الأمريكية؟

    ستكون أشبه بالعلاقة بين ألمانيا واليابان، دول حليفة لكنها غنية وسيكون لها نصيب في الدفاع عن أهداف مشتركة، ولا تضع عبئها على أمريكا دون أن تدفع مقابل ذلك، وهذه قضية مالية، والسعودية تتفهم أنه مع ترامب يمكن تسويتها، وترامب ينظر للعرب على أنهم كائنات خطرة وأصحاب دين عنيف، ولكن يمكن أن يعقد معهم صفقات، ولكن لن تكون العلاقة حميمة.

  • هل سيأخذ “ترامب” وجهة نظر الخليج بعين الاعتبار فيما يخص الملف النووي الإيراني؟!

    هل سيأخذ “ترامب” وجهة نظر الخليج بعين الاعتبار فيما يخص الملف النووي الإيراني؟!

    لطالما مثلث العلاقات الخليجية الأميركية التاريخية جزءاً أساسياً من سياسية واشنطن في الوطن العربي، لكنّ تولي دونالد ترامب للرئاسة يأتي في وقت شهدت هذه العلاقات بعض الخلافات مع تراجع إدارة أوباما في الأزمة السورية، ومن ثم الاتفاق النووي الإيراني، وختاماً إقرار قانون الـ”جاستا”.

     

    ويرى محللون أن رئاسة ترامب قد تعيد الدفء للعلاقات الخليجية الأميركية خاصة ضمن استراتيجيته في أخذ دور أكثر نشاطاً في ملف الشرق الأوسط.

     

    فقد تعهد ترامب بحل أكبر أزمتين تواجههما المنطقة، وهما إيران وسوريا.

     

    ويرى ترامب أن حل الأزمة السورية قد يعيد الاستقرار إلى المنطقة وتقلل من نفوذ إيران فيها.

     

    ومن المتوقع أن يأخذ ترامب وجهة نظر الخليج في عين الاعتبار، فيما يخص الملف الإيراني، خاصة في تعهده بمراجعة الاتفاق النووي ووضع حد لدعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، واصفاً إيران مراراً بـ”أكبر داعم للإرهاب”.

  • سامح شكري في البحرين غنى أغنية “الرز فين” وقال “أمن الخليج جزءً لا يتجزأ من أمننا القومي”

    سامح شكري في البحرين غنى أغنية “الرز فين” وقال “أمن الخليج جزءً لا يتجزأ من أمننا القومي”

    أكد وزير الخارجية سامح شكري، الأربعاء، أن مصر تولي أهمية كبيرة لأمن الخليج باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، قائلا: “إن زيارته الحالية للبحرين تأتي في إطار العلاقات الخاصة بين البلدين والاهتمام والتضامن والعمل العربي المشترك”.

     

    وأضاف شكري في تصريحات صحفية اليوم أنه يحمل رسالة اعتزاز من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشيدا بالعلاقات المصرية البحرينية والتواصل القائم بين قيادتي البلدين وبالتنسيق المستمر على المستوى الوزاري لتعزيز العلاقات الثنائية وتناول القضايا الإقليمية والتحديات التي تتعرض لها الدولتان.

     

    وأوضح وزير الخارجية أن هناك تقديرا من قبل القيادتين والشعبين لهذه العلاقة الممتدة وما تمثله من رغبة مشتركة وتضامن محل اعتزاز ومثلا يحتذى به في إطار العمل العربي المشترك، مؤكدا أن مجالات التعاون المشتركة شهدت تطورا بعد اجتماعات اللجنة المشتركة حيث يتم تفعيل ما تم الاتفاق عليه بين البلدين والاهتمام المتواصل لمواجهة القضايا التي تواجه المنطقة سواء الأزمة في سوريا أو في اليمن أو في العراق.

     

    وقال شكري إن اللقاءات تركز على العمل المشترك لتحقيق الاستقرار في كل من مصر والبحرين والعمل من خلال إذكاء القدرة على تحقيق الاستقرار والازدهار بعيدا عن أي نوع من الطائفية والاستقطاب، وإنما الاعتماد على مكون الدولة الوطنية والترابط على مستوى أسس المواطنة والتي تجنب الدول العربية حالة عدم الاستقرار والشرذمة التي نراها في بلدان عربية حاليا.

