الوسم: الدول العربية

  • نيكي هيلي تسخر من مساعدات الدول العربية لـ الفلسطينيين وتتهكم على خطابات ممثليها بمجلس الأمن

    نيكي هيلي تسخر من مساعدات الدول العربية لـ الفلسطينيين وتتهكم على خطابات ممثليها بمجلس الأمن

    سخرت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، من حجم المساعدات التي تقدمها الدول العربية للفلسطينيين، زاعمة أن مسوؤلي العرب يتشدقون بالتصريحات العنترية عن فلسطين وقضيتها دون فعل على الأرض.

     

    وتهكمت “هيلي” أيضا على خطابات ممثلي الدول العربية، أمام مجلس الأمن الدولي، المطالبة بتقديم المساعدات للفلسطينيين، في وقت “لا تقدم فيه مساعدات” للأونروا أو تكتفي بمساعدات هزيلة.

     

    جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الدورية بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء.

     

    وقالت هيلي: “هنا في الأمم المتحدة، على بعد آلاف الأميال من الفلسطينيين الذين لديهم احتياجات حقيقية، لا نهاية للخطابات نيابة عنهم. من قبل بلدان تدعي التضامن مع الشعب الفلسطيني”.

     

    واعتبرت أنه إذا كانت هذه الكلمات مفيدة في المدارس والمستشفيات، فلن “يواجه الشعب الفلسطيني الظروف اليائسة.. هذا كلام رخيص”.

     

    وأشارت إلى أن بلادها قدمت أكثر من 6 مليارات دولار من المساعدات الثنائية للفلسطينيين، متساءلة: كم يبلغ عدد الدول العربية -وبعضها من الدول الغنية -وما المبلغ الذي قدمته للفلسطينيين؟

     

    ومضت بالقول: مثلاً الجزائر وتونس وإيران قدموا صفراً لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) العام الماضي، ومصر وعمان قدمتا 20 ألف دولار.

     

    وتابعت “الأمريكيون أناس أسخياء جداً. نحن ذوو توجه إنساني، ونواصل البحث عن طرق لمساعدة الشعب الفلسطيني، وإذا مددنا يد الصداقة والكرم نتوقع أيضًا أن يمد الآخرون أيديهم”، وفق قولها.

     

    وجمدت الولايات المتحدة الأمريكية 65 مليون دولار من مساعدتها (125 مليون دولار)، لوكالة “أونروا” في محاولة للضغط على الفلسطينيين.

     

    وتقول الأمم المتحدة إن “أونروا” تحتاج 250 مليون دولار، محذرة من احتمال أن تضطر الوكالة لخفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

     

    وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، حسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.

  • “أردوغان”: نحن على علم بالدول التي تواطأت مع الانقلاب ولن تتمكن أي قوة في العالم من إيقافنا

    “أردوغان”: نحن على علم بالدول التي تواطأت مع الانقلاب ولن تتمكن أي قوة في العالم من إيقافنا

    في رسالة سياسية واضحة وتهديد مباشر لكل من تواطأ مع عملية الانقلاب الفاشلة في تركيا ليل 15 تموز/يوليو 2016، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده على علم بالدول التي وقفت بجانب الانقلابيين.

     

    وقال “أردوغان” في كلمة ألقاها ليل الأحد أمام حشد ضخم تجمع عند جسر “شهداء 15 تموز” (البوسفور سابقا) بمدينة إسطنبول، لإحياء الذكرى السنوية الثانية لإحباط محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا قبل عامين: “نعرف جيداً الدول التي وقفت إلى جانب الانقلابيين وتركيا أفشلت مخططات بعض الدول التي حاولت تركيعها”.

     

    وأكد “أردوغان” على أنه “لن تتمكن أي قوة في العالم من إيقاف تركيا حال حافظنا على روح 15 يوليو/تموز 2016، مضيفا أن البلاد “طوت في هذا التاريخ صفحة الانقلابات وأثبتت للعالم نضج ديمقراطيتها”.

     

    وشدد “أردوغان “على أن “النصر على الإنقلابيين تحقق بفضل صمود شعبنا وشجاعة شهدائنا الذين تحدوا الدبابات والطائرات”.

