الوسم: الخليج

  • غضب خليجي من “مارادونا” لاصطياده ظبياً مهدداً بالإنقراض في دبي!

    غضب خليجي من “مارادونا” لاصطياده ظبياً مهدداً بالإنقراض في دبي!

    نشر أسطورة كرة القدم الأرجنتيني، دييغو أرماندو مارادونا، صورة، بعد اصطياده ظبياً مهدداً بالانقراض، في مدينة دبي، بدولة الإمارات، ما عرّضه لانتقادات لاذعة.

     

    وظهر “مارادونا” وهو يمسك ببندقية صيد في يده اليمنى، والظبي المقتول في يده اليسرى.

     

    وينبع غضب الإماراتيين خاصة، والخليجيين عموماً؛ لكون مارادونا اصطاد ظبياً صغيراً من الظباء المهددة بالانقراض منذ عام 1980، وهو ما قد يعرّضها إلى خطر الانقراض نهائياً.

     

    ويطلق على هذه السلالة المها.

     

    وتحظر السلطات الإماراتية صيد ظبي المها بشكل تام، ويتعرّض من يخالف ذلك لعقوبات مالية كبيرة.

     

  • إعلامي سعودي مقرب من دائرة صناع القرار: “إيران دولة عظيمة ويمكن التفاهم معها”

    فيما يبدو أنها رسالة تهدئة مع إيران من قبل السعودية، اعتبر الإعلامي الليبرالي والناشر السعودي، عثمان العمير المقرب من دوائر صنع القرار بالسعودية، أن إيران دولة عظيمة يمكن التفاهم معها.

     

    وقال “العمير” في حوار أجرته معه قناة “آر تي” الروسية، إنه لا يجوز أن يتدخل أحد في شؤون دولة عظيمة مثل إيران التي يُمكن التفاهم معها، مضيفا انه على الرغم من كل ما حصل يمكن التفاهم معها مثلما حدث في الاتفاق الروسي – الإيراني – السعودي، معتبرا ذلك دليلا على إمكانية إعادة المشكلات المذهبية أو التوسع الإيراني إلى الوراء، والبدء في تعاون إقليمي حقيقي لإبعاد المنطقة عن التوتر”.

     

    واستعرض “العمير” في حواره تاريخ العلاقات السعودية – الإيرانية التي وصفها بالـ “جيدة جدًا” في أواخر أيام الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، وفي بداية عهد الملك الراحل عبد الله بن عبدالعزيز.

     

    واعتبر “العمير” أن  الكرة الآن في ملعب إيران، مؤكدا على أن الخليج ليس قادرًا على مجابهة إيران لأنه لا يريد أن يقاتل إيران، وإيران كذلك ليست قادرة على مجابهة الخليج، مما يعني أن الطرفين لا يملكان القدرة على المجابهة من دون قوى خارجية.

     

    وفي رده على سؤال حول وجود دور خارجي في الفرقة بين السعودية وإيران، ولكن، علّق العمير: “أعتقد أن أمراضنا الكثيرة لا تحتاج إلى أن نزيدها أمراضًا، فمن كثر ما فينا من أمراض لا نحتاج إلى عدو خارجي، ونحن نتحمل مسؤولية ما نراه الآن من خلافات مذهبية وجانبية، لكننا نرمي المسؤولية على العدو الخارجي لنرتاح، وهذا الرمي مشهور منذ ثمانية أو تسعة قرون”.

     

    ونوه “العمير” بأن الخلاف السني-الشيعي موجود من 1400 سنة، أي ليس خلافًا جديدًا، “ينتقل من منطقة إلى منطقة ومن زمن إلى زمن، وتحصل المذابح، الخلاف الآن ودائمًا في تقديري هو خلاف سياسي، وما دام الخلاف سياسيًا فيمكن حله”.