     

    وأكد وزير الخارجية، أهمية المحادثات التي عقدها مع نظيره البحريني بحضور سفيرة مصر لدى المنامة سها الفار ومع رئيس الوزراء البحريني، حيث تم بحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ونوه خلال اللقاء الذي جمعه مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، قائلا إن هناك اهتماما ورغبة متبادلة يحرص عليها الجانبان لتعزيز العلاقات الثنائية.

     

     

  • “وثيقة”: ابن سلمان وجه الإعلام لتضخيم انضمام عُمان إلى التحالف الإسلامي بحثا عن أي إنجاز

    “وثيقة”: ابن سلمان وجه الإعلام لتضخيم انضمام عُمان إلى التحالف الإسلامي بحثا عن أي إنجاز

    كشف موقع “الخليج الجديد”, عن وثيقة صادرة عن مكتب ولي ولي العهد السعودي، أرسلها «سعود القحطاني» المستشار بالديوان الملكي السعودي ومدير عام مركز الرصد والتحليل الإعلامي بالديوان، إلى وسائل الإعلام السعودية، توجههم إلى الاحتفاء بانضمام سلطنة عمان إلى «التحالف الإسلامي»، وتضخيم دور ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان» في هذا الأمر، باعتباره نجاحا شخصيا يضاف إلى “إنجازاته”.

     

    وأرسلت الوثيقة التي نشرها الموقع من مكتب الأمير «محمد بن سلمان» إلى وسائل الإعلام السعودية، قبيل إعلان انضمام عمان، للتحالف الإسلامي الذي أنشأته السعودية، لمكافحة الإرهاب.

     

    وطالب التعميم من وسائل الإعلام «كتابة مقالات كثيرة وتقارير ومقابلات ترحب بعودة عمان للحضن الخليجي والسعودي»، وأن «ما حصل كان مجرد سحابة صيف بين الأشقاء»، إلا أنها اشترطت ألا تكون هناك إشارة إلى إيران «لعدم استفزاز العمانيين».

    ورغم أن انضمام السلطنة إلى التحالف ينظر إليه كخطوة رمزية، إلا أن الوثيقة، كذلك، تضمنت مطالبة وسائل الإعلام «الإشادة بتواصل سمو ولي ولي العهد بإنجاز هذا الأمر الذي قلب موازين المنطقة، وأعاد سلطنة عمان لمكانها الطبيعي مع دول الخليج».

     

    كما وجهت الوثيقة بـ«الإشارة لحكمة السلطان قابوس بهذا القرار».

     

    وطلبت من وسائل الإعلام «الإكثار من الترحيب بهذه الخطوة المباركة.. وإبراز ذلك بمساحات واسعة.. والترميز على فرحة الخليج بمرور هذه السحابة العابرة»، وذلك قبل أن توقع باسم «سعود القحطاني».

     

    وكانت المملكة العربية السعودية، كشفت عن تلقي ولي ولي عهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان»، رسالة في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع في سلطنة عمان، تتضمن انضمام السلطنة لـ«التحالف الإسلامي» العسكري لمحاربة الإرهاب.

     

    وأشارت الخارجية العمانية في بيان لها، حينها، أن السلطنة تبذل كل الجهود مع الأشقاء والأصدقاء لتوفير بيئة إقليمية يسودها الأمن والسلام، الأمر الذي يستوجب تعاون جميع الأطراف.

     

    بيد أن إيران، علقت على هذا الانضمام، عبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية «بهرام قاسمي»، حين قال: «لدينا معرفة دقيقة بسلطنة عمان، وهناك علاقات جيدة وقديمة بيننا، وكانت علاقاتنا الثنائية بناءة في الوقت الذي كانت فيه المنطقة تشهد التقلبات، ولذلك فإن انضمام عمان إلى ذلك التحالف لا يغير شيئا في علاقاتنا».

