الوسم: الدول العربية

  • كاتب فلسطيني مهاجما “ابن سلمان”: يسعى لصياغة منطقة تكون إسرائيل مركزها والديكتاتوريات العربية حارستها

    كاتب فلسطيني مهاجما “ابن سلمان”: يسعى لصياغة منطقة تكون إسرائيل مركزها والديكتاتوريات العربية حارستها

    شن الباحث والكاتب الفلسطيني المقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن، أسامة أبو ارشيد هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد زعمه بحق الإسرائيليين العيش في سلام في أرضهم، مؤكدا بان الهدف من هذه التصريحات هو تقديم اوراق اعتماده للصهاينة.

     

    وقال “ارشيد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لم يكن #محمد_بن_سلمان يقدم أوراق اعتماد للصهاينة واليمين الأمريكي المتطرف فحسب، بل انخرط في عملية إعادة كتابة للتاريخ وتزييف للحقائق مثل زعمه أن #الإخوان_المسلمين لا متطرفي فقه دولته هم من نشروا التطرف. التطرف وإقصاء الآخر، حتى “المسلم السني” بضاعتكم. #محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك”.

    https://twitter.com/OsamaAbuirshaid/status/981249444464222208

     

    وأضاف في تغريدة اخرى: ” #محمد_بن_سلمان #محمد_بن_زايد أنيطت بهما مهمة تفكيك المنطقة وإعادة صياغتها بحيث لا يبقى لها هوية جامعة وتكون إسرائيل مركزها والديكتاتوريات العربية حارستها. تكرار لما جرى قبل 100 عام بدءا بـ #سايكس_بيكو، ولكن العرب اليوم ليسوا مخدوعين بل فيهم متواطئون. #محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك”.

    https://twitter.com/OsamaAbuirshaid/status/981251128854708225

     

    وأوضح “ارشيد” أنه ” في سياق إعادة كتابة التاريخ يزعم #محمد_بن_سلمان أن #إيران و #الإخوان و”الجماعات السنية المتطرفة” يريدون نشر الإسلام بالسيف. للتذكير فقط مفتي المملكة الأسبق #ابن_باز كان يفتي أن الأصل في العلاقة مع غير المسلمين الحرب إن لم يقبلوا الإسلام أو دفع الجزية! #محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك”.

    https://twitter.com/OsamaAbuirshaid/status/981254530561200131

     

    وأردف قائلا: ” في ذات المقابلة يحاول #محمد_بن سلمان إسباغ الشرعية على المزاعم الإيديولوجيا الصهيونية بأحقيتها بفلسطين، أرض الأجداد، وهو يهشم من حيث أراد أم لم يرد الحق الإسلامي والفلسطيني في فلسطين. كل هذا حتى يكون ملكا!! #محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك”.

    https://twitter.com/OsamaAbuirshaid/status/981255328305221632

     

    وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة أجراها معه رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك” الاميركية جيفري غولدبرغ قبل اندلاع اعمال العنف الاخيرة في غزة وإسرائيل ونشرت الاثنين انه ليس هناك اي “اعتراض ديني” على وجود دولة اسرائيل.

     

    وردا على سؤال عما اذا كان يعتبر ان “الشعب اليهودي لديه الحق في ان تكون له دولة قومية فوق جزء من أرض أجداده على الاقل؟” قال الامير محمد “أعتقد أن لكل شعب، في أي مكان كان، الحق في ان يعيش في وطنه بسلام. اعتقد ان للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي الحق في ان تكون لكل منهما أرضه”.

     

    كما اعتبر “ابن سلمان” ان “اسرائيل اقتصاد كبير مقارنة بحجمها واقتصادها ينمو بقوة. بالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع اسرائيل، وإذا كان هناك سلام، فستكون هناك الكثير من المصالح بين اسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول اخرى مثل مصر والاردن”.

     

    وتستعد الولايات المتحدة لنقل سفارتها الى القدس في ايار/مايو المقبل، الامر الذي تعتبره تل ابيب “تاريخيا” في حين يندد به الفلسطينيون.

     

    من جانبه، أشاد نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الذي تقوده المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتأكيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على حق الإسرائيليين في أن تكون لهم دولة خاصة بهم.

     

    يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ عقود من الخصومة التي توافق فيها العائلة الملكية في السعودية على “حق الشعب الإسرائيلي في إقامة “دولة خاصة به.

     

    وأثنى يوهان دافيد فاديبول بتصريح ولي العهد السعودي معتبرا إياه خطوة جريئة وقال: “نود أن يتلقفها الإسرائيليون والفلسطينيون لتحقيق انطلاقة جديدة من أجل عملية السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وشدد المسؤول الألماني على أن أمن إسرائيل يمثل ركنا أساسيا في السياسة الألمانية تجاه الشرق الأوسط وأضاف: “لذلك ندعم السعودية في السعي من أجل إيجاد حل لتحقيق السلام يضمن حق إسرائيل في الوجود”.

     

  • دحلان عراب الثورات المضادة: علاقاتي بالإمارات شرف لي وعملت ضد الثورات العربية لأنها تقسم وتخرب الأوطان!

    دحلان عراب الثورات المضادة: علاقاتي بالإمارات شرف لي وعملت ضد الثورات العربية لأنها تقسم وتخرب الأوطان!

    بكل بجاحة وبوجه مكشوف لم يجد صبي ولي عهد أبو ظبي محمد دحلان، خجلا في أن يعترف بعلاقته المشبوهة بمحمد بن زايد ودوره في وأد الربيع العربي وثوراته.

     

    وفي لقاء له بالأمس على  “فرانس برس”، اعترف “دحلان” بعلاقته المشبوهة بمحمد بن زايد حيث لم يجد مفرا من الهرب من سؤال المذيع، فحاول الخروج بإجابة دبلوماسية قائلا: ” إن ارتباط اسمي بالإمارات فهذا شرف لي والمعيب أن لا تكون علاقة صحية”

     

    وعن دوره في تخريب الربيع العربي ودعم الثورات المضادة، قال “دحلان” إنه لا يعترف أصلا بما يسمى بثورة الربيع العربي، مضيفا “ما جرى مؤامرة لتدمير الدول العربية تحت هذا الشعار كنت ضده وسأبقى ضده ما حييت”

     

    وسأله المذيع عن قوله في الاتهامات الموجهة إليه بإدارة خلية تجسس في تونس لإحداث انقلاب، فحاول التهرب ساخرا:”الأوزون تم اختراقه من خلال محمد دحلان .. أنا لا أسير وراء الشائعات وآخر مرة ذهبت لتونس كان بعهد الرئيس الراحل ياسر عرفات”

     

    يشار إلى أنه في فبراير الماضي، كشفت تقارير إعلامية جديدة، تفاصيل وثيقة قالت إنها “هامة” وتتضمن معلومات حول أنشطة مخابرات أبو ظبي في تونس، وقائمة العملاء الطويلة التي تعمل لصالح الإمارات.

