الوسم: الخليج

  • عبد الخالق عبد الله يفتح قلبه ويكشف أسرارا مثيرة في علاقة مصر والإمارات ولهذا السبب غضبوا منه

    عبد الخالق عبد الله يفتح قلبه ويكشف أسرارا مثيرة في علاقة مصر والإمارات ولهذا السبب غضبوا منه

    قال عبد الخالق عبد الله الاكاديمي الإماراتي مستشار ولي عهد أبو ظبي إن ثمة حالة من “الإحباط والاستياء” الخليجي من أداء نظام الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، داخليا وخارجيا، الذي “بات يمثل عبئا سياسيا وماليا يصعب تحمله طويلا”، مشددا في الوقت نفسه على أن “التخلي عن مصر غير وارد حاليا، لما تمثله من أهمية، وهي قادرة على تجاوز عثراتها”.

     

    “عبد الله” مضى موضحا، في حديث للأناضول، أن “حجم المساعدات الخليجية لمصر، منذ أحداث يوليو/تموز 2013، تجاوزت 20 مليار دولار أمريكي، لكنها لم تنعكس (إيجابا) على المستوى المعيشي للشعب المصري”.

     

    ومدعوما باحتجاجات شعبية وقوى سياسية ودينية، أطاح الجيش المصري، حين كان السيسي وزيرا للدفاع، في 3 يوليو/ تموز2013، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا. والسعودية والإمارات من أبرز الداعمين لنظام السيسي، سياسيا واقتصاديا، منذ الإطاحة بمرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    و”رغم الاستياء والاحباط، فإن دول الخليج”، وبحسب المحلل السياسي الإماراتي، “حريصة على استقرار مصر، وملتزمة بدعم القاهرة بكل ثقلها السياسي والمالي، فالتخلي عن مصر غير وارد حاليا، لكن في الوقت نفسه ميزانية الدعم ليست مفتوحة، وهناك جهد لتنويع مصادر مساعدة مصر، مثل دخول صندوق النقد الدولي على الخط، وربما الصين أو الولايات المتحدة الأمريكية”.

     

    وحصلت مصر في 11 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، على 2.75 مليار دولار قيمة الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي، البالغ 12 مليار دولار على مدار ثلاثة أعوام.

     

    “استقرار مصر قوة للخليج”

    ووفق الأستاذ في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات، فإنه “يوما بعد آخر يتصاعد شعور الإحباط تجاه أداء النظام في مصر، وتحوله إلى عبء سياسي ومالي يصعب تحمله طويلا”. موضحا أن “دول الخليج استثمرت أكثر من 20 مليار دولار خلال فترة قصيرة، وهو مبلغ تم اقتطاعه من ميزانيات دول الخليج، في ظل انخفاض أسعار النفط، إذ أن دول الخليج كانت بحاجة لهذه المبالغ أكثر من أي وقت آخر، ليس فقط داخليا، ولكن أيضا لمواجهة أعباء الحرب في اليمن”.

     

    ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا في اليمن، يضم معظم دول الخليج، في مواجهة تحالف جماعة “أنصار الله” (الحوثي) والرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، المتهم بتلقي دعما إيرانيا للإطاحة بالحكومة الشرعية في اليمن. ورغم تلك الأوضاع، بحسب عبد الله، “كانت دول الخليج حريصة على تقديم مساعدات ومنح (..) دول الخليج لا تقول إن هذه منة، فالقاهرة تستحق كل دولار أنفق واستثمر فيها؛ فاستقرار مصر هو المهم”.

     

    قبل أن يستدرك بقوله إن “دول الخليج بدأت تثار فيها تساؤلات حول: كم سنصرف؟.. كم سننفق؟ كم سنساعد؟.. لكن مصر أهم من أن تتخلى عنها دول الخليج؛ فاستقرار مصر من استقرار دول الخليج، وانتعاشها وقوتها قوة إضافية لدول الخليج”.

     

    أداء ضعيف وفساد مستشر

    أسباب الإحباط، وفق المحلل السياسي الإماراتي، تتلخص في “الأداء الذي لم يتحسن ولم يصل إلى مستوى التوقعات مع بداية نظام الرئيس السيسي (قبل أكثر من عامين)، فالأوضاع بدلا من أن تتحسن ظلت على ما هي عليه، وأحيانا في تراجع”.

     

    كما تحدث عن “انتشار الفساد بنسب أعلى من أي وقت آخر، ويبدو أنه لا توجد نية للتعامل مع هذا الوباء الذي استشرى في النظام (..) دول الخليج أعطت وقدمت واستثمرت الكثير، بل أكثر مما كان متوقعا، ولكن لم تجد نتائج ملموسة على الشعب المصري، وفي المؤسسات، والاقتصاد، والوضع المعيشي”.