  • إعلامي سعودي مهاجما “دحلان” ومن على شاكلته: ” انتم من أعظم البلاوي التي ابتليت بها الأمة”

    إعلامي سعودي مهاجما “دحلان” ومن على شاكلته: ” انتم من أعظم البلاوي التي ابتليت بها الأمة”

    وجه الإعلامي السعودي، مساعد بن حمد الكثيري، انتقادات لاذعة لمن أسماهم بـ” السيسية الليبروجامية” من السعوديين لسكوتهم على هجوم الإعلام المصري ضد المملكة ومليكها الذي تم نعته بـ”الخائن”.

     

    وقال “الكثيري” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “مازال إعلام #السيسي يتطاول على بلادنا وقادتنا بكل بجاحة وسفالة فيما لازال السيسية #الليبروجامية لدينا ينافحون عن سيسيهم!”.

    https://twitter.com/drrdob/status/811476694745882628?lang=ar

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” آخر ماتفتقت عنه اذهان سيسية الخليج بشأن تطاول اعلام #السيسي المستمر علينا بأن ذلك الإعلام لايمثل السيسي وأنه اعلام حر ببلد حر”.

    https://twitter.com/drrdob/status/811490451710676992?lang=ar

    وتابع مهاجما القيادي الفتحاوي الهارب والذي يسيطر على عدد من وسائل الإعلام المصرية، محمد دحلان قائلا: ” الدحلانليبروجمجمية من اعظم البلاوي التي ابتليت بها الأمة بهم من العمالة والحماقة مالو تم توزيعه على كل مجموعتنا الشمسية لكفته وفاض منها”.

  • أكاديمي عماني مهاجما السعودية: “ابتزاز مصر وتهديدها لن يجدي نفعا”

    أكاديمي عماني مهاجما السعودية: “ابتزاز مصر وتهديدها لن يجدي نفعا”

    شنَّ الأكاديمي والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس، حيدر اللواتي، هجوما شديدا على المملكة العربية السعودية، متهما إياها بانتهاج أسلوب التهديد والابتزاز في تعاملها مع مصر.

     

    وقال “اللواتي” في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على الهجوم الإعلامي المصري ضد السعودية: ” تصعيد غير مسبوق بين مصر والسعودية والاعلام يتدخل ويقود الحملات المتبادلة، بوادر ازمة كبيرة بين البلدين!!”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى منتقدا السعودية في تعاملها مع مصر: ” اما التبعية السياسية والعسكرية الكاملة او الابتزاز والتهديد بازمات الاقتصادية هذا هو النهج الذي تتبعه بعض دول الخليج في تعاملها مع مصر!!!”.

     

    وتابع قائلا: ” سياسة الابتزاز والتهديد مع مصر حتما ستدفعها الى تغيير تحالفاتها الاستراتيجية، دعوات داخلية بدأت تطالب بالتوجه نحو روسيا وايران، حذرناكم!”.

  • النفيسي: جهود “دولية وإيرانية” تبذل لانهاك تركيا ومنعها من اي دور بالشرق الأوسط للاستفراد بالمنطقة

    النفيسي: جهود “دولية وإيرانية” تبذل لانهاك تركيا ومنعها من اي دور بالشرق الأوسط للاستفراد بالمنطقة

    قال الدكتور عبد الله النفيسي المفكر الكويتي الشهير إن جهود “دولية وإقليمية” بذلت لمنع قيام “الاتحاد الخليجي” بين دول التعاون الخليجي.

     

    وأضاف النفيسي في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” نفس تلك الجهود تبذل حالياً لعزل تركيا عن كل شؤون دون “التعاون”.. قال إن الهدف منها الاستفراد بدول التعاون.

    وزاد النفيسي على ما سبق قائلاً ” جهود دولية وإيرانية بذلت وتبذل لإنهاك وإشغال تركيا ( داخليا) لمنع قيامها بأي دور ( خارجي) في منطقة الشرق الأوسط بهدف استفراد إيران بالمنطقة ” .