     

    وقال موقع “أسرار عربية”، إن الإمارات ومن خلال عملها السري في تونس، تحاول دعم الحملة الداعية لإعادة رموز النظام المخلوع الذين يشار لهم في تونس اختصاراً باسم “الدساترة”.

     

    وتُعرف دولة الإمارات العربية بمصنع “الثورات المضادة” ودعم حكام العرب الذين أسقطتهم شعوبهم من مناصبهم لفسادهم وطغيانهم، كما هو الحال في مصر وليبيا واليمن.

     

    وبحسب الوثيقة فان الناشط السياسي التونسي منذر قفراش الذي يوصف بأنه “مولع بالمخلوع بن علي” تبين بأنه جزء من “شبكة إعلامية” تعمل لحساب الامارات في تونس، وهي “شبكة رديفة” لشبكة التجسس التي تعمل لحساب جهاز الأمن الاماراتي والذي انفرد موقع “أسرار عربية” سابقاً بكشف تفاصيلها وتفكيك رموزها بالأسماء والتفاصيل.

     

    وكانت أجهزة الأمن التونسية قد اعتقلت قفراش مطلع العام الحالي تنفيذاً لأمر قضائي غيابي بسجنه لمدة عام عقاباً له على إساءات ونشر أكاذيب بحق موظف عمومي، إلا أن المعلومات التي حطت على مكاتب “أسرار عربية” تقول بأن اعتقال قفراش كشف “الشبكة الاعلامية السياسية” التي تمولها الامارات في تونس وتعمل لحساب بن علي ورموز نظامه المخلوع، والتي كان قفراش ذاته أحد أبرز رموزها.

     

    وبحسب الوثيقة فان الشبكة الممولة من الامارات في تونس يتزعمها السياسي المعروف محسن مرزوق الذي سبق أن ظهر اسمه في الوثائق السابقة التي نشرها موقع “أسرار عربية” والتي تفيد بوجود شبكة تجسس يديرها ضابط في جهاز أمن الدولة الاماراتي يقيم في تونس واسمه “سعيد الحافري”، كما أفادت الوثائق أيضاً أن مرزوق قبض من الامارات 20 مليون دولار قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية التي جرت في تونس أواخر العام 2014.

     

    كما تكشف الوثيقة أيضا أن محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد اجتمع مؤخراً مع كل من عبير موسى، وكمال مرجان، ومحسن مرزوق، ومحمد جغام في مدينة جربة التونسية.

     

    ونشر الموقع نفسه مؤخراً، جملة وثائق كشفت وجود نشاط استخباري وتجسسي للإمارات عالي المستوى في تونس، كما يتوقع الموقع أن أبو ظبي تحاول شراء ذمم وولاءات وإحداث تدخل في الإنتخابات المحلية والقضايا في الداخل التونسي.

     

    “دحلان” عنوان الشر والتآمر

    و«محمد يوسف شاكر دحلان»، من مواليد مخيم خان يونس عام 1961، هو عنوانا للشر والتآمر على باقي البلدان العربية، بسبب قربه من حكام الإمارات، حيث يعمل مستشارا أمنيا لولي عهد إمارة أبوظبي، بعد أن فر هاربا من حكم بالسجن في مايو 2011 بعد طرده من حركة فتح. كما أنه يسعى ليكون بديلا عن رئيس السلطة الفلسطينية الحالي محمود عباس، سواء بانقلاب تنازل أبومازن عن الحكم.

     

    وتؤكد التقارير أن دحلان متورط في اغتيال ياسر عرفات، كما أن له علاقة قوية مع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الذي يسعى إلى توفير وتهيئة الظروف المناسبة أمام عودته إلى قيادة السلطة الفلسطينية.

     

    وتغدق أبوظبي على دحلان أموالا طائلة من أجل تحقيق أغراضها الخبيثة في المنطقة، والذي بدوره ينقل هذه الأموال إلى أذرعه في الداخل والخارج الفلسطيني عبر شبكة من الشباب التابعين له. كل ذلك تحت إشراف ومباركة إسرائيلية إماراتية.

     

    وأصبح “محمد دحلان” القيادي المفصول من حركة فتح، ومستشار ولي عهد أبوظبي، الذراع الرئيسي للإمارات “تحركه هنا وهناك” وتدعمه بكل السبل، للعبث بأمن الخليج وتأجيج الفتن بالجزيرة العربية، تنفيذا لمخطط “بن زايد” الذي يريد تفريغ الخليج العربي وفصله عن هويته الإسلامية إرضاء لأسياده بإسرائيل.

  • حمد الكواري: حقد “عيال زايد” الدفين تسبب في خسارة العرب أهم المناصب التي طالما حلموا بها في أوروبا

    حمد الكواري: حقد “عيال زايد” الدفين تسبب في خسارة العرب أهم المناصب التي طالما حلموا بها في أوروبا

    في أحدث تصريحاته شن الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ومرشح قطر السابق لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، هجوما عنيفا على “عيال زايد” وقادة الحصار الذين اتهمهم بأن (حقدهم تسبب في خسارة العرب أهم المناصب التي طالما حلموا بها في أوروبا) وهو رئاسة منظمة “اليونسكو”.

     

    وضمن الحلقة الرابعة من فعالية “تجربتي” بجامعة قطر، قال “الكواري” معرجاً على تجربة اليونسكو، مؤكداً أنه بدأ التحضير لها على مدار أربع سنوات، وقام بتأليف كتابه الذي ترجم لثلاث لغات “على قدر أهل العزم”، وكان هذا الكتاب بمثابة تأريخ وتعريف بقطر من خلال شخصه وابتعد فيه عن نمط المذكرات الشخصية وخدم من خلاله فكرة ترشحه للمنظمة الدولية، وأوضح خلاله مرئياته الثقافية ورهانات قطر على الثقافة والحوار الحضاري ودبلوماسية المؤتمرات والحوارات والتعليم وغيرها من القيم التي كرستها قطر كواقع معاش.

     

    وقال بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق” القطرية، إن “الكتاب حقق أصداء واسعة عندما جرى توزيعه على العديد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية، وعندما حان موعد إعلان نوايا الترشح أُبلغت من الأمير بأن دولة قطر ترشحني لهذا المنصب الرفيع، وبذلت الدولة مجهودا كبيرا في هذا المجال، وقمت بإعداد رؤية جادة وزرت أغلب دول العالم، معرفا بخطة العمل التي اقترحتها لإصلاح المنظمة الدولية.

     

    وتابع: إن دول الخليج أعلنت دعمها له كمرشح لمجلس التعاون، ثم ظهر المرشحان المصري واللبناني، ولم أكن أهتم بترشحهما، لعدم تشكيلهما أي تهديد لحظوظي في النجاح، ولكن ترشح مرشحة فرنسية شكل منعطفا حاسما؛ لأن فرنسا هي دولة المقر و25% من العاملين في اليونسكو فرنسيون، ولديها نفوذ كبير على القارة الإفريقية، وبعدها جاء المرشح الصيني، وهو نائب مدير المنظمة لعدة سنوات وخبير بخفاياها، ولايزال على رأس عمله! ولكن مع كل تلك الترشيحات، استطاع مرشح قطر التغلب عليها، حيث كنت آخر من تحدث أمام لجنة النقاش التي خصصتها المنظمة لمناقشة نوايا المترشحين وبرامجهم، واستطعت أن أكون الأول ضمن تسعة مرشحين، وهنا أسجل كل التقدير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الذي كان يتابع تلك المناقشات رغم مهامه الكثيرة ومشاغله الجمة، وفي ختام تلك المناقشات أجمع كل المراقبين على أن مرشح قطر هو الأوفر حظا بين كل المترشحين للفوز بإدارة المنظمة”.

