الوسم: الدول العربية

  • الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي: ابتلى الله العرب بالاستعمار والاستبداد وحكام الإمارات

    الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي: ابتلى الله العرب بالاستعمار والاستبداد وحكام الإمارات

    على إثر التقرير الفرنسي الذي أكد تورط الإمارات في مخطط إنقلابي في تونس عن طريق وزير الداخلية المقال لطفي براهم، شن الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، هجوما عنيفا على الإمارات مؤكدا بأنها تقف في طريق تقدّم وتحرّر الشعوب العربية.

     

    وقال “المرزوقي” في تدوينة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدتها “وطن”: “سيكتب المؤرّخون يوماً: غضب الله من أمّة العرب غضباً شديداً وقد خيّبت كل آماله فيها، هو الذي لم ينطق بلغة بشرية غير لغتها. فقرّر أن يبلوها بثلاث: الاستعمار والاستبداد وحكّام الإمارات”.

     

    وأضاف: “لا كنّا جديرين بالوجود إن لم نتغلّب على آفات قوامها الفساد والعنف والغطرسة، سدّت علينا ولا تزال الطريق نحو كل عيش كريم”.

     

     

    يأتي ذلك في وقت كشف فيه تقرير فرنسي النقاب عن تفاصيل محاولة انقلابية فاشلة في تونس خطّطت لها دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لإسقاط النظام الديمقراطي في البلاد.

     

    وذكر موقع “لوموند أفريك” الفرنسي، الاثنين، أن وزير الداخلية التونسي المقال، لطفي براهم، التقى سراً مسؤولاً في المخابرات الإماراتية بجزيرة جربة التونسية وخطّطا معاً لـ”انقلاب” على السلطة في تونس.

     

    وبيّن التقرير، الذي نقلت تفاصيله شبكة “الجزيرة”، أن جهات استخباريّة فرنسية وألمانية وجزائرية هي من كشفت المخطّط الإماراتي وأبلغت السلطات التونسية بتفاصيله.

     

    وأوضح أن اللقاء جرى عقب عودة مسؤول المخابرات الإماراتي من لقاء تمهيدي لقمّة باريس بشأن ليبيا، نظَّمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 29 مايو الماضي.

     

    وبالعودة إلى العلاقات الإماراتية التونسية؛ ففي 27 سبتمبر 2013، استدعت وزارة الخارجية الإماراتية سفيرها لدى تونس، سالم القطام الزعابي، إلى العاصمة أبوظبي؛ في أعقاب هجوم الرئيس التونسي المنصف المرزوقي على مصر، ومطالبته بإطلاق سراح الرئيس المصري المنقلب عليه، محمد مرسي.

     

    واتّهم الرئيس التونسي السابق، في أكثر من ظهور إعلامي له، الإمارات بأنها “عدوّ للثورات العربية، وتموّل الانقلابات”، مشيراً إلى أنها “أفسدت الحياة السياسية التونسية؛ عبر إهداء سيارتين مصفّحتين لرئيس المعارضة آنذاك، والرئيس الحالي، الباجي قائد السبسي”.

     

    ورغم اتهامات المرزوقي وعدد من السياسيين المتكرّرة للإمارات بدورها في “تخريب” المشهد السياسي والإعلامي التونسي، فإن الموقف الرسمي ظل محافظاً على تأكيد متانة العلاقات بين البلدين، وتجلّى ذلك بالموقف التونسي الرسمي من الأزمة الخليجية.

     

    وبعد الأزمة الخليجية، التي بدأت في 5 يونيو الماضي، قال وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي: “لا نريد مزيداً من التفرقة، ونتمنّى تجاوز الخلافات في الخليج، وإيجاد حلٍّ يرضي جميع الأطراف للحفاظ على مناعة دول الخليج التي لها دور مهمّ على الساحة العربية ومناعة الدول العربية”، معبّراً عن آماله في تجاوز الأزمة.

     

    وذكرت تقارير إعلامية أن الإمارات والسعودية ضغطتا على تونس لكي تقطع علاقاتها مع قطر، مقدّمين وعوداً كبيرة إذا ما قرّرت الاصطفاف معهم في أزمتهما مع قطر.

     

    ورغم الموقف الرسمي غير المنحاز لأيّ طرف من أطراف الأزمة، فإن بعض وسائل الإعلام التونسية وشخصيات سياسية وإعلامية بارزة فضّلت الوقوف في صفّ دول الحصار، وعلى رأسها الإمارات.

     

    وبالعودة في التاريخ قليلاً؛ وإثر صعود الإسلاميين إلى الحكم جمّدت السلطات الإماراتية مشاريع ضخمة كانت قد وعدت بإنجازها في تونس؛ على غرار مشروع بوابة المتوسط “سما دبي”، و”مدينة تونس الرياضية”.

     

    وبحسب المراسلات بين الحكومة التونسية وشركة “سما دبي”، فإن الخلاف يتعلّق ببدء العمل في هذا المشروع، حيث إن المستثمر الإماراتي يتذرّع باضطراب الوضع بتونس والمنطقة لرفضه تحديد بداية الأشغال بالمشروع، أما الحكومة التونسية فقد كانت تسعى من جانبها لبدء الأشغال سنة 2016.