  • مركز أبحاث الأمن القوميّ بتل أبيب بكتابٍ جديدٍ: خطر اندلاع الـ”ثورات” بدول الخليج ما زال قائمًا

    مركز أبحاث الأمن القوميّ بتل أبيب بكتابٍ جديدٍ: خطر اندلاع الـ”ثورات” بدول الخليج ما زال قائمًا

     

    الخوف من التمدّد الإيرانيّ والخشية من توقّف الولايات المُتحدّة عن الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط، هما العاملان الأساسيان اللذان يُوثّقان ويُوطدان العلاقات شبه السريّة بين إسرائيل وبين دول الخليج العربيّ، هذه هي النتيجة التي يتوصّل إليها الباحث في الشؤون العربيّة، يوئيل غوجانسكي، في الكتاب الجديد الذي أصدره مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، وتناول فيه مصير دول الخليج العربيّ ومدى استمرار استقرارها السياسيّ على ضوء المُتغيّرات التي تعصف بالوطن العربيّ منذ العام 2010، وهي الفترة التي سُميّت بـ”الربيع العربيّ”.

     

    ويقول الباحث غوجانسكي في الكتاب الذي يقع في 94 صفحة من الحجم المُتوسّط، يقول إنّ الكثيرين قاموا برثاء الأنظمة الملكيّة في الخليج قبيل أكثر من خمسين عامًا، زاعمين أنّ هذه الدول تُمثّل هياكل سياسيّة مُعادية للتاريخ، والتي تقف جحر عثرةٍ أمام رياح التقدّم والتغيير.

     

    وأوضح المُستشرق الإسرائيليّ أنّ هذه التوقعات لم تتحقق على أرض الواقع، على الرغم من أنّ عوامل عدم استقرار الممالك والإمارات في الخليج، ما زالت قائمةً في البنية السياسيّة والاجتماعيّة، وعلى ضوء فشل التقديرات، شدّدّ الكتاب، يتحتّم إجراء دراسةٍ جديدةٍ لسبر غور هذه الظاهرة، أوْ كما سمّاها “لغز البقاء”، أيْ استمرار الاستقرار النسبيّ في هذه الدول، على حدّ تعبيره.

     

    وبرأيه، فإنّ لهذه الدول لا يوجد أيّ عامِلٍ تفضيليّ مؤثرٍ على الدول الأخرى لكونها تتبع نظام حكمٍ ملكيٍّ، ولا يبدو في الأفق أنّ الشعوب العربيّة تتجّه نحو إتبّاع هذا النموذج من الحكم. ومن الأهميّة بمكان، الإشارة في هذا السياق إلى أنّ الـ”نظرية” الأساسيّة التي يعتمدها الكتاب الجديد تؤكّد على أنّ طبيعة أنظمة الحكم في الخليج لم تكُن ولن ستكون مُستقبلاً عاملاً فاعلاً رفي تثبيت استقرار هذه الدول، على حدّ قول المُستشرق الإسرائيليّ. حسب ترجمة زهير أندراوس.

     

    الكتاب يُشدّد على وجود أربعة عوامل كان لها التأثير البارز والمركزيّ، لا بلْ المفصليّ في استقرار دول الخليج. وهذه العوامل، وهي نتاج التكتيكات التي انتهجتها هذه الدول، هي كالتالي: أولاً، الاستخدام والتوظيف الناجعان للأرباح العائدة من بيع النفط والغاز، ثانيًا، وأد التظاهرات والاحتجاجات ضدّ الأنظمة الحاكمة بشكلٍ ممتازٍ، العامل الثالث، طرق ووسائل نبذ وـ”تصفية” المعارضين في الداخل سياسيًا، كما حدّدّ ذلبك المصطلح المأخوذ من علم الاجتماع ׁ(Cooptation)، والعامل الرابع والأخير، بحسب كتاب مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، يمكن في اعتماد هذه الدول، أوْ الأنظمة الحاكمة على الدعم الخارجيّ، دون أنْ يُشير بشكلٍ واضحٍ إلى دور الدولة العبريّة في ذلك.

