الوسم: الدول العربية

  • أمين حزب الاستقلال المصري لـ”وطن”: غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين ..و”مرغ “وجه أمريكا وإسرائيل في التراب

    أمين حزب الاستقلال المصري لـ”وطن”: غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين ..و”مرغ “وجه أمريكا وإسرائيل في التراب

    حوار: محمد زيدان – “خاص-وطن”- الدكتور محمد مجدي قرقر سياسي مصري ، وأمين عام حزب الاستقلال  (حزب العمل سابقا) ، الذي تم تجميد نشاطه من لجنة شئون الأحزاب المصرية في عام 2000، يعمل أستاذا متفرغا بكلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة، وكان له نشاط بارز في حركة مهندسين ضد الحراسة في فترة فرض الحراسة على نقابة المهندسين (1995 -2012)، وهو قيادي سابق في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، منسق عام مساعد للحركة المصرية من أجل التغيير سابقا “كفاية”  ، وأحد المؤسسين وعضو المكتب التنفيذي للحركة .

    عضو مجلس أمناء الحملة العالمية لمواجهة العدوان على العراق ، وتم إلقاء القبض عليه في 2 يوليو 2014 ، ووجهت له تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض على العنف بحسب التحقيقات عدة مرات

    وتم اختطافه يوم 3 فبراير 2011 اليوم التالي لما سمي بموقعة الجمل وتم حجزه في سيارة الترحيلات أمام مديرية أمن القاهرة لمدة يوم ، وحاليا أمين عام حزب الاستقلال ، وأحد المهتمين بالقضية الفلسطينية وفى القلب منها القدس ” وطن – سرب ” حاورته بشأن القرار الأمريكى الأخير بشأن القدس وتوابع هذا القرار والقضية الفلسطينية والصراع العربى الصهيونى ، وكيفية التصدى للكيان الصهيونى المحتل للأراضى الفلسطينية

     

    وإلى نص حوار “مجدى قرقر” مع ” وطن ” …

    * من وجهة نظرك كيف ترى المدخل لقضية “الصراع العربي الإسرائيلي” ؟

    بداية أود أن أؤكد على بعض الثوابت وأحرر بعض المصطلحات في قضية الصراع العربي الصهيوني وهى :

     

    أولا : هذه القضية هي قضية العرب والمسلمين المحورية منذ مائة عام وعشرين عاما وتحديدا 1897 (مؤتمر بازل) أي منذ كان الكيان الصهيوني مجرد فكرة وحتى الآن.

     

    ثانيا : ويسأل البعض لماذا تقول “العرب والمسلمين” في حين أنك لو قلت “المسلمين” فقط لكفى؟ . يرجع هذا لعدة أسباب: وهى أن العرب في صدارة المواجهة مع هذا الكيان المغتصب لذا يتم تخصيصهم فهم الذين يتحملون المسئولية الأولى الآن، وفي المقابل في بدايات الصراع كانت طبيعة الصراع إسلامية لأن الخلافة العثمانية كانت تتحمل المسئولية ، كما لا يمكن أن نصف الصراع بالعربي فقط حيث لا يمكن استبعاد الدول الإسلامية لأنها هي الظهير المساند للعرب في هذا الصراع، خاصة وأن هناك بعدا عقائديا كما أن هناك بعدا روحيا في الصراع لما تمثله القدس بالنسبة للأديان السماوية الثلاثة.

     

    وأيضا لا يمكن أن نصف الصراع بالإسلامي فقط لأن العرب وإن كان معظمهم مسلمين إلا أن مسيحيي الشرق شركاء في هذه القضية ولهم نصيبهم فيها كما للمسلمين، كما كان لهم تاريخهم النضالي في مواجهة الصهاينة واختلطت دماؤهم بدماء المسلمين في مراحل الصراع المختلفة ومنذ بدايته.

     

    ومن هنا نرفض شعار “فلسطين إسلامية” كما نرفض شعار “فلسطين عربية” ونقول “فلسطين عربية إسلامية”.

     

    ثالثا : ولأنها قضية محورية فهي معيار رئيسي في تقييم المواقف فعندما نتعرف على شخص أو كيان جديد نسأله أولا عن موقفه في هذه القضية وعليه نحدد موقفنا منه .. هو معيار كاشف يحدد “من في خندق الأمة ومن في خندق الأعداء؟”

     

    رابعا : نحن نقول “الكيان الصهيوني” ولا نقول “إسرائيل” لأننا لا نعتبر ما يسمى بإسرائيل دولة.

     

    خامسا : ليس لدينا موقف عدائي من اليهود فهم أهل كتاب ولكن موقفنا العدائي من الصهاينة سواء كانوا يهودا أو مسلمين أو مسيحيين. لا يجوز أن نعمم فنقول أن اليهود كلهم صهاينة، كما أننا يجب ألا نغفل أن هناك مسلمون صهاينة ومسيحيون صهاينة. الصهيونية حركة استعمارية استيطانية عنصرية محتلة.

     

    * البعض يرفع شعار “فلسطين عربية” وفي المقابل يتبنى البعض شعار “فلسطين إسلامية” فما رأيكم ؟

    مشكلة البعض أنه يستبعد البعد الإسلامي من الصراع وهو موقف غير صحيح بدليل أن كل الدول التي تدين بالإسلام صوتت مؤخرا ضد القرار الأمريكي بشأن القدس ، كما أن مشكلة البعض الآخر أنه ينحي البعد العربي من الصراع بحجة أن فلسطين جزء من العالم الإسلامي وكفى في حين أن صدارة المواجهة هي مع العرب ، ومن هنا فإن التوصيف الدقيق هي أن “فلسطين عربية إسلامية”

     

    * إذن لماذا تقحمون أمريكا في الصراع ؟

    مشكلة البعض أيضا أنه يستبعد أمريكا من الصراع ويندد بالمواقف الصهيونية ويضع يده في يد الأمريكان ، وأنا أرى أن الصهاينة والأمريكان حزمة واحدة ، الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة هو حاملة طائرات ثابتة في المنطقة تشطر المشرق العربي الإسلامي شطرين (أسيوي وإفريقي) .

     

    من هو العنصر الحقيقي في الصراع؟

    نقول كلاهما .. ولا نقدم أحدهما على الآخر .. لذا نستخدم دائما مصطلح “الحلف الصهيوني الأمريكي” ولقد وضح ذلك جليا في الأزمة الأخيرة .. وكانت النتيجة أن عزل العالم الكيان الصهيوني وأمريكا وحدهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة, إن المسمى الصحيح لقضية “الصراع العربي الإسرائيلي” هي “الصراع العربي الصهيوني” وبتفصيل أكثر دقة ” الصراع العربي الإسلامي مع الحلف الصهيوني الأمريكي”. هذا المسمى يحدد طرفي الصراع بدقة أكثر ” العرب وظهيرهم الإسلامي من جهة ” و” الصهاينة وظهيرهم الأمريكي وبعض دول الغرب في الجهة المقابلة”.

     

    * وكيف ترى القرار الأمريكي مؤخرا بشأن نقل سفارتها للقدس؟

    أن الاتفاقيات التي وقعت مع الكيان الصهيوني بضغوط أمريكية منذ عام 1977 وحتى الآن وإن كانت قد كبلت الأنظمة الرسمية إلا أنها لم تتمكن من تكبيل الشعوب التي رفضتها طوال 40 عاما ، والقرار الأمريكي هو قرار “صهيوني ترامبي” بامتياز وليس هذا بمستغرب لأننا تحدثنا عن الحلف “الصهيوني الأمريكي” كحزمة واحدة ، وهو قرار مؤجل منذ عدة عقود كما صرح “ترامب” بأن من سبقه من الرؤساء الأمريكيين أجلوا قرار أمريكي سابق.