     

    عبد الله تابع بقوله إنه “بعد سنتين من استثمارات ومساعدات دول الخليج (في مصر)، لم تأت نتائج ملموسة، وهذا يضيف إلى رصيد الإحباط من أداء النظام في مصر”.

     

    أداء الدبلوماسية المصرية

    الإحباط الخليجي لا يقتصر على أداء النظام المصري داخليا فحسب، إذ كشف المحلل السياسي الإماراتي عن “استياء يتصاعد من الدبلوماسية المصرية، التي يصعب تحقيق حد أدنى من التنسيق معها تجاه قضايا مصيرية”.

     

    ومفسرا، تابع “كان متوقعا أن يكون هناك حد أدنى من التوافق والتنسيق في القضايا المصيرية، لكن لم نصل إلى هذا الحد بين أهم الأطراف العربية حاليا: الرياض، والقاهرة، وأبو ظبي، العواصم التي تمثل الاعتدال العربي حاليا.. هذا الحد من التنسيق، أصبح ضائعا وغير متبلور.. ومن هنا الاستياء”.

     

    ذلك الاستياء، وبحسب عبد الله، “يمكن رصده في قضايا عديدة، فمثلا في مواجهة إيران، توجد مؤشرات مختلفة وأحيانا متناقضة في سياق غزل ما يدور بين القاهرة وطهران، فضلا عن عدم وضوح موقف مصر بشكل حازم تجاه التمدد الإيراني (في العالم العربي)”.

     

    وأعرب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في تصريحات يوم 10 ديسمبر/كانون أول الجاري، عن متانة علاقات القاهرة مع الرياض، ونفى وجود تقارب مع طهران إلا عبر مؤتمرات متعددة الأطراف. إضافة إلى ملف إيران، ووفق عبد الله، “يظهر الاستياء أيضا تجاه قضية سوريا، فقد أصبح هناك انقطاع أو اختلاف بشأن المسألة السورية (..) لقد ابتعدنا كثيرا عن بعضنا (دول الخليج ومصر)”.

     

    وبينما تدعم معظم دول الخليج قوات المعارضة السورية، أعرب السيسي، في تصريحات في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، عن تأييده لما وصفها بالجيوش الوطنية في الدول العربية، ومنها سوريا، في إشارة إلى قوات نظام بشار الأسد. ومعاتبا، أضاف أن “الدبلوماسية الخليجية كانت داعمة بقوة في كل المجالات بمصر، لتخفيف الضغط عليها وإعطاء صورة مشرقة عنها، بعد أحداث يوليو/تموز 2013، لكن الدبلوماسية المصرية لم تكن بمستوى يمكنها من أن تعين الجهد الدبلوماسي الخليجي، بل كانت مترهلة (..) الدبلوماسية المصرية لم تقدم ما يجب أن تقدمه، لكي تعيد لمصر بريقها، وتعطي صورة إيجابية عن بلدها”.

     

    وساطة إماراتية

    وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت جهود الإمارات مستمرة للوساطة، كما يتردد، بين مصر والسعودية، اعتبر المحلل السياسي الإماراتي أن “الإمارات أكثر دولة في العالم قادرة وراغبة في القيام بأي دور مطلوب منها لتخفيف حدة الخلاقات وسوء الفهم القائم بين القاهرة والرياض، في سيبل إصلاح ما يمكن إصلاحه”.

     

    واستطرد بالقول “مصر تثق بالإمارات، التي هي أقرب للقاهرة، والسعودية تثق أيضا بالإمارات، التي هي الأقرب إليها خليجيا”. بل واعتبر أن “الإمارات مهيأة لهذا الدور (الوساطة)، ومن مصلحتها أن يكون هناك توافق كلي وكامل بين الرياض والقاهرة؛ لأنه عندما تضع إمكانيات الإمارات بجانب قدرات السعودية، إضافة إلى ما لدى مصر من رصيد وثقل، فسيكون الوضع العربي بمجمله في أحسن حال”.