     

    وأضاف «قاسمي» أن «سلطنة عمان يمكنها ترتيب هذه القضايا، بحيث لا يؤثر ذلك على علاقاتها مع إيران».

     

    وبناء على تعليمات الوثيقة، شهدت الصحف السعودية، احتفاء واسعا، بانضمام عمان إلى التحالف، وتصدر الخبر مانشتات الصحف السعودية الصادرة في اليوم التالي، منوهة إلى دور «بن سلمان» في هذا التوجه العماني.

     

    يشار إلى أن الأمير «بن سلمان» يشرف على قطاع كبير من وسائل الإعلام السعودية المرئية والمكتوبة.

     

    وكان «بن سلمان» الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع السعودي، أعلن في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2015، عن إنشاء «التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب»، وانضمت إليه أكثر من 40 دولة إسلامية.

  • بين تحديات الأمن والاقتصاد المتداعي.. عام المخاطر في سلطنة عمان

    بين تحديات الأمن والاقتصاد المتداعي.. عام المخاطر في سلطنة عمان

    نشر موقع ” جلوبال ريسك إنسايتس” تقريرا تحدث فيه عن ما أسماه عام التحدي في سلطة عمان, مشيراً إلى أنه منذ اندلاع الربيع العربي والاضطرابات الإقليمية اللاحقة، وصفت عمان كجزيرة من الاستقرار, على الرغم من كونها مجاورة للحرب الأهلية في اليمن، سعت عمان للبقاء على الحياد، وذلك تمشيا مع جهود أكبر لتحقيق التوازن بين جارتها المملكة العربية السعودية وشريكتها على المدى البعيد إيران.

     

    وفي حين تمكنت عمان حتى الآن من الصمود في وجه عاصفة العنف وعدم الاستقرار التي تجتاح معظم أنحاء الشرق الأوسط، فإن عام 2017 سيقدم مجموعة من التحديات التي تعد تهديدا للبلاد.

     

    وضع أمني أكثر تعقيدا

    بدأ عام 2017 مع تحرك كبير من سلطنة عمان بالموافقة على الانضمام إلى قوات التحالف التي تقودها السعودية ضد الإرهاب. وهذا يشكل خروجا كبيرا عن موقف سلطنة عمان إلى حد كبير بعدم التدخل، فضلا عن تحول الاهتمام في ديناميكيات القوة الإقليمية، نظرا لعلاقة عمان طويلة الأمد مع إيران، وحقيقة أن الانضمام إلى الجهود التي تقودها السعودية هو أمر مهم، وتطور لابد أن يراقب عن كثب.

     

    ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا مؤشرا لإعادة بناء تحالف جيوسياسي على المدى الطويل، أم هو بالأحرى زواج مصلحة نظرا لعدم الاستقرار.

     

    في ضوء المخاوف الأمنية في سلطنة عمان، من المفهوم أن الحكومة ستأخذ دورا أكثر نشاطا في عام 2017. لم تتعرض عمان إلى حد كبير لتدفق اللاجئين مثل الأردن وتركيا، ويرجع ذلك لأن الحكومة عززت بشكل كبير مراقبة الحدود. وعلاوة على ذلك، فإنها كانت تتصرف كخط إمداد لحكومة «هادي»، وتقوم بإرسال المساعدات والسلع الاستهلاكية الضرورية عبر الحدود لدعم الجهود اليمنية، في مقابل عدم قبول اللاجئين.

     

    تستفيد عمان أيضا من حقيقة أن معظم القتال يجري في غرب اليمن، أما المناطق على الحدود مع عمان فهي تحت سيطرة «هادي» وتبدو أكثر استقرارا.

     

    ونتيجة لذلك، دعمت عمان جهود اليمن في محافظة المهرة، وخلقت بذلك منطقة عازلة مع اليمن.

     

    نظرا لاقتصاد الحرب في اليمن، فقد استفادت المناطق الحدودية في عمان من زيادة التجارة والتهريب، وأصبحت الموانئ العمانية الممر الرئيسي للحكومة اليمنية إلى العالم الأوسع، حيث أن الحدود مع السعودية، لا تزال مغلقة، والموانئ اليمنية هناك عرضة للتهديد. حسب ترجمة الخليج الجديد.