     

    ووصفته بأنه قرار “ترامبي” لأن المؤسسات الأمريكية لا ترى التعجيل بالقرار إلا أن “ترامب” عجل به لسببين: أولهما سيطرة اليمين المتطرف “المسيحية الصهيونية” على الحزب الجمهوري الذي يمثله ترامب والذي يضغط دائما لتحقيق مصالح الكيان الصهيوني ، وثانيهما أن ترامب يحاول إنقاذ رصيد شعبيته المتآكل داخل الولايات المتحدة بهذه القرارات الصادمة.

     

    وفي المقابل فإن الشعوب العربية والإسلامية ترى أن الإطار الذي يضعه الأعداء “القدس عاصمة ما يسمونه بإسرائيل” لن يحكمنا، ونرى في المقابل أن “القدس عاصمة فلسطين، كل القدس وكل فلسطين” وأن الحق المغتصب سيعود وأن الاحتلال لن يدوم ، ولا نعترف بتقسيم القدس شرقية وغربية ولا نعترف بتقسيم فلسطين فيما تسميه أطر الأعداء بالدولتين.

     

    *هل يمكن تنفيذ هذا القرار بسهولة ؟

    أثبتت الأحداث عدم إمكانية تنفيذ القرار بسهولة وأن “الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن” حيث كان القرار الأخير للجمعية العامة ولمجلس الأمن – لولا الفيتو الأمريكي – والذي أكد على عدم أحقية دولة الاحتلال في تغيير جغرافية الدولة المحتلة حيث تبنت بإجماع 128 دولة (ثلثي الدول الأعضاء) قرارا يلغي الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لما تسمى بإسرائيل (الكيان الصهيوني) ، فيما امتنعت عن التصويت 35 دولة، وتضامنت 9 دول مع أمريكا من بينها الكيان الصهيوني ولم يتغيب سوى 21 دولة، رغم أن هذا القرار أتى بعد التهديد الأمريكي بقطع المساعدات عن الدول التي ستدعم القرار.

     

    لقد طالب القرار جميع الدول بالامتناع عن نقل بعثاتها من تل أبيب إلى القدس، واعتبار وضع المدينة من قضايا الحل النهائي للقضية الفلسطينية، وذلك ردًا على إعلان واشنطن الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل (الكيان الصهيوني). كما أكد القرار على أن أي قرارات أو إجراءات “يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة” وطالب جميع الدول “أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980”.

     

    لقد أثبت العالم الحر أن قضية “القدس” حد أدنى لا تستطيع أي دولة منصفة أن تجور عليه مهما عظمت الإغراءات والتهديدات الأمريكية.

     

    *ترى هل هذا القرار أثر على العرب والمسلمين في تصرفاتهم ؟

    غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين في مواجهة صلفه وجوره وغروره رغم أنهم هرولوا إليه في الرياض وفتحوا خزاناتهم له ليعب منها كما يشاء ، كما أن غباء ترامب وحد العالم ضد أمريكا.

     

    وغباء ترامب مرغ وجه أمريكا والكيان الصهيوني في التراب فجن جنونه وأخذ يصرخ ويهدد.

     

    “القرار الترامبي” قرار فردي – لإنقاذ شعبيته المتآكلة – توقف قبل أن يبدأ ، ومن هنا كان قرار الإدارة الأمريكية بتأجيله سنتين وذلك قبل أن يعرض على المنظمة الدولية، وتأجل سنتين في محاولة من الإدارة الأمريكية لإنقاذ ماء وجه ترامب.

     

    *ما هي الخطوات التي يمتلكها الفلسطينيون والعرب لوقف هذا القرار ؟

    هناك ثلاث خطوات لمواجهة قرار ترامب بشأن القدس كما حددها السيد “ريتشارد فولك” المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وهو يهودي يكرهه الصهاينة وهى إحالة القضية إلى المحكمة الدولية للشعوب بالعاصمة الإيطالية روما، أو إلى مؤسسة “برتراند راسل” للسلام في بروكسل ، ومقاطعة شعبية للولايات المتحدة ، والتوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    *هل ترى أن من السهولة تنفيذ هذه القرارات ؟

    لقد أنجز الشق الثالث وأدانت الجمعية العامة القرار بأغلبية معتبرة، وبقى الشقين الأول والثاني: المحاكمة الدولية والمقاطعة الشعبية وهذه مهمة الشعوب الحرة عامة والشعوب الإسلامية خاصة، وأكثرها خصوصية الشعوب العربية والشعب الفلسطيني.

     

    *هل هناك خطوات أخرى من الممكن إضافتها ؟

    نضيف إلى خطوات “ريتشارد فولك” خطوات أخرى وهى : التحرك السلمي للشعوب لتكون ظهيرا لحكوماتها أو للضغط عليها لأخذ مواقف صحيحة لمناصرة الحق الفلسطيني مثل: (سحب السفراء أو استدعاؤهم – أو في أقل القليل إظهار الامتعاض ورفضا للهيمنة الأمريكية – فتح سفارات لهذه الدول في فلسطين كما تنتوي ماليزيا أن تفعل – عدم الرضوخ للتهديدات الأمريكية بقطع المساعدات على الدول التي دعمت قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة كما فعلت باكستان وأفغانستان   ) .

     

    كما يجب أن تتضافر الجهود الشعبية لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في المال والغذاء والدواء والطاقة ومواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار ، والعمل على خلخلة العلاقة بين الكيان الصهيوني وأنظمة الدول العربية والإسلامية الداعمة له، وإضعاف ما يسمى بنهج الاعتدال العربي.

     

    وفضح وكشف كل ما يسمى باتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني تمهيدا لإلغائها أو تجميدها ، والتأكيد على رفض زيارة نائب ترامب للمنطقة وهو ما فعله الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوزكسية والقوى الوطنية في مصر والعالم العربي بكافة فصائلها.

     

    وإذا فصلنا ما سبق على سبيل المثال، فإن أشكال المقاطعة ما بين المقاطعة السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية والرياضية وغيرها، ولقد أبلت الشعوب العربية والإسلامية في ذلك بلاء حسنا طوال الأربعين عاما الماضية كما ذكرنا. وهكذا يمكن التفصيل في باقي الخطوات.

     

    *هل من الممكن أن يؤدى القرار إلى عودة خيار المقاومة المسلحة ؟

    نعم هناك احتمالية لانتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة إذا تعاملت قوات الاحتلال الصهيوني بصلف وغباء مع التظاهرات الفلسطينية دفاعا عن القدس، والتي اندلعت منذ قرار ترامب وحتى الآن ، ليس في فلسطين فقط بل على كامل مساحة العالم العربي والإسلامي، بل ومن الممكن أن تؤدي الأحداث إلى احتمالية عودة خيار المقاومة المسلحة حال حدوث مواجهات.

     

    * ألا تظن أن ردود الأفعال قد تكون مبالغ فيها بعض الشيء ؟

    لا أظن، ومرجع ذلك إلى مكانة القدس الروحية عند شعوبنا العربية والإسلامية بمسلميها ومسيحيها ، فالقدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين وهي مهد المسيح ومسرى ومعراج محمد عليهما السلام، فهي المحطة الوسط بين إسراء ومعراج رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام وبين المسجد الحرام وسدرة المنتهى.