     

    وفي ديسمبر 2015، تعهّد وفد يمثل المجموعة الإماراتية “دبي القابضة”، برئاسة خالد المالك، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال بالمجموعة، باستئناف مشروع “باب المتوسط” المعطّل منذ سنة 2011، انطلاقاً من سنة 2016.

     

    وأكّدت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر دبلوماسية أن المسؤولين الدبلوماسيين الإماراتيين قد قرّروا عدم استئناف أشغال مشروع “سما دبي” المتعطّل منذ سنة 2011؛ نكاية بالرئيس الباجي قائد السبسي؛ بسبب تحالفه مع حركة النهضة وإشراكها بالحكم، وليس لأسباب لوجستية أو أمنيّة مثلما ادّعوا.

     

    وتؤكّد معطيات متطابقة حصل عليها “الخليج أونلاين” من مصادر مختلفة صحة هذه المعلومات، التي تكشف عن غضب إماراتي رفيع المستوى من الرئيس السبسي، الذي رفضت الإمارات إلى الآن استقباله رسمياً، رغم تأكيد مستشاره السياسي سابقاً (وزير الخارجية الحالي)، خميس الجهيناوي، في أكتوبر 2015، أن السبسي سيزور الإمارات، مشيراً إلى أن علاقات تونس بالإمارات “طيبة جداً”.

     

    وكان الإعلامي التونسي سفيان بن فرحات، قد أكّد أثناء مداخلة على قناة “نسمة” التونسية الخاصة، في 18 مايو 2015، أن السبسي أعلمه في لقاء خاصّ أن الإمارات طلبت منه إعادة سيناريو مصر وإزاحة حركة النهضة التونسية للإيفاء بتعهداتها المالية لتونس، لكن الأخير رفض ذلك، وفضّل سياسة الحوار والتوافق لتفادي الحرب الأهلية بالبلاد وإراقة الدماء.

     

    الغضب الإماراتي من السبسي وحزب “نداء تونس” لم يتوقّف عند هذا الحدّ، حيث طال التونسيين بمختلف أطيافهم؛ بعد أن قرّرت السلطات الإماراتية، في يونيو 2015، منعهم من الحصول على تأشيرة للدخول لمباشرة أعمالهم أو مشاريعهم التي يشرفون عليها، ما أدّى لتعطيل مصالحهم.

     

    وكشف وزير الخارجية الأسبق، أحمد ونيس، أن التحالف بين نداء تونس وحركة النهضة دفع الإمارات إلى إغلاق أبوابها أمام التونسيّين كوسيلة ضغط على الحكومة التونسية.

     

    وأواخر عام 2015، نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرين متتاليين، اتّهم فيهما الإمارات بالوقوف خلف عدم الاستقرار في تونس؛ لرفض الرئيس التونسي تكرار نموذج السيسي في مصر بالسعي لـ”سحق الإخوان”.

  • لا أستفزكم يا أولاد العم.. إيدي كوهين لـ “العرب”: حكامكم منبطحين يهرولون للتطبيع وهذا هو الدليل

    لا أستفزكم يا أولاد العم.. إيدي كوهين لـ “العرب”: حكامكم منبطحين يهرولون للتطبيع وهذا هو الدليل

    علق الصحافي الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين، على التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أكد فيها بأن علاقة الاحتلال مع دول عربية تتفوق بشكل يفوق الخيال، بقوله إن حكام العرب منبطحين وهذا يؤكد ما كشفه قديما عن هرولتهم للتطبيع.

     

    وقال “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن)، مخاطبا شعوب العرب الذين وصفهم بـ(أولاد العم) ومعلقا على تصريحات نتنياهو:”صدقوني لما اغرد….انا لا استفزكم يا ولاد العم انا اقول الحقيقة. ان كنت اقول سابقا بان هناك هرولة للتطبيع معنا من قبل الحكام العرب. فاليوم اقول لا بل هناك انبطاح من قبل بعض الحكام.”

     

     

    وفي واقعة تؤكد هرولة بعض حكام العرب للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي سرا لتثبيت عروشهم على حساب القضية الفلسطينية ووصول العلاقات إلى درجة خطيرة غير مسبوقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لم يخطر بباله يوما أنه سيشهد في حياته مثل تلك العلاقات مع بعض حكام العرب.

     

    وأضاف “نتنياهو” في لقاء له مع برنامج “نيوزنايت” على قناة “بي بي سي” البريطانية أثناء زيارته إلى لندن، أنه يعتقد بأن التعاون الأوثق مع الدول العربية سيشق “طريق السلام”، وأكد أن العلاقات مع العالم العربي لم تكن في يوم من الأيام أفضل مما هي عليه الآن.

     

    وتابع “إسرائيل تنتهج سياسة التطبيع تحت السطح مع البلدان العربية التي ستنجز في نهاية المطاف صفقة السلام مع الفلسطينيين”، بحسب ما نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن نتنياهو في تصريحاته التلفزيونية.