     

    وأشار إلى أن الشعب التركي لم يسمح لأحد بإخضاع بلاده وجعلها تابعة للاستعماريين بأيدي منظمة “غولن” الإرهابية ليلة المحاولة الغاشمة.

     

    وتابع أردوغان: “قلوبنا اليوم تشعر بحزن عميق وفخر كبير في الآن ذاته”، مشدّدا على أن “كل من يستهدف أمن هذا الشعب سيجدنا نحن وجيشنا وقواتنا الأمنية أمامه”.

     

    ولفت إلى أنه “لا توجد قوة في العالم تستطيع إثناء تركيا عن مواصلة طريقها ما دمنا نحافظ على روح 15 تموز”.

     

    وأضاف: “لن ننسى أبدا مَن دعا لأجلنا في تلك الليلة، ومَن سعى لإنجاح (انقلاب) منظمة غولن الإرهابية”.

     

    وأشار إلى أن “المجرمين الذين شاركوا في خيانة هذا البلد ليلة الخامس عشر من تموز، وأطلقوا النار على شعبنا، يخضعون اليوم لأشد العقوبات”.

     

    وأردف: “لا شك أن النصر لا يُقدّم بطبق من ذهب، ولا تُنصب راية الفتح في أعلى البرج بسهولة، ولا يتحقق أي نجاح دون دفع الثمن، وكل نصر حققناه على مدى تاريخنا وراءه تضحيات وعزيمة وشجاع وفطنة”.

     

    وأكّد أيضًا أن تاريخ 15 تموز/يوليو “يمثل قيامة الشعب التركي ونهوضه وانتفاضته من جديد ضد الهجمات الرامية للنيل من إرادته، وهو عنوان نضال ديمقراطي كبير مطرز بأحرف من ذهب في التاريخ الإنساني”.

     

    وبيّن أن تركيا اتخذت في الآونة الأخيرة خطوات هامة ستخلصها من الوصايا بالكامل، وتفسح المجال أمام الديمقراطية، في إشارة إلى الانتقال من النظام البرلماني إلى نظام الحكم الرئاسي.

     

    وأضاف: “قطعنا أذرع الأخطبوط الذي رعاه الملعون المقيم في بنسلفانيا (غولن) بسرية مطلقة عبر التقية والكذب والحيل والخدع، وفككنا خلال العامين الأخيرين تكتلاته إلى حد كبير، داخل الدولة وعالم الأعمال والبيروقراطية والتجارة والإعلام والمجتمع المدني”.

     

    وتأتي فعالية الأحد أمام “جسر شهداء 15 تموز” (البوسفور سابقا)، الذي يربط بين شطري إسطنبول، والذي قام الجنود الانقلابيين، إبان المحاولة الانقلابية، بإغلاقه عبر دباباتهم، ولاحقا احتشد المواطنون عليه في مواجهتهم وارتقى عدد منهم شهداء خلال ذلك، وهو ما جعل له رمزية كبيرة.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “غولن”، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.‎

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من المدن.

     

    وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع 250 شهيدًا و2703 مصابا.

  • مخرج عماني شهير: آن الأوان لرفع جميع ملفات وقضايا الدول العربية للسلطان “قابوس” لحلها

    مخرج عماني شهير: آن الأوان لرفع جميع ملفات وقضايا الدول العربية للسلطان “قابوس” لحلها

    نشر المخرج العماني بدر المعشري مقطع فيديو يؤكد فيه على سياسة سلطنة عمان بقيادة السلطان قابوس بن سعيد القائمة على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وثبات السياسة الخارجية للسلطنة منذ عام 1970.

    ووفقا للفيديو المنشور عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”، فقد أكد “المعشري” على أنه منذ العام 1970 حتى يومنا هذا تعاقب حكام وقادة على الدول العربية ما يقارب 99 حاكم، مؤكدا بأنه “لم ولن يذكر التاريخ بأن حصلت مشكلة مع سلطنة عمان أو حتى مع السلطان”.

    ووصف “العشري” السلطان قابوس بـ”قائد السلام” اذي أحبه شعبه وأحبته قادة الدول العربية والشعوب العربية، مؤكدا على أن سياسة سلطنة عمان لم تتغير “خارجيا” تماما منذ عام 1970 القائمة على عدم التدخل في شؤون الآخرين على الرغم من تغير السياسات الداخلية.