     

    دعوة إلى التفاؤل و”مهما استاءت دول الخليج”، وفق المحلل السياسي الإماراتي، “فهناك انطباع دائم أن لدى مصر القدرة والرصيد أن تتجاوز عثراتها (..) مصر قادرة على تجاوز التحديات الحالية والجديدة، فرغم أحداث (ثورات) الربيع العربي (انطلقت أواخر 2010)، والإرهاب، والعنف، ورغم كل الهجوم والتطاول على مصر، إلا أنها ما زالت متماسكة اقتصاديا وعسكريا وشعبيا، وهذا يدعو للتفاؤل”. وهناك مساعٍ إماراتية وخليجية للمصالحة وتصفية الأجواء بين مصر والسعودية، على إثر خلافات تظهر بين الحين والآخر عبر وسائل إعلام الدولتين، وتعكس تباينا في وجهات النظر تجاه أزمات وقضايا المنطقة.

     

    وفي وقت سابق من ديسمبر الجاري، لاقت زيارة مسؤولين سعوديين لسد النهضة الإثيوبي (الذي تتخوف منه مصر على حصتها من مياه نهر النيل)، غضبا في الإعلام المصري، رغم الصمت الرسمي، الذي صاحبه سفر الرئيس السيسي إلى أوغندا، غداة الإعلان عن تعاون معتزم بين الرياض وأديس أبابا.

     

     

  • ستراتفور: القاعدة ستهاجم السعودية في العام المقبل.. والحملات العسكرية ستقضي على داعش

    ستراتفور: القاعدة ستهاجم السعودية في العام المقبل.. والحملات العسكرية ستقضي على داعش

    حذرت شركة ” Stratfor” الاستطلاعية الخاصة من أن تنظيم “القاعدة” قد بدأ بإعادة بناء قدراته في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، متوقعة أن تصبح السعودية هدفا جديدا لهجمات التنظيم.

     

    وأوضحت الشركة في تقرير جديد لها بشأن تنبؤاتها لعام 2017، أن تنظيم “القاعدة” استغل انشغال المجتمع الدولي بمحاربة “داعش”، وتمكن من تعزيز مواقعه بالشرق الأوسط، ولذلك من المتوقع أن يكون نشيطا بقدر أكبر في العام المقبل.

     

    وذكّر التقرير بأن فروع “القاعدة” تطرح نفسها تحت أسماء جديدة في ليبيا والجزائر ومالي ومصر واليمن، ومن المتوقع أن يزداد نفوذها في الفترة المقبلة.

     

    وأوضح أن القلق الرئيسي يتعلق بدور “القاعدة في جزيرة العرب”، مشيرا إلى انهيار الاتفاق السري بين هذا التنظيم والسعودية بشأن اليمن، ما يجعل المملكة هدفا محتملا للتنظيم الإرهابي.

     

    ويتوقع محللو الشركة استمرار تراجع مواقع تنظيم “داعش”، على خلفية الحملات العسكرية ضده في العراق وسوريا.

     

    وجاء في التقرير أن هذه العمليات الميدانية ستؤدي لتقليص القدرة العسكرية التقليدية للتنظيم، لكنها لن تؤثر إلا بقدر قليل على إمكانيات “داعش” فيما يخص شن هجمات إرهابية وتخريبية.

     

    وحذرت شركة ” Stratfor” من أن فلول التنظيم الإرهابي ستحتفظ بوجودها في المناطق التي كان يسيطر عليها “داعش” قبل تحريرها، وستبقى نشيطة بفضل استغلالها للانقسامات الطائفية والعرقية في العراق وسوريا.

     

    وأضاف التقرير أنه من المرجح وقوع هجمات إرهابية ضخمة في العراق مجددا، على الرغم من خسائر “داعش” في ميادين القتال في هذا البلد. أما في سوريا، فيكون للتنظيم مجال أوسع لمواصلة القتال نظرا لضعف تحالف القوى التي تواجهه هناك.

     

    كما يعتبر المحللون الأمريكيون أن الهجمات الإرهابية لـ”داعش” خارج الشرق الأوسط ستستمر، ولكن على نطاق أضيق بكثير. وأكدوا أن مسلحي التنظيم العائدين إلى ديارهم من العراق وسوريا، يمثلون خطرا على الدول الغربية، لكن بالتزامن مع تنامي هذا الخطر، سيزداد مستوى اليقظة والعمل الاستطلاعي لمواجهة هذه التحديات.

     

  • التقارب البريطاني الخليجي دخل ربيعه الأول.. وهذا تأثيره على مصر والشرق الأوسط بأكمله

    التقارب البريطاني الخليجي دخل ربيعه الأول.. وهذا تأثيره على مصر والشرق الأوسط بأكمله

    قال موقع “المونيتور”  إن تقارب خليجي بريطاني دخل ربيعه الأول عقب حضور رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي أقيمت في البحرين في 6 و7 ديسمبر 2016.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن ماي قالت إن مخاطر الأمن تزداد في الدول العربية والغربية على حد سواء، مؤكدة أنه لا بد من العمل معا من أجل تقويض المخاطر الأمنية والإرهابية, ووعدت بتقديم كل العون لمساعدة الخليج في التصدي لما وصفته بعدوان إيران.