     

    وقال نتنياهو: “لم يكن ليخطر ببالي أنني سأشهد في حياتي مثل هذه العلاقات الودية وهذا التعاون بين إسرائيل والدول العربية. وهنا الشيء الذي يبشر بكل خير: بدأ هذا الأمر يؤثر في الرأي العام في البلدان العربية، فقد بدأوا يفكرون بإسرائيل بشكل مختلف وهذا هو ما كان يتطلع إليه الإسرائيليون. ولقد تعمدت انتهاج هذه السياسة من التعاون مع العالم العربي ليس فقط لأن ذلك في حد ذاته أمر جيد بل أيضاً لأنني أعتقد بأن ذلك سيمهد الطريق نحو السلام.”

     

    واختتم: “هناك تغير هائل يجري اليوم في العلاقات بين العرب والإسرائيليين.

     

    وكان موقع ميدل إيست آي قد نشر تقارير حصرية حول العلاقات الوثيقة والمتنامية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، والتي كان منها دعم الرياض لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما بات يعرف باسم “صفقة القرن” حول فلسطين.

  • هذه إيجابية إيران بنظر “نتنياهو”: قربت بين “إسرائيل” ودول عربية

    هذه إيجابية إيران بنظر “نتنياهو”: قربت بين “إسرائيل” ودول عربية

    في تأكيد جديد يكشف عن تطور العلاقات العربية مع دول الاحتلال الإسرائيلي خاصة “السعودية والإمارات”، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أمر إيجاني قامت به إيران كونها قربت بين بلاده والدول العربية.

     

    وقال “نتنياهو” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”إيران تشكل أكبر تهديد علينا ولكنها قامت أيضا بشيء إيجابي. إنها قرّبت بين إسرائيل والدول العربية بشكل غير مسبوق. لدينا علاقات مع الدول العربية تتطور بشكل يفوق الخيال وهذا سيساعدنا في صنع السلام مع الفلسطينيين”.

    وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، قد كشف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن بلاده أجرت اتصالات سرية بالسعودية وسط مخاوف مشتركة بشأن إيران.

     

    وفي رده خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي عن سبب إخفاء تل أبيب علاقاتها مع السعودية، قال شتاينتز: “لدينا علاقات مع دول إسلامية وعربية جانب منها سري بالفعل، ولسنا عادة الطرف الذي يخجل منها”.

     

    وأضاف “الطرف الآخر هو المهتم بالتكتم على هذه العلاقات. أما بالنسبة لنا فلا توجد مشكلة عادة لدينا، ولكننا نحترم رغبة الطرف الآخر عندما تتطور العلاقات سواء مع السعودية أو مع دول عربية أو إسلامية أخرى، وهناك (علاقات) أكبر كثيرا…(لكننا) نبقيها سرا”.

     

    ولفتت “رويترز” إلى أن الحديث هنا يدور عن أول كشف من نوعه لمسؤول إسرائيلي عن اتصالات من هذا القبيل.

     

    وازدادت في الفترة الأخيرة التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تقارب إسرائيلي سعودي بغرض توحيد الجهود لمواجهة إيران، وقالت بعضها إن مسؤولين سعوديين زاروا في وقت سابق إسرائيل لإقامة علاقات ثنائية بين البلدين وتنسيق جهودهما ضد إيران.

     

    وفي غضون ذلك، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، في الشهر نفسه، استعداد بلاده لتبادل معلومات استخباراتية حول إيران مع السعودية.

     

    قد أشارت وسائل إعلام غربية وإسرائيلية، إلى العديد من المظاهر التي تعكس تطور العلاقات السرية بين السعودية وإسرائيل، ضمنها: التنسيق السياسي والتعاون الأمني، وتبادل الزيارات بين المستويات التنفيذية في الجانبين.

     

    وأشار بعض الإعلام الإسرائيلي والغربي، إلى قيام الرئيس الأسبق للاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” مئي ردغان، وسلفه تامير باردو، بزيارة الرياض وعقد لقاءات مع المسؤولين السعوديين، في حين تم الكشف عن زيارة قام بها لتل أبيب الأمير بندر بن سلطان، رئيس المخابرات السعودي الأسبق عام 2006، وعقده لقاء مع رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت.

     

    إلى جانب ذلك، لم يتردّد مسؤولون وأمراء من العائلة المالكة السعودية، في التورّط بأنشطة تطبيعية علنية، مع إسرائيل.

     

    فقد التقى مدير المخابرات السعودي الأسبق تركي الفيصل، مرات عدة، بوزيرة الخارجية السابقة تسيفي ليفني، وشارك في برامج ومناظرات إعلامية مع مستشار الأمن القومي السابق لنتنياهو الجنرال يعكوف عامي درور، ورئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلي الأسبق عاموس يادلين.