    وأكد “المعشري” على أنه آن الأوان لأن تدرس هذه السياسة، وأنه آن الأوان كذلك لأن ترفع جميع مشاكل وقضايا وملفات الدول العربية للسلطان “قابوس” لحلها.

  • الشعب الفلسطيني ليس في حساباتهم.. صحيفة إسرائيلية: قادة عرب مُصممون على إتمام “صفقة القرن” بأي ثمن

    الشعب الفلسطيني ليس في حساباتهم.. صحيفة إسرائيلية: قادة عرب مُصممون على إتمام “صفقة القرن” بأي ثمن

    كشفت صحيفة “يسرائيل هايوم” في مقال لـ “إيال زيسر” نائب رئيس جامعة تل أبيب نشر اليوم، الاثنين، أن قادة العرب المشاركون في “صفقة القرن” تحت رعاية أمريكا مصممون على إتمام وإنجاح هذه الصفقة بأي ثمن لتحقيق مصالح مشتركة مع الاحتلال وأمريكا.

     

    وبالأمس، نقلت صحيفة (هآرتس) العبريّة، عن مسؤولٍ فلسطينيٍّ وصفته بأنّه رفيع جدًا، قوله إنّ زعماء الدول العربيّة طلبوا من الإدارة في واشنطن عدم نشر تفاصيل الخطّة المذكورة، بناءً على طلبٍ من السلطة الفلسطينيّة في رام الله، على حدّ تعبيره، مُضيفًا في الوقت عينه أنّ واشنطن استجابت للطلب العربيّ وأجلّت الإفصاح عن بنود صفقة القرن.

     

    ورأى “إيال زيسر” في مقاله أنّه تمّ دفن مبادرة الرئيس ترامب للسلام من قبل المعلقين والخبراء قبل ولادتها، مُوضحًا أنّهم لا يمنحونها أيّ فرصةٍ، حتى في مواجهة قائمة مدوية من الإخفاقات في حلّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على مدى مائة عام، ولكن بشكلٍ رئيسيٍّ لأنّ الرئيس ترامب وإدارته يقفان وراءها، بحسب تعبيره.

     

    ولفت إلى أنّ سببًا آخر لحدّة الخطة يكمن في حقيقة أنّ الإدارة الأمريكيّة لا تُخفي أنّ فرضيتها ليست أنّ إسرائيل يجب أنْ تكون مستعدةً تحت الضغط الأمريكيّ والدوليّ حسب رغبات وتطلعات الفلسطينيين، ذلك أنّ نقطة انطلاق ترامب هي الحقيقة على الأرض، ومحاولته للوصول إلى تسويةٍ واقعيةٍ يمكن العيش معها ، بدلاً من اتفاقٍ قائمٍ على العدالة المطلقة حسب التفسير الفلسطينيّ.

     

    لكن، تابع “زيسر” اتضح أنّ اقتراح السلام الذي أعدّه ترامب يعيش وبصحةٍ جيّدةٍ، وهناك مَنْ هم على استعداد لقبوله كقاعدة لاتفاق سلامٍ إسرائيليٍّ فلسطينيٍّ، مُشدّدًا على أنّ قادة الدول العربية، هم الأوائل في قبول الخطّة، لأنّهم قرروا التوقف عن كونهم رهائن للنكهات الفلسطينيّة.. حسب زعمه، وعدم قدرتهم على اتخاذ قراراتٍ تاريخيّةٍ من شأنها أنْ تنقذهم من المأزق لعقود، وتمكّن الدول العربية من تطوير علاقاتها مع إسرائيل، وبالتالي خدمة مصالحهم، كما أكّد.

     

    ولفت الكاتب الإسرائيليّ إلى أنّ هذا تطور هام، لأنّه في الماضي كان من المقبول بشكلٍ عامٍّ عدم تجاوز للقيادة الفلسطينية، وأنهّ يجب التوصل إلى اتفاق سلامٍ مع الفلسطينيين، بما أنّ أيّ زعيمٍ عربيٍّ لن يُحاول، وبالتالي لا يستطيع، فرض اتفاقية لا تلبي مائة بالمائة من مطالبهم، لكن الآن اتضح أنّ هذا ليس هو الحال اليوم.