     

    وأكمل : فوجئت كغيري من أبناء قطر يوم 5 يونيو الماضي بخبر الحصار الجائر الذي فرضته الدول الأربع على بلادي، وكنت كعادتي متفائلا بأن الأمر لن يتعدى أياما وتعود الأمور إلى نصابها، ولكنني كنت واهما، فالأمر أشد والقضية مدبرة، فكان من تداعيات هذا الحصار ذلك الموقف الغريب وتلك الحرب التي أعلنتها دول الحصار على المرشح القطري، وكذلك الضغط والابتزاز الذي مارسته تلك الدول على أغلب دول العالم للتخلي عن المرشح القطري وتهديد بعض الدول عن طريق الجزرة والعصا لدعم مرشح مصر أو التخلي على الأقل عن مرشح قطر، وتجاوز الأمر الحد، عندما تم الضغط على الفندق الذي كانت مكاتبنا فيه، ولكن كل تلك الضغوط لم تنجح في أن ينال مرشح قطر صدارة التصويت في أربع جولات ليخسر الجولة الأخيرة بفارق صوت واحد عن مرشحة فرنسا دولة المقر، بعد كل تلك الضغوط!

     

    واختتم “الكواري” كلمته مهاجما “عيال زايد” بقوله: “إن مواقف الإمارات المعادية لقطر ليست جديدة، بل هي قديمة، ولكن مواقف دول الحصار الأخرى ساهمت بشكل مباشر في خسارة العرب أهم المناصب الذي طالما حلموا بالحصول عليه، فكانوا أقرب إليه من أي وقت مضى، ولكن حقد دول الحصار حال دون ذلك.

  • الإمارات تصدرت الدول العربية وبعدها جاءت مصر.. هذا هو سر خروج الوليد بن طلال ورفاقه من قائمة أثرياء العالم

    الإمارات تصدرت الدول العربية وبعدها جاءت مصر.. هذا هو سر خروج الوليد بن طلال ورفاقه من قائمة أثرياء العالم

    “خروج غير متوقع”، هذا ما وصفت به تقارير صحفية عالمية عديدة، قرار مجلة “فوربس” الأمريكية استبعاد أبرز رجال الأعمال السعوديين من قائمة أثرياء العالم والعرب، وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال.

     

    واستبعدت المجلة نحو 3 رجال أعمال سعوديين بارزين، كانوا ضمن قائمة أثرياء العالم لعام 2017، بعد الاتهامات التي وجهت لهم ضمن حملة مكافحة الفساد، وتوقيفهم في فندق “ريتز كارلتون”.

     

    ورغم أن القائمة الرسمية لأثرياء العالم لم تعلن عنها المجلة الأمريكية، إلا أنها كشفت كواليس استبعاد الوليد ورفاقه.

     

    واعتمدت “فوربس” قائمتها لأثرياء العالم لعام 2018، عند أسعار إغلاق الأسهم وأسعار صرف العملات بتاريخ 9 فبراير/شباط 2018.

     

    السر

    وتحدثت المجلة الأمريكية عن السر وراء استبعاد الوليد ورفاقه، قائلة: “من الصعب تصور طريقة أسرع وأكثر جرأة للحصول على مليارات الدولارات، من الطريق الذي اتخذه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أخيرا، ما أجبر أغنى أغنياء بلاده على تسليم ثرواتهم الشخصية كجزء من حملة مكافحة الفساد”.

     

    وأشارت إلى أن “احتجاز الوليد ومجموعة من المليارديرات السعوديين ورجال أعمال آخرين في السجن الفاخر جدا، كانت سببا في استبعادهم من قائمة أثرياء العالم”.

     

    وتحدثت “فوربس” عن أنها حاولت التواصل مع الملحق الصحفي بالسفارة السعودية في واشنطن، للحديث عن ملابسات توقيف الوليد، 62 عاما، و3 مليارديرات سعوديين آخرين كانوا ضمن قائمة “فوربس” لعام 2017، إلا أنه رفض التعاون، قائلا إنه “ليس لديه أي معلومات عن أفراد معينين، بسبب قوانين الخصوصية السعودية”.

     

    وتابعت: “رغم إطلاق سراح الوليد وكثيرين آخرين، إلا أنه تم التحقق من دفعهم مليارات الدولارات ثمن لخروجهم من فندق ريتز كارلتون، ووجد أن هناك ألف وجه وقصة للوقائع، ما يجعل من المستحيل بشكل نهائي معرفة ماذا منح الوليد ورفاقه ولمن ذهبت الأموال، وما مصير ثرواتهم”.

     

    وزعمت “فوربس” أن مصادر خاصة بها، أشارت إلى أن الوليد ممنوع الآن من إجراء أي مقابلات صحفية مع وسائل الإعلام.

     

    وأشارت إلى أنها “نظرا لطبيعة تلك الرمال المتغيرة للحقيقة، اخترنا، استبعاد السعوديين العشرة من قائمة المليارديرات هذا العام، لحين اتضاح المزيد من الحقائق المرتبطة بثرواتهم”.

     

    وتصدر المصري ناصف ساويرس قائمة الأثرياء العرب بصافي ثروة قدرها 6.6 مليار دولار.

     

    في حين، تصدرت الإمارات على الدول العربية، من حيث عدد الأثرياء العرب في القائمة بـ7 أثرياء، تلتها مصر بـ6 أثرياء.

     

    وجاءت قائمة السعوديين المستبعدين، على النحو التالي:

    — الأمير الوليد بن طلال: 18.7 مليار دولار

    — محمد العمودي: 8.1 مليار دولار

    — الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير: 3.8 مليار دولار

    — محمد العيسى: 2.6 مليار دولار

    — صالح كامل: 2.3 مليار دولار

    — عبد الله الراجحي: 1.9 مليار دولار

    — عبد المجيد الحكير: 1.2 مليار دولار

    — سلمان الحكير: 1.2 مليار دولار

    — فواز الحكير: 1.2 مليار دولار

    — محمد الصيرفي: 1.1 مليار دولار.

  • نتنياهو: لم أكن أتخيل أن تصل العلاقة مع بعض الدول العربية إلى مثل هذا التقارب!

    نتنياهو: لم أكن أتخيل أن تصل العلاقة مع بعض الدول العربية إلى مثل هذا التقارب!

    وطن – في تأكيد جديد للتسريبات التي السابقة، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عادته الغامرة بوجود تحالفات إستراتيجية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية يسميها.