     

    ويعود التقارب السعودي الإسرائيلي إلى عوامل، بعضها مرتبط بالتقاء المصالح بين الجانبين، وبعضها الآخر مرتبط باعتبارات الأمير محمد بن سلمان شخصياً، وتشمل هذه العوامل:

     

    أولاً: التقاء المصالح في التصدّي للبرنامج النووي الإيراني، وهو ما حفّز التنسيق السياسي بين تل أبيب والرياض، وذلك رداً على خيبة أمل الجانبين من أنماط تعاطي الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع هذا الملف.

     

    ثانياً: تطابق وجهة النظر السعودية والإسرائيلية، حول “المخاطر” التي انطوت عليها ثورات الربيع العربي. وقد انبثق عن التصوّر المشترك لمخاطر الربيع العربي تكامل الدور الإسرائيلي والدور السعودي والخليجي، النظام الجديد في مصر، في يوليو/ تموز 2013، في مصر.

  • “نتنياهو” متفاخراً بـ”صهاينة العرب”: لم يخطر ببالي يوما أنني سأشهد في حياتي مثل هذه العلاقات

    “نتنياهو” متفاخراً بـ”صهاينة العرب”: لم يخطر ببالي يوما أنني سأشهد في حياتي مثل هذه العلاقات

    في واقعة تؤكد هرولة بعض حكام العرب للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي سرا لتثبيت عروشهم على حساب القضية الفلسطينية ووصول العلاقات إلى درجة خطيرة غير مسبوقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لم يخطر بباله يوما أنه سيشهد في حياته مثل تلك العلاقات مع بعض حكام العرب.

     

    وأضاف “نتنياهو” في لقاء له مع برنامج “نيوزنايت” على قناة “بي بي سي” البريطانية أثناء زيارته إلى لندن، أنه يعتقد بأن التعاون الأوثق مع الدول العربية سيشق “طريق السلام”، وأكد أن العلاقات مع العالم العربي لم تكن في يوم من الأيام أفضل مما هي عليه الآن.

     

    وتابع “إسرائيل تنتهج سياسة التطبيع تحت السطح مع البلدان العربية التي ستنجز في نهاية المطاف صفقة السلام مع الفلسطينيين”، بحسب ما نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن نتنياهو في تصريحاته التلفزيونية.

     

    وقال نتنياهو: “لم يكن ليخطر ببالي أنني سأشهد في حياتي مثل هذه العلاقات الودية وهذا التعاون بين إسرائيل والدول العربية. وهنا الشيء الذي يبشر بكل خير: بدأ هذا الأمر يؤثر في الرأي العام في البلدان العربية، فقد بدأوا يفكرون بإسرائيل بشكل مختلف وهذا هو ما كان يتطلع إليه الإسرائيليون. ولقد تعمدت انتهاج هذه السياسة من التعاون مع العالم العربي ليس فقط لأن ذلك في حد ذاته أمر جيد بل أيضاً لأنني أعتقد بأن ذلك سيمهد الطريق نحو السلام.”

     

    وكان موقع ميدل إيست آي قد نشر تقارير حصرية حول العلاقات الوثيقة والمتنامية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، والتي كان منها دعم الرياض لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما بات يعرف باسم “صفقة القرن” حول فلسطين.

     

    فقد أخبر مسؤولون فلسطينيون موقع ميدل إيست آي في شهر مارس  بأن الولايات المتحدة وحلفاءها خططوا للدفع قدماً بالصفقة حتى بدون أن تحظى الخطة بدعم الفلسطينيين.

     

    وماتزال تفاصيل الخطة تنتظر الإعلان عنها، ولكن يقال بأنها ستضغط على الفلسطينيين حتى يتخلوا عن القدس الشرقية عاصمة لهم والتخلي عن حقهم في العودة إلى الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في عام 1948 ثم في عام 1967.

     

    وقال نتنياهو: “لدينا الآن تطبيع يجري تحت السطح، وأظن أننا بينما نطبع العلاقات مع الدول العربية – ليس بالضرورة على هيئة معاهدات سلام كاملة وشاملة مثل تلك التي أبرمناها مع كل من مصر والأردن، لأن إنجاز نفس الأمر مع الآخرين سيستغرق وقتاً – فإن ذلك سوف يؤثر في نهاية المطاف على تلك الشريحة التي تمثل واحد بالمائة من العالم العربي، ألا وهي شريحة الفلسطينيين. ما أقصده هو أن علينا أن نطبع العلاقات مع 99 بالمائة وهذا سيوصلك في نهاية المطاف إلى تحقيق السلام مع الواحد بالمائة، مع أنني أظن أن علينا أن نقوم بذلك بشكل مترادف.”

     

    وأضاف أن إسرائيل والدول العربية تقترب أكثر فأكثر من بعضهما البعض بفضل الإحساس المشترك بالتهديد الذي تشكله إيران، وكذلك لأن الدول العربية تريد أن تستفيد من التكنولوجيا والإبداعات الإسرائيلية.

     

    واختتم: “هناك تغير هائل يجري اليوم في العلاقات بين العرب والإسرائيليين.