     

    والقدس قلب القلب لأن فلسطين هي قلب أمتنا العربية والإسلامية وهي قبلة تحرر الأمة، كما أن تحريرها حقيقة قرآنية لا يكتمل إيماننا إلا بالإيمان بها كما جاء في سورة الإسراء ، والقدس أحب البلاد إلينا حتى يرفع الله البلاء عنها وحتى تعود وتعافى وتتحرر.

     

    هذا الزخم الإيماني وقود دافع للحركة في مواجهة ظلم وجور الاحتلال والحلف الصهيوني الأمريكي الداعم له ، وهناك مليار و700 مليون مسلم ومثلهم من المسيحيين أو أكثر يعتبرون قرار ترامب تحديا لهم ولمقدساتهم، بل إنه يتعامل معهم باستهانة وكأنهم شعوب مغيبة عندما يدعي أن قراره بنقل السفارة الأمريكية للقدس قرار داعم لخطوات السلام في المنطقة.

     

    *هل القرار المقصود منه السماح لإسرائيل بالسيطرة الكاملة على القدس والمسجد الأقصى واحتلالها كاملة ؟

    القرار هو تأكيد لمبادئ الدولة التي دعا لها الصهاينة بدعم غربي في أن تكون القدس عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل (الكيان الصهيوني) لأن الكيان الصهيوني ومن قبل قرار ترامب يسيطر بالكامل على القدس والمسجد الأقصى ومنذ هزيمة 1967 ولولا مقاومة الشعب الفلسطيني الأبي وصمود المقدسيين طوال هذه الفترة لأعلن الكيان الصهيوني يهودية القدس

     

    *البعض يردد أن القدس تحت الاحتلال منذ 67 وما حدث من ترامب ما هو إلا تأكيد لهذا الاحتلال ؟

    هذا صحيح، ولكن الأخطر ليس هو تأكيد الاحتلال بل تأكيد الاستسلام من قبل المقدسيين والفلسطينيين والعالم أجمع للصهاينة بفرضهم سياسة الأمر الواقع على الأرض المحتلة وتغيير جغرافيتها وديموجرافيتها بل وتزوير تاريخها.

     

    وفي المقابل فإننا نؤكد على إرادتنا التي يريدون كسرها في أن القدس عاصمة لفلسطين “كل القدس وكل فلسطين” ، كما نؤكد على أنه لا يوجد ما يسمي “إسرائيل” ، وأن الصراع صراع وجود لا صراع حدود وأن الاحتلال إلى زوال وأن كل القوي الوطنية والإسلامية العربية ترفض وبشدة أنصاف الحلول التي طرحتها القمة الإسلامية من أجل القدس التي انعقدت مؤخرا بإسطنبول في تركيا، التي تترأس منظمة التعاون الإسلامي بدورتها الحالية فالقدس كل القدس عاصمة لدولة فلسطين من النهر إلى البحر، وليست القدس الشرقية فقط وليست الضفة وغزة فقط، كما تزعم التصريحات البراقة التي يخرج علينا بها المسئولين، كل القدس وكل فلسطين ولا بديل عن زوال الاحتلال حتى وإن طال الزمن.

     

    إننا ضد قرارات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الرياض، كما نرفض أيضًا نصف الحل في مؤتمر إسطنبول.

     

    *هل تعول على الحكام العرب في الوقوف ضد التجبر الصهيوأمريكى ؟

    التعويل على الله سبحانه أولا الذي لا يقبل الظلم ثم على الشعوب الحرة الأبية – عربية وغير عربية – وليس على الحكام، ومواقف الشعوب التي عرضنا لها خير دليل على ذلك كما أن الأحداث دليل على ذلك ، حيث طالب مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، وسفير أمريكا لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان، رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى وقف مشاريع البناء الضخمة في القدس، وذلك بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا بالمدينة عاصمة لإسرائيل (الكيان الصهيوني) مشيرين إلى أن ذلك سيؤدي إلى تأجيج المجتمع العربي، وسيثني الفلسطينيين عن العودة إلى طاولة المفاوضات. أليس هذا دليلا أن الأمريكان يضعون في الاعتبار وزنا مهما لردود أفعال الشعوب العربية وموقف الشعب الفلسطيني خاصة.

     

    وليس العرب فقط فلقد قامت 22 دولة من حلف الناتو، من أصل 29 صوتا، بالتصويت ضد القرار الأمريكي بشان القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في صدمة كبيرة وجهت لأمريكا من قبل حلفائها وزملائها بالناتو. والسبع دول الباقية لم تعترض مع أمريكا بل امتنعت فقط عن التصويت وهي: كندا وكرواتيا والتشيك وهنغاريا ولاتفيا وبولندا ولم يرفض القرار من حلف الناتو أحد إلا الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    *لماذا اتخذ ترامب هذا القرار الآن ؟ وما هو الفرق بين وجود السفارة الأمريكية فى تل أبيب أو القدس بالنسبة لأمريكيا ؟

    كما قلت إن هذا يأتي طمعا في تأكيد الاحتلال وتأكيد الاستسلام من قبل المقدسيين والفلسطينيين والعالم أجمع للصهاينة بفرضهم سياسة الأمر الواقع على الأرض المحتلة ، وتغيير جغرافيتها وديموجرافيتها بل وتزوير تاريخها ، ولعله ظن أن نقل أمريكا لسفارتها من تل أبيب إلى القدس سيدفع الدول المتحالفة معها والدول التابعة لها والدول التي يحاولون شراء ذممها ستتبعها في هذه الخطوة.

     

    *هل تعتبر هذه الخطوة من ضمن خطوات صفقة القرن ؟

    دون شك وإن كان ترامب قد أخطأ في تقديره وتسرع ، ولهذا أدعو بدعاء “اللهم أدم علينا نعمة غباء ترامب الذي يكشف مخططاتهم في الوقت المناسب لنا لنتدارك ما يمكن تداركه”

     

    *ما هى خطوات صفقة القرن من وجهة نظرك ؟ وكيف يمكن وقفها ؟

    صفقة القرن تم تسريبها بصورة غير واضحة المعالم منذ مجيء ترامب وتصاعدت تسريباتها بشكل كبير بعد زيارته للرياض واجتماعه بما يقرب من قادة 50 دولة عربية وإسلامية.

     

    صفقة تسرق الأرض والثروة والتاريخ والجغرافيا بل والحضارة ولمن يظنني مبالغا أرجوه أن يجيبني أين ذهبت آثار متحف بغداد التي نهبت في اليوم الأول لاحتلال الأمريكان لبغداد ، والخطوات معلنة وإن لم تكن مؤكدة.

     

    الصفقة ستتحقق إذا كان ترامب يظن أنه يتعامل مع المنطقة على أنها “صينية مهلبية أو على أقصى تقدير صينية من الكيك أو طبق من الجبن يسهل تقطيعه بسكين أو ربما بشوكة” ، ولكن واقع الأمر الذي لا يعيه ترامب – وإن وعاه من سبقه من الرؤساء الأمريكيين – أن هذه المنطقة عليها أمة حية حتى وإن مرضت ، وأن شفاء هذه الأمة سيكون بمواجهتها لأطماعه وأطماع الصهاينة ، أمة تتشبث بأرضها وثروتها وتاريخها وجغرافيتها وحضارتها لن تفرط.