     

    ورأى مؤلّف الكتاب أنّ فشل الانتفاضات العربيّة ضدّ الأنظمة الجمهوريّة، هو السبب الرئيسيّ الذي أدّى لاستقرار دول الخليج، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه حتى أولئك الذين يرغبون في تغيير أنظمة الحكم في الخليج توقّفوا عن المُطالبة بذلك، لأنّهم، شدّدّ المُستشرق الإسرائيليّ، لا يرغبون في الوصول إلى ما آلت إليه الأوضاع في كلٍّ من اليمن، ليبيا، سوريّة والعراق، على حدّ قوله.

     

    علاوة على ذلك، أوضح الباحث غوجانسكي أنّ دعاة التغيير في دول الخليج باتوا يفهمون ويّذوتون أنّ قوى مُتطرفة ومًنظمة جدًا تقوم بالاستيلاء فورًا على الثورات الشعبيّة، الأمر الذي يجعل نتائج هذه الثورات سلبيّةً وغيرُ مرغوبٍ فيها، وأخطر مرّات كثيرة من الوضع القائم الآن في الدول الخليجيّة.

     

    وأشار الباحث إلى أنّ الأنظمة الملكيّة في الخليج ستتعامل مع المُتغيّرات والتجديدات التي وصلت لأبوابها عن طريق انتهاج إصلاحاتٍ ديمقراطيّة وحقيقيّة، ذلك أنّه، برأيه، فإنّ الحكّام الديكتاتوريين لا يميلون إلى تشجيع المسّ سلبًا بمركزهم، وللتدليل على ذلك، أوضح غوجانسكي، فإنّ الخطوات لإشراك المواطنين في عمليات اتخاذ القرارات كانت قليةً جدًا ومحدودةً جدًا، وأيضًا مصحوبةً بقيام السلطات في تل الدول باستخدام القوّة المُفرطة ضدّ المواطنين، الأمر الذي ألغى عمليًا التغييرات، على الرغم من قلّتها.

     

    وعلى الرغم من أنّ دول الخليج، أردف الباحث قائلاً في كتابه الجديد، على الرغم من أنّها أبرزت مناعتها في الحفاظ على السلطة، فإنّ هذه الحصانة لا تضمن ولا تؤمّن بقاء هذه الأنظمة الحاكمة لمدّةٍ طويلةٍ. وبرأيه، فإنّه من أجل الحفاظ على مناصبهم ومكانتهم، يتحتّم على زعماء الدول الخليجيّة، وتحديدًا الملوك، إيجاد الردّ الكافي، الوافي والشافي لطموحات الجيل الشّاب الجديد والمُتعلّم، وهذا الجيل بطبيعة الحال، أكّد الباحث، يطمح في ابتكار أساليب من أجل الانخراط في هيئات إدارة الدولة، بحسب تعبير غوجانسكي.

     

    ومع ذلك، شدّدّ الكتاب على أنّ خطر اندلاع العنف السياسيّ في دول الخليج ما زال قائمًا، وهناك قوى معارضة بالداخل وقوى إقليميّة ستسعى لإذكاء التباينات الداخليّة في دول الخليج في محاولةٍ لزيادة تأثيرها بالمنطقة.

     

    لجهة إسرائيل، أكّد الكتاب على أنّ الخشية من التمدد الإيرانيّ والقلق من عزوف أمريكا عن المنطقة، يُعتبران عاملان أساسيان في توثيق العلاقات شبه العلنيّة بين دول الخليج والدولة العبريّة. ولكن، أشار إلى أنّ مصلحة دول الخليج في توثيق العلاقة مع إسرائيل أكثر بكثير من مصلحة إسرائيل في توطيد علاقاتها مع هذه الدول، ع أنّ تل أبيب معنية جدًا باستقرار دول الخليج لتكون حلفًا ضدّ إيران.