     

    ولفت المونيتور إلى أنه يعد الخوف من التدخل الإيراني، المصدر الأكبر للقلق بين دول الخليج التي اتهم بعضها إيران بالتدخل في شؤونها، ويسود الخلاف في ما بينهما في شأن عدد من السياسات في المنطقة بما فيها الموقف في اليمن وسوريا.

     

    وفي شأن دلالة هذا التقارب وتأثيره على مصر، يقول نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور مختار غباشي إن هذا التقارب يأتي في وقت تتوتر فيه العلاقات بين مصر والسعودية من جهة وقطر من جهة أخرى، في شكل غير مسبوق، معتبرا أن هاتين الدولتين أكثر دول المجلس تأثيرا في المشهد الإقليمي.

     

    وأوضح المونيتور أنه أثيرت مؤخرا أزمة بين مصر والسعودية، ظهرت إلى العلن للمرة الأولى في 8 أكتوبر الماضي، حين صوتت مصر لصالح مشروعي قرار قدمتهما فرنسا وروسيا خلال جلسة مجلس الأمن في شأن الأوضاع في سوريا. وهو الأمر الذي وصفه المندوب السعودي لدى الأمم المتّحدة عبد الله المعلمي بالمؤلم.

     

    وتشهد العلاقات بين القاهرة والدوحة توترا واضحا عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة المصرية كيانا إرهابيا وجرمت الانضمام إليها، في الوقت الذي تأوي قطر عددا من قيادات الجماعة.

     

    واعتبر رئيس وحدة الدراسات الخليجية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور معتز سلامة أن هذا التقارب طبيعي لا سيما مع استعداد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي رسميا في مارس المقبل، مضيفا أن لندن تبحث إبرام اتفاقيات تجارية منفردة مع دول الخليج.

     

    وأكد المونيتور أن دول الخليج ثاني أكبر مستورد غير أوروبي للبضائع والخدمات البريطانية، بينما تبلغ قيمة الاستثمارات الخليجية في بريطانيا 1.26 مليار دولار. كما أن هناك سبب آخر لأهمية التقارب بين بريطانيا والخليج أن دول مجلس التعاون الخليجي تبحث عن شريك دولي لها عقب توتر العلاقات مع واشنطن، لا سيما مع تصاعد الهجوم المتوالي من الرئيس دونالد ترامب على دول الخليج، معتبرا أنها لا تملك أي شيء سوى الأموال، مما اعتبره مراقبون تقليلا من الشأن الخليجي في المنطقة.

     

    ويعتبر التقارب الخليجي البريطاني خطوة جديدة نحو توسيع الفجوة في العلاقات المصرية الخليجية، مما يؤثّر على الأزمة السورية التي تتبنى فيها مصر موقفا مغايرا للسعودية، كما أن الخليج فقد مع الوقت الأمل في أن يعول على مصر في شأن حماية أمنه الإقليمي، فضلا عن أن المد الشيعي الذي تقوده إيران في المنطقة، وتعتبره دول الخليج أبرز ما يهدد أمنها القومي، مصر لا تأخذ هذا الملف ضمن أولوياتها، وهو ما جعل دول الخليج تبحث عن شريك آخر.

     

    وتشهد أيضا العلاقات بين القاهرة ولندن فتورا، لا سيما مع موقفها الداعم لجماعة الإخوان المسلمين، حيث أعلنت الداخلية البريطانية في مطلع أغسطس الماضي عن لائحة جديدة تنظّم طلبات اللجوء السياسي لأعضاء الجماعة بدعوى تعرضهم إلى اضطهاد من قبل السلطات المصرية، وهو ما رفضته الخارجية المصرية، وقالت إن هذا القرار يفتقر إلى المعلومات الصحيحة، واعتمد على تقارير وصفتها بالمغلوطة.

     

    وفي مطلع نوفمبر الماضي، أصدرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني تقريرا برأ جماعة الإخوان المسلمين من جرائم العنف في مصر، كما أعلنت الحكومة البريطانية أنها لن تحظر جماعة الإخوان المسلمين، وأوضحت في تقرير نشرته عن مراجعتها لنشاطات الجماعة في بريطانيا عرضته على مجلس العموم، أنه لا ينبغي تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظّمة إرهابية.