     

    ولكن المشكلة الرئيسية في عمان هي العامل الديموغرافي حيث يوجد 4.4 مليون من سكان البلاد، محاطين بـ 25 مليون يمني. وعدد سكان عمان الصغير يعني أن البلاد ستشهد تدفق لاجئين معتدل في ظل خدمات البنية التحتية القائمة خصوصا أن أجزاء كثيرة من غرب عمان لا تزال متخلفة.

     

    وعلاوة على ذلك، فإن دعم سلطنة عمان الصريح الآن للتحالف السعودي يضعها على قائمة الأهداف المحتملة. وفي حين أنها معزولة إلى حد كبير من أي تهديد حوثي، فإنها ستكون مهددة من أنصار الشريعة والقاعدة في جزيرة العرب.

     

    تسيطر هذه المجموعات على أراض قريبة من عمان، وتمثل بالتالي خطرا على البلاد. وعلاوة على ذلك، فإن طبيعة هذه الجماعات مثل القاعدة في جزيرة العرب تجعلها تتبنى أفكار نحو شن هجمات داخل مناطق غرب عمان قليلة الكثافة السكانية الواقعة شرق اليمن، بالاعتماد على الدعم المحتمل من المجموعات القبلية المحلية، وهذا هو السيناريو الذي يقلق مسقط جديا.

     

    وعلاوة على ذلك، يمكن للقاعدة في جزيرة العرب أن تضر العمانيين من خلال تنفيذ هجمات «الذئب المنفرد».

     

    التباطؤ الاقتصادي يقوض الإنفاق على الأمن

    يأتي كل هذا في الوقت الذي تواجه عمان فيه صعوبات مالية. الجيش العماني أصغر من قوات المتمردين الحوثيين، ولكن نظرا لطبيعة أمن حدود عمان وموقعها في الشرق، فإن هذا العدد يكفي. حتى الآن لم تعاني عمان من أي انتقام من الحوثيين، وسوف يتطلب موقفها العلني ضد القاعدة في جزيرة العرب وآخرين زيادة الأمن على الحدود. والمشكلة هي أنه فضلا عن التكاليف التي تكبدتها من خلال الانضمام إلى الائتلاف، سوف تستمر تكاليف سلطنة عمان في الارتفاع. وهذه من المشاكل الهامة، في الوقت الذي يشكل فيه الإنفاق العسكري يمثل بالفعل 11.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

     

    تواجه عمان زيادة التكاليف الأمنية في وقت تعلن فيه الحكومة حالة التقشف. ميزانية 2017 تبلغ 6.93 مليار دولار هي أقل بـ 10 ملايين من ميزانية عام 2016، وعلى الرغم من أن هذا قد لا يبدو نقصا كبيرا، فإن الشيء الرئيسي هو النظر في الكيفية التي يتم بها تخصيص هذه الأموال. والسبب في أن الميزانية ليست أقل هو أن الحكومة قررت عدم مس ميزانية البناء، والسماح للمشاريع القائمة بالاستمرار حتى تكتمل. والمشكلة هي أن هذا يجفف بشكل فعال تمويل أي مشاريع جديدة، ويعد بركود في المستقبل.

     

    لا تزال عمان تعاني أيضا من تراجع أسعار النفط. وبينما ارتفعت الأسعار عن أدنى مستوى لها في عام 2015، فإن الاقتصاد الذي يعتمد على النفط في سلطنة عمان لا يزال مهددا. ويعتقد المراقبون أن سعر 70 دولار للبرميل سيؤدي لتحسن إلى حد كبير، وحتى حال الوصول إلى هذا السعر المستهدف في عام 2017، فإنه الحكومة ستكون تحت رحمة الأسواق.

     

    الصادرات العمانية يهيمن عليها النفط

    يمكن للمرء أن يشير إلى أن الاتفاق الأخير بين أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك على خفض الإنتاج أعطى بصيصا من الأمل في عمان. في حين أن هذا سيساعد على زيادة الأسعار، وافقت عمان أيضا على خفض الإنتاج بنسبة تتراوح بين خمسة وعشرة في المائة، ما يعني تقليص الإيرادات على المدى القصير.