     

    وزعم في مقاله أنّ العرب باتوا مُتعبين من الانتظار حتى يستيقظ الفلسطينيون، ويبدو أنّهم يدركون أنّ الطريق المسدود الذي توجد فيه عملية السلام لا يخدمهم، بل إنّه يضر بمصالحهم، زاعمًا أنّ هؤلاء قادة من نوع مختلف، شباب وعزم، لا يردعهم النقد والأعداء المحليون، على حدّ قوله.

     

    وتابع قائلاً: أعلن العاهل المغربي محمد السادس في مؤتمر القدس الذي يرأسه أنّه يجب الحفاظ على الطابع الروحيّ والدينيّ والثقافيّ للمدينة، ولكن في الوقت نفسه، يجب التوصل لاتفاقٍ سياسيٍّ على أساس الواقع الذي توجد فيه، وتنضاف تعليقات الملك المغربي إلى التقارير التي تفيد بأنّ ولي العهد السعوديّ قد طالب عبّاس بقبول أبو ديس عاصمته، وأن يستقر في عدة قرى على مشارف القدس، وأنْ يوافق على أنّ معظم المستوطنات ستبقى. في غضون ذلك، قال صنّاع القرار بالقاهرة إنّ المسؤولين المصريين أكّدوا في الآونة الأخيرة لممثلي السلطة الفلسطينيّة، الذين التقوا معهم بأنّه ليس خطأً في أنْ تكون رام الله هي العاصمة.

     

    وتابع: كثيرون في إسرائيل، بما فيهم أنا، ظنّوا أنّه لن يكون هناك تغيير في العلاقات الإسرائيلية العربية حتى يحدث تقدم في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكن الواقع اختلف، فالسعودية تسمح بالفعل للطائرات الإسرائيلية بعبور أراضيها، وكذلك السودان، الملك الأردني التقى الأسبوع الماضي في العاصمة الأردنية مع رئيس الوزراء نتنياهو، والعلاقات المصريّة الإسرائيليّة تمُرّ في شهر عسلٍ، على حدّ قوله.

     

    واختتم “زيسر” مقاله بالقول:”يبدو أنّ القادة العرب مصممون على عدم السماح للقادة الفلسطينيين بتخريب أوْ تأخير هذا التحرّك، كما فعلوا في الماضي”.. على حدّ زعمه.

  • “ما في نوم بعد اليوم”..  مثلية جنسية ترقص بعلم السعودية خلال إحدى فعاليات “الشواذ”!

    “ما في نوم بعد اليوم”.. مثلية جنسية ترقص بعلم السعودية خلال إحدى فعاليات “الشواذ”!

    في واقعة أثارت غضب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لإحدى فعاليات “المثليين جنسيا” في احدى الدول الغربية على ما يبدو ظاهرا في الفيديو المتداول, يظهر قيام إحدى المثليات المشاركات في الفعالية بربط العلم السعودي المقرون بشعار التوحيد على ظهرها.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد نظم عدد من المثليين العرب فعالية تدعو إلى الاعتراف بحقوقهم، حيث ظهر المثليون وكل منهم يرتدي علم بلاده.

     

    وبحسب الفيديو، قد شارك في الفعالية العديد من “الشواذ” المنتمين لبلاد عربية عديدة. وظهر ذلك من خلال رفعهم لأعلام غالبية الدول العربية.

    https://twitter.com/mohdalsowaidi7/status/1013474043846987776?s=08

     

    يشار إلى أنه من حالة الانفتاح التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وجد العديد من المثليين السعوديين فرصتهم في الكشف عن أنفسهم، حيث شهدت أماكن عامة قفي السعودية مؤخرا ظهور حالات بشكل علني، مما أشعل موجة غضب اضطرت الاجهزة الأمنية البحث عنها واعتقالها.

  • إيدي كوهين: شعوب العرب لا تهمنا فهي لا حول لها ولا قوة المهم هم ولاة أمورهم الذين يهرولون نحونا

    إيدي كوهين: شعوب العرب لا تهمنا فهي لا حول لها ولا قوة المهم هم ولاة أمورهم الذين يهرولون نحونا

    في تصريحات تعكس مدى الانبطاح العربي ومستوى التطبيع غير المسبوق الذي يهرول له حكام العرب مع إسرائيل، خاطب الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين الشعوب العربية بتغريدات “مستفزة” له مؤكدا أن العرب لا حول لهم ولا قوة غير السمع والطاعة وأن المهم هم حكامهم الذين يهرولون نحو إسرائيل.. حسب وصفه.