     

    *ما هو الذى تحقق من هذه الصفقة حتى الآن من وجهة نظرك ؟

    الذي تحقق إن لم يتراجع فسيتراجع فهناك مُخَطَّطِ أَمْرِيكِيِّ صِّهْيُونِيِّ معلن لِتَفْتِيتِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ بِتَفْكِيكِهَا وَتَقْسِيمِهَا إِلَى دُوَيْلَاتٍ صَغِيرَةٍ وَضَعِيفَةٍ بِزَرْعِ الفِتَنِ الطَّائِفِيَّةِ وَالعُنْصُرِيَّةِ فِي إِطَارِ خُطَّةٍ أَكْبَرُ يُهْدَفُ الحَلْفُ الصِّهْيُونِيُّ الأَمْرِيكِيُّ وَأَعْوَانِهِ فِي المِنْطَقَةِ إِلَى تَنْفِيذِهَا وَتَحْقِيقِهَا لِيَكُونَ الكِيَانَ الصِّهْيُونِيَّ هُوَ الأَقْوَى وَالسَّيِّدُ المطاع على الأرض العربية ومتحكما في ثرواتها، وَمَا حَدَثُ مِنْ تَقْسِيمٍ فِعْلِيٌّ لِلعِرَاقِ نَفَذَهُ الاِحْتِلَالُ الأَمْرِيكِيُّ عَلَى الأَرْضِ بِمُعَاوَنَةٍ حُلَفَاؤُهَا الإِقْلِيمِيِّينَ وَالدُّوَلِيِّينَ يُؤَكِّدُ مَا نُقُولٌ، وَلَمْ تَكْتَفِي أَمْرِيكَا بِذَلِكَ بَلْ حَرَصَتْ عَلَى حِمَايَتِهِ وَتَأْكِيدِهِ فِي الدُّسْتُورِ العِرَاقِيِّ.  إِنَّ ثَمَرَتَهُمْ التالية الَّتِي يَسْتَهْدِفُونَهَا هِيَ سُورِيَا المُقَسَّمَةُ وَالعِرَاقُ المُقَسَّمُ، أَمَّا مِصْرُ وَالسَّعُودِيَّةُ فهي الجَائِزَةُ الكُبْرَى كما أعلنوا، ولكن هل يظنون أنهم في الساحة وحدهم وأن شعوبنا العربية قد ماتت؟

     

    وما يحدث من مفاوضات وحوارات بشأن فلسطين والقدس ودول الجوار الفلسطيني هو استكمال لهذه الصفقة والتي لن تسمح شعوبنا العربية بأن تتم.

     

    *هل التخلى عن تيران وصنافير لصالح السعودية كمحلل لإسرائيل بداية تنفيذ مخطط صفقة القرن ؟

    دون شك أن هذا الوضع الجديد سيخدم المخططات الأمريكية الصهيونية بتحويل ممر تيران المائي من ممر مصري إلى ممر دولي.

     

    *ما هى الدول التى لها الدور الأساسى فى الملف الفلسطينى الآن ؟

    بعد تراجع الدور المصري فإن أي دور لأي دولة إقليمية أخرى لن يملأ فراغ الدور المصري

     

    *هل تتوقع ردود أفعال من حركة حماس ردا على هذه الخطوة ؟

    كما أشرنا فإن هذا ربما يؤدي لانتفاضة فلسطينية جديدة وربما يؤدي إلى احتمالية الرجوع لخيار المقاومة المسلحة ، وربما يعصف بالمصالحة الفلسطينية .

     

    *هل المصالحة الأخيرة سوف تغل يد حماس والمقاومة ولا تقدم على أى تصرف خشية تجدد الخلاف بينها وبين المنظمة ؟

    العكس هو الصحيح، فربما يؤدي هذا الصلف الصهيوني الأمريكي للعصف بالمصالحة الفلسطينية.

     

    *هل ترى أن وقوف مصر والإمارات والسعودية وراء المصالحة الهدف منه تمكين إسرائيل من المقاومة الفلسطينية ؟

    إِنَّ الأَوْضَاعُ الأَخِيرَةُ فِي فِلَسْطِينَ المُحْتَلَّةِ هِيَ اِنْعِكَاسٌ لِحَالَةِ التَّرَدِّي وَالضُّعْفُ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهَا أُمَّتُنَا العَرَبِيَّةُ وَالإِسْلَامِيَّةَ بِتَبَعِيَّتِهَا لِلوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَمَا كَانَ لِهَذِهِ الأَوْضَاعِ أَنَّ تَكُونُ مُنْذُ سَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ مَضَتْ. لِذَا فَمِنْ المُتَوَقَّعُ أَلَا يَكْتُبُ عُمْرًا طَوِيلًا لِمَثَلٍ هَذِهِ المصالحة إذا أضرت بالمقاومة وبمقدرات الشعب الفلسطيني الأبي.

  • استخدم الدبلوماسية الناعمة بعد أن فشل تهديده.. ميدل إيست آي تكشف تفاصيل اللقاء الأخير بين ابن سلمان وعباس

    استخدم الدبلوماسية الناعمة بعد أن فشل تهديده.. ميدل إيست آي تكشف تفاصيل اللقاء الأخير بين ابن سلمان وعباس

    كشفت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، في تقرير لها، عما دار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته المفاجئة للرياض، يوم الثلاثاء، حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد.

     

    وأشار التقرير الذي نشر، أمس الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن بن سلمان استخدم “الدبلوماسية الناعمة” مع عباس وطلب منه دعم الخطة التي ترعاها واشنطن لعملية السلام، وذلك بعد أن لوّح بدحلان بديلاً في حال رفض عباس ما تريده السعودية، وذلك خلال زيارة أبي مازن الأولى للرياض بداية الشهر الحالي.

     

    الدعوة الأخيرة كانت قد وجهت لعباس بعد وقت قصير من مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في إسطنبول، التي أعلن فيها عباس أنه لم يعد يقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عما وصفتهم بمسؤولين فلسطينيين على اطلاع بما جرى في الاجتماع، أن محمد بن سلمان قال لعباس: “إن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي لديها نفوذ حقيقي على إسرائيل، وهي البلد الوحيد الذي بإمكانه أن يضغط على إسرائيل في أي عملية سلام، ولا يمكن لأي جهة أخرى القيام بذلك، لا الاتحاد الأوروبي ولا روسيا ولا الصين”.

     

    دبلوماسية ناعمة

    ويبدو أن بن سلمان، قد خفف في اللقاء الأخير من لهجته مع عباس، فبعد تحذيره في اللقاء الأول بأن دحلان قد يكون بديلاً، استخدم ولي العهد السعودي هذه المرة “الدبلوماسية الناعمة” وفقاً للصحيفة البريطانية.

     

    وسعى بن سلمان لإقناع الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية، واستقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس خلال زيارته القادمة إلى المنطقة.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول فلسطيني أن عباس كان واضحاً في تأكيده لمحمد بن سلمان بأنه ملتزم تماماً بأي عملية سلام “ذات معنى”.

     

    وأضاف: “لقد أبقى الرئيس على الباب مفتوحاً، وأخبر ولي العهد بأنه إذا كانت الولايات المتحدة على استعداد لإعلان أن عملية السلام تقوم على حل الدولتين بناء على حدود عام 1967 -بما في ذلك اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين- فنحن على استعداد للانضمام مباشرة إلى المشروع، ولكن إذا كانوا يريدون أن يجرونا إلى النسخة الإسرائيلية من السلام، فلن نستطيع”.