     

    وخلُص الباحث إلى القول إنّ العلاقات الثنائيّة ستتعزز كثيرًا بين إسرائيل ودول الخليج، على الرغم من أنّها ستبقى شبه سريّة وشبه علنيّة، ذلك لأنّ العلاقات، كما هي قائمة الآن، تُعتبر مُريحةً للطرفين، دول الخليج وإسرائيل.

  • ينتظرون مغادرة أوباما على أحر من الجمر.. هكذا ينظر زعماء الخليج للرئيس الجديد ترامب؟

    ينتظرون مغادرة أوباما على أحر من الجمر.. هكذا ينظر زعماء الخليج للرئيس الجديد ترامب؟

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا للصحافي إريك شميت، يتحدث فيه عن نظرة الدول الخليجية للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الذي ينتظر مغادرة الرئيس باراك أوباما على أحر من الجمر.

     

    وتقول الصحيفة إن الناس في الخليج يشعرون بموجات الصدمة السياسية من نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث يقول الدبلوماسيون والقادة العسكريون والقيادات الأخرى، إنهم خائفون ومنفعلون حول أي وجه لترامب سيظهر بعد أدائه القسم الرئاسي في 20 كانون الثاني.

     

    ويتساءل شميت: “هل سيكون الرئيس ترامب، الذي وعد بأن يوقف العون الأميركي لمجموعات الثوار السوريين، التي تدعمها الكثير من دول الخليج في حربها ضد الحكومة السورية؟ أم الرئيس ترامب الذي يعد بأن يكون حازما مع إيران؟”.

     

    ويعاود الكاتب التساؤل قائلا: “هل سيعزز ترامب، بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة، الوجود العسكري الأميركي في الخليج، أم أنه سيتجنب تضييع المزيد من ثروة أميركا في منطقة رأى أن أهلها لا يدفعون حصتهم العادلة من تكاليف أمنهم، (مكررا النقد الموجه لحلفائه في حلف الأطلسي)؟”.

     

    وينقل المقال عن الباحث إميل هوكاييم، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، في مكتب الشرق الأوسط في البحرين، قوله: “إما أن يميل ترامب إلى التدخل بالحد الأدنى مع غياب الرؤية الشاملة، أو فهم لتعقيدات الشرق الأوسط، أو أن يخاطر بأن يكون استفزازيا، ويتصرف بقسوة في أزمة يجب أن تتم إدارتها جيدا، أو العمل على تهدئتها، ويبدو ترامب عرضة لقول شيء فظيع، ثم محاولة التراجع عنه، وإنه بهذا يسبب الضرر لمكانة أميركا ومصداقيتها وعلاقاتها مع الناس في الشرق الأوسط”. حسب ترجمة عربي 21.

     

    وتشير الصحيفة إلى أنه تم التعبير عن هذه المخاوف في خطابات رسمية، وفي الحوارات العارضة خلال عطلة الأسبوع الماضي في حوار المنامة، وهو المؤتمر الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

     

    ويورد شميت نقلا عن رئيس الوزراء السابق ونائب الرئيس العراقي اليوم، إياد علاوي، قوله في مقابلة: “نواجه مشاكل كثيرة في المنطقة، ونأمل بأن يكون موقف إدارة ترامب استباقيا”، وقال وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، بعد كلمته: “نتوقع استمرار هذه الصداقة والتحالف طويلي الأمد مع الولايات المتحدة”.

     

    ويلفت المقال إلى أن سفارة البحرين في واشنطن قامت بإحياء احتفالات اليوم الوطني السنوية هذا الأسبوع في فندق ترامب الراقي هناك، مشيرا إلى أن الفندق يخضع للتدقيق، حيث تخشى الحكومة الأميركية أن تقوم الحكومات الأجنبية وجماعات الضغط بحجز غرف وإقامة أنشطة في الفندق تملقا للرئيس المنتخب.