     

    وفي 15 ديسمبر الجاري، هاجمت دول مجلس التعاون الخليجي مصر للمرة الأولى، وعبرت عن انزعاجها من زج الحكومة المصرية باسم قطر في تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة، الذي أوقع 24 قتيلا، ووصفته بأنه أمر مرفوض.

  • وزير خارجية سلطنة عمان: الخلاف السعودي المصري حالة صحية.. ولا تقلقوا من مطامع إيران

    وزير خارجية سلطنة عمان: الخلاف السعودي المصري حالة صحية.. ولا تقلقوا من مطامع إيران

    قال وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي، إن بلاده لديها مصالح مشتركة مع الجميع وتحافظ عليها لتحقيق الغايات، لكن كل دولة لديها طريقتها الخاصة لتحقيق تلك المصالح والاهداف.

     

    وأضاف في حوار مع صحيفة الأخبار المصرية، أن إيران جوار حقيقي لابد من الاعتراف به، مقللا من التصريحات الإيرانية التي تؤكد أن هناك مطامع لها في المنطقة، قائلًا، “إسرائيل كانت تقول “دولتنا من النيل إلى الفرات هل تحقق لها ذلك” ؟.. ولماذا نحن في المنطقة نأخذ كل تصريح علينا”.

     

    وقال: “نحن العرب في مرحلة أعتقد أنها انتقالية وستأخد وقتا طويلًا وأهم ما فيها أن النمو السكاني غير مسبوق وهو من أكبر الأسباب التي تحدث حالة (الهياج) التي تمر بها المنطقة وإلى هذا الوقت ليس هناك أحد لديه القدرة على معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلي الربيع العربي، ولا أحد يريد أن يدخل هذا الباب خوفًا من الحقيقة”.

     

    وحول وجود تخوف من الإدارة الأمريكية الجديدة، قال بن علوي، “نحن لسنا متخوفين، ومن أي شيء نتخوف؟، ليست أول إدارة أمريكية يقال إنها غير مناسبة، ولكن ربما تكون مناسبة، واللغة الجديدة من واشنطن بغض النظر عن لهجتها قد يقبلها البعض وقد يرفضها الآخر”.

     

    وحول الخلافات المصرية السعودية والوساطة العُمانية بها، قال بن علوي إن العلاقة جيدة، موضحًا أن “الخلافات حالة صحية وليست سلبية، وفي تعريفي لمفهوم الوساطة وجمع ذات البين، أنها قياسًا إذا أنت تعرف مشكلتي معك وأنا أعرف مشكلتي معك فما هو دور الوسيط؟ لكن إذا كان هناك تباين حول مصالح حقيقية فالطرفان يسعيان لحلها بأسرع ما يمكن، ولكن في النهاية أي خلاف سيعبر لأن العلاقة بين الأشقاء أكبر بكثير من ذلك”.

     

    وأضاف: “كثيرًا ما يخالف الإنسان نفسه ويتعب ويكتشف أنه مخالف لنفسه، فالخلاف مصيره إن شاء الله الزوال وحسب ما فهمت من كلام وزير الخارجية سامح شكري فإن العلاقة جيدة”.

     

    وحول رغبة سلطنة عمان في عدم إعلان الوحدة الخليجية خلال أعمال قمة مجلس التعاون الأخيرة في البحرين، أكد أن “الإعلام هو من خلق وتحدث عن الوحدة الخليجية وليس القمة”.

     

    وبيّن الوزير العماني، “بالنسبة لنا في دول مجلس التعاون الخليجي مفهوم الاتحاد مختلف عن مفهوم الآخرين، وهذا الجيل سواء مجلس التعاون أو في البلاد العربية ليس مؤهلًا للاتحاد ولكن سيأتي وقت سيكون هناك عرب مؤهلون سيصلون بمصالحهم، لأن كل واحد منا لديه نظرته الوطنية”.

  • الإعلام الإسرائيلي يبتهج بغزوة الصهاينة للبحرين ومراسلهم ينقل الحدث وهم يهتفون لهدم الأقصى

    الإعلام الإسرائيلي يبتهج بغزوة الصهاينة للبحرين ومراسلهم ينقل الحدث وهم يهتفون لهدم الأقصى

    في واحدة من الإختراقات العنيفة لجدار الرفض الذي بناه مجتمع مملكة البحرين لكل ما هو صهيوني، نجح وفد من التجار ورجال الأعمال الصهاينة بزيارة إلى البحرين الاسبوع الماضي بهدف عقد اتفاقات تجارية مع رجال الاعمال والشركات التجارية، حيث قاموا باستغلال الزيارة بإقامة شعائرهم المقدسة قلب قلب العاصمة البحرينية “المنامة” من خلال إشعال الشمعدان اليهودي “المنوارة” بحضور نخبة من رجال المال والأعمال المقربين من الدوائر الرسمية في البلاد.