     

    وكمنتج أصغر، فقد تم تعويض خفض عمان بإنتاج ليبيا الذي ارتفع إلى 683 ألف برميل يوميا، من 600 ألف برميل يوميا من مستويات الإنتاج الحالية.

     

    وعلاوة على ذلك، مع ارتفاع أسعار النفط فإن كبار المنتجين الآخرين مثل كندا قاموا بزيادة الإنتاج استجابة للضغوط المحلية وزيادة الاستثمار والربح. وستساهم هذه الخطط في تهديد حصة عمان في السوق ، والذي يبدو بالفعل رهينة لأهواء أوبك.

     

    كعضو من خارج أوبك، تظل عمان تحت رحمة المنظمة، والتي قد تقرر زيادة الإنتاج في مرحلة ما. ومع إحاطة أعضاء أوبك بها، فإن عمان تخسر في مثل هذا السيناريو. وأخيرا، كان «دونالد ترامب» من دعاة الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.وسوف يؤدي المزيد من الزيادة في الإنتاج الأمريكي لإضعاف الجهود التي تبذلها منظمة أوبك لرفع الأسعار.

     

    أزمة خلافة

    العنصر الأخير في مشاكل سلطنة عمان في عام 2017 هو مسألة الاستقرار السياسي والخلافة. فقد حكم السلطان «قابوس» البلاد منذ عام 1970، ووضعه الصحي يتدهور حاليا، بل يزعم أنه خضع لعلاج السرطان في ألمانيا في عام 2015. في حين أن «قابوس» ليس لديه أطفال، فهذا يؤدي إلى مخاوف بشأن أزمة خلافته.

     

    إذا مات «قابوس» دون تسمية وريث، فإن القوانين تقول أن عم الراحل هو من سيعتلي العرش. والاحتمال الآخر هو أن يسلم العرش لوارث يتم الكشف عنه عقب افتتاح ظرف مختوم بعد وفاة السلطان. وقد يختار السلطان هذه الطريقة من أجل منع أي صراع وهو على قيد الحياة، ولكن في كل الأحوال فان عدم اليقين المحيط بخلافة «قابوس» آخذ في الازدياد.

     

    آخر شيء هو أن سلطان عمان سيموت في حين تخوض بلده حربا خلال أزمة اقتصادية. سيموت الحاكم معلنا بذلك الحاكم الجديد الذي لن يرث مشاكل البلاد فقط ، ولكن أيضا من المحتمل أن لا يتمتع بالقدر ذاته من الإعجاب العام والقبول الذي حظي به «قابوس». ومن المحتمل أن نسبة كبيرة من الشباب العماني سيكون عاملا رئيسيا في أي أزمة خلافة و تحديدا بعد مرحلة ما بعد الربيع العربي في الشرق الأوسط، حيث ما زال العداء للأنظمة عنصرا رئيسيا بين الشباب في المنطقة.

     

     

  • صحيفة اميركية: المسلحون بسوريا باعوا “دواعش إماراتيين” بملايين الدولارات!

    صحيفة اميركية: المسلحون بسوريا باعوا “دواعش إماراتيين” بملايين الدولارات!

    كشفت صحيفة أمريكية أن الجماعات المسلحة في سوريا حصلت على ملايين الدولارات نتيجة صفقات بيع مسلحي “داعش” المحتجزين لديها لدولهم الأصلية.

     

    وذكرت صحيفة International Business Times أن مسلحي “داعش” في سوريا باتوا سلعة ثمينة حيث تحتجز جماعات مسلحة المئات من عناصر “داعش” على أمل تحقيق أرباح من الاتجار بهم.

     

    وأضافت الصحيفة أن سعر الداعشي المحتجز من أصول خليجية والمطلوب في بلده الأصلي، يقدر بـ50 ألف دولار على أقل التقدير.