     

    وتنقل الصحيفة عن نائب الأدميرال كيفين دونيغان، الذي يقود الأسطول الخامس وقاعدته في البحرين، قوله: “الناس في المنطقة هنا ينتظرون ليروا ماذا سيحصل.. وهم قلقون ليروا إذا كان سيتم التغيير في بعض الجوانب”.

     

    ويقول الكاتب: “إن كان ترامب يثير القلق والتشكك، فإن اختياراته للمناصب الكبيرة في الأمن القومي تهدئ بعض الأعصاب، وتضمنت اختياراته الفريق المتقاعد فيتران مايكل فلين مستشارا للأمن القومي، ولواء البحرية المتقاعد ورئيس القيادة المركزية للبنتاغون جيمس ماتيس، وزيرا للدفاع، والرئيس التنفيذي لشركة “إكسون موبيل” ريكس تيلرسون، وزيرا للخارجية”.

     

    وبحسب المقال، فإنه ينظر إلى تيلرسون على أنه سيكون مثل رئيسه، يسعى إلى تحقيق صفقات أكثر من شن الحملات ضد انتهاكات حقوق الإنسان.

     

    وتذكر الصحيفة أن شركة “إكسون موبيل” لها علاقات قوية مع الشركة الوطنية للنفط في قطر، وشاركت القطريين في بناء محطة الغاز المسال في خليج المكسيك، وهي مصممة لاستيراد الغاز ولتصديره أيضا.

     

    ويفيد شميت بأن اللواء ماتيس حصل على مدح الدبلوماسيين والقادة العسكريين ومسؤولي المخابرات في المنطقة، حيث قال سفير الإمارات في أميركا يوسف العتيبة، في رسالة إلكترونية إن “ذهبت إلى قتال في أي وقت فأود أن يكون اللواء ماتيس بجانبي.. سيكون شريكا رائعا لحلفائه”.

     

    ويستدرك المقال بأنه رغم أن اللواء ماتيس تعامل بصقورية مع إيران، حتى أن البيت الأبيض اختصر رئاسته للقيادة العامة عام 2013، إلا أنه ليس مشعلا للحروب، مبينا أنه قاد أكثر المعارك دموية في كل من العراق وأفغانستان، ويعرف جيدا التكلفة البشرية للصراع، وقال إن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، كما وعد ترامب، من شأنه أن يلحق الضرر بأميركا.

     

    وتؤكد الصحيفة أن انتخاب ترامب أقلق الإيرانيين، فقال وزير الدفاع الإيراني حسين ديغان الأحد الماضي إن أي مواجهة مع أميركا وحلفائها في الخليج ستنتهي بكارثة للدول العربية الصغيرة وإسرائيل، وأضاف ديغان، بحسب وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية: “بالنظر إلى شخصية ترامب، وكونه يقيس التكاليف بالدولار، فإنه ليس من المحتمل أن يقوم بأي عمل قوي ضد بلدنا”.

     

    ويجد الكاتب أنه مهما كانت مخاوف زعماء الخليج بخصوص ترامب، فإنهم ينتظرون مغادرة الرئيس أوباما، الذي يقول الزعماء المحليون إنه تخلى عن الرئيس المصري حسني مبارك خلال الربيع العربي، وتفاوض مع العدو الرئيسي إيران، على أحر من الجمر.

     

    وينوه المقال إلى أن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر رد على مشاعر المرارة لحكام المنطقة تجاه إدارة أوباما في خطابه في المؤتمر الأمني، حيث قال إن عليهم التوقف عن الشكوى من أن أميركا لا تفعل ما فيه الكفاية لمكافحة الإرهاب، ويجب أن يقوموا هم أنفسهم بفعل المزيد، وأضاف كارتر: “أريد منكم أن تتخيلوا كيف تشعر القيادات العسكرية والدفاعية الأميركية عندما يستمعون أحيانا للشكاوى، بأن عليهم فعل المزيد عندما يكون من الواضح في أكثر الأحيان أن من يشتكون أنفسهم لا يفعلون ما يكفي”، مشيرا إلى أن زعماء المنطقة يقولون إن غموض ترامب قد يكون أقل بكثير مما يخشون.