     

    وتداول ناشطون بحرينيون مقطع فيديو رصد الاحتفالات التي شارك فيها الوفد بمشاركة رجال الأعمال المقربين من السلطة وهم يهتفون بضرورة هدم المسجد الاقصى لإقامة هيكلهم المزعوم، دون أن يحرك احد من الحاضرين ساكنا ودون رد فعل رسمي حتى الآن، حيث جاء ذلك بعد عام تقريباً من قيام صهاينة ينتمون لحركة “حباد” بعقد مراسم عيد “النور” في المعبد اليهودي بالعاصمة المنامة بعد انقطاع منذ العام 1948م.

     

    من جانبها، استغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الحدث أفضل استغلال، مشيدة بروح التسامح التي تعاملت بها مملكة البحرين، حيث نشرت القناة “العاشرة” الإسرائيلية تقريرا عن الاحتفالية والغريب ان التقرير كان لمراسلها في البحرين ” أفيشاي بن حاييم”ن الذي أشاد بمشاركة أصحاب العقال لأصحاب القبعات احتفالهم.

     

    يشار إلى أن حركة “حباد” تعد من أكثر الحركات الدينية اليهودية تطرفا وتحاملا على العرب.

     

    وطالب الحاخام مئير إيل فريدمان، حاخام مدينة “كريات موسكين”، وأحد قادة الحركة بمنح جائزة “إسرائيل” أهم الجوائز التي تمنحها “الدولة” لحركة “لاهفا” اليهودية الإرهابية، التي تتولى تنفيذ عمليات إرهابية ضد الفلسطينيين، لا سيما في مدينة القدس والمدن المختلطة.

     

    وأصدر الحاخام إسحاق شابيرا، المنتسب لهذه الحركة، مصنفا فقهيا عام 2009 ضمّنه مسوغات “فقهية” تبيح لليهود قتل الرضع العرب. ويلعب حاخامات الحركة دورا رئيسا في الحث على تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه.

     

    ويرأس الحاخام يسرائيل هرئيل، أحد قادة “حباد”، حركة “معهد الهيكل”، التي تعد أكثر الحركات انغماسا في الإعداد لتدمير المسجد الأقصى. وينظم “معهد الهيكل” يوميا محاضرات للطلاب الإسرائيليين حول أهمية “إعادة” بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، وحثهم على الانضمام لحملات تدنيس الحرم القدسي الشريف

     

    وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل خاص إلى تعيين ملك البحرين لليهودية هدى نونو، ممثلة للبحرين في الأمم المتحدة.

     

    ُيذكر أن تسريبات “ويكيليكس” كشفت النقاب عن لقاءات سرية مكثفة تتم بين مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين. ونوهت التسريبات إلى أن إسرائيل عينت الدبلوماسي برويس كشدان، مبعوثا سريا لدول الخليج، وأنه كثيرا ما يتردد تحديدا على البحرين.

  • قيادات خليجية بارزة حذرت النظام المصري: “الخليج لا ينسى إهانة زعمائه “

    قيادات خليجية بارزة حذرت النظام المصري: “الخليج لا ينسى إهانة زعمائه “

    قالت مصادر دبلوماسية مصرية إن احدى القيادات الخليجية البارزة حذرت شخصية كبيرة في النظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي, من هجوم الاعلام على المملكة العربية السعودية.

     

    ونقلت صحيفة” العربي الجديد” عن المصادر الدبلوماسية المصرية قولها إن الوساطات الخليجية ما زالت قائمة لرأب الصدع، مشيرة إلى أن دوائر خليجية طالبت القاهرة بوقف السجال الإعلامي، من جانب بعض الإعلاميين المحسوبين على السلطة.

     

    وأوضحت المصادر، أن “إحدى القيادات الخليجية البارزة حذرت شخصية كبيرة في النظام المصري، قائلة لا تضعوا الخليج في مأزق معاداتكم، خصوصاً أنه في حال صدور أي إهانات من جانب الإعلام سيكون من الصعب الوقوف إلى جواركم”، مشددة على أن الخليج لا ينسى إهانة زعمائه.

     

    وأكدت المصادر ذاتها، أن المساعي الخليجية تدور في فلك تقريب وجهات النظر بشأن الملفات محل النزاع، ومطالبة مصر بمواقف أكثر مرونة تجاه الرؤى السعودية.