     

    وقال المسؤولون، في تصريحهم لموقع ميدل إيست آي، إن عباس كان على دراية بخطة السلام الجديدة التي تعرضها الولايات المتحدة، إلا أنه اعتبرها نسخة من رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أي إقامة دويلة في نصف أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، من دون القدس، ومن دون اللاجئين، ومن دون الحدود، ومن دون المياه.

     

    وقال أحد المسؤولين: “لن يقبل الرئيس بأي صفقة جزئية، والصفقة الوحيدة التي يمكن قبولها هي التي تقوم على حدود عام 1967”.

     

    وقال إن أي “صفقة جزئية مؤقتة، مثل تلك التي يعكف فريق ترامب على إعدادها”، لن تكون مقبولة.

     

    الفلسطينيون في لبنان

    وكشفت الصحيفة أن بن سلمان طلب من عباس خلال زيارته الأولى أن يحض الفلسطينيين في لبنان على الانحياز إلى المعسكر السعودي، والنأي بأنفسهم عن المعسكر المؤيد لإيران بقيادة حزب الله، كما قال المسؤولون.

     

    وقال أحد المسؤولين، في تصريح لموقع ميدل إيست آي، في إشارة إلى السياسي الفتحاوي المنشق: “وأثناء اللقاء حذر محمد بن سلمان الرئيس عباس من أنه إذا لم يقم بالمهمة في لبنان فثمة من بإمكانه أن يقوم بها، مشيراً إلى محمد دحلان”.

     

    وخلال الزيارة الأولى، تعرض عباس لضغوط سعودية لقبول مبادرة السلام الجديدة، وعدم التصعيد اتجاه قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفقاً لصحف غربية.

     

    وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قد أشارت في تقرير لها إلى مقايضة بين السعودية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتضمن الحصول على دعم الأميركيين في اليمن، ومواجهة إيران مقابل ضغط الرياض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم تنازلات، أو على الأقل التهدئة في أزمة القدس.

  • القرة داغي يلجم عيال زايد: “أحفاد الشياطين يعملون على ضرب أي مشروع يجمع المسلمين”

    القرة داغي يلجم عيال زايد: “أحفاد الشياطين يعملون على ضرب أي مشروع يجمع المسلمين”

    شن الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، القرة داغي، على حكام الإمارات واصفا إياهم بـ”أحفاد الشياطين”، وذلك ردا على وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بعد أن أعاد تغريد تدوينة تتهم حاكم المدينة المنورة في العهد العثماني فخري باشا بسرقة أهل المدينة.

     

    وقال “داغي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” دفاعا عن الحكم العثماني:” يكفي العثمانيين شرفاً وثواباً أنهم كوّنوا حضارة إسلامية عظيمة ونشروا الإسلام وحافظوا على أرض فلسطين المباركة ولم يتنازلوا عن ذرة من ترابها وكلام السلطان عبد الحميد خير شاهد أما في ظل القومية العربية فقد احتُلت فلسطين بما فيها القدس والأقصى المبارك وضاعت الحقوق !”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “شياطين الإنس هم من ضيعوا الأمة الإسلامية في عشرينيات القرن الماضي تحت غطاء القومية فأسقطوا الخلافة العثمانية التي كانت جامعة للمسلمين وحامية لهم لأكثر من خمسة قرون ويعمل أحفاد هؤلاء الشياطين الآن على ضرب أي حركات إسلامية أو ثورات شعبية لإجهاض أي مشروع يجمع المسلمين مرة أخرى !”.

     

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد رد على وزير خارجية الامارات عبدالله بن زايد الذي نشر تغريدة مسيئة للدولة العثمانية ورئيس تركيا.

     

    وقال أردوغان مخاطبا بن زايد: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    واضاف أردوغان خلال اجتماع مع مخاتير الجمهورية، الاربعاء، “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.

     

    وتوعد أردوغان من يهاجم تركيا قائلا:” نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب”.

     

    واستنكر الرئيس التركي الهجوم الاماراتي بالقول “من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم”.

  • “تأكد الصهاينة أن العرب يغطون بنوم عميق”.. افتتاح “كنيس يهودي” أسفل حائط البراق بالأقصى

    “تأكد الصهاينة أن العرب يغطون بنوم عميق”.. افتتاح “كنيس يهودي” أسفل حائط البراق بالأقصى

    لم يمضي أيام على قرار اعتراف “ترامب” بالقدس عاصمة لإسرائيل، حتى كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية أمس، الاثنين، عن افتتاح كنيس يهودي في الأنفاق التي حفرها الاحتلال تحت حائط البراق بمحيط المسجد الأقصى.

     

    ويبدو أن إسرائيل تجرأت على إعلان خبر افتتاح الكنيس الذي حفر له سرا لمدة سنوات، بعدما تأكدوا أن العرب يغطون في نوم عميق، وحكامهم يعملون وكلاء للصهاينة وتهبط طائراتهم ليلا بمطارات تل أبيب لأخذ الأوامر الجديدة من أسيادهم.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الثلاثاء، أنه: “تم افتتاح كنيس فخم مقابل ما يسمى الحجر الكبير في الأنفاق”، مضيفة أن: “الكنيس يتميز بتصميم خاص، يتضمن ألواحًا معدنية كتبت عليها أسفار توراتية، وفيه عشرات المقاعد، ومنصبة خشبية دائرية”.

     

    وأضافت الصحيفة أن: “هذا الكنيس هو نتيجة جهود استمرت نحو 12 عامًا، شملت تدعيم وبناء الكنيس وحفريات أثرية في المكان”.

     

    وكانت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، دعت حكومتها، أمس الإثنين، إلى رصد ميزانية من أجل مواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى والتنقيب عن أساسات “الهيكل” المزعوم.

     

    ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يأتي الكشف عن الكنيس الإسرائيلي عشية الزيارة المرتقبة لمايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، للقدس المحتلة، وجولته في ساحة البراق بمرافقة مسؤول إسرائيلي.

    يأتي ذلك في إطار الحفريات الإسرائيلية المتواصلة خاصة جنوب وغرب المسجد الأقصى، وبالتعاون مع ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية، وفي أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

     

    يستغل الاحتلال الإسرائيلي قرار الإدارة الأمريكية باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل في التعدي على الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في البلدة المحتلة.

     

    ومع صباح كل يوم جديد تحدث اقتحامات من قبل المستوطنين بحماية رجال الأمن، للمسجد الأقصى وباحاته ومقابر الرحمة وحائط البراق، واليوم قام عضو الكنيست المتطرف “يهودا غليك” بإقامة صلوات وشعائر تلمودية، وباللباس التلمودى التقليدى، أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب القطانين، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

     

    ويعتبر “غليك” من عرّابى فكرة بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك، وبآرائه العنصرية المتطرفة بحق الأقصى ورواده والعرب والفلسطينيين.

  • ردا على قرار “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.. نشطاء يدشنون حملة لمقاطعة المطاعم الأمريكية

    ردا على قرار “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.. نشطاء يدشنون حملة لمقاطعة المطاعم الأمريكية

    تضامنا مع الشعب الفلسطيني ورفضا للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، أطلق ناشطون بتويتر حملة قوية تدعو لمقاطعة المطاعم الأمريكية حول العالم تنديدا بقرار “ترامب”.