     

    وتختم “نيويورك تايمز” تقريرها بالإشارة إلى قول وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي: “ترامب سيكون ترامب.. تم انتخابه بصفته مرشحا يسعى للتغيير، وسينعكس هذا في أن سياساته وتحالفاته ستكون أكثر تجارية، وتقوم على مشاركة الأعباء”.

  • منشق عن حزب الله: هذا مخطط إسرائيل وإيران.. تهجير أهالي الشام مقابل سيطرة الفرس على الخليج

    منشق عن حزب الله: هذا مخطط إسرائيل وإيران.. تهجير أهالي الشام مقابل سيطرة الفرس على الخليج

    كشف حساب منشق عن حزب الله اللبناني على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ما قال عنه مخطط إسرائيل وإيران في منطقة الشرق الأوسط, مشيراً إلى أنه #حزب_الله صنيعة تحالف إيراني صهيوني. حسب قوله.

     

    وأضاف منشق في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مرفقا بها خارطة توضح ما تخطط له إسرائيل بإقامة دولتها المزعومة من البحر إلى النهر كما, مشيراً إلى أن ايران تحتل دول عربية من البحر الي النهر وتسلمها لاسرائيل التي تسهل لإيران احتلال دول عربية وتحقيق إمبراطورية كسرى.

     

    وتابع ” تهجير  سنة بلاد الشام والعراق سبقه مخطط تهجير المسيحيين وتسهيل سيطرة إيران على اليمن و المطالبة بتقسيم السعودية وتهديد امن الكويت والبحرين “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808677403820167168

    وقال ” توحيد شيعة العالم تحت قيادة ايران وراية حزب الله يتبعه أضعاف كل السنة و جعلهم منقسمين ضعفاء يحاربون بعضهم البعض و نشر الخلافات بينهم”.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808678347547037697

    وضمن المخطط كما يقول منشق عن حزب الله ” تهديد حزب الله لأمن الدول العربية وزرع خلايا نائمة وتسليح وتجسس في الكويت والإمارات وتدريب الإرهابية لضرب البحرين وتهديد امنه ”

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808679752861097985

    وواصل منشق تغريداته التي رصدتها وطن بالإشارة إلى التفجيرات التي ضربت تركيا و مصر والفوضى في سيناء وتفجيرات في السعودية وتهديد أمن دول الخليج العربي, موضحا أن ذلك  ما هو الا تغيير ديموغرافي مستمر في الوقت الذي  لم يحدث تفجير واحد في إيران.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808680523174412288

    وعلق على تواجد المليشيات الشيعية في بلاد الشام قائلاً.. ” مليشيات ايران الطائفية و الباكستانية الافغانية و حزب الله المحتلة لبلاد الشام ليست ارهابية.. بينما من يدافع عن ارضه من الثوار يعتبر ارهابي ؟!!

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808681753921589249

    وقال منشق عن حزب الله إن كل هذا يحدث في عالم يدعي ديمقراطية لكنه يحمي الديكتاتورية في سوريا و العراق  ويدعي الإنسانية و لكن يترك ابادة اهل الشام و العراق”.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808682360413782017

    وتساءل منشق أين العرب من كل ذلك.. إيران اصبح لها جيش شيعي يستبيح الدول العربية و يستغل الشبعة العرب لتحقيق مشروع دولة إسرائيل الكبرى حليفة إمبراطورية كسرى !!