     

    وتجدر الإشارة إلي، أن هناك غضباً شعبياً سعودياً عارماً من هجوم الإعلام المصري على المملكة العربية السعودية، منذ تولي العاهل السعودي الملك سلمان، كما دعا الكثير من الكتاب والإعلاميين السعوديين السلطات المصرية إلى التدخل لوقف ما أسموه بـ “الحرب الإعلامية المصرية ضد المملكة “.

     

    يشار إلى أن الإمارات لم تتمكن من تحقيق وساطة صعبة بين مصر والسعودية، بعد أن غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي أراضيها، قبيل ساعات من وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان مؤخرا .

     

    ويُذكر أيضًا أن الخلاف السياسي بين مصر والسعودية حول الملفات الإقليمية ظهر للعلن مع إعلان الرياض استياءها من تصويت القاهرة في مجلس الأمن لمصلحة مشروع قرار روسي تعترض عليه الرياض، وما تلا ذلك من وقف شركة” أرامكو ” السعودية إمدادات البترول إلى مصر، إضافة إلى التنسيق بين النظامين المصري والسوري.

     

    وبعد فشل الإمارات، قامت الكويت بدور الوسيط في تصفية الأجواء بين مصر والسعودية، ولكن تدخلها لم يضف شيئًا في ملف المصالحة.

     

    وجاءت زيارة مستشار الملك سلمان الدكتور احمد الخطيب، لإثيوبيا وسد النهضة ، لتشعل الخلافات بين البلدين، وهى الزيارة التي أحدث ردود فعل غاضبة في الاعلام المصري الموالي للنظام المصري، وصل للتهديد العلني بـ”الورقة الإيرانية”.

  • إيران: دول الخليج ليس لديها القدرة على مواجهتنا وقريبا سندشن مدمرة ونفكر بحاملة طائرات

    إيران: دول الخليج ليس لديها القدرة على مواجهتنا وقريبا سندشن مدمرة ونفكر بحاملة طائرات

    قال مساعد قائد القوة البحرية للجيش لشؤون التنسيق، الأميرال بيمان جعفري, إن دول الخليج العربي لا يوجد لديها القدرة على مواجهة طهران عسكريا، معلنا قرب تدشين مدمرة محلية الصنع والتفكير في صنع “حاملة طائرات” وفق تأكيده.

     

    ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية عن جعفري، قوله إن الدول العربية في الخليج “عاجزة عن مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية” مضيفا في كلمة له في مدينة قم الدينية الأحد، إن أيا من الدول العربية في الخليج الفارسي “لا تمتلك القدرة على مواجهة إيران، وهذا ليس شعارا وإنما حقيقة” وفق قوله، معيدا السبب إلى تطوير إيران لمجال التجهيزات العسكرية.

     

    وأشار جعفري إلى إرسال إيران 44 مجموعة سفن إلى المياه الدولية، وتطرق إلى مسؤولية وزارة الدفاع في إسناد القوة البحرية قائلا: “في الوقت الحاضر فان وزارة الدفاع والقوة الجوية تعملان على صنع المعدات العسكرية الخاصة بالمعارك البحرية.. احتياجات القوة البحرية من الصواريخ يتم تأمينها بواسطة إمكانيات وزارة الدفاع.”

     

    أما وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “ارنا” فقد نقلت في جزء آخر من تصريحات جعفري المثيرة قوله إن طهران ستدشن في مارس/آذار المقبل المدمرة “سهند” كاشفا أن بلاده “تفكر بصنع حاملة طائرات”.

     

    وأوردت الوكالة عن جعفري، الذي هددت قواته مرارا بإغلاق المضائق البحرية في المنطقة بحال تعرض طهران لضربات عسكرية، قوله إن بلاده “ليست بحاجة إلى الأجانب في توفير المعدات وقطع الغيار والكوادر البشرية” مضيفا: “صنع حاملة طائرات يعد من ضمن الإمكانيات التي نفكر بها والأهداف التي تحظي باهتمامنا وسنصل إلى ذلك خطوة فخطوة.”

     

  • محامي دولي يهاجم مستشار ابن زايد ويكشف لماذا منعته سلطنة عمان من دخول أراضيها

    محامي دولي يهاجم مستشار ابن زايد ويكشف لماذا منعته سلطنة عمان من دخول أراضيها

    شنَّ المحامي الدولي ورئيس المعهد الأوروبي للعلوم السياسية، محمود رفعت هجوما حادا على مستشار ولي عهد أبو ظبي، عبد االخالق عبد الله، واصفا تغريداته التي أدلى بها أمس السبت حول ضجر دول الخليج من السيسي بالمضللة،  كاشفا أن سلطنة عمان لم تمنعه من دخولها إلا بعد أن أدركت دوره المشبوه.