     

     

     

     

     

  • صهاينة العرب دخلوا من الباب الكبير.. نتنياهو يكشف عن علاقات واعدة جدا مع الدول العربية

    صهاينة العرب دخلوا من الباب الكبير.. نتنياهو يكشف عن علاقات واعدة جدا مع الدول العربية

    في واقعة تؤكد هرولة بعض حكام العرب للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي سرا لتثبيت عروشهم على حساب القضية الفلسطينية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا، أن علاقات بلاده مع دول عربية تتطور بنجاح غير مسبوق.

     

    وقال “نتنياهو” في  ختام لقاء جمعه أمس، الاثنين، في برلين، مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل: “هناك تغيرات في منطقتنا، وأنا أعتقد أنها واعدة جدا. لدينا اتصالات متطورة مع دول عربية، وقد تطورت هذه الاتصالات، على وجه الخصوص، بسبب قلقنا المشترك إزاء إيران ومخططاتها العدوانية. لكنني أعتقد أنها ستتجاوز هذا الإطار”.

     

    وتابع بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “تعترف دول عربية كثيرة بأن إسرائيل يمكن أن تسهم بقسط، من خلال تكنولوجياتها، في تطوير مجتمعاتها وتوفير حياة أفضل لشعوبها. وبرأيي، فهذا الأمر، بلا شك، هو الطريق الأكثر نجاعة إلى تطور سلمي مع الفلسطينيين أيضا. قد لا يكون ذلك ممكنا الآن، لكنني أعتقد أنه سيكون ممكنا غدا”.

     

    يشار إلى أنه في مايو الماضي، صرح “نتنياهو” أيضا بإن هناك تطورات إيجابية غير معروفة للرأي العام، تتضمن تطور العلاقات مع الدول العربية، وفق صحيفة “هآرتس″ العبرية.

     

    وأضاف “نتنياهو” خلال جلسة لدراسة الكتاب“الإنجيل” في مكتبه تزامنت حينها مع  اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية: “أرحب بمناقشة أبناء إسماعيل (يقصد العرب) اليوم، هو موضوع مهم بالنسبة لنا، ورغم مشاكلنا الرئيسية التي يسببها أبناء إسماعيل، إلا أن هناك تطورات إيجابية (لم يذكرها)، لا يعرف الجمهور عنها”.

     

    وحسب الديانتين الإسلامية واليهودية، فإن “أبناء اسماعيل” هم العرب، أي أنهم من نسل نبي الله إسماعيل عليه السلام.

     

    وفي سياق متصل، تابع نتنياهو قائلاً: “نحن نتعامل مع ما هو سلبي فيما يخص نسل إسماعيل، لكننا في الوقت ذاته نبحث عما هو إيجابي بشأنهم”.

     

    ووفق الصحيفة العبرية، أكدت مصادر دبلوماسية لم تسمّها، أن نتنياهو كان يقصد في حديثه “تطور علاقات إسرائيل مع بعض الدول العربية، وهو أمر يعتز به رئيس الوزراء الإسرائيلي”.

     

    وأضافت المصادر نفسها أن نتنياهو يقصد بـ”الإيجابية”، على ما يبدو، علاقة إسرائيل وتطورها مع دول الخليج العربي، مثل السعودية والإمارات، على حد تعبيرها.

     

    ولا تقيم إسرائيل أي علاقات دبلوماسية علنية مع الدول العربية باستثناء مصر والأردن.

  • يحظيان بدعم من الماسونية.. إيدي كوهين يفجر مفاجأة ويكشف عن حاكمين عربيين من أصول يهودية

    يحظيان بدعم من الماسونية.. إيدي كوهين يفجر مفاجأة ويكشف عن حاكمين عربيين من أصول يهودية

    في مفاجأة جديدة وضمن تصريحاته المثيرة للجدل، زعم الصحافي الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين بوجود حاكمين عربيين بارزين من أصول يهودية في الوقت الحالي، مشيرا إلى أنهما يحظيان بدعم من الماسونية العالمية.. حسب وصفه.

     

    وقال “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن): “هناك حاكمين عربيين كبيرين حاليين من أصول يهودية ويحظون بدعم من الماسونية العالمية”

     

    وتابع مزاعمه مشيرا إلى أن هذا الأمر أحد أسرار إسرائيل الكبرى: “وهذا سر في إسرائيل أكثر من مفاعل ديمونة .. سوف تفاجئوا في  حال وفاة أحدهما أن إسرائيل ستطالب بالرفاة بعد عمر طويل. على فكرة  واحد منهم من عائلة كوهين.”

     

     

    ودائما ما يتحدث الصحافي الإسرائيلي عن التطبيع مع حكام العرب، وسبق أن كشف عن عدة زيارات سرية لبعض هؤلاء الحكام إلى إسرائيل.

     

    وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، في سبتمبر الماضي، أن التعاون مع الدول العربية وصل إلى “مرحلة غير مسبوقة” في تاريخ إسرائيل، ولكنه لم يبلغ مرحلة “الظهور علنا بعد”، على حد تعبيره.