     

    وتحت هاشتاغ “#قاطعوا_المطاعم_الامريكيه”، دونت آلاف التغريدات المؤيدة للفكرة التي رأوها أحد الردود الممكنة والمؤثرة بشأن القرار الأمريكي حول القدس.

     

     

    https://twitter.com/bin_kfit/status/940469746209828866

     

    https://twitter.com/1yusoef/status/940526470002302977

     

    ورأى البعض أن مقاطعة المطاعم الأمريكية هو وسيلة سهلة لكل عربي ومسلم حول العالم يريد دعم القدس والقضية الفلسطينية.

     

    https://twitter.com/1yusoef/status/940526470002302977

     

     

     

    وأكد النشطاء على أن مقاطعة المنتجات الأمريكية واجب إنساني وديني وقوة يجب أن تكون من أولويات المسلمين والعرب في محاربة الإرهاب الأمريكي.

     

     

    https://twitter.com/Mrbrary/status/940527693187158016

     

     

     

    وتصدر الهاشتاغ في وقت قصير جدا قائمة الأكثر تداولا حول العالم بتويتر حيث تفاعل معه آلاف النشطاء.

     

     

     

     

    وقد أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي -في اجتماعهم الأخير ببروكسل- أنهم لا يدعمون قرار ترمب بإعلان القدس عاصمة للجانب الإسرائيلي، مؤكدين التزام أوروبا الموحدة بمشروع الدولتين.

     

    وأعاد الوزراء التذكير بموقف الاتحاد الأوروبي الرافض لاعتبار الأراضي المحتلة سنة 1967 ضمن الحدود الإسرائيلية، وهو ما يشمل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان.

  • يخشون اغضاب واشنطن.. تركيا تنتقد “صمت العرب” على قرار أمريكا اعتبار القدس عاصمة إسرائيل

    يخشون اغضاب واشنطن.. تركيا تنتقد “صمت العرب” على قرار أمريكا اعتبار القدس عاصمة إسرائيل

    انتقدت تركيا ما قالت إنه رد فعل عربي ضعيف على القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقالت عشية قمة إسلامية مقررة في اسطنبول غدا الأربعاء إن بعض الدول العربية تخشى إغضاب واشنطن.

     

    ودعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زعماء أكثر من 50 دولة مسلمة للاتفاق على رد.

     

    وكان إردوغان اتهم الولايات المتحدة بتجاهل مطالبات الفلسطينيين بالقدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل و”بدهس القانون الدولي”.

     

    والقدس، التي يقدسها أتباع الديانات السماوية الثلاث، هي جوهر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ عشرات السنين.

     

    وأثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل غضب كثير من المسلمين لكن قلة من الدول فقط هي التي اتخذت موقفا يعادل موقف تركيا التي حذرت من أن الخطوة ستزج بالعالم “في أتون حريق لا نهاية له”.

     

    وقال وزير تركي إن العديد من الدول لم توضح بعد من سيمثلها في قمة اسطنبول.

     

    وقال وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو “بعض الدول العربية أبدت رد فعل ضعيفا للغاية … يبدو أن بعض الدول تخشى الولايات المتحدة بشدة”.

     

    وقال إن مصر والإمارات سترسلان وزيري خارجيتهما في حين لم تعلن السعودية بعد من سيمثلها. والدول الثلاث تربطها علاقات حساسة مع تركيا حيث تربط بين سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الإسلامية وبين حركات إسلامية في المنطقة تعارضها تلك الدول.

     

    وقال تشاووش أوغلو إن دولا أخرى لم توضح كذلك من سيمثلها وأضاف أن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي يجب أن يتصدى لما وصفها بأنها عقلية “أنا قوة عظمى ويمكنني فعل أي شيء” لواشنطن.

     

    وأضاف “سندعو الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى أن تفعل ذلك الآن… نريد من الولايات المتحدة أن تعدل عن خطئها”.

     

    احتجاجات واشتباكات

    أثار إعلان ترامب احتجاجات على مدى أيام في مختلف أرجاء العالم الإسلامي واشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

     

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية العربية في حرب عام 1967 وضمتها فيما بعد في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

     

    وخرج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع بيروت أمس الاثنين للاحتجاج في مسيرة دعمها حزب الله -الجماعة الشيعية المسلحة المدعومة من إيران والتي دعا زعيمها الأسبوع الماضي إلى انتفاضة فلسطينية جديدة ضد إسرائيل.

     

    وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني المتوقع أن يحضر قمة اسطنبول إن بلاده تدعم انتفاضة جديدة ضد إسرائيل “لحماية حقوق الشعب الفلسطيني”.

     

    وأضاف روحاني أن الدول المسلمة “ستُسمع العالم احتجاجها دون شك” في قمة الأربعاء.

     

    وتدعم إيران عدة جماعات مسلحة مناهضة لإسرائيل. وتتنافس الدولة الشيعية كذلك على النفوذ في الشرق الأوسط مع السعودية السنية وهي حليف مقرب من الولايات المتحدة.

     

    وقال أمير حاتمي وزير الدفاع الإيراني إن قرار ترامب سيقوي إسرائيل واتهم بعض الدول المسلمة بالتعاون سرا مع الحكومة الإسرائيلية.

     

    ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عنه قوله لنظيره التركي في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء “نعتقد بقوة أن القرار جاء نتيجة تفاعل بين إسرائيل وبعض الدول المسلمة”.

     

    وتعهد قاسم سليماني قائد فرع العمليات الخارجية بالحرس الثوري الإيراني أمس الاثنين “بدعم كامل لحركات المقاومة الإسلامية الفلسطينية”.

     

    وتقول إدارة ترامب إنها ما زالت ملتزمة بعملية السلام وإن قرارها لا يؤثر على الحدود المستقبلية للقدس أو على وضعها.

     

    وتشدد على أن أي اتفاق سلام مستقبلي جاد سيجعل القدس عاصمة لإسرائيل وأن تغيير السياسات القديمة مطلوب لإنعاش عملية السلام المتوقفة منذ 2014.

  • وسيم يوسف يحاول إخماد الهبة العربية: أصلحوا أوطانكم أولا وللقدس رب يحميه!

    وسيم يوسف يحاول إخماد الهبة العربية: أصلحوا أوطانكم أولا وللقدس رب يحميه!

    حاول الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف المقرب من محمد بن زايد بـ”أسلوب ملتوي” صرف الأنظار عن قضية القدس وتثبيط همة المناصرين للقضية الفلسطينية، مدعيا أنه مؤيد للقضية الفلسطينية ولكن يجب أن نصلح أوطاننا أولا لكي نتمكن من نصرة القدس.. حسب زعمه.

     

    وفي مقطع مصور له تداوله النشطاء، حاول وسيم يوسف التماشي مع سياسات سيده محمد بن زايد حليف إسرائيل والذي أمطره بـ”الرز” وأعطاه الجنسية الإماراتية، نظرا لجهوده في تأويل الدين حسب أهواء ولي عهد أبو ظبي والترويج لمخططاته الخبيثة وصبغها بالدين حتى يتقبلها المجتمع.

     

    وقال الداعية الإماراتي مخاطبا أحد المتصلين ومحاولا دس السم بالعسل لصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية كما جاءت الأوامر من “ابن زايد”: “حتى لو جعلت إسرائيل عاصمتها مكة فأمر الله غالب ليس أمر إسرائيل، إذا أنتم تريدون ننصر فلسطين والإسلام فأول شيئ نتصالح مع أنفسنا ونصلح أوطاننا أولا قبل أن نبحث عن فلسطين”

     

    وتابع “نحن أنفسنا كالديوك نتناحر ليل نهار مع بعضنا البعض، ثم نطالب بتحرير فلسطين والأقصى، أقول لك  إن فلسطين محمية بأمر الله والأقصى له رب يحميه أصلحوا أوطانكم أولا ثم التفت للأقصى”.