     

    وقال “كوهين” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”تجربتي بالتويتر جعلتني اغير راي. القادم هو عقد أتفاقات مشتركة مع حكامكم  وولاة أمركم أيها العرب . ما يهمنا هو الحكام العرب وملوك العرب من الخليج إلى المحيط خطابنا معهم أم الشعوب العربية لا حول لها ولا قوة غير السمع والطاعة فلا يهمنا أمر الشعوب هذه هي الحقيقة”

     

     

    وتابع ساخرا من حالة الانبطاح العربي:”كان بودي محاورة المثقفين والاعلاميين العرب والخليجيين ، لكن فهمت ان هذه شعوب بلا حراك ولا حياة  .. حتى يعلنوا ذلك الحكام العرب جميعهم سوف يهرولون نحو إسرائيل  كل الاعلاميين العرب أعني . طيب أنتظروا أوامر ولاة أمركم لكم يا عرب ، الآن فهمناكم جيداً ، لا نخاطبكم نخاطب ملوككم فقط”

     

     

    وغرد “كوهين” ساخرا من حكام العرب الذين باعوا قضايا الأمة وهرولوا نحو إسرائيل مقابل الحفاظ على عروشهم:”رغم كل مساوئ الحكام العرب إلا أن هناك قلة من الحكام العرب يعرفون مصالح شعوبهم ، كل الإحترام لهم في دول الخليج ومصر والأردن والجزائر وسوريا والعراق ولبنان والمغرب الخ الخ .. تحية وسلام مربع للحكام العرب الأجلاء .. حفظهم الله جميعهم.”

     

     

    ومن حين لآخر، تتناول التقارير الصحفية تنامي العلاقات بين إسرائيل ودول عربية من أهمها المملكة العربية السعودية.

     

    وسلّط تحقيق استقصائي لموقع “ويللا” الإسرائيلي الضوء على العلاقات التي تطورت في الكواليس بين رجال أعمال سعوديين وإسرائيليين.

     

    ويستعرض التحقيق كيف أصبح شركاء مجموعة “بن لادن” قريبين من مراكز القوة في إسرائيل.

     

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد صرح قبل فترة بأن إسرائيل تعتمد سياسة “تطبيع سري” مع الدول العربية ستؤدي في النهاية إلى إحلال سلام في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وفي مقابلة تلفزيونية، أكد نتنياهو أن “هناك تغييرا كبيرا يحدث في العلاقات بين إسرائيل والدول العربية”. وأضاف “كثير من تلك الدول بدأت تتقارب مع إسرائيل”.

     

    وأشار نتنياهو إلى أن أحد أسباب التقارب هو “الخطر الإيراني، الذي تراه تلك الدول العربية، كما تراه إسرائيل تهديدا لوجودها”.

     

    وقال إن إسرائيل تهدف من وراء سياسة التطبيع التي تنتهجها مع الدول العربية إلى تحقيق سلام مع أغلبية تلك الدول، وهو ما رأى أنه سيؤدي في النهاية إلى تحقيق السلام مع الفلسطينيين.

  • وافقت على الطلب دون تردد.. البحرين تقرر اسقاط “القدس” من جدول أعمال اليونسكو

    وافقت على الطلب دون تردد.. البحرين تقرر اسقاط “القدس” من جدول أعمال اليونسكو

    كشفت القناة السابعة الإسرائيلية التابعة للمستوطنين الإسرائيليين عن استجابة المنامة لطلب إسرائيلي بإسقاط موضوع القدس من جدول أعمال منظمة اليونسكو، التي ستنطلق قريبا في البحرين.

     

    وأوضحت القناة الإسرائيلية أن البحرين بعد جهود قادها السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو، كارمل شاما هاكوهين، قررت “عدم بحث المقترح الفلسطيني قطع الصلة بين إسرائيل من جهة ومدن القدس والخليل الفلسطينيتين”.

     

    ونتيجة لذلك، فقد أعلن سفراء كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عدم المشاركة في المؤتمر عقب إسقاط موضوع القدس من جدول الأعمال، وفق ما أوردته القناة الإسرائيلية، التي نوهت إلى أن “إسرائيل قررت مسبقا عدم إرسال ممثل إسرائيلي إلى البحرين، بسبب حساسية الموقع”.