     

    وجاءت تصريحات نتنياهو في كلمة له خلال احتفال بعيد السنة العبرية الجديدة بمقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، حيث تحدث عن العلاقات الخارجية الإسرائيلية والجهود المبذولة لتعزيزها مع مختلف دول العالم ومن بينها دول عربية وإسلامية، وفقا لما نُشر عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” حينها.

     

  • بينما العرب مشغولون في الكبسة والبرياني.. إسرائيل تحتل المركز الخامس في صادرات الأسلحة!

    في الوقت الذي ينشغل فيه العرب للبحث عن الكبسة ورز البرياني, احتلت إسرائيل المركز الخامس في صادرات الأسلحة في عام 2017، حسب معهد استوكهولم لأبحاث السلام.

     

    وقدّرت وزارة الجيش الإسرائيلية صادرات الأسلحة الإسرائيلية خلال عام 2017 بـ9.2 مليار دولار بزيادة نسبتها 40 في المائة عن عام 2016.

     

    وتبيع إسرائيل 58 في المائة من منتجاتها العسكرية المعدة للتصدير إلى آسيا ومنطقة المحيط الهادئ، و21 في المائة إلى أوروبا و14 في المائة إلى أمريكا الشمالية و5 في المائة إلى افريقيا و2 في المائة إلى أمريكا اللاتينية.

     

    وتبقى الهند أهم مشتر من إسرائيل, واشترت الهند من الأسلحة الإسرائيلية ما قيمته 715 مليون دولار في عام 2017.

     

    وكانت فيتنام ثاني أكبر مشتر للأسلحة الإسرائيلية في عام 2017 — 142 مليون دولار.

     

    وكانت أذربيجان ثالث أكبر مشتر للأسلحة الإسرائيلية — 137 مليون دولار.

     

    وحلت إيطاليا في المرتبة الرابعة بين مستوردي الأسلحة الإسرائيلية في عام 2017.

     

    وقدرت قيمة طائرتي الرادار G550 CAEW اللتين اشترتهما إيطاليا من إسرائيل في عام 2017 بـ750 مليون دولار.

     

     

     

  • جمال ريان يحذر من السيناريو الأخطر: “هذا الأمر” سيجعل العرب بلا حول ولا قوة

    جمال ريان يحذر من السيناريو الأخطر: “هذا الأمر” سيجعل العرب بلا حول ولا قوة

    حذّر الإعلامي والمذيع في قناة الجزيرة جمال ريان من سيناريو تفرض فيه إسرائيل هيمنتها على المنطقة العربية.

     

    وقال ريان في تغريدة على “تويتر” رصدتها وطن: “إن نجحت أمريكا في فرض الشروط الإسرائيلية الـ١٢ فسوف تفرض إسرائيل هيمنتها على المنطقة، وتفرض على الفلسطينيين والعرب صفقة القرن، وفرض شرق أوسط جديد، فيه العرب بلا حول ولا قوة، لعدة عقود وربما مئات السنين”.

     

    وأمس الاثنين، قدّم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، شروط واشنطن، للتوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، بشأن برنامجها النووي، بعدما قرر الرئيس دونالد ترامب الانسحاب المبرم منذ سنوات.

     

    وتضمّنت الشروط، الكشف عن كل التفاصيل المرتبطة ببرنامج طهران النووي، والسماح لوكالة الطاقة الذرية بالتفتيش المستمر، والتوقف عن تخصيب اليورانيوم، وغلق المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل، ومنح الوكالة الدولية نفاذًا شاملًا لكل المحطات النووية الإيرانية، ووضع حد لانتشار الصواريخ البالستية والصواريخ التي يمكن أن تحمل رؤوسًا نووية، وإطلاق سراح الأمريكيين وكل المواطنين الحاملين لجنسيات من دول حليفة لواشنطن المحتجزين في إيران، ووضع حد لدعم من وصفها بـ”المجموعات الإرهابية في الشرق الأوسط”.

     

    وورد في الشروط الأمريكية أيضًا، وضع حد لدعم حركة طالبان والقاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، ووضع حد لدعم فيلق القدس في الحرس الثوري، ووضع حد لتصرفات طهران تجاه إسرائيل والدول الحليفة لواشنطن في الشرق الأوسط، ونزع سلاح الميليشيات الشيعية في العراق، ووضع حد لدعم ميليشيات جماعة الحوثي في اليمن، والانسحاب من سوريا وسحب ميليشيات الحرس الثوري الإيراني هناك.

     

    وفي 8 مايو الجاري، أعلن ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، وبرر قراره بأنّ “الاتفاق سيئ ويحوي عيوبًا تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط”.

     

    ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بصفتهم ممثلي أوروبا في الاتفاق الموقع العام 2015، القرار الأمريكي، وأعلنوا تمسكهم به.

     

    وتسعى أمريكا، رفقة السعودية والإمارات ومصر، لفرض صفقة القرن، التي تمثل صفعةً للقضية الفلسطينية وتحمي الإسرائيليين.

     

    وكشف موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي، عن أهم النقاط التي تتضمنها ما سماها “خطة السلام الأمريكية” في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا بـ”الصفقة الإقليمية الكبرى”، أو “صفقة القرن”، وفق ما نقله موقع “i24” الإسرائيلي.