     

    https://twitter.com/waseem_yousef/status/939940263023300608

     

    وأيضا في تغريدات “مسمومة” حاول مستشار ولي عهد أبو ظبي الدكتور عبدالخالق عبدالله بالأمس، إظهار نفسه على أنه مؤيد للقضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يطبع معه سيده بشكل علني، حتى أن رائحة لاعبي منتخب الجودو الإسرائيلي من لم تغادر بعد غرف فنادق أبو ظبي.

     

    وكان مستشار “ابن زايد” قد غازل المحتل الإسرائيلي في تغريدة “مبطنة” على شكل استفتاء رصدتها (وطن) جاء نصها:”العدو الإسرائيلي هو اليوم اقوى مما كان عليه منذ قيامه قبل 70 سنة. هل تعتقد انه سيزول بعد 70 سنة من الآن”

     

    وأعلن نتيجة الاستفتاء في تغريدة أخرى ملمحا إلى اعترافه بقوة إسرائيل وجيشها:”شارك في استطلاع حول هل سيكون العدو الإسرائيلي اقوى أم سيزول بعد 70 سنة من الآن 2601 متابع. النتيجة 70% سيزول و30% سيكون اقوى. اعتقد ان ال30% صوتوا بعقولهم وال70% بقلوبهم.”

     

     

     

    ولخداع متابعيه وإظهار نفسه في ثوب الرجل العربي الوطني المسلم الداعم لفلسطين، أكمل بقوله:”وعن نفسي أتمنى أن يزول هذا الكيان المغتصب حالا وفورا وليس غدا.”

     

    واستغل عبدالخالق عبدالله بعض الحسابات الفلسطينية ذات المعرفات الوهمية التي هاجمت السعودية، ويشرف عليها كتائب الذباب الإلكتروني، لكي يهاجم الفلسطينيين كاشفا عن وجهه الحقيقي متذرعا بهذه الحجة، وقال “هناك ايضا سفهاء في فلسطين أساؤوا ويسيؤون للقضية أكثر من غيرهم.”

     

    ولكن سرعان ما فطن النشطاء لتغريدات مستشار “ابن زايد” (المسمومة)، وانهالت عليه التعليقات اللاذعة التي فضحت توجهاته الحقيقية المطابقة لسياسات “ابن زايد”.

  • “قضيتكم ستظل تناقش في حفلات العشاء”.. هآرتس تسخر من ردود فعل العرب والمسلمين من قرار ترامب

    “قضيتكم ستظل تناقش في حفلات العشاء”.. هآرتس تسخر من ردود فعل العرب والمسلمين من قرار ترامب

    سخرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية من ردود فعل الدول العربية والإسلامية الرافض لقرار ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وفي مقال تحليلي بعنوان “العالم العربي لديه طريقة وحيدة لمواجهة قرار ترامب بشأن القدس”، اليوم الأحد، رأت الصحيفة أن “الدول العربية ومعظم الدول الإسلامية، رغم غضبها من ترامب، ستظل تنظر إلى الولايات المتحدة على أنها حليف حيوي للحفاظ على مصالحهم”.

     

    وتوقّعت بلهجة ساخرة أن “يظلّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي موضوعًا للمحادثات في حفلات العشاء، وأن يغذي من سرد المواضيع المعتادة”.

     

    واعتبرت الصحيفة أن “الدول العربية كانت سريعة في شن حرب كلامية على إعلان الرئيس الأمريكي بعد قراره، إلا أن مجالهم محدود جدًا للمناورة الدبلوماسية”.

     

    والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

     

    ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

  • “النفيسي” عن قرار اعتراف “ترامب” بالقدس عاصمة لإسرائيل: قرار مجنون ومفيد لهذه الأسباب!

    “النفيسي” عن قرار اعتراف “ترامب” بالقدس عاصمة لإسرائيل: قرار مجنون ومفيد لهذه الأسباب!

    في إطار تعليقه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، اعتبر المفكر الكويتي عبد الله النفيسي أن هذا الاعتراف بمثابة دورة تنشيطية للعرب والمسلمين واختبار جهوزية للتصدي والممانعة لإسرائيل، على حد قوله.

     

    وقال “النفيسي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أنا أعتبر القرار المجنون الذي إتّخذه ترامب بمثابة دوره تنشيطية للعرب والمسلمين ما بين جاكرتاوطنجه واختبار جهوزيتهم للتصدّي والممانعة” .

     

    وفي تغريدة سابقة، أكد “النفيسي” على أنه ” في نهاية المطاف وحده الشعب الفلسطيني سيتصدّى بطريقته الخاصة لقرار ترامب”، متسائلا: “هل تذكرون كيف تحرّك في حالة ( البوّابات) ؟ كيف إذن في حالة إختطاف القدس برمّتها؟ ثِقوا بالله وحده . وحّدوا الله”.

     

    تواصلت ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية المنددة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب  والخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، رغم التحذيرات من أن هذه الخطوة ستقوض استقرار المنطقة وتهدد جديا مستقبل عملية السلام.

     

    ووصفت دول عديدة قرار ترامب بأنه انحياز فاضح للاحتلال الإسرائيلي، وانتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية. وبينما اعتبر الفلسطينيون أن واشنطن لم تعد جديرة بتأدية دور الوسيط في حل الأزمة، أشاد الإسرائيليون بالقرار ووصفوه بأنه تاريخي.

     

    ردود الأفعال العربية والإسلامية:

    الجامعة العربية 

    جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط استنكاره القرار الأميركي، معتبرا ذلك “استفزازا غير مبرر لمشاعر” العرب.

     

    مصر

    استنكرت الخارجية المصرية القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلنت رفض أي آثار مترتبة عليه.

     

    كما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه القرار الأميركي وما يترتب عليه من آثار.

     

    في السياق، دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب إلى عقد مؤتمر عالمي حول القدس في يناير/كانون الثاني المقبل بمشاركة كبار العلماء في العالم الإسلامي ورجال الدين المسيحي والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية.

     

    وقال الطيب في بيان إنه يحذر من تداعيات خطيرة لإقدام الولايات المتحدة على الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، معتبرا أن ذلك يشكل إجحافا وتنكرا لحق الفلسطينيين والعرب الثابت في مدينتهم المقدسة.

     

    قطر

    قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قرار ترمب بشأن القدس “تصعيد خطير، وحكم بالإعدام على كل مساعي السلام”، مشيرا إلى أن قضية القدس لا تمس الشعب الفلسطيني فقط، بل كافة الشعوب العربية والإسلامية، إذ للمدينة مكانة خاصة.

     

    وشدد وزير الخارجية القطري على أن الدور الرئيسي الذي تضطلع به الولايات المتحدة في عملية السلام يحتم عليها أن تظل على الحياد حتى تكون التسوية كاملة وفق المبادرة العربية.