     

    وقال نتنياهو -خلال جلسة نقاشية خلال مؤتمر ميونيخ للأمن: “لم أكن أتخيل في حياتي أن تصل العلاقة مع بعض الدول العربية إلى مثل هذا التقارب”.

    التحالفات الإستراتيجية الجديدة

    وأضاف “صحيح أن العلاقات لم تصل إلى اتفاقيات سلام رسمية لكنني أعتقد أن مستقبل عملية السلام على ضوء علاقاتنا الجديدة مع الدول العربية واعد جدا بسبب التحالفات الإستراتيجية الجديدة بيننا وبين بعض الدول العربية”.

     

    يشار إلى أن هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، فقد تحدث نتنياهو في منتدى دافوس بسويسرا الشهر الماضي عن تحالفات “استثنائية” مع دول عربية، وقال حينها إن عداء إيران شجع دولا عربية لم يسمها على إقامة تحالفات إستراتيجية مع إسرائيل.

    “التعاون المثمر” بين إسرائيل ودول عربية

    وأضاف نتنياهو أن تل أبيب تلمس بداية تغير في مواقف بعض الشعوب العربية أيضا تجاه إسرائيل.

     

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أشاد نتنياهو بما سماه “التعاون المثمر” بين إسرائيل ودول عربية، وقال إن ذلك التعاون هو بشكل عام أمر سري “إلا أنني واثق من أن العلاقات معهم ستستمر في النضوج حيث سيسمح لنا ذلك بتوسيع دائرة السلام”.

     

    كما كشف وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس أن تل أبيب تقيم علاقات مع دول عربية إسلامية “معتدلة” -بما فيها السعودية- تساعد إسرائيل على كبح جماح إيران وما سماه التمدد الشيعي في المنطقة.

  • “يا بنعيش بعزة يا بنموت”.. الطفل فاخوري: “للأسف القدس أصبحت هم الفلسطيني وبس”

    “يا بنعيش بعزة يا بنموت”.. الطفل فاخوري: “للأسف القدس أصبحت هم الفلسطيني وبس”

    أبدى الطفل الفلسطيني زياد الفاخوري، استغرابه من تجاهل قضية القدس بعد إعلان ترامب الأخير الذي أعلنها فيه عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

     

    وقال فاخوري وهو أصغر يوتيوبر في العالم، أن “قرار ترامب جس نبض لإشي أكبر جاي للقدس”، مشيراً أن جيش النبض كان للشعب الفلسطيني والأمة العربية.

     

    وأضح أن القدس وفلسطين لا تهم العرب:” الكل قاعد بتسابق على إرضاء اليهود والشقراء إيفانكا وابوها ترامب”.

     

    وعبّر الطفل الفلسطيني عن أسفه لأنه قضية القدس أصبحت قضية الفلسطيني فقط، والجميع تخلى عنها وباعها.

     

    وثمن الفاخوري مواقف الأردن وتركيا والجزائر والشعوب العربية، ووصف مواقف الزعماء بـ”المخزية”.

     

    وقال إن للملك الأردني عبد الله الثاني لها مواقف مشرفة تجاه القدس بعد رفضه عروض كثيرة وكبيرة للتنازل عن الأقصى، ومطالبته بإطلاق سراح الطفل الأسيرة عهد التميمي.

     

    وبيّن أن مواقف تركيا وأردوغان كانت من البداية واضحة وهي الوقوف إلى جانب القدس والشعب الفلسطيني.

     

    وتابع الطفل الفلسطيني حديثه قائلاً:” القدس وفلسطين أرض ما بعمر فيها ظالم، ورح يعلنوا عن صفقة القرن خلال الأيام الجاية في ظل هذا التقاعس والسكوت”.

     

    وختم:” بس أنا كعشب فلسطيني يا بنعيش بعزة وكرامة يا بنموت والقدس عاصمة فلسطين غصب عنكم كلكم”.

     

  • “صهينة سعودية وخيانة إماراتية وبجاحة بحرينية”.. قادة الحصار سجلوا أسمائهم بحروف بارزة في قائمة “العار”!

    “صهينة سعودية وخيانة إماراتية وبجاحة بحرينية”.. قادة الحصار سجلوا أسمائهم بحروف بارزة في قائمة “العار”!

    بعد أن كان الكيان الصهيوني يعاير العرب بأنهم اتفقوا ألا يتفقوا، أخيرا اتفقت 4 دول عربية هي مصر والسعودية والامارات والبحرين بصورة واضحة وفجة في الفترة الأخيرة.

     

    ولكن هذا الاتفاق المنتظر منذ سنين كان من نوعا خاص، فقد اتفقوا على التطبيع بسفور مع الكيان الصهيوني المحتل للأرض والمقدسات.

     

    وكان الاتفاق الثاني لهم بحسب التقرير المميز الذي أعده موقع “العدسة” الراصد للشأن السياسي بالمنطقة، هو فرض الحصار علي قطر، ليدشن رباعي الحصار المستهجن حقوقيا ودوليا وعربيا، مرحلة سقوط مشين لممالكهم من ركب العرب الذين دفعوا دماء طاهرة كثيرة لتحرير الأرض ومقاومة الاحتلال المستمر والتطبيع، خاصة بعد القرار المشبوه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذى أدانته جامعة الدول العربية باعتباره خرقا للقرارات الدولية حول وضع القدس.

     

    بجاحة بحرينية!

    وزير الاتصالات الإسرائيلي “أيوب قرا”، لم يتحمل فرط السعادة من الهرولة البحرينية الفجة إلى إسرائيل، وكتب عن استقباله -لأول مرة علنا- للشيخ البحريني مبارك آل خليفة”؛ في تل أبيب، بهدف تقوية العلاقات بين البلدين، وكشف عن نيته استضافته فى الكنيست الإسرائيلي أمس وهي الزيارة التي ألغيت بعد ظهور الفضيحة، ولكن بدورها، نقلت هيئة الإذاعة الإسرائيلية، عن مكتب الوزير أيوب قرا قوله: إن «مبارك آل خليفة قرر دفع العلاقات بإسرائيل ودول الخليج إلى الأمام بشكل علنى»، موضحا أن «له علاقات وطيدة ومتشعبة مع دول الغرب، وهو من أكثر المقربين من ولى العهد السعودى محمد بن سلمان». كما نقلت الإذعة عن مبارك قوله إن «حاكم البحرين الآن هو ابن عمى»، ​ولفتتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن «قرا أجبر قبل عدة أشهر على إزالة تغريدة له، رحّب خلالها بوصول وفد رسمى بحرينى إلى إسرائيل».

     

    وفى ديسمبر الماضى، وصل إلى إسرائيل وفد من البحرين يضم أربعة وعشرين شخصا من جمعية «هذه هى البحرين» فى زيارة استمرت لأربعة أيام، وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية وقتها أن الزيارة ليست سياسية، وإنما تحقيقا لرسالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حول التسامح والتعايش والحوار بين الديانات المختلفة، وهو ما استنكرته حركة «حماس»، فى بيان حينها،  وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية نقلت في سبتمبر الماضي، أن ملك البحرين شجب المقاطعة العربية لإسرائيل، في حديث نقله عنه الحاخام “أفرهام كوبر” رئيس مركز “شمعون روزنتال” في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، وقال الحاخام كوبر إن ملك البحرين أبلغه أن لمواطني بلاده الحرية في زيارة إسرائيل، رغم أن الدولتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.