     

    وذكر الموقع أنّ هناك مؤشرات عن عزم ترامب، الإعلان عنها في منتصف أو أواخر شهر يونيو المقبل، أي بعد نهاية شهر رمضان، موضحًا أنّ ترامب يرى بخطته للسلام نقطة انطلاق لتشكيل مسار للعلاقات الإسرائيلية العربية، بالرغم من الرفض الفلسطيني للحديث عن الصفقة المطروحة.

    كما نقلت وكالة “أسوشييتدبرس” عن خمسة مسؤولين أمريكيين بارزين لم تكشف عن أسمائهم، أنّ ترامب سيعلِن عن “صفقة القرن” بعد شهر رمضان الحالي.

     

    وبحسب التقرير، فقد أطلع البيت الأبيض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الخطة، لكنه رفضها، وذلك قبل أن يتسبب في أزمة مع إسرائيل على خلفية أحداث غزة.

     

    واستعرض موقع “ديبكا” الاستخباري، الخطوات المتوقعة قبل إعلان الخطة، وكيفية تفعيلها، وتتمثل في الإعلان أولا عن الخطة في الموعد المقرر بواسطة الولايات المتحدة، بغض النظر عن مقاطعة رئيس السلطة محمود عباس والقيادة الفلسطينية.

     

    وتابع: “الخطوة الثانية، لن تعلن الحكومات العربية المعنية تفاصيل الخطة كاملة، لإجراء مزيد من المناقشات للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل”، مضيفا أن “البيت الأبيض ومصر ودول الخليج يميلون إلى البحث عن شخصيات فلسطينية تعيش خارج نطاق السلطة الفلسطينية، والتي لديها وجهات نظر مختلفة من نخبة رام الله، وستكون على استعداد لدعم الخطة”.

     

    وأشار إلى أنه “من المقرر أن يصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا يقترح فيه؛ أن خطة ترامب هي نقطة انطلاق للمفاوضات الفورية مع الحكومات العربية حول بعض النقاط المقبولة لدى الطرفين”، موضحًا أنّ “الخطوة التالية، تتمثل في قيام المسؤولين الأمريكيين القائمين على الخطة، بإطلاع الحلفاء والشركاء في المنطقة على الخطوات الأمريكية من مرحلة إلى المرحلة التالية”.

     

    ونوه إلى أن “خطة ترامب ليست وثيقة نهائية، لكنها مصممة لتوليد زخم للحكومات العربية الرئيسية، ولا سيما الدول الخليجية الثلاث ومصر، للجلوس مع الولايات المتحدة وإسرائيل واستئناف محادثات السلام”.

  • “الغارديان” ابن سلمان سيمنح النساء حق القيادة لكن إذا طلبن شيئا آخر سيزجهن في السجن

    “الغارديان” ابن سلمان سيمنح النساء حق القيادة لكن إذا طلبن شيئا آخر سيزجهن في السجن

    نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية, تقريرا تحدثت فيه عن حقوق الانسان في المملكة العربية السعودية، وحقيقة “الإصلاحات” التي يقوم بها ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وتقول الصحيفة إن السعودية وهي على وشك رفع الحظر عن قيادة المرأة إلا أنها بدلا من ذلك بدأت بسجن المدافعين عن حقوق المرأة، في إشارة إلى حملة الاعتقالات الأخيرة التي شنتها السلطات السعودية بحق ناشطين في مجال حقوق المرأة في البلاد.

     

    وتتابع الصحيفة أن ذلك يبدو وكأنه “مشهد الرؤية من خلال الزجاج” حيث تعلن الملكة الحمراء أن ما يبدو واضحا هو عكس ما هو واضح حقا. هذه المرة يلعب فيها ولي العهد محمد بن سلمان الدور الملكي المدافع عن المنطق والذي سينهي الحرج الذي سببه حظر قيادة المرأة للمملكة العربية السعودية، كونها الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على النساء قيادة السيارة، ولكنه على ما يبدو سيمنح اللواتي سيبقين هادئات فقط الحق في القيادة.

     

    وتضيف الصحيفة أنه وفي بلد حيث تعاني الكثير من النساء من مظالم أوسع من حظر القيادة، لم يُرِد ولي العهد أن يصبح الناشطون في حقوق الإنسان، الذين دشنوا حملات لسنوات من أجل وضع حد للتمييز الخاطئ، نموذجاً للثورة. وبدلا من النقاشات والجدل أراد وريث العرش السعودي الصمت. وتتابع أنه وبعد أن كسب الناشطون المعركة، دفعوا في المقابل حريتهم. إذ انتهى بهم المطاف وراء القضبان، في حين تقوم وسائل الإعلام السعودية بتلطيخ سمعتهم بأنهم “خونة”.

     

    وتقول الصحيفة إن السعودية تعامل نصف سكانها كمواطنين من الدرجة الثانية، في إشارة إلى النساء السعوديات، اللواتي حين يسافرن أو يعملن أو حتى يتلقين العلاج في المستشفى يتحتم عليهن الحصول على موافقة من ولي الأمر الذكر. وتضيف “الغارديان” أنه و”من الولادة إلى الموت، من الظلم الفادح أن يتم تسليم النساء من رجل إلى آخر، أولا الأب ثم الزوج ثم الأبناء في كثير من الأحيان”.

     

    وتشير إلى أنه كان من حق الناشطين تقديم التماس إلى المحكمة الملكية لإلغاء نظام وصاية الذكور، وأن شجاعتهم هي شهادة على ما يحدث عندما يجتمع الحس السليم مع عالم يفتقد إلى ذلك. وتتابع أنه بدلاً من السجن، ينبغي تكريم هؤلاء الناشطين.

     

    وتقول “الغارديان” إن السعودية تدعي أنها جادة في برنامج الإصلاح. ولكن فيما يبدو أن الإصلاح مجرد “فاترينات” للقمع. كما تشير إلى سعي محمد بن سلمان إلى الحصول على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يقضي على أبسط قواعد الديمقراطية الأمريكية ويوطد سلطته عن طريق تشويه صورة المجموعات المهمشة والنساء، ما هو إلا علامة سيئة.

     

    وتضيف الصحيفة أنه يجب على الدول العربية أن تتصالح مع العالم الحديث، مشيرة إلى أن معظمها (الدول العربية) ليس لديها قوانين تمنع التمييز بين الجنسين بشكل مباشر. و تقول إنه “يجب أن يكون هناك قبول في المنطقة بأن الفتيات يمكن أن يساهمن بنفس القدر في المجتمع كالأبناء. يجب أن يكون الرجال والنساء قادرين على الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة لكي تستخدم الاقتصادات جميع مواردهم. وهذا يعني أن المرأة يجب أن يسمح لها بنفس الخيارات مثل الرجل على قدم المساواة”.

     

    وتتابع أنه لا يوجد مكان أكثر حاجة لذلك من المملكة العربية السعودية في العالم العربي، لكن الدول العربية الأخرى أيضاً تفشل. ويلفت المقال إلى “أن تكون ديمقراطيًا في الشرق الأوسط ما بعد الربيع العربي هو أن تكون عاقلًا في عالم مليء بالمجانين”.

  • الداعية محمد العوضي: العتب ليس على تركيا التي تطهرت من إسرائيل بل على “الطاهر الذي بدأ يتدنس بالتطبيع”

    الداعية محمد العوضي: العتب ليس على تركيا التي تطهرت من إسرائيل بل على “الطاهر الذي بدأ يتدنس بالتطبيع”

    أثنى الداعية الكويتي الدكتور محمد العوضي علا الموقف التركي من إسرائيل على خلفية الأزمة الأخيرة التي أعقبت افتتاح السفارة الأمريكية في القدس وما تلاها من استشهاد أكثر من 60 فلسطينيا وإصابة أكثر من 2800 آخرين.

     

    وف مقابلة أجرتها شبكة “سرمد” مع  الدكتور “محمد العوضي”، حول طبيعة العلاقات بين تركيا الحالية وإسرائيل، وتوجّه بعض الدول إلى تطبيع علاقاتها مع حكومة الاحتلال، أشار العوضي” إلى أن علاقات تركيا مع إسرائيل بدأت أيام الدكتاتورية العسكرية القديمة، بينما تركيا الحالية بدأت تتطهر من ذلك الدنس، وتوظّف ما كان عندها من علاقات في خدمة القدس وأوقاف القدس والفلسطينيين والعلاج والدعم.

     

    وشدّد على أن العتب ليس على تركيا التي بدأت تتطهر من دنس علاقتها مع إسرائيل ببطء، لكن العتب على ذلك الطاهر الذي بدأ يتدنس بالتطبيع، على هذا الذي ملأ الكون صياحا وعويلا”.

    https://twitter.com/AlziadiQ8/status/997976578565996550?s=08

     

    وأضاف: “ثم فجأة وإذا بالدنس يأتي حتى يصل إلى هؤلاء الذين يسمّون أنفسهم مفكرين وكتّاب والذين يصدق فيهم قول الشاعر نزار قباني ’وإذا أصبـح المفكـر بـوقاً ** يستوي الفكر عندها والحذاء‘ هذا مستواهم”.

     

    يأتي ذلك على خلفية نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، وارتكاب الجنود الإسرائيليين مجرزة بحق الشعب الفلسطيني خلال مظاهرات سلمية في قطاع غزة، قبل أيام.

     

    ويوم الجمعة، استضافت إسطنبول، أعمال القمة الإسلامية الطارئة، التي دعت إليها تركيا رئيسة الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، على خلفية التطورات في فلسطين.

     

    وطالب البيان الختامي للقمة المؤسسات الدولية باتخاذ الخطوات اللازمة لتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على حدود غزة، وإرسال قوة دولية لحماية الفلسطينيين.

     

    وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال القمة، إن يدي الولايات المتحدة الأمريكية تلطخت بدماء الشعب الفلسطيني، وإن ما تقوم به إسرائيل هو قطع للطرق، ووحشية، وإرهاب دولة.