     

    السعودية

    أعربت المملكة العربية السعودية عن أسفها الشديد لإعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها. وقال بيان للديوان الملكي إن هذه الخطوة تمثل انحيازا كبيرا ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس، وتمثل تراجعا كبيرا في جهود الدفع بعملية السلام وإخلالا بالموقف الأميركي المحايد من مسألة القدس، وأعربت السعودية عن أملها بأن تراجع الإدارة الأميركية هذا الإجراء وأن تنحاز للإرادة الدولية.

     

    العراق

    أعلنت وزارة الخارجية العراقية رفض العراق “حكومة وشعبا” القرار الذي اتخذه ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، محذرة من أن هذا القرار سيقود المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه. وقالت الوزارة في بيان إنها تؤكد “موقف العراق الدائم والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

     

    السودان

    أعلنت وزارة الخارجية السودانية في بيان رفض السودان التام لقرار ترمب، واعتبرته انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية، وتعديا سافرا على حقوق الشعب الفلسطيني.

     

    تونس

    قالت تونس في بيان لوزارة خارجيتها إن قرار ترمب يهدد جديا أسس عملية السلام ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتّر وعدم الاستقرار، فضلا عمّا يمثله من استفزاز لمشاعر الأمة العربية والإسلامية باعتبار رمزية القدس في المنطقة والعالم ومكانتها.

     

    وجددت الخارجية التونسية في بيانها موقفها المبدئي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة والمساند لها، داعية المجموعة الدولية للامتناع عن اتخاذ أي خطوات أو إجراءات من شأنها أن تمثل اعترافا علنيا أو ضمنيا بضم إسرائيل للقدس.

     

    لبنان

    قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن قرار ترمب يهدد عملية السلام واستقرار المنطقة، بينما اعتبرت الخارجية اللبنانية القرار خطوة مدانة ومرفوضة تتنافى مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي اعتبرت القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧.

     

    الأردن

    – رفض الأردن قرار ترمب، وقال إنه “باطل قانونا”، لأنه يكرس احتلال إسرائيل للشطر العربي من المدينة المتنازع عليها.

     

    وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن إعلان ترمب انتهك قرارات سابقة لمجلس الأمن تشترط عدم الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية.

     

    وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على تويتر إن الخطوة الأميركية أحبطت جهود السلام. وأضاف أن وضع القدس يجب تحديده عبر مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    سوريا

    أعلنت الرئاسة السورية الأربعاء أن “مستقبل القدس لا تحدده دولة أو رئيس”، بل يحدّده تاريخها وإرادة وعزم الأوفياء للقضية الفلسطينية التي ستبقى حيّة في ضمير الأمة العربية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

     

    العالم الإسلامي

    ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقرار ترمب، مشددا على أن القدس خط أحمر، واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال هو اعتداء صارخ على المسلمين واستهانة بمقدساتهم، ودعم كبير للتطرف.

     

     

    واعتبر أن نقل سفارة أميركا إلى القدس تكريس للاحتلال الغاشم للمدينة المقدسة، وخطوة رعناء لا يمكن قبولها، لفرض أمر واقع خارج أُطر القانون الدولي.

     

    تركيا

    – أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الولايات المتحدة وإسرائيل الدولتان الوحيدتان حتى الآن اللتان خرقتا قرارات الأمم المتحدة حول القدس، معتبرا أن قرار ترمب لا يهدف إلا إلى رمي هذه المنطقة في النار. وشدد على أن مهمة الزعماء السياسيين إحياء السلام وليس نشر فوضى.

     

    – أدان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قرار ترمب، ووصفه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

     

    إيران

    شجبت إيران بقوة قرار ترمب، معتبرة أنه ينذر “بانتفاضة جديدة”، ويؤدي إلى تصاعد التطرف وتصرفات غاضبة وعنيفة”.

     

    وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن القرار انتهاك للقرارات الدولية، وطالبت المجتمع الدولي والدول الإسلامية بمنع تطبيق القرار الأميركي.

     

    وسبق للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أن قال في وقت سابق الأربعاء إن الولايات المتحدة تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة وإشعال حرب لحماية أمن إسرائيل.

     

    ماليزيا

    دعا رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق المسلمين في أنحاء العالم إلى التصدي بكل قوة لأي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وقال نجيب -في كلمة باجتماع سنوي للحزب الحاكم في كوالالمبور- “أدعو المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى إعلاء أصواتهم، وتوضيح أننا نعارض بقوة أي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

     

    إندونيسيا

    ندد رئيس إندونيسيا جوكو ويدودو بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من جانب واحد، ودعا الولايات المتحدة لإعادة النظر في القرار”. وأضاف أن القرار “يمكن أن يهز ذلك الأمن والاستقرار العالمي”.

  • رغد صدام حسين مهاجمة الزعماء العرب: يا أمة الخذلان.. من باع حلب وبغداد وصنعاء لن يشتري القدس!

    رغد صدام حسين مهاجمة الزعماء العرب: يا أمة الخذلان.. من باع حلب وبغداد وصنعاء لن يشتري القدس!

    شنت “رغد” نجلة الرئيس العراقي الراحل الشهيد صدام حسين هجوما عنيفا على الزعماء العرب، مؤكدة بأن من باع حلب وبغداد ودمشق وصنعاء ولبنان لن يشتري القدس، مشيرة إلى دفاع والدها عن فلسطين والقدس ومهاجمته للصهاينة، وذلك على إثر اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وقالت “رغد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقة بها تصريحات مدوية لوالدها ضد إسرائيل:” الجرح من بغداد يبكي على القدس والقدس تشكي جرحها للعروبه والعز غاب بغيبة الأسد صدام لو كان حي من القهر شق ثوبه”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/938502612244160513

     

    وأضافت في تغريدة أخرى: ” يا أمّة الخذلان .! من باع #حلب  #بغداد #دمشق #صنعاء #الموصل  #لبنان هل سيشتري القدس  #القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه”.

    https://twitter.com/saddam_raghad/status/938353635033059328

     

    يشار إلى انه وسط حالة من الخنوع والذل التي يعيشها الزعماء العرب، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، ما يمكن أن يؤدي إلى موجة جديدة من الغضب وأعمال العنف في الشرق الأوسط.

     

    ويعيد القرار إلى الأذهان أجواء نكبة 1948 وهو الإسم الذي أطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وخسارتهم وطنهم لصالح إقامة وطن قومي لليهود.

     

    وقال ترامب في كلمة من البيت الابيض “قررت أنه آن الأوان للإعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

     

    وقال خلال كلمة له الأربعاء، إن كل الرؤساء السابقين أجّلوا نقل السفارة على أساس الحقائق المتوافرة في هذا الوقت، وبعد أكثر من 20 عاماً لا يمكن تكرار الصيغة نفسها؛ لأنها لن تأتي بنتائج أفضل.

     

    وأضاف: “لذلك، قررتُ الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمةً لدولة إسرائيل”.

     

    وقال الرئيس الأميركي: “أنا الآن أَفِي بالوعد الذي قطعته على نفسي، فمن حق إسرائيل تحديد عاصمتها”.

     

    كما دعا إلى بدء ترتيبات نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وأمام الغضب العربي المتوقع من القرار دعا ترامب إلى الهدوء وتغليب صوت الاعتدال على أصوات الكراهية على حد تعبيره.

     

    معرباً عن استعداد بلاده لدعم حل الدولتين إذا أراد الطرفان ذلك ومشدداً في ذات الوقت على أن القدس هي مقر الحكومة الإٍسرائيلية والكنيست والمحكمة العليا كما زعم أن إعلانه يمثل بداية لنهج جديد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.