     

    صهينة السعودية!

    في السعودية، مازال التكتم في الرياض سيد الموقف لحسابات الأمير الطائش المتطلع، ولكن ظهرت حسابات دولة الاحتلال الصهيوني مختلفة حيث يواصل مسئولوها علي التوالي كشف النقاب عن جرائم التطبيع السعودية، وآخرها ما كشفه الوزير الإسرائيلي للمواصلات والشؤون الاستخبارية، “يسرائيل كاتس”، خلال حواره مع صحيفة “إيلاف” السعودية التي تتخذ من لندن مقرا لها، “الأربعاء” 17 يناير، عما أسماه “المشروع الإقليمي”، في إشارة إلى المخطط الإسرائيلي لإحياء قطار الحجاز، بالتزامن مع ما كشفت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن تشغيل خط جوي يربط نيودلهي وتل أبيب، عبر الأجواء السعودية، بجانب بدء محادثات منذ 18 يونيو الماضي لإقامة علاقات تجارية بين البلدين.

     

    بدأت بالسماح بعمل الشركات الإسرائيلية في الخليج، والسماح كذلك للخطوط الجوية الإسرائيلية بالتحليق في المجال الجوي السعودي، والتي كانت أول رحلة جوية في مايو الماضي عندما غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المملكة على متن الطائرة الرئاسية، متوجهاً إلى محطته الثانية إسرائيل، ولم يكن ولي العهد الذي يوصف بالطائش محمد بن سلمان بعيدا عن السقوط في مستنقع التطبيع، حيث تناقلت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن “محمد بن سلمان”، قام بزيارة إلى “إسرائيل”، في سبتمبر الماضي، شملت لقاءً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، “بنيامين نتنياهو”، فيما لم يكشف عن فحوى اللقاء.

     

    وفي ذات السياق، دخل وزير العدل السعودي السابق، الدكتور محمد العيسى ورئيس رابطة العالم الإسلامي الحالي، فى سباق مع الأمير تركي الفيصل، وزير الاستخبارات السابق، فى الهرولة تجاه التقارب والتطبيع مع دولة ورموز الكيان الصهيوني (إسرائيل)، وسجلت الأشهر الماضية العديد من اللقاء والمقابلات التي كان أبطالها، العيسى والفيصل، والتي جمعتهما بعدد من الرموز الإسرائيلية، وتنوعت ما بين ندوات سياسية، وزيارات لدور عبادة يهودية فى أمريكا وأوروبا، وآخرها رسالة العيسى لمديرة متحف الهولوكوست التي اعترف فيها بالمحرقة اليهودية.

     

    كما كشف موقع (ويكيليكس) مؤخرا مراسلات للخارجية السعودية ممهورة بعبارة (سرّي للغاية) تؤكّد أن ثمة علاقات تاريخية مهمة بين الكيان الصهيوني والمملكة، وإنها تجاوزت السياسة إلى الاقتصاد ومنه إلى زيارات رجال المخابرات (أبرزهم اللواء السابق أنور عشقي في زيارته الأخيرة عام 2016 للكيان الصهيوني )، وعن علاقات سعودية مع إسرائيل في مجالات عدّة منها تبادُل المعلومات والتنسيق ضدّ حركات المقاومة وضدّ إيران وتفاصيل مهمة عن زيارات لطلاب وأكاديميين لتقوية (العلاقات) وتحويلها من المستوى الرسمي إلى المستوى الشعبي

     

    فتاة تل ابيب!

    وفي ذات الطريق المخالف للمواثيق العربية والاسلامية، ارتمت الإمارات بقيادة الأمير محمد بن زايد في أحضان دولة الاحتلال الصهيوني، وهو ما أكدته صحيفة ميدل إيست مونيتور حيث شددت علي أن التطبيع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل يتواصل عبر قنوات سرية، مشيرة إلى أن بوابة هذا التطبيع السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة، موضحة  أن العلاقات تعززت بين البلدين منذ افتتاح الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبوظبي في عام 2015.

     

    منوهة إلى أن الإمارات استضافت في عام 2010 فريق الجودو الإسرائيلي، وهو ما وثقته دراسة جديدة لـ “مركز أبحاث الامن القومي” الإسرائيلي الذي يعتبر أهم المراكز الاستراتيجية في إسرائيل، حيث أكدت أن اسرائيل معجبة بالدور السياسي الذي تؤديه “فتاة تل ابيب المدللة ” إقليمياً وتسعى للتقارب معها، لدرجة أنها تبذل جهوداً كبيرة جداً” لذلك، وذكرت أن ذلك ” ينبع من دور الإمارات الكبير “في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي نتجت عن الربيع العربي”، مشيرة إلى أن “الكثير من القوى في العالم العربي أصبحت تدرك أهمية دور الإمارات وتحاول أن تجنّدها لصالحها”.

     

    عروض السيسي!

    والرئيس المصري المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي تجاوزت عروضه الجميع، كعادته بحسب المراقبين منذ الإطاحة بالدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب للبلاد، وزعم أن 50 دولة عربية وإسلامية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل في حال تطببق حل الدولتين، وأضاف في لقاء مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن مبادرة السلام العربية ستضمن لإسرائيل علاقات دبلوماسية وتجارية مع 50 دولة عربية وإسلامية، وكل ما عليها فعله هو تطبيق حل الدولتين.

     

    مصر، بحسب المراقبين، لم تصل من قبل في مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى الأوضاع التي وصلت لها الآن في عهد “السيسي” وذلك منذ التوقيع على اتفاقية السلام “كامب ديفيد” عام 1978، حيث طال التطبيع بجانب التعاون العسكري والأمني والسياسي الجانب الثقافي والأكاديمي.

     

    على الخط دخل أمس علي التوزاي، وفد اعلامي نسب للعرب، حيث كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عن استقبال إسرائيل لوفد إعلامي عربي في أول زيارة له لإسرائيل أمس تلبية لدعوتها، ويضم الوفد 9 أعضاء ضمنهم 5 مغاربة، لبناني، كردي، يمني وسوري.

     

    وكانت المحطة الأولى زيارات بالقدس، وزعمت أن ذلك يأتي استمراراً للجهود الإسرائيلية الهادفة إلى التقارب مع الدول العربية، حيث إنها  استضافت في وقت سابق بعثة مكوّنة من 6 صحافيين ومدوّنين عرب معظمهم يقيم في الدول الأوروبية.

     

    مقاومة التطويع

    المغرد الشهير “مجتهد” من جانبه كشف عن خطة أمريكية إسرائيلية لتطويع العالم العربي وخاصة دول الخليج ومصر للتطبيع مع إسرائيل، موضحا في تسريبات هي الأخطر من نوعها عن العلاقة التي تربط السعودية والإمارات ومصر والبحرين من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، في حصار قطر، والأسباب الحقيقية لهذا الحصار.