     

    ونقلت عن أحد القياديين المعارضين قوله إن 10 ملايين دولار تم عرضها عليه مقابل تسليم داعشيين اماراتيين يحملان جوازي سفر أمريكيين.

     

    وتشير الصحيفة إلى أنه يمكن التربح من عناصر انشقوا عن “داعش”، حيث يصل سعر إخراج شخص واحد من الأراضي الخاضعة للجماعة الارهابية في سوريا إلى 10 آلاف دولار والمبلغ نفسه لنقله إلى أراضي تركيا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الأسرى من “داعش” يتم استخدامهم كورقة ضغط سياسية وابرام صفقات تبادل محتجزين بين جماعة “داعش والجماعات المسلحة.

  • لأنها أكلت 3 حمامات.. خليجي يصور نفسه وهو يرجم قطة بصخرة ويقتلها

    أظهر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع شخصا يقوم بتصوير نفسه وهو يرجم قطة بصخرة ليقتلها، مبررا ذلك وفق ما كتب على الفيديو بأنها أكلت 3 حمامات.

     

    وبدت القطة في المقطع وهي تجلس على حافة سور منخفض، بينما يترصد لها الشخص من فوق، ليرجمها بصخرة كبيرة فتصيبها في رأسها وتقتلها.

     

    ووجد الفيديو، الذي لم يتضح موقع تصويره، هجوما حادا من متناقليه ومتداوليه، الذين عبروا عن صدمتهم من انتشار مثل هذه السلوكيات التي تحرض على العنف ضد الحيوان.

  • هذه أهم استثمارات ترامب مع العرب

    هذه أهم استثمارات ترامب مع العرب

    يستعد الرئيس المنتخب دونالد ترامب لدخول البيت الأبيض بعد أيام، ليكون الرئيس الـ45 للولايات المتحدة.

     

    وتربط ترامب علاقات جيدة برجال أعمال وشركات كبيرة في المنطقة العربية، وهذه قائمة بأهمها:

     

    الخطوط الجوية القطرية

    من أكبر المؤسسات العربية التي تستأجر مقرات فاخرة يمتلكها دونالد ترامب في الجادة الخامسة بنيويورك، حيث تتعامل الخطوط الجوية القطرية منذ عام 2008 مع مجموعة ترامب.

    وقد تصل كلفة إيجار مقر واحد إلى 100 ألف دولار شهريا، أي ما يفوق مليون دولار في السنة.

     

    وحرص ترامب أن يحضر برفقة زوجته الحفل الذي نظمته الخطوط الجوية القطرية لإطلاق خط الدوحة نيويورك سنة 2007، وأخذ الصور على البساط الأحمر المخصص للضيوف مع رئيس المجموعة القطرية أكبر الباكر.

     

    الوليد بن طلال

    في منتصف التسعينات واجهت مجموعة ترامب متاعب مالية كادت أن تودي بها إلى الإفلاس. وقتها كان الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال يتوسع في استثماراته من خلال “مجموعة سيتي” وشركة “هيونداي” للسيارات.

    وقد قرر الأمير السعودي حينها امتلاك أحد أكبر فنادق ترامب وهو “بلازا نيويورك” بأكثر من 300 مليون دولار، حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز. وأكد التقرير أيضا أن الوليد بن طلال ساهم في مسح ديون ترامب بعد تلك الصفقة.

     

    استثمارات​ ترامب في دبي

    قام الملياردير ترامب في عام 2015 بافتتاح مشروع عقاري كبير في دبي قُدرت قيمته بأكثر من ستة مليارات دولار، ويشمل هذا المشروع 100 فيلا فاخرة وملعب كبير لرياضة الأثرياء “الغولف”.

     

    شاهد حفل افتتاح مجموعة ترامب العقارية في دبي:

     

     

     

     

    لاندمارك الإماراتية

    أبرمت مجموعة لاندمارك الإماراتية، التي تعد من كبريات شركات تجارة التجزئة في الشرق الأوسط، اتفاقا حصريا مع مجموعة ترامب لبيع منتجاتها من بينها المجوهرات في متاجر “لايف ستايل” التابعة لها في الكويت والإمارات والسعودية وقطر.​