     

    وقالت: “لقد نجح جهد دبلوماسي إسرائيلي مرة أخرى في تأجيل مناقشة اقتراح اليونسكو للإعلان عن قطع العلاقات بين الشعب اليهودي والقدس والخليل”، معتبرة أن هذا “إنجاز كبير لأن المناقشات ستجري في إمارة البحرين”.

     

    وأوضح سفير “إسرائيل” لدى اليونسكو، هاكوهين، أن “إسرائيل فضلت إيجاد الطريقة الصحيحة لإزالة الاقتراح من جدول الأعمال، دون أي ضجيج في وسائل الإعلام”، مفضلا العمل ضمن “الاتفاقيات والدبلوماسية الهادئة”.

     

    وأكد في حديثه للقناة السابعة، أن “موافقة البحرين أمر جيد لإسرائيل”، معتبرا أن “الطريقة الوحيدة لتحقيق إنجازات وإحداث التغيير في القضايا الحساسة مثل الأماكن المقدسة في القدس؛ يأتي من خلال المحادثات والتفاهم كما جرى هذا الأسبوع بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

     

    وأشار هاكوهين، إلى أن “إسرائيل على وشك الانتهاء من عام كامل دون الموافقة أو تمرير مقترحات معادية لإسرائيل في اليونسكو، وبناء على ذلك يجب إعادة النظر في رحيلنا عن المنظمة”.

     

    يذكر أن “إسرائيل” سبق لها أن قررت الانسحاب من منظمة “اليونسكو” في نهاية العام الجاري، كما كانت واشنطن أعلنت قبل أيام عن قرار انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

     

    ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطة الفلسطينية على قرار البحرين حول رفض الطلب الفلسطيني بضم موضوع القدس على جدول أعمال المنظمة الدولية.

  • مستشار رئيس سابق يثير جدلاً واسعاً: أتمنى هزيمة المنتخبات العربية في كأس العالم هزيمة نكراء خاصة تونس

    مستشار رئيس سابق يثير جدلاً واسعاً: أتمنى هزيمة المنتخبات العربية في كأس العالم هزيمة نكراء خاصة تونس

    تسبب السياسي التونسي المعروف محمد هنيد، مستشار الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، في جدل واسع عبر موقع التواصل “تويتر” بعد إعلانه أنه يتمنى هزيمة نكراء لكل المنتخبات العربية المشاركة في مونديال روسيا 2018.

     

    وقال “هنيد” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”سيتهمونني بالخيانة لكن أتمنى من كل قلبي هزيمة المنتخبات العربية وخاصة #تونس هزيمة نكراء مثل هزيمة #السعودية او أشنع وهزيمة #مصر”

     

    وتابع مفسرا ما سبق:” حتى لا يحتفل اللصوص وأبناؤهم وتتحول الوطنية الكاذبة رقصا في الشوارع ويهيج الشعب البائس الفقير بسبب كرة جلد. وحريته مصادرة وقدماه في الوحل وثرواته تنهب.”

     

     

    وأضاف السياسي التونسي في تغريدة أخرى مؤكدا أن هزيمة المنتخبات العربية في كأس العالم نتيجة منتظرة ومنطقية: “كيف يمكن للفساد أن ينتصر ضد أمم تعمل ليلا نهارا؟ الفساد خراب للأوطان حيث كل منصب يتم بالواسطة حتى رياضيا! الفساد لا يحصد الا الفساد. حارب العقل الألماني الفساد وتزوج الانضباط فتربع على عرش الأمم”.

     

    https://twitter.com/MohamedHnid/status/1008393141286776832

     

    وتسببت تصريحات “هنيد” في موجة واسعة من الجدل بين النشطاء الذين انقسموا إلى مؤيد ومعارض لتغريداته.

     

     

     

     

    https://twitter.com/SmidaYes/status/1007747992621912074

     

     

    ويستعد منتخب تونس لمواجهة انجلترا غدًا، الاثنين، في أول مباراة له بكأس العالم في روسيا ضمن منافسات المجموعة السابعة.

     

    تونس تتواجد بالمجموعة السابعة رفقة انجلترا وبلجيكا وبنما.