     

    الخطة تعتمد على أن تكون مصر هي المرجع ومزود الكوادر في التعامل مع الإعلام والأمن والتيارات الإسلامية ومناهج التعليم والمؤسسات الدينية بهدف إبعاد أي تأثير سياسي أو ثقافي أو تربوي أو مالي للدين في شعوب المملكة العربية السعودية والخليج ومصر لتهيئة هذه الشعوب للتطبيع الكامل والأبدي مع إسرائيل.

     

    الكويت من جانبها قرأت معالم الخطة مبكرا، وأطلقت مؤتمرا لمقاومة التطبيع في الخليج برعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، ونظمته حركة “مقاطعة إسرائيل في الخليج” في نوفمبر الماضي بالكويت، وقالت عضوة اللجنة التنسيقية للمؤتمر مريم الهاجري: “يأتي تنظيم هذا المؤتمر ردا على التوجهات التطبيعية مع العدو الصهيوني التي تشهدها المنطقة مما يدعو إلى ضرورة إبراز الصوت الشعبي في الخليج الرافض للتطبيع، والتصدي لمحاولات التطبيع بكل أشكاله المباشرة وغير المباشرة” بالتزامن مع رسالة أمير الكويت مخاطبا رئيس مجلس الأمة بشأن التصدي لوفد برلماني صهيوني قائلا: تصديكم للوفد الإسرائيلي في اجتماع البرلمان الدولي مشرف، مع احتفاء وسائل إعلام الكويت برئيس برلمانها ووصفته “قائد انتفاضة ضد إسرائيل”.

     

    المؤتمر أطلق جرس انذار واضح للرباعي المطبع، حيث أكد ضرورة توحيد الجهود للتصدي لعملية التطبيع المتزايدة، بين الأنظمة العربية وإسرائيل، بما فيها أنظمة “دول مجلس التعاون الخليجي”، ودعا المؤتمر إلى “تطوير القوانين والأنظمة المحلية لإقصاء الشركات الأجنبية المتورطة في جرائم الاحتلال”، وإلى أن تتولى المجالس التشريعية في المنطقة مسؤولية صياغة قوانين لمناهضة للتطبيع وتفعيلها، وشدد على سحب الاستثمارات الخليجية من الشركات العالمية التي تعمل في الأراضي المحتلة، وهو ما ينتظر التفعيل فيما يبدو مع أول تغيير للانظمة الحالية والتي لا يتفق مراقبون على احتمالية حدوثه قريبا !.

  • في دعوة صريحة لقلب نظام الحكم.. سعود القحطاني يهدد باقتحام قصر “الوجبة” في قطر ويسب الأمير تميم!

    في دعوة صريحة لقلب نظام الحكم.. سعود القحطاني يهدد باقتحام قصر “الوجبة” في قطر ويسب الأمير تميم!

    يبدو أن الأوامر الجديدة قد صدرت من “ابن سلمان” لمستشاريه وأذرعه الإعلامية، بتصعيد الأزمة مع قطر ومعاودة الهجوم من جديد بعد أنباء عن تواصل “ابن زايد” مع ولي العهد السعودي خوفا من تراجع السعودية عن موقفها والسير في طريق المصالحة مع قطر برعاية أمريكية ما يهدد مخططات أبو ظبي.

     

    الذراع الأيمن لـ”ابن سلمان” ومستشاره سعود القحطاني، قائد كتائب الذباب الإلكتروني بـ”تويتر”، خرج لينفذ الأوامر سريعا ويصعد الأزمة مع قطر بدعوة صريحة لقلب نظام الحكم هناك وتهديد مباشر باقتحام قصر الحكم، فضلا عن الإساءة والسباب الذي وجه لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في محاولة لتعقيد الأزمة واستفزاز الجانب القطري.

     

    ودون “القحطاني” الشهير بـ”دليم” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مستغلا مزاعم وافتراءات روجها ذبابه ضد قطر ما نصه:”خلايا عزمي وإعلام الظل للسلطة القطرية الغاشمة تروج بشدة لما تسميه بتدويل الحرمين! نصيحتي الشخصية كمواطن خليجي لخيال المآته: تراها إشارة من الكبار ومايحتاج جيش يتحرك ولا طيارات تحلق. ٢٠٠ جيب ماتوقف إلا بالوجبه”

     

    وتابع موجها السباب والإساءة البالغة التي تعكس أخلاقه وتكشف حقيقة محركيه لأمير قطر: “ويعلقونك مع رجولك. ماهو نافعك عزمي ولا غيره.”

    https://twitter.com/saudq1978/status/960552522795618304

     

    واستمر مستشار محمد بن سلمان في مهاجمة قطر وقاداتها ووصفهم بأقزع الألفاظ وأحط الصفات، التي استنكرها الكثير من المغردين ورأوا أن مثل هذه (الحقارة) لا تخرج إلا من أفواه “أولاد الشوارع”.

     

    https://twitter.com/saudq1978/status/960553931024760832

     

    https://twitter.com/saudq1978/status/960559549831925761

     

    يشار إلى أن “القحطاني” استغل موضوع قديم يتحدث عن قضية تدويل الأراضي المقدسة لمهاجمة قطر، حيث ظهرت هيئة دولية قبل فترة في ماليزيا لمراقبة ومتابعة إدارة السعودية للحرمين، وهي هيئة تهتم بمنع استخدام المقدسات لأغراض سياسية.

     

    واتهم القحطاني والإعلام السعودي حينها قطر بأنها تقف وراء هذه الهيئة وأنها هي من أنشئتها في ماليزيا.

     

    واتهمت عدة تقارير السعودية في عهد الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، الذي أعطى صلاحيات مطلقة دون “متابعة أو حساب” لنجله الأمير الطامح لحكم المملكة ولي العهد “محمد بن سلمان”، بتسييس الحج والتعدي على الآثار القديمة في تلك المدن التي شهدت مولد الإسلام.

     

    وقصة هذه الهيئة هو أنه في “ماليزيا” أعلن عن إنشاء أول هيئة دولية لمراقبة ومتابعة إدارة السعودية للحرمين، وهي هيئة تهتم بمنع استخدام المقدسات لأغراض سياسية، ووقف أعمال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة ومنع ما أصطلح عليه “أستفراد” السعودية بإدارة المشاعر المقدسة، فضلاً عن ضمان عدم إغلاق المشاعر لأسباب غير مقنعة !

     

    وفي أول كشف عن دورها خلال الفترة المقبلة، قالت “الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين” إنها ستقوم بتحقيقات دورية في استخدام السعودية الأراضي المقدسة على مدى 100 عام لأغراض سياسية، ورصد الإنتهاكات الميدانية عبر زيارات غير معلنة، فضلاً عن تقديم النصح للمملكة.