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808682945754046464

    وتابع ” الشيعة و السنة العرب يدفعون ثمن مخطط تحالف ايراني صهيوني.. نحن نموت و نقتل بعضنا البعض ومشروع ايران الصهيوني باقي و يتمدد بحجة محاربة الإرهاب “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808683434033836034

    وتساءل مرة اخرى.. اين المشروع العربي الإسلامي كي يحمي سنة و شيعة العرب من خطر مشروع إيران الصهيوني لتفتيت وتقسيم بلادنا العربية.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808684232205893632

    وأضاف ” من سهل وصول الخميني لحكم ايران واشعل نار منذ الثمانينات تحرق العراق و صلت الى سوريا و اليمن و لبنان و يريد حرق البحرين والكويت “, وتساءل ايضا ” من جعل ايران تهدد امن الخليج وتصل الى باب المندب والبحر المتوسط  لديه مشروع قتل السنة والشيعة العرب.. كي ينجح المشروع الإيراني الصهيوني “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808686229252427776

    وتابع ” من دون مشروع عربي إسلامي يحمينا كي لا نموت بارهاب  مشروعهم  و نبعد عنا صفة الارهاب الذي صنعوه و لصقوه ب العرب كي لا نعيش في مخيمات اللجوء “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808686828513591296

    وختم قائلاً ” نكرر  نصرخ و نطلب يا قادة العرب نريد مشروع عربي يحمي سنة و شيعة العرب من مشروع إيران الصهيوني الذي قتل منا الملايين منذ ان حكم الخميني إيران “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808687355561394176

  • محكوم بالسجن 15 سنة .. الداعية خالد الراشد يوجّه رسالة من سجنه الى الملك السعوديّ

    محكوم بالسجن 15 سنة .. الداعية خالد الراشد يوجّه رسالة من سجنه الى الملك السعوديّ

     

    نقلت زوجة الداعية السعودي المعروف، خالد الراشد، والمحكوم بالسجن لمدة 15 سنة في سجون المملكة، رسالة من زوجها الى الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة انتهاء جولته الخليجية.

     

    وطلب الداعية السعودي المعتقل منذ العام 2005، من ملك بلاده: “عدم نسيان الموقوفين الذي ثبت ولاؤهم للحكومة الرشيدة”.

     

    وتابع في رسالته: “اللهم اجمع المسلمين على الحق، رحلة ميمونة، وعودا حميدا يا خادم الحرمين”.

     

    وقال الراشد، إن “المعتقلين الذين ثبت ولاؤهم للحكومة الرشيدة، يدعون لكم بظهر الغيب، بما لا يعلمه إلا الله عز وجل”.

     

    وبحسب الراشد، فإن هؤلاء المعتقلين، “طال غيابهم عن أسرهم، وانقضت أعمارهم، ولا رجاء لهم إلا بالله ثم بكم”.

     

    يشار إلى أن الشيخ خالد الراشد محكوم بالسجن لمدة 15 سنة بعد دعوته لاعتصام أمام مبنى إمارة الرياض للمطالبة بإغلاق سفارة الدنمارك، عقب إساءة صحف دنماركية للرسول عليه الصلاة والسلام عام 2005.

  • الملك سلمان يغرد: دول الخليج وشعوبها لها في وجداني الكثير من التقدير وهذا ما لمسته هناك

    الملك سلمان يغرد: دول الخليج وشعوبها لها في وجداني الكثير من التقدير وهذا ما لمسته هناك

    قال الملك سلمان بن عبد العزيز العاهل السعودي إن دول الخليج العربية وشعوبها لها في وجدانه الكثير من التقدير.

     

    وأضاف الملك سلمان في تغريدة رصدتها وطن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. وما لمسته خلال زياراتي، يُبرز واقع الترابط القوي بين شعوبنا، ووحدة صفنا “.

    وكان الملك سلمان قد قام في جولة خليجية مؤخراً التقى خلالها بأمراء وشيوخ دول الخليج وسط استقبال رسمي وشعبي شهدته العديد من دول الخليج.

     

    وأثارت جولة الملك سلمان استياء البعض وسط حديث رافق الجولة أن هدفها تشكيل اتحاد خليجي على غرار مجلس التعاون الخليجي الذي يضم كذلك في عضويته سلطنة عمان.