  • مستشرقة إسرائيلية: تاريخنا سيذكر ابن سلمان كزعيمٍ عربيٍ عانق إسرائيل ويهود أمريكا ولعب دوراً محورياً في “صفقة القرن”

    مستشرقة إسرائيلية: تاريخنا سيذكر ابن سلمان كزعيمٍ عربيٍ عانق إسرائيل ويهود أمريكا ولعب دوراً محورياً في “صفقة القرن”

    علقت المُستشرقة الاسرائيلية “شيمريت مئير”، رئيسة تحرير موقع “المصدر” الإسرائيليّ الموجه، والمُقرّب جدًا من وزارة الخارجيّة التي يقودها بنيامين نتنياهو، على سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان, مشيرة إلى مرور عام على صعوده سلم السلطة وكأن الامر أشبه بأنه كان يشغل المنصب منذ وقت طويل.

     

    وبحسبها، أنجز الأمير بن سلمان أعمالاً رائعةً في وقتٍ قصيرٍ منذ وصوله إلى سدّة الحكم: أجرى زيارات رسمية طويلة وهامة إلى الولايات المتحدة، إنجلترا، فرنسا، روسيا، ومصر، وأجرى عشرات اللقاءات مع رؤساء الدول، ووقّع على أكثر من مائة اتفاقية دولية، وتصدّرت السعودية في عهده عناوين وسائل الإعلام في العالم، ولكن هذه المرة حدث ذلك لأسباب إيجابية، على حدّ تعبيرها.

     

    وساقت المُستشرقة الإسرائيليّة زاعمةً أنّه سياسيًا، من جهة، ازدادت نشاطات بن سلمان ضدّ شخصيات هامة إيرانية، تفاقم النزاع بين السعودية وقطر، حصدت الحرب في اليمن ثمنًا باهظًا من المملكة العربيّة السعودية، والوضع في لبنان وسوريّة ليس جيدًا، على حدّ وصفها.

     

    من جهة أخرى، تابعت، سعى بن سلمان للتأثير على ما يحدث في المملكة الأردنيّة الهاشميّة، لافتةً إلى أنّ بن سلمان ساعد المملكة كثيرًا من خلال تقديم مساعدة كبيرة، بينما كانت تجري فيه تظاهرات لأسباب اقتصادية، وطبعًا، أردفت مئير، يجب تذكر علاقاته الجيدة مع الإدارة الأمريكية، وتأثيره الكبير على الرئيس دونالد ترامب ومقربيه، ومنهم صهره جاريد كوشنير، بحسب قولها.

     

    وشدّدّت المُستشرقة في إطار استعراضها على أنّه في الجبهة الداخلية، أدّى التغيير في النظرة إلى النساء في السعودية إلى خلافاتٍ مع جهات دينية متطرفة، ولكن كسبت السعودية تعاطف العالم الغربيّ، ما يعود عليها بالفائدة الكبيرة، مُشيرةً في الوقت عينه إلى أنّ وليّ العهد بن سلمان يعمل على إنجاز مشاريع اقتصادية طموحة، ومؤكّدة أنّ هناك مَنْ إنّها كثيرة، وعاد نضاله ضدّ أغنياء المملكة بالفائدة الكبيرة على خزينة الدولة، رغم أنه خلق أعداء كثيرة له، قالت المُستشرقة الإسرائيليّة.

     

    وجزمت قائلةً إنّه تاريخيًا، يُمكن تذكّر بن سلمان بصفته زعيمًا عربيًا لديه علاقات وطيدة وعلنية مع إسرائيل ويهود الولايات المتحدة الأمريكية، مُوضحة في السياق نفسه أنّ وليّ العهد عمل ضد ّالمسلّمات التي تشير إلى أنّ إسرائيل دولة عدو لا مكان لها في الشرق الأوسط، وذلك عندما صرحّ أنّه يحق لليهود العيش في الدولة اليهودية.

     

    بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، أوضحت المُستشرقة الإسرائيليّة إنّه في النقاشات حول “صفقة القرن”، برنامج السلام الخاص بإدارة ترامب، يُشكّل بن سلمان الجهة الأهم، إذْ يُعتمد عليه أنْ يُقنع الفلسطينيين في أنْ يشاركوا في المفاوضات، وهذه المهمة ليست سهلةً، فقد أعرب الفلسطينيون عن رفضهم حتى عندما عُرِض عليهم برنامج سلام سخي، وكما يُعرب رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس، عن معارضته الشديدة ومن الصعب إقناعه، على حدّ قولها.