     

    التاريخ الأسود لـ سعود القحطاني رجل محمد بن سلمان

    لم يترك ذنبا إلا وارتكبه، ولا جريمة إلا واقترفها، يتحدث كذبا، ويغرد إثما، توجيهاته تحريضات، وتصريحاته بذاءات، وأحاديثه افتراءات، مهاراته التهكير والتشهير، يستغل سلطاته في ممارسة كل أنواع البلطجة والإرهاب الفكري، إنه سعود القحطاني، الذي يعرف نفسه بأنه “المستشار بالديوان الملكي السعودي، المشرف على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، رئيس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة”، المشهور بلقب “دليم “.

     

    ورغم الأهمية المفترضة للمناصب التي يشغلها، إلا أن المتتبع لسيرته ومسيرته يكاد يصاب بالصدمة لوصوله إلى تلك المناصب واحتفاظه بها رغم ما ارتكبه من جرائم، باعتراف الإعلاميين السعوديين العاملين معه أنفسهم، من إساءة استخدام السلطة، والسب والقذف، والتحريض ضد كل من يعارضه، وترهيب رؤساء التحرير لإجبارهم على تنفيذ أوامره.

     

    قائد جيوش الذباب الإلكتروني بتويتر

    وذلك فضلا عن جريمته الكبرى وفضيحته العظمى، وهي قيادة جيش من الذباب الإلكتروني وظيفته الأساسية التحريض ضد قطر ومواطنيها وشعبها، وهي الجريمة التي ارتكب خلالها من الآثام ما لا يغتفر، عبر التحريض على الشعب القطري، وتهديد المتعاطفين مع قطر بإعداد قائمة سوداء تضمهم، تمهيدا لمحاكمتهم، ومحاولة سرقة حقوق بث قناة بي إن سبورت القطرية، وإثارة النعرات القبلية، والخوض في الأعراض، في سابقة تؤهله لدخول موسوعة غينيس بأكبر جرائم يرتكبها مسؤول علنا.

     

    اشتهر القحطاني في أعقاب الأزمة الخليجية، من خلال تغريداته الحاقدة والكارهة لدولة قطر وشعبها والداعية لاستمرار الأزمة، والمحرضة عليها، الأمر الذي جعله في مرمى انتقادات حقوقية طالبت بمحاكمته ومحاسبته على جرائم التحريض ضد قطر، وخصوصا بعد إصدار تقرير اللجنة الفنية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وسط تساؤلات عن مدى أهليته لتولي المناصب التي يشغلها، وسط مطالب لمغردين بعزله من مناصبه، بعد ما ارتكبه من جرائم وفضائح.

     

    دليم.. “رويبضة العصر”

    سيرة مخزية تأنف النفس من مطالعتها، لرجل بات يلقب من كثرة جرائمه وافتراءاته، بأكبر عدد من الألقاب، منها دليم و”رويبضة العصر”، و «الرويبضة» تعني: “الرجل التافه الذي يتكلم في أمور العامة”، و”مسيلمة العصر” نظرا لكثرة أكاذيبه وافتراءته، و”المستشار الحرامي” لمحاولته سرقة حقوق بث قناة بي إن سبورت، وقائد الذباب الإلكتروني لقيادته جيشاً إلكترونياً لمهاجمة قطر والتحريض ضد شعبها عبر مواقع التواصل، أما لقبه الأشهر فهو “دليم”، وهو اسم لخادم في قصة شعبية، استخدمها في هاشتاق للهجوم على قطر، لكن الاسم ارتد عليه.

     

     فضيحة القحطاني

    شخص يحمل تلك الألقاب ويرتكب تلك الآثام، لم يكن من الصعب عليه بعد وصوله المفاجئ إلى منصب هام في الديوان، أن يصنع سيرة مزيفة يدعي فيها زورا حصوله على درجات علمية، وترقيه في عدة مناصب، في حين أن حقيقة سيرته يكشفها الإعلامي السعودي “تركي الروقي” رئيس تحرير صحيفة “الوئام” ومالكها السابق، والذي فضح سعود القحطاني وممارساته مع رؤساء تحرير الصحف، وكذلك كشف تلك السيرة المغرد الشهير “مجتهد” في حسابه بموقع “تويتر”.

     

    يقول “مجتهد” :”كان سعود منذ بدايات نشاطه الفكري من المتصهينين العرب”، ويروي كيف أنه تنقل من منتدى إلى آخر من “طوى” إلى “دارة الندوة” ثم العربية نت بأسماء مستعارة تستهدف الهجوم على الدين، وأشار إلى أن له “إنجازات مذهلة في محاربة الدين”، إلى أن عيَّنه خالد التويجري رئيس الديوان آنذاك في الديوان الملكي، وثبَّته ابن سلمان كمستشار في الديوان وأعطاه صلاحيات شاملة، منها تفريغ جيش ضخم إلكتروني.

     

    ما ذكره “مجتهد”، كشف عنه بحكم التجربة والمعايشة الكاتب السعودي، ومؤسس صحيفة الوئام، تركي الروقي، قائلا إنه يسيء استخدام سلطته، ويتعسف، “ويرضي بها ذاتا غير سوية داخله”.

     

    يقول الروقي “أعرف الرجل منذ الأيام التي قام بتجميع عدد من الهاكر وتعامل مع شركة متخصصة بالإغراق وأعرف مواقع كثيرة استهدفها بالتهكير عن طريق منظمته الإنترنتية، وأعرف صحيفته الإلكترونية التي قذف فيها أعراض الناس، وشوه سمعة الكثير من المواطنين”.

     

    ويتساءل هل هو “مستشار بمرتبة وزير في المؤسسة الأولى في الدولة، أم مراهق تخصص في التهكير والتشهير؟”

  • مهند بتار يكتب: عندما تتهود القدس وتصبح رام الله عاصمة الدولة الفلسطينية المستحيلة!

    مهند بتار يكتب: عندما تتهود القدس وتصبح رام الله عاصمة الدولة الفلسطينية المستحيلة!