     

    وقال “رفعت” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” حين منعت #سلطنة_عمان هذا الشخص دخول أرضها أدركت فهمها الأدوار، كلامه من #أبوظبي لتضليل #الخليج و #السعودية خاصة ف #الامارات من يقود #السيسي”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/812809331456540672

     

    وكان عبد الخالق عبد الله قد اعلن في سلسلة تغريدات عبر حسابه بتويتر أن دول الخليج قد ضاقت ذرعا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظامه، وذلك بعد سحب مصر من مجلس الأمن مشروع قانون لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

     

    يشار إلى أن سلطنة عمان قد منعت مستشار ابن زايد من دخول أراضيها في سبتمبر/ أيلول الماضي دون أن تفصح عن أسبابها، إلا أن الكثير من المحللين رأوا أن سبب المنع هو ما نشره من إشاعات حول السلطنة، كان أكثرها تأثيرا بالسلب شائعة توزيع أموال طائلة على الشعب بمناسبة عودة السلطان بعد رحلة علاجية، بالإضافة إلى طرحه استفتاء على حسابه بموقع “تويتر” حولإن كان مجلس التعاون الخليجي سيكون أفضل بدون سلطنة عمان.

     

  • أحد خطباء “داعش” يكشف عن “حدث قريب” بالدول الخليجية ويتوعد اسطنبول بالدماء !

    أحد خطباء “داعش” يكشف عن “حدث قريب” بالدول الخليجية ويتوعد اسطنبول بالدماء !

     

    قال مصدر عراقي في نينوى, السبت, إن خطبة لـ”داعش” ألقيت في أحد المساجد غرب الموصل كشفت عن “حدث قريب” سيجري في دول الخليج، فيما أوضح أن الخطبة تميزت بطابع غاضب وتوعدت ما وصفته بـ”حاكم إسطنبول” بـ”مزيد من الدماء”. !

     

    وأشار المصدر أن “خطيباً من “داعش” تناول، في خطبة صلاة الجمعة، التي أقيمت في أحد المساجد غرب الموصل مواضيع مثيرة ولعل أبرزها الحديث عن قرار زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بإيقاف الهجرة إلى الموصل منذ أكثر من عام وإلزام المهاجرين بالبقاء في بلدانهم وانتظار ساعة الواجب، لافتا إلى أن الخطيب تحدث أيضا عن قرب إعلان تأسيس 10 ولايات في الخليج.

     

    وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه حسب ما ذكر موقع “العالم” الايراني، أن “الخطبة التي تميزت بطابع غاضب ووجهت انتقادات لاذعة لأول مرة إلى تركيا”، لافتا إلى أنها “هددت حاكم إسطنبول بالمزيد من الدماء”، في إشارة ضمنية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وقال إن “الخطبة اعتبرت معركة الباب السورية بأنها ستكون جحيما على القوات التركية”.

     

    الغريب أن كل التهديدات التي يطلقها تنظيم داعش هي تهديدات ضد دول سنية, والاغرب من ذلك  أن تلك التهديدات التي يطلقها التنظيم المتطرف لم توجه في يوم من الايام ضد إيران التي تقود ميليشياتها حربا طائفية ضد السنة في العراق وسوريا.

     

     

     

     

  • مستشار ابن زايد: النظام المصري تحول الى “عبء سياسي ومالي يصعب تحمله طويلا”

    مستشار ابن زايد: النظام المصري تحول الى “عبء سياسي ومالي يصعب تحمله طويلا”

    قال عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إن هناك إحباطا متزايدا في الخليج من النظام المصري الذي تحول “الى عبء سياسي ومالي يصعب تحمله طويلا”.

    وأضاف عبد الله في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أطلعت عليهم “وطن”.. “خلف الأبواب المغلقة في العواصم الخليجية يتصاعد يوما بعد يوم شعور الاحباط تجاه أداء النظام في مصر وتحوله لعبء سياسي ومالي يصعب تحمله طويلا “.

    وتابع ” وخلف الأبواب المغلقة في العواصم الخليجية يتصاعد الاستياء من الدبلوماسية المصرية التي يصعب تحقيق حد أدنى من التنسيق معها تجاه قضايا مصيرية”.

     

    وزاد على ما سبق القول ” لكن رغم الاستياء والاحباط، العواصم الخليجية حريصة على استقرار مصر وملتزمة بدعمها بكل ثقلها السياسي والمالي..التخلي عن مصر غير وارد حاليا”.