     

    وأردفت قائلةً إنّه في هذه الأيام، تُجرى محادثات مكثّفة أكثر بين مبعوثي الإدارة الأمريكيّة وبين جهات إقليمية ذات صلة، بهدف التوصل إلى الموعد الأفضل لعرض برنامج السلام. ونقلت عن مصادر إسرائيليّة قولها إنّه من المُتوقّع أنْ يؤدي السعوديون دورًا مركزيًا في هذه العملية، ذلك أنّه من المحتمل أنْ تُقدّم السعودية المقابل العربيّ للتنازلات الإسرائيلية الحقيقيّة، على حدّ تعبيرها.

     

    وخلُصت المُستشرقة المُقرّبة من وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة، خلُصت إلى القول إنّه في الفترة الأخيرة، تحدث رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عن الموضوع موضحًا أنّه في الماضي كان يقال إنّ السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة سيؤدّي إلى علاقاتٍ جيّدةٍ بين إسرائيل والدول العربيّة، ولكن العكس صحيح، تابع رئيس الوزراء الإسرائيليّ، العلاقات الجيدّة بين إسرائيل والدول العربيّة ضرورية بهدف ضمان تقدّم العلاقات مع الفلسطينيين، على حدّ تعبيره.

  • إعلامي كويتي مهاجما الدول العربية التي دعمت الملف الأمريكي: غدرنا بالمغرب من أجل عمتنا وتاج راسنا أمريكا

    وجه الإعلامي الكويتي ورئيس تحرير شبكة “دروازة نيوز” صلاح العلاج انتقادات لاذعة للدول العربية التي صوتت لصالح الملف الأمريكي الثلاثي المشترك لتنظيم مونديال 2026، واصفا ما حدث بالغدر والخيانة.

     

    وقال “العلاج” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” المغرب بلد عربي اسلامي ” غدرنا بهم ” …. في كاس العالم لأجل ” عمتنا و تااااج راسنا ” ….. امريكا من الآخر”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى ساخرا ممن يدعي ان لا سياسة في الرياضة قائلا:” ويجيك واحد ” اهطل ” يقول الرياضة مالها علاقة بالسياسة”.

    وتابع قائلا:” للعلم امريكا مصوتين ” ضدنا ” في الايقاف الرياضي ! لا صح نسيت … الاقربون اولى … بالغد”.

    يشار إلى أن أصوات دول الخليج العربي بين ملف الترشيح المشترك للولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة كأس العالم 2026 في كرة القدم، والملف المغربي، وذلك في التصويت الذي أجرته الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)،الأربعاء، في موسكو عشية انطلاق مونديال 2018.

     

    وصوّتت الكويت والسعودية والامارات والبحرين للملف المشترك، بينما صوتت قطر وعمان للملف المغربي.

     

    اما الدول العربية الأخرى التي اختارت الملف المشترك فهي العراق، الأردن ولبنان، فيما اختار ملف المغرب كل من الجزائر، مصر، ليبيا، فلسطين، السودان، سورية، تونس، موريتانيا، جيبوتي، الصومال، وجزر القمر، علماً انه لا يحق للمغرب التصويت كونه من المرشحين.

     

    وتعاني موازنة الأردن للعام الجاري عجزاً مالياً بقيمة إجمالية 1.753 مليار دولار، وهو ما جعل الأردنيين يعيشون منذ مطلع 2018، تحت موجة غلاء حاد في أسعار السلع الرئيسة والخدمات، طالت “الخبز” أبرز سلعة شعبية بالسوق المحلية.

     

    وينفذ الأردن إجراءات أوصى بها صندوق النقد الدولي، منها زيادة الضرائب وخفض الدعم؛ ما أثَّر سلباً على الفقراء والطبقة المتوسطة.

     

    وكلف الملك عبد الله الثاني، قبل أيام، عمر الرزاز تشكيل حكومة جديدة، خلفاً لحكومة هاني الملقي التي قدمت استقالتها الاثنين الماضي، على وقع احتجاجات شعبية ضد مشروع قانون معدل لضريبة الدخل، ورفع أسعار المحروقات.