    في هذا الزمن العربي ما بعد الرديء لم تعد الخيانة وجهة نظر، بل تعدت ذلك لتتحول إلى الثابت الأكبر في المتغير اليومي لدى أنظمة العار والشنار، وكالأوكسجين الذي تستحيل الحياة بدونه أضحت الخيانة لازمة وجودية لهذه الأنظمة، تتنفسـها كي لا تموت، وتسـري في عروقها حتى تغذي خلايا ديمومتها، ولهذا فقد أصبح من الغرابة بمكان أن يستغرب أحدنا من مألوف الحال حين تقع عينه على مشهد خياني عربي فاجر هنا أو هناك ، تجاه هذه القضية أو تلك، كأن تأخذه الدهشة أو الحيرة عندما يرى القدس بمكانتها الرمزية العربية والإسلامية والمسيحية الجامعة وقد تحولت سيوف الأنظمة الخيانية عليها لا إليها، ضدها لا معها ، فهذا هو العادي في زماننا العربي المعادي لذاته ، الهائم في لجّة الظلام العميم ، لا تعرف له رأساً من قدم ولا يميناً من يسار ولا وجهاً من قفا ، مشـوّهٌ كما لو أنه طفرة جينية هرائية فريدة أفضت إلى شكله الهرائي الفريد الماثل أمامك ، فتسقط في يدك مشفقاً على نقمة الإبصار ، فالعمى والحال هذه نعمة ، وتندب حظك العاثر إذ تعيش لترى الخيانات فرادى وزرافات ، تأتيك من كل الجهات ، وتنهال عليك من حيث تدري ولا تدري ، بخنجر هذا العُتُـلّ أو سكين ذاك الديّوث ، فيثخنوك بجراحاتٍ لا تندمل ولكنها لا تميت ، كأنهم بذلك يتعمدون تعذيبك ، بل هم يفعلون ، هؤلاء الجلادون السّاديون على شعوبهم، كمثل هذا الطاغية العسكرتاري الإنقلابي الذي أطاح بأول تجربة ديمقراطية حقيقية في بلده ليجلس على عرش الجماجم ديكتاتوراً متجبراً على شعبه ، أجيراً بالمياومة عند أربابه الصهاينة ، يُملون عليه واجباته الآنية والمستقبلية ، تفعل كذا وتقول كيت ، فيفعل ما يريدون ويزيد ، ويقول ما يشاؤون ويتبرع لهم بالمفيد ، حتى أنهم يبدون في حال من الإندهاش العظيم غير مُصدّقين ، فهو يتصهين لهم بأكثر مما هم يتصهينون ، ويروج لبضاعتهم كما هم لا يقدرون ، ولعل موقفه الأدنى من دونيّ تجاه القدس الشريف واحد من أحدث الأمثلة على مدى مغالاته في التّصهين المارق الخارق ، فقد ذهب في مروقه ما بعد الصهيوني إلى تمهيد الطريق التعبوي لإلغاء القدس العربية من الذاكرة الجمعية لمواطنيه ، فراح يوجّه جيشه الإعلامي المتصهين لا فحسب لإحتلال العقل الجمعي لشعبه ولكن لإقتلاع أولى القبلتين وثالث الحرمين من جذورها التاريخية الممتدة في تلافيفه ، وهذه بحق كارثة الكوارث العربية القومية التي إن خطرت على بال الصهاينة فقد وجدوا ضالتهم في هذا الطاغية الملعون لتحقيقها ، فطوال سبعين عاماً من عمر اللقيطة الصهيونية لم يحلم قادتها بما صار الان كابوساً يقض مضاجعنا من مثل هكذا خونة من أوقح طراز وعملاء من أرخص متاع ، والحال هذا حري بأن يدفع الأحرار من العرب إلى تصويب البوصلة نحو هؤلاء الجبناء ، فهم العلة فيما نحن فيه من هوان ما بعده هوان ، وهم العقبة الكارثية الكبرى أمام الإنعتاق العربي من عبودية العصر الصهيوني ، ومن العبث تصوّر أي خلاص من مأساتنا القومية الجماعية بوجود مثل هكذا أوغاد تصل الخيانة بأحدهم إلى تجاوز حدود المعقول حتى عند العقل الصهيوني ذاته .

     

    مهند بتار

  • ” همّ يضحك وهمّ يبكي”.. الإمارات تحتل صدارة التبادل التجاري مع إيران خلال التسعة أشهر الماضية

    ” همّ يضحك وهمّ يبكي”.. الإمارات تحتل صدارة التبادل التجاري مع إيران خلال التسعة أشهر الماضية

    كشف تقرير صادر عن هيئة الجمارك الإيرانية، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة جاءت في صدارة الدول التي تقيم علاقات تجارية مع إيران خلال التسعة أشهر الماضية.

     

    وبحسب التقرير، فإن حجم صادرات إيران من المنتوجات غير النفطية وصل خلال تسعة أشهر الأخيرة إلى نحو 31 مليار و630 مليون دولار، مشيرا إلى زيادة نسبة الاستيراد من مختلف أنواع السلع، كاشفا أن الإمارات تأتي في صدارة التبادل التجاري مع طهران خلال الشهور التسعة الأخيرة، رغم الخلافات السياسية الواسعة بين البلدين.

     

    وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، بأن “الدول الأكثر استيرادا للبضائع والسلع الإيرانية خلال الأشهر التسعة الماضية على التوالي، هي الصين بما يعادل 6 مليار و527 مليون دولار من الاستيراد، والعراق بما يعادل 4 مليار و628 مليون دولار من الاستيراد، الإمارات العربية المتحدة بما يعادل 4 مليار و458 مليون دولار من الاستيراد، كوريا الجنوبية بما يعادل 3 مليار و11 مليون دولار من الاستيراد، وأفغانستان بما يعادل ملياري و4 مليون دولار”.

     

    وأشارت إلى أن الدول الأكثر تصديرا لبضائعها إلى إيران خلال نفس الفترة هي “الصين بتصدير ما يعادل 9 مليار و452 مليون دولار من التصدير، والإمارات العربية المتحدة بما يعادل 6 مليار و656 مليون دولار من التصدير، تركيا بما يعادل ملياري و576 مليون دولار، كوريا الجنوبية بما يعادل ملياري و563 مليون دولار، ألمانيا بما يعادل ملياري و95 مليون دولار”.

     

    وكشف الجمرك الإيراني، زيادة نسبة الاستيراد من مختلف أنواع السلع خلال الأشهر التاسعة الماضية، مشيرا إلى أنه تم استيراد ما يعادل 37 مليار و570 مليون دولار من مختلف أنواع السلع خلال الأشهر التسعة الماضية، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الواردات بميزان 18,31 في المئة”.

     

    وأرجع التقرير ذلك إلى “زيادة نسبة توريد الأجزاء المنفصلة للمركبات والسيارات والبضائع المتعلقة بقطاع الاستثمار”.

     

    يشار إلى أن عدد من دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات، تتهم إيران بمحاولة التدخل في شؤون الدول العربية، عبر جماعات طائفية، في الوقت الذي توجه فيه اتهامات لأنقرة بمحاولة التغلغل في الدول العربية، مثل قطر والسودان وفلسطين والصومال وغيرها.

     

    واتهم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الأربعاء الماضي، كل من إيران وتركيا بمحاولات السيطرة على القرار في العالم العربي، من خلال نفوذها بين الجماعات الطائفية والحزبية في الدول العربية؛ مشدداً على ضرورة التكاتف العربي تحت قيادة السعودية ومصر، لصد هذه المحاولات.

     

    وبالرغم من الإدانات شديدة اللهجة التي يطلقها كبار المسؤولين الإماراتيين ضد إيران بسبب تدخلاتها في دول الجوار الخليجي وعلى رأسها البحرين،  واستمرار إيران في احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث إلا أن البراغماتية الاقتصادية التي تجمع الإمارات وإيران تحت الطاولة أكبر بكثير من أن تتأثر بمجرد “تصريحات”، بحسب مراقبين.

     

    وفيما ترتبط العلاقات السياسية بين الإمارات وإيران بمسألة الجزر الثلاث وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي سيطرت عليها إيران بعد جلاء القوات البريطانية من الخليج عام 1971، إلا أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